رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
سفارة فلسطين بالدوحة تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين

نظمت سفارة دولة فلسطين بالدوحة، وقفة تضامنية اليوم الأربعاء، مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الذين يخوضون معركة الحرية والكرامة (معركة الأمعاء الخاوية) ضد سجانيهم، وذلك بإضرابهم المتواصل عن الطعام. وقال الدكتور يحيى زكريا الأغا، المستشار الأول، القائم بالأعمال بالنيابة في السفارة الفلسطينية، إن هذه الوقفة تعبر عن الوقوف التام والمساندة الكاملة لهؤلاء الأسرى، ممن يعانون الجوع الإيجابي، ومن السجن والسجان، ويتحدون الاحتلال الإسرائيلي، بأمعائهم الخاوية، بكل قوة وكبرياء. وأشاد الأغا في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) خلال هذه الفعالية، بمواقف دولة قطر أميراً وحكومة وشعباً، المساندة والمتضامنة دوماً مع الشعب الفلسطيني سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، في كافة المحافل الدولية والإقليمية، والواقفة أبداً إلى جانب قضيته العادلة، وقفة أبية مشرفة وصامدة. وشدد على أن إضراب هؤلاء الأسرى، يعبر عن إرادة حقيقية في مواجهة الاحتلال وجبروته، وأنه بمثابة رسالة للعالم أجمع تدعوه لإنهاء صمته عما يرتكب بحقهم والعمل على مساندتهم في المحافل الدولية لإطلاق سراحهم، علماً أن بعضهم قد مضى عليه أكثر من 30 عاماً في سجون الاحتلال دون أن يسأل عنه أحد. وتابع "إضراب الأسرى رسالة قوية تقول للعالم بأسره "تحرك من أجلنا، ومن أجل الذين يضحون في سبيل وطنهم، وتراثهم وحضارتهم وشعبهم وعرضهم"، مشيراً إلى أن هذه الوقفة بدولة قطر، هي امتداد طبيعي لوقفات كثيرة يقوم بها الشعب الفلسطيني بالداخل وفي كل مدن فلسطين لأجل مساندة الأسرى في سجون الاحتلال. وأكد أنه في ختام المطاف سينتصر الحق ويخرج الأسرى، وستستمر المقاومة في الخارج وهم بالداخل، حتى يتم تبييض سجون الاحتلال نهائياً من المعتقلين الفلسطينيين. وحول الوثيقة السياسية الجديدة التي أعلنتها حركة "حماس"، أكد الأغا في تصريحه لـ"قنا" أنها تعكس الواقع العربي والإقليمي والدولي، واصفاً الوثيقة بالمتقدمة خطوات إلى الأمام، وأنها أصبحت قريبة مما ينادي به الأخوة في حركة فتح، ما يعني وجود تماه بين الحركتين من أجل وضع حد للانقسام الذي يسعى الفلسطينيون إلى إنهائه بكل السبل. ونوه أن وثيقة حماس الجديدة، ستقرب وجهات النظر بين جميع الأطراف الفلسطينية، ليس فقط وصولاً لإنهاء الانقسام، بل لتعود اللحمة الفلسطينية لما كانت عليه في السابق، وللانطلاق نحو تحرير فلسطين والأقصى والقدس، ليعود الحق إلى أصحابه، بهمة الفلسطينيين جميعهم دون استثناء، وبإرادتهم وقوتهم الذاتية النابعة من حقهم في أرضهم الفلسطينية، موضحاً أن "الأخوة في حماس لهم أربع سنوات يدرسون هذه الوثيقة، وهي ليست نوعاً من التحايل كما تصفها إسرائيل"، مشدداً على أن ردة الفعل السلبية الإسرائيلية تجاه ما تضمنته الوثيقة، تدل على التخبط الذي وقعت فيه إسرائيل منذ الإعلان عنها. وأضاف "إسرائيل تعيش الآن في مرحلة لا تعرف ماذا تفعل فيها بعد أن أصبح الأخوة في حماس وفي فتح متقاربين جنباً إلى جنب في نفس السفينة، كانت إسرائيل تقول عن حماس إنها إرهابية، وبنود الوثيقة الجديدة لا تقول ذلك". ونبّه المتحدثون في الوقفة التضامنية، وبعضهم أسرى سابقون في سجون الاحتلال، إلى أن الأسرى دخلوا الآن بعد مضي أكثر من أسبوعين على إضرابهم عن الطعام، مرحلة الخطر، وأنهم معرضون لفقد حياتهم والاستشهاد. واستعرضوا معاناة هؤلاء الأسرى، من حيث تكدسهم في غرف وزنزانات ضيقة، ومنع زيارات الأهل والمحامين لهم، وتعرض بعضهم لضغوط التغذية الإجبارية بمادة الجلوكوز، مؤكدين أن الأسير ورغم شتى صنوف المعاناة، لا يشعر بالاستكانة، وإنما بالفخر والعز والكرامة في معركة الإرادة والتضحية من أجل وطنه. ولفتوا إلى أن ممارسات الاحتلال ضد الأسرى والتي يستخدم كافة الوسائل لإنهاء وكسر الإضراب والبرنامج النضالي للأسرى، تخالف جميع مواثيق وعهود وقوانين حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، حيث يعاملهم الاحتلال معاملة من ارتكب عملاً جنائياً وليس وطنياً. ودعوا العالم إلى أن يقف بصدق مع هؤلاء الأسرى وأن يتخذ الإجراءات التي تؤمن سرعة فك أسرهم وإطلاق سراحهم. كما دعوا الجميع في العالم العربي والإسلامي وفي فلسطين، إلى التضامن مع الأسرى، وفعل كل ما من شأنه دعم صمودهم، في معركة الشهادة أو النصر التي يخوضونها في سجون الاحتلال.

1244

| 03 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
مشعل: قطر تقوم بدور كبير ومقدر لدعم القضية الفلسطينية

أشاد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" بدعم قطر المتواصل للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني. وقال مشعل في تصريح على هامش الإعلان عن الوثيقة الجديدة لحركة حماس مساء أمس، الإثنين،: إن تقديرنا في حماس لقطر أميراً وحكومة وشعباً هو تقدير كبير لأن قطر تقوم بدور كبير وفاعل في مختلف قضايا المنطقة وبشكل كبير في قضية فلسطين فهي مع الحقوق الفلسطينية وضد الحصار وتقوم بجهود فعلية لكسر الحصار على غزة وقامت بجهود في الإعمار وحل مشكلة الكهرباء وتوفير الوقود وتوفير الدعم. ونوّه بالزيارات القطرية إلى قطاع غزة خاصة زيارة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، كما نوه بالمواقف المتعددة لقطر في عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى قائلاً: إنها مواقف كثيرة مقدرة تجاه القدس وتجاه غزة وتجاه الضفة الغربية وتجاه رعاية المصالحة عدة مرات قديماً وحديثاً وحتى هذه اللحظة. من جهته أكد حسام بدران القيادي في حركة حماس أن وثيقة حماس ليست محاولة لتسويق حماس لدى أي جهة كانت وإن كان هذا مقبولًا في العمل السياسي إذا لم يكن على حساب الثوابت والحقوق الفلسطينية. وأضاف في تصريحات على هامش الإعلان عن الوثيقة أن شرعية حماس جاءت أولًا عبر الالتفاف الجماهيري حولها ودليل ذلك الانتخابات المتعددة داخل فلسطين لاسيَّما انتخابات 2006؛ ثم إن شرعية المقاومة والإنجاز والتضحيات، وعلى هذا كله نحن نعتمد على الله عز وجل. وقال: لا أعتقد أن هناك شيئاً مفاجئاً في الوثيقة؛ إذ أن كل بنودها سبق لحماس أن مارستها أو أعلنت عنها في مناسبات عديدة. وأضاف عملياً الوثيقة جاءت تتويجاً لسياسات مورست سابقاً وليس لإحداث تغيير في التحرك لاحقاً. وشدد بدران على أن موقف حماس من الإخوان المسلمين لم يتغير عما كان عليه في أوج قوتهم وحضورهم السياسي في المنطقة. وقال: نحن نفتخر بانتسابنا إلى المدرسة الفكرية الوسطية الإخوانية، لكننا حركة تحرر فلسطينية نأخذ كل قراراتنا ومواقفنا داخل مؤسساتنا التنظيمية فقط بما يتناسب مع لوائحنا الداخلية. وقال: سنظل نعلم أبناءنا ونربي أجيالنا على ما كنا عليه دوماً من أن فلسطين حق مطلق لنا من نهرها إلى بحرها، وأن استرجاعها لن يكون إلاّ بالمقاومة والجهاد والتضحيات. وشدد بدران على أنه "لا اعتراف بشرعية الاحتلال، وواهم من كان يتوقع من حماس غير هذا أقولها بيقين تام، ولا يملك أي شخص أو مجموعة مهما كان موقعها في الحركة أن تغير هذا الموقف، أصلاً هذا الأمر غير قابل للنقاش ابتداءً".

1049

| 02 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
"اليونسكو" تصوت لصالح قرار يعتبر القدس "مدينة محتلة"

صوتت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، اليوم الثلاثاء، لصالح قرار يعتبر القدس مدينة خاضعة للاحتلال الإسرائيلي. وأكدت اليونسكو، في قرارها، أن إسرائيل تحتل القدس، وليس لها في البلدة القديمة أي حق، كما يشمل القرار أيضا الاعتراف بأن المقابر في مدينة الخليل وفي بيت لحم هي مقابر إسلامية. وقد صوت لصالح القرار 22 دولة، فيما رفضته 10 دول، بينما امتنعت 23 دولة عن التصويت.

