رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يدعم إجراء عمليات جراحية للفقراء في غزة

استمراراً لجهوده وتدخلاته لدعم القطاع الصحي في غزة، واصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ مشروع عمليات جراحية للمرضى الفقراء بغزة، والذي يتضمن إجراء عمليات نوعية في تخصصات جراحة القلب والصدر والأوعية الدموية والعظام والمسالك البولية، لإنقاذ أرواح المرضى بقطاع غزة. وفي هذا السياق، أوضح د. أكرم نصار مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في غزة أن المشروع الحالي يأتي استكمالاً لبرنامج استقدام الخبرات الطبية والتدريب، لتطوير القطاع الصحي وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى الفلسطينيين، والتخفيف من الآثار السلبية الناتجة عن استمرار الحصار والعدوان على قطاع غزة. ولفت إلى أن الهلال الأحمر القطري تعاقد مع عدد من الأطباء الاستشاريين لإجراء عمليات جراحية تخصصية لمرضى القطاع، بالإضافة إلى تدريب الطواقم الطبية المحلية وتعزيز مهاراتهم في التعامل مع مختلف التدخلات الطبية. وأشار د. نصار إلى أن المشروع سيساهم في تقليص قوائم الانتظار بالمستشفيات، وتقليل الحاجة إلى تحويل المرضى للعلاج بالخارج، وبالتالي التخفيف من الأعباء المالية والصحية على وزارة الصحة وعائلات المرضى، بالإضافة إلى ضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية بشكل متواصل في مستشفيات غزة. وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 789,142 دولاراً أمريكياً. وعن تدخلات جراحة القلب ضمن المشروع، استعرض د. ساهر أبو غالي أخصائي الهلال الأحمر القطري لجراحة القلب بقطاع غزة أبرز العمليات الجراحية التي يقوم بإجرائها في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، ومنها إجراء وصلات شريانية لانسداد الشرايين التاجية باستخدام جهاز التروية القلبية أو تقنية القلب النابض، بالإضافة إلى متابعة حالات مرضى القلب الذين يحتاجون لرعاية صحية بشكل مستمر، مشيراً إلى أنه قد أجرى 44 عملية جراحية ومتابعة للمرضى منذ مطلع فبراير الماضي. من الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري يدعم برنامج استقدام الخبرات الطبية والتدريب في قطاع غزة منذ 12 عاماً، وقد نفذ من خلاله 8 مشاريع صحية بتكلفة إجمالية بلغت 23 مليون ريال قطري، لتعزيز النظام الصحي بغزة، وضمان استمراره في تقديم الخدمة وعدم انهياره في ظل الأوضاع السياسية والاقتصادية المتردية.

1626

| 09 يونيو 2021

عربي ودولي رئيس حركة
"مرمطنا" تل أبيب.. السنوار: "إسرائيل" لن تتحمل أي هجوم حقيقي عليها

قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة يحيى السنوار إن المقاومة الفلسطينية تمكنت رغم حصارها مما وصفه بـمرمطة (إيلام) تل أبيب خلال الحرب الأخيرة، وإن ما خفي من تفاصيل العملية أكبر مما عرف عنها. وأضاف السنوار، خلال خطاب جديد له اليوم السبت بقطاع غزة، أن إسرائيل أخفقت في مخططاتها لقتل عناصر المقاومة وتدمير أنفاقها، وفقا للجزيرة نت. وأشار السنوار إلى أن حماس لن تقبل بأقل من انفراجة كبيرة للأوضاع الإنسانية بغزة، وأن هذه الانفراجة سيلمسها كل سكان القطاع. وأوضح رئيس الحركة في غزة أن إسرائيل كانت ترمي إلى قتل 50% من المقاومة وإعادة غزة عشرات السنين إلى الوراء لكنها حققت صفرا كبيرا، وقال لم يستشهد من مقاومتنا من جميع الفصائل أكثر من 90 في حين كان هدف إسرائيل قتل أكثر من 10 آلاف مقاتل. وكرر السنوار تأكيده أن العدو الإسرائيلي لم يدمر أكثر من 3% من الأنفاق في غزة أو ما يسمى مترو حماس، وأن المقاومة بقيت بألف خير. ووصف الحرب الأخيرة مع الاحتلال بـالمناورة، وقال ما حدث كان مناورة لاختبار قدراتنا وكي نري إسرائيل صورة مصغرة لما قد تكون عليه الحرب، مشيرا إلى أن المقاومة جربت سابقا كثيرا من الصواريخ في البحر وكان لا بد من تجربتها عمليا. وأضاف السنوار أنه إذا عادت المعركة مع الاحتلال فستتغير صورة الشرق الأوسط، لافتا إلى أن إسرائيل لن تتحمل أي هجوم حقيقي عليها. ورأى أنه بعد النصر الكبير الذي تحقق خلال الحرب الأخيرة فإن ما بعد مايو/أيار 2021 ليس كما قبله، وأن الحرب الأخيرة مع الاحتلال أثبتت للعدو أن للأقصى من يحميه وهو هدف إستراتيجي حققه الفلسطينيون. وخلال الأيام الماضية تكرر ظهور رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار وخطاباته وتحدّيه لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي تضعه مع قادة الحركة وفصائل المقاومة في مقدمة قوائم المطلوبين للاغتيال.

