رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
رام الله تدين وعود نتنياهو الانتخابية بضم الخليل

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن وعد رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه ينوي فرض السيادة الإسرائيلية على الخليل ومستوطنة كريات أربع، هو دعوة صريحة لنشر الفوضى بالمنطقة. وأضافت وزارة الخارجية في بيان لها ،أمس، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية أنه في ظل السباق الانتخابي يواصل رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توزيع وعوده الانتخابية بشأن مستقبل الضفة الغربية المحتلة أو أجزاء واسعة منها، وتأتي بعيد اقتحامه للبلدة القديمة بالخليل، وترجمة لأقواله التي أدلى بها أثناء هذا الاقتحام، وتفسيراً احتلالياً لقراره بطرد المراقبين الدوليين منها، حتى يتمكن من الاستفراد بها وتنفيذ أجنداته التوسعية الإحلالية بها. وأكدت الوزارة إدانتها ورفضها المطلق لوعود نتنياهو، مطالبة مجلس الأمن الدولي والمؤسسات الاممية المختصة التعامل بمنتهى الجدية مع تلك الوعود، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات التي يفرضها القانون الدولي لإجبار دولة الاحتلال للتراجع عن هذه التوجهات وإلزامها بعدم تنفيذها، خاصة أن وعود نتنياهو ستقوض ما تبقى من فرصة لتحقيق السلام على مبدأ حل الدولتين.ورأت الوزارة أن الدعم الأمريكي اللامحدود لنتنياهو يشجعه على التمادي لتنفيذ مخططاته الاستعمارية، وفي التمرد على القانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها. من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي، إغلاق الضفة الغربية وقطاع غزة، لمدة 24 ساعة، وذلك بمناسبة الانتخابات الإسرائيلية التي تجري اليوم. قال أفيخاي أدرعي، المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي في تصريح مكتوب وصل الاناضول نسخة منه: بناءً على تقييم الوضع الأمني وتوجيهات المستوى السياسي سيتم فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية، وسيتم إغلاق المعابر مع قطاع غزة حتى منتصف ليل الأربعاء، وأضاف: إن الإغلاق يأتي بمناسبة يوم الانتخابات للكنيست. وأضاف: سيتم إعادة فتح المعابر ورفع الإغلاق، بناءً على تقييم الوضع وساعات العمل الاعتيادية، حيث يمنع الفلسطينيون في أيام الإغلاق من المرور، عبر الحواجز الإسرائيلية إلا في الحالات الاستثنائية. من جهة ثانية، أعلنت شركة كهرباء محافظة القدس، أمس، تسلمها ثالث إنذار من شركة الكهرباء الإسرائيلية وبموجبه ستقوم الأخيرة بتقنين أو قطع التيار الكهربائي عن بعض مناطق امتياز الشركة. وأوردت كهرباء القدس، في بيان، أن بدء موعد تقنين أو قطع التيار الكهربائي سيكون في 22 و23 سبتمبر الجاري في مدن رام الله، وبيت لحم، وأريحا، ويتجاوز إجمالي الديون المستحقة على كهرباء القدس 283 مليون دولار. وتزود كهرباء إسرائيل، الجانب الفلسطيني بـ90 % من حاجته من الطاقة الكهربائية، والنسبة المتبقية تتمثل في إنتاج محلي ومن الأردن. أما شركة كهرباء القدس، فهي المزودة للكهرباء التي تستوردها من إسرائيل، لثلاث محافظات، وهي: رام الله والبيرة، وبيت لحم، وأريحا والأغوار وأجزاء من القدس.

861

| 17 سبتمبر 2019

رياضة alsharq
غزة ترسم شعار مونديال 2022 على شاطئها

عبر فلسطينيون في قطاع غزة عن فرحتهم بكشف قطر عن شعار بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، الذي تستضيفه على أراضيها. ورسمت مجموعة شبابية خيرية شعار (مونديال 2022) على رمال شاطئ بحر القطاع، في خطوة عبروا من خلالها عن تمنياتهم بالتوفيق والنجاح لدولة قطر الشقيقة في هذا الحدث الكبير. ولم تكن هذه الخطوة الأولى التي يعبر بها الفلسطينيون عن دعمهم لقطر. بدوره، أكد أحمد عبد العال صاحب فكرة الحفر على الرمال دعما لقطر، وهو يشغل منصب رئيس مجلس إدارة جمعية قوافل الخير، على أن أهل غزة يكِنون الخير والحب لقطر لتنفيذها مشاريع خيرية لامست الجميع في القطاع. وقال عبد العال: أردنا رد الجميل لقطر ولو بشيء رمزي، فخرجنا بفكرة الرسم على الرمال، لإيصال رسالة الى الاشقاء هناك عبر وسائل الإعلام بأننا معهم ونتمنى الخير والتوفيق والنجاح لهم في استضافتهم مونديال 2022. ومن جانبه، قال منصور ريان أحد منفذي فكرة الرسم على الرمال، ويشغل منصب رئيس دائرة المشاريع في جمعية قوافل الخير: قطر صاحبة الخير الوفير في قطاع غزة، لامسنا حضورها في المشاريع العامة التي تخدم أهل البلد، ووجدناها حاضرة في المشاريع الخيرية المختلفة للنهوض بالعائلات الفقيرة، قطر لم تتوان لحظة في دعم المحتاجين، لذلك وجب علينا اشعارها بأننا نقف معها ونتمنى الخير لها. وأشار الى أن الرسم على الرمال فكرة جميلة لإيصال رسالة غزة بطريقة مختلفة غزة التي تشارك الفرحة مع الشعب القطري بإعلان شعار المونديال، ولاقت فكرتنا رواجًا كبيرًا ومحببًا في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، خاتمًا سنواصل مشاركة الشعب القطري أفراحه دائما .

