رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
الدرهم: السلامة المرورية من أولويات البحث العلمي بجامعة قطر

تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، أطلق مركز قطر للنقل والسلامة المرورية التابع لكلية الهندسة في جامعة قطر اليوم المنتدى العالمي حول "السلامة المرورية وأنظمة النقل المستدامة" بالتعاون مع اللجنة الوطنية للسلامة المرورية بوزارة الداخلية. يهدف المنتدى الذي يستمر يومين إلى دعم وتعزيز الرؤية والأهداف الإستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية 2013 -2022 بدولة قطر. ويعمل على جمع كبار الخبراء الوطنيين والدوليين في أنظمة النقل المستدامة لتبادل الخبرات العالمية وعرض أفضل الممارسات الدولية في نطاق منظومة النقل، التخطيط والتصميم والبناء والعمليات ومستويات الصيانة، ومتطلبات تنفيذ خطة الأمم المتحدة للعقد 2011 - 2022 المتعلقة بالسلامة المرورية وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. وقال الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية إن هذا المنتدى يسعى إلى دراسة أبرز التحديات العالمية والمحلية التي تواجه قطاع السلامة المرورية وأنظمة النقل المستدامة وواقع الحلول اللازمة لها بالتنسيق مع الشركاء والرعاة وأصحاب الخبرة في هذا المجال. وأشار إلى أن برنامج المنتدى حافل بالعروض التي تعكس رؤى المؤسسات المختلفة ونتائج البحوث الأكاديمية في مجال السلامة المرورية، مؤكدا أن هذا الموضوع هو ضمن أولويات البحث العلمي بالجامعة. وقال إن طرح موضوع استدامة النقل يأتي في التوقيت المناسب بالنظر إلى المشاريع الرئيسية التي تنفذها دولة قطر لتطوير البنية التحتية لشبكات الطرق والنقل العام، مضيفا "ولأهمية هذا الموضوع لحاضر دولة قطر ومستقبلها فقد حرصت الجامعة من خلال مركز قطر للنقل والسلامة المرورية على تنظيم هذا المنتدى، وذلك لتبادل الخبرات والآليات التي من شأنها دعم الخطوات التي تبذلها الدولة نحو توفير نظام نقل مستدام آمن وفعال يضمن سلامة المواطنين والمقيمين". مصابو الحوادث بدوره قال الدكتور الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة "إن مثل هذه المنتديات والمؤتمرات لها أهمية كبيرة، حيث يتم خلالها استعراض العديد من القضايا والموضوعات الهامة للتوصل إلى أفضل الطرق في مجال السلامة المرورية، وضمان إسهام كافة الجهات ذات العلاقة بدور فاعل في هذا المجال وتبادل الخبرات العالمية وعرض أفضل الممارسات الدولية في نطاق منظومة النقل والتخطيط والتصميم والبناء ومتطلبات تنفيذ خطة الأمم المتحدة المتعلقة بالسلامة المرورية وأهداف التنمية المستدامة". وأضاف "لقد شهدت الخدمات الطبية لمصابي الحوادث المرورية تطورا كبيرا رغم النمو السكاني السريع في دولة قطر، حيث تحظى الخدمات الطبية المقدمة للمصابين في الحوادث بالاهتمام اللازم، ويشمل ذلك تطوير خدمات الإسعاف ونقل المصابين وخدمات الطوارئ والاستجابة الطبية السريعة للحوادث وتطوير أساليب وأدوات الجراحة والعناية المركزة". برامج ودراسات من جهته قال الدكتور خليفة آل خليفة عميد كلية الهندسة "تعتبر برامج وحملات ودراسات السلامة المرورية أحد المجالات الأساسية التي تقوم الكلية حاليا بتطويرها، بالتعاون مع العديد من المؤسسات المعنية وبالشراكة مع الفاعلين في هذا المجال، سعيا من الكلية لتقديم عمل نوعي مختلف في هذا المجال سعيا لخدمة رؤية السلامة المرورية في قطر، ودعما للإستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية، وكذلك رؤية قطر". وأضاف: "تحرص كلية الهندسة على دعم برامج وفعاليات السلامة المرورية، وتفعيل نشر هذه الثقافة في المجتمع من خلال مركز قطر للنقل والسلامة المرورية الذي يعتبر منصة للبحث العلمي والتواصل المجتمعي نحو صناعة التنقل الذكي بما يتزامن مع المشاريع الضخمة والتوسع في المواصلات في الدولة".

404

| 13 ديسمبر 2016

محليات الشرق
فعاليات وعروض تراثية في جامعة قطر احتفاء باليوم الوطني

نظمت جامعة قطر العديد من الأنشطة احتفاء باليوم الوطني، شملت رفع العلم والنشيد الوطني، وندوة حول قانون العلم القطري، وفقرة في حب الوطن، والعرضة القطرية، وفقرات شعرية للشاعر محمد بن ناصر المناعي. ونظم قسم الفعاليات والأنشطة الجامعية في إدارة الأنشطة الطلابية بجامعة قطر فعالية أمس لمنتسبي الجامعة في الساحة الخلفية للمكتبة، على أن يقام غدا الأربعاء حفل خاص بالسيدات في الصالة الرياضية بنات. وتأتي فعالية اليوم الوطني لهذا العام تحت وسم "مطوعي الصعايب" حيث تتزاحم فيها العروض الإبداعية من لوحات فنية، وأهازيج شعبية واحتفالات فلكلورية، وتتضمن كذلك مجموعة كبيرة من الفعاليات الشعبية مثل الحرفيين والقهوة الشعبية والدكان القديم، إضافة إلى تخصيص أقسام أخرى للأطفال تتضمن بدورها مختلف الألعاب الشعبية بغية تعزيز الثقافة القطرية لديهم. علاوة على إقامة فقرات مسرحية مختلفة وندوات ثقافية وأخرى تراثية متنوعة وعدد من الأنشطة التي يستحضر فيها المجتمع الجامعي موروث دولة قطر الثقافي والحضاري. وقال د. حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر: يطيب لي أن أتقدم إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الأمير الوالد بأسمى آيات التهاني والتبريكات، بمناسبة اليوم الوطني. كما أوجه التهنئة إلى عموم الشعب القطري الكريم، والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، وإلى كافة منتسبي جامعة قطر، وخصوصا الطلبة والطالبات. وقال: في هذا اليوم نقف مع قطر كلها، ليس لنحتفل فقط، ولكن لنتذكر أيضا، جهود آبائنا وأجدادنا الأوائل، ممن بذلوا دماءهم وأرواحهم فداء لهذا الوطن، واستطاعوا في ظروف بالغة الدقة، والحساسية، تميزت بقلة الموارد، وأوضاع معيشية بالغة الصعوبة، أن يقودوا سفينة الوطن بأمان، وأن يحافظوا على كيان قطر، متوحدا قويا، تحت قيادة المؤسس، وأن يكونوا بالفعل "مطوعين الصعايب". وأضاف: ما نحن فيه اليوم من إنجازات في مختلف المجالات، وما نملكه من اقتصاد قوي ومبشر، وتعليم متقدم، وخدمات صحية متطورة، ليس وليد اللحظة، بل هو نتاج عقود وسنوات طويلة من العمل الجاد، انتقلت فيها الراية من جيل الأجداد إلى جيل الأحفاد، لكن باستمرار ظلت الرؤية واضحة، والبوصلة تتجه نحو المستقبل، ودوما سنسعى لأن تكون قطرا نبراسا وقدوة في الإقليم والعالم. رافد علمي بدوره قال الدكتور خالد الخنجي، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب: نجد في اليوم الوطني فرصة جوهرية لتأكيد رؤية الجامعة في كونها رافدًا علميًا مساندا لتحقيق الأهداف العامة للدولة، من خلال إعداد كوادر وطنية مؤهلة لتولي المسؤولية، وقادرة على مواكبة التطور الذي يخدم مشروع التنمية والنهضة الاقتصادية والمعرفية للدولة. وأكد الخنجي أن قطاع شؤون الطلاب يساهم في دعم رؤية قطر من خلال تقديم البرامج الأكاديمية ذات الجودة العالية، والخدمات المتنوعة من قبيل التدريبات القيادية والتطوير الوظيفي والتبادل الطلابي الثقافي. مؤكدا على أن هذه البرامج التعليمية المختلفة تضمن تخريج طلاب مؤهلين وقادرين على خدمة المجتمع القطري وتلبية حاجات سوق العمل بكل كفاءة وفعالية. وتأتي احتفالية هذا العام بتنسيق كبير بين مختلف الإدارات في الجامعة، حيث تتضافر جهود مختلف الكليات في إقامة فعاليات تراعي التنوع والثراء وتعكس التراث القطري الأصيل، كالاحتفال الذي تنظمه الجامعة لمنتسبيها. من جهته قال السيد عبد الله الشنظور اليافعي، مدير شؤون الخدمات والأنشطة الطلابية: تعتبر جامعة قطر احتفالاتها باليوم الوطني من أهم الفعاليات التي تنظمها ادارة الأنشطة الطلابية. وقد حرصت الجامعة على أن تستمر في المشاركة في احتفاليات درب الساعي، بالإضافة الى تنظيمها احتفالاً عاماً واحتفالا خاصا بالطالبات والموظفات. ومن خلال هذه الاحتفالات فإن الجامعة تسعى الى ترسيخ عدة مفاهيم وتحقيق عدة أهداف، من أهمها المواطنة والانتماء والتأكيد على أهمية التعليم كواحدة من أهم ركائز التنمية الوطنية. فنحرص على أن تتميز برامج وأنشطة فعالياتنا بأن تعكس الطابع التعليمي. كما ينظم قسم الفعاليات أجنحة تراثية متنوعة، منها عرض القهوة الشعبية وبيت المطوعة والعكاس. إضافة إلى فيلم الإعلان الوطني الذي قام بإعداده طالبات من جامعة قطر تحت عنوان "دام عزج ياقطر". بازار شبابي وقد نظم مركز ريادة الأعمال بجامعة قطر بالتعاون مع مركز بداية لريادة الأعمال والتطوير المهني لتنمية ودعم الشباب بازار اليوم الوطني باسم مقطورة والدي، يضم مشاريع مختلفة من خارج وداخل جامعة قطر لمدة أربعة أيام. يأتي الاحتفاء بهذه المناسبة العالمية التي تقام في أكثر من 160 دولة حول العالم في إطار سعي المركز لإعداد الطلاب والعاملين في الجامعة على القيام بمبادرات الأعمال من خلال تطوير الأفكار ووضع خطط العمل المرتبطة بها، كما يقوم المركز بتوظيف الخبرات المتوافرة في الجامعة لتقديم الاستشارات اللازمة والتوجيهات للطلبة والمشاركين، والذي من شأنه تخريج طلبة قادرين على مواكبة أسواق العمل العالمية والمحلية، حيث شارك في الفعالية ما يقارب ٦٠ مبادرة محلية لعرض المنتجات والخدمات المتوافرة لديها، يأتي هذا التعاون للسنة الثانية على التوالي، حيث تم تنظيم هذا الحدث في السنة الماضية في الاسبوع العالمي.

