رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
"الرعاية الأولية" تنظم لقاءات مفتوحة حول الأمراض النفسية

نظمت محاضرات بالمراكز الصحية ووزعت مطويات توعوية اختتمت مؤسسةُ الرعاية الصحية الأولية فعالياتِ المشاركة باليوم العالمي للصحة النفسية، الذي صادف يوم 10 أكتوبر تحت شعار "الإسعافات الأولية النفسية للجميع". ويأتي اليوم العالمي للصحة النفسية، لرفع الوعي العام بقضايا الصحة النفسية في جميع أنحاء العالم، كما يعزز هذا الحدث مناقشات مفتوحة على الأمراض، وكذلك الاستثمارات في الخدمات والوقاية والعلاج، كما يهدف لدعم الجهود، لمساعدة أي شخص يعاني من حالة متدهورة أو طارئة لصحته النفسية، وتقديم الإسعافات الأولية لحين توافر العلاج المطلوب أو لحل فترة الأزمة. وتعد الصحة النفسية الجيدة أمراً مهماً، لإضافة الجودة على حياة الأفراد وعائلاتهم وللنجاح الاجتماعي والاقتصادي للمجتمعات والأمم، فلا تقل الصحة النفسية أهمية عن الصحة الجسدية في تحقيق العافية الكلية للفرد. وفي هذا الإطار تبنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، توفير الإسعافات الأولية النفسية لأولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها، ويتم توفير ذلك عن طريق الأشخاص، الذين يتم تدريبهم ويتمتعون بالثقة والخبرة للقيام بذلك، ومن هنا فإن الإسعافات الأولية النفسية تعتبر دعماً ومساعدة عملية تعطى للشخص الذي عانى مؤخراً من أحداث حياتية مجهدة وخطيرة، ويمكن أن تكون على صورة الاستماع إلى شخص في أزمة.. وتهدئته. كما وتهدف الإسعافات الأولية النفسية أيضا إلى حماية الناس من التعرض إلى المزيد من الأذى، وتلبية احتياجاتهم الأساسية، وتوفير المعلومات، وربط هؤلاء الأشخاص مع مراكز الخدمات والدعم الاجتماعي. واشتملت مشاركة المؤسسة على تنظيم العديد من الفعاليات، أبرزها المحاضرات التثقيفية، التي نظمت في المراكز الصحية للمراجعين، وتوزيع المنشورات، والملصقات، التي تهدف إلى تحسين الصحة النفسية، بالإضافة إلى استغلال وسائل التواصل الاجتماعية، ونشر العديد من البطاقات المتعلقة بالحفاظ على الصحة النفسية الجيّدة، لعيش حياة طويلة وهانئة، إذ إنها قد تكون سبباً رئيسياً لطول العمر على عكس الصحة النفسية السيئة التي تعيق صاحبها من عيش حياة أفضل.. كما شاركت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، في حفل افتتاح مؤتمر الصحة النفسية، الذي نظمته جمعية أصدقاء الصحة النفسية "وياك"، حيث جرى تسليم درع تكريم لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، لكونها الراعي الذهبي للمؤتمر، تسلمته الدكتورة فتحية المير (مديرة المنطقة الوسطى)، كما شاركت الدكتورة نيبال لبد استشاري طب الأسرة في مركز الخليج الغربي في الحلقة النقاشية، التي تمحورت حول واقع الصحة النفسية في دولة قطر. من جهة أخرى أقامت المؤسسة جناحا خاصا في الحي الثقافي "كتارا"، لعرض دور مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في تعزيز الصحة النفسية الجيدة، وذلك لكون الصحة النفسية غير منفصلة عن الخدمات الصحية الأخرى، في مراكز الرعاية الصحية الأولية، وغير موجودة في مكان مختلف، كما أن المؤسسة لها دور بارز في التصدي لوصمة العار حول الصحة النفسية. وقدمت استشارية طب الأسرة، وعضو لجنة الصحة النفسية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، الدكتورة جهينة علي حاجي، محاضرة حول الاكتئاب في جامعة قطر، حضرها عدد من الطلبة، ومنتسبي الجامعة، أكدت خلالها أن الصحة النفسية الجيدة عامل اساسي لجودة حياة الأفراد وأسرهم، ولتحقيق النجاح الاجتماعي والاقتصادي للمجتمعات والأمم. كما تطرقت الدكتورة جهينة إلى الأسباب التي تصيب الشخص بمرض الاكتئاب، وأعراضه، وطرق الوقاية والعلاج منه، بالإضافة إلى كيفية الاستفادة من أطباء الأسرة في مراكز الرعاية الصحية الأولية، حيث تتوافر خدمات الصحة النفسية للمواطنين والمقيمين، في جميع المراكز الصحية؛ المنتشرة في جميع أنحاء دولة قطر.

495

| 16 أكتوبر 2016

محليات الشرق
ورشة في جامعة قطر لمشروع "تحليل درس الرياضيات"

اختتمت في جامعة قطر الدورة الأولى للعام الثالث من مشروع "تحليل درس الرياضيات" بورشة عمل قدمها الدكتور أكيهيكو تاكاهاشي المحاضر في جامعة ديبول بشيكاغو ومدير المشروع بحضور معلمي الرياضيات في المدارس المستقلة المشاركة في المشروع واختصاصيي التنمية المهنية في المركز الوطني للتطوير التربوي من جامعة قطر وموجهين تربويين من وزارة التعليم والتعليم العالي. وقد استهلت أعمال الدورة من خلال عرض نبذة عن المشروع ضمن فعاليات "اليوم المفتوح لتحليل الدرس" في المدرسة اليابانية بالدوحة بحضور السفير الياباني في قطر. وخلال أيام الدورة قدمت المدارس المشاركة في المشروع دروساً متميزة بطريقة حل المشكلات الرياضيات والتي تم التخطيط لها ومراقبتها ومناقشتها بطريقة "تحليل الدرس". ففي اليوم الأول قدمت المعلمة مروة محمد من مدرسة ابن سينا النموذجية للبنين درساً حول "الصيغة التحليلية للعدد" للصف الرابع، وفي اليوم الثاني قدمت المعلمة سماح أبوليلى من مدرسة مارية القبطية الإعدادية للبنات درساً عن "الحد العام للمتتالية" للصف الثامن. كما قدم المعلم أحمد كرمل من مدرسة الدوحة الإعدادية للبنين في اليوم الثالث درساً عن "عمليات على الكسور العشرية" للصف السابع وفي اليوم الأخير من أعمال الدورة قدمت المعلمة إيلاف يحيى من مدرسة المرخية الابتدائية للبنات درس "الكسور" للصف الخامس. وقد حضر هذه الدروس قرابة 83 تربوياً من معلمي المدارس المستقلة واختصاصيي التنمية المهنية وموجهين تربويين. كما استفاد منها ما ينوف عن 75 طالباً وطالبةً على مدار الأسبوع. وقد تميزت هذه الدروس بتطبيقها لنموذج حل المشكلات الرياضية الذي يعتمد على التوقع المسبق لاستجابات الطلبة ومن ثم التعامل معها داخل الصف بطريقة تُسهل تعلمهم وتشجعهم على اكتشاف هذه الحلول بطريقتهم الخاصة في التفكير المنطقي الرياضي. كما قدم الدكتور أكيهيكو تاكاهاشي والدكتور توشي ياكيرا فوجي (المشارك في المشروع) ورشة عمل متخصصة لمادة الرياضيات يوم الثلاثاء ضمن فعاليات المشروع لاختصاصي التنمية المهنية في المركز الوطني للتطوير التربوي وموجهين تربويين من وزارة التعليم والتعليم العالي. ويعتبر المشروع الدولي لمعلمي الرياضيات المحترفين في استخدام طريقة تحليل الدرس IMPULS-QU بالتعاون بين جامعة قطر وجامعة جاكوجي (طوكيو) مشروعاً مبتكراً يهدف إلى تطبيق نموذج قوي ومنظم للتطوير المهني للمعلمين في مدارس دولة قطر. حيث يتلقى المعلمون والمعلمات الدعم اللازم لتنمية مهاراتهم في تعليم الرياضيات لطلبة المرحلتين الابتدائية والاعدادية. والغاية النهائية من هذا المشروع هو زيادة دافعية الطلبة في دولة قطر لتعلم مستويات أعلى من التفكير في مادة الرياضيات في المرحلة الثانوية من دراستهم وتطوير مهاراتهم في التفكير المنطقي وحل المشكلات.

949

| 16 أكتوبر 2016

محليات الشرق
إعادة الالتحاق للطلبة المطوي قيدهم بجامعة قطر الأحد

تبدأ إدارة التسجيل في جامعة قطر اعتبارا من غدا الأحد استقبال طلبات إعادة الالتحاق للفصل الدراسي ربيع 2017 لطلبة مرحلة البكالوريوس الذين لم يمض على طي قيدهم عامين أكاديميين بحد أقصى، وذلك حتى 3 نوفمبر المقبل، حيث ستُعرض هذه الطلبات على لجنة مختصة لفحصها واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها، ومن ثم التواصل مع الطلبة لإبلاغهم بقرارات اللجنة. ويمكن لهؤلاء الطلبة التقديم على طلب إعادة الالتحاق الكترونياً وذلك عن طريق نظام الخدمة الذاتية (بانر) حيث يوجد دليل إرشادي لكيفية التقديم على الطلب على صفحة إدارة التسجيل على موقع الجامعة. ومن الجدير بالذكر أنه بعد إعادة التحاق الطالب يتم تغيير وضعه الأكاديمي إلى حالة غير منذر، علماً بأن الطالب المعاد التحاقه سيحتفظ بالسجل الأكاديمي السابق له بما في ذلك الساعات المجتازة والمعدل التراكمي دون أي تغيير. وسوف تطبق الأنظمة واللوائح الخاصة بالطلبة الحاليين على الطلبة المعاد التحاقهم اعتباراً من الفصل الدراسي الذي تم إعادة التحاقهم به.

