رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
ترحيب فلسطيني واسع بفوز "هنية"

رحّبت فصائل فلسطينية، اليوم السبت، بفوز إسماعيل هنية برئاسة المكتب السياسي لحركة "حماس"، خلفاً لخالد مشعل، خلال الانتخابات التي جرت اليوم السبت. وعبّرت الفصائل عن آمالها في نجاح رئيس حماس الجديد بإنهاء الانقسام، وإنجاز المصالحة الفلسطينية. وقالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، إنها تُرحّب بفوز إسماعيل هنية، برئاسة المكتب السياسي لحركة "حماس". وقال محمد الحوراني، أمين سر المجلس الاستشاري بحركة "فتح": "كان من المتوقع أن يفوز هنية بقيادة حماس؛ فهو منخرط بالموضوع الفلسطيني، وليس بجديد على الحالة الفلسطينية". وبيّن أن المطلوب من رئيس المكتب السياسي الجديد لـ"حماس"، التفكير بشكل "مُختلف"، لإيجاد آلية جديدة توصل إلى إنهاء الانقسام. وأضاف قائلاً: "على كل طرف فينا، سواء في فتح أو حماس، إيجاد آلية جديدة للتعاون لإنهاء الانقسام" بحسب وكالة الأناضول. من جانبها، أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (فصيل يساري) بـ"العملية الديمقراطية" التي أدت إلى فوز هنية برئاسة المكتب السياسي لـ"حماس". وقال رباح مهنا، عضو المكتب السياسي بالجبهة، للأناضول: "هنية لديه من الخبرة الواسعة على الصعيد القيادي من خلال رئاسته السابقة للحكومة، وكونه نائبًا سابقًا لرئيس المكتب السياسي". ودعا مهنا رئيس المكتب السياسي الجديد لحماس إلى "الاندفاع بقوة نحو توحيد الجهود وترتيب البيت الفلسطيني من أجل استمرار النضال حتى تحرير فلسطين". بدورها، رحّبت حركة الجهاد الإسلامي بفوز هنية بقيادة "حماس"، مشيرةً إلى أن هذه النتيجة جاءت بناء على "العملية الديمقراطية" التي أجرتها حماس. وقال خالد البطش، القيادي بالحركة: "نبارك لهنية ثقة إخوانه بانتخابه رئيسًا للمكتب السياسي، وهو من الشخصيات التي لديها من الخبرة ما تؤهله لقيادة حركة حماس". وأشار البطش إلى أن "هنية شخصية وطنية مقاومة له تاريخ طويل وحافل بالإنجازات". وأكد القيادي بالحركة أن "حماس سجلت موقفها الواضح من قضية الانقسام بتوقيعها على اتفاقية القاهرة"، معبّراً عن آماله في نجاح هنية بـ"إنهاء الانقسام الفلسطيني وحل الخلافات الداخلية". أيضاً، اعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين (فصيل يساري) أن عملية انتخاب هنية رئيسًا للمكتب السياسي الجديد لحماس "إنجازاً للمقاومة ومحل فخر للكل الوطني الفلسطيني وامتداد للتداول في المواقع القيادية الأولى". وقال طلال أبو ظريفة، عضو المكتب السياسي للجبهة، للأناضول، إن "هنية شخصية وطنية يمتلك من الخبرة والعلاقات القوية ما يمكنه من تعزيز مكانة القضية الفلسطينية على النطاق الإقليمي والدولي". ويأمل أبو ظريفة أن يشكل انتخاب هنية "خطوة في طريق توحيد الحالة الفلسطينية وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية". وفاز هنية، برئاسة المكتب السياسي لـ"حماس"، خلفا لخالد مشعل، خلال الانتخابات التي جرت اليوم السبت. وقال مصدر مطلع في حركة حماس، إن هنية فاز برئاسة الحركة، خلال جلسة الانتخابات التي جرت في غزة والدوحة في وقت متزامن، بواسطة نظام الربط التلفزيوني "الفيديو كونفرنس". وكان من المفترض أن يسافر عدد من قادة حماس، وعلى رأسهم "هنية"، إلى قطر للمشاركة في الانتخابات، إلا أن إغلاق معبر رفح، حال دون ذلك. ومن المتوقع أن ينتقل هنية للإقامة خارج فلسطين، بعد فوزه، نظرا لمتطلبات المنصب الجديد، حسب المصدر نفسه.

472

| 06 مايو 2017

تقارير وحوارات alsharq
هل تدخل "حماس" مرحلة جديدة مع "هنيّة"؟

اتفق محللون سياسيون فلسطينيون على أن فوز إسماعيل هنية، برئاسة المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قد يمثّل مرحلة جديدة في حياة الحركة. وأجمع المحللون على أن اختيار "هنية"، قائداً لحركة "حماس"، قد يحسن علاقاتها مع بعض الدول. ورأوا أن من أهم أولوياته في المرحلة القادمة، سيكون "تسويق الوثيقة السياسية الجديدة للحركة، والعمل على إبعاد صفة الإرهاب عنها". وفاز هنية، برئاسة المكتب السياسي لـ"حماس"، خلفا لخالد مشعل، خلال الانتخابات التي جرت اليوم السبت. وقال مصدر مطلع في حركة حماس، إن هنية فاز برئاسة الحركة، خلال جلسة الانتخابات التي جرت في غزة والدوحة في وقت متزامن، بواسطة نظام الربط التلفزيوني "الفيديو كونفرنس". وكان من المفترض أن يسافر عدد من قادة حماس، وعلى رأسهم "هنية"، إلى قطر للمشاركة في الانتخابات، إلا أن إغلاق معبر رفح، حال دون ذلك. ومن المتوقع أن ينتقل هنية للإقامة خارج فلسطين، بعد فوزه، نظرا لمتطلبات المنصب الجديد، بحسب المصدر نفسه. ويعتقد مصطفى إبراهيم، الكتب والمحلل السياسي، أن أكبر التحديات التي سيواجهها هنية، في منصبه الجديد، هي التسويق لوثيقة الحركة السياسية الجديدة، لإبعاد صفة "الإرهاب" عنها. ولفت إبراهيم إلى وجود عدة استحقاقات يتوجب على هنية البحث فيها، مثل "الاحتلال، والتهديدات الحكومية القائمة ضد قطاع غزة، وملف المصالحة وإنهاء الانقسام". وقال:" تهمة الإرهاب هو من أكبر التحديات لدى حماس، وهي في وثيقتها الجديدة أرادت أن تقول للعالم إنها حركة وطنية". كما رأى أن فوز هنية قد يُعزز من موقف تنظيم حركة حماس في قطاع غزة، أمام تنظيم الحركة في الخارج. بدوره، يرى الدكتور مخيمر أبو سعدة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر بغزة، أن وجود هنية في رئاسة الحركة، قد يعود بآثار إيجابية عليها. وقال لوكالة الأناضول:" هنية يتمتع بشخصية كاريزماتية، ويحظى بقبول في الداخل والخارج، عدا عن أنه يتصف بالاعتدال السياسي". وأضاف:" ربما يسعى لتعزيز علاقة الحركة مع المحور السني المعتدل (الدول العربية المعتدلة السُّنيّة)". ويعتقد أن الملفات والمهام التي تنتظر هنية في منصبه الجديد، تأتي استكمالاً للمهام القديمة للحركة. ويعتقد أبو سعدة أن أول الملفات التي ستقع على عاتق هنية، بعد استلامه رئاسة المكتب السياسي، هو ملف "تسويق وثيقة الحركة السياسية الجديدة، على المستوى العربي والإسلامي والدولي". وقال:" قد نلحظ محاولات من جانب هنية، للتقارب مع مصر ودول عربية أخرى لتسويق الوثيقة السياسية الجديدة". بينما يرى أبو سعدة أن أول المهام التي يُفترض على رئيس المكتب السياسي الجديد أن يضعها على سلّم أولوياته، هي تحريك ملف المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام، للتخفيف من معاناة المواطن الفلسطيني في قطاع غزة. وحول دور هنية المنتظر في إبعاد صفة "الإرهاب" عن حركته، قال أبو سعدة:" حماس تاريخياً لم توصف كحركة إرهابية، إنما أُلصقت بها تهمة الإرهاب بعد الانتفاضة الفلسطينية الثانية (2000)، وبعد تنفيذ الحركة لعمليات ضد مدنيين إسرائيليين". ويعتقد أبو سعدة أنه ليس من السهل أن تُحدث "حماس" اختراقاً في الموقف الدولي، فيما يتعلق بإدراجها على قوائم الإرهاب. ويرجّح أن تنجح الحركة في إبعاد سمة الإرهاب عن جناحها السياسي (أي المكتب السياسي)، دون جناحها العسكري (كتائب عز الدين القسّام). من جانبه، استبعد المحلل السياسي مصطفى الصوّاف، أن تشهد سياسة حركة "حماس" العامة تغييراً في المرحلة القادمة. وقال، في حديث صحفي:" زعماء الحركة، لا يستطيعون مخالفة المؤسسات الشورية والقيادات داخل الحركة، فهم أدوات تنفيذية لقرارات الحركة ويلتزمون بها". وتابع:" لكن المختلف، أن لكل شخصية زعيم، سمة معينة وأداة يتحرك بها". فيما يرى المحلل السياسي، حمزة أبو شنب، أن "وجود قيادة جديدة يعني تغيرات جديدة". ويتوقع أبو شنب أن تشهد "حماس"، على الصعيد الداخلي، المزيد من الانفتاح على حركة "فتح" في إطار ملف المصالحة الفلسطينية.

