رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
جامعة قطر تنظم ندوة حول دور الشباب في صناعة التاريخ

نظم برنامج التميز الأكاديمي في جامعة قطر بالتعاون مع مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف) ندوة بعنوان "الشباب وصناعة التاريخ". وقد قدّم الندوة الكاتب والباحث التاريخي جهاد الترباني صاحب كتاب "مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ" الذي يعتبر أحد الكتب الأكثر مبيعاً في العالم العربي في الآونة الأخيرة وصاحب السلسلة المشهورة على اليوتيوب "العظماء المائة" التي لاقت إقبالاً واستحساناً لدى فئة كبيرة من الشباب العربي. وشهدت الندوة إقبالاً ملحوظاً من الطلبة والأساتذة والموظفين، وتحدث المؤلف خلال الندوة عن التزييف الممنهج الذي تعرض له التاريخ الإسلامي والذي أسماه بـ "الغزو التاريخي". ثم ضرب أمثلة عديدة عن ذلك كـ"جاك سبارو" والذي صُوِّر لنا في الأفلام أنه قرصان أدمن على الخمور والمحرمات، حيث أنه في الحقيقة اعتنق الإسلام وكان أحد أبطاله الذين قاموا بعمليات بطولية في الأندلس وكان اسمه بعد الإسلام "يوسف الرايس". ولمثل هذا التزييف تعرض "خير الدين بربروسا" كما صورته لنا سلسة أفلام قراصنة الكاريبي حيث يعتبر من أبطال الإنسانية والإسلام والذي قاد البحرية الإسلامية العثمانية وانتصر على تحالف كبير من سفن الأعداء في معركة "بروزة البحرية" التي لم تستمر أكثر من خمس ساعات والتي حسمت لمصلحة العثمانيين. كما تحدث المؤلف عن نماذج عديدة من عظماء المسلمين الذين غُيِّبوا عن المسلمين كالبطل "ارحمة الجلاهمة" الذي كبد الاستعمار البريطاني خسائر كبيرة في عدة مواقع في قطر والسعودية عام 1823 والقبطان العثماني بيري ريس الذي اكتشف الأمريكيتين قبل كريستوف كولومبوس واكتشف القارة القطبية ورسم خريطة للعالم منذ العام 1517م. الجدير بالذكر أن مؤسسة راف قد نظمت العديد من البرامج للأستاذ جهاد الترباني في قطر كمدرسة مصعب بن عمير ومؤسسة الشيخ حمد بن خالد آل ثاني لتعليم القرآن الكريم تحدث فيها عن بعض النماذج المشرفة من التاريخ الإسلامي، وما ينبغي للشباب القيام به من دراسة ماضيهم وتفعيل دورهم والتخطيط لمستقبلهم.

500

| 12 ديسمبر 2016

محليات الشرق
"الدرهم": اليوم الوطني مناسبة للتعريف بجهود الآباء في قيادة الوطن لبر الأمان

قال الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، إن الاحتفال باليوم الوطني هو مناسبة لتعريف الأجيال بجهود الآباء والأجداد، ممن بذلوا دماءهم وأرواحهم فداء لهذا الوطن، واستطاعوا في ظروف بالغة الدقة، والحساسية، تميزت بقلة الموارد، وأوضاع معيشية بالغة الصعوبة، أن يقودوا سفينة الوطن بأمان، وأن يحافظوا على كيان قطر، موحدا قويا، تحت قيادة المؤسس، وأن يكونوا بالفعل "مطوعين الصعايب". وتقدم رئيس جامعة قطر في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) بمناسبة اليوم الوطني بأسمى آيات التهاني والتبريكات، إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بهذه المناسبة الوطنية الغالية. كما وجه التهنئة إلى عموم الشعب القطري الكريم، وكذلك المقيمين على هذه الأرض الطيبة، وإلى كافة منتسبي جامعة قطر، وخصوصا الطلبة والطالبات. وأضاف "ما نحن فيه اليوم من إنجازات في مختلف المجالات، وما نملكه من اقتصاد قوي ومبشر، وتعليم متقدم، وخدمات صحية متطورة، ليست وليدة اللحظة، بل هي نتاج عقود وسنوات طويلة من العمل الجاد، انتقلت فيها الراية من جيل الأجداد إلى جيل الأحفاد، لكن باستمرار ظلت الرؤية واضحة، والبوصلة تتجه نحو المستقبل، ودوماً سنسعى إلى أن تكون قطر نبراسا وقدوة في الإقليم والعالم". وأشار رئيس جامعة قطر إلى دور الجامعة في مسيرة التقدم والتطور الذي تشهده الدولة في مختلف المجالات.. وقال" جامعة قطر ومنذ أن تأسست في السبعينيات، تشارك بدورها في صناعة تاريخ الوطن، واليوم تتحمل أعباء كبيرة، تتمثل في تأسيس كوادر قطرية مؤهلة، تعتز بهويتها وقيمها، ومسلحة بأرقى ما وصل إليه العالم من علوم ومعارف، كي يساهموا بقلوبهم وعقولهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، والانتقال بنا نحو اقتصاد المعرفة، الذي يعتبر اقتصاد المستقبل".

562

| 12 ديسمبر 2016

محليات الشرق
جامعة قطر تكرّم الداعمين لمركز التطوع

نظم مركز التطوع والخدمة المجتمعية بجامعة قطر، الحفل الختامي لفعالية اليوم العالمي للتطوع 2016، الذي يهدف إلى شكر المتطوعين على جهودهم، وتسليط الضوء على أهمية دور العمل التطوعي في تنمية المجتمعات من الناحية الاجتماعية والاقتصادية، وإبراز أهم المساهمات الشبابية للتطوع على الصعيد المحلي والعالمي. وقد تم خلال الحفل تكريم قطر الخيرية؛ كشريك وداعم رئيسي لبرامج مركز التطوع، كما تم تكريم جميع الرعاة والمدربين على ما قدموه خلال فعاليتي "أنا إغاثي2" و"اليوم العالمي" للتطوع. كما أعلن في الحفل الختامي التوجهات الجديدة للمركز، بالإضافة إلى التعريف ببعض المبادرات الجديدة، مثل: رخصة العمل التطوعي الخاصة بمركز التطوع. كما عرض ما أنجزه فريق الطلبة العاملين على حملة "أنا إغاثي2" التي تهدف إلى دعم التعليم في مخيمات اللاجئين السورية، والتي نظمها المركز بالتعاون مع قطر الخيرية. واتخذت الفعالية هذا العام توجها تعليميا يتناسب مع رؤية ورسالة المركز، التي تتمثل في تطوير معرفة طلاب جامعة قطر، وصقل مهاراتهم بما يناسب متطلبات العصر الحديث. وقد أعربت الأستاذة منيرة العلي (رئيسة مركز التطوع والخدمة المجتمعية بجامعة قطر)، عن سعادتها بما تم إنجازه، كما صرحت: "نسعى من خلال رؤيتنا الجديدة أن يكون المركز نموذجا مبتكرا في المنطقة، في مجال التطوع والخدمة والمشاركة المجتمعية والأنشطة اللاصفية، وذلك من خلال الربط بين المجتمع الجامعي والمجتمع المحلي، من خلال شراكة كمية ونوعية، وبرامج الأنشطة اللاصفية، وبرامج الخبرات، وتنمية المهارات التي تدعم تجربة التعلم الطلابي، والمساهمة الطلابية الفعالة في المجتمع المحلي والعالمي. ويأتي ذلك من إيماننا العميق بقيمة أنشطة التطوع والخدمة المجتمعية، كمصدر من مصادر التعلم.

473

| 11 ديسمبر 2016

محليات الشرق
جامعة قطر تعزز التعاون بين المراكز البحثية

نظم مركز دراسات الخليج، بالتعاون مع برنامج علوم الرياضة في كلية الآداب والعلوم، ندوة "التطوير الاجتماعي والاقتصادي من خلال الرياضة في دول الخليج". وهدفت الندوة الدولية لجمع الباحثين والخبراء من مختلف الخلفيات المهنية والأكاديمية، لبحث الفرص والتحديات التي تواجه الرياضة كوسيلة للتطوير الاجتماعي والاقتصادي. وناقشت الندوة عدة موضوعات، منها: دور الرياضة في الاندماج الاجتماعي وتماسك المجتمع، والرياضة وتطوير الإنسان، والرياضة والاستدامة، وكذلك دور الرياضة في الشراكة والمسؤولية المجتمعية. حضر الجلسة الافتتاحية عميد كلية الآداب والعلوم الدكتور راشد الكواري، والعميدة المساعدة لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا؛ الأستاذة الدكتورة هالة العيسى، والعميد المساعد للشؤون الأكاديمية الدكتور حسان عبدالعزيز، ومدير مركز دراسات الخليج الدكتور عبدالله باعبود، ومدير برنامج علوم الرياضة الدكتور روبن جوبال. كما شارك في الندوة، مجموعة من الباحثين والخبراء من دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والمملكة المتحدة، ودولة النرويج. كما حضر من داخل قطر، ممثلو المركز الدولي للأمن الرياضي، واللجنة الأولمبية القطرية، ومؤسسة أسباير زون، ومؤسسة جسور.. وفي كلمته الترحيبية قال الدكتور راشد الكواري: "يتوقع أن تسهم هذه الندوات في تحقيق هدفين رئيسين؛ تعزيز البحوث البينية والمتعددة التخصصات، من خلال التعاون بين المراكز البحثية والأقسام والبرامج المختلفة. وسد الفجوة بين الباحثين والممارسين في مجال الرياضة، من خلال تبادل الخبرات والمعرفة بين الباحثين والخبراء وصانعي القرار، مما سيسهم في دعم تحقيق رؤية قطر 2030 في مجال تنمية الإنسان". وأضاف: "أتمنى أن تحقق هذه الندوة الحوار المثمر والهادف، بين جميع المشاركين، كما أتمنى الخروج بتوصيات علمية وتطبيقية لإيجاد حلول فاعلة للمشاكل الرئيسية المتعلقة بالتطوير الاجتماعي والاقتصادي عن طريق الرياضة". وفي كلمته، قال الدكتور عبدالله باعبود: "هذه الندوة هي جزء من العديد من أنشطة مركز دراسات الخليج، التي نظمت عددا من المؤتمرات والندوات وورش العمل، والندوة لم تسْعَ لتعزيز المعرفة فحسب، ولكن أيضا على إنتاج المعرفة. وأضاف: بدأ برنامج دراسات الخليج في كلية الآداب والعلوم في عام 2011، باعتباره برنامج دراسات عليا متعددة التخصصات، حيث قدم في البداية درجة الماجستير في دراسات الخليج، وبعدها تمت إضافة برنامج الدكتوراه ذي المسار المزدوج: درجة جامعة قطر وجامعة دورهام، إنه التركيز الدولي على البرامج المتطورة متعددة التخصصات، على دراسة منطقة الخليج، من وجهات نظر مختلفة.