5850

| 05 يونيو 2021

عربي ودولي alsharq
سكان قطاع غزة يتحدون الموت بالاحتفاء بالحياة

كل فلسطيني يقف أمامكم على شاطئ بحر غزة متأملا في الأفق أو غائصا في البحر أو متمددا على الرمل هو ناج من عدوان صهيوني بغيض علمت آثاره في نفسه ووجدانه. وكل أم اتخذت لنفسها مقعدا على الشاطئ أو افترشت الرمل تراقب أطفالها الذين يلقون بأنفسهم في الماء بسعادة هي أم احتاجت البحر بقدر ما اجتاحتها المخاوف بالفقد، احتاجته كي تلقي به همومها وتتنفس نفسا عميقا بعيدا عن أنفاس البارود التي استنشقتها في أيام العدوان الاحد عشر التي حرمت غزة من عيد الفطر. وكل فتاة وشابة أمسكتْ بالهاتف النقال وراحت تلتقط لنفسها صور السلفي برفقة صديقاتها أو قريباتها على الشاطئ كن بأمس الحاجة للخروج من البيت الذي تزلزل فوق رؤوسهن بفعل القصف الصهيوني المجنون، فهن لم يتوقعن أن يخرجن منه سوى شهيدات. اكتظ شاطئ بحر غزة بالغزيين من أقصى شماله لأقصى الجنوب حتى لتظن ألا عدوان كان ولا ذعر ولا دموع ولا آلام كانت منذ أيام، فابتسامات الأهالي ترفرف في السماء كما الطائرات الورقية التي يمسك بخيوطها الأطفال، أولئك الذين تعالت ضحكاتهم فغطت على أصوات طائرات الاستطلاع التي لا تفارق سماء القطاع والشاطئ بالطبع. *عودة للحياة إنها الحياة تعود لغزة من جديد، وإن كانت ما تزال الجراح غائرة، والعيون على الدموع قابضة، فقد تعلمنا من كل الاعتداءات السابقة على القطاع أن النصر لا يكون بدون تضحيات وأن دحر المحتل وانسحابه لا يكون إلا بالفداء، وكلنا للقدس والمسجد الأقصى فداء. الشرقالتقت بأم عوض البطران البالغة 55 عاما، والتي قضت آخر 12 عاما منها وما تزال متطوعة في تحفيظ القرآن الكريم في المساجد وتقديم الدورات الدينية، كانت تجلس على مقعد قريب من الشاطئ تجاورها ابنتها فيما يسبح أطفالها في البحر قريبا منها والذين أكل الذعر قلوبهم بفعل القصف – وفق وصفها-. وتقول لـالشرق: جئت اليوم لمشاركة ابنتي وأحفادي جلستهم ورحلتهم، فأنا وإن كنت لا أخشى قصف المحتل وأوكل أمري كله لله، إلا أن الصغار لا يقدرون على تقدير الأمور مثلنا، فقد تعرضوا لخوف شديد، وكانوا بأمس الحاجة للخروج للشاطئ والركض والصراخ في الفضاء وتفريغ كل حملته قلوبهم من رعب. وتضيف: أحمد الله أن غزة تحظى بوجود بحر، فهو المتنفس الأوحد لكل الغزيين. وتبين أم عوض أن المسؤولية في دعم أسرتها من ناحية نفسية في ظل القصف العنيف والتدمير كان واقعا عليها، تعبر: مع كل صاروخ كنت أكبر بصوت عال وأقول اللهم اجعل نارهم بردا وسلاما على أهل غزة، فذلك الاحتلال الذي اعتدنا على إجرامه يرهبه تكبيرنا وصمودنا. وتدعو الله أن لا تكون نهايتها إلا شهيدة بعد أن تصلي في المسجد الأقصى المبارك وتتحرر فلسطين. أما الفتاة سحر البطران ذات السبعة عشر عاما، فقد غمرت نفسها في البحر ولم تمل، قائلة بابتسامة لـالشرق: إنني أتخلص من كل ما اعتراني من خوف في العدوان، ففي كل لحظة عشتها في العدوان كنت أتوقع أن يسقط البيت فوق رؤوسنا، فأخبئ رأسي بذراعي وهذا رد فعل طبيعي، وحين كنت أسمع صوت صواريخ مقاومتنا تنطلق إلى المدن المحتلة التي نميزها بدقة، أعود لرفع رأسي بعز وقوة وأشعر بأن الأمل يتجدد في قلبي ويزول الرعب. وتضيف: أختي ذات العام والنصف كانت هي الأخرى تخفي رأسها في حضن أمي وتصرخ طخ.. طخ، الأطفال يكبرون ويترعرعون على صوت الصواريخ والقصف وكثيرا ما يستشهدون من القصف أيضا، لكننا صامدون حتى التحرير. *تجديد الصمود وتتبع: ربما يتخيل الاحتلال أننا نعيش بأمراض نفسية بعد انتهاء العدوان، لكن صدقا إننا نخرج أقوى من الأول، وإن تعذبنا، ويتجدد فينا حب المقاومة والتحدي والصمود، وإن تأثرنا وتعبنا نفسيا. فيما أم يزن أبو طبق -30 عاما- من شمال غزة والتي كان صغيرها يطير طائرة ورقية بحب فتقول: كان الضرب عشوائيا ولم أعرف في أي اتجاه أروح، لأن الصوت والقصف في كل ناحية، اتخذت زاوية فإذ بابني ذي الخمس سنوات والذي أحتضنه بقوة يدعو كالكبار بصوت عال ويكرر يا رب احمينا أما الأكبر يزن ذي الثمانية فيقول بدناش نموت، أخبريهم أننا لم نفعل شيئا. فذلك الصغير يظن أن الاحتلال لا يقصف ويستهدف إلا من فعل شيئا، لم يكبر بعد ليعلم أن الاحتلال أكثر إجراما مما قد يتصور العقل. أما الطفل أمير فتنفس الصعداء حين علم أن عائلته ستزور البحر، جهز ملابسه من الأمس وانطلق صباحا للشاطئ يمرح ويسبح لكن الخوف ما زال يسيطر عليه فيقول لـالشرق: الله لا يعيد القصف، فأنا بين الفترة والأخرى أتخيل أن صاروخا سيسقط علينا ونحن نسبح في البحر. أيضا، الأختان فرح – 19 عاما- ومرح -15 عاما- اللتين كانتا تجلسان أمام الشاطئ والابتسامة لا تفارقهما، تتناولان التسالي وتحتسيان الشاي.. تقول فرح لـالشرق: نحن مناصرون للمقاومة، وإن دمر الاحتلال الكثير وتجبر في عدوانه هذا، إلا أنني كنت سعيدة بمقاومتنا التي أبلت بلاء حسنا وأشفت صدورنا. وتضيف: انتهى العدوان لكنه لم ينته للأبد، وإن أتى فنحن جاهزون نفسيا ودينيا لذلك، ونحن صامدون وها نحن نسترجع قوتنا ونستجم أمام شاطئ البحر ونشحن أنفسنا من جديد بالأمل رغم الخوف الذي عشناه. وتضيف: تمنيت لو أن صواريخنا ظلت تضرب المحتل حتى دحرته عن بلادنا، حتى وإن كنت شهيدة، فأنا لست أفضل ممكن فقدوا أرواحهم في هذا العدوان، إنني أفدى المسجد الأقصى وفلسطين بروحي. وهذا الشاب أحمد عفانة -18 عاما- يعود لحياته الطبيعية، يدور على الشاطئ ويبحث عن رزقه من خلال سلق وبيع الذرة الطازجة، وكذلك الطفل تامر أبو وردة الذي لم يتجاوز التاسعة، كان يدور بين الناس يبيع الشتوي المغلف بالشكولاتة السمراء، ويحكي لـالشرق: أتعب كثيرا وأنا أدور بين الناس لكنني أحب العمل، وأحب أن أسمع أمي ترضى عني حين أقدم لها ما جمعْته من مال يسير تشتري لنا به طعاما.

3296

| 31 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
بالصور| تضمن صواريخ وأسلحة..عرض عسكري لكتائب القسام

نظمت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس الجمعة، عرضا عسكريا في مدينة رفح جنوب قطاع غزة تكريما لعائلات الشهداء الذي سقطوا جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع. وهذا هو ثالث عرض عسكري تنظمه كتائب القسام لتكريم عائلات الشهداء وللاحتفال بانتصار المقاومة الفلسطينية بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة الذي بدأ سريانه بعد 11 يوما من العدوان الإسرائيلي، وفقاً لموقع الجزيرة. وشارك المئات من مقاومي القسام وهم يحملون الأسلحة المتوسطة والخفيفة. كما عرضت كتائب القسام أسلحة وصواريخ استخدمتها في الرد على العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة. وأكد مشير المصري القيادي في حركة حماس في كلمة خلال الاحتفال على معادلة أن القدس مركز الصراع وصاعق التفجير وقنبلة الثورات. وأشار إلى أن الاحتلال لم يواجه المقاومة بل قتل الأبرياء والأطفال والشيوخ والنساء، وحذر إسرائيل من استمرارها بالانتهاكات بحق القدس والأقصى وقطاع غزة وحي الشيخ جراح (في القدس). بدوره أكد أحد قادة كتائب القسام الميدانيين، والذي لم يكشف عن اسمه، أن المقاومة بخير وهي قادرة على دك المحتل بالصواريخ لفترات لا يمكن للعدو توقعها، وهي جاهزة للتصدي لأيّ عدوان على مقدساتنا وشعبنا. وفي 13 أبريل الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات وحشية إسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، خاصة المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح في محاولة لإخلاء 12 منزلا فلسطينيا وتسليمها لمستوطنين، ثم انتقل التوتر إلى الضفة الغربية وتحول إلى عدوان على قطاع غزة. وفجر 21 مايو الجاري، بدأ سريان وقف إطلاق نار بين فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة وإسرائيل، وأسفر العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية إجمالا عن 288 شهيدا بينهم 69 طفلا و40 امرأة و17 مسنا، بجانب أكثر من 8900 مصاب.

