أعلنت شركة الميرة للمواد الاستهلاكية موافقة مجلس إدارتها، خلال اجتماعه المنعقد في 22 أكتوبر 2026، على تصفية أربع شركات تابعة ذات مسؤولية محدودة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نظَّم مركز مناظرات قطر عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع الدوري الأول لمناظرات الجامعات باللغة العربية في جامعة قطر والدوري الثاني للجامعات باللغة الإنجليزية في كلية طب وايل كورنيل ، وقد شارك في الدوري الأول لمناظرات الجامعات باللغة العربية "20" فريقاً يشكلون 60 متناظراً ومتناظرة من 3 جامعات هي :" جامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة وجورج تاون "بمشاركة 29 محكماً. وتناظرت الفرق حول القضايا التالية :" سيحظر هذا المجلس الملكية الخاصة للفنون التي تعتبر ذات أهمية تاريخية و ثقافية ."،"يندم هذا المجلس على تطور مواقع التواصل الاجتماعي كمصدر أساسي لنشر الأخبار"،"سيغلق هذا المجلس حدائق الحيوان . "وقد حصلت جامعة قطر على المركز الأول والثاني والثالث كما تم الإعلان عن أفضل عشرة متحدثين مناظرات اللغة الإنجليزية أما الدوري الثاني لمناظرات الجامعات باللغة الإنجليزية فقد شارك فيه "20" فريقاً من "7" جامعات هي :" برنامج الجسر الأكاديمي- جامعة كارنيجي ميلون – كلية شمال الأطلنطي – كلية المجتمع – جامعة جورج تاون/ شؤون دولية – جامعة قطر – كلية وايل كورنيل". كما بلغ عدد الطلبة المتناظرين "40" طالباً، بمشاركة "13" محكماً. وتناظرت الفرق المشاركة في الدوري حول القضايا الآتية :" لن يسجل هذا المجلس دخوله لستاندينغ روك في الفيسبوك"،" بافتراض إمكانية حدوث ذلك، سيستبدل هذا المجلس الديمقراطية التمثيلية بالديمقراطية المباشرة"،" سينشىء هذا المجلس سوقاً دولية للجنسيات، يمكن للأشخاص فيها بيع جنسياتهم الحالية وشراء أخرى جديدة". وقد تمَّ حساب النتائج لأفضل الفرق والمتحدثين على أساس تجميع أكبر عدد من النقاط هذا وقد حصلت الجامعات التالية على أعلى النقاط وهي على الترتيب :" جامعة قطر – كارنيجي ميلون – وايل كورنيل – جوروج تاون – كلية شمال الأطلنطي- كلية المجتمع – برنامج الجسر الأكاديمي " بالاضافة الى أفضل عشرة متحدثين .
266
| 21 نوفمبر 2016
اختتم فعالياته في جامعة قطر بمناقشة الجوانب الإعلامية والفكرية للظاهرةضمان الفصل بين العلم والإيديولوجيا في فهم القضية كلية الشريعة توقع 3 اتفاقيات تعاون مع عدد من المراكز الدعوة إلى الفهم الشامل للإرهاب بعيدا عن القصور المنهجي اختتمت اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الذي نظمته كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر حول موضوع "الإرهاب وسبل معالجته" تحت الرعاية الكريمة لمعالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية. وقد حذر المشاركون في المؤتمر من مغبة ربط الإرهاب والتطرف بدين معين لا سيما الاسلام، مؤكدين على أن الأديان في أصلها السماوي تعزز قيم التسامح والرحمة وليس العنف. وسعى المؤتمر على مدار يومين إلى تأصيل ظاهرة الإرهاب تأصيلا علميا من حيث المفهوم والمنطلقات، وتعزيز ضمان الفصل بين العلم والإيديولوجيا في مقاربة هذه الظاهرة، والكشف عن الأبعاد الفكرية والسياسية والاجتماعية وغيرها الكامنة وراءها. وعلى هامش المؤتمر وقعت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر ثلاث اتفاقيات تعاون مع عدد من المراكز المهمة. وقد تم تخصيص الجلسة الثالثة للمؤتمر لمحور "التراث الديني ومواقفه من الإرهاب" حيث أدار هذه الندوة الدكتور أحمد العون أستاذ مساعد عضو المجلس التنفيذي لكلية الشريعة، جامعة قطر وتحدث فيها الدكتور أبوبكر إبراهيم عن الجذور العقدية للإرهاب؛ تشخيصا، وتفكيكا، ومعالجة، والدكتور رضوان رشدي، عن خصائص الظاهرة الدينية وآثارها في إنشاء الإرهاب أو في مواجهته؛ دراسة تحليلية مقارنة بين اليهودية والمسيحية والإسلام. وتناول الدكتور محمد بو دبان الإرهاب والانحراف الفكري من خلال الحديث عن خصائص الظاهرة الدِّينيَّة وآثارها في إنشاء الإرهاب أو في مواجهته) — دراسة تحليليَّة مقارنة بين اليهودية والمسيحيَّة والإسلام كنماذج. وتحدث عن التُّراث الدِّيني ومواقفه من ظاهرة الإرهاب؛ وتحديدًا بالعنصر الثاني: "حقيقة المشكلة في الأديان الإبراهيميَّة الثلاثة"؛ حيث تميل في الغالب الأعمِّ — كتابات الباحثين إلى الحديث عن أسباب الإرهاب في الجانب الدِّيني عمومًا، بل وأحيانًا حصرها فيه. وحاولت الورقة البحثَ في وجه الربط بين الدِّين والإرهاب من خلال دراسة أجزاء الظاهرة الدِّينيَّة من جهةٍ؛ ثمَّ من جهةٍ أخرى محاولة بيان دور الدِّين في مواجهة التطرُّف والإرهاب؛ حيث تم اختيار نماذج الديانات الإبراهيميَّة الثلاث لكونها الدِّيانات الأساسيَّة الفاعلة في التفاعل الحضاري سلبًا أو إيجابًا في عالمنا المعاصر؛ بتتبُّع أجزاء الظاهرة الدِّينيَّة بشكلٍ مقارنٍ بينها جميعًا؛ بين ماضيها وحاضرها على السواء. * رؤية فقهية وتناول الدكتور عبدالسلام العبادي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي بالأردن موضوع (التطرف والإرهاب: رؤية فقهية) حيث تحدث في هذا البحث عن تحليل الخلفية الفقهية لفكر التطرف والإرهاب، والتي أصبحت تؤصل لرؤية فئة عريضة من الشباب لقضايا الكون والحياة والإنسان، ويتغيّر أسلوب التعبير عنها، وفقا للظروف، خاصة مع التغيّرات المتسارعة في عالم اليوم. ولذلك لابد من وقفة تستوجب المرونة المناسبة في مقاربتها وإسقاطها على الواقع، حتى لا تُلبّس بالخلفيات الإيديولوجية، لأن المشكلة التي ظل يواجهها الفكر عموما في مقاربة الغلو والتطرف، هي مشكلة القصور المنهجي، ذلك أن المنهج المعتمد من قبَل القدامى يغلب عليه الطابع التجزيئي الوظيفي، فلا ينظر إلى الظاهرة بشمولها، مما عطّل الاجتهاد الشامل والتقصي المحيط والإسقاط المناسب. أما الدكتور محمد عبد الحليم يشي رئيس اللجنة العلمية لقسم العقائد والأديان بكلية العلوم الإسلامية في جامعة الجزائر فقدم ورقة حول موضوع "الغلو الديني والتطرف الفكري وأثرهما في الإرهاب المعاصر" وأكد في بحثه أن معضلة الغلو الديني لم تبرأ منها ديانة من الديانات الوضعية أو السماوية في ما عرف بالحروب الدينية، وفي ما يعبر عنه الآن بتصاعد الأصوليات، والغرب المشتغل الآن بتصعيد التكنولوجيا يدفع إلى بقاء الإيديولوجيا محورا أوحدا للنزعات في العالم الإسلامي بما يبقى على ريادته الصناعية وسيادته المالية. وتحدث الأستاذ الدكتور أحمد جاب الله عميد المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية في باريس ورئيس المجلس الشرعي الإسلامي بفرنسا عن "مواجهة التطرف بين الرؤية السياسية الرسمية والرؤية الإسلامية في فرنسا". وقال إن الخطاب السياسي الذي يصدر عن الطبقة السياسية في فرنسا يربط بصورة إرادية أو غير إرادية بين الغلو والإرهاب وبين الصفة الإسلامية لهما، مضيفا أن هذه الرؤية التي تصر على إعادة هذه الظواهر إلى الإسلام هو الذي يقود السياسيين إلى المطالبة بمراقبة الخطاب الديني في المساجد وترحيل الأئمة المتهمين بالتطرف، والتحذير من شيوع المظاهر الإسلامية في المجتمع، وضرورة الانتباه إلى البرامج التعليمية التي تدرس في المدارس الإسلامية الخاصة. وتناول الدكتور رضوان رشدي أستاذ في مختبر الترجمة وتكامل المعارف لتأطير طلبة الدكتوراه بشعبة اللغة العربية بمراكش مسألة الجذور العقدية للإرهاب تشخيصا وتفكيكا ومعالجة من خلال تناول مستجد الخلاف العقدي من زوايا متعددة ابتداء من التفصيل في مفهوم الخلاف العقدي، والأصول المعتمدة له فضلا عن مفاسده، ثم بطرح الأصول العقدية للطائفية وتأثيرها الواقعي على الأمة لاسيما وحدتها الفكرية وانسجامها القيمي وتوازنها الوسطي. وتحدثت في موضوع التأصيل الفكري للظاهرة الدكتورة مريم بنت راشد صالح التميمي، أستاذ مشارك في الفقه وأصوله بجامعة الدمام بالمملكة العربية السعودية من خلال بحث تناول دور الفهم الخاطئ للآيات وفساد التفكير في التطرّف والتكفير. * الإعلام والإرهاب وفي الجلسة الرابعة تم تناول البعد الاجتماعي والسياسي والإعلامي في ظاهرة الإرهاب من خلال مداخلة الدكتور مصطفى سواق، المدير العام لشبكة الجزيرة، والدكتور الكوري السالم حيث تناولت ورقة سواق موضوع "الإرهاب والإسلاموفوبيا؛ قراءة في الإعلام الأوروبي". وتناول الدكتور خالد حاجي علاقة الإعلام العربي بالإرهاب الديني؛ بين التكريس والمواجه وقدم الدكتور رعد حميد صالح قراءة في الخطاب الإعلامي للجماعات الإرهابية؛ تنظيم الدولة أنموذجا. وتم تقديم العديد من الأوراق في موضوع التناول الإعلامي للظاهرة. وفي هذه الجلسة قدم الدكتور حسين عبد الظاهر منتج أول تخطيط برامج في قناة الجزيرة مباشر ورقة تناولت "قراءة في الخطاب الإعلامي للجماعات الإرهابية والمتطرفة.. تنظيم الدولة الإسلامية نموذجا". وفي الجلسة الخامسة تمت مناقشة سبل معالجة الإرهاب من خلال رئاسة الدكتور إبراهيم الأنصاري، العميد المساعد للشؤون الأكاديمية، كلية الشريعة، جامعة قطر لهذه الجلسة التي تحدث فيها الدكتور زكريا عبد الهادي عن دور المنظمات الإسلامية في معالجة الإرهاب. وتحدث الأستاذ مروان الفاعوري عن استراتيجية الحوار في معالجة ظاهرة الإرهاب، وتناول الدكتور محمد رفيع موضوع الاستبداد السياسي والإرهاب؛ إشكالية العلاقة ومنهجية العلاج. وتحدث الدكتور باسم يوسف المؤذن عن شبكات التواصل الاجتماعي كإحدى أدوات معالجة التطرف الفكري.
