رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
جامعة قطر تدشن مبنى جديد لشؤون الطلاب خلال عامين

تدشن جامعة قطر مبنى جديد لشؤون الطلاب تبلغ مساحته 75 ألف متر مربع، على أن يكون جاهزا خلال عامين، ضمن مشاريع التوسع العمراني بالجامعة. بينما يستمر العمل في إنشاء وبناء قاعات الطلبة من خلال مركز مخصص للطلبة، وبناء مساكن اعضاء هيئة التدريس والموظفين. كما تعمل الجامعة على انجاز وتشغيل السكن الطلابي الجديد ومبنى القاعات الدراسية للبنات، إلى جانب مركز الطفولة المبكرة. ويتوقع استلام مبان كليتي الصيدلة والهندسة في الربع الأول من العام المقبل، بينما يجري العمل في بناء مباني جديدة لكليتي الصيدلة والطب. ومن بين المشاريع الجديدة مبنى كلية التربية بمساحة تقريبية 57 ألف متر مربع ليتسع لنحو 2500 طالبا، بالإضافة مبنى كلية القانون بمساحة 50 ألف متر مربع ليضم بين جنباته نحو 2000 طالبا. ويترافق ذلك مع تطوير البنية التحتية في جامعة قطر من خلال تطوير شبكة الطرق داخل الحرم الجامعي وانشاء شبكة متكاملة من خطوط الصرف الصحي الرئيسية والفرعية، وانشاء وحدات التكييف المركزي ومحطات كهرباء جديدة. يشار إلى أن جامعة قطر تعمل على تطوير خطة استراتيجية للمخطط العام للجامعة تشمل توسعا عمرانيا يتوافق مع النمو المتوقع للمجتمع الجامعي والمجتمع القطري كماً ونوعاً. وتتمثل بعض جوانب هذه الخطة التوسعية في إنشاء مبانٍ جديدة لاستيعاب أعداد الطلبة ومختلف متطلبات العملية التعليمية. وتم في تصميم المباني مراعاة أن تكون "خضراء" تتوافق مع المعايير البيئية، وأن يكون تصميمها وفقا لأحدث التقنيات الهندسية.

1750

| 04 سبتمبر 2016

محليات alsharq
4 الآف طالب يتعرفون على اللوائح الأكاديمية بجامعة قطر

يواصل نحو 4 الآف طالب وطالبة من المقبولين في فصل خريف 2016 بجامعة قطر، التعرف على اللوائح والقواعد الأكاديمية والسياسات الجامعية، ضمن اللقاء التعريفي للطلبة الجدد، الذي تنظمه إدارة القبول بقطاع شئون الطلاب ويستمر على مدار اسبوع، ويشمل طلاب المرحلة الجامعية الأولى من مختلف الكليات. وأكد الدكتور خالد الخنجي نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب على أهمية حضور الطلبة الجدد للقاء التعريفي للقيام بجولة في الحرم الجامعي للتعرف على المرافق والمباني والخدمات التي تقدمها، بالإضافة إلى التسجيل في المقررات الدراسية والحصول على الإرشاد الأكاديمي اللازم. كما سيتعرف الطلبة على الخدمات الجامعية المختلفة وطرق التقديم عليها والاستفادة منها، ومقابلة ممثلي الخدمات الطلابية في مكان واحد وطرح الاسئلة عليهم. وحث الدكتور الخنجي الطلبة الجدد على المساهمة في إثراء الحياة الجامعية والمشاركة الفاعلة في الأنشطة والفعاليات الجامعية والاستفادة من الخدمات التي تقدمها الجامعة لدعم الطلبة في الجوانب الأكاديمية وغير الأكاديمية و من أهمها مركز الخدمات المهنية، ومركز دعم تعلم الطلاب، ومركز الإرشاد الأكاديمي، ومركز الإرشاد الطلابي، ومركز الدمج و دعم الاحتياجات الخاصة. ويهدف اللقاء الى تعريف الطلاب الجدد على الخدمات التي توفرها الجامعة، وكيفية اختيار وتسجيل المواد والمقررات التي يرغبون بها، وكيفية تحديد جداولهم الدراسية لكل فصل دراسي، بالإضافة إلى الارشاد الاكاديمي اللازم، وتسجيل المواد الكترونياً ومعرفة المواعيد المهمة للتسجيل والحذف والإضافة وغيرها من الخدمات والمعلومات. ويتيح اللقاء كذلك فرصة التعرف على نطاق واسع من الخدمات الطلابية التي تقدمها الجامعة مثل مكتب الخدمات المهنية وخدمات المكتبة والأنشطة الطلابية ومركز الإرشاد الطلابي وصندوق الطلبة ومركز التعلم الطلابي، الدخول واستخدام البوابة الالكترونية وخدمات البريد الالكتروني، واستلام البطاقة الجامعية. من جهته قال السيد مبارك الدوسري منسق فعاليات بمركز الخدمات المهنية بجامعة قطر والمشرف العام على متطوعي ومتطوعات اللقاء التعريفي: إن دورنا الرئيسي في هذه الفعالية ينصب في تسهيل عملية تسجيل الطلاب ودخولهم منذ اللحظة الأولى في هذا اللقاء حتى نهاية الرحلة الميدانية التعريفية في جامعة قطر ونهاية تسجيل المواد في معامل الحاسب الآلي، كما ونهدف إلى المساهمة في كسر حاجز الخوف والخجل الذي يعانيه الطالب المستجد لجامعة قطر ونقوم بتعريفهم أكثر على بيئتها الأكاديمية، كما وقدمنا للطلاب ورش عمل حول ادارة نظم المعلومات وقدمنا لهم عرضا تقديميا عن سياسة الجامعة، ويشارك في تنظيم اللقاء التعريفي لهذا العام عدد غفير من المتطوعين النشطين حيث بلغ عدد الطلاب المتطوعين 80 متطوعا وعدد الطالبات المتطوعات في هذه الفعالية 150 طالبة. نظام التسجيل بدوره قال السيد حسين البهلول خريج شؤون دولية إنه قدم محاضرة ضمن فعالية اللقاء التعريفي للطلاب الجدد تضمنت مجموعة من الارشادات التي تجسر العلاقة بين المدرسة وبيئة الجامعة والتي تعتبر بيئة جديدة نسبيا على الطالب المستجد، وتناول فيها نظام التسجيل الإلكتروني في جامعة قطر والإرشاد الأكاديمي وطريقة تسجيل المواد في كل فصل دراسي، مع التأكيد على أهمية المحافظة على المعدل التراكمي منذ انطلاقة أول فصل دراسي وذلك للتخرج بتفوق من الجامعة. ويتضمن اليوم التعريفي علاوة على التسجيل الإلكتروني تعريف الطلاب بنظم الجامعة من خلال عدد من ورش العمل والزيارات الميدانية للكليات بالإضافة إلى مرور الطلاب على عدد من الأجنحة المعدة خصيصا لهذه الفعالية والتي تتضمن أهم القطاعات والخدمات التي تقدمها الجامعة، حيث اشتمل اللقاء التعريفي على الأجنحة التالية: قطاع شؤون الطلاب، إدارة الأنشطة الطلابية، المجلس التمثيلي الطلابي، إدارة الخدمات الطلابية، مركز الإرشاد الطلابي، مركز الخدمات المهنية، مركز الإرشاد الأكاديمي، برنامج أولياء الأمور، قسم المنح الدراسية، مركز الدمج ودعم الاحتياجات الخاصة، المكتبة، العيادة الطبية، المواصلات، برنامج التميز الأكاديمي، إدارة تكنولوجيا المعلومات، وإدارة الإسكان الجامعي. أولياء الأمور وستعقد وحدة أولياء الأمور بإدارة القبول يوماً مفتوحاً لأولياء الأمور في 24 سبتمبر الجاري، ويهدف اللقاء إلى تعزيز التواصل والمشاركة العملية والتعليمية وتعزيز الشراكة المجتمعية، وسيتخلل اليوم المفتوح دعوة أولياء الأمور لمعرفة المرافق الجامعية المتاحة والتعرف عن كثب على منظومة التعليم الإلكتروني وغيرها، ومد جسور التواصل بين الجامعة وأولياء الأمور. وقد أكدت إدارة القبول على أهمية حضور أولياء الأمور بهذا اليوم وأن متابعة ولي الأمر للطالب تعد أساسية لتطوير المنظومة التعليمية. وتشترط الجامعة للقبول فيها حصول الطالب على حد أدنى من التحصيل العام في الشهادة الثانوية وفق كل كلية على حدة. ويمكن للطالب التقدم للالتحاق بالكلية التي يرغب فيها في حال تحصيله للمستوى المطلوب بصرف النظر عن مسار الطالب في الشهادة الثانوية "علمي، أدبي". ووفق القواعد المعلنة، يتم قبول الطلبة مباشرة في البرامج العامة لكليات الجامعة المختلفة، بحيث يتم تخصيص الطلبة في مرحلة لاحقة إلى التخصصات والبرامج التي تطرحها الكليات وفق القدرة الاستيعابية والمنافسة بين الطلبة من خلال معايير القبول لكل برنامج. أما الطلبة المقبولون في البرنامج التأسيسي فعليهم اجتياز متطلبات البرنامج التأسيسي، قبل انتقالهم لدراسة التخصص الجامعي المطلوب. وبشأن اختيار التخصص يقبل الطلاب في البرنامج العام في الكلية التي يرغبون في مواصلة دراستهم بها، وذلك عند التقدم للقبول في جامعة قطر. ويمكن للطلاب اختيار التخصص المطلوب بعد تحقيقهم الحد الأدنى من المتطلبات الأكاديمية. ويعتمد القبول في التخصص على أساس تنافسي بين المتقدمين، مع العلم بأن تحقيق الحد الأدنى من المتطلبات لا يضمن بالضرورة القبول في التخصص المطلوب. ويتم فتح القبول في التخصصات الأكاديمية للطلاب في حال حققوا متطلبات القبول في البرنامج، واجتازوا متطلبات البرنامج التأسيسي (بالنسبة للطلاب المتقدمين للكليات التي تتطلب البرنامج التأسيسي). إضافة إلى موافقة القسم الأكاديمي الذي يقدم ذلك التخصص على طلب تخصيص الطالب للبرنامج بناء على القدرة الاستيعابية فيه. وقد أعلنت إدارة القبول بجامعة قطر قرارات قبول الطلبة للفصل الدراسي خريف 2016، موضحة أن كافة الطلبة القطريين الذين تقدموا وحققوا معايير القبول قد تم قبولهم حسب الكليات المتاحة وحسب القدرة الاستيعابية للكليات. التطبيق الالكتروني وفي سياق متصل، دشنت إدارة التسجيل بجامعة قطر خدماتها عبر تطبيق جامعة قطر QU Mobile لطلبة الجامعة المقيدين وذلك من أجل تسهيل حصولهم على هذه الخدمات عبر هواتفهم الذكية بشكل إلكتروني مما يوفر عليهم الجهد والوقت وسهولة الاستخدام. ويدعم تطبيق جامعة قطر QU Mobile الاجهزة الذكية حيث يقدم العديد من الخدمات الأكاديمية للطلبة ومنها إمكانية عرض المقررات المطروحة في الفصل الدراسي ومحتوياتها، وتسجيل وحذف المقررات الدراسية، وعرض الرسوم الدراسية، وعرض السجل الأكاديمي للطالب والذي يحتوي على برنامجه الدراسي، ومستواه الأكاديمي، والكلية، وحالة الطالب، والوضع الأكاديمي وعدد الساعات المجتازة. وقد قامت جامعة قطر بتطوير تطبيق الجامعة العام الماضي والذي من خلاله يمكن لمنتسبي الجامعة الحصول على العديد من الخدمات والمعلومات الأكاديمية وغير الأكاديمية. ويتوفر تطبيق جامعة قطر في موقعي متجر التطبيقات الاب ستور Store App وجوجل بلاي Google Play الخاص بنظام الأندرويد.

446

| 04 سبتمبر 2016

محليات alsharq
انطلاق اللقاءات التعريفية للطلبة الجدد بجامعة قطر

انطلقت بجامعة قطر فعاليات اللقاءات التعريفية للطلبة الجدد للفصل الأكاديمي خريف 2016 ، والتي من المتوقع أن يحضرها أكثر من 4 آلاف من الطلبة المقبولين وتستمر حتى 8 من سبتمبر الجاري. وتهدف تلك اللقاءات إلى تعريف الطلبة بالبيئة الجامعية واللوائح والقواعد المنظمة لمختلف الكليات والأقسام والخدمات المقدمة للطلبة طوال مسيرتهم الأكاديمية في الجامعة وكيفية اختيار وتسجيل المواد والمقررات التي يرغبون بها، وكيفية تحديد جداولهم الدراسية لكل فصل دراسي، بالإضافة إلى الإرشاد الأكاديمي اللازم، وتسجيل المواد الكترونياً ومعرفة المواعيد المهمة للتسجيل والحذف والإضافة وغيرها من الخدمات والمعلومات. وهنأ الدكتور خالد الخنجي نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب كافة الطلبة المقبولين في الجامعة من خريجي الثانوية العامة متمنياً لهم التفوق والنجاح في حياتهم الجامعية. وأكد على أهمية حضور الطلبة الجدد للقاء التعريفي وذلك للتعرف على اللوائح والقواعد الأكاديمية والسياسات الجامعية، والقيام بجولة في الحرم الجامعي للتعرف على المرافق والمباني والخدمات التي تقدمها، بالإضافة إلى التسجيل في المقررات الدراسية والحصول على الإرشاد الأكاديمي اللازم. من ناحية أخرى أصدر مكتب نائب رئيس جامعة قطر للشؤون الأكاديمية قراراً بتعيين المهندسة الجازي حمد فطيس المري مساعداً لعميد كلية الهندسة لشؤون الطلبة. وقد حصلت المهندسة الجازي المري على بكالوريوس هندسة الحاسب من كلية الهندسة بنات في جامعة قطر، وعلى الماجستير إدارة الأعمال من الجامعة ذاتها وتولت عدة مناصب إدارية في الجامعة.