515

| 13 ديسمبر 2016

محليات الشرق
بدء أعمال المنتدى العالمي للسلامة المرورية بحضور خبراء محليين ودوليين

تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، بدأت بالدوحة اليوم أعمال "المنتدى العالمي للسلامة المرورية وأنظمة النقل المستدامة" الذي تنظمه جامعة قطر بالتعاون مع اللجنة الوطنية للسلامة المرورية ويستمر يومين. ويهدف هذا المحفل الدولي الذي يشرف على تنظيمه مركز قطر للنقل والسلامة المرورية التابع لكلية الهندسة بجامعة قطر إلى دعم وتعزيز الرؤية والأهداف للاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية 2013 -2022 بدولة قطر. ويجمع المنتدى كبار الخبراء الوطنيين والدوليين في أنظمة النقل المستدامة لتبادل الخبرات العالمية وعرض أفضل الممارسات الدولية في نطاق منظومة النقل، "التخطيط والتصميم والبناء والعمليات ومستويات الصيانة"، إلى جانب بحث متطلبات تنفيذ خطة الأمم المتحدة للعقد 2011 - 2022 المتعلقة بالسلامة المرورية وأهدافها للتنمية المستدامة. وسلطت الكلمات الافتتاحية للمنتدى الضوء على الإنجازات التي حققتها دولة قطر في مجال السلامة المرورية في مختلف القطاعات ذات الصلة، والتي أدت إلى انخفاض وفيات حوادث الطرق، بشكل ملحوظ، إلى جانب استعراض الجهود المبذولة لتحقيق ما تبقى من أهداف وغايات الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية وخصوصا خفض عدد وفيات الحوادث المرورية إلى 130 حالة بحلول العام 2022. وقال الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية إن هذا المنتدى يسعى إلى دراسة أبرز التحديات العالمية والمحلية التي تواجه قطاع السلامة المرورية وأنظمة النقل المستدامة وواقع الحلول اللازمة لها بالتنسيق مع الشركاء والرعاة وأصحاب الخبرة في هذا المجال. وأشار إلى أن برنامج المنتدى حافل بالعروض التي تعكس رؤى المؤسسات المختلفة ونتائج البحوث الأكاديمية في مجال السلامة المرورية.. مؤكدا أن هذا الموضوع هو ضمن أولويات البحث العلمي بالجامعة. وقال إن طرح موضوع استدامة النقل يأتي في التوقيت المناسب بالنظر إلى المشاريع الرئيسية التي تنفذها دولة قطر لتطوير البنية التحتية لشبكات الطرق والنقل العام.. مضيفا "ولأهمية هذا الموضوع لحاضر دولة قطر ومستقبلها فقد حرصت الجامعة من خلال مركز قطر للنقل والسلامة المرورية على تنظيم هذا المنتدى وذلك لتبادل الخبرات والآليات التي من شأنها دعم الخطوات التي تبذلها الدولة نحو توفير نظام نقل مستدام آمن وفعال يضمن سلامة المواطنين والمقيمين". بدوره أكد العميد محمد سعد الخرجي مدير الإدارة العامة للمرور نائب رئيس اللجنة الوطنية للسلامة المرورية أن القيادة السياسية في دولة قطر أولت اهتماما كبيرا بموضوع قطاع النقل وتحسين السلامة المرورية، مضيفا "أن الاهتمام بالسلامة المرورية قد تعزز بعد صدور قرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة والتي صادقت عليها دولة قطر خاصة أن القرار المتعلق بأهداف التنمية المستدامة الذي احتوى لأول مرة بالتاريخ التأكيد على تحسين السلامة المرورية والحد من الازدحام وتطوير المدن وشبكات الطرق وإنشاء لجنة وطنية في الدولة". وأعلن أن دولة قطر شهدت انخفاضا في عدد الوفيات هذا العام حيث سجلت 165 حالة مقارنة مع 205 حالات للفترة ذاتها من العام الماضي.. مشيرا إلى أنه تم اعتماد عام 2015 كسنة أساس لتقليل عدد الوفيات من 227 حالة وفاة إلى 130 حالة بحلول عام 2022". وأشار إلى أن الإدارة العامة للمرور سعت بالتعاون مع الجهات المعنية لتنفيذ المشاريع المنوطة بها في الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية وتحقيق الأهداف بالوقت المحدد. وأوضح أن الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية احتوت على 89 خطة تنفيذية متعلقة بالمرور تم إنجاز 56 منها خلال 2013-2015 والمتبقي 33 ستنجز خلال 2016-2017 وتغطي الخطة مجالات القوانين والتوعية المرورية واختبار السياقة والاستجابة بعد الحدث والهندسة المرورية والتأمين والمعلومات والحوادث المرورية وغيرها. وأكد العميد محمد سعد الخرجي مدير الإدارة العامة للمرور نائب رئيس اللجنة الوطنية للسلامة المرورية على مواصلة الجهود لمواجهة التحديات في القطاع المروري وتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية بحلول 2022 لا سيما ما يتعلق منها بتعزيز دور اللجنة الوطنية للسلامة المرورية والإسراع بتنفيذ الخطط وتجنب تأخير المشاريع وتعزيز نظام المتابعة وتخفيض الوفيات إلى 130 وفاة بحدود عام 2022. كما لفت في السياق ذاته إلى الجهود ذات الصلة بتحقيق أهداف الاستراتيجية والمرتبطة بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة المتعلقة بالازدحام وتطوير المدن والطرق وخدمات النقل والسلامة المرورية، إلى جانب تعديل قانون المرور ليشمل حزام الأمان للمقاعد الخلفية وإضافة كرسي الأطفال، وتشديد العقوبات على كل ما من شأنه أن يشغل السائق أثنا القيادة والالتزام بتقديم تقارير سير الإنجاز الدورية إلى المكتب الوطني للسلامة المرورية لغرض التقييم وتقديم الاستشارات لتجاوز المعوقات. إلى ذلك قال العميد محمد المالكي أمين سر اللجنة الوطنية للسلامة المرورية في كلمة مماثلة إنه تم إنجاز 102 خطة تنفيذية ضمن الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية خلال الفترة 2013-2016 من قبل الجهات الرئيسية مثل الأشغال والمواصلات والصحة العامة والتعليم والمرور.. مشيرا إلى أنه تبقى 64 خطة تنفيذية يجب إكمالها بحدود يونيو 2017. وبالنسبة لوفيات حوادث الطرق وأهداف الاستراتيجية أوضح أن الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية تهدف إلى خفض معدل الوفيات من 14 حالة لكل مائة ألف من السكان إلى 6 حالات بحلول 2022م.. منوها بأن الاستراتيجية حققت في النصف الأول للمرحلة الأولى نتائج فاقت التوقعات حيث انخفضت النسبة إلى 7.5 في عام 2015م الأمر الذي يشير إلى مستوى التقدم الكبير الذي تحرزه دولة قطر في مجال الحد من حوادث الطرق المميتة. ولفت إلى أنه تم اعتماد وفيات عام 2015 (227 وفاة) كسنة أساس للأعوام 2016 -2022 بحيث تشهد كل سنة انخفاضا بمعدل 14 وفاة عن السنة السابقة لتحقيق أهداف 2022 البالغة 130 وفاة وذلك بالتطابق مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. من جانبه أكد الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة أهمية مثل هذه المنتديات والمؤتمرات لاستعراض القضايا والموضوعات الهامة للتوصل إلى أفضل الطرق في مجال السلامة المرورية وضمان إسهام كافة الجهات ذات العلاقة بدور فاعل في هذا المجال وتبادل الخبرات العالمية وعرض أفضل الممارسات الدولية. وأشار إلى أن الخدمات الطبية لمصابي الحوادث المرورية شهدت تطورا كبيرا رغم النمو السكاني السريع في دولة قطر وشمل ذلك تطوير خدمات الإسعاف ونقل المصابين وخدمات الطوارئ والاستجابة الطبية السريعة للحوادث وتطوير أساليب وأدوات الجراحة والعناية المركزة".

229

| 13 ديسمبر 2016

محليات الشرق
د. أسماء آل ثاني: برامج جديدة في كلية العلوم الصحية

خلال لقاء مع الطالبات بجامعة قطر.. تدريب خارجي للطالبات بموافقة ولي الأمر عقدت البرفسور أسماء آل ثاني عميدة كلية العلوم الصحية بجامعة قطر الاجتماع الثاني مع طالبات الكلية من كافة التخصصات والبرامج في السابع من ديسمبر للعام الدراسي 2016. و في البداية، شكرت العميدة طالبات كلية العلوم الصحية لاختيارهن التخصصات الصحية كمسار مهني لمستقبلهن الذي انشاءالله سوف ينعكس على تحسين صحتهن و صحة مجتمعهن. وكخريجه من نفس المجال حثت الدكتوره أسماء الطالبات على مواصلة تعليمهن حتى بعد التخرج سواء في حالة اختيارهن للمسار السريري والعمل في مؤسسات رعاية وخدمة المرضى او في حالة اختيارهن المجال البحثي والدراسات العلميه التطبيقية في مجال الصحه. وأكدت د أسماء آل ثاني في حوارها مع الطالبات بان كلية العلوم الصحية ستعمل على التوسع المستقبلي للبرامج القائمة وإمكانية استحداث وطرح برامج جديدة على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا بما يتماشى مع الاحتياجات الوطنية وأفضل الممارسات العالمية. ولفتت إلى أن الإقبال الكبير على العلوم الصحية واحتياج سوق العمل المتزايد لخريجيها السبب الرئيس وراء إنشاء الكلية حيث تعتبر قطر مواطنيها أفضل ثرواتها. وتعمل الدولة على تحسين صحة المواطنين من خلال إنشاء نظام صحي متطور وشامل يحاكي أفضل الأنظمة العالمية، ويكون في متناول جميع السكان. لتحقيق هذا الهدف، تحتاج الدولة إلى توظيف الخبرات القطرية والوافدة وإعداد قوة عاملة وطنية ذات كفاءة، وقادرة على توفير خدمات صحية ذات جودة عالية. لتلبية هذة الاحتياجات، تم تحويل قسم العلوم الصحية في كلية الآداب والعلوم إلى كلية العلوم الصحية في جامعة قطر. ولفتت إلى أن الدراسة ستبدأ في مبنى القاعات الدراسية للبنات في الربيع القادم حتى الانتهاء من إنشاء المبنى الرئيسي للكلية بجوار كلية الطب والصيدلة. وعرضت الدكتوره اسماء رؤية ورسالة الكلية حيث توفر كليه العلوم الصحية بيئة تعليمية استثنائية وغنية من خلال الخدمات الموحدة المقدمة للطلبة، والمختبرات المجهزة جيدا و تسهيلات الخدمات و المرافق والتنوع الديناميكي وأعضاء هيئة التدريس الأكْفاء. وضمن ثقافة التعاون بين مؤسسات الرعاية الصحية الأخرى في قطر، تلتزم كلية العلوم الصحية لتخريج المهنيين الأكثر دراية ومهارة لحل المشكلات المتعلقه بالصحة و إلى حد كبير تطوير قطاع الرعاية الصحية في قطر. ويتم التركيز على المعرفة من خلال البحث والتعلم مدى الحياة وتطوير المهارات وإنتاج قادة في التخصصات الصحية. وناقشت العميدة ما تمت إثارته في اللقاء السابق من بعض الطالبات، فقد اشتكى بعضهن من عدم وجود وقت كاف للدراسة قبل الامتحانات وقد تم الحصول على موافقة الإدارة العليا بتفريغ الأسبوع الأخير من الفصل الدراسي للمراجعة فقط. بينما كان الجواب بالنسبة لطلب بعض الطالبات توفير فرص للتدريب الخارجي بأنه قد تم تخصيص ميزانية لإرسال الطالبات في الصيف المقبل بعد التاكد من موافقة ولي الأمر واستكمال جميع الإجراءات اللازمة لاستخراج تأشيرة السفر ثم على أن تكون المنافسة بين الطالبات حسب المستوى الأكاديمي للطالبات . وسوف يتم التدريب في مختبرات عالمية ومرجعية . من جهة اخرى كانت طالبات الصحة العامة يرغبن بزيادة فرص التدريب الميداني لهم وقد تم تخصيص وقت إضافي في جداولهم الدراسية لهذا الغرض ، كما تم توفير موقعين إضافيين للتدريب وهما جمعية قطر للسرطان و وزارة الصحة. وفي الأخير تم العمل على عدم كفاية المقررات الدراسية المطروحة للتسجيل بطرح بعض المقررات الصيفية التخصصية حتى لا تتأثر الخطط الدراسية للطالبات. في نهاية اللقاء تم فتح باب النقاش مع الطالبات وقد انحصرت استفساراتهم على بعض النقاط مثل الحاجة إلى تخصيص مكان للدراسة لطالبات الكلية أسوة ببقية الكليات، طرح ماجستير في التغذية الإنسانية، وحفل تخرج خاص لطالبات الكلية أسوة ببقية الكليات، طرح ورش عمل في عن كيفية عمل البحث والملصقات البحثية. وقد ختمت العميدة اللقاء بالاشارة الى اعلان وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية بأن القطاع الصحي يتصدر قائمة الابتعاث بـ 29 تخصصاً تشمل العلوم الحيوية الطبية وسوف تسعى الكلية لإدراج تخصص التغذية العلاجية والصحة العامة ضمنهم.