1243

| 15 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
وفد طبي قطري يجري زراعة 146 قوقعة في غزة

تستمر الجهود القطرية الإغاثية في تغيير حياة الفئات الأكثر معاناة في قطاع غزة، ومن ضمنها فئة الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تقوم قطر بجهود جبارة لعلاجهم وتغيير حياتهم من خلال مستشفى الشيخ حمد للتأهيل والأطراف الصناعية، ومنذ أعوام أطلقت قطر مشروعاً علاجياً شاملاً للأطفال المعاقين سمعياً، ويتواصل المشروع العلاجي ليشمل كافة أنواع العلاج والتأهيل وحتى الترفيه لهؤلاء الأطفال بهدف دمجهم بالمجتمع. وضمن البرنامج العلاجي، نظم مستشفى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية في غزة الخميس الماضي، رحلة ترفيهية لأطفال ضعاف السمع وزارعي القوقعة الإلكترونية بقسم السمع والتوازن بإشراف وحدة الـAVT، حيث يأتي النشاط في إطار أنشطة المستشفى الخاصة بترفيه الأطفال وتشجيعهم على التقدم والتطور. وتخلل الرحلة أنشطة ترفيهية متنوعة رسمت الفرح والبهجة على وجوه الأطفال المشاركين، وكذلك أنشطة تؤسس لتعزيز التواصل بين الأطفال والمجتمع، في أجواء من الفرح والتسلية وهو جزء من خطة المستشفى العلاجية لهم. ووجه أطفال غزة رسالة محبة لدولة قطر من خلال ما خطوه على وجوههم، حيث قدمت قطر فرصة لم تكن متاحة لهؤلاء الأطفال ليعودوا للحياة الطبيعية، في ظل التكاليف الباهظة للعمليات زراعة القوقعة والعلاج من الأمراض السمعية التي لم تكن متوفرة في قطاع غزة. ويعتبر الإسهام الطبي في مجال علاج الإعاقة السمعية واحد من أسمى الإسهامات الطبية القطرية؛ لأثره العظيم في حياة أطفال غزة الذين يعانون من هذه الإعاقة، حيث دشنت قطر مشروع عمليات زراعة القوقعة منذ عدة سنوات وعلى أثره أنهت معاناة الكثير من أطفال غزة وأعادتهم للحياة مجدداً من خلال هذه المشروع، و القوقعة هي جهاز إلكتروني يعيد السمع بشكل جزئي حيث يمكن أن تكون خيارا للأشخاص الذين يعانون فقدان السمع الشديد نتيجة وجود تلف داخل الأذن والذين يتلقون فائدة محدودة من سماعات الأذن. وتجرى العمليات الخاصة بزراعة القوقعة وعلاج الإعاقة السمعية في مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية، حيث يضم المشفى أقساما متخصصة بعلاج هذا النوع من الإعاقة، إلى جانب الخدمات الطبية الأخرى التي يقدمها للغزيين. ومن جانبه، قال المدير العام لمستشفى حمد، الدكتور رأفت لبد في حديث لـ الشرق إن المستشفى يقدم خدمات مميزة في قسم السمعيات والتوازن، حيث تم العمل بهذا القسم منذ أكثر من عامين وحقق إنجازات كبيرة في هذا المجال، حيث يقدم القسم خدمات شاملة من اكتشاف مبكر للإعاقة السمعية وتشخيص الإعاقة السمعية ومسبباتها ومن ثم مراحل التأهيل السمعي ومن ضمنها مرحلة زراعة القوقعة السمعية. وكشف لبد أن فريقاً مختصاً من دولة قطر يأتي لقطاع غزة بشكل دوري لإجراء عمليات زراعة القوقعة، حيث تم إجراء عمليات زراعة القوقعة لما يقارب من 146 حالة وهذا رقم عال بالمقارنة بالدول المحيطة وبعدها هناك برامج كبيرة لتأهيل الحالات وتمرينها على التخاطب والنطق ودمجها بالمجتمع.ويستهدف مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية حوالي 127 ألف من ذوي الاحتياجات الخاصة في قطاع غزة ويعتبر المستشفى أحد أهم وأكبر المشاريع القطرية في قطاع غزة وتبلغ مساحة المستشفى 12 ألف متر مربع وتبلغ قدرته الاستيعابية 100 سرير ويضم المستشفى أقساما مستقلة ومتخصصة كقسم الأطراف الصناعية وقسم التأهيل الحركي والتأهيل اللفظي كما يشمل قسم العلاج الوظيفي وقسم التمريض وقسم السمعيات وقسم العلاج الطبيعي وقسم الأشعة التشخيصية وعدة عيادات خارجية.