344

| 15 أكتوبر 2016

محليات الشرق
جامعة قطر تحتقل باليوم العالمي للصحة النفسية

احتفلت جامعة قطر باليوم العالمي للصحة النفسية والموافق العاشر من أكتوبر تحت شعار " شركاؤنا " وقد تم استضافة عدد من مراكز الخدمة المجتمعية والتأهيل الإجتماعي لمشاركة الجامعة بهذا اليوم. وتحدثت هيا العطية مدير التطوير الطلابي بقطاع شؤون الطلاب بجامعة قطر بأن الجامعة تقوم كل عام بالاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية للتعبير عن أهمية الصحة النفسية في حياة الفرد وتأثيرها في المجتمع القطري، ولهذا السبب تم دعوة المراكز الخاصة بالصحة النفسية والتأهيل الاجتماعي وذلك لتبادل خبراتهم الذاتية من خلال المسابقات والعروض التي يتم تقديمها. ونوهت العطية على أن جامعة قطر حريصة على إقامة هذه الفعالية ودعوة الجهات المختصة بها لتقديم الخدمات الخاصة بالصحة النفسية داخل الحرم الجامعي لتأهيل الطلاب نفسياً تؤثر بشكل إيجابي في حياته الأكاديمية وتفوقه الدراسي . حضور الفعالية بينما تحدثت جهينة علي حاجي استشارية طب الأسرة بمؤسسة الصحة الأولية بأن الاهتمام بالصحة النفسية من أولى اهتمامات المؤسسة وذلك لأن الصحة النفسية لها دور كبير في الصحة الجسدية ، وسبب التواجد في فعالية جامعة قطر هو إحياء اليوم العالمي للصحة النفسية ، ودور مؤسسة الرعاية الصحية سيكون الملتقى الأول للفرد والمجتمع بالرعاية الصحية ، وأكدت جهينة على أنه ولابد ان يكون هناك وعي كامل بأهمية الصحة النفسية ،ولهذا فإن المؤسسة تعمل بترسيخ مفهوم الصحة النفسية في نفوس الأفراد بالمجتمع . وتحدثت امنة المحمود رئيس قسم التنفيذ والمتابعة بإدارة التوعية المجتمعية بمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي بأن الاشتراك مع جامعة قطر من باب المسؤولية الاجتماعية واهتمام المركز بالصحة النفسية هو سبب رئيسي بعد استقبال عدد من حالات الاضطرابات النفسية بالمركز . ونوهت المحمود على ضرورة الاهتمام بتوعية الأفراد بمفهوم الصحة النفسية وخاصة الأطفال النشء وذلك لترسيخ جيل قادر على مواجهة التحديات مستقبلاً .

395

| 14 أكتوبر 2016

محليات الشرق
برنامج لدعم المقررات الدراسية بكلية القانون بجامعة قطر

مقرر اختياري جديد بعنوان "مبادئ البحث القانوني" علمت "الشرق" أن كلية القانون في جامعة قطر تعد حاليا برنامج دعم متكامل لعدة مقررات دراسية بهدف تلبية احتياجات الطلبة ومساعدتهم اكاديميا. وفي خطوة لتعزيز البحث العلمي القانوني فإن الكلية ستطرح في ربيع 2017 مقرارا جديدا بعنوان "مبادئ البحث القانوني" كمقرر اختياري، بالإضافة إلى وجود كتاب لمقرر الكتابة القانونية 1 والذي سيكون مرجعا مهما للطلبة. وقد عقد المجلس الطلابي في الجامعة لقاء مع عميد كلية القانون الدكتور محمد عبدالعزيز الخليفي تم خلاله طرح مختلف المطالب الطلابية، ومن بينها وجود سياسات ولوائح تحكم المحاضرات سلوكياً، بهدف تنظيم سير العملية التعليمية بشكل أفضل. كما تم مناقشة مقترح سياسة قبول مساعدي أعضاء هيئة التدريس من الطلاب لفتح المجال بشكل أوسع للطلبة من خلال رفع بعض القيود الخاصة بالمعدل. وبالنسبة لدراسة مشروع التدريب الميداني في فصل الشتاء فإن إدارة الكلية لم تتخذ قرارا بشأنه حتى الآن. وترتكز الخطة الإستراتيجية لكلية القانون على الخطة الاستراتيجية لجامعة قطر، وتتضمن 4 محاور رئيسية، وهي تخريج الكفاءات الشابة القادرة على خدمة المجتمع، تطوير الأبحاث والدراسات في المجال القانوني، مد يد التعاون بين الكلية ومختلف الجهات بالدولة، وأخيرا توفير بيئة عمل مناسبة بالكلية حتى يؤدي الجميع دوره، طلابا كانوا أم أعضاء هيئة التدريس. واطلقت الكلية مؤخرا برامج الماجستير الجديدة بكلية القانون، وهما برنامجي الماجستير في القانون العام، والقانون الخاص، باللغة العربية، والتي تسعى الكلية من خلالها إلى إمداد المجتمع بكفاءات قانونية ذات خبرة، تخدم مختلف القطاعات بالدولة. ويهدف البرنامجان إلى تزويد المجتمع القطري بالمتخصصين من ذوي الكفاءة في كافة المجالات القانونية ذات العلاقة، وتطبيقاته الحديثة. كما يهدفان إلى إيجاد بيئة مناسبة لتنمية القدرات العلمية وتوجيهها نحو الإبداع والابتكار في العلوم القانونية والمهنية إضافة إلى تنمية البحث العلمي القانوني، وسد الفراغ في مجال البحث العلمي القانوني المتخصص. وتسعى الكلية من خلال الخطة الدراسية للبرنامج إلى تقديم خطط دراسية معمقة للطلبة الباحثين في مجالات القانون الخاص، كما تسعى لتأهيل الخريجين للحصول على معرفة قانونية وأكاديمية ونقدية أكثر تقدما. ولا شك أن البرنامج سيقدم فرصا بحثية تخصصية في مختلف المجالات القانونية في القانون الخاص، كما أن البرنامج فرصة لتعزيز القدرة التنافسية مع كليات ذات برامج مقارنة في المنطقة. ويشترط لقبول الطالب في البرنامجين الحصول على درجة البكالوريوس من جامعة قطر أو إحدى الجامعات المعتمدة في الدولة على أن لا يقل المعدل عن 2.8 من 4 حسب نظام النقاط أو ما يعادله في نظم التقييم الأخرى. وينبغي للمتقدم أن يجتاز المقابلة الشخصية بنجاح للقبول في البرنامج إضافة لاستكمال إجراءات القبول الأخرى لقسم القبول والتسجيل في الجامعة.

551

| 15 أكتوبر 2016

محليات الشرق
ورشة عمل تبحث تحديات التواصل في الرعاية الصحية

نظمت كلية الطب بجامعة قطر ورشة عمل تسلط الضوء على التحديات المتعلقة بمسألة التواصل في قطاع الرعاية الصحية خاصة بين الطبيب والمريض. وهدفت الورشة وهي بعنوان "النموذج السياقي للتواصل في الرعاية الصحية: التحديات على صعيد الوصف والتقييم"، إلى بناء نموذج للتواصل يمكن للممارسين في قطاع الرعاية الصحية استخدامه بشكل يتكامل ي مع خبراتهم المهنية الأخرى. كما يهدف نموذج التواصل المقترح إلى تحديد الأسس النظرية لتحقيق تواصل فعال بين مقدمي الرعاية الصحية ومتلقيها مع الأخذ بعين الاعتبار التحديات المتعلقة بالبيئة متعددة الثقافات والتطور التكنولوجي والتغير في طبيعة تعامل المريض مع مشكلاته الصحية. كما ركزت ورشة العمل على مسألة التقييم والتدريب في مجال التواصل في سياق التعليم الطبي. استقطب هذا الحدث مهنيين وباحثين في مجال الرعاية الصحية من عدة كليات بجامعة قطر، ومؤسسة حمد الطبية، وكلية طب وايل كورنيل في قطر. وحضر الورشة الدكتور إيغون تفت نائب رئيس جامعة قطر لتعليم الطب والصحة وعميد كلية الطب، والدكتور حسام حمدي العميد المساعد للشؤون الأكاديمية في كلية الطب بجامعة قطر، والدكتور مروان فاروق أبو حجلة رئيس قسم العلوم الطبية الأساسية في كلية الطب بجامعة قطر، والدكتورة أميتا باتل المدير الطبي المساعد للتطوير المهني بمؤسسة حمد الطبية، فضلا عن عدد من أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلبة في كلية الطب بجامعة قطر.وتضمن برنامج الورشة محاضرات بعنوان "نبذة عن مفاهيم ومواضيع التواصل في الرعاية الصحية" و"تحليل بيانات التواصل في الرعاية الصحية من منظور سياقي" قدمها البروفيسور سريكانت سارانغي، مدير المعهد الدنماركي للعلوم الإنسانية والطب (DIHM) بجامعة البورغ، الدنمارك.وأشار البروفيسور سريكانت سارانغي إلى التحديات العديدة التي يواجهها قطاع الرعاية الصحية الحديث، والتي تشمل العولمة والتنوع الثقافي والبيروقراطية والمعضلات الأخلاقية وتكنولوجيا الصحة والرقمية وتقنية الرقمنة والنمط الاستهلاكي ونضوج خبرات المريض. وأكد البروفيسور سريكانت سارانغي على ضرورة إعادة تكوين الخبرات المهنية بما فيها خبرات التواصل.وأضاف البروفيسور سريكانت سارانغي: "لقد تم الاطلاع على دراسات الرعاية الصحية القائمة على اللغة أو التواصل على مدى العقود الأربعة الماضية، سواء من خلال النماذج البحثية الكمية أو النوعية. ويتجاوز وضع مفاهيم التواصل النموذج السلوكي القائم على المهارات للتوصل إلى نظام وبيئة ديناميكية يضمّان المحتوى والعلاقة. وبالتالي، يجب على المناهج الدراسية في مجال الرعاية الصحية أن تتضمن تعليم التواصل ليس فقط من حيث اللقاء الشكلي بين الطبيب والمريض بل من حيث التواصل مع وحول المرضى بحسب وسائل أخرى مثل الكتابة، ويشمل الوساطات من مهن ومؤسسات متعددة." وأكد البروفيسور سريكانت سارانغي أن وصف عملية التواصل في الرعاية الصحية المتعددة المستويات هو شرط مسبق وضروري لتقييم هذه العملية في المناهج الدراسية ولتفعيلها في الحياة المهنية الواقعية.وقد تلى المحاضرة جلسة نقاشية حيث ناقش المشاركون قضايا ذات صلة بخصوصيات سياق الرعاية الصحية القطرية، ومقارنة أساليب التواصل ضمن إطارات وثقافات طبية مختلفة، وتأثير التطورات التكنولوجية وتوصل المريض إلى المعلومات على أساليب التواصل لدى المريض في الحاضر والمستقبل.

