أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نسخر كافة الإمكانيات لتطوير منتسبي النادي وننتظر دورهم في كأس العالم خالد الجميلي: نعول بشكل كبير على هذه المواهب لنقل أجمل صورة لأجمل حدث كانون: خامة مبدعين ننتظر أن تقتحم عالم التصوير الرياضي من بابه الذهبي مجدداً ينطلق نادي الإعلام بجامعة قطر، بأولى فعالياته لهذا العام من منصة أضخم برامج اللجنة العليا للمشاريع والإرث. ويشارك النادي في برنامج التصوير الرياضي الذي دشن مساء أمس الإثنين، والدائب لتكوين كتائب احترافية من المصورين تنقل واقع الشرق الأوسط وشعوبها وزخم أحداثها، ويساهم في المقام الأول بإعداد كادر قطري وعربي متميز يلتقط مجريات كأس العالم 2022. من هنا بدأت قصة نادي الإعلام بجامعة قطر، وهو يلتحق بقاطرة الإعلام الرياضي المنتظر منه أن يكون الرافد الأقوى لإنجاح الحدث العالمي الكبير، فيما خصصت اللجنة العليا للمشاريع والإرث جناحا خاصا انفرد به شباب نادي الإعلام عن كافة المنظمات الطلابية والإعلامية بالدوحة. وفي هذا السياق أكد ناصر الخاطر مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة باللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن اللجنة ستسخر كافة الإمكانيات لتطوير منتسبي وخريجي نادي الإعلام بجامعة قطر. مضيفاً أن "النادي من أكبر الداعمين لمشروع كأس العالم 2022 وهناك شراكات أكيدة تجمعنا به لاستغلال المواهب الشابة التي ينتظر منها أن تترك بصمة مميزة في ذلك الحدث القطري الضخم"، مشيراً إلى أن الشباب هم الرافد الأقوى لتطوير الدولة وشعوب المنطقة في آن معاً. ويتابع الخاطر ليقول إن العدسة هي الوسيلة الأبرز لإظهار واقع الأحداث، ويعد نجاح الحدث مرهوناً بنجاح اللقطة، وهذا ما يهدف إليه البرنامج -من بين ما يهدف- لترسيخ مفاهيم الموضوعية والاحترافية وتعزيز الأخوة الإنسانية من خلال الرياضة. من جانبه دعا خالد الجميلي مدير إدارة التواصل المجتمعي باللجنة العليا للمشاريع والإرث نادي الإعلام للاستمرار على هذا المستوى الكبير من الجهد، قائلاً "شبابنا يذكرونني بفريق عمل ملف كأس العالم 2022، حيث إنهم كانوا يروجون للملف في كل مكان يوجدون به، وهذا ما يفعله بالتمام نادي الإعلام، فهم توربينات عملاقة محركة للعملية الإعلامية في قطر، وعلامة فارقة في إنجاح أي حدث يشاركون فيه". ويضيف الجميلي أن لجنة المشاريع والإرث تعول بشكل كبير على هذه الطاقات والمواهب المتميزة لنقل أجمل صورة لكأس العالم 2022، واليوم بدأنا في برنامج إعداد المصورين، لنقلهم من مستوى الهواة إلى الاحترافية، وكذلك استقطاب المهتمين بمجال التصوير الرياضي لصقل مواهبهم وإعطاء انطباع إيجابي للعقلية القطرية، وننتظر أعضاء النادي الذين بدأت تنضج مواهبهم بشكل ملحوظ، للالتحاق بالمراكز والمحطات الإعلامية والصحف القطرية المشاركة في نقل مجريات الحدث. ويرمي برنامج التصوير الرياضي إلى تمكين الشباب القطري واستقطاب المواهب العربية لإعدادها للالتحاق باللجان الإعلامية لكأس العالم 2022، انطلاقاً من إيمان الدولة بدور الشباب وطاقاتهم في إحداث الفارق القوي في إنجاح الأحداث الكبرى. على صعيد متصل يقدم ديفد كانون المصور الفوتوغرافي الأشهر عالمياً في مجال التصوير الرياضي ورش عمل خاصة بنادي الإعلام في هذا المجال، على خلفية اكتشافه لمواهب عملاقة ينتظر منها أن تقتحم عالم التصوير الرياضي من الباب الذهبي -على حد وصفه. ويعد كانون من أبرز المصورين العالميين الذين تركوا بصمة قوية خلال مسيرته الممتدة لأكثر من 30 عاماً، كما أنه أحد أبرز أعضاء الطاقم التدريبي ببرنامج التصوير الرياضي الحاضرين من وكالة "جيتي إمجز". على الصعيد أشاد كانون بالدور المتميز للنادي في المجتمع القطري وسعيه الدائم لفرض نفسه باستحقاق على مجريات الأحداث الإعلامية في قطر مؤكداً أن مستقبل المنطقة العربية والخليجية واعد بأمثال هؤلاء الموهوبين والمكافحين كذلك. ويقول رئيس نادي الإعلام بجامعة قطر عبدالله فخرو إن رؤية النادي ترمي إلى ما ترمي إليه رؤية قطر الإستراتيجية لعام 2030، لتمكين الشباب وتسخير طاقاتهم للحفاظ على استمرارية التقدم والنماء. وما نقدمه خلال فعاليات النادي وورش العمل التي تتخذ مكانها في رزنامة أحداث العام، تصب جميعها في مصلحة الوطن وشبابه، وقد وضعت هذه الفعاليات بعناية لتطوير طلاب ومحبي الإعلام، وصقل مواهبهم للوصول إلى الاحترافية.
290
| 15 نوفمبر 2016
كشف عبدالرحمن محمد الهاجري مدير إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الثقافة والرياضة، عن شراكة استراتيجية مرتقبة تجمع الوزارة بنادي الإعلام في جامعة قطر. وقال الهاجري إن سعادة صلاح بن غانم العلي وزير الشباب والرياضة افتتح مركزاً شبابياً للإعلام، إيماناً من قيادات الدولة بالدور المحوري الذي يلعبه الإعلام والشباب في آن معاً. وأضاف أن نادي الإعلام كان على رأس أولويات الوزارة وقت إعداد المركز الإعلامي، وقد فرضوا أنفسهم على خلفية نشاطهم الملفت وتعاونهم مع مؤسسات الدولة، وعقليتهم الإعلامية الناضجة. مشيراً إلى أن النادي يعتبر من أهم التروس الفاعلة في المجتمع القطري، باستحقاق الثقة التي نالها من المؤسسات الإعلامية كجريدة الشرق القطرية ومركز الجزيرة للتدريب والتطوير، والوجوه الشابة الحالمة التي اختيرت من داخل النادي لتحتل مكانها على شاشة تلفزيون قطر، كلها مؤشرات واضحة تقول إن ثمة موهبة ضخمة قد تخمرت في هذه المنظومة الطلابية. وعن إمكانية مشاركة نادي الإعلام ومخرجاته في تنظيم كأس العالم 2022 على الصعيد الإعلامي، قال الهاجري إن كلمة "الإمكانية" باتت لا تصلح مع هذه الظاهرة الإعلامية، فهذا هو الحادث بالفعل. شبابنا هم رواد القاطرة الإعلامية في الحدث الرياضي المنتظر، ولن تكون مشاركة رمزية أو محاولة لإقحام الشباب في الصورة، ولكن سوف يكون بالاستحقاق على اعتبار الموهبة الكبيرة التي نمت عضلة قوية في جسد الوطن.
493
| 15 نوفمبر 2016
نظمت إدارة الموارد البشرية بوزارة التعليم والتعليم العالي وبالتعاون مع جامعة قطر، وأكاديمية قطر للمال والأعمال، والمركز العربي للتدريب التربوي لدول الخليج العربي عددا من الدورات التدريبية لعدد من موظفي وزارة التعليم والتعليم العالي، وذلك خلال شهري أكتوبر الماضي ونوفمبر الحالي، حيث نفذ المركز العربي للتدريب التربوي لدول الخليج العربي عدة دورات تدريبية منها: الدورة التدريبية بعنوان ( آليات وخطط عمل اللجان المعنية بالمنظمات الدولية والإقليمية )، والتي حضرها عدد من موظفي اللجنة القطرية الوطنية للتربية والثقافة والعلوم وإدارة شؤون التعاون الدولي في الوزارة. حيث هدف منهج الدورة إلى إكساب المشاركين معرفة الأركان الأساسية التي ينبني عليها عمل اللجان الوطنية، وفهم أعمق للوظائف الأساسية التي تضطلع بها اللجان، والاطلاع على ما تقوم به اليونسكو من أجل تعزيز القدرات التنفيذية للجان الوطنية. إعداد التقارير المالية من جهتها، نفذت أكاديمية قطر للمال والأعمال عدة دورات تدريبية منها: الدورة التدريبية (إعداد التقارير المالية)، والتي حضرها عدد من موظفي المكتب المالي، حيث هدفت للتعريف بالمهارات الخاصة بأعداد التقارير المالية الختامية والدورية كما تم تنظيم الدورة التدريبية بعنوان (التميز والجودة في خدمة العملاء)، والتي حضرها عدد من موظفي إدارة المرافق والخدمات العامة بالإضافة تنظيم الدورة التدريبية بعنوان ( التفكير الإبداعي الناقد )، وحضرها عدد من أخصائيي وخبراء واستشاريي إدارة التوجيه التربوي، وإدارة التعليم المبكر، ودورة ( التميز في المشتريات العطاءات، اختيار الموردين والتفاوض الشرائي ) وأيضاً الدورة التدريبية بعنوان (إعداد خطط الاستقطاب وإعادة توزيع القوى العاملة) ودورة "التحليل الإحصائي المتقدم (SPSS)" وفي ختام الدورات التدريبية، تم تكريم المشاركين المتدربين الذين أكدوا أهمية الدورات التدريبية وأن التدريب أصبح من أولويات تطوير وتحسين العمل .
