رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
النعيمي: ماجستير تنفيذي في القانون الرياضي يناير المقبل

أعلن السيد سيف محمد النعيمي المدير التنفيذي للأكاديمية الاولمبية القطرية بالإنابة عن طرح برنامج ماجستير تنفيذي في القانون الرياضي يناير المقبل، موجه لكافة العاملين في المؤسسات الرياضية، لاسيما في المجال التشغيلي. وأشار النعيمي إلى أن البرنامج سيقام في مقر الأكاديمية ويستمر لمدة عام، موضحا أن التسجيل مستمر لغاية 5 يناير المقبل. وبين أن الهيئة التدريسية تضم أساتذة دكتوراه مختصين، وهم محكمون عالميون من محكمة كاس في سويسرا، بالإضافة أعضاء هيئة تدريس من كلية القانون في جامعة قطر، الى جانب رؤساء إدارات قانونية لعدد من الاتحادات الدولية. وأوضح أن القانون الرياضي مهم ويشكل حاجة ملحة في الوقت الحاضر وهو يختلف على القوانين المدنية المختلفة، لافتا الى ان برنامج ماجستير مفتوح للجميع وهو ينفذ مع جهات دولية كاللجنة الاولمبية الدولية واتحاد اللجان الاولمبية والمجلس الاولمبي الآسيوي ومحكمة كاس. يأتي ذلك بينما وقعت جامعة قطر أمس مذكرة تفاهم مع الأكاديمية الأولمبية القطرية، في إطار تعاون الجامعة مع الجهات العلمية والرياضية العاملة في حقل التعليم. وتؤكد المذكرة سعي اللجنة الاولمبية القطرية ممثلة بالأكاديمية الأولمبية القطرية، والجامعة ممثلة بإدارة الخدمات والأنشطة الطلابية إلى تطوير الكوادر الإدارية والفنية في مجال التربية الأولمبية والرياضة وتدعيماً لعلاقاتهما وتعاونهـمـا في مجالات التطوير الأكاديمي الرياضي والإداري والفني وما يتصل بهما من علوم ومعارف . وتم توقيع هذه الاتفاقية من قبل السيد عبد الله اليافعي مدير شؤون الخدمات والأنشطة الطلابية بجامعة قطر، والسيد سيف محمد النعيمي المدير التنفيذي للأكاديمية الاولمبية القطرية بالإنابة. وعبر الطرفان خلال هذه المذكرة عن رغبتهما في تحديد أُطر التعاون المشترك بينهما في مجالات رياضية وفنية وتدريبية وتعليمية، واتفقا على العمل من أجل تطوير واستضافة الوفود الرياضية، والمدربين والخبراء والمتخصصين في الرياضة والتربية البدنية وعلومها التطبيقية وذلك من خلال الاتصالات المباشرة مع الأكاديمية الأولمبية القطرية. وتشجيع تبادل دعوة الرياضيين للمشاركة في المهرجانات والاحتفالات الرياضية الدولية التي تقام تحت رعاية أي من الطرفين. وتبادل المعلومات والآراء حول القضايا المتعلقة بالأنشطة الرياضية والبدنية بالإضافة إلى المجالات الأكاديمية الأخــرى ذات الاهتمام المشترك. وتبادل توجيه الدعوات لحضور الاجتماعات والمؤتمرات والمحاضرات والندوات والمنتديات الأكاديمية المتعلقة بموضوعات الثقافة الرياضية والبدنية التي تقام تحت رعاية أي من الطرفين. وبموجب المذكرة ستعتمد الجامعة الأكاديمية الأولمبية القطرية كمركز للدراسات الأكاديمية والتخصصية في مجال دورات الإدارة الرياضية بمختلف مستوياتها. ودورات التدريب الرياضي لمختلف الألعاب الرياضية بمختلف مستوياتها. وبرامـج ودورات الرياضـــة للجميع، وبرامج ودورات القانون الرياضـي، وبرامج ودورات رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة، وبرامج ودورات الطب الرياضي، وبرامج ودورات مكافحة المنشطات، وبرامج ودورات إدارة وصيانة المنشآت والمرافـق الرياضية، وبرامج ودورات أثناء المعسكرات المحلية والأسيوية، وبرامج ودورات المجالات الأخرى التي يـتـم الاتفاق عليها، الى جانب المنح الدراسية للحصول على درجة الماجستير في الإدارة الرياضية. وقال السيد عبد الله اليافعي مدير شئون الخدمات والأنشطة الطلابية في جامعة قطر إن الجامعة تسعى للتوازن بناء بين الجوانب الدراسية الأكاديمية وممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة، حيث أثبتت التجارب العلمية أن الطلاب الممارسين للرياضة يحصلون على أفضل المعدلات العلمية غالبا وهو أمر تهتم به الجامعة. وتحدث عن توسع الجامعة في الاهتمام بالشأن الرياضي من خلال إنشاء إدارة للأنشطة الرياضية هذا العام، وكذلك شروعها في بناء المزيد من المرافق الجامعية في مبنى البنين والبنات ، وتوسيع المرافق الحالية وصيانتها ، وإعطاء المزيد من الاهتمام للمشاركات الرياضية الخارجية والداخلية لطلاب الجامعة. بدروه أكد سيف محمد النعيمي المدير التنفيذي للأكاديمية الاولمبية القطرية بالإنابة أهمية هذه المذكرة التي تتضمن تبادل الخبرات مع جامعة عريقة هي جامعة قطر التي قال إنه فخور بتخرجه منها والتي خرجت على مدى تاريخها كوادر قطرية مهمة في كافة المجالات. وقال إن الأكاديمية تهتم بالجوانب العلمية المرتبطة بالرياضة ولديها علاقات خارجية مع مؤسسات دولية عريقة مثل اللجنة الألومبية الدولية والمجلس الأولمبي الآسيوي ولكن ذلك لم يمنعها من الاهتمام الكبير بعقد هذه الشراكة مع جامعة قطر باعتبارها أكبر مكان لتجمع الشباب القطري، وقال إن هذه الاتفاقية ستستفيد من مجالات مختلفة فهناك الاعلام الرياضي، وهناك القانون الرياضي، وغير ذلك من التخصصات التي تزخر بها جامعة قر وتهتم الأكاديمية بالاستفادة منها، لتنعكس إيجابيا على الحياة الرياضية في قطر. وبموجب هذه المذكرة ستستخدم الأكاديمية الأولمبية القطرية المرافق الرياضية والإدارية الخاصة بالجامعة في حال حاجتها إلى التدريب. ويتم تبادل الزيارات الرسمية للمسؤولين من كلا الطرفين بناء على الدعوات التي يتم توجيهها إليهم وطبقاً للقوانين واللوائح المالية والإدارية المعمول بها لكلا الطرفين.

1414

| 27 ديسمبر 2016

محليات الشرق
جامعة قطر توقع مذكرة تفاهم مع الأكاديمية الأولمبية القطرية

وقعت جامعة قطر اليوم مذكرة تفاهم مع الأكاديمية الأولمبية القطرية للتعاون في المجالات الأكاديمية الرياضية. وقع المذكرة عن الجامعة السيد عبدالله اليافعي مدير شؤون الخدمات والأنشطة الطلابية، فيما وقعها عن الأكاديمية الأولمبية القطرية السيد سيف محمد النعيمي المدير التنفيذي للأكاديمية بالإنابة. وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون بين الطرفين لتطوير الكوادر الإدارية والفنية في مجال التربية الأولمبية والرياضة وتدعيم العلاقات في مجالات التطوير الأكاديمي الرياضي والإداري والفني وما يتصل بهما من علوم ومعارف. وأكد السيد سيف محمد النعيمي المدير التنفيذي للأكاديمية الأولمبية القطرية بالإنابة أهمية مذكرة التفاهم لتبادل الخبرات والتجارب مع جامعة قطر.. وقال إن توقيع المذكرة يأتي مع إستعداد الأكاديمية لإطلاق برنامج ماجستير تنفيذي في القانون الرياضي بالشراكة مع عدة مؤسسات رياضية دولية. وعبر السيد النعيمي، خلال مؤتمر صحفي عقب التوقيع، عن سعادته بالشراكة مع جامعة قطر في المجال الرياضي أكاديميا ومعرفيا باعتبار الجامعة أكبر مكان لتجمع الشباب القطري.. وقال "إن هذه المذكرة ستغطي مجالات مختلفة، فهناك الإعلام الرياضي، والقانون الرياضي، وغير ذلك من التخصصات التي تزخر بها جامعة قر وتهتم الأكاديمية بالاستفادة منها". وبشأن برنامج الماجستير التنفيذي في القانون الرياضي، أوضح أن البرنامج مخصص للمهتمين بالشأن الرياضي والعاملين ذوي الخبرة في هذا المجال الراغبين في توسيع معارفهم ومداركهم المعرفية والعملية. وأفاد بأن البرنامج الذي سيبدأ في يناير المقبل هو ماجستير تنفيذي مفيد في الجانب العملي التطبيقي.. مشيرا إلى أن الأكاديمية استقبلت عددا كبيرا من طلبات الالتحاق والتي فاقت التوقعات. كما لفت إلى أن البرنامج استقطب خبرات محلية وعالمية في المجالات القانونية، خاصة القانون الرياضي للتدريس بهدف ضمان مخرجات ذات كفاءة عالية لردم الفجوة القائمة في القانون الرياضي. وأكد أن تعاون الأكاديمية مع جامعة قطر من خلال مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين سيثري الجوانب المعرفية والأكاديمية لدى الطرفين في المجال الرياضي، بما يخدم قطاع الرياضة على مختلف المستويات. بدوره، أكد السيد عبدالله اليافعي مدير شؤون الخدمات والأنشطة الطلابية أهمية هذا التعاون مع هذه الأكاديمية المتميزة.. وقال إن جامعة قطر التي تضم حوالي 18 ألف طالب وطالبة داخل حرمها الجامعي، تسعى لخلق توازن بناء بين الجوانب الدراسية الأكاديمية وممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة. وأشار إلى اهتمام الجامعة بالشأن الرياضي من خلال إنشاء إدارة للأنشطة الرياضية هذا العام، وكذلك شروعها في بناء المزيد من المرافق الجامعية في مبنى البنين والبنات، وتوسيع المرافق الحالية وصيانتها، وإعطاء المزيد من الاهتمام للمشاركات الرياضية الخارجية والداخلية لطلاب الجامعة.. منوها بأهمية هذه المذكرة في تبادل الخبرات والأنشطة مع أكاديمية مهمة في المجال الرياضي بما يثرى المجتمع الجامعي والمجتمع المحلي بشكل عام. وعبر الطرفان خلال هذه المذكرة عن رغبتهما في تحديد أُطر التعاون المشترك بينهما في مجالات رياضية وفنية وتدريبية وتعليمية، واتفقا على العمل من أجل تطوير واستضافة الوفود الرياضية، والمدربين والخبراء والمتخصصين في الرياضة والتربية البدنية وعلومها التطبيقية وذلك من خلال الاتصالات المباشرة مع الأكاديمية الأولمبية القطرية. كما نصت المذكرة على تشجيع تبادل دعوة الرياضيين للمشاركة في المهرجانات والاحتفالات الرياضية الدولية التي تقام تحت رعاية أي من الطرفين وتبادل المعلومات والآراء حول القضايا المتعلقة بالأنشطة الرياضية والبدنية، بالإضافة إلى المجالات الأكاديمية الأخــرى ذات الاهتمام المشترك. وبموجب هذه المذكرة، ستعتمد الجامعة الأكاديمية الأولمبية القطرية كمركز للدراسات الأكاديمية والتخصصية في المجالات المختلفة مثل دورات الإدارة الرياضية بمختلف مستوياتها، والتدريب الرياضي وبرامـج ودورات الرياضة للجميع والدورات التي تنظم في مجالات القانون الرياضي وذوي الاحتياجات الخاصة والطب الرياضي ومكافحة المنشطات وإدارة وصيانة المنشآت الرياضية والمنح الدراسية في ماجستير الإدارة الرياضية وغيرها. من جهتها ستستخدم الأكاديمية الأولمبية القطرية المرافق الرياضية والإدارية الخاصة بالجامعة في حال حاجتها إلى التدريب. ومن المقرر أن يشكل الطرفان لجنة مشتركة تعمل على تنفيذ مواد هذه المذكرة، تجتمع مرة واحدة في السنة بالتناوب بين الطرفين أو حسب ما تقتضيه الضرورة، وذلك بغرض متابعة وتنظيم وتنسيق البرامج.