1259
| 21 نوفمبر 2016
نظم مركز الطفولة المبكرة بكلية التربية في جامعة قطر الاحتفالية الثانية عشر باليوم العالمي للطفل 2016 تحت شعار: "حركة، لياقة، طفولة سعيدة"، بحضور الدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية في جامعة قطر، والدكتورة فاطمة المعضادي المنسق الأكاديمي لمركز الطفولة المبكرة بكلية التربية في جامعة قطر ومعلمات وأطفال وأولياء أمور مركز الطفولة المبكرة بالإضافة إلى عدد من أطفال الرياض المستقلة وبعض الجهات المشاركة. وقد تضمنت الاحتفالية عددا من الأنشطة الحركية والأنشطة الإيقاعية والمسابقات الحركية المتنوعة والألعاب الشعبية وعرضا قصصيا (مسرح العرائس). وبهذه المناسبة، قالت الدكتورة فاطمة المعضادي المنسق الأكاديمي لمركز الطفولة المبكرة بكلية التربية في جامعة قطر: "إن اليوم العالمي للطفل هو يوم الاحتفال بالطفل الذي يمثل اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، وقد حدد له يوم 20 نوفمبر من كل عام، وأوصت الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1954 بأن تقيم جميع البلدان يوماً عالمياً للطفل يحتفل به بوصفه يوماً للتآخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال.
486
| 21 نوفمبر 2016
اختتمت بجامعة قطر أعمال المؤتمر الدولي "الإرهاب وسبل معالجته" الذي شهد مشاركة كبيرة لعلماء ومفكرين ومتخصصين في المجالات الدينية والاجتماعية والسياسية والإعلامية من 17 دولة من أربع قارات. وسعى المؤتمر الذي نظمته كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالجامعة على مدى يومين إلى تأصيل قضية الإرهاب تأصيلا علميا من حيث المفهوم والمنطلقات، وتعزيز ضمان الفصل بين العلم والإيديولوجيا في مقاربة قضية الإرهاب، والكشف عن الأبعاد الفكرية والسياسية والاجتماعية وغيرها الكامنة وراء هذه القضية. كما سعى المؤتمر إلى وضع خطة عمل استراتيجية استشرافية لتجفيف منابع الإرهاب؛ حتى يتم عزلها عن أن تكون معاول هدم للأمة وحضارتها. وتضمن جدول الأعمال خمس جلسات طرحت خلالها 20 ورقة عمل تناولت مفهوم الإرهاب والخلفية التاريخية للظاهرة، والبعد الفكري والسياسي والاجتماعي والنفسي لها، وسبل معالجة قضايا الإرهاب. وركز اليوم الأخير على بحث موضوع "التراث الديني ومواقفه من الإرهاب" حيث تم الحديث عن الجذور العقدية للإرهاب؛ تشخيصا، وتفكيكا، ومعالجة، وخصائص الظاهرة الدينية وآثارها، و" الإرهاب والانحراف الفكري" ، وبيان دور الدين في مواجهة التطرف والإرهاب. كما تمت مناقشة الظاهرة من زاوية فقهية عبر ورقة بعنوان (التطرف والإرهاب: رؤية فقهية)، حيث تم تحليل الخلفية الفقهية لفكر التطرف والإرهاب، والتي أصبحت تؤصل لرؤية فئة عريضة من الشباب لقضايا الكون والحياة والإنسان. وناقش المشاركون ورقة حول" دور الغلو الديني والتطرف الفكري في الإرهاب المعاصر" والتي بينت أن معضلة الغلو الديني لم تبرأ منها ديانة من الديانات الوضعية أو السماوية في ما عرف بالحروب الدينية، وفي ما يعبر عنه الآن بتصاعد الأصوليات. كما تناول المؤتمر البعد الاجتماعي والسياسي والإعلامي في ظاهرة الإرهاب من خلال عدة أوراق عمل منها ورقة حول "الإرهاب والإسلاموفوبيا؛ قراءة في الإعلام الأوروبي" و"علاقة الإعلام العربي بالإرهاب الديني؛ بين التكريس والمواجهة"، كما قدمت ورقة بعنوان " قراءة في الخطاب الإعلامي للجماعات الإرهابية؛ تنظيم الدولة أنموذجا". وخصصت الجلسة الأخيرة من المؤتمر للبحث في سبل معالجة الإرهاب، حيث ركزت على عدة محاور أهمها؛ دور المنظمات الإسلامية في معالجة الإرهاب و"الاستبداد السياسي والإرهاب؛ إشكالية العلاقة ومنهجية العلاج". و" شبكات التواصل الاجتماعي كإحدى أدوات معالجة التطرف الفكري".
358
| 21 نوفمبر 2016
شمل وزارة التعليم ومواصلات ودولفين للطاقةد. الدرهم: تحفيز الطلبة على استكشاف الهندسة والرياضيات والعلوم الكعبي: المشروع يعزز التحصيل الأكاديمي للطلبة الهيل: "مواصلات" حريصة على توظيف المواهب القطرية تعاون بين مركز قطر للنقل والسلامة المرورية وشركة مواصلات جرى في جامعة قطر اليوم توقيع اتفاقيات شراكة بين كل من جامعة قطر ووزارة التعليم والتعليم العالي ومواصلات وشركة دولفين للطاقة المحدودة للتعاون في مشروع قرناس العلوم، الذي يهدف لترويج برامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بين طلبة مدارس قطر. كما جرى توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين جامعة قطر ممثلة بمركز قطر للنقل والسلامة المرورية ومواصلات. ووفقا لهذه الاتفاقية ستتكفل مواصلات بتقديم حافلة لجامعة قطر، والتي ستقوم بتجهيزها بتطبيقات تكنولوجية وتعليمية بطريقة محببة ومشوقة للطلبة، فيما ستقوم شركة دولفين للطاقة المحدودة برعاية الحافلة وتقديم الدعم لتجهيزها بالتطبيقات المختلفة، كما ستقوم جامعة قطر وبالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي بإعداد خطة سنوية لترتيب قيام الحافلة بزيارات لمدارس قطر المختلفة ليتمكن الطلبة من الاستفادة من تطبيقات الحافلة. كما تم توقيع مذكرة تفاهم أخرى بين جامعة قطر وشركة مواصلات تهدف للتعاون في برامج البحث المستخدمة في الدراسات المتعلقة بالسلامة المرورية في قطر، وستساهم مدرسة كروة للسواقة بقدر كبير في هذا المشروع لما تتميز به من تقديم برامج تدريبية متنوعة حصرية تم تعديلها وتطويرها لتنال الاعتماد والتصديق من قبل المؤسسات العالمية المرموقة المعترف بها دوليا، وستوفر مدرسة كروة للسواقة المعلومات والإحصاءات اللازمة لدعم المشروع بينما سيقوم مركز قطر للنقل والسلامة المرورية في جامعة قطر بتولي مهام تطبيق المشروع. وتمّ الإعلان عن الاتفاقيات خلال مؤتمر صحفي بحضور رئيس جامعة قطر الدكتور حسن راشد الدرهم وسعادة السيد ربيعة محمد الكعبي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي، والسيد خالد ناصر الهيل العضو المنتدب لمواصلات، والسيد حسن العمادي المدير العام لشركة دولفين للطاقة المحدودة في قطر، والسيد عجلان عيد العنزي مدير إدارة العلاقات العامة والحكومية في شركة دولفين للطاقة المحدودة في قطر والدكتور خليفة بن ناصر آل خليفة عميد كلية الهندسة في جامعة قطر. * مشروع نوعي وقال الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر "يعتبر مشروع قرناس المشروع النوعي الأول من نوعه في قطر والمنطقة لكونه مختبرا متنقلا يعمل على تحفيز الطلبة وتشجيعهم على استكشاف الإمكانيات الواسعة للهندسة والرياضيات والفيزياء والعلوم خارج نطاق الفصول الدراسية، بطرق تعليمية حديثة بعيدا عن السبل التقليدية، والذي سيخدم بدوره المناهج التعليمية للطلبة في مدارسهم من خلال التطبيقات الجديدة والممتعة والتي سيطلعون عليها في الباص التعليمي والذي سيخصص لهذا المشروع". وأضاف "تفخر جامعة قطر بقرناس العلوم الذي يستهدف جميع مدارس الدولة، والذي سيزيد من آفاق التعاون والتواصل بين المؤسسات المختلفة الشريكة، وهذا يعد مثالا مميزا على العلاقة بين القطاع الأكاديمي ممثلا بجامعة قطر والقطاع الحكومي والخاص". بدوره أكد سعادة السيد ربيعة بن محمد الكعبي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي أن مشروع قرناس العلوم يعزز التحصيل الأكاديمي للطلبة، ويزيد من إقبالهم على دراسة مواد العلوم والهندسة والرياضيات، لاسيما وأنها مواد داعمة للاقتصاد المعرفي مما يسهم في تحقيق رؤية قطر 2030. وقال: إن مشروع "قرناس العلوم" يحقق التكامل بين مؤسسات التعليم العام والعالي ويتيح للمدارس الاستفادة من الخبرات العلمية لجامعة قطر، وهو طريقة مبتكرة وفريدة من نوعها وملهمة في آن واحد للطلبة لهندسة مستقبلهم ليكونوا علماء في مجال الهندسة والعلوم والرياضيات. * مواهب قطرية من جانبه قال العضو المنتدب لشركة كروة، السيد خالد ناصر الهيل "إن شركة مواصلات قد اتخذت زمام العديد من المبادرات لإشراك شباب قطر منذ عام 2012. حيث قام فريق من طلاب كلية الهندسة بجامعة قطر وعدد من العمداء وأعضاء هيئة التدريس وكبار المسؤولين بزيارة شركة مواصلات وتفقد حافلات كروه "صنع في قطر" التي تم تجميعها في ورش الشركة الأمر الذي كان محل فخر وإشادة حيث أكدوا على رغبتهم في تنفيذ مشروعات تخرجهم وتدريبهم لإثراء تجربة وخبرات شركة مواصلات. وأضاف: تحرص شركة مواصلات على انتقاء وتوظيف المواهب القطرية من أبناء الدولة، والتأكد من تقديم منصة دائمة للمشاركة وإتاحة الفرص. كما أضاف أنه ينبغي على الطلاب اكتساب مهارات تنظيم المشاريع وتقديم الدعم للصناعات الأساسية بالشكل الذي يسهم في تطوير المشاريع والمشاركة في خطط التنمية". بدوره قال السيد حسن العمادي المدير العام لشركة دولفين للطاقة المحدودة في قطر: "يسرنا رعاية هذه المبادرة الفريدة من نوعها. إن المختبر المتنقل وسيلة رائعة للابتكار، وفرصة للمشاركة في تعزيز المواهب الشابة والمساعدة على تطوير قادة المستقبل لهذا البلد. وسوف نتبنى دائماً البرامج التي تدعم رؤية قطر الوطنية 2030 وتُكمل استراتيجيتنا للاستدامة." وقال الدكتور خليفة آل خليفة عميد كلية الهندسة "يأتي توقيع هاتين الاتفاقيتين مع وزارة التربية والتعليم العالي ومواصلات ودولفين للطاقة المحدودة للتعبير عن تنوع وتعدد مجالات وآفاق الدراسات والاستشارات والخدمات النوعية التي تقدمها كلية الهندسة لمؤسسات قطر وللمجتمع"، وأضاف "تعتبر هذه الاتفاقيات استكمالا لسلسلة من مجالات التعاون بيننا في مجالات متنوعة كالفعاليات والمشاريع والمبادرات المشتركة وكذلك إعداد الطلبة ورفع كفاءتهم في مجال العلوم والهندسة والتكنولوجيا والرياضيات".