7037

| 29 مايو 2021

محليات alsharq
الحكومة الفلسطينية ترحب بتخصيص قطر 500 مليون دولار لإعادة إعمار غزة

أعرب السيد محمد اشتية رئيس الوزراء الفلسطيني عن شكره وتقديره لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على قراره تخصيص 500 مليون دولار دعما لإعادة إعمار قطاع غزة، مشيدا بجهود الدوحة المتواصلة من أجل تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في أرضه. وقال اشتية إن الحكومة ترحب بكل جهد لمساعدة أهلنا بقطاع غزة سواء بتوفير المساعدات الإنسانية العاجلة أو في إعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي. وأوضح أن أولويات الحكومة حاليا تتمثل بتسريع وصول المساعدات الإغاثية للقطاع، وبدء عملية الإعمار وفق آليات جديدة تضمن اتمامها ضمن إطار زمني مقبول، وكذلك إطلاق برنامج للتعافي الاقتصادي والتنمية لمختلف القطاعات في قطاع غزة.

2190

| 28 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
 الصحة العالمية تطالب بالوصول للمرضى في غزة والتمكن من إجلائهم

طالبت منظمة الصحة العالمية اليوم بالوصول إلى المرضى في قطاع غزة والتمكن من إجلائهم لتلقي العلاج اللازم، في ظل ضغوط تواجهها الأطقم الطبية لرعاية المرضى والمصابين بعد عدوان الاحتلال الإسرائيلي الأخير على القطاع والذي استمر 11 يوما. وقالت فضيلة الشايب المتحدثة باسم المنظمة في جنيف إن نحو 600 مريض، بعضهم مصاب بأمراض مزمنة، كانوا بحاجة لنقلهم إلى خارج القطاع منذ بدء القتال هذا الشهر، لكن ذلك لم يتسن بسبب إغلاق المعابر. وقد ألحق القصف الإسرائيلي أضرارا بعشرات المراكز الطبية، الأمر الذي دفع منظمة الصحة للتحذير من شدة الضغط على المرافق الصحية في القطاع.

1480

| 28 مايو 2021

عربي ودولي الشرق
الناشطة الحقوقية الأمريكية فاشتي فوكس لـ الشرق: كارثة غزة الإنسانية أفدح مما نتصور