298

| 02 مايو 2017

تقارير وحوارات alsharq
وثيقة حماس.. تطور لافت في مسار الصراع العربي-الإسرائيلي

لم يكد يجف الحبر الذي خطت به حركة حماس وثيقة المبادئ والسياسات العامة التي أطلقتها مساء أمس الاثنين حتى سارعت الحكومة الإسرائيلية برفضها ومهاجمتها، وقالت على لسان المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن حماس "تحاول أن تخدع العالم بإصدار وثيقة سياسية جديدة"، متهما الحركة بـ"استهداف المدنيين الإسرائيليين"، على حد قوله. ويأتي الهجوم الإسرائيلي على بنود الوثيقة رغم تضمنها اتجاها من قبل الحركة بالانخراط في العملية السياسية جنبا إلى جنب مع منظمة التحرير الفلسطينية والمضي في أي مبادرات تسوية شريطة أن تتمتع بالعدالة في إطار عملية سلام فلسطينية - إسرائيلية. وكانت حركة حماس قد أطلقت وثيقتها مساء أمس والتي تضمنت 42 بندا تتحدث عن كل ما يشهده الصراع العربي الإسرائيلي بداية من التعريف التاريخي والجغرافي لفلسطين مرورا بقضايا اللاجئين والعودة، ثم سبل إنهاء الانقسام الفلسطيني - الفلسطيني وموقف الحركة من الاتفاقيات والمرجعيات التاريخية. ويأتي الإعلان عن الوثيقة متزامنا مع الزيارة التي بدأها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن اليوم وسيلتقي خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث من المقرر أن يناقش خلال الزيارة تمسكه بعملية السلام وخيار حل الدولتين على حدود عام 1967 استنادا للمبادرة العربية وكافة القرارات ذات الصلة، إضافة إلى الأوضاع الخطيرة التي تتعرض لها مدينة القدس في ظل الهجمة الاستيطانية الشرسة عليها. وقال نائب رئيس حركة حماس إسماعيل هنية، إن اتصالات سوف تتم مع المجتمع الدولي ودول عربية لشرح الوثيقة والرد على أية إيضاحات أو استفسارات ومناقشات حولها، بما يعزز سياسة واستراتيجية الانفتاح على الجميع. ووثيقة الأول من مايو، المكونة من 42 بندا خصصت حماس نحو 20% منها لصالح إدارة الحوار الفلسطيني - الفلسطيني، وشددت الحركة في الكثير من تلك البنود على مبدأ الديمقراطية ليكون أساسا جامعا لكافة القوى الفلسطينية الموجودة على كامل التراب الفلسطيني، حيث أكدت حماس إيمانها الكامل وتمسكها بإدارة علاقاتها الفلسطينية على قواعد خمس هي: التعددية والخيار الديمقراطي والشراكة الوطنية وقبول الآخر واعتماد الحوار، بما يعزز وحدة الصف والعمل المشترك، من أجل تحقيق الأهداف الوطنية وتطلعات الشعب الفلسطيني. ودعت الحركة إلى تطوير منظمة التحرير الفلسطينية التي تأسست عام 1964 وإلى إعادة بنائها على أسس ديمقراطية تضمن مشاركة جميع مكونات وقوى الشعب الفلسطيني، وبما يحافظ على الحقوق الفلسطينية.. معتبرة أن الحفاظ على منظمة التحرير "واجب" لأنها الإطار الوطني لجميع أبناء الشعب في الداخل والخارج. وفي إشارة إلى المضي نحو صناديق الانتخابات لاختبار إرادة الشارع الفلسطيني في اختيار ممثليه، أكدت الحركة أن بناء مؤسسات الدولة عبر انتخابات "حرة ونزيهة" بات أمرا ضروريا؛ شريطة أن يتم عبر محورين هما الشراكة الوطنية وإستراتيجية واضحة تلبي طموح الشارع الفلسطيني. ووضعت الحركة أربعة أهداف رئيسية ينبغي لأي سلطة فلسطينية أن تعمل على تحقيقها هي: خدمة الشعب الفلسطيني وحماية أمنه والحفاظ على حقوقه وتحقيق مشروعه الوطني.. مشددة على عدم ارتهان ذلك القرار لجهات خارجية، وأن تشارك كل أطياف المجتمع فيه دون إغفال مسؤولية العرب والمسلمين وواجبهم ودورهم في تحرير فلسطين من الاحتلال. وبعد تجديد الخطاب السياسي لحركة حماس فيما يتعلق بالخلاف الفلسطيني - الفلسطيني وسبل الحل من خلال تحكيم الديمقراطية والقبول بالتعددية، أفردت وثيقة المبادئ والسياسات العامة التي أعلنتها الحركة "ثمانية" مبادئ حاكمة تشكل وجهة نظر حماس وموقفها من "الاحتلال والتسوية السياسة واللاجئين وحق العودة".. على رأس تلك المبادئ إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس على خطوط الرابع من يونيو 1967، مع عودة اللاجئين والنازحين إلى منازلهم التي أخرجوا منها، وشددت حماس على أن هذا مبدأ وطني تشترك فيه كافة القوى الفلسطينية وتتوافق حوله. وثبّتت حماس في وثيقتها موقفها من كل من (تصريح "بلفور"، وصك الانتداب البريطاني على فلسطين، وقرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين) واعتبرته منعدما، وأن كل ما طرأ على أرض فلسطين من احتلال أو استيطان أو تهويد أو تغيير للمعالم أو تزوير للحقائق باطل، فالحقوق لا تسقط بالتقادم. وتتفق حماس في ذلك مع مطلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام القمة العربية الأخيرة في العاصمة الأردنية عمان، بوقف أي احتفالات بريطانية بذكرى صدور وعد "بلفور"، وعدم مشاركة بريطانيا احتفالاتها بهذه الذكرى التي وصفها بأنها "أليمة".. وينسحب موقف حماس من تصريح "بلفور" على كل من اتفاقات "أوسلو" وملحقاتها، ووصفتها الوثيقة الجديدة بأنها تخالف قواعد القانون الدولي لأنها رتبت التزامات تخالف حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وكذلك رفضها لجميع الاتفاقات والمبادرات ومشروعات التسوية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية. ووضعت الحركة شروطا لأي تسوية سلام مستقبلية وهي أن تخلو من ظلم الشعب الفلسطيني أو يترتب عليها اغتصاب أرضه أو ينتج عنها تهجيره منها، لافتة إلى أن البديل في تلك الحالة سيكون الرد بالمقاومة والجهاد لتحرير فلسطين كحق مشروع. أما فيما يخص اللاجئين فقد قطعت وثيقة الأول من مايو جدلا قد أثير في فترة سابقة عن تصفية قضية اللاجئين وطرح ما يسمى بالوطن البديل لتنص الوثيقة صراحة وبشكل رسمي على رفض حماس لكل المشروعات والمحاولات الهادفة إلى تصفية قضية اللاجئين، بما في ذلك محاولات توطينهم خارج فلسطين، ومشروعات الوطن البديل، حيث ترى الوثيقة عودة اللاجئين إلى أرضهم أولا يتبعه بعد ذلك التعويض المناسب عن الضرر الناتج عن تشريدهم واحتلال أرضهم وأن التعويض لا يلغي حقهم في العودة ولا ينتقص منه. وتحت عنوان "الأمة العربية والإسلامية"، جددت حماس موقفها الثابت من أن قضية فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية وترى ضرورة تجنب كل ما من شأنه تمزيق صف الأمة ووحدتها.. حيث أكدت الحركة رفضها التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وكذلك الخوض في النزاعات والصراعات بينها، معلنة تبنيها سياسة الانفتاح على مختلف دول العالم، خاصة العربية والإسلامية، والسعي إلى بناء علاقات متوازنة يكون معيارها الجمع بين متطلبات القضية الفلسطينية ومصلحة الشعب الفلسطيني، وبين مصلحة الأمة ونهضتها وأمنها. وعلى صعيد "الجانب الإنساني والدولي"، أكدت الوثيقة أن القضية الفلسطينية قضية ذات أبعاد إنسانية ودولية كبرى، وأن مناصرتها ودعمها مهمة إنسانية وحضارية، تفرضها مقتضيات الحق والعدل والقيم الإنسانية المشتركة.. مشددة على أن تحرير فلسطين من ناحية قانونية وإنسانية عمل مشروع تقتضيه ضرورات الدفاع عن النفس، وحق الشعوب الطبيعي في تقرير مصيرها. ورحبت الحركة بمواقف الدول والمنظمات والهيئات الداعمة لـحقوق الشعب الفلسطيني، ودعت إلى ملاحقة مجرمي الحرب من الجانب الإسرائيلي.