2318

| 05 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
الكشف عن محاولة إسرائيلية فاشلة للتسلل إلى قطاع غزة

عملية خان يونس ، هي عملية إسرائيلية استخباراتية ،نفذتها قوة خاصة تابعة لجيش الاحتلال حاولت فيها التسلل الى قطاع غزة المحاصر في يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لكنها فشلت في تنفيذ المهمة وخرجت بخسائر فادحة في صفوف قواتها حيث قتل خلال العملية ضابط إسرائيلي برتبة عقيد ، وأصيب آخر بجروح متوسطة. فشل عملية خان يونس أقر به جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس الأحد ،وكشف في بيان تفاصيل عملية التسلل الفاشلة الى القطاع وقال إن القوة الخاصة ارتكبت عدة أخطاء خلال العملية، التي استشهد فيها ستة فلسطينيين، أحدهم قيادي في كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس التي لم تعقب على رواية الجيش الإسرائيلي بشأن تلك العملية، التي تعد أول إقرار رسمي بفشلها. ويكشف بيان الذي نقلته وكالة الأناضول تفاصيل التوغل السري الذي نفذته وحدة من القوات الخاصة الإسرائيلية وتم تقديمه على أنه عملية استخبارية رُصِدَ خلالها الجنود بالقرب من خان يونس بجنوب قطاع غزة ويزعم أن العقيد الإسرائيلي والجريح أصيبا عن طريق الخطأ برصاص أطلقه ضابط آخر باتجاه مقاتلين في حماس. ويعزو جيش الإحتلال اسباب فشل عمليته الى إخفاق عملياتي في الإعداد والتنفيذ، إضافة إلى السلوك التكتيكي الخاطئ على الأرض. كما أنه لم يتم تعزيز القوة الخاصة حسب الحاجة، وكانت هناك ثغرات تكررت في مهام مماثلة. بيد أن نقطة الضعف الأخطر التي أسهمت في فشل عملية التسلل الى القطاع هي أن أن القوة التي كلفت بالعملية لم تكن على مستوى المهمة وهو ما أقر به تحقيق جيش الاحتلال، دون أن يكشف النقاب عن أهداف تلك العملية الاستخباراتية.

800

| 08 يوليو 2019

ثقافة وفنون alsharq
ما خفي أعظم يكشف ملف سرقة إسرائيل لغاز غزة غداً

تكشف قناة الجزيرة في حلقة خاصة وجديدة من برنامج ماخفي أعظم غدا في تمام الساعة 22:05 مساء، خفايا وخبايا ملف غاز غزة، لأول مرة، من خلال وثائق وشهادات حصرية يكشف عنها، تكشف كيف تمكنت إسرائيل من سرقة غاز غزة، بصفقات مشبوهة ومفاوضات سرية، وتورط بعض المسؤولين في السلطة الفلسطينية متهمين بملفات فساد في إهدار هذا المورد الاستراتيجي، وتواطؤ جهات دولية مختلفة منعت الفلسطينيين من الاستفادة من غازهم الذي كان سيمكنهم من ألا يعتمدوا على أي مساعدات خارجية، وأن تنقلهم نقلة نوعية. يذكر أن ما خفي أعظم برنامج استقصائي، يرصد قضايا يلفها الغموض، ويكشف خباياها وما خفي منها في إطار سعي قناة الجزيرة الدائم للبحث عن الحقيقة. يبث البرنامج يوم الأحد في تمام الساعة 22:05 م، ويعاد الاثنين في تمام الساعة 14:05 ظهرا، وإعادة ثالثة يوم الثلاثاء في تمام 3:05 صباحا، وهو من إعداد وتقديم تامر المسحال.

1753

| 13 أبريل 2019

عربي ودولي alsharq
الأونروا: 6400 فرصة عمل مؤقتة في غزة بتمويل قطري

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/ اليوم، عن بدء تنفيذ مشروع ممول من اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة خلال أيام، يستهدف تشغيل 6400 عامل وخريج بغزة. وقال السيد عدنان أبو حسنة المستشار الإعلامي لـ/الأونروا/، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن مدة التشغيل تتراوح ما بين 3 إلى 9 أشهر، موضحا أن العمل جار على تجهيز كشوفات المستفيدين من هذا المشروع. وعن طبيعة الفئات المستفيدة، أوضح أبو حسنة أن فرص العمل تستهدف الخريجين، ومنهم الجدد، والعمال غير المهرة، مثل عمال النظافة، والإداريين والتعليم والصحة والبلديات والقطاع الخاص ومؤسسات /الأونروا/. وكانت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/ وقعتا اتفاقية تفاهم على آليات تنفيذ مشاريع لتشغيل الخريجين والعمال العاطلين عن العمل في قطاع غزة، قبل عدة أسابيع.

