أكدتوكالة ترويج الاستثمارفي قطر أن إطلاق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة للقيادات التنفيذية ورواد الأعمال ذات النمو المرتفع، يسهم في دعم الأهداف الاستراتيجية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أظهرت بيانات حديثة لجامعة قطر نموا واسعا في النشاط البحثي خلال العامين الاخيرين، وحسب برنامج الأولوية الوطنية للبحث العلمي، حصلت جامعة قطر على نحو 415 منحة بحثية في 8 دورات، وفي الدورة الثامنة تحديداً حصلت الجامعة على 57 منحة بحثية (حوالي 47.5 % من اجمالي المنح) من قبل الصندوق الوطني لرعاية البحث العلمي. وتوزعت المنح على مختلف المجالات العلمية مختلفة، 14 في مجال العلوم الاساسية، 26 في مجال علوم الهندسة والتكنولوجيا، 5 في مجال الطب والعلوم الصحية، 10 في مجال العلوم الاجتماعية، 1 في مجال العلوم الزراعية، و1 في مجال العلوم الانسانية. وبينت جامعة قطر أن عنصر البحث العلمي وقوته في الجامعة يعد جزءاً محورياً من عملية التقييم من حيث تأثيره على درجة الاقتباسات، بالإضافة إلى درجة تقييم النظراء. وقد قامت جامعة قطر قبل بضعة سنوات بالتحول إلى مؤسسة أكاديمية وبحثية في نفس الوقت، وهذا يختلف عن التصور السابق بأن الجامعة مكان للتعليم الاكاديمي فقط. واشارت الجامعة إلى ان النمو في المجال البحثي عملية طويلة المدى وتتطلب الوقت، وقد بدأت الجامعة في تحديد أهداف الجامعة البحثية، والتي تتألف من 3 عناصر رئيسية، وهي: بناء القدرات البحثية، والحرص على جودة في المشاريع البحثية، وأن تكون قادرة على المنافسة والتأثير في حركة البحث العلمي عالمياً، والمساهمة في بناء اقتصاد المعرفة. أما فيما يخص برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين الدورة الثامنة عشرة، فقد تفوقت جامعة قطر من جديد، وذلك بحصولها على عدد 24 منحة بحثية، توزعت على مختلف المجالات العلمية، وبالتالي يبلغ إجمالي عدد المنح البحثية التي حصلت عليها الجامعة ضمن برنامج خبرة الأبحاث 505 منح. وحققت جامعة قطر عدة إنجازات في مجال البحث العلمي، إذ أنجزت الجامعة عددا من المشاريع البحثية بالتعاون مع 319 باحثا من مؤسسات محلية وعالمية، وفي هذا السياق، أصدرت الجامعة 3200 منشور بحثي بالشراكة مع 1093 معهدا بحثيا، كما تزايد عدد المنشورات البحثية الصادرة عن باحثين من جامعة قطر بنسبة تقارب 246.7 % بحسب معيار اقتباس علماء آخرين من هذه الأبحاث، ويدل ذلك على جودة الأبحاث بجامعة قطر، وتحافظ هذه الأبحاث على معيار الجودة إذ حققت نسبة 1.17 في 2014، ونسبة 1.25 في 2015. الصندوق القطري وفي هذا الإطار، تبلغ الميزانية التي تخصصها الجامعة لتمويل المنح والعقود البحثية السارية 141.5 مليون دولار، منها 48 مليون دولار حصلت عليها الجامعة في 2015، وقد ساهم الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي بتمويل بنسبة 94 % من هذه الموارد المالية. وخلال السنوات الثماني الأخيرة، استفاد حوالي 1200 طالب من المنح الطلابية، وحصل حوالي 800 طالب على الدعم من خلال المنح الجامعية، والمنح الابتدائية، والمنح الصيفية، وتبلغ نسبة المبالغ التي تخصصها الجامعة لهذه المنح ما يقارب 4 ملايين دولار. كما حصلت الجامعة من برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي على إجمالي 331 مليون دولار، وذلك لدعم 414 مشروعا بحثيا يقوم به 1514 باحثا أساسيا، وتصل نسبة الباحثين الأساسيين 62 % من عدد الباحثين بجامعة قطر. وخلال السنوات الثماني الأخيرة، استفاد 1668 طالبا في مرحلة البكالوريوس بجامعة قطر من برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين التابع للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وتحصل الجامعة في كل عام على 55 منحة من برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين، مما يوازي مبلغ 1.9 مليون دولار تقريبا. ويعتبر الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي هو المورد الأساسي للتمويل الخارجي لجامعة قطر، ويحصل الباحثون بالجامعة على تمويلات أخرى من عدة مؤسسات عامة، حيث حصلت جامعة قطر على مبلغ 22.7 مليون دولار من مؤسسات غير الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وذلك بهدف دعم مختلف النشاطات البحثية التي تقوم بها الجامعة.
441
| 19 نوفمبر 2016
فاز الدكتور محمود الجاسم عضو هيئة التدريس في قسم اللغة العربية بجامعة قطر، بالجائزة الأولى، في حقل العلوم الإنسانية لجائزة الشيخ راشد بن حميد للثقافة والعلوم. وقال الجاسم إن الجائزة متخصصة في ميادين الثقافة والعلوم، وتقام سنويا تحت رعاية سمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى لاتحاد الإمارات العربية المتحدة حاكم عجمان. وتحدد الجائزة في كل عام ميادين محدّدة للمشاركة، وفي دورتها المنصرمة، الثالثة والثلاثين، كانت الميادين المحددة في البحث العلمي في محورين: الأوّل محور البحوث العلمية التطبيقية والعلوم البحتة، ويشمل: الهندسة، الطب والصحة، علوم البيئة، التغذية وتقنية المعلومات. أما المحور الثاني فهو محور الدراسات الإنسانية، ويشمل: الدراسات الشرعية والقانونية، الدراسات التربوية والنفسية، الدراسات الاجتماعية، الدراسات الإدارية، الدراسات الاقتصادية، النقد الأدبي. وأضاف: كان بحثي الفائز بالجائزة الأولى قد نافس في ميدان الدراسات الشرعية والقانونية. ويندرج ضمن البحوث البينيّة، إذ كان في علوم العربية وعلوم الشريعة، بعنوان: "مشروعية التأويل في تلقي النص القرآني". يتعرض البحث للتأويل في تلقي معاني القرآن الكريم، ويدرس مشروعية هذا التأويل وفقًا لقوانين العربية، عبر منهج يراعي معطيات السياق كافة الخارجية والداخلية، وينتهي بنتيجة مفادها أن التأويل ضرورة ملحّة، تفرضها معطيات النص القرآني الثرية بدلالاتها، ضرورة يحتاجها المسلم في مواضع فقهية مختلفة. وتابع قائلا: كتبتُ العديد من المؤلفات الأكاديمية والبحوث العلمية، بعدما التحقت بجامعة قطر عام 2012، وأخص بالذكر كتابين محكّمين مهمّين، هما: "البعد الجمالي في التحليل النحوي عند المفسرين" مجلس النشر العلمي، جامعة الكويت 2014. و"الجواز في الفكر النحوي" مجلس النشر العلمي، جامعة الكويت 2016. فضلا عن العديد من البحوث العلمية التي حُكِّمت بمجلات أكاديمية محكمة، والنشاطات العلمية في المؤتمرات. أما المنجزات الثقافية الأخرى المهمة التي حققتها بالتوازي مع نشاطي الأكاديمي فهي كتاباتي الروائية، إذ كتبت أربع روايات بعدما باشرت عملي في الجامعة، اثنتان منهما دخلتا قوائم جوائز عالمية: "نزوح مريم" القائمة الطويلة لجائزة البوكر، من بين مئة وستين عملاً لعام 2016، و"نظرات لا تعرف الحياء" القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد من بين مئتين وخمسين واضاف: تقوم جامعة قطر بتهيئة الظروف المناسبة لعضو الهيئة التدريسية، إذ تشجّع الأستاذ الجامعي كثيرًا على العمل، وتوفّر له البيئة العلمية المناسبة التي تسهم في تطوير أدائه الأكاديمي والبحثي. ومع ذلك فالمنهج الحياتي للأستاذ الجامعي هو الذي يقوده إلى حيث يريد، ومنهجي من بين العديد من الزملاء في الجامعة هو أن أعمل ما استطعت، العمل ولا شيء سواه.