411

| 02 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء الفلسطيني يحمل الاحتلال مسؤولية حياة الأسرى

حمل رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام. ودعا الحمد الله، خلال الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء الفلسطيني التي عقدت اليوم، المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة وكافة المنظمات الحقوقية وكل أحرار العالم، إلى التدخل العاجل "الذي لا يحتمل التأخير" لإنقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين والانتصار لحريتهم وكرامتهم وحقوقهم العادلة. وأكد أن الأسرى الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال "يمثلون رمزا عالميا للكفاح والنضال في سبيل حرية الإنسان وكرامته" مطالبا بمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي عن جرائمه البشعة وانتهاكاته الصارخة لحقوق الشعب الفلسطيني.

272

| 02 مايو 2017

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يواصل دعمه لنظيره الفلسطيني في قطاع غزة

سلم الهلال الأحمر القطري نظيره الفلسطيني في قطاع غزة، سيارتي إسعاف، وذلك ضمن برنامجه لإغاثة غزة الذي انطلق إبان العدوان الإسرائيلي على القطاع عام 2014، وبتمويل إجمالي بلغ حوالي 8 ملايين دولار أمريكي. وأكد الهلال الأحمر القطري، في بيان صحفي، حرصه على دعم شقيقه الفلسطيني وبناء قدراته خصوصا في مجال الاستعداد والجاهزية لمواجهة الطوارئ والأزمات.. مبينا أن سيارتي الإسعاف وقيمتهما حوالي 145 ألف دولار أمريكي، مزودتان بكافة التجهيزات الطبية اللازمة لخدمة المواطنين والمرضى في كافة محافظات قطاع غزة. وثمن الدكتور بشار مراد نائب المدير العام لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، دور الهلال الأحمر القطري في دعم نظيره الفلسطيني بالقطاع وتزويده كذلك بالسيارتين الجديدتين لزيادة القدرة الاستيعابية في مراكز الإسعاف والطوارئ بمحافظات غزة، والاستعداد لأي طارئ في ظل الأوضاع الصعبة التي يعانيها القطاع.. مؤكدا أن مثل هذه المشاريع القيمة ستنعكس بالإيجاب على الخدمات الحيوية المقدمة للمواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة.

335

| 02 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
وفاة محرر فلسطيني بمرض أصابه في سجون إسرائيل

توفي صباح اليوم الثلاثاء المحرر من السجون الإسرائيلية مازن المغربي (45 عاما)، متأثرا بمرض أصيب فيه في السجون الإسرائيلية. وقال قدورة فارس، رئيس نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، في تصريح صحفي، إن "المغربي" توفي متأثراً بمرض أصيب به داخل السجون الإسرائيلية نتيجة الإهمال الطبي. وبين أن "المغربي" قضى نحو خمس سنوات في السجون الإسرائيلية، أصيب خلالها بمرض في الكلى، وأفرج عنه قبل عدة شهور من السجون الإسرائيلية. وأصيب "المغربي" بوعكة صحية، أمس الإثنين، خلال مشاركته في خيمة تضامن برام الله مع المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون إسرائيل، نُقل على إثرها لمجمع فلسطين الطبي في رام الله، وأعلن فجرا عن وفاته. وأشار فارس إلى أن عدد ضحايا الحركة الأسيرة الفلسطينية ارتفع إلى 10 منذ العام 2013. ويتهم الفلسطينيون السلطات الإسرائيلية بممارسة "الإهمال الطبي" بحق نحو 6500 معتقل فلسطيني في سجونها. وللمطالبة بتحسين ظروف حياتهم في السجون الإسرائيلية، بدأ مئات المعتقلين الفلسطينيين، منذ 17 أبريل الجاري، إضرابا مفتوحاً عن الطعام. ويقود الإضراب، مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، المعتقل منذ 2002.

253

| 02 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
الرئيس الفلسطيني يبدأ زيارة إلى واشنطن

بدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم، زيارة رسمية إلى العاصمة الأمريكية واشنطن تستمر ثلاثة أيام يلتقي خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم غد الأربعاء. كما سيلتقي الرئيس الفلسطيني خلال الزيارة مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، ومستشار الأمن القومي الجنرال هربرت ريموند ماكماستر، وكبار المسؤولين الأمريكيين. ويرى عدد من المحللين والمراقبين أن هذه الزيارة تكتسب أهمية خاصة في ظل إضراب الأسرى المفتوح عن الطعام المتواصل منذ 16 يوما، واستمرار إسرائيل في سياساتها الاستيطانية وتنصلها من استحقاقات عملية السلام. وفيما يتعلق بأبرز المواضيع التي ستطرح خلال الزيارة، فيرى المراقبون أن الجانب الفلسطيني سيؤكد على تمسكه بعملية السلام وخيار حل الدولتين على حدود عام 1967 استنادا للمبادرة العربية وكافة القرارات ذات الصلة، بالإضافة إلى الأوضاع الخطيرة التي تتعرض لها مدينة القدس في ظل الهجمة الاستيطانية الشرسة عليها.

191

| 02 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
مشعل: لن نفاوض الإحتلال ونقبل بدولة فلسطينية على حدود 67