496

| 27 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
مركز قطر للمال يستضيف طلاب جامعة قطر

قدم كبار المسؤولين التنفيذيين في هيئة مركز قطر للمال المساعدة للشباب القطري في إطار برنامج يوم الظل الوظيفي الذي أطلقه مؤخراً.وأمضى طلاب جامعة قطر وقتهم في مختلف الأقسام بالمركز، وتعرفوا على التطبيقات النظرية والعملية لمجالات العمل مثل المحاسبة والعلاقات العامة والموارد البشرية.. وقدم كبار المسؤولين في اللجنة التنفيذية بالمركز نصائح المهنية مفيدة للطلاب الذين تمكنوا من مراقبة اجتماعات العمل على مستوى عال.وتماشيا مع ركيزتي الإنسان والتنمية الاقتصادية لرؤية قطر الوطنية 2030، تلتزم هيئة مركز قطر للمال بتزويد الشباب القطري بالمهارات التي يحتاجونها للمضي قدما في تطوير القطاع الخاص في قطر. وسيصبح برنامج الظل الوظيفي عنصرا منتظما في إطار أعمال هيئة مركز قطر للمال لتنمية عمل الشباب.وتعليقاً على إطلاق البرنامج صرح فهد زينل، استشاري الرئيس التنفيذي بهيئة مركز قطر للمال بالقول: "هذا هو الجيل القادم الذي سيمضي قدما بعجلة التنمية الاقتصادية في قطر، أما نحن الجيل الأكبر سنا، فإنه من واجبنا نقل المعرفة والمهارات لتجهيز الشباب وضمان مستقبل مزدهر للدولة. ولتحقيق هذه الغاية فإنه من الضروري تعلم المهارات الوظيفة والاطلاع على المبادئ النظرية خلال حالات العمل اليومية العملية".من جهتها، قالت أبرار المالكي، أحد الطلاب الذين استفادوا من برنامج الظل الوظيفي: "سعدت كثيراً عندما تلقيت المكالمة الهاتفية التي تؤكد اختياري لبرنامج الظل الوظيفي بهيئة مركز قطر للمال. سمحت لي هذه الفرصة القيمة تجربة ما يعني أن تؤدي وظيفة محاسب بالمركز كما اطلعت على مختلف الأدوار المناطة بعدد من الدوائر الوظيفية به. وأود أن أشكر جميع من رتب لي هذه الفرصة ومن ساهم بإثراء تجربتي بهيئة مركز قطر للمال".يذكر أن برنامج الظل الوظيفي باللجنة التنفيذية في هيئة مركز قطر للمال هو برنامج قائم على مدار العام.

294

| 26 ديسمبر 2016

محليات الشرق
"مهنة في خطر".. مشروع تخرج 3 طلاب إعلام يعزز أهمية العلاقات العامة

شارك مجموعة من الطلاب وهم أحمد آدم، وعبد الملك الهوتي، ومحمد المناعي، بقسم الإعلام في جامعة قطر بطرح مشروع تخرجهم تحت عنوان "مهنة في خطر". ويتضمن المشروع حملة لتعزيز مفهوم أهمية العلاقات العامة لإدارة التحولات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في القرن الحادي والعشرين، ومحو الوعي الغائب عن مفهوم أجهزة العلاقات العامة بمؤسسات عالمنا العربي. ويقول محمد المناعي أحد أعضاء المشروع، إن غياب الفهم المشترك لهوية العلاقات العامة يصعب على أي مؤسسة أن تحتل موقعا إداريا يليق بها ضمن الإطار الحكومي وغير الحكومي، ومن النادر أن تعتمد على البحث العلمي والتخطيط الاستراتيجي والتقييم الدوري لاتجاهات الرأي العام. وعن التحديات التي تواجه المهنة في المجتمع العربي، تحدث زميله أحمد أدم قائلا: أجهزة العلاقات العامة للأسف عاجزة عن القيام بدورها المأمول في بناء جسور الثقة والتفاهم المشترك بين المؤسسات الحكومية وغير الحكومية وجماهيرها في داخل المؤسسات وخارجها. وتؤكد الحملة فيما يتعلق برؤيتها للمستقبل بأن العلاقات العامة يمكنها أن تكون قاطرة التنمية الوطنية المحلية ويمكنها أن تمارس الدور الأكبر في رسم معالم صورة وطنية للدولة في الخارج تعكس دورها الريادي على كافة الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ويمكنها أن تواجه الشائعات وأن تتصدى للاتهامات وان تعزز علاقات الثقة المتبادلة بين جميع مؤسسات الدولة وجماهيرها، وهي فوق كل هذا الأداة الأهم التي تباشر من خلالها مؤسسات المجتمع كافة المسؤولية الاجتماعية في المجتمع. وانتهى الطلاب من خلال مشروعهم إلى أن العلاقات العامة بدلا من أن تكون أداة أساسية لإدارة الأزمات أصبحت هي في ذاتها تعبير عن أزمة في المجتمع، لا تحتل الموقع الإداري المناسب، ولا تمارس وفق قواعد مهنية متعارف عليها عالميا، ينظر إليها الكثير من المؤسسات باعتبارها ذات مهمة تكميلية شكلية لا علاقة لها بدوائر صنع القرار بل قد ينظر إليها البعض باعتبارها أحد المعوقات الإدارية. ودعا الطلبة من خلال مشروعهم الى إعادة النظر في مكانات المهنة وفي ممارستها وأخلاقياتها وموقعها في التنظيم الإداري للمؤسسات إذا كان لها أن تكون مهنة المستقبل.

779

| 26 ديسمبر 2016

محليات الشرق
طلبة الإعلام بجامعة قطر يعرضون مشاريع تخرجهم

نظم قسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر فعاليتين منفصلتين على مدار يومين، لمناقشة مشاريع التخرّج لطلبة وطالبات القسم لخريف 2016، تم خلالها عرض مشاريع القسم من المسارات المختلفة، الاتصال الاستراتيجي، والصحافة، والإذاعة والتليفزيون. وفي تعليقه على هذه الفعالية، قال الأستاذ الدكتور محمود قلندر رئيس قسم الإعلام، بكلية الآداب والعلوم: "تعتبر مشاريع التخرج هي تاج العمل الأكاديمي لطلابنا، ويعتبر التطبيق الحقيقي لما تم استيعابه من نظريات، ومفاهيم، وتمرينات، وتطبيقات". الاتصال الاستراتيجي والصحافة تضمنت مشاريع مسار الاتصال الاستراتيجي عدة حملات مجتمعية توعوية مثل مشروع (الفيّه)، الذي قامت بإعداده الطالبات: خلود الهاجري، و بنا الهاجري ، ووسيمة المنصوب ، ونور الجاسم بإشراف د. رنا حسن. حيث يقوم نادي (الفيّه) بالاهتمام بمن هم فوق سن الستين عاماً بطريقة صحيحة وسليمة، وذلك عن طريق تسخير أوقات فراغهم ونشاطاتهم فيما يحقق التطور على المستوى النفسي والاجتماعي أيضاً، وذلك من خلال: تنظيم فعاليات وأنشطة مختلفة داخل وخارج مقر النادي. أما حملة "واصل #قرارك_بيدك" ، فكانت من إبداع الطالبات شوق آل ثاني، ومريم المناعي، ونجلاء الهاجري، وأشرفت عليها د. إيمان عيسى، واستهدفت توعية وتشجيع الشباب القطري على أهمية إكمال المرحلة الجامعية، لإعداد كوادر وطنية قادرة على عجلة التنمية ومواكبة النهضة والتطور بدولة قطر بحلول عام 2030 ، وذلك من خلال الرسائل الإعلامية التي تصل إلى الجمهور المستهدف من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. أما حملة "رفوف" ، فقد اشترك في تنظيمها الطلاب ناصر سعد النعيمي، وحسن على المطوع، ويعقوب يوسف المال، وعمر احمد الجميلي، بإشراف الدكتور محمد قيراط ، وتناولت الحملة أهمية المكتبة المنزلية، وثقافة القراءة. وقدم الطالب فيصل عبدالله الهيثمي عرضا عن حملة (تمكين) بإشراف الدكتور قيراط، وهذه الحملة عبارة عن مشروع لنادي القيادة والعمل الانساني، وهي منظمة طلابية في جامعة قطر، تسعى إلى تأهيل قادة فاعلين ومؤثرين في بيئتهم، ليساهموا بشكل إيجابي في مجتمعهم المحلي والخارجي، ويتم ذلك من خلال ثلاثة مرتكزات أساسية وهي التوعية، التطوير والتنفيذ. وفي مسار الصحافة تم عرض عدة مشاريع منها "مجلة بستون" و"مجلة إعلامي" ونشرة بعنوان "طبابة"، قام بإعدادها وتنفيذها مجموعة من طلبة قسم الإعلام، كما تم عرض مجلة طلابنا للطلاب مبارك السبيعي وعبدالرحمن شاهين وعبدالله البرديني ومؤيد سلهب. مسار الإذاعة والتلفزيون واشتملت مشاريع مسار الإذاعة والتليفزيون على عدة أفلام وثائقية وبرامج وتحقيقات تليفزيونية ، ومن ضمن المشاريع المعروضة ، تم عرض الفيلم الوثائقي ترباس على باب مفتوح، الذي أعدته الطالبة مرام كمال الدين حنفي، بإشراف الدكتور نيشان راف، ويتناول الفيلم قضية حجب مواقع الإنترنت، ويتضمن آراء متنوعة حول خدمة حجب المواقع واستخدام البعض لبرامج تتخطى هذا الحظر. وعرضت الطالبة هديل الرنتيسي برنامج تليفزيوني بعنوان (لحّق لتلحّق)، والذي يسلط الضوء على مشكلة ﻳواجهها الطلبة في جامعة قطر، وهي التنقل بين المباني في الجامعة، ونظام الباصات، والتأخر عن المحاضرات، البرنامج تم إعداده بإشراف الدكتور شاكر العيادي . وقدم الطالب علي الطيب الفيلم الوثائقي (صراع الريش) بإشراف الدكتور فؤاد عبد العزيز وتدور احداث الفيلم حول مجموعة من الرجال يمارسون "رياضة" صراع الديكة، وهي رياضة ممنوعة دولياً من قبل منظمات حقوق الحيوان، من خلال الفيلم يتم التعرف أكثر على هذه "الرياضة" وممارسيها، وأنواع الديكة المستخدمة، وكيفية اختيارها وتجهيزها وتدريبها.