568

| 06 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
مركز حقوقي فلسطيني: تغذية الأسرى قسريًا جريمة حرب سنلاحق مرتكبيها

حذّر مركز حقوقي في قطاع غزة، اليوم السبت، من عملية التغذية القسرية للمعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية منذ 20 يوماً. وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان (غير حكومي) في بيان، إنه "سيعمل على ملاحقة كل من يتورط في إطعام الأسرى المضربين عن الطعام، قسريًا بكل الطرق القانونية المتاحة". ودعا المركز الحقوقي "نقابات الأطباء حول العالم بعدم المشاركة في أي عملية تغذية قسرية، وإصدار إعلانات بذلك، استنادا إلى التزامات حكوماتهم بموجب المادة (7) من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، واتفاقية مناهضة التعذيب". وأضاف "أن محاولة تجريد المعتقلين من ملاذهم الأخير (الإضراب عن الطعام) للحصول على أدنى حقوقهم في معاملة إنسانية، إمعان في امتهان الكرامة البشرية، وجريمة لا يمكن تبريرها". وأشار المركز الفلسطيني إلى أن" التغذية القسرية جريمة حرب، يعتبر كل من أمر بها وشارك في تنفيذها مشترك في جريمة حرب تستوجب مساءلته وعقابه". وأكد على أن محاولات التغذية القسرية لا تهدف إلى الحفاظ على حياة المعتقلين المضربين كما تدعي إسرائيل، إنما تهدف إلى تجريدهم من وسيلتهم الاخيرة للمطالبة بأدنى حقوقهم". وطالب المركز الحقوقي" الدول السامية الموقعة على اتفاقيات جنيف بتحديد الوضع القانوني للمعتقلين الفلسطينيين، واعتبارهم أسرى حرب، يتمتعون بكافة الحقوق الواردة في اتفاقية جنيف الثالثة، بما فيها العمل على إطلاق سراحهم بمجرد انتهاء العمليات العدائية". و"التغذية القسرية" قانون إسرائيلي يتيح "تغذية المعتقلين الفلسطينيين قسرًا في حال الخطر على حياتهم"، فيما يراه الجانب الفلسطيني "سياسة إعدام للأسير كونه يستخدم التغذية العنيفة لشخص لا يريدها". وفي 17 أبريل الماضي، بدأ مئات المعتقلين الفلسطينيين، إضرابًا مفتوحاً عن الطعام؛ للمطالبة بتحسين ظروف حياتهم في السجون الإسرائيلية. ويقود الإضراب، مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، المعتقل منذ 2002. وتعتقل إسرائيل نحو 6500 فلسطيني، بينهم 51 امرأة و300 طفل، في 24 سجناً ومركز توقيف، بحسب إحصائيات فلسطينية رسمية.

239

| 06 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
ترامب يحذف تغريدة عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس.. ما السبب؟

حذف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تغريدة رحب فيها برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في اليوم التالي، لزيارة "أبومازن" لواشنطن. وكان الرئيس الأمريكي قد غرد في حسابه بموقع "تويتر" قائلاً: "إنه يشرفني أن ألتقي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، أملي أن نتوصل لشيء جيد بين الفلسطينيين والإسرائيليين". وتضمنت التغريدة التي تم حذفها مقطع فيديو مدته دقيقتان من اجتماع ترامب وعباس يوم الأربعاء، بما في ذلك بيان ايجابي حول عملية السلام. واستقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره الفلسطيني محمود عباس أبو مازن في البيت الأبيض، الأربعاء الماضي، لبحث فرص السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين الذي ظل طوال أعوام هدفا لرؤساء الولايات المتحدة الأمريكية. وقال ترامب في مؤتمر صحفي مشترك مع أبومازن: "نحن نريد خلق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وسوف نعمل على ذلك، وسوف نحققه".

1332

| 05 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
بمشاركة قطر.. بدء اجتماع بالجامعة العربية للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين

بدأت اليوم الخميس، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية، أعمال الاجتماع غير العادي لمجلس جامعة الدول العربية، على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة الجزائر "الرئيس الحالي للمجلس" وبناء على طلب فلسطين، وذلك للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي. تشارك دولة قطر في أعمال الاجتماع بوفد يترأسه سعادة السيد سيف بن مقدم البوعينين سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية. ويناقش مجلس الجامعة تقريرا مفصلا حول أوضاع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال والذي دخل أسبوعه الثالث.

285

| 04 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
ترامب يلتزم بإبرام اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين

أبلغ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأربعاء، بالتزامه بالعمل مع الإسرائيليين والفلسطينيين للتوصل إلى اتفاق سلام، لكنه لم يقدم إشارات بشأن كيف سيكسر الجمود بين الجانبين. وقال ترامب، في ظهوره مع عباس في البيت الأبيض، للصحفيين بشأن اتفاق السلام "سوف نحقق هذا". أما عباس الذي كان يتحدث من خلال مترجم فقال إن الفلسطينيين ملتزمون باتفاق سلام من شأنه أن ينشئ دولتين منفصلتين على حدود

332

| 03 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
"قراقع" يحذر من ارتقاء شهداء من الحركة الأسيرة

حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عيسى قراقع، اليوم الأربعاء، من ارتقاء شهداء من الحركة الأسيرة جراء تردي أوضاعهم الصحية نتيجة إضرابهم المستمر عن الطعام لليوم الـ17 على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وقال قراقع، خلال كلمته في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، إنه رغم الحصار والعزلة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين المضربين فإنهم مصممون على الاستمرار بالإضراب حتى تحقيق مطالبهم. وأشار إلى أن هذا المؤتمر يتزامن مع مؤتمر آخر تعقده الفصائل الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، مؤكداً أن الأسرى وحدوا الشعب الفلسطيني، حيث أن حجم التضامن مع الأسرى أنهى الانقسام. وأضاف قراقع أن 50 أسيراً من قيادات الأسرى أعلنوا الانضمام للإضراب اعتبار من يوم غدٍ الخميس، من بينهم الأسير أحمد سعدات، والأسير نائل البرغوثي، والأسير عباس السيد. وتلى قراقع بياناً صادراً عن قيادة حركة الأسرى في سجون الاحتلال، طالب فيه أبناء شعب فلسطين بعدم السماح للاحتلال بالاستفراد به في سجون الاحتلال، ودعا الأمة العربية وأبناء الجالية الفلسطينية إلى المشاركة في أوسع شبكة إسناد للأسرى، كما وجه الأسرى في البيان دعوة للمؤسسات الحقوقية والدولية بتحمل مسؤولياتها تجاههم، وتحمل وسائل الإعلام خاصة الفلسطينية واجبها بالتغطية والمتابعة لقضية الأسرى المضربين.

496

| 03 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
سفارة فلسطين بالدوحة تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين

نظمت سفارة دولة فلسطين بالدوحة، وقفة تضامنية اليوم الأربعاء، مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الذين يخوضون معركة الحرية والكرامة (معركة الأمعاء الخاوية) ضد سجانيهم، وذلك بإضرابهم المتواصل عن الطعام. وقال الدكتور يحيى زكريا الأغا، المستشار الأول، القائم بالأعمال بالنيابة في السفارة الفلسطينية، إن هذه الوقفة تعبر عن الوقوف التام والمساندة الكاملة لهؤلاء الأسرى، ممن يعانون الجوع الإيجابي، ومن السجن والسجان، ويتحدون الاحتلال الإسرائيلي، بأمعائهم الخاوية، بكل قوة وكبرياء. وأشاد الأغا في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) خلال هذه الفعالية، بمواقف دولة قطر أميراً وحكومة وشعباً، المساندة والمتضامنة دوماً مع الشعب الفلسطيني سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، في كافة المحافل الدولية والإقليمية، والواقفة أبداً إلى جانب قضيته العادلة، وقفة أبية مشرفة وصامدة. وشدد على أن إضراب هؤلاء الأسرى، يعبر عن إرادة حقيقية في مواجهة الاحتلال وجبروته، وأنه بمثابة رسالة للعالم أجمع تدعوه لإنهاء صمته عما يرتكب بحقهم والعمل على مساندتهم في المحافل الدولية لإطلاق سراحهم، علماً أن بعضهم قد مضى عليه أكثر من 30 عاماً في سجون الاحتلال دون أن يسأل عنه أحد. وتابع "إضراب الأسرى رسالة قوية تقول للعالم بأسره "تحرك من أجلنا، ومن أجل الذين يضحون في سبيل وطنهم، وتراثهم وحضارتهم وشعبهم وعرضهم"، مشيراً إلى أن هذه الوقفة بدولة قطر، هي امتداد طبيعي لوقفات كثيرة يقوم بها الشعب الفلسطيني بالداخل وفي كل مدن فلسطين لأجل مساندة الأسرى في سجون الاحتلال. وأكد أنه في ختام المطاف سينتصر الحق ويخرج الأسرى، وستستمر المقاومة في الخارج وهم بالداخل، حتى يتم تبييض سجون الاحتلال نهائياً من المعتقلين الفلسطينيين. وحول الوثيقة السياسية الجديدة التي أعلنتها حركة "حماس"، أكد الأغا في تصريحه لـ"قنا" أنها تعكس الواقع العربي والإقليمي والدولي، واصفاً الوثيقة بالمتقدمة خطوات إلى الأمام، وأنها أصبحت قريبة مما ينادي به الأخوة في حركة فتح، ما يعني وجود تماه بين الحركتين من أجل وضع حد للانقسام الذي يسعى الفلسطينيون إلى إنهائه بكل السبل. ونوه أن وثيقة حماس الجديدة، ستقرب وجهات النظر بين جميع الأطراف الفلسطينية، ليس فقط وصولاً لإنهاء الانقسام، بل لتعود اللحمة الفلسطينية لما كانت عليه في السابق، وللانطلاق نحو تحرير فلسطين والأقصى والقدس، ليعود الحق إلى أصحابه، بهمة الفلسطينيين جميعهم دون استثناء، وبإرادتهم وقوتهم الذاتية النابعة من حقهم في أرضهم الفلسطينية، موضحاً أن "الأخوة في حماس لهم أربع سنوات يدرسون هذه الوثيقة، وهي ليست نوعاً من التحايل كما تصفها إسرائيل"، مشدداً على أن ردة الفعل السلبية الإسرائيلية تجاه ما تضمنته الوثيقة، تدل على التخبط الذي وقعت فيه إسرائيل منذ الإعلان عنها. وأضاف "إسرائيل تعيش الآن في مرحلة لا تعرف ماذا تفعل فيها بعد أن أصبح الأخوة في حماس وفي فتح متقاربين جنباً إلى جنب في نفس السفينة، كانت إسرائيل تقول عن حماس إنها إرهابية، وبنود الوثيقة الجديدة لا تقول ذلك". ونبّه المتحدثون في الوقفة التضامنية، وبعضهم أسرى سابقون في سجون الاحتلال، إلى أن الأسرى دخلوا الآن بعد مضي أكثر من أسبوعين على إضرابهم عن الطعام، مرحلة الخطر، وأنهم معرضون لفقد حياتهم والاستشهاد. واستعرضوا معاناة هؤلاء الأسرى، من حيث تكدسهم في غرف وزنزانات ضيقة، ومنع زيارات الأهل والمحامين لهم، وتعرض بعضهم لضغوط التغذية الإجبارية بمادة الجلوكوز، مؤكدين أن الأسير ورغم شتى صنوف المعاناة، لا يشعر بالاستكانة، وإنما بالفخر والعز والكرامة في معركة الإرادة والتضحية من أجل وطنه. ولفتوا إلى أن ممارسات الاحتلال ضد الأسرى والتي يستخدم كافة الوسائل لإنهاء وكسر الإضراب والبرنامج النضالي للأسرى، تخالف جميع مواثيق وعهود وقوانين حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، حيث يعاملهم الاحتلال معاملة من ارتكب عملاً جنائياً وليس وطنياً. ودعوا العالم إلى أن يقف بصدق مع هؤلاء الأسرى وأن يتخذ الإجراءات التي تؤمن سرعة فك أسرهم وإطلاق سراحهم. كما دعوا الجميع في العالم العربي والإسلامي وفي فلسطين، إلى التضامن مع الأسرى، وفعل كل ما من شأنه دعم صمودهم، في معركة الشهادة أو النصر التي يخوضونها في سجون الاحتلال.