726
| 17 نوفمبر 2016
فازت دولة قطر بجائزة المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "الإيسيسكو" في مجال العلوم والتكنولوجيا 2016 . ونالت الجائزة ، الدكتورة مريم علي العلي المعاضيد ، نائب رئيس جامعة قطر لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا عن مجموعة بحوث تتعلق بالخواص الكهربائية والميكانيكية والحرارية والفيزيائية لمادة " البوليمرات " واستخداماتها المختلفة في القطاعات العلمية والتطبيقية في الحياة . وقالت الدكتورة حمدة حسن السليطي ، الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم في مؤتمر صحفي اليوم، إن هذا الفوز هو الأول من نوعه لقطر على مستوى " الإيسيسكو" وفاتحة خير يتبعها فوز في مجالات أخرى . وهنأت الأمين العام للجنة الوطنية، الدكتورة المعاضيد على فوزها واعتبرته دافعاً لتحفيز وتشجيع نشر ثقافة البحث العلمي في أوساط الباحثين وتطرقت لشروط الاشتراك في الجائزة ومجالاتها، ودعت إلى ربط العلوم من فيزياء وأحياء وكيمياء وغيرها بالتكنولوجيا ، معربة عن أملها في تكرار مثل هذه الإنجازات لرفع اسم دولة قطر عاليا في المحافل الدولية . واستعرضت الدكتورة المعاضيد ، من جهتها ، مجموعة البحوث العلمية التي ترشحت بها ، وأهلتها للفوز بجائزة " الإيسيسكو " في مجال العلوم والتكنولوجيا، وأهابت بالطلبة التخصص في المجالات العلمية وفهمها جيدا لخدمة بلدهم قطر . يذكر أن الدكتورة المعاضيد هي أيضا أستاذة لمادة الفيزياء بجامعة قطر ومديرة مركز المواد المتقدمة بها . جدير بالذكر أن المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، دأبت على منح جوائزها في العلوم والتكنولوجيا منذ عام 1997 ، بهدف تشجيع المواهب الإبداعية وتقدير الأعمال المتميزة التي تستهدف حل المشكلات العلمية والتكنولوجية ذات الأثر الاجتماعي والاقتصادي. ومن بين شروط التقديم لنيل الجائزة، أن يكون المرشح عالما أو متخصصا في مجال العلوم والتكنولوجيا، ومنتميا لإحدى الدول الأعضاء بالمنظمة .
634
| 17 نوفمبر 2016
شهد قطاع العلاقات العامة ازدهارا كبيرا في العقدين الأخيرين، حيث لم تعد تخلو مؤسسة حكومية أو خاصة من إدارة أو قسم للعلاقات العامة، فضلا عن انتشار شركات العلاقات العامة بشكل كبير. فهل انعكس ذلك على هذا التخصص في الجامعة؟ وما هو حجم الإقبال على دراسة العلاقات العامة؟ وما هي التحديات التي يواجهها خريجو العلاقات العامة؟ وكيف يمكن صناعة الكوادر القيادية في العلاقات العامة؟ الإجابات على هذه التساؤولات تم استخلاصها من آراء الطلبة والخريجين، فيما كان للدكتور محمد قيراط عضو هيئة التدريس في قسم الإعلام بجامعة قطر القول الفصل: القصور والتهميش: تقول الخريجة فاطمة الزهراء مسعود: تخرجت منذ عام بعد دراسة استمرت خمس سنوات، لكني مازلت في انتظار الحصول على وظيفة مرموقة في العلاقات العامة، حيث إن بعض الشركات تتعامل مع العلاقات العامة كوظيفة وليس كاختصاص، ومن أكبر المشاكل التي واجهتني أثناء التقديم على وظائف، هو عدم وعي بعض مديري الشركات بأهمية مجال دراستي، حيث كانوا يعرضون علي التوظيف كمندوبة مبيعات على أساس أنني طالبة علاقات عامة، وشتان ما بين الوظيفتين. وتشيرفاطمة إلى أن ما درسته في الجامعة مثل نظرية التعامل مع الأزمات أو الخطط التسويقية وغيرها مازالت بعيدة عن التطبيق لدى كثير من الشركات، التي هي بأمسِّ الحاجة لإيجاد التفاهم والثقة مع الجمهور. التواصل المفقود: لم تكن مشكلة التوظيف هي الوحيدة التي تواجه الطلبة، بل كان لعدم تعاون المؤسسات الحكومية والخاصة مع الطلبة في مشاريع التخرج مشكلة أخرى تعرقل طموحهم، حيث تردف مي أحمد طالبة علاقات عامة بجامعة قطر قائلة "طرقنا أبواب العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة لكي يتعاونوا معنا بشأن تزويدنا ببعض المعلومات عن مجال العلاقات العامة وأسس تطبيقه، ولكن للأٍسف لم تتعاون معنا أية جهة حكومية ولا خاصة، وقد تم وضعنا على قائمة الانتظار ما يقرب من شهر بدون أية فائدة". مؤهلات العلاقات العامة: ورأت الدانة فهد المطيري طالبة علاقات عامة بجامعة قطر، أن المشكلة الحقيقية التي يواجهها أي طالب بقسم العلاقات العامة هي عدم تطبيق المناهج الدراسية بالواقع، حيث يصطدم الطلاب بالحياة العملية عندما يجدون أن المؤسسات لا تعرف متطلبات واحتياجات العاملين في هذا القطاع . وتكمل المطيري حديثها قائلة "30% من المؤسسات الحكومية والخاصة هي فقط ما تطبق مبادئ العلاقات العامة، وهذا من خلال تجربتي البسيطة مع عدد كبير من الشركات والمؤسسات من خلال التواصل معهم للإفادة ببعض المعلومات عن هذا القطاع، حيث تبين بأن هناك فوضى كبيرة في التوظيف تبنى على أساسيات قد تكون بعيدة عن التخصص نوعا ما مثل اللغة الإنجليزية والشهادة والخبرة، بعيداً عن الدورات والأنشطة المتخذة في هذا المجال". وأعربت