852

| 26 ديسمبر 2016

محليات الشرق
تشجيع القطريات على الالتحاق بالعلوم الصحية

حملة "صحة" بجامعة قطر تعرف طالبات الثانوية بالفرص الوظيفية*د. اسماء آل ثاني: الحاجة متزايدة للمؤهلين في قطاع الصحة أسدلت كلية العلوم الصحية في جامعة قطر الستار على النسخة الخامسة من حملة "صحة" بالتعاون مع كلية الطب وكلية الصيدلة في جامعة قطر. وتستهدف الحملة دعم قطاع الرعاية الصحية في دولة قطر، ومنح طالبات المدارس الثانوية تجربة تعليمية عميقة في مختلف العلوم الصحية، وتبين لهنّ مختلف الفرص الوظيفية المتاحة أمامهن في قطاع المهن الصحية. وقد حضرت الحفل الختامي د. أسماء آل ثاني عميد كلية العلوم الصحية، و د.إيغون تفت عميد كلية الطب، و د.محمد دياب عميد كلية الصيدلة في جامعة قطر، وممثلين عن الجهات المساهمة والداعمة للحملة. وخلال أربع أسابيع متتالية، مُنحت الطلبات المشاركات في الحملة وعددهنّ 70 طالبة فرصة التعرف على مختلف التخصصات الصحية المُتاحة في كلية العلوم الصحية وكلية الطب وكلية الصيدلة في جامعة قطر، لتشجيعهنّ على اتخاذ مسار العلوم الصحية وزيادة عدد المتخصصات في مجال الرعاية الصحية من القطريات، كما مُنحت الطالبات فرصة تحسين مهاراتهن في التعامل مع الآخرين وخوض تجربة الحياة الجامعية. وأعربت الدكتورة أسماء آل ثاني، عميد كلية العلوم الصحية ومدير مركز البحوث الحيوية الطبية في جامعة قطر عن تقديرها للرعاة الرسميين والمشاركين بفعالية "صحة" وقالت: "نحن سعيدون بأن نشهد مثل هذا النجاح الباهر في "صحة". وأضافت: "ستستمر هذه الفعالية بتقديم فرص رائعة لطلاب المدارس الثانوية، لتوسيع مداركهم فيما يتعلق في العلوم الصحية وتطبيقاتها. وكذلك نهدف إلى تمكين هذا الجيل بالمهارات الأساسية التي تمكنهم من استيعاب الحاجة المتزايدة في القرن الأخير من المؤهلين الكفؤ في قطاع الصحة". وختمت د. أسماء آل ثاني كلمتها، قائلة: "ولكوننا مؤسسة تعليمية فريده من نوعها في البلاد ، نشعر بالمسؤولية لتعزيز القطاع الصحي في قطر، و لذلك تم تأسيس فعالية "صحة" بعناية فائقة لتحقيق غايتها و العودة بالمنافع المعنية". فرصة قيمة من جانبه قال د. إيغون تفت عميد كلية الطب في جامعة قطر: "أعتقد بأن حملة صحة تعتبر فرصة قيمة لطلبة الثانوية العامة للاطلاع على التخصصات الصحية التي تُتيحها جامعة قطر. وأضاف توفت: هذا العام، شهدت حملة صحة توسعًا ملحوظًا حيث شملت ثلاث كليات صحية وهي كلية العلوم الصحية وكلية الصيدلة وكلية الطب، الأمر الذي سيُرشد الطلبة إلى اختيار تخصصهم الأكاديمي وتحديد مسارهم المهني. واضاف: تركت الحملة هذا العام انطباعًا إيجابيًا لدى المشاركين من طلبة الثانوية العامة، ووضحت لهم التخصصات العلمية المتاحة أمامهم بعد إتمام الثانوية العامة لمساعدتهم على تحديد مسارهم الأكاديمي". بدوره قال د. محمد دياب عميد كلية الصيدلة في جامعة قطر: "تعتبر حملة صحة مناسبة قيّمة لتحفيز الطلبة القطريين على اكتشاف الفرص المتاحة في مختلف المجالات الصحية". وأشار دياب إلى أنه : "ومن خلال التجربة العملية، أتاح هذا البرنامج الفرصة أمام الطلبة المتميزين في العلوم للتعرف على كلية الصيدلة وكلية العلوم الصحية وكلية الطب، بالإضافة إلى الاطلاع على دور مزودي الرعاية الصحية في المستشفيات، والتعرف على مختلف التخصصات وذلك من خلال تنظيم زيارات للطلبة لمؤسسة حمد الطبية". وأضاف: تقدم كلية الصيدلة في جامعة قطر كامل الدعم لمبادرة صحة الرامية إلى تشجيع الأجيال القادمة من القادة على العمل في القطاع الصحي، والاستفادة من كافة الفرص المتاحة أمامهم لتحقيق ذلك". وخلال حملة صحة، قضت الطالبات المشاركات عده أيام في مرافق الكلية والمختبرات الطبية التابعة لكل منها، حيث استمتعن بتعلم العلوم الصحية وإجراء التجارب التي يتم توظيفها في الإعدادات السريرية بشكل روتيني. كما تضمنت الفعالية رحلات ميدانية لتعريف الطالبات بالفرص المهنية المتاحة بمختلف مؤسسات الرعاية الصحية القطرية. كما تم منح الطالبات فرصة للتفاعل مع الطاقم الأكاديمي وإجراء أنشطة مختلفة تشمل تدريبا عمليا على عدة تجارب ببرنامج العلوم الحيوية الطبية وبرنامج الصحة العامة، برنامج تغذية الإنسان والصيدلة والطب.

662

| 26 ديسمبر 2016

محليات الشرق
تنفيذ برنامجي باحثو ومدربو الصحة بكلية العلوم

وضعت كلية العلوم الصحية بجامعة قطر استراتيجية "صحة" المستقبلية والتي تنص على الاستمرارية وتوسيع نطاق الأنشطة والمدارس المعنية. وتعتزم الكلية منح فرص متساوية لجميع المدارس الثانوية المستقلة والدولية في قطر للمشاركة في "صحة" و تحقيق التميز الفارق في قطاع الرعاية الصحية. كما تم تدشين وتنفيذ برنامج "باحثو صحة" بالتعاون مع مركز البحوث الحيوية الطبية في جامعة قطر، ويهدف هذا المشروع إلى تقديم الفرصة لطالبات المدارس الثانوية في مختلف المدارس الدولية والمستقلة لإجراء مشاريعهم البحثية المطلوبة لإتمام السنة الأخيرة في الثانوية العامة في مختبرات الجامعة. وتم أيضا تدشين وتنفيذ برنامج "مدربو صحة"، وهو نموذج رفيع المستوى من ورشة عمل مصممة بعناية لمعلمي المدارس الثانوية في العلوم والبيولوجيا، والهدف الرئيسي من "مدربو صحة" هو تقديم فرصة للتعليم المستمر والتطوير المهني لمعلمي المدارس الثانوية. ويعكس تنظيم كلية العلوم الصحية للحملة الخامسة "صحة" في خريف 2016 اهتمامها ودورها الحيوي إثراء المجتمع القطري بخبراء ومتخصصين وخريجين من مختلف التخصصات الصحية التابعة للكلية. وقد أصبحت الحملة جزءا لا يتجزأ من مساعي كلية العلوم الصحية لتعريف فئات المجتمع بالبرامج المتاحة في جامعة قطر، واستقطاب المواطنين للانخراط و العمل في مجال العلوم والرعاية الصحية. وحققت فعاليات "صحة" التي أقيمت على مدى الأربع سنوات الماضية نجاحا ملحوظا، حيث بلغ عدد الطالبات المشاركات 130 طالبة قطرية، من أكثر من 45 مدرسة ثانوية دولية ومستقلة في قطر. وقد تمّ اعتماد فعالية صحة من وزارة التعليم و التعليم العالي بما يعادل 30 ساعة خدمة مجتمع للطالبات المشاركات.