586

| 04 سبتمبر 2016

محليات alsharq
عميد كلية القانون: الاعتماد الأكاديمي الدولي دليل على جودة التعليم

* مندوب قطر الدائم في اليونسكو الاستاذ علي زينل: قطر تحقق كل يوم انتصارات سياسية وعلمية بتوجيهات من سمو الأمير الشيخ تميم * مدير قسم أوروبا والعالم: التعليم في قطر يوازي التعليم في فرنسا ولا فرق بين مستوى طلبتهم وطلبتنا بعد الاعتماد الأكاديمي الدولي الذي حصلت عليه كلية القانون بجامعة قطر من “المجلس البريطاني لاعتماد التعليم المستمر و التعليم العالي المستقل”، كمؤسسة التعليم العالي المستقلة، تمكّنت كليّة القانون بجامعة قطر بجهود عميدها سعادة الدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وسعيه المستمر في تحديث اساليب وطرق التعليم وفقا للمعايير العالمية؛ من الحصول على الاعتماد الأكاديمي الدولي لبرنامج البكالوريوس في القانون من “المجلس الأعلى لتقييم البحث العلمي والتعليم العالي ”بفرنسا. ويعتبر المجلس الأعلى الفرنسي من أعرق هيئات الاعتماد الأكاديمي المعترف بها دوليا، وهو عضو بالجمعية الأوروبية لضمان الجودة في التعليم العالي، وبالشبكة الدولية لهيئات ضمان الجودة في التعليم العالي. وهي تسهر على ضمان تطبيق” المعايير والمبادئ التوجيهية لتحقيق جودة التعليم العالي بأوروبا”. وفي إحتفال بمقر المجلس بباريس حضره سعادة مندوب دول قطر الدائم في اليونسكو الاستاذ علي زينل ممثلا عن سعادة السفير الشيخ مشعل بن حمد آل ثاني؛ سفير قطر في فرنسا؛ وسعادة الدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي عميد كلية القانون والدكتور ياسر الخلايلة العميد المساعد للشئون الأكاديمية و د. فوزي بلكناني العميد المساعد لشئون البحث العلمي وكوكبة من الخبراء والمختصين الفرنسيين حيث قام البروفسور ميشيل كوسنار رئيس المجلس الاعلى لتقييم البحث العلمي والتعليم العالي في فرنسا بتسليم شهادة الاعتماد والاعتراف بالجودة الأكاديمية الدولية للدكتور العميد محمد الخليفي . "الشرق" التقت الشرق بأبرز الشخصيات التي ساهمت في صياغة هذا الاعتماد الدولي فيقول سعادة مندوب قطر الدائم في اليونسكو الأستاذ علي زينل: الحمد لله أن قطر تحقق كل يوم انتصارات بشهادات الاجانب وكل هذه الانتصارات في مختلف المجالات سياسية وعلمية وغيرها بتوجيهات سامية من سمو الأمير الشيخ تميم حفظه الله وتنطلق من رؤيته لمستقبل قطر؛ والحق يقال بأن الدولة القطرية بتوجيهات من صاحب سمو أمير البلاد المفدى وبتعليمات من سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي بالارتقاء بالتعليم بشكل عام في دولة قطر لكونه أساس تقدم الأمم لن الاستثمار في العقول هو أعظم الاستثمارات فهي نواة بناء المستقبل ومواجهة التحديات. وأضاف: هذا يدل على اهتمام دولة قطر بالنوعية والجودة الأكاديمية وايضا يبين مدى التعاون الفرنسي في مجال التعليم كما يشجع هذا الاعتراف الدولي طلابنا على الانخراط في كليات القانون في جامعة قطر بشكل عام لكونها جامعة وطنية تسعى لتوصيل الشباب الى المستوى العالمي؛ وسيفيد هذا الاعتراف الأكاديمي للطالب القطري بان يحصل على ثقة للالتحاق باي كلية عالمية لمواصلة تعليمه في قسم القانون . وأضاف سعادته: لقد أشادت اللجنة في هذا التقرير بالتوازن الذي يتّسم به برنامج البكالوريوس في القانون، خاصة لكونه يشمل مواد دراسية بعضها إجباري وبعضها الآخر اختياري، مع تميّز البرنامج بالتنوّع والتدرّج، بطريقة تحقّق للمواد الدراسية التناسق والتناسب مع المستويات المختلفة للطلاب. كما التقينا بسعادة الدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي عميد كلية القانون ؛فاعتبر بأن حصول الكلية على الاعتماد الأكاديمي من جهات دولية معروفة و محايدة ، إنما يدل على“ ثقة ”المجتمع التعليمي الدولي في البرامج القانونية التي تقدمها الكلية . وأوضح سعادته أن القيمة الحقيقية لهذه “ الشهادة الدولية ” تكمن في ضمان حصول طلابنا على اعلى مستوى من التعليم القانوني، الذي يؤهلهم للقيام بالمهن القانونية المختلفة ، والمنافسة القوية في سوق العمل . وأن هذا الاعتماد الأكاديمي يسهّل على الطلاب الالتحاق بالجامعات المرموقة في العالم لاستكمال دراستهم القانونية، ما دام يضمن اتفاق برامجنا مع المعايير والمستويات العالمية ويجعلنا قادرين على منافسة أعتى وأعرق كليات القانون. وأضاف سعادة العميد الخليفي بأن حرص الكلية على تقييم برامجها و سياساتها و أنشطتها المختلفة إنما ينطلق من واجبنا الدستوري. إذ دستور دولة قطر يقضي بأن “ التعليم دعامة أساسية من دعائم تقدم المجتمع ، تكفله الدولة و ترعاه ، و تسعى لنشره و تعميمه”. كما أنّ هذا التقييم يتفق مع رؤية كليتنا فنحن “ نسعى لنكون في طليعة الكليات في المنطقة ”.. كما انه في الأساس يحقق ركيزة أساسية من ركائز رؤية قطر 2030 و طبقا لها “ تهدف دولة قطر الى بناء نظام تعليمي يواكب المعايير العالمية و يوازي أفضل النظم التعليمية في العالم ." وقد منح الكلية إعتماد ( برامجي متخصص ) وذلك بعد ان قامت لجنة الاعتماد بزيارة الكلية في اليومين الثالث و الرابع من ابريل 2016 ، و وضعت تقريراُ يقترح على المجلس الأعلى منح كلية القانون بجامعة قطر اعتمادا لبرنامج البكالوريوس. الخلايلة: نقطة فارقة في تاريخ كليتنا الأكاديمية وفي لقاء بالدكتور ياسر الخلايلة العميد المساعد للشئون الأكاديمية يقول: يمثل حصولنا على الاعتماد من المجلس الاعلى الفرنسي نقطة فارقة في مسيرة الحياة الأكاديمية بكلية القانون في جامعة قطر ؛ باعتبار أولا ان هذه المرحلة الجديدة في حياة كلية القانون مرحلة الاعتماد الاكاديمي يعتمد أساسا النظر الى جميع حيثيات التقييم المعتمدة في العالم الغربي؛ واتباع الانظمة الأكاديمية الموجودة فيها ويعطينا الفرصة الحقيقية لإعادة النظر لتشكيل خطة دراسية متكاملة مبنية على احدث التصورات الموجودة عالمية لأي خطة أكاديمية تعني لتدريس البكالوريوس في كلية القانون ؛ وفي الواقع يعكس حصولنا على الاعتماد الأكاديمي من فرنسا بالذات الصبغة التي يتمتع بها التدريس في كليات الحقوق في العالم العربي النظام اللاتيني ويجعلنا على أهبة الاستعداد خصوصا في مواصلة التطور القانوني بأحدث الاساليب والطرق في صورة متكاملة عن المقررات تالتي يجب أن تعطى للطالب. رئيس المجلس الاعلى للتقييم الاكاديمي والتعليم العالي في فرنسا: قطر أبهرتنا بجودة تعليمها فتم الاعتماد بدون تحفظات في سابقة اولى وفي لقاء بالرئيس المجلس الأعلى الفرنسي البروفسور ميشيل كوسنار يقول: واليوم هي يوم جميل للجامعة الفرنسية وبوم جميل للجامعة القطرية، فبطلب من كلية الحقوق لقطر لتقيم الليسانس للقانون ارسلنا بعض من الاساتذة والخبراء في مهمة لتقيم تقييم الجودة الأكاديمية وكان لابد من نعرف الوضع وقمنا بالمهمة وهل بإمكان الشهادات العلمية من هذه الجامعة تكون معترف بها دوليا وفق المعايير الاوروبية العلمية فنحن اعضاء في شبكة المجوعة العلمية الاوروبية للمعايير الجودة والتقييم العلمي.. وتابع: قدنا مع فريق من الخبراء ومستقلين ودرسوا البرامج وزاروا قطر وفحصوا المكتبات والتقوا بالطلبة والاساتذة وقيموا البرامج وحضروا المحاضرات وقاموا بدراسة معمقة وهذه اللجنة قدموا آرائهم حول 5 معايير كبيرة وكلها كانت ايجابية وبناء على هذه اللجنة وما صدر عنها من تقارير طيبة جعلنا نتخذ قرارا باجتماع الطاقم الاكاديمي والخبراء والاساتذة المستقلين وباعتماد المجلس شهادات كلية الحقوق بقطر.. وأضاف: هذا القرار تمت الموافقة عليه بدون تحفظ او حتى رأي معارض واحد وهذا نادرا يحدث في العالم الفرنسي الاكاديمي المعقد جدا وان هذا يدل على جودة التقدم العلمي القطري الموازي للمعايير الدولية والجامعات العالمية في أوروبا ذات التاريخ والصيت العالمي اليوم هي نهاية هذه المهمة العلمية وتوجبت اليوم بمنح عميد الكلية القطرية شهادة الجودة والاعتماد واعطاءه الشهادة الاعتماد لمدة 5 سنوات فقد لمست اللجنة حرص الكلية، على تعيين اعضاء هيئة تدريس من أصحاب الخبرة في النظامين القانونيين ، وعلى تقييم أدائهم ليس فقط بالنظر الى قدراتهم التدريسية وإنما كذلك استنادا إلى إنجازهم لبحوث علمية تهتم أساسا بالقانون القطري وترتبط بالأهداف الاستراتيجية لدولة قطر، وتنشر في مجلات قانونية ذات سمعة علمية مرموقة . وأردف قائلاً: أشادت اللجنة بعدم اكتفاء برنامج البكالوريوس في القانون بكلية القانون بجامعة قطر بإثراء المعرفة القانونية للطلاب، واهتمامه الشديد بتنمية مهاراتهم القانونية والعملية، خاصة من خلال برنامج العيادة القانونية برنامج التدريب الخارجي الذي يتيح للطلاب فرصة التدريب العملي لدى الجهات الحكومية والوزارات ومكاتب المحاماة القطرية والدولية . فضلا عن كونه يصقل قدرة الطلاب على التواصل والتعامل مع الآخرين وخدمة المجتمع . وفي لقاء بالبروفسور فرانسوا بيرنو مدير قسم أوروبا والعالم في المجلس الأعلى يقول: كان لي الشرف بزيارة دولة قطر على رأس الوفد العلمي الفرنسي المكون من الخبراء والاساتذة في مهمة جد ضرورية وقمنا بلقاء خبراء قطر وفرنسا؛ وبعد انتهاء المهمة يمكننا القول بأننا انبهرنا بجودة التعليم في قطر وبعلو اهتمام المسئولين القطريين بمستوى وكفاءة طلبتهم وحثهم على التحصيل العلمي وقد قيمنا منابع العلوم في قطر سيما كلية الحقوق في بحث شامل ومعقد وجد دقيق شمل نوعية الكتب التي تدرس والمراجع ومستوى وقيمة المكتبات الجامعية.. وقد استمع الخبراء الى محاضرات الاساتذة في قطر باللغتين الانجليزية والفرنسية والتقوا معهم وكذلك مع الطلبة وناقشوا افكارهم وقيموا مستواهم واكتشفنا جميعا مفاجأة سارة لنا ولهم بأنهم على نفس المستوى العلمي لنظرائهم في فرنسا بل ان مستوى كلية الحقوق القطرية توازي كلية الحقوق في فرنسا وهذا يدل على حسن اهتمام الدولة بالتعليم بصفة عامة وبالقانون بشكل خاص في قطر. وتابع: اللجنة أشادت بالحلقات النقاشية التي تنظمها الكلية لتحليل القوانين القطرية المقترحة والتشريعات الحديثة التي تصدرها دولة قطر في المجالات القانونية المختلفة. كما لمست اللجنة التطوير المستمر في برنامج البكالوريوس ليقابل أحدث البرامج التعليمية القانونية، لاحظت حرص القائمين على تلك البرامج على استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة في التدريس، مع الاهتمام الجدي والمتواصل بمراجعة البرنامج وتقييمه بصفة دورية من قبل كل من أعضاء هيئة التدريس والطلاب د. مارتان لوبو المكلف بالشؤون العلمية في المجلس والمنسق العام للمهمة الفرنسية في قطر واختيار الخبراء وتقييم اعمالهم: الكلية لديها معايير الجودة العلمية العالمية وأهنئ دولة قطر على هذه الكلية الراقية ولا نملك اي شك في مستوى التعليم وما تقدمه من شهادات وبإمكان اي طالب يحصل على الليسانس من كلية القانون القطري بإمكانه التسجيل في كلية الحقوق في باريس دون اجراءات للمعادلة او تعطيل سنتين تأهيليتين كبقية طلبة دول العالم الثالث وانما بإمكان الطالب القطري مواصلة تعليمه بكل اريحية في فرنسا

2546

| 03 سبتمبر 2016

محليات alsharq
غدا.. انطلاق اللقاءات التعريفية للطلبة الجدد بجامعة قطر

تنطلق بجامعة قطر اعتبارا من يوم غد السبت اللقاءات التعريفية للطلبة الجدد للفصل الأكاديمي خريف 2016، والتي تستمر حتى 8 من سبتمبر الجاري. وتهدف تلك اللقاءات إلى تعريف الطلبة بالبيئة الجامعية واللوائح والقواعد المنظمة لمختلف الكليات والأقسام والخدمات المقدمة للطلبة طوال مسيرتهم الأكاديمية في الجامعة. ويصل عدد الطلاب والطالبات المقبولين بجامعة قطر للفصل الأكاديمي (خريف 2016) إلى 4171 طالبا وطالبة في مختلف الكليات. وعبر الدكتور خالد الخنجي نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب عن سعادته بانضمام فوج جديد من طلبة الثانوية العامة إلى جامعة قطر، متمنياً لهم التفوق والنجاح في حياتهم الجامعية. وأكد الدكتور الخنجي، في تصريح له، على أهمية حضور الطلبة الجدد للقاء التعريفي وذلك للتعرف على اللوائح والقواعد الأكاديمية والسياسات الجامعية، والقيام بجولة في الحرم الجامعي للتعرف على المرافق والمباني والخدمات التي تقدمها، بالإضافة إلى التسجيل في المقررات الدراسية والحصول على الإرشاد الأكاديمي اللازم. وأشار إلى أن اللقاء التعريفي فرصة للطلبة للتعرف على الخدمات الجامعية المختلفة وطرق التقديم عليها والاستفادة منها، ومقابلة ممثلي الخدمات الطلابية في مكان واحد وطرح الأسئلة عليهم. وحث الدكتور الخنجي الطلبة الجدد على المساهمة في إثراء الحياة الجامعية والمشاركة الفاعلة في الأنشطة والفعاليات الجامعية والاستفادة من الخدمات التي تقدمها الجامعة لدعم الطلبة في الجوانب الأكاديمية وغير الأكاديمية ومن أهمها مركز الخدمات المهنية، ومركز دعم تعلم الطلاب، ومركز الإرشاد الأكاديمي، ومركز الإرشاد الطلابي، ومركز الدمج و دعم الاحتياجات الخاصة. ويمثل اللقاء التعريفي محطة الطالب الجامعي الأولى، ويعد حضوره إلزاميا بالنسبة لجميع الطلبة المقبولين، حيث سيتمكن الطالب من أن يكون على أتم الاستعداد لبدء دراسته منذ اليوم الأول في العام الدراسي. وتستهل اللقاءات التعريفية يوم غد بطلاب الهندسة والتربية في الفترة الصباحية من الساعة 8 صباحاً وحتى 2 ظهراً ، في حين سيحضر طلبة كلية الإدارة والاقتصاد في اليوم ذاته من الساعة 11 صباحاً وحتى 5 مساءً. ويعقد يوم بعد غد الأحد اللقاء التعريفي لطلاب الشريعة والدراسات الإسلامية والقانون والآداب من 8 صباحا وحتى 2 ظهرا، في حين خصصت الفترة المسائية في اليوم ذاته لطلاب الطب والعلوم من الساعة 11 صباحا وحتى 5 مساء. وفيما يتعلق بالطالبات، تبدأ اللقاءات التعريفية يوم 5 سبتمبر لطالبات الصيدلة والهندسة من 8 صباحا وحتى 2 ظهرا، فيما يعقد لقاء طالبات التربية في الفترة من 11 صباحا وحتى 5 مساء في اليوم ذاته. وخصصت جامعة قطر يوم 6 سبتمبر لطالبات الآداب خلال الفترة الصباحية (8صباحا-2 ظهرا)، ولطالبات الشريعة والدراسات الإسلامية في اليوم ذاته من 11 صباحا وحتى 5 مساء. ويعقد لقاء طالبات كلية الإدارة والاقتصاد يوم 7 سبتمبر خلال الفترة الصباحية (8 صباحا- 2 ظهرا)، في حين خصصت الفترة المسائية لطالبات العلوم (11صباحا- 5 مساء). وتختتم اللقاءات التعريفية يوم الثامن من سبتمبر بلقاء يضم طالبات العلوم الصحية والقانون والطب، وذلك خلال الفترة الصباحية من 8 صباحا وحتى 2 ظهرا. وأوضحت الجامعة أن كافة اللقاءات التعريفية ستعقد بمبنى كلية الإدارة والاقتصاد وفقا للجدول الزمني المعلن.. داعية الجميع لحضور تلك اللقاءات باعتبارها ملزمة لجميع الطلبة المقبولين.