336

| 12 ديسمبر 2016

محليات الشرق
جامعة قطر تنظم ندوة حول دور الشباب في صناعة التاريخ

نظم برنامج التميز الأكاديمي في جامعة قطر بالتعاون مع مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف) ندوة بعنوان "الشباب وصناعة التاريخ". وقد قدّم الندوة الكاتب والباحث التاريخي جهاد الترباني صاحب كتاب "مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ" الذي يعتبر أحد الكتب الأكثر مبيعاً في العالم العربي في الآونة الأخيرة وصاحب السلسلة المشهورة على اليوتيوب "العظماء المائة" التي لاقت إقبالاً واستحساناً لدى فئة كبيرة من الشباب العربي. وشهدت الندوة إقبالاً ملحوظاً من الطلبة والأساتذة والموظفين، وتحدث المؤلف خلال الندوة عن التزييف الممنهج الذي تعرض له التاريخ الإسلامي والذي أسماه بـ "الغزو التاريخي". ثم ضرب أمثلة عديدة عن ذلك كـ"جاك سبارو" والذي صُوِّر لنا في الأفلام أنه قرصان أدمن على الخمور والمحرمات، حيث أنه في الحقيقة اعتنق الإسلام وكان أحد أبطاله الذين قاموا بعمليات بطولية في الأندلس وكان اسمه بعد الإسلام "يوسف الرايس". ولمثل هذا التزييف تعرض "خير الدين بربروسا" كما صورته لنا سلسة أفلام قراصنة الكاريبي حيث يعتبر من أبطال الإنسانية والإسلام والذي قاد البحرية الإسلامية العثمانية وانتصر على تحالف كبير من سفن الأعداء في معركة "بروزة البحرية" التي لم تستمر أكثر من خمس ساعات والتي حسمت لمصلحة العثمانيين. كما تحدث المؤلف عن نماذج عديدة من عظماء المسلمين الذين غُيِّبوا عن المسلمين كالبطل "ارحمة الجلاهمة" الذي كبد الاستعمار البريطاني خسائر كبيرة في عدة مواقع في قطر والسعودية عام 1823 والقبطان العثماني بيري ريس الذي اكتشف الأمريكيتين قبل كريستوف كولومبوس واكتشف القارة القطبية ورسم خريطة للعالم منذ العام 1517م. الجدير بالذكر أن مؤسسة راف قد نظمت العديد من البرامج للأستاذ جهاد الترباني في قطر كمدرسة مصعب بن عمير ومؤسسة الشيخ حمد بن خالد آل ثاني لتعليم القرآن الكريم تحدث فيها عن بعض النماذج المشرفة من التاريخ الإسلامي، وما ينبغي للشباب القيام به من دراسة ماضيهم وتفعيل دورهم والتخطيط لمستقبلهم.

490

| 12 ديسمبر 2016

محليات الشرق
"الدرهم": اليوم الوطني مناسبة للتعريف بجهود الآباء في قيادة الوطن لبر الأمان

قال الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، إن الاحتفال باليوم الوطني هو مناسبة لتعريف الأجيال بجهود الآباء والأجداد، ممن بذلوا دماءهم وأرواحهم فداء لهذا الوطن، واستطاعوا في ظروف بالغة الدقة، والحساسية، تميزت بقلة الموارد، وأوضاع معيشية بالغة الصعوبة، أن يقودوا سفينة الوطن بأمان، وأن يحافظوا على كيان قطر، موحدا قويا، تحت قيادة المؤسس، وأن يكونوا بالفعل "مطوعين الصعايب". وتقدم رئيس جامعة قطر في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) بمناسبة اليوم الوطني بأسمى آيات التهاني والتبريكات، إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بهذه المناسبة الوطنية الغالية. كما وجه التهنئة إلى عموم الشعب القطري الكريم، وكذلك المقيمين على هذه الأرض الطيبة، وإلى كافة منتسبي جامعة قطر، وخصوصا الطلبة والطالبات. وأضاف "ما نحن فيه اليوم من إنجازات في مختلف المجالات، وما نملكه من اقتصاد قوي ومبشر، وتعليم متقدم، وخدمات صحية متطورة، ليست وليدة اللحظة، بل هي نتاج عقود وسنوات طويلة من العمل الجاد، انتقلت فيها الراية من جيل الأجداد إلى جيل الأحفاد، لكن باستمرار ظلت الرؤية واضحة، والبوصلة تتجه نحو المستقبل، ودوماً سنسعى إلى أن تكون قطر نبراسا وقدوة في الإقليم والعالم". وأشار رئيس جامعة قطر إلى دور الجامعة في مسيرة التقدم والتطور الذي تشهده الدولة في مختلف المجالات.. وقال" جامعة قطر ومنذ أن تأسست في السبعينيات، تشارك بدورها في صناعة تاريخ الوطن، واليوم تتحمل أعباء كبيرة، تتمثل في تأسيس كوادر قطرية مؤهلة، تعتز بهويتها وقيمها، ومسلحة بأرقى ما وصل إليه العالم من علوم ومعارف، كي يساهموا بقلوبهم وعقولهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، والانتقال بنا نحو اقتصاد المعرفة، الذي يعتبر اقتصاد المستقبل".

516

| 12 ديسمبر 2016

محليات الشرق
جامعة قطر تكرّم الداعمين لمركز التطوع

نظم مركز التطوع والخدمة المجتمعية بجامعة قطر، الحفل الختامي لفعالية اليوم العالمي للتطوع 2016، الذي يهدف إلى شكر المتطوعين على جهودهم، وتسليط الضوء على أهمية دور العمل التطوعي في تنمية المجتمعات من الناحية الاجتماعية والاقتصادية، وإبراز أهم المساهمات الشبابية للتطوع على الصعيد المحلي والعالمي. وقد تم خلال الحفل تكريم قطر الخيرية؛ كشريك وداعم رئيسي لبرامج مركز التطوع، كما تم تكريم جميع الرعاة والمدربين على ما قدموه خلال فعاليتي "أنا إغاثي2" و"اليوم العالمي" للتطوع. كما أعلن في الحفل الختامي التوجهات الجديدة للمركز، بالإضافة إلى التعريف ببعض المبادرات الجديدة، مثل: رخصة العمل التطوعي الخاصة بمركز التطوع. كما عرض ما أنجزه فريق الطلبة العاملين على حملة "أنا إغاثي2" التي تهدف إلى دعم التعليم في مخيمات اللاجئين السورية، والتي نظمها المركز بالتعاون مع قطر الخيرية. واتخذت الفعالية هذا العام توجها تعليميا يتناسب مع رؤية ورسالة المركز، التي تتمثل في تطوير معرفة طلاب جامعة قطر، وصقل مهاراتهم بما يناسب متطلبات العصر الحديث. وقد أعربت الأستاذة منيرة العلي (رئيسة مركز التطوع والخدمة المجتمعية بجامعة قطر)، عن سعادتها بما تم إنجازه، كما صرحت: "نسعى من خلال رؤيتنا الجديدة أن يكون المركز نموذجا مبتكرا في المنطقة، في مجال التطوع والخدمة والمشاركة المجتمعية والأنشطة اللاصفية، وذلك من خلال الربط بين المجتمع الجامعي والمجتمع المحلي، من خلال شراكة كمية ونوعية، وبرامج الأنشطة اللاصفية، وبرامج الخبرات، وتنمية المهارات التي تدعم تجربة التعلم الطلابي، والمساهمة الطلابية الفعالة في المجتمع المحلي والعالمي. ويأتي ذلك من إيماننا العميق بقيمة أنشطة التطوع والخدمة المجتمعية، كمصدر من مصادر التعلم.