949

| 13 أكتوبر 2016

محليات الشرق
100 ألف شاعر من أجل التغيير في جامعة قطر

استضاف النادي الأدبي في جامعة قطر فعالية بعنوان "100 ألف شاعر من أجل التغيير" في الدوحة، بالتعاون مع الجمعية القطرية للشعر "كلمات وأوتار" للعام الثاني على التوالي. تقام هذه الفعالية كل عام في الرابع والعشرين من سبتمبر ويشرف عليها عدد من التجمعات الإبداعية حول العالم برغبة في إحداث تغييرات إيجابية وتعزيز المناقشات المثمرة باستخدام الشعر والفن حيث تأتي هذه المبادرة متوائمة مع تطلعات نادي الأدب في جامعة قطر. اختار النادي موضوع "الحدود واللاجئين" لتجمع هذا العام، وتمت اتاحة الفرصة للحضورللحديث عن تجاربهم داخل، وخارج، وبين الحدود. وألقى الشعراء، والموسيقيين، والخطباء، والطلاب الكلمات عن تجربتهم الأولى على خشبة المسرح. كان أبرز ما عرض في تلك الأمسية ما تم تقديمه من التجارب الشخصية مع الحدود الوطنية والثقافية، وكذلك التعاطف مع تجارب الآخرين. وقد تم بيع التذاكر بالكامل، وشهد هذا الحدث اقبالا داخل القاعة وكذلك على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي، حيث حظيت الأمسية بألف مشاهدة خلال البث المباشر للفعالية . تأسس نادي الأدب في جامعة قطر في خريف 2016 من قبل طلاب قسم الأدب الإنجليزي واللسانيات. ويعد النادي هو المستضيف للفعاليات والأنشطة لطلاب الجامعة طوال العام، بما في ذلك مجموعة النقاشات الأدبية غير الرسمية كما يتم عرض مواهب وروح المجتمع الشعري في الدوحةوكذلك تبنى مجالات أخرى لإبداعات المشاركين والحضور المهتمين . وقال الدكتور ترستان ميجور الأستاذ المشارك في قسم الأدب الانجليزي واللسانيات "لقد كان رائعاً حقاً رؤية الطلاب يتفاعلون مع المجتمع الشعري في قطر. وتبين من نوعية العروض الجيدة والحضور الكثيف لهذ أن الشعر لا يزال وسيلة فعالة للتعامل مع القضايا الهامة في حياتنا الشخصية وفي العالم. " وقال أمين إسحاق ممثل (أوتار وكلمات) ، سعداء بنجاح فعالية "100 ألف شاعر من أجل التغيير في الدوحة" وفخورين برؤية الجهود الكبيرة التي يبذلها فريق نادي الأدب في جامعة قطر لإخراج أفضل الشعراء في الدوحة وتنظيم حدث كبير مثل هذا. نهنئ كإعلاميين نادي الأدب ونأمل في التعاون في المزيد من المشاريع قريبا ". أما هالة موسى، خريجة جامعة قطر والرئيس السابق لنادي الأدب "كانت مفاجأة سارة لي أن أرى تنوع الأساليب المتخذة لمعالجة قضايا الحدود واللاجئين. وكانت استجابة الجمهور إيجابية للغاية، وأنا شخصيا سعيدة للغاية بهذه المبادرة. " وأضافت الطالبة مشاعل المحمود، رئيس نادي الأدب "كان طلاب نادي الأدب سعيدون جدا بإقبال الجمهور، وبخاصة اقبال الفنانين والأدباء. حيث عرضنا عددا كبيرا من العروض المثيرة للاهتمام والمؤثرة، باللغتين العربية والإنجليزية، مع الخلفيات والأصوات المختلفة التي توضح الأبعاد المختلفة للقضية التي اخترناها -الحدود واللاجئين ونأمل أن يكون هذا الحدث قد ترك انطباعا لدى الحاضرين، كما كان الأمر بالنسبة لمنظمي الحدث ".

527

| 13 أكتوبر 2016

محليات الشرق
طالبة من كلية الصيدلة تحرز المرتبة الاولى في مؤتمر دولي

فازت الطالبة ميريام جام- طالبة ماجستير في العلوم الصيدلانية في كلية الصيدلة بجامعة قطر، ورئيسة جمعية طلبة التعليم الصحي المتداخل في المرتبة الأولى مع فريقها الطبي في منافسة التحدي العالمي للرعاية الصحية في المؤتمر الدولي الثامن لممارسة التعليم الصحي المتداخل، والذي تم عقده في سبتمبر الماضي في جامعة اكسفورد. كما شاركت في المنافسة كل من الطالبة القطرية أماني فيصل الحداد- طالبة سنة رابعة في الصيدلة ورئيسة جمعية طلبة الصيدلة في قطر، والطالبة القطرية نورة محمد الحمد- طالبة سنة رابعة في الصيدلة. حيث انضمت كل منهن الى فريق صحي عالمي يتكون من طلبة من بلدان متعددة منها كندا والولايات المتحدة الأمريكية، والبرازيل واليونان وقطر والمانيا وتركيا. واستمرت المنافسة لمدة أربعة أيام لتقديم أفضل رعاية صحية من الفريق الطبي لحالة حقيقية طبقاً لمنهج التعليم الصحي المتداخل. حيث تم تقديم الرعاية لفتاة مصابة بالشلل تبلغ من العمر 30 عاماً، وتعاني من مضاعفات صحية متعددة. وقد تم عرض حالتها أمام لجنة تحكيم دولية من كندا واليابان وسنغافورة والولايات المتحدة، بالإضافة الي كل المشاركين في المؤتمر. وحول هذا الصدد، علق البروفيسور هيو بر- رئيس مركز النهوض بالتعليم الصحي المتداخل، على تعقيد المنافسة والتحديات التي واجهها الطلبة، فقال: إن تحدي الفريق هو تحدٍ يخوضه جميع الطلبة من أجل الحصول على تقييم من مختلف البلدان والمهن، ثم الانتقال الى دور آخر، والعمل على مدار الساعة لإعداد العروض التقديمية لهذا الجمهور المكون من 500 شخص، ومن ثم التفكير والبحث لإجابة على الأسئلة الإضافية. لقد كان تحدياً بمعنى الكلمة خاصة بالنسبة للطلبة الذي قدموا من قطر والذين وصلوا قبل أيام قليلة الي إنجلترا، ويتحدثون بلغتهم الثانية (الإنجليزية) ببراعة. وأنا على ثقة أن الحضور قد استمتع بمشاهدة عروضهم بقدر ما فعلت. وقد قامت الطالبة مريم جام بتقديم عرضاً شفوياً حول "جمعية طلبة برنامج التعليم الصحي المتداخل في الشرق الاوسط : واجه التحدي وابدأ الرحلة". كما تم قدمت الطالبات ملصقاً علمياً بعنوان "رحلة طالب في التعليم الصحي المتداخل في دول الشرق الأوسط" تحت اشراف الأستاذة آلاء العويسي. وتعليقاً على انجازات الطالبات، علق الدكتور محمد دياب- عميد كلية الصيدلة قائلاً: "توفر هذه المسابقة لطالباتنا فرصة فريدة لاكتساب الخبرة العملية في مجال التعليم الصحي المتداخل، لعرض مواهبهن أمام المنافسين والخبراء على الصعيدين المحلي والدولي. ولقد كانت ومازالت طالباتنا فخراً لنا كقادة في مجال الصيدلة، وفي مختلف التخصصات الصحية المتداخلة". وبدورها علقت الاستاذة آلاء العويسي- مساعد العميد لشؤون الطلبة في كلية الصيدلة، ورئيس لجنة التعليم الصحي المتداخل والتي رافقت الطالبات قائلة: "إن المشاركة في هذه المؤتمرات فرصة عظيمة لطالباتنا لتمثيل الكلية والجامعة والبلد والمنطقة ككل. وان المعرفة والمهارات التي تكتسبها طالباتنا في برنامج كلية الصيدلة تسمح لهن بالتألق على المسرح العالمي باستمرار. هذا وتعزم كلية الصيدلة في الربيع المقبل الى نقل هذه المسابقة إلى قطر، بحيث يتم الجمع بين الطلبة من مختلف المهن الصحية في قطر للتنافس في فرق التعليم الصحي المتداخل، وتوفير خطط الرعاية المثلى للمرضى. ولإنجاح مثل هذه المنافسة، تخطط كلية الصيدلة في العام المقبل إلى توسيع المنافسة لتكون منافسة إقليمية تتضمن طلبة من مختلف أنحاء الشرق الأوسط". ومن جانبها علقت الطالبة ميريام جام قائلة: "كانت مشاركتنا في هذا المؤتمر فرصة كبيرة للتعرف على المهن الأخرى والممارسات الصحية والانظمة المختلفة في جميع أنحاء العالم. لقد كانت تجربة ممتعة ومفيدة. وأنا ممتنة جداً لكلية الصيدلة لتوفير هذه الفرصة لنا، بالإضافة الى المعارف والمهارات التي تميزنا بها عن الآخرين". أما الطالبة نورة الحمد فقالت: " انني أعتبر مشاركتي في هذا التنافس الدولي تجربة محفزة وتدفع الطلبة لإظهار مواهبهم وتطبيق مهاراتهم خارج الفصول الدراسية. كما كانت فرصة رائعة لاختبار مهاراتي في التطبيق العملي ووضع الحلول المحتملة، ومن ثم الحصول على نقد بناء من قبل المسؤولين الدوليين والمتخصصين في مختلف قطاعات الرعاية الصحية". كما قالت الطالبة أماني الحداد: "لقد كانت تجربة اللقاء وتبادل الخبرات مع طلبة من مختلف التخصصات المهنية فرصة تعليمية كبيرة. وإنه لشرف عظيم لنا أن نمثل كلية الصيدلة- جامعة قطر، ودولة قطر على الصعيد الدولي". وفي أثناء الزيارة، تسنت لطالباتنا فرصة المشاركة في مؤتمر الجمعية الصيدلانية الملكية، حيث كانت كل من أماني الحداد ونورة الحمد من أعضاء المؤتمر، في حين قدمت الطالبة ميريام ملصقاً بحثياً بعنوان "تقييم الأدلة التي تحول دون التقيد بالعلاج لمرضى السكري: مراجعة للمراجعات النظامية".