360
| 15 نوفمبر 2016
وقعت كلية التربية في جامعة قطر وجامعة يوفاسكولا الفنلندية مذكرة تفاهم للتعاون بين الجامعتين في المجالات الأكاديمية والبحثية. وقع الاتفاقية عن جامعة قطر د. حسن الدرهم رئيس الجامعة، بينما وقع عن جامعة بوفاسكولا الفنلندية د. ماني مانين رئيس جامعة يوفاسكولا بحضور كلا من الدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية والدكتور يحيى النقيب العميد المساعد لشئون البحث والدراسات العليا وعميد كلية التربية في الجامعة وعددا أعضاء الجامعة الفنلندية. وبموجب هذه الاتفاقية، سيتم دراسة تطوير مركز الطفولة المبكرة في جامعة قطر وبرنامج التربية الرياضية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون والتمويل المالي لمشروعات بحثية مشتركة بين المؤسستين والتعاون في مجال النشر المشترك. كما تقتضي هذه الاتفاقية إطلاق برنامج تبادل زيارات للطلبة (بكالوريوس ودراسات عليا) ولأعضاء هيئة تدريس والمشاركة في مؤتمرات وورش عمل وندوات علمية، علاوة على تطوير برنامج دكتوراه في التربية في جامعة قطر. وقال د. أحمد العمادي عميد كلية التربية في جامعة قطر: "نهدف في كلية التربية في جامعة قطر إلى دعم طلبتنا وأساتذتنا من خلال التعاون مع أعرق الجامعات العالمية وأكثرها تميزًا مثل جامعة يوفاسكولا وذلك من خلال توفير كافة الفرص الأكاديمية والبحثية والتدريبية ليكونوا خريجينا أكفاء مسلحين بالعلم والمعرفة والخبرة الميدانية والبحثية وقادرين على خدمة القطاع التربوي في دولة قطر". وتأتي هذه الاتفاقية بُعيد زيارة قام بها وفد من جامعة يوفاسكولا الفنلندية إلى كلية التربية في جامعة قطر خلال العام الأكاديمي 2016 بهدف التعرف على أبرز إنجازات كلية التربية في مجال التعليم والتدريب والبحث العلمي وبحث التعاون بين الجامعتين. وستعود هذه الاتفاقية بين كلية التربية في جامعة قطر وجامعة يوفاسكولا الفنلندية إحدى أعرق الجامعات الأوروبية بالنفع الكبير على طلبة وأساتذة كلية التربية في جامعة قطر، حيث من المؤمّل أن تحقق هذه الاتفاقية بنودها وتُثري العملية التعليمية والبحثية في كلية التربية. يُذكر أن كلية التربية في جامعة قطر تعتبر أول مؤسسة تعليم عالي في دولة قطر، وهناك العديد من الانجازات التي سعت الكلية لتحقيقها لتطوير القطاع التربوي التعليمي في دولة قطر. وقد حصلت الكلية على الاعتماد الأكاديمي من مجلس اعتماد برامج إعداد المعلمين CAEP وفق معايير NCATE، وبدأت هذا العام في استقبال الدفعة الثانية من برنامج بكالوريوس التربية الخاصة وبرنامج ماجستير المناهج وطرق التدريس والتقويم، كما تم الانتهاء من تطوير برنامج دكتوراه الفلسفة في التربية، وبرنامج بكالوريوس التربية البدنية. وقد ضاعفت الكلية جهودها نحو تشجيع أعضاء هيئة التدريس للنشر في مجلات أكاديمية رصينة ومحكمة، إضافة الى عرض دراساتهم وبحوثهم من خلال المؤتمرات المحلية والعالمية ذات السمعة الجيدة.
464
| 15 نوفمبر 2016
تحت رعاية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تنظم كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة قطر مؤتمرا دوليا حول "الإرهاب وسبل معالجته" يوم الأحد المقبل. وقال الدكتور يوسف الصديقي عميد الكلية إن قضية الإرهاب من المشكلات التي طالما لحقت بالمجتمعات لأسباب مختلفة ومتداخلة، وتتجدد هذه القضية في أوقات بعينها بحدة وعنفوان، مما قد يتسبب في تدمير بنى المجتمعات وأسس استقرارها. وأضاف: عصرنا الحاضر من أكثر العصور التي ابتليت فيها المجتمعات بأنواع جديدة من الإرهاب، لم تشهدها أكثر فترات التاريخ تطرفا، فتركت آثارا جد خطيرة، لم تنحصر في تدمير البنى الاجتماعية والاقتصادية فحسب، بل أسهمت في إحداث هزة حضارية عنيفة امتدت إلى الذات والهوية والأصول. وبين أن البحث عن منهج علمي في معالجة قضية الإرهاب في جميع مستوياتها وسياقاتها، وتفعيله، يعد اليوم مطلبا ملحا في عالمنا، وخطة لازمة تمهد الطريق لفهم القضية، ووضع تصور بعيد المدى، يتناول القضية من جوانب متعددة، بما يعيد بناء النفوس، وتنظيم طرق التفكير، وتقويم الأفكار، وتوسيع المعارف بوتيرة متئدة قاصدة، ويستفيد من التجارب المتراكمة. سلسلة مؤتمرات وأضاف أن هذا المؤتمر مقدمة لسلسلة مؤتمرات تعتزم كلية الشريعة والدراسات الإسلامية عقدها، لتناقش منحنيات فرعية تتشعب من هذه القضية العامة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، بطريقة أكثر عمقًا وتفصيلًا. وقال د. الصديقي إن الكلية تسعى إلى تنظيم هذا المؤتمر للوقوف على رؤى وتجارب فكرية وتعليمية وثقافية متنوعة مما يعرضه العلماء والمفكرون والباحثون المشاركون، بما سيعطينا رؤية واضحة ودفعة جديدة لتفعيل هذه القيم في قادم خططنا الدراسية، وأساليبنا ومناهجنا التربوية، ووسائلنا التعبوية والتثقيفية، وسنكتشف المشكلات التي تواجهنا؛ خاصة في قضايا التطرف والتعصب والغلو والكراهية والإسلاموفوبيا والإرهاب، وسنوسع النقاش مستقبلا في القضايا التي تحتاج إلى المزيد من العرض والتحليل، وحصيلة كل ذلك هو العمل الجدي على تكوين نخب وأطر ذات كفاءة عالية لتكريس قيم الحوار وثقافة التسامح والتعايش والسلم والسلام على المستوى التعليمي والاجتماعي والفكري والثقافي، بل العمل على تكوين كفاءات قادرة على صياغة وعي جديد وفقا للواقع المتجدد، وفي إطار الأصالة والثوابت، ليتحسس الجيل الجديد قيمة الأمن الفكري والاجتماعي، وضرورة التعايش السلمي في المجتمع الإنساني، بل في الكون الأعم ليشمل ذلك الطبيعة ومكوناتها. تأصيل علمي بدوره قال الدكتور حامد عبد العزيز المرواني رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر إن المؤتمر يسعى إلى جملة أهداف أهمها تأصيل قضية الإرهاب تأصيلا علميا من حيث المفهوم والمنطلقات، وتعزيز ضمان الفصل بين العلم و(الأيديولوجيا) في مقاربة قضية الإرهاب، والكشف عن الأبعاد الفكرية والسياسية والاجتماعية وغيرها، الكامنة وراء قضية الإرهاب، وضع خطة عمل استراتيجية استشرافية لتجفيف منابع الإرهاب حتى يتم عزلها عن أن تكون معاول هدم للأمة والحضارة. وأضاف الدكتور المرواني أن هذا المؤتمر هو السابع من نوعه الذي تنظمه الكلية ويمتاز بحضوره الكبير، حيث يشارك فيه أكثر من 40 باحثا من 17 دولة من أربع قارات، وسيتم خلاله عرض أكثر من 20 ورقة بحثية على مدار جلساته الخمس ومحاوره الست. وقد تلقت إدارة المؤتمر أكثر من 500 ورقة بحثية، وتم اختيار 100 ورقة منها وبعد عمليات الفرز والتمحيص تم اختيار 20 ورقة منها بمعدل أربع أوراق في كل جلسة من جلسات المؤتمر. محاور أساسية من جهته قال الدكتور عز الدين معميش رئيس اللجنة العلمية إنه سيتم مناقشة 6 محاور أساسية تتضمن تحديد المفهوم والخلفية التاريخية لهذه الظاهرة. وسيبدأ المؤتمر في محوره الأول بتوضيح المراد من مصطلح الإرهاب. كما أن من المتعين كذلك توضيح الخلفية التاريخية لهذه الظاهرة حتى يقع تناولها ضمن سياقاتها المناسبة. ويناقش المحور الثاني: البعد الفكري في ظاهرة الإرهاب من حيث هو ظاهرة تنطوي على أبعاد متعددة، ومن أبرزها البعد الفكري، والمقصود به العناصر الدينية (أي الإسقاطات البشرية الخاطئة في فهم الدين) أو الأيدلوجية التي تساهم في صناعة الغلو والتطرف ومن ثم الإرهاب. أما المحور الثالث فيناقش البعد السياسي في ظاهرة الإرهاب، حيث إن للعامل السياسي تأثيره في صناعة الظواهر، لا سيما بعد تحول العالم إلى مجتمع دولي واحد تتداخل فيه سياسات دولية متعددة، والمطلوب توضيح دور العامل السياسي في صناعة الإرهاب، ومعرفة الخلفيات الاقتصادية والجغرافية والمصلحية لها. ويتناول المحور الرابع البعد الاجتماعي والنفسي في ظاهرة الإرهاب إذ لا يمكن فصل الظواهر عن العاملين الاجتماعي والنفسي؛ لأنهما الحاضنتان لكل نشاط إنساني، ومن هنا كان متعينا بحث الدور الذي يشكله البعد الاجتماعي والنفسي في نشوء ظاهرة الإرهاب وتوسعها. ويتحدث المحور الخامس عن موضوع التراث الديني ومواقفه من ظاهرة الإرهاب والمساحات الدينية والثيولوجية المنتجة للإرهاب، وحقيقة المشكلة في الأديان الإبراهيمية الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلام وفي الأديان المختلفة الأخرى كالبوذية والهندوسية ومعرفة الظواهر المصاحبة كالإسلاموفوبيا واللادينية وما المقصود من التراث أفهام العلماء التي نشأت حول النص الشرعي تفسيرا وتنزيلا وتعليلا، والهدف من هذا المحور يتمثل في دراسة مواقف التراث باختلاف مشاربه ومذاهبه دراسة موضوعية تجاه ظاهرة الإرهاب. ويناقش المحور السادس والأخير سبل معالجة قضايا الإرهاب في مسيرة البحث عن إجابات وعلاج لقضية الإرهاب يمثل المؤتمر بداية لمؤتمرات عدة قادمة تحاول تشخيص الداء والبحث عن علاج عملي ناجع له. ويهدف هذا المحور إلى تقديم دراسات علمية تقود إلى حلول جادة لإشكالية الإرهاب المعاصر، سواء أكانت حلولا للأسباب الاجتماعية أم الدينية أم السياسية.