288

| 26 ديسمبر 2016

محليات الشرق
"رفوف المعرفة" حملة لتوعية المجتمع بأهمية القراءة

في مشروع تخرج لطلاب العلاقات الاستراتيجية بجامعة قطر توعية المجتمع القطري بضرورة إنشاء مكتبة منزلية لتعزيز سلوكيات القراءة والاطلاع نظمت مجموعة من طلاب العلاقات الاستراتيجية بقسم الإعلام، وهم عمر أحمد الجميلي، ويعقوب المال، وناصر النعيمي، وحسن المطوع، حملة إعلامية بعنوان "رفوف المعرفة"، تحت إشراف الدكتور محمد قيراط، أستاذ الاتصال الجماهيري والعلاقات العامة بجامعة قطر ضمن مشاريع التخرج لهذا العام. وتهدف الحملة إلى توعية المجتمع القطري بضرورة إنشاء مكتبة منزلية، تساهم في رفع مستوى الوعي والثقافة لدى المواطنين، وتعزيز سلوكيات القراءة والاطلاع، وربطها بالثقافة المحلية للبلاد. وتضع الحملة من أهدافها ضرورة التماشي مع الركيزة الأولى للرؤية الاستراتيجية لقطر لعام 2030، والتي تهدف إلى تعزيز الاستثمار البشري في الإنسان القطري. من جانبه قال عمر أحمد الجميلي أحد أعضاء المشروع، "إن وعينا بقضايا الأمة حتم علينا معالجة الفكر أولاً وتحصينه من الأوبئة العقائدية التي تحيط به من كل جانب، وحملة "رفوف المعرفة" هي خطوة هامة في تحقيق السلامة الفكرية للمجتمع من خلال التثقيف والاطلاع". ويضيف الجميلي "قمنا بزيارات لعدد من مدارس الدولة لتعريفها بالمشروع وتشجيعها على إنشاء مكتبات منزلية، ونظمنا محاضرة المكتبة المنزلية في جامعة قطر بالتعاون مع مكتبة الجامعة ومركز كتارا". وأشار ناصر النعيمي إلى أن المشروع ليس طلابيا فحسب، ولكنه إيذان بتدشين حملة وطنية نسير بها على أرض الواقع القطري، مضيفاً أنهم كشباب خريجين يحملون على عاتقهم مسؤوليات كبيرة تجاه الوطن والمواطنين. وأكد أن زرع ثقافة القراءة داخل الأسرة التي تعتبر المجتمع الأولي للطفل، هي من أهم الخطوات الرامية لإنشاء جيل واع بقضاياه ومحافظ على قيمه الأخلاقية. أما يعقوب المال وهو أحد أعضاء المشروع فيرى أن أهمية الحملة تكمن في تركيزها على تنمية ثقافة القراء من داخل المنازل، وتشجيع الأطفال وذويهم على الاجتماع حول الكتاب. وتجدر الإشارة إلى أن حملة "رفوف المعرفة" تدعمها مؤسسات هامة بالدولة، لأهميتها في تنمية الموارد البشرية لدولة قطر، ومن ضمن هذه الجهات، شبكة "مرسال قطر" كشريك إعلامي للحملة، وشركة "علاقات" وهي الذراع التسويقي، و"مطابع أسباير" كرشريك لوجيستي، أما الشركان الاستراتيجيان فهما مركز قطر التطوعي، ووزارة التعليم والتعليم العالي.

3423

| 25 ديسمبر 2016

محليات الشرق
مؤتمر بجامعة قطر يبحث العلاقات الدولية في المنطقة

اختتم قسم الشؤون الدولية بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر، مؤتمراً عن العلاقات الدولية في الشرق الأوسط: "الأمن والتعاون في الحقبة الحالية"، حضر الافتتاح الدكتور راشد الكواري عميد كلية الآداب والعلوم، والأستاذة الدكتورة هالة العيسى العميد المساعد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا بالكلية، والدكتور حسان عبد العزيز العميد المساعد للشؤون الأكاديمية بالكلية، والأستاذ الدكتور أحمد إبراهيم رئيس قسم الشؤون الدولية، وأعضاء الهيئة التدريسية بالقسم والكلية. كما حضر المؤتمر عدد من الباحثين؛ قادمين من كل من تركيا وأمريكا وفرنسا. كما حضر من داخل قطر، باحثون من المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ومعهد الدوحة للدراسات العليا. كان الهدف من المؤتمر الذي استمر على مدار يومين، وجمع خبراء وباحثين في مجال العلاقات الدولية، صياغة فرضيات نظرية مبنية على دراسة علمية ودقيقة للتاريخ الشرق الأوسطي الحديث. هدف اللقاء أيضاً إلى مناقشة أنواع العلاقات الدولية المختلفة في الشرق الأوسط، وكيفية تأثير هذه العلاقات على سياسات الدول الخارجية. كما بحث هذا المؤتمر تأثير ظاهرة التنافس الدولي على سياسات دول الخليج الخارجية، وعلى الخيارات المتاحة لدولة قطر، التي تعمل لتكون وسيطاً للنزاعات ـ ليس فقط في الشرق الأوسط ـ بل أيضاً عالمياً. وفي كلمته الترحيبية بهذه المناسبة، قال الدكتور راشد الكواري: "تفتخر جامعة قطر، باستضافة هذا المؤتمر الذي يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط، والذي يجمع عدداً من الاختصاصيين من حول العالم، لدراسة ظاهرة مهمة في حقل العلاقات الدولية؛ وهي ظاهرة التنافس الدولي الذي يتراوح بين التنافس السلمي الذي يؤدي إلى التعاون، وبين التنافس الذي قد يخرج عن نطاقه السلمي ليتحول إلى صراع أو نزاع عنيف". وأضاف الدكتور الكواري: أشكر جميع المشاركين في هذا المؤتمر، وأخص ضيوفنا الباحثين الذين قدموا من عدة دول، للمشاركة بأبحاثهم، ونحن على ثقة بأن الأبحاث المقدمة سوف تسهم في الإجابة على جميع الأسئلة المطروحة، بخصوص ظاهرة التنافس الدولي، وتأثيرها على النظام الإقليمي ككل". وقال الدكتور أحمد إبراهيم: "يعد هذا المؤتمر هو الأول من نوعه، ليس في المنطقة فحسب بل على المستوى الدولي أيضاً، حيث يجمع خبرات في مجال الدراسة النظرية للتنافس بين الدول، وأيضاً في مجال دراسة الشرق الأوسط". وألقى الدكتور عماد منصور (الأستاذ المساعد في قسم الشؤون الدولية، منظم المؤتمر)، كلمة مقتضبة، فيها: "أفتخر بأن تستضيف جامعتنا ـ جامعة قطر ـ مثل هذا المؤتمر، وتؤمن لنا الصرح والدعم المادي لتبادل الأفكار، وتطوير بحوثنا العلمية". الصديقي: إزالة الصورة السلبية عن الحراك الشعبي وعلى هامش مؤتمر "توجهات في سياسة الشرق الأوسط"، الذي نظمته جامعة قطر جاءت المناقشات حاملة أكثر من رؤية، أغلبها غير متفائلة من خلال ما عرض في جلساته بسبب المؤشرات المقلقة التي طرحت حول المشهد السياسي الحالي. وفي هذا الإطار قال الدكتور العربي الصديقي أستاذ العلوم السياسية بجامعة قطر، إن المؤتمر رمى إلى مناقشة فكرة إزالة الصورة السلبية عن الحراك الشعبي، باعتباره جالبا للفوضى والعنف والجماعات الإرهابية. وأضاف أن فكرة التغيير ليست مرحلية كما يشاع، بل هي عملية مستمرة لا متناهية من العمل السلمي، ونريد عبر هذه الأطروحات أن نصحح الفكر الثوري ببلدان الربيع، باعتباره فكرا يقوم به الجميع من أجل الجميع. وأشار إلى مصطلح علمي طرحه خلال مجريات المؤتمر، وأسماه "المواطنة الحججية" والتي شرحها بأنها إصرار المواطن على التمتع بحقه السياسي الذي ينص عليه الدستور، وكذلك إصراره على الدخول في دوائر صنع القرار ومساءلة المنظومة الإدارية للدولة. من جانبها قالت الدكتورة ليلى صالح إن المؤتمر طرح أسئلة عديدة تخص الاضطرابات بالمنطقة فالهدف هو طرح التساؤل حول ما يدور لاستفزاز العقل للتفكير كمنهجية سقراطية، ويسرنا كثيراً هذا الحضور الطلابي الكبير.

897

| 25 ديسمبر 2016

محليات الشرق
اليافعي: مبنيان لشؤون الطلاب والأنشطة الرياضية بجامعة قطر العام المقبل

توفير المزيد من المرافق في الحرم الجامعي.. قال الأستاذ عبد الله الشنظور اليافعي مدير شؤون الخدمات والأنشطة الطلابية في جامعة قطر ورئيس لجنة الانتخابات إن إدارة الجامعة تسعى إلى توفير المزيد من المرافق لخدمة الطلبة داخل الحرم الجامعي، مضيفا أن من بين المباني والمرافق الجديدة التي سيتم تدشينها العام المقبل مبنى متكامل للأنشطة الرياضية مخصص للبنين، إلى جانب مبنى البنات الموجود. وبين اليافعي في تصريحات للصحفيين عقب حفل إعلان أسماء الفائزين بانتخابات المجلس التمثيلي الطلابي أنه سيتم تطوير مسبح البنين، وإنشاء مسبح خاص بالبنات، ومبنى متكامل لشؤون الطلاب يضم مطاعم ومقاهي وقاعات اجتماعات ودراسة فردية ومسرحا. وحول نسبة المشاركة في الانتخابات اعتبر اليافعي أن مشاركة الطلبة في هذه التجربة الانتخابية كانت جيدة، بالنظر لأنها الأولى من نوعها بعد الهيكلة الجديدة للمجلس التمثيلي الطلابي. وأضاف: التجربة تتطور في جامعة قطر، ونحن سنكون أمام نجاحات جديدة مع المجلس الطلابي، وفي الدورات المقبلة ستكون المشاركة أكبر. وأكد أن إدارة الجامعة حريصة على التعاون مع المجلس الجديد على أساس الاحترام المتبادل، وإيمان الجامعة بأهمية إشراك الطلاب. وأشار اليافعي إلى أن المجلس يسعى لتمثيل طلبة جامعة قطر، وذلك من خلال التعبير عن آرائهم ومقترحاتهم، والمشاركة في صنع القرارات بأعمال وأنشطة من شأنها تعزيز المصلحة العامة للطلبة من خلال المشاركة الفاعلة في مختلف لجان الجامعة المتعلقة بالحياة الطلابية الأكاديمية وغير الأكاديمية، إلى جانب المساعدة في تنفيذ قوانين وسياسات الجامعة، وخاصة تلك المتعلقة بحقوق الطلبة. كما يقوم بالمشاركة بالأنشطة الطلابية الثقافية والعلمية والاجتماعية والرياضية والبيئية بما يتفق مع سياسات وأهداف المجلس، عدا تمثيل طلبة جامعة قطر في الاجتماعات والمؤتمرات والأنشطة المتعلقة بعمل الاتحادات والمجالس الطلابية داخل وخارج الدولة.