أكدت الناشطة الحقوقية الامريكية ومؤلفة كتاب قصة فلسطين الإمبراطورية والقمع والمقاومة، وأحد الأعضاء المؤسسين لرابطة طلاب من أجل فلسطين فاشتي فوكس أن الأوضاع في قطاع غزة وما يعاني منه الفلسطينيون جراء القصف الإسرائيلي أصبحت فوق التصور الإنساني، ويجب أن يتيقظ الضمير العالمي لوضع حد لنزيف الأرواح والدماء في القصف الوحشي الذي حوّل حياة مواطني قطاع غزة إلى العيش بجوار الموت في كل لحظة وخوف ورعب خطف بريق الحياة من أرواح آلاف الفلسطينيين، معتبرة أن أرقام الضحايا لا تعبر عن الواقع المأساوي. وحددت فاشتي فوكس في حوارها مع الشرق، محاور متعددة تفسر الانتفاضة الفلسطينية الجديدة وملامح السياسات الامريكية والإسرائيلية التي كان لها دورها في المأساة الإنسانية التي يعاني منها مواطنو قطاع غزة، معتبرة أن اليمين اليهودي المتطرف وسياسات إدارة ترامب وفشل حكومة نتنياهو كل تلك الأسباب عززت لدفع إسرائيل لحرب جديدة ضد الفلسطينيين بحثاً عن هروب من الفشل وتوطين دوافع عنصرية متطرفة تقودها منظمات فاشية يهودية تستهدف إبادة الفلسطينيين وتشريدهم، كما اعتبرت أن موجة المقاومة الفلسطينية الجديدة جاءت جراء ما يعاني منه الفلسطينيون من حصار غير آدمي لم يكن هناك معه أي حل سوى المقاومة. ◄ مأساة إنسانية تقول الناشطة الحقوقية فاشتي فوكس: إن تراكم أعداد الضحايا ومواصلة إسرائيل عمليات قصفها الوحشي على المحاصرين بقطاع غزة ومواصلة نزيف الأرواح لهو مأساة إنسانية بكل المقاييس. الأرقام التي ترصد الضحايا المقدرة بالمئات ليست مجرد تقرير بالحقيقة فما يعتمل على أرض الواقع من كارثة إنسانية حقيقية أفدح بكثير مما تخبرنا به أرقام الضحايا جراء القصف الوحشي، دعونا نتوقف قليلاً أن هؤلاء الضحايا الذين كانوا منذ أيام وحسب أجسادهم نابضة بالحياة والآمال والأفكار وروابطهم مع أسرهم وبعضهم كانوا يتطلعون للزفاف وان آخرين في انتظار معانقة أطفالهم، الآن وفي قصف وحشي لا إنساني أصبحوا هم أنفسهم الآن شهداء، لم يبق من ذكراهم سوى ألم موجع في صدور كل من يعرفهم ولهذا يجب أن يتخطى النقاش أرقام وأعداد الضحايا، ودعونا نتأمل قليلاً أيضاً الآثار المحيطة بالعنف الإسرائيلي الوحشي على المواطنين الذين يعيشون في مناطق محاصرة مثل قطاع غزة ومدى الخوف والرعب من إنه وفي غضون ثوانٍ قليلة يمكن أن يخطف الموت أهلك وأصدقاءك وأطفالك.. واسترجع في ذهني دائماً مقولة والد أحد الضحايا بأنه كيف يمكنك أن تزرع الأمل لأناس يعرفون بأنهم سيقتلون حتماً، إذا ما لم يكن اليوم فسيكون غداً، هذا هو الواقع الذي يعايشه الفلسطينيون الآن، والبعض أتواصل معهم يخبرونني بأنهم يرتدون أفضل ملابسهم قبل أن يناموا في كل ليلة حتى إذا ما قتلوا وهم نيام يدفنون في ملابس استشهادهم، وأن الأمر لم يعد يتعلق بكيف سنموت ولكن بمتى سيحدث ذلك حتماً، تخيل كم هذه المعاناة والمآسي التي تعتمل في صدور من يعيشون تبعات القصف الإسرائيلي الوحشي وشعور مفزع يتعرض له الفلسطينيون ويعيشون في ظله يوماً بعد الآخر وكيف توصف تلك بالحياة ما بين احتمالية قتلك والعيش في انتظار الموت والخوف منه كل لحظة. ◄ ملامح تجدد العنف وتوضح فوكس في حديثها لـ الشرق: أن هناك العديد من المحددات والمحاور التي يمكنها أن تفسر تجدد العنف الإسرائيلي، منها ما يتعلق بمسار الأحداث السياسية، ومنها ما يتعلق بالتوجهات الإسرائيلية من الداخل، وهذه الأوضاع يمكن رصدها من خلال سياق زمني أكثر اتساعاً ويمكن ربط توجهات إدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب وما خلقته في المنطقة من انحياز أمريكي مطلق إلى الجانب الإسرائيلي وتقويض أي حقوق للفلسطينيين بصورة تامة، وانتزاع القدس والجولان للسيادة الإسرائيلية، جانب آخر يتعلق بأن أكثر الأصوات تشدداً وتطرفاً داخل السياسة الإسرائيلية قد منحت متنفساً وموطئ قدم بتشجيع وتحريض من إدارة ترامب وهو ما عزز بداخلهم الطمأنينة بأن أمريكا ستظل تقف بجانب إسرائيل مهما كانت التجاوزات حتى برغم قدوم إدارة بايدن ما زال هذا المعتقد لدى تلك الأطراف سائداً، وجانب آخر يتعلق بأن مسار السياسة الخارجية الإسرائيلية نحو التطبيع في الأعوام الأخيرة عزز من التصور الدائم بإمكانية الإفلات من العقاب، وأيضاً ما يتعلق بالسياسة الإسرائيلية الداخلية ووضع رئيس الوزراء نتنياهو باتهامات التآمر والفساد ووجود انتخابات عديدة في خضم ذلك في العامين الأخيرين، وبعد فشل نتنياهو المتكرر في خلق تحالف يمكنه من الحكم الفعلي، ولكن في السياسة الإسرائيلية لا يوجد ما هو أكثر أهمية في اتحاد تلك القوى السياسية المتعارضة سوى بشن حروب جديدة ضد الشعب الفلسطيني، ذلك يأتي بجانب زيادة مساحة عناصر اليمين المتطرفة وتمحور السياسة الإسرائيلية نحو اليمين المتشدد بصورة كبيرة للغاية فوجدنا تنظيمات يهودية فاشية لا تقل في خطورتها عن جماعة كو كلوكس كلان ومناصري البشرة البيضاء العنصريين بأمريكا يصل أعضاؤها إلى دوائر اتخاذ القرار والكنيست الإسرائيلي. ◄ دوافع فلسطينية وأوضحت فاشتي فوكس: إنه فيما يتعلق بالجانب الفلسطيني فإن الفلسطينيين ارتكب بحقهم كافة أدوات الضغط التي لم يعد هناك أمامهم خيار آخر سوى المقاومة، كما أن ما يميز موجة المقاومة الحالية أنها ضمت العديد من الشباب والصغار غير المنتمين لمجموعات المقاومة التقليدية، وأيضاً تأثرت المقاومة الفلسطينية الحديثة بموجات التظاهرات النظيفة التي اجتاحت العالم في الأعوام الماضية، وأيضاً هناك رفض عام للوضع العربي القائم واليأس الذي يتسرب كل مرة عبر المساومات والتنازلات وعقود من المفاوضات والنقاشات التي لم تفض إلى شيء في صالح الشعب الفلسطيني، كل تلك العوامل هي التي حركت موجات الاحتجاج الفلسطينية التي تعد تطوراً هائلاً في حرارة المقاومة لم نعهدها منذ موجة الانتفاضة الثانية، كما أنه علينا أن نتفهم ما يفعله الحصار في قطاع غزة وما يعانيه المواطنون هناك قبل التطرق إلى الصواريخ المطلقة على إسرائيل، إن الحصار دمر غزة والقطاع حسب المنظمات الدولية بات في شفا أن يصبح غير قابل للعيش في غضون الأعوام المقبلة، وهذا يمكن تقييمه من خلال الاحتياجات الآدمية من الوصول إلى مياه نظيفة ومحاصيل زراعية وطعام نظيف وشبكات الكهرباء والحق في الرعاية الصحية ووجود مستشفيات عاملة وفاعلة وتدمير القطاع بصورة ممنهجة في كل هذا خلال الأعوام الماضية، فبكل تأكيد كل هذا وضع سكان قطاع غزة في نقطة فاصلة زاد عليها القصف العنيف والوحشي من الجانب الإسرائيلي. ◄ الموقف الأمريكي واختتمت فوكس تصريحاتها موضحة: انه بالفعل كان هناك حراك ديمقراطي فى أروقة الكونغرس وخطابات رفض وتنديد وعشرات التغريدات من شخصيات برلمانية وسياسية أمريكية، ولكن موقف إدارة بايدن للأسف لم يكن بمختلف عن الموقف الأمريكي المعتاد بصفة عامة وأن الدولة الأمريكية لن تتدخل عموماً بصفة فاعلة ضد تلك الجرائم، ربما يكون هناك بعض الخطابات والانتقادات والإدانات بين الحين والآخر ولكن في واقع الامر فإن تلك الانتقادات لا تعني الشيء الكثير في تغيير ما يجري على أرض الواقع وهذا ما يدركه القادة في إسرائيل في حملتهم الوحشية والمستمرة ضد الفلسطينيين، فهم يدركون أن أي انتقادات من السلطة الأمريكية لن تغير شيئاً فيما يتعلق بمنظومة التمويل والروابط العسكرية وغيرها من اللوجيستيات المحددة لشكل التحالف الأمريكي الداعم لإسرائيل، فيما جاءت تصريحات إدارة بايدن بعدم الرغبة في تفاقم الأوضاع بصورة أكبر مما هي عليها الآن، ولكن الموقف الأمريكي كان هزيلاً وصادماً كالمعتاد في الصمت الواقعي عما يعاني منه الفلسطينيون.

1922

| 21 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
الكويت تعلق على استهداف الهلال الأحمر القطري في غزة.. همجية وانتهاك سافر

أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار دولة الكويت استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي مقر جمعية الهلال الأحمر القطري في مدينة غزة، الذي أدى إلى مقتل وجرح عدد من الأبرياء، وإلى تضرر مستشفى حمد بن خليفة للأطراف الصناعية والتأهيل. وأوضحت الوزارة، في بيان لها اليوم الخميس بحسب وسائل الإعلام الكويتية، أن استهداف المؤسسات الإنسانية يعد انتهاكاً سافراً للقانون الدولي والقيم الأخلاقية والإنسانية. وأشارت إلى أن هذا الاعتداء يضاف إلى سلسة الاعتداءات الهمجية التي تشنها سلطات الاحتلال على الأهداف المدنية والمدنيين في الأراضي الفلسطينية. وشددت خارجية الكويت على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لإدانتها ووضع حد لها. والاثنين الماضي، تعرّض مقر الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة لقصف من قبل العدوان الإسرائيلي تسبب في سقوط شهداء وجرحى .