1334
| 15 نوفمبر 2016
تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية يعقد بجامعة قطر يومي 20 و21 نوفمبر الجاري المؤتمر الدولي حول "الإرهاب وسبل معالجته"، بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين والأكاديميين من دولة قطر وخارجها. ويهدف المؤتمر الذي تنظمه كلية الشريعة والدراسات الإسلامية إلى تأصيل قضية الإرهاب تأصيلا علميا من حيث المفهوم والمنطلقات، وتعزيز ضمان الفصل بين العلم والإيديولوجيا في مقاربة قضية الإرهاب، والكشف عن الأبعاد الفكرية والسياسية والاجتماعية وغيرها الكامنة وراء هذه القضية. كما يسعى المؤتمر إلى وضع خطة عمل استراتيجية استشرافية لتجفيف منابع الإرهاب حتى يتم عزلها عن أن تكون معاول هدم للأمة وحضارتها. وفي مؤتمر صحفي عقد اليوم، أكد الدكتور يوسف الصديقي عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية أهمية هذا المؤتمر الذي يبحث في ظاهرة الإرهاب.. وقال "إن هذا المؤتمر هو موضوع الساعة ويمس الإنسانية كلها ويأتي في وقت بالغ الدقة والتعقيد تمر به الأمة العربية والإسلامية". وأضاف أن قضية الإرهاب من المشكلات التي طالما لحقت بالمجتمعات لأسباب مختلفة ومتداخلة، وتتجدد هذه القضية في أوقات بعينها بحدة وعنفوان، مما قد يتسبب في تدمير بنى المجتمعات وأسس استقرارها. وقال الدكتور الصديقي "إن الكلية تسعى من تنظيم هذا المؤتمر للوقوف على رؤى وتجارب فكرية وتعليمية وثقافية متنوعة مما يعرضه السادة العلماء والمفكرون والباحثون المشاركون، بما سيعطي رؤية واضحة ودفعة جديدة لتفعيل هذه القيم في قادم خططنا الدراسية، وأساليبنا ومناهجنا التربوية، ووسائلنا التعبوية والتثقيفية، وسنكتشف المشكلات التي تواجهنا، خاصة في قضايا التطرف والتعصب والغلو والكراهية والإسلاموفوبيا والإرهاب". وأشار إلى أن المؤتمر يجمع شخصيات علمية وفكرية بارزة من الشرق والغرب بهدف تحليل القضية وتشخيصها والوقوف على أبعادها المختلفة واقتراح الحلول والمعالجات لها.. وتوقع أن يخرج المشاركون بدراسة شاملة حول قضية الإرهاب تستفيد منها الجهات المعنية في العالم العربي والإسلامي والعالم أجمع. بدوره قال الدكتور حامد المرواني رئيس اللجنة التحضيرية إن هذا المؤتمر سيقود إلى مؤتمرات عدة لتشخيص ظاهرة الإرهاب والبحث عن علاج ناجع لها. وأشار إلى أن هذا الحدث سيحظى بحضور كبير لعلماء ومفكرين ومتخصصين في هذا المجال من 17 دولة من أربع قارات. ويتضمن جدول الأعمال خمس جلسات تطرح خلالها نحو 20 ورقة عمل تتناول محاور المؤتمر الأساسية وهي مفهوم الإرهاب والخلفية التاريخية للظاهرة، والبعد الفكري والسياسي والاجتماعي والنفسي لها، وسبل معالجة قضايا الإرهاب. وأشار الدكتور عز الدين معميش رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر إلى أن اللجنة تلقت ما يقرب من 500 ملخص بحثي حول محاور المؤتمر لكنها استقرت في النهاية على 20 بحثا علميا ستقدم خلال الجلسات. وأكد أن اللجنة المنظمة حرصت على اختيار الأبحاث وفق معايير علمية دقيقة بهدف تحليل الظاهرة وتفكيكها من الداخل وفق مقاربة منهجية بعيدا عن الإيديولوجيات والمواقف السياسية والإثارة الإعلامية.
302
| 15 نوفمبر 2016
تنفذ أربع طالبات في قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر حملة تحت عنوان "كلنا نقدر". وتهدف حملة الطالبات صافية العنزي، منى الساعي، نور المحمود، وسارة الخيارين، الى تشجيع فئة الشباب على اكتشاف قدراتهم وتنميتها وعدم الاستهانة بها؛ وذلك بهدف إحداث تغير إيجابي في المجتمع. ويأتي تنفيذ الحملة ضمن مشروع التخرج في القسم. كما تهدف الى توعية الجمهور المستهدف بأهمية تنمية القدرات الذاتية لديهم. وتغيير سلوك الجمهور المستهدف وتشجيعه على تنمية وتطوير القدرات الذاتية. ونشر ثقافة القدرات الذاتية وتنميتها بين أفراد المجتمع. وتشجيع الجمهور المستهدف على عدم الاستهانة بالقدرات الذاتية لديهم. وتستهدف الحملة فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و27 عاما. وتستمر من 13 الى 17 نوفمبر الجاري في ثلاثة أماكن، وهي الى جانب جامعة قطر كل من جلف مول والحي الثقافي "كتارا". وأشارت الطالبات إلى أنه يتم في البداية التعريف بالحملة، من خلال تقديم المعلومات الكافية للجمهور المستهدف وعرض التجارب الواقعية التي أثبتت كفاءتها في اكتشاف قدراتها وإثبات الذات، وأضافت الطالبات: سيكون هناك تفاعل مباشر بيننا وبين الجمهور؛ بهدف معرفة ما إذا كانوا يمتلكون قدرات معينة وتشجيعهم على تنميتها، بالإضافة إلى توزيع البروشورات والهدايا الرمزية عليهم.
411
| 14 نوفمبر 2016
الدرهم:جامعة قطر تعزز القيم الانسانية للعلوم د. اسماء آل ثاني: فرص جديدة للبحث العلمي في الصحة انطلق في جامعة قطر اليوم المؤتمر الدولي لعلوم البيولوجيا الجزيئية في الشرق الأوسط، بالشراكة مع جمعية الشرق الأوسط لعلوم البيولوجيا الجزيئية، والذي يستمر خلال الفترة ما بين 14 الى 18 نوفمبر الجاري. وقال د. حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر إن الجامعة تسعد باستقبال نخبة متألقة من علماء البيولوجيا الجزيئية الذين سيشاركون بإسهاماتهم العلمية، ومداخلاتهم، في إثراء الاجتماع الثالث لمجلس علماء البيولوجيا الجزيئية في منطقة الشرق الأوسط، والمعرض المصاحب له. وأضاف: شهدت السنوات الأخيرة تطورا كبيرا، وواضحا، فيما يتعلق بعلم البيولوجيا الجزيئية، وخاصة الجانب المتعلق بعلم الجينوم، والتطورات الكبيرة في موضوع الخلايا الجذعية، والعلاج الخلوي، وأيضا تطور علاجات السرطان، والسكري، التي من المؤمل ان تنعكس إيجابا على حياة الإنسان وصحته. وأكد رئيس جامعة قطر على أن تكون القيم الأخلاقية هي المراقبة لعمل العلماء، قائلا: ولكن يظل من المهم دائما، أن يضع العالم القيم الأخلاقية نصب عينيه، وهو يطور هذه العلوم الدقيقة، حتى توجه لخدمة البشرية، ونحن في جامعة قطر حريصون على ذلك كل الحرص، كما نثق تماما، بأنكم حريصون مثلنا، على جعل القيم الإنسانية، هي المظلة الأساسية، والمحركة للعلوم. وفي كلمته بالمناسبة، قال الدكتور إيغون تفت نائب رئيس جامعة قطر لتعليم الطب والصحة وعميد كلية الطب: "تقوم جامعة قطر من خلال استضافتها لهذا المنتدى الهام بتسليط الضوء على جهودها المتواصلة في مجال زيادة وعي المجتمع حول علوم البيولوجيا الجزيئية في منطقة الشرق الأوسط، وفي تعزيز البحث العلمي في المجالات الطبية الأساسية مثل الأمراض الوراثية والخلايا الجذعية بهدف توفير الحلول الفعالة للقضايا الطبية التي تؤثر على المجتمع، ولكي تتماشى مخرجات البحوث مع احتياجات قطاع الرعاية الصحية في دولة قطر والمنطقة. *شراكة بحثية من جانبها قالت الدكتورة أسماء آل ثاني، نائب رئيس مجلس أمناء قطر بيو بنك للبحوث الطبية ورئيس لجنة برنامج قطر جينوم وعميد كلية العلوم الصحية بجامعة قطر: "يسرنا في قطر بيو بنك للبحوث الطبية وبرنامج قطر جينوم أن نتشارك مع جمعية الشرق الأوسط لعلوم البيولوجيا الجزيئية في تنظيم هذا المؤتمر. وفي هذا الإطار، يلتزم كل من قطر بيو بنك للبحوث الطبية وبرنامج قطر جينوم في تعزيز فهم المجتمع للصحة والأمراض على الصعيد المحلي والإقليمي، وذلك من خلال توفير فرص جديدة للبحث العلمي في مجال الصحة والطب ومن خلال تنظيم الفعاليات التي توفر للخبراء فرصة لتبادل الأفكار في هذا المجال." وينعقد المؤتمر، وهو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، برعاية كل من مؤسسة حمد الطبية، قطر بيو بنك للبحوث الطبية، برنامج قطر جينوم، معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بجامعة بن حمد بن خليفة، مركز السدرة للطب والبحوث، كلية طب وايل كورنيل، والهيئة العامة للسياحة. ويهدف إلى منح ممثلي القطاع الأكاديمي والصناعي منصة للتفاعل ولتعزيز ترجمة البحوث إلى واقع أفضل في أساليب العلاج. *500 باحث ويشارك في الحدث حوالي 500 باحث رائد في مجال علم الأحياء والطب الحيوي بما فيهم مدرسين ومتدربين من المجال الأكاديمي والإكلينيكي والصيدلي لعرض أبحاثهم العلمية، وتسليط الضوء على استخدام التقنيات المبتكرة والحديثة وتشجيع التفاعلات والشراكات في مجال علوم البيولوجيا الجزيئية. وتضمن برنامج المؤتمر نحو 19 جلسة تمحورت حول عدة مواضيع "علم الجينوم والطب الميداني"، "الخلايا الجذعية والعلاج الخلوي"، "التمثيل الغذائي وعلم الغدد الصم"، "داء السكري"، "علم التخلق والسرطان"، "علوم الأعصاب: التشابك الوظيفي في الصحة والمرض"، "إشارات ونظم علم الأحياء"، "علوم الأعصاب: الأمراض العصبية التنكسية"، "الأمراض المعدية"، "علوم الأعصاب: العلاج"، "علم المناعة السرطاني"، "التكنولوجيا الحيوية" و"علم الأحياء البنيوي والتصوير الجزيئي". كما تضمن المؤتمر معرضا عن المعدات والخدمات والمنشورات في مجال علوم البيولوجيا الجزيئية.