1596

| 25 ديسمبر 2016

محليات الشرق
مجلس طلابي جديد في جامعة قطر بصلاحيات واسعة

عدد المصوتين 2668 من أصل 18 ألفاً ونسبة المشاركة 15% د. الخنجي: التجربة الانتخابية تعزز المشاركة الطلابية "الهندسة" تحصل على أعلى نسبة تصويت بين الكليات أعلنت جامعة قطر اليوم نتائج انتخابات المجلس التمثيلي الطلابي في دورته الرابعة، وذلك بعد إقرار هيكلته الجديدة وتوسيع صلاحياته، وبلغ عدد الطلبة المتقدمين للانتخابات هذا العام 119 طالبا وطالبة، والطلبة المنسحبون 14، فيما بلغ عدد الناخبين 2668 من أصل 18 ألف طالب وطالبة هو مجموع طلبة البكالوريوس، الذين تشملهم الانتخابات. وبذلك بلغت نسبة المشاركة نحو 15%. وتتمثل مهام المجلس التمثيلي الطلابي في إعداد واقتراح برامج تتناول قضايا واهتمامات طلبة جامعة قطر، واستعمال وسائل تواصل ملائمة تهدف لإيصال معلومات للطلبة فيما يتعلق بأخبار المجلس، وإطلاع إدارة الجامعة على مشاكل واهتمامات طلبة الجامعة، واقتراح حلول موضوعية وعملية. وجرى إعلان النتائج خلال حفل حضره د. خالد الخنجي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلبة، والأستاذ عبدالله اليافعي مدير شؤون الخدمات والأنشطة الطلابية ورئيس لجنة الانتخابات، وعمداء الكليات، والقائمون على المجلس التمثيلي الطلابي وطلبة الجامعة، وحصلت كلية الهندسة على أعلى نسبة تصويت بين كل الكليات لهذا العام. وقال د. خالد الخنجي، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب: "أهم ما في التجربة الانتخابية لهذا العام أنها طرحت بشكل جديد يعزز روح المشاركة الطلابية، وهذا الإقبال الكبير على المشاركة ما هو إلا دليل على ثقة الطالب من أن صوته سيصل". د. خالد الخنجي من جانبه، قال الأستاذ عبدالله اليافعي رئيس لجنة الانتخابات ومدير شؤون الخدمات والأنشطة الطلابية في جامعة قطر: "إن التغييرات الحاصلة هذا العام هي نتاج للتطور الطبيعي للعملية الديمقراطية بعد ثلاث دورات، إذ أصبح هناك نوع من النضوج في المجلس التمثيلي وفي التجربة الانتخابية". نتائج الانتخابات في كلية الآداب والعلوم وعلى صعيد المقاعد المخصصة للبنات فازت كل من "حصة راشد الكواري 106 أصوات، فاطمة الزهراء أبو وطفة 95 صوتا، أبرار مروان عقل 82 صوتا، ظبية ناصر البوعينين 79صوتا، روضة محمد آل ثاني 73 صوتا، شريفة أحمد الخياط 73 صوتا، وطفة رمضان أبو وطفة 60 صوتا، بيان محمد يوسف 60 صوتا، أمل بكر أبو سمهدانة 54 صوتا، فاطمة محمد الخالدي 54 صوتا". ومن البنين فاز كل من: "خالد عبدالحكيم العرقبان 89 صوتا، عبادة يوسف الجربي 69 صوتا، مؤمن مأمون عثمان 52 صوتا". الإدارة والاقتصاد بالنسبة للبنات، فازت كل من: "الدانة عبدالله المهندي 83 صوتا، صفاء محسن العرقبان 80 صوتا، نينا سليم 68 صوتا، حفصة محمد مقداد 44 صوتا، رغدة عماد شبلاق 30 صوتا، ندى فريد عاشور 21 صوتا". أما في البنين فاز: "يحيى عبدالحكيم العوة 79 صوتا، محمد مسعد العبادي 58 صوتا، ضياء رأفت أبو وطفة 45 صوتا". التربية بنات، فازت كل من: "نورة سعيد المري 140 صوتا، عائشة محسن المفلحي 134 صوتا، عائشة مبارك العرابيد 119 صوتا، فرح عبدالجبار سعيد 102 صوتا". أما البنون فقد فاز كل من: "ناصر فهد الملحم 11 صوتا، عبدالعزيز محمد حسين 10 أصوات، محمد زيد السعدي 9 أصوات". الهندسة وفي كلية الهندسة بنات، فازت كل من: "دانة سليمان الحمادي 217 صوتا، نورة علي السناري 43 صوتا، رضوى محمد محمد 37 صوتا". وفي البنين فاز كل من: "يوسف محمد إسماعيل 194 صوتا، خالد إبراهيم شامية 168 صوتا، عبدالله علي الأحمد 148 صوتا". كلية العلوم الصحية فازت كل من: "سارة محمد وليد 65 صوتا، منار ممدوح دلال 63 صوتا، إيمان عبدالناصر أبو حسنين 31 صوتا". القانون في كلية القانون بنات، فازت كل من: "حنان عبدالواحد عبدالرحمن 81 صوتا، عائشة عادل الجابر 57 صوتا، عائشة مبارك المهندي 56 صوتا". أما في البنين فاز: "ناصر محمد الهاجري 58 صوتا، جاسم عبدالفتاح الشاطي 26 صوتا، الحسين عماد الدين محمود 17 صوتا". الصيدلة فازت الطالبات: "سارة حسام ذياب 42 صوتا، أفنان راضي النجار 37 صوتا، ماريا رائد بن خضراء 26 صوتا". الشريعة والدراسات الإسلامية بالنسبة للبنات، فازت كل من: "مريم حسين الدوسري 92 صوتا، مريم ناصر خليل 68 صوتا، راما عمار زرزور 46 صوتا". أما في البنين، فاز كل من: "الحارث مصباح أبو ناهية 22 صوتا، محمد علي المسلماني 16 صوتا، عبدالرحمن حسين 14 صوتا". كلية الطب بنات، فازت الطالبات: "فاطمة سعود المهندي 38 صوتا، سارة تركي أمين 26 صوتا"، وبقي مقعد واحد لإكمال المترشحين سيفتح باب الانتخاب له اليوم الإثنين وسيعلن عن الفائز به يوم الثلاثاء. أما في البنين فقد فاز كل من فاز: "أنس عزام عاشور 26 صوتا، خالد وجدي صادق 24 صوتا، وقد تساوى كل من عمر طاهر جميل وعبدالرحمن محمد النعمة في إجمالي 21 صوتا لكل منهما"، وسيتم فتح باب التصويت للاختيار من بينهما اليوم الإثنين وسيعلن عن النتائج يوم الثلاثاء. يذكر أن جامعة قطر أسست المجلس التمثيلي الطلابي عام 2011 وذلك انطلاقاً من اعترافها بالدور الهام الذي يقوم به الطلبة في تحقيق أهداف الجامعة ورؤيتها ورسالتها التربوية الرامية إلى تعزيز الديمقراطية وترسيخ مبدأ حرية الرأي والتعبير. ويقوم المجلس بانتخاب مجموعة من طلبة الجامعة، كل منهم يمثل طلبة الكلية التي ينتمي إليها، ويتحدث نيابة عنهم ويعبر عن صوتهم ومشكلاتهم وآرائهم. ويعقد المجلس اجتماعات دورية للوقوف على آراء الطلبة والاستماع إلى مشكلاتهم وآرائهم واقتراحاتهم التطويرية التي تساهم بشكل فعال في تقدم الجامعة ونمائها. ولتسليط الضوء أكثر على المجلس التمثيلي الطلابي وأهدافه وتطلعاته المستقبلية. المجلس الجديد نقلة نوعية للعمل الطلابي وأكد عدد من الفائزين بانتخابات المجلس التمثيلي الطلابي في جامعة قطر لـ"الشرق" أن المجلس الجديد يمثل نقلة نوعية للعمل الطلابي في الجامعة، بعد أن تم توسيع صلاحياته. عبدالعزيز حسين وقال الطالب عبدالعزيز حسين الفائز عن كلية التربية إن تمثيل الطلبة الكلية يعد مسؤولية كبيرة، مضيفا: سأعمل إلى جانب زملائي على تحقيق مطالب الطلاب وحل المشاكل التي يواجهونها خلال حياتهم الجامعية. وبين أن من بين الموضوعات التي سيجري متابعتها فتح تخصصات ومقررات جديدة على مستوى الكلية. محمد السعدي بدوره قال الطالب محمد السعدي الفائز بعضوية المجلس الطلابي التمثيلي إن عمله في المجلس السابق سيشكل دافعا للمزيد من العمل في المجلس الحالي، بحيث يستمر بذل الجهود لخدمة الطلبة ورعاية مصالحهم. حصة الكواري وقالت الطالبة حصة الكواري الفائزة عن كلية الاداب والعلوم إنها اعتمدت في حملتها الانتخابية على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أن ما سيطر عليها خلال إعلان النتيجة وفوزها هو شعور بالتكليف أكثر منه موقفا لتلقي مباركة الزميلات، موضحة أن هناك الكثير من الأعباء والآمال التي حملها لها زملاؤها الذين منحوها أصواتهم، وأنها تتمنى أن تكون على قدر تلك المسؤولية في توصيل مشكلاتهم إلى الإدارة وطرح حلول لها. وبينت أنها تنوي الترشيح لتكون ضمن المجلس التمثيلي الطلابي للجامعة حتى تكون لديها صلاحيات أكبر تمكنها من خدمة زملائها. أبرار عقل من جهتها قالت الطالبة أبرار عقل من كلية الآداب والعلوم: أنا سعيدة بالفوز والحصول على ثقة زميلاتي، والنتيجة لم تكن متوقعة بالنسبة لي، خاصة وأنني لم أقم بحملة انتخابية كبيرة، وإن شاء الله أتمكن من إحداث تغيير للأفضل في الجامعة، والعمل مع زملائي وزميلاتي على تطويرها، والعمل على وجود خدمات أكثر وتلبية كل احتياجاتهم. وعن أهم الخدمات التي ستسعى لتوفيرها للطلاب من خلال وجودها بالمجلس التمثيلي للكلية قالت "بالطبع مشكلة مواقف السيارات لها النصيب الأكبر لأن الكل يعاني منها، وأيضا مصليات الطالبات، كما أقترح وجود شركات لتنظيف السيارات داخل الجامعة، للتسهيل على الطلاب والطالبات.

