أوضحت وزارة الصحة الأدوية التي تحتاج للتسجيل عبر النظام الالكتروني للأدوية الخاضعة للرقابة للمسافرين، والذي أطلقته أمس، والذي يتيح القادمين إلى دولة قطر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
ينظمه البرنامج التأسيسي بالتعاون مع وزارة التعليم استقطاب عدد من الخبراء والمدرسين لتبادل الخبرات ينظم البرنامج التأسيسي بجامعة قطر المؤتمر والمعرض الدولي الثاني حول تعليم اللغة الإنجليزية بعنوان "تشجيع الابتكار في تعليم وتعلم اللغة الإنجليزية" وذلك في الفترة من 18 إلى 19 يناير الجاري. وسينطلق المؤتمر يوم الاربعاء المقبل بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي وجمعية مدرسي اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في قطر، والتابعة لمؤسسة، أي إيه تيفل ومقرها بريطانيا. ويهدف المؤتمر إلى استقطاب عدد من الخبراء والمدرسين، في مجال تعليم اللغة الإنجليزية للتواصل المهني، وذلك لمشاركة خبراتهم البحثية والتعليمية مع نظرائهم، حول مواضيع متعلقة بتعليم اللغة الإنجليزية وتعلمها. وفي تعليقها على المؤتمر، قالت الدكتورة مها الهنداوي، مديرة البرنامج التأسيسي وبرنامج المتطلبات العامة في جامعة قطر: يوفر هذا المؤتمر فرصة مهمة للممارسين والخبراء في مجال اللغة في المنطقة، للتفاعل وتبادل خبراتهم ومعرفتهم حول التوجهات الحديثة من حيث تعليم وتعلم اللغة الإنجليزية. وأضافت د. مها: المؤتمر يسلط الضوء على دور جامعة قطر كمحرك رئيسي للتطور والابتكار في مجال التعليم العالي في دولة قطر والمنطقة، ونتطلع إلى التوصيات التي ستنبثق عن الجلسات النقاشية خلال هذا المؤتمر، والتي ستسهم في توفير الحلول الفعالة للتحديات الرئيسية في مجال تعليم اللغة الإنجليزية. وخلال المؤتمر سيقدم عدد من المختصين من قطر، والبحرين، وإيران، والكويت، وسلطنة عمان، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة المتحدة، ندوات ومحاضرات في مختلف المجالات المتعلقة بتدريس وتعلم اللغة الإنجليزية. وفي هذا الإطار، ستطرح كلمات المتحدثين الرئيسيين الدكتور بيتر غراندي، والدكتور سفيان أبو رميلة، موضوعين هامين، الأول بعنوان "التواصل وجها لوجه .. القائم على المعنى"، والثاني يتناول بالبحث "تجربة التعلم في قاعة دراسية قائمة على التفكير الناقد". وسيتضمن برنامج المؤتمر عدداً من الجلسات النقاشية حول عدة قضايا لتقديم خبرات من شأنها تطوير أداء المدرسين وتعزيز اكتساب اللغة الإنجليزية عند الطلبة ومنها "خمسة مواقع إلكترونية لإشغال الطلبة"، "تصميم أنشطة تناسب القاعة الدراسية"، "بنود الاختبار: أهداف ومميزات التعليم"، "تعزيز ثقة المتعلم للغات"، "ابتكار طرق لتعليم اللغة من خلال مقررات تحضيرية فعالة"، "التعليم من خلال القيام بمشاريع أكاديمية: نحو التفعيل"، "مساعدة الطلبة لتعلم واكتساب المفردات"، "تمهيد الطريق نحو الكتابة الناجحة"، "استراتيجيات فعالة لتحفيز الطلبة القطريين"، و"تعزيز تعليم اللغة الإنجليزية في مرحلة الطفولة المبكرة" وغيرها.
776
| 14 يناير 2017
أحد رواد نظرية أسلمة المعرفة عمل أستاذًا بكلية الشريعة جامعة قطر بين 1986- 1993 نعى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وفاة المفكر الدكتور جمال الدين عطية، أحد العلماء المميزين الذين جمعوا بين العلم الشرعي والفقه القانوني. وقال الاتحاد: "إننا تلقينا بقلوب مفعمة بالرضا بقدر الله وفاة أخينا عضو الاتحاد المفكر د. جمال الدين عطية، العالم الذي تبلورت نظرية أسلمة المعرفة بين صفحات مجلته "المسلم المعاصر" التي ترأس تحريرها وهو صاحب امتيازها". ولد جمال الدين عطية محمد في قرية "كوم النور" إحدى قرى مركز "ميت غمر" التابع لمحافظة الدقهلية بجمهورية مصر العربية في 22-11-1346هـ الموافق 12-5-1928م. تعلم الدكتور جمال عطية حتى درس القانون في كلية الحقوق بجامعة "فؤاد الأول" (القاهرة حاليا)، وتخرج فيها عام 1367هـ/ 1948م، وحاول أن يتخصص تخصصا شرعيا فحصل على دبلوم الشريعة من كلية الحقوق عام 1369هـ/ 1950م، ثم سافر إلى الكويت بعد تخرجه، ثم إلى سويسرا ليحصل على الدكتوراه من جامعة جنيف عام 1379هـ/ 1960م. ثم عاد إلى الكويت ليعمل بالمحاماة، إلى أن جاء عصر الانفتاح، وبدأ يفكر في مشروعات تحتاج إلى ذلك الانفتاح، فساهم مع آخرين في إنشاء بعض الشركات، وعادوا إلى القاهرة ثم إلى لوكسمبورج، وبدأ نشاطه في مجال البنوك؛ حيث قضى هناك إحدى عشرة سنة. انضم الدكتور جمال الدين عطية لجماعة الإخوان المسلمين مبكرًا، وله عدة مؤلفات وبحوث مهمة تنبئ عن روح علمية تجديدية، ونظرة شاملة عميقة، وتناول فكري رصين، من أبرزها: تراث الفقه الإسلامي ومنهج الإفادة منه على الصعيدين الإسلامي والعالمي، والتنظير الفقهي، والنظرية العامة للشريعة الإسلامية، ونحو تفعيل مقاصد الشريعة، وعلم أصول الفقه والعلوم الاجتماعية، والاستفادة من مناهج العلوم الشرعية في العلوم الإنسانية، والأولويات الشرعية- نظامها وتطبيقاتها، والعلاقة بين الشريعة والقانون، ونحو فلسفة إسلامية للعلوم، وسنن الله في الآفاق والأنفس. وعمل الدكتور عطية أستاذا زائرًا بالجامعة الليبية سنة 1393هـ/1973م، وزائرًا بكلية الشريعة جامعة قطر في الفترة من 1406–1408هـ/1986-1988، ثم عمل مستقرا فيها من عام 1408-1413/1988-1993. بالإضافة لعضويته في جمعيات ونقابات ومراكز عالمية مثل: الجمعيات العلمية والمهنية، ونقابة المحامين بالقاهرة، والجمعية الدولية للقانونيين الديمقراطيين ببروكسل، ونقابة المحامين الدولية بلندن، والجمعية الدولية للمحامين الشبان ببروكسل، ومركز السلام العالمي من خلال القانون بواشنطن، وعضوية مجلس أمناء معهد تاريخ العلوم العربية الإسلامية بفرانكفورت، وعضوية مجلس إدارة المجلس العالمي للبحوث الإسلامية بفادوتس- لختنشتاين، وعضوية المعهد العالمي للفكر الإسلامي. وقال بيان الاتحاد إن الأمة الإسلامية فقدت واحدا من دعاتها المخلصين الأفاضل، داعين الله العلي القدير أن يغفر له ويرحمه رحمة واسعة ويعفو عنه ويجزيه خير الجزاء ويكرم نزله ويدخله جنة الفردوس، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وزملاءه الصبر والسلوان.
3640
| 12 يناير 2017
كشف الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر عن تدشين كلية الإعلام بالجامعة في سبتمبر 2018، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار تطوير عدد كبير من البرامج في مجال العلوم الاجتماعية والانسانية. وقال في تصريحات للصحفيين إن الفترة القريبة ستشهد إعداد هيكل للكلية لاعتماده من مجلس الأمناء، مضيفا أن تخصص الاعلام مرغوب لدى الطلاب والطالبات، وأن قسم الإعلام من بين أكبر الأقسام في الجامعة من حيث عدد الطلبة وأعضاء هيئة التدريس. وقال رئيس جامعة قطر: "خلال العقود الماضية، تضخم تأثير الإعلام حتى تحول إلى ما يسميه الخبراء "بالقوة الناعمة"، فوسائل الإعلام اليوم تؤثر في العقول والأفئدة وتوجه الناس وتُسهم في تنمية المجتمعات وتشكيل الوعي. وأشار د. الدرهم إلى أن دولة قطر، وخاصة منذ منتصف التسعينيات مع انطلاق قنوات الجزيرة والدوري والكاس وقناة الريان وعملية التطوير الشامل والمتميز لتلفزيون قطر وإذاعة قطر، أصبحت رقمًا مهمًا في الإعلام الدولي والإقليمي، ومن الضروري الحفاظ على هذه المكتسبات وتعزيزها بمزيد من الخبرات والكفاءات الوطنية. وفي تعليقه على التعاون مع المؤسسة القطرية للإعلام، قال د. حسن الدرهم: "إنّ توقيع اتفاقية التعاون بين جامعة قطر والمؤسسة القطرية للإعلام يعتبر فرصة لدعم وتعزيز عملية اكتشاف المواهب القطرية، وستساعدنا في الجامعة على تطوير برامجنا الأكاديمية وفقًا لاحتياجات ومتطلبات وسائل الإعلام المختلفة، وخاصة المرئي منها والمسموع، والتي تعمل على أرض الواقع، كما أن الجامعة بما تملك من خبرات وكوادر مؤهلة، ستوفر فرصا تدريبية، واستشارات متنوعة للمؤسسات الإعلامية، والعاملين فيها. وفي موضوع آخر حول تعديل مجلس أمناء جامعة قطر لسياسات وإجراءات قبول الطلبة في الجامعة، بيَّن د. الدرهم أن هذه الخطوة تهدف لاعطاء فرص أفضل للراغبين بالالتحاق في الجامعة، بحيث تستطيع الجامعة استقطاب الطلبة المتميزين سواء من القطريين أو غير القطريين.