965

| 10 مارس 2019

عربي ودولي alsharq
أزمة الرواتب تحرم آلاف الأسر بقطاع غزة من لقمة العيش

تعيش آلاف الأسر الفلسطينية في قطاع غزة صنوف من المعاناة والمشقة من أجل توفير لقمة العيش، وذلك بعد أن عمدت السلطات الفلسطينية منذ ابريل من العام لماضي الي قطع ثلاثين بالمئة من رواتب موظفيها في قطاع غزة قبل أن ترفعها في وقت لاحق الي خمسين بالمئة، وبداية الشهر الجاري قلصت السلطة نسبة الاقتطاع من جزء من موظفيها الي خمسة وعشرين بالمئه ، فيما بقي جزء اخر يحصل علي خمسين في المئة من راتبة فقط،بحسب وسائل اعلام محلية. وتقول حركة المقاومة الاسلامية حماس ان تاخير الرواتب يأتي كأجراءات عقابية يفرضها الرئيس الفلسطيني محمود عباس علي القطاع نكاية في رموزه ، حسب مانقل موقع الجزيرة نت وهو الاتهام الذي نفته الحكومة برام الله وارجعت الاقتطاعات الي خلل فني. وفي الطار ذاته قال الكهل الفلسطيني عمر عبد الهادي انه بات يتواري عن عيون طفلته هيام خلال ساعات النهار حتي لا تساله عن قطعة الشوكولاته التي اعتاد علي تقديمها لها عندما يعود الي المنزل ، فهو لم يعد يملك راتبه بداية الشهر الجاري ، بعد ان قطعة الحكومة الفلسطينية في رام الله خمسة الاف موظف من موظفي القطاع . وقال عبدالهادي انه يقضي يومه في التجوال علي الشوارع وازقة مدينة غزة يبحث عن عمل بعد ان فقد مصدر رزقه الوحيد ، وبات غير قادر علي توفير احتياجات افراد اسرته او دفع ايجار منزله في ظل اوضاع اقتصادية قاسية يمر بها قطاع غزة. انتظار دون جدوي ينتظر أبناء الكهل الفلسطيني الستة وزوجته يوميا أن يعود والدهم اليهم بلحم أو خضار لإعداد الطعام، لكنه منذ أكثر من أسبوع لا يرجع الي البيت إلاّ وهُم نيام، فيكتفون بتناول قليل من الأرز المسلوق أو قطعة صغيرة من الجبن. وخارج منزله في مخيم الشاطيء غربي مدينة غزة جلس عبد الهادي يحدثنا بألم وحرقة ، قائلاً للجزيرة نت تلقيت خبر قطع راتبي مثل الصاعقة، أنا أقطن منزلا بالإيجار وأحد أبنائي يدرس بالجامعة وكنت اعتمد على راتبي لتلبية جزء بسيط من احتياجات أفراد أسرتي، خاصة أننا منذ نحو عامين ونحن نحصل على 50% من الراتب فقط. بعد أن كسر عودا خشبيا كان يمسكه بين أصابعه، يكمل عبد الهادي حديثه: أخرج يوميا من منزلي صباحا وأعود بالليل، لا أريد أن أرى تلك النظرة الحزينة في عيون طفلتي هيام التي لم تكمل الأعوام السبعة عندما تطلب مصروفها.. بت أخجل من زوجتي وأبنائي، فمنذ نحو أسبوع لم أوفر لهم أي نوع من الطعام. يعتمدون على ما تبقى بالمنزل من الأشهر الماضية. تلك الكلمات خرجت بنبرة منكسرة وتبعتها لحظات صمت حدق خلالها عبد الهادي في الأفق، قبل أن يتابع والله لا أعلم ماذا سوف أفعل؟ لا أملك قرشا واحدا. وضع اقتصادي كارثي وحول التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لأزمة الرواتب في غزة، يقول المحلل الاقتصادي محمد أبو جياب إن الوضع الاقتصادي في غزة أصبح كارثيا بمعنى الكلمة، قائلاً نحن دخلنا مرحلة الرمق الأخير والانهيار الاقتصادي المتسارع بشكل مخيف. ويضيف أبو جياب في حديث للجزيرة نت كل المؤشرات الاقتصادية في غزة سلبية ومنهارة. فنسبة البطالة تجاوزت 55%، ومعدل الفقر وصل إلى 75%، إضافة إلى أن 80% من المجتمع الفلسطيني يعتمد على المساعدات الغذائية الأجنبية والمحلية. ويتابع مؤكداً انهم أمام حالة مشوهة للاقتصاد الفلسطيني، وانهيار شامل في كافة القطاعات، يهدد الأمن والسلم الاجتماعي ويرفع نسبة الجرائم وتعاطي المخدرات والاتجار بها، إضافة إلى أنه يقود القطاع إلى حالة من التفكك الاجتماعي. ويوضح أن رواتب السلطة كانت تشكل مصدرا رئيسيا للأموال بقطاع غزة، والآن بعد حجب جزء كبير منها وتقليص الجزء الآخر، توقفت الحركة الشرائية بشكل شبه كلي، ومئات المتاجر والشركات أغلقت أبوابها بسبب الخسائر التي تكبدتها. وفي تقرير أصدره البنك الدولي في سبتمبر الماضي، حذر البنك من أن المواطنين بغزة يعانون شحا كبيرا في السيولة، مما يتسبب باتجاه اقتصاد القطاع نحو الانهيار. وأكد التقرير أن المساعدات المقدمة للقطاع لا تستطيع توفير احتياجات السكان في ظل ارتفاع نسبتي الفقر والبطالة.