1551

| 20 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
الغارات الإسرائيلية تدمر 3 مساجد في غزة

قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بقطاع غزة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي دمّر 3 مساجد بشكل كلّي، فيما تعرض 40 مسجدًا آخر لأضرار جزئية جراء عدوانه المستمر على قطاع غزة. ونقلت وكالة سما الإخبارية الفلسطينية قول الناطق باسم الوزارة، عادل الهور، إن المساجد التي تم تدميرها بالكامل هي: العكلوك وقليبوا في محافظة الشمال، وعمر بن الخطاب الواقع في شارع الثلاثيني بمدينة غزة. وأشار الهور إلى أنه تم إغلاق 42 مسجدا بالقطاع بفعل القصف الإسرائيلي في محيطها.

2189

| 19 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
لا ملاجئ ولا صافرات إنذار... فأين يختبئ سكان غزة خلال القصف الإسرائيلي؟

أمام وحشية الاحتلال إسرائيلي وقصفه المتتالي بقنابل وصواريخ هي الأشد فتكاً.. أين يمكن أن يختبئ سكان غزة ؟ سؤال تطرحه الإذاعة الألمانية، فهناك أكثر من مليوني نسمة في مساحة جغرافية تصل إلى 365 كم مربعا في القطاع بلا ملاجئ ولا صافرات إنذار، مثلما هو موجود البلدات المحتلة .. ماذا يفعلون إذن ضد الأسلحة الإسرائيلية الفتاكة؟. ويقول عدنان أبو حسنة الناطق باسم الاونروا في قطاع غزة – على حسابه بموقع تويتر - الناس يبتعدون عن الشوارع لكن غزة هي أكثر الأماكن اكتظاظاً بالسكان في العالم، إذا رميت حجرا هنا، فسوف تصيب شخصا ما.. ليس هناك مكان للاختباء.. لا مكان للهرب. وحسب تقرير للإذاعة، يقوم مئات السكان الفلسطينيين بالنزوح من المناطق الحدودية شرق قطاع غزة بحثا عن مناطق أكثر أمنا في قلب القطاع هرباً من القصف الإسرائيلي المكثف. وتقول نجوى شيخ، وهي أم من غزة، لموقع بي بي سي البريطاني، لا يمكنك النوم في أي لحظة قد يكون منزلك قبرك. وأضافت: لا يمكنك أن تكوني آمنة. كأم إنه أمر مرعب للغاية، إنه مرهق للغاية لمشاعري وإنسانيتي. وقال محمد أبو رية، وهو طبيب يعيش في غزة، لبي بي سي: [هناك] الكثير من القتلى، والكثير من الجرحى - أطفال ونساء وكبار السن. لا يمكننا النوم في المنزل، ولا نشعر بالأمان. الضربات الجوية في جميع أنحاء غزة. لا توجد أماكن آمنة .

2822

| 14 مايو 2021

عربي ودولي طائرات شهاب الإنتحارية
شاهد.. كتائب القسام تحدث تغيراً مفاجئاً في معادلة المعركة وتكشف عن طائرات شهاب الإنتحارية

نشر الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس مشاهد عن طائرة شهاب الإنتحارية التي أدخلتها الكتائب الخدمة خلال معركة سيف القدس. وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية، عن تنفيذ عدة هجمات ضد أهداف صهيونية عبر طائرات مسيرة انتحارية. وقالت في بيان مقتضب: كتائب القسام نفذت عدة هجمات ضد أهدافٍ صهيونية عبر طائراتٍ مسيرةٍ انتحارية. طائرات شهاب الانتحارية هي محلية الصنع وأدخلتها كتائب القسام الخدمة قبل ساعات خلال معركة سيف القدس، لتحدث بذلك تغيراً مفاجئاً في معادلة المعركة مع الاحتلال الإسرائيلي.

4407

| 13 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
بتكتيك جديد وقدرة تدميرية هائلة.. هكذا نجحت المقاومة الفلسطينية في اختراق "القبة الحديدية"

نجحت المقاومة الفلسطينية مند بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الاثنين الماضي، في إطلاق مئات الصواريخ كان أضخمها استهداف مدينة تل أبيب بـ130 صاروخاً دفعة واحدة، نجحت غالبيتها في الوصول إلى أهدافها، والتسبب بقتلى بين الإسرائيليين وتدمير مبانٍ. كما وصلت صواريخ المقاومة إلى منشآت مهمة في إسرائيل، كان أبرزها ميناء أسدود، وأحد المخازن الاستراتيجية للنفط في مدينة عسقلان، في ظل فشل القبة الحديدية في إسقاط تلك الصواريخ. وأمام نجاح المقاومة في قصف أهدافها، أقر المجلس الوزاري المصغر الإسرائيلي، (الأربعاء 12 مايو)، توسيع رقعة الحرب على غزة، فيما دفع جيش الاحتلال بتعزيزات برية على تخوم القطاع، وقصفت المقاومة مدناً إسرائيلية بعشرات الصواريخ. وفي وقت سابق، أعلنت حكومة الاحتلال مقتل 6 إسرائيليين من جراء صواريخ المقاومة، وأعلنت أن مدينة اللد المجاورة لمطار بن غوريون الدولي تحولت في الساعات الأخيرة مسرحاً لأعمال شغب ترتكبها الأقلية العربية. أسباب فشل القبة الحديدة خبيراء عسكريون وضعوا عدداً من السيناريوهات لفشل القبة الحديدية الإسرائيلية في التصدي لصواريخ المقاومة بالشكل المطلوب، أبرزها الحشد الصاروخي الذي تتبعه المقاومة كأسلوب في الوصول إلى أهدافها. ويرى خبراء أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة اعتمدت على إطلاق أكثر من 50 صاروخاً في وقت واحد، بهدف تضليل القبة الحديدية والتشويش على نظامها، وعدم إعطائها فرصة لإسقاط صواريخها، بحسب الخليج أونلاين. وأمام التكتيك الجديد المستخدم من المقاومة إلى فأن القبة الحديدية لا تستطيع التعامل مع جميع الصواريخ التي يتم إطلاقها بشكل كثيف وفي وقت واحد، خاصة أن تلك الصواريخ هي غير ذكية، ولا تظهر على شاشات الرادار؛ لكونها محلية الصنع. وأمام قوة صواريخ المقاومة، وقوتها التفجيرية، يتوقع خبراء أن تعمل سلطات الاحتلال على مضاعفة منصات القبة الحديدية في محاولة لمواجهة صواريخ المقاومة غير الذكية، ووضع أكثر من منصة في المنطقة الواحدة، والتي قد تصل إلى 8 منصات. تكتيك جديد كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وهي أبرز فصيل مسلح في قطاع غزة وأكثرها قوة، كشفت عن استخدامها لأول مرة تكتيكاً خاصاً بإطلاق صواريخ السجيل ذات القدرة التدميرية العالية في دك عسقلان. وفي بيان لها، (الثلاثاء 11 مايو)، أكدت الكتائب أن التكتيك نجح في تجاوز القبة الحديدية وأوقع في صفوف الاحتلال قتلى وجرحى رداً على استهداف البيوت الآمنة. وكانت أبرز الصواريخ التي استخدمتها القسام صاروخ عياش 250، الذي يصل مداه إلى أكثر من 250 كم، وقد استخدمته في قصف مطار رامون جنوب فلسطين وعلى بعد نحو 220 كم من غزة. وينسب الصاروخ إلى يحيى عياش، أحد أبرز قادة القسام، الذي اغتالته إسرائيل عام 1996.ومن بين الصواريخ المستخدمة أيضاً صاروخ A120، الذي سبب تسميته- حسب القسام- تيمناً بالقائد القسامي رائد العطار. ويصل مدى الصاروخ A120 إلى 120 كم، ووصل إلى موقع الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، وصُمم لحمل رؤوس متفجرة ذات قدرةٍ تدميريةٍ عالية.