645
| 14 نوفمبر 2016
د. الهزايمة: المؤتمر يوفر فرصة لتعلم "القيادة التحويلية" دورات تدريبية متنوعة لتنمية المهارات القيادية للطلبة تنظم جامعة قطر النسخة الثانية من مؤتمر القيادة الطلابية لجامعات ومؤسسات التعليم العالي في قطر ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية "تقدم"، والذي سينطلق خلال شهر نوفمبر برعاية كريمة من سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني. يقام المؤتمر بالشراكة مع كل من كلية المجتمع، كلية شمال الأطلنطي، وجامعة ستندن قطر، وبرعاية بنك قطر للتنمية وبدعم إعلامي من قناة الريان القطرية وشبكة دوحة لايف يومي 26 و27 الجاري وذلك بهدف تنمية وتعزيز مهارات الطلاب ودعم قدراتهم القيادية. من جهة ثانية، كشف الدكتور خالد الخنجي نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب عن اعادة تنظيم المجلس الطلابي التمثيلي في الجامعة بحيث يتم توسيع صلاحياته وتعزيز دوره بشكل أكبر. وكان الخنجي يتحدث خلال مؤتمر صحفي اليوم للإعلان عن تفاصيل مؤتمر القيادة الطلابية قائلا: يوما وراء يوم، وأنا أراقب تفاعل طلاب جامعة قطر، والشباب، عموما مع مجتمعهم، وألمس الإحساس بالمسؤولية لديهم، أشعر بفخر لا حدود له، فهؤلاء الشباب والشابات هم من سيصنعون مستقبل قطر، وسيحققون رؤية الوطن، القيادة قد يراها البعض أنها ملكة تولد مع الإنسان، وقد يرى آخرون أنها مكتسبة من البيئة والنشأة، لكن الجميع يتفق على أن ملكة القيادة، إن لم تجد أرضا خصبة، فإنها قد تضيع، وتندثر، إلا في حالات نادرة، ومن هنا تأتي أهمية انعقاد هذا المؤتمر، الذي يركز على أساسيات القيادة، وأدواتها، ومفاهيمها. وأضاف الخنجي: إنَّهُ من الرائع، والمثير للإعجاب، أن هذا المؤتمر يقوم على جهود شبابية في المقام الأول، فهم يقودون الحدث من بدايته إلى نهايته، صحيح أن المؤتمر سيساهم بلا شك في دعم وتعزيز وصقل المهارات القيادية، لدى طلبتنا، لكن يجب أن ندرك بأن القصة لا تتوقف هنا، في قاعات المؤتمر، بل يجب الاستمرار في دعم مواهب الطلاب، وابتكاراتهم، وترك المجال لهم كي يعبروا عن آرائهم، بكل حرية وشفافية، حتى نعزز الإحساس بالقيادة لديهم، وهذا ما نتبناه على الدوام، في جامعة قطر، وأنا أرمق هذه الوجوه الشابة، لأبنائي وبناتي الطلبة، والمفعمة بالحياة، والأمل، والرغبة في الانطلاق نحو المستقبل، يخامرني شعور جدي، بأننا نسير في الطريق الصحيح. من جانبه قال الدكتور عبدالله الهزايمة عميد كلية المجتمع في كلمة له خلال المؤتمر الصحفي إنَّ مؤتمر (تقدم) يوفر لأبناء قطر الفرصة لتعلم المزيد عن القيادة التحويلية ليس في جانبها النظري فقط ولكن في جانبها العملي والتطبيقي أيضا، وإنه لمن دواعي سروري وسعادتي تواجد متحدثين متنوعين يلقون الضوء على صفات القادة الشباب (قادة المستقبل)، كما تزداد تلكم السعادة والسرور لوجود ممثلين عن كل دول مجلس التعاون الخليجي في هذا التجمع الشبابي المهم، وفي الختام فإنَّهُ يملؤني شعور عظيم في أنَّ مؤتمر (تقدم) هو الآن تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، وأنا على يقين تام أنَّهُ في ظل رعايتها الكريمة سيكون نجاح مؤتمر (تقدم) في هذه السنة أفضل مما كان عليه السنة الماضية. بدوره قال الدكتور كان ماكلاود رئيس كلية شمال الأطلنطي في قطر: يسعدنا في كلية شمال الأطلنطي أن نتعاون مع جامعة قطر ونظرائها من الجامعات في تنظيم هذا المؤتمر في نسخته الثانية وذلك ليحقق الهدف اللازم تحت الرعاية الكريمة لسعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني. وأضاف: إنَّهُ من خلال عملنا في الكلية نقوم بمساعدة الطلاب على تحقيق النجاح الذي يبدأ من خلال مشاركتهم وانخراطهم في مثل هذه المؤتمرات التي تقوم بإثرائهم في جوانب المهارات القيادية والعمل الجماعي وفنون المناظرة وذلك إلى جانب دراستهم الأكاديمية الأمر الذي يخولهم ليكونوا قادة قطر في المستقبل. من جهته قال الدكتور إيفان نينوف العميد التنفيذي لجامعة ستندن قطر: إنه لمن دواعي سروري وشرف لجامعة ستندن قطر المشاركة في الدورة الثانية من مؤتمر تقدم ونحن نعتقد أن المؤتمر سيخلق أساسا للقوى الاجتماعية والمهنية للتواصل بين المشاركين فيه، وسيضمن المؤتمر تزويد طلابنا بمنصة فريدة من نوعها لعرض إمكاناتهم القيادية والتفاعل مع أقرانهم من مؤسسات التعليم العالي الأخرى. الجدير بالذكر أن مؤتمر القيادة الطلابية الثاني لجامعات ومؤسسات التعليم العالي في دولة قطر "تقدم"، يهدف إلى ايجاد بيئة ديناميكية تفاعلية تركز على تنمية المهارات القيادية لدى الطلاب من خلال تنظيم دورات تدريبية تطبيقية مختلفة في مجال القيادة، مما يساهم في تمكين الشباب على المستوى المحلي والوطني والاقليمي والعالمي، وللمؤتمر محاور رئيسية ثلاثة، وهي: التنمية، الانجاز، القيادة، ويتضمن برنامج المؤتمر عددا من ورش العمل والعروض التقديمية حول القيادة، يقدمها طلاب ومتخصصون، وتستهدف طلبة الجامعات.
637
| 14 نوفمبر 2016
تنطلق غداً الاثنين في جامعة قطر فعالية "حياتك خضراء"، وهي حملة قام بها طلاب وطالبات كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر بتنظيم من لجنة التواصل ودعم الطلاب وذلك من اليوم الاثنين الموافق 14 نوفمبر وحتى الأربعاء 16 نوفمبر 2016. وتهدف الحملة إلى تحفيز الطلاب لعمل أنشطة متعلقة بالاستدامة كجزء من حياتهم اليومية والمشاركة في المسابقة المطروحة لجمع النقاط من خلال هذه الأنشطة وحصد جوائز في جو تنافسي وحماسي، كما تهدف الحملة إلى زيادة معرفة الطلاب بمفهوم الاستدامة بشكل عام والتعرف على الجهات التي يمكن التواصل معها للاستفادة منها وتطبيق مفهوم الاستدامة بشكل بسيط يتناسب مع نمط حياتهم. وقالت الدكتورة داليا فراج رئيس لجنة التواصل ودعم الطلاب في كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر: إن هناك أكثر من 300 طالب وطالبة قد سجلوا بالفعل للمشاركة في المسابقة، مضيفة أنه سيتم توزيع الجوائز يوم الأربعاء المقبل بحضور المهندس مشعل محمد الشمري رئيس مجلس قطر للمباني الخضراء والدكتور خالد شمس العبدالقادر عميد كلية الإدارة والاقتصاد والدكتور بدر الإسماعيل رئيس قسم الإدارة والتسويق في كلية الإدارة والاقتصاد. الجدير بالذكر أن فعالية "حياتك خضراء" تأتي تزامنًا مع "أسبوع قطر للاستدامة" في دولة قطر والمُقرر أن يكون في شهر نوفمبر من كل عام ابتداء من 2016، وبتنظيم من مجلس قطر للمباني الخضراء، أحد المراكز التي تعمل تحت مظلة مؤسسة قطر، وبرعاية كريمة من الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، إذ ستعقد خلاله عدة فعاليات في عدد من الأماكن في الدولة لتدشين هذا الأسبوع وذلك دعمًا لرؤية قطر2030 والتي تولي اهتماما للاستدامة بمفهومها الواسع.