462
| 20 نوفمبر 2016
الدرهم: جامعة قطر تسعى لتكريس قيم الحوار وثقافة التسامح د. الصديقي: التعليم الفعال سبيل للقضاء على التطرف وضع خطة عمل إستراتيجية لتجفيف منابع الإرهاب مأمون عياش تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية افتتحت في جامعة قطر اليوم، أعمال المؤتمر الدولي حول "الإرهاب وسبل معالجته"، بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين والأكاديميين من دولة قطر وخارجها. ويهدف المؤتمر الذي تنظمه كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالجامعة على مدى يومين، إلى تأصيل قضية الإرهاب تأصيلا علميا من حيث المفهوم والمنطلقات، وتعزيز ضمان الفصل بين العلم والإيديولوجيا في مقاربة قضية الإرهاب، والكشف عن الأبعاد الفكرية والسياسية والاجتماعية وغيرها الكامنة وراء هذه القضية. ويسعى المؤتمر إلى وضع خطة عمل استراتيجية استشرافية لتجفيف منابع الإرهاب حتى يتم عزلها عن أن تكون معاول هدم للأمة وحضارتها. وأكد المتحدثون في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر التي حضرها سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية أن هذا المؤتمر يكتسب أهمية خاصة في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به الأمة في ظل تنامي ظاهرة التطرف والإرهاب، و"الإسلام فوبيا"، مشددين على دور النخب والمؤسسات التعليمية في مواجهة مثل هذه المشكلات والتحديات. رؤى واضحة وقال الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر إن هذا المؤتمر يأتي للوقوف على رؤى وتجارب فكرية وتعليمية وثقافية متنوعة ليعطي رؤى واضحة ودفعة جديدة لتفعيل القيم الإسلامية السمحة في الخطط الدراسية والأساليب والمناهج التربوية، والوسائل التثقيفية. وأشار إلى أن من شأن هذا المؤتمر الكشف عن المشكلات التي تواجه الأمة خاصة في قضايا التطرف والتعصب والغلو والكراهية والإسلام فوبيا والإرهاب. وأضاف: حصيلة ذلك كله، هو العمل الجدي على تكوين نخب وأطر ذات كفاءة عالية لتكريس قيم الحوار وثقافة التسامح والتعايش والسلم والسلام على المستوى التعليمي والاجتماعي والفكري والثقافي. وأكد د. الدرهم أن جامعة قطر تسعى لتعزيز هذه القيم، مشيرا إلى أهمية تكوين كفاءات قادرة على صياغة وعي جديد وفقا للواقع المتجدد وفي إطار الأصالة والثوابت ليتحسس الجيل الجديد قيمة الأمن الفكري والاجتماعي وضرورة التعايش السلمي في المجتمع الإنساني. ودعا رئيس جامعة قطر المشاركين في المؤتمر إلى الخروج بحلول عملية وخطة حصينة يتولى أمرها كبار العلماء والمفكرين والباحثين المشهود لهم بالاعتدال والوسطية لمواجهة منابع الكراهية والتعصب. خطر محدق بدوره قال الدكتور يوسف الصديقي عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية المنظمة للمؤتمر "إن هذا المؤتمر الجامع لشخصيات بارزة من الشرق والغرب، يأتي في وقت بالغ الدقة والتعقيد والخطر المحدق على شعوب وطننا العربي والإسلامي". وأكد ضرورة تفعيل الدور الأكاديمي العلمي في دراسة ظاهرة الإرهاب؛ للوقوف على أسبابه وسبل علاجه. وقال "مع استعصاء المواجهة الفردية الحاسمة للإرهاب، وإدراكا من جامعتنا وكليتنا لواجباتها ومسؤوليتها تجاه الأمة الإسلامية جاء العزم على إقامة هذا المؤتمر". وأشار الدكتور الصديقي إلى أنه برغم اتساع دائرة الإرهاب وتنوع وسائله وسبله فلم يتم الاتفاق على تعريف واحد للإرهاب حتى اليوم رغم خطورته، ويرجع السبب في ذلك لتداخل المصالح وتضاربها بين من يتعرضون لتعريف الإرهاب. ودعا إلى عدم الخلط بين الإرهاب القصدي العدواني وبين المقاومة المسلحة التي تخوضها الشعوب المقهورة للتخلص من الاستعمار أو الاحتلال، وهو ما يطلق عليه النضال التحرري وهو المقاومة. ولفت إلى أن أسباب ظهور التنظيمات الإرهابية وتمددها في الدول العربية والإسلامية يجدها متباينة منها الديني، ومنها الاقتصادي، ومنها السياسي ومنها الحضاري. وشدد الدكتور الصديقي في هذا السياق على أهمية تعدد طرق العلاج والمواجهة تبعا لتعدد الأسباب والدواعي.. مؤكدا على دور المؤسسات التعليمية للقيام بواجبها في هذه المواجهة سواء أكانت مواجهة وقائية أو علاجية. وقال إن التعليم الفعال يعد حلا للكثير من مشاكلنا شريطة أن تؤلف مناهجه على اتباع استراتيجية الإقناع، وأن تتعدد العلوم والمعارف الإنسانية التي تبني العقل، مع إعطاء أولوية للمقررات القائمة على الحوار والنقاش والإبداع والتنوع الفكري
315
| 20 نوفمبر 2016
دشنت أربع طالبات في قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر حملة " دقيقة تفرق " كمشروع تخرج لهن وكبداية مسيرة لاستقبال حياتهن المهنية ، حيث اخترن أكثر المثالب التي يعاني منها العرب عموما وتؤثر على المجتمع القطري بشكل سلبي ، وتهدف الحملة إلى توعية المجتمع كافة وبالأخص فئة الشباب بأهمية احترام الوقت والالتزام بالمواعيد ، خاصة بعد انتشار المثالب الناتجة عن عدم احترام الوقت . وتقول الطالبة الدانة الحميد " تهدف الحملة إلى غرس قيمة احترام الوقت والالتزام بالمواعيد في نفوس الجيل الجديد، وتستهدف هذه الحملة فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين ١٥ إلى ٤٠ عاماً" . بينما اوضحت سارة النعمة بأن الحملة ستنطلق اعتبارا من اليوم الاحد وتستمر حتى ١٠ ديسمبر المقبل ،لبث التوعية باحترام المواعيد . وأشارت دانة الخليفي بأنه سيكون هناك عدد من الندوات والمحاضرات في المدارس والجامعة بالإضافة إلى إقامة ورشة بالحي الثقافي "كتارا" ووضع ملصقات خاصة بالحملة في كل من جامعة قطر والحي الثقافي كتارا لإعطاء الجمهور معلومات كافية عن الحملة، حيث ستستضيف الحملة الأستاذ الدكتور عبد الرحمن الحرمي كما ستستضيف الأستاذ عبد الله البوعينين .