3273
| 12 يناير 2017
عبد الرحمن بن حمد ال ثاني : قطر غيرت وجه المنطقة إعلاميا تمكين الكفاءات القطرية وتوظيفها في المؤسسة ووسائل الإعلام استقطاب مذيعين ومقدمي برامج ومعلقين رياضيين ومراسلين ميدانيين ومخرجين إعداد قوائم بأسماء الطلاب للتدريب في قنوات الكاس وتلفزيون وإذاعة قطر وصوت الخليج تدريب ميداني لطلبة جامعة قطر في المؤسسة مع إمكانية توفير فرصة عمل دائمة زيادة نسبة القطريين في مجال الإعلام المحلي وتدريب وتطوير موظفي المؤسسة وقعت جامعة قطر متمثلة في مركز الخدمات المهنية وكلية الآداب والعلوم ومكتب التعليم المستمر، اتفاقية تعاون مع المؤسسة القطرية للإعلام، تهدف إلى استقطاب وتوظيف المواهب الإعلامية القطرية، انطلاقا من رغبة الطرفين في تعزيز العلاقات وتدعيم وتطوير سبل التعاون فيما بينهما في مجال التدريب والبحث العلمي على أساس تبادل المنافع لتحقيق المصلحة المشتركة. وقّع الاتفاقية كل من د. حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر وسعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، بحضور عدد من المسؤولين في الجامعة والمؤسسة القطرية للإعلام. وقال سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام: "لقد غيرت دولة قطر وجه المنطقة إعلاميا، وذلك بإطلاق صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله ، قناة الجزيرة آنذاك، والتي كانت تضم عددا من الكفاءات القطرية". الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وبشأن الاتفاقية الموقعة مع جامعة قطر، قال سعادة الشيخ عبد الرحمن: "اليوم، تُجسد اتفاقية التعاون بين المؤسسة وجامعة قطر رؤيتهما لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، وأتمنى أن ننتقل من مرحلة توقيع الاتفاقية إلى مرحلة تفعيلها وتطبيقها على أرض الواقع، لتمكين الكفاءات القطرية وتوظيفها في المؤسسة ووسائل الإعلام المطبوعة والمرئية والمسموعة". وفي تصريحات صحفية، أشار سعادته الى وجود عدة اتفاقيات تعاون للمؤسسة بهدف تدريب وتأهيل القطريين في مجال الاعلام، ومن بين هذه الاتفاقية تعاون مع مركز الجزيرة للتدريب والتطوير الاعلامي، مؤكدا أن المؤسسة القطرية بدأت تجني ثمار هذه الاتفاقيات. واشار الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني إلى أن المؤسسة القطرية للاعلام انشئت ادارة التطوير الاعلامي وهي معنية بتوظيف القطريين للعمل في المجال الصحفي ومنحهم رواتب من قبل المؤسسة وتفريغهم بشكل كامل للعمل في هذا المجال، موضحا أن دخول القطريين للعمل بقوة في الصحافة والاعلام أمر بالغ الاهمية ولا شك ان اعداد القطريين العاملين في الاعلام بدأت في الازدياد بالآونة الاخيرة، رغم ما يعترض مهنة الصحافة والإعلام من متاعب. تعاون متبادل ويهدف إطار التعاون بين الطرفين إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي والتدريبي المتبادل وإيجاد إطار تعاون متبادل المنفعة يستفيد منه كل من طلاب الجامعة وموظفي المؤسسة، كما تهدف الاتفاقية إلى إنشاء شراكة استراتيجية بين جامعة قطر والمؤسسة القطرية للإعلام للعمل في مجال الإعلام المرئي والمسموع، من خلال استقطاب المواهب القطرية من طلاب وخريجي جامعة قطر، مع التركيز على طلبة وخريجي قسم الإعلام وذلك لاستقطاب المواهب القطرية من الذكور والإناث ضمن اختصاصات إعلامية منها مذيع، ومذيعة، ومقدم برامج تلفزيونية، ومعلق رياضي ومحلل رياضي ومراسل ميداني (صحفي)، ومُخرج، ومنتج برامج تلفزيونية، ومصوّر ومدقق لغوي ومترجم (باللغتين العربية والإنجليزية). وفي إطار الاتفاقية، يتعين على كل طرف تعيين مُنسّق مسؤول عن تولي مهمة الإشراف على تنفيذ بنود الاتفاقية، واقتراح برامج أو أنشطة ليتم تنفيذها في إطار التعاون، واقتراح أحكام محددة تتعلق ببرامج التبادل، والتعاون في إجراء مشاريع بحثية وأنشطة مشتركة. درع المؤسسة القطرية للاعلام لجامعة قطر قوائم المرشحين وعلى ضوء هذه الاتفاقيّة، تلتزم جامعة قطر بإعداد قوائم بأسماء الطلاب المرشحين للتدريب لدى المؤسسة القطرية للإعلام لتشمل قنوات الكاس الرياضية، تلفزيون قطر، إذاعة قطر، وراديو صوت الخليج، والمتابعة والإشراف الأكاديمي على الطلبة المتدربين ضمن إدارات المؤسسة، وإتاحة الفرصة للمؤسسة بتقديم محاضرات والمشاركة في الأنشطة والفعاليات التي ينظمها قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم، بالإضافة إلى المشاركة في عرض الفرص المهنية خلال ملتقيات التوظيف. ندوات ومحاضرات كما يتعيّن على الجامعة تنظيم ندوات ومحاضرات حول مواضيع ذات صلة بإطار التعاون، وتشجيع المشاركة في أنشطة من شأنها تعزيز التفاهم المتبادل والتعاون والسماح للمؤسسة بالاستفادة من خدمات مركز التعليم المستمر في جامعة قطر وتقديم برامج خاصة للمؤسسة وتقديم الدعم الفني لقسم التدريب في المؤسسة، وذلك من خلال تدريب موظفي الأقسام المعنية على التسجيل الإلكتروني لبرامج مركز التعليم المستمر وتقديم خدمات الترويج والتسويق لهذه البرامج لموظفي المؤسسة، والمساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال تطوير الموارد البشرية القطرية في مجال الإعلام المحلي. الحضور في لقطة جماعية تدريب ميداني من جانب آخر، تلتزم المؤسسة القطرية للإعلام بتوفير فرص للتدريب الميداني لطلبة جامعة قطر والخرجين ضمن إدارات المؤسسة تحت مسمى (متدرب)، و لمدة لا تقل عن شهرين ولا تزيد عن ستة أشهر، مع إمكانية توفير فرصة عمل دائمة (موظف متعاقد) بعد اجتياز مرحلة الاختبار وموافقة الإدارة العليا على أداء المتدرب. كما يتعين على المؤسسة تقديم دورات تدريبية لطلبة ومنتسبي قسم الإعلام في الجامعة والتعاون مع الطلبة وهيئة التدريس قسم الإعلام في مجالات البحث العلمي وتقديم ملف الاحتياجات التدريبية مع قائمة بالدورات التدريبية الفنية ليتم دراستها من قبل الجامعة وتقديم عروض الأسعار والمواعيد المناسبة لكل برنامج. التنمية المستدامة وتلتزم المؤسسة بتحقيق مبدأ التنمية المستدامة من خلال تقديم خدمات التوظيف لخرجي جامعة قطر من خلال برامج التنمية المستدامة وزيادة نسبة وجودة العمالة القطرية الجامعية الفاعلة في مجال الإعلام المحلي بالإضافة إلى تدريب و تطوير موظفي المؤسسة. خدمات استشارية وستقدّم المؤسسة خدمات استشارية حول تخطيط وتصميم الاستديوهات تماشيا مع المواد الإعلامية الدراسية المقررة لدى الجامعة، بالإضافة إلى المشاركة في برامج الترويج والإعلان التي تنظمها الجامعة بشكل دوري، وذلك للترويج للعلامة التجارية و دور المؤسسة في مجال الإعلام الرياضي المحلي.
1124
| 12 يناير 2017
شاركت ثلاث طالبات من كلية الصيدلة في جامعة قطر بدورة تدريبية في إحدى أشهر الصيدليات في اسكتلندا، وذلك في إطار التعاون القائم بين كلية الصيدلة في جامعة قطر وجامعة روبرت جوردن في اسكوتلندا، وخلال الرحلة، التقت الطالبات، أماني فيصل الحداد، ونوال بن اسماعيل، ونورة محمد الحمد، بممثل الملكة اليزابيث الثانية اللورد بروفيس. وقد تحدثت الطالبات خلال اللقاء عن دولة قطر والتطور الذي شهدته في السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى الحديث عن تجربتهنّ الأكاديمية الثرية في كلية الصيدلة بجامعة قطر، كما أمضت الطالبات بعض وقتهنّ في كلية الصيدلة في جامعة روبرت غوردن في أبردين، اسكتلندا. وتأتي هذه الرحلة لتعكس جهود جامعة قطر في إثراء تجربة الطلبة الأكاديمية من خلال تقديم فرص تدريبية مختلفة تُسهم في تعزيز حياتهم الأكاديمية، وتُتيح لهم الاطلاع على النماذج التعليمية والتدريبية الناجحة في مختلف جامعات العالم ومؤسسات التدريبية والتعليمية، ويعتبر البرنامج التدريبي الذي خاضته الطالبات جزءً من برنامج الخبرات العملية التابع لكلية الصيدلة في جامعة قطر «SPEP». وقد جاء التعاون بين جامعة قطر وجامعة روبرت جوردن كثمرة لوثيقة التفاهم الموقّعة بين الكليتين وثمرة للعديد من الروابط القوية التي بنيت بين كلتا الجامعتين بإشراف ودعم من الأستاذة آلاء العويسي مساعد العميد لشؤون الطلبة في كلية الصيدلة في جامعة قطر، والدكتورة مونيكا زوليزي أستاذ مساعد ومنسق برنامج الخبرات العملية في كلية الصيدلة في جامعة قطر و البروفيسورة ليزلي دياك من كلية الصيدلة في جامعة روبرت غوردون في اسكتلندا. وبالحديث عن تجربتها، قالت أماني الحداد: "تعلمت من خلال تجربتي بالعمل في إحدى الصيدليات في اسكتلندا، ضرورة أن يعي الصيدلاني كافة الجوانب التي تتعلق بحياة المريض، كالحالة النفسية والتاريخ الطبي والأدوية التي يتناولها، وذلك لتقديم أفضل خدمة طبية ممكنة. من جانبها، قالت الطالبة نوال اسماعيل: "تعلمت خلال عملي كصيدلانية في صيدلية رونالد لمدة شهر أهمية أن يكون الصيدلاني على وعي وإدراك تام بحالة المريض، خاصة وأن الصيدلاني يُعامل معاملة الطبيب في اسكوتلندا، ويُصرح له تشخيص الحالات المرضية وصرف العلاج المناسب لها. وأضافت نوال: وقد تعاملت مع مختلف أطياف المجتمع، ومختلف الأفراد من ثقافات وسلوكيات مختلفة، وهو ما عزز لدي احترام ثقافة الاختلاف وتقديم العلاج المناسب للمريض بغض النظر عن حالته وسلوكه الذي قد يبدو هجينًا لنا في كثير من الأحيان". أما الطالبة نورة محمد الحمد، فذكرت: "في اسكتلندا، يتعدّى دور الصيدلاني ذلك بكثير ليصل في كثير من الأحيان إلى تقديم المشورة الطبية والنفسية، كما يعتمد نظام تشخيص المريض من قِبل الصيدلاني في اسكتلندا على قاعدة بيانات موحّدة في الصيدليات تُتيح للصيدلاني معرفة التاريخ الطبي للمريض، والأدوية التي قد تُسبب له حساسية، لتجنب المضاعفات والآثار الجانبية للأدوية". وكانت أماني فيصل الحداد طالبة سنة رابعة في كلية الصيدلة في جامعة قطر قد شاركت خلال صيف 2016 في مسابقة نظمتها مؤسسة PAMIS ، وهي منظمة خيرية تُعنى بتقديم الخدمات والرعاية الصحية للأفراد من ذوي الإعاقات المتعددة المتأصلة منذ الولادة- وذلك بهدف معالجة حالات مرضية مع أفراد من مختلف التخصصات الطبية لدعم مبدأ الخدمة الصحية المتداخلة الشاملة. وبعد مشاركتها في هذه المسابقة، تلقت أماني الحداد عرضًا للمشاركة في تدريب عملي في إحدى الصيدليات الرائدة في اسكتلندا وقامت بتقديم كامل الدعم والمساندة الطبية للمرضى في هذه المؤسسة وذلك بالتعاون مع جامعة روبرت جوردن في اسكوتلندا.