305

| 02 سبتمبر 2016

محليات alsharq
كلية القانون بجامعة قطر تحصل على الاعتماد الدولي

حصلت كليّة القانون بجامعة قطر على الاعتماد الأكاديمي الدولي لبرنامج البكالوريوس في القانون من "المجلس الأعلى لتقييم البحث العلمي والتعليم العالي" بفرنسا. وتُعد هذه الهيئة من أعرق هيئات الاعتماد الأكاديمي المعترف بها دوليا، وهي عضو بالجمعية الأوروبية لضمان الجودة في التعليم العالي، وبالشبكة الدولية لهيئات ضمان الجودة في التعليم العالي. وقد منح "المجلس الأعلى لتقييم البحث العلمي والتعليم العالي" بفرنسا الكلية اعتمادا برامجيا متخصصا لبرنامج البكالوريوس في القانون لمدة خمس سنوات - وهي أقصى مدة يمنحها المجلس لاعتماد البرامج -، وذلك بعد أن قامت لجنة الاعتماد بزيارة الكلية في أبريل الماضي، ووضعت تقريراً يقترح على المجلس الأعلى منح كلية القانون بجامعة قطر اعتمادا لبرنامج البكالوريوس لأقصى المدّة وهي 5 سنوات ودون شروط أو تحفظات. وقد أشادت اللجنة في هذا التقرير بالتوازن الذي يتّسم به برنامج البكالوريوس في القانون، خاصة لكونه يشمل مواد دراسية، بعضها إجباري وبعضها الآخر اختياري، مع تميّز البرنامج بالتنوّع والتدرّج، بطريقة تحقّق للمواد الدراسية التناسق والتناسب مع المستويات المختلفة للطلاب. فضلا عن كون المقررات تدرّس باللغتين العربية والإنجليزية، مما يحقق للطلاب الاستفادة من ثقافات قانونية مختلفة. كما لاحظت اللجنة أن برنامج البكالورويس يمنح الطلاب فرصة المعرفة الشاملة والمتعمّقة بالنظام القانوني القطری المميز، ثم لمست اللجنة حرص الكلية على تعيين أعضاء هيئة تدريس من أصحاب الخبرة.

571

| 03 سبتمبر 2016

محليات alsharq
تدشين خدمات إدارة التسجيل في تطبيق جامعة قطر

أعلنت إدارة التسجيل بجامعة قطر عن تدشين خدماتها عبر تطبيق جامعة قطر QU Mobile لطلبة الجامعة المقيدين وذلك من أجل تسهيل حصولهم على هذه الخدمات عبر هواتفهم الذكية بشكل إلكتروني مما يوفر عليهم الجهد والوقت وسهولة الاستخدام. وقال السيد ناصر المري مدير إدارة التسجيل بجامعة قطر إن الجامعة تحرص على تفعيل استخدام التكنولوجيا في تقديم الخدمات وتولي اهتماماً بالغاً في تطويرها بما يلبي احتياجات وتطلعات الطلبة ومنتسبي الجامعة. وأشار إلى أن تطبيق جامعة قطر QU Mobile الذي يدعم الاجهزة الذكية أصبح يقدم الآن العديد من الخدمات الأكاديمية للطلبة ومنها إمكانية عرض المقررات المطروحة في الفصل الدراسي ومحتوياتها، وتسجيل وحذف المقررات الدراسية، وعرض الرسوم الدراسية، وعرض السجل الأكاديمي للطالب والذي يحتوي على برنامجه الدراسي، ومستواه الأكاديمي، والكلية، وحالة الطالب، والوضع الأكاديمي وعدد الساعات المجتازة. الجدير بالذكر أن الجامعة قامت بتطوير تطبيق جامعة قطر العام الماضي والذي من خلاله يمكن لمنتسبي الجامعة الحصول على العديد من الخدمات والمعلومات الأكاديمية وغير الأكاديمية. ويتوفر تطبيق جامعة قطر في موقعي متجر التطبيقات الاب ستور Store App وجوجل بلاي Google Play الخاص بنظام الأندرويد.

1178

| 28 أغسطس 2016

محليات alsharq
إقبال على التخصصات الهندسية في جامعة قطر

تشهد التخصصات الهندسية في جامعة قطر اقبال ملحوظا، حيث أكدت كلية الهندسة أنها تعمل لدفع وتطوير تعليم هندسي متميز ومخرجات بحثية نوعية وإشراك مستدام للمجتمع المحلي، وهو ما يعزز مكانتها في المنطقة بوصفها مركزا رائدا للتميز. وحققت الكلية عددا من الإنجازات مثل إطلاق مبنى بحوث الهندسة، ونموا ملحوظا في عدد طلبتها ، وعدد كبير من المنح ضمن برنامج الأولويات الوطنية للبحث ، نجاح الطلبة ، وزيادة في الانتاج البحثي لأعضاء هيئة التدريس، وغير ذلك الكثير. ومن ابرز إنجازات الكلية منح درجة الدكتوراه لأول مرة في قطر لطالب وطالبة من الكلية في تخصص الهندسة المدنية، وتخصص علوم وهندسة الكمبيوتر، وقد شكل هذا الإنجاز علامة بارزة في مسيرة للجامعة والكلية التي نمت وتطورت على قدم وساق واصبحت تحتل اليوم مكانة مرموقة بين نظيراتها من كليات الهندسة في المنطقة، وتخرج أكبر عدد من الطلبة لقطاع الصناعة في الدولة. وتم تجديد مبنى البحوث الجديد الذي كان يمثل سابقا مبنى مكتبة جامعة قطر حيث استمرت عملية التجديد حوالي السنتين، ليصبح المبنى بعدها مرفقا متميزا يضم ستة مختبرات متخصصة هي: هندسة الحيويات الطبية، تقنية النانو، والطاقة والبيئة، الواقع الافتراضي، والابتكار والتصميم، ويضم أيضا مركز قطر لدراسات السلامة على الطريق، وقد صمم المبنى لتعزيز الأنشطة البحثية للطلاب وأبحاث أعضاء هيئة التدريس ، وتلبية احتياجات القطاع الصناعي . وشهدت الكلية نموا متزايدا في عدد طلبتها في مرحلة البكالوريوس والدراسات العليا، وتعزى تلك الزيادة نتيجة حملا التوعية والتثقيف التي تقدما الكلية للمجتمع الخارجي وذلك سعيا من القائمين على الكلية لاستقطاب الطلبة وتشجيعهم على إكمال دراستهم العلمية وخصوصا في مجال العلوم والهندسة، وتضم الكلية اليوم أكثر من 50 % من مجموع طلبة الدراسات العليا في الجامعة. بالإضافة إلى ذلك، استفاد طلبة الكلية من الفرص المتأتية من شراكة الكلية القوية مع برنامج الرابطة الدولية لتبادل الطلاب من أجل الخبرة التقنية (IAESTE) ، والحصول على التدريب الدولي في مختلف الصناعات والجامعات الرائدة في كوريا الجنوبية، ألمانيا، إسبانيا، والمملكة المتحدة. واستمر خريجو كلية الهندسة بعلاقتهم مع الكلية، والمشاركة في اللقاءات التي تجريها الأقسام المعنية، والقيام بدور القدوة في مختلف الفعاليات والنشاطات التي تقدمها الكلية للمدارس الثانوية لزيادة اهتمام الطلاب الشباب في متابعة الدراسات في مجال العلوم والهندسة. وواصلت الكلية تعزيز الشراكة والتعاون مع مجموعة من الشركات الصناعية في قطر، كما وقعت عددا من مذكرات التفاهم مع المؤسسات الأكاديمية الدولية مثل معهد البوليتكنيك في تورينو (مايو 2015) والبوليتكنيك في ميلانو (ايطاليا) (يوليو 2015)، ومجموعة تاليس في سبتمبر 2014. وأسس اتفاق الكلية مع معهد البوليتكنيك في تورينو برنامج الماجستير المزدوج وبرنامج درجة الدكتوراه في العلوم والهندسة التخصصات للطلبة من كلية الهندسة مع معهد بوليتو، في حين أسس اتفاق الكلية مع معهد البوليتكنيك في ميلانو برنامج الدكتوراه المزدوج في جميع مجالات الهندسة والعمارة و الحوسبة. وأسست اتفاقية تاليس الموقعة في سبتمبر 2014 كرسي مجموعة تاليس المهنية في أمن المعلومات والحوسبة الاليكترونية في قسم علوم وهندسة الحاسب في جامعة قطر، سيستفيد طلبة القسم من فرص اكتساب الخبرات العملية في البحث والتطوير في الكلية وفي مكتب مجموعة تاليس واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا.

1558

| 28 أغسطس 2016

محليات alsharq
انطلاق اللقاءات التعريفية للطلبة الجدد بجامعة قطر 3 سبتمبر

"الموارد البشرية" تستكمل الإجراءات الإدارية لأعضاء هيئة التدريس تنطلق في جامعة قطر في 3 سبتمبر المقبل اللقاءات التعريفية للطلبة الجدد، حيث تتواصل لغاية 8 سبتمبر، علماً أن حضور اللقاء التعريفي يعتبر إلزاميا بالنسبة لجميع الطلبة المقبولين، ويجب على كل طالب وطالبة حضور اليوم المخصص له حسب كليته. وخصصت الجامعة للبنين أيام 3 و4 سبتمبر وللبنات من 5 إلى 8 سبتمبر، وتواصل جامعة قطر استعداداتها للعام الأكاديمي لاستقبال دفعة 2016/2017 في سبتمبر المقبل، والتي يبلغ عددها 3655 طالبا جديدا منهم 2441 طالبا قطريا، و1214 طالبا غير قطري، وذلك من مختلف الكليات والتخصصات. ويشكل اللقاء التعريفي فرصة أمام الطالب لمقابلة الطلبة الآخرين في نفس الكلية، والتفاعل والمشاركة معهم في الأنشطة المتنوعة، وكذلك التعرف على خدمات الدعم الأكاديمي والخدمات الطلابية المقدمة على مستوى جامعة قطر، وأيضا مقابلة المرشدين الأكاديميين، والحصول على الإرشاد الأكاديمي اللازم بشأن اختيار المقررات الدراسية المناسبة حسب الخطة الدراسية للطالب، من خلال استخدام بوابة الجامعة الإلكترونية وخدمات البريد الإلكتروني، وأيضا يساهم اللقاء التعريفي في تدريب الطلبة على استخدام الأنظمة الإلكترونية التي سيتعامل معها خلال فترة دراسته. وستعقد وحدة أولياء الأمور بإدارة القبول يوماً مفتوحاً لأولياء الأمور في 24 سبتمبر المقبل، ويهدف اللقاء إلى تعزيز التواصل والمشاركة العملية والتعليمية وتعزيز الشراكة المجتمعية، وسيتخلل اليوم المفتوح ودعوة أولياء الأمور لمعرفة المرافق الجامعية المتاحة والتعرف عن كثب على منظومة التعليم الإلكتروني وغيرها، ومد جسور التواصل بين الجامعة وأولياء الأمور. كما أكدت إدارة القبول على أهمية حضور أولياء الأمور بهذا اليوم وأن متابعة ولي الأمر للطالب تعد ركيزة أساسية لتطوير المنظومة التعليمية. وتشترط الجامعة للقبول فيها حصول الطالب على حد أدنى من التحصيل العام في الشهادة الثانوية وفق كل كلية على حدة، ويمكن للطالب التقدم للالتحاق بالكلية التي يرغب فيها في حال تحصيله للمستوى المطلوب بصرف النظر عن مسار الطالب في الشهادة الثانوية "علمي، أدبي". ووفق القواعد المعلنة، يتم قبول الطلبة مباشرة في البرامج العامة لكليات الجامعة المختلفة، بحيث يتم تخصيص الطلبة في مرحلة لاحقة إلى التخصصات والبرامج التي تطرحها الكليات وفق القدرة الاستيعابية والمنافسة بين الطلبة من خلال معايير القبول لكل برنامج. وقبول الطلبة للدراسة بجامعة قطر يكون بصورة تنافسية، ولا يعني تحقيق الحد الأدنى من متطلبات الدراسة الثانوية ضماناً للقبول في الكلية أو التخصص المطلوب. وتتغير متطلبات وشروط القبول في الكليات والتخصصات المختلفة من فصل دراسي إلى آخر استناداً للكفاءة العلمية للمتقدمين وتوافر القدرة الاستيعابية للكليات والتخصصات. أما الطلبة المقبولون في البرنامج التأسيسي فعليهم اجتياز متطلبات البرنامج التأسيسي قبل انتقالهم لدراسة التخصص الجامعي المطلوب. وبشأن اختيار التخصص يقبل الطلاب في البرنامج العام في الكلية التي يرغبون في مواصلة دراستهم بها، وذلك عند التقدم للقبول في جامعة قطر. ويمكن للطلاب اختيار التخصص المطلوب بعد تحقيقهم للحد الأدنى من المتطلبات الأكاديمية. ويعتمد القبول في التخصص على أساس تنافسي جداً بين المتقدمين، مع العلم أن تحقيق الحد الأدنى من المتطلبات لا يضمن بالضرورة القبول في التخصص المطلوب. ويتم فتح القبول في التخصصات الأكاديمية للطلاب في حال حققوا متطلبات القبول في البرنامج، واجتازوا متطلبات البرنامج التأسيسي (بالنسبة للطلاب المتقدمين للكليات التي تتطلب البرنامج التأسيسي). إضافة إلى موافقة القسم الأكاديمي الذي يقدم ذلك التخصص على طلب تخصيص الطالب للبرنامج بناء على القدرة الاستيعابية فيه. من جهة ثانية، تعمل إدارة الموارد البشرية في جامعة قطر على تمكين الموظفين الجدد من إنهاء الإجراءات الإدارية من الأعمال المصرفية والاتصالات وتصريح الإقامة في قطر، وتكنولوجيا المعلومات، وغيرها من المسائل الإدارية الخاصة بالجامعة، حيث بلغ عدد أعضاء هيئة التدريس الجدد بالجامعة خلال الفصل الدراسي "خريف 2016" أكثر من 135 عضوا موزعين على مختلف كليات الجامعة وأقسامها وبرامجها. وستكون البداية الرسمية للفصل الدراسي لأعضاء هيئة التدريس الأحد القادم.