2296

| 25 ديسمبر 2016

محليات الشرق
215 طالباً وطالبة شاركوا في مسابقة الإبتكار وريادة الأعمال بجامعة قطر

إختتمت جامعة قطر مسابقة الإبتكار وريادة الأعمال الرابعة للعام الأكاديمي 2016 / 2017، التي شارك في نسختها هذا العام 215 طالباً وطالبة أغلبهم من كليتي "الهندسة" و"الإدارة والإقتصاد" المشرفتين على المسابقة. ويتنافس الطلبة في هذه المسابقة على طرح أفكار إبداعية في مجال ريادة الأعمال وابتكار مشاريع واعدة لتكوين شركات صغيرة، ووضع الخطط اللازمة لنجاحها، ومتابعة تنفيذها لتصبح مشاريع وشركات طموحة تخدم المجتمع، وتلبي احتياجات قطاع الأعمال، بما يدعم الاقتصاد القطري بشركات متعددة الخدمات. واستولت كلية الهندسة على المراكز الثلاثة للمسابقة هذا العام حيث فازت بالمركز الأول فكرة "سولار آي سي"، فيما جاءت فكرة "صالون الفريج" بالمركز الثاني، وحققت فكرة "كيو فيل" المركز الثالث. ووفقا للوائح المنظمة للمسابقة ستتمكن الفرق الفائزة من الحصول على توجيه وتدريب من مركز ريادة الأعمال ليكونوا أكثر قدرة على إعداد خطط العمل، والحصول على التمويل اللازم للمشروع، ومنافذ السوق. وأكد المنظمون أن المسابقة تسعى إلى تمكين الطلاب من إطلاق المشاريع المثمرة، والتوعية بأهمية تنظيم أنشطة ريادة الأعمال، وتسليط الضوء على سبل تطوير خطط المشاريع. وانقسمت المسابقة لهذا العام إلى 5 محاور أساسيّة هي علوم الصحة، والمشاريع القائمة على التقنيات وتكنولوجيا المعلومات والإتصالات، والطاقة والبيئة، والمشاريع الاجتماعية، وخدمات الأعمال. وقدمت الفرق المشاركة ملخصاً حول طبيعة أعمالها أمام لجنة التحكيم في نوفمبر فيما قامت فرق العمل بعقد جلسات تدريبية سبقت المناقشات النهائية بإشراف لجنة التحكيم. وقال الدكتور خليفة آل خليفة عميد كلية الهندسة، "إن هذه المسابقة تأتي متماشية مع رؤية قطر الوطنية 2030 فيما يخص التنمية الإقتصادية والتنمية البشرية، فالأفكار المبتكرة والريادة في الأعمال تطلق آفاقاً جديدةً للعمل والإنتاج وتحقق نمواً اقتصادياً مضطرداً لأن الإعتماد المتكرر على الأفكار التقليدية يقود في النهاية إلى الركود". وأضاف "تأتي هذه المسابقة السنوية التي تشرف عليها كليتا الهندسة والإدارة والإقتصاد لدعم الابتكار ورواد الأعمال في الجامعة وتوفير التدريب المطلوب". بدوره أثنى الدكتور خالد العبدالقادر عميد كلية الإدارة والإقتصاد على الإقبال الكبير على المسابقة ومستوى المشاريع المقدمة.. وقال "لاحظنا أن هناك عددا من المشاريع المتقدمة كانت ذات أفكار إبداعية وفريدة من نوعها ولها إضافة نوعية للمجتمع، وغير مكررة"، متمنيا على جميع المتقدمين متابعة مشوارهم في ريادة الأعمال وتفعيل مشاريعهم في دولة قطر". يشار إلى أن معظم المشاركات في المسابقة جاءت من كلية الهندسة بنسبة 47%، و43%، من كلية الإدارة والإقتصاد فيما كان نصيب الكليات الأخرى 10%. ودرست لجنة التقييم الخطط المتنافسة على أساس الخدمة والمنتجات المقدمة وحاجة السوق لها وكانت نسبة المعايير موزعة بواقع 40% على نموذج العمل التجاري، و60% لطريقة عرض المشروع في ثلاث دقائق.

361

| 25 ديسمبر 2016

محليات الشرق
"وياك" تدرب مرشديها على الاستشارات الإلكترونية

تواصل جمعية أصدقاء الصحة النفسية "وياك" تقديم الدعم التقني لمجموعة مرشديها النفسيين والمجتمعيين، حيث أكد السيد محمد البنعلي المدير التنفيذي للجمعية أن تقديم هذا النوع من التدريب يأتي استكمالاً للبرنامج التدريبي الخاص بالاستشارات الإلكترونية، الذي يمكن المشاركين من التجاوب بحرفية عالية مع الاستشارات التي يتلقونها من الجمهور عبر الموقع الإلكتروني للجمعية، وكذلك عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيق "وياك" على الهواتف المحمولة. وقال إن جمعية أصدقاء الصحة النفسية تحرص بصورة مستمرة على تقديم هذا النوع من الدعم التقني للارتقاء بمستوى وقدرات كادرها الإرشادي ليتسنى له القيام بدوره على أحسن وجه ويقدم خدماته دون أية معوقات على الصعيدين المحلي والخارجي. وأضاف ان هذا التدريب يأتي في إطار استراتيجيتنا المحدثة التي تتضمن أن من مهام الجمعية المساهمة في تأهيل وتدريب العاملين في مجال الإرشاد النفسي وتنظيم الدورات وورش العمل والمحاضرات ذات الصلة بالصحة النفسية. وكانت الدفعة الأولى من المرشدين النفسيين والمجتمعيين الذين قامت "وياك" بتأهيلهم لهذه المهمة خلال الربع الأول من عام 2016 قد خضعت خلال الفترة بين الخامس إلى العاشر من نوفمبر الماضي إلى برنامج تدريبي مكثف في مجال الاستشارات الإلكترونية حاضر فيه كل من المدربين د. أحمد المحمدي ود. محمد حسين ود. شحاتة محروس بواقع 4 ساعات يومياً. العصف الذهني وقام مستشار الجمعية د. محمد حسين بتقديم التدريب النظري باستخدام استراتيجية العصف الذهني والعملي عن طريق تقمص دور المسترشد إلكترونياً في حين قام كل واحد من المتدربين بتقمص دور المرشد للرد على الاستشارة، كما قام السيد قصي رمضان مدير شركة الجودي للكمبيوتر ومصمم موقع الجمعية بتقديم دورة عملية لتدريب المرشدين على استخدام آلية التعامل مع نظام الأرشفة الإلكترونية الخاص بالاستشارات. تناول المحور الأول من البرنامج تعريف الإرشاد الديني وأهمية الاستشارة وأركانها ومسلمات الإرشاد النفسي الديني ودور الإسلام في الإرشاد وفلسفة البلاء والحقائق الأربع والإيمان بالقضاء والقدر والأهداف العامة للإرشاد النفسي الديني. كما تناول المحور الثاني الحديث عن مهارات الإرشاد الأسري، وتعريف هذه المهارات وأسباب الإصابة بالمشكلات النفسية وعلم الإرشاد النفسي والشروط المتعين توافرها في المرشد النفسي، ومنها أن يكون المرشد مقبلا على العمل في مجال الإرشاد محباً له وأن يكون لديه رصيد معرفي وتربوي ونفسي، وأن يتمتع بمعرفة مكثفة بمجال أو أكثر من مجالات المعرفة وأن تكون لديه حساسية لإدراك المشكلات وتعريفها وأن يتمتع بالقدرة على استنطاق المسترشدين وأن يجيد مهارات الملاحظة والتعامل مع الاختبارات والاستبيانات والمقابلات الشخصية. وناقش المحور الثالث من البرنامج الدور المنوط بالاختصاصي النفسي الأسري.

346

| 25 ديسمبر 2016

محليات الشرق
دراسة بجامعة قطر: يمكن استخدام مياه البحر كمصدر لوقود الطائرات

أظهرت دراسة جديدة قام بها فريق من الباحثين من دولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة أنه يمكن استخدام مياه البحر كمصدر لوقود الطائرات. وركزت الدراسة على نظام الزراعة المتكامل باستخدام مياه البحر (ISEAS)، الذي يمكن من خلاله إنتاج الوقود الحيوي لقطاع الطيران، بالإضافة إلى المنتجات الغذائية من الاستزراع المائي المستدام بدون استخدام المياه العذبة. وقد اشترك في الدراسة الدكتور جد براون من مركز التنمية المستدامة في كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر بالاشتراك مع الدكتور سجويورس سجويريدس من معهد مصدر في أبوظبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة. واستخدم الباحثان (نظام ISEAS) وتتمثل فكرته بضخ مياه البحر إلى البرك التي ينتج فيها الروبيان ذو النوعية العالية والأسماك المعدة للاستهلاك البشري ومن ثم يتم صب النفايات السائلة الغنية بالمغذيات خارج البرك في حقول النباتات التي تتحمل الملوحة (النباتات الملحية المعروفة باسم الأشنان أو سامفيري التي تنتج البذور الزيتية المماثلة لفول الصويا). كما تمت دراسة إمكانية معالجة الزيت المستخرج من البذور وتحويله إلى وقود حيوي للطائرات وإعادة تدوير بقايا تلك البذور بعد استخراج الزيت عال البروتين مرة أخرى واستخدامه في تغذية الأسماك والروبيان وكذلك استخدام القش المجفف الذي يبقى بعد إزالة البذور الزيتية في توليد الكهرباء. ووفقاً للدراسة فقد أجرى الباحثان أيضا تقييم دورة الحياة (LCA) لنظام ISEAS المحتمل، وقاسوا كمية تدفقات الطاقة والمواد في جميع أنحاء النظام وتم حساب انبعاثات الغازات الدفيئة الصافية الناتجة عن ذلك. وخلصت نتائج التقييم LCA إلى أن وقود الطائرات الحيوي الذي ينتج من نظام ISEAS ينبعث منه ما يصل إلى 68 بالمائة أقل من الغازات المسببة للاحتباس الحراري مقارنة مع وقود الطائرات الأحفوري، وكانت النتيجة هي ناتج إيجابي كلي للطاقة في جميع السيناريوهات التي تم تقييمها. ويشير الباحثان إلى أنه في نظام ISEAS، تعد النفايات السائلة الغنية بالمغذيات من أحواض الاستزراع السمكي بمثابة مصدر الأسمدة للنباتات الملحية وأشجار المانغروف، والتي تنظف المياه عن طريق إزالة المواد المغذية. وتستخدم أشجار المانغروف أيضاً في أجزاء كثيرة من منطقة الخليج لتحقيق الاستقرار في المناطق الساحلية المعرضة للتآكل، وإعادة بناء البيئات المناسبة لنمو الحياة البحرية، ولتقديم بعض مخزون الكربون الدائم في كتلتها. ويقول الدكتور جد براون من مركز التنمية المستدامة في جامعة قطر "إن طاقة مياه البحر، وأنظمة الزراعة المتكاملة لديها إمكانيات كبيرة لإنتاج الغذاء والوقود في منطقة الخليج القاحلة، ولكن تكلفة الإنتاج الفعلية واقتصاديات الدول بحاجة إلى تقييم مفصل". ويضيف الدكتور سجويورس سجويريدس من معهد مصدر في أبو ظبي، بالإمارات العربية المتحدة "نأمل أن تتبنى صناعة الطيران هذه التكنولوجيا وتسعى للشراكة مع مرافق تربية الأحياء المائية لنشر مثل هذه الأنظمة". ولفت الدكتور سجويريدس إلى أن ISEAS هو وسيلة للإنتاج الغذائي المستدام والوقود الحيوي في المناطق الساحلية القاحلة دون أن يؤثر سلبا على موارد المياه العذبة".