443

| 11 ديسمبر 2016

محليات الشرق
جامعة قطر تعزز التعاون بين المراكز البحثية

نظم مركز دراسات الخليج، بالتعاون مع برنامج علوم الرياضة في كلية الآداب والعلوم، ندوة "التطوير الاجتماعي والاقتصادي من خلال الرياضة في دول الخليج". وهدفت الندوة الدولية لجمع الباحثين والخبراء من مختلف الخلفيات المهنية والأكاديمية، لبحث الفرص والتحديات التي تواجه الرياضة كوسيلة للتطوير الاجتماعي والاقتصادي. وناقشت الندوة عدة موضوعات، منها: دور الرياضة في الاندماج الاجتماعي وتماسك المجتمع، والرياضة وتطوير الإنسان، والرياضة والاستدامة، وكذلك دور الرياضة في الشراكة والمسؤولية المجتمعية. حضر الجلسة الافتتاحية عميد كلية الآداب والعلوم الدكتور راشد الكواري، والعميدة المساعدة لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا؛ الأستاذة الدكتورة هالة العيسى، والعميد المساعد للشؤون الأكاديمية الدكتور حسان عبدالعزيز، ومدير مركز دراسات الخليج الدكتور عبدالله باعبود، ومدير برنامج علوم الرياضة الدكتور روبن جوبال. كما شارك في الندوة، مجموعة من الباحثين والخبراء من دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والمملكة المتحدة، ودولة النرويج. كما حضر من داخل قطر، ممثلو المركز الدولي للأمن الرياضي، واللجنة الأولمبية القطرية، ومؤسسة أسباير زون، ومؤسسة جسور.. وفي كلمته الترحيبية قال الدكتور راشد الكواري: "يتوقع أن تسهم هذه الندوات في تحقيق هدفين رئيسين؛ تعزيز البحوث البينية والمتعددة التخصصات، من خلال التعاون بين المراكز البحثية والأقسام والبرامج المختلفة. وسد الفجوة بين الباحثين والممارسين في مجال الرياضة، من خلال تبادل الخبرات والمعرفة بين الباحثين والخبراء وصانعي القرار، مما سيسهم في دعم تحقيق رؤية قطر 2030 في مجال تنمية الإنسان". وأضاف: "أتمنى أن تحقق هذه الندوة الحوار المثمر والهادف، بين جميع المشاركين، كما أتمنى الخروج بتوصيات علمية وتطبيقية لإيجاد حلول فاعلة للمشاكل الرئيسية المتعلقة بالتطوير الاجتماعي والاقتصادي عن طريق الرياضة". وفي كلمته، قال الدكتور عبدالله باعبود: "هذه الندوة هي جزء من العديد من أنشطة مركز دراسات الخليج، التي نظمت عددا من المؤتمرات والندوات وورش العمل، والندوة لم تسْعَ لتعزيز المعرفة فحسب، ولكن أيضا على إنتاج المعرفة. وأضاف: بدأ برنامج دراسات الخليج في كلية الآداب والعلوم في عام 2011، باعتباره برنامج دراسات عليا متعددة التخصصات، حيث قدم في البداية درجة الماجستير في دراسات الخليج، وبعدها تمت إضافة برنامج الدكتوراه ذي المسار المزدوج: درجة جامعة قطر وجامعة دورهام، إنه التركيز الدولي على البرامج المتطورة متعددة التخصصات، على دراسة منطقة الخليج، من وجهات نظر مختلفة.

474

| 11 ديسمبر 2016

محليات الشرق
الدرهم: مكافحة الفساد شرط أساسي للتطور والازدهار

أكد الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جمعة قطر، أن مكافحة الفساد شرط أساسي للتطور والازدهار، مشيرا إلى أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال لبلد أن يتطور أو يزدهر ما لم ينظف بيئته ومؤسساته من ظاهرة الفساد، المدمرة لاقتصادات البلدان ومقومات نموها وازدهارها. جاء ذلك في كلمة خلال ندوة علمية نظمتها كلية القانون بجامعة قطر اليوم، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد، برعاية مكتب السليطي للمحاماة والاستشارات القانونية. وقال الدرهم: إن دولة قطر سعت ـ وفي وقت مبكر من نشأتها ـ إلى مكافحة الفساد بأنواعه المختلفة، واجتهدت في محاربته، وفي هذا الإطار عمدت جامعة قطر ـ بجهود مشكورة، من خلال كلية القانون ـ لإحياء هذه المناسبة كل عام باحتفالية اليوم العالمي لمكافحة الفساد، من خلال تسليط الضوء على خطورة تبعات، وآثار ومسببات الفساد، وطرق التعامل معه، والآليات القانونية المتبعة للقضاء عليه. وعبّر رئيس الجامعة عن أمله في أن تلاقي هذه الاحتفالية الصدى المطلوب، وتحقق الأهداف المنشودة.. وقد تناولت الندوة من خلال محاورها المختلفة، والاسكتشات التي صاحبتها، والمحاكمة التي تحاكي الواقع ظاهرة الفساد بأبعادها المتعددة. وحضر الندوة ـ الى جانب رئيس جامعة قطر ـ عدد من نواب رئيس الجامعة، والدكتور محمد بن عبدالعزيز الخليفي عميد كلية القانون، بحضور سعادة الشيخ أحمد بن عيد آل ثاني رئيس وحدة المعلومات المالية، بالإضافة إلى شخصيات بارزة من الهيئات الحكومية والقضائية ومن النيابة العامة، وطلاب منهج مكافحة الفساد في جامعة قطر، وأعضاء هيئة التدريس.. بدوره قال الدكتور محمد بن عبدالعزيز الخليفي: "لا تبرز في الأفق حاجة في أي مجتمع من المجتمعات أكبر من التوعية والتثقيف بمخاطر الآفة الأعظم، والأكثر فتكا بالشعوب والمجتمعات، ألا وهي ظاهرة الفساد بأنواعه المختلفة، ومن هنا جاء الاهتمام والعناية بهذا الجانب التوعوي الحاسم، وتم طرح مقرر مكافحة الفساد بكلية القانون بجامعة قطر، تحقيقاً لهذا الهدف". وأضاف: "لقد جاءت أهمية هذه الفعالية، التي تواكب احتفالية العالم بيوم مكافحة الفساد، الذي تسعد الكلية بتنظيمه كل عام، ودعوة المختصين في الدولة للمشاركة مع طلبة الكلية في إبراز أهمية الموضوع وتشعب محاوره". وتضمن الاحتفال بهذه المناسبة كلمة راعي الاحتفال؛ الأستاذ المحامي مبارك السليطي من مكتب السليطي للمحاماة والاستشارات القانونية، حيث حذر من خطر هذه الظاهرة وأكد أهمية دعم الأنشطة التوعوية لمكافحة ظاهرة الفساد. وقد تم عرض مقطع مصور لمسرح "جريمة افتراضية" أثناء الفعالية، وهو من تنفيذ طلبة مقرر الجريمة والعقاب، وأتى هذا العرض كمقدمة لفقرة المحكمة الصورية، حيث تم طرح قضية تتعلق بمكافحة الفساد، بمشاركة مجموعة من طلاب القانون، بإشراف أعضاء هيئة التدريس المختصين بالقانون الجنائي. ثم قام الدكتور إياد هارون (أستاذ القانون الجنائي المساعد في كلية القانون)، بإلقاء محاضرة بعنوان "أبرز إشكاليات مكافحة الفساد في العالم العربي"، تحدث فيها عن الإشكاليات المجتمعية والقانونية، وتوافر الإرادة السياسية العليا لمكافحة الفساد، بالإضافة إلى مناقشة التحديات الأمنية التي تعد من أبرز الإشكاليات، واختتمت الندوة باستعراض عوامل نجاح النموذج القطري بمكافحة الفساد. ويأتي تنظيم هذه الندوة انطلاقاً من إدراك كلية القانون بجامعة قطر للدور الكبير المنوط بالكلية، فيما يختص بالتوعية والتثقيف وخدمة المجتمع، فهي تُعنى ـ بدرجة كبيرة ـ برصد الظواهر المجتمعية، وتسليط الضوء عليها، والمشاركة بفاعلية في إيجاد حلول مستقبلية ناجعة لها.

302

| 11 ديسمبر 2016

محليات الشرق
الدوحة تحتضن المنتدى العالمي للسلامة المرورية الثلاثاء المقبل

تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، يعقد بالدوحة يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين "المنتدى العالمي للسلامة المرورية وأنظمة النقل المستدامة" الذي تنظمه جامعة قطر بالتعاون مع اللجنة الوطنية للسلامة المرورية. ويهدف هذا المحفل الدولي الذي يشرف على تنظيمه مركز قطر للنقل والسلامة المرورية التابع لكلية الهندسة بجامعة قطر لدعم وتعزيز الرؤية والأهداف الإستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية 2013 -2022 بدولة قطر. ويجمع المنتدى كبار الخبراء الوطنيين والدوليين في أنظمة النقل المستدامة لتبادل الخبرات العالمية وعرض أفضل الممارسات الدولية في نطاق منظومة النقل، "التخطيط والتصميم والبناء والعمليات ومستويات الصيانة". كما يبحث المشاركون متطلبات تنفيذ خطة الأمم المتحدة للعقد 2011 - 2022 المتعلقة بالسلامة المرورية وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. وأشار الدكتور خليفة آل خليفة عميد كلية الهندسة بجامعة قطر إلى أن برامج وحملات ودراسات السلامة المرورية والنقل المستدام من المجالات الأساسية التي تقوم الكلية حاليا بتطويرها، بالتعاون مع العديد من المؤسسات المعنية وبالشراكة مع الفاعلين في هذا المجال. ونوه بأن الكلية تسعى في هذا الإطار لتقديم عمل نوعي مختلف في المجال المروري سعيا لخدمة رؤية السلامة المرورية في قطر، ودعما للاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية، وكذلك رؤية قطر 2030. وأكد حرص كلية الهندسة على دعم برامج وفعاليات السلامة المرورية، وتفعيل نشر هذه الثقافة في المجتمع من خلال مركز قطر للنقل والسلامة المرورية الذي يعتبر منصة للبحث العلمي والتواصل المجتمعي نحو صناعة التنقل الذكي بما يتزامن مع المشاريع الضخمة والتوسع في المواصلات في الدولة.