1242

| 03 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
مشعل: قطر تقوم بدور كبير ومقدر لدعم القضية الفلسطينية

أشاد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" بدعم قطر المتواصل للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني. وقال مشعل في تصريح على هامش الإعلان عن الوثيقة الجديدة لحركة حماس مساء أمس، الإثنين،: إن تقديرنا في حماس لقطر أميراً وحكومة وشعباً هو تقدير كبير لأن قطر تقوم بدور كبير وفاعل في مختلف قضايا المنطقة وبشكل كبير في قضية فلسطين فهي مع الحقوق الفلسطينية وضد الحصار وتقوم بجهود فعلية لكسر الحصار على غزة وقامت بجهود في الإعمار وحل مشكلة الكهرباء وتوفير الوقود وتوفير الدعم. ونوّه بالزيارات القطرية إلى قطاع غزة خاصة زيارة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، كما نوه بالمواقف المتعددة لقطر في عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى قائلاً: إنها مواقف كثيرة مقدرة تجاه القدس وتجاه غزة وتجاه الضفة الغربية وتجاه رعاية المصالحة عدة مرات قديماً وحديثاً وحتى هذه اللحظة. من جهته أكد حسام بدران القيادي في حركة حماس أن وثيقة حماس ليست محاولة لتسويق حماس لدى أي جهة كانت وإن كان هذا مقبولًا في العمل السياسي إذا لم يكن على حساب الثوابت والحقوق الفلسطينية. وأضاف في تصريحات على هامش الإعلان عن الوثيقة أن شرعية حماس جاءت أولًا عبر الالتفاف الجماهيري حولها ودليل ذلك الانتخابات المتعددة داخل فلسطين لاسيَّما انتخابات 2006؛ ثم إن شرعية المقاومة والإنجاز والتضحيات، وعلى هذا كله نحن نعتمد على الله عز وجل. وقال: لا أعتقد أن هناك شيئاً مفاجئاً في الوثيقة؛ إذ أن كل بنودها سبق لحماس أن مارستها أو أعلنت عنها في مناسبات عديدة. وأضاف عملياً الوثيقة جاءت تتويجاً لسياسات مورست سابقاً وليس لإحداث تغيير في التحرك لاحقاً. وشدد بدران على أن موقف حماس من الإخوان المسلمين لم يتغير عما كان عليه في أوج قوتهم وحضورهم السياسي في المنطقة. وقال: نحن نفتخر بانتسابنا إلى المدرسة الفكرية الوسطية الإخوانية، لكننا حركة تحرر فلسطينية نأخذ كل قراراتنا ومواقفنا داخل مؤسساتنا التنظيمية فقط بما يتناسب مع لوائحنا الداخلية. وقال: سنظل نعلم أبناءنا ونربي أجيالنا على ما كنا عليه دوماً من أن فلسطين حق مطلق لنا من نهرها إلى بحرها، وأن استرجاعها لن يكون إلاّ بالمقاومة والجهاد والتضحيات. وشدد بدران على أنه "لا اعتراف بشرعية الاحتلال، وواهم من كان يتوقع من حماس غير هذا أقولها بيقين تام، ولا يملك أي شخص أو مجموعة مهما كان موقعها في الحركة أن تغير هذا الموقف، أصلاً هذا الأمر غير قابل للنقاش ابتداءً".

1043

| 02 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
"اليونسكو" تصوت لصالح قرار يعتبر القدس "مدينة محتلة"

صوتت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، اليوم الثلاثاء، لصالح قرار يعتبر القدس مدينة خاضعة للاحتلال الإسرائيلي. وأكدت اليونسكو، في قرارها، أن إسرائيل تحتل القدس، وليس لها في البلدة القديمة أي حق، كما يشمل القرار أيضا الاعتراف بأن المقابر في مدينة الخليل وفي بيت لحم هي مقابر إسلامية. وقد صوت لصالح القرار 22 دولة، فيما رفضته 10 دول، بينما امتنعت 23 دولة عن التصويت.