490

| 11 ديسمبر 2016

محليات الشرق
الدرهم: مكافحة الفساد شرط أساسي للتطور والازدهار

أكد الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جمعة قطر، أن مكافحة الفساد شرط أساسي للتطور والازدهار، مشيرا إلى أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال لبلد أن يتطور أو يزدهر ما لم ينظف بيئته ومؤسساته من ظاهرة الفساد، المدمرة لاقتصادات البلدان ومقومات نموها وازدهارها. جاء ذلك في كلمة خلال ندوة علمية نظمتها كلية القانون بجامعة قطر اليوم، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد، برعاية مكتب السليطي للمحاماة والاستشارات القانونية. وقال الدرهم: إن دولة قطر سعت ـ وفي وقت مبكر من نشأتها ـ إلى مكافحة الفساد بأنواعه المختلفة، واجتهدت في محاربته، وفي هذا الإطار عمدت جامعة قطر ـ بجهود مشكورة، من خلال كلية القانون ـ لإحياء هذه المناسبة كل عام باحتفالية اليوم العالمي لمكافحة الفساد، من خلال تسليط الضوء على خطورة تبعات، وآثار ومسببات الفساد، وطرق التعامل معه، والآليات القانونية المتبعة للقضاء عليه. وعبّر رئيس الجامعة عن أمله في أن تلاقي هذه الاحتفالية الصدى المطلوب، وتحقق الأهداف المنشودة.. وقد تناولت الندوة من خلال محاورها المختلفة، والاسكتشات التي صاحبتها، والمحاكمة التي تحاكي الواقع ظاهرة الفساد بأبعادها المتعددة. وحضر الندوة ـ الى جانب رئيس جامعة قطر ـ عدد من نواب رئيس الجامعة، والدكتور محمد بن عبدالعزيز الخليفي عميد كلية القانون، بحضور سعادة الشيخ أحمد بن عيد آل ثاني رئيس وحدة المعلومات المالية، بالإضافة إلى شخصيات بارزة من الهيئات الحكومية والقضائية ومن النيابة العامة، وطلاب منهج مكافحة الفساد في جامعة قطر، وأعضاء هيئة التدريس.. بدوره قال الدكتور محمد بن عبدالعزيز الخليفي: "لا تبرز في الأفق حاجة في أي مجتمع من المجتمعات أكبر من التوعية والتثقيف بمخاطر الآفة الأعظم، والأكثر فتكا بالشعوب والمجتمعات، ألا وهي ظاهرة الفساد بأنواعه المختلفة، ومن هنا جاء الاهتمام والعناية بهذا الجانب التوعوي الحاسم، وتم طرح مقرر مكافحة الفساد بكلية القانون بجامعة قطر، تحقيقاً لهذا الهدف". وأضاف: "لقد جاءت أهمية هذه الفعالية، التي تواكب احتفالية العالم بيوم مكافحة الفساد، الذي تسعد الكلية بتنظيمه كل عام، ودعوة المختصين في الدولة للمشاركة مع طلبة الكلية في إبراز أهمية الموضوع وتشعب محاوره". وتضمن الاحتفال بهذه المناسبة كلمة راعي الاحتفال؛ الأستاذ المحامي مبارك السليطي من مكتب السليطي للمحاماة والاستشارات القانونية، حيث حذر من خطر هذه الظاهرة وأكد أهمية دعم الأنشطة التوعوية لمكافحة ظاهرة الفساد. وقد تم عرض مقطع مصور لمسرح "جريمة افتراضية" أثناء الفعالية، وهو من تنفيذ طلبة مقرر الجريمة والعقاب، وأتى هذا العرض كمقدمة لفقرة المحكمة الصورية، حيث تم طرح قضية تتعلق بمكافحة الفساد، بمشاركة مجموعة من طلاب القانون، بإشراف أعضاء هيئة التدريس المختصين بالقانون الجنائي. ثم قام الدكتور إياد هارون (أستاذ القانون الجنائي المساعد في كلية القانون)، بإلقاء محاضرة بعنوان "أبرز إشكاليات مكافحة الفساد في العالم العربي"، تحدث فيها عن الإشكاليات المجتمعية والقانونية، وتوافر الإرادة السياسية العليا لمكافحة الفساد، بالإضافة إلى مناقشة التحديات الأمنية التي تعد من أبرز الإشكاليات، واختتمت الندوة باستعراض عوامل نجاح النموذج القطري بمكافحة الفساد. ويأتي تنظيم هذه الندوة انطلاقاً من إدراك كلية القانون بجامعة قطر للدور الكبير المنوط بالكلية، فيما يختص بالتوعية والتثقيف وخدمة المجتمع، فهي تُعنى ـ بدرجة كبيرة ـ برصد الظواهر المجتمعية، وتسليط الضوء عليها، والمشاركة بفاعلية في إيجاد حلول مستقبلية ناجعة لها.

318

| 11 ديسمبر 2016

محليات الشرق
الدوحة تحتضن المنتدى العالمي للسلامة المرورية الثلاثاء المقبل

تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، يعقد بالدوحة يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين "المنتدى العالمي للسلامة المرورية وأنظمة النقل المستدامة" الذي تنظمه جامعة قطر بالتعاون مع اللجنة الوطنية للسلامة المرورية. ويهدف هذا المحفل الدولي الذي يشرف على تنظيمه مركز قطر للنقل والسلامة المرورية التابع لكلية الهندسة بجامعة قطر لدعم وتعزيز الرؤية والأهداف الإستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية 2013 -2022 بدولة قطر. ويجمع المنتدى كبار الخبراء الوطنيين والدوليين في أنظمة النقل المستدامة لتبادل الخبرات العالمية وعرض أفضل الممارسات الدولية في نطاق منظومة النقل، "التخطيط والتصميم والبناء والعمليات ومستويات الصيانة". كما يبحث المشاركون متطلبات تنفيذ خطة الأمم المتحدة للعقد 2011 - 2022 المتعلقة بالسلامة المرورية وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. وأشار الدكتور خليفة آل خليفة عميد كلية الهندسة بجامعة قطر إلى أن برامج وحملات ودراسات السلامة المرورية والنقل المستدام من المجالات الأساسية التي تقوم الكلية حاليا بتطويرها، بالتعاون مع العديد من المؤسسات المعنية وبالشراكة مع الفاعلين في هذا المجال. ونوه بأن الكلية تسعى في هذا الإطار لتقديم عمل نوعي مختلف في المجال المروري سعيا لخدمة رؤية السلامة المرورية في قطر، ودعما للاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية، وكذلك رؤية قطر 2030. وأكد حرص كلية الهندسة على دعم برامج وفعاليات السلامة المرورية، وتفعيل نشر هذه الثقافة في المجتمع من خلال مركز قطر للنقل والسلامة المرورية الذي يعتبر منصة للبحث العلمي والتواصل المجتمعي نحو صناعة التنقل الذكي بما يتزامن مع المشاريع الضخمة والتوسع في المواصلات في الدولة.