1014

| 19 فبراير 2019

عربي ودولي alsharq
غزة تحذّر من تداعيات قطع الرواتب

حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، امس الأحد، من التداعيات السلبية التي تترتب على قطع الحكومة (بمدينة رام الله) رواتب 262 من الكوادر العاملة في مختلف التخصصات الصحية. وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم الوزارة، في تصريح وصل الأناضول نسخة منه: إن قطع رواتب الموظفين يكمل المعادلة التي يراد منها سلب المرضى بغزة من حقهم في الصحة. واعتبر القدرة تلك الخطوة إمعانا في تسديد المزيد من الضربات القاصمة لعصب المنظومة الصحية، وتعمّدا لإفقار الخدمات الصحية من مكوناتها الأساسية.وذكر أن من بين إجمالي الكوادر الطبية المقطوعة رواتبها نحو 71 طبيبا تخصصيا، و59 ممرضا ومتخصصا بالمهن الصحية، و75 إداريا وفنيا من الهندسة والصيانة، و41 عاملا بمهن أخرى. ودعا القدرة كافة الجهات الرسمية والمجتمعية والقانونية لحماية حقوق الموظفين المكفولة بموجب قانون الخدمة المدنية، والضغط باتجاه وقفها والحد من تداعياتها الخطيرة على حياة المرضى. وفي 7فبراير الجاري، قالت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان (أهلية)، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن الحكومة الفلسطينية قطعت قبل يومين، رواتب أكثر من 5 آلاف من موظفي السلطة بغزة، يعملون في القطاعين المدني والعسكري، بحجة انتماءاتهم السياسية. ووفق احصائيات حصلت عليها المؤسسة، فإن 1719 من المقطوعة رواتبهم من الموظفين المدنيين، و1624 من الموظفين العسكريين، و1700 من الأسرى والجرحى‎. ولم يصدر تصريح رسمي من الحكومة الفلسطينية حول قطع الرواتب، كما لم يتسن الحصول على تعقيب. من جانبه، قال بيار كراينبول المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إن 40 دولة رفعت مساهماتها المقدمة إلى الوكالة عقب القرار الأمريكي القاضي بقطع المساعدات.ووصف كراينبول القرار الأمريكي، خلال مؤتمر صحفي في بيروت، الأربعاء، بـالسياسي، مشيراً إلى أنه التحدي الأكبر الذي واجهته الوكالة.واستدرك قائلاً: لكننا لم نكتفِ بالبكاء على الأطلال، بل عملنا على حشد الأسرة الدولية، وأطلقنا حملة عالمية تحت عنوان: الكرامة لا تقدَّر بثمن. وأوضح كراينبول أن الوكالة حصلت على دعمِ أكثر من 40 دولة، عملت على زيادة مساهماتها المقدمة إلى الأونروا. وأعرب عن امتنانه للدول المانحة من الخليج إلى أوروبا وكذلك الصين والهند، إلى جانب الدعم اللبناني.وطالب الدول المانحة باستمرار التمويل في 2019، لمساعدة الوكالة على مواصلة مهمتها. وأعلنت الولايات المتحدة، في 31 أغسطس 2018، قطع تمويلها عن الأونروا.وتعهد مفوض الأونروا باستمرار الخدمات، والإبقاء على المراكز الخدمية مفتوحة.

416

| 18 فبراير 2019

محليات alsharq
مدير أونروا: مساعدات قطر ساهمت باستمرار العمل في غزة

أكد مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا في قطاع غزّة السيدماتياس شماليأن مساعدات دولة قطر المالية لميزانية البرامج في المنظمة الدولية ساعدت في استمرار تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين، وسد جزء من العجز المالي لها. ونقل موقع الخليج أونلاين عن ماتياس شمالي أن قطر قدمت 50 مليون دولار لميزانية الأونروا خلال 2018، وذلك ساهم في بقاء خدماتنا في البرامج الرئيسية المقدَّمة للاجئين في قطاع غزة، وأهمها التعليم. وأضاف شمالي: قطر في 2018 قدمت نوعين من الدعم للأونروا؛ الأول في مجال دعم الميزانية العامة، والثاني من خلال إدخال وقود طارئ للمستشفيات الحكومية في قطاع غزة بالتعاون معنا. حول ميزانية الطوارئ لبرامج الغذاء وخلق فرص عمل للاجئين، أوضح شمالي أن هناك تبرّعاً من قطر ولكن لم يتم الانتهاء بعد من صياغة الاتفاق حول هذا التبرع. وعن المنحة القطرية التي أعلن سعادة السفير محمد العمادي عن تحويلها لبرامج الأمم المتحدة في غزة، قال مدير عمليات الأونروا: هناك مناقشات بين سعادة السفير العمادي والمنسق الخاص بالشؤون الإنسانية، وقدمنا رؤيتنا لكيفية الاستفادة من هذه المنحة، حين تتم الموافقة النهائية بين قطر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) سيتم الإعلان عنها. وتأسست وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس (قطاع غزة، والضفة المحتلة، وسوريا، والأردن، ولبنان).