290

| 02 مايو 2017

تقارير وحوارات alsharq
وثيقة حماس.. تطور لافت في مسار الصراع العربي-الإسرائيلي

لم يكد يجف الحبر الذي خطت به حركة حماس وثيقة المبادئ والسياسات العامة التي أطلقتها مساء أمس الاثنين حتى سارعت الحكومة الإسرائيلية برفضها ومهاجمتها، وقالت على لسان المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن حماس "تحاول أن تخدع العالم بإصدار وثيقة سياسية جديدة"، متهما الحركة بـ"استهداف المدنيين الإسرائيليين"، على حد قوله. ويأتي الهجوم الإسرائيلي على بنود الوثيقة رغم تضمنها اتجاها من قبل الحركة بالانخراط في العملية السياسية جنبا إلى جنب مع منظمة التحرير الفلسطينية والمضي في أي مبادرات تسوية شريطة أن تتمتع بالعدالة في إطار عملية سلام فلسطينية - إسرائيلية. وكانت حركة حماس قد أطلقت وثيقتها مساء أمس والتي تضمنت 42 بندا تتحدث عن كل ما يشهده الصراع العربي الإسرائيلي بداية من التعريف التاريخي والجغرافي لفلسطين مرورا بقضايا اللاجئين والعودة، ثم سبل إنهاء الانقسام الفلسطيني - الفلسطيني وموقف الحركة من الاتفاقيات والمرجعيات التاريخية. ويأتي الإعلان عن الوثيقة متزامنا مع الزيارة التي بدأها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن اليوم وسيلتقي خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث من المقرر أن يناقش خلال الزيارة تمسكه بعملية السلام وخيار حل الدولتين على حدود عام 1967 استنادا للمبادرة العربية وكافة القرارات ذات الصلة، إضافة إلى الأوضاع الخطيرة التي تتعرض لها مدينة القدس في ظل الهجمة الاستيطانية الشرسة عليها. وقال نائب رئيس حركة حماس إسماعيل هنية، إن اتصالات سوف تتم مع المجتمع الدولي ودول عربية لشرح الوثيقة والرد على أية إيضاحات أو استفسارات ومناقشات حولها، بما يعزز سياسة واستراتيجية الانفتاح على الجميع. ووثيقة الأول من مايو، المكونة من 42 بندا خصصت حماس نحو 20% منها لصالح إدارة الحوار الفلسطيني - الفلسطيني، وشددت الحركة في الكثير من تلك البنود على مبدأ الديمقراطية ليكون أساسا جامعا لكافة القوى الفلسطينية الموجودة على كامل التراب الفلسطيني، حيث أكدت حماس إيمانها الكامل وتمسكها بإدارة علاقاتها الفلسطينية على قواعد خمس هي: التعددية والخيار الديمقراطي والشراكة الوطنية وقبول الآخر واعتماد الحوار، بما يعزز وحدة الصف والعمل المشترك، من أجل تحقيق الأهداف الوطنية وتطلعات الشعب الفلسطيني. ودعت الحركة إلى تطوير منظمة التحرير الفلسطينية التي تأسست عام 1964 وإلى إعادة بنائها على أسس ديمقراطية تضمن مشاركة جميع مكونات وقوى الشعب الفلسطيني، وبما يحافظ على الحقوق الفلسطينية.. معتبرة أن الحفاظ على منظمة التحرير "واجب" لأنها الإطار الوطني لجميع أبناء الشعب في الداخل والخارج. وفي إشارة إلى المضي نحو صناديق الانتخابات لاختبار إرادة الشارع الفلسطيني في اختيار ممثليه، أكدت الحركة أن بناء مؤسسات الدولة عبر انتخابات "حرة ونزيهة" بات أمرا ضروريا؛ شريطة أن يتم عبر محورين هما الشراكة الوطنية وإستراتيجية واضحة تلبي طموح الشارع الفلسطيني. ووضعت الحركة أربعة أهداف رئيسية ينبغي لأي سلطة فلسطينية أن تعمل على تحقيقها هي: خدمة الشعب الفلسطيني وحماية أمنه والحفاظ على حقوقه وتحقيق مشروعه الوطني.. مشددة على عدم ارتهان ذلك القرار لجهات خارجية، وأن تشارك كل أطياف المجتمع فيه دون إغفال مسؤولية العرب والمسلمين وواجبهم ودورهم في تحرير فلسطين من الاحتلال. وبعد تجديد الخطاب السياسي لحركة حماس فيما يتعلق بالخلاف الفلسطيني - الفلسطيني وسبل الحل من خلال تحكيم الديمقراطية والقبول بالتعددية، أفردت وثيقة المبادئ والسياسات العامة التي أعلنتها الحركة "ثمانية" مبادئ حاكمة تشكل وجهة نظر حماس وموقفها من "الاحتلال والتسوية السياسة واللاجئين وحق العودة".. على رأس تلك المبادئ إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس على خطوط الرابع من يونيو 1967، مع عودة اللاجئين والنازحين إلى منازلهم التي أخرجوا منها، وشددت حماس على أن هذا مبدأ وطني تشترك فيه كافة القوى الفلسطينية وتتوافق حوله. وثبّتت حماس في وثيقتها موقفها من كل من (تصريح "بلفور"، وصك الانتداب البريطاني على فلسطين، وقرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين) واعتبرته منعدما، وأن كل ما طرأ على أرض فلسطين من احتلال أو استيطان أو تهويد أو تغيير للمعالم أو تزوير للحقائق باطل، فالحقوق لا تسقط بالتقادم. وتتفق حماس في ذلك مع مطلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام القمة العربية الأخيرة في العاصمة الأردنية عمان، بوقف أي احتفالات بريطانية بذكرى صدور وعد "بلفور"، وعدم مشاركة بريطانيا احتفالاتها بهذه الذكرى التي وصفها بأنها "أليمة".. وينسحب موقف حماس من تصريح "بلفور" على كل من اتفاقات "أوسلو" وملحقاتها، ووصفتها الوثيقة الجديدة بأنها تخالف قواعد القانون الدولي لأنها رتبت التزامات تخالف حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وكذلك رفضها لجميع الاتفاقات والمبادرات ومشروعات التسوية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية. ووضعت الحركة شروطا لأي تسوية سلام مستقبلية وهي أن تخلو من ظلم الشعب الفلسطيني أو يترتب عليها اغتصاب أرضه أو ينتج عنها تهجيره منها، لافتة إلى أن البديل في تلك الحالة سيكون الرد بالمقاومة والجهاد لتحرير فلسطين كحق مشروع. أما فيما يخص اللاجئين فقد قطعت وثيقة الأول من مايو جدلا قد أثير في فترة سابقة عن تصفية قضية اللاجئين وطرح ما يسمى بالوطن البديل لتنص الوثيقة صراحة وبشكل رسمي على رفض حماس لكل المشروعات والمحاولات الهادفة إلى تصفية قضية اللاجئين، بما في ذلك محاولات توطينهم خارج فلسطين، ومشروعات الوطن البديل، حيث ترى الوثيقة عودة اللاجئين إلى أرضهم أولا يتبعه بعد ذلك التعويض المناسب عن الضرر الناتج عن تشريدهم واحتلال أرضهم وأن التعويض لا يلغي حقهم في العودة ولا ينتقص منه. وتحت عنوان "الأمة العربية والإسلامية"، جددت حماس موقفها الثابت من أن قضية فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية وترى ضرورة تجنب كل ما من شأنه تمزيق صف الأمة ووحدتها.. حيث أكدت الحركة رفضها التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وكذلك الخوض في النزاعات والصراعات بينها، معلنة تبنيها سياسة الانفتاح على مختلف دول العالم، خاصة العربية والإسلامية، والسعي إلى بناء علاقات متوازنة يكون معيارها الجمع بين متطلبات القضية الفلسطينية ومصلحة الشعب الفلسطيني، وبين مصلحة الأمة ونهضتها وأمنها. وعلى صعيد "الجانب الإنساني والدولي"، أكدت الوثيقة أن القضية الفلسطينية قضية ذات أبعاد إنسانية ودولية كبرى، وأن مناصرتها ودعمها مهمة إنسانية وحضارية، تفرضها مقتضيات الحق والعدل والقيم الإنسانية المشتركة.. مشددة على أن تحرير فلسطين من ناحية قانونية وإنسانية عمل مشروع تقتضيه ضرورات الدفاع عن النفس، وحق الشعوب الطبيعي في تقرير مصيرها. ورحبت الحركة بمواقف الدول والمنظمات والهيئات الداعمة لـحقوق الشعب الفلسطيني، ودعت إلى ملاحقة مجرمي الحرب من الجانب الإسرائيلي.

409

| 02 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء الفلسطيني يحمل الاحتلال مسؤولية حياة الأسرى

حمل رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام. ودعا الحمد الله، خلال الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء الفلسطيني التي عقدت اليوم، المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة وكافة المنظمات الحقوقية وكل أحرار العالم، إلى التدخل العاجل "الذي لا يحتمل التأخير" لإنقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين والانتصار لحريتهم وكرامتهم وحقوقهم العادلة. وأكد أن الأسرى الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال "يمثلون رمزا عالميا للكفاح والنضال في سبيل حرية الإنسان وكرامته" مطالبا بمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي عن جرائمه البشعة وانتهاكاته الصارخة لحقوق الشعب الفلسطيني.

266

| 02 مايو 2017

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يواصل دعمه لنظيره الفلسطيني في قطاع غزة

سلم الهلال الأحمر القطري نظيره الفلسطيني في قطاع غزة، سيارتي إسعاف، وذلك ضمن برنامجه لإغاثة غزة الذي انطلق إبان العدوان الإسرائيلي على القطاع عام 2014، وبتمويل إجمالي بلغ حوالي 8 ملايين دولار أمريكي. وأكد الهلال الأحمر القطري، في بيان صحفي، حرصه على دعم شقيقه الفلسطيني وبناء قدراته خصوصا في مجال الاستعداد والجاهزية لمواجهة الطوارئ والأزمات.. مبينا أن سيارتي الإسعاف وقيمتهما حوالي 145 ألف دولار أمريكي، مزودتان بكافة التجهيزات الطبية اللازمة لخدمة المواطنين والمرضى في كافة محافظات قطاع غزة. وثمن الدكتور بشار مراد نائب المدير العام لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، دور الهلال الأحمر القطري في دعم نظيره الفلسطيني بالقطاع وتزويده كذلك بالسيارتين الجديدتين لزيادة القدرة الاستيعابية في مراكز الإسعاف والطوارئ بمحافظات غزة، والاستعداد لأي طارئ في ظل الأوضاع الصعبة التي يعانيها القطاع.. مؤكدا أن مثل هذه المشاريع القيمة ستنعكس بالإيجاب على الخدمات الحيوية المقدمة للمواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة.

325

| 02 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
وفاة محرر فلسطيني بمرض أصابه في سجون إسرائيل

توفي صباح اليوم الثلاثاء المحرر من السجون الإسرائيلية مازن المغربي (45 عاما)، متأثرا بمرض أصيب فيه في السجون الإسرائيلية. وقال قدورة فارس، رئيس نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، في تصريح صحفي، إن "المغربي" توفي متأثراً بمرض أصيب به داخل السجون الإسرائيلية نتيجة الإهمال الطبي. وبين أن "المغربي" قضى نحو خمس سنوات في السجون الإسرائيلية، أصيب خلالها بمرض في الكلى، وأفرج عنه قبل عدة شهور من السجون الإسرائيلية. وأصيب "المغربي" بوعكة صحية، أمس الإثنين، خلال مشاركته في خيمة تضامن برام الله مع المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون إسرائيل، نُقل على إثرها لمجمع فلسطين الطبي في رام الله، وأعلن فجرا عن وفاته. وأشار فارس إلى أن عدد ضحايا الحركة الأسيرة الفلسطينية ارتفع إلى 10 منذ العام 2013. ويتهم الفلسطينيون السلطات الإسرائيلية بممارسة "الإهمال الطبي" بحق نحو 6500 معتقل فلسطيني في سجونها. وللمطالبة بتحسين ظروف حياتهم في السجون الإسرائيلية، بدأ مئات المعتقلين الفلسطينيين، منذ 17 أبريل الجاري، إضرابا مفتوحاً عن الطعام. ويقود الإضراب، مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، المعتقل منذ 2002.