290

| 11 ديسمبر 2016

تقارير وحوارات الشرق
جامعة قطر.. عطاء متجدد وإنجازات لا تتوقف

الحديث عن جامعة قطر، هو حديث عن إنجازات لا تتوقف، وعن مسيرة مليئة بالعطاء والإنجاز والتميز الذي يجسد رسالتها في أن تعرف إقليمياً بتميزها النوعي في التعليم والبحث وبكونها الخيار المفضل لطلبة العلم والباحثين، ومحفزاً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة لدولة قطر. فمنذ انطلاقتها في السبعينيات، كانت جامعة قطر مؤسسة التعليم العالي الرئيسية في دولة قطر، وتمكنت من الاستجابة لمتطلبات التنمية والبناء في الدولة، وهي تقدم اليوم تعليماً نوعياً يواكب المعايير العالمية لأكثر من 17 ألفاً و500 طالب وطالبة، وملفاً بحثياً يعتبر الأسرع نمواً في المنطقة. وتسعى جامعة قطر وبشكل دؤوب إلى تطوير مخرجاتها، وذلك بدعم الطالب أكاديميا، وأيضا من خلال استشراف ملكاته الإبداعية والقيادية، ليصبح مستقبلا عضوا فاعلا في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. ولتحقيق هذا الهدف، تستثمر جامعة قطر كل الإمكانيات البشرية والمادية، من رفد الجامعة بالأساتذة والأكاديميين المتميزين، وفتح آفاق جديدة وخيارات متعددة أمام الطلبة من خلال تأسيس برامج وكليات جديدة، والاهتمام بالاعتماد الأكاديمي، والعناية بالبحث العلمي، وتطوير البنية التحتية، وفق خطط مدروسة بدقة تحقق الجودة والارتقاء المطلوب . وتضع الجامعة مسألة البحث العلمي من ضمن أولوياتها وأهدافها الرئيسية، كذلك تسهم الجامعة في خدمة المجتمع من خلال برامج متخصصة تهدف لتعزيز ثقافة البحث والاهتمام بالعلوم لدى طلبة المدارس، كما تعزز الجامعة أهدافها لتصبح رائدة في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية في قطر عبر اتفاقيات وشراكات التعاون الأكاديمي والبحثي مع مختلف القطاعات. واستمرارا لهذا النهج في التوسع الكمي والكيفي شهدت جامعة قطر العديد من الإنجازات خلال العام 2016، على الصعيد الأكاديمي والبحثي والبنية التحتية مما عزز موقعها في المؤشرات والتصنيفات الدولية للتعليم الجامعي حيث حققت المركز 49 ، ضمن الجامعات الحديثة التي لم يمض على تأسيسها 50 عاما، الذي أعلنته مؤسسة QS العالمية لتصنيف الجامعات. كما حصلت هذا العام على المركز 393 بين جامعات العالم، ما يعني دخولها نادي أفضل 400 جامعة عالميا، من قبل مؤسسة كاكاريللي سيموندس كيو أس. وتمكنت الجامعة هذا العام من تخريج أكبر دفعة في تاريخ الجامعة إذ وصل عددهم إلى 2230 طالبا وطالبة، فيما استقبلت 4171 من الطلبة في الفصل الأكاديمي خريف 2016، كما أعلنت عن فتح باب القبول لطلاب فصل الربيع . ومن أهم الإنجازات التي حققتها الجامعة في العام 2016 هو استحداث كلية العلوم الصحية، لمواكبة متطلبات النمو السريع في القطاع الصحي بالدولة، والتي يتوقع أن تعمل على تلبية احتياجات قطاع الرعاية الصحية في البلاد من القطريين، وأبناء المقيمين، بما يتوافق مع الإستراتيجية الوطنية للصحة. كما أن الكلية الجديدة ستساهم في النهوض بمستوى البرامج الحالية في مجال العلوم الصحية، وستساعد على التوسع مستقبلا في البرامج القائمة مع إمكانية طرح برامج جديدة على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا، بما يتماشى مع الاحتياجات الوطنية وأفضل الممارسات العالمية. وبعد افتتاح كلية العلوم الصحية في هذا العام 2016، ارتفع عدد كليات الجامعة إلى تسع هي الآداب والعلوم، والإدارة والاقتصاد، والتربية، والهندسة، والقانون، والصيدلة، والشريعة والدراسات الإسلامية، والطب، وهي تقدم أوسع نطاق من البرامج الأكاديمية في الدولة، يتم تصميمها واختيارها على النحو الذي يفي ويلبي المتطلبات والاحتياجات المتزايدة للمجتمع القطري . وتلتزم جامعة قطر من خلال هذه الكليات بتقديم تعليم عالي الجودة في 74 برنامجا على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا (دكتوراه وماجستير والدبلوم)، في حين نجحت في الحصول على الاعتماد الأكاديمي للعديد من البرامج والتخصصات من أفضل هيئات الاعتماد الأكاديمي العالمية. ويعتبر الاعتماد الأكاديمي، إطارا تعمل من خلاله جامعة قطر على ضمان الجودة في جميع نواحي عملها، إذ تتيح عملية الحصول على الاعتماد، فرصة لمراجعة الممارسات الحالية، والاستفادة من التجربة لتطبيق أفضل المعايير العالمية بما يتناسب مع السياق الوطني والخصوصيات المحلية. وقد حصلت برامج وكليات مختلفة على الاعتماد الأكاديمي في جامعة قطر من هيئات عالمية مرموقة، مثل كليات الهندسة، والإدارة والاقتصاد، والتربية، والصيدلة، بالإضافة لعدد من البرامج في كلية الآداب والعلوم. وكان من آخر إنجازات الاعتماد الاكاديمي حصول كلية القانون على الاعتماد الأكاديمي من المجلس الأعلى لتقويم التعليم العالمي والبحث الفرنسي HCERES . كما حصلت كلية التربية على الاعتماد لجميع برامجها من قبل مجلس اعتماد برامج إعداد التربويين CAEP ، للفترة من 2016 وحتى 2021، وتحقق ذلك بعد تحقيق الكلية لمعايير المجلس الوطني لاعتماد برامج المعلمين NCATE، وبهذا الإنجاز، تعد كلية التربية بجامعة قطر أول كلية في جامعة وطنية خارج الولايات المتحدة تحصل على مثل هذا النوع من الاعتماد. وشهد شهر مارس 2016 تجديد الاعتماد الأكاديمي لبرنامج الكيمياء بكلية الآداب والعلوم، والذي كان قد حصل على هذا الاعتماد من الجمعية الكندية للكيمياء، في العام 2009 ، وذلك للمرة الأولى . أما البحث العلمي في جامعة قطر؛ فهو يشكل جزءاً محورياً من عملية التقييم من حيث تأثيره على درجة الاقتباسات بالإضافة إلى درجة تقييم النظراء، وجامعة قطر قامت قبل بضعة سنوات بالتحول إلى مؤسسة أكاديمية وبحثية في نفس الوقت، وهذا يختلف عن التصور السابق بأن الجامعة مكان للتعليم الأكاديمي فقط. والنمو في المجال البحثي عملية طويلة المدى وتتطلب وقتاً، وقد بدأت جامعة قطر في تحديد أهداف الجامعة البحثية، والتي تتألف من ثلاثة عناصر رئيسية، وهي بناء القدرات البحثية، والحرص على جودة في المشاريع البحثية، وأن تكون قادرة على المنافسة والتأثير في حركة البحث العلمي عالمياً، والمساهمة في بناء اقتصاد المعرفة . وبالنظر إلى برنامج الأولوية الوطنية للبحث العلمي NPRP حصلت جامعة قطر على نحو 415 منحة بحثية في ثماني دورات، وفي الدورة الثامنة تحديداً حصلت الجامعة على 57 منحة بحثية (حوالي 47.5 بالمائة من إجمالي المنح) من قبل الصندوق الوطني لرعاية البحث العلمي، وتوزعت على مختلف المجالات العلمية بواقع 14 في مجال العلوم الأساسية ، و26 في مجال علوم الهندسة والتكنولوجيا، و 5 وفي مجال الطب والعلوم الصحية، و10 في مجال العلوم الاجتماعية، وبحث واحد في مجال العلوم الزراعية، وآخر في مجال العلوم الإنسانية. وفي الإطار ذاته ، تفوقت جامعة قطر من جديد في برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين بدورته الثامنة عشرة، وذلك بحصولها على 24 منحة بحثية، توزعت على مختلف المجالات العلمية، ليبلغ إجمالي عدد المنح البحثية التي حصلت عليها ضمن برنامج خبرة الأبحاث 505 منح . وتشير إحصاءات جامعة قطر، إلى أن الجامعة أنجزت عددا من المشاريع البحثية بالتعاون مع 319 باحثا من مؤسسات محلية وعالمية، وفي هذا السياق أصدرت 3200 منشور بحثي بالشراكة مع 1093 معهدا بحثيا، كما تزايد عدد المنشورات البحثية الصادرة عن باحثين من جامعة قطر بنسبة تقارب 246.7% بحسب معيار اقتباس علماء آخرين من هذه الأبحاث، ويدل ذلك على جودة الأبحاث بجامعة قطر، وتحافظ هذه الأبحاث على معيار الجودة إذ حققت نسبة 1.17 في 2014، ونسبة 1.25 في 2015. وفي دراسة علمية كانت قد قامت بها دار نشر عالمية، في وقت سابق، اتضح ارتفاع معدل النمو البحثي في جامعة قطر، ليصل عدد المنشورات البحثية في مجلات علمية محكمة حول العالم في العام 2013 إلى 590 منشورا بحثيا، فيما كان في العام 2012 قد وصل إلى 420 منشورا بحثيا، وعدد 309 منشورات في العام 2011، فيما تواصل الجامعة جهودها البحثية وتتوقع ارتفاع الأرقام خلال العام الجاري. وبذلك يبلغ إجمالي المنشورات البحثية لجامعة قطر خلال الأعوام الخمسة الماضية حوالي 1705 أبحاث منشورةً، بمعدل نمو سنوي للنشر البحثي بلغ نحو 37.8%، وهي النسبة الأعلى بين جامعات الشرق الأوسط . وفي مجال البنية التحتية، شهد العام 2016 استمراراً في التوسع العمراني الكبير وخدمة كافة المنشآت القائمة، والمباني المزمع إنشاؤها مستقبلاً، وقد عمدت جامعة قطر على تطوير بنيتها التحتية.. وتتمثل بعض جوانب هذه الخطة التوسعية في إنشاء مبانٍ جديدة لاستيعاب أعداد الطلبة ومختلف متطلبات العملية التعليمية، وتم في تصميم المباني مراعاة أن تكون "خضراء" تتوافق مع المعايير البيئية، وأن يكون تصميمها وفقا لأحدث التقنيات الهندسية. وبخصوص معايير الجودة، فقد حازت جامعة قطر خلال السنوات الخمس الماضية على عدد من شهادات الأيزو العالمية في عدة مجالات هي: مختبرات البحث العلمي، أنظمة تكنولوجيا المعلومات، وأنظمة إدارة الجودة والبيئة والصحة والسلامة . وقد تسلمت إدارة المشتريات بالجامعة مؤخرا شهادة الأيزو 9001 الدولية لإدارة الجودة والتي تعكس جودة الخدمات التي تقدمها الجامعة تلبية لمتطلبات عملائها ولضمان توافقها مع الإجراءات والأنظمة والقوانين المعتمدة في نظام الجودة لتحقيق أقصى قدر ممكن من الكفاءة والفاعلية. وفي إطار تعزيز حضورها الإقليمي والدولي، أبرمت جامعة قطر عددا من الاتفاقيات مع جامعات ومؤسسات تعليمية مرموقة حول العالم، كما شاركت واستضافت الكثير من المؤتمرات والندوات والفعاليات المحلية والدولية.