لا دولة فلسطينية في سيناء ولا تنازل عن أي جزء من أرض فلسطين نحن جزء من المدرسة الإخوانية تاريخياً لكننا تنظيم فلسطيني له مرجعيته الوطنيةصراعنا مع المشروع الصهيوني وليس مع اليهود كديانةأعلن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية - حماس عن وثيقة المبادئ والسياسات العامة الجديدة للحركة، مشددا على نهج المقاومة الإسلامية للمشروع الصهيوني مع اعتبار إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على خطوط الرابع من حزيران يونيو 1967 صيغة توافقية وطنية مشتركة.وجرى إعلان الوثيقة في مؤتمر صحفي عقده أمس بفندق شيراتون بحضور أعضاء المكتب السياسي للحركة، ووجوه قيادية، ونخبة من الإعلاميين كما تابع الإعلان عن الوثيقة قيادات الحركة في قطاع غزة عبر إتصال مرئي. وشدد مشعل خلال قراءته للوثيقة على أن الإقرار بدولة على حدود 67 لا يعني الاعتراف بشرعية الكيان الصهيوني، مؤكدا عدم تنازل حماس عن أي جزء من أرض فلسطين مهما كانت الأسباب والظروف والضغوط، ومهما طال الإحتلال. مشعل وقادة حماس خلال اعلان الوثيقة جزء من الإخوانونفى مشعل ما رددته بعض المواقع الإخبارية بأن الوثيقة تتضمن تراجعا عن ارتباط الحركة بجماعة الإخوان المسلمين مؤكدا أن حماس تاريخيا هي جزء من المدرسة الإخوانية وان كانت تنظيماً فلسطينياً مستقلاً ومرجعيته هي مؤسساته الوطنية الفلسطينية وقال : نحن جزء من الإخوان فكرياً، ولكننا تنظيم فلسطيني قائم بذاته، ليس تابعا لأي تنظيم هنا أو هناك، ونحن لا نتنكر لفكرنا وتاريخنا، ولا ننصرف عن الناس حينما تكثر عليهم السهام. ولما حوصر عرفات في رام الله وانقلب عليه بعض إتباعه، وقفت حماس إلى جانبه ومدت اليد له. وشكلنا معا غطاء للانتفاضة الثانية.وركز مشعل على أهم البنود وأبرزها ما يتعلق بالمشروع الصهيوني حيث نصت الوثيقة على أن الصراع مع المشروع الصهيوني ليس صراعا مع اليهود بسبب ديانتهم، وأكدت الحركة أنها تخوض صراعا ضد الصهاينة المحتلين المعتدين.لا لأوسلو ولا للتفاوض وأكدت الوثيقة رفضها لاتفاقات أوسلو وملحقاتها "لأنها تخالف قواعد القانون الدولي ورتبت التزامات تخالف حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف"، كما أكدت رفض جميع الاتفاقات والمبادرات ومشروعات التسوية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية أو الانتقاص من حقوق الشعب الفلسطيني أو المساس بالمقاومة وسلاحها .سئل مشعل عن موقف الحركة من مبادرة السلام العربية فقال "قضيتنا عادلة ويحق لكل قائد يطوف العالم أن يطوف بالقضية لاستجداء الدعم، لكن ليس على حساب شعبنا، بل لا بد من التمسك بشعبنا، وننفتح على العالم، لأن من يخسر شعبه لا يمكن أن يكسب العالم" مضيفا القول : "نحن مع تفاوض على أسس وثوابت شعبنا، وبخلاف ذلك، فإن البقاء في مربعات التعديل على المشاريع، بما ينسجم مع ضغط هنا وهناك لن يخدم، ولن يغير الموقف الإسرائيلي أن نتماهى مع مطالبه ". وأضاف : " التفاوض ليس ثابتا، بل هو سياسة، والأعداء يتفاوضون، وهو أداة ووسيلة نتعامل معها كسياسة قابلة للتغيير وليست حقيقة مطلقة، وسياسة حماس اليوم هي عدم التفاوض لأنه يفتقد لموازين القوى، وإسرائيل تستعمل التفاوض لخداع العالم".ورفض مشعل ماتردد عن قبول الحركة إقامة دولة فلسطينية في سيناء وقال إن حماس لن تقيم دولة فلسطينية على ضفاف سيناء.وثيقة حماس تعكس الإجماع والانفتاح والتطورأكد خالد مشعل أن وثيقة المبادئ والسياسات العامة للحركة تعكس الإجماع والتراضي العام في الحركة.وقال مشعل خلال مؤتمر صحفي في العاصمة القطرية الدوحة للإعلان عن وثيقة حماس، إن الوثيقة تقوم على منهجية متوازنة بين الانفتاح والتطور والتجدد دون الإخلال بالثوابت والحقوق للشعب الفلسطيني.وشدد على أن الوثيقة تعد جزءا من أدبيات الحركة بما يعكس التطور الطبيعي والتجدد في مسيرتها للأمام.وقال مشعل إن الوثيقة تستند إلى فكرتين مفتحتين، الأولى أن حماس حركة حيوية متجددة تتطور في وعيها وفكرها وأدائها السياسي كما تتطور في أدائها المقاوم والنضالي وفي مسارات عملها.وأضاف أن الفكرة الثانية هي أن حماس تقدم بوثيقها نموذجا في التطور والانفتاح والتعامل الواعي مع الواقع دون الإخلال لأصل المشروع وإستراتيجياتها، ولا الثوابت والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.وحول سياق إعداد الوثيقة، ذكر مشعل أنه جاء مع بداية الدورة القيادية الأخيرة لحماس قبل أربع سنوات، حيث توافقت قيادة الحركة في حينه على وضع وثيقة سياسية تعكس فيها تطور الفكر والأداء السياسي لحماس طوال 30 عاما الماضية خاصة في العشر سنوات الماضية.وأضاف مشعل: نقدم هذه الوثيقة لأبناء حماس وقواعدها لتكون مرجعا لهم وتثقفهم وتحدد لهم معايير الرؤية والقرار، ولشعبنا الفلسطيني الذي نحن جزء أصيل منه وشركائنا في الوطن وجمهورنا العربي والإسلامي ومحيطنا الإقليمي والدولي.وتابع "هذه الوثيقة تمثل مرجعا ودليلا لمن يريد أن يتعرف إلى مواقف حماس وفكرها والمعادلات الدقيقة جدا التي تستند إليها في اجتهاداتها ومواقفها السياسية في مختلف المراحل والمواقف.وأشار إلى أنه "في آخر عامين تم التداول العميق في الداخل والخارج للوصول إلى الصياغة النهائية وهي وثيقة لم تطبخ على عجلة ولم يكتبها فرد بعينه أو مجموعة بعينها، بل بمشاركة واسعة جدا من قيادات الحركة في الداخل والخارج.وبيّن مشعل أن الوثيقة مرت في أطوار ومسودات متعددة، ثم عرضت على المكتب السياسي للحركة ومجلسها الشورى وتم وضع قراءات متعددة لعكس فكر الحركة القيادي والمؤسسي وإجماعها، مشيراً إلى أن الوثيقة عُرضت على خبراء قانونيين لضبطها وفق القانون الدولي ولمراعاة كل الاعتبارات بما يخدم القضية الفلسطينية.الإسلام وفلسطينتنص الوثيقة على أن فلسطين في موقع القلب من الأمة العربية والإسلامية، وتحتفظ بأهمية خاصة، ففيها بيت المقدس الذي بارك الله حوله، وهي الأرض المقدسة التي بارك الله فيها للعالمين، وهي قبلة المسلمين الأولى، ومسرى رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - ومعراجه إلى السماء، ومهد المسيح - عليه السلام - وفي ثراها رفات الآلاف من الأنبياء والصحابة والمجاهدين، وهي أرض القائمين على الحق - في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس - الذين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله. وتفهم حركة حماس الإسلام بشموله جوانب الحياة كافة، وصلاحيته لكل زمان ومكان، وروحه الوسطية المعتدلة؛ وتؤمن أنه دين السلام والتسامح، في ظله يعيش أتباع الشرائع والأديان في أمن وأمان؛ كما تؤمن أنَّ فلسطين كانت وستبقى نموذجاً للتعايش والتسامح والإبداع الحضاري. وتؤمن حماس بأنَّ رسالة الإسلام جاءت بقيم الحق والعدل والحرية والكرامة، وتحريم الظلم بأشكاله كافة، وتجريم الظالم مهما كان دينه أو عرقه أو جنسه أو جنسيته؛ وأنَّ الإسلام ضدّ جميع أشكال التطرّف والتعصب الديني والعرقي والطائفي، وهو الدّينُ الذي يربّي أتباعه على ردّ العدوان والانتصار للمظلومين، ويحثّهم على البذل والعطاء والتضحية دفاعاً عن كرامتهم وأرضهم وشعوبهم ومقدساتهم.تحية للأسرىوجه خالد مشعل التحية للأسرى والأسيرات المضربين عن الطعام، مؤكداً تضامن الحركة الكامل معهم والوقوف إلى جانب قضيتهم، داعياً شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم لمواصلة تضامنهم مع الأسرى والضغط على الاحتلال حتى الإفراج عنهم.وأكد مشعل أن الحرية لا تُستجدى بل تنتزع انتزاعاً مشدداً على أن المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام ستنتزع الحرية لأسرانا من كل شعبنا وفصائله.إعادة بناء منظمة التحريرتؤكد وثيقة حماس أن منظمة التحرير الفلسطينية إطار وطني للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج يجب المحافظة عليه، مع ضرورة العمل على تطويرها وإعادة بنائها على أسس ديمقراطية، تضمن مشاركة جميع مكونات وقوى الشعب الفلسطيني، وبما يحافظ على الحقوق الفلسطينية. وتشدد حماس على ضرورة بناء المؤسسات والمرجعيات الوطنية الفلسطينية على أسس ديمقراطية سليمة وراسخة، في مقدمتها الانتخابات الحرة والنزيهة، وعلى قاعدة الشراكة الوطنية، ووفق برنامج واستراتيجية واضحة المعالم، تتمسّك بالحقوق وبالمقاومة، وتلبّي تطلّعات الشعب الفلسطيني.كماأن دور السلطة الفلسطينية يجب أن يكون في خدمة الشعب الفلسطيني وحماية أمنه وحقوقه ومشروعه الوطني. قادة حماس في قطاع غزة تابعوا اعلان الوثيقة عبر الاتصال المرئي وتؤكّد حماس على ضرورة استقلالية القرار الوطني الفلسطيني، وعدم ارتهانه لجهات خارجية، وتؤكد في الوقت ذاته على مسؤولية العرب والمسلمين وواجبهم ودورهم في تحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني.الوثيقة المطاردةانعقد المؤتمر الصحفي للإعلان عن الوثيقة بفندق شيراتون بعد اعتذار فندقين عن استضافة مؤتمر إعلانها حتى سماها عزت الرشق عضو الحركة بالوثيقة المطاردة.وغرد الرشق قائلا : الوثيقة المطاردة من قاعة الى قاعة قبل اعلانها ماضية تشق طريقها بنور الله رغم التضييق والحصار . وأضاف : تغلق الابواب لمنع وثيقة حماس فليعلم الحمقى ان من صمد أمام آلة حرب الاحتلال سيقابل بكل سخرية حرب القاعات التي لجأ اليها أذنابه.

731

| 02 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
مشعل: "حماس" جزء من المدرسة الفكرية للإخوان ولا تنكر تاريخها

قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خالد مشعل، مساء اليوم الاثنين، إن حركته جزء من المدرسة الفكرية لجماعة الإخوان المسلمين ولا تتنكر لتاريخها أو فكرها. جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده مشعل في الدوحة، مساء اليوم، وأعلن خلاله تفاصيل الوثيقة السياسية الجديدة لـ"حماس" التي حملت عنوان "وثيقة المبادئ والسياسات العامة". وفي رده على سؤال حول عدم تطرق وثيقة "حماس" إلى انتماء الحركة لجماعة الإخوان المسلمين، على غرار الميثاق الذي أصدرته عام 1988، قال مشعل: "نحن جزء من المدرسة الفكرية للإخوان لكننا تنظيم فلسطيني مستقل بذاته وليس تابع لأي تنظيم هنا أو هناك ولا نتنكر لتاريخنا وفكرنا". وحول إمكانية قبول "حماس" بالمبادرة العربية للسلام، أضاف: "مستعدون لأن نتعاون مع أي جهد عربي أو دولي أو إسلامي يحقق لشعبنا الحرية لكن على أسس ثوابت شعبنا". وتابع: "التفاوض(مع إسرائيل) أداة ووسيلة وحماس تتعامل معها كسياسة قابلة للتغيير وليست ثابتة، واليوم نتبنى عدم التفاوض المباشر لأن الأخير يفتقر إلى موازين وقوى وظروف تسمح بنجاحه". وفي تعليقه على رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للوثيقة السياسية الجديدة، اعتبر مشعل أن "إسرائيل تريد إضعاف حماس التي تعمل بدورها عكس ما يريده الاحتلال الذي لا يحترم إلا لغة القوة". وفي وقت سابق اليوم، قال مكتب نتنياهو، في بيان له، إن "وثيقة (حماس) الجديدة التي تلغي فيه بند تدمير إسرائيل، هي محاولة لتضليل العالم، ولن تنجح في ذلك". وفيما يتعلق بواقعية إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، قال مشعل: "حماس غير متوهمة بأن يؤدي قبولها ببرنامج يسمح بدولة على حدود 1967، إلى إقامة الدولة فعلا. ندرك أن إقامة دولة بدون أوراق قوة ومقاومة وتضحيات لإجبار العدو على الرحيل لن يكون". وأضاف: "إسرائيل لن تعطينا دولة على حدود 1967، سوى بإرادة دولية تجبرها على ذلك، أو أن يتحرك الشعب والأمة وأحرار العالم لإجبارها". وفي وقت سابق من مساء اليوم الاثنين، نشرت حركة "حماس"، وثيقتها السياسية الجديدة التي حملت عنوان "وثيقة المبادئ والسياسات العامة". وبحسب مراقبين، فإن "حماس" تهدف من وراء الوثيقة إلى الحصول على القبول الإقليمي والدولي وإبعاد سمعة "الإرهاب" عنها. وتضم الوثيقة 42 بندًا، وجاءت تحت 12 محورًا، وهي "تعريف الحركة، وأرض فلسطين، وشعب فلسطين، والاسلام وفلسطين، والقدس، واللاجئون وحق العودة، والمشروع الصهيوني، والموقف من الاحتلال والتسوية السياسية، والمقاومة والتحرير، والنظام السياسي الفلسطيني، والأمة العربية والإسلامية، والجانب الإنساني والدولي". وعرفت الحركة نفسها في الوثيقة على أنها "حركة تحرر ومقاومة وطنية فلسطينية إسلامية، هدفها تحرير فلسطين ومواجهة المشروع الصهيوني، ومرجعيّتها الإسلام في منطلقاتها وأهدافها ووسائلها". ولم يتطرق البند إلى انتماء الحركة لجماعة الإخوان المسلمين، على غرار الميثاق الذي أصدرته الحركة عام 1988. وحدّدت الحركة حدود فلسطين من نهر الأردن شرقًا إلى البحر المتوسط غربًا، ومن رأس الناقورة شمال فلسطين التاريخية، وحتى أم الرشراش (إيلات) جنوب فلسطين التاريخية. وجدّدت الحركة تأكيدها على عدم "تنازلها عن أي جزء من أرض فلسطين، مهما كانت الأسباب والظروف والضغوط، ومهما طال الاحتلال، وترفض أي بديل عن تحرير فلسطين تحريراً كاملاً، من نهرها إلى بحرها". ووافقت الحركة بشكل مرحلي، على إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة، على حدود عام 1967.