2196

| 13 أكتوبر 2016

محليات الشرق
ورشة عمل تبحث تحديات التواصل في الرعاية الصحية

نظمت كلية الطب بجامعة قطر ورشة عمل تسلط الضوء على التحديات المتعلقة بمسألة التواصل في قطاع الرعاية الصحية خاصة بين الطبيب والمريض. وهدفت الورشة وهي بعنوان "النموذج السياقي للتواصل في الرعاية الصحية: التحديات على صعيد الوصف والتقييم"، إلى بناء نموذج للتواصل يمكن للممارسين في قطاع الرعاية الصحية استخدامه بشكل يتكامل ي مع خبراتهم المهنية الأخرى. كما يهدف نموذج التواصل المقترح إلى تحديد الأسس النظرية لتحقيق تواصل فعال بين مقدمي الرعاية الصحية ومتلقيها مع الأخذ بعين الاعتبار التحديات المتعلقة بالبيئة متعددة الثقافات والتطور التكنولوجي والتغير في طبيعة تعامل المريض مع مشكلاته الصحية. كما ركزت ورشة العمل على مسألة التقييم والتدريب في مجال التواصل في سياق التعليم الطبي. استقطب هذا الحدث مهنيين وباحثين في مجال الرعاية الصحية من عدة كليات بجامعة قطر، ومؤسسة حمد الطبية، وكلية طب وايل كورنيل في قطر. وحضر الورشة الدكتور إيغون تفت نائب رئيس جامعة قطر لتعليم الطب والصحة وعميد كلية الطب، والدكتور حسام حمدي العميد المساعد للشؤون الأكاديمية في كلية الطب بجامعة قطر، والدكتور مروان فاروق أبو حجلة رئيس قسم العلوم الطبية الأساسية في كلية الطب بجامعة قطر، والدكتورة أميتا باتل المدير الطبي المساعد للتطوير المهني بمؤسسة حمد الطبية، فضلا عن عدد من أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلبة في كلية الطب بجامعة قطر. وتضمن برنامج الورشة محاضرات بعنوان "نبذة عن مفاهيم ومواضيع التواصل في الرعاية الصحية" و"تحليل بيانات التواصل في الرعاية الصحية من منظور سياقي" قدمها البروفيسور سريكانت سارانغي، مدير المعهد الدنماركي للعلوم الإنسانية والطب (DIHM) بجامعة البورغ، الدنمارك. وأشار البروفيسور سريكانت سارانغي إلى التحديات العديدة التي يواجهها قطاع الرعاية الصحية الحديث، والتي تشمل العولمة والتنوع الثقافي والبيروقراطية والمعضلات الأخلاقية وتكنولوجيا الصحة والرقمية وتقنية الرقمنة والنمط الاستهلاكي ونضوج خبرات المريض. وأكد البروفيسور سريكانت سارانغي على ضرورة إعادة تكوين الخبرات المهنية بما فيها خبرات التواصل. وأضاف البروفيسور سريكانت سارانغي: "لقد تم الاطلاع على دراسات الرعاية الصحية القائمة على اللغة أو التواصل على مدى العقود الأربعة الماضية، سواء من خلال النماذج البحثية الكمية أو النوعية. ويتجاوز وضع مفاهيم التواصل النموذج السلوكي القائم على المهارات للتوصل إلى نظام وبيئة ديناميكية يضمّان المحتوى والعلاقة. وبالتالي، يجب على المناهج الدراسية في مجال الرعاية الصحية أن تتضمن تعليم التواصل ليس فقط من حيث اللقاء الشكلي بين الطبيب والمريض بل من حيث التواصل مع وحول المرضى بحسب وسائل أخرى مثل الكتابة، ويشمل الوساطات من مهن ومؤسسات متعددة." وأكد البروفيسور سريكانت سارانغي أن وصف عملية التواصل في الرعاية الصحية المتعددة المستويات هو شرط مسبق وضروري لتقييم هذه العملية في المناهج الدراسية ولتفعيلها في الحياة المهنية الواقعية. وقد تلى المحاضرة جلسة نقاشية حيث ناقش المشاركون قضايا ذات صلة بخصوصيات سياق الرعاية الصحية القطرية، ومقارنة أساليب التواصل ضمن إطارات وثقافات طبية مختلفة، وتأثير التطورات التكنولوجية وتوصل المريض إلى المعلومات على أساليب التواصل لدى المريض في الحاضر والمستقبل.

891

| 13 أكتوبر 2016

محليات الشرق
برنامج تدريبي لجامعة قطر و "روتا" حول مشاريع الشبكة الدولية للتعليم

نفذ المركز الوطني للتطوير التربوي التابع لكلية التربية في جامعة قطر بالشراكة مع مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا" برنامجاَ تدريبيا بعنوان "عمل المشاريع التي تنظمها الشبكة الدولية للتعليم والموارد iEARN" في السادس من أكتوبر الجاري في قاعة المؤتمرات بمبنى الإدارة العليا بجامعة قطر برعاية شركة قطر لتسويق وتوزيع الكيماويات والبتروكيماويات (منتجات) و شارك في هذا البرنامج 38 معلماً من مدارس دولية خاصة ومدارس مستقلة . وأكد الدكتور عبدالله أبوتينة، مدير المركز الوطني للتطوير التربوي في كلمته الافتتاحية لهذا البرنامج : "أن استمرارية الشراكة بين المركز الوطني للتطوير التربوي في جامعة قطر ومؤسسة أيادي الخير نحو آسيا في مشروع آي إيرن " التعلم المستند إلى المشروع" يؤكد حرص المركز الوطني للتطوير التربوي على دعم كل ما من شأنه الابتعاد بالطلبة والمعلمين عن التعلم التلقيني إلى التعلم النشط الذي يعزز الدور الرئيس للطلبة في عملية تعلمهم". وتخلل هذا البرنامج أنشطة عملية أتاحت الفرصة للمعلمين التشارك في خبراتهم حول ماهية التعلم المستند إلى المشاريع وسبل تنفيذه مع الطلبة في المدارس بالاعتماد على أمثلة وإجراءات واقعية. وسيتم استكمال الجزء الثاني من البرنامج بتاريخ 15 أكتوبر 2016 للتعرف على آليات التواصل مع معلمين و طلبة من بلدان أخرى باستخدام شبكة أيرن الدولية.

289

| 13 أكتوبر 2016

محليات الشرق
إطلاق مشروع للتطبيق العملي الفعال في مواد العلوم

أطلقت كلية شمال الأطلنطي في قطر مشروع "التطبيق العملي الفعال في مواد العلوم" بالتعاون مع جامعة قطر وكلية أوسويجو– نيويورك. وهو البرنامج الممول من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي للعام الثاني على التوالي، وذلك ضمن برنامج أولويات البحث العلمي في دولة قطر. و قد حقق البرنامج نجاحا منقطع النظير في عامة الأول من خلال تدريب مجموعة من معلمي ومعلمات المرحلة الثانوية، بهدف تحسين ميول الطلاب في مواد العلوم المختلفة من خلال تفعيل الجانب العملي التدريبي وربط التعلم بالحياة والانتقال من مرحلة التعليم إلى مرحلة التعلم. ويمتد المشروع في عامه الثاني ليشمل التدريب معلمي ومعلمات المرحلتين الإعدادية والابتدائية على يد نخبة من المدربين المحليين بقيادة رئيس الفريق د. زياد سعيد رئيس فريق البحث وأستاذ الكيمياء في كلية شمال الأطلنطي في قطر وكل من: الاستاذ محمد أبو دية أستاذ مشارك في علم البيئة النباتية ومنسق برنامج الدراسات العليا- قسم العلوم البيولوجية والبيئة- كلية الآداب والعلوم - جامعة قطر.والاأستاذ عزام أبو هنية نائب أكاديمي ومدرب معتمد، الأستاذة هالة معروف أخصائي تقييم مادة الاحياء، ادارة تقييم الطلبة مكتب وكيل الوزارة المساعد لشؤون التقييم، د. محمد علي الانواري خبير التخطيط والتطوير في كلية المجتمع ومساعدة كل من أستاذ غمري عبد السلام أستاذ فيزياء، أستاذ تامر صلاح أستاذ كيمياء، أستاذ عمر تهتموني – فني مختبر، أستاذة هناء الشحروري مساعد باحث، أستاذة إلينا آدم – مساعد باحث. ويهدف هذا التدريب إلى تحسين أداء الطلاب في الاختبارات التحصيلية والدولية، وتحسين ميولهم الإيجابية نحو مواد العلوم المختلفة، وتزويد المعلمين بما يلزم لتدريس وتقييم الجزء العملي من مناهج مواد العلوم بشكل فاعل، بالإضافة إلى كيفية تنظيم وإدارة الوقت خلال التجارب العملية وتطويرمهاراتهم العملية والفكرية. وتجدر الإشارة إلى ان هذا المشروع التدريبي يمتد على مدار ستة أشهر كاملة، الأمر الذي يجعل هذا المشروع بالغ الأهمية حيث يتطلب قدرا كبيرا من الالتزام والمتابعة وسيختتم بتقييم أداء المتدربين وتوزيع الشهادات على المشاركين في شهر مارس 2016.