906

| 11 ديسمبر 2016

محليات الشرق
طلبات القبول للدراسات العليا بجامعة قطر 10 يناير

أعلنت جامعة قطر بداية تقديم طلبات القبول في الدراسات العليا لجميع المتقدمين لفصل خريف 2017 اعتبارا من 10 يناير. كما أعلنت إغلاق الباب لتقديم طلب دراسة مقررات في الخارج لفصل ربيع 2017. بالتزامن مع ذلك تواصل جامعة قطر عملية التسجيل المبكر للمقررات الدراسية للفصلين الدراسيين شتاء 2017 وربيع 2017، وذلك من خلال نظام التسجيل الإلكتروني (بانر) ويستمر حتى انتهاء فترة الحذف والإضافة المحددة لكل فصل دراسي. إغلاق الباب لدراسة مقررات في الخارج بجامعة قطروقد تم تخصيص اليوم الأول من التسجيل لطلبة الدراسات العليا (دبلوم — ماجستير — دكتوراة)، بينما تخصص بقية الأيام لتسجيل طلبة البكالوريوس وفق عدد الساعات المكتسبة التي أتموها، في حين يكون التسجيل يوم 12 ديسمبر متاحا لجميع الطلبة. وحول الفصل الدراسي "شتاء 2017" أوضحت الجامعة أنها تعتمد لأول مرة هذا الفصل الدراسي وهو من الفصول الدراسية القصيرة التي أقرها مؤخرًا مجلس أمناء الجامعة، ويتزامن مع إجازة منتصف العام الأكاديمي، ويكون خاصا بالتدريب العملي. وأفادت أن جميع المقررات الدراسية المطروحة في الفصلين الدراسيين "شتاء" و"ربيع " 2017، تم الإعلان عنها قبل أسبوع من بدء التسجيل المبكر ليتمكن الطلبة من إعداد جداولهم الدراسية وذلك بعد مراجعتهم لمرشديهم الأكاديميين. وأكدت الجامعة على أهمية قراءة رسائل البريد الإلكتروني التي ترسلها الجامعة للطلبة على حسابات البريد الجامعي والمتعلقة بإرشادات وتعليمات التسجيل وأهم النصائح التي عليهم الالتزام بها قبل البدء في تسجيل المقررات. ويمكن للطلبة الاطلاع على المقررات المطروحة من خلال دليل المقررات، كما يمكن للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة مراجعة قسم ذوي الاحتياجات الخاصة للحصول على المساعدة في تسجيل المقررات الدراسية. وكانت جامعة قطر قد أصدرت تعميما بخصوص تسجيل المقررات تضمن دعوة الطلبة للتأكد من عدم وجود قيد أو مانع يؤدي إلى تعطيل تسجيل الطالب، وضرورة مقابلة المرشد الأكاديمي قبل التسجيل في المقررات الدراسية. والتأكُّد من لغة المقرر الذي سيدرسه الطالب (اللغة العربية أو الإنجليزية) حسب خطته الدراسية وغيرها من التعليمات.

314

| 10 ديسمبر 2016

محليات الشرق
وفد محاكم مركز دبي المالي يزور كلية القانون

إستضافت كلية القانون بجامعة قطر وفداً من محاكم مركز دبي المالي العالمي في حرم جامعة قطر، وكان على رأس الوفد القاضي الأستاذ علي المدحاني نائب رئيس الجمعية الدولة لإدارة المحاكم عن الشرق الأوسط، والسيد أحمد الكمالي مدير العلاقات الدولية. وكان في استقبال الوفد العميد المساعد للشؤون الأكاديمية وأستاذ القانون الدولي العام الدكتور ياسر الخلايلة، والعميد المساعد لشؤون البحث الدكتور فوزي بلكناني، بالإضافة إلى عميد التواصل وشؤون المجتمع الدكتور ياسين الشاذلي وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية في كلية القانون. وقام الدكتور خلايلة بإلقاء كلمة قال فيها: " تأتي هذه الزيارة لترسخ العلاقة الوطيدة بين المؤسسات المختلفة في دول مجلس التعاون الخليجي، وتعكس توجه حكوماته للحفاظ على ما بينهم من علاقات متينة وأواصر عميقة وغايات ثمينة، في تحقيق النهضة للشعوب و التطور المنشود. كما تبرز هذه الزيارة انفتاح كلية القانون في جامعة قطر على المؤسسات القانونية المختلفة في كل دول مجلس التعاون الخليجي. هذا لاعتبارات ما قدّمت، ولأننا في هذه الكلّية نرى إنّما نمثّل المؤسسة الأكاديمية الوطنية للتعليم القانوني في دولة قطر، ونعكس إيماننا بأهمية تبادل الرأي والفكر بين المؤسسات الخليجية في كل المجالات، وفي مجالات التجارة والاستثمارات الدولية وحسم منازعاتها على وجه الخصوص". تأتي هذه الزيارة في إطار دعم البيئة التشريعية في قطر في مجال تسوية المنازعات، كما أنها تهدف إلى دعم الجهود المستمرة لكلية القانون، من أجل تحقيق التميز على مستوى الوطن العربي في مجال التعليم وربطه بمجال سوق العمل، مما يحقق خدمة أفضل للطلاب و للمجتمع. وذك من خلال الاطلاع على أحدث الوسائل العالمية لتسوية المنازعات، والتي توفرها محاكم مركز دبي المالي العالمي، ليكون خرّيجو كلية القانون قادرين على الانضمام إلى السوق القانونية الدولية، والانخراط في ممارسة شؤون الإدارات الحكومية والشركات العالمية وقضاياها.

454

| 08 ديسمبر 2016

محليات الشرق
1185 عضو تدريس بجامعة قطر.. و93 مبتعثاً قطرياً لإكمال الدراسات العليا

تضم جامعة قطر ما يقارب الـ 1185 عضو هيئة تدريس في جميع الكليات ، منهم 163 عضو تدريس جدد ، انضموا للعام الأكاديمي 2015ـ2016 .وتضم 8 كليات وبرنامجان عدد كبير من الأساتذة ، أعلاها 67 عضو تدريس بكلية الآداب والعلوم . ويهدف برنامج بناء القدرات الوطنية إلى دعم أعضاء هيئة التدريس القطريين من خلال تخفيض العبء التدريسي ، وتوفير منح بحثية بالإضافة إلى دعم نشاطات أخرى في إطار التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس . وبلغ عدد المتقدمين لهذا البرنامج 6 أكاديميين ، كما تمت الموافقة على مشاريعهم وفقاً لسياسات البحث العلمي بالجامعة . كما تسعى الجامعة لرعاية الطلبة المتميزين من خلال برنامج البعثات ، وقد حقق زيادة ملحوظة في السنوات الأخيرة ، فكان عدد المبتعثين 13 طالباً في 2013 ، و19 في 2014 ، و13 في 2015 . ويصل عدد الطلاب المستفيدين من البرنامج 66 طالباً ، وهناك 27 أستاذاً لإكمال رسالتيّ الماجستير والدكتوراه. وفي مجال البحث العلمي بالجامعة ، تشير الإحصائيات المختصة أنّ الجامعة أصبحت إحدى أكثر المؤسسات البحثية في المنطقة ، حيث قام أعضاء هيئة التدريس والباحثون بالعمل في أكثر من 450 مشروعاً بحثياً . وفيما يتعلق بوحدة المختبرات المركزية ، قامت الوحدة بتدريب نحو 182 طالباً وطالبة شاركوا في تقنيات التحليلات الكيميائية المختلفة . وفي المراكز البحثية ، قامت المراكز بالجامعة بالعديد من الإنجازات من خلال تعزيز علاقاتها وخدماتها بالمجتمع ، منها معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية ، ومركز السلامة المرورية ، ومركز الكندي لبحوث الحوسبة.

450

| 08 ديسمبر 2016

محليات الشرق
د. الكواري: الارتقاء بالقدرات المهنية للباحثين

اختتم قسم العلوم لبيولوجية والبيئية الدورة العاشرة من منتدى علوم الحياة بجامعة قطر والذي جاء هذا العام بعنوان "التنوع البيولوجي المستدام وتغيير المناخ: سمات من البيئة القطرية". وتضمن حفل الافتتاح عرض فيلم تسجيلي عن أهم إنجازات قسم العلوم البيولوجية والبيئية. وتم خلال المنتدى مناقشة خمسين رقة بحثية وشارك في الندوة متحدثين من جامعة مانشستر متروبوليتان ببريطانيا، وجامعة كوريا، والجامعة الوطنية الأسترالية، والمركز الدولي للزراعة الملحية في دبي، وجامعة ماغيل بكندا، وجامعة تكساس إي أند أم في قطر، وزارة البلدية والبيئة بدولة قطر، ومعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة (كيري) بدولة قطر، ومركز العلوم البيئية بجامعة قطر. تضمن المنتدى عرضاً لملصقات أبحاث طلبة قسم العلوم البيولوجية والبيئية في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر وبصفة خاصة طلبة البكالوريوس والدراسات العليا ومساعدي بحث أعضاء هيئة التدريس. وتم عرض الملصقات برعاية مجمع السليطين الزراعي والصناعي. حضر حفل الافتتاح سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني وكيل الوزارة المساعد لشؤون الزراعة والثروة السمكية بوزارة البلدية والبيئة بالدوحة، والدكتور درويش العمادي نائب رئيس الجامعة للاستراتيجية ية والتطوير، والدكتور راشد الكواري عميد كلية الآداب والعلوم، والعمداء المساعدين لكلية الآداب والعلوم، الأستاذة الدكتورة هالة العيسى العميد المساعد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، والدكتور حسان عبد العزيز العميد المساعد للشؤون الأكاديمية، والدكتور ياسر حسين العميد المساعد لشؤون الطلبة، كما حضرت الدكتورة فاطمة عمار النعيمي رئيس قسم العلوم البيولوجية والبيئية، وأعضاء هيئة التدريس بالقسم. شارك في الندوة متحدثيين رئيسيين وهما السيد فهد العطية الرئيس التنفيذي لبرنامج قطر الوطني للأمن العذائي، والدكتور أولي جون نيلسون من جامعة كوبنهاجن. وقال الدكتور راشد الكواري عميد كلية الآداب والعلوم إن المنتدى يهدف الى إنشاء إطار لتعزيز التعاون بين الباحثين في دولة قطر والمجتمعات البحثية الأخرى العالمية والإقليمية، والارتقاء بالقدرات المهنية للباحثين في دولة قطر، وكذلك إلى إشراك طلاب المرحلة الجامعية والدراسات العليا في دولة قطر في البحوث، وإقامة روابط بحثية جديدة وتطوير القائم منها. واضاف: "أطلقت كلية الآداب والعلوم سلسلة من الندوات الدولية متعلقة بالعلوم البيولوجية والبيئية منذ عام 2007، لتخدم كنواة لحوار علمي بحت بين الباحثين في العلوم البيولوجية والبيئية وقيادات جامعة قطر. وخلال هذا العقد من الزمان استطاع قسم العلوم البيولوجية والبيئية أن يعقد شراكة بينية في المجال الأكاديمي والبحثي مع خبراء في القطاعات الحكومية والمؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية الرائدة. واليوم نحتفل بالذكرى السنوية العاشرة لهذا المنتدى لمناقشة التنوع البيولوجي المستدام وتغيير المناخ وكيفية مواجهة التحديات المستقبلية. وأضاف د. الكواري: " أن الهدف من ندوتنا اليوم هو تبادل المعلومات والنتائج المتعلقة بالتنوع البيولوجي والاستدامة وتغير المناخ، ومناقشة الجهود الإدارية في هذا المجال في دولة قطر والدول الأخرى. وهذا من شأنه أن يقوم بتوسيع قاعدة المعرفة في جامعة قطر ويحقق جوانب جديدة للجامعة في مجال الاستدامة، مما يسمح للباحثين في هذا المجال التعرف على آخر التطورات في مجال البحث". كما صرح بأن هذه الندوة تعد مثالاً لكيفية تجميع الخبرات وإيصالها للمجتمع بغاية دعم عملية صنع القرار، حيث تتفق مع رؤية قطر الوطنية 2030 في نطاق الطاقة والبيئة المستدامة في الدولة والتي تؤكد على ضرورة النمو الاجتماعي والاقتصادي المستدام مع الحفاظ على البيئة لأجيال المستقبل في قطر. وذلك من خلال مشاركة طلاب الدراسات العليا في هذه الندوة، وتوعية المجتمع نحو دوره في حماية البيئة حفظاً للأجيال القادمة. حيث أسهمت نتائج وتوصيات الندوات السابقة في زيادة اهتمام الدولة لفهم ومعالجة التغييرات البيئية والصحية. كما النتائج من المنبثقة من سلسلة الندوات ساهمت في تنمية رؤية قطر المستقبلية من ناحية التكاليف والفوائد أو نهج سبل تحليلية أخرى لتقييم التغيرات البيئية وتأثيرها على صحة ورفاهية سياسات التلوث.