المطيري عن أمنيتها أن يكون هناك وعي لهذه المؤسسات بدور العلاقات العامة وضرورة التعاون مع طلاب الجامعات بدلاً من تهمشيهم. إقبال على العلاقات العامة في موازاة هذه الآراء، يرى الدكتور محمد قيراط، أستاذ العلاقات العامة في قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر أن الامور ليست بهذا الإحباط الذي يعبر عنه بعض الطلبة، ويقول إن الإقبال على تخصص العلاقات العامة يعكس مدى الوعي بأهمية هذا الاختصاص، والدليل على ذلك، هو أن 60% من الطلبة المسجلين في أقسام الإعلام والاتصال الجماهيري في الوطن العربي، بما فيهم قطر اختاروا تخصص العلاقات العامة. فأهمية العلاقات العامة في المجتمع وانتشارها في مختلف المؤسسات والمنظمات، سواء كانت حكومية أو خاصة خدمية أو تجارية دفع الطلبة للإقبال على هذا التخصص الذي يتيح فرص عمل كبيرة ومغرية. التحديات لدارسي العلاقات العامة ويختصر د قيراط رؤيته للتحديات التي تواجه دارسي العلاقات العامة بالقول: طالب العلاقات العامة يجب أن يكون طموحا ويجب أن تكون لديه ثقافة عامة، يتقن اللغة الإنجليزية ويحسن الكتابة ومهارات الاتصال، يجب أن يكون على معرفة تامة بمناهج البحث والإحصاء، يجب أن تكون لديه مهارات في التعامل مع الأحداث الخاصة والأزمات، وكذلك التمتع بمهارات عالية في الاتصال الإنساني. من أهم التحديات كذلك هو التحكم في الإعلام الجديد وتكنولوجيا الاتصال وشبكات التواصل الاجتماعي لتوظيفها في مهام وأنشطة العلاقات العامة. دارس العلاقات العامة يجب أن يكون شغوفا بحب العلم والمعرفة وما يحدث في المجتمع في مختلف مجالات الحياة كالاقتصاد والسياسة والثقافة والقضايا الاجتماعية والدينية والرياضية...الخ، وهذا يعني أنه يجب أن يكون كثير المطالعة ومتابعا لما يحدث في المجتمع في مختلف مناحي الحياة. صناعة كوادر للعلاقات العامة ويشير د محمد قيراط إلى أن طالب العلاقات العامة يجب أن يكون طموحا ويعتمد على نفسه في مواجهة تحديات مهنة العلاقات العامة في القرن الحادي والعشرين، عصر المجتمع الرقمي وتكنولوجيا المعلومات. بالنسبة للجامعات فيجب التركيز على تزويد الطالب بأحدث المناهج والمعاريف والنظريات في مجال العلاقات العامة. ويجب أن يكون هناك توازن بين التعليم النظري والتعليم التطبيقي والتدريب العملي. ما يعني أن الطالب يجب أن يدرس اللغة الإنجليزية والتحكم فيها جيدا، يجب أن يتدرب على الكتابة ومناهج وأساليب البحث في مجال العلاقات العامة. كما يجب أن يتدرب على تنظيم وإدارة الفعاليات والتعامل مع الأزمات. فصناعة كادر العلاقات العامة تعتمد علة مناهج دراسية متطورة، كما تعتمد على طموح وإرادة قوية من قبل الطالب الذي يريد الولوج في هذه الوظيفة الهامة والاستراتيجية. فعلى الطالب المقبل على الوظيفة أن يعي أنه بحاجة إلى التزام كبير نحو المطالعة المكثفة، حب المهنة، إتقان الكتابة والبحث والتعامل مع الإعلام الجديد والتحكم في الاتصال الإنساني والمعرفة التامة بالقانون والتشريعات والأخلاق وقيم وأعراف المجتمع.
2616
| 16 نوفمبر 2016
قال المقدم محمد راضي الهاجري، مدير إدارة الإعلام والتوعية المرورية بالإدارة العامة للمرور إن الهدف من هذه المحاضرة هو تقييم الدراسات السابقة المتعلقة بالسلامة المرورية، والتي تم إعدادها بالتعاون بين مركز قطر للسلامة المرورية بجامعة قطر وقسم الدراسات بإدارة التوعية المرورية بالإدارة العامة للمرور وبدعم من شركة ميرسيك. وأكد في تصريحات للصحفيين أنه تم خلال المحاضرة عرض النتائج والتوصيات الصادرة عن تلك الدراسات، لمعرفة مدى تأثير هذه الحملات على الحد من الحوادث بالإضافة إلى تقييم الحملات ومعرفة الإيجابيات للاستفادة منها والسلبيات لمعالجتها. وثمن المقدم راضي الهاجري الجهود التي قام بها مركز قطر للدراسات المرورية. مشيرا إلى أن الدراسة أثبتت نجاح تلك الحملات التوعوية ووصلت إلى 80 % ونجحت بشكل كبير في الحد من الحوادث. وأشار إلى أن هناك 3 دراسات أخرى لتقييم حملات التوعية المرورية بشكل كامل، وسيتم الإعلان عنها خلال يناير المقبل وتهدف إلى قياس أداء تلك الحملات. وردا على سؤال حول إذا كانت هناك حملات توعوية جديدة أوضح المقدم راضي الهاجري أن الإدرة تعمل وفق خطة محددة، وهناك 6 برامج أعلنتها الإدارة بداية العام الجاري وتنتهي ديسمبر المقبل. مشيرا إلى أن هذه البرامج موجهة إلى السائقين الجدد وللمقيمين بجميع اللغات وبرامج توعوية خاصة بالاحتفالات مثل اليوم الوطني واليوم الرياضي وبرامج تتعلق بالاحتفال بالأيام العالمية مثل اليوم العالمي لحوادث الطرق. وشدد الهاجري على أن هذه البرامج ليست مقتصرة على شعار معين وإنما ضمن منظومة كاملة وفق شركات متعددة، بالإضافة إلى المبادرات الشبابية التي يقوم بها بعض الشباب. مشيرا إلى أن دور الإدارة هنا هو رسم الإطار العام للحملة على أن يقوم الشباب بتنفيذها.