562

| 25 ديسمبر 2016

محليات الشرق
إعلان نتائج انتخابات المجلس الطلابي بجامعة قطر غداً

يبدأ عمله اعتبارا من الفصل المقبل ربيع 2017 اعلان نتائج انتخابات المجلس الطلابي بجامعة قطر اليوم تعلن جامعة قطر غداً الاحد نتائج انتخابات المجلس التمثيلي الطلابي، بعد ان انتهت عملية التصويت الكترونيا يوم الخميس الماضي. ويكتسب المجلس أهمية كبيرة كونه يأتي نتاج أول انتخابات تتم بعد اقرار اللائحة الجديدة للمجلس، بلغ عدد الطلبة المرشحين 101 طالبا وطالبة. ويتكون المجلس الجديد من 16 عضوا وسيبدأ عمله اعتبارا من الفصل المقبل ربيع 2017 . ويسعى المجلس الطلابي الى تمثيل طلبة جامعة قطر وذلك من خلال التعبير عن آرائهم ومقترحاتهم، والمشاركة في صنع القرارات بأعمال وأنشطة من شأنها تعزيز المصلحة العامة للطلبة من خلال المشاركة الفاعلة في مختلف لجان الجامعة المتعلقة بالحياة الطلابية الاكاديمية وغير الاكاديمية، الى جانب المساعدة في تنفيذ قوانين وسياسات الجامعة وخاصة تلك المتعلقة بحقوق الطلبة. كما يقوم بالمشاركة بالنشاطات الطلابية الثقافية والعلمية والاجتماعية والرياضية والبيئية بما يتفق مع سياسات واهداف المجلس، عدا عن تمثيل طلبة جامعة قطر في الاجتماعات والمؤتمرات والنشاطات المتعلقة بعمل الاتحادات والمجالس الطلابية داخل وخارج الدولة. وقد انتخبت كل كلية مجلسا للبنين وآخر للبنات بحيث يكون لكل 5000 طالب وطالبة ممثلا على أن لا يقل عدد أعضاء المجلس عن 3 أعضاء. وهناك استثناءات بخصوص أعداد ممثلي الكليات حيث يوجد مجلس طلابي منفصل للبنين في كل كلية ومجلس للطالبات في كل كلية، وفي الكليات التي لايوجد بها طلاب يتم الاكتفاء بمجلس واحد، حيث تمثل كلية الآداب والعلوم في مجلسها الطلابي للطالبات بـ 10 طالبات، وكلية الإدارة والاقتصاد بـ 6 طالبات، وكلية التربية بـ 4 طالبات وتوجد مجالس للطالبات فقط في كليتي الصيدلة والعلوم الصحية، أما الكليات الأخرى ففيها عدد متساوٍ من المقاعد بمعدل وينتخب المجلس العمومي المؤلف من 59 عضوا رئيس المجلس الطلابي على أن ينال ثلثي الأصوات في الدورة الأولى والاكثرية في الدورة الثانية. وتنتخب الهيئة الإدارية للمجلس الطلابي من بين الأعضاء بالمجلس في الاجتماع الأول للمجلس، ويعد فائزاً من يحصل على الأغلبية المطلقة لأعضاء المجلس، في حالة تعادل أصوات الناخبين، يعاد التصويت خلال 48 ساعة، وفي حالة تعادل الأصوات للمرة الثانية، يتولى الطالب الذي لديه اكبر عدد من الساعات المكتسبة المنصب وفي حال تساوي عدد الساعات تكون للطالب الحاصل على معدل تراكمي أعلى. وتكون مدة المجلسين (مجلس الكليات والمجلس الطلابي الجامعي) سنة أكاديمية، تبدأ مع بداية فصل الربيع الذي يلي الانتخاب وتنتهي بعد الأسبوع الأول من إجازة الفصل الأول باستثناء الأعضاء الدائمين بصفتهم. ولا يحق لأي ممثل من مجالس الكليات التقدم لأكثر من دورتين انتخابيتين.

815

| 24 ديسمبر 2016

محليات الشرق
إغلاق باب القبول في الدراسات العليا بجامعة قطر الإثنين

أعلنت جامعة قطر، عن إغلاق مرحلة استقبال طلبات القبول لبرامج الدراسات العليا؛ في كل من برامج الدكتوراه والماجستير؛ بكليات الهندسة والآداب والعلوم والشريعة يوم الإثنين المقبل. وكانت قد بدأت في وقت سابق عملية التقديم، باستكمال طلب التقديم الإلكتروني على موقع الجامعة الرسمي، وإرسال المستندات المطلوبة بحسب متطلبات البرنامج الأكاديمي، التي تتضمن شهادة الدراسة الجامعية ونتائج الاختبارات المطلوبة. وأشارت مصادر في إدارة القبول بجامعة قطر، إلى أن القبول في برامج الدراسات العليا يكون على أساس تنافسي بين المتقدمين، مؤكدة ضرورة الاطلاع على آلية التقديم، وتسليم المستندات المطلوبة، واستيفاء جميع متطلبات القبول الخاصة بكل برنامج، وتقديم طلب القبول وجميع المستندات المطلوبة، وفقاً لمواعيد القبول في الدراسات العليا، ولن تقبل جامعة قطر الطلبات المرسلة بعد الموعد النهائي المعلن، حيث سيتم الإعلان عن قرارات القبول النهائية للطلبة؛ بتاريخ 2 فبراير 2017، في حين تبدأ الدراسة بتاريخ 14 فبراير المقبل. وتسعى جامعة قطر إلى احتضان طلبتها ضمن مجتمع تعليمي متميز، تلتزم بالعمل على تطويرهم، وتوفير البيئة الأكاديمية الغنية والمثالية، وتتيح لهم المشاركة في عملية البحث، وتشجع على اكتشاف القدرات الفردية، وذلك كله يحقق لطلبة الدراسات العليا النجاح والتفوق الأكاديمي، إضافة إلى تحقيق أهدافهم الشخصية. ويتميز مجتمع طلبة الدراسات العليا بالتنوع الكبير، كما تعزز البرامج الأكاديمية ـ بشكل واضح ـ عملية التواصل الحيوي بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، في الكليات المختلفة، من أجل تحقيق دراسات علمية متقدمة، وفي الوقت ذاته تكوين العلاقات الوطيدة بين الطلاب، وأعضاء هيئة التدريس. وتسعى جامعة قطر إلى التطوير في المعرفة والابتكار، الذي سيشكل مستقبلك، وفي الوقت ذاته تنمي التميز في الأجيال القادمة من العلماء والقادة. يمكنك ـ من خلال هذا الموقع ـ الحصول على معلومات كاملة عن عملية القبول ومتطلباته؛ في الدراسات العليا، وبرامج طلاب الدراسات العليا.

423

| 24 ديسمبر 2016

محليات الشرق
جامعة قطر تناقش ظاهرة التنمر الإلكتروني

في بادرة لتوعية الطلاب والطالبات في جامعة قطر، بخطورة ظاهرة "التنمر الإلكتروني"، التي ظهرت مع اتساع استخدام شبكات التواصل الاجتماعية، بين مختلف فئات المجتمع، قامت مجموعة من الطالبات في جامعة قطر بابتكار حملة "تحمل" ضمن مشروع تخرجهن، وذلك لإلقاء الضوء على هذه الظاهرة السلبية التي قد تهدد المتعاملين مع شبكات التواصل الاجتماعية، ولاسيما بين الفئات العمرية الصغيرة. وقامت على تنفيذ الحملة، الطالبات: علا إسماعيل، هديل المطوع، منيرة المسلَّم، شيخة الكواري، وأشرفت عليهن الدكتورة إيمان عيسى، وهذه الحملة برعاية كل من: فرع الإعلام برابطة خريجي جامعة قطر، مجلة الريان، وزارة التربية والتعليم، كتارا . وفي إطار توعية مجتمع جامعة قطر، نظمت "تحمل"، ندوة بعنوان (التنمر الإلكتروني .. ظاهرة خفية كيف نحمي شبابنا منها) ، شارك في تقديم الندوة، كل من د.عبدالله الفيلكاوي الأستاذ المحاضر بكلية التربية، ومختصتي التواصل الاجتماعي، هديل غسان، وهاجر محرر، وتم تنظيم الندوة بالتعاون مع قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم، وفرع الإعلام برابطة خريجي جامعة قطر. ويعد التنمر الإلكتروني وسیلة یستعملھا بعض المراھقین للإساءة إلى بعضھم، فعبر الشبكة العنكبوتیة تكون الإساءة على نطاق واسع جدًا، وبالتالي إذا لم تكن الضحیة تتمتع بشخصیة قوّیة، وثقة بالنفس، وإذا لم تكن على تواصل مع الأھل، فإن التنمّر الذي یستھدفھا قد یؤثر سلبًا على صحتھا النفسیة. وتسعى القائمات على حملة "تحمل"، إلى نشر الوعي بین فئة المراھقین لحمایتھم من ممارسي التنمر الإلكتروني، ويهدفن إلى إنشاء جیل واعي بطریقة التعامل مع المتنمرین في العالم الافتراضي للحد من هذه الظاهرة السلبية. ومن أبرز أهداف هذه الحملة تعریف الشباب من الجنسين بالتنمر الالكتروني، وأضراره وتأثيراته السلبية، وخطورته، بالإضافة إلى تدریب الشباب على حمایة أنفسھم من المتنمرین وذلك بتقدیم خطوات للوقایة، والتصرف الأسلم عند التعرض لمحاولات التنمر. كما تهدف هذه الحملة إلى مساندة المعلمین، و أولیاء الأمور، للوقوف مع أبنائهم، وحمايتهم، من التنمر الالكتروني، ومساعدة الشباب على أخذ دور ریادي ومؤثر للحد من التنمر.