326

| 27 أغسطس 2016

محليات alsharq
مهرجان مائي ومحاضرات توعية بصيفي الغرافة

بالتعاون مع جامعة قطر نظمت اللجنة الثقافية بنادى الريان وفى إطار النشاط الصيفى للموسم 2016 المهرجان المائى الثانى فى مسبح جامعة قطر وعلى مدى يومين بمشاركة اكثر من 35 شابا من منتسبى اللجنة وتحت اشراف السيد يوسف المطوع رئيس اللجنة الثقافية. وقال المطوع ان المهرجان تضمن العديد من المسابقات المائية منها كرة الماء وسباق للسباحة للمشاركين والجسر العائم والسباحة الحرة وذلك بهدف زيادة روح التعاون والمشاركة بينهم وأضاف ان اللجنة حرصت هذا الصيف على اقامة مجموعة من الأنشطة الدينيَّة والتربوية والثقافية والاجتماعية الهادفة والمتنوِّعة لاستثمار أوقات فراغ الشباب وتلبية احتياجاتهم ورغباتهم. وقال ان البرامج شملت التوعية الدينية لغرس المبادئ والأخلاق الإسلامية في نفوس النشء وانشطة تربوية عن طريق اكتساب المهارات الدراسية وما يدور في الفصل، والمهارات الحياتية التي تُهيِّئ الشباب للتفاعل مع الذات ومع الآخرين، والتعلم للعمل واجتماعية عن طريق الرحلات والزيارات والمسابقات، وخدمة المجتمع، والعمل التطوعي، والتوعية الصحية والمرورية. وأوضح ان اهم ما يميز النشاط الصيفى هذا العام هو النشاط الرياضى حيث اقيمت بطولة المهيب العاشرة لكرة القدم للصالات خلال شهر رمضان وايضا بطولة التحدى الخامسة وكانت نسبة المشاركة القطرية فى البطولتين 85 % بما يتناسب مع رؤية واستراتيجية وزارة الثقافة والرياضة. وأوضح ان اللجنة نجحت ايضا فى تكوين كوادر قطرية شابة قادرة على القيادة فى جميع المجالات.. منوها فى هذا الصدد بتولى تلك القيادات الشابة الاشراف على جميع الفعاليات التى نظمتها اللجنة خلال الفترة الماضية. وأكد المطوع ضرورة اقامة الانشطة والبرامج على مدار العام لانها تساهم بشكل كبير فى بناء الشخصية المتوازنة للشباب ودعم انتماء الشباب لدولتنا الحبيبة قطر وتعريفهم بمؤسسات الوطن ومرافقه وتنمية روح المحافظة عليها. كما انها تساهم فى اكتشاف المواهب لدى الطلاب وصقلها وتدعيم خبراتهم وتنمية مهاراتهم المختلفة وحماية الطلاب من آثار الفراغ السلبية واستثماره بالبرامج المفيدة وتدريب الشباب على تحمل المسئولية والمشاركة الاجتماعية وخدمة البيئة المحيطة، وتفعيل دور المؤسسات الرياضية.

858

| 27 أغسطس 2016

محليات alsharq
وحدة للدراسات والبحوث في "الشريعة" بجامعة قطر

الكلية تخطط للحصول على الاعتماد الأكاديمي في غضون 3 أعوام واصلت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية المشاركة بفعالية في التركيز على البحث العلمي في مجال العلوم الإسلامية، إيمانا منها بأهمية ربط المفاهيم الإسلامية بواقع الحياة اليومية للناس، كما وقعت الكلية العديد من الاتفاقيات التعاونية مع شركاء مميزين منها على سبيل المثال اتفاقية مع مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية، ومركز الإرشاد الأسري. تعزز الاتفاقية الأولى تبادل أعضاء هيئة تدريس وطلبة من كلا الطرفين، والمعلومات والمواد الأكاديمية، وتطوير الأنشطة البحثية المشتركة والمطبوعات، وتنظيم حلقات دراسية ومؤتمرات على مدى ثلاث سنوات دراسية، أما اتفاقية التعاون مع مركز الإرشاد الأسري فستعمل على توفير الرعاية الأكاديمية، لأربعة من طلبة الكلية للقيام بدراسات في مجال الزواج والإرشاد الأسري والإصلاح المنزلي. ومن أبرز خطط الكلية المستقبلية تقديم برامج جديدة بناء على نتائج الدراسة الذاتية للبرامج الحالية التي تتطلب تغييرا وتطويرا سريعا، وجذب كفاءات متخصصة في البحث العلمي وخصوصا في القضايا المتعلقة بالأفكار الإنسانية والإسلامية المشروعة، السعي للحصول على الاعتماد الأكاديمي – بناء على قرار عمداء كليات الشريعة بضرورة حصول الكليات على الاعتماد الأكاديمي، ومن المتوقع أن يتم ذلك في غضون ثلاث سنوات. وفي مجال البحوث تخطط الكلية لإنشاء وحدة الدراسات والبحوث، مع التركيز على دقة البحوث والدراسات العلمية، ولا سيما تلك المتعلقة بالشريعة والفكر الإسلامي، والمرتبط عادة مع الفكر الإنساني. وفي هذا الصدد، ستنخرط الكلية في المشاريع البحثية التي تشمل مشروع موسوعة حول الاستغراب، وعلى الاهتمامات الطبية المعاصرة المرتبطة بمنازعات فقهية. وكجزء من سعي الكلية المستمر لترسيخ ثقافة البحث، حصلت كلية الشريعة على الموافقة لطرح برامج دراسات عليا جديدة في دراسات التفسير، وآخر في تحالف الحضارات بطلب من وزارة الخارجية القطرية، بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو). كما قامت الكلية بتوسيع جهودها لتحسين برامجها بما يتماشى مع التغيرات والتطورات الراهنة في الداخل والخارج، وربط هذه البرامج بالقضايا الإنسانية المعاصرة. في هذا الصدد، جرى مشروع تقييم برنامج (الدراسات الإسلامية - الدعوة والإعلام) استجابة لتطلعات الطلبة من جهة، وتلبية احتياجات سوق العمل من جهة أخرى، وذلك بهدف تخريج طلبة مؤهلين علميا بما يتيح لهم المنافسة القوية في سوق العمل.

516

| 26 أغسطس 2016

محليات alsharq
جامعة قطر تسعى لتعزيز الاعتمادات الأكاديمية للكليات

استيفاء الشروط العلمية المطلوبة لتحقيق مخرجات عالية الجودة تسعى جامعة قطر لتعزيز الاعتمادات الأكاديمية للكليات خلال العام الدراسي الجديد، حيث يشكل الاعتماد الأكاديمي إطاراً تعمل من خلاله الجامعة على ضمان الجودة في جميع نواحي عملها، إذ تتيح عملية الحصول على الاعتماد فرصة لمراجعة الممارسات الحالية، والاستفادة من التجربة لتطبيق أفضل المعايير العالمية بما يتناسب مع السياق الوطني والخصوصيات المحلية. وقد حصلت برامج وكليات مختلفة على الاعتماد الأكاديمي في جامعة قطر من هيئات عالمية مرموقة، مثل كليات الهندسة، والإدارة والاقتصاد، والتربية، والصيدلة، بالإضافة لعدد من البرامج في كلية الآداب والعلوم . ومن آخر إنجازات الاعتماد الاكاديمي حصول كلية القانون على الاعتماد الأكاديمي من المجلس الأعلى لتقويم التعليم العالمي والبحث الفرنسي. كما حصلت كلية التربية على الاعتماد لجميع برامج الكلية من قِبَل مجلس اعتماد برامج إعداد التربويين CAEP ، للفترة من 2016 وحتى 2021، وتحقق ذلك بعد تحقيق الكلية لمعايير المجلس الوطني لاعتماد برامج المعلمين NCATE، وبهذا الإنجاز، تعد كلية التربية بجامعة قطر أول كلية في جامعة وطنية خارج الولايات المتحدة تحصل على مثل هذا النوع من الاعتماد. وكانت كلية الهندسة قد جددت الاعتراف الأكاديمي ببرامجها المختلفة في يوليو 2011 من هيئة (أبيت) لسبع تخصصات من درجة البكالوريوس وهي: الهندسة الكيميائية، الهندسة المدنية، هندسة الكمبيوتر، الهندسة الكهربائية، الهندسة الصناعية والنظم، الهندسة الميكانيكية، علوم الحاسب. وتعتبر كلية الهندسة من أوائل الكليات التي حصلت على الاعتماد الأكاديمي في جامعة قطر، وذلك ابتداء من أكتوبر 2004. كما حصلت كلية الصيدلة بجامعة قطر على الاعتماد الأكاديمي من المجلس الكندي لاعتماد برامج الصيدلة (CCAPP)، لتكون بذلك هي الكلية الأولى في العالم التي يعتمدها المجلس المذكور خارج الحدود الكندية. أما كلية الإدارة والاقتصاد فقد حصلت على الاعتماد من جمعية تطوير واعتماد كليات الإدارة والأعمال الأمريكية (AACSB)، ويعد هذا إنجازا مميزا آخر لجامعة قطر، إذ أن كلية الإدارة والاقتصاد تعد ثالث كلية تحقق الاعتماد الأكاديمي بعد كليتي الهندسة، والصيدلة. ومن بين برامج كلية الآداب والعلوم التي حصلت على الاعتماد الاكاديمي برنامجي بكالوريوس وماجستير الدراسات البيئية، اللذان حصلا على الاعتراف الأكاديمي من لجنة رؤساء برامج العلوم البيئية، والتي تعتبر هيئة رائدة في مجال اعتماد برامج العلوم البيئية في العالم. كما تلقت جامعة قطر إخطاراً رسميا من مجلس الاعتماد الأكاديمي لتعليم الصحافة والاتصال بالولايات المتحدة، باعتماد برنامج الإعلام في كلية الآداب والعلوم بالجامعة كمؤسسة تعليم معتمدة لعلوم الاتصال والصحافة. وكان العمل للحصول على الاعتماد الأكاديمي للبرنامج قد بدأ منذ عام 2006، حيث قام القسم بتعديل خططه الدراسية، وأعاد هيكلة القسم ليتضمن التخصصات الحالية وهي الصحافة والإذاعة والتلفزيون والاتصال الاستراتيجي والعلاقات العامة. ونال (برنامج الإحصاء) في قسم الرياضيات والفيزياء والإحصاء في كلية الآداب والعلوم، الاعتماد الأكاديمي من (الجمعية الإحصائية الملكية البريطانية) التي منحت شهادة الاعتماد لبرنامج الإحصاء بالكلية، لمدة 5 سنوات. وشهد مارس 2016 تجديد الاعتماد الاكاديمي لبرنامج الكيمياء بكلية الآداب والعلوم، وكان برنامج الكيمياء بكلية الآداب والعلوم قد حصل على الاعتماد الأكاديمي من الجمعية الكندية للكيمياء، في العام 2009 ، وذلك للمرة الأولى. وكان القسم قد بدأ في التحضيرات التي أدت إلى طلب الاعتماد لبرنامج البكالوريوس في الكيمياء من الجمعية الكندية للكيمياء في عام 2007؛ حيث كان قسم الكيمياء من أوائل الأقسام في كلية الآداب والعلوم الحاصلة على اعتراف دولي لتقييم جودة البرامج، وتطلب الاعتماد الأكاديمي الأول مراجعة رئيسية لمناهج المقررات بما في ذلك تطوير مختبرات التدريس وهي عملية مستمرة. وفي وقت سابق أيضا حصل قسم اللغة الانجليزية بوحدة البرامج التأسيسية بالجامعة على الاعتماد الأكاديمي من مؤسسة CEA الأميركية ، وهي منظمة مقرها الولايات المتحدة وتقوم باعتماد برامج اللغة الإنجليزية والمؤسسات في جميع أنحاء العالم. كما حصل برنامج العلوم الحيوية الطبية على الاعتماد الأكاديمي من وكالة الاعتماد الوطنية لعلوم المختبرات الإكلينيكية بالولايات المتحدة (NAACLS)، وهي الجهة المنوط بها تقييم واعتماد البرامج الأكاديمية والعلمية للجامعات المختلفة في مجال التحاليل والمختبرات الطبية بالولايات المتحدة. وحصل قسم اللغة الانجليزية بوحدة البرامج التأسيسية بالجامعة على الاعتماد الأكاديمي من مؤسسة CEA الأميركية، وهي منظمة مقرها الولايات المتحدة وتقوم باعتماد برامج اللغة الإنجليزية والمؤسسات في جميع أنحاء العالم. ويؤكد الاعتماد الأكاديمي بالنسبة لبرنامج اللغة الانجليزية وللبرامج التأسيسية في الجامعة، أن البرنامج يستوفي الشروط العلمية المطلوبة لتحقيق مخرجات عالية الجودة، كما يعكس التطور القائم في مجال التعليم، ورؤية قطر في مجال الجودة التعليمية

645

| 25 أغسطس 2016

محليات alsharq
طالبات من تركيا يطلعن على تجربة قسم الاعلام بجامعة قطر

ضمن برنامج تدريبي يشمل زيارات ميدانية برعاية "الشرق" و"راف"د. قلندر: القسم يمضي بخطى واثقة في تخريج صحفيين واعدين استقبل قسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر اليوم، الطالبات التركيات اللواتي تستضيفهن جريدة "الشرق" من قسم الإعلام في كلية أوروبا الإسلامية باسطنبول، خلال الفترة من 11 الى 31 اغسطس الجاري، بالتعاون مع مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" ومركز الشرق والغرب الاعلامي في تركيا "دي ان بي ميديا". تأتي زيارة الطالبات إلى قسم الاعلام ضمن برنامج تدريبي شامل يتضمن زيارات ميدانية الى عدد من المؤسسات الاعلامية والاكاديمية، اضافة الى زيارة عدد من الاماكن العامة والسياحية للتعرف على دولة قطر، وذلك برعاية كل من "الشرق" و"راف". وخلال زيارة قسم الاعلام اطلعت الطالبات على تجربة القسم والمراحل التي مر بها، حيث قدم الدكتور محمود قلندر رئيس قسم الاعلام بكلية الآداب والعلوم نبذة عامة عن القسم وتطوره، بحضور الزميل الدكتور عبدالمطلب صديق مدير التحرير، والدكتور عبدالرحمن الشامي منسق قسم الاعلام. وأكد الدكتور قلندر على مضي قسم الاعلام بخطى واثقة نحو تخريج صحفيين واعلاميين واعدين، يرفدون قطاع الاعلام والاتصال بكوادر يحتاجها في ظل ثورة المعلومات والتقنيات الحديثة. وحول مراحل تطور القسم لفت قلندر إلى أهمية فصل الاعلام الى قسم مستقل، لتحقيق عدة اهداف من بينها الحصول على الاعتماد الاكاديمي الدولي وقد تحقق ذلك في شهر مايو 2013. وتطرق الى خطة قسم الاعلام وبرنامج الاعلام المجاز عالميا، مشيرا الى ان استيعاب الطلاب في القسم لا يتم بشكل مباشر، ولكن من خلال الدراسة العامة في كلية الاداب والعلوم، ثم التقدم بطلب الى القسم، يعقبه اختبار تحريري وشفهي للتأكد من قدرة الطالب على دراسة الاعلام. وأشار الى وجود ثلاثة تخصصات في قسم الاعلام في جامعة قطر هي: "الصحافة الورقية وصحافة الانترنت"، "الاذاعة والتلفزيون والانترنت"، و"الاتصال الاستراتيجي" والذي يشمل العلاقات العامة وادارة الازمات والمسؤولية الاجتماعية. وبين الدكتور قلندر أن الطالب يأخذ في قسم الاعلام فكرة عامة عن اهمية الاتصال وتأثيره على المجتمع، واثر وسائل الاعلام على الجمهور وكيف يستخدمها، مؤكدا على اهمية التدريب العملي الذي يقوم به القسم من خلال التعاون مع عدد من المؤسسات الصحفية والاعلامية، اضافة الى اعداد الطالب مشروع تخرج عملي. يشار إلى أن الطالبات التركيات يتدربن في جريدة "الشرق" في مختلف اقسام الصحيفة التحريرية والفنية، على تحرير الاخبار والتقارير الصحفية، حيث يجرى التركيز على عدة مهارات من بينها ترجمة الاخبار من اللغة العربية الى اللغة التركية.