1621

| 08 ديسمبر 2016

محليات الشرق
د. الدرهم: جامعة قطر حريصة على دعم المجلس الطلابي

نظم مكتب نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب في جامعة قطر حفلاً لتكريم أعضاء المجلس التمثيلي الطلابي في دورته الأولى والثانية والثالثة. وقد حضر الحفل رئيس جامعة قطر د. حسن الدرهم، ونائب رئيس الجامعة لشؤون الطلبة د. خالد الخنجي ونواب الرئيس وعمداء الكليات والقائمين على المجلس التمثيلي الطلابي وطلبة الجامعة. وقال رئيس جامعة قطر د. حسن الدرهم: " نفتخر بهذه المجموعة من طلبتنا الذين مثلوا زملاء هم في كليات الجامعة خير تمثيل. ويتبادر إلى ذهني سؤال عن أهمية أن يُشارك الطالب الجامعي في أعمال تطوعية على الرغم من انشغاله في الأعباء الأكاديمية وتحصيل العلامات، وباعتقادي هناك عامل يجمع جميع الطلبة هنا وهو الشعور بالمسؤولية والرغبة بإحداث تغيير نحو الأفضل. وإذا ارتبط هذا الشعور مع إخلاص النية، يفوز الفرد بخيريّ الدنيا والآخرة ويبارك الله في الجهود المبذولة. إني على يقين تام بأن أهم ما يُميز الطلبة هنا عن غيرهم ويدفعهم لتحقيق النجاح في حياتهم الأكاديمية والعملية هي الدافعية الذاتية". وأضاف: "تحرص إدارة الجامعة على دعم رسالتكم في المجلس التمثيلي الطلابي. ومن خلال تحقيق أدواركم، تتمكن الجامعة من تحقيق رسالتها ومهمتها المنوطة بها وتأدية دورها الوطني والاجتماعي في دولة قطر". من جانبه، قال د. خالد الخنجي ، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب: "لا يمكن توفير أفضل بيئة تعليمية دون الاستماع للطلبة فهُم الأساس. التمكين هو اعتقاد الشخص بأن يكون له دور حاضرًا ومستقبلاً وأن ينجح اجتماعيًا واقتصاديًا، ونجاح الطلاب في جميع المجالات هو ما نريده. نريد موظفين صالحين وأصحاب أعمال ناجحين، مساهمين في المجال التطوّعي، ولن يحدث ذلك إلا عن طريق توفير الفرص الحقيقية للطلاب. إن أهم أدوار المجلس التمثيلي الطلابي تعزيز قيمة المشاركة ودور الفرد في المجتمع الطلابي واحترام القانون وحري التعبير، إضافةً إلى تأكيد قيم الديمقراطية من الترشح والانتخاب بكل شفافية". ‏ونيابة عن المجلس التمثيلي الطلابي، قالت آمنة المري الطالبة في كلية القانون: "إن الحديث عن المجلس التمثيلي الطلابي لا يعني الحديث عن جهود فردية، بل جهود متراكمة أسهم في تحقيقها جميع أفراد الدورات السابقة وذلك تحقيقاً للمصلحة العامة. إن المجلس التمثيلي الطلابي له دور عظيم فهو جزء في عملية تطوير المجتمع الطلابي والذي هو جزء من المجتمع الجامعي والمجتمع القطري بشكل أوسع. أشكر جميع الأعضاء فأنتم جزء من تطوير المجتمع الطلابي والمجتمع المدني". ‏وقالت آمنة خلفان ممثلة عن كلية القانون في الدورة الأولى للمجلس التمثيلي الطلابي: "تجربتي في المجلس كانت ممتعة ونقلة نوعية لي في المجتمع الطلابي، وكانت مهمتنا الأهم والأصعب آنذاك هي نشر ثقافة وجود مجلس تمثيلي طلابي بين طلبة الجامعة والمنتسبين وتعريفهم بمهامه وأهميته في إحداث تغيير إيجابي يحقق مصلحة الطلبة. وجودي كطالبة ممثلة عن كليتي يمنحني الرغبة في التغيير للأفضل وهذه الرغبة ستستمر حتى على الصعيد الوظيفي". ‏ وقال صباح الكواري ممثلا عن كلية الإدارة والاقتصاد في المجلس التمثيلي الطلابي في دورته الثانية: "سعداء جدًا بأن نرى هذا الكيان الطلابي ينمو دورةً تلو الأخرى، حيث كان المجلس في الدورة الأولى يسعى لنشر ثقافة مجلس تمثيلي للطلاب، ثم في الدورة الثانية تم تنصيب طالب ليكون نائباً لرئيس المجلس ثم في الدورة الثالثة تم تنصيب رئيس للمجلس للمرة الأولى من الطلاب. لا يوجد شيء يصعب فعله في المجلس. استمروا وسترون ثمار أعمالكم في السنوات القادمة حتى على المستوى الشخصي، التغيير لن يكون لحظي ولكنه تراكمي، وعلينا أن نعي ذلك ونبادر بالاستمرار لأن قطر تستحق الأفضل". ‏وقالت نوف المهندي ممثلة عن كلية القانون في المجلس التمثيلي الطلابي في دورته الثانية :"المجلس التمثيلي الطلابي أسهم في بناء شخصيتي وأدائي الوظيفي، بالإضافة إلى أن التطوير والتغيير عملية تتطلب الصبر والاستمرار". ‏وقال محمد اللخن المري ممثلا عن كلية الآداب والعلوم في المجلس التمثيلي الطلابي في دورته الثالثة تجربة المجلس صنعت محمد في كثير من مجالات الحياة، والصلاحيات لا تأتي من العدم ولكنها تُنتزع انتزاعًا عن طريق العمل وكفاءة الأعضاء، الجامعات تصنع كل شيء في المجتمع وتحرّكه، وهذه وظيفتنا كطلاب أن نكون الأساس في تغيير المجتمع للأفضل".

417

| 08 ديسمبر 2016

تقارير وحوارات الشرق
طلاب بجامعة قطر يطلقون حملة لإعادة الإعتبار لتخصص "سياسات وتخطيط"

طالب عدد من طلاب وطالبات جامعة قطر تخصص سياسات وتخطيط التابع لقسم الشؤون الدولية بضرورة توفير الوظائف لهذا التخصص الذي يواكب رؤية قطر 2030، هذا وقد قام الطلبة بنشر "هاشتاج" خاص عبر موقع "تويتر"؛ مما لفت انتباه بعض المسؤولين وقاموا بنشر التغريدة في مواقعهم. وناشد الطلاب المسؤولين الذين اهتموا بقضيتهم التعرف على أبرز التحديات التي تواجه الطلاب في هذا التخصص، وخاصة بعد رفضهم في سوق العمل بحجة أن التخصص غير متداول. رغم اهتمامه بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للدولة، ناهيك عن الخطط التطويرية للمؤسسات العامة وسياسة الدولة. ولهذا ناشدوا بضرورة تعريف تخصص سياسات التخطيط والتنمية للجهات الحكومية في الدولة واعتماده بسوق العمل. وقالت أميرة الأحبابي، إن هناك قلة في التخصصات المطروحة في سوق الوظائف المحلي، حيث ينحصر طالب السياسات والتخطيط في الوظائف الإدارية والاجتماعية والبيئية، مطالبين بضرورة زيادة عدد التخصصات في هذا المجال. بينما قام عدد من الطلبة بإرسال عدة رسائل للمسؤولين بجامعة قطر؛ وذلك لتوفير عدد من المختصين للقيام بإرشاد الطلبة الجدد للتخصصات المتوافرة بسوق الوظائف والتي تتناسب مع هذا التخصص، وذلك لأن أغلب خريجي تخصص سياسات وتخطيط لم يجدوا وظائف مناسبة والمؤسسات المعنية لا تلم بالتخصص ومحتوياته. ولهذا طالبوا بإنشاء وظائف جديدة بالسوق المحلي أو الاستغناء عن التخصص كلياً بالجامعة.