241
| 13 نوفمبر 2016
وقعت كلية التربية في جامعة قطر وجامعة يوفاسكولا الفنلندية مذكرة تفاهم للتعاون بين الجامعتين في المجالات الأكاديمية والبحثية. وقع الاتفاقية عن جامعة قطر د. حسن الدرهم رئيس الجامعة، بينما وقع عن جامعة بوفاسكولا الفنلندية د. ماني مانين رئيس جامعة يوفاسكولا بحضور كلا من الدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية والدكتور يحيى النقيب العميد المساعد لشئون البحث والدراسات العليا وعميد كلية التربية في الجامعة وعددا أعضاء الجامعة الفنلندية. وبموجب هذه الاتفاقية، سيتم دراسة تطوير مركز الطفولة المبكرة في جامعة قطر وبرنامج التربية الرياضية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون والتمويل المالي لمشروعات بحثية مشتركة بين المؤسستين والتعاون في مجال النشر المشترك. كما تقتضي هذه الاتفاقية إطلاق برنامج تبادل زيارات للطلبة (بكالوريوس ودراسات عليا) ولأعضاء هيئة تدريس والمشاركة في مؤتمرات وورش عمل وندوات علمية، علاوة على تطوير برنامج دكتوراه في التربية في جامعة قطر. وقال د. أحمد العمادي عميد كلية التربية في جامعة قطر: "نهدف في كلية التربية في جامعة قطر إلى دعم طلبتنا وأساتذتنا من خلال التعاون مع أعرق الجامعات العالمية وأكثرها تميزًا مثل جامعة يوفاسكولا وذلك من خلال توفير كافة الفرص الأكاديمية والبحثية والتدريبية ليكونوا خريجينا أكفاء مسلحين بالعلم والمعرفة والخبرة الميدانية والبحثية وقادرين على خدمة القطاع التربوي في دولة قطر". وتأتي هذه الاتفاقية بُعيد زيارة قام بها وفد من جامعة يوفاسكولا الفنلندية إلى كلية التربية في جامعة قطر خلال العام الأكاديمي 2016 بهدف التعرف على أبرز إنجازات كلية التربية في مجال التعليم والتدريب والبحث العلمي وبحث التعاون بين الجامعتين. وستعود هذه الاتفاقية بين كلية التربية في جامعة قطر وجامعة يوفاسكولا الفنلندية إحدى أعرق الجامعات الأوروبية بالنفع الكبير على طلبة وأساتذة كلية التربية في جامعة قطر، حيث من المؤمّل أن تحقق هذه الاتفاقية بنودها وتُثري العملية التعليمية والبحثية في كلية التربية. يُذكر أن كلية التربية في جامعة قطر تعتبر أول مؤسسة تعليم عالي في دولة قطر، وهناك العديد من الانجازات التي سعت الكلية لتحقيقها لتطوير القطاع التربوي التعليمي في دولة قطر. وقد حصلت الكلية على الاعتماد الأكاديمي من مجلس اعتماد برامج إعداد المعلمين CAEP وفق معايير NCATE، وبدأت هذا العام في استقبال الدفعة الثانية من برنامج بكالوريوس التربية الخاصة وبرنامج ماجستير المناهج وطرق التدريس والتقويم، كما تم الانتهاء من تطوير برنامج دكتوراه الفلسفة في التربية، وبرنامج بكالوريوس التربية البدنية. وقد ضاعفت الكلية جهودها نحو تشجيع أعضاء هيئة التدريس للنشر في مجلات أكاديمية رصينة ومحكمة، إضافة الى عرض دراساتهم وبحوثهم من خلال المؤتمرات المحلية والعالمية ذات السمعة الجيدة.
944
| 13 نوفمبر 2016
أكد الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر السعي إلى إنشاء أول هيئة دولية من شأنها أن تشرف وترعى أبحاث الطلبة الجامعيين، وذلك خلال افتتاح المؤتمر الدولي الأول للبحوث الجامعية للطلاب، الذي تنظمه كلية الآداب والعلوم بالجامعة، ويهدف إلى استقطاب الباحثين الشبان في مرحلة الدراسة الجامعية من مختلف أنحاء العالم لعرض ومناقشة نتائج أبحاثهم واكتشافاتهم العلمية. وقال د. الدرهم: "إن الموضوعات البحثية التي يتم مناقشتها في هذا المؤتمر تعكس القضايا الوطنية الأساسية وهي التغير المناخي، والبيئة، والاستدامة، والصحة العالمية، وتتوافق مع رؤية جامعة قطر في أن تصبح جامعة وطنية نموذجية وتساهم بفعالية في رؤية قطر الوطنية 2030. كما تهدف جامعة قطر من خلال استضافة هذا المؤتمر، إلى تحقيق هدفها الاستراتيجي المتمثل في الدفع بعجلة البحث العلمي والتأكد من أن الجهود البحثية تتناول التحديات المعاصرة في قطر وخارجها". وأضاف: "يشرفنا أن نضطلع بدور مهم في إتاحة الفرصة للطلاب من جميع أنحاء العالم لعرض أبحاثهم الجامعية. ويتيح هذا المؤتمر لطلابنا تحقيق الاستفادة القصوى من الخبرات البحثية، كما أنه يمكنهم من مقارنة المناهج البحثية المختلفة، لمعرفة طرق البحث واكتساب مهارات حل المشاكل". من جهته قال الدكتور ماهر خليفة رئيس المؤتمر: هذه هي المرة الأولى التي يجتمع فيها رؤساء مراكز البحوث الجامعية من 4 قارات كفريق واحد لجمع الباحثين الجامعيين والباحثين والإداريين الرئيسيين من جميع أنحاء العالم لتبادل نتائج البحوث، وإنشاء شبكات البحوث الدائمة، وتعزيز البحوث الدولية والتعاون في مجال البحث العلمي. وأكد أن هذا الملتقى فرصة ممتازة للباحثين الجامعيين للالتقاء وتبادل اكتشافات أبحاثهم وخبراتهم وتبادل أفضل الممارسات والعمل معا على توليد الأفكار التي من شأنها تشجيع البحوث الجامعية وإيجاد الزخم للبحوث الجامعية المستدامة في جميع أنحاء العالم، ويهدف المؤتمر خاصة في مناقشة إنشاء هيئة دولية تتولى الإشراف وتنظيم وتشجيع البحوث الجامعية في جميع أنحاء العالم. وهذا هدف هام لمستقبل التنمية والتقدم مع تنامي حركة البحوث الجامعية العالمية. بدوره قال الدكتور راشد الكواري عميد كلية الآداب والعلوم: يسر الكلية التي تعد أكبر كليات جامعة قطر تنظيم واستضافة هذا المؤتمر الذي يجسد واحدا من أهداف الكلية الاستراتيجية ألا وهو تهيئة بيئة محفزة فكريا للطلاب، وبناء قدراتهم الأكاديمية، حيث يجمع هذا الحدث الهام الأساتذة بالباحثين الشباب وذلك للدفع بالبحوث بينية التخصصات التي تتماشى مع أولويات الكلية وخططها الاستراتيجية لدعم رؤية جامعة قطر في أن تصبح جامعة وطنية نموذجية. وأضاف: يقدم المؤتمر لطلاب جامعة قطر فرصة فريدة للالتقاء بالباحثين من الدول الأخرى، وخاصة الدول الرائدة في مجال البحوث بينية التخصصات لتبادل الاهتمامات البحثية والخبرات المختلفة ونحن نتطلع إلى إرساء العلاقات الأكاديمية الدائمة حتى يتحقق التعاون البحثي في المستقبل. من جهتها اعربت الدكتورة اليزابيث امبوس عن شكرها لأعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب في جامعة قطر الذين عملوا دون كلل على مدى السنة والنصف الماضية للمساعدة في التحضير لهذا الحدث. وقالت: لقد قدمت جامعة قطر والحكومة القطرية الدعم المالي والبيئة الحاضنة لهذا الحدث الكبير. واضافت: "تم تصميم هذا المؤتمر ليشكل انطلاقة ومعرضا فكريا لجميع الحاضرين، لاكتشاف شراكات وزمالات بحثية جديدة، حيث يتم تبادل وتسريع البحوث العلمية والإنجازات الإبداعية البحثية والنهوض بها، في هذا المؤتمر تبنى الشبكات المهنية التي قد تؤدي إلى الحصول على وظيفة، وإلى رفع مستوى التعليم. انه معرض فكري، حيث ستتعرفون إلى وجهات نظر متنوعة في هذا المؤتمر، كما ستقومون بعرض بحوثكم كعمل تجاري، ويرجى أن تكون متقبلين لما سيتم طرحه في هذا المؤتمر". ويستمر المؤتمر لمدة ثلاثة أيام بالتعاون مع المجلس الأمريكي للأبحاث الجامعية، والمجلس البريطاني للأبحاث الجامعية والمجلس الأسترالي للبحوث الجامعية. وشهدت الفعالية مساهمات من نحو 150 مشاركا من 11 دولة من أربع قارات مختلفة. وقد تناولت البحوث المقدمة عدة محاور منها التغير المناخي والاستدامة، والصحة العالمية، والحرب والسلام في القرن 21، وناقشت الموضوعات البحوث في قطر وفرص التعاون والتمويل الدولية، تطبيق البحوث لحل مشاكل العالم. وسوف تشمل أيضا ملصقات وندوات العمل الجماعي التي يشترك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس لمناقشة المحاور الرئيسية للمؤتمر العالمي. ويمنح الملتقى الدولي طلاب جامعة قطر خاصة الفرصة للقاء باحثين من بلدان أخرى خاصة البلدان المتقدمة والرائدة في ميدان البحث العلمي والتواصل معهم ومع أساتذتهم وتبادل الآراء حول اهتماماتهم العلمية وخبراتهم البحثية المشتركة. كما يعطي هذا الملتقى العلمي الفرصة كاملة لطلابنا للتعرف على نماذج أخرى مختلفة للبحث العلمي وعلى الجديد في اختصاصاتهم العلمية والتدرب على فنون العروض الاكاديمية والمناقشة النقدية البناءة لنتائج بحوث زملائهم واكتشافاتهم العلمية. كما يهدف هذا اللقاء العلمي للطلاب إلى إعطاء المشاركين بوصفهم باحثي المستقبل الفرصة لتوطيد العلاقات العلمية وتكوين شبكات اكاديمية دائمة للتعاون البحثي في المستقبل.