243

| 02 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
الرئيس الفلسطيني يبدأ زيارة إلى واشنطن

بدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم، زيارة رسمية إلى العاصمة الأمريكية واشنطن تستمر ثلاثة أيام يلتقي خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم غد الأربعاء. كما سيلتقي الرئيس الفلسطيني خلال الزيارة مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، ومستشار الأمن القومي الجنرال هربرت ريموند ماكماستر، وكبار المسؤولين الأمريكيين. ويرى عدد من المحللين والمراقبين أن هذه الزيارة تكتسب أهمية خاصة في ظل إضراب الأسرى المفتوح عن الطعام المتواصل منذ 16 يوما، واستمرار إسرائيل في سياساتها الاستيطانية وتنصلها من استحقاقات عملية السلام. وفيما يتعلق بأبرز المواضيع التي ستطرح خلال الزيارة، فيرى المراقبون أن الجانب الفلسطيني سيؤكد على تمسكه بعملية السلام وخيار حل الدولتين على حدود عام 1967 استنادا للمبادرة العربية وكافة القرارات ذات الصلة، بالإضافة إلى الأوضاع الخطيرة التي تتعرض لها مدينة القدس في ظل الهجمة الاستيطانية الشرسة عليها.

177

| 02 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
مشعل: لن نفاوض الإحتلال ونقبل بدولة فلسطينية على حدود 67

لا دولة فلسطينية في سيناء ولا تنازل عن أي جزء من أرض فلسطين نحن جزء من المدرسة الإخوانية تاريخياً لكننا تنظيم فلسطيني له مرجعيته الوطنيةصراعنا مع المشروع الصهيوني وليس مع اليهود كديانةأعلن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية - حماس عن وثيقة المبادئ والسياسات العامة الجديدة للحركة، مشددا على نهج المقاومة الإسلامية للمشروع الصهيوني مع اعتبار إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على خطوط الرابع من حزيران يونيو 1967 صيغة توافقية وطنية مشتركة.وجرى إعلان الوثيقة في مؤتمر صحفي عقده أمس بفندق شيراتون بحضور أعضاء المكتب السياسي للحركة، ووجوه قيادية، ونخبة من الإعلاميين كما تابع الإعلان عن الوثيقة قيادات الحركة في قطاع غزة عبر إتصال مرئي. وشدد مشعل خلال قراءته للوثيقة على أن الإقرار بدولة على حدود 67 لا يعني الاعتراف بشرعية الكيان الصهيوني، مؤكدا عدم تنازل حماس عن أي جزء من أرض فلسطين مهما كانت الأسباب والظروف والضغوط، ومهما طال الإحتلال. مشعل وقادة حماس خلال اعلان الوثيقة جزء من الإخوانونفى مشعل ما رددته بعض المواقع الإخبارية بأن الوثيقة تتضمن تراجعا عن ارتباط الحركة بجماعة الإخوان المسلمين مؤكدا أن حماس تاريخيا هي جزء من المدرسة الإخوانية وان كانت تنظيماً فلسطينياً مستقلاً ومرجعيته هي مؤسساته الوطنية الفلسطينية وقال : نحن جزء من الإخوان فكرياً، ولكننا تنظيم فلسطيني قائم بذاته، ليس تابعا لأي تنظيم هنا أو هناك، ونحن لا نتنكر لفكرنا وتاريخنا، ولا ننصرف عن الناس حينما تكثر عليهم السهام. ولما حوصر عرفات في رام الله وانقلب عليه بعض إتباعه، وقفت حماس إلى جانبه ومدت اليد له. وشكلنا معا غطاء للانتفاضة الثانية.وركز مشعل على أهم البنود وأبرزها ما يتعلق بالمشروع الصهيوني حيث نصت الوثيقة على أن الصراع مع المشروع الصهيوني ليس صراعا مع اليهود بسبب ديانتهم، وأكدت الحركة أنها تخوض صراعا ضد الصهاينة المحتلين المعتدين.لا لأوسلو ولا للتفاوض وأكدت الوثيقة رفضها لاتفاقات أوسلو وملحقاتها "لأنها تخالف قواعد القانون الدولي ورتبت التزامات تخالف حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف"، كما أكدت رفض جميع الاتفاقات والمبادرات ومشروعات التسوية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية أو الانتقاص من حقوق الشعب الفلسطيني أو المساس بالمقاومة وسلاحها .سئل مشعل عن موقف الحركة من مبادرة السلام العربية فقال "قضيتنا عادلة ويحق لكل قائد يطوف العالم أن يطوف بالقضية لاستجداء الدعم، لكن ليس على حساب شعبنا، بل لا بد من التمسك بشعبنا، وننفتح على العالم، لأن من يخسر شعبه لا يمكن أن يكسب العالم" مضيفا القول : "نحن مع تفاوض على أسس وثوابت شعبنا، وبخلاف ذلك، فإن البقاء في مربعات التعديل على المشاريع، بما ينسجم مع ضغط هنا وهناك لن يخدم، ولن يغير الموقف الإسرائيلي أن نتماهى مع مطالبه ". وأضاف : " التفاوض ليس ثابتا، بل هو سياسة، والأعداء يتفاوضون، وهو أداة ووسيلة نتعامل معها كسياسة قابلة للتغيير وليست حقيقة مطلقة، وسياسة حماس اليوم هي عدم التفاوض لأنه يفتقد لموازين القوى، وإسرائيل تستعمل التفاوض لخداع العالم".ورفض مشعل ماتردد عن قبول الحركة إقامة دولة فلسطينية في سيناء وقال إن حماس لن تقيم دولة فلسطينية على ضفاف سيناء.وثيقة حماس تعكس الإجماع والانفتاح والتطورأكد خالد مشعل أن وثيقة المبادئ والسياسات العامة للحركة تعكس الإجماع والتراضي العام في الحركة.وقال مشعل خلال مؤتمر صحفي في العاصمة القطرية الدوحة للإعلان عن وثيقة حماس، إن الوثيقة تقوم على منهجية متوازنة بين الانفتاح والتطور والتجدد دون الإخلال بالثوابت والحقوق للشعب الفلسطيني.وشدد على أن الوثيقة تعد جزءا من أدبيات الحركة بما يعكس التطور الطبيعي والتجدد في مسيرتها للأمام.وقال مشعل إن الوثيقة تستند إلى فكرتين مفتحتين، الأولى أن حماس حركة حيوية متجددة تتطور في وعيها وفكرها وأدائها السياسي كما تتطور في أدائها المقاوم والنضالي وفي مسارات عملها.وأضاف أن الفكرة الثانية هي أن حماس تقدم بوثيقها نموذجا في التطور والانفتاح والتعامل الواعي مع الواقع دون الإخلال لأصل المشروع وإستراتيجياتها، ولا الثوابت والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.وحول سياق إعداد الوثيقة، ذكر مشعل أنه جاء مع بداية الدورة القيادية الأخيرة لحماس قبل أربع سنوات، حيث توافقت قيادة الحركة في حينه على وضع وثيقة سياسية تعكس فيها تطور الفكر والأداء السياسي لحماس طوال 30 عاما الماضية خاصة في العشر سنوات الماضية.وأضاف مشعل: نقدم هذه الوثيقة لأبناء حماس وقواعدها لتكون مرجعا لهم وتثقفهم وتحدد لهم معايير الرؤية والقرار، ولشعبنا الفلسطيني الذي نحن جزء أصيل منه وشركائنا في الوطن وجمهورنا العربي والإسلامي ومحيطنا الإقليمي والدولي.وتابع "هذه الوثيقة تمثل مرجعا ودليلا لمن يريد أن يتعرف إلى مواقف حماس وفكرها والمعادلات الدقيقة جدا التي تستند إليها في اجتهاداتها ومواقفها السياسية في مختلف المراحل والمواقف.وأشار إلى أنه "في آخر عامين تم التداول العميق في الداخل والخارج للوصول إلى الصياغة النهائية وهي وثيقة لم تطبخ على عجلة ولم يكتبها فرد بعينه أو مجموعة بعينها، بل بمشاركة واسعة جدا من قيادات الحركة في الداخل والخارج.وبيّن مشعل أن الوثيقة مرت في أطوار ومسودات متعددة، ثم عرضت على المكتب السياسي للحركة ومجلسها الشورى وتم وضع قراءات متعددة لعكس فكر الحركة القيادي والمؤسسي وإجماعها، مشيراً إلى أن الوثيقة عُرضت على خبراء قانونيين لضبطها وفق القانون الدولي ولمراعاة كل الاعتبارات بما يخدم القضية الفلسطينية.الإسلام وفلسطينتنص الوثيقة على أن فلسطين في موقع القلب من الأمة العربية والإسلامية، وتحتفظ بأهمية خاصة، ففيها بيت المقدس الذي بارك الله حوله، وهي الأرض المقدسة التي بارك الله فيها للعالمين، وهي قبلة المسلمين الأولى، ومسرى رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - ومعراجه إلى السماء، ومهد المسيح - عليه السلام - وفي ثراها رفات الآلاف من الأنبياء والصحابة والمجاهدين، وهي أرض القائمين على الحق - في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس - الذين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله. وتفهم حركة حماس الإسلام بشموله جوانب الحياة كافة، وصلاحيته لكل زمان ومكان، وروحه الوسطية المعتدلة؛ وتؤمن أنه دين السلام والتسامح، في ظله يعيش أتباع الشرائع والأديان في أمن وأمان؛ كما تؤمن أنَّ فلسطين كانت وستبقى نموذجاً للتعايش والتسامح والإبداع الحضاري. وتؤمن حماس بأنَّ رسالة الإسلام جاءت بقيم الحق والعدل والحرية والكرامة، وتحريم الظلم بأشكاله كافة، وتجريم الظالم مهما كان دينه أو عرقه أو جنسه أو جنسيته؛ وأنَّ الإسلام ضدّ جميع أشكال التطرّف والتعصب الديني والعرقي والطائفي، وهو الدّينُ الذي يربّي أتباعه على ردّ العدوان والانتصار للمظلومين، ويحثّهم على البذل والعطاء والتضحية دفاعاً عن كرامتهم وأرضهم وشعوبهم ومقدساتهم.تحية للأسرىوجه خالد مشعل التحية للأسرى والأسيرات المضربين عن الطعام، مؤكداً تضامن الحركة الكامل معهم والوقوف إلى جانب قضيتهم، داعياً شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم لمواصلة تضامنهم مع الأسرى والضغط على الاحتلال حتى الإفراج عنهم.وأكد مشعل أن الحرية لا تُستجدى بل تنتزع انتزاعاً مشدداً على أن المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام ستنتزع الحرية لأسرانا من كل شعبنا وفصائله.إعادة بناء منظمة التحريرتؤكد وثيقة حماس أن منظمة التحرير الفلسطينية إطار وطني للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج يجب المحافظة عليه، مع ضرورة العمل على تطويرها وإعادة بنائها على أسس ديمقراطية، تضمن مشاركة جميع مكونات وقوى الشعب الفلسطيني، وبما يحافظ على الحقوق الفلسطينية. وتشدد حماس على ضرورة بناء المؤسسات والمرجعيات الوطنية الفلسطينية على أسس ديمقراطية سليمة وراسخة، في مقدمتها الانتخابات الحرة والنزيهة، وعلى قاعدة الشراكة الوطنية، ووفق برنامج واستراتيجية واضحة المعالم، تتمسّك بالحقوق وبالمقاومة، وتلبّي تطلّعات الشعب الفلسطيني.كماأن دور السلطة الفلسطينية يجب أن يكون في خدمة الشعب الفلسطيني وحماية أمنه وحقوقه ومشروعه الوطني. قادة حماس في قطاع غزة تابعوا اعلان الوثيقة عبر الاتصال المرئي وتؤكّد حماس على ضرورة استقلالية القرار الوطني الفلسطيني، وعدم ارتهانه لجهات خارجية، وتؤكد في الوقت ذاته على مسؤولية العرب والمسلمين وواجبهم ودورهم في تحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني.الوثيقة المطاردةانعقد المؤتمر الصحفي للإعلان عن الوثيقة بفندق شيراتون بعد اعتذار فندقين عن استضافة مؤتمر إعلانها حتى سماها عزت الرشق عضو الحركة بالوثيقة المطاردة.وغرد الرشق قائلا : الوثيقة المطاردة من قاعة الى قاعة قبل اعلانها ماضية تشق طريقها بنور الله رغم التضييق والحصار . وأضاف : تغلق الابواب لمنع وثيقة حماس فليعلم الحمقى ان من صمد أمام آلة حرب الاحتلال سيقابل بكل سخرية حرب القاعات التي لجأ اليها أذنابه.