742

| 12 أكتوبر 2016

محليات الشرق
ندوة في جامعة قطر تبحث مستقبل الرواية العربية

نظم قسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر بالتنسيق مع مؤسسة الحي الثقافي كتارا ندوة بعنوان "مستقبل الرواية العربية — قضايا وشهادات" تزامناً مع إعلان الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية.شارك في هذه الندوة نجوم الدورة الأولى من جائزة كتارا للرواية العربية من روائيين ونقاد وأعضاء لجنة التحكيم، حيث تضمنت الجلسات استقراء حال الرواية العربية ومستقبلها من منظور نقدي، كما تم رصد شهادات الروائيين الاستشرافية حول هذا الموضوع.حضر الفعالية عدد من النقاد وهم الدكتور سعيد يقطين المغرب، والناقد د. معجب العدواني السعودية، د. نجم عبد الله كاظم العراق، د. محمد لطفي اليوسفي تونس، وحضر من الروائيين، الروائي واسيني الأعرج من الجزائر، والروائي إبراهيم عبد المجيد من مصر وهما من ضمن الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الأولى.وحضر الجلسة الافتتاحية، الدكتورة هالة العيسى العميد المساعد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا بالكلية، والدكتور حسان عبد العزيز العميد المساعد للشؤون الأكاديمية بالكلية، والدكتورة مريم النعيمي رئيس قسم اللغة العربية، كما حضر عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس بقسم اللغة العربية منهم الدكتور محمد مصطفى سليم، والدكتور عبد القادر فيدوح، والدكتور محمد الشحات، والدكتورة نسيمة بوصلاح. وقد شهدت الفعالية حضور عدد كبير من طالبات قسم اللغة العربية.وفي كلمتها بهذه المناسبة، قالت الدكتورة مريم النعيمي رئيس قسم اللغة العربية: يأتي هذا اللقاء مجسدا لسياسة كلية الآداب والعلوم الرامية إلى الانفتاح على المؤسسات الثقافية الفاعلة في المجتمع القطري، وتلبية لحاجة طالبات قسم اللغة العربية في خلق تماس مباشر مع صناع الرواية والفاعلين في المشهد النقدي العربي.كما أضافت الدكتورة مريم النعيمي أن الدور الذي باتت تلعبه الرواية في المشهد الأدبي العالمي والعربي بشكل خاص يحتم على المؤسسات الثقافية الاهتمام بها من خلال استحداث الجوائز الكبرى كما هو الحال في جائزة كتارا — تقول النعيمي — كما يحتم على المؤسسات الأكاديمية أيضا توجيه الاهتمام إلى هذا المجال من خلال مثل هذه اللقاءات الحيوية التي من شأنها أن تضيء بعض المعميات لقراء الأدب ودارسيه، كما تفسح المجال لطرح بعض الأسئلة الإشكالية حول مستقبل الرواية العربية.وفي تعليقه على هذه الفعالية، قال الناقد المغربي إن مستقبل الرواية العربية يسير بخطى حثيثة نحو ما يعرف بالرواية الجديدة كما هي معروفة في الغرب، أو اللارواية تماشيا مع ارتهانات المجتمع العربي الحديث، وهي ما يمكن أن يؤرخ لها بالروايات المنتجة بعد هزيمة 67، فحملت الفكر الانهزامي والروح الانهزامية التي ما فتئت تتخلص منها في تحولات لاحقة أهمها التخلص من النموذج المصري في الرواية.كما أشاد الروائي الجزائري واسيني الأعرج بهذه الفعالية التي تناقش مستقبل الرواية العربية والرهانات التي تواجهها، وعبر عن سعادته بوجوده في صرح كبير كجامعة قطر، وأضاف أنه يتمنى النجاح للدورة الثانية من المسابقة كما يتمنى أن تعبر أسماء الفائزين عن التنوع الموجود في الرواية العربية، من خلال وجود مضامين وأشكال جديدة تمكن الرواية من الوجود في افق العالمية، فالرواية لم تعد ملكية محلية لكنها أصبحت مجالاً إنسانياً، والنافذة التي يرى من خلالها الروائي العربي العالم الآخر ويراه العالم الآخر من خلالها.وقالت الدكتورة نسيمة بوصلاح رئيس لجنة تفعيل المشاركات والأنشطة بقسم اللغة العربية، إن اللجنة تعمل على ايجاد تنوع ثقافي إبداعي داخل قسم اللغة العربية والكلية من خلال عقد شراكات مع المؤسسات الثقافية داخل قطر، ويأتي نشاط مستقبل الرواية ضمن هذه الأنشطة وهو فاتحتها لخريف 2016.وستعكف اللجنة من خلال مثل هذه اللقاءات على ربط الصِّلة مع المجتمع الثقافي وخلق فضاءات حوارية تفاعلية موازية للقاعة الدراسية للطالبات.

986

| 12 أكتوبر 2016

محليات الشرق
د. أتيلهان: إبتكار مواد كيميائية صديقة للبيئة بالتعاون مع مؤسسات عالمية

أعلن الدكتور ميرت أتيلهان الأستاذ المشارك في قسم الهندسة الكيميائية في جامعة قطر، عن ابتكار مواد صديقة للبيئة بالتعاون مع مؤسسات عالمية، مشيرا إلى أهمية دولة قطر كمصدر للغاز الطبيعي والبترول في العالم. وطالب بضرورة اتخاذ الخطوات اللازمة من أجل الحفاظ على استدامة هذه الموارد من جهة، وعلى السلامة البيئية من جهة أخرى.وتحدث الدكتور ميرت عن مشروعه البحثي بعنوان "تصميم محفزات لتحويل غاز ثاني أكسيد الكربون" الذي حصل على جائزة وعلى دعم مادي من برنامج "الأولويات الوطنية للبحث العلمي فئة المقترحات الاستثنائية" التابع للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. ويهدف هذا المشروع البحثي إلى تطوير تقنيات جديدة ستحدث نقلة نوعية في مجال أنظمة معالجة الغازات المنبعثة وتحويل غاز ثاني أكسيد الكربون.وقال: نحن نقوم بالعديد من المشاريع البحثية حول الاستخدام الفعال للغاز الطبيعي في دولة قطر، ومعرفة مكوناته وكيفية تصديره إلى العديد من الدول في العالم. وتهدف هذه البحوث بشكل عام إلى تحقيق الاستدامة البيئية من جهة، واستدامة آبار الغاز الطبيعي من جهة أخرى. وفي هذا الإطار، تتمحور البحوث التي تقوم بها بجامعة قطر حول معالجة المشاكل البيئية الناجمة عن استخدام الغاز الطبيعي وغيره من مصادر الطاقة مثل النفط الأحفوري. كما تهدف هذه البحوث إلى معالجة الآثار السلبية الناجمة عن احتراق الغاز الطبيعي من أجل توليد الكهرباء، مما يسبب انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي تؤثر سلبيا على البيئة.ونقوم بدراسة كل هذه المشاكل والعوامل السلبية الناجمة عن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، بهدف إيجاد الحلول المناسبة والتوصل إلى ضمان السلامة البيئية، بما يتماشى مع أهداف التنمية البيئية وهي إحدى ركائز رؤية قطر الوطنية 2030.وفي هذا الإطار قمنا بالعديد من المشاريع البحثية بهدف إنتاج مواد كيميائية جديدة مثل السوائل الأيونية والمركبات الكيميائية، لحل مشكلة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وذلك بالتعاون مع العديد من المؤسسات العالمية مثل جامعة بورغوس في إسبانيا والمعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا. وتقوم هذه المشاريع على قياس الكثافات والحدود القصوى لمراحل خليط الغاز الطبيعي القطري والعمل على تطوير معادلة منطقية لتوصيف التضارب بين البيانات والممارسات في عملية قياس مستوى كثافة الغاز، بالإضافة إلى إنشاء بيانات خاصة بالضغط والحجم ودرجة الحرارة لمعرفة خصائص الغاز الذي نقوم بضخه للأنابيب والمحطات. ومن هنا ضرورة إيجاد مواد جديدة لحل مشكلة تصلب الغاز الطبيعي في الأنابيب من أجل ضمان استدامتها.ويهتم المشروع البحثي الذي نعمل عليه في الوقت الحاضر بـ"تصميم محفزات لتحويل غاز ثاني أوكسيد الكربون"، وتطوير تقنيات جديدة ستحدث نقلة نوعية في مجال أنظمة معالجة الغازات المنبعثة وتحويل غاز ثاني أوكسيد الكربون، وذلك بالتعاون مع باحثين بجامعة تكساس إيه أند إم في الولايات المتحدة الأميركية وجامعة نورث ويسترن — قطر. وفي هذا الإطار، نحن نقوم بالعديد من الشراكات البحثية من أجل التوصل إلى وضع أسس تصميم محفزات مبتكرة لتحويل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى نفط، مما يسهم في الحفاظ على السلامة البيئية وعلى موارد الطاقة.واضاف: نواجه العديد من التحديات خلال قيامنا بأي مشروع بحثي، وأبرزها يعود إلى العوائق المادية إذ تتطلب البحوث دعما ماديا لتأمين المواد والأجهزة اللازمة وتأهيل وصيانة المختبرات. وهنا أريد تسليط الضوء على مشكلة توفير المعدات الضرورية للبحوث، وذلك لا يقتصر فقط على التحديات المادية بل أيضا على عامل الوقت إذ يتطلب استيراد المعدات من الخارج وقتا طويلا مما يؤخر سير العملية البحثية.وترتكز المشاريع البحثية على العمل الجماعي من جهة، وعلى التواصل وتبادل الأفكار والخبرات بين الباحثين من جهة أخرى، مما ينعكس إيجابيا على قيمة العمل وجودته. وتعتبر الشراكات بين جامعة قطر والمؤسسات المحلية والعالمية عنصرا مهما لدعم وإنجاح المشاريع البحثية. وفي هذا الإطار، تتعاون كلية الهندسة بجامعة قطر مع المراكز البحثية في الجامعة، ومع العديد من الجامعات المحلية مثل جامعة تكساس إيه أند إم في قطر، ومع أكثر من عشر جامعات حول العالم.