472
| 13 نوفمبر 2016
بدأت بجامعة قطر اليوم أعمال المؤتمر الدولي الأول للبحوث الجامعية للطلاب بمشاركة 150 طالبا ينتمون لـ 65 جامعة عالمية من 11 بلدا. ويهدف المؤتمر الذي تنظمه كلية الآداب والعلوم بالجامعة على مدى ثلاثة أيام بالشراكة مع مراكز بحثية عالمية إلى جلب الباحثين الشبان في مرحلة الدراسة الجامعية من جميع أنحاء العالم لعرض ومناقشة نتائج أبحاثهم واكتشافاتهم العلمية، كما يسعى المنظمون من وراء هذا الحدث إلى إنشاء هيئة دولية تتولى تنظيم وتنمية البحوث العلمية لطلاب المرحلة الجامعية على مستوى العالم. وتتناول البحوث المقدمة للمؤتمر عدة محاور منها التغير المناخي والاستدامة، والصحة العالمية، والحرب والسلام في القرن 21. إلى جانب موضوعات مثل "البحوث في قطر وفرص التعاون والتمويل الدولية"، و"تطبيق البحوث لحل مشاكل العالم". كما يشهد المؤتمر ملصقات وندوات العمل الجماعي التي يشترك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس لمناقشة المحاور الرئيسية للمؤتمر العالمي. وقال الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر إن المؤتمر يهدف إلى عرض أفضل الأبحاث الجامعية حول العالم التي تسلط الضوء على بعض من أهم التحديات التي تواجه المجتمع العالمي اليوم..مضيفا " أن المؤتمر يعد خطوة ملموسة نحو إنشاء أول هيئة دولية من شأنها أن تشرف وترعى أبحاث الطلبة الجامعيين". وأوضح أن الموضوعات البحثية التي سيتم مناقشتها في هذا المؤتمر تمثل القضايا الوطنية الأساسية وهي التغير المناخي، والبيئة، والاستدامة، والصحة العالمية، وتتوافق مع رؤية جامعة قطر في أن تصبح جامعة وطنية نموذجية وتساهم بفعالية في رؤية قطر الوطنية 2030. ولفت إلى أن جامعة قطر تسعى من خلال استضافة هذا المؤتمر، إلى تحقيق هدفها الاستراتيجي المتمثل في الدفع بعجلة البحث العلمي والتأكد من أن الجهود البحثية تتناول التحديات المعاصرة في قطر وخارجها". وأضاف أن المؤتمر فرصة مهمة للطلبة من جميع أنحاء العالم لعرض أبحاثهم الجامعية، مما يتيح لطلبة جامعة قطر الاستفادة القصوى من الخبرات البحثية، ويمكنهم من مقارنة المناهج البحثية المختلفة، لمعرفة طرق البحث واكتساب مهارات حل المشاكل. بدوره قال الدكتور ماهر خليفة رئيس المؤتمر،" هذه هي المرة الأولى التي يجتمع فيها رؤساء مراكز البحوث الجامعية من 4 قارات كفريق واحد لجمع الباحثين الجامعيين والباحثين والإداريين الرئيسيين من جميع أنحاء العالم لتبادل نتائج البحوث، وإنشاء شبكات البحوث الدائمة، وتعزيز البحوث الدولية والتعاون في مجال البحث العلمي". وأوضح أن المؤتمر يشكل فرصة للالتقاء وتبادل الاكتشافات والأبحاث والخبرات وأفضل الممارسات والعمل معا لتوليد الأفكار التي من شأنها تشجيع البحوث الجامعية. وذكر أن المؤتمر يهدف بشكل خاص لمناقشة موضوع إنشاء هيئة دولية تتولى الإشراف وتنظيم وتشجيع البحوث الجامعية في جميع أنحاء العالم..مؤكدا أهمية مثل هذه الهيئة لمستقبل التنمية والتقدم مع تنامي حركة البحوث الجامعية العالمية. من ناحيته قال الدكتور راشد الكواري عميد كلية الآداب والعلوم المنظمة للمؤتمر "إن المؤتمر يجسد واحدا من أهداف الكلية الاستراتيجية ألا وهو تهيئة بيئة محفزة فكريا للطلاب، وبناء قدراتهم الأكاديمية". وأوضح أن هذا الحدث يجمع الأساتذة بالباحثين الشباب وذلك للدفع بالبحوث في التخصصات التي تتماشى مع أولويات الكلية وخططها الاستراتيجية لدعم رؤية جامعة قطر في أن تصبح جامعة وطنية نموذجية. إلى ذلك قالت الدكتورة اليزابيث امبوس من مركز البحوث الجامعية بالولايات المتحدة الأمريكية، إن هذا المؤتمر يشكل انطلاقة ومنصة فكرية لجميع المشاركين، ويهدف لاكتشاف شراكات وزمالات بحثية جديدة. وأشارت إلى أهمية المؤتمر لتبادل البحوث العلمية والإنجازات الإبداعية البحثية والنهوض بها، وبناء الشبكات المهنية والعلمية بما يساهم في رفع مستوى التعليم الجامعي. يذكر أن تنظيم هذا المؤتمر يأتي بالتعاون بين كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر ومجالس الأبحاث الجامعية في كل من: الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا واستراليا.
203
| 13 نوفمبر 2016
نظمت كلية الطب بجامعة قطر زيارة إلى "جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية"، و"مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث" و"مستشفى الملك فهد للأورام وسرطان الأطفال"، في ضوء التزام الكلية بتوسيع الشراكات الدولية لتوفير تعليم طبي قائم على المعايير الدولية مع التركيز على الأولويات الوطنية. وضم وفد الكلية الدكتور إيغون تفت نائب رئيس جامعة قطر لتعليم الطب والصحة وعميد الكلية، والدكتور حسام حمدي العميد المساعد للشؤون الأكاديمية في الكلية، والدكتور علاء الدين المصطفى أستاذ في الكلية. تضمنت الزيارة لقاء مع الدكتورة خولة الكورايا، أستاذ في علم الأمراض ورئيس مركز الأبحاث بمركز الملك فهد الوطني لأورام الأطفال التابع لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، حيث تم البحث في فرص للتعاون بين جامعة قطر ومركز الملك فهد الوطني لأورام الأطفال. وحضر الوفد عروضا تقديمية تمحورت حول عدة مواضيع مثل "المنهج التعليمي في كلية الطب بجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية"، "نظام الإدارة الأكاديمية للطلبة"، "وحدة التقييم"، "مركز المحاكاة الإكلينيكية والدورات التدريبية الإكلينيكية"، "برنامج ماجيستير التعليم الطبي"، "النظام الشامل للإدارة الأكاديمية – مشروع محاذاة أفقية وعمودية للمنهج التعليمي"، و"الموارد التعليمية". والتقى الوفد الدكتور ماجد السلامه، عميد كلية الصحة العامة والمعلوماتية الصحية بجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية، حيث تم مناقشة إنشاء نظام رقابي للصحة في منطقة الخليج بهدف جمع بيانات عن تشخيص مختلف الأمراض. كما زار الوفد كليات طب الأسنان والصيدلة والتمريض ومركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية بجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية. كما حصل الوفد على فرصة اللقاء بالدكتور عبد المجيد بن عبد الرحمن العبد الكريم وكيل الجامعة للدراسات العليا والشؤون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور محمد بن سعد المعمري وكيل الجامعة للتطوير والجودة النوعية، والأستاذ الدكتور يوسف بن عبد الله العيسى وكيل الجامعة للشؤون التعليمية. وتمحورت النقاشات خلال اللقاء حول فرص التعاون في مجال الدراسات العليا، والتطوير والجودة النوعية، والشؤون التعليمية. وخلال زيارته إلى "مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث" و"مستشفى الملك فهد للأورام وسرطان الأطفال"، ناقش الوفد فرص التعاون مع جمعية الشرق الأوسط للبحوث السرطانية وفي مجال البحوث السرطانية وتبادل أعضاء هيئة التدريس والموظفين. وقال الدكتور إيغون تفت نائب رئيس جامعة قطر لتعليم الطب والصحة وعميد كلية الطب: "تعتبر هذه الزيارة فرصة للتعرف على المنهج التعليمي المتبع في جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية وعلى النشاطات البحثية في كل من "مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث" و"مستشفى الملك فهد للأورام وسرطان الأطفال". ويتماشى ذلك مع التزام كلية الطب بتعزيز جودة التعليم والبحث الطبي في دولة قطر، ودعم التطلعات الوطنية التي تقوم على رفد المجتمع بقطاع متميز للرعاية الصحية وذلك من خلال تعزيز العلاقات مع المؤسسات الطبية الدولية والعالمية. وفي هذا السياق، تسلط هذه الشراكات الدور الأساسي للكلية في تعزيز التعاون في مجال التعليم الطبي في دول مجلس التعاون الخليجي. كما أنها تسهم في مواكبة البرنامج الطبي الذي توفره الكلية للمعايير الدولية، فضلا عن تلبيته لاحتياجات قطاع الرعاية الصحية في دولة قطر والمنطقة."