264

| 11 ديسمبر 2016

تقارير وحوارات الشرق
جامعة قطر.. عطاء متجدد وإنجازات لا تتوقف

الحديث عن جامعة قطر، هو حديث عن إنجازات لا تتوقف، وعن مسيرة مليئة بالعطاء والإنجاز والتميز الذي يجسد رسالتها في أن تعرف إقليمياً بتميزها النوعي في التعليم والبحث وبكونها الخيار المفضل لطلبة العلم والباحثين، ومحفزاً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة لدولة قطر. فمنذ انطلاقتها في السبعينيات، كانت جامعة قطر مؤسسة التعليم العالي الرئيسية في دولة قطر، وتمكنت من الاستجابة لمتطلبات التنمية والبناء في الدولة، وهي تقدم اليوم تعليماً نوعياً يواكب المعايير العالمية لأكثر من 17 ألفاً و500 طالب وطالبة، وملفاً بحثياً يعتبر الأسرع نمواً في المنطقة. وتسعى جامعة قطر وبشكل دؤوب إلى تطوير مخرجاتها، وذلك بدعم الطالب أكاديميا، وأيضا من خلال استشراف ملكاته الإبداعية والقيادية، ليصبح مستقبلا عضوا فاعلا في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. ولتحقيق هذا الهدف، تستثمر جامعة قطر كل الإمكانيات البشرية والمادية، من رفد الجامعة بالأساتذة والأكاديميين المتميزين، وفتح آفاق جديدة وخيارات متعددة أمام الطلبة من خلال تأسيس برامج وكليات جديدة، والاهتمام بالاعتماد الأكاديمي، والعناية بالبحث العلمي، وتطوير البنية التحتية، وفق خطط مدروسة بدقة تحقق الجودة والارتقاء المطلوب . وتضع الجامعة مسألة البحث العلمي من ضمن أولوياتها وأهدافها الرئيسية، كذلك تسهم الجامعة في خدمة المجتمع من خلال برامج متخصصة تهدف لتعزيز ثقافة البحث والاهتمام بالعلوم لدى طلبة المدارس، كما تعزز الجامعة أهدافها لتصبح رائدة في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية في قطر عبر اتفاقيات وشراكات التعاون الأكاديمي والبحثي مع مختلف القطاعات. واستمرارا لهذا النهج في التوسع الكمي والكيفي شهدت جامعة قطر العديد من الإنجازات خلال العام 2016، على الصعيد الأكاديمي والبحثي والبنية التحتية مما عزز موقعها في المؤشرات والتصنيفات الدولية للتعليم الجامعي حيث حققت المركز 49 ، ضمن الجامعات الحديثة التي لم يمض على تأسيسها 50 عاما، الذي أعلنته مؤسسة QS العالمية لتصنيف الجامعات. كما حصلت هذا العام على المركز 393 بين جامعات العالم، ما يعني دخولها نادي أفضل 400 جامعة عالميا، من قبل مؤسسة كاكاريللي سيموندس كيو أس. وتمكنت الجامعة هذا العام من تخريج أكبر دفعة في تاريخ الجامعة إذ وصل عددهم إلى 2230 طالبا وطالبة، فيما استقبلت 4171 من الطلبة في الفصل الأكاديمي خريف 2016، كما أعلنت عن فتح باب القبول لطلاب فصل الربيع . ومن أهم الإنجازات التي حققتها الجامعة في العام 2016 هو استحداث كلية العلوم الصحية، لمواكبة متطلبات النمو السريع في القطاع الصحي بالدولة، والتي يتوقع أن تعمل على تلبية احتياجات قطاع الرعاية الصحية في البلاد من القطريين، وأبناء المقيمين، بما يتوافق مع الإستراتيجية الوطنية للصحة. كما أن الكلية الجديدة ستساهم في النهوض بمستوى البرامج الحالية في مجال العلوم الصحية، وستساعد على التوسع مستقبلا في البرامج القائمة مع إمكانية طرح برامج جديدة على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا، بما يتماشى مع الاحتياجات الوطنية وأفضل الممارسات العالمية. وبعد افتتاح كلية العلوم الصحية في هذا العام 2016، ارتفع عدد كليات الجامعة إلى تسع هي الآداب والعلوم، والإدارة والاقتصاد، والتربية، والهندسة، والقانون، والصيدلة، والشريعة والدراسات الإسلامية، والطب، وهي تقدم أوسع نطاق من البرامج الأكاديمية في الدولة، يتم تصميمها واختيارها على النحو الذي يفي ويلبي المتطلبات والاحتياجات المتزايدة للمجتمع القطري . وتلتزم جامعة قطر من خلال هذه الكليات بتقديم تعليم عالي الجودة في 74 برنامجا على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا (دكتوراه وماجستير والدبلوم)، في حين نجحت في الحصول على الاعتماد الأكاديمي للعديد من البرامج والتخصصات من أفضل هيئات الاعتماد الأكاديمي العالمية. ويعتبر الاعتماد الأكاديمي، إطارا تعمل من خلاله جامعة قطر على ضمان الجودة في جميع نواحي عملها، إذ تتيح عملية الحصول على الاعتماد، فرصة لمراجعة الممارسات الحالية، والاستفادة من التجربة لتطبيق أفضل المعايير العالمية بما يتناسب مع السياق الوطني والخصوصيات المحلية. وقد حصلت برامج وكليات مختلفة على الاعتماد الأكاديمي في جامعة قطر من هيئات عالمية مرموقة، مثل كليات الهندسة، والإدارة والاقتصاد، والتربية، والصيدلة، بالإضافة لعدد من البرامج في كلية الآداب والعلوم. وكان من آخر إنجازات الاعتماد الاكاديمي حصول كلية القانون على الاعتماد الأكاديمي من المجلس الأعلى لتقويم التعليم العالمي والبحث الفرنسي HCERES . كما حصلت كلية التربية على الاعتماد لجميع برامجها من قبل مجلس اعتماد برامج إعداد التربويين CAEP ، للفترة من 2016 وحتى 2021، وتحقق ذلك بعد تحقيق الكلية لمعايير المجلس الوطني لاعتماد برامج المعلمين NCATE، وبهذا الإنجاز، تعد كلية التربية بجامعة قطر أول كلية في جامعة وطنية خارج الولايات المتحدة تحصل على مثل هذا النوع من الاعتماد. وشهد شهر مارس 2016 تجديد الاعتماد الأكاديمي لبرنامج الكيمياء بكلية الآداب والعلوم، والذي كان قد حصل على هذا الاعتماد من الجمعية الكندية للكيمياء، في العام 2009 ، وذلك للمرة الأولى . أما البحث العلمي في جامعة قطر؛ فهو يشكل جزءاً محورياً من عملية التقييم من حيث تأثيره على درجة الاقتباسات بالإضافة إلى درجة تقييم النظراء، وجامعة قطر قامت قبل بضعة سنوات بالتحول إلى مؤسسة أكاديمية وبحثية في نفس الوقت، وهذا يختلف عن التصور السابق بأن الجامعة مكان للتعليم الأكاديمي فقط. والنمو في المجال البحثي عملية طويلة المدى وتتطلب وقتاً، وقد بدأت جامعة قطر في تحديد أهداف الجامعة البحثية، والتي تتألف من ثلاثة عناصر رئيسية، وهي بناء القدرات البحثية، والحرص على جودة في المشاريع البحثية، وأن تكون قادرة على المنافسة والتأثير في حركة البحث العلمي عالمياً، والمساهمة في بناء اقتصاد المعرفة . وبالنظر إلى برنامج الأولوية الوطنية للبحث العلمي NPRP حصلت جامعة قطر على نحو 415 منحة بحثية في ثماني دورات، وفي الدورة الثامنة تحديداً حصلت الجامعة على 57 منحة بحثية (حوالي 47.5 بالمائة من إجمالي المنح) من قبل الصندوق الوطني لرعاية البحث العلمي، وتوزعت على مختلف المجالات العلمية بواقع 14 في مجال العلوم الأساسية ، و26 في مجال علوم الهندسة والتكنولوجيا، و 5 وفي مجال الطب والعلوم الصحية، و10 في مجال العلوم الاجتماعية، وبحث واحد في مجال العلوم الزراعية، وآخر في مجال العلوم الإنسانية. وفي الإطار ذاته ، تفوقت جامعة قطر من جديد في برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين بدورته الثامنة عشرة، وذلك بحصولها على 24 منحة بحثية، توزعت على مختلف المجالات العلمية، ليبلغ إجمالي عدد المنح البحثية التي حصلت عليها ضمن برنامج خبرة الأبحاث 505 منح . وتشير إحصاءات جامعة قطر، إلى أن الجامعة أنجزت عددا من المشاريع البحثية بالتعاون مع 319 باحثا من مؤسسات محلية وعالمية، وفي هذا السياق أصدرت 3200 منشور بحثي بالشراكة مع 1093 معهدا بحثيا، كما تزايد عدد المنشورات البحثية الصادرة عن باحثين من جامعة قطر بنسبة تقارب 246.7% بحسب معيار اقتباس علماء آخرين من هذه الأبحاث، ويدل ذلك على جودة الأبحاث بجامعة قطر، وتحافظ هذه الأبحاث على معيار الجودة إذ حققت نسبة 1.17 في 2014، ونسبة 1.25 في 2015. وفي دراسة علمية كانت قد قامت بها دار نشر عالمية، في وقت سابق، اتضح ارتفاع معدل النمو البحثي في جامعة قطر، ليصل عدد المنشورات البحثية في مجلات علمية محكمة حول العالم في العام 2013 إلى 590 منشورا بحثيا، فيما كان في العام 2012 قد وصل إلى 420 منشورا بحثيا، وعدد 309 منشورات في العام 2011، فيما تواصل الجامعة جهودها البحثية وتتوقع ارتفاع الأرقام خلال العام الجاري. وبذلك يبلغ إجمالي المنشورات البحثية لجامعة قطر خلال الأعوام الخمسة الماضية حوالي 1705 أبحاث منشورةً، بمعدل نمو سنوي للنشر البحثي بلغ نحو 37.8%، وهي النسبة الأعلى بين جامعات الشرق الأوسط . وفي مجال البنية التحتية، شهد العام 2016 استمراراً في التوسع العمراني الكبير وخدمة كافة المنشآت القائمة، والمباني المزمع إنشاؤها مستقبلاً، وقد عمدت جامعة قطر على تطوير بنيتها التحتية.. وتتمثل بعض جوانب هذه الخطة التوسعية في إنشاء مبانٍ جديدة لاستيعاب أعداد الطلبة ومختلف متطلبات العملية التعليمية، وتم في تصميم المباني مراعاة أن تكون "خضراء" تتوافق مع المعايير البيئية، وأن يكون تصميمها وفقا لأحدث التقنيات الهندسية. وبخصوص معايير الجودة، فقد حازت جامعة قطر خلال السنوات الخمس الماضية على عدد من شهادات الأيزو العالمية في عدة مجالات هي: مختبرات البحث العلمي، أنظمة تكنولوجيا المعلومات، وأنظمة إدارة الجودة والبيئة والصحة والسلامة . وقد تسلمت إدارة المشتريات بالجامعة مؤخرا شهادة الأيزو 9001 الدولية لإدارة الجودة والتي تعكس جودة الخدمات التي تقدمها الجامعة تلبية لمتطلبات عملائها ولضمان توافقها مع الإجراءات والأنظمة والقوانين المعتمدة في نظام الجودة لتحقيق أقصى قدر ممكن من الكفاءة والفاعلية. وفي إطار تعزيز حضورها الإقليمي والدولي، أبرمت جامعة قطر عددا من الاتفاقيات مع جامعات ومؤسسات تعليمية مرموقة حول العالم، كما شاركت واستضافت الكثير من المؤتمرات والندوات والفعاليات المحلية والدولية.

886

| 11 ديسمبر 2016

محليات الشرق
طلبات القبول للدراسات العليا بجامعة قطر 10 يناير

أعلنت جامعة قطر بداية تقديم طلبات القبول في الدراسات العليا لجميع المتقدمين لفصل خريف 2017 اعتبارا من 10 يناير. كما أعلنت إغلاق الباب لتقديم طلب دراسة مقررات في الخارج لفصل ربيع 2017. بالتزامن مع ذلك تواصل جامعة قطر عملية التسجيل المبكر للمقررات الدراسية للفصلين الدراسيين شتاء 2017 وربيع 2017، وذلك من خلال نظام التسجيل الإلكتروني (بانر) ويستمر حتى انتهاء فترة الحذف والإضافة المحددة لكل فصل دراسي. إغلاق الباب لدراسة مقررات في الخارج بجامعة قطروقد تم تخصيص اليوم الأول من التسجيل لطلبة الدراسات العليا (دبلوم — ماجستير — دكتوراة)، بينما تخصص بقية الأيام لتسجيل طلبة البكالوريوس وفق عدد الساعات المكتسبة التي أتموها، في حين يكون التسجيل يوم 12 ديسمبر متاحا لجميع الطلبة. وحول الفصل الدراسي "شتاء 2017" أوضحت الجامعة أنها تعتمد لأول مرة هذا الفصل الدراسي وهو من الفصول الدراسية القصيرة التي أقرها مؤخرًا مجلس أمناء الجامعة، ويتزامن مع إجازة منتصف العام الأكاديمي، ويكون خاصا بالتدريب العملي. وأفادت أن جميع المقررات الدراسية المطروحة في الفصلين الدراسيين "شتاء" و"ربيع " 2017، تم الإعلان عنها قبل أسبوع من بدء التسجيل المبكر ليتمكن الطلبة من إعداد جداولهم الدراسية وذلك بعد مراجعتهم لمرشديهم الأكاديميين. وأكدت الجامعة على أهمية قراءة رسائل البريد الإلكتروني التي ترسلها الجامعة للطلبة على حسابات البريد الجامعي والمتعلقة بإرشادات وتعليمات التسجيل وأهم النصائح التي عليهم الالتزام بها قبل البدء في تسجيل المقررات. ويمكن للطلبة الاطلاع على المقررات المطروحة من خلال دليل المقررات، كما يمكن للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة مراجعة قسم ذوي الاحتياجات الخاصة للحصول على المساعدة في تسجيل المقررات الدراسية. وكانت جامعة قطر قد أصدرت تعميما بخصوص تسجيل المقررات تضمن دعوة الطلبة للتأكد من عدم وجود قيد أو مانع يؤدي إلى تعطيل تسجيل الطالب، وضرورة مقابلة المرشد الأكاديمي قبل التسجيل في المقررات الدراسية. والتأكُّد من لغة المقرر الذي سيدرسه الطالب (اللغة العربية أو الإنجليزية) حسب خطته الدراسية وغيرها من التعليمات.