5304

| 13 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
فيديو .. لحظة انتشال طفلة فلسطينية من تحت ركام منزل دمره الاحتلال الإسرائيلي

لحظة انتشال الحياة من الموت.. انتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر انتشال طفلة فلسطينية وهي على قيد الحياة من تحت ركام منزل دمرته إحدى غارات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة . وأنقذت طواقم الدفاع المدني، ليلة عيد الفطر المبارك، الطفلة من تحت ركام المنزل الذي انهار في الغارة. وقالت إذاعة الأقصى المحلية: إنه تم انتشال امرأة وابنتها من تحت أنقاض منزل شمال قطاع غزة وهما بحالة جيدة. لحظة إخراج طفلة على قيد الحياة من تحت ركام منزل على اثر غارات الاحتلال شمال قطاع غزة. pic.twitter.com/PLQzh2sEsZ — #القدس_ينتفض ???????? (@MyPalestine0) May 12, 2021

1757

| 13 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
بالفيديو| مع السلامة يابا.. صرخات طفل فلسطيني يودع والده استُشهد بقصف للاحتلال على غزة

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو وصور لطفل فلسطيني يودع والده الشهيد الذي ارتقى في قصف أمس الإثنين على قطاع غزة. وبدء اليوم أهالي قطاع غزة تشييع جثمان شهداء العدوان على قطاع غزة. وأعلنت المقاومة الفلسطينية الأمس الإثنين إطلاقها عشرات الصواريخ نحو مدن وبلدات فلسطين المحتلة عقب انتهاء مهلة حددتها لإسرائيل من أجل سحب جنودها من المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة والإفراج عن المعتقلين. وأعلن جيش الاحتلال أمس أنه قصف عددا من الأهداف التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وأنه استهدف 8 نشطاء من حركة حماس ومنصات لإطلاق الصواريخ ومواقع عسكرية أخرى، وقال إنه عزز منصات منظومة القبة الحديدية في المناطق المحاذية لقطاع غزة. ودخلت التطورات في القدس وقطاع غزة طورا جديدا فجر اليوم الثلاثاء عقب إعلان الجيش الإسرائيلي إطلاق عملية عسكرية على قطاع غزة تحت اسم حارس الأسوار. وقال بيان للجيش الإسرائيلي إن الغارات وافق عليها المجلس الوزاري المصغر، وستشمل منازل قادة عسكريين في القطاع، مشددا على أن لدينا عنوانا واحدا في غزة هو حماس، وستدفع ثمنا باهظا.

7641

| 11 مايو 2021

عربي ودولي الشرق
شاهد على نكبة 48 لـ الشرق: هذه الحادثة لا تفارق ذاكرتي

أحيا الفلسطينيون في 30 مارس الماضي ذكرى يوم الأرض بسلسلة من الفعاليات الشعبية في قطاع غزة والضفة الغربية والمدن والقرى العربية في الداخل المحتل، ومن بين تلك الفعاليات مسيرة جماهيرية كبيرة في عرابة شمال إسرائيل، إضافة لوضع أكاليل الزهور على أضرحة شهداء يوم الأرض في سخنين وعرابة ودير حنا وكفر كنا والطيبة، وغيرها من الفعاليات. وترجع قصة هذا اليوم إلى عام 1967 حين صادرت إسرائيل نحو 21 ألف دونم من أراضي الجليل والمثلث والنقب، وكان ذلك عبارة عن تهويد كامل للمنطقة، ما دفع أهل الداخل الفلسطيني المحتل للانتفاض ضد المشروع. وقمعت قوات الاحتلال الاحتجاجات بعنف وأطلقت النار عشوائيًا على المحتجين ما أدى لارتقاء ستة شهداء وعشرات الجرحى، ومنذ ذلك اليوم يواصل الفلسطينيون من الداخل والشتات والمتعاطفون معهم باستذكار يوم الأرض من أجل تجديد عهد المقاومة والدفاع عن الأرض المسلوبة. وجددت الفصائل الفلسطينية في بيانات متعددة، موقفها في يوم الارض، حيث ظلت ذكرى يوم الأرض محل إجماع فلسطيني حاشد بين كل الفصائل والقوى الفلسطينية، وهي ذكرى للتأكيد على ثوابت القضية الفلسطينية. *أبشع طرق الإجرام ومن الشهود الأحياء على التهجير القسري، الحاج الثمانيني أبو حاتم شعبان الذي وصف أبشع طرق إجرام المحتلّ في التهجير، فيروي للشرق: ذبحوا الصغيرةَ أمام عينيّ في قريتي سمسم بعد تهجيرنا ببضعة أيام، كانت كالوردة لا تتجاوز الثّامنة، ذهبت للقرية كي تحضر طعامًا للدّابة التي تركب عربتها، لكن دمها سال تحت شجرة السّدرة قبل أن تطعمها، حيث أوقفتها عصابات الاحتلال الصهيونيّة، والتفّت حولَها، وراح كل واحدٍ من الصهاينة يغرسون أسياخًا حديدية في جسدِها الصغير، حتى سقطت مضرّجة بدمائها. ابتلع الحاجُ شعبان 82 عامًا – ريقَه ثم عدَل حطّته وعقاله وصمت عن الحديث تاركًا دموعه تسقط بين كفيه اللذين أخفى بهما وجهَه، كان ذلك قبل أن يروي للشرق الحكاية المؤلمة التي كان شاهدًا عليها بأمّ عينيه عام 1948 وحينها كان بعمر الحادية عشرة. مسَح شعبان دموعَه واستكمل الحكاية:” لقد قتلوا الطفلةَ بكل إجرام ووحشيّة، ثم مدّدوها على الكيس الذي كانت تحمله لتضع فيه طعام الدّابة من التبن، وذبحوها، ذبحوها كما لو أنها نعجة وليست إنسانا، إنهم أجرم مما قد يتصوّر العقل، أرادوا ترويعنا بذلك الفعل وقد حدث ما أرادوا. لقد انغرس ذلك المشهد المرعب في ذاكرة الحاج شعبان حتى هذا اليوم. يعلق: إنه لا يفارقني ولن يفارقني حتى موتي، وكلما تحدث أحدهم عن الاحتلال والاعتقال والقتل والشهداء انبثق ذلك المشهد من ذاكرتي أمام عيني وكأنني أراه اليوم. كان طفلًا آنذاك وقد جاء متسللاً لقريته مع الرجال بعد بضعة أيامٍ من تهجيرهم بالرصاص والبراميل المتفجرة وفق قوله للشرق. ويضيف: جئنا خلسةً لنجمع الأشياء الضرورية من بيوتِنا، وقد رأينا مشهد الطفلة بأمّ عيوننا ولم نستطع فعل شيء فنحن لم نكن نملك أي سلاح، فيما العصابات كانت مدجّجةً بالسلاح، وبالحقد الذي هو أشد إيلامًا وقسوة من السلاح. *براميل متفجرة ويقول:” العزّ والسعادة والخير انقطع بقدوم عصابات الهاجاناة الصهيونية التي دخلت بلادنا وراحت تطلق النيران من كل حدبٍ وصوب متستّرين بالعتمة، إذ بدأوا هجومهم قبل بزوغ الفجر”. ويضيف:” هربنا مفجوعين من سمسم إلى قرية برير، ثم إلى دمرة وهربيا بعد أن قتلوا جنود الجيش المصري الذي كان يعتلي مدرسة قرية برير، وبعدها هُجّرنا إلى بيت لاهيا مجتازين سوافي الرَّمل فيما البراميل المتفجّرة تسقط فوق رؤوسنا “. ويصف:” لم نملك خياراً للنجاة بأرواحِنا غير الهرب، فصار الكبار يحفرون الحفر ويُخْفون أطفالهم بها، فإن عطس أحدٌ أو عوى كلبٌ أو أشعل أحدهم سيجارة سقط البرميل فوق رأسِه”. يكمل ودمعةٌ جديدة تراوده: ضَرَبَ البرميل المتفجّر أسرةً أمامنا ففُقِئَت عين الأمّ وقُتِل طِفلُها، فيما سلم من العائلة طفل آخر ووالدُه. ويؤكد شعبان أنه لن تكون هناك عودة لبلادنا المهجرة بدون أمة عربية موحّدة مهما تحدثنا عن حقنا بها، فلنا الحق بالعودة وفق القرار رقم 194 للجمعية العامة للأمم المتّحدة.