2342

| 05 فبراير 2019

عربي ودولي alsharq
الانتخابات الفلسطينية المخرج الوحيد من مأزق الانقسام

يبدي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رغبته في إجراء انتخابات تشريعية في الأراضي الفلسطينية (الضفة، وغزة، والقدس)، بعد قرار المحكمة الدستورية بحل المجلس التشريعي (البرلمان)ويتوقع أن يصدر عباس مرسوما رئاسيا بإجراء الانتخابات خلال 100يوم ، وهو الوقت اللازم للتحضير لاجرائها من قبل لجنة الانتخابات المركزية. ما لم تصطدم بعقبات. ورغم عدم وجود توافق وطني على إجراء الانتخابات، خاصة مع حركة حماس ، إلا أن عباس طلب من رئيس لجنة الانتخابات المركزية زيارة غزة، ولقاء قيادة حماس والتباحث معها حول إجراء الانتخابات، على أن يدعوها للانخراط في العملية والقبول بإرادة الشعب (النتائج).بحسب تصريحات للوزير حسين الشيخ.وأكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، في تصريحات خاصة لـعربي21، أن حركة حماس عبرت أكثر من مرة عن ترحيبها بالانتخابات وترى أنها المخرج من مأزق المصالحة وما وصلت إليه.وأضاف أن لجنة الانتخابات المركزية ستكون موضع ترحيب، ولها كامل الحرية في تجهيزاتها فهي موضع ثقة الجميع. ونوه إلى أنه كان الأفضل وطنيا أن تجرى الانتخابات قبل حل المجلس التشريعي بإجراء غير قانوني وإرساء عرف غير دستوري، وعليه فسيكون المجلس محلولا بنتيجة الانتخابات باستبداله بمن اختارهم الشعب الفلسطيني.نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري أكد ما قاله أبو مرزوق حين صرح الجمعة، أن حركة حماس عرضت على فتح استعدادها لتحقيق الوحدة الوطنية عبر أربعة مداخل. من جهته، قال أستاذ العلوم السياسية فريد أبو ظهير إن موضوع إجراء الانتخابات ليس جديدا، وجرى طرحه أكثر من مرة خلال السنوات السابقة، مشيرا إلى وجود معوقات كثيرة تحول دون إجرائها في ظل الظروف الراهنة.ورأى أبو ظهير في حديث لـعربي21 أن السلطة الفلسطينية ستجد من وجهة نظرها ما يمنع إجراء هذه الانتخابات، باعتبار أن الوضع في غزة غير ملائم لإجرائها، إضافة إلى وجود ذرائع أيضا حول صعوبة تنفيذها في كل من الضفة والقدس المحتلة. واستطرد قائلا: الاحتلال بدوره لن يسمح بإجراء هذه الانتخابات في القدس المحتلة، وبالتالي ستفشل فكرة إجرائها بشكل عام، إذ أنه من غير المعقول أن تجري في الضفة فقط. لكنه استدرك بقوله أن هذه الانتخابات يمكن اعتبارها مدخلا لانهاء الانقسام الحاصل في الساحة الفلسطينية حال جرت بشكل توافقي بين كافة الأطراف السياسية على الساحة الفلسطينية خاصة حركتي فتح وحماس طرفي الانقسام. وحول الهدف من الدعوة للانتخابات في هذا الوقت بالتحديد قال، أبو ظهير إن حالة الجمود السياسي الحاصل في الساحة الفلسطينية يستدعي اجراء تغييرات لتحريك المياه الراكدة في المشهد السياسي، ومثال ذلك الدعوة التي تنادي بها حركة فتح منذ أكثر من عام ومطالبتها في أكثر من مناسبة حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها رامي الحمد الله. من جانب آخر، لفت أستاذ العلوم السياسية إلى أن الدعوة للانتخابات تجيء على خلفية حل المجلس التشريعي ودعوات الاتحاد الأوروبي أكبر الداعمين للسلطة لاجراء انتخابات وتجديد شرعية المؤسسات الفلسطينية، لافتا في هذا الإطار إلى ما صدر مؤخرا عن الاتحاد الأوربي واعتباره أن حل المجلس التشريعي خطوة غير قانونية، الأمر الذي دفع عباس إلى الدعوة لانتخابات تشريعية. وعن المصالحة وتعثرها قال أبو ظهير، إن غياب الثقة بين طرفي الانقسام ينذر بتوجه الأمور نحو مزيد من التعقيد . مشيرا إلى أن السلطة استغلت التنازلات التي قدمتها حركة حماس مؤخرا في هذا الملف، لترفع سقف مطالبها ، حيث أنها تطالب الآن بسيطرة كاملة على قطاع غزة، وهذا بطبيعة الحال لن يرضى حماس التي تريد أن تحظى بنصيب من أي اتفاق، ما يجعل تحقيق المصالحة حاليا أشبه بمعجزة. بحسب أبو ظهير.من جهته، قال المحلل السياسي رائد نعيرات إن إجراء الانتخابات في هذا الوقت بنفس المستوى الذي جرت فيه عام 2006 سيكون صعبا للغاية، باعتبار أن إجراءها في الوقت الراهن سيكون مجتزئا ومحصورا ولا يشمل كافة المناطق الفلسطينية. وقال نعيرات في حديث لـعربي21 أن الانتخابات إن جرت في هذه الظرف ودون توافق، فلا أعتقد أنها ستحل الخلافات وتنهي الانقسام.ولفت إلى أن الانتخابات يمكن أن تنهي معضلة الانقسام، إذا تمت بتوافق، من قبيل وجود قوائم مشتركة للأحزاب السياسية بحيث تكون النتائج ملزمة للقوى السياسية على تشكيل حكومة مشتركة، وتكون قادرة على انشاء حالة فلسطينية جديدة.