1466

| 12 أكتوبر 2016

محليات الشرق
جامعة قطر تتيح إعادة الالتحاق بالبكالوريوس لمن تم طي قيدهم خلال عامين

أعلنت إدارة التسجيل بجامعة قطر أنه سيتم استقبال طلبات إعادة الالتحاق للفصل الدراسي ربيع 2017 لطلبة مرحلة البكالوريوس الذين لم يمض على طي قيدهم في الجامعة عامان أكاديميان بحد أقصى. وحددت الجامعة في بيان لها اليوم موعد إعادة الالتحاق لهؤلاء الطلبة وذلك في الفترة من 16 أكتوبر الحالي وحتى 03 نوفمبر المقبل.. وقالت إنه سيتم عرض هذه الطلبات على لجنة مختصة لفحصها واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها، ومن ثم التواصل مع الطلبة لإبلاغهم بقرارات اللجنة. وأضافت أنه يمكن لهؤلاء الطلبة التقديم على طلب إعادة الالتحاق الكترونياً وذلك عن طريق نظام الخدمة الذاتية (بانر)، حيث يوجد دليل إرشادي لكيفية التقديم على الطلب في صفحة إدارة التسجيل على موقع الجامعة. وأوضحت أنه بعد إعادة التحاق الطالب يتم تغيير وضعه الأكاديمي إلى حالة (غير منذر)، مع احتفاظ الطالب المعاد التحاقه بالسجل الأكاديمي السابق له بما في ذلك الساعات المجتازة والمعدل التراكمي دون أي تغيير. وبينت الجامعة أنها ستطبق الأنظمة واللوائح الخاصة بالطلبة الحاليين على الطلبة المعاد التحاقهم اعتباراً من الفصل الدراسي الذي تم إعادة التحاقهم به.

484

| 12 أكتوبر 2016

محليات الشرق
نشطاء تويتر: #جامعة_قطر_تقدمت بفضل الإدارة الرشيدة ومجهودات د. حسن الدرهم

من باب الوفاء لأهل العطاء أطلق نشطاء بمواقع التواصل الإجتماعي "تويتر" هاشتاقاً بعنوان #جامعه_قطر_تقدمت وذلك تكريماً وإحتفاءاً بالمجهودات الجبارة والتي قامت بها الإدارة الرشيدة للجامعة التي يقودها الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر والذي أحدث نقلة نوعية في مسيرتها بفتح قنوات تواصل مباشرة مع الطلاب وعلاج كل المشكلات التي يواجهونها مما أهل الجامعة لتحرز تقدماً ملحوظاً في كافة المستويات أجلها خصوصاً تقدم تصنيف الجامعة على مستوى الترتيب العالمي للجامعات .وعدد المغردون مناقب ومحاسن فترة إدارة د. الدرهم التي لم تتعدى السنة وبضعة أشهر ، وأكدوا أن في فترة إدارته أصدرت قوانين جديدة تصب في مصلحة الطلاب ومعالجة المشاكل التي تؤرقهم.وفي مشاركته بالهتشاق أكد عبدالله العنزي " @992abdulla " أنه يدرس بالجامعة منذ عام 2011 ولم تكن القوانين تنصف الطالب إلا في فترة إدارة د. الدرهم وقال العنزي في تغريدته:" انا طالب من 2011 ماكنت اتوقع ابدا ان الادارة راح تتغير وراح تطلع قوانين لصالح الطلبة بعدما كانت بالعادة تضيق عالطلبة اكثر".وبدوره قال الإعلامي والكاتب فيصل محمد المرزوقي " @marzoqi_w" أن تفائل الطلاب بوجود د. حسن الدرهم على رأس الهرم الإداري للجامعة مؤشر جيد، متمنياً أن يساهم هذا التفائل في التوجيه الصحيح لدفة الجامعة، حيث قال المرزوقي في تغريدته: "الهشتاق مليء بالتفائل بقيادة الدكتور حسن الدرهم ، والنَّاس شهود الله في ارضه أتمنى له التوفيق والسداد في توجيه دفة الجامعة"ومن وجهة نظره اكد طارق الخلف " @tareq_tariq " أن السياسة التي إتبعها الدكتور حسن الدرهم في إدارة الجامعة كانت ناجعة لأنها إرتكزت على أن تقلد المناصب يعد عملاً تكليفياً بحتاً وليس تشريفياً، مؤكداً أن د. الدرهم أنموذج إداري يجب الإحتذاء به في كافة المؤسسات والهينات والوزارات الحكومية، وقال الخلف في تغريدته:"الدكتور حسن الدرهم أركز قاعدة بأن المناصب تكليف لا تشريف وبذلك فهو مثل يحتذا به على صعيد الهيئات والوزارات الحكومية بالدولة".أما ماجد ‏" @MajedBA_ " فقد أرجع أسباب تقدم جامعة قطر إلى إهتمام د. حسن الدرهم بالطلاب وتواصله الدائم معهم ومعرفة مشاكلهم والعمل الفوري على حلها، وجاء في تغريدته :"#جامعة_قطر_تقدمت اهتمام الدكتور حسن الدرهم بالطلاب وتواصله الدائم معاهم من اهم اسباب التقدم ..".يذكر أن وكالة التصنيف الروسية "Round" للجامعات نشرت تصنيفاً في أبريل الماضي حيث جاءت جامعة قطر في المركز الأول ضمن أفضل الجامعات العربية، والذي ، وقد احتلت الجامعة المرتبة الثالثة عشرة عالمياً حسب معيار التنوع الدولي. وأيضا المرتبة 360 عالميا، وبذلك حصلت على المرتبة البرونزية حسب التصنيفات العامة. وإعتمدت وكالة راوند في تصنيفها على 20 معيار وأربعة من الأنشطة الرئيسية للجامعة المصنفة وهي التعليم والبحوث والتنوع الدولي والإستدامة المالية. وقد قامت الوكالة وفقاً لهذه المعايير بتقييم أفضل 700 جامعة حول العالم.وفي السياق نفسه جاءت جامعة قطر ضمن قائمة أفضل 600 جامعة في العالم من قائمة تضم أكثر 20 ألف جامعة ومؤسسة تعليم عالي في مختلف دول العالم، وذلك من خلال نشر تقرير تصنيفات التايمز للتعليم العالي "THE" للجامعات العالمية 2017/2016 ، الذي أعلنت عنه مؤخراً مجلة "التايمز للتعليم العالي".وأحتلت جامعة قطر المركز 501 وفقا للتقرير الذي يعتمد في تصنيفاته على 13 مؤشراً للكفاءة بهدف توفير مقارنات شاملة ومتوازنة تعتبر بدورها مرجعا للطلبة والأكاديميين والقادة الجامعيين والحكومات وقطاع الصناعة خلال عملية اختيار الجامعات، ويعد هذا التقرير مرجعاً أساسياً في تحديد لائحة وأداء أفضل الجامعات التي تقوم بالبحوث المكثفة وذلك بناء على معايير واضحة تشمل التعليم، والبحوث، ونقل المعرفة، والسمعة العالمية.

545

| 11 أكتوبر 2016

محليات الشرق
خبراء في جامعة قطر يؤكدون عدم شرعية "قانون جاستا"