325
| 19 نوفمبر 2016
ضمن الشراكة المستمرة بين قطر الخيرية وجامعة قطر وبرعاية من قطر الخيرية، افتتح طلاب الجامعة نادي المشكاة للقرآن الكريم، الذي يسعى القائمون عليه إلى إتاحة الفرصة للراغبين من طلاب الجامعة في حفظ ما تيسر من كتاب الله، مستعينين بـ 25 محفظا من مختلف كليات الجامعة، نذروا وقتهم تطوعا وأخذوا على عاتقهم مهمة تحفيظ القرآن لمن يرغب فيه من طلاب الجامعة. وبدأت فكرة النادي من طالبين كانا يتدارسان وردهما اليومي من القرآن، ثم بدا لهما أن يؤسسا ناديا قرآنيا يفتح المجال أمام الطلبة للتزود من حفظ ما تيسر من القرآن، وبعد طرح الفكرة على إدارة الجامعة، تلقفتها وثمّنتها، لتكتمل الصورة بعد رعاية قطر الخيرية للنادي الذي شهد حفل افتتاحه كل من رئيس جامعة قطر، ونخبة من أساتذته، وطلابها، ومدير إدارة المشاريع المجتمعية بقطر الخيرية الأستاذ ناصر المغيصيب، وبعض مشاهير القرّاء. * انطلاقة جيدة لنور القرآن وفي كلمته بالمناسبة قال السيد ناصر المغيصيب، مدير إدارة البرامج المجتمعية بقطر الخيرية: أصالة عن نفسي ونيابة عن جمعية قطر الخيرية، أتقدم لإدارة جامعة قطر، ولطلابها، ولكل من ساهم في إنضاج هذه الفكرة، - أتقدم إليهم- بالشكر الجزيل على إنجاح هذه المبادرة وتأسيس هذا النادي الذي نأمل أن يكون انطلاقة جيدة لنور القرآن في جامعة قطر، ونتطلع إلى رؤية مئات، بل آلاف حفظة كتاب الله من خلال دروس وحلقات تحفيظ هذا النادي. وأضاف أن رعاية النادي تعتبر واجبا على قطر الخيرية، وتأكيدا على مواصلة وتعزيز الشراكة التي وقعتها الجمعية مع جامعة قطر لدعم جميع البرامج التي تسهم في تنمية المجتمع، والرفع من مستوى مثل هذه البرامج الطيبة والمبادرات الشبابية الهادفة، سواء داخل جامعة قطر أو خارجها، ونشكر نادي مشكاة للقرآن الكريم، فمنذ طرحت فكرته لم يسمع به أحد إلا وأعجب بفكرته، لذا نشكر كل الداعمين لهذه المبادرة التي تسهم في تعزيز هويتنا الإسلامية، فهنيئا لكم في جامعة قطر، وهنيئا لهذا النادي الذي نحتاجه في هذا الوقت، وفي هذا الزمان، ونسأل الله أن يثبت لهم أجر التطوع، وأجر المبادرة، وأجر تحفيظ كتاب الله سبحانه وتعالى، ونفخر في قطر الخيرية بدعم هذه الجهود، وهذه المبادرات، سائلين الله أن يكون افتتاح النادي انطلاقة خير للجميع، والوصول إلى أهدافكم المميزة التي رسمتموها من خلال هذه الفكرة النيرة. * شراكة ممتدة ويشار إلى أن شراكة ممتدة منذ عدة سنين بين قطر الخيرية وجامعة قطر، خاصة في مجال ابراز قيمة العمل التطوعي وأهميته في مختلف الأنشطة الجامعية، كركيزة أساسية وعامل مهم في تشكيل شخصية الطالب، سواء خلال الدراسة أو بعد التخرج، انطلاقا من أن بناء المجتمع وتقدمه، وتطوره اجتماعيا وثقافيا، انما يقوم على التطوع وتضافر الجهود. فقد نظمت قطر الخيرية على سبيل المثال لا الحصر، مسابقتين للعمل التطوعي للشباب الجامعي، كما أطلقت بالتنسيق مع مركز التطوع والخدمة المجتمعية بجامعة قطر مشروع "أنا إغاثي" بنسخته الثانية، الذي يهدف إلى نشر الوعي بالإغاثة التعليمية، وحشد الدعم للاجئين السوريين وذلك من خلال الاستفادة من روح المبادرة لدى الشباب والطلبة الجامعيين في دعم الجهود التطوعية في مجال الإغاثة التعليمية، وخدمة القضايا الإنسانية.
1176
| 19 نوفمبر 2016
أظهرت بيانات حديثة لجامعة قطر نموا واسعا في النشاط البحثي خلال العامين الاخيرين، وحسب برنامج الأولوية الوطنية للبحث العلمي، حصلت جامعة قطر على نحو 415 منحة بحثية في 8 دورات، وفي الدورة الثامنة تحديداً حصلت الجامعة على 57 منحة بحثية (حوالي 47.5 % من اجمالي المنح) من قبل الصندوق الوطني لرعاية البحث العلمي. وتوزعت المنح على مختلف المجالات العلمية مختلفة، 14 في مجال العلوم الاساسية، 26 في مجال علوم الهندسة والتكنولوجيا، 5 في مجال الطب والعلوم الصحية، 10 في مجال العلوم الاجتماعية، 1 في مجال العلوم الزراعية، و1 في مجال العلوم الانسانية. وبينت جامعة قطر أن عنصر البحث العلمي وقوته في الجامعة يعد جزءاً محورياً من عملية التقييم من حيث تأثيره على درجة الاقتباسات، بالإضافة إلى درجة تقييم النظراء. وقد قامت جامعة قطر قبل بضعة سنوات بالتحول إلى مؤسسة أكاديمية وبحثية في نفس الوقت، وهذا يختلف عن التصور السابق بأن الجامعة مكان للتعليم الاكاديمي فقط. واشارت الجامعة إلى ان النمو في المجال البحثي عملية طويلة المدى وتتطلب الوقت، وقد بدأت الجامعة في تحديد أهداف الجامعة البحثية، والتي تتألف من 3 عناصر رئيسية، وهي: بناء القدرات البحثية، والحرص على جودة في المشاريع البحثية، وأن تكون قادرة على المنافسة والتأثير في حركة البحث العلمي عالمياً، والمساهمة في بناء اقتصاد المعرفة. أما فيما يخص برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين الدورة الثامنة عشرة، فقد تفوقت جامعة قطر من جديد، وذلك بحصولها على عدد 24 منحة بحثية، توزعت على مختلف المجالات العلمية، وبالتالي يبلغ إجمالي عدد المنح البحثية التي حصلت عليها الجامعة ضمن برنامج خبرة الأبحاث 505 منح. وحققت جامعة قطر عدة إنجازات في مجال البحث العلمي، إذ أنجزت الجامعة عددا من المشاريع البحثية بالتعاون مع 319 باحثا من مؤسسات محلية وعالمية، وفي هذا السياق، أصدرت الجامعة 3200 منشور بحثي بالشراكة مع 1093 معهدا بحثيا، كما تزايد عدد المنشورات البحثية الصادرة عن باحثين من جامعة قطر بنسبة تقارب 246.7 % بحسب معيار اقتباس علماء آخرين من هذه الأبحاث، ويدل ذلك على جودة الأبحاث بجامعة قطر، وتحافظ هذه الأبحاث على معيار الجودة إذ حققت نسبة 1.17 في 2014، ونسبة 1.25 في 2015. الصندوق القطري وفي هذا الإطار، تبلغ الميزانية التي تخصصها الجامعة لتمويل المنح والعقود البحثية السارية 141.5 مليون دولار، منها 48 مليون دولار حصلت عليها الجامعة في 2015، وقد ساهم الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي بتمويل بنسبة 94 % من هذه الموارد المالية. وخلال السنوات الثماني الأخيرة، استفاد حوالي 1200 طالب من المنح الطلابية، وحصل حوالي 800 طالب على الدعم من خلال المنح الجامعية، والمنح الابتدائية، والمنح الصيفية، وتبلغ نسبة المبالغ التي تخصصها الجامعة لهذه المنح ما يقارب 4 ملايين دولار. كما حصلت الجامعة من برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي على إجمالي 331 مليون دولار، وذلك لدعم 414 مشروعا بحثيا يقوم به 1514 باحثا أساسيا، وتصل نسبة الباحثين الأساسيين 62 % من عدد الباحثين بجامعة قطر. وخلال السنوات الثماني الأخيرة، استفاد 1668 طالبا في مرحلة البكالوريوس بجامعة قطر من برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين التابع للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وتحصل الجامعة في كل عام على 55 منحة من برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين، مما يوازي مبلغ 1.9 مليون دولار تقريبا. ويعتبر الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي هو المورد الأساسي للتمويل الخارجي لجامعة قطر، ويحصل الباحثون بالجامعة على تمويلات أخرى من عدة مؤسسات عامة، حيث حصلت جامعة قطر على مبلغ 22.7 مليون دولار من مؤسسات غير الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وذلك بهدف دعم مختلف النشاطات البحثية التي تقوم بها الجامعة.
575
| 19 نوفمبر 2016
فاز الدكتور محمود الجاسم عضو هيئة التدريس في قسم اللغة العربية بجامعة قطر، بالجائزة الأولى، في حقل العلوم الإنسانية لجائزة الشيخ راشد بن حميد للثقافة والعلوم. وقال الجاسم إن الجائزة متخصصة في ميادين الثقافة والعلوم، وتقام سنويا تحت رعاية سمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى لاتحاد الإمارات العربية المتحدة حاكم عجمان. وتحدد الجائزة في كل عام ميادين محدّدة للمشاركة، وفي دورتها المنصرمة، الثالثة والثلاثين، كانت الميادين المحددة في البحث العلمي في محورين: الأوّل محور البحوث العلمية التطبيقية والعلوم البحتة، ويشمل: الهندسة، الطب والصحة، علوم البيئة، التغذية وتقنية المعلومات. أما المحور الثاني فهو محور الدراسات الإنسانية، ويشمل: الدراسات الشرعية والقانونية، الدراسات التربوية والنفسية، الدراسات الاجتماعية، الدراسات الإدارية، الدراسات الاقتصادية، النقد الأدبي. وأضاف: كان بحثي الفائز بالجائزة الأولى قد نافس في ميدان الدراسات الشرعية والقانونية. ويندرج ضمن البحوث البينيّة، إذ كان في علوم العربية وعلوم الشريعة، بعنوان: "مشروعية التأويل في تلقي النص القرآني". يتعرض البحث للتأويل في تلقي معاني القرآن الكريم، ويدرس مشروعية هذا التأويل وفقًا لقوانين العربية، عبر منهج يراعي معطيات السياق كافة الخارجية والداخلية، وينتهي بنتيجة مفادها أن التأويل ضرورة ملحّة، تفرضها معطيات النص القرآني الثرية بدلالاتها، ضرورة يحتاجها المسلم في مواضع فقهية مختلفة. وتابع قائلا: كتبتُ العديد من المؤلفات الأكاديمية والبحوث العلمية، بعدما التحقت بجامعة قطر عام 2012، وأخص بالذكر كتابين محكّمين مهمّين، هما: "البعد الجمالي في التحليل النحوي عند المفسرين" مجلس النشر العلمي، جامعة الكويت 2014. و"الجواز في الفكر النحوي" مجلس النشر العلمي، جامعة الكويت 2016. فضلا عن العديد من البحوث العلمية التي حُكِّمت بمجلات أكاديمية محكمة، والنشاطات العلمية في المؤتمرات. أما المنجزات الثقافية الأخرى المهمة التي حققتها بالتوازي مع نشاطي الأكاديمي فهي كتاباتي الروائية، إذ كتبت أربع روايات بعدما باشرت عملي في الجامعة، اثنتان منهما دخلتا قوائم جوائز عالمية: "نزوح مريم" القائمة الطويلة لجائزة البوكر، من بين مئة وستين عملاً لعام 2016، و"نظرات لا تعرف الحياء" القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد من بين مئتين وخمسين واضاف: تقوم جامعة قطر بتهيئة الظروف المناسبة لعضو الهيئة التدريسية، إذ تشجّع الأستاذ الجامعي كثيرًا على العمل، وتوفّر له البيئة العلمية المناسبة التي تسهم في تطوير أدائه الأكاديمي والبحثي. ومع ذلك فالمنهج الحياتي للأستاذ الجامعي هو الذي يقوده إلى حيث يريد، ومنهجي من بين العديد من الزملاء في الجامعة هو أن أعمل ما استطعت، العمل ولا شيء سواه.