816

| 22 ديسمبر 2016

محليات الشرق
ندوة في جامعة قطر حول دور المجتمع الدولي

انعقدت في جامعة قطر ندوة بعنوان (المجتمع الدولي بين الصمت والخذلان) وذلك في إطار الحملة الطلابية التي تهدف إلى دعم النازحين من حلب، وحضر الندوة عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والمهتمين. قام بتنظيم الندوة كل من المجلس التمثيلي الطلابي، ومجموعة من الأندية الطلابية في جامعة قطر، وهي : نادي الأناضول، نادي إيلياء، رابطة الطلبة السوريين في قطر، نادي الشعلة، نادي التوعية القانونية، نادي حقوق الإنسان. وفي كلمه له بالمناسبة، قال السيد عبدالله اليافعي مدير شؤون الخدمات والأنشطة الطلابية بجامعة قطر: في بادئ الأمر أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لكافة الحضور من أعضاء هيئة تدريس وطلاب على مشاركتهم في هذه الفعالية، والتي تعتبر جزء من مبادرة أطلقتها جامعة قطر ضمت عدد من الأنشطة الخاصة بجمع التبرعات، وأنشطة خاصة بالتوعية ومناقشة الإشكالية القائمة، والبحث عن حلول لما يتعرض له أشقاءنا في حلب. وأضاف اليافعي: ونحن إذ نؤمن أن الجامعات هي جزءٌ لا يتجزأ من المجتمعات، فعندما يتعرض أي مجتمع لأي تحدي أو إشكالية من الإشكاليات فإنّ الجامعات بشكلٍ عام تقوم بالتصدي لها وذلك من خلال مناقشة وبحث سبل الخروج بحلول لهذه التحديات والإشكاليات. وختم عبدالله اليافعي كلمته، قائلا: أتمنى أن تساهم هذه الفعالية، بكسر هذا الصمت والخذلان الدولي، ونساهم بمدّ يد العون لأشقائنا في حلب، كما أشكر جهود لمجلس التمثيلي الطلابي وكافة النوادي الطلابية وطلبة الجامعة الذين ساهموا في تنظيم هذا الحدث. وتضمنت الندوة جلستين، حيثُ ناقشت الجلسة الأولى محور: حقوق الإنسان بين الواقع والمأمول، وأدراها الطالب عبدالله عبدالعزيز الملا وشارك بها كل من: د. إبراهيم العناني أستاذ القانون الدولي العام بكلية القانون، د. حسام حافظ أستاذ مساعد بكلية القانون، والسيد ماجد عبدالهادي الكاتب والمراسل تلفزيوني. بينما ناقشت الجلسة الثانية محور: إمكانية محاسبة مجرمي الحرب في سوريا جنائيا، حيثُ أدار الجلسة الطالب عبدالله قاسم وشارك بها كل من: الإعلامي محمد كريشان، د.حسن البراوي الأستاذ المشارك بكلية القانون، د. أحمد سمير الأستاذ المساعد بكلية القانون، وكانت الندوة قد بدأت فعالياتها بعرض فيديو يوثق الأحداث الأخيرة في حلب، وآثارها المدمرة. وتضمنت الحملة الطلابية لدعم حلب، أطباقا خيرية، وجمعا للتبرعات لصالح أشقائنا في سوريا، بالتعاون مع قطر الخيرية.

356

| 22 ديسمبر 2016

محليات الشرق
مؤسسة قطر توقع مذكرة تفاهم مع جامعة قطر

وقعت جامعة قطر مذكّرة تفاهم مع مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بهدف تعزيز تعاون الجامعة والمؤسسة في المجالين الاستراتيجي والبحثي. وقّع المذكرة عن جامعة قطر البروفيسور مريم المعاضيد نائب رئيس الجامعة للبحوث والدراسات العليا ، وعن مؤسسة قطر الدكتور حمد الإبراهيم نائب الرئيس التنفيذي للبحوث والتطوير في المؤسسة. وبموجب هذه المذكرة، تتولى مؤسسة قطر تقديم الدعم لجامعة قطر من أجل تقييم، وحماية، وصيانة، وتسويق و ترخيص اختراعات الجامعة، وتقديم تقارير دورية خاصّة بجميع التغييرات ومؤشرات الأداء الرئيسية. بدورها ستقوم جامعة قطر بتزويد مؤسسة قطر بإمكانية النفاذ إلى قاعدة بيانات أنشطتها البحثية المموّلة من خلال التمويل المباشر، ولمحة عامة عن التعاونات الوطنية والدولية المحتملة ومساحات البحوث البيضاء، كما ستُسهم جامعة قطر أيضاً بتحليل ووضع أطر وأنظمة السياسة البحثية. وتتضمن بنود المذكرة كذلك التعاون في ما يختصّ بالمشاركة بتوظيف الطاقم المهني في مجالات استراتيجية وإدارة الملكية الفكرية، وتحليل البيانات، ووضع سياسة البحث والتطوير. كما ستعمل مؤسسة قطر على تقديم الدعم للجامعة في تخطيطها الاستراتيجي من خلال توفير الأدوات والأساليب البحثية التي وضعها قطاع البحوث والتطوير في المؤسسة، مثل تشخيص الركائز، ومؤشرات الأداء الرئيسية، وتحليل المحافظ، وتحليل المناظر الطبيعية والبقع. وتعليقاً على المذكرة قالت نائب رئيس جامعة قطر للبحوث والدراسات العليا إن هذه الاتفاقية ستعمل على تعزيز البحوث والاختراعات وحقوق الملكية الفكرية في جامعة قطر، وإنشاء نظام لإدارة المعلومات من شأنه تسهيل الوصول إلى المعرفة البحثية من قبل كلّ من المجتمع والصناعة والباحثين. وأضافت "تسلّط هذه الاتفاقية الضوء أيضاً على جهود جامعة قطر المتواصلة لبناء التعاونات والشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات المحلية والدولية من القطاعين الخاص والعام وتعزيز التعليم والبحوث العالية الجودة في قطر والمنطقة". من جهته، قال نائب الرئيس التنفيذي للبحوث والتطوير في مؤسسة قطر "إنّ التعاون بين المؤسسات وعبر القطاعات الذي يسمح بتبادل المعرفة والخبرة وتوسيع الموارد، هو أمر ضروري للتقدّم بمجال البحوث والتطوير في قطر، وتحديد الوجهة الاستراتيجية وإنشاء أثر ملموس على شكل ابتكارات متاحة تجارياً". وأضاف "من خلال هذه الاتفاقية، سيتم تطبيق الأساليب والأدوات التي يطوّرها قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر من أجل دعم التخطيط الاستراتيجي والتحليل البحثي الشامل على نطاق أوسع لصالح قطر، وستظهر المزيد من التعاون وفرص بحوث جديدة محتملة". كما أكد الدكتور الإبراهيم أن تعزيز العلاقة القائمة بين قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر وجامعة قطر سيمكّن الطرفين من الاستفادة من قدرات بعضهما البعض والبنية التحتية الفكرية لتعزيز مساهمتهما بهدف تحويل قطر إلى مركز للبحث والابتكار بمستوى عالمي.

316

| 22 ديسمبر 2016

محليات الشرق
مشروع تخرج بــ"إعلام جامعة قطر" يدعو إلى ترسيخ التسامح والتعددية

تحت عنوان" كفانا فرقة... معا ضد إعلام الكراهية" .. تقدم عدد من طلاب قسم الإعلام جامعة قطر بمشروع التخرج الخاص بهم ، وأعضاء مشروع التخرج هم .. احمد سعد أبو الدهب وعبد الحميد رمضان وسهيل احمد عشري ، وبإشراف دكتور بسيوني حمادة. ويسعى المشروع إلى ترسيخ قيم التسامح والتعددية واحترام الآخر والاعتراف بحقه في التعبير عن نفس ، ورؤية الطلاب في هذا المشروع أن يتحول إعلامنا العربي من حالة الكراهية إلى وضعية التسامح ومن وحالة التشرذم إلى حالة الاتحاد أو على الأقل التفاهم، ليصبح إعلاما نظيفا بما تحمله الكلمة من معنى وأن يتوقف عن توجيه التهم جزافا للأخر. كما أن هناك هدف بعيد المدى فهو إيمان كل الإعلاميين العرب بحق الجميع في خطاب إعلامي مستنير يحترم العقل ويؤمن بالتعددية ويقاوم الكراهية. واستند هذا المشروع إلى دراسات موسعة على عدة أصعدة أهمها مناقشة الدراسات السابقة على المستويين العربي والدولي ومقابلات متعمقة مع كبار الإعلاميين والمفكرين، فضلا عن استجلاء آراء الشباب والتعرف على رؤيتهم لإعلام الكراهية وتأثيراته السلبية على الفرد والمجتمع والعلاقات الإنسانية ، والرسالة الأساسية من هذا المشروع هي ترسيخ قيم التسامح والتعددية واحترام الرأي الآخر خاصة وان المتابع للخطاب الإعلامي العربي يصل إلى نتيجة مؤكدة قد لا يختلف عليها اثنان وهي سيادة خطاب الكراهية على نحو غير مسبوق في معظم قنوات الإعلام ومعظم الصحف وإن بدرجات متفاوتة من دولة لأخرى ومن قناة لأخرى. ولا يختلف اثنان أيضا على النتائج المدمرة لهذا الخطاب الإعلامي فالاستقطاب والتناحر والإقصاء ونفي الآخر وتخوينه، والتشهير به وغياب الحد الأدنى من العقلانية والموضوعية والتوازن والوسطية كلها نتائج تنعكس سلبا على التماسك المجتمعي العربي وقد تحيله إلى حالة من التطاحن اللامعقول. فالآخر إن لم يكن معي فهو ضدي وإن لم يؤمن بما أقول فهو متآمر على، و المتابع للإعلام العربي أيضا يجده يفتقر إلى الحد المعقول من التسامح والتعدد في الرؤى واحترام الاختلاف والتعايش معه والذي هو سنة من سنن الله في الأرض.

1293

| 21 ديسمبر 2016