292

| 10 ديسمبر 2016

محليات الشرق
وفد محاكم مركز دبي المالي يزور كلية القانون

إستضافت كلية القانون بجامعة قطر وفداً من محاكم مركز دبي المالي العالمي في حرم جامعة قطر، وكان على رأس الوفد القاضي الأستاذ علي المدحاني نائب رئيس الجمعية الدولة لإدارة المحاكم عن الشرق الأوسط، والسيد أحمد الكمالي مدير العلاقات الدولية. وكان في استقبال الوفد العميد المساعد للشؤون الأكاديمية وأستاذ القانون الدولي العام الدكتور ياسر الخلايلة، والعميد المساعد لشؤون البحث الدكتور فوزي بلكناني، بالإضافة إلى عميد التواصل وشؤون المجتمع الدكتور ياسين الشاذلي وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية في كلية القانون. وقام الدكتور خلايلة بإلقاء كلمة قال فيها: " تأتي هذه الزيارة لترسخ العلاقة الوطيدة بين المؤسسات المختلفة في دول مجلس التعاون الخليجي، وتعكس توجه حكوماته للحفاظ على ما بينهم من علاقات متينة وأواصر عميقة وغايات ثمينة، في تحقيق النهضة للشعوب و التطور المنشود. كما تبرز هذه الزيارة انفتاح كلية القانون في جامعة قطر على المؤسسات القانونية المختلفة في كل دول مجلس التعاون الخليجي. هذا لاعتبارات ما قدّمت، ولأننا في هذه الكلّية نرى إنّما نمثّل المؤسسة الأكاديمية الوطنية للتعليم القانوني في دولة قطر، ونعكس إيماننا بأهمية تبادل الرأي والفكر بين المؤسسات الخليجية في كل المجالات، وفي مجالات التجارة والاستثمارات الدولية وحسم منازعاتها على وجه الخصوص". تأتي هذه الزيارة في إطار دعم البيئة التشريعية في قطر في مجال تسوية المنازعات، كما أنها تهدف إلى دعم الجهود المستمرة لكلية القانون، من أجل تحقيق التميز على مستوى الوطن العربي في مجال التعليم وربطه بمجال سوق العمل، مما يحقق خدمة أفضل للطلاب و للمجتمع. وذك من خلال الاطلاع على أحدث الوسائل العالمية لتسوية المنازعات، والتي توفرها محاكم مركز دبي المالي العالمي، ليكون خرّيجو كلية القانون قادرين على الانضمام إلى السوق القانونية الدولية، والانخراط في ممارسة شؤون الإدارات الحكومية والشركات العالمية وقضاياها.

418

| 08 ديسمبر 2016

محليات الشرق
1185 عضو تدريس بجامعة قطر.. و93 مبتعثاً قطرياً لإكمال الدراسات العليا

تضم جامعة قطر ما يقارب الـ 1185 عضو هيئة تدريس في جميع الكليات ، منهم 163 عضو تدريس جدد ، انضموا للعام الأكاديمي 2015ـ2016 .وتضم 8 كليات وبرنامجان عدد كبير من الأساتذة ، أعلاها 67 عضو تدريس بكلية الآداب والعلوم . ويهدف برنامج بناء القدرات الوطنية إلى دعم أعضاء هيئة التدريس القطريين من خلال تخفيض العبء التدريسي ، وتوفير منح بحثية بالإضافة إلى دعم نشاطات أخرى في إطار التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس . وبلغ عدد المتقدمين لهذا البرنامج 6 أكاديميين ، كما تمت الموافقة على مشاريعهم وفقاً لسياسات البحث العلمي بالجامعة . كما تسعى الجامعة لرعاية الطلبة المتميزين من خلال برنامج البعثات ، وقد حقق زيادة ملحوظة في السنوات الأخيرة ، فكان عدد المبتعثين 13 طالباً في 2013 ، و19 في 2014 ، و13 في 2015 . ويصل عدد الطلاب المستفيدين من البرنامج 66 طالباً ، وهناك 27 أستاذاً لإكمال رسالتيّ الماجستير والدكتوراه. وفي مجال البحث العلمي بالجامعة ، تشير الإحصائيات المختصة أنّ الجامعة أصبحت إحدى أكثر المؤسسات البحثية في المنطقة ، حيث قام أعضاء هيئة التدريس والباحثون بالعمل في أكثر من 450 مشروعاً بحثياً . وفيما يتعلق بوحدة المختبرات المركزية ، قامت الوحدة بتدريب نحو 182 طالباً وطالبة شاركوا في تقنيات التحليلات الكيميائية المختلفة . وفي المراكز البحثية ، قامت المراكز بالجامعة بالعديد من الإنجازات من خلال تعزيز علاقاتها وخدماتها بالمجتمع ، منها معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية ، ومركز السلامة المرورية ، ومركز الكندي لبحوث الحوسبة.

432

| 08 ديسمبر 2016

محليات الشرق
د. الكواري: الارتقاء بالقدرات المهنية للباحثين

اختتم قسم العلوم لبيولوجية والبيئية الدورة العاشرة من منتدى علوم الحياة بجامعة قطر والذي جاء هذا العام بعنوان "التنوع البيولوجي المستدام وتغيير المناخ: سمات من البيئة القطرية". وتضمن حفل الافتتاح عرض فيلم تسجيلي عن أهم إنجازات قسم العلوم البيولوجية والبيئية. وتم خلال المنتدى مناقشة خمسين رقة بحثية وشارك في الندوة متحدثين من جامعة مانشستر متروبوليتان ببريطانيا، وجامعة كوريا، والجامعة الوطنية الأسترالية، والمركز الدولي للزراعة الملحية في دبي، وجامعة ماغيل بكندا، وجامعة تكساس إي أند أم في قطر، وزارة البلدية والبيئة بدولة قطر، ومعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة (كيري) بدولة قطر، ومركز العلوم البيئية بجامعة قطر. تضمن المنتدى عرضاً لملصقات أبحاث طلبة قسم العلوم البيولوجية والبيئية في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر وبصفة خاصة طلبة البكالوريوس والدراسات العليا ومساعدي بحث أعضاء هيئة التدريس. وتم عرض الملصقات برعاية مجمع السليطين الزراعي والصناعي. حضر حفل الافتتاح سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني وكيل الوزارة المساعد لشؤون الزراعة والثروة السمكية بوزارة البلدية والبيئة بالدوحة، والدكتور درويش العمادي نائب رئيس الجامعة للاستراتيجية ية والتطوير، والدكتور راشد الكواري عميد كلية الآداب والعلوم، والعمداء المساعدين لكلية الآداب والعلوم، الأستاذة الدكتورة هالة العيسى العميد المساعد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، والدكتور حسان عبد العزيز العميد المساعد للشؤون الأكاديمية، والدكتور ياسر حسين العميد المساعد لشؤون الطلبة، كما حضرت الدكتورة فاطمة عمار النعيمي رئيس قسم العلوم البيولوجية والبيئية، وأعضاء هيئة التدريس بالقسم. شارك في الندوة متحدثيين رئيسيين وهما السيد فهد العطية الرئيس التنفيذي لبرنامج قطر الوطني للأمن العذائي، والدكتور أولي جون نيلسون من جامعة كوبنهاجن. وقال الدكتور راشد الكواري عميد كلية الآداب والعلوم إن المنتدى يهدف الى إنشاء إطار لتعزيز التعاون بين الباحثين في دولة قطر والمجتمعات البحثية الأخرى العالمية والإقليمية، والارتقاء بالقدرات المهنية للباحثين في دولة قطر، وكذلك إلى إشراك طلاب المرحلة الجامعية والدراسات العليا في دولة قطر في البحوث، وإقامة روابط بحثية جديدة وتطوير القائم منها. واضاف: "أطلقت كلية الآداب والعلوم سلسلة من الندوات الدولية متعلقة بالعلوم البيولوجية والبيئية منذ عام 2007، لتخدم كنواة لحوار علمي بحت بين الباحثين في العلوم البيولوجية والبيئية وقيادات جامعة قطر. وخلال هذا العقد من الزمان استطاع قسم العلوم البيولوجية والبيئية أن يعقد شراكة بينية في المجال الأكاديمي والبحثي مع خبراء في القطاعات الحكومية والمؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية الرائدة. واليوم نحتفل بالذكرى السنوية العاشرة لهذا المنتدى لمناقشة التنوع البيولوجي المستدام وتغيير المناخ وكيفية مواجهة التحديات المستقبلية. وأضاف د. الكواري: " أن الهدف من ندوتنا اليوم هو تبادل المعلومات والنتائج المتعلقة بالتنوع البيولوجي والاستدامة وتغير المناخ، ومناقشة الجهود الإدارية في هذا المجال في دولة قطر والدول الأخرى. وهذا من شأنه أن يقوم بتوسيع قاعدة المعرفة في جامعة قطر ويحقق جوانب جديدة للجامعة في مجال الاستدامة، مما يسمح للباحثين في هذا المجال التعرف على آخر التطورات في مجال البحث". كما صرح بأن هذه الندوة تعد مثالاً لكيفية تجميع الخبرات وإيصالها للمجتمع بغاية دعم عملية صنع القرار، حيث تتفق مع رؤية قطر الوطنية 2030 في نطاق الطاقة والبيئة المستدامة في الدولة والتي تؤكد على ضرورة النمو الاجتماعي والاقتصادي المستدام مع الحفاظ على البيئة لأجيال المستقبل في قطر. وذلك من خلال مشاركة طلاب الدراسات العليا في هذه الندوة، وتوعية المجتمع نحو دوره في حماية البيئة حفظاً للأجيال القادمة. حيث أسهمت نتائج وتوصيات الندوات السابقة في زيادة اهتمام الدولة لفهم ومعالجة التغييرات البيئية والصحية. كما النتائج من المنبثقة من سلسلة الندوات ساهمت في تنمية رؤية قطر المستقبلية من ناحية التكاليف والفوائد أو نهج سبل تحليلية أخرى لتقييم التغيرات البيئية وتأثيرها على صحة ورفاهية سياسات التلوث.