790
| 17 نوفمبر 2016
فازت دولة قطر بجائزة المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "الإيسيسكو" في مجال العلوم والتكنولوجيا 2016 . ونالت الجائزة ، الدكتورة مريم علي العلي المعاضيد ، نائب رئيس جامعة قطر لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا عن مجموعة بحوث تتعلق بالخواص الكهربائية والميكانيكية والحرارية والفيزيائية لمادة " البوليمرات " واستخداماتها المختلفة في القطاعات العلمية والتطبيقية في الحياة . وقالت الدكتورة حمدة حسن السليطي ، الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم في مؤتمر صحفي اليوم، إن هذا الفوز هو الأول من نوعه لقطر على مستوى " الإيسيسكو" وفاتحة خير يتبعها فوز في مجالات أخرى . وهنأت الأمين العام للجنة الوطنية، الدكتورة المعاضيد على فوزها واعتبرته دافعاً لتحفيز وتشجيع نشر ثقافة البحث العلمي في أوساط الباحثين وتطرقت لشروط الاشتراك في الجائزة ومجالاتها، ودعت إلى ربط العلوم من فيزياء وأحياء وكيمياء وغيرها بالتكنولوجيا ، معربة عن أملها في تكرار مثل هذه الإنجازات لرفع اسم دولة قطر عاليا في المحافل الدولية . واستعرضت الدكتورة المعاضيد ، من جهتها ، مجموعة البحوث العلمية التي ترشحت بها ، وأهلتها للفوز بجائزة " الإيسيسكو " في مجال العلوم والتكنولوجيا، وأهابت بالطلبة التخصص في المجالات العلمية وفهمها جيدا لخدمة بلدهم قطر . يذكر أن الدكتورة المعاضيد هي أيضا أستاذة لمادة الفيزياء بجامعة قطر ومديرة مركز المواد المتقدمة بها . جدير بالذكر أن المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، دأبت على منح جوائزها في العلوم والتكنولوجيا منذ عام 1997 ، بهدف تشجيع المواهب الإبداعية وتقدير الأعمال المتميزة التي تستهدف حل المشكلات العلمية والتكنولوجية ذات الأثر الاجتماعي والاقتصادي. ومن بين شروط التقديم لنيل الجائزة، أن يكون المرشح عالما أو متخصصا في مجال العلوم والتكنولوجيا، ومنتميا لإحدى الدول الأعضاء بالمنظمة .
700
| 17 نوفمبر 2016
شهد قطاع العلاقات العامة ازدهارا كبيرا في العقدين الأخيرين، حيث لم تعد تخلو مؤسسة حكومية أو خاصة من إدارة أو قسم للعلاقات العامة، فضلا عن انتشار شركات العلاقات العامة بشكل كبير. فهل انعكس ذلك على هذا التخصص في الجامعة؟ وما هو حجم الإقبال على دراسة العلاقات العامة؟ وما هي التحديات التي يواجهها خريجو العلاقات العامة؟ وكيف يمكن صناعة الكوادر القيادية في العلاقات العامة؟ الإجابات على هذه التساؤولات تم استخلاصها من آراء الطلبة والخريجين، فيما كان للدكتور محمد قيراط عضو هيئة التدريس في قسم الإعلام بجامعة قطر القول الفصل: القصور والتهميش: تقول الخريجة فاطمة الزهراء مسعود: تخرجت منذ عام بعد دراسة استمرت خمس سنوات، لكني مازلت في انتظار الحصول على وظيفة مرموقة في العلاقات العامة، حيث إن بعض الشركات تتعامل مع العلاقات العامة كوظيفة وليس كاختصاص، ومن أكبر المشاكل التي واجهتني أثناء التقديم على وظائف، هو عدم وعي بعض مديري الشركات بأهمية مجال دراستي، حيث كانوا يعرضون علي التوظيف كمندوبة مبيعات على أساس أنني طالبة علاقات عامة، وشتان ما بين الوظيفتين. وتشيرفاطمة إلى أن ما درسته في الجامعة مثل نظرية التعامل مع الأزمات أو الخطط التسويقية وغيرها مازالت بعيدة عن التطبيق لدى كثير من الشركات، التي هي بأمسِّ الحاجة لإيجاد التفاهم والثقة مع الجمهور. التواصل المفقود: لم تكن مشكلة التوظيف هي الوحيدة التي تواجه الطلبة، بل كان لعدم تعاون المؤسسات الحكومية والخاصة مع الطلبة في مشاريع التخرج مشكلة أخرى تعرقل طموحهم، حيث تردف مي أحمد طالبة علاقات عامة بجامعة قطر قائلة "طرقنا أبواب العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة لكي يتعاونوا معنا بشأن تزويدنا ببعض المعلومات عن مجال العلاقات العامة وأسس تطبيقه، ولكن للأٍسف لم تتعاون معنا أية جهة حكومية ولا خاصة، وقد تم وضعنا على قائمة الانتظار ما يقرب من شهر بدون أية فائدة". مؤهلات العلاقات العامة: ورأت الدانة فهد المطيري طالبة علاقات عامة بجامعة قطر، أن المشكلة الحقيقية التي يواجهها أي طالب بقسم العلاقات العامة هي عدم تطبيق المناهج الدراسية بالواقع، حيث يصطدم الطلاب بالحياة العملية عندما يجدون أن المؤسسات لا تعرف متطلبات واحتياجات العاملين في هذا القطاع . وتكمل المطيري حديثها قائلة "30% من المؤسسات الحكومية والخاصة هي فقط ما تطبق مبادئ العلاقات العامة، وهذا من خلال تجربتي البسيطة مع عدد كبير من الشركات والمؤسسات من خلال التواصل معهم للإفادة ببعض المعلومات عن هذا القطاع، حيث تبين بأن هناك فوضى كبيرة في التوظيف تبنى على أساسيات قد تكون بعيدة عن التخصص نوعا ما مثل اللغة الإنجليزية والشهادة والخبرة، بعيداً عن الدورات والأنشطة المتخذة في هذا المجال". وأعربت المطيري عن أمنيتها أن يكون هناك وعي لهذه المؤسسات بدور العلاقات العامة وضرورة التعاون مع طلاب الجامعات بدلاً من تهمشيهم. إقبال على العلاقات العامة في موازاة هذه الآراء، يرى الدكتور محمد قيراط، أستاذ العلاقات العامة في قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر أن الامور ليست بهذا الإحباط الذي يعبر عنه بعض الطلبة، ويقول إن الإقبال على تخصص العلاقات العامة يعكس مدى الوعي بأهمية هذا الاختصاص، والدليل على ذلك، هو أن 60% من الطلبة المسجلين في أقسام الإعلام والاتصال الجماهيري في الوطن العربي، بما فيهم قطر اختاروا تخصص العلاقات العامة. فأهمية العلاقات العامة في المجتمع وانتشارها في مختلف المؤسسات والمنظمات، سواء كانت حكومية أو خاصة خدمية أو تجارية دفع الطلبة للإقبال على هذا التخصص الذي يتيح فرص عمل كبيرة ومغرية. التحديات لدارسي العلاقات العامة ويختصر د قيراط رؤيته للتحديات التي تواجه دارسي العلاقات العامة بالقول: طالب العلاقات العامة يجب أن يكون طموحا ويجب أن تكون لديه ثقافة عامة، يتقن اللغة الإنجليزية ويحسن الكتابة ومهارات الاتصال، يجب أن يكون على معرفة تامة بمناهج البحث والإحصاء، يجب أن تكون لديه مهارات في التعامل مع الأحداث الخاصة والأزمات، وكذلك التمتع بمهارات عالية في الاتصال الإنساني. من أهم التحديات كذلك هو التحكم في الإعلام الجديد وتكنولوجيا الاتصال وشبكات التواصل الاجتماعي لتوظيفها في مهام وأنشطة العلاقات العامة. دارس العلاقات العامة يجب أن يكون شغوفا بحب العلم والمعرفة وما يحدث في المجتمع في مختلف مجالات الحياة كالاقتصاد والسياسة والثقافة والقضايا الاجتماعية والدينية والرياضية...الخ، وهذا يعني أنه يجب أن يكون كثير المطالعة ومتابعا لما يحدث في المجتمع في مختلف مناحي الحياة. صناعة كوادر للعلاقات العامة ويشير د محمد قيراط إلى أن طالب العلاقات العامة يجب أن يكون طموحا ويعتمد على نفسه في مواجهة تحديات مهنة العلاقات العامة في القرن الحادي والعشرين، عصر المجتمع الرقمي وتكنولوجيا المعلومات. بالنسبة للجامعات فيجب التركيز على تزويد الطالب بأحدث المناهج والمعاريف والنظريات في مجال العلاقات العامة. ويجب أن يكون هناك توازن بين التعليم النظري والتعليم التطبيقي والتدريب العملي. ما يعني أن الطالب يجب أن يدرس اللغة الإنجليزية والتحكم فيها جيدا، يجب أن يتدرب على الكتابة ومناهج وأساليب البحث في مجال العلاقات العامة. كما يجب أن يتدرب على تنظيم وإدارة الفعاليات والتعامل مع الأزمات. فصناعة كادر العلاقات العامة تعتمد علة مناهج دراسية متطورة، كما تعتمد على طموح وإرادة قوية من قبل الطالب الذي يريد الولوج في هذه الوظيفة الهامة والاستراتيجية. فعلى الطالب المقبل على الوظيفة أن يعي أنه بحاجة إلى التزام كبير نحو المطالعة المكثفة، حب المهنة، إتقان الكتابة والبحث والتعامل مع الإعلام الجديد والتحكم في الاتصال الإنساني والمعرفة التامة بالقانون والتشريعات والأخلاق وقيم وأعراف المجتمع.