1620

| 06 أبريل 2021

عربي ودولي alsharq
رأفت لبد: مستشفى حمد يقدم 297 طرفاً صناعياً لجرحى غزة

قدم مستشفى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية بقطاع غزة، 297 طرفا صناعيا وجهازا تعويضيا لجرحى وذوي إعاقة فلسطينيين، خلال عام 2020. جاء ذلك على لسان مدير المستشفى، رأفت لبد، في مؤتمر صحفي، بمناسبة يوم الجريح الفلسطيني، الموافق لـ13 مارس من كل عام. وافتتحت قطر المستشفى بالقطاع، في أبريل 2019، وبدأت تشغيله آنذاك بتمويل من صندوق قطر للتنمية. وأضاف لبد: تركيب الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية، جزء من نحو 72 ألف خدمة، قدمتها أقسام المستشفى خلال العام الماضي، لأكثر من 4 آلاف و664 مستفيد. وذكر أن 90 بالمائة من المستفيدين هم من الجرحى، الذين أصيبوا خلال الاعتداءات الإسرائيلية. وأردف: من بين الأطراف الصناعية، تم تركيب 117 طرفا سفليا، و15 طرفا علويا، و120 جهازا تعويضيا، و45 جهازا لتقويم العمود الفقري. وأوضح أن خدمات المستشفى يتم تقديمها عبر ثلاثة أقسام، هي الأطراف الصناعية، والتأهيل، والسمع والتخاطب. ولفت أن المستشفى أجرى العام الماضي، نحو 180 عملية زراعة قوقعة لذوي الإعاقة السمعية بغزة وأعلن عن إطلاق برنامج الأطراف الصناعية العلوية الإلكترونية لأول مرة في فلسطين. وتابع: هذا البرنامج يحتاج إلى إمكانيات وأجهزة خاصة، وسيتم العمل عليه خلال هذا العام، ليكون ضمن الخدمات المقدمة. وأشار إلى وجود توجه لـتركيب أطراف سفلية بمعايير عالية، فضلا عن تركيب أطراف رياضية خاصة لذوي الإعاقة من الرياضيين، خلال العام الجاري. وعام 2019، أعلن لبد في بيان، عن وجود قرابة 127 حالة إعاقة في قطاع غزة، منهم 49 بالمائة يعانون من الإعاقة الحركية. وبحسب لجنة القوى الوطنية والإسلامية (تضم كافة الفصائل الفلسطينية)، فإن عدد الجرحى الفلسطينيين الذين أصيبوا باعتداءات إسرائيلية منذ عام 1987 يتجاوز الـ300 ألف جريح.

2750

| 15 مارس 2021

عربي ودولي alsharq
هنية يشكر قطرعلى تخفيفها معاناة الفلسطينيين

تقدم إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، امس، بالشكر الى دولة قطر لما قدمته لقطاع غزة، في سبيل تعزيز صموده، وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، وكانت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، وبالتعاون مع صندوق قطر للتنمية، قد صرفت الاحد 7 مارس دفعة من المساعدات النقدية للأسر المستورة والمتعففة في قطاع غزة، وسيتم تقديم المساعدات النقدية لـ 100 ألف من الأسر المستورة والمتعففة في محافظات القطاع. من جهة اخرى، ثمن هنية، الدور التركي في رعاية الجرحى الفلسطينيين، جراء الاعتداءات الإسرائيلية، وتابع هنية قائلا: الجرحى هم الشهود الأحياء على مرحلة شعب يريد أن يتحرر من الاحتلال، ومصمم على أن يمضي في الطريق مهما بلغت التضحيات. وأشاد بدور الجرحى وتضحياتهم خلال جميع المحطات التاريخية للقضية الفلسطينية. وقال هنية: نتقدم بالشكر لمؤسسة (الأيادي البيضاء لدعم فلسطين) التركية، ودولة تركيا رئاسة وحكومة وشعبا، التي فتحت أبوابها ومشافيها للجرحى الفلسطينيين. ومؤسسة الأيادي البيضاء لدعم فلسطين عملت على نقل عشرات الجرحى الفلسطينيين من غزة لتلقي العلاج في المستشفيات التركية. ومنذ عام 2018، استقبلت المستشفيات التركية عشرات الجرحى الفلسطينيين، لتلقي العلاج بعد إصابتهم برصاص الجيش الإسرائيلي، على حدود قطاع غزة ضمن مسيرات العودة الكبرى. وواصلت تركيا دعمها للجرحى الفلسطينيين، سواء من خلال علاجهم داخل مستشفياتها، أو توفيره لبعض الفئات في القطاع. وبحسب لجنة القوى الوطنية والإسلامية، تضم كافة الفصائل الفلسطينية، فإن عدد الجرحى الفلسطينيين الذين أصيبوا باعتداءات إسرائيلية منذ عام 1987 يتجاوز الـ300 ألف جريح. جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب هنية الإعلامي، بمناسبة يوم الجريح الفلسطيني، الموافق 13 مارس من كل عام، الذي أقرته منظمة التحرير الفلسطينية عام 1968‎. وفي السياق، طالب عشرات الجرحى الفلسطينيين في قطاع الذين أصيبوا خلال الأعوام السابقة باعتداءات إسرائيلية مختلفة، بـحقوقهم، في يومهم الوطني، جاء ذلك خلال وقفة نظّمتها الفصائل الفلسطينية، والمؤسسات المعنية بحقوق الجرحى، أمام مقر مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى (تابعة لمنظمة التحرير)، بمدينة غزة، إحياء ليوم الجريح الفلسطيني.