725

| 02 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
مشعل: "حماس" جزء من المدرسة الفكرية للإخوان ولا تنكر تاريخها

قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خالد مشعل، مساء اليوم الاثنين، إن حركته جزء من المدرسة الفكرية لجماعة الإخوان المسلمين ولا تتنكر لتاريخها أو فكرها. جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده مشعل في الدوحة، مساء اليوم، وأعلن خلاله تفاصيل الوثيقة السياسية الجديدة لـ"حماس" التي حملت عنوان "وثيقة المبادئ والسياسات العامة". وفي رده على سؤال حول عدم تطرق وثيقة "حماس" إلى انتماء الحركة لجماعة الإخوان المسلمين، على غرار الميثاق الذي أصدرته عام 1988، قال مشعل: "نحن جزء من المدرسة الفكرية للإخوان لكننا تنظيم فلسطيني مستقل بذاته وليس تابع لأي تنظيم هنا أو هناك ولا نتنكر لتاريخنا وفكرنا". وحول إمكانية قبول "حماس" بالمبادرة العربية للسلام، أضاف: "مستعدون لأن نتعاون مع أي جهد عربي أو دولي أو إسلامي يحقق لشعبنا الحرية لكن على أسس ثوابت شعبنا". وتابع: "التفاوض(مع إسرائيل) أداة ووسيلة وحماس تتعامل معها كسياسة قابلة للتغيير وليست ثابتة، واليوم نتبنى عدم التفاوض المباشر لأن الأخير يفتقر إلى موازين وقوى وظروف تسمح بنجاحه". وفي تعليقه على رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للوثيقة السياسية الجديدة، اعتبر مشعل أن "إسرائيل تريد إضعاف حماس التي تعمل بدورها عكس ما يريده الاحتلال الذي لا يحترم إلا لغة القوة". وفي وقت سابق اليوم، قال مكتب نتنياهو، في بيان له، إن "وثيقة (حماس) الجديدة التي تلغي فيه بند تدمير إسرائيل، هي محاولة لتضليل العالم، ولن تنجح في ذلك". وفيما يتعلق بواقعية إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، قال مشعل: "حماس غير متوهمة بأن يؤدي قبولها ببرنامج يسمح بدولة على حدود 1967، إلى إقامة الدولة فعلا. ندرك أن إقامة دولة بدون أوراق قوة ومقاومة وتضحيات لإجبار العدو على الرحيل لن يكون". وأضاف: "إسرائيل لن تعطينا دولة على حدود 1967، سوى بإرادة دولية تجبرها على ذلك، أو أن يتحرك الشعب والأمة وأحرار العالم لإجبارها". وفي وقت سابق من مساء اليوم الاثنين، نشرت حركة "حماس"، وثيقتها السياسية الجديدة التي حملت عنوان "وثيقة المبادئ والسياسات العامة". وبحسب مراقبين، فإن "حماس" تهدف من وراء الوثيقة إلى الحصول على القبول الإقليمي والدولي وإبعاد سمعة "الإرهاب" عنها. وتضم الوثيقة 42 بندًا، وجاءت تحت 12 محورًا، وهي "تعريف الحركة، وأرض فلسطين، وشعب فلسطين، والاسلام وفلسطين، والقدس، واللاجئون وحق العودة، والمشروع الصهيوني، والموقف من الاحتلال والتسوية السياسية، والمقاومة والتحرير، والنظام السياسي الفلسطيني، والأمة العربية والإسلامية، والجانب الإنساني والدولي". وعرفت الحركة نفسها في الوثيقة على أنها "حركة تحرر ومقاومة وطنية فلسطينية إسلامية، هدفها تحرير فلسطين ومواجهة المشروع الصهيوني، ومرجعيّتها الإسلام في منطلقاتها وأهدافها ووسائلها". ولم يتطرق البند إلى انتماء الحركة لجماعة الإخوان المسلمين، على غرار الميثاق الذي أصدرته الحركة عام 1988. وحدّدت الحركة حدود فلسطين من نهر الأردن شرقًا إلى البحر المتوسط غربًا، ومن رأس الناقورة شمال فلسطين التاريخية، وحتى أم الرشراش (إيلات) جنوب فلسطين التاريخية. وجدّدت الحركة تأكيدها على عدم "تنازلها عن أي جزء من أرض فلسطين، مهما كانت الأسباب والظروف والضغوط، ومهما طال الاحتلال، وترفض أي بديل عن تحرير فلسطين تحريراً كاملاً، من نهرها إلى بحرها". ووافقت الحركة بشكل مرحلي، على إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة، على حدود عام 1967.

571

| 01 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
"بوابة الشرق" تنشر نص الوثيقة السياسية الجديدة لحركة حماس