584
| 16 نوفمبر 2016
تحت رعاية سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة، يعقد بجامعة قطر يومي 28 و29 نوفمبر الجاري المؤتمر العالمي الخامس لتصنيع الغاز الذي ينظمه مركز أبحاث الغاز بالجامعة، وذلك تحت شعار "تصنيع الغاز: الفرص والتحديات" ويستمر يومين. وتشارك في المؤتمر 200 شخصية متخصصة في مجال الغاز بينهم مجموعة كبيرة من الباحثين والعلماء من مختلف دول العالم لعرض الأبحاث في مجال الغاز الطبيعي، إلى جانب ممثلي عدد من المؤسسات الأكاديمية والصناعية الرئيسية. وأوضح الدكتور خليفة بن ناصر آل خليفة عميد كلية الهندسة، في تصريح صحفي بهذه المناسبة، أن المؤتمر سيبحث مختلف التحديات المتعلقة بصناعة وإنتاج الغاز، والتنمية المستدامة للطاقة ومعالجة المياه المصاحبة لإنتاج البترول والغاز. وقال إن المؤتمر سيتطرق أيضا لموضوعات متصلة بعمليات الإنتاج النظيف وكفاءة استخدام الموارد الطبيعية، بالإضافة للتكنولوجيات المستدامة للاحتباس الكربوني وطرق تفعيلها. كما أشار إلى موضوعات أخرى سيناقشها المشاركون منها الاستدامة البيئية بما فيها الغازات الدفيئة وانبعاثات المركبات العضوية المتطايرة، بالإضافة للطرق الحديثة لمعالجة المياه الناتجة عن عمليات الغاز، والأمن والسلامة في هذه الصناعة، وكفاءة استخدام الطاقة، وغيرها. بدوره، قال الدكتور محمد المري، مدير مركز أبحاث الغاز "إن المؤتمر العالمي الخامس لتصنيع الغاز يأتي ضمن مجموعة من الفعاليات التي ينظمها المركز ويشرف عليها، وهي المؤتمر العالمي للغاز، والدورات التدريبية المتخصصة، والأبحاث المتقدمة". وأضاف "تغطي جلسات هذا المؤتمر مواضيع وعناوين رئيسية متعددة مثل الاستدامة البيئية، تقنيات معالجة الغاز الطبيعي، كفاءة استخدام الطاقة، والأمان في صناعة الغاز الطبيعي". وأشار إلى إقامة معرض مصاحب للمؤتمر للشركات الراغبة في استخدام مساحات المعرض المتاحة لترويج مشاريعها الخاصة بالغاز، أو تلك التي تستخدم هذه المادة أو مشتقاتها.
253
| 16 نوفمبر 2016
عبدالعزيز: صعوبة التعليم الجامعي وضعف المعدلات أبرز التحديات المناعي: مشروعنا توعوي بضرورة استكمال المرحلة الجامعية دشنت ثلاث طالبات من قسم الإعلام بجامعة قطر، مشروعا خدميا تحت مسمى "واصل"، وهو الأول من نوعه فى البلاد ويهدف إلى تشجيع الشباب القطري على استكمال تعليمهم إلى أن يصلوا للمرحلة الجامعية، وكانت بداية المشروع إعداد استبيان تم نشره على أحد مواقع على الإنترنت، وذلك بهدف التعرف على أبرز المعوقات والتحديات التي تواجه الشباب وتجعلهم يعزفون عن استكمال المرحلة الجامعية. وأظهرت النتائج أن صعوبة التعليم الجامعي وضعف معدلات الطلاب فى الثانوية هما أبرز الصعوبات التي تحول دون استكمال شريحة كبيرة من طلاب الثانوية دراستهم الجامعية. وقالت الطالبة مريم المناعي: إن فكرة المشروع لم تكن مستجدة، بل اصطحبت معاناتي الشخصية في رحلتي للوصول إلى المرحلة الجامعية، حيث إنني واجهت صعوبات كثيرة للحصول على الشهادة الجامعية، وخاصة أنه في مجال العمل لا يتم تقدير حاملي شهادات الثانوية بشكل كبير، ولهذا قررت أن ألتحق بالجامعة بعد معاناة كبيرة مع عدد من الجامعات، والآن وأنا على مشارف التخرج، قررت أن يكون مشروع التخرج عبارة عن توعية لطلاب الثانوية العامة بضرورة استكمال المرحلة الجامعية. ومن جانبها، قالت شوق عبدالعزيز إحدى طالبات المشروع "قمنا بوضع عدد من الاختيارات في الاستبيان تخص أبرز التحديات التي تقف عائقاً أمام الشباب القطري، ولكن الإجابات كانت خارج توقعاتنا تماماً، لذلك قمنا بعمل زيارات للمدارس الثانوية لحثهم على الدراسة والحصول على معدلات عالية من أجل الالتحاق بالجامعة".