2547
| 11 يناير 2017
أعلن مكتب رئيس جامعة قطر د. حسن الدرهم اليوم تعيين الدكتور حسن عيسى الفضالة، نائباً لرئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية اعتباراً من 9 يناير. وقال المكتب إن الدكتور الفضالة ليس غريباً على جامعة قطر، فهو ابن الجامعة وممن ساهم في مسيرتها التطويرية، حيث عمل فيها لمدة عشرين عاماً، وله بصمات تطويرية مشهودة خلال تلك الفترة التي تقلد فيها عدة مناصب. واضاف: بدأت مسيرة الدكتور الفضالة في جامعة قطر حين عين في عام 1988م، وبعد إتمامه للماجستير في الهندسة الكيميائية من جامعة تكساس "أي أند إم" الأمريكية (عام 1994م)، وحصوله على درجة الدكتوراه في نفس التخصص من جامعة جنوب فلوريدا الأمريكية (عام 2001م)، رُقي إلى درجة أستاذ مساعد في قسم الهندسة الكيميائية بالكلية. وفي عام 2004م؛ عُين رئيساً لقسم الهندسة الكيميائية بالكلية. وخلال فترة رئاسته للقسم (2004م — 2005م)؛ قاد د. الفضالة التحول النوعي للقسم بما في ذلك مراجعة المناهج وتشكيل "لجنة الاستشاريين الأكاديميين الدوليين"، وإدماج قطاع النفط والغاز في مقررات مختلفة لتهيئة الطلبة للمشاريع والإشكالات الصناعية الواقعية. كما أنه شارك خلال نفس الفترة في "مشروع تطوير الجامعة". وفي عام 2005م؛ عُين د. الفضاله عميداً مساعداً للشؤون الأكاديمية بكلية الهندسة بالجامعة، ثم عميداً للكلية (من عام 2006م إلى عام 2008م). *التحول النوعيوفي ظل عمادته للكلية؛ قام د. الفضالة بتوجيه وإدارة التحول النوعي للكلية بما في ذلك مراجعة مناهج اقسام الكلية المختلفة، ومتطلبات الاعتماد "ABET"، واستحداث برامج/ أقسام جديدة تفي بمتطلبات سوق العمل المتزايدة. في هذه الفترة، استُقطبت بالكلية خبرات دولية للتدريس والقيام بأبحاث مع مؤسسات دولية، كما طُورت العلاقات بين الكلية وقطاع الصناعة ورُوج لخبرات قطرية شابة في سوق العمل الصناعي المحلي. وفي عام 2007م أسس د. الفضاله مركز الغاز في جامعة قطر وكان أول مدير له. الديار القطرية وبعد هذه المسيرة من الإنجاز في الجامعة؛ انتقل د. الفضالة إلى شركة الديار القطرية (في منتصف عام 2008م) ليتقلد فيها منصب نائب الرئيس التنفيذي لشؤون العمليات حيث كان مسئولاً عن جميع مشاريع الشركة المحلية والدولية، وكان مشروع "ريل قطر" باكورة أعماله في شركة الديار حيث قام بالإشراف عليه حتى انتقل من مجرد فكرة مشروع الى أن أصبح شركة قائمة، وفي عام 2011م؛ عُين د. الفضالة نائباً لرئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة قطر لإدارة المشاريع لمدة عام. وشارك د. الفضالة في العديد من المؤتمرات وألقى العديد من المحاضرات، ونشر أكثر من 20 بحثاً وكتاباً، كما تقدم مكتب رئيس الجامعة بخالص الشكر والتقدير للجهود المخلصة التي بذلها الدكتور مازن حسنة، وإسهاماته الفعالة في العملية الأكاديمية والإدارية خلال فترة شغله منصب نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، وتمنى له التوفيق والسداد.
5059
| 10 يناير 2017
يختتم طلبة جامعة قطر غدا الخميس الاختبارات النهائية لفصل خريف 2016. من جهة ثانية، أعلنت جامعة قطر فتح باب القبول لبرنامج اللغة العربية لغير الناطقين بها اعتبارا من 15 يناير الجاري وحتى 16 مارس المقبل. ويتم القبول في مركز اللغة العربية لغير الناطقين بها المخصص لتعليم اللغة العربية للطلاب من داخل وخارج دولة قطر الذين لا تكون العربية لغتهم القومية، وتتم رعاية وتنفيذ اجراءات قبول الطلبة للدراسة في المركز في قسم الطلبة الدوليين بالتنسيق مع مركز اللغة العربية لغير الناطقين بها. ويستطيع الطالب أن يتقدم للدراسة في المركز بدفع كافة الرسوم الدراسية، أو أن يتقدم الطالب للدراسة في المركز مع الحصول على منحة دراسية قصيرة سواءً يكون الطالب متقدما للمركز بصفة شخصية، أو أن يكون الطالب مرشحا من إحدى المنظمات التي ترتبط مع جامعة قطر باتفاقيات ثقافية تتم الموافقة على منحها منحا سنوية باعتماد رئيس الجامعة. ويدعم قسم الطلبة الدوليين أحد أهداف جامعة قطر باستضافة الطلاب من جميع أنحاء العالم بتبني وتنفيذ عدد من الإجراءات والممارسات التي توفر للطلبة من خارج دولة قطر بهدف مساعدتهم في الالتحاق بأي من البرامج المتعددة التي تطرحها الجامعة في جميع المراحل الدراسية المختلفة بتسهيل إقامتهم في الدولة. اضافة إلى ذلك، يُقدم القسم خدمات تدعم النمو الشخصي للطلاب الدوليين المقيدين في الجامعة لتطوير مهاراتهم وتوجيههم للاستفادة من مختلف خدمات وبرامج الجامعة التي تُسهم في دعمهم ومساعدتهم لتحقيق النجاح والتميز الأكاديمي الذي يتطلعون إليه عند التحاقهم بالجامعة، فرسالة القسم هي توفير الرعاية المتواصلة للطالب الدولي حتى تخرجه. ويُصنف الطلبة الدوليون تحت رعاية القسم إلى عدة أقسام تضم الطلبة الحاصلين على احدى المنح الدراسية التي توفرها جامعة قطر للطلبة الدوليين وهي منح العالم الإسلامي والدول الأخرى. أما القسم الثاني فيضم الطلبة الذين يدرسون في الجامعة في كافة المراحل الدراسية ويتحملون كافة الرسوم الدراسية والمعيشية خلال مدة الدراسة.
1950
| 11 يناير 2017
أعلن مكتب الدراسات العليا بجامعة قطر، إطلاق جمعية الصيدلة للدراسات العليا، وذلك في فعالية خاصة نظمت بمبنى مجمع البحوث في الجامعة. وتهدف الجمعية إلى دعم طلبة الدراسات العليا لتحقيق أفضل المعايير الأكاديمية، بالإضافة إلى خلق بيئة تعليمية قادرة على المنافسة والإنتاجية بين الطلبة من خلال مجموعة متنوعة من البرامج والأنشطة. وقالت الدكتورة مريم المعاضيد نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا، في تصريح لها، إن الجمعية تعتبر الأولى من نوعها في الحرم الجامعي، وتمثل موضع اهتمام طلبة الدراسات العليا على المستويين المحلي والدولي. وأضافت أن رسالة الجمعية هي تمثيل آراء أعضائها لإثراء حياة طلبة الدراسات العليا، وتطوير اهتماماتهم الأكاديمية والثقافية والاجتماعية. من جانبه، قال الدكتور محمد دياب عميد كلية الصيدلة في جامعة قطر إن الكلية تدعم جمعية الصيدلة للدراسات العليا، من خلال تعزيز العلاقات المشتركة لدعم التعاون الهادف في المجالات الأكاديمية والبحثية. وأضاف أن الجمعية تعتبر دليلا على توافق جهود جامعة قطر مع الرؤية الوطنية للدولة 2030، والأولويات الوطنية للبحث العلمي، وتعكس التزام الجامعة بتمكين الطلبة لتحقيق أفضل النتائج من خلال منحهم الفرص والموارد التي تمكنهم من تعزيز اهتماماتهم البحثية.
473
| 10 يناير 2017
أعرب الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر عن ترحيبه بعودة الدكتور حسن الفضالة إلى جامعة قطر نائبا للرئيس للشؤون الأكاديمية، متمنيا له في تغريدة على "تويتر" كل التوفيق عقب تعيينه في المنصب الجديد أمس. كما شكر د. الدرهم الدكتور مازن حسنة الذي كان يشغل هذا المنصب واصفا جهوده بالمتميزة، وكان د. حسن الدرهم قد شغل عددا من المناصب في جامعة قطر من بينها عميد كلية الهندسة.