1609

| 08 ديسمبر 2016

محليات الشرق
د. الدرهم: جامعة قطر حريصة على دعم المجلس الطلابي

نظم مكتب نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب في جامعة قطر حفلاً لتكريم أعضاء المجلس التمثيلي الطلابي في دورته الأولى والثانية والثالثة. وقد حضر الحفل رئيس جامعة قطر د. حسن الدرهم، ونائب رئيس الجامعة لشؤون الطلبة د. خالد الخنجي ونواب الرئيس وعمداء الكليات والقائمين على المجلس التمثيلي الطلابي وطلبة الجامعة. وقال رئيس جامعة قطر د. حسن الدرهم: " نفتخر بهذه المجموعة من طلبتنا الذين مثلوا زملاء هم في كليات الجامعة خير تمثيل. ويتبادر إلى ذهني سؤال عن أهمية أن يُشارك الطالب الجامعي في أعمال تطوعية على الرغم من انشغاله في الأعباء الأكاديمية وتحصيل العلامات، وباعتقادي هناك عامل يجمع جميع الطلبة هنا وهو الشعور بالمسؤولية والرغبة بإحداث تغيير نحو الأفضل. وإذا ارتبط هذا الشعور مع إخلاص النية، يفوز الفرد بخيريّ الدنيا والآخرة ويبارك الله في الجهود المبذولة. إني على يقين تام بأن أهم ما يُميز الطلبة هنا عن غيرهم ويدفعهم لتحقيق النجاح في حياتهم الأكاديمية والعملية هي الدافعية الذاتية". وأضاف: "تحرص إدارة الجامعة على دعم رسالتكم في المجلس التمثيلي الطلابي. ومن خلال تحقيق أدواركم، تتمكن الجامعة من تحقيق رسالتها ومهمتها المنوطة بها وتأدية دورها الوطني والاجتماعي في دولة قطر". من جانبه، قال د. خالد الخنجي ، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب: "لا يمكن توفير أفضل بيئة تعليمية دون الاستماع للطلبة فهُم الأساس. التمكين هو اعتقاد الشخص بأن يكون له دور حاضرًا ومستقبلاً وأن ينجح اجتماعيًا واقتصاديًا، ونجاح الطلاب في جميع المجالات هو ما نريده. نريد موظفين صالحين وأصحاب أعمال ناجحين، مساهمين في المجال التطوّعي، ولن يحدث ذلك إلا عن طريق توفير الفرص الحقيقية للطلاب. إن أهم أدوار المجلس التمثيلي الطلابي تعزيز قيمة المشاركة ودور الفرد في المجتمع الطلابي واحترام القانون وحري التعبير، إضافةً إلى تأكيد قيم الديمقراطية من الترشح والانتخاب بكل شفافية". ‏ونيابة عن المجلس التمثيلي الطلابي، قالت آمنة المري الطالبة في كلية القانون: "إن الحديث عن المجلس التمثيلي الطلابي لا يعني الحديث عن جهود فردية، بل جهود متراكمة أسهم في تحقيقها جميع أفراد الدورات السابقة وذلك تحقيقاً للمصلحة العامة. إن المجلس التمثيلي الطلابي له دور عظيم فهو جزء في عملية تطوير المجتمع الطلابي والذي هو جزء من المجتمع الجامعي والمجتمع القطري بشكل أوسع. أشكر جميع الأعضاء فأنتم جزء من تطوير المجتمع الطلابي والمجتمع المدني". ‏وقالت آمنة خلفان ممثلة عن كلية القانون في الدورة الأولى للمجلس التمثيلي الطلابي: "تجربتي في المجلس كانت ممتعة ونقلة نوعية لي في المجتمع الطلابي، وكانت مهمتنا الأهم والأصعب آنذاك هي نشر ثقافة وجود مجلس تمثيلي طلابي بين طلبة الجامعة والمنتسبين وتعريفهم بمهامه وأهميته في إحداث تغيير إيجابي يحقق مصلحة الطلبة. وجودي كطالبة ممثلة عن كليتي يمنحني الرغبة في التغيير للأفضل وهذه الرغبة ستستمر حتى على الصعيد الوظيفي". ‏ وقال صباح الكواري ممثلا عن كلية الإدارة والاقتصاد في المجلس التمثيلي الطلابي في دورته الثانية: "سعداء جدًا بأن نرى هذا الكيان الطلابي ينمو دورةً تلو الأخرى، حيث كان المجلس في الدورة الأولى يسعى لنشر ثقافة مجلس تمثيلي للطلاب، ثم في الدورة الثانية تم تنصيب طالب ليكون نائباً لرئيس المجلس ثم في الدورة الثالثة تم تنصيب رئيس للمجلس للمرة الأولى من الطلاب. لا يوجد شيء يصعب فعله في المجلس. استمروا وسترون ثمار أعمالكم في السنوات القادمة حتى على المستوى الشخصي، التغيير لن يكون لحظي ولكنه تراكمي، وعلينا أن نعي ذلك ونبادر بالاستمرار لأن قطر تستحق الأفضل". ‏وقالت نوف المهندي ممثلة عن كلية القانون في المجلس التمثيلي الطلابي في دورته الثانية :"المجلس التمثيلي الطلابي أسهم في بناء شخصيتي وأدائي الوظيفي، بالإضافة إلى أن التطوير والتغيير عملية تتطلب الصبر والاستمرار". ‏وقال محمد اللخن المري ممثلا عن كلية الآداب والعلوم في المجلس التمثيلي الطلابي في دورته الثالثة تجربة المجلس صنعت محمد في كثير من مجالات الحياة، والصلاحيات لا تأتي من العدم ولكنها تُنتزع انتزاعًا عن طريق العمل وكفاءة الأعضاء، الجامعات تصنع كل شيء في المجتمع وتحرّكه، وهذه وظيفتنا كطلاب أن نكون الأساس في تغيير المجتمع للأفضل".

401

| 08 ديسمبر 2016

تقارير وحوارات الشرق
طلاب بجامعة قطر يطلقون حملة لإعادة الإعتبار لتخصص "سياسات وتخطيط"

طالب عدد من طلاب وطالبات جامعة قطر تخصص سياسات وتخطيط التابع لقسم الشؤون الدولية بضرورة توفير الوظائف لهذا التخصص الذي يواكب رؤية قطر 2030، هذا وقد قام الطلبة بنشر "هاشتاج" خاص عبر موقع "تويتر"؛ مما لفت انتباه بعض المسؤولين وقاموا بنشر التغريدة في مواقعهم. وناشد الطلاب المسؤولين الذين اهتموا بقضيتهم التعرف على أبرز التحديات التي تواجه الطلاب في هذا التخصص، وخاصة بعد رفضهم في سوق العمل بحجة أن التخصص غير متداول. رغم اهتمامه بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للدولة، ناهيك عن الخطط التطويرية للمؤسسات العامة وسياسة الدولة. ولهذا ناشدوا بضرورة تعريف تخصص سياسات التخطيط والتنمية للجهات الحكومية في الدولة واعتماده بسوق العمل. وقالت أميرة الأحبابي، إن هناك قلة في التخصصات المطروحة في سوق الوظائف المحلي، حيث ينحصر طالب السياسات والتخطيط في الوظائف الإدارية والاجتماعية والبيئية، مطالبين بضرورة زيادة عدد التخصصات في هذا المجال. بينما قام عدد من الطلبة بإرسال عدة رسائل للمسؤولين بجامعة قطر؛ وذلك لتوفير عدد من المختصين للقيام بإرشاد الطلبة الجدد للتخصصات المتوافرة بسوق الوظائف والتي تتناسب مع هذا التخصص، وذلك لأن أغلب خريجي تخصص سياسات وتخطيط لم يجدوا وظائف مناسبة والمؤسسات المعنية لا تلم بالتخصص ومحتوياته. ولهذا طالبوا بإنشاء وظائف جديدة بالسوق المحلي أو الاستغناء عن التخصص كلياً بالجامعة.

2739

| 07 ديسمبر 2016

محليات الشرق
دورة في عمليات التحقيق بعد الحوادث المرورية

عقد مركز قطر للنقل والسلامة المرورية في جامعة قطر دورة تدريبية بعنوان "عمليات التحقيق ما بعد الحوادث المرورية" والتي استمرت لثلاثة أيام، وقدمها السيد بنجامين فان روين المدير بالانابة لكلية ليسيوم في جنوب أفريقيا والسيد مايك فيل أخصائي التحقيق المروري والمدير السابق لدائرة القانون وعمليات التحقيق للحوادث في المملكة المتحدة ويعتبران من الخبراء العالميين في مجال السلامة المرورية. شارك في الدورة مهندسون ومختصون من مركز قطر للنقل والسلامة المرورية ووزارة الداخلية ووزارة البلدية والبيئة وهيئة الأشغال العامة في قطر ووزارة الأشغال في البحرين وأرامكو السعودية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس وطلبة الدراسات العليا في جامعة قطر. وفي تعليقه على تنظيم المركز لهذه الدورة، قال الدكتور خليفة بن ناصر آل خليفة عميد كلية الهندسة "يكمن هدف الدورة لعرض الأساليب الحديثة والتقنيات الجديدة في التحقيقات التي تلي الحوادث، وما يتبع ذلك من إجراءات تهم جميع أطراف الحوادث وكيفية التصرف بشأنها، ذلك أن التحقيقات تجيب على العديد من الأسئلة التي تهم السلامة المرورية وتمنع حدوث الحوادث أو تخفف من أضرارها مستقبلا". وأضاف "تأتي هذه الدورة ضمن سلسلة من الدورات التقنية والفنية المتخصصة في إطار خطة المركز التي تتطلع لإحداث تغييرات جذرية وملموسة في واقع السلامة المرورية في قطر، بالإضافة لتطوير ثقافة السلامة المرورية لدى مستخدمي الطرق، ومثل هذه الدورات تدفع بهذه الجهود قدما". وقال الدكتور خليفة إن المركز يهدف من خلال المشاريع العديدة التي يطلقها للفت الإنتباه إلى الحاجة الملحة لتوفير حماية أفضل للجميع، واتخاذ التدابير اللازمة للقيام بذلك ولتحقيق مساهمة كبيرة وطويلة الأمد نحو توفير الأمان على الطرق، وخلق بيئة مرورية سليمة من المخاطر". بدوره أوضح الدكتور وائل الحاج ياسين وهو أستاذ مساعد في مركز قطر للنقل والسلامة المرورية بأن هذه الدورة تستهدف المحققين في الحوادث المرورية من الشرطة والمهندسين والمختصين في مجال السلامة المرورية لنشر مفاهيم واليات عمليات التحقيق ما بعد الحوادث بما يتضمن ذلك من مهارات علمية وعملية ضرورية مستفيدين من خبرات عالمية متميزة في هذا المجال. كما تهدف الدورة لتأكيد أهمية وجود عمليات تحقيق دقيقة وممنهجه للحوادث المرورية للتعرف على الأسباب الحقيقية لهذه الحوادث". وأضاف الدكتور الحاج ياسين بأن هذه الدورة سيتبعها مجموعة أخرى من الدورات التخصصية المختلفة الخاصة بالسلامة المرورية والتي ستعقد خلال العام القادم حيث تم مخاطبة الجهات الحكومية والرسمية للمشاركة الفعالة فيها، وسيقدم هذه الدورات عدد من المتخصصين المعروفين على مستوى العالم في رسم وإعداد وتنفيذ الاستراتيجيات والخطط في مجال السلامة المرورية".