2785

| 07 ديسمبر 2016

محليات الشرق
دورة في عمليات التحقيق بعد الحوادث المرورية

عقد مركز قطر للنقل والسلامة المرورية في جامعة قطر دورة تدريبية بعنوان "عمليات التحقيق ما بعد الحوادث المرورية" والتي استمرت لثلاثة أيام، وقدمها السيد بنجامين فان روين المدير بالانابة لكلية ليسيوم في جنوب أفريقيا والسيد مايك فيل أخصائي التحقيق المروري والمدير السابق لدائرة القانون وعمليات التحقيق للحوادث في المملكة المتحدة ويعتبران من الخبراء العالميين في مجال السلامة المرورية. شارك في الدورة مهندسون ومختصون من مركز قطر للنقل والسلامة المرورية ووزارة الداخلية ووزارة البلدية والبيئة وهيئة الأشغال العامة في قطر ووزارة الأشغال في البحرين وأرامكو السعودية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس وطلبة الدراسات العليا في جامعة قطر. وفي تعليقه على تنظيم المركز لهذه الدورة، قال الدكتور خليفة بن ناصر آل خليفة عميد كلية الهندسة "يكمن هدف الدورة لعرض الأساليب الحديثة والتقنيات الجديدة في التحقيقات التي تلي الحوادث، وما يتبع ذلك من إجراءات تهم جميع أطراف الحوادث وكيفية التصرف بشأنها، ذلك أن التحقيقات تجيب على العديد من الأسئلة التي تهم السلامة المرورية وتمنع حدوث الحوادث أو تخفف من أضرارها مستقبلا". وأضاف "تأتي هذه الدورة ضمن سلسلة من الدورات التقنية والفنية المتخصصة في إطار خطة المركز التي تتطلع لإحداث تغييرات جذرية وملموسة في واقع السلامة المرورية في قطر، بالإضافة لتطوير ثقافة السلامة المرورية لدى مستخدمي الطرق، ومثل هذه الدورات تدفع بهذه الجهود قدما". وقال الدكتور خليفة إن المركز يهدف من خلال المشاريع العديدة التي يطلقها للفت الإنتباه إلى الحاجة الملحة لتوفير حماية أفضل للجميع، واتخاذ التدابير اللازمة للقيام بذلك ولتحقيق مساهمة كبيرة وطويلة الأمد نحو توفير الأمان على الطرق، وخلق بيئة مرورية سليمة من المخاطر". بدوره أوضح الدكتور وائل الحاج ياسين وهو أستاذ مساعد في مركز قطر للنقل والسلامة المرورية بأن هذه الدورة تستهدف المحققين في الحوادث المرورية من الشرطة والمهندسين والمختصين في مجال السلامة المرورية لنشر مفاهيم واليات عمليات التحقيق ما بعد الحوادث بما يتضمن ذلك من مهارات علمية وعملية ضرورية مستفيدين من خبرات عالمية متميزة في هذا المجال. كما تهدف الدورة لتأكيد أهمية وجود عمليات تحقيق دقيقة وممنهجه للحوادث المرورية للتعرف على الأسباب الحقيقية لهذه الحوادث". وأضاف الدكتور الحاج ياسين بأن هذه الدورة سيتبعها مجموعة أخرى من الدورات التخصصية المختلفة الخاصة بالسلامة المرورية والتي ستعقد خلال العام القادم حيث تم مخاطبة الجهات الحكومية والرسمية للمشاركة الفعالة فيها، وسيقدم هذه الدورات عدد من المتخصصين المعروفين على مستوى العالم في رسم وإعداد وتنفيذ الاستراتيجيات والخطط في مجال السلامة المرورية".

744

| 07 ديسمبر 2016

محليات الشرق
جامعة قطر تستضيف المؤتمر السنوي للبحوث السرطانية

استضافت جامعة قطر المؤتمر السنوي السادس لجمعية الشرق الأوسط للبحوث السرطانية، بالتعاون مع تجمع التخصصات الصحية بالجامعة والذي يضم كليات الطب، الصيدلة والعلوم الصحية، الى جانب مركز البحوث الحيوية الطبية، والمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، وبدعم من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. وقد استقطب المؤتمر عددا من الأطباء المعالجين وعلماء السرطان من دولة قطر، والجزائر، وكندا، ومصر، وفرنسا، والأردن، والكويت، ولبنان، والمغرب، وباكستان، والمملكة العربية السعودية، وتونس، وتركيا، والإمارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة الأميركية، واليمن. وتبادل المشاركون البحوث والخبرات حول عدة قضايا ذات الصلة بمرض السرطان. وقال الدكتور إيغون تفت نائب رئيس جامعة قطر للتعليم الطبي وعميد كلية الطب: "يسرنا أن نرحب بكم بجامعة قطر وفي المؤتمر السادس لجمعية الشرق الأوسط للبحوث السرطانية. أنا مندهش من عدد الأوراق البحثية ومن تنوع الموضوعات التي تم مناقشتها خلال المؤتمر، وإنني واثق أن الأيام القليلة القادمة ستكون مثمرة وممتعة. كما أفتخر للدور الريادي الذي تلعبه كلية الطب بجامعة قطر منذ افتتاحها على صعيد قيادة دفع التعاون في المجال الطبي في المنطقة. كما أعتقد أنه سيتمخض عن هذا المؤتمر الكثير من التعاون العلمي، غير أن التطلعات الحالية تتجه نحو الأسواق الأكثر استقرارا في مجال التعليم الطبي والبحثي، خاصة في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا". وأضاف: "العديد من الدول في المنطقة تمتلك إمكانيات واعدة جدا في مجال البحوث والرعاية الصحية، ولكن معظمها يعمل بمعزل عن الآخر. وفي هذا الإطار، تشكل المنتديات مثل هذا المؤتمر فرصا مهمة لتقليص المسافات بين الدول. ونحن نلتزم في كلية الطب بجامعة قطر بهذا النهج القائم على الشراكات انطلاقاً من تركيزنا على التعليم المهني المتداخل إلى تأسيسنا لتجمع التخصصات الصحية بجامعة قطر والذي يجمع كليات الطب، الصيدلة والعلوم الصحية تحت مظلة واحدة. وفي الختام، أود أن أشكر جمعية الشرق الأوسط للبحوث السرطانية لمساهمتها في جلب علماء السرطان معا من جميع أنحاء المنطقة وذلك لبناء جسور التواصل وإزالة الحواجز وتعزيز التطور العلمي. وفي هذا السياق، لا بد من الإشارة أن السرطان هو من المجالات الأساسية التي تركز عليها الاستراتيجية الوطنية للصحة وقضية أساسية في استراتيجية كلية الطب البحثية. وأتمنى أن تستمر شراكتنا وأن نسهم جميعا في محاربة السرطان." من جانبه قال الدكتور علاء الدين المصطفى، مؤسس ومدير جمعية الشرق الأوسط للبحوث السرطانية وأستاذ في كلية الطب بجامعة قطر ومدير تحرير مجلة البحوث السرطانية السريرية CCIJ)): "يسرنا أن نستضيف هذا العام المؤتمر السادس لجمعية الشرق الأوسط للبحوث السرطانية بجامعة قطر". كما اضاف:"يسرنا أن نعلن عن اتفاقية تعاون بين جمعية الشرق الأوسط للبحوث السرطانية ومجلة البحوث السرطانية السريرية CCIJ)) التابعة له وجامعة قطر –الصحة بشكل عام وكلية الطب بالجامعة بشكل خاص مما سيسهم في تطوير الاتحاد ومجلة CCIJ. وفي هذا الإطار، يتماشى التزامنا في تعزيز البحث العلمي في مجال السرطان في المنطقة مع أهداف جامعة قطر والاستراتيجية الوطنية للصحة. ونحن نتمنى أن نستمر في بناء هذا الاهتمام المشترك وابتكار فرص متزايدة للتعاون مما سيخدم البحث في مجال السرطان ورعاية المريض في المنطقة والعالم." وقالت الدكتورة فاطمة داراخشان-رسام المسؤولة عن ركيزة الطب الحيوي والصحة في الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي: "يسر الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي مواصلة دعم الفعاليات مثل هذا المؤتمر وذلك من خلال برنامجه لرعاية المؤتمرات وورش العمل." وتضمن برنامج اليوم الأول من المؤتمر أربع دورات بعنوان "العوامل الوراثية المسببة للمرض وانتشاره"، "عوامل الوراثة في السرطان والنهج الوراثي"، "الكائنات المجهرية والفيروسات المسرطنة"، و"استخدام المضادات الحيوية للعلاج". كما تضمن البرنامج عددا من الأبحاث الأولية التي تمحورت حول عدة مواضيع، على سبيل المثال لا الحصر: "تأثير مشروع المورثات البشرية على حياتنا في القرن الحادي والعشرين وما بعده"، "انتشار الخلايا الجذعية الورمية (CTCs) كعلامات بيولوجية أولية لتطور الإصابة بسرطان الثدي"، "الطبيعة الوراثية لسرطان الغدة الدرقية يظهر دور الغلوبولين الدرقي في الغزو السرطاني"، "فيروسات الورم الحليمي والاستعداد الوراثي لسرطان عنق الرحم في المملكة العربية السعودية"، و"نهج جديد لاستهداف الخلايا السرطانية عبر استخدام المركبات الطبيعية ". وتضمن برنامج اليوم الثاني من المؤتمر أربع ندوات حول "علم المناعة ودورها في معالجة السرطان"، "علم نشوء وتطور السرطان"، "علاج السرطان 1 وإرشاد مرضى السرطان"، و"العلاقة بين السرطان والسمنة". وتمحورت النقاشات حول عدة مواضيع مثل "العلاج المناعي للسرطان: فرص وتحديات انتشار المرض"، "العلاج المناعي القائم على الخلايا القاتلة الطبيعية لخلايا السرطان"، "إرشادات لمرضى سرطان عنق الرحم في العالم العربي، 1999-2009"، "الأجسام المضادة كناقلة لعلاج مرض السرطان"، و" جزيئات ال P90 ال S6 كعلاج محتمل لسرطان الرئة".