2768
| 16 نوفمبر 2016
قال المقدم محمد راضي الهاجري، مدير إدارة الإعلام والتوعية المرورية بالإدارة العامة للمرور إن الهدف من هذه المحاضرة هو تقييم الدراسات السابقة المتعلقة بالسلامة المرورية، والتي تم إعدادها بالتعاون بين مركز قطر للسلامة المرورية بجامعة قطر وقسم الدراسات بإدارة التوعية المرورية بالإدارة العامة للمرور وبدعم من شركة ميرسيك. وأكد في تصريحات للصحفيين أنه تم خلال المحاضرة عرض النتائج والتوصيات الصادرة عن تلك الدراسات، لمعرفة مدى تأثير هذه الحملات على الحد من الحوادث بالإضافة إلى تقييم الحملات ومعرفة الإيجابيات للاستفادة منها والسلبيات لمعالجتها. وثمن المقدم راضي الهاجري الجهود التي قام بها مركز قطر للدراسات المرورية. مشيرا إلى أن الدراسة أثبتت نجاح تلك الحملات التوعوية ووصلت إلى 80 % ونجحت بشكل كبير في الحد من الحوادث. وأشار إلى أن هناك 3 دراسات أخرى لتقييم حملات التوعية المرورية بشكل كامل، وسيتم الإعلان عنها خلال يناير المقبل وتهدف إلى قياس أداء تلك الحملات. وردا على سؤال حول إذا كانت هناك حملات توعوية جديدة أوضح المقدم راضي الهاجري أن الإدرة تعمل وفق خطة محددة، وهناك 6 برامج أعلنتها الإدارة بداية العام الجاري وتنتهي ديسمبر المقبل. مشيرا إلى أن هذه البرامج موجهة إلى السائقين الجدد وللمقيمين بجميع اللغات وبرامج توعوية خاصة بالاحتفالات مثل اليوم الوطني واليوم الرياضي وبرامج تتعلق بالاحتفال بالأيام العالمية مثل اليوم العالمي لحوادث الطرق. وشدد الهاجري على أن هذه البرامج ليست مقتصرة على شعار معين وإنما ضمن منظومة كاملة وفق شركات متعددة، بالإضافة إلى المبادرات الشبابية التي يقوم بها بعض الشباب. مشيرا إلى أن دور الإدارة هنا هو رسم الإطار العام للحملة على أن يقوم الشباب بتنفيذها.
634
| 16 نوفمبر 2016
تحت رعاية سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة، يعقد بجامعة قطر يومي 28 و29 نوفمبر الجاري المؤتمر العالمي الخامس لتصنيع الغاز الذي ينظمه مركز أبحاث الغاز بالجامعة، وذلك تحت شعار "تصنيع الغاز: الفرص والتحديات" ويستمر يومين. وتشارك في المؤتمر 200 شخصية متخصصة في مجال الغاز بينهم مجموعة كبيرة من الباحثين والعلماء من مختلف دول العالم لعرض الأبحاث في مجال الغاز الطبيعي، إلى جانب ممثلي عدد من المؤسسات الأكاديمية والصناعية الرئيسية. وأوضح الدكتور خليفة بن ناصر آل خليفة عميد كلية الهندسة، في تصريح صحفي بهذه المناسبة، أن المؤتمر سيبحث مختلف التحديات المتعلقة بصناعة وإنتاج الغاز، والتنمية المستدامة للطاقة ومعالجة المياه المصاحبة لإنتاج البترول والغاز. وقال إن المؤتمر سيتطرق أيضا لموضوعات متصلة بعمليات الإنتاج النظيف وكفاءة استخدام الموارد الطبيعية، بالإضافة للتكنولوجيات المستدامة للاحتباس الكربوني وطرق تفعيلها. كما أشار إلى موضوعات أخرى سيناقشها المشاركون منها الاستدامة البيئية بما فيها الغازات الدفيئة وانبعاثات المركبات العضوية المتطايرة، بالإضافة للطرق الحديثة لمعالجة المياه الناتجة عن عمليات الغاز، والأمن والسلامة في هذه الصناعة، وكفاءة استخدام الطاقة، وغيرها. بدوره، قال الدكتور محمد المري، مدير مركز أبحاث الغاز "إن المؤتمر العالمي الخامس لتصنيع الغاز يأتي ضمن مجموعة من الفعاليات التي ينظمها المركز ويشرف عليها، وهي المؤتمر العالمي للغاز، والدورات التدريبية المتخصصة، والأبحاث المتقدمة". وأضاف "تغطي جلسات هذا المؤتمر مواضيع وعناوين رئيسية متعددة مثل الاستدامة البيئية، تقنيات معالجة الغاز الطبيعي، كفاءة استخدام الطاقة، والأمان في صناعة الغاز الطبيعي". وأشار إلى إقامة معرض مصاحب للمؤتمر للشركات الراغبة في استخدام مساحات المعرض المتاحة لترويج مشاريعها الخاصة بالغاز، أو تلك التي تستخدم هذه المادة أو مشتقاتها.
293
| 16 نوفمبر 2016
عبدالعزيز: صعوبة التعليم الجامعي وضعف المعدلات أبرز التحديات المناعي: مشروعنا توعوي بضرورة استكمال المرحلة الجامعية دشنت ثلاث طالبات من قسم الإعلام بجامعة قطر، مشروعا خدميا تحت مسمى "واصل"، وهو الأول من نوعه فى البلاد ويهدف إلى تشجيع الشباب القطري على استكمال تعليمهم إلى أن يصلوا للمرحلة الجامعية، وكانت بداية المشروع إعداد استبيان تم نشره على أحد مواقع على الإنترنت، وذلك بهدف التعرف على أبرز المعوقات والتحديات التي تواجه الشباب وتجعلهم يعزفون عن استكمال المرحلة الجامعية. وأظهرت النتائج أن صعوبة التعليم الجامعي وضعف معدلات الطلاب فى الثانوية هما أبرز الصعوبات التي تحول دون استكمال شريحة كبيرة من طلاب الثانوية دراستهم الجامعية. وقالت الطالبة مريم المناعي: إن فكرة المشروع لم تكن مستجدة، بل اصطحبت معاناتي الشخصية في رحلتي للوصول إلى المرحلة الجامعية، حيث إنني واجهت صعوبات كثيرة للحصول على الشهادة الجامعية، وخاصة أنه في مجال العمل لا يتم تقدير حاملي شهادات الثانوية بشكل كبير، ولهذا قررت أن ألتحق بالجامعة بعد معاناة كبيرة مع عدد من الجامعات، والآن وأنا على مشارف التخرج، قررت أن يكون مشروع التخرج عبارة عن توعية لطلاب الثانوية العامة بضرورة استكمال المرحلة الجامعية. ومن جانبها، قالت شوق عبدالعزيز إحدى طالبات المشروع "قمنا بوضع عدد من الاختيارات في الاستبيان تخص أبرز التحديات التي تقف عائقاً أمام الشباب القطري، ولكن الإجابات كانت خارج توقعاتنا تماماً، لذلك قمنا بعمل زيارات للمدارس الثانوية لحثهم على الدراسة والحصول على معدلات عالية من أجل الالتحاق بالجامعة".