294
| 12 نوفمبر 2016
يفتتح في جامعة قطر الأحد المقبل المؤتمر الدولي للبحوث الجامعية وهو أول مؤتمر دولي من نوعه وتشارك فيه 65 جامعة عالمية من 11 بلدا . ويهدف المؤتمر الذي تنظمه كلية العلوم والآداب بالجامعة خلال الفترة من 13الى 15 نوفمبر الجاري بالشراكة مع مراكز بحثية عالمية الى جلب الباحثين الشبان في مرحلة الدراسة الجامعية من جميع أنحاء العالم لعرض ومناقشة نتائج أبحاثهم واكتشافاتهم العلمية. كما يسعى المنظمون من وراء هذا الحدث إلى إنشاء هيئة دولية تتولى تنظيم وتنمية البحوث العلمية لطلاب المرحلة الجامعية على مستوى العالم. وقال الدكتور راشد الكواري عميد كلية الآداب والعلوم في مؤتمر صحفي عقد امس إن المؤتمر الدولي الأول للبحوث الجامعية للطلاب يعد حدثاً دولياً فريداُ يهدف الى جلب الباحثين الشبان في مرحلة الدراسة الجامعية من جميع أنحاء العالم لعرض ومناقشة نتائج أبحاثهم واكتشافاتهم العلمية في مختلف التخصصات والمجالات. فرصة للباحثين وأضاف أن الملتقى الدولي يمنح لطلاب جامعة قطر الفرصة للقاء باحثين من بلدان أخرى خاصة البلدان المتقدمة والرائدة في ميدان البحث العلمي والتواصل معهم ومع أساتذتهم وتبادل الآراء حول اهتماماتهم العلمية وخبراتهم البحثية المشتركة. وأشار إلى أن هذا المؤتمر يعطي الفرصة كاملة لطلبة الجامعة للتعرف على نماذج أخرى مختلفة للبحث العلمي وعلى الجديد في اختصاصاتهم العلمية والتدرب على فنون العروض الاكاديمية والمناقشة النقدية البناءة لنتائج بحوث زملائهم واكتشافاتهم العلمية. وأعرب الدكتور الكواري عن فخر جامعة قطر بحصول معظم برامجها على الإعتماد الأكاديمي من هيئات عالمية مرموقة، مما يؤهلها لتكون في مصاف الجامعات المهتمة بالبحث وتعزيز مهارات الطلبة في هذا المجال. وعن معايير اختيار البحوث المشاركة في المؤتمر أوضح أن هذه الأبحاث خضعت للمعايير الدولية من ناحية تعاملها مع المناهج الدراسية ومخرجات التعلم، وكانت هناك لجان مختلفة للتأكد من استيفاء تلك المعايير. من جهته لفت الدكتور ماهر خليفة رئيس المؤتمر الدولي للأبحاث إلى أنه سيتم تنظيم هذا الحدث باشتراك كل من كلية الآداب والعلوم لجامعة قطر، والمجلس الأمريكي للأبحاث الجامعية (CUR)، والمجلس البريطاني للأبحاث الجامعية (BCUR)، والمجلس الأسترالي للبحوث الجامعية (ACUR) . 150 مشاركا وذكر أن المؤتمر سيحتضن نحو 150 مشاركا من 11 دولة من أربع قارات "ليكون لجامعة قطر السبق بوصفها المنظم الأول لهذا المؤتمر الدولي، على أن ينظم بعد ذلك بالتناوب بين الدول" . وأكد الدكتور خليفة الحيادية التامة في اختيار الأبحاث المشاركة في المؤتمر عبر آليات تحول دون مشاركة أبحاث غير مستوفية لمعايير البحث العلمي. وفي رده على سؤال حول تكريم المتميزين، أوضح أنه سيتم تسليم جوائز للبحوث المتميزة بواقع 4 جوائز، جائزتين للبحوث باللغة العربية أحدهما لأفضل عرض بحثي والأخرى لأفضل ملصق بحثي، وجائزتين للبحوث باللغة الإنجليزية وفقا للتقسيم ذاته. بدورها أشارت الدكتورة فاطمة الكبيسي الأستاذ المشارك بقسم العلوم الاجتماعية ومنسق برنامج علم الاجتماع إلى أهمية المؤتمر لتعزيز مهارات البحث لدى طلبة جامعة قطر الذين سبق وأن شاركوا في مؤتمرات إقليمية بحثية وقدموا عروضا نالت الإعجاب..مشيرة إلى مشاركة أكثر من 60 من طلبة الجامعة في هذا المؤتمر.
1395
| 10 نوفمبر 2016
نظمت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر لقاء مفتوحا لطالبات برنامج الماجستير بالكلية وذلك بحضور الأستاذ الدكتور يوسف الصديقي عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية والدكتور نايف بن نهار العميد المساعد للبحث والدراسات العليا. بدأ اللقاء عميد الكلية بالترحيب بالحضور وحث الطالبات على بذل المزيد من الجهد في برنامج الماجستير وصرح بأن برنامج الماجستير في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية حرص على استقطاب أساتذة مميزين ومشهود لهم في الجانب الأكاديمي والعلمي وبما يمتلكون من السعة العلمية والمعرفية لحرص الكلية على تخريج طلبة أكفاء ولديهم القدرة العلمية وقدم الأستاذ الدكتور يوسف الصديقي نصائح عامة لطلبة برنامج الماجستير . وتحدث الدكتور نايف بن نهار عن برنامج الماجستير حيث قدم شرحاً وافياً عن الخطط والبرامج والخطط التطويرية للبرنامج بزيادة عدد برامج الماجستير . وفتح باب النقاش للطالبات حيث أجاب العميد على الأسئلة والاستفسارات التي طرحت. وتحدثت الطالبة فاطمة الزهراء السيد علي، طالبة في مرحلة الماجستير وعلوم القرآن- جامعة قطرفقالت إنها نشأتُ على حب القرآن والسعي الحثيث لخدمته وترك بصمة، وقالت إن جامعة قطر أضافت لها الكثير في سبيل تحقيق هذا الهدف؛ وأضافت : " شرُفتُ بتلقّي العلم على يد أساتذة وعلماء غرسوا فينا الطموح والهمة العالية في طلب العلم الشرعي، أطمح لأن أكمل في المجال الأكاديمي وأقدّم أبحاث تخدم القرآن الكريم وتذبّ عنه في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرض لها من أعدائه، كما أتطلّع أن يكون لي دور في المؤتمرات الدولية أظهر فيها صورة المرأة المسلمة صاحبة العقل الواعي الذي يجمع بين الأصالة والهويّة والمعاصرة ذات الحقوق المتكاملة التي وهبتها إياها الشريعة الإسلامية، وأخيراً أتمنى أن يُقال في يوم: مرّت ابنة الشريعة وهذا هو (الأثر)." أما الباحثة ندى اليهري خريجة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، والملتحقة حالياً ببرنامج الماجستير في التفسير وعلوم القرآن فقالت: " إن برنامج الماجستير في التفسير وعلوم القرآن، هو أحد البرامج الرئيسية بالكلية، والذي يحتوي على مجموعة متنوعة ومتميزة من المقررات الدراسية، التي تتضح فيها رؤية وهدف الكلية في الدمج والجمع بين الأصالة والمعاصرة." وأضافت قائلة: "من وجهة نظري أرى بأن هذا البرنامج أتاح لي الكثير، فهو يعد من أقوى البرامج الدراسية على مستوى المنطقة، وذلك لتنوع المقررات فيه، ولاحتوائه على مقررات جديدة لا تدّرس في الجامعات الأخرى، فهو يسعى إلى تنمية قدراتنا العقلية، وإكسابنا الملكة البحثية، والتعمق في مجال تخصصاتنا."
663
| 10 نوفمبر 2016
يشارك 500 باحث من مختلف أنحاء العالم في المؤتمر الثالث لمجلس علوم البيولوجيا الجزيئية على مستوى الشرق الأوسط، الذي تنظمه جامعة قطر خلال الفترة من 14 وحتى 16 من شهر نوفمبر الجاري. ويناقش المؤتمر عددا من القضايا المتعلقة بالبيولوجيا الجزيئية، من بينها علم الجينوم، والعلاج الشخصي القائم على التركيب الجيني، والخلايا الجذعية، والعلاج الخلوي، بالإضافة إلى قضايا متعلقة بالأيض الغذائي، وأمراض السكر، والسرطان. وأوضحت الجامعة في بيان صحفي أن هذا المؤتمر يشكل فرصة للباحثين لتبادل الخبرات، والأفكار، والبحث بشكل أكثر عمقا، في القضايا الرئيسية المتعلقة بهذا العلم الذي أصبح يتطور كل يوم، ويشهد اكتشافات جديدة، فضلا عن الأبحاث التي صارت تنشرها الجامعات والمجلات العلمية المحكمة، بالإضافة إلى التطبيقات العملية لها في مجال الطب، وصحة الإنسان، والغذاء. وأكدت أن المؤتمر يكتسب أهميته من كونه الأول من نوعه الذي يعقد في قطر، ويشكل فرصة متميزة للباحثين القطريين، والمؤسسات البحثية والأكاديمية التي تعمل بالدولة، للاطلاع على أحدث ما توصل له الخبراء في هذا المجال سواء في المنطقة أو العالم. شراكة علمية وينعقد المؤتمر بالشراكة والتعاون مع كل من جمعية الشرق الأوسط لعلوم البيولوجيا الجزيئية MEMBS ومؤسسة حمد الطبية، قطر بيو بنك للبحوث الطبية، قطر جينوم، ومعهد قطر لبحوث الطب الحيوي في جامعة بن حمد بن خليفة، ومركز سدرة للطب والبحوث، جامعة ويل كورنيل. الجدير بالذكر أن جامعة قطر تشهد نهضة بحثية كبيرة، وحققت نجاحات متميزة في هذا المجال، ولها العديد من الشراكات البحثية حول العالم، بالإضافة إلى تفوق الجامعة في البرامج البحثية المحلية، مثل برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين، وبرنامج الأولوية الوطنية للبحث العلمي.