381

| 22 أغسطس 2016

محليات alsharq
135 عضو هيئة تدريس جديدا في جامعة قطر

* تواصل الاستعدادات لاستقبال 3655 طالبا وطالبة سبتمبر المقبل * لقاء تعريفي للأعضاء لتسهيل الانتقال إلى بيئة العمل * "الموارد البشرية" تنهي الاجراءات الادارية لأعضاء هيئة التدريس * السعدي: اللقاء يتضمن معلومات مهمة عن الهيكل التنظيمي للجامعة أعلنت جامعة قطر اليوم أن إجمالي عدد أعضاء هيئة التدريس الجدد بالجامعة خلال الفصل الدراسي "خريف 2016" يبلغ أكثر من 135 عضوا موزعين على مختلف كليات الجامعة وأقسامها وبرامجها. بينما تواصل جامعة قطر استعداداتها للعام الأكاديمي لاستقبال دفعة 2016/2017 في سبتمبر المقبل، والتي يبلغ عددها 3655 طالبا جديدا منهم 2441 طالبا قطريا، و 1214 طالبا غير قطريا وذلك من مختلف الكليات والتخصصات. وقد نظمت إدارة الموارد البشرية بجامعة قطر اللقاء التعريفي لأعضاء هيئة التدريس يوم أمس الأحد، بهدف تسهيل عملية انتقال اعضاء هيئة التدريس إلى بيئة العمل بجامعة قطر، حيث ستكون البداية الرسمية للفصل الدراسي لأعضاء هيئة التدريس يوم الأحد المقبل. وقد قام الدكتور خالد ناصر الخاطر نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية بالإنابة في جامعة قطر بجولة تفقدية على فعاليات اللقاء التعريفي، في حين قام المعنيون بإدارة الموارد البشرية بتمكين أعضاء هيئة التدريس الجدد من انهاء الاجراءات الادارية من الأعمال المصرفية والاتصالات وتصريح الإقامة في قطر، وتكنولوجيا المعلومات، وغيرها من المسائل الإدارية الخاصة بالجامعة. وقال السيد محمد السعدي مدير شؤون الموارد البشرية: تحرص جامعة قطر بداية كل فصل دراسي على تنظيم لقاء تعريفي لأعضاء هيئتها التدريسية الجدد، حيث يتضمن هذا اللقاء سنويا معلومات مهمة عن تنظيم الجامعة والهيكل التنظيمي بالإضافة الى القواعد واللوائح المعمول بها والعمليات الإدارية، وتولي الجامعة اهتماما بالغا باستقطاب أساتذة من ذوي الخبرة والمعارف العالمية الواسعة لإثراء تجربة الطلبة الأكاديمية، والمساهمة في تقدم الجامعة وتطورها أكاديميا وبحثيا. وتلتزم جامعة قطر التزامًا تامًا بتسهيل انتقال الطلبة الجُدد، إلى بيئتهم الأكاديمية الجديدة، ولتحقيق هذا المقصد، تُسخّر الجامعة طاقاتها ومواردها لتنظيم لقاءات تعريفية، قبل بداية الفصل الدراسي القادم خريف 2016، وذلك لتعريف الطلبة بكل الخدمات والموارد والمرافق والأنشطة والفرص الأكاديمية والبحثية المُتاحة، وتشجيعهم على اغتنام هذه الفرص والإفادة منها خلال مشوارهم الأكاديمي في الجامعة. ويبدأ تقديم الدعم للطلاب منذ اليوم الأول لهم في الجامعة، في اللقاء التعريفي للطلبة الجدد، الذي يهدف إلى تعريف الطالب بالبيئة الجامعية والبرامج الموجودة، ويسمح له بالتعرف على الفرص المُتاحة أمامه بصفته طالبا جديدا في الجامعة، إذ إنه يمكن الطالب من مقابلة طلبة أقدم عهداً في الكلية نفسها، والتفاعل والمشاركة معهم في أنشطة متنوعة، بالإضافة إلى مقابلة طلبة الجامعة والاستماع إلى مشورتهم، والتعرف على خدمات الدعم الأكاديمي والخدمات الطلابية المتاحة له، وأهمها الحصول على الإرشاد الأكاديمي، وكيفية اختيار المقررات الدراسية والتسجيل فيها إلكترونياً. ويُتيح اللقاء التعريفي لطلبة الجامعة الجدد معلومات مهمة، تتعلق بطرق الحصول على المعلومات والتعليمات التي تمكنهم من الدخول واستخدام البوابة الإلكترونية وخدمات البريد الإلكتروني، والحصول على الإرشاد الأكاديمي اللازم والتوصيات بشأن اختيار وتسجيل المقررات الدراسية المناسبة، ومتابعة الطالب لمسيرته الدراسية، بما يتناسب مع خطته الأكاديمية، وبما يتوافق مع سياسات الجامعة. وقد بدأ أمس الفصل الدراسي للإداريين "خريف 2016" في جامعة قطر، بالتزامن مع عقد اللقاء التعريفي الذي يقام تحت شعار "مرحبا" ويستمر خلال الفترة من 21 الى 25 أغسطس الجاري. الى ذلك، من المقرر أن يبدأ اللقاء التعريفي للطلبة الجدد ابتداءً من 3 سبتمبر ولغاية 8 سبتمبر المقبل، علماً أن حضور اللقاء التعريفي يعتبر إلزاميا بالنسبة لجميع الطلبة المقبولين، ويجب على كل طالب وطالبة حضور اليوم المخصص له حسب كليته، علماً بأن الايام المخصصة للبنين هي 3 و4 سبتمبر 2016 وللبنات من 5 إلى 8 سبتمبر 2016. وستعقد وحدة أولياء الأمور بإدارة القبول يوماً مفتوحاً لأولياء الأمور في 24 سبتمبر المقبل، ويهدف اللقاء الى تعزيز التواصل والمشاركة العملية والتعليمية وتعزيز الشراكة المجتمعية، وسيتخلل اليوم المفتوح دعوة أولياء الأمور لمعرفة المرافق الجامعية المتاحة والتعرف عن كثب على منظومة التعليم الإلكتروني وغيرها، ومد جسور التواصل بين الجامعة وأولياء الامور، كما وأكدت ادارة القبول على أهمية حضور أولياء الأمور بهذا اليوم وأن متابعة ولي الأمر للطالب تعد ركيزة أساسية لتطوير المنظومة التعليمية. وتشترط الجامعة للقبول فيها حصول الطالب على حد أدنى من التحصيل العام في الشهادة الثانوية وفق كل كلية على حدة. ويمكن للطالب التقدم للالتحاق بالكلية التي يرغب فيها في حال تحصيله للمستوى المطلوب بصرف النظر عن مسار الطالب في الشهادة الثانوية "علمي، أدبي". ووفق القواعد المعلنة، يتم قبول الطلبة مباشرة في البرامج العامة لكليات الجامعة المختلفة، بحيث يتم تخصيص الطلبة في مرحلة لاحقة إلى التخصصات والبرامج التي تطرحها الكليات وفق القدرة الاستيعابية والمنافسة بين الطلبة من خلال معايير القبول لكل برنامج. وقبول الطلبة للدراسة بجامعة قطر يكون بصورة تنافسية، ولا يعني تحقيق الحد الأدنى من متطلبات الدراسة الثانوية ضماناً للقبول في الكلية أو التخصص المطلوب. وتتغير متطلبات وشروط القبول في الكليات والتخصصات المختلفة من فصل دراسي إلى آخر استناداً للكفاءة العلمية للمتقدمين وتوافر القدرة الاستيعابية للكليات والتخصصات. أما الطلبة المقبولون في البرنامج التأسيسي فعليهم اجتياز متطلبات البرنامج التأسيسي قبل انتقالهم لدراسة التخصص الجامعي المطلوب. وبشأن اختيار التخصص يقبل الطلاب في البرنامج العام في الكلية التي يرغبون في مواصلة دراستهم بها، وذلك عند التقدم للقبول في جامعة قطر. ويمكن للطلاب اختيار التخصص المطلوب بعد تحقيقهم للحد الأدنى من المتطلبات الأكاديمية. ويعتمد القبول في التخصص على أساس تنافسي جداً بين المتقدمين، مع العلم أن تحقيق الحد الأدنى من المتطلبات لا يضمن بالضرورة القبول في التخصص المطلوب. ويتم فتح القبول في التخصصات الأكاديمية للطلاب في حال حققوا متطلبات القبول في البرنامج، واجتازوا متطلبات البرنامج التأسيسي (بالنسبة للطلاب المتقدمين للكليات التي تتطلب البرنامج التأسيسي). إضافة إلى موافقة القسم الأكاديمي الذي يقدم ذلك التخصص على طلب تخصيص الطالب للبرنامج بناء على القدرة الاستيعابية فيه. وقد أعلنت إدارة القبول بجامعة قطر قرارات قبول الطلبة للفصل الدراسي خريف 2016، موضحة أن كافة الطلبة القطريين الذين تقدموا وحققوا معايير القبول قد تم قبولهم حسب الكليات المتاحة وحسب القدرة الاستيعابية للكليات لهذا الفصل. وبينت إدارة القبول ان الجامعة تعد بيئة مهمة للتعليم والبحث وقد أكدها دستور الدولة الذي ينص على أن التعليم دعامة أساسية من دعائم تقدم المجتمع وكما أكدتها رؤية دولة قطر الوطنية 2030 التي اعتبرت التنمية البشرية ركيزتها الأولى لأنه لا تنمية ولا تقدم بدون تعليم متطور وخدمات تعليمية وتدريبية عالية الجودة تتلاءم مع حاجة سوق العمل وطموحات وقدرات كل طالب. وكانت جامعة قطر نشرت قرارات القبول النهائية في حسابات القبول الإلكترونية للمتقدمين يوم 14 أغسطس الجاري حيث تم ارسال رسائل نصية بنتيجة القبول بالكليات لكل طالب. وجددت الجامعة تأكيدها على أن القبول في بعض التخصصات يعتبر تنافسيا، وأكدت انه لن يتمكن الطلاب الذين لم يحضروا البرنامج التعريفي من التسجيل في المقررات الدراسية أو حضور المحاضرات للفصل الدراسي ربيع 2016، ويجب عليهم التقدم للقبول من جديد في خريف 2016.

698

| 21 أغسطس 2016

محليات alsharq
جامعة قطر: استشارات قانونية مجانية للمستثمرين

أعلنت عيادة قانون الاستثمار في جامعة قطر عن تقديم المشورة القانونية دون مقابل لعملائها بشأن قضايا التجارة الدولية وقانون الاستثمار القطري. وأوضحت أن فرقا مختارة من الطلبة ستتمكن ابتداء من فصل خريف 2016 بالعمل في قضايا واقعية وإجراء تحليل مستفيض لها تحت إشراف أكاديمي من قبل د. طلال العمادي وجون تروبي من كلية القانون.