1970
| 16 نوفمبر 2016
خلال اجتماع للمسؤولين بالمؤسسات الخيرية في جامعة قطر*د. الصديقي: إعداد بحوث متعلقة بقضايا العمل الخيري *السويدي: ندعو للمزيد من التنسيق وتنظيم الجهود *د. القحطاني: تأصيل العمل الخيري وتعزيز الدور المؤسسي استضافت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر اليوم اجتماعا ضم ممثلين عن الجمعيات الخيرية في قطر، تحت شعار "العمل الخيري والإنساني من الممارسة إلى الصناعة". ناقش الاجتماع موضوعات تتعلق بصناعة العمل الخيري ونمذجته، ودور كلية الشريعة في صناعة العمل الخيري، كما استمع الحضور لعدد من ورش العمل قدمها المشاركون في هذا الاجتماع. وفي كلمته بالمناسبة أشاد الدكتور يوسف الصديقي، عميد كلية الشريعة بالحضور وبالدور الفاعل الذي تقوم به مؤسساتهم عبر مناطق العالم شرقا وغربا، حيث رفعوا عاليا اسم قطر وساهموا بجهودهم في خدمة العمل الخيري عبر العالم. وقال الدكتور الصديقي، إن هذا اللقاء يسعى من خلاله المشاركون إلى تأصيل العمل الخيري وزيادة فاعليته من خلال إشراك بيت الخبرة الأول في قطر ممثلا في الجامعة في هذه الجهود، وقال إن الكلية ومن خلال وحدة الدراسات والبحوث تقوم بجهود معتبرة في سبيل إعداد بحوث ودراسات متعلقة بقضايا العمل الخيري، وهي تمد يدها للعاملين في هذا المجال الإنساني المهم لخدمة الإسلام والمسلمين وخدمة وطننا قطر الذي قدمت قيادته الرشيدة كل الدعم لهذه المؤسسات من أجل القيام بعملها على أكمل وجه. وقد حضر هذا الاجتماع إلى جانب عميد الكلية الدكتور حامد عبد العزيز المرواني، والدكتور يحيى النعيمي من جامعة قطر. وحضره عن المؤسسات الخيرية الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، رئيس مجلس أمناء والمدير العام لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية (راف)، والسيد علي بن عبد الله السويدي، المدير العام لجمعية عيد الخيرية، ومحمد علي الغامدي، المدير التنفيذي للقطاع الخارجي بجمعية قطر الخيرية، والسيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية، والسيد سعيد بن مذكر الهاجري، المدير العام لمؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، والدكتور محمد خليفة الكبيسي، رئيس خدمات صندوق الزكاة، والسيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، والسيد بدر بن عبد الرحمن المحمود، مدير إدارة التراخيص بهيئة الأعمال الخيرية، والسيد إبراهيم بن علي عبد الله المدير العام لمؤسسة عفيف الخيرية، والسيد علي بن طلال مرعي، المدير التنفيذي لمؤسسة الفيصل بلا حدود للأعمال الخيرية. وعبر عدد من المشاركين في هذا الاجتماع والورش المصاحبة له عن أهميته في دعم العمل الخيري في قطر وتأصيله، ومده بالخبرات البحثية والعلمية، حيث أكد السيد علي السويدي المدير العام لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية أهمية هذه المبادرة وأشاد بالدور الكبير الذي تقوم به كلية الشريعة بجامعة قطر في تأصيل الجوانب المتعلقة بالعمل الخيري ومد القائمين على هذه المشاريع الخيرية بالخبرات العلمية، ذات العلاقة بالجوانب الشرعية، وهو ما يثري الخبرات التي تراكمها هذه الجمعيات في هذا المجال، ودعا إلى المزيد من التنسيق والتنظيم لجهود العمل الخيري ليحقق الأهداف التي يصبو إليها القائمون عليه. *تأصيل العمل الخيري من جهته تحدث الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، رئيس مجلس أمناء والمدير العام لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية (راف) عن أهمية عقد مثل هذه الورش في تأصيل العمل الخيري وتجذيره وجعله يعمل بشكل أكثر مؤسسية، مؤكدا في هذا المجال أهمية إجراء البحوث العلمية والدراسات المختلفة التي تتناول أنجع السبل وأفضل الأساليب في مجال العمل الخيري بأشكاله المختلفة، بما فيها أساليب المنح وطريقتها والواقع الإنساني وتغيراته وبيئاته المختلفة، والتحديات التي يواجهها هذا العمل الخيري على مختلف الأصعدة. وتحدث عن التنسيق بين مؤسسة (راف) وكلية الشريعة فيما يتعلق بالمنح الطلابية، والتدريب الطلابي وغير ذلك من البرامج الاجتماعية المشتركة. *الشراكة والتعاون بدوره تحدث السيد سعيد الهاجري، المدير العام لمؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، حيث تناول أهمية الشراكة والتعاون والتنسيق بين كلية الشريعة والجمعيات الخيرية العاملة في مجال العمل الإنساني، بحيث يتم إجراء المزيد من الدراسات البحثية على أنجع السبل في سبيل خدمة هذا العمل. كما تحدث السيد ابراهيم بن علي، المدير العام لمؤسسة عفيف الخيرية فقال، إن قطر رائدة في مجال العمل الخيري مشيدا بمستوى التعاون البناء بين الهيئات الخيرية في الدولة وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، وقال إن مثل هذه الورش تفيد العاملين في المجال الخيري وتجعلهم يكتسبون خبرات عملية وعلمية تنعكس على أدائهم في ميادين العمل الخيري المختلفة. *دور مهم أما السيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الاحمر القطري فقال إنه سعيد بالمشاركة في هذه الورشة أو الاجتماع الموسع بين القائمين على العمل الخيري، وقال إن من المهم هو العمل بحذر ووفق الأسس القانونية ووفقا لمقتضيات المصلحة للقيام بالدور المهم الذي تقوم به هذه الجمعيات على كافة الأصعدة وهو عمل كبير ومتميز جعل لدولة قطر مكانتها على الصعيد الدولي في مجال الأعمال الخيرية. *دراسة الواقع وتحدث السيد محمد علي الغامدي، المدير التنفيذي للقطاع الخارجي بجمعية قطر الخيرية عن الدور الكبير الذي تلعبه المؤسسات الخيرية القطرية على الصعيدين الدولي والمحلي وأهمية التنسيق فيما بينها وضرورة دراسة الواقع أثناء القيام بالأعمال الخيرية المختلفة، وأشاد بالتنسيق مع كلية الشريعة في هذا المجال. وقد تضمنت الجلسة كلمة افتتاحية لعميد الكلية، ومحاضرة حول نمذجة العمل الخيري قدمها الدكتور يحيى حمد النعيمي، ومناقشات مفتوحة حول صناعة العمل الخيري، ودور كلية الشريعة والجامعة عموما في هذه الصناعة، وبعد ذلك تم إصدار توصيات خاصة بالعمل الخيري في قطر.
538
| 16 نوفمبر 2016
نظمت لجنة التواصل ودعم الطلاب بكلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر حملة "حياتك خضراء" لمدة ثلاثة أيام، كجزء من مبادرة أسبوع قطر للاستدامة التي يرعاها مجلس قطر للمباني الخضراء- عضو في مؤسسة قطر. وقد تم افتتاح أجنحة حملة "حياتك خضراء" يوم الثلاثاء، الماضي بحضور الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر، والدكتور خالد عبد القادر عميد كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر، والمهندس مشعل الشمري مدير مجلس قطر للمباني الخضراء، والدكتور بدر الإسماعيل رئيس قسم الإدارة والاقتصاد، وقد شارك في الأجنحة أكثر من 240 طالبا وطالبة من كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر من خلال الإسهام بالأنشطة المختلفة المتعلقة بالاستدامة في أجنحة الحملة. وتهدف هذه الحملة إلى تحفيز الطلاب لعمل أنشطة متعلقة بالاستدامة كجزء من حياتهم اليومية وزيادة معرفة الطلاب بمفهوم الاستدامة بشكل عام والتعرف على الجهات التي يمكن أن يتواصلوا معها للاستفادة منها في مجال تطبيق مفهوم الاستدامة بشكل بسيط يتناسب مع نمط حياتهم. وتعتز جامعة قطر بما تتلقاه وما تقدمه من دعم ومساندة استثنائية ومتبادلة مع المجتمع القطري، فهي ليست مؤسسة تعليمية فحسب، بل شأنها شأن كل الجامعات العريقة، محرك للتطوير المجتمعي، تقدم نطاقا واسعا من المساهمات القيمة عبر برامج التوعية التي تقدمها للمجتمع بفئاته المختلفة. وقال الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر بهذه المناسبة: "إن تشجيع الطلبة لتبني نمط حياة صحي ومستدام هو جزء من المسؤولية الاجتماعية التي تحرص عليها جامعة قطر، ونحن فخورون بالطلبة الذين نظموا وشاركوا في هذه الحملة القومية. إنك عندما تقوم بتوعية الطالب الجامعي فإنك كمن يزرع بذرة لابد أنها ستنبت، وسيصبح الطالب سفيرا لهذه الأفكار ويحملها لبيئته ووسطه. مثل هذه الحملات لها دور كبير في التذكير بالتحديات التي تواجهها دولة قطر، والأفكار التي تنبثق عن هذه الحملات ستتحول لأفكار تسهم في عمل تغيير ونقلة في التوجهات والسلوكيات مع الوقت".