577

| 01 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
"بوابة الشرق" تنشر نص الوثيقة السياسية الجديدة لحركة حماس

تنشر "بوابة الشرق" نص الوثيقة السياسية الجديدة لحركة حماس بعنوان وثيقة المبادئ والسياسات العامة. بسم الله الرحمن الرحيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وثيقة المبادئ والسياسات العامة الحمد لله ربّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على سيّد المرسلين وإمام المجاهدين، وعلى آله وصحبه أجمعين. مقدمة: فلسطين أرض الشعب الفلسطيني العربي، منها نبت، وعليها ثبت، ولها انتمى، وبها امتدّ واتّصل. فلسطين أرضٌ أعلى الإسلام مكانتها، ورفع لها مقامَها، وبسط فيها روحَه وقيمه العادلة، وأسّس لعقيدة الدفاع عنها وتحصينها . فلسطين قضية شعب عجز العالم عن ضمان حقوقه واسترداد ما اغتُصِب منه، وبقيت أرضه تعاني من واحد من أسوأ أشكال الاحتلال في هذا العالم . فلسطين التي استولى عليها مشروع صهيونيّ إحلاليّ عنصري معادٍ للإنسانية، تأسس على تصريح باطل (وعد بلفور)، واعترافٍ بكيان غاصب، وفرضِ أمرٍ واقعٍ بقوة النار . فلسطين المقاومة التي ستظل متواصلة حتى إنجاز التحرير، وتحقيق العودة، وبناء الدولة ذات السيادة الكاملة، وعاصمتها القدس. فلسطين الشراكة الحقيقية بين الفلسطينيين بكل انتماءاتهم، من أجل بلوغ هدف التحرير السامي. فلسطين روح الأمة، وقضيتها المركزية، وروح الإنسانية، وضميرها الحي. بهذه الوثيقة تتعمق تجربتُنا، وتشترك أفهامُنا، وتتأسّس نظرتُنا ، وتتحرك مسيرتنا على أرضيات ومنطلقات وأعمدة متينة وثوابت راسخة ، تحفظ الصورة العامة، وتُبرز معالمَ الطريق، وتعزِّز أصولَ الوحدة الوطنية، والفهمَ المشترك للقضية، وترسم مبادئ العمل وحدود المرونة. تعريف الحركة: 1 - حركة المقاومة الإسلامية "حماس" هي حركة تحرّر ومقاومة وطنية فلسطينيَّة إسلامية، هدفها تحرير فلسطين ومواجهة المشروع الصهيوني، مرجعيَّتها الإسلام في منطلقاتها وأهدافها ووسائلها. أرضُ فلسطين: 2 - فلسطين بحدودها من نهر الأردن شرقاً إلى البحر المتوسط غرباً، ومن رأس الناقورة شمالاً إلى أمّ الرشراش جنوباً وحدة إقليمية لا تتجزّأ، وهي أرضُ الشعب الفلسطيني ووطنُه. وإنَّ طردَ الشعب الفلسطيني وتشريدَه من أرضه، وإقامة كيانٍ صهيونيّ عليها، لا يلغي حقَّ الشعب الفلسطيني في كامل أرضه، ولا ينشىءُ أي حق للكيان الصهيوني الغاصب فيها. 3 - فلسطين أرض عربية إسلامية، وهي أرض مباركة مقدّسة، لها مكانتها الخاصة في قلب كلّ عربي ومسلم. شعب فلسطين: 4 - الفلسطينيون هم المواطنون العرب الذين كانوا يقيمون في فلسطين حتّى سنة 1947, سواء من أُخرج منها أم من بقي فيها؛ وكلّ مَنْ ولد من أب عربي فلسطيني بعد هذا التاريخ، داخل فلسطين أو خارجها، هو فلسطيني. 5 - الشخصية الفلسطينية صفة أصيلة، لازمة، لا تزول، وهي تنتقل من الآباء إلى الأبناء؛ كما أن النكبات التي حلّت بالشعب الفلسطيني، بفعل الاحتلال الصهيوني وسياسة التهجير التي ينتهجها، لا تفقده شخصيته وانتماءَه ولا تنفيها. كذلك لا يتسبب حصول الفلسطيني على جنسية أخرى في فقدانه هويته وحقوقه الوطنية. 6 - الشعب الفلسطيني شعبٌ واحد، بكل أبنائه في الداخل والخارج، وبكل مكوّناته الدينية والثقافية والسياسية. الإسلام وفلسطين: 7 - فلسطين في موقع القلب من الأمة العربية والإسلامية، وتحتفظ بأهمية خاصة، ففيها بيت المقدس الذي بارك الله حوله، وهي الأرض المقدسة التي بارك الله فيها للعالمين، وهي قبلة المسلمين الأولى، ومسرى رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - ومعراجه إلى السماء، ومهد المسيح - عليه السلام - وفي ثراها رفات الآلاف من الأنبياء والصحابة والمجاهدين، وهي أرض القائمين على الحق - في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس - الذين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله. 8 - تفهم حركة حماس الإسلام بشموله جوانب الحياة كافة، وصلاحيته لكل زمان ومكان، وروحه الوسطية المعتدلة؛ وتؤمن أنه دين السلام والتسامح، في ظله يعيش أتباع الشرائع والأديان في أمن وأمان؛ كما تؤمن أنَّ فلسطين كانت وستبقى نموذجاً للتعايش والتسامح والإبداع الحضاري. 9 - تؤمن حماس بأنَّ رسالة الإسلام جاءت بقيم الحق والعدل والحرية والكرامة، وتحريم الظلم بأشكاله كافة، وتجريم الظالم مهما كان دينه أو عرقه أو جنسه أو جنسيته؛ وأنَّ الإسلام ضدّ جميع أشكال التطرّف والتعصب الديني والعرقي والطائفي، وهو الدّينُ الذي يربّي أتباعه على ردّ العدوان والانتصار للمظلومين، ويحثّهم على البذل والعطاء والتضحية دفاعاً عن كرامتهم وأرضهم وشعوبهم ومقدساتهم. القدس: 10 - القدس عاصمة فلسطين، ولها مكانتها الدينية والتاريخية والحضارية، عربياً وإسلامياً وإنسانياً؛ وجميع مقدساتها الإسلامية والمسيحية، هي حقّ ثابت للشعب الفلسطيني والأمَّة العربية والإسلامية، ولا تنازل عنها ولا تفريط بأيّ جزء منها؛ وإنَّ كلّ إجراءات الاحتلال في القدس من تهويدٍ واستيطانٍ وتزوير للحقائقِ وطمس للمعالمِ منعدمة. 11 - المسجد الأقصى المبارك حق خالص لشعبنا وأمتنا، وليس للاحتلال أي حق فيه، وإن مخططاته وإجراءاته ومحاولاته لتهويد الأقصى وتقسيمه باطلة ولا شرعية لها. اللاّجئون وحقّ العودة: 12 - إنَّ القضية الفلسطينية هي في جوهرها قضية أرض محتلة وشعبٍ مُهجَّر؛ وإنَّ حقَّ العودة للاجئين والنازحين الفلسطينيين إلى ديارهم التي أُخرجوا منها، أو منعوا من العودة إليها، سواء في المناطق التي احتلت عام 1948 أم عام 1967( أي كل فلسطين)، هو حقٌّ طبيعي، فردي وجماعي، تؤكدُه الشرائع السماوية والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، والقوانين الدولية، وهو حقّ غير قابل للتصرّف من أيّ جهة كانت، فلسطينية أو عربية أو دولية. 13 - ترفض حماس كلّ المشروعات والمحاولات الهادفة إلى تصفية قضية اللاجئين، بما في ذلك محاولات توطينهم خارج فلسطين، ومشروعات الوطن البديل؛ وتؤكد أنَّ تعويضَ اللاجئين والنازحين الفلسطينيين عن الضرر الناتج عن تشريدهم واحتلال أرضهم هو حقّ ملازم لحق عودتهم، ويتم بعد تنفيذ هذا الحق، ولا يلغي حقّهم في العودة ولا ينتقص منه. المشروع الصهيوني: 14 - المشروع الصهيوني هو مشروع عنصري، عدواني، إحلالي، توسعي، قائم على اغتصاب حقوق الآخرين، ومعادٍ للشعب الفلسطيني وتطلّعاته في الحرية والتحرير والعودة وتقرير المصير؛ وإنَّ الكيان الإسرائيلي هو أداة المشروع الصهيوني وقاعدته العدوانية. 15 - المشروع الصهيوني لا يستهدف الشعب الفلسطيني فقط، بل هو عدوٌّ للأمَّة العربية والإسلامية، ويشكّل خطراً حقيقياً عليها، وتهديداً بالغاً لأمنها ومصالحها، كما أنّه معادٍ لتطلّعاتها في الوحدة والنهضة والتحرّر، وهو سبب رئيس لما تعانيه الأمة اليوم، ويشكّل المشروع الصهيوني، أيضاً، خطراً على الأمن والسّلم الدّوليَين، وعلى المجتمع الإنساني ومصالحه واستقراره. 