505

| 20 أغسطس 2016

محليات alsharq
جامعة قطر تتوسع في إنشاء مراكز البحث العلمي

* تتنوع حسب تخصصاتها وتنشط في عدة مجالات * زيادة أعضاء هيئة التدريس في مركز أبحاث الغاز * مركز قطر لدراسات السلامة المرورية يدرس خطوط المترو * إنجاز براءات اختراع وتقديم دورات تدريبية للشركات سعت جامعة قطر خلال السنوات الأخيرة إلى إنشاء مجمع خاص للبحوث يتبع نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي. ويضم المجمع عددا كبيرا من المراكز البحثية المهمة التي يساهم كل منها في خدمة المجتمع من خلال جهوده في مجال البحث العلمي والدراسات ذات العلاقة بقضايا المجتمع. ومن أهم هذه المراكز البحثية مركز المواد المتقدمة، الذي أنهى عاما دراسيا ناجحا شمل تعيين كرسي أستاذية وعقد اتفاقيات مع قطاع الصناعة ومع العديد من المؤسسات الأكاديمية الدولية وإنتاج علمي زاخر من أعضاء هيئة التدريس وتقديم 3 براءات اختراع في البحث العلمي. كما شهد العام الدراسي تقدم وتطور برنامج المركز المعروف باسم " البيرق" وهو يدخل عامه التاسع على التوالي حيث تم ترشيح البرنامج للمراحل النهائية من جائزة قمة الابتكار في التعليم ( وايز) عام .2015 أما كرسي الأستاذية في المواد البيئية فكان جزءا من اتفاقية بين المركز وبين شركة قطر للأسمدة الكيماوية وكذلك تقديم دورات تدريبية لعدد من موظفي الشركة بينما تقوم الشركة بتمويل ذلك الكرسي لمدة 3 سنوات متتالية. خلال العام الدراسي وقع المركز مذكرات تفاهم مع عدد من المؤسسات والجامعات منها على سبيل المثال مع جامعة (فودان) في جمهورية الصين وجامعة (آكرون) في الولايات المتحدة وعقد بحثا وتطويرا في مجال منع التآكل في أنابيب الغاز الرطبة مع شركة (شل) قطر (وإمبريال كوليج) لندن. كما طور المركز علاقات تعاون وتنسيق مع قطاع الصناعة في قطر منها ألومنيوم قطر وشركة قطر للبتروكيماويات وشركة قطر للأسمدة الكيماوية وشركة قطر للفينيل المحدودة وشل قطر وشركة قطر للكيماويات وغيرها من الجامعات المرموقة منها ( إمبريال كوليج) وجامعة (سيتي) في هونج كونج وجامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة. حصل المركز على 16 منحة بحثية ضمن برنامج الأولويات الوطنية للبحث و6 منح ضمن برنامج خبرة البحث للطلبة الجامعيين و6 منح داخلية من جامعة قطر و7 منح من القطاع الصناعي. نشر أعضاء هيئة التدريس والعاملون في المركز أكثر من 80 ورقة بحثية محكمة في دوريات ومجلات عالمية محكمة ومعروفة و5 فصول من كتب علمية بزيادة إجمالية بلغت 76% عن السنة الماضية. مركز العلوم البيئية وقد شهد المركز عاما أكاديميا مثمرا ونشطا وحقق العديد من الإنجازات من حيث البحث والشراكات التعاونية بالإضافة إلى العديد من ورش العمل المهنية والتدريبية. وشهد العام الدراسي تغيير اسم المركز من مركز الدراسات البيئية إلى مركز العلوم البيئية، ويضم المركز 3 مجموعات بحثية تحت إشراف 3 باحثين متخصصين وهذه المجموعات هي: مجموعة العلوم البحرية وتضم (الكيمياء البحرية، والحياء البحرية، والفيزياء البحرية)، ومجموعة علوم الأرض والتضاريس ومجموعة علوم الغلاف الجوي. وقد تم تغيير اسم المركز ليجسد بشكل أفضل المساعي العلمية والبحثية التي يتميز بها المركز. فإلى جانب المجموعات البحثية، يوفر للمركز قدرا أكبر في مجال العلوم البيئية التي تخدم خطط وأهداف جامعة قطر واحتياجات دولة قطر بشكل عام. واكتمل المشروع الهام الذي مولته شركة (ميرسك أويل) حول أثر ملوثات محار لؤلؤة الخليج، (بينكتادا رديتا). وتقديرا للأهمية التاريخية والثقافية لمحار لؤلؤة الخليج بالنسبة لدولة قطر، شرع المركز في برنامج بحثي إستراتيجي لدراسة والمحافظة على هذه الأنواع الهامة. شملت التطورات البحثية الجديدة في المركز توقيع مذكرة تفاهم مع مركز البيئة ومصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية (سيفاس) مع إدارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية (DEFRA) في المملكة المتحدة . مركز أبحاث الغاز وقد حقق المركز عددا من الإنجازات خلال العام الدراسي، مما يدل على تنامي دوره كشريك رئيسي للقطاع الصناعي والمجتمع القطري ككل. ومن أبرز إنجازاته خلال العام الدراسي توجه بحثي جديد منها اتفاقيات "التنقيب والإنتاج مع "أكينا" (الولايات المتحدة الأمريكية) وشركة " إس إن فلورجر (فرنسا )، واستلام وتركيب محطتين تجريبيتين والحصول على شهادة آيزو17025: 2005 خاصة باعتماد المركز. كذلك، نظم المركز النسخة الرابعة من المؤتمر الرابع لأبحاث الغاز، والنسخة السادسة من مسابقة غازنا للمدارس. وعمل المركز على زيادة أعضاء هيئة التدريس العاملين فيه من خلال تعيينات جديدة. شملت جهود المركز البحثية الجديدة "عمليات التنقيب والتصنيع"، والتي تضم عمليات الاستخلاص المعزز للنفط (EOR)، وتحسين معدلات استخراج النفط (IOR)، وضمان التدفق وسوائل الحفر وتنشيط الآبار. وقد أصبحت هذه العمليات تشكل أهمية متزايدة بسبب الطلب المتزايد على الطاقة ونضوب احتياطيات النفط في جميع أنحاء العالم. مركز البحوث الحيوية الطبية وقد تأسس المركز في سبتمبر 2014 استجابة لمطلب مجتمعي في إجراء بحوث وتقديم تدريب وخدمات في بحوث الحيويات الطبية التطبيقية والأساسية في ثلاثة مجالات رئيسية هي: الأمراض الاستقلابية (الأمراض المزمنة غير المعدية)، وبالتحديد أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري من النوع 2 والبدانة والسرطان، الأمراض الوبائية والمعدية؛ واكتشاف وتطوير وتحليل الأدوية. توفر مرافق المركز الدعم للباحثين في الطب الحيوي ضمن جامعة قطر والمجتمع على نطاق أوسع وتعزيز البحث العلمي وتحسين الصحة. وللمركز أيضا دور أساسي في دعم مختلف برامج الدراسات العليا في مجال الطب الحيوي والصحة والبحوث الطبية بجامعة قطر مثل برنامج العلوم الطبية الحيوية المعتمد في كلية الآداب والعلوم، وكلية الصيدلة، وكلية الطب التي أنشئت حديثا. وسيعمل المركز على تعزيز التعاون مع الشركاء وأصحاب المصلحة الوطنية مثل المجلس الأعلى للصحة، مؤسسة حمد الطبية، كلية طب وايل كورنيل في قطر، مركز السدرة للطب والبحوث، معهد قطر للبحوث الطبية الحيوية مركز قطر لبحوث القلب والأوعية الدموية ومختبر قطر لمكافحة المنشطات . مركز قطر لدراسات السلامة المرورية منذ إنشائه في عام 2012، بذل المركز جهودا حثيثة ومتقدمة للتصدي للتحديات التي تواجه المجتمع القطري بشأن مسألة الطرق والسلامة المرورية. يتواجد المركز ويعمل في كلية الهندسة بالتعاون مع كليات الجامعة الأخرى، وزارة الداخلية، ومؤسسة حمد الطبية، أشغال، وغيرها من المؤسسات. ينصب تركيز المركز في الوقت الحالي على دراسة المشاكل المرورية في قطر، وخاصة البحث في الأسباب العامة التي تتسبب بوقوع حوادث السيارات وأنواع السيارات المشتركة في الحوادث السيارات وفيما إذا كانت تلك السيارات مجهزة بتدابير السلامة، ورفع مستوى الوعي العام حول السلامة المرورية. تتناول الدراسات أنماطا من الحوادث، والعوامل المساهمة، وكفاءة السائقين، وتقديم توصيات لاتباع منهجيات من شأنها أن تؤدي إلى تحسين السلامة على الطرق.. وتغطي مشاريع مركز قطر لدراسات السلامة المرورية ثلاثة محاور: التغيرات السلوكية لمستخدم الطريق، سلامة ميكانيكا السيارات . وهندسة الطرق والبيئة. هناك ثلاثة مشاريع دراسية تجري حاليا ضمن محور التغيرات السلوكية لمستخدم الطريق هي: دراسة سلوك عابر الطريق لتقليل معدلات الحوادث عبور المشاة وخطورتها في دولة قطر( 2015- 2017) . تتناول الدراسة دراسة وبحث ونمذجة عملية عبور الطريق وسلوك المشي في مناطق الازدحام المروري في مدينة الدوحة من حيث إدارة تدفق المشاة وتقليل عدد الوفيات بين المسافرين من وإلى خطوط المترو التي يجري التخطيط لها لعام 2020. مركز التنمية المستدامة حرص مركز التنمية المستدامة منذ السنة الأولى لتأسيسه على أن يضع نفسه كمنصة للبحث ولتطوير أفكار جديدة ذات صلة بقطر ودول الخليج الأخرى متبنيا رؤية ومنهجا شموليا في السياسة والتخطيط والبيئة والاقتصاد. خلال العام الدراسي، واصل المركز تشجيع البحوث المتعددة التخصصات لتحقيق التوازن بين التنمية البشرية والمحافظة على الموارد الطبيعية. ومع وضع احتياجات المجتمع في صميم نهجه، أعطى المركز الأولوية لبناء الروابط مع الجهات الفاعلة الرئيسية وأصحاب المصلحة في مجال الأعمال التجارية، والحكومة، والتعليم، والقطاع غير الربحي. وسعى المركز أيضا إلى تعزيز التكنولوجيات الجديدة من خلال الاستشارات والخبرات البيئية تتضمن عمليات التخطيط والصناعة والأعمال التجارية والمالية التي تنطبق على احتياجات المؤسسات العامة والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص. مركز العلوم الإنسانية والاجتماعية تأسس المركز عام 2014 وبذلك يعتبر من أحدث المراكز البحثية التي تم تأسيسها في الجامعة مؤخرا. قدم المركز على مدى العام الأكاديمي عدة مبادرات منها تطوير مشاريع بحثية بينية وتنظيم ورشات عمل تدريسية وتأسيس تسع مجموعات عمل بحثية بينية بمشاركة واسعة من أعضاء هيئة التدريس. قام المركز بتنسيق مشروعي بحث تتسق مع أولويات البحث المذكورة في خريطة طريق البحث في جامعة قطر. تناول المشروع الأول التغير الاجتماعي والهوية المتصلة بقضايا الحداثة والهوية الوطنية والمجتمع، بينما تناول مشروع البحث الثاني الإسلام والقضايا المعاصرة. من خلال عمل المركز مع أعضاء هيئة التدريس، حقق المركز تقدما في تطوير مبادرات بحثية مشتركة تهدف في مجملها إلى إحداث استدامة في بعض القضايا الاجتماعية والثقافية التي يواجهها المجتمع. كذلك، رعى المركز ثلاث ورش عمل في الجامعة حول تنفيذ وتقييم، التداخل والإحالة والعلاج لبعض العادات غير الصحية، الدراسات المسحية التي تفي بالغرض، الكتابة للدوريات المحكمة. مركز قطر للابتكارات التكنولوجية (كيومك) استمر مركز قطر للابتكارات التكنولوجية في التركيز على تطوير وتطبيق خدمات أنظمة الابتكارات التكنولوجية كمركز محلي رائد في مجال (إنترنت الأشياء (IoT بما يتماشى مع هدفه باستخدام الابتكارات لخلق صناعات قائمة على التكنولوجيا التي ستتطور مع المشاريع الكبرى ودعم رؤية قطر 2030. وبدعم من حوالي 75 خبيرا يعملون في المركز، يجري التركيز على تطوير الابتكارات وتسويقها في أربعة مجالات رئيسية هي: أنظمة النقل الذكية، السلامة المرورية على الطرق، قطاع الرياضة، والبيئة. أنهى المركز العام الأكاديمي بالتوصل إلى أكثر من 11 شراكة مع مؤسسات أكاديمية وأجهزة حكومية وقطاع الرياضة وشركات صناعة النفط والغاز. ومن خلال جهود المركز في البحث والتطوير، يحقق المركز خبرة محلية تستخدم في إنشاء صناعات قائمة على المعرفة في قطر. مختبر الكندي واصل مختبر الكندي على مدى العام الدراسي إثبات نفسه كمركز رائد للبحث في مجال علوم الحاسب والمعلومات والهندسة في قطر، وكشريك ملتزم بالأهداف الوطنية نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة. ويقوم المركز بعمله في إطار إستراتيجية قطر الوطنية للبحث، الأولويات البحثية في جامعة قطر المبينة في خارطة طريق البحث (2013-2016)، والأهداف المفصلة في رؤية قطر الوطنية 2030. يقوم مختبر الكندي بإجراء بحوث ذات جودة عالمية تخدم مجتمع الجامعة فضلا عن المجتمع القطري ككل. كذلك، يدعم المختبر البرامج البحثية العالية الجودة الخاصة بالكمبيوتر والتي تتناول القضايا ذات الصلة، ويعمل على إشراك طلبة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس بكافة الجهود البحثية إلى جانب تعزيز الشراكات المحلية والدولية . يحمل اسم المختبر الأهداف العامة التي يسعى لتحقيقها. فكلمة "كندي" مكونة من أربعة أحرف كل واحد منها يشكل الحرف الأول من كلمة من كلمات باللغة الإنجليزية هي " معرفة ، ذكاء، بيانات شبكية، والبحث المتعدد الاختصاصات" وتعني كلمة كندي اسم عالم مسلم مشهور هو أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي الذي عرف بأعماله الرائدة في مجال الطب والترميز والتي تجسد موضوعين محددين يركز عليهما المختبر في مواضيعه البحثية الكثيرة وبالتحديد الأمن السيبراني والمعلوماتية .