322
| 16 نوفمبر 2016
وقعت جامعة قطر اليوم، اتفاقية تفاهم لمدة ثلاث سنوات مع منظمة الخليج للاستشارات الصناعيّة (جويك)، وذلك بهدف وضع إطار واضح لتسهيل التعاون والتنسيق المشترك بين الجامعة والمنظمة في مجالات المعلوماتية والإعلام والاستشارات الفنية والبحوث والتدريب الطلابي وغيرها. وتأتي هذه الاتفاقيّة انطلاقًا من رؤية جامعة قطر بضرورة تعزيز العلاقات مع مؤسسات المجتمع المحلي وبحث سُبُل التعاون البنّاء بما يُحقق مصلحة الطلبة والمجتمع بشكل أوسع. وقّع الاتفاقية عن جامعة قطر الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس الجامعة، بينما وقّعها عن منظمة الخليج للاستشارات الصناعية السيد عبدالعزيز بن حمد العقيل الأمين العام للمنظمة. وطبقا لهذه الاتفاقية، يتعهّد طرفاها بتوفير كامل الدعم والمساندة الفنية والإدارية والمالية التي من شأنها دعم تنفيذ المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تحقق أهداف التنمية الاقتصادية في دولة قطر، وذلك من خلال تبادل المعلومات والدوريات الخاصة بمجال الصناعة، وتبادل المعلومات التقنية والبيانات الإحصائية في المجالين الاقتصادي والصناعي، وتبادل المعلومات والبيانات ودراسات الجدوى والفرص الاستثمارية والتمكين من الوصول إلى المعلومات والبيانات الإحصائية في قواعد البيانات. وفي تعليقه على الاتفاقية، قال الدكتور حسن راشد الدرهم إن الاتفاقية ستنعكس إيجابا على الواقع الأكاديمي والبحثي في جامعة قطر، وستتضمن الاتفاقية التي تمتد على مدار 3 سنوات، مجالات عديدة، من بينها المعلوماتية والإعلام، والاستشارات الفنية، البحوث، والتدريب الطلابي. وأكد أن الجامعة، تضع من ضمن أولوياتها التعاون مع مختلف المؤسسات والهيئات التي تنشط في دولة قطر، سواء كانت محلية، أو إقليمية، أو دولية، مبينا أن الجامعة وقعت خلال العام الماضي فقط نحو 46 اتفاقية، لأنها تؤمن بأن تبادل الخبرات والتجارب والأفكار، عامل أساسي في تنشيط الحراك البحثي، وتحقيق الرؤية الوطنية في الانتقال إلى اقتصاد المعرفة. وترتبط جامعة قطر منذ سنوات عديدة بعلاقات وثيقة مع مختلف القطاعات الصناعية، سواء عن طريق كليات الجامعة، أو عبر المراكز البحثية، التي تقدم خدماتها النوعية المتخصصة واستشاراتها وخصوصا لقطاع الطاقة والصناعة. وذكر الدرهم أنه من هذا المنطلق، فإن مذكرة التفاهم اليوم مع منظمة الخليج للاستشارات الصناعية، ستساهم في تطوير الصناعة بدولة قطر، كما ستساهم في توفير البيانات، والمعلومات، والبحوث المتخصصة، والاستشارات، والخدمات الفنية للقطاعين العام والخاص في قطر. ومن جانبه، أشار السيد عبدالعزيز بن حمد العقيل الأمين العام لمنظمة الخليج للاستشارات الصناعيّة إلى أن حكومات دول مجلس التعاون أحرزت تقدمًا كبيرًا في إثراء القطاع الصناعي بعيدًا عن الصناعات المعتمدة على الطاقة والبتروكيماويات. وأضاف أنّ الإمكانيات البحثية المتطورة والمبتكرة والقوى العاملة الماهرة والمعدّة إعدادًا جيدًا في دول الخليج هي من العوامل الرئيسية لتوسيع القطاع الصناعي وغيره من القطاعات في دول الخليج وتزويده بمنتجات جديدة بجودة عالية. ونوه إلى أن منظمة الخليج للاستشارات الصناعية تأخذ زمام المبادرة لتعزيز الشراكة بين صناعات دول الخليج ومراكز وجامعات البحث والابتكار في دول الخليج. وتعمل المنظمة في الوقت الراهن على تطوير قاعدة بيانات تضم الإمكانيات والأنشطة البحثية المتطورة في القطاع الصناعي في دول الخليج بشكل استراتيجي. وتأمل المنظمة أن تعزز تعاونها مع جامعة قطر والمراكز البحثية والتطويرية في دول الخليج لتحقيق أهدافها.
384
| 16 نوفمبر 2016
يعقد بجامعة قطر يومي 28 و29 نوفمبر الجاري المؤتمر العالمي الخامس لتصنيع الغاز الذي ينظمه مركز أبحاث الغاز بالجامعة وذلك تحت شعار "تصنيع الغاز: الفرص والتحديات" ويستمر يومين. وتشارك في المؤتمر 200 شخصية متخصصة في مجال الغاز بينهم مجموعة كبيرة من الباحثين والعلماء من مختلف دول العالم لعرض الأبحاث في مجال الغاز الطبيعي، إلى جانب ممثلي عدد من المؤسسات الأكاديمية والصناعية الرئيسية. وأوضح الدكتور خليفة بن ناصر آل خليفة عميد كلية الهندسة، في تصريح صحفي بهذه المناسبة، أن المؤتمر سيبحث مختلف التحديات المتعلقة بصناعة وإنتاج الغاز، والتنمية المستدامة للطاقة ومعالجة المياه المصاحبة لإنتاج البترول والغاز. وقال إن المؤتمر سيتطرق أيضا لموضوعات متصلة بعمليات الإنتاج النظيف وكفاءة استخدام الموارد الطبيعية، بالإضافة للتكنولوجيات المستدامة للاحتباس الكربوني وطرق تفعيلها. كما أشار إلى موضوعات أخرى سيناقشها المشاركون منها الاستدامة البيئية بما فيها الغازات الدفيئة وانبعاثات المركبات العضوية المتطايرة، بالإضافة للطرق الحديثة لمعالجة المياه الناتجة عن عمليات الغاز، والأمن والسلامة في هذه الصناعة، وكفاءة استخدام الطاقة، وغيرها. بدوره، قال الدكتور محمد المري مدير مركز أبحاث الغاز "إن المؤتمر العالمي الخامس لتصنيع الغاز يأتي ضمن مجموعة من الفعاليات التي ينظمها المركز ويشرف عليها وهي المؤتمر العالمي للغاز، والدورات التدريبية المتخصصة، والأبحاث المتقدمة". وأضاف "تغطي جلسات هذا المؤتمر مواضيع وعناوين رئيسية متعددة مثل الاستدامة البيئية، تقنيات معالجة الغاز الطبيعي، كفاءة استخدام الطاقة، والأمان في صناعة الغاز الطبيعي". وأشار إلى إقامة معرض مصاحب للمؤتمر للشركات الراغبة في استخدام مساحات المعرض المتاحة لترويج مشاريعها الخاصة بالغاز أو تلك التي تستخدم هذه المادة أو مشتقاتها.