532
| 09 يناير 2017
نظم مركز ريادة الأعمال بكلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر، "ملتقى رواد الأعمال الناشئة، ورجال الأعمال في بيئة تفاعلية"، الذي جمع بين الجهات الداعمة والمستثمرين، وأصحاب الأعمال الناشئة والطلبة، في إطار جهود الجامعة في دعم أنشطة ريادة الأعمال بالدولة والمنطقة. وبلغ عدد المشروعات الناشئة التي سجلت في الفعالية 57 مشروعاً، وتم اختيار 9 منها للعرض أمام الحضور، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لعدد 16 مشروعاً للمشاركة في الفعالية، والتفاوض مع المستثمرين والطلاب. ويعتبر الحدث الأول من نوعه في جامعة قطر، حيث قام أصحاب المشروعات الناشئة، بتقديم عرض لمشروعاتهم للمستثمرين ولغيرهم من الجهات الداعمة لرواد الأعمال، ومن ناحية أخرى، فإن من هذه الشركات الناشئة شركات تحتاج لبعض الخبرات؛ في مجال التسويق أو التمويل وغيرها، ومن ثم يمكنهم توظيف بعض طلاب جامعة قطر لبعض الوقت، وذلك يمثل فرصة كبيرة لطلاب جامعة قطر، للتعرف على أنشطة ريادة الأعمال وطبيعة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والمهارات التي تحتاجها تلك المشروعات. التنويع الاقتصادي وعن أهمية هذه الفعالية؟ تحدث الدكتور خالد شمس العبدالقادر (عميد كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر)، حيث ذكر أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة هى قاطرة التنمية في الدول النامية، والدول المتقدمة، وتحتاج دولة قطر للمشروعات الصغيرة والمتوسطة؛ أداة لتحقيق التنويع الاقتصادي، مما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، ومن هذا المنطلق توُلي جامعة قطر ـ ممثلة في كلية الإدارة والاقتصاد ـ أهمية خاصة لدعم قدرات الطلاب وتنمية مهاراتهم الابتكارية، حتى يكونوا رواد أعمال ناجحين. وتعمل الكلية على دعم تعلم ريادة الأعمال من خلال البرامج الاكاديمية، ومن خلال مركز ريادة الأعمال الذي يقوم بالعديد من الأنشطة لدعم ريادة الأعمال في الجامعة، ومن هذا المنطلق تم تنظيم هذه الفعالية، والتي شهدت حضوراً من مختلف الأفراد والجهات المعنية بدعم ريادة الأعمال تشجيع الطلاب من جانبه، قال الدكتور محمود عبداللطيف (مدير مركز ريادة الأعمال): "هذه الفعالية هي إحدى الفعاليات الكبرى التي ينظمها المركز سنويا، بهدف تشجيع الطلاب على ريادة الأعمال، وإلقاء الضوء على النماذج الناجحة، كما تسهم هذه الفعالية في سد الفجوة بين أصحاب المشروعات والطلاب والمستثمرين، وذلك من خلال استخدام أفضل الطرق واكثرها فعالية، حيث تضمن هذا الحدث عرضا موجزا لبعض المشروعات، بالإضافة إلى إمكانية التفاوض بين مختلف الاطراف المعنية. وعن أهمية هذه الفعالية لدعم المشروعات الناشئة لطلاب جامعة قطر؟ قال السيد يوها (مدير وحدة حاضنة الأعمال في مركز ريادة الأعمال): تعد الفعالية وسيلة للتواصل بين أصحاب المشروعات الناشئة وطلاب جامعة قطر، مع إمكانية الحصول على دعم أو فرصة تعاون مع الغير، من خلال الاحتكاك والتفاعل مع مختلف الأفراد العاملين في منظومة ريادة الأعمال، حيث شهدت هذه الفعالية، حضور أفراد من مختلف الفئات، ذلك أن الأعمال الناشئة تستقطب المشاركين من مختلف القطاعات، مثل المستثمرين، الباحثين عن العمل، والمبدعين، وأصحاب المهارات التكنولوجية وغيرهم. المشروعات الناشئة ويعزز هذا الحدث من إمكانية أصحاب المشروعات الناشئة؛ من طلاب جامعة قطر وغيرهم، في الحصول على التمويل، حيث يوجد عدد من الشركات الناشئة التي تحتاج الى التمويل لتنمية قدرتها على الاستمرار والتطور، ومساعدتها على تقديم خدمات، وسلع جديدة تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية. وتتيح هذه الفعالية لأصحاب المشروعات الناشئة وغيرهم من غير المنتسبين لجامعة قطر، فرصة التعرف على خدمات ريادة الأعمال التي تقدمها الجامعة للطلاب والمجتمع، من خلال مركز ريادة الأعمال، كما أتاح الملتقى الفرصة لرواد الأعمال وأصحاب المشروعات الناشئة من جهة، ورجال الأعمال والمستثمرين من جهة أخرى، بمقابلة بعضهم البعض في المنصات المخصصة لكل رائد أعمال، ومناقشة الفرص المتاحة للتمويل أو التوظيف أو الشراكة. ثقافة ريادة الأعمال ومنذ تأسيسه في سبتمبر 2013 أسهم مركز ريادة الأعمال بجامعة قطر في خلق ثقافة ريادة الأعمال، وتقديم الخدمات المختلفة التي تمكّن من تشجيع الطلاب، ليكونوا رواد أعمال فاعلين. وقد نتج عن ذلك زيادة الاهتمام بأنشطة ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وبين مجتمع الطلاب، وتعتبر هذه الفعالية أداة مهمة؛ تمكن من تحقيق التوافق بين أصحاب المشروعات الناشئة وبعضهم البعض، وكذلك دعم بعض الأفكار الابتكارية والريادية، والأخذ بها من أجل الوصول إلى السوق المحلي، والتأثير إيجاباً على الساحة الاقتصادية.
600
| 09 يناير 2017
نائب الأمير يترأس الاجتماع الثاني لمجلس أمناء جامعة قطر د. حسن الفضالة نائباً لرئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية ترأس سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، رئيس مجلس أمناء جامعة قطر، الاجتماع الثاني للمجلس للعام الدراسي (2016 - 2017)، الذي عقد بالديوان الأميري صباح اليوم، واستعرض المجلس الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، وما تم إنجازه من قرارات وتوصيات منذ الاجتماع الأول. ووافق المجلس على تعيين الدكتور حسن عيسى الفضالة نائبا لرئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية. كما وافق على مقترح تعديل سياسات وإجراءات القبول في الجامعة. د. حسن الفضالة **سيرة ذاتية وشغل الدكتور حسن عيسى الفضالة منصب نائب الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة الديار القطرية للاستثمار العقاري، ومن خلال هذا المنصب يشرف دكتور الفضالة على المشاريع المشتركة للديار القطرية والشركات التابعة لها، والمراكز التقنية المتميزة. وكان قد شغل منصب مستشار الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية قبل تعيينه نائبا للرئيس التنفيذي للعمليات. وقد حصل الدكتور الفضالة على بكالوريوس في هندسة الغاز الطبيعي في عام 1987 من جامعة تكساس ايه اند ام، كما حصل على درجة الماجستير في الهندسة الكيميائية في العام 1994 من جامعة تكساس ايه اند ام - كينجسفيل، وحصل أيضاً على الدكتوراه في الهندسة الكيميائية في عام 2001 من جامعة جنوب فلوريدا. وقد التحق الدكتور الفضالة بجامعة قطر كعضو في هيئة التدريس في عام 2001، وشغل بعدها منصب عميد كلية الهندسة في الجامعة بعد حصوله على درجة الدكتوراه. وسبق توليه مناصب قيادية رفيعة في شركة الديار القطرية، وأسس الدكتور حسن الفضالة مركز معالجة الغاز في جامعة قطر، ونجح في وضع المركز في مكانة استراتيجية ضمن قطاع الغاز المحلي والدولي ومثل اللجنة الوطنية لتغير المناخ بصفته عضوا، والمجلس العالمي لعمداء الهندسة.
922
| 09 يناير 2017
يشمل الماجستير والدكتوراة ويستمر إلى 3 أبريلد. باعبود: البرنامج فريد من نوعه ويشهد إقبالاً عالمياً أعلنت جامعة قطر استمرار القبول والتقديم الإلكتروني للالتحاق ببرنامجي ماجستير ودكتوراة دراسات الخليج، والذي بدأ اعتبارًا من الثاني من يناير الجاري ويستمر لغاية 3 أبريل المقبل. وسيتم استقبال كافة الطلبات من الطلاب المرشحين الذين يستوفون الحدّ الأدنى لمتطلبات القبول بالبرنامج، حيثُ يقوم الحدّ الأدنى لمتطلبات القبول على أساس عدد من المؤهلات الأكاديمية التي تضمن للطلاب النجاح في حياتهم الدراسية. وقال الدكتور عبدالله باعبود مدير مركز دراسات الخليج بكلية الآداب والعلوم إن البرنامج فريد من نوعه على مستوى المنطقة والعالم، ويشهد البرنامج إقبالا عالميا من مختلف الدول الأوروبيّة والأمريكيّة والإفريقيّة والآسيويّة، نظرا لأهميته والسمعة الطيّبة التي تتمتع بها جامعة قطر، والأهمّية التي تحظى بها منطقة الخليج، وقضاياها السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعية. هذا وسيؤخذ في الاعتبار جميع المتقدمين في برنامج ماجستير الآداب في دراسات الخليج والذين يستوفون الحدّ الأدنى للشروط التالية للقبول في جامعة قطر: إكمال شهادة البكالوريوس بمعدل تراكمي لا يقل عن 2,80 من 4,00 أو ما يعادله من كلية أو جامعة معتمدة ومعترف بها من قبل هيئة اعتراف دولية، أو من وزارة التعليم العالي أو ما يعادلها في تلك الدولة، والحصول على 520 درجة كحد أدنى في اختبار اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية، التوفل (الورقي) أو أي اختبار معادل له خلال العامين الماضيين من بدء الفصل الدراسي المراد الالتحاق به، بالإضافة إلى اجتياز المقابلة الشخصية مع لجنة القبول في البرنامج. وفيما يتعلق بشروط برنامج الدكتوراة في دراسات الخليج فالحد الأدنى المطلوب للتقدم للبرنامج هو إكمال شهادة الماجستير في دراسات الخليج من جامعة قطر بمعدل تراكمي لا يقل عن 3,00 ، أو إكمال شهادة الماجستير في تخصص متعلق بنفس المجال، بمعدل تراكمي لا يقل عن 3,00 من كلية أو جامعة معتمدة ومعترف بها من قبل هيئة اعتراف دولية، أو من وزارة التعليم العالي أو ما يعادلها في تلك الدولة، والحصول على 520 درجة كحد أدنى في اختبار التوفل، أو الحصول على شهادة جامعية سابقة من جامعة معتمدة في برنامج كانت به اللغة الانجليزية لغة التدريس. بالإضافة إلى الحصول على درجة مقبولة في اختبار (GRE) على أن تكون الاختبارات المذكورة مأخوذة خلال السنتين الماضيتين من بدء الفصل الدراسي المراد الالتحاق به، واجتياز المقابلة الشخصية مع لجنة القبول في الكلية. الجدير بالذكر أنَّ جامعة قطر تسعى إلى التطوير في المعرفة والابتكار الذي سيشكل مستقبل الطالب، وفي الوقت ذاته تنمي التميز في الأجيال القادمة من العلماء والقادة، ويتميز مجتمع طلبة الدراسات العليا بالتنوع الكبير، كما تعزز البرامج الأكاديمية بشكل واضح عملية التواصل الحيوي بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في الكليات المختلفة، من أجل تحقيق دراسات علمية متقدمة، وفي الوقت ذاته تكوين العلاقات الوطيدة بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