1239

| 20 أغسطس 2016

محليات alsharq
بدء دوام الإداريين بجامعة قطر غداً الأحد

عقد لقاء تعريفي لأعضاء هيئة التدريس الجدد يبدأ غدا الأحد الفصل الدراسي للإداريين "خريف 2016" في جامعة قطر، بالتزامن مع عقد اللقاء التعريفي لاعضاء هيئة التدريس الجدد، بتنظيم من إدارة الموارد البشرية في الجامعة، وذلك لتسهيل عملية انتقال أعضاء هيئة التدريس إلى بيئة العمل. وتحت شعار "مرحبا" ستقوم إدارة الموارد البشرية بتنظيم اللقاء التعريفي لهذا العام الدراسي 2015 — 2016 في الفترة من 21 الى 25 أغسطس الجاري، بينما ستكون البداية الرسمية للفصل الدراسي لأعضاء هيئة التدريس يوم الأحد 28 أغسطس. ويتضمن اللقاء التعريفي المعلومات المهمة عن تنظيم الجامعة والهيكل التنظيمي، بالإضافة الى القواعد واللوائح المعمول بها والعمليات الإدارية، إلى جانب ذلك، ستقوم ادارة الموارد البشرية بتمكين الموظفين الجدد من إنهاء الاجراءات الادارية من الأعمال المصرفية والاتصالات وتصريح الإقامة في قطر، وتكنولوجيا المعلومات، وغيرها من المسائل الإدارية الخاصة بالجامعة. إلى ذلك، من المقرر أن يبدأ اللقاء التعريفي للطلبة الجدد ابتداءً من 3 سبتمبر ولغاية 8 سبتمبر المقبل، علماً أن حضور اللقاء التعريفي يعتبر إلزاميا بالنسبة لجميع الطلبة المقبولين، ويجب على كل طالب وطالبة حضور اليوم المخصص له حسب كليته، علماً بأن الايام المخصصة للبنين هي 3 و4 سبتمبر 2016 وللبنات من 5 إلى 8 سبتمبر 2016. ويشكل اللقاء التعريفي فرصة أمام الطالب لمقابلة الطلبة الآخرين في نفس الكلية، والتفاعل والمشاركة معهم في الأنشطة المتنوعة، وكذلك التعرف على خدمات الدعم الأكاديمي والخدمات الطلابية المقدمة على مستوى جامعة قطر. وأيضا مقابلة المرشدين الأكاديميين، والحصول على الإرشاد الأكاديمي اللازم بشأن اختيار المقررات الدراسية المناسبة حسب الخطة الدراسية للطالب، من خلال استخدام بوابة الجامعة الإلكترونية وخدمات البريد الإلكتروني، وأيضا يساهم اللقاء التعريفي في تدريب الطلبة على استخدام الأنظمة الإلكترونية التي سيتعامل معها خلال فترة دراسته. وستعقد وحدة أولياء الأمور بإدارة القبول يوماً مفتوحاً لأولياء الأمور في 24 سبتمبر المقبل، ويهدف اللقاء الى تعزيز التواصل والمشاركة العملية والتعليمية وتعزيز الشراكة المجتمعية، وسيتخلل اليوم المفتوح ودعوة أولياء الأمور لمعرفة المرافق الجامعية المتاحة والتعرف عن كثب على منظومة التعليم الإلكتروني وغيرها، ومد جسور التواصل بين الجامعة وأولياء الامور، كما وأكدت ادارة القبول على أهمية حضور أولياء الأمور بهذا اليوم وأن متابعة ولي الأمر للطالب تعد ركيزة أساسية لتطوير المنظومة التعليمية. وتشترط الجامعة للقبول فيها حصول الطالب على حد أدنى من التحصيل العام في الشهادة الثانوية وفق كل كلية على حدة. ويمكن للطالب التقدم للالتحاق بالكلية التي يرغب فيها في حال تحصيله للمستوى المطلوب بصرف النظر عن مسار الطالب في الشهادة الثانوية "علمي، أدبي". ووفق القواعد المعلنة، يتم قبول الطلبة مباشرة في البرامج العامة لكليات الجامعة المختلفة، بحيث يتم تخصيص الطلبة في مرحلة لاحقة إلى التخصصات والبرامج التي تطرحها الكليات وفق القدرة الاستيعابية والمنافسة بين الطلبة من خلال معايير القبول لكل برنامج. وقبول الطلبة للدراسة بجامعة قطر يكون بصورة تنافسية، ولا يعني تحقيق الحد الأدنى من متطلبات الدراسة الثانوية ضماناً للقبول في الكلية أو التخصص المطلوب. وتتغير متطلبات وشروط القبول في الكليات والتخصصات المختلفة من فصل دراسي إلى آخر استناداً للكفاءة العلمية للمتقدمين وتوافر القدرة الاستيعابية للكليات والتخصصات. أما الطلبة المقبولون في البرنامج التأسيسي فعليهم اجتياز متطلبات البرنامج التأسيسي قبل انتقالهم لدراسة التخصص الجامعي المطلوب. وبشأن اختيار التخصص يقبل الطلاب في البرنامج العام في الكلية التي يرغبون في مواصلة دراستهم بها، وذلك عند التقدم للقبول في جامعة قطر. ويمكن للطلاب اختيار التخصص المطلوب بعد تحقيقهم للحد الأدنى من المتطلبات الأكاديمية. ويعتمد القبول في التخصص على أساس تنافسي جداً بين المتقدمين، مع العلم أن تحقيق الحد الأدنى من المتطلبات لا يضمن بالضرورة القبول في التخصص المطلوب. ويتم فتح القبول في التخصصات الأكاديمية للطلاب في حال حققوا متطلبات القبول في البرنامج، واجتازوا متطلبات البرنامج التأسيسي (بالنسبة للطلاب المتقدمين للكليات التي تتطلب البرنامج التأسيسي). إضافة إلى موافقة القسم الأكاديمي الذي يقدم ذلك التخصص على طلب تخصيص الطالب للبرنامج بناء على القدرة الاستيعابية فيه.

672

| 20 أغسطس 2016

محليات alsharq
جامعة قطر تتوسع في تقديم الفرص البحثية

طلبة الجامعة يحصلون على 72 منحة برعاية "صندوق قطر" 250 طالباً وطالبة يستفيدون من رحلات خارجية 400 طالب وطالبة يشاركون في رحلة سفينة "جنان" يعتبر قطاع شؤون الطلاب بجامعة قطر أحد المسارات الرئيسية في عمل الجامعة بل هو الدينامو المحرك لكل عمل الجامعة لأن الطالب الجامعي هو هدف عمل الجامعة ككل، ولذلك اهتمت إدارة الجامعة بهذا القطاع. وخلال العام الدراسي الماضي قدم قطاع شؤون الطلاب الدعم اللازم لطلبة جامعة قطر عبر طيف واسع من الأنشطة الأكاديمية والبحثية بما يلبي الطموحات المهنية مستقبلا، بإشراف مباشر من مكتب نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب. وقد حقق القطاع تقدما كبيرا في العديد من الأولويات والأهداف الاستراتيجية فيما يتعلق بالخطط والأهداف الاستراتيجية للجامعة. في هذا الصدد، واصل قطاع شؤون الطلاب التزامه بتقديم الخدمات والبرامج المتمحورة حول الطالب، مدركا أهمية دعم احتياجات الطلبة وتطلعاتهم نحو النجاح الأكاديمي والمهني في المستقبل. وفي إطار دعمه لرؤية الجامعة للتميز في البحث، نفذ قطاع شؤون الطلبة عددا من الأنشطة منها تشكيل لجنة ابحاث الطلبة بالتعاون مع مكتب نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية ونائب رئيس الجامعة لشؤون البحث لايجاد مزيد من الفرص البحثية للطلبة وخصوصا في مرحلة البكالوريوس والسماح لهم بالمشاركة في المنتديات التي تمكنهم من صقل مهاراتهم البحثية ليصبحوا من نجوم البحث في المستقبل. وضمت اللجنة اعضاء من مختلف القطاعات ذات العلاقة واخذت على عاتقها مهمة التعرف على مشاركة الطلبة في الأنشطة البحثية وتقديم التوصيات اللازمة لتوسيعها. خلال العام الدراسي، أطلق قسم الأندية والجمعيات الطلابية المبادرات القائمة على البحوث. وفي هذا الصدد، عقدت ست جمعيات مختلفة ورش عمل ذات صلة بالأبحاث مثل (مهارات البحث الأساسية، وجلسات الملصقات البحثية)، والرحلات (على سبيل المثال رحلة بحث شهرية على متن سفينة الأبحاث "جنان") والمسابقات. شارك نحو 400 طالب وطالبة بنجاح في هذه المبادرات. وقد تجلى نجاح طلبة الجامعة في البحث بحصولهم على 72 منحة في إطار برنامج خبرة الأبحاث لطلبة الجامعات برعاية صندوق قطر لرعاية البحث العلمي استفاد منها حوالي 293 طالبا وطالبة بما مجموعه 2.7 مليون دولار. القبول المبكر كما اطلقت إدارة القبول مبادرة القبول المبكر المشروط بهدف جذب المتفوقين من طلبة المدارس الثانوية لتقديم طلب للقبول المشروط في وقت مبكر — خريف عام 2015. تم استلام ما مجموعه 490 طلبا في شهر مايو، استطاع 350 طالبا تحقيق الحد الأدنى من المتطلبات للحصول على القبول الجامعي المؤقت. والجدير بالذكر، تم قبول جميع الطلبة الذين تقدموا في الكليات التي يفضلونها كأول اختيار لهم، حيث قبلت كليات الجامعة الثمانية طلبات قبول مبكرة مشروطة للعام الأكاديمي القادم. وتأتي خدمة المجتمع في صلب مهمة الجامعة ورؤيتها، واستمر توفير الفرص لمشاركة الطلاب على مدى العام الدراسي. فقد استمر قطاع شؤون الطلاب في تعزيز العديد من أوجه التعاون والشراكات مع المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية لتقاسم المعرفة والوعي العام بشأن عدد من القضايا التي تهم المجتمع. وقد شارك طلاب الجامعة في عدد من أنشطة التوعية ضمن برامج كلياتهم وكذلك عبر العمل التطوعي من خلال مركز جامعة قطر للعمل التطوعي والمسؤولية المدنية. وشهد العام الدراسي زيادة في عدد الطلبة المنخرطين في المركز بنسبة 40 %. شارك الطلبة في أنشطة وفعاليات شملت الاحتفال باليوم العالمي للمتطوعين في ديسمبر، ورحلة تعلم الخدمة إلى نيبال تألفت من 20 طالبا بهدف وضع إطار عالمي للتفاهم والمواطنة. كما نظم المركز أيضا مناسبات خيرية بالتعاون مع مختلف المنظمات الخيرية في قطر، واستمر في تحديد مجالات العمل التطوعي خارج الحرم الجامعي، من خلال خلق فرص التطوع ومواءمتها مع ما يتناسب وتطلعات طلبة الجامعة والموظفين وأعضاء هيئة التدريس. وشاركت إدارة الأنشطة الطلابية، من منطلق التزامها بتوفير الفرص الثقافية والأكاديمية والاجتماعية لمجتمع الجامعة بشكل عام وللطلبة بشكل خاص؛ في سلسلة من الفعاليات وبرامج التوعية قدمت على شكل استشارات وعمل تطوعي بالتعاون مع الجهات المعنية. ريادة الأعمال وفي هذا الصدد، تعاون قسم الفعاليات والأنشطة الجامعية مع مركز "بداية" لريادة الأعمال والتطوير المهني لاستضافة المعرض السنوي الثالث لتاجرات جامعة قطر في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2014. وكان الغرض من هذه الفعالية هو تعزيز معرفة ومهارات الطالبات في مجالات ريادة الأعمال والمسؤولية الاجتماعية، وكذلك دعم المشاريع التنموية التي تعزز قدرات الطلبة على الاستجابة لاحتياجات المجتمع بشكل أفضل. كذلك، نظم القسم فعالية الاحتفال باليوم الوطني حيث أظهرت العديد من الأكشاك التقاليد والتراث القطري بما في ذلك مختلف الأنشطة والمسابقات. اقيمت الفعالية في مبنى الطلاب ومبنى الطالبات بشكل متتالي، حيث قدمت طالبات الجامعة الطالبات وصلة أوبريت مخصصة لقطر. ومن الفعاليات الأخرى التي نظمها القسم فعالية القرية الثقافية لعام 2015 والتي اقيمت تحت عنوان "باب رزق"، شارك فيها طلبة من 19 جنسية. شكلت الاحتفالية فرصة للطلبة لتبادل ما لديهم من ثقافات وتراث وتقاليد، وعرض ما لديهم من حب التطوع والعمل الجماعي والتنظيم، والعلاقات الشخصية، ومهارات حل المشكلات. وخلال العام الدراسي، شارك طلبة من مختلف كليات الجامعة في سلسلة من الفعاليات التي نظمها قسم الرياضات المائية منها فعالية تقام لأول مرة تحت عنوان "اكتشف الغوص" والتي كان الهدف منها بناء الوعي المجتمعي حول الغوص والحياة البحرية في قطر، احتفالا باليوم الوطني للرياضة في فبراير. وبلغ عدد الطلبة المشاركين في الفعالية المذكورة حوالي 150 طالبا وطالبة من ما مجموعه 300 مشارك. اقيمت الفعالية بتاريخ 9 إبريل 2015 بالتعاون مع قسم السلامة والأمن الجامعي وقوة الأمن الداخلي (لخويا) وخفر السواحل القطرية ومركز بوزيدون للغوص ودايف ريد قطر وقطر ساب ومركز في إل سي سي قطر. كان طلبة جامعة قطر أيضا في مقدمة المشاركين والمتطوعين في احتفال جامعة قطر باليوم الوطني للرياضة تحت إشراف قسم الأنشطة الرياضة والترفيهية وكذلك المشاركة في فعاليات الحي الثقافي (كتارا) ومسابقاتها الرياضية واللياقة البدنية بحضور ومشاركة أكثر من 5000 شخص. وبالإضافة إلى ذلك، قدم القسم فرصا عديدة للطلاب للتعرف على مختلف الألعاب الرياضية والخبرات الثقافية في البيئات الدولية المختلفة منها على سبيل المثال المشاركة بوفد من 29 عضوا من جامعة قطر في جامعة غوانغجو 2015 في كوريا الجنوبية، وهو حدث رياضي دولي ينظمه لاتحاد الدولي للرياضات الجامعية، وهو من أكبر الفعاليات الرياضية المتعددة بعد دورة الالعاب الاولمبية. وبالمثل، واصل قسم تبادل الطلاب توفير تجارب دولية لطلاب جامعة قطر من خلال إنشاء وتسهيل تبادل البرامج والرحلات الميدانية مع الجامعات والمؤسسات التعليمية في المنطقة والعالم. خلال العام الدراسي، تعاون القسم مع كليات الهندسة والآداب والعلوم والقانون والإدارة والاقتصاد والتعليم والصيدلة في إجراء وتسهيل مشاركة الطلبة في المؤتمرات والمسابقات والرحلات الميدانية في جميع أنحاء العالم. الرحلات الطلابية واستفاد أكثر من 250 طالبا وطالبة من رحلات طلابية إلى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسبانيا والنمسا وألمانيا وفرنسا واليابان وسنغافورة واليونان وماليزيا وكوريا وإيران وعمان والمملكة العربية السعودية والبحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة والأردن. وقد كون الطلبة فهما افضل لمختلف القضايا العالمية من خلال أنشطة وتدريبات خارج غرف الدرس تناولت مواضيع متصلة بتخصصاتهم وتواصلوا مع طلبة من مؤسسات أكاديمية أخرى وكذلك تبادل خبرات ثقافية أخرى. علاوة على ذلك، استمر القسم بتوفير فرص التدريب المؤقت من خلال مؤسسة الأيستا للتبادل الطلابي حيث استفاد طلبة من كلية الهندسة من تلك التدريبات، وفي المقابل، استفاد طلبة دوليون من تدريباتهم في قطر من خلال تعرفهم على بيئة قطر الاجتماعية والاقتصادية والثقافية. وقدم قطاع شؤون الطلاب تجارب على أرض الواقع من خلال مركز الخدمات المهنية والتي تضيف قيمة إلى دراستهم الحالية وتحفزهم على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن حياتهم المهنية في المستقبل. وقدمت فرص التدريب في مؤسسات مثل شركة المواد الأولية قطر وإكسون موبيل قطر، وإشراك الطلاب في فرصة لا تقدر بثمن تمكنهم من مطابقة معرفتهم النظرية مع الخبرة العملية. في يناير 2015 كرم مركز الخدمات المهنية 120 شركة ومؤسسة من مختلف القطاعات في قطر تعاونت مع الجامعة وكلياتها لتدريب أو رعاية طلبة خلال العام الأكاديمي.