215
| 16 نوفمبر 2016
نسخر كافة الإمكانيات لتطوير منتسبي النادي وننتظر دورهم في كأس العالم خالد الجميلي: نعول بشكل كبير على هذه المواهب لنقل أجمل صورة لأجمل حدث كانون: خامة مبدعين ننتظر أن تقتحم عالم التصوير الرياضي من بابه الذهبي مجدداً ينطلق نادي الإعلام بجامعة قطر، بأولى فعالياته لهذا العام من منصة أضخم برامج اللجنة العليا للمشاريع والإرث. ويشارك النادي في برنامج التصوير الرياضي الذي دشن مساء أمس الإثنين، والدائب لتكوين كتائب احترافية من المصورين تنقل واقع الشرق الأوسط وشعوبها وزخم أحداثها، ويساهم في المقام الأول بإعداد كادر قطري وعربي متميز يلتقط مجريات كأس العالم 2022. من هنا بدأت قصة نادي الإعلام بجامعة قطر، وهو يلتحق بقاطرة الإعلام الرياضي المنتظر منه أن يكون الرافد الأقوى لإنجاح الحدث العالمي الكبير، فيما خصصت اللجنة العليا للمشاريع والإرث جناحا خاصا انفرد به شباب نادي الإعلام عن كافة المنظمات الطلابية والإعلامية بالدوحة. وفي هذا السياق أكد ناصر الخاطر مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة باللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن اللجنة ستسخر كافة الإمكانيات لتطوير منتسبي وخريجي نادي الإعلام بجامعة قطر. مضيفاً أن "النادي من أكبر الداعمين لمشروع كأس العالم 2022 وهناك شراكات أكيدة تجمعنا به لاستغلال المواهب الشابة التي ينتظر منها أن تترك بصمة مميزة في ذلك الحدث القطري الضخم"، مشيراً إلى أن الشباب هم الرافد الأقوى لتطوير الدولة وشعوب المنطقة في آن معاً. ويتابع الخاطر ليقول إن العدسة هي الوسيلة الأبرز لإظهار واقع الأحداث، ويعد نجاح الحدث مرهوناً بنجاح اللقطة، وهذا ما يهدف إليه البرنامج -من بين ما يهدف- لترسيخ مفاهيم الموضوعية والاحترافية وتعزيز الأخوة الإنسانية من خلال الرياضة. من جانبه دعا خالد الجميلي مدير إدارة التواصل المجتمعي باللجنة العليا للمشاريع والإرث نادي الإعلام للاستمرار على هذا المستوى الكبير من الجهد، قائلاً "شبابنا يذكرونني بفريق عمل ملف كأس العالم 2022، حيث إنهم كانوا يروجون للملف في كل مكان يوجدون به، وهذا ما يفعله بالتمام نادي الإعلام، فهم توربينات عملاقة محركة للعملية الإعلامية في قطر، وعلامة فارقة في إنجاح أي حدث يشاركون فيه". ويضيف الجميلي أن لجنة المشاريع والإرث تعول بشكل كبير على هذه الطاقات والمواهب المتميزة لنقل أجمل صورة لكأس العالم 2022، واليوم بدأنا في برنامج إعداد المصورين، لنقلهم من مستوى الهواة إلى الاحترافية، وكذلك استقطاب المهتمين بمجال التصوير الرياضي لصقل مواهبهم وإعطاء انطباع إيجابي للعقلية القطرية، وننتظر أعضاء النادي الذين بدأت تنضج مواهبهم بشكل ملحوظ، للالتحاق بالمراكز والمحطات الإعلامية والصحف القطرية المشاركة في نقل مجريات الحدث. ويرمي برنامج التصوير الرياضي إلى تمكين الشباب القطري واستقطاب المواهب العربية لإعدادها للالتحاق باللجان الإعلامية لكأس العالم 2022، انطلاقاً من إيمان الدولة بدور الشباب وطاقاتهم في إحداث الفارق القوي في إنجاح الأحداث الكبرى. على صعيد متصل يقدم ديفد كانون المصور الفوتوغرافي الأشهر عالمياً في مجال التصوير الرياضي ورش عمل خاصة بنادي الإعلام في هذا المجال، على خلفية اكتشافه لمواهب عملاقة ينتظر منها أن تقتحم عالم التصوير الرياضي من الباب الذهبي -على حد وصفه. ويعد كانون من أبرز المصورين العالميين الذين تركوا بصمة قوية خلال مسيرته الممتدة لأكثر من 30 عاماً، كما أنه أحد أبرز أعضاء الطاقم التدريبي ببرنامج التصوير الرياضي الحاضرين من وكالة "جيتي إمجز". على الصعيد أشاد كانون بالدور المتميز للنادي في المجتمع القطري وسعيه الدائم لفرض نفسه باستحقاق على مجريات الأحداث الإعلامية في قطر مؤكداً أن مستقبل المنطقة العربية والخليجية واعد بأمثال هؤلاء الموهوبين والمكافحين كذلك. ويقول رئيس نادي الإعلام بجامعة قطر عبدالله فخرو إن رؤية النادي ترمي إلى ما ترمي إليه رؤية قطر الإستراتيجية لعام 2030، لتمكين الشباب وتسخير طاقاتهم للحفاظ على استمرارية التقدم والنماء. وما نقدمه خلال فعاليات النادي وورش العمل التي تتخذ مكانها في رزنامة أحداث العام، تصب جميعها في مصلحة الوطن وشبابه، وقد وضعت هذه الفعاليات بعناية لتطوير طلاب ومحبي الإعلام، وصقل مواهبهم للوصول إلى الاحترافية.