369
| 10 نوفمبر 2016
تستضيف جامعة قطر الأسبوع المقبل المؤتمر الدولي للبحوث الجامعية وهو أول مؤتمر دولي من نوعه وتشارك فيه 65 جامعة عالمية من 11 بلدا . ويهدف المؤتمر الذي تنظمه كلية العلوم والآداب بالجامعة خلال الفترة من 13-15 نوفمبر الجاري بالشراكة مع مراكز بحثية عالمية الى جلب الباحثين الشبان في مرحلة الدراسة الجامعية من جميع أنحاء العالم لعرض ومناقشة نتائج أبحاثهم واكتشافاتهم العلمية. كما يسعى المنظمون من وراء هذا الحدث إلى إنشاء هيئة دولية تتولى تنظيم وتنمية البحوث العلمية لطلاب المرحلة الجامعية على مستوى العالم. وقال الدكتور راشد الكواري عميد كلية الآداب والعلوم في مؤتمر صحفي عقد اليوم إن المؤتمر الدولي الأول للبحوث الجامعية للطلاب يعد حدثاً دولياً فريداُ يهدف الى جلب الباحثين الشبان في مرحلة الدراسة الجامعية من جميع أنحاء العالم لعرض ومناقشة نتائج أبحاثهم واكتشافاتهم العلمية في مختلف التخصصات والمجالات. وأضاف أن الملتقى الدولي يمنح لطلاب جامعة قطر الفرصة للقاء باحثين من بلدان أخرى خاصة البلدان المتقدمة والرائدة في ميدان البحث العلمي والتواصل معهم ومع أساتذتهم وتبادل الآراء حول اهتماماتهم العلمية وخبراتهم البحثية المشتركة. وأشار إلى أن هذا المؤتمر يعطي الفرصة كاملة لطلبة الجامعة للتعرف على نماذج أخرى مختلفة للبحث العلمي وعلى الجديد في اختصاصاتهم العلمية والتدرب على فنون العروض الاكاديمية والمناقشة النقدية البناءة لنتائج بحوث زملائهم واكتشافاتهم العلمية. وأعرب الدكتور الكواري عن فخر جامعة قطر بحصول معظم برامجها على الإعتماد الأكاديمي من هيئات عالمية مرموقة، مما يؤهلها لتكون في مصاف الجامعات المهتمة بالبحث وتعزيز مهارات الطلبة في هذا المجال. وعن معايير اختيار البحوث المشاركة في المؤتمر أوضح أن هذه الأبحاث خضعت للمعايير الدولية من ناحية تعاملها مع المناهج الدراسية ومخرجات التعلم، وكانت هناك لجان مختلفة للتأكد من استيفاء تلك المعايير. بدوره لفت الدكتور ماهر خليفة رئيس المؤتمر الدولي للأبحاث إلى أنه سيتم تنظيم هذا الحدث باشتراك كل من كلية الآداب والعلوم لجامعة قطر، والمجلس الأمريكي للأبحاث الجامعية (CUR)، والمجلس البريطاني للأبحاث الجامعية (BCUR)، والمجلس الأسترالي للبحوث الجامعية (ACUR) . وذكر أن المؤتمر سيحتضن نحو 150 مشاركا من 11 دولة من أربع قارات "ليكون لجامعة قطر السبق بوصفها المنظم الأول لهذا المؤتمر الدولي، على أن ينظم بعد ذلك بالتناوب بين الدول" . وأكد الدكتور خليفة الحيادية التامة في اختيار الأبحاث المشاركة في المؤتمر عبر آليات تحول دون مشاركة أبحاث غير مستوفية لمعايير البحث العلمي. وفي رده على سؤال حول تكريم المتميزين، أوضح أنه سيتم تسليم جوائز للبحوث المتميزة بواقع 4 جوائز ، جائزتين للبحوث باللغة العربية أحدهما لأفضل عرض بحثي والأخرى لأفضل ملصق بحثي، وجائزتين للبحوث باللغة الإنجليزية وفقا للتقسيم ذاته. بدوره لفتت الدكتورة فاطمة الكبيسي الأستاذ المشارك بقسم العلوم الاجتماعية ومنسق برنامج علم الاجتماع إلى أهمية المؤتمر لتعزيز مهارات البحث لدى طلبة جامعة قطر الذين سبق وأن شاركوا في مؤتمرات إقليمية بحثية وقدموا عروضا نالت الإعجاب..مشيرة إلى مشاركة أكثر من 60 من طلبة الجامعة في هذا المؤتمر.
238
| 10 نوفمبر 2016
أضفى حضور الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر للحفل العالمي لتوزيع الجوائز الذهبية للعلاقات العامة على رأس وفد من قسم الاعلام اهتماما اكاديميا كبيرا بقطاع العلاقات العامة وأهميته كتخصص أكاديمي. وضم وفد جامعة قطر الدكتور محمود قلندر رئيس قسم الإعلام والدكتور محمد قيراط عضو هيئة التدريس والدكتور نور الدين ميلادي، وقد حظي الوفد بحفاوة الاستقبال من قبل رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة بارت ديفريس والسيد فيليب شيبارد الامين العام للجمعية والسيد جاسم فخرو ممثل غرب اسيا في الجمعية. وأشاد الدكتورحسن الدرهم باستضافة الدوحة للحفل العالمي لتوزيع الجوائز الذهبية لأول مرة في المنطقة حيث إن هذا الحفل يشكل حدثا كبيرا بالنسبة لقطاع العلاقات العامة في قطر، وخصوصاً أن هذه الخطوة ستعمل على التعريف بالجائزة لأول مرة في الدولة وستعطي دفعة كبيرة للمتخصصين في مجال العلاقات العامة وايضاً الطلبة في هذا المجال بأن يشاركوا مستقبلاً بالجائزة. وكشف الدكتور الدرهم عن خطة مستقبلية لتطوير قسم الإعلام وذلك من خلال تحويله إلى كلية مستقلة مشيرا إلى انه سيتم طرح برنامج البكالوريوس في العلاقات العامة. وأضاف الدرهم: "الثورة المعرفية والتطور في مجال الاتصالات والتواصل الاجتماعي فرضت تحديات حقيقية على كثير من الامور ومن ضمنها تخصص العلاقات العامة". وشدد الدرهم على ان قطاع العلاقات العامة يشهد نموا مستمرا ويحتاج إلى رفده بالكوادر الشابة.
215
| 09 نوفمبر 2016
* تعمل على تشجيع المواهب الطلابية في جامعة قطر * الهاشمي: تلبية احتياجات سوق العمل من المهندسين المتميزين أعلنت كلية الهندسة في جامعة قطر عن استخدام عدد من الأساليب الحديثة في تأهيل الخريجين بالكلية، بما يشجع المواهب الطلابية. وتعمل الكلية على تزويد المجتمع والصناعة بمهندسين أكفاء أثبتوا مهاراتهم وقدراتهم المتميزة في المناصب القيادية التي تقلدوها، استنادا للتعليم المتميز الذي تلقوه في كلية الهندسة. كما توفر كلية الهندسة مجموعة من برامج البكالوريوس والدراسات العليا والتي تهتم بتطوير الأفراد ويستفيد منها المجتمع كذلك. ويحرص أعضاء هيئة التدريس في الكلية على تحفيز الطلبة وتدريبهم وتأهيلهم، بالإضافة لمنحهم الفرصة للتفكير والوصول للمعلومات بأنفسهم، إلى جانب تنويع الأنشطة لمواجهة الفروق الفردية بين المتعلمين خلال المحاضرة، وكذلك تنمية قدرات الطلبة على التفكير العلمي والناقد وتدريب الحواس على الملاحظة كأساس لتنمية كافة قدرات العقل من تحليل وتعليل واستنتاج والوصول للنتائج المطلوبة عند معالجة القضايا المختلفة، ولا ننسى هنا تدريب الطلبة على الأداء المتميز بروح الفريق الواحد من خلال العمل الجماعي ضمن مجموعات بين الطلبة. وتعتبر العلوم الهندسية التي تدرسها كلية الهندسة لطلبتها من الدوافع الرئيسية لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. ومن خلال الشراكات العديدة مع القطاع الإنتاجي، تطور الكلية برامجها الحالية المتوفرة لتلبية احتياجات كافة قطاعات الدولة الصحية والخدمية والإنتاجية والصناعية. كما تفتخر الكلية بوجود أعضاء هيئة تدريس من جميع دول العالم بخبرات متنوعة وكفاءات مختلفة يحققون إنجازات بحثية بالتعاون مع القطاع الصناعي والأكاديمي. تزويد الطلبة بالمعارف وقال المهندس عبدالله معجب الدرع الدوسري "تعد كلية الهندسة في جامعة قطر من الكليات الرائدة التي تحرص على تزويد طلبتها بالعلوم والمعارف العلمية والهندسية التي تؤهلهم ليكونوا مهندسي مستقبل قطر، كما تحرص كلية الهندسة على تزويد طلبتها بالمهارات اللازمة لإدارة التنمية الاقتصادية التي تشهدها قطر، ومن هنا فقد قام العديد من خريجي كلية الهندسة بتدشين مشاريع صغيرة ومتوسطة في قطر لرفد السوق بمنتجات متنوعة وخدمات جديدة تعزز الابتكار والمنافسة في سوق العمل في قطر، وهذا حقيقة ما تعلمناه في الكلية أثناء دراستنا وطبقته عمليا من خلال إطلاقي مشروعي الخاص بعد التخرج، وهو حقيقة ما أهلني لإطلاق مشاريع استثمارية جديدة". احتياجات سوق العمل من جهته قال المهندس أحمد الهاشمي "تعد كلية الهندسة في جامعة قطر من أقوى الكليات نظرا لتلبيتها احتياجات سوق العمل من المهندسين المتميزين، ونرى حقيقة اهتمام الكلية بأبنائها الطلبة من خلال توفير البيئة الجامعية المناسبة داخل الفصول الدراسية وخارجها كتجربة تعليمية متكاملة، كما تقوم الكلية بإشراك الطلاب في الرحلات العلمية خارج الجامعة لإثراء الخبرة العملية للطلبة ودمجهم مع باقي البيئات العلمية والتعليمية". بدوره قال طالب الهندسة المدنية أحمد الغتم "تجتهد الكلية في إعداد الطلبة وتأهيلهم ليكونوا من مهندسي المستقبل القادرين على إدارة التنمية في دولة قطر، لا سيما وأن كلية الهندسة تحرص على تحفيز المواهب الطلابية وتشجع الطلبة على التطوير والابتكار وهذا ما نلمسه هنا في كلية الهندسة". كما قال طالب الهندسة المدنية عبدالله درويش "تعتبر كلية الهندسة في جامعة قطر من بين الجهات التي تدعم الطلبة وتؤهلهم لدخول سوق العمل والإبداع فيه، ومن هنا فإني أدعو جميع طلبة الثانوية للانضمام للكلية كل في المجال الذي يرغب به، بعد تحديد الميول ومعرفة القدرات الشخصية والتخطيط لتطويرها".
297
| 09 نوفمبر 2016
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
164016
| 14 فبراير 2026
بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وبناءً على اقتراح ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، أصدرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء التعميم رقم (1) لسنة...
14430
| 16 فبراير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة غذائية مطعم وحلويات لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
9610
| 15 فبراير 2026
أكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، أن جائزة قطر للتميز العلمي تحمل هذا العام دلالة...
6002
| 15 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، أعلنت الجهات المختصة في الدولة تنظيم ساعات العمل في القطاعين الحكومي والخاص بما يتناسب مع خصوصية الشهر...
3658
| 16 فبراير 2026
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن إطلاق عروض حصرية بمناسبة شهر رمضان المبارك، للمسافرين على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال والدرجة السياحية، للتواصل مع...
2462
| 16 فبراير 2026
- المحامية روضة بهزاد: كل خطأ سبب ضرراً يلزم من ارتكبه بالتعويض قضت المحكمة المدنية إلزام شركة تأمين وسائق مركبة فيما بينهما أن...
2336
| 16 فبراير 2026