670

| 07 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
منتدى قطري فرنسي للتعاون العلمي والصناعي في مجال الطاقة والبيئة

إحتضنت جامعة قطر أعمال اليوم الثاني من "منتدى مبادرة قطر وفرنسا للتعاون العلمي والصناعي حول الطاقة والبيئة 2016 "، الذي ينظم برعاية كل من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وجامعة قطر والسفارة الفرنسية لدى الدولة.وناقش المنتدى الذي عقد يومه الأول في رحاب مؤسسة قطر موضوع الشراكات الدولية في مجال الطاقة والبيئة والعلاقة بين القطاعين الأكاديمي والصناعي في هذا المجال، ودور البحث العلمي، وغيرها من الموضوعات ذات الصلة.وقال الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر إن هذا المنتدى يعكس تميز العلاقات القطرية الفرنسية، وحرص الطرفين على الارتقاء بها في مختلف المجالات ومنها المجالات الثقافية والاقتصادية والعلمية .وأشار الدكتور الدرهم في كلمة خلال المنتدى، إلى "أنه تم اختيار موضوع الطاقة والبيئة موضوعا أساسيا للبحث والمناقشة بين الشركاء من دولة قطر والمنطقة، باعتباره قضية عالمية في وقت تشكل فيه صناعة الطاقة السبب الرئيسي للمشاكل البيئية مثل التلوث، والتغيير المناخي والاحتباس الحراري".وأكد التزام جامعة قطر ببناء جسر تواصل بين القطاعين الأكاديمي والصناعي وذلك من خلال تعزيز الشراكات المتينة مع المؤسسات من القطاعين الخاص والعام. وقال "إن هذه الشراكات تسهم في تطوير العلوم والتكنولوجيا في دولة قطر من خلال تقنية البحث والتنمية وتدعم التميز الأكاديمي من خلال الاستثمار الاستراتيجي في الموارد البشرية والابتكار التكنولوجي والمرافق الحديثة".كما نوه بأهمية تلك الشراكات في دعم جهود جامعة قطر لتأهيل الطلبة للانضمام إلى سوق العمل ولتحقيق اقتصاد قائم على المعرفة مما يعزز مكانة الجامعة كشريك أساسي في توفير الحلول التطبيقية والمستدامة تماشيا مع احتياجات المجتمع والقطاع الصناعي من جهة، ومع أهداف رؤية قطر الوطنية لعام 2030 والاستراتيجيات الوطنية للبحث والتنمية من جهة أخرى.من جانبه لفت سعادة السيد إيريك شوفالييه سفير فرنسا لدى الدولة إلى أن منتدى مبادرة قطر وفرنسا للتعاون العلمي والصناعي حول الطاقة والبيئة 2016 هو الأول من نوعه ويعقد على مدى يومين تحت رعاية مؤسسة قطر وجامعة قطر والسفارة الفرنسية لدى دولة قطر.وأوضح سعادة السفير شوفالييه في كلمة مماثلة، أن المنتدى يستقطب الأكاديميين والعلماء القطريين والفرنسيين، فضلا عن ممثلي الجهات الصناعية العاملة في مجال الطاقة والبيئة.وتوقع أن يسفر المنتدى عن العديد من المخرجات من حيث الشراكات في المجال الأكاديمي والتدريبي والبحثي، مضيفا "يجب أن تتشارك هذه المؤسسات الجامعية والبحثية مع القطاع الصناعي بهدف إثراء الطاقة الابتكارية وتحسين البيئة التعليمية".وعبر عن إعجابه بالجهود التي تقوم بها كل من جامعة قطر ومؤسسة قطر، لدفع عجلة التنمية المستدامة في ضوء أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 مع التركيز على البحوث الرائدة والابتكار والتكنولوجيا الحديثة.وتضمن برنامج المنتدى جلسة نقاشية بعنوان "التبادلات والشراكات الدولية في مجال البحوث والتنمية" ركزت على بحث عدة مواضيع مثل "الشراكات الدولية في مجال البحوث والتنمية والتعليم"، "والعلاقة بين القطاع الأكاديمي والصناعي ودورها في الانتقال من الفكرة إلى الأصول الصناعية"، و"الانطلاق من مشروع تقنيات الطحالب إلى برنامج تقنيات الطحالب.. نموذج من الشراكة مع القطاع الخاص والعام".وشهد المنتدى توقيع اتفاقية بين كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر وشركة (suez) الدولية بهدف التعاون في المجال البحثي والتدريبي وتنظيم الورش العلمية.وقع الاتفاقية كل من الدكتور راشد الكواري عميد كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر والسيد تيري ديسانكلوز المدير العام لشركة ( suez) الدولية.

310

| 07 ديسمبر 2016

محليات الشرق
جامعة قطر تختتم المؤتمر السنوي لجمعية الشرق الأوسط للبحوث السرطانية

إختتم بجامعة قطر المؤتمر السنوي السادس لجمعية الشرق الأوسط للبحوث السرطانية الذي نظمته الجامعة بالتعاون مع المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، وبدعم من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. وإستقطب المؤتمر عدداً من الباحثين والعلماء والأطباء المعالجين من دولة قطر، وعدد كبير من دول العالم، وركز على عرض ومناقشة أحدث البحوث العلمية حول السرطان واستعراض أبرز الخبرات في مجال العلاج وتقنياته. وتضمن البرنامج عدة حلقات وجلسات نقاشية حول "العوامل الوراثية المسببة للمرض وانتشاره" و"الكائنات المجهرية والفيروسات المسرطنة"، و"استخدام المضادات الحيوية للعلاج"، و"تأثير مشروع المورثات البشرية على حياتنا في القرن الحادي والعشرين وما بعده"، و"انتشار الخلايا الجذعية الورمية (CTCs) كعلامات بيولوجية أولية لتطور الإصابة بسرطان الثدي"، و"الطبيعة الوراثية لسرطان الغدة الدرقية"، وموضوعات أخرى ذات صلة بأنواع السرطانات، إلى جانب بحث موضوع "النهج الجديد لاستهداف الخلايا السرطانية عبر استخدام المركبات الطبيعية". كما تضمن برنامج المؤتمر ندوات حول "علم المناعة ودورها في معالجة السرطان"، و"علم نشوء وتطور السرطان"، و"علاج السرطان وإرشاد المرضى"، و"العلاقة بين السرطان والسمنة"، و"العلاج المناعي للسرطان.. فرص وتحديات انتشار المرض"، وغيرها من الموضوعات ذات الصلة. ونوه الدكتور إيغون تفت نائب رئيس جامعة قطر للتعليم الطبي وعميد كلية الطب بالعدد الكبير للأوراق البحثية التي تقدمت للمؤتمر وتنوع موضوعاتها.. مؤكدا أهمية هذا الحدث لتعزيز التعاون العلمي. ولفت إلى أن العديد من الدول في المنطقة تمتلك إمكانيات واعدة جدا في مجال البحوث والرعاية الصحية، ولكن معظمها يعمل بمعزل عن الآخر".. وقال "إن المنتديات والمؤتمرات تتيح فرصا مهمة لتقليص المسافات بين الدول".. مؤكدا التزام كلية الطب بجامعة قطر بهذا النهج القائم على الشراكات انطلاقاً من تركيزها على التعليم المهني". وأشار إلى أن السرطان من المجالات الأساسية التي تركز عليها الاستراتيجية الوطنية للصحة فضلا عن كونه قضية أساسية في استراتيجية كلية الطب البحثية.. متمنيا أن تستمر وتتعزز الشراكات للمساهمة في محاربة السرطان. من جانبه قال الدكتور علاء الدين المصطفى، مؤسس ومدير جمعية الشرق الأوسط للبحوث السرطانية "إن أهداف الجمعية في تعزيز البحث العلمي في مجال السرطان بالمنطقة تلتقي مع أهداف جامعة قطر ومع الاستراتيجية الوطنية للصحة".. وتمنى أن يستمر هذا التعاون وتعزيز هذا الاهتمام المشترك وابتكار فرص متزايدة للتعاون مما سيخدم البحث في مجال السرطان ورعاية المريض في المنطقة والعالم.

399

| 07 ديسمبر 2016

محليات الشرق
نادي الإعلام يرفع حالة التأهب القصوى وعينيه على مونديال 2022

تتسارع خطوات نادي الإعلام على مضمار تجهيز الكتائب الصحفية المتوقع مشاركتها في تنظيم كأس العالم 2022، فقبل 17 يوماً من الآن أعلن النادي عن بداية العصف الداخلي ورفع حالة التأهب القصوى، للبدء في إتمام خارطة التحدي المونديالي، بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث. في الأثناء توجهت البوصلة الشبابية بالتعاون مع مركز الجزيرة للتدريب والتطوير، لتكثيف ورشات العمل التدريبية في مجال الإعلام الرياضي. وبالأمس نُظم أولها بخصوص هذا المجال، بعنوان (حرر وقدم خبرك الرياضي) قدمها المدرب علي المسلماني، مذيع ومقدم الأخبار الرياضية بشبكة الجزيرة. ودارت مجريات الورشة حول أهم المواصفات التي ينبغي أن يمتلكها من يقف على أعتاب الصحافة الرياضية والتقديم الإخباري، وهي تطوير اللغة العربية، والإلمام بالثقافة الرياضية، بجانب الحفاظ على الصحة العامة كأكثر المواصفات أهمية خصوصاً في مجال الإعلام الرياضي، نظراً للتأثير النفسي على المشاهد الذي سرعان ما يربط الصورة مع تسارع المنافسات الرياضية، ويعد أي خلل في هذه العملية ارباكاً لسيكلوجية المشاهد. وكذلك استعرض أكثر الأخطاء المهنية شيوعاً بين المذيعين، وطرحها لسبيين على حد تعبيره، أولهما للتدليل على أن المذيع الناجح مهما بلغ من التمكن، سيظل مهدداً بنقص الألة والأعطال التكنولوجية التي تحيطه، وتؤثر بشكل كبير على توازن سير العملية التحريرية والتقديمية، فالتواضع أمام هذه المهددات واحترامها، أمر ضروري لتجنبها. وثانياً للبرهنة على أن الجميع قادر أن يظهر ويتميز أمام الشاشة مهما تواضعت قدراته في بداية حياته، "فالجميع يبدأ من الصفر" يقول المسلماني، ويضيف بأن الفروقات تظهر لاحقاً، حسب الإجتهاد الشخصي والتدريب واستمرارية السعي تجاه الهدف. وكان من بين أهم الأسرا المهنية التي قدمها أيضاً خلال الورشة، ما أسماه بمفاتيح المقابلة الصحفية الناجحة، واستطرد، أن توجيه السؤال الواضح والإستماع الجيد للإجابة هما شرطان أساسيان يغفلهما الكثير من المذيعين. فعدم الإنصات الجيد لما يقوله الضيف يؤدي غالباً "لكوارث" على الهواء، أبرزها ضياع المعلومات الجوهرية، وفقدان الحس الصحفي في التقاط التفاصيل المؤثرة التي توّلد أسئلة جديدة من رحم الإجابة. الأمر الأخر وهو الإنعزال التام عن المحيط الخارجي بكل تفاصيله المزعجة خلال إجراء المقابلات، ويقول المسلماني أن المراسل الناجح هو الذي يمتص عنف الجماهير من حوله وتصرفاتهم الخارجة عن العادة، فيظل محافظاً على ابتسامته وهدوئه رغم غرابة ما قد يصيبه من انفعالات المشجعين، متابعاً بأن الإبتسامة هي الحل السحري للتغلب على أي أمور فجائية وغير اعتيادية خلال التقديم أو البث الحي، وهذا ما نستنبطه من أدبيات لغة الجسد. جدير بالذكر أن نادي الإعلام ينطلق هذا العام بتدشين شراكة نوعية، مع نادي العلوم الرياضية بجامعة قطر، لإستكمال الأذرع المشاركة في الإعلام الريياضي والوقوف بسا قوية على طريق التحدي لكأس 2022. رؤية احترافية للعلوم الرياضية "ولى وفات زمن العمومية، وحان عصر التخصصات الدقيقة" بهذه الجملة افتتح عمر المير رئيس نادي العلوم الرياضية بجامعة قطر، حديثه معنا خلال ورشة الإعلام الرياضي. وقال أن نادي العلوم الرياضية يهدف لتوسيع النظرة الضيقة تجاه الرياضة، بإعتبارها جهد بدني فقط، الحقيقة ان هذا الجزء هو من ألف جزء أخر، يحيط بمسابقات التنافس الرياضي. عالم الرياضة بات ملئ بالأذرع الإعلامية والإدارية والتخطيطية التي تتزاحم في قائمة تطول بالتخصصات، وتتفاوت أهميتها من حدث لأخر، لكن الأكيد أن الإعلام أبرز تلك الأدوات وأكثرها حسماً. وشراكتنا مع نادي الإعلام جاء كضرورة لمسايرة الفكر الرياضي الحديث والإحترافي، في كيفية إدارة العملية الرياضية، وهذا الإفتراض هو ما جاء بنا في هذه الورشة الإعلامية، لتعريف الأعضاء بمدى أهمية الصحافة والإعلام وكيفية إدارتهما لإنجاح الأحداث. ونريد أن نرسخ هذا المفهوم، بأن الإعلام الرياضي يختلف في أسلوبه وطريقته عن باقي المسارات الصحفية الأخرى. من جانبه يقول عبدالله فخرو رئيس نادي الإعلام، أن تحدي 2022 يأتي على رأس قائمة الأولويات لدينا، ونفتح باب الشراكات والتعاون مع كل الجهات التي سوف تساهم في تحق هذا الحلم المرتقب. وأشاد فخرو بالعقلية المتطورة لدى الأندية الطلابية بجامعة قطر، مشيراً للوعي الشبابي داخل الدولة، واصفاً إياه بأنه بات يسير بالتوازي مع رؤى وأهداف الدولة.