16 - تؤكد حماس أنَّ الصراع مع المشروع الصهيوني ليس صراعاً مع اليهود بسبب ديانتهم؛ وحماس لا تخوض صراعاً ضد اليهود لكونهم يهوداً، وإنَّما تخوض صراعاً ضد الصهاينة المحتلين المعتدين؛ بينما قادة الاحتلال هم من يقومون باستخدام شعارات اليهود واليهودية في الصراع، ووصف كيانهم الغاصب بها. 17 - ترفض حماس اضطهاد أيّ إنسان أو الانتقاص من حقوقه على أساس قومي أو ديني أو طائفي، وترى أنَّ المشكلة اليهودية والعداء للسامية واضطهاد اليهود ظواهر ارتبطت أساساً بالتاريخ الأوروبي، وليس بتاريخ العرب والمسلمين ولا مواريثهم. وأنَّ الحركة الصهيونية - التي تمكّنت من احتلال فلسطين برعاية القوى الغربية- هي النموذج الأخطر للاحتلال الاستيطاني، الذي زال عن معظم أرجاء العالم، والذي يجب أن يزول عن فلسطين. الموقف من الاحتلال والتسوية السياسية: 18 - يُعدُّ منعدماً كلٌّ من تصريح "بلفور"، وصكّ الانتداب البريطاني على فلسطين، وقرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين، وكلّ ما ترتّب عليها أو ماثلها من قرارات وإجراءات؛ وإنَّ قيام "إسرائيل" باطلٌ من أساسه، وهو مناقضٌ لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، ولإرادته وإرادة الأمة، ولحقوق الإنسان التي تكفلها المواثيق الدولية، وفي مقدّمتها حقّ تقرير المصير. 19 - لا اعترافَ بشرعية الكيان الصهيوني؛ وإنَّ كلّ ما طرأ على أرض فلسطين من احتلال أو استيطان أو تهويد أو تغيير للمعالم أو تزوير للحقائق باطلٌ؛ فالحقوق لا تسقط بالتقادم. 20 - لا تنازلَ عن أيّ جزء من أرض فلسطين، مهما كانت الأسباب والظروف والضغوط، ومهما طال الاحتلال. وترفض حماس أي بديلٍ عن تحرير فلسطين تحريراً كاملاً، من نهرها إلى بحرها. ومع ذلك - وبما لا يعني إطلاقاً الاعتراف بالكيان الصهيوني، ولا التنازل عن أيٍّ من الحقوق الفلسطينية - فإن حماس تعتبر أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس، على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967، مع عودة اللاجئين والنازحين إلى منازلهم التي أخرجوا منها، هي صيغة توافقية وطنية مشتركة. 21 - تؤكد حركة حماس على أن اتفاقات أوسلو وملحقاتها تخالف قواعد القانون الدولي الآمرة من حيث إنها رتبت التزامات تخالف حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، ولذلك فإن الحركة ترفض هذه الاتفاقات، وما ترتب عليها من التزامات تضر بمصالح شعبنا، وخاصة التنسيق (التعاون) الأمني. 22 - ترفض حماس جميع الاتفاقات والمبادرات ومشروعات التسوية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية أو الانتقاص من حقوق شعبنا الفلسطيني، وإنَّ أيَّ موقفٍ أو مبادرةٍ أو برنامجٍ سياسيّ يجبُ أن لا يمس هذه الحقوق، ولا يجوزُ أن يخالفها أو يتناقضَ معها. 23 - تؤكد حماس أن ظلم الشعب الفلسطيني واغتصاب أرضه وتهجيره منها لا يمكن أن يُسمى سلاماً. وإنَّ أي تسويات تقوم على هذا الأساس، لن تؤدي إلى السلام؛ وستظل المقاومة والجهاد لتحرير فلسطين حقاً مشروعاً وواجباً وشرفاً لكل أبناء شعبنا وأمتنا. المقاومة والتحرير: 24 - إنَّ تحرير فلسطين واجب الشعب الفلسطيني بصفة خاصة، وواجب الأمة العربية والإسلامية بصفة عامة، وهو أيضاً مسؤولية إنسانية وفق مقتضيات الحق والعدل. وإنَّ دوائر العمل لفلسطين سواء كانت وطنية أم عربية أم إسلامية أم إنسانية هي دوائر متكاملة متناغمة، لا تعارض بينها. 25 - إنَّ مقاومة الاحتلال، بالوسائل والأساليب كافة، حقّ مشروع كفلته الشرائع السماوية والأعراف والقوانين الدولية، وفي القلب منها المقاومة المسلحة التي تعدُّ الخيارَ الاستراتيجي لحماية الثوابت واسترداد حقوق الشعب الفلسطيني. 26 - ترفض حماس المساس بالمقاومة وسلاحها، وتؤكد على حق شعبنا في تطوير وسائل المقاومة وآلياتها. وإنَّ إدارة المقاومة من حيثُ التصعيدُ أو التهدئة، أو من حيث تنوّعُ الوسائل والأساليب، يندرج كلّه ضمن عملية إدارة الصراع، وليس على حساب مبدأ المقاومة. النظام السياسي الفلسطيني: 27 - الدولة الفلسطينية الحقيقية هي ثمرة التحرير، ولا بديلَ عن إقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على كل التراب الوطني الفلسطيني، وعاصمتها القدس. 28 - تؤمن حماس وتتمسك بإدارة علاقاتها الفلسطينية على قاعدة التعددية والخيار الديمقراطي والشراكة الوطنية وقبول الآخر واعتماد الحوار، بما يعزّز وحدة الصف والعمل المشترك، من أجل تحقيق الأهداف الوطنية وتطلّعات الشعب الفلسطيني. 29 - منظمة التحرير الفلسطينية إطار وطني للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج يجب المحافظة عليه، مع ضرورة العمل على تطويرها وإعادة بنائها على أسس ديمقراطية، تضمن مشاركة جميع مكونات وقوى الشعب الفلسطيني، وبما يحافظ على الحقوق الفلسطينية. 30 - تؤكد حماس على ضرورة بناء المؤسسات والمرجعيات الوطنية الفلسطينية على أسس ديمقراطية سليمة وراسخة، في مقدمتها الانتخابات الحرة والنزيهة، وعلى قاعدة الشراكة الوطنية، ووفق برنامج واستراتيجية واضحة المعالم، تتمسّك بالحقوق وبالمقاومة، وتلبّي تطلّعات الشعب الفلسطيني. 31 - تؤكد حركة حماس على أن دور السلطة الفلسطينية يجب أن يكون في خدمة الشعب الفلسطيني وحماية أمنه وحقوقه ومشروعه الوطني. 32 - تؤكّد حماس على ضرورة استقلالية القرار الوطني الفلسطيني، وعدم ارتهانه لجهات خارجية، وتؤكد في الوقت ذاته على مسؤولية العرب والمسلمين وواجبهم ودورهم في تحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني. 33 - إنَّ مختلفَ مكوّنات المجتمع من شخصيات ورموز ووجهاء ومؤسسات المجتمع المدني، والتجمّعات الشبابية والطلابية والنقابية والنسائية، العاملة من أجل تحقيق الأهداف الوطنية، هي روافد مهمّة لعملية البناء المجتمعي ولمشروع المقاومة والتحرير. 34 - إن دور المرأة الفلسطينية أساس في بناء الحاضر والمستقبل، كما كان دائماً في صناعة التاريخ الفلسطيني، وهو دور محوري في مشروع المقاومة والتحرير وبناء النظام السياسي. الأمة العربية والإسلامية: 35 - تؤمن حماس أن قضية فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية. 36 - تؤمن حماس بوحدة الأمَّة بكلّ مكوّناتها المتنوعة، وترى ضرورةَ تجنب كل ما من شأنه تمزيق صف الأمة ووحدتها. 37 - تؤمن حماس بالتعاون مع جميع الدول الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، وترفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول، كما ترفض الدخول في النزاعات والصراعات بينها. وتتبنى حماس سياسة الانفتاح على مختلف دول العالم، وخاصة العربية والإسلامية؛ وتسعى إلى بناء علاقات متوازنة، يكون معيارُها الجمعَ بين متطلبات القضية الفلسطينية ومصلحة الشعب الفلسطيني، وبين مصلحةِ الأمَّة ونهضتها وأمنها. الجانب الإنساني والدولي: 38 - إنَّ القضية الفلسطينية قضية ذات أبعاد إنسانية ودولية كبرى؛ وإنَّ مناصرتها ودعمها هي مهمَّة إنسانية وحضارية، تفرضها مقتضيات الحق والعدل والقيم الإنسانية المشتركة. 39 - إنَّ تحريرَ فلسطين من ناحية قانونية وإنسانية عمل مشروع تقتضيه ضرورات الدّفاع عن النفس، وحقّ الشعوب الطبيعي في تقرير مصيرها. 40 - تؤمن حماس، في علاقاتها مع دول العالم وشعوبه، بقيم التعاون، والعدالة، والحرية، واحترام إرادة الشعوب. 41 - ترحّب حماس بمواقف الدول والمنظمات والهيئات الداعمة لـحقوق الشعب الفلسطيني، وتحيّي أحرار العالم المناصرين للقضية؛ كما تدين دعمَ أيّ جهة أو طرف لـلكيان الصهيوني، أو التغطية على جرائمه وعدوانه على الفلسطينيين، وتدعو إلى ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة. 42 - ترفض حماس محاولات الهيمنة على الأمة العربية والإسلامية، كما ترفض محاولات الهيمنة على سائر الأمم والشعوب، وتدين أيّ شكل من أشكال الاستعمار والاحتلال والتمييز والظلم والعدوان في العالم.