تنشر "بوابة الشرق" نص الوثيقة السياسية الجديدة لحركة حماس بعنوان وثيقة المبادئ والسياسات العامة. بسم الله الرحمن الرحيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وثيقة المبادئ والسياسات العامة الحمد لله ربّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على سيّد المرسلين وإمام المجاهدين، وعلى آله وصحبه أجمعين. مقدمة: فلسطين أرض الشعب الفلسطيني العربي، منها نبت، وعليها ثبت، ولها انتمى، وبها امتدّ واتّصل. فلسطين أرضٌ أعلى الإسلام مكانتها، ورفع لها مقامَها، وبسط فيها روحَه وقيمه العادلة، وأسّس لعقيدة الدفاع عنها وتحصينها . فلسطين قضية شعب عجز العالم عن ضمان حقوقه واسترداد ما اغتُصِب منه، وبقيت أرضه تعاني من واحد من أسوأ أشكال الاحتلال في هذا العالم . فلسطين التي استولى عليها مشروع صهيونيّ إحلاليّ عنصري معادٍ للإنسانية، تأسس على تصريح باطل (وعد بلفور)، واعترافٍ بكيان غاصب، وفرضِ أمرٍ واقعٍ بقوة النار . فلسطين المقاومة التي ستظل متواصلة حتى إنجاز التحرير، وتحقيق العودة، وبناء الدولة ذات السيادة الكاملة، وعاصمتها القدس. فلسطين الشراكة الحقيقية بين الفلسطينيين بكل انتماءاتهم، من أجل بلوغ هدف التحرير السامي. فلسطين روح الأمة، وقضيتها المركزية، وروح الإنسانية، وضميرها الحي. بهذه الوثيقة تتعمق تجربتُنا، وتشترك أفهامُنا، وتتأسّس نظرتُنا ، وتتحرك مسيرتنا على أرضيات ومنطلقات وأعمدة متينة وثوابت راسخة ، تحفظ الصورة العامة، وتُبرز معالمَ الطريق، وتعزِّز أصولَ الوحدة الوطنية، والفهمَ المشترك للقضية، وترسم مبادئ العمل وحدود المرونة. تعريف الحركة: 1 - حركة المقاومة الإسلامية "حماس" هي حركة تحرّر ومقاومة وطنية فلسطينيَّة إسلامية، هدفها تحرير فلسطين ومواجهة المشروع الصهيوني، مرجعيَّتها الإسلام في منطلقاتها وأهدافها ووسائلها. أرضُ فلسطين: 2 - فلسطين بحدودها من نهر الأردن شرقاً إلى البحر المتوسط غرباً، ومن رأس الناقورة شمالاً إلى أمّ الرشراش جنوباً وحدة إقليمية لا تتجزّأ، وهي أرضُ الشعب الفلسطيني ووطنُه. وإنَّ طردَ الشعب الفلسطيني وتشريدَه من أرضه، وإقامة كيانٍ صهيونيّ عليها، لا يلغي حقَّ الشعب الفلسطيني في كامل أرضه، ولا ينشىءُ أي حق للكيان الصهيوني الغاصب فيها. 3 - فلسطين أرض عربية إسلامية، وهي أرض مباركة مقدّسة، لها مكانتها الخاصة في قلب كلّ عربي ومسلم. شعب فلسطين: 4 - الفلسطينيون هم المواطنون العرب الذين كانوا يقيمون في فلسطين حتّى سنة 1947, سواء من أُخرج منها أم من بقي فيها؛ وكلّ مَنْ ولد من أب عربي فلسطيني بعد هذا التاريخ، داخل فلسطين أو خارجها، هو فلسطيني. 5 - الشخصية الفلسطينية صفة أصيلة، لازمة، لا تزول، وهي تنتقل من الآباء إلى الأبناء؛ كما أن النكبات التي حلّت بالشعب الفلسطيني، بفعل الاحتلال الصهيوني وسياسة التهجير التي ينتهجها، لا تفقده شخصيته وانتماءَه ولا تنفيها. كذلك لا يتسبب حصول الفلسطيني على جنسية أخرى في فقدانه هويته وحقوقه الوطنية. 6 - الشعب الفلسطيني شعبٌ واحد، بكل أبنائه في الداخل والخارج، وبكل مكوّناته الدينية والثقافية والسياسية. الإسلام وفلسطين: 7 - فلسطين في موقع القلب من الأمة العربية والإسلامية، وتحتفظ بأهمية خاصة، ففيها بيت المقدس الذي بارك الله حوله، وهي الأرض المقدسة التي بارك الله فيها للعالمين، وهي قبلة المسلمين الأولى، ومسرى رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - ومعراجه إلى السماء، ومهد المسيح - عليه السلام - وفي ثراها رفات الآلاف من الأنبياء والصحابة والمجاهدين، وهي أرض القائمين على الحق - في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس - الذين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله. 8 - تفهم حركة حماس الإسلام بشموله جوانب الحياة كافة، وصلاحيته لكل زمان ومكان، وروحه الوسطية المعتدلة؛ وتؤمن أنه دين السلام والتسامح، في ظله يعيش أتباع الشرائع والأديان في أمن وأمان؛ كما تؤمن أنَّ فلسطين كانت وستبقى نموذجاً للتعايش والتسامح والإبداع الحضاري. 9 - تؤمن حماس بأنَّ رسالة الإسلام جاءت بقيم الحق والعدل والحرية والكرامة، وتحريم الظلم بأشكاله كافة، وتجريم الظالم مهما كان دينه أو عرقه أو جنسه أو جنسيته؛ وأنَّ الإسلام ضدّ جميع أشكال التطرّف والتعصب الديني والعرقي والطائفي، وهو الدّينُ الذي يربّي أتباعه على ردّ العدوان والانتصار للمظلومين، ويحثّهم على البذل والعطاء والتضحية دفاعاً عن كرامتهم وأرضهم وشعوبهم ومقدساتهم. القدس: 10 - القدس عاصمة فلسطين، ولها مكانتها الدينية والتاريخية والحضارية، عربياً وإسلامياً وإنسانياً؛ وجميع مقدساتها الإسلامية والمسيحية، هي حقّ ثابت للشعب الفلسطيني والأمَّة العربية والإسلامية، ولا تنازل عنها ولا تفريط بأيّ جزء منها؛ وإنَّ كلّ إجراءات الاحتلال في القدس من تهويدٍ واستيطانٍ وتزوير للحقائقِ وطمس للمعالمِ منعدمة. 11 - المسجد الأقصى المبارك حق خالص لشعبنا وأمتنا، وليس للاحتلال أي حق فيه، وإن مخططاته وإجراءاته ومحاولاته لتهويد الأقصى وتقسيمه باطلة ولا شرعية لها. اللاّجئون وحقّ العودة: 12 - إنَّ القضية الفلسطينية هي في جوهرها قضية أرض محتلة وشعبٍ مُهجَّر؛ وإنَّ حقَّ العودة للاجئين والنازحين الفلسطينيين إلى ديارهم التي أُخرجوا منها، أو منعوا من العودة إليها، سواء في المناطق التي احتلت عام 1948 أم عام 1967( أي كل فلسطين)، هو حقٌّ طبيعي، فردي وجماعي، تؤكدُه الشرائع السماوية والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، والقوانين الدولية، وهو حقّ غير قابل للتصرّف من أيّ جهة كانت، فلسطينية أو عربية أو دولية. 13 - ترفض حماس كلّ المشروعات والمحاولات الهادفة إلى تصفية قضية اللاجئين، بما في ذلك محاولات توطينهم خارج فلسطين، ومشروعات الوطن البديل؛ وتؤكد أنَّ تعويضَ اللاجئين والنازحين الفلسطينيين عن الضرر الناتج عن تشريدهم واحتلال أرضهم هو حقّ ملازم لحق عودتهم، ويتم بعد تنفيذ هذا الحق، ولا يلغي حقّهم في العودة ولا ينتقص منه. المشروع الصهيوني: 14 - المشروع الصهيوني هو مشروع عنصري، عدواني، إحلالي، توسعي، قائم على اغتصاب حقوق الآخرين، ومعادٍ للشعب الفلسطيني وتطلّعاته في الحرية والتحرير والعودة وتقرير المصير؛ وإنَّ الكيان الإسرائيلي هو أداة المشروع الصهيوني وقاعدته العدوانية. 15 - المشروع الصهيوني لا يستهدف الشعب الفلسطيني فقط، بل هو عدوٌّ للأمَّة العربية والإسلامية، ويشكّل خطراً حقيقياً عليها، وتهديداً بالغاً لأمنها ومصالحها، كما أنّه معادٍ لتطلّعاتها في الوحدة والنهضة والتحرّر، وهو سبب رئيس لما تعانيه الأمة اليوم، ويشكّل المشروع الصهيوني، أيضاً، خطراً على الأمن والسّلم الدّوليَين، وعلى المجتمع الإنساني ومصالحه واستقراره. 16 - تؤكد حماس أنَّ الصراع مع المشروع الصهيوني ليس صراعاً مع اليهود بسبب ديانتهم؛ وحماس لا تخوض صراعاً ضد اليهود لكونهم يهوداً، وإنَّما تخوض صراعاً ضد الصهاينة المحتلين المعتدين؛ بينما قادة الاحتلال هم من يقومون باستخدام شعارات اليهود واليهودية في الصراع، ووصف كيانهم الغاصب بها. 17 - ترفض حماس اضطهاد أيّ إنسان أو الانتقاص من حقوقه على أساس قومي أو ديني أو طائفي، وترى أنَّ المشكلة اليهودية والعداء للسامية واضطهاد اليهود ظواهر ارتبطت أساساً بالتاريخ الأوروبي، وليس بتاريخ العرب والمسلمين ولا مواريثهم. وأنَّ الحركة الصهيونية - التي تمكّنت من احتلال فلسطين برعاية القوى الغربية- هي النموذج الأخطر للاحتلال الاستيطاني، الذي زال عن معظم أرجاء العالم، والذي يجب أن يزول عن فلسطين. الموقف من الاحتلال والتسوية السياسية: 18 - يُعدُّ منعدماً كلٌّ من تصريح "بلفور"، وصكّ الانتداب البريطاني على فلسطين، وقرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين، وكلّ ما ترتّب عليها أو ماثلها من قرارات وإجراءات؛ وإنَّ قيام "إسرائيل" باطلٌ من أساسه، وهو مناقضٌ لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، ولإرادته وإرادة الأمة، ولحقوق الإنسان التي تكفلها المواثيق الدولية، وفي مقدّمتها حقّ تقرير المصير. 19 - لا اعترافَ بشرعية الكيان الصهيوني؛ وإنَّ كلّ ما طرأ على أرض فلسطين من احتلال أو استيطان أو تهويد أو تغيير للمعالم أو تزوير للحقائق باطلٌ؛ فالحقوق لا تسقط بالتقادم. 20 - لا تنازلَ عن أيّ جزء من أرض فلسطين، مهما كانت الأسباب والظروف والضغوط، ومهما طال الاحتلال. وترفض حماس أي بديلٍ عن تحرير فلسطين تحريراً كاملاً، من نهرها إلى بحرها. ومع ذلك - وبما لا يعني إطلاقاً الاعتراف بالكيان الصهيوني، ولا التنازل عن أيٍّ من الحقوق الفلسطينية - فإن حماس تعتبر أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس، على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967، مع عودة اللاجئين والنازحين إلى منازلهم التي أخرجوا منها، هي صيغة توافقية وطنية مشتركة. 21 - تؤكد حركة حماس على أن اتفاقات أوسلو وملحقاتها تخالف قواعد القانون الدولي الآمرة من حيث إنها رتبت التزامات تخالف حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، ولذلك فإن الحركة ترفض هذه الاتفاقات، وما ترتب عليها من التزامات تضر بمصالح شعبنا، وخاصة التنسيق (التعاون) الأمني. 22 - ترفض حماس جميع الاتفاقات والمبادرات ومشروعات التسوية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية أو الانتقاص من حقوق شعبنا الفلسطيني، وإنَّ أيَّ موقفٍ أو مبادرةٍ أو برنامجٍ سياسيّ يجبُ أن لا يمس هذه الحقوق، ولا يجوزُ أن يخالفها أو يتناقضَ معها. 23 - تؤكد حماس أن ظلم الشعب الفلسطيني واغتصاب أرضه وتهجيره منها لا يمكن أن يُسمى سلاماً. وإنَّ أي تسويات تقوم على هذا الأساس، لن تؤدي إلى السلام؛ وستظل المقاومة والجهاد لتحرير فلسطين حقاً مشروعاً وواجباً وشرفاً لكل أبناء شعبنا وأمتنا. المقاومة والتحرير: 24 - إنَّ تحرير فلسطين واجب الشعب الفلسطيني بصفة خاصة، وواجب الأمة العربية والإسلامية بصفة عامة، وهو أيضاً مسؤولية إنسانية وفق مقتضيات الحق والعدل. وإنَّ دوائر العمل لفلسطين سواء كانت وطنية أم عربية أم إسلامية أم إنسانية هي دوائر متكاملة متناغمة، لا تعارض بينها. 25 - إنَّ مقاومة الاحتلال، بالوسائل والأساليب كافة، حقّ مشروع كفلته الشرائع السماوية والأعراف والقوانين الدولية، وفي القلب منها المقاومة المسلحة التي تعدُّ الخيارَ الاستراتيجي لحماية الثوابت واسترداد حقوق الشعب الفلسطيني. 26 - ترفض حماس المساس بالمقاومة وسلاحها، وتؤكد على حق شعبنا في تطوير وسائل المقاومة وآلياتها. وإنَّ إدارة المقاومة من حيثُ التصعيدُ أو التهدئة، أو من حيث تنوّعُ الوسائل والأساليب، يندرج كلّه ضمن عملية إدارة الصراع، وليس على حساب مبدأ المقاومة. النظام السياسي الفلسطيني: 27 - الدولة الفلسطينية الحقيقية هي ثمرة التحرير، ولا بديلَ عن إقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على كل التراب الوطني الفلسطيني، وعاصمتها القدس. 28 - تؤمن حماس وتتمسك بإدارة علاقاتها الفلسطينية على قاعدة التعددية والخيار الديمقراطي والشراكة الوطنية وقبول الآخر واعتماد الحوار، بما يعزّز وحدة الصف والعمل المشترك، من أجل تحقيق الأهداف الوطنية وتطلّعات الشعب الفلسطيني. 29 - منظمة التحرير الفلسطينية إطار وطني للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج يجب المحافظة عليه، مع ضرورة العمل على تطويرها وإعادة بنائها على أسس ديمقراطية، تضمن مشاركة جميع مكونات وقوى الشعب الفلسطيني، وبما يحافظ على الحقوق الفلسطينية. 30 - تؤكد حماس على ضرورة بناء المؤسسات والمرجعيات الوطنية الفلسطينية على أسس ديمقراطية سليمة وراسخة، في مقدمتها الانتخابات الحرة والنزيهة، وعلى قاعدة الشراكة الوطنية، ووفق برنامج واستراتيجية واضحة المعالم، تتمسّك بالحقوق وبالمقاومة، وتلبّي تطلّعات الشعب الفلسطيني. 31 - تؤكد حركة حماس على أن دور السلطة الفلسطينية يجب أن يكون في خدمة الشعب الفلسطيني وحماية أمنه وحقوقه ومشروعه الوطني. 32 - تؤكّد حماس على ضرورة استقلالية القرار الوطني الفلسطيني، وعدم ارتهانه لجهات خارجية، وتؤكد في الوقت ذاته على مسؤولية العرب والمسلمين وواجبهم ودورهم في تحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني. 33 - إنَّ مختلفَ مكوّنات المجتمع من شخصيات ورموز ووجهاء ومؤسسات المجتمع المدني، والتجمّعات الشبابية والطلابية والنقابية والنسائية، العاملة من أجل تحقيق الأهداف الوطنية، هي روافد مهمّة لعملية البناء المجتمعي ولمشروع المقاومة والتحرير. 34 - إن دور المرأة الفلسطينية أساس في بناء الحاضر والمستقبل، كما كان دائماً في صناعة التاريخ الفلسطيني، وهو دور محوري في مشروع المقاومة والتحرير وبناء النظام السياسي. الأمة العربية والإسلامية: 35 - تؤمن حماس أن قضية فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية. 36 - تؤمن حماس بوحدة الأمَّة بكلّ مكوّناتها المتنوعة، وترى ضرورةَ تجنب كل ما من شأنه تمزيق صف الأمة ووحدتها. 37 - تؤمن حماس بالتعاون مع جميع الدول الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، وترفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول، كما ترفض الدخول في النزاعات والصراعات بينها. وتتبنى حماس سياسة الانفتاح على مختلف دول العالم، وخاصة العربية والإسلامية؛ وتسعى إلى بناء علاقات متوازنة، يكون معيارُها الجمعَ بين متطلبات القضية الفلسطينية ومصلحة الشعب الفلسطيني، وبين مصلحةِ الأمَّة ونهضتها وأمنها. الجانب الإنساني والدولي: 38 - إنَّ القضية الفلسطينية قضية ذات أبعاد إنسانية ودولية كبرى؛ وإنَّ مناصرتها ودعمها هي مهمَّة إنسانية وحضارية، تفرضها مقتضيات الحق والعدل والقيم الإنسانية المشتركة. 39 - إنَّ تحريرَ فلسطين من ناحية قانونية وإنسانية عمل مشروع تقتضيه ضرورات الدّفاع عن النفس، وحقّ الشعوب الطبيعي في تقرير مصيرها. 40 - تؤمن حماس، في علاقاتها مع دول العالم وشعوبه، بقيم التعاون، والعدالة، والحرية، واحترام إرادة الشعوب. 41 - ترحّب حماس بمواقف الدول والمنظمات والهيئات الداعمة لـحقوق الشعب الفلسطيني، وتحيّي أحرار العالم المناصرين للقضية؛ كما تدين دعمَ أيّ جهة أو طرف لـلكيان الصهيوني، أو التغطية على جرائمه وعدوانه على الفلسطينيين، وتدعو إلى ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة. 42 - ترفض حماس محاولات الهيمنة على الأمة العربية والإسلامية، كما ترفض محاولات الهيمنة على سائر الأمم والشعوب، وتدين أيّ شكل من أشكال الاستعمار والاحتلال والتمييز والظلم والعدوان في العالم.