392

| 06 ديسمبر 2016

محليات الشرق
اتفاقية تعاون بين كلية الآداب وشركة فرنسية

انطلاق منتدى مبادرة قطر فرنسا للتعاون العلمي الصناعيد. الدرهم: بناء جسر تواصل بين القطاعين الأكاديمي والصناعي انطلق في جامعة قطر اليوم منتدى مبادرة قطر وفرنسا للتعاون العلمي والصناعي حول الطاقة والبيئة 2016 بحضور الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس الجامعة وسعادة إيريك شوفالييه السفير الفرنسي لدى دولة قطر. وتضمن برنامج المنتدى توقيع اتفاقية بين كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر وشركة (suez) الفرنسية. وقد وقع الاتفاقية الدكتور راشد الكواري عميد كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر والسيد تيري ديسانكلوز المدير العام لشركة suez. وبموجب الاتفاقية، سيقوم قسم العلوم البيولوجية والبيئية في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر باختيار طالب في مرحلة الماجيستير للعمل على مشروع للبحث والتنمية في دولة قطر تتشارك فيه شركة suez. كما سيقوم القسم بتوفير الدعم لدراسات التحليل الكيميائي والميكروبيولوجي للشركة. بدورها ستقوم شركة suez باستضافة طالبين من قسم العلوم البيولوجية والبيئية في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر للالتحاق ببرنامج التدريب الصيفي، وذلك ابتداء من شهر يونيو 2017. كما ستواصل الشركة قبول الزيارات القصيرة لطلبة قسم العلوم البيولوجية والبيئية في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر للمرافق التابعة لها في دولة قطر، بالإضافة إلى دراسة إمكانية رعاية المكافآت الطلابية. كما ستتشارك كلا المؤسستين في تنظيم ورشة عمل واحدة في كل عام. وقال الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر: "أود أن أرحب بكم جميعا في منتدى مبادرة قطر وفرنسا للتعاون العلمي والصناعي حول الطاقة والبيئة، ونحن نفتخر باختيار جامعة قطر لاستضافة اليوم الثاني من فعاليات المنتدى الذي يعكس العلاقات القطرية الفرنسية التي تلعب دورا مهما في تعزيز العلاقات الثقافية والاقتصادية بين قطر وفرنسا. ويشكل شعار المنتدى "الطاقة والبيئة" موضوعا أساسيا للبحث والمناقشة بين الشركاء من دولة قطر والمنطقة، إذ إنه يعتبر قضية عالمية في وقت تشكل فيه صناعة الطاقة السبب الرئيسي للمشاكل البيئية مثل التلوث، والتغيير المناخي والاحتباس الحراري". وأضاف: "تواصل جامعة قطر التزامها ببناء جسر تواصل بين القطاعين الأكاديمي والصناعي وذلك من خلال تعزيز الشراكات المتينة مع المؤسسات من القطاعين الخاص والعام. وفي هذا الإطار، تسهم هذه الشراكات في تطوير العلوم والتكنولوجيا في دولة قطر من خلال تقنية البحث والتنمية. وتقوم هذه الشراكات بدعم التميز الأكاديمي من خلال الاستثمار الاستراتيجي في الموارد البشرية والابتكار التكنولوجي والمرافق الحديثة. كما أنها تسهم في دعم جهود جامعة قطر لتأهيل الطلبة للانضمام إلى سوق العمل ولتحقيق اقتصاد قائم على المعرفة مما يعزز مكانة الجامعة كشريك أساسي في توفير الحلول التطبيقية والمستدامة تماشيا مع احتياجات المجتمع والقطاع الصناعي من جهة، ومع أهداف رؤية قطر الوطنية لعام 2030 والاستراتيجيات الوطنية للبحث والتنمية من جهة أخرى". من جانبه قال سعادة السيد إيريك شوفالييه سفير فرنسا لدى دولة قطر: "يعد منتدى مبادرة قطر وفرنسا للتعاون العلمي والصناعي حول الطاقة والبيئة 2016 الأول من نوعه وهو يعقد على مدى يومين تحت رعاية مؤسسة قطر وجامعة قطر والسفارة الفرنسية لدى دولة قطر. ويستقطب المنتدى الأكاديميين والعلماء القطريين والفرنسيين، فضلا عن ممثلي الجهات الصناعية العاملة في مجال الطاقة والبيئة. ونحن نتوقع أن ينبثق عن هذا المنتدى العديد من المخرجات من حيث الشراكات في المجال الأكاديمي والتدريبي والبحثي. ويسرني حضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والرئيس التنفيذي للمؤسسة، وسعادة الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر خلال أيام المنتدى." وأضاف: "يجب أن يتمحور ابتكار السياسات حول الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، كما يجب أن تتشارك هذه المؤسسات مع القطاع الصناعي بهدف إثراء الطاقة الابتكارية وتحسين البيئة التعليمية. وتقوم دولة قطر من خلال أهداف رؤيتها الوطنية 2030 ومن خلال النشاطات التي تنظمها كل من جامعة قطر ومؤسسة قطر، بدفع عجلة التنمية المستدامة مع التركيز على البحوث الرائدة والابتكار والتكنولوجيا الحديثة. وفي هذا الإطار، يهدف هذا المنتدى إلى تمتين مشاركة المؤسسات الفرنسية الأكاديمية والصناعية في تحقيق تطلعات دولة قطر نحو اقتصاد قائم على المعرفة وبناء القدرات البشرية".

482

| 06 ديسمبر 2016

محليات الشرق
4 طلاب من جامعة قطر ينظمون ندوة عن الإدخار

نظم 4 طلاب من قسم الاعلام تخصص علاقات عامة بكلية الاداب والعلوم في جامعة قطر، ندوة في الجامعة بعنوان "استراتيجيات الادخار". تأتي الفعالية ضمن مشروع تخرج للطلاب فيصل القحطاني وخالد السعدي وسعود المري ويوسف العلي، يتضمن تنفيذ حملة بعنوان "ادخارك مستقبلك" برعاية من نادي الخريطيات الرياضي، ooredoo قطر، قوة الامن الداخلي "لخويا" والحي الثقافي "كتارا". وتحدث في الندوة كل من الدكتورة بتول خليفة استاذة في كلية التربية بجامعة قطر، والاستاذ عطية المرسي المدرس في المعهد الديني. وتطرقت الدكتورة بتول الى أهمية الادخار للشباب وهو احد الركائز الاساسية في بناء مستقبل واعد وحياة افضل كما تطرقت لحب المظاهر من قبل الشباب وصرف ما يملك لقتناء سيارة فاخرة دون الوعي والادراك بثقافة الادخار التي من شأنها ان تحسن مجرى حياته في المستقبل. ودعت الاباء الى غرس ثقافة الادخار لدى الابناء منذ الصغر حتى يتمكنون من الاعتماد على انفسهم. اما الاستاذ عطية المرسي فتحدث عن الادخار من منظور اسلامي مستندا الى قصة يوسف عليه السلام، مشيرا الى اهمية الادخار لمواجهة صعوبات الحياة. وقال الطالب فيصل القحطاني إن "ادخارك مستقبلك" هي حملة توعوية تعريفية يقوم بها طلاب من جامعة قطر قسم الاعلام (علاقات عامة) حول موضوع الادخار والثقافة الاستهلاكية تستهدف الشباب القطري. وأضاف: نسعى الى تحفيز الشباب القطري على التخطيط للمستقبل من خلال ادخار المال الذي يجنية وعدم التبذير والتي سوف تأمن له حياة كريمة فالمستقبل. وأشار الى ان الحملة تهدف الى ادراك الشباب القطري لأهمية الادخار، وتثقيف الشباب بالثقافة الاستهلاكية والادخار، والقضاء على السلوك المنافس "التبذير" وتقبل السلوك الجديد "الادخار"، والتخطيط للمستقبل من خلال الادخار. وتكمن اهمية هذه الحملة في نشر ثقافة الادخار لدى الشباب القطري وحثهم على بناء مستقبل أفضل من خلال توفير جزء بسيط من المال خلال عدة سنوات، كذلك اتت هذه الحملة لتوعية الشباب بالمشكلات التي قد تتفاقم عليهم مستقبلا جراء عدم الادخار والوعي الكامل لعملية التوفير.

1193

| 06 ديسمبر 2016