902

| 01 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
بالصور.. مسيرة بغزة احتجاجاً على تفاقم الفقر والبطالة

شارك مئات العمال الفلسطينيين، في قطاع غزة، اليوم الاثنين، في مسيرة، بمناسبة يوم العمال العالمي، احتجاجاً على "تفاقم الفقر والبطالة". ورفع المشاركون، في المسيرة التي نظمتها "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، وجابت بعض شوارع مدينة غزة، لافتات كُتب على بعضها "كل يوم معاناة للعمال"، و"عمال عاطلون عن العمل". وقال محمد النجار، أحد المشاركين في المسيرة: "خرجنا في يومنا العالمي لنعبر عن غضبنا تجاه الواقع الصعب الذي نعيشه". وأضاف: "كل يوم تزداد معاناتنا، بسبب الحصار الإسرائيلي على القطاع". وطالب النجار، المؤسسات الحقوقية والدولية، ومن أسماهم "أحرار العالم"، بالعمل من "أجل إنهاء الحصار ورفع المعاناة عن قطاع غزة، وتوفير فرص عمل وتحسين ظروفنا الصعبة". وتقول الأمم المتحدة، إن 80٪ من سكان قطاع غزة باتوا يعتمدون، بسبب الفقر والبطالة، على المساعدات الدولية من أجل العيش. وتبلغ نسبة البطالة في قطاع غزة 41.7 %، وهي النسبة الأعلى في العالم، بحسب تقرير سابق للبنك الدولي. مسيرة في غزة بمناسبة يوم العمال العالمي مسيرة في غزة بمناسبة يوم العمال العالمي مسيرة في غزة بمناسبة يوم العمال العالمي

690

| 01 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يعتقل 4 فلسطينيين من الخليل

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، 4 فلسطينيين بينهم فتيان من محافظة الخليل بالضفة الغربية. وأفادت مصادر أمنية ومحلية لوكالة الأنباء الفلسطينية، بأن قوات الاحتلال داهمت بلدة "صوريف" شمال غرب الخليل، واعتقلت شاباً، بعد دهم منزل ذويه. واقتحمت تلك القوات مدينة الخليل، واعتقلت 3 فلسطينيين بينهم فتيان عقب دهم منازل ذويهم. كما داهمت قوات الاحتلال عدة أحياء بمدينة الخليل، ونصبت حواجزها العسكرية على مداخل بلدات سعير وحلحول، وعلى مدخل مدينة الخليل الشمالي، وعلى مدخل مخيم الفوار، وعملت على إيقاف المركبات وتفتيشها والتدقيق في بطاقات المواطنين، ما تسبب في إعاقة مرورهم.

317

| 01 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
الرئاسة الفلسطينية ترد على التصريحات الإيرانية ضد عباس

قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن تصريحات حسين شيخ الإسلام، مساعد وزير الخارجية الإيراني، "وتطاوله على الرئيس الفلسطيني ونضال الشعب الفلسطيني مرفوضة وغير مسؤولة". وأضاف أبو ردينة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا): "لا يحق لمن ساهمت دولته في خلق واستمرار الانقسام بالتحدث عن فلسطين وشعبها".واعتبر أن هذه السياسة هي التي "شجعت على استمرار الانقسام وبالتالي زادت من معاناة قطاع غزة". ودعا المتحدث باسم الرئاسة إيران "إلى الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية"، وقال: "لا يجوز لإيران، التي ساهمت بتغذية الحروب الأهلية في العالم العربي، التحدث بلغة لا تخدم سوى إسرائيل وأعداء الأمة العربية". وتابع: "نحن نطالب حكومة طهران بعدم السماح لمثل هذه التصريحات المسيئة للشعب الفلسطيني ونضاله وكفاحه لتحرير القدس والمقدسات".

267

| 30 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
كوريا الشمالية تتوعد إسرائيل بـ"عقاب لا يرحم".. والسبب!

هددت كوريا الشمالية، أمس السبت، إسرائيل، بعد تصريحات لوزير دفاع تل أبيب أفيجدور ليبرمان، مست "شرف زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون". ووفقاً لوكالة سبوتنيك الروسية، فقد هددت بيونج يانج إسرائيل بما وصفته بـ"عقاب لا يرحم"، حسب بيان لوزارة الخارجية الكورية. وقالت بيونج يانج: "الحديث يدور عن كلمات غير مسؤولة واتهامات تتناقض وقيم دولتنا. إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك أسلحة نووية بحماية من الولايات المتحدة"، جاء ذلك تعليقا علي تصريحات ليبرمان. وأضافت إن "إسرائيل دولة تشكل عائقاً في منطقة الشرق الأوسط، وتحتل مناطق عربية، وتنفذ جرائم ضد الإنسانية"، وتابعت قائلة "وجهة نظر كوريا الشمالية، دوماً تقوم على العدالة والسلام، لذلك موقفنا واضح تجاه الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، هو أن الفلسطينيين على حق في نضالهم لنيل حقوقهم في الأراضي المحتلة، وإقامة دولتهم الخاصة بهم"، حسبما ذكر موقع "هاف بوست عربي". وكان ليبرمان قد وجه انتقادات لزعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، في مقابلة قبل أيام، ووصفه بأنه حليف لرئيس النظام السوري بشار الأسد، ووصف قادة كوريا الشمالية وإيران وسوريا وحزب الله بـ"المتطرفين والمجانين" الذين هدفهم هو "تقويض الاستقرار في العالم".

358

| 30 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
شؤون الأسرى" الفلسطينية تطلب من محامي المعتقلين مقاطعة محاكم إسرائيل

أصدرت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية، (تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية)، مساء اليوم السبت، قرارا بعدم تمثيل المحامين الفلسطينيين لأي معتقل أمام المحاكم الإسرائيلية، بدءً من يوم غد الأحد. وفي حديث للأناضول، قال عيسى قراقع رئيس الهيئة، إنه جرى تعميم القرار على كل طواقم المحامين والمؤسسات الحقوقية الفلسطينية التي تتعامل مع المحاكم الإسرائيلية، في قضايا الأسرى. وحسب قراقع، يقضي القرار بـ"التوقف عن تمثيل أي معتقل، ولأي سبب كان". وأشار إلى أن القرار يأتي استكمالا لإجراءات سابقة بخصوص التعامل مع المحاكم الإسرائيلية التي تنظر قضايا الأسرى، وذلك منذ بدء إضراب المعتقلين الفلسطينيين، في 17 من أبريل الجاري، بسبب منع إسرائيل المحامين من زيارة المضربين. وبحسب مراسل الأناضول، يعد القرار بمثابة مقاطعة للمحاكم التي تنظر قضايا الأسرى. وأضاف قراقع: "قرار منع (إسرائيل) المحامين من زيارة الأسرى غير قانوني، ومن حقنا ألا نمتثل أمام محاكمهم". ويخوض مئات المعتقلين الفلسطينيين منذ 17 إبريل الجاري، إضرابا مفتوحاً عن الطعام، للمطالبة بتحسين ظروف حياتهم في السجون الإسرائيلية. ويقود الإضراب، مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، المعتقل منذ 2002. وتعتقل إسرائيل نحو 6500 فلسطيني، بينهم 57 امرأة و300 طفل، في 24 سجناً ومركز توقيف، بحسب بيانات رسمية.