491

| 19 أغسطس 2016

محليات alsharq
تخريج الفوج الأول من كلية الطب بالتزامن مع كأس العالم 2022

* برنامج مبتكر يركز على الاحتياجات الوطنية ويتوافق مع المعايير الدولية * الكلية تعمل على توفير الأطباء المدربين وطنيا لرفد نظام الرعاية الصحية * برنامج بحثي في الصحة العامة وأمراض السكري والسرطان والقلب * مراجعة المنهاج الدراسي للكلية من قبل خبراء محليين وعالميين من المقرر أن يتزامن تخريج الفوج الأول من خريجي كلية الطب في جامعة قطر مع وقت استضافة دولة قطر لكأس العالم لكرة القدم 2022، ليكون طلبة هذا الفوج أول اطباء يتخرجون من جامعة محلية. ويدرس الطلبة برنامجا مبتكرا يركز على الاحتياجات والأولويات الوطنية ويتوافق تماما مع المعايير الدولية. وقد بدأت هذه الرحلة مع إعداد مكثف ودقيق قبل عامين عندما تم الإعلان عن تأسيس الكلية في أكتوبر 2014 من قبل مجلس أمناء جامعة قطر بتأسيس كلية طب في جامعة قطر لتكون ثامن كليات الجامعة. جاءت الكلية في وقت حاسم لجامعة قطر وقطر بشكل عام، حيث يتزايد عدد السكان بشكل لافت وهو ما يضع عبئا إضافيا على نظام الرعاية الصحية، وأصبحت قضايا الصحة العامة أكثر وضوحا.. يضاف إلى كل ذلك انخفاض عدد الأطباء القطريين المنخرطين في خدمة المجتمع وفقا لاحتياجاته وبما يتماشى مع قيمه الثقافية. بناء على مبادرة من سمو الأمير، جسد إنشاء الكلية رغبة العديد من القطريين وبدأت الخطط عام 2013 لتحقيق تلك التطلعات. كانت الخطوة الأولى تشكيل لجنة وطنية توجيهية ضمت أعضاء بارزين من جامعة قطر ومؤسسة حمد الطبية (HMC) التي أشرفت على وضع دراسة جدوى للكلية المقترحة. وشملت الدراسة مقارنة إقليمية وعالمية، ودراسة بحثية للسوق شملت 350 طالبا وأصحاب أعمال، وتحليل العرض والطلب على الأطباء في قطر. وجاءت التوصية واضحة بأن تكون الكلية في جامعة قطر، وذلك بهدف توفير الأطباء المدربين وطنيا لنظام الرعاية الصحية القطري، وهو ما يشكل دعما كاملا لرؤية قطر الوطنية واستراتيجية التنمية الوطنية. وقد تأسست الكلية رسميا في أكتوبر 2014 بقرار من مجلس أمناء الجامعة وتم إجراء التعيينات الرئيسية، لأشخاص من ذوي الخبرة العالية في الطب والتعليم الطبي والمشاركة الطلابية. وشملت تلك التعيينات: الدكتور ايغون توفت، طبيب القلب عن طريق التدريب كنائب رئيس الجامعة لشئون التعليم الطبي وعميد كلية الطب متمتعا بخبرة واسعة في تأسيس كليات الطب والمبادرات الأكاديمية الأخرى في الدنمارك. الدكتور عبد اللطيف الخال رئيس قسم التعليم الطبي بمؤسسة حمد الطبية، والسيدة غادة الكواري، وكلاهما قطريان كمساعد عميد للشؤون السريرية ومساعد عميد لشؤون الطلبة على التوالي. وقد تم دعم وتطوير الكلية منذ البداية من قبل مجلس خبراء استشاري دولي من الذين ساهمت جهودهم بضمان التزام الكلية بأفضل الممارسات الدولية وأحدث الاتجاهات. وضم المجلس أعضاء من جامعة ستانفورد، جامعة جونز هوبكنز، جامعة هايدلبرغ والجامعة الأمريكية في بيروت وآخرين عملوا جميعهم عن كثب مع أعضاء هيئة التدريس وإدارة الكلية ومستمرون في دعم الكلية في خططها ومساعيها. وكان التركيز على تطوير المناهج الدراسية عنصرا أساسيا للكلية التي تدرك تماما أهمية ذلك في تقديم كلية ناجحة، وكادر مؤهل من الخريجين. ستنتهج الكلية برنامج بحث طموح في الطب الجزيئي والصحة العامة والأبحاث السريرية، ومعالجة مرض السكري، والسرطان، وأمراض القلب والشرايين، جنبا إلى جنب مع شركائها في البحث والمعالجة السريرية في قطر والعالم. وستتعاون الكلية بشكل وثيق مع كلية الصيدلة وبرامج العلوم الصحية في جامعة قطر وذلك لدعم والمشاركة في التعلم متعدد التخصصات والبين مهني، فضلا عن البحوث وخدمة المجتمع عبر تخصصات وتوجهات الكلية. تم تصميم برنامج الكلية الذي يمتد لحوالي ست سنوات وفق افضل الممارسات والخبرات والنماذج الأوروبية ويتمحور إلى حد كبير حول التعلم القائم على حل المشاكل، وتشجيع الطلاب للعمل على تطوير مهاراتهم بطريقة متكاملة من خلال حالات المرضى، والتعلم من خلال العمل في مجموعات صغيرة تحت إشراف نخبة من الأطباء ذوي الخبرة، وتطوير المهارات السريرية والاتصالات وذلك باستخدام احدث التكنولوجيا المتاحة في جميع الأوقات. وكأطباء، سوف يتعلم الطلبة كذلك كيفية التعامل وكيفية احترام السياق الخاص للثقافة القطرية وقيم المجتمع. وسيعقب 7 فصول دراسية الأولى من التدريب عن طريق التعلم العملي في بيئة السريرية، ودراسة بين الفرق الطبية في مؤسسات الرعاية الصحية أعلى مثل مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وغيرها، في قطر ودوليا. وفي التحضير للتخرج سيتقدم الطلبة لامتحانات الترخيص الدولية بما يحقق المؤهلات المناسبة اللازمة للعمل كطبيب في اي مكان في العالم. وتمت مراجعة المنهاج الدراسي من قبل مراجعين محليين وعالميين، بما في ذلك خبراء متمرسون في التعليم الطبي في العالم من جامعة هارفارد ومعهد كارولينسكا. وقد حظي البرنامج بتقدير وإعجاب كبيرين نظرا لأنه يعكس احدث التطورات ويدمج مهارات الاتصال والممارسة السريرية في مرحلة مبكرة جدا. وإذ تدرك الكلية أن أي منهج حيوي يحتاج إلى دعم من أعضاء هيئة التدريس ومن الإدارة الصحيحة، قامت الكلية بتعيين فريق أساسي من أعضاء هيئة التدريس من أمريكا الشمالية وأوروبا والشرق الأوسط، ومن مؤسسات مرموقة مثل معهد كارولينسكا في السويد وجامعة ماكجيل في كندا. ويتمتع جميعهم بخبرة طويلة في التعلم القائم على حل المشكلات، وكثير منهم يعرف التراث العربي ولديهم سجل حافل في البحث. ولن تقتصر جهود أعضاء هيئة التدريس بقيادة وتوجيه الطلبة نحو مهنتهم كأطباء، بل ستسهم ايضا في تأسيس كلية طب كمصدر للبحوث ذات الجودة العالية وخدمة المجتمع بما يلبي ويخدم احتياجات دولة قطر. كان من المهم بالنسبة للكلية أن يتماشى التعليم فيها مع احتياجات وتطلعات المجتمع. في مايو 2015 اقامت الكلية فعالية شارك فيها أكثر من 40 من أصحاب المصلحة في قطر حول ما يتوقعونه من طبيب المستقبل "أطباء الغد في عيون مجتمعهم" وقد أخذت كافة الملاحظات بعين الاعتبار فيما يتعلق بمنهج الكلية. عقدت الكلية عددا من فعاليات التوعية والاتصال والتواصل مع المعنيين من أجل ضم وقبول خيرة الطلبة المتفوقين في البرنامج وتسليط الضوء على مهنة الطب بالنسبة لطلبة المدارس الثانوية إدراكا من الكلية لحقيقة أن نوعية طلبة الطب سيحدد نوعية الأطباء الذين سيخدمون قطر في المستقبل. تمت زيارة اكثر من 52 مدرسة ثانوية في قطر واستقطبت الفعاليات التي اقامتها الكلية أكثر من 1000 طالب وطالبة مهتمين بمعرفة المزيد عن الكلية وبرنامجها. وعلى الرغم من التعرف على الجدول الصعب لبرنامج دراسة الطب وما تطلبه مهنة ممارسة الطب في المستقبل، فقد تقدم أكثر من 700 طالب وطالبة آملين بأن يحصل كل منهم على مقعد في الكلية من المقاعد التي خصصتها الكلية للدفعة الأولى من طلبتها. والقبول في الكلية تنافسي للطلبة القطريين والدوليين، ومع ذلك تهدف الكلية إلى جعل الأغلبية العظمى من طلبتها من القطريين وستفتح هذه المجموعة الطريق امام مجموعة جديدة من الأطباء القطريين. ستشهد الأشهر والسنوات القادمة، رؤية المزيد من المحطات البارزة في تطور كلية الطب في طريقها إلى أن تصبح كلية الاختيار الأول لطلبة الطب المحتملين في قطر والمنطقة وخارجها. ومن أوجه التطوير مبنى جديد، والمزيد من التعاون مع المؤسسات الدولية في جميع أنحاء العالم، وتحقيق الاعتماد الأكاديمي. وتم افتتاح مبنى مؤقت للكلية في ربيع 2015 يحتوي على العديد من مرافق التعلم ومختبرا للمهارات،، وقاعات المحاضرات ومكتبة، بالإضافة إلى مرافق ترفيهية للطلبة. في هذه الأثناء، بدأت مرحلة تصميم مبنى جديد للكلية وفق احدث المعايير وهو مجاور لكلية الصيدلة والمرافق البحثية والتدريسية التابعة للحيويات الطبية التي تساهم في مجموعة من المراكز والبرامج الصحية والطبية والبحثية. سيكون المبنى الجديد للكلية في حرم جامعة قطر وسيكون هناك تنسيق مع كلية الصيدلة وبرامج العلوم الصحية وغيرها، ومركز أبحاث الحيويات الطبية والمراكز البحثية الأخرى، وكذلك معاهد ومراكز البحوث في قطر، وبالتالي خلق أرض خصبة لتعاون نشط وفعال في مجال التدريس والبحث وخدمة المجتمع. ويجري في الوقت الحالي لتوقيع اتفاقيات تعاون جديدة كان آخرها مع جامعة ماسترخت ومن المتوقع أن تستمر الكلية في جذب المزيد من الشراكات الأكاديمية والبحثية وهي تضع أولى خطوات مسيرتها الأكاديمية.

2124

| 17 أغسطس 2016

محليات alsharq
تحسين موارد وخدمات تكنولوجيا المعلومات بجامعة قطر

تقدم الوحدات الإدارية في جامعة قطر دعماً محورياً لعمل الجامعة وأنشطتها اليومية، وكذلك لفسيفسائها البحثية والأكاديمية، وذلك لفائدة مجتمع الجامعة في العديد من المجالات كالمرافق الجامعية، وتكنولوجيا المعلومات، وخدمة الرعاية الصحية، والعلاقات الخارجية. ومن خلال خدمات تكنولوجيا المعلومات، تم تحسين موارد وخدمات تكنولوجيا المعلومات خلال العام الدراسي، بما في ذلك إنشاء مركز بيانات التعافي من الكوارث وخدمة "في أي وقت وفي أي مكان" التي تفيد الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين على حد سواء. وساهم إنشاء مركز بيانات مركزية قوي وآمن في تسهيل توحيد خوادم جامعة قطر نحو تعظيم كفاءة مختلف مكونات المجتمع الجامعي. والجدير بالذكر أن جامعة قطر هي أول مؤسسة تعليمية في الشرق الأوسط تنشر شبكات البرمجيات المحددة لمركز البيانات الخاصة بها، وإعطاء الجامعة المرونة للاستجابة للأحداث غير المتوقعة والحد من المخاطر التي قد تهدد البيانات الخاصة بها. وتتسم خدمة "في أي وقت وفي أي مكان" بالمرونة، حيث تشكل منصة تكنولوجيا معلومات مصممة لتلبية متطلبات النفاذ إلى الانترنت من قبل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في بيئة التعلم في أي وقت. وفي إطار دعم بناء مهارات وكفاءات الطلبة، وفرت إدارة الشؤون المالية وإدارة الموارد البشرية الوصول إلى برامجها التدريبية للطلبة داخل وخارج الجامعة، مثل هذه الفرص تثري تعلم الطلبة من خلال تزويدهم بخبرات عملية وتمكينهم من صنع القرار في مواقع العمل. وقد أكمل 18 طالباً البرنامج بنجاح. وتهدف إدارة الشؤون المالية إلى زيادة عدد الطلبة الذين سيستفيدون من هذه البرامج في المستقبل. ومن خلال إدارة العلاقات الخارجية، تم تعزيز وتحسين صورة وسمعة الجامعة كمؤسسة رائدة للتميز الأكاديمي والبحثي، وذلك من خلال مجموعة واسعة من الندوات الإعلامية ثنائية اللغة لإرسال رسائل إعلامية رئيسية مثل النشرات الصحفية والمقالات الافتتاحية، والأخبار، غرف الأخبار، نشرة رئيس الجامعة، الحرم الجامعي، تلفزيون جامعة قطر، الجامعة في سطور، والتقرير السنوي، وغير ذلك الكثير بما في ذلك حسابات الجامعة في شبكات التواصل الاجتماعي. وواصلت وحدة شبكات التواصل الاجتماعي بإدارة العلاقات الخارجية توسعها وتطورها، من حيث الوصول إلى مستخدمي الإنترنت المحليين والدوليين، مع التطوير المستمر للمحتوى المطلوب، وقد أصبحت الوحدة نقطة محورية للتعاون مع مجموعة واسعة من الكيانات في جامعة قطر بما في ذلك مكتب مساعدة الطلاب، وإدارة المرافق الجامعية، على سبيل المثال لا الحصر. كما قدمت الوحدة عدداً من الندوات التعليمية، حيث تم عقد عشرة أنشطة تدريبية لثمانية أقسام ووحدة إدارية في الجامعة، واحتل حساب الجامعة على تويتر المرتبة الأولى من حيث المتابعة بين شبكات التواصل الاجتماعي، يلي ذلك موقع الجامعة على فيس بوك في المرتبة الثانية. ويسرت إدارة الشؤون الإدارية الحوار المؤسسي المستمر بشأن التصنيف الدولي من خلال تنظيم واستضافة قمة التايمز للتعليم العالي الخاصة بتصنيف الجامعات في منطقة الشرق الوسط وشمال إفريقيا في 23 إلى 25 فبراير 2015 والمؤتمر الخامس (كيو إس ميبل) في الفترة من 5 إلى 7 مايو من نفس العام. كما شاركت الإدارة في عدد من الفعاليات في الخارج مثل مرصد بشأن التصنيف الأكاديمي والتميز في الدنمارك، ومنتدى كيو إس التصنيف الجامعات العربية المنطقة في المنطقة في دبي وكلاهما في عام 2015. يجدر القول أنه خلال مؤتمر (IREG)، حصلت الجامعة على العضوية الكاملة وانضمت إلى قائمة من 40 عضواً تضم الجامعات ومؤسسات التعليم العالي وضمان الجودة ومنظمات التصنيف العالمي من جميع أنحاء العالم. أما في مؤتمر دبي، فاحتلت الجامعة المركز الـ11 بين أفضل 100 جامعة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا وشمال إفريقيا. وفي محاولة لقياس مدى انتشار جامعة قطر في المجتمع المحلي، تعاونت الإدارة مع معهد الدراسات الاجتماعية والاقتصادية المسحية (SESRI) في دراسة مسحية شارك فيها أولياء الأمور وطلاب المدارس الثانوية. وأشارت النتائج إلى أن 67٪ من طلاب الجامعات قالوا إن جامعة قطر هي واحدة من المؤسسات الرائدة للتعليم العالي في الشرق الأوسط أيدهم في ذلك 74٪ من الآباء وأعربوا أيضاً عن ارتياحهم العام بالنسبة لجامعة قطر.

229

| 15 أغسطس 2016