288
| 08 يناير 2017
تعكس الشراكة بين المؤسسات التعليمية والمالية والتجارية عبد الغني: نشر ثقافة ريادة الأعمال يدعم الانطلاق نحو اقتصاد المعرفة الدرهم: المبادرة تمثل نقلة نوعية في دفع انشطة ريادة الاعمال وتنميتها آل خليفة: تنشئة جيل من رواد الأعمال قادر على المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة المبارة تستهدف دعم أفكار رواد الاعمال وتحويلها الى مشاريع منتجة تشجيع اقامة شراكات بين رجال الاعمال واصحاب الافكار المبدعة من الرواد أطلقت كل من غرفة قطر وجامعة قطر وبنك قطر للتنمية، مبادرة دعم رواد الاعمال "معا"، حيث تم التوقيع على اتفاقية مشتركة بشأنها بين الجهات الثلاثة في مقر الغرفة اليوم، وقام بالتوقيع على الاتفاقية كل من سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر، والدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر والسيد عبد العزيز بن ناصر ال خليفة الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، بحضور رئيس مجلس امناء المبادرة وعضو مجلس ادارة غرفة قطر السيد عبد الرحمن عبد الجليل عبد الغني، واعضاء مجلس الامناء وعدد من رجال الاعمال القطريين. وقال السيد عبد الرحمن عبد الجليل عبد الغني رئيس مجلس أمناء مبادرة دعم رواد الأعمال "معا" وعضو مجلس إدارة غرفة قطر، أنه في إطار حرص الغرفة وجامعة قطر وبنك قطر للتنمية، على تشجيع ودعم "رواد الأعمال" أصحاب الأفكار الجديدة والمبتكرة من طلاب جامعة قطر، وغيرهم من القطريين فنياً ومادياً، وإيماناً بأهمية دورهم في بناء أجيال قادرة على تحقيق أهدافها وطموحاتها، ووفقا لـ "رؤية قطر الوطنية 2030"، الهادفة إلى تحقيق التنمية البشرية والاقتصادية، وخاصة اقتصاد المعرفة القادر على أن يستوعب تنوع أفكار رواد الأعمال، فانه تم اطلاق مبادرة مشتركة لدعم رواد الأعمال تحمل اسم (معاً). واشاد عبد الغني خلال كلمته في حفل توقيع اتفاقية اطلاق المبادرة بالدعم الكبير الذي يوليه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى للقطاع الخاص، وتشجيعه للقيام بدور رائد في التنمية الاقتصادية ، مؤكداً على حرص سموه أن يكون للقطاع الخاص مبادرات تتوافق مع جهود الدولة الرامية إلى تحقيق التنويع الاقتصادي من خلال تشجيع رواد الأعمال وفقا لرؤية دولة قطر الوطنية 2030 . الدعم المالي واللوجستي واشار عبد الغني الى أن الغرفة ستساهم في هذه المبادرة من خلال تقديم الدعم المالي واللوجستي، في حين تساهم جامعة قطر من خلال تقديم الجانب الفني والاستشاري، كما سيساهم بنك قطر للتنمية من خلال تقديم الدعم المالي والاستشاري واستقبال رواد الأعمال، مضيفا ان رجال الأعمال من منتسبي الغرفة سيقومون ايضا بتقديم الدعم المالي متى دعت الحاجة له بالإضافة إلى نقل خبراتهم و إقامة الشراكات مع رواد الأعمال. وأشار عبدالغني إلى أهمية الإعلام في تعريف مجتمع الأعمال والمجتمع القطري بشكل عام بأهمية نشر ثقافة ريادة الأعمال ومردودها على الاقتصاد القطري، إذ إنه من شأنه أن يدعم ويعزز الانطلاق التوجه نحو اقتصاد المعرفة. رئيسا الغرفة والجامعة والرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية يوقعون الاتفاقية التنمية البشرية ومن جانبه قال الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر، ان مبادرة "معا" هي مبادرة تشترك فيها جامعة قطر مع كلا من غرفة قطر وبنك قطر للتنمية، لافتا الى أن ما تقوم به جامعة قطر بصفة عامة يركز على التنمية البشرية وذلك من خلال مخرجات التعليم والتي تلبى جميع احتياجات مؤسسات الدولة سواء في المؤسسات الحكومية او القطاع الخاص، كما تعمل الجامعة على تسليح الطلاب والطالبات بمهارات ريادة الاعمال حتى يمكننا إعداد جيل جديد من رواد الاعمال، قادر على الابداع والابتكار ، ومواجهة المخاطر التي ترتبط بالاستثمار وريادة الاعمال، ومن اجل ذلك فقد انشأت جامعة قطر العديد من البرامج التي تعمل على تنمية قدرات ومهارات رواد الاعمال، بالاضافة الى دعمهم بمختلف الخدمات التي تمكنهم من إنشاء وإدارة مشروع استثماري او تجاري. واشار الى انه تماشيا مع توجه الدولة في دعم انشطة ريادة الاعمال فقد انشأت جامعة قطر، مركز ريادة الاعمال بكلية الادارة والاقتصاد، كاحد الوحدات المتخصصة لنشر ثقافة ريادة الاعمال ودعم رواد الاعمال حتى يكونوا اصحاب مشروعات جديدة تضيف للقطاع الخاص القطري وتساهم في نمو الاقتصاد الوطني، ومن ثم تتكامل جهودنا مع جهود كلا من غرفة قطر وبنك قطر للتنمية. القطاع الخاص واوضح إن جهود غرفة قطر في تنمية الاقتصاد القطري ودفع عجلة التنمية واضحة وجلية لاي فرد يعيش في دولة قطر، حيث ان اعضاء الغرفة يمثلون القطاع الخاص الوطني الذي تعمل الدولة على دعمه تنميته، على الجانب الاخر فأن بنك قطر للتنمية يعمل في عدد من الاتجاهات التي تهدف الى دعم القطاع الخاص القطري وتشجيع ريادة الاعمال ، وبما يتكامل ايضا مع جهود الجامعة في هذا الشأن. واشار الى ان مبادرة معا لدعم رواد الاعمال، تمثل ترجمة حقيقة لتعاون مؤسسات الدولة التعليمية والمالية والتجارية في دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة وفقا لرؤية دولة قطر 2030، كذلك تتميز هذه المبادرة بأنها تعمل على ايجاد اليات جديدة لدعم رواد الاعمال من طلاب جامعة قطر ، ويمثل نقلة نوعية في دفع انشطة ريادة الاعمال وتنميتها. واعرب الدكتور الدرهم عن الشكر للقائمين على هذه المبادرة من اعضاء غرفة تجارة قطر و بنك قطر للتنمية وجامعة قطر ، و ذلك لنجاحهم في صياغة هذه الاتفاقية بما يساهم في دعم القطاع الخاص القطري بصفة عامة وريادة الاعمال بصفة خاصة، متمنيا التوفيق والنجاح في تطبيق وتفعيل هذه الاتفاقية حتى يمكن تعظيم الفائدة منها و تحقيق الاهداف المرجوة. الشيخ خليفة بن جاسم يتبادل وثائق الاتفاقية مع رئيس جامعة قطر شراكة استراتيجية ومن جانبه قال السيد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، ان مبادرة دعم ريادة الاعمال "معا" تأتي كثمرة لتضافر جهود الشراكة الاستراتيجية الفاعلة بين بنك قطر للتنمية وغرفة قطر وجامعة قطر، وهذا لغايات تنشئة جيل من رواد الأعمال قادر على المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة، وتقديم الدعم لرواد الأعمال ذوي الأفكار الريادية من طلاب جامعة قطر فنياً ومادياً في مجالات التدريب والاستشارات والمساعدة في تأسيس المشاريع الريادية، معربا عن شكره لغرفة قطر وجامعة قطر كشركاء في مبادرات تنمية وتطوير رواد الأعمال وقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في دولة قطر. واشار الى ان مساهمة بنك قطر للتنمية في مبادرة "معاً" تأتي ايمانا منا في غرس مفهوم ريادة الاعمال وتشجيع رواد الاعمال على تطوير افكارهم و تحويلها الى مشاريع مستقبلية، حيث سيقدم بنك قطر للتنمية الدعم الفني للمشاريع الرائدة، بجانب توفير فرص التدريب والاحتضان. وقال أن جهود التعاون والتنسيق المستمر وعلى مدى الأعوام السابقة قد أتى بثماره لتعزيز دور قطاع ريادة الأعمال كمرفق هام من مرافق الاقتصاد الوطني، وانعكس إيجاباً على مدى مساهمة هذا القطاع في الاقتصاد الوطني باعتباره أحد ركائزه الأساسية. معايير الكفاءة وتابع يقول: "لقد حدد بنك قطر للتنمية منذ انطلاقه أهدافاً شاملة تنسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030، وتضمنت تحفيز القطاع الخاص ليتمتع بالقوة والمرونة والتنوع بهدف بناء اقتصاد قائم على المعرفة، ومن منطلق إيمانه بضرورة الارتقاء برواد الأعمال القطريين وقطاع ريادة الأعمال في قطر، فقد وضع بنك قطر للتنمية السياسات اللازمة لتمكين رواد الأعمال من خلال تطوير الأطر القانونية والمالية والفنية ومعايير الكفاءة والأداء وفقاً للمعايير الدولية الحديثة، بهدف تعزيز دورها فيما تقدمه من خدمات ليمكن لها المساهمة في إحداث النقلة النوعية التي يسعى البنك إلى تحقيقها في هذا القطاع. واضاف: "تاتي شراكتنا مع غرفة قطر وجامعة قطر ايماننا منا بأهمية دور الجامعة في غرس مفاهيم ريادة الأعمال وتشجيعهم على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع مستقبلية مهمة، كما نود من خلال هذه المبادرة بتعريف الجميع بدور بنك قطر للتنمية وأنه على اتم الاستعداد للمساعدة وتقديم خدماته من أجل دعم طلاب الجامعة وجعل هذا الاقتصاد قائم على المعرفة. واعرب ال خليفة عن أمله في أن تسهم مبادرة "معاً" في فتح آفاقاً جديدة لرواد الأعمال وأصحاب الأفكار الجديدة والمبتكرة، وأن تسهم هذه المبادرة أيضاً إسهاماً فعالاً في إيجاد جيلاً من رواد الأعمال وأصحاب الأفكار الجديدة يساهم في تحقيق التنمية المستدامة.