2074
| 16 نوفمبر 2016
خلال اجتماع للمسؤولين بالمؤسسات الخيرية في جامعة قطر*د. الصديقي: إعداد بحوث متعلقة بقضايا العمل الخيري *السويدي: ندعو للمزيد من التنسيق وتنظيم الجهود *د. القحطاني: تأصيل العمل الخيري وتعزيز الدور المؤسسي استضافت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر اليوم اجتماعا ضم ممثلين عن الجمعيات الخيرية في قطر، تحت شعار "العمل الخيري والإنساني من الممارسة إلى الصناعة". ناقش الاجتماع موضوعات تتعلق بصناعة العمل الخيري ونمذجته، ودور كلية الشريعة في صناعة العمل الخيري، كما استمع الحضور لعدد من ورش العمل قدمها المشاركون في هذا الاجتماع. وفي كلمته بالمناسبة أشاد الدكتور يوسف الصديقي، عميد كلية الشريعة بالحضور وبالدور الفاعل الذي تقوم به مؤسساتهم عبر مناطق العالم شرقا وغربا، حيث رفعوا عاليا اسم قطر وساهموا بجهودهم في خدمة العمل الخيري عبر العالم. وقال الدكتور الصديقي، إن هذا اللقاء يسعى من خلاله المشاركون إلى تأصيل العمل الخيري وزيادة فاعليته من خلال إشراك بيت الخبرة الأول في قطر ممثلا في الجامعة في هذه الجهود، وقال إن الكلية ومن خلال وحدة الدراسات والبحوث تقوم بجهود معتبرة في سبيل إعداد بحوث ودراسات متعلقة بقضايا العمل الخيري، وهي تمد يدها للعاملين في هذا المجال الإنساني المهم لخدمة الإسلام والمسلمين وخدمة وطننا قطر الذي قدمت قيادته الرشيدة كل الدعم لهذه المؤسسات من أجل القيام بعملها على أكمل وجه. وقد حضر هذا الاجتماع إلى جانب عميد الكلية الدكتور حامد عبد العزيز المرواني، والدكتور يحيى النعيمي من جامعة قطر. وحضره عن المؤسسات الخيرية الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، رئيس مجلس أمناء والمدير العام لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية (راف)، والسيد علي بن عبد الله السويدي، المدير العام لجمعية عيد الخيرية، ومحمد علي الغامدي، المدير التنفيذي للقطاع الخارجي بجمعية قطر الخيرية، والسيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية، والسيد سعيد بن مذكر الهاجري، المدير العام لمؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، والدكتور محمد خليفة الكبيسي، رئيس خدمات صندوق الزكاة، والسيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، والسيد بدر بن عبد الرحمن المحمود، مدير إدارة التراخيص بهيئة الأعمال الخيرية، والسيد إبراهيم بن علي عبد الله المدير العام لمؤسسة عفيف الخيرية، والسيد علي بن طلال مرعي، المدير التنفيذي لمؤسسة الفيصل بلا حدود للأعمال الخيرية. وعبر عدد من المشاركين في هذا الاجتماع والورش المصاحبة له عن أهميته في دعم العمل الخيري في قطر وتأصيله، ومده بالخبرات البحثية والعلمية، حيث أكد السيد علي السويدي المدير العام لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية أهمية هذه المبادرة وأشاد بالدور الكبير الذي تقوم به كلية الشريعة بجامعة قطر في تأصيل الجوانب المتعلقة بالعمل الخيري ومد القائمين على هذه المشاريع الخيرية بالخبرات العلمية، ذات العلاقة بالجوانب الشرعية، وهو ما يثري الخبرات التي تراكمها هذه الجمعيات في هذا المجال، ودعا إلى المزيد من التنسيق والتنظيم لجهود العمل الخيري ليحقق الأهداف التي يصبو إليها القائمون عليه. *تأصيل العمل الخيري من جهته تحدث الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، رئيس مجلس أمناء والمدير العام لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية (راف) عن أهمية عقد مثل هذه الورش في تأصيل العمل الخيري وتجذيره وجعله يعمل بشكل أكثر مؤسسية، مؤكدا في هذا المجال أهمية إجراء البحوث العلمية والدراسات المختلفة التي تتناول أنجع السبل وأفضل الأساليب في مجال العمل الخيري بأشكاله المختلفة، بما فيها أساليب المنح وطريقتها والواقع الإنساني وتغيراته وبيئاته المختلفة، والتحديات التي يواجهها هذا العمل الخيري على مختلف الأصعدة. وتحدث عن التنسيق بين مؤسسة (راف) وكلية الشريعة فيما يتعلق بالمنح الطلابية، والتدريب الطلابي وغير ذلك من البرامج الاجتماعية المشتركة. *الشراكة والتعاون بدوره تحدث السيد سعيد الهاجري، المدير العام لمؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، حيث تناول أهمية الشراكة والتعاون والتنسيق بين كلية الشريعة والجمعيات الخيرية العاملة في مجال العمل الإنساني، بحيث يتم إجراء المزيد من الدراسات البحثية على أنجع السبل في سبيل خدمة هذا العمل. كما تحدث السيد ابراهيم بن علي، المدير العام لمؤسسة عفيف الخيرية فقال، إن قطر رائدة في مجال العمل الخيري مشيدا بمستوى التعاون البناء بين الهيئات الخيرية في الدولة وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، وقال إن مثل هذه الورش تفيد العاملين في المجال الخيري وتجعلهم يكتسبون خبرات عملية وعلمية تنعكس على أدائهم في ميادين العمل الخيري المختلفة. *دور مهم أما السيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الاحمر القطري فقال إنه سعيد بالمشاركة في هذه الورشة أو الاجتماع الموسع بين القائمين على العمل الخيري، وقال إن من المهم هو العمل بحذر ووفق الأسس القانونية ووفقا لمقتضيات المصلحة للقيام بالدور المهم الذي تقوم به هذه الجمعيات على كافة الأصعدة وهو عمل كبير ومتميز جعل لدولة قطر مكانتها على الصعيد الدولي في مجال الأعمال الخيرية. *دراسة الواقع وتحدث السيد محمد علي الغامدي، المدير التنفيذي للقطاع الخارجي بجمعية قطر الخيرية عن الدور الكبير الذي تلعبه المؤسسات الخيرية القطرية على الصعيدين الدولي والمحلي وأهمية التنسيق فيما بينها وضرورة دراسة الواقع أثناء القيام بالأعمال الخيرية المختلفة، وأشاد بالتنسيق مع كلية الشريعة في هذا المجال. وقد تضمنت الجلسة كلمة افتتاحية لعميد الكلية، ومحاضرة حول نمذجة العمل الخيري قدمها الدكتور يحيى حمد النعيمي، ومناقشات مفتوحة حول صناعة العمل الخيري، ودور كلية الشريعة والجامعة عموما في هذه الصناعة، وبعد ذلك تم إصدار توصيات خاصة بالعمل الخيري في قطر.
594
| 16 نوفمبر 2016
نظمت لجنة التواصل ودعم الطلاب بكلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر حملة "حياتك خضراء" لمدة ثلاثة أيام، كجزء من مبادرة أسبوع قطر للاستدامة التي يرعاها مجلس قطر للمباني الخضراء- عضو في مؤسسة قطر. وقد تم افتتاح أجنحة حملة "حياتك خضراء" يوم الثلاثاء، الماضي بحضور الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر، والدكتور خالد عبد القادر عميد كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر، والمهندس مشعل الشمري مدير مجلس قطر للمباني الخضراء، والدكتور بدر الإسماعيل رئيس قسم الإدارة والاقتصاد، وقد شارك في الأجنحة أكثر من 240 طالبا وطالبة من كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر من خلال الإسهام بالأنشطة المختلفة المتعلقة بالاستدامة في أجنحة الحملة. وتهدف هذه الحملة إلى تحفيز الطلاب لعمل أنشطة متعلقة بالاستدامة كجزء من حياتهم اليومية وزيادة معرفة الطلاب بمفهوم الاستدامة بشكل عام والتعرف على الجهات التي يمكن أن يتواصلوا معها للاستفادة منها في مجال تطبيق مفهوم الاستدامة بشكل بسيط يتناسب مع نمط حياتهم. وتعتز جامعة قطر بما تتلقاه وما تقدمه من دعم ومساندة استثنائية ومتبادلة مع المجتمع القطري، فهي ليست مؤسسة تعليمية فحسب، بل شأنها شأن كل الجامعات العريقة، محرك للتطوير المجتمعي، تقدم نطاقا واسعا من المساهمات القيمة عبر برامج التوعية التي تقدمها للمجتمع بفئاته المختلفة. وقال الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر بهذه المناسبة: "إن تشجيع الطلبة لتبني نمط حياة صحي ومستدام هو جزء من المسؤولية الاجتماعية التي تحرص عليها جامعة قطر، ونحن فخورون بالطلبة الذين نظموا وشاركوا في هذه الحملة القومية. إنك عندما تقوم بتوعية الطالب الجامعي فإنك كمن يزرع بذرة لابد أنها ستنبت، وسيصبح الطالب سفيرا لهذه الأفكار ويحملها لبيئته ووسطه. مثل هذه الحملات لها دور كبير في التذكير بالتحديات التي تواجهها دولة قطر، والأفكار التي تنبثق عن هذه الحملات ستتحول لأفكار تسهم في عمل تغيير ونقلة في التوجهات والسلوكيات مع الوقت".
388
| 16 نوفمبر 2016
وقعت جامعة قطر اليوم، اتفاقية تفاهم لمدة ثلاث سنوات مع منظمة الخليج للاستشارات الصناعيّة (جويك)، وذلك بهدف وضع إطار واضح لتسهيل التعاون والتنسيق المشترك بين الجامعة والمنظمة في مجالات المعلوماتية والإعلام والاستشارات الفنية والبحوث والتدريب الطلابي وغيرها. وتأتي هذه الاتفاقيّة انطلاقًا من رؤية جامعة قطر بضرورة تعزيز العلاقات مع مؤسسات المجتمع المحلي وبحث سُبُل التعاون البنّاء بما يُحقق مصلحة الطلبة والمجتمع بشكل أوسع. وقّع الاتفاقية عن جامعة قطر الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس الجامعة، بينما وقّعها عن منظمة الخليج للاستشارات الصناعية السيد عبدالعزيز بن حمد العقيل الأمين العام للمنظمة. وطبقا لهذه الاتفاقية، يتعهّد طرفاها بتوفير كامل الدعم والمساندة الفنية والإدارية والمالية التي من شأنها دعم تنفيذ المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تحقق أهداف التنمية الاقتصادية في دولة قطر، وذلك من خلال تبادل المعلومات والدوريات الخاصة بمجال الصناعة، وتبادل المعلومات التقنية والبيانات الإحصائية في المجالين الاقتصادي والصناعي، وتبادل المعلومات والبيانات ودراسات الجدوى والفرص الاستثمارية والتمكين من الوصول إلى المعلومات والبيانات الإحصائية في قواعد البيانات. وفي تعليقه على الاتفاقية، قال الدكتور حسن راشد الدرهم إن الاتفاقية ستنعكس إيجابا على الواقع الأكاديمي والبحثي في جامعة قطر، وستتضمن الاتفاقية التي تمتد على مدار 3 سنوات، مجالات عديدة، من بينها المعلوماتية والإعلام، والاستشارات الفنية، البحوث، والتدريب الطلابي. وأكد أن الجامعة، تضع من ضمن أولوياتها التعاون مع مختلف المؤسسات والهيئات التي تنشط في دولة قطر، سواء كانت محلية، أو إقليمية، أو دولية، مبينا أن الجامعة وقعت خلال العام الماضي فقط نحو 46 اتفاقية، لأنها تؤمن بأن تبادل الخبرات والتجارب والأفكار، عامل أساسي في تنشيط الحراك البحثي، وتحقيق الرؤية الوطنية في الانتقال إلى اقتصاد المعرفة. وترتبط جامعة قطر منذ سنوات عديدة بعلاقات وثيقة مع مختلف القطاعات الصناعية، سواء عن طريق كليات الجامعة، أو عبر المراكز البحثية، التي تقدم خدماتها النوعية المتخصصة واستشاراتها وخصوصا لقطاع الطاقة والصناعة. وذكر الدرهم أنه من هذا المنطلق، فإن مذكرة التفاهم اليوم مع منظمة الخليج للاستشارات الصناعية، ستساهم في تطوير الصناعة بدولة قطر، كما ستساهم في توفير البيانات، والمعلومات، والبحوث المتخصصة، والاستشارات، والخدمات الفنية للقطاعين العام والخاص في قطر. ومن جانبه، أشار السيد عبدالعزيز بن حمد العقيل الأمين العام لمنظمة الخليج للاستشارات الصناعيّة إلى أن حكومات دول مجلس التعاون أحرزت تقدمًا كبيرًا في إثراء القطاع الصناعي بعيدًا عن الصناعات المعتمدة على الطاقة والبتروكيماويات. وأضاف أنّ الإمكانيات البحثية المتطورة والمبتكرة والقوى العاملة الماهرة والمعدّة إعدادًا جيدًا في دول الخليج هي من العوامل الرئيسية لتوسيع القطاع الصناعي وغيره من القطاعات في دول الخليج وتزويده بمنتجات جديدة بجودة عالية. ونوه إلى أن منظمة الخليج للاستشارات الصناعية تأخذ زمام المبادرة لتعزيز الشراكة بين صناعات دول الخليج ومراكز وجامعات البحث والابتكار في دول الخليج. وتعمل المنظمة في الوقت الراهن على تطوير قاعدة بيانات تضم الإمكانيات والأنشطة البحثية المتطورة في القطاع الصناعي في دول الخليج بشكل استراتيجي. وتأمل المنظمة أن تعزز تعاونها مع جامعة قطر والمراكز البحثية والتطويرية في دول الخليج لتحقيق أهدافها.