310

| 29 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
وقفة أمام السفارة الإسرائيلية بلندن دعماً للمعتقلين الفلسطينيين

شهدت العاصمة البريطانية لندن، اليوم السبت، وقفة احتجاجية أمام السفارة الإسرائيلية، دعماً للمعتقلين المضربين عن الطعام، منذ نحو أسبوعين، داخل السجون الإسرائيلية، ونظم الوقفة، التي شارك فيها العشرات، منظمة أصدقاء الأقصى، والمنتدى الفلسطيني في بريطانيا (غير حكوميان)، ودعمتها حملة التضامن مع فلسطين، والرابطة الإسلامية في بريطانيا، وغيرها من المنظمات غير الحكومية. ودعا المحتجون المجتمع الدولي لمحاسبة إسرائيل، والوقوف إلى جانب المعتقلين الفلسطينيين. وردد المتظاهرون ههتافات من قبيل: "فلسطين حرة"، و"إسرائيل إرهابية"، و"نؤمن أننا سنحصل على الحرية"، و"الحرية للسياسيين الفلسطينيين"، فضلاً عن الأعلام الفلسطينية. ويخوض مئات المعتقلين الفلسطينيين، منذ 17 إبريل الجاري، إضراباً مفتوحاً عن الطعام؛ للمطالبة بتحسين ظروف اعتقالهم في السجون الإسرائيلية. ويقود الإضراب، مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، المعتقل منذ 2002. وتعتقل إسرائيل نحو 6500 فلسطيني، بينهم 57 امرأة و300 طفل، في 24 سجناً ومركز توقيف، بحسب بيانات رسمية فلسطينية.

342

| 29 أبريل 2017

تقارير وحوارات alsharq
كيف يعيش المعتقلين المضربين عن الطعام بسجون إسرائيل؟.. أسير محرر يسرد المعاناة

كشف أسير فلسطيني محرر قضى في سجون إسرائيل 18 عامًا، عن أهم الإجراءات العقابية التي تتخذها إدارة تلك السجون بحق الفلسطينيين الذين يضربون عن الطعام بها، لإجبارهم على التراجع عن الإضراب. جاء ذلك خلال ندوة عقدتها بمدينة إسطنبول التركية، الحملة الدولية للتضامن مع الأسرى في سجون إسرائيل (ترعاها مؤسسات ولجان فلسطينية وعربية وإسلامية)، وجمعية "مظلوم در" (تركية غير حكومية)، بالإضافة إلى الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين (غير حكومية) اليوم السبت. وبحسب مراسلة الأناضول، تناولت الندوة التعريف بالحركة الأسيرة في فلسطين ومعركة الإضرابات التي يخوضها الأسرى على فترات بداية من عام 1973 للحصول على مطالبهم داخل سجون إسرائيل. وقال الأسير المحرر صلاح الدين العواودة، والذي أفرج عنه عام 2011، أن إدارة السجون الإسرائيلية تتخذ العديد من الإجراءات لإجبار المعتقلين على "فض إضرابهم وفي مقدمتها حفلات شواء اللحوم التي يقيمها الجنود للضغط على الأسرى نفسيًا للتخلي عن الإضراب". وأوضح أن "الجنود يستخدمون هذه السياسة منذ عام 2004؛ حيث يدشنون حفلات شواء ليشم المعتقلين رائحة الشواء ويشعرون بألم، وهذا الإجراء يبدأ من اليوم العاشر (من دخول الأسير في الإضراب) لينهك الأسرى بشكل أكبر". وأضاف أن من بين الإجراءات العقابية "نقل قيادات الأسرى (أسرى قدامى يقودون الحركات الاحتجاجية داخل السجون كالإضرابات) في زنازين انفرادية بحيث لا يتصلون بأي أسير آخر". وأشار العواودة إلى أنه من بين الإجراءات أيضا "نقل المعتقلين من غير القيادات إلى أقسام مختلفة وتوزيعهم على زنازين مختلفة من باب الإرهاق والإرهاب حتى يتراجعوا عن إضرابهم، علاوة على مصادرة الكتب". ومن بين الإجراءات التي تتخذ للضغط على الأسرى لفض الإضراب، وفق الأسير المحرر، "مصادرة ملح الطعام الذي يستخدمه الأسرى أثناء إضرابهم للتخفيف من مرارة فمهم أثناء الانقطاع عن الطعام، بالإضافة إلى المنع من التريض والخروج في الساحات الخارجية". وأكد الأسير المحرر الذي خاض ثلاثة إضرابات سابقة في سجون إسرائيل أثناء فترة اعتقاله (في أعوام 1996 ، 2000 ، 2004)، أنه كلما تصاعد الإضراب تشتد الإجراءات سوءا. ودعا كافة الجمعيات والمنظمات العاملة في حقوق الإنسان إلى دعم مطالب الأسرى وحقوقهم. ويخوض مئات المعتقلين الفلسطينيين منذ 17 أبريل الجاري، إضرابا مفتوحاً عن الطعام، للمطالبة بتحسين ظروف حياتهم في السجون الإسرائيلية. ويقود الإضراب، مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، المعتقل منذ 2002. وتعتقل إسرائيل نحو 6500 فلسطيني، بينهم 57 امرأة و300 طفل، في 24 سجناً ومركز توقيف، بحسب بيانات رسمية فلسطينية.

268

| 29 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
الاحتلال الإسرائيلي يغلق الضفة ومعابر غزة

قررت سلطات الاحتلال إغلاق الضفة الغربية ومعابر قطاع غزة اعتبارا من ليلة أمس السبت. وقالت سلطات الاحتلال إن الإغلاق يستمر حتى الثلاثاء المقبل. وأدى مستوطنون متطرفون صباح أمس، رقصات تلمودية استفزازية في منطقة باب العامود وسط القدس المحتلة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وكانت قوات الاحتلال قد أعلنت عن إجراءات مشدّدة منذ منتصف الليلة الماضية، تزامنًا مع إغلاق الضفة الغربية وقطاع غزة ابتداءً من غدًا الأحد وحتى الثلاثاء المقبل، بحجة الأعياد اليهودية. ومن المتوقع أن تتصاعد استفزازات وانتهاكات المستوطنين في البلدة القديمة بالقدس خلال توجههم إلى باحة حائط البراق، الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك. بالإضافة إلى ذلك اختطفت قوة من المستعربين خمسة مواطنين، وأصيب طفل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قدمه، خلال مواجهات اندلعت وسط مدينة الخليل. من جانب آخر، يتواصل لليوم ١٣ إضراب الكرامة الذي يخوضه قرابة ١٦٨٠ أسيرًا في سجون الاحتلال لاستعادة حقوقهم التي سلبتها مصلحة السجون الإسرائيلية، والتي حققوها في إضرابات سابقة. ومع بدء اليوم الثالث عشر للإضراب، أعلن ١٠٠ أسير من سجن مجدو انضمامهم للإضراب، فيما يواصل عدد من الأسرى في عزل أيالون عدم شرب الماء. ومن المقرر أن تستمر اليوم فعاليات إسناد الأسرى المضربين في جميع محافظات الوطن، والشتات والعالم. ودعت اللجنة الوطنية لإسناد الأسرى المضربين، أبناء الشعب بمختلف قطاعاته وهيئاته ومؤسساته وقواه للتواجد في خيم الاعتصام ابتداء من الساعة الـ11 اليوم الأحد، وإعلاء الصوت إسنادا للمضربين في زنازين الاحتلال الإسرائيلي.

212

| 29 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
ميركل تساند وزير خارجيتها في خلافه مع نتنياهو

عبّرت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، اليوم الجمعة عن مساندتها لوزير الخارجية زيجمار جابرييل الذي دفع اجتماع عقده مع مجموعة تنتقد طريقة معاملة إسرائيل للفلسطينيين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إلغاء محادثات بينهما. وقال نتنياهو في مقابلة مع صحيفة ألمانية إنه حاول الاتصال هاتفيا بجابرييل لتصفية الأجواء بعد إلغاء المحادثات لكن وزير الخارجية الألماني الزائر لم يشأ أن يجري المكالمة. ولدى سؤال ميركل عما إذا كانت تساند جابرييل قالت لمجموعة (آر.إن.دي) الصحفية "نعم. لديه ذلك. كنا على اتصال وثيق أثناء زيارته لإسرائيل". وألغى نتنياهو محادثات مع جابرييل يوم الثلاثاء بعد أن التقى الوزير الألماني بأعضاء من منظمة "كسر الصمت" الإسرائيلية التي تنتقدها الحكومة لقيامها بجمع شهادات من قدامى الجنود عن معاملة الجيش للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. ويهدد الخلاف بتوسيع صدع بين إسرائيل وألمانيا بسبب البناء الاستيطاني اليهودي في الضفة الغربية المحتلة الذي تنفذه حكومة نتنياهو اليمينية. وتعتبر ألمانيا نفسها أحد أوثق حلفاء إسرائيل وبين البلدين تعاون وروابط تجارية واسعة. وفي مارس ألغت ألمانيا اجتماعا سنويا لقادة ألمان وإسرائيليين كان من المقرر عقده في مايو بسبب تزايد الإحباط في برلين من النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية.

241

| 28 أبريل 2017