489
| 08 يناير 2017
حقق فريق بحثي من جامعة قطر المركزين الأول والثاني في "مسار التلخيص اللحظي للتغريدات" بمؤتمر استرجاع المعلومات 2016 الذي نظمه المعهد الوطني للمعايير والتقنية مؤخرا في ميريلاند بالولايات المتحدة الأميركية. وقاد الفريق البحثي الدكتور تامر السيد، الأستاذ المساعد في قسم علوم وهندسة الحاسب في كلية الهندسة بجامعة قطر، وتضمن الفريق كل من الطالبة مرام حسنين، وهي طالبة بالسنة الثانية في برنامج الدكتوراة، تخصص علوم الحاسب، والطالبة ريم صويلح، وهي طالبة بالسنة الثانية في برنامج الماجستير تخصص الحوسبة. وقد حقق الفريق المركز الأول في مهمّة "إرسال ملخص التغريدات كإشعارات إلى الهاتف المحمول" (Push Notifications on Mobile Phones) وذلك من بين 19 فريقًا دوليًا، والمركز الثاني في مهمّة "إرسال ملخص يومي للتغريدات عبر البريد الإلكتروني" (Email Digest) وذلك من بين 15 فريقًا دوليًا. وقد شارك في المسار الأول 19 فريقًا دوليًا من جامعات ومعامل بحثية من عدة دول وهي قطر، وأستراليا، وكندا، والصين، وفرنسا، وهونغ كونغ، والهند، والولايات المتحدة الأميركية. *عمل مميز وفي تعليقه على إنجاز الفريق، قال الدكتور تامر السيّد: "نفتخر جدًّا بالإنجاز الذي حققنه الطالبات، والذي نتج عن عملٍ دؤوبٍ وجاد استمر طويلاً، وتُعد المشاركة في مثل هذه المسابقة الدولية تجربة ممتعة ومفيدة للطلبة، كما أنها تُسهم في دفعهم وتشجيعهم لتطبيق ما تعلموه من مهارات خارج نطاق قاعات الدراسة، وذلك يسلط الضوء على التزامنا بتوفير الفرص للطلبة للالتقاء بأقرانهم وبباحثين من حول العالم للتفاعل معهم وتبادل وتعزيز معرفتهم ومهاراتهم في مجال البحث العلمي. وأكد السيد على اهتمام جامعة قطر، بإطلاق قدرات الطلبة: نجتهد بشكل متواصل المتواصلة لتوفير عدد من الأنشطة التي تسهم في إطلاق قدرات الطلبة، وفي مساعدتهم لاستثمار مواهبهم في روح من التحدي وتبادل المعرفة والعمل الجماعي". *تطوير البرمجيات من جانبها قالت الطالبة مرام حسنين: "ساهمت هذه التجربة في مساعدتي على تعلم كيفية العمل تحت الضغوط، وعلى اكتشاف قدراتي كعضو فعال في فريق لتطوير البرمجيات." وقالت الطالبة ريم صويلح: "تعلمنا من خلال مشاركتنا في هذه المسابقة الرائدة أننا إن كرسنا الوقت الكافي للعمل على أهدافنا فسنتمكن من تحقيق أفضل النتائج." *فريق جامعة قطر ويعتبر فريق جامعة قطر الفريق الوحيد المشارك من دولة عربية في هذا المسار بل والمؤتمر كله هذا العام. وقد قام الفريق بتطوير برنامج يقوم بمعالجة التغريدات المتدفقة عبر تويتر بشكل لحظي، ويقوم المستخدم في البداية بتزويد البرنامج بوصف لموضوع ما يهتم به ومن ثم يقوم البرنامج بإخطاره كلما نُشِرَت تغريدة عن هذا الموضوع. *رسالة الكترونية ويوفر البرنامج للمستخدم إمكانية استقبال إشعارات على الهاتف الجوال (مهمّة إرسال ملخص التغريدات كإشعارات إلى الهاتف المحمول) أو يقوم بإرسال رسالة إلكترونية تشمل كل التغريدات المهمة في نهاية اليوم (مهمّة إرسال ملخص يومي للتغريدات عبر البريد الإلكتروني). وقد قامت لجنة من المعهد الوطني للمعايير والتقنية (NIST) باختبار أكثر من 50 موضوعًا خلال عشرة أيام لتقييم نتائج جميع البرامج المقدمة من الفرق البحثية المشاركة.
597
| 08 يناير 2017
أطلق كل من غرفة قطر وجامعة قطر وبنك قطر للتنمية مبادرة مشتركة اليوم لدعم رواد الأعمال تحمل اسم (معـــا)، تهدف إلى تعزيز اقتصاد المعرفة من خلال تبني ابتكارات الشباب، وتنشئة جيل من رواد الأعمال قادر على المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة. وستساهم غرفة قطر في هذه المبادرة من خلال تقديم الدعم المالي واللوجستي، بينما تكون مساهمة جامعة قطر في الجانب الفني والاستشاري، كما سيساهم بنك قطر للتنمية من خلال تقديم الدعم المالي والاستشاري وتوجيه رواد الأعمال. وخلال مؤتمر عقد اليوم بهذه المناسبة، أوضح السيد عبدالرحمن عبدالجليل عبدالغني، رئيس مجلس أمناء مبادرة دعم رواد الأعمال، وعضو مجلس إدارة غرفة قطر، أن مبادرة "معا" هي في الأساس خطوة أسسها القطاع الخاص، وهي مبادرة غير هادفة للربح تم إطلاقها بالتعاون بين غرفة قطر وجامعة قطر وبنك قطر للتنمية، وأن رؤيتها تتركز حول تنشئة جيل من رواد الأعمال قادر على المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة. وأشار إلى أن المبادرة تأتي في إطار حرص الجهات الثلاث، على تشجيع ودعم رواد الأعمال، أصحاب الأفكار الجديدة والمبتكرة من طلاب جامعة قطر، وغيرهم من القطريين فنيا وماديا، وإيمانا من الجهات المذكورة بأهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه هذه الشريحة في بناء أجيال قادرة على تحقيق أهدافها وطموحاتها، ووفقا لرؤية قطر الوطنية 2030، الهادفة إلى تحقيق التنمية البشرية والاقتصادية، وخاصة اقتصاد المعرفة القادر على أن يستوعب تنوع أفكار رواد الأعمال. وأضاف أن رجال الأعمال من منتسبي الغرفة سيقومون بتقديم الدعم المالي متى دعت الحاجة لذلك، بالإضافة إلى نقل خبراتهم وإقامة الشراكات مع رواد الأعمال ضمن هذه المبادرة، داعيا إلى تعريف مجتمع الأعمال والمجتمع القطري بشكل عام بأهمية نشر ثقافة ريادة الأعمال، ومثمنا مردودها على الاقتصاد القطري والتوجه به نحو اقتصاد المعرفة. ولفت إلى أن المبادرة تسعى لدعم رواد الأعمال ذوي الأفكار الريادية من طلاب جامعة قطر والقطريين من خارج الجامعة فنيا وماديا في مجالات التدريب، والاستشارات، وإنشاء الشراكات، وإعداد الدراسات اللازمة أو المساعدة في تأسيس مشروعات الأعمال الريادية، حيث تتلخص أهداف المبادرة في توفير خدمات تدريبية متخصصة، وتمويل خدمات التأسيس، وتوفير الاستشارات والدراسات، والمساهمة في تسويق المشاريع الرائدة، ودعم التعاون بين الجامعة ومجتمع الأعمال ممثلا في غرفة قطر وبنك قطر للتنمية. من جانبه، قال الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر، إن المبادرة تمثل ترجمة حقيقية لتعاون مؤسسات الدولة التعليمية والمالية والتجارية في دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة وفقا لرؤية دولة قطر 2030، وأضاف: "تتميز هذه المبادرة بأنها تعمل على إيجاد آليات جديدة لدعم رواد الأعمال من طلاب جامعة قطر ومن القطريين من خارج الجامعة، مما يمثل نقلة نوعية في دفع أنشطة ريادة الأعمال وتنميتها. وبين أن دور الجامعة بشكل عام هو التركيز على التنمية البشرية وذلك من خلال مخرجات التعليم، التي تلبي احتياجات أصحاب الأعمال سواء في المؤسسات الحكومية أو القطاع الخاص، مضيفا أن الجامعة تعمل أيضا على إكساب الطلاب والطالبات مهارات ريادة الأعمال حتى يمكنها تنشئة جيل جديد من رواد الأعمال، قادر على الإبداع والابتكار، وتحمل المخاطر في مجال الأعمال. وأشاد الدرهم بجهود غرفة قطر، في تنمية الاقتصاد القطري ودفع عجلة التنمية والدفاع عن مصالح القطاع الخاص، كما أشاد بدور بنك قطر للتنمية الذي يسعى إلى دعم القطاع الخاص القطري وتشجيع ريادة الأعمال، مما يتكامل مع جهود الجامعة في هذا الشأن. بدوره، ثمن عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية ما تقوم به غرفة قطر وجامعة قطر من تعاون إيجابي في ابتكار مبادرات تسعى إلى تبني أفكار رواد الأعمال، وتطوير قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في دولة قطر، مشيرا إلى أن المبادرة الجديدة تأتي كثمرة لتضافر جهود الشراكة الاستراتيجية الفاعلة بين بنك قطر للتنمية وغرفة قطر وجامعة قطر. وأعرب عن أمله في أن تفتح آفاقا جديدة لرواد الأعمال وأصحاب الأفكار الجديدة والمبتكرة، وأن تسهم في إيجاد جيل من رواد الأعمال وأصحاب الأفكار الجديدة مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة. وأكد أن جهود التعاون والتنسيق المستمر على مدى الأعوام السابقة، أتت بثمارها في مجال تعزيز دور قطاع ريادة الأعمال كمرفق هام من مرافق الاقتصاد الوطني، وانعكس ذلك إيجابا على مدى مساهمة هذا القطاع في الاقتصاد الوطني باعتباره أحد ركائزه الأساسية. وعن دور البنك في دعم ريادة الأعمال في قطر، قال آل خليفة: "إننا نعمل على تطوير وتنمية السياسات اللازمة لتمكين رواد الأعمال من خلال تطوير الأطر القانونية والمالية والفنية ومعايير الكفاءة والأداء وفقا للمعايير الدولية الحديثة، بهدف تعزيز دورها فيما تقدمه من خدمات ليمكن لها المساهمة في إحداث النقلة النوعية التي يسعى البنك إلى تحقيقها في هذا القطاع". وأشار إلى أن السياسات الاقتصادية الناجحة التي انتهجتها دولة قطر، والتي تهدف إلى وجود استراتيجية لتنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على إيرادات الثروة الطبيعية الناضبة، جعلت الاقتصاد القطري يحقق تقدما كبيرا ليصبح من الاقتصادات الرائدة عالميا، بفضل منظومة متكاملة من التشريعات والقوانين التي ساهمت في خلق بيئة استثمارية جاذبة ومشجعة للاستثمار والمستثمرين.