نظمت كلية القانون في جامعة قطر بالتعاون مع مركز دراسات الخليج بجامعة قطر، فعالية الطاولة المستديرة بعنوان "قانون جاستا في الميزان" اليوم في حرم جامعة قطر، والتي تم فيها بحث قانون جاستا الأمريكي وتداعياته على المنطقة، حيث أكد خبراء ومشاركون عدم شرعية هذا القانون. وهدفت هذه الفعالية إلى زيادة الوعي بالمبادئ الأساسية للقانون الدولي، والتعرف على الأطر المختلفة للعلاقات الدولية على المستوى الوطني والدولي، وقواعد حسن الجوار القائمة على أساس المساواة والعدالة والحرية والكرامة الإنسانية. وقد افتتحت الفعالية بحضور الدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي، عميد كلية القانون بجامعة قطر، والدكتورعبد الله باعبود، مدير مركز دراسات الخليج بجامعة قطر، وقامت الأستاذة فاطمة المصلح - منسق برنامج التدريب الخارجي مساعد تدريس في كلية القانون- في بداية الجلسة، بتقديم لمحة عن نصوص قانون جاستا. وقام بالتقديم رئيس الجلسة الدكتور ياسر الخلايلة -العميد المساعد للشؤون الأكاديمية- بقوله: "نعرف كمتخصصين أن موضوع السيادة هو موضوع متأصل في الفكر القانوني العام- فالدول ذات سيادات متساوية ولا يجوز قانونياً أن تطفو سيادة دولة على أخرى، فقانون "الجاستا "يريد أن يدير موضوع السيادة القانونية من الناحية الدولية كجزء من القانون الدولي، ومسألة التنازل عن الحصانة الدولية، والعدالة ضد رعاة الإرهاب" كما قام الدكتور خلايلة بتقديم المحاور الستة التي دارت النقاشات البحثية حولها وهي نظرية الحصانة السيادية وأهميتها في القانون الدولي، القوة القانونية لقانون جاستا في ضوء أحكام القانون الدولي، مسألة التنازل عن الحصانة السيادية للدول وحالاتها، قانون جاستا والإجراءات الدستورية، قانون جاستا ومدى مطابقته للالتزامات الدولية، وتأثير قانون جاستا على التحالفات في المنطقة. وقد تحدث في المحور الأول من الندوة - المتعلق بالجانب السياسي- الدكتورعبد الله باعبود، مدير مركز دراسات الخليج بجامعة قطر حيث أكد أن موافقة الكونغرس الأمريكي على هذا القانون جاءت في ظروف جيو سياسية، واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذا القانون لم يأت من فراغ بل جاء في وقت تشهد فيه المنطقة توترا وتصعيدا غير مسبوق . وبدوره تحدث الدكتور حسن السيد مدير معهد البحوث الاجتماعية المسحية وأستاذ القانون العام المشارك في كلية القانون عن الجوانب الإجرائية في قانون جاستا وطريقة التصويت عليه ومراحل هذا التصويت والظروف التي جعلته يقر بهذه النسبة الكبيرة وغير المسبوقة في تاريخ أمريكا الحديث، حيث إن الجوانب الإنسانية في هذا القانون وطرحه في أثناء حملة انتخابية أمريكية ساهم في سرعة تبنيه رغم أن الجوانب الأخرى السياسية والمالية حاضرة في ذهن المشرعين الأمريكيين . أما الأستاذ الدكتور إبراهيم العناني أستاذ القانون الدولي العام بكلية القانون فقد تناول الجانب المتعلق بالقوة القانونية الملزمة لهذا التشريع من منظور قانوني، حيث أكد أنه يخالف العديد من المبادئ القانونية المتعارف عليها منها قانون سيادة الدول المعمول به وكل القوانين المتفرعة عنه . ومنها الاتفاقية المتعلقة بالحصانة بين الدول، مؤكدا في هذا الصدد أن الدول غير مسؤولة عن تصرفات رعاياها إلا إذا ثبت تورط هذه الدول بشكل ملموس في تلك الجرائم، وكذلك استحالة محاكمة دول بقوانين دول أخرى، ومبدأ الحصانة الدبلوماسية بين الدول، واستعرض جوانب من هذا القانون مثل المادة 12 منه التي قال إنه استند فيها إلى روح قانون محكم الجنايات الدولية، وتحدث عن جانب أقرب إلى الابتزاز من الجانب القانوني في هذا التشريع، مؤكداً أن مفهوم الإرهاب هو مفهوم واسع يستحيل الاتفاق عليه ليتم تحديد عقوبة له. وقد شارك في هذه الفعالية عدد من الأكاديميين والممارسين والطلاب لمناقشة مدى توافق أو تعارض قانون الجاستا مع قواعد ومبادئ القانون الدولي. يذكر أن كلية القانون بجامعة قطر وانطلاقاً من إيمانها الراسخ بدور التعليم القانوني العالي في تطوير المجتمع، فهي لا توفر فرصة للتعاون مع أي طرف قانوني بحثي في سبيل توفير بيئة مناسبة وخصبة للأبحاث والمناقشات القانونية التي تصب في مصلحة المجتمع القطري والخليجي بشكل عام.

1448

| 11 أكتوبر 2016

محليات الشرق
فريقا" المتنافسون" الإذاعي يعلنان عن مشاريعهما الميدانية

تنفيذ مشروعين تنمويين للفئات ذات الحاجة في موريتانيا وسريلانكا عبدالله المري:فريق جامعة قطر يخطط لتشييد مجمع متعدد الخدمات بموريتانيا بكلفة تزيد عن مليون ريال. محمد الحر : فريق المدينة التعليمية يسعى لبناء قرية متكاملة بسريلانكا تتكون من 22 وحدة سكنية كشف فريقا جامعة قطر والمدينة التعليمية المشاركان في برنامج "المتنافسون الاذاعي" الذي تنتجه قطر الخيرية بالتعاون والشراكة مع اذاعة القرآن الكريم عن المشروعين التنمويين اللذين يعتزمان تنفيذهما للفئات ذات الحاجة في كل من موريتانيا وسريلانكا، وذلك في إطار التنافس بينهما ضمن المرحلة الأولى للبرنامج ، بناء على معايير الابتكار في العمل الإنساني . وقد جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم بمقهى الجزيرة الاعلامي بالحي الثقافي بكتارا وتم خلاله التدشين الرسمي لبرنامج "المتنافسون". حيث أعلن الفريقان خلاله بأن أعضاء كل منهما بصدد القيام برحلات ميدانية قريبة إلى موريتانيا وسريلانكا من أجل تقدير الاحتياجات الميدانية التي تتطلبها هذه المشاريع الإنسانية الانشائية والتي سيتم تمويلها في إطار المنافسة ضمن البرنامج. وقد كشف الطالب عبدالله فطيس المري، عضو فريق جامعة قطر بأن فريقه يخطط لتشييد مجمع متعدد الخدمات بموريتانيا، بمساحة 650 مترا مربعا يشتمل على: مدرسة ومسجد ومستوصف صحي وبئر ارتوازي، بتكلفة تزيد عن مليون ريال. ويتكون فريق جامعة قطر من: السيد عبدالله النعيمي والطالب عبد الله فطيس المري والطالب عمر الجميلي، والناشط الاجتماعي سالم بن لخن النشاط في مجال التواصل الاجتماعي والاعلامي صباح الكواري كداعم اعلامي للفريق. فيما كشف محمد الحر، عضو فريق المدنية التعليمية بأن المشروع الميداني لفريقه عبارة عن بناء قرية متكاملة بسريلانكا تتكون من 22 وحدة سكنية ودكاكين وبئر ارتوازي ومسجد ومدرسة، وبتكلفة تزيد عن مليون ريال. . ويتكون فريق المدينة التعليمية من: الطالب عبد الله الحر، والطالب محمد الحر والطالب فيصل الحبابي والطالب محمد يوسف والاعلامي سعود المعاضيد كداعم في الجانب الاعلامي للفريق والشيخ عايش القحطاني كداعم آخر للفريق. حفل التدشين وقد اشتمل برنامج حفل التدشين على نبذة عن برنامج "المتنافسون"، وكلمة لقطر الخيرية قدمها مدير إدارة الاعلام السيد احمد العلي، وكلمة للإذاعة القرآن الكريم القاها السيد عز الدين السادة مساعد مراقب اذاعة القران الكريم وكلمة لممثل جامعة قطر قدمها السيد عبد الله اليافعي، مدير الخدمات والأنشطة بجامعة قطر، وكلمة للدكتور عبد الرحمن الرحمي، مقدم البرنامج وكلمة للدكتور الشيخ عايش القحطاني، مشرف عام فريق المدينة التعليمية ، فضلا عن عروض للفرق المتنافسة. وقد بدءالحفل السيد أحمد العلي مدير ادارة الاعلام بقطر الخيرية بكلمة جاء فيها: إننا نشعر في قطر الخيرية بكثير من السعادة والسرور لإطلاق برنامج المتنافسون الاذاعي الذي يخدم رسالة العمل الإنساني، وأهدافه التنموية ، مشيرا بأن قطر الخيرية تهدف من وراء برنامج " المتنافسون" إلى اكساب الطلاب خبرات ميدانية في العمل الخيري والإنساني، وبناء قيادات سترفد مجال العمل الخيري والإنساني في المستقبل بإذن الله. وأضاف بأن برنامج "المتنافسون" هو نتاج عمل طويل مع إذاعة القرآن الكريم حتى تبلورت هذه الفكرة المتميزة، مؤكدا بأن قطر الخيرية في هذا الجانب ستوفر كافة التسهيلات اللازمة لإنجاح التنافس بين الفرق المشاركة في البرنامج، وبلوغ النتائج المرجوة منه. وختم كلمته بأن قطر الخيرية تعرب بهذه المناسبة الطيبة وتشيد بالشراكة الاستراتيجية بينها و بين إذاعة القرآن الكريم، التي تتوسع وتتعمق بصورة أكبر من خلال إطلاق هذا البرنامج النوعي الجديد، مثمنا شراكة قطر الخيرية مع جامعة قطر وجامعات المدينة التعليمية وكليات المجتمع وكلية شمال الأطلنطي، من خلال هذا البرنامج، موصلا شكره لجميع الفرق المشاركة ونجوم شبكات التواصل الاجتماعي و كل من سيساهم في هذا البرنامج المتميز. وبدروه قال السيد عبد الله اليافعي، مدير الخدمات والأنشطة بجامعة قطر: أن أحد دعائم خطة جامعة قطر الاستراتيجية ان تكون الجامعة جزءا من المجتمع، حيث تقدم له الخريجين والمتطوعين والباحثين، مشيرا إلى أن مخرجات برنامج " المتنافسون" ستعزز من قدرات الطلاب في مجال التفكير الابداعي والتخطيط والتنظيم وحل الاشكالات، والاهم من ذلك هو التغيير الداخلي للفرد. ومن جانبه قال الدكتور عبد الرحمن الحرمي، مقدم برنامج "المتنافسون": نحن نعيش عصر الابداع والتميز، مما يتطلب مواكبة العمل الخيري للتطور المستمر، مقدما شكره لقطر الخرية على مبادراتها الإبداعية الخلاقة التي تصل الى الناس بطرق غير تقليدية، مشيرا بأن اذاعة القرآن الكريم ستقدم كل ما في وسعها من أجل الوصول إلى قلوب المستمعين وحشد الدعم للمشاريع التي يتبارى فيها المتنافسون، منهيا تصرحه بأن زكاة الوقت أصعب من زكاة المال. تعزيز ثقة العمل الخيرية وقال السيد عز الدين السادة مساعد مراقب اذاعة القران الكريم: باسم اذاعة القرآن الكريم من الدوحة نتقدم بالشكر الجزيل لقطر الخرية على جهودها المبذولة في سبيل تعزيز ثقة العمل الخيرية لدى الشباب والمجتمع القطري، مضيفا بأن اذاعة القرآن الكريم قد حرصت على مد جسور التعاون المثمر مع قطر الخيرية من خلال دعم برامجها ومشاريعها في بعدها الاعلامي وذلك من خلال البرامج الاذاعية التي كانت بذرتها ببرنامج تفريج كربة ومن ثم برنامج قطر الخيرية الرمضاني تراويح. وأردف : "ولأن دولة قطر سباقة في دعم مسيرة العمل الانساني محليا ودوليا واقليميا وعالميا فان اذاعة القرآن الكريم يسعدها ان تترجم هذا التوجه العام ضمن برامج اعلامية ومن خلال شراكات مجتمعية نساهم من خلالها في تنشئة جيل شباب واع يحملون غدا لواء المبادرة الانسانية النبيلة وسينفقون من موالهم وجهودهم واوقاتهم طاقاتهم لصالح الانسانية جمعاء متشعبين بقيم ديننا الحنيف". وختم قائلا: نغتنم هذه المناسبة لنشيد بالجهود المباركة التي تقوم بها جمعية قطر الخيرية، ونشكر المتنافسين من جامعة قطر والمدينة التعلمية على جهودهم المبذولة، سائلين المولى عز وجل لهم المزيد من التفوق والسداد وأن يوفق الجميع في هذا المجال الخيري الانساني ضمن دولتنا الحبيبة قطر لما فيه خير وصلاح الامة الاسلامية. وقال الشيخ الدكتورعايش القحطاني، مشرف عام فريق المدينة التعليمية: يسرنا أن نقف اليوم لدعم ابنائنا الطلاب من خلال تجربة قطر الخيرية المتميزة التي تعزز من غرس قيم البذل والعطاء والتخفيف عن معناة الآخرين، مسترشدا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: الذي جاء فيه: " مَنْ فَرَّجَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدِ فِي عَوْنِ أَخِيهِ ، وَمَنْ سَتَرَ عَلَى أَخِيهِ فِي الدُّنْيَا سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " رواه أبو هريرة. وتقوم فكرة برنامج "المتنافسون" الإذاعي الأسبوعي الذي يبث على الهواء مباشرة مساء كل ثلاثاء من إذاعة القرآن الكريم على التنافس وتعزيز روح الابتكار في مجال العمل الإنساني بين فرق طلابية من جامعة قطر وطلبة جامعات المدينة التعليمية وكليات المجتمع وكلية شمال الأطلنطي، بمشاركة مؤثرين من شبكات التواصل الاجتماعي، بحيث يتكون كل فريق من خمسة أشخاص، ثلاثة طلبة واثنين من الناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي، ويتاح لكل فريقين التنافس على مدار شهرين، ليفوز أحدهما في ختام هذه المدة بناء على عدة معايير تقييم تتعلق بتميز الفكرة الإبداعية ، وقوة روح العمل الجماعي بين أعضاء الفريق ، وقوة الحضور على شبكات التواصل الاجتماعي، وسيتاح للفرق المشاركة فرصة زيارة المشاريع الإنسانية ميدانيا.