2689

| 14 مارس 2021

عربي ودولي الشرق
رجل أعمال فلسطيني: الدعم القطري يعزز قدرات الفلسطينيين واقتصادهم

استقبل السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، رجل الأعمال الفلسطيني ورئيس مجلس إدارة بيديكو القابضة السيد بشار المصري، في مكتبه بغزة، امس، والتقى السفير العمادي بالسيد بشار المصري، في زيارةٍ تُعتبر الأولى له لقطاع غزة منذ سنوات قادما من الضفة الغربية، وبحثا الأوضاع الاقتصادية الصعبة في الأراضي الفلسطينية. وناقش العمادي مع ضيفه سبل النهضة بالوضع الاقتصادي في قطاع غزة في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهه، مشددا على حق الفلسطينيين في العيش بحرية وكرامة في ظل بيئة اقتصادية مناسبة. وأكد سعادته على ضرورة العمل الجاد وتوحيد الجهود مع كافة الأطراف لتحريك عجلة الاقتصاد الفلسطيني، وصولا لتحقيق نهضة اقتصادية في مجالات وقطاعات مختلفة وفي السياق، أشاد العمادي بمدينة غزة الصناعية بيديكو التي تعتبر أولى المدن الصناعية في فلسطين، وبجودة ما يُنتج فيها وما تساهم فيه من تشغيل عشرات الأيدي العاملة. من جهته، تقدم السيد بشار المصري بالتهنئة للسفير العمادي بمناسبة إنشاء المقر الجديد للجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، مثمنا الدور القطري المهم لدعم القضية الفلسطينية.وأشاد المصري بجودة ونوعية المشاريع القطرية المنفذة في قطاع غزة، التي شملت أهم القطاعات الحيوية والهامة وعلى رأسها البنية التحتية والطرق والإسكان، وكذلك الدعم القطري لمختلف فئات المجتمع الفلسطيني وتحديدا الأسر المتعففة والمستورة. وذلك بحسب موقع اللجنة.

2399

| 10 مارس 2021

عربي ودولي الشرق
الاحتلال الإسرائيلي يمنع إدخال لقاحات كورونا إلى قطاع غزة

قالت السيدة مي الكيلة وزيرة الصحة الفلسطينية، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي منعت إدخال اللقاحات المضادة لفيروس /كورونا/ والتي نقلتها الوزارة اليوم إلى قطاع غزة. وأضافت الكيلة، في بيان لها، أن سلطات الاحتلال تتحمل المسؤولية كاملة عن هذا الإجراء التعسفي المنافي لجميع الأعراف والقوانين والاتفاقيات الدولية. وأشارت إلى أنه جرى اليوم نقل 2000 جرعة من لقاح /سبوتنيك في/ الروسي لتدخل إلى قطاع غزة إلا أن سلطات الاحتلال منعت إدخالها.. موضحة أن هذه الجرعات كانت مخصصة للطواقم الطبية العاملة في غرف العناية المكثفة المخصصة لمرضى /كوفيد- 19/، والطواقم العاملة بأقسام الطوارئ. وشددت على أن الحكومة الفلسطينية ووزارة الصحة تقومان بالتواصل مع المنظمات الدولية لإدخال اللقاحات بأقصى سرعة إلى قطاع غزة. وتتهم إسرائيل بالتنصل من واجباتها كقوة احتلال بتوفير اللقاحات المضادة لفيروس /كورونا/ للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسط مطالبات دولية دون جدوى.

2832

| 16 فبراير 2021

محليات alsharq
المنح القطرية.. شريان حياة لقطاع غزة

دأبت قطر على دعم قطاع غزة المحاصر عبر تمويل ودعم إنشاء مشاريع اجتماعية وصحية واقتصادية بالقطاع، وخلال 2020 بلغت منحة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، 150 مليون دولار وفي 2019 كانت منحتا صاحب السمو للقطاع بقيمة 150 مليون دولار و180 مليون دولار. منحة الأمير الوالد بلغت منحة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني 407 ملايين دولار أمريكي لإعادة إعمار غزة والتي اعلنها خلال الزيارة التاريخية التي أجراها سموه إلى قطاع غزة عام 2012، والتي تُعد الزيارة الأولى لزعيم عربي لقطاع غزة منذ إعلان فرض الحصار على سكانه وإغلاق المعابر. ونفذت اللجنة القطرية لاعادة اعمار غزة عشرات المشاريع المهمة والحيوية لسكان القطاع، التي فاقت 115 مشروعا تنوعت ما بين مشاريع أبنية وإسكان ومشاريع طرق ومشاريع بنية تحتية، بالإضافة إلى مشاريع صحية وزراعية وغيرها. منحة المنخفض بعد أن ضرب منخفض جوي قاس ٍ سمي بـ (منخفض أليكسا) قطاع غزة لعدة أيام نهاية عام 2013، وجراء تهالك البنية التحتية في القطاع، فضلا عن شح الوقود واستمرار انقطاع الكهرباء في ظل الحصار المفروض على القطاع، تسبب هطول الأمطار بشكل كثيف ومستمر في إحداث فيضانات وسيول في وادى غزة والمناطق المنخفضة في القطاع، الأمر الذي تسبب في نزوح أهالي هذه المناطق المتضررة جراء تشكّل خطر على حياتهم بفعل ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق لأكثر من أربعة أمتار، حيث كانت منطقة الشيخ رضوان أكثر المناطق تضررا فضلا عن أنها من أكثر المناطق كثافة سكانية. منحة حرب بعد الحرب عام 2014 على قطاع غزة قامت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة بأداء واجبها الإنساني، فقدمت دعمها العاجل للقطاع الصحي والمستشفيات، وعملت على توفير عدد من المولدات الكهربائية لمراكز الإيواء ووفرت كل ما يلزم للنازحين فيها، علاوة على قيامها بتوزيع مبالغ نقدية على أصحاب البيوت المدمرة بالإضافة إلى المساهمة في دفع إيجارات السكن لمن دُمّر منزله وتوفير المستلزمات الضرورية لهم.. وبناءً على ما تقدم كانت باكورة أعمال المنحة الجديدة المقدرة بمليار دولار بتنفيذ مشروع إعادة إعمار ألف وحدة سكنية من المنازل المهدمة كليا جراء الحرب بقيمة 50 مليون دولار. مشاريع ووقود خلال عام 2015 انجزت اللجنة القطرية لاعادة اعمار غزة 56 مشروعًا بأكثر من 67 مليون دولار، بجانب 37 مشروعًا بنحو 243 مليون دولار، بالإضافة إلى مشروعين بنحو 16 مليون دولار، كما رصدت 131 مليون دولار لمشاريع معدة للتنفيذ ودخلت شاحنات وقود قطري إلى قطاع غزة عبر طريق معبر كرم أبو سالم لمحطة توليد الكهرباء في غزة. منحة الموظفين كانت منحة مكافأة موظفي غزة في عام 2016 بقيمة 34 مليون دولار فضلا عن ثلاثة مشاريع جديدة تقدر تكلفتها بنحو 20 مليون دولار، شملت إنشاء ثماني عمارات سكنية ومركز إصلاح وتأهيل، وتوريد وتركيب معدات وأجهزة طبية، وتأثيث مبنى مستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية توفير وقود في عام 2017 تم تشغيل مولد إضافي بمحطة توليد الكهرباء بعد وصول وقود قطري بقيمة 12 مليون دولار الإغاثة الإنسانية قدمت قطر منحة الاغاثة الانسانية في عام 2018 بقيمة 9 ملايين دولار، كما قدمت منحة لاهل غزة بقيمة 13.7 مليون دولار.

3250

| 01 فبراير 2021