1269
| 08 يناير 2017
أعلنت جامعة قطر، أن بداية تقديم طلبات القبول في الدراسات العليا لجميع المتقدمين، لفصل (خريف 2017) ستكون يوم الثلاثاء المقبل، ويتزامن معها تقديم الطلبة الدوليون، لطلبات القبول في الدراسات العليا وطلب التأشيرة لذات الفصل. ويتم التقديم عبر الموقع الإلكتروني للجامعة، وتتوزع برامج الدراسات العليا على عدد من كليات؛ حيث تقدم كلية الآداب والعلوم ماجستير اللغة العربية وآدابها، وماجستير الآداب في دراسات الخليج، وماجستير الصحة العامة، ماجستير الإحصاء التطبيقي، ماجستير العلوم البيئية، وماجستير العلوم الحيوية الطبية، وماجستير علوم المواد والتكنولوجيا، ودكتوراه في العلوم البيولوجية والبيئية، ودكتوراه في دراسات الخليج. فيما تقدم كلية الإدارة والاقتصاد كلاً من: ماجستير إدارة الأعمال، وماجستير التسويق، وماجستير المحاسبة، ودكتوراه في إدارة الأعمال. أما كلية التربية فتقدم البرامج التالية: دبلوم الطفولة المبكرة، ودبلوم التعليم الابتدائي، ودبلوم التعليم الثانوي، ودبلوم التربية الخاصة، وماجستير التربية في التربية الخاصة، وماجستير التربية في القيادة التربوية، ماجستير الآداب في المناهج الدراسية والتدريس والتقييم. وتقدم كلية الهندسة البرامج التالية: الدكتوراه في الهندسة، وماجستير العلوم في الإدارة الهندسية، وماجستير العلوم في الحوسبة، وماجستير العلوم في الهندسة البيئية، وماجستير العلوم في الهندسة الكهربائية، وماجستير العلوم في الهندسة المدنية، وماجستير العلوم في الهندسة الميكانيكية، والماجستير في التصميم والتخطيط العمراني. كما تقدم كلية القانون عددا من البرامج، وهي: الماجستير في القانون العام، والماجستير في القانون الخاص. وتقدم كلية الصيدلة البرامج التالية: دكتور صيدلة (دوام كامل)، وماجستير العلوم في الصيدلة (دوام كامل).. فيما تقدم كلية الشريعة والدراسات الإسلامية برنامجي الماجستير في التفسير وعلوم القرآن، والماجستير في الفقه وأصوله. وتسعى جامعة قطر إلى التطوير في المعرفة والابتكار، الذي سيشكل مستقبل الطالب، وفي الوقت ذاته تنمي التميز في الأجيال القادمة من العلماء والقادة، ويتميز مجتمع طلبة الدراسات العليا بالتنوع الكبير، كما تعزز البرامج الأكاديمية ـ بشكل واضح ـ عملية التواصل الحيوي بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في الكليات المختلفة، من أجل تحقيق دراسات علمية متقدمة، وفي الوقت ذاته؛ تكوين العلاقات الوطيدة بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
368
| 07 يناير 2017
أعرب الدكتور أحمد العامري وكيل جامعة الملك سعود للدراسات العليا والبحث العلمي عن أمله في أن تكون مذكرة التفاهم مع جامعة قطر بادرة خير في مجال البحث العلمي، وأن تخدم العملية التعليمية والمجتمع. وقال إن العلاقة بين الطرفين موجودة أساسا، ولكن هذه المذكرة ستنظم التعاون بشكل أكثر خاصة في مجال البحوث المشتركة التي تركز على القضايا التي تخص البلدين، بالإضافة إلى مجال تبادل الطلاب في الإشراف على الرسائل العلمية للطلاب، حيث إن جامعة الملك سعود لديها 170 برنامج ماجستير ودكتوراه بالجامعة ونرحب باستقبال طلاب جامعة قطر لاستكمال دراستهم هناك، كما أنه ستكون هناك فرصة للمعيدين والأساتذة بجامعة الملك سعود للعمل في جامعة قطر. وأشار إلى أن هناك مجالات أخرى يمكن العمل فيها مثل المؤتمرات المشتركة التي تركز على القضايا التي تهم المنطقة، مثل الاقتصاد الوطني والتحديات التنموية خاصة في ظل تشابه البيئة والظروف في البلدين، ونتمنى أن يتم تنظيم أي مؤتمرات أو ورش عمل من شأنها التركيز على القضايا ذات الاهتمام المشترك، ومن ثم فإن هذه الاتفاقية ستكون بوابة للانطلاق في الكثير من الفعاليات العلمية. وأوضح أن الجامعات في دول مجلس التعاون الخليجي تعتبر بيت الخبرة والمحرك الرئيس للبحث والتطوير وتحقيق التنمية المستدامة، لذا فإن هذه البرامج التعاونية المشتركة بين الجامعات الخليجية من أجل ترسيخ ثقافة البحث العلمي بين طلبة الجامعات، وبناء القدرات البحثية الخليجية وزيادة عددها، وإدماج المجتمع والصناعة في حراك الجامعات، واستقرار واستمرارية تمويل البحث العلمي في دول المجلس، تشكل فرصة حقيقية وضرورة ملحة لتكاتف دول المجلس وتحقيق أهدافها وخططها التنموية، وتذليل المعوقات والتحديات التي تواجهها في التحول إلى الاقتصاد القائم على المعرفة. ودعا إلى التنافس والاستفادة من هذه المشاريع والمنح، من خلال تقديم مقترحات بحثية تطبيقية متميزة ذات جودة عالية، تعمل على تنشيط منظومة البحث العلمي في دول مجلس التعاون الخليجي، وتصب في احتياجات وأولويات المجتمع وحل مشكلاته.
982
| 04 يناير 2017
استطاع برنامج "البيرق" الذي يشرف عليه مركز المواد المتقدمة في جامعة قطر الوصول إلى قائمة المكرمين في «جوائز كيو.إس ووارتون للتميّز في التعليم العالي 2016»، إحدى أكبر الجوائز العالمية المعنية بأساليب التعليم العالي المبتكرة. حيث تم الإعلان عن تحقيق «االبيرق» المركز الثاني عن فئة «الجوائز الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط»، وذلك خلال حفل تم تنظيمه، في مدينة فيلادلفيا الأميركية من قبل مؤسسة «كيو.إس ستارز»، في إطار الشراكة مع كلية إدارة الأعمال وارتون بجامعة بنسلفانيا. والجدير بالذكر أن البيرق برنامج علمي طموح، قائم على الابتكار في مجال التعليم، ويسعى لجعل العلوم، والتعلم الذاتي، ثقافة مجتمعية، وهو موجه لطلبة المدارس في دولة قطر. وتقدم للمسابقة الدولية في التعليم الابتكاري عدد 807 مشاريع من 56 بلدا، ولقد تم تقييم المشاريع بناء على ثلاثة معايير أساسية وهي الابتكار، والتأثير، وقابلية التوسع، من قبل لجنة دولية مكونة من 40 خبيرا في مجال التعليم. وقامت اللجنة القائمة على المسابقة بتسليط الضوء على البيرق، معبرة بأنه قام بتغيير العلاقة بين الطالب والمدرس، بحيث إنه انتقل من الطريقة التقليدية النمطية في التعليم، إلى طريقة تفاعلية، يكون للطالب فيها دور فعال في خلق المعرفة. ويعتمد البيرق منهجا مبتكرا في التعليم، والذي يؤدي إلى إكساب الطلاب الاتجاهات الإبداعية، وذلك من خلال حثهم على التفكير الإبداعي، الاستكشاف، إثارة الأسئلة، اختبار الحلول، والأفكار وتعديلها، بالإضافة إلى احترام الأفكار الجديدة وغير الاعتيادية، وتشجيع الطلاب ودفعهم لإنتاج مثل هذه الأفكار المبتكرة، وتوصيلها للآخرين دون خوف. وعن أهمية هذا الفوز صرحت د. مريم العلي نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا: قبل أن أعبر عن مشاعر الارتياح لهذا الفوز الرائع، أحب أن أؤكد بأن حصول برنامج البيرق على هذه الجائزة المهمة، يؤكد بوضوح معايير الجودة العالية، المتبعة في مجال الأبحاث العلمية، وهذا ما يدعمه حصول العديد من مختبراتنا على جائزة الآيزو الدولية. وأضافت: روح الابتكار تتجلى في أننا وعبر برنامج البيرق، نقلنا هذه الخبرات العلمية الدقيقة، بطريقة إبداعية، لطلاب المدارس، في مختلف المراحل الدراسية من الابتدائية وحتى الثانوية. بدوره، قال د. ناصر النعيمي مدير مركز المواد المتقدمة: سعيد وفخور بهذا الإنجاز، وهذا يؤكد أننا في الطريق الصحيح، حيث نسعى في مركز المواد المتقدمة بجامعة قطر على الدوام في بناء وإدارة بيئة بحثية وأكاديمية متطورة. وأضاف النعيمي: لذلك فمن المهم أن نغرس هذه المفاهيم العلمية في وعي الناشئة، حتى يتعلموا من الآن كيف يتعاملون مع الأسئلة العلمية، ويفكرون بشكل ناقد، لمواجهة جميع التحديات التي قد تواجههم في حياتهم العلمية والاكاديمية مستقبلا. من جانبها قالت د. نورة آل ثاني مدير الشؤون الخارجية لمركز المواد المتقدمة: بداية أهنئ جميع منتسبي جامعة قطر، وأخص بالتهنئة فريق برنامج البيرق الرائعين، الذين بذلوا ولا زالوا يبذلون جهودا كبيرة في إيصال رسالتهم السامية، التي تتلخص بتحبيب الأجيال الصاعدة في العلوم التطبيقية، التي تحتاجها الدولة في إطار الانتقال إلى اقتصاد المعرفة، بناء على رؤية قطر الوطنية 2030. وتابعت د. نورة كلمتها قائلة: هذا الفوز بالمركز الثاني إقليميا، طبقا لمؤسسات أكاديمية عريقة وهي كلية وارتون في جامعة بنسلفانيا وكيو إس ستارز QS Stars، استمرار لنجاح البرنامج، الذي بدأ انطلاقته في 2010، وكان الحصاد الأول جائزة وايز العالمية للابتكار في التعليم في 2015، وبالتأكيد طموحاتنا لا تزال في بدايتها، ونحن نسعى لتطوير البيرق كما وكيفا، والتوسع في العلوم والبرامج التي يتناولها البرنامج. وختمت كلمتها، قائلة: ما نفتخر به ضمن برنامج البيرق، أنها غيرت العلاقة التقليدية بين المعلم والطالب، حيث لم تعد علاقة من طرف واحد، بل أصبحت علاقة شراكة بين الجانبين، وأصبح الطالب بمثابة مساعد باحث. الجدير بالذكر أن هذا الفوز ليس هو الأول من نوعه بالنسبة لبرنامج البيرق، حيث كان البرنامج قد فاز بجائزة مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز 2015»، التي تُعنى بتكريم البرامج والمبادرات التعليمية التي تقدم حلولاً إبداعية مبتكرة للمشكلات، والبيرق هو أحد هذه المشاريع المميزة المدعومة من قبل الصناعة والمؤسسات مثل راس غاز الراعي الذهبي وشل قطر الراعي الفضي وشركاء البيرق وهم منظمة اليونسكو مكتب الدوحة واللجنة القطرية للتربية والثقافة والعلوم. ويعمل البيرق على تحفيز الطلبة وتشجيعهم على التفكير والاختراع، استنادًا إلى خلفية علمية ومهارات ومعلومات يكتسبها الطالب من خلال حضور باقة من ورش العمل التي ينظمها البيرق، وتُثمر هذه الورش عن أفكار وحلول علمية خلاقة يبتكرها الطلبة ويتم تطبيقها في مشروعات بإشراف أساتذة وخبراء متخصصين في مركز المواد المتقدمة في جامعة قطر، كما يقوم الطلبة والطالبات بإجراء دراسات علمية مبتكرة في مجالات علمية متنوعة.