676

| 27 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
700 مليون دولار دعم قطري مستمر لغزة منذ 2012

السرحان: قطر حلت أزمة السكن للأسر الفقيرة أبو مهادي: توفير الوقود منع كارثة إنسانية تجاوزت قيمة المنح القطرية الموجهة لقطاع غزة مبلغ 700 مليون دولار أمريكي، منذ زيارة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني خلال زيارته لغزة في عام 2012 حيث قدم منحة بقيمة 407 ملايين دولار وبعدها تواصلت المنح القطرية لغزة إلى اليوم، لتحسين الظروف الاقتصادية لسكان القطاع وخلق فرص العمل وإسكان آلاف الأسر وإعمار المنازل المدمرة وتطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات الطبية المقدمة لسكان القطاع ودعم التعليم وغيرها من القطاعات الحياة الحيوية. وكانت آخر المنح القطرية الموجهة لقطاع غزة هي منحة بقيمة 150 مليون دولار من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، شملت تقديم المساعدات الانسانية لـ50 ألف أسرة فلسطينية فقيرة وتوفير المرتبات الشهرية لـ27 ألف موظفي مدني لستة أشهر وايضا التكفل بتوفير الكهرباء للقطاع لستة أشهر قادمة. كما تقوم مؤسسات قطرية خيرية عاملة في قطاع غزة بمشاريع كبيرة كجمعية قطر الخيرية والتي افتتحت مكتبين تمثيليين في قطاع غزة وقامت بآلاف المشاريع الخيرية في شتى المجالات، وايضا الهلال الاحمر القطري الذي يعمل في قطاع غزة منذ 10 سنوات لتحسين الخدمات الطبية والخدمات المتعلقة في المياه بمشاريع تجاوزت قيمتها 100 مليون دولار، ومؤسسة التعليم فوق الجميع التي تختص بتوفير آلاف المنح للطلبة الغزيين وتمكين الطلبة الفقراء من إتمام دراستهم، وغيرها من المؤسسات الخيرية القطرية. ويقول وكيل وزارة الأشغال العامة، المهندس ناجي السرحان في حديث لـ الشرق إن دولة قطر دعمت قطاع غزة بشكل كبير ومكثف في شتى مجالات ومناحي الحياة، ومن بينها مجال البنية التحتية، حيث أطلقت عددا كبيرا من المشاريع الانشائية كمشروع إعمار شوارع القطاع، وتابع السرحان قطر ساهمت في حل أزمة المساكن للأسر الفقيرة من خلال بناء مدن سكنية كبرى في قطاع غزة كمدينة حمد التي أسكنت 2323 أسرة، وعدد من المشاريع السكنية التي شملت آلاف الوحدات السكنية موزعة على جميع محفظات القطاع، وأثرت المشاريع بشكل كبير على حياة الـ2 مليون فلسطيني في قطاع غزة وجعلت من غزة مكان ذات بصمة معمارية حضارية. وأكد السرحان أن المشاريع القطرية خلقت فرص عمل كثيرة في قطاع غزة، وهذا ما أوجد تخفيفا في البطالة لعمال القطاع. ومن جانبه، قال الدكتور أشرف أبو مهادي، مدير عام التعاون الدولي في وزارة الصحة في حديث لـ الشرق إن هناك ثلاث مؤسسات قطرية عاملة في قطاع غزة تدعم وزارة الصحة الفلسطينية، وهي اللجنة القطرية لإعادة اعمار غزة، والهلال الأحمر القطري، وقطر الخيرية، حيث تلبي هذه المؤسسات جميع الاحتياجات الطبية التي تُطلب من قبل الوزارة. وتابع أبو مهادي ”للهلال الأحمر القطري واللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، دور كبير جدا في تسديد عجز وزارة الصحة، سواء كان بالتجهيزات الطبية والمباني الصحية والأدوية من أجل المحافظة على سير العمل داخل المؤسسات والمنشآت الطبية، بما يضمن تقديم الخدمات الصحية على أكمل وجه. وأكد أبو مهادي أن قطر منعت كارثة صحية عندما تكفلت بتوفير الوقود بشكل مستمر لمولدات الكهرباء داخل المنشآت الصحية في القطاع. مشيرا إلى أن الدعم القطري لم يتوقف على الجانب المادي، بل شمل تدريب الطواقم الطبية بشكل خاص، وأيضا ارسال وفود قطرية لإجراء عمليات داخل القطاع. وذكر أبو مهادي أن دولة قطر أنشأت مبنى الجراحات التخصصي داخل مجمع الشفاء، بشكل كامل وزودته بأجهزة حديثة بجانب العديد من مشاريع دعم البنية التحتية الطبية. ولا يقتصر الدعم القطري على الجانب المادي فحسب، حيث قامت قطر بجولات مكوكية بالشراكة مع الأمم المتحدة في سبيل تحقيق تهدئة في قطاع غزة توقف التوتر المستمر وتهيئ ظروفا آمنة لسكان القطاع لممارسة حياتهم الطبيعية، كما تقوم قطر بجهود حثيثة لإتمام المصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام الفلسطيني المستمر لعامه الثاني عشر.