720

| 07 ديسمبر 2016

محليات الشرق
جامعة قطر تستضيف المؤتمر السنوي للبحوث السرطانية

استضافت جامعة قطر المؤتمر السنوي السادس لجمعية الشرق الأوسط للبحوث السرطانية، بالتعاون مع تجمع التخصصات الصحية بالجامعة والذي يضم كليات الطب، الصيدلة والعلوم الصحية، الى جانب مركز البحوث الحيوية الطبية، والمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، وبدعم من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. وقد استقطب المؤتمر عددا من الأطباء المعالجين وعلماء السرطان من دولة قطر، والجزائر، وكندا، ومصر، وفرنسا، والأردن، والكويت، ولبنان، والمغرب، وباكستان، والمملكة العربية السعودية، وتونس، وتركيا، والإمارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة الأميركية، واليمن. وتبادل المشاركون البحوث والخبرات حول عدة قضايا ذات الصلة بمرض السرطان. وقال الدكتور إيغون تفت نائب رئيس جامعة قطر للتعليم الطبي وعميد كلية الطب: "يسرنا أن نرحب بكم بجامعة قطر وفي المؤتمر السادس لجمعية الشرق الأوسط للبحوث السرطانية. أنا مندهش من عدد الأوراق البحثية ومن تنوع الموضوعات التي تم مناقشتها خلال المؤتمر، وإنني واثق أن الأيام القليلة القادمة ستكون مثمرة وممتعة. كما أفتخر للدور الريادي الذي تلعبه كلية الطب بجامعة قطر منذ افتتاحها على صعيد قيادة دفع التعاون في المجال الطبي في المنطقة. كما أعتقد أنه سيتمخض عن هذا المؤتمر الكثير من التعاون العلمي، غير أن التطلعات الحالية تتجه نحو الأسواق الأكثر استقرارا في مجال التعليم الطبي والبحثي، خاصة في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا". وأضاف: "العديد من الدول في المنطقة تمتلك إمكانيات واعدة جدا في مجال البحوث والرعاية الصحية، ولكن معظمها يعمل بمعزل عن الآخر. وفي هذا الإطار، تشكل المنتديات مثل هذا المؤتمر فرصا مهمة لتقليص المسافات بين الدول. ونحن نلتزم في كلية الطب بجامعة قطر بهذا النهج القائم على الشراكات انطلاقاً من تركيزنا على التعليم المهني المتداخل إلى تأسيسنا لتجمع التخصصات الصحية بجامعة قطر والذي يجمع كليات الطب، الصيدلة والعلوم الصحية تحت مظلة واحدة. وفي الختام، أود أن أشكر جمعية الشرق الأوسط للبحوث السرطانية لمساهمتها في جلب علماء السرطان معا من جميع أنحاء المنطقة وذلك لبناء جسور التواصل وإزالة الحواجز وتعزيز التطور العلمي. وفي هذا السياق، لا بد من الإشارة أن السرطان هو من المجالات الأساسية التي تركز عليها الاستراتيجية الوطنية للصحة وقضية أساسية في استراتيجية كلية الطب البحثية. وأتمنى أن تستمر شراكتنا وأن نسهم جميعا في محاربة السرطان." من جانبه قال الدكتور علاء الدين المصطفى، مؤسس ومدير جمعية الشرق الأوسط للبحوث السرطانية وأستاذ في كلية الطب بجامعة قطر ومدير تحرير مجلة البحوث السرطانية السريرية CCIJ)): "يسرنا أن نستضيف هذا العام المؤتمر السادس لجمعية الشرق الأوسط للبحوث السرطانية بجامعة قطر". كما اضاف:"يسرنا أن نعلن عن اتفاقية تعاون بين جمعية الشرق الأوسط للبحوث السرطانية ومجلة البحوث السرطانية السريرية CCIJ)) التابعة له وجامعة قطر –الصحة بشكل عام وكلية الطب بالجامعة بشكل خاص مما سيسهم في تطوير الاتحاد ومجلة CCIJ. وفي هذا الإطار، يتماشى التزامنا في تعزيز البحث العلمي في مجال السرطان في المنطقة مع أهداف جامعة قطر والاستراتيجية الوطنية للصحة. ونحن نتمنى أن نستمر في بناء هذا الاهتمام المشترك وابتكار فرص متزايدة للتعاون مما سيخدم البحث في مجال السرطان ورعاية المريض في المنطقة والعالم." وقالت الدكتورة فاطمة داراخشان-رسام المسؤولة عن ركيزة الطب الحيوي والصحة في الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي: "يسر الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي مواصلة دعم الفعاليات مثل هذا المؤتمر وذلك من خلال برنامجه لرعاية المؤتمرات وورش العمل." وتضمن برنامج اليوم الأول من المؤتمر أربع دورات بعنوان "العوامل الوراثية المسببة للمرض وانتشاره"، "عوامل الوراثة في السرطان والنهج الوراثي"، "الكائنات المجهرية والفيروسات المسرطنة"، و"استخدام المضادات الحيوية للعلاج". كما تضمن البرنامج عددا من الأبحاث الأولية التي تمحورت حول عدة مواضيع، على سبيل المثال لا الحصر: "تأثير مشروع المورثات البشرية على حياتنا في القرن الحادي والعشرين وما بعده"، "انتشار الخلايا الجذعية الورمية (CTCs) كعلامات بيولوجية أولية لتطور الإصابة بسرطان الثدي"، "الطبيعة الوراثية لسرطان الغدة الدرقية يظهر دور الغلوبولين الدرقي في الغزو السرطاني"، "فيروسات الورم الحليمي والاستعداد الوراثي لسرطان عنق الرحم في المملكة العربية السعودية"، و"نهج جديد لاستهداف الخلايا السرطانية عبر استخدام المركبات الطبيعية ". وتضمن برنامج اليوم الثاني من المؤتمر أربع ندوات حول "علم المناعة ودورها في معالجة السرطان"، "علم نشوء وتطور السرطان"، "علاج السرطان 1 وإرشاد مرضى السرطان"، و"العلاقة بين السرطان والسمنة". وتمحورت النقاشات حول عدة مواضيع مثل "العلاج المناعي للسرطان: فرص وتحديات انتشار المرض"، "العلاج المناعي القائم على الخلايا القاتلة الطبيعية لخلايا السرطان"، "إرشادات لمرضى سرطان عنق الرحم في العالم العربي، 1999-2009"، "الأجسام المضادة كناقلة لعلاج مرض السرطان"، و" جزيئات ال P90 ال S6 كعلاج محتمل لسرطان الرئة".

648

| 07 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
منتدى قطري فرنسي للتعاون العلمي والصناعي في مجال الطاقة والبيئة

إحتضنت جامعة قطر أعمال اليوم الثاني من "منتدى مبادرة قطر وفرنسا للتعاون العلمي والصناعي حول الطاقة والبيئة 2016 "، الذي ينظم برعاية كل من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وجامعة قطر والسفارة الفرنسية لدى الدولة.وناقش المنتدى الذي عقد يومه الأول في رحاب مؤسسة قطر موضوع الشراكات الدولية في مجال الطاقة والبيئة والعلاقة بين القطاعين الأكاديمي والصناعي في هذا المجال، ودور البحث العلمي، وغيرها من الموضوعات ذات الصلة.وقال الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر إن هذا المنتدى يعكس تميز العلاقات القطرية الفرنسية، وحرص الطرفين على الارتقاء بها في مختلف المجالات ومنها المجالات الثقافية والاقتصادية والعلمية .وأشار الدكتور الدرهم في كلمة خلال المنتدى، إلى "أنه تم اختيار موضوع الطاقة والبيئة موضوعا أساسيا للبحث والمناقشة بين الشركاء من دولة قطر والمنطقة، باعتباره قضية عالمية في وقت تشكل فيه صناعة الطاقة السبب الرئيسي للمشاكل البيئية مثل التلوث، والتغيير المناخي والاحتباس الحراري".وأكد التزام جامعة قطر ببناء جسر تواصل بين القطاعين الأكاديمي والصناعي وذلك من خلال تعزيز الشراكات المتينة مع المؤسسات من القطاعين الخاص والعام. وقال "إن هذه الشراكات تسهم في تطوير العلوم والتكنولوجيا في دولة قطر من خلال تقنية البحث والتنمية وتدعم التميز الأكاديمي من خلال الاستثمار الاستراتيجي في الموارد البشرية والابتكار التكنولوجي والمرافق الحديثة".كما نوه بأهمية تلك الشراكات في دعم جهود جامعة قطر لتأهيل الطلبة للانضمام إلى سوق العمل ولتحقيق اقتصاد قائم على المعرفة مما يعزز مكانة الجامعة كشريك أساسي في توفير الحلول التطبيقية والمستدامة تماشيا مع احتياجات المجتمع والقطاع الصناعي من جهة، ومع أهداف رؤية قطر الوطنية لعام 2030 والاستراتيجيات الوطنية للبحث والتنمية من جهة أخرى.من جانبه لفت سعادة السيد إيريك شوفالييه سفير فرنسا لدى الدولة إلى أن منتدى مبادرة قطر وفرنسا للتعاون العلمي والصناعي حول الطاقة والبيئة 2016 هو الأول من نوعه ويعقد على مدى يومين تحت رعاية مؤسسة قطر وجامعة قطر والسفارة الفرنسية لدى دولة قطر.وأوضح سعادة السفير شوفالييه في كلمة مماثلة، أن المنتدى يستقطب الأكاديميين والعلماء القطريين والفرنسيين، فضلا عن ممثلي الجهات الصناعية العاملة في مجال الطاقة والبيئة.وتوقع أن يسفر المنتدى عن العديد من المخرجات من حيث الشراكات في المجال الأكاديمي والتدريبي والبحثي، مضيفا "يجب أن تتشارك هذه المؤسسات الجامعية والبحثية مع القطاع الصناعي بهدف إثراء الطاقة الابتكارية وتحسين البيئة التعليمية".وعبر عن إعجابه بالجهود التي تقوم بها كل من جامعة قطر ومؤسسة قطر، لدفع عجلة التنمية المستدامة في ضوء أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 مع التركيز على البحوث الرائدة والابتكار والتكنولوجيا الحديثة.وتضمن برنامج المنتدى جلسة نقاشية بعنوان "التبادلات والشراكات الدولية في مجال البحوث والتنمية" ركزت على بحث عدة مواضيع مثل "الشراكات الدولية في مجال البحوث والتنمية والتعليم"، "والعلاقة بين القطاع الأكاديمي والصناعي ودورها في الانتقال من الفكرة إلى الأصول الصناعية"، و"الانطلاق من مشروع تقنيات الطحالب إلى برنامج تقنيات الطحالب.. نموذج من الشراكة مع القطاع الخاص والعام".وشهد المنتدى توقيع اتفاقية بين كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر وشركة (suez) الدولية بهدف التعاون في المجال البحثي والتدريبي وتنظيم الورش العلمية.وقع الاتفاقية كل من الدكتور راشد الكواري عميد كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر والسيد تيري ديسانكلوز المدير العام لشركة ( suez) الدولية.

296

| 07 ديسمبر 2016