691
| 04 يناير 2017
صرف المستحقات الخاصة بالطلبة عبر نظام إلكتروني جديد أكثر من 1200 طالب وطالبة استفادوا من البرنامج أعلن المركز الإعلامي الطلابي بنين وبنات في جامعة قطر عن توفر فرص عمل جديدة ضمن برنامج التوظيف الطلابي. وأشار المركز إلى أن الفرص المتاحة للطلاب البنين تشمل وظائف مصمم جرافيكس، ومصو فوتوغرافي، ومصور فيديو، ومونتاج فيديو. أما الوظائف المتاحة للطالبات فتشمل تصميم الجرافيكس ومونتاج الفيديو. وقد دعا المركز الإعلامي أصحاب المواهب للالتحاق ببرنامج التوظيف الطلابي، الذي يهدف إلى توظيف الطلاب والطالبات خلال فترة الدراسة في جامعة قطر، بالإضافة إلى تعزيز الخبرات التعليمية مع توفير الخدمات اللازمة لمجتمع الجامعة. ويكتسب الطلاب من خلال العمل في الحرم الجامعي المهارات التي يمكن أن تعزز من قدراتهم على العمل، والاستفادة منها في اختيار المجال الوظيفي. كما أن توظيف الطلاب يقدم المساعدة المؤقتة للإدارات والكليات خلال الفترات التي تحتاج فيها إلى دعم إضافي للمكاتب. وقد استفاد من برنامج التوظيف الطلابي الذي تقدمه الجامعة أكثر من 1200 طالب وطالبة، حيث يعمل هؤلاء في مختلف الجهات والإدارات ويتولون أدوارا إدارية وإشرافية وتدريسية في عشرات الاقسام الجامعية. وقد تم دمج برنامج التوظيف الطلابي مع نظام الخدمة الذاتية "بانر" لتطوير عملية تسجيل وتوظيف الطلبة الراغبين في الحصول على فرص وظيفية داخل الحرم الجامعي، حيث يمكن للطلبة التسجيل في البرنامج من خلال الدخول إلى نظام الخدمة الذاتية حيث إن النظام سيسمح فقط بتسجيل الطلبة الذين تنطبق عليهم شروط وقوانين البرنامج. وتبدأ عملية قبول الطلبة بعد انتهاء فترة التسجيل الالكتروني. ويقوم المشرفون من مختلف إدارات وأقسام ووحدات وكليات الجامعة باختيار الطلبة الذين يرغبون بتوظيفهم، كما يقوم مركز الخدمات المهنية بإعطاء الموافقة النهائية على طلبات التوظيف. ويوفر النظام الالكتروني الجديد للطلبة الموظفين إمكانية تسجيل ساعات الحضور والانصراف عبر نظام "بانر"، بالإضافة إلى متابعة عملية صرف المستحقات المالية الخاصة بهم، حيث سيقوم المشرفون ومدراء الإدارات ومركز الخدمات المهنية والمالية بإعطاء الموافقة النهائية على صرف المستحقات الخاصة بالطلبة. وأكدت الجامعة أن التسجيل للتوظيف الطلابي يتم وفقا لعدد من الشروط، من بينها أن يكون الطالب مسجلا كطالب مستمر في جامعة قطر، وأن يقوم الطالب بتعبئة الطلب الخاص بالتوظيف من خلال الصفحة الإلكترونية لمركز الخدمات المهنية مع إرفاق صورة من البطاقة الجامعية والجدول الدراسي. كما تتضمن الشروط أن يكون الطالب حاصلا على معدل تراكمي 2.0 أو أعلى مع المحافظة على هذا المعدل، ويستثنى من ذلك طلبة برنامج اللغة العربية لغير الناطقين بها، كما لا يسمح للطالب بالتسجيل إذا كان منسحبا من الفصل الدراسي أو منذرا. يشار إلى أن برنامج التوظيف الطلابي استحدث من عدة سنوات عن طريق مركز الخدمات المهنية ويهدف إلى توفير فرص تعليمية للطلبة يكتسبون من خلالها الخبرات العملية التي تساعدهم على سهولة الانتقال إلى سوق العمل بعد التخرج، ومثل هذه البرامج تسهم في توفير أفضل الفرص التعليمية والتدريبية لطلاب الجامعة مما يعمل على تحسين كفاءة الخريجين خاصة أنها فرصة تعليمية تكمل المهمة الأكاديمية البحتة للجامعة.
1186
| 05 يناير 2017
وقعت بالدوحة اليوم، الأربعاء، مذكرة تفاهم بين جامعتي قطر والملك سعود لتطوير العلاقات القائمة بينهما وتعزيز التعاون البحثي بين المؤسسات الأكاديمية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وقع المذكرة عن جامعة قطر الدكتورة مريم المعاضيد، نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا، فيما وقعها عن جامعة الملك سعود الدكتور أحمد بن سالم العامري، وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي. وتهدف هذه المذكرة إلى بناء رأس مال بشري وطني، وتعزيز الروابط بين الباحثين، وتطوير شبكات البحث العلمي داخل دول المجلس. وتشمل بنود المذكرة تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعلماء والتعاون في استضافة الوفود الزائرة وتطوير مشاريع بحثية وبرامج ثقافية مشتركة وتوفير فرص تدريب ملائمة. ويتوقع أن تساهم مذكرة التفاهم بين الجامعتين في تعزيز برنامج تمويل الجامعات في كافة أرجاء مجلس التعاون الخليجي الذي بادرت إليه في وقت سابق من هذا العام جامعة قطر وثماني جامعات أخرى من دول مجلس التعاون الخليجي. ويهدف هذا البرنامج إلى بناء جسور التواصل وكسر الحواجز بين المؤسسات التعليمية والبحثية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وبناء سوق حقيقي لمواجهة تحديات المنح في هذه الدول وبناء المزيد من القدرات البحثية والخبرات، وتعزيز شبكات البحوث الإقليمية. وتعليقاً على الاتفاقية، عبر الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر عن سعادته بهذا التعاون.. وقال "يسعدنا توقيع مثل هذه الاتفاقية اليوم مع جامعة الملك سعود التي تعتبر إحدى الجامعات الرائدة في المنطقة في مجال البحث العملي وخدمة المجتمع. وفي تعليقه على سؤال لوكالة الأنباء القطرية (قنا) حول مدى إمكانية قيام مركز بحثي خليجي مشترك أكد رئيس جامعة قطر أهمية المبادرات التي تعزز التعاون البحثي الخليجي المشترك لاستغلال الموارد بشكل أمثل بدلا من تشتيت الجهود.. وقال "نأمل أن يتم تأسيس صندوق لتعزيز مشاريع البحث العلمي المشترك بين الباحثين في دول الخليج، تحت مظلة الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لتعزيز حركة البحث العلمي في المنطقة". من جانبها قالت الدكتورة مريم المعاضيد نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا "إن مذكرة التفاهم ستساهم في بناء الثقة وتعزيز الروابط بين المؤسسات في المنطقة، كما ستوفر نتائج بحثية ممتازة وموارد لتطوير رأس المال البشري الوطني من أجل بناء اقتصاد قائم على المعرفة". وأضافت "لا يمكن للمشاريع البحثية عبر الحدود الوطنية أن تنجح إلا عندما تقوم الجامعات بتوحيد جهودها والتعاون معا في مثل هذه المشاريع"، مؤكدة "أن نجاح نتائج البحوث يمكن تعزيزها بالتعاون مع زملائنا من جامعات المنطقة، لاسيما عند تجميع موارد التمويل". من جهته، أعرب الدكتور أحمد بن سالم العامري وكيل جامعة الملك سعود للدراسات العليا والبحث العلمي عن سروره بالتعاون والشراكة العلمية مع جامعة قطر.. وقال "تتشرف جامعة الملك سعود كجامعة بحثية شاملة وأول صرح تعليمي جامعي أسس في المملكة العربية السعودية، في توقيع هذه المذكرة المهمة التي تهدف إلى توثيق عرى الأخوة بين البلدين الشقيقين وتوطيد العلاقات التعاونية المشتركة مع جامعة قطر". وأكد أهمية المذكرة في تعزيز التعاون البحثي والأكاديمي بين المؤسستين العريقتين، وتسهيل تبادل الباحثين والطلبة وتوفير منصّة يمكن الوصول إليها بسهولة لطلبة الدراسات العليا في دول مجلس التعاون الخليجي من أجل التدريب على البحوث العلمية وبناء القدرات البحثية الخليجية وزيادة عدد الباحثين المتميزين في المنطقة. وأضاف "لا شك أن الجامعات في دول مجلس التعاون الخليجي تعتبر بيت الخبرة والمحرك الرئيس للبحث والتطوير وتحقيق التنمية المستدامة، لذا فإن هذه البرامج التعاونية المشتركة بين الجامعات الخليجية تشكل فرصة حقيقة وضرورة ملحة لتكاتف دول المجلس وتحقيق أهدافها وخططها التنموية وتذليل المعوقات والتحديات التي تواجهها في التحول إلى الاقتصاد القائم على المعرفة". وعبّر المتحدثون عن الأمل في تطوير المشاريع البحثية الخليجية المشتركة، مؤكدين أهمية مثل هذه المشاريع نظرا لتشابه التحديات الاقتصادية والبيئية وغيرها من التحديات في دول المجلس.
1061
| 04 يناير 2017
مساحة إعلانية
أوضحت وزارة الصحة الأدوية التي تحتاج للتسجيل عبر النظام الالكتروني للأدوية الخاضعة للرقابة للمسافرين، والذي أطلقته أمس، والذي يتيح القادمين إلى دولة قطر...
8602
| 06 أغسطس 2026
يوفر مطار حمد الدولي بالتعاون مع الخطوط الجوية القطريةخدمة المسار السريع البيومترية الجديدة اعتباراً من يوليو الماضي لتسهيل تجربة المغادرة وتقليل الإجراءات الورقية...
8162
| 05 أغسطس 2026
أصدرت وزارة الصحة العامة دليلاً إرشادياً شاملاً حول نظام الأدوية الخاضعة للرقابة، بهدف تسهيل إجراءات حصول المسافرين القادمين إلى دولة قطر أو المغادرين...
7188
| 05 أغسطس 2026
أكد الدكتور أحمد محمد الهتمي، مدير إدارة تراخيص العمل بوزارة العمل، أن من أبرز المخالفات التي رصدتها الوزارة خلال الفترة الأخيرة عدم التزام...
6760
| 05 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أطلقت وزارة الصحة العامة النظام الالكتروني للأدوية الخاضعة للرقابة للمسافرين، والذي يتيح للمسافرين القادمين إلى دولة قطر أو المغادرين منها التقديم للحصول على...
5916
| 05 أغسطس 2026
أنقذ مواطن سعودي امرأة من حادث مروري محتمَل على جسر الملك فهد، بعدما تعرضت لأزمة صحية مفاجئة أفقدتها السيطرة على مركبتها أثناء سيرها...
4726
| 05 أغسطس 2026
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، خلال شهر أغسطس الجاري....
2454
| 06 أغسطس 2026