884

| 01 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
بالصور.. مسيرة بغزة احتجاجاً على تفاقم الفقر والبطالة

شارك مئات العمال الفلسطينيين، في قطاع غزة، اليوم الاثنين، في مسيرة، بمناسبة يوم العمال العالمي، احتجاجاً على "تفاقم الفقر والبطالة". ورفع المشاركون، في المسيرة التي نظمتها "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، وجابت بعض شوارع مدينة غزة، لافتات كُتب على بعضها "كل يوم معاناة للعمال"، و"عمال عاطلون عن العمل". وقال محمد النجار، أحد المشاركين في المسيرة: "خرجنا في يومنا العالمي لنعبر عن غضبنا تجاه الواقع الصعب الذي نعيشه". وأضاف: "كل يوم تزداد معاناتنا، بسبب الحصار الإسرائيلي على القطاع". وطالب النجار، المؤسسات الحقوقية والدولية، ومن أسماهم "أحرار العالم"، بالعمل من "أجل إنهاء الحصار ورفع المعاناة عن قطاع غزة، وتوفير فرص عمل وتحسين ظروفنا الصعبة". وتقول الأمم المتحدة، إن 80٪ من سكان قطاع غزة باتوا يعتمدون، بسبب الفقر والبطالة، على المساعدات الدولية من أجل العيش. وتبلغ نسبة البطالة في قطاع غزة 41.7 %، وهي النسبة الأعلى في العالم، بحسب تقرير سابق للبنك الدولي. مسيرة في غزة بمناسبة يوم العمال العالمي مسيرة في غزة بمناسبة يوم العمال العالمي مسيرة في غزة بمناسبة يوم العمال العالمي

686

| 01 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يعتقل 4 فلسطينيين من الخليل

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، 4 فلسطينيين بينهم فتيان من محافظة الخليل بالضفة الغربية. وأفادت مصادر أمنية ومحلية لوكالة الأنباء الفلسطينية، بأن قوات الاحتلال داهمت بلدة "صوريف" شمال غرب الخليل، واعتقلت شاباً، بعد دهم منزل ذويه. واقتحمت تلك القوات مدينة الخليل، واعتقلت 3 فلسطينيين بينهم فتيان عقب دهم منازل ذويهم. كما داهمت قوات الاحتلال عدة أحياء بمدينة الخليل، ونصبت حواجزها العسكرية على مداخل بلدات سعير وحلحول، وعلى مدخل مدينة الخليل الشمالي، وعلى مدخل مخيم الفوار، وعملت على إيقاف المركبات وتفتيشها والتدقيق في بطاقات المواطنين، ما تسبب في إعاقة مرورهم.

307

| 01 مايو 2017