508
| 16 نوفمبر 2016
يعقد بجامعة قطر يومي 28 و29 نوفمبر الجاري المؤتمر العالمي الخامس لتصنيع الغاز الذي ينظمه مركز أبحاث الغاز بالجامعة وذلك تحت شعار "تصنيع الغاز: الفرص والتحديات" ويستمر يومين. وتشارك في المؤتمر 200 شخصية متخصصة في مجال الغاز بينهم مجموعة كبيرة من الباحثين والعلماء من مختلف دول العالم لعرض الأبحاث في مجال الغاز الطبيعي، إلى جانب ممثلي عدد من المؤسسات الأكاديمية والصناعية الرئيسية. وأوضح الدكتور خليفة بن ناصر آل خليفة عميد كلية الهندسة، في تصريح صحفي بهذه المناسبة، أن المؤتمر سيبحث مختلف التحديات المتعلقة بصناعة وإنتاج الغاز، والتنمية المستدامة للطاقة ومعالجة المياه المصاحبة لإنتاج البترول والغاز. وقال إن المؤتمر سيتطرق أيضا لموضوعات متصلة بعمليات الإنتاج النظيف وكفاءة استخدام الموارد الطبيعية، بالإضافة للتكنولوجيات المستدامة للاحتباس الكربوني وطرق تفعيلها. كما أشار إلى موضوعات أخرى سيناقشها المشاركون منها الاستدامة البيئية بما فيها الغازات الدفيئة وانبعاثات المركبات العضوية المتطايرة، بالإضافة للطرق الحديثة لمعالجة المياه الناتجة عن عمليات الغاز، والأمن والسلامة في هذه الصناعة، وكفاءة استخدام الطاقة، وغيرها. بدوره، قال الدكتور محمد المري مدير مركز أبحاث الغاز "إن المؤتمر العالمي الخامس لتصنيع الغاز يأتي ضمن مجموعة من الفعاليات التي ينظمها المركز ويشرف عليها وهي المؤتمر العالمي للغاز، والدورات التدريبية المتخصصة، والأبحاث المتقدمة". وأضاف "تغطي جلسات هذا المؤتمر مواضيع وعناوين رئيسية متعددة مثل الاستدامة البيئية، تقنيات معالجة الغاز الطبيعي، كفاءة استخدام الطاقة، والأمان في صناعة الغاز الطبيعي". وأشار إلى إقامة معرض مصاحب للمؤتمر للشركات الراغبة في استخدام مساحات المعرض المتاحة لترويج مشاريعها الخاصة بالغاز أو تلك التي تستخدم هذه المادة أو مشتقاتها.
259
| 16 نوفمبر 2016
نسخر كافة الإمكانيات لتطوير منتسبي النادي وننتظر دورهم في كأس العالم خالد الجميلي: نعول بشكل كبير على هذه المواهب لنقل أجمل صورة لأجمل حدث كانون: خامة مبدعين ننتظر أن تقتحم عالم التصوير الرياضي من بابه الذهبي مجدداً ينطلق نادي الإعلام بجامعة قطر، بأولى فعالياته لهذا العام من منصة أضخم برامج اللجنة العليا للمشاريع والإرث. ويشارك النادي في برنامج التصوير الرياضي الذي دشن مساء أمس الإثنين، والدائب لتكوين كتائب احترافية من المصورين تنقل واقع الشرق الأوسط وشعوبها وزخم أحداثها، ويساهم في المقام الأول بإعداد كادر قطري وعربي متميز يلتقط مجريات كأس العالم 2022. من هنا بدأت قصة نادي الإعلام بجامعة قطر، وهو يلتحق بقاطرة الإعلام الرياضي المنتظر منه أن يكون الرافد الأقوى لإنجاح الحدث العالمي الكبير، فيما خصصت اللجنة العليا للمشاريع والإرث جناحا خاصا انفرد به شباب نادي الإعلام عن كافة المنظمات الطلابية والإعلامية بالدوحة. وفي هذا السياق أكد ناصر الخاطر مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة باللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن اللجنة ستسخر كافة الإمكانيات لتطوير منتسبي وخريجي نادي الإعلام بجامعة قطر. مضيفاً أن "النادي من أكبر الداعمين لمشروع كأس العالم 2022 وهناك شراكات أكيدة تجمعنا به لاستغلال المواهب الشابة التي ينتظر منها أن تترك بصمة مميزة في ذلك الحدث القطري الضخم"، مشيراً إلى أن الشباب هم الرافد الأقوى لتطوير الدولة وشعوب المنطقة في آن معاً. ويتابع الخاطر ليقول إن العدسة هي الوسيلة الأبرز لإظهار واقع الأحداث، ويعد نجاح الحدث مرهوناً بنجاح اللقطة، وهذا ما يهدف إليه البرنامج -من بين ما يهدف- لترسيخ مفاهيم الموضوعية والاحترافية وتعزيز الأخوة الإنسانية من خلال الرياضة. من جانبه دعا خالد الجميلي مدير إدارة التواصل المجتمعي باللجنة العليا للمشاريع والإرث نادي الإعلام للاستمرار على هذا المستوى الكبير من الجهد، قائلاً "شبابنا يذكرونني بفريق عمل ملف كأس العالم 2022، حيث إنهم كانوا يروجون للملف في كل مكان يوجدون به، وهذا ما يفعله بالتمام نادي الإعلام، فهم توربينات عملاقة محركة للعملية الإعلامية في قطر، وعلامة فارقة في إنجاح أي حدث يشاركون فيه". ويضيف الجميلي أن لجنة المشاريع والإرث تعول بشكل كبير على هذه الطاقات والمواهب المتميزة لنقل أجمل صورة لكأس العالم 2022، واليوم بدأنا في برنامج إعداد المصورين، لنقلهم من مستوى الهواة إلى الاحترافية، وكذلك استقطاب المهتمين بمجال التصوير الرياضي لصقل مواهبهم وإعطاء انطباع إيجابي للعقلية القطرية، وننتظر أعضاء النادي الذين بدأت تنضج مواهبهم بشكل ملحوظ، للالتحاق بالمراكز والمحطات الإعلامية والصحف القطرية المشاركة في نقل مجريات الحدث. ويرمي برنامج التصوير الرياضي إلى تمكين الشباب القطري واستقطاب المواهب العربية لإعدادها للالتحاق باللجان الإعلامية لكأس العالم 2022، انطلاقاً من إيمان الدولة بدور الشباب وطاقاتهم في إحداث الفارق القوي في إنجاح الأحداث الكبرى. على صعيد متصل يقدم ديفد كانون المصور الفوتوغرافي الأشهر عالمياً في مجال التصوير الرياضي ورش عمل خاصة بنادي الإعلام في هذا المجال، على خلفية اكتشافه لمواهب عملاقة ينتظر منها أن تقتحم عالم التصوير الرياضي من الباب الذهبي -على حد وصفه. ويعد كانون من أبرز المصورين العالميين الذين تركوا بصمة قوية خلال مسيرته الممتدة لأكثر من 30 عاماً، كما أنه أحد أبرز أعضاء الطاقم التدريبي ببرنامج التصوير الرياضي الحاضرين من وكالة "جيتي إمجز". على الصعيد أشاد كانون بالدور المتميز للنادي في المجتمع القطري وسعيه الدائم لفرض نفسه باستحقاق على مجريات الأحداث الإعلامية في قطر مؤكداً أن مستقبل المنطقة العربية والخليجية واعد بأمثال هؤلاء الموهوبين والمكافحين كذلك. ويقول رئيس نادي الإعلام بجامعة قطر عبدالله فخرو إن رؤية النادي ترمي إلى ما ترمي إليه رؤية قطر الإستراتيجية لعام 2030، لتمكين الشباب وتسخير طاقاتهم للحفاظ على استمرارية التقدم والنماء. وما نقدمه خلال فعاليات النادي وورش العمل التي تتخذ مكانها في رزنامة أحداث العام، تصب جميعها في مصلحة الوطن وشبابه، وقد وضعت هذه الفعاليات بعناية لتطوير طلاب ومحبي الإعلام، وصقل مواهبهم للوصول إلى الاحترافية.
348
| 15 نوفمبر 2016
مساحة إعلانية
أعلنت شركة الميرة للمواد الاستهلاكية موافقة مجلس إدارتها، خلال اجتماعه المنعقد في 22 أكتوبر 2026، على تصفية أربع شركات تابعة ذات مسؤولية محدودة...
42332
| 24 أكتوبر 2026
أكد الرائد محمد علي محمد رئيس قسم سمات الدخول بإدارة شؤون الوافدين بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية، أن الإدارة تحرص على تطوير خدماتها...
39476
| 25 أكتوبر 2026
دعت الخطوط الجوية القطرية المسافرين الراغبين في إجراء تعديلات على حجوزاتهم إلى التواصل مع فريق خدمة العملاء خلال 48 ساعة من موعد مغادرة...
22866
| 26 أكتوبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 20 الصادر اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026 القرار الأميري رقم (40) لسنة 2026 بنقل المندوب الدائم لدولة...
12170
| 25 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تلقى المنتخب القطري للناشئين تحت 17 سنة ثلاث هزائم متتالية في منافسات المجموعة الأولى من بطولة كأس الخليج للناشئين «قطر 2026»، ليفشل في...
7332
| 25 أكتوبر 2026
نوهت منصة حكومي بخدمة الإعفاء من أقساط القرض السكني، والمقدمة من وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، للمواطنين، موضحة الشروط والمتطلبات حيث يمكن تقديم الطلب...
5574
| 26 أكتوبر 2026
أفادت صحيفة ديلي تليغراف بأن الحكومة البريطانية وجهت نداءً عاجلاً لمواطنيها من أجل تخزين الطعام والمياه والأدوية. ووفق الصحيفة البريطانية، أطلقت السلطات مبادرة...
4356
| 24 أكتوبر 2026