1275

| 23 نوفمبر 2018

عربي ودولي alsharq
إسرائيل تهدد باجتياح قطاع غزة

قال وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي، جلعاد أردان، إن إسرائيل «تقترب أكثر من أي وقت مضى، من إعادة السيطرة على أجزاء أو كل قطاع غزة». وأوضح أردان في المؤتمر السنوي لصحيفة «جروزاليم بوست» أن « الانتقال من الدفاع الى الهجوم ضد حماس، يعني اغتيالات، تستهدف قادة في الجناح العسكري لحماس». وتابع أردان:« هذا يعني أن نكون مستعدين للسيطرة على قطاع غزة والاحتفاظ به، واليوم نحن أقرب من أي وقت مضى، منذ خطة فك الارتباط المدمرة، إلى السيطرة على أجزاء من القطاع، أو كله». ويقصد أردان بخطة «فك الارتباط» سحب إسرائيل لقواتها وتفكيك مستوطناتها من قطاع غزة عام 2005. وفي السياق، قال وزير البناء والاسكان الاسرائيلي، يؤاف غالانت، إن حياة يحيى السنوار، زعيم حركة «حماس» في قطاع غزة، «محدودة»، في أبرز تهديد باغتياله يصدر عن مسؤول إسرائيلي، كما هدد غالانت بشن حرب جديدة على قطاع غزة، دون أن يقدم توضيحات حول «موعدها». ونقلت صحيفة «الجروزاليم بوست» عن غالانت، قوله « دعوني أكون واضحا: حياة يحيى السنوار محدودة ولن ينهي حياته في منزل للعجزة» واستدرك غالانت:« إن حماس في مفترق طرق دراماتيكي، عليها فيها أن تعيد حساباتها فيما إذا كانت تريد محاربة إسرائيل أو الحفاظ على الهدوء الذي ساد في الأسبوع الذي مضى».وقال غالانت:« لن أقول ما سنفعله، من الأفضل التحدث عن العمليات بعد إطلاقها، وليس قبل... سننتصر ، ستدفع حماس الثمن». ومع ذلك فقد أضاف:« إن الحرب هي الخيار الأخير، وهو السيناريو الأسوأ».ومن جهة ثانية، فقد قال غالانت إنه يعارض بشدة «إعطاء مزيد من السيطرة للفلسطينيين في الضفة الغربية».وأضاف:« إن دورًا (إسرائيليا) قويًا في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) هو مصلحة إسرائيل الأمنية، سواء في مواجهة التهديدات الفلسطينية أو التهديدات من الشرق».وأكمل غالانت:» لا يمكننا أن نعطي سنتيمترًا واحدًا على الجانب الغربي من غور الأردن، لا يوجد مجال لسلطتين تتخذان القرارات» وقال غالانت:« عليهم أن يقبلوا بأن وجود إسرائيل هو حقيقة ثابتة». من جانبه،أعرب السيد نيكولاي ميلادينوف مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط عن اعتقاده أن جميع الأطراف مازالت بعيدة عن التوصل لاتفاق بشأن جثث الجنود والمفقودين الإسرائيليين في قطاع غزة. وقال ميلادينوف،«نحن بعيدون من هذه النقطة، والهدف حاليا يتركز على مواجهة التحديات التي تواجهنا، والعمل على منع تفجر الأوضاع»، متهما جهات مختلفة، لم يسمها ،« تريد دفع القطاع إلى الهاوية من خلال جر الكيان الإسرائيلي وحركة حماس إلى حرب». وأضاف قائلا في السياق ذاته «ما رأيته هو أن لا أحد يريد حربا في غزة الآن، ولكن إن وقعت فإن ذلك سيكون مدمرا للجميع».كما بين مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط أن اندلاع حرب في غزة «سيكون ضد الوضع في المنطقة المتجه للأفضل».

407

| 22 نوفمبر 2018