590

| 11 أكتوبر 2016

محليات الشرق
د.شريفة العمادي: "الحماية والتأهيل" يمكن المرأة اجتماعياً وحقوقياً

شاركت الدكتورة شريفة العمادي -المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي- المنضوي تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي بندوة نقاشية بعنوان " المساعدة النفسية من منظور علم النفس الإيجابي وأدوات التواصل الاجتماعي الإلكترونية والإعلام (السلطة الرابعة في المجتمعات ) " والتي نظمتها جامعة قطر ضمن برنامج الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية الذي يوافق 10 أكتوبر من كل عام. وتأتي مشاركة الدكتورة شريفة مساهمةً منها في مناقشة المساعدة النفسية من منظور علم النفس الإيجابي لما له من أثر على نفسية وصـحة الفرد العامة ونوعية حياته، ولا تقتصر هذه الآثار على الفرد وحده بل تتعداه إلى أسرته أيضاً. شارك في الندوة النقاشية الإعلامي حسن الساعي والذي بدوره تمحور في حديثه عن الإعلام الإلكتروني السلطة الرابعة وأثره في تقديم المساندة النفسية ومعرفة رؤى وتوجهات الإعلام نحو المريض النفسي والتوعية بأهمية الحملات التوعوية في هذا المجال. وقد أشارت الدكتورة شريفة إلى دور مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي في تمكين وتثقيف المرأة اجتماعياً وحقوقياً وتوفير الدعم النفسي لها وذلك من أجل تعزيز الحماية الاجتماعية لها، إضافة إلى طيف واسع من الخدمات التأهيلية والاستشارات التي يقدمها المركز ومكاتبه المتعددة للمرأة والفتاة ومنها دار أمان والخط الساخن والحملات التوعوية الوقائية، حيث تعمل المرأة القطرية وبشكل فاعل ومتميز في مجال التعليم، والصحة، والمؤسسات الخيرية، والقانون، والصحافة، والسياسة والاقتصاد والمصارف، والعديد من المجالات الأخرى. وتجدر الإشارة إلى أن مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي يشارك في فعاليات وأنشطة جامعة قطر لهذا اليوم من خلال أصبوحة شعرية وتقديم محاضرة علمية عن السعادة بالإضافة إلى عرض أفلام قصيرة تحاكي أثر المشاكل النفسية في حياة الأطفال. وتأتي هذه المشاركة لتحقيق رؤية ورسالة المركز في الحماية والتأهيل الاجتماعي لفئاته المستهدفة . كما أنها خطوة للتواصل مع كافة جهات الدولة المختلفة للمساهمة في تحقيق رؤية إستراتيجة دولة قطر 2030.

2731

| 10 أكتوبر 2016

محليات الشرق
جامعة قطر تبحث المشروع الدولي لمعلمي الرياضيات

عقد في كلية التربية بجامعة قطر اجتماع بحضور عميد كلية التربية الدكتور أحمد العمادي ومدير المركز الوطني للتطوير التربوي الدكتور عبدالله أبوتينة ومنسقة مشروع تحليل الدرس السيدة فاطمة الحسن والسكرتير الأول في السفارة اليابانية السيدة توموكو واتنابا ومدير المشروع الدولي لمعلمي الرياضيات المحترفين في استخدام طريقة تحليل الدرس الدكتور أكيهيكو تاكاهاشي والدكتور المشارك في المشروع توشي ياكيرا فوجي. وقد تم في الاجتماع مناقشة مراحل المشروع والوقوف على النتائج التي وصل إليها المشروع في العام الثالث من تطبيقه والاستفادة التي يجنيها كل من المعلمين والطلبة المشاركين في المشروع. كما تم في الاجتماع مناقشة سُبل التعاون المستقبلية لاستكمال المشروع من قبل الفريق الياباني كخبراء في طريقة "تحليل الدرس" من خلال توفير الدعم اللوجستي والدعم المادي للمشروع. ويعتبر المشروع الدولي لمعلمي الرياضيات المحترفين في استخدام طريقة تحليل الدرس IMPULS-QU بالتعاون بين جامعة قطر وجامعة جاكوجي (طوكيو) مشروعاً مبتكراً يهدف إلى تطبيق نموذج قوي ومنظم للتطوير المهني للمعلمين في مدارس دولة قطر إذ يتلقى المعلمون والمعلمات الدعم اللازم لتنمية مهاراتهم في تعليم الرياضيات لطلبة المرحلتين الابتدائية والإعدادية. والغاية النهائية من هذا المشروع هو زيادة دافعية الطلبة في دولة قطر لتعلم مستويات أعلى من التفكير في مادة الرياضيات في المرحلة الثانوية من دراستهم وتطوير مهاراتهم في التفكير المنطقي وحل المشكلات.

400

| 10 أكتوبر 2016

محليات الشرق
قبول 18 طالباً في برنامج ماجستير الصحة العامة

ضمن الدفعة الأولى لكلية العلوم الصحية بجامعة قطر استقبلت كلية العلوم الصحية في جامعة قطر أول مجموعة من طلبة الدراسات العليا الماجستير منذ انطلاقتها الأولى هذا العام. وقد تمّ تنظيم يوم تعريفي للطلبة الجدد في برنامجي ماجستير العلوم الحيوية الطبية وبرنامج الصحة العامة في الثامن عشر من شهر سبتمبر للعام الأكاديمي 2016 - 2017. وأتاح اللقاء التعريفي الفرصة أمام الطلبة الجدد للتعرف على ملامح الخطة الدراسية ومتطلبات التخرج والمتطلبات العامة ومختلف الموارد والفرص المُتاحة في جامعة قطر. وقد يعتبر اللقاء فرصة للطلبة الجدد للتعرف على أعضاء هيئة التدريس والمشرفين على برامج الدراسات العليا والاستفسار عن مختلف جوانب الحياة الأكاديمية في جامعة قطر. وخلال اللقاء، استضافت الكلية عددًا من طلبة الماجستير الحاليين والخريجين للحديث عن تجاربهم في البرنامج وتقديم النصائح القيمة التي تساعد الطلبة على تحقيق التميز والنجاح خلال مسيرتهم الأكاديمية في مساقات الدراسات العليا. وقد ذكر رئيس قسم الصحة العامة د. لقمان طالب أنه تم قبول 18 طالبا في برنامج الماجستير للصحة العامة في هذه السنة الأكاديمية. كما صرح بأن قسم الصحة العامة يهدف إلى تخريج طلبة بمهارات متميزة لتعزيز قطاع الصحة العامة في قطر. كما نوه الدكتور بجمان مقدم أستاذ مشارك ومنسق برامج الدراسات العليا في كلية العلوم الصحية على أن القبول في برنامجي الماجستير كان أمرًا تنافسيًا وقد وقع الاختيار على 8 طلبة للالتحاق ببرنامج ماجستير العلوم الحيوية الطبية ضمن مجموعة كبيرة من المتقدمين. وأضاف: "فخورون ببرنامج الدراسات العليا في العلوم الحيوية الطبية وإمكانياته في تدريب الخريجين المؤهلين في العلوم السريرية وإدارة المختبرات الذي من شأنه أن يساهم وإلى حد كبير في تطوير قطاع الرعاية الصحية في قطر".

417

| 10 أكتوبر 2016