288
| 15 نوفمبر 2016
كشف عبدالرحمن محمد الهاجري مدير إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الثقافة والرياضة، عن شراكة استراتيجية مرتقبة تجمع الوزارة بنادي الإعلام في جامعة قطر. وقال الهاجري إن سعادة صلاح بن غانم العلي وزير الشباب والرياضة افتتح مركزاً شبابياً للإعلام، إيماناً من قيادات الدولة بالدور المحوري الذي يلعبه الإعلام والشباب في آن معاً. وأضاف أن نادي الإعلام كان على رأس أولويات الوزارة وقت إعداد المركز الإعلامي، وقد فرضوا أنفسهم على خلفية نشاطهم الملفت وتعاونهم مع مؤسسات الدولة، وعقليتهم الإعلامية الناضجة. مشيراً إلى أن النادي يعتبر من أهم التروس الفاعلة في المجتمع القطري، باستحقاق الثقة التي نالها من المؤسسات الإعلامية كجريدة الشرق القطرية ومركز الجزيرة للتدريب والتطوير، والوجوه الشابة الحالمة التي اختيرت من داخل النادي لتحتل مكانها على شاشة تلفزيون قطر، كلها مؤشرات واضحة تقول إن ثمة موهبة ضخمة قد تخمرت في هذه المنظومة الطلابية. وعن إمكانية مشاركة نادي الإعلام ومخرجاته في تنظيم كأس العالم 2022 على الصعيد الإعلامي، قال الهاجري إن كلمة "الإمكانية" باتت لا تصلح مع هذه الظاهرة الإعلامية، فهذا هو الحادث بالفعل. شبابنا هم رواد القاطرة الإعلامية في الحدث الرياضي المنتظر، ولن تكون مشاركة رمزية أو محاولة لإقحام الشباب في الصورة، ولكن سوف يكون بالاستحقاق على اعتبار الموهبة الكبيرة التي نمت عضلة قوية في جسد الوطن.
491
| 15 نوفمبر 2016
نظمت إدارة الموارد البشرية بوزارة التعليم والتعليم العالي وبالتعاون مع جامعة قطر، وأكاديمية قطر للمال والأعمال، والمركز العربي للتدريب التربوي لدول الخليج العربي عددا من الدورات التدريبية لعدد من موظفي وزارة التعليم والتعليم العالي، وذلك خلال شهري أكتوبر الماضي ونوفمبر الحالي، حيث نفذ المركز العربي للتدريب التربوي لدول الخليج العربي عدة دورات تدريبية منها: الدورة التدريبية بعنوان ( آليات وخطط عمل اللجان المعنية بالمنظمات الدولية والإقليمية )، والتي حضرها عدد من موظفي اللجنة القطرية الوطنية للتربية والثقافة والعلوم وإدارة شؤون التعاون الدولي في الوزارة. حيث هدف منهج الدورة إلى إكساب المشاركين معرفة الأركان الأساسية التي ينبني عليها عمل اللجان الوطنية، وفهم أعمق للوظائف الأساسية التي تضطلع بها اللجان، والاطلاع على ما تقوم به اليونسكو من أجل تعزيز القدرات التنفيذية للجان الوطنية. إعداد التقارير المالية من جهتها، نفذت أكاديمية قطر للمال والأعمال عدة دورات تدريبية منها: الدورة التدريبية (إعداد التقارير المالية)، والتي حضرها عدد من موظفي المكتب المالي، حيث هدفت للتعريف بالمهارات الخاصة بأعداد التقارير المالية الختامية والدورية كما تم تنظيم الدورة التدريبية بعنوان (التميز والجودة في خدمة العملاء)، والتي حضرها عدد من موظفي إدارة المرافق والخدمات العامة بالإضافة تنظيم الدورة التدريبية بعنوان ( التفكير الإبداعي الناقد )، وحضرها عدد من أخصائيي وخبراء واستشاريي إدارة التوجيه التربوي، وإدارة التعليم المبكر، ودورة ( التميز في المشتريات العطاءات، اختيار الموردين والتفاوض الشرائي ) وأيضاً الدورة التدريبية بعنوان (إعداد خطط الاستقطاب وإعادة توزيع القوى العاملة) ودورة "التحليل الإحصائي المتقدم (SPSS)" وفي ختام الدورات التدريبية، تم تكريم المشاركين المتدربين الذين أكدوا أهمية الدورات التدريبية وأن التدريب أصبح من أولويات تطوير وتحسين العمل .
358
| 15 نوفمبر 2016
وقعت كلية التربية في جامعة قطر وجامعة يوفاسكولا الفنلندية مذكرة تفاهم للتعاون بين الجامعتين في المجالات الأكاديمية والبحثية. وقع الاتفاقية عن جامعة قطر د. حسن الدرهم رئيس الجامعة، بينما وقع عن جامعة بوفاسكولا الفنلندية د. ماني مانين رئيس جامعة يوفاسكولا بحضور كلا من الدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية والدكتور يحيى النقيب العميد المساعد لشئون البحث والدراسات العليا وعميد كلية التربية في الجامعة وعددا أعضاء الجامعة الفنلندية. وبموجب هذه الاتفاقية، سيتم دراسة تطوير مركز الطفولة المبكرة في جامعة قطر وبرنامج التربية الرياضية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون والتمويل المالي لمشروعات بحثية مشتركة بين المؤسستين والتعاون في مجال النشر المشترك. كما تقتضي هذه الاتفاقية إطلاق برنامج تبادل زيارات للطلبة (بكالوريوس ودراسات عليا) ولأعضاء هيئة تدريس والمشاركة في مؤتمرات وورش عمل وندوات علمية، علاوة على تطوير برنامج دكتوراه في التربية في جامعة قطر. وقال د. أحمد العمادي عميد كلية التربية في جامعة قطر: "نهدف في كلية التربية في جامعة قطر إلى دعم طلبتنا وأساتذتنا من خلال التعاون مع أعرق الجامعات العالمية وأكثرها تميزًا مثل جامعة يوفاسكولا وذلك من خلال توفير كافة الفرص الأكاديمية والبحثية والتدريبية ليكونوا خريجينا أكفاء مسلحين بالعلم والمعرفة والخبرة الميدانية والبحثية وقادرين على خدمة القطاع التربوي في دولة قطر". وتأتي هذه الاتفاقية بُعيد زيارة قام بها وفد من جامعة يوفاسكولا الفنلندية إلى كلية التربية في جامعة قطر خلال العام الأكاديمي 2016 بهدف التعرف على أبرز إنجازات كلية التربية في مجال التعليم والتدريب والبحث العلمي وبحث التعاون بين الجامعتين. وستعود هذه الاتفاقية بين كلية التربية في جامعة قطر وجامعة يوفاسكولا الفنلندية إحدى أعرق الجامعات الأوروبية بالنفع الكبير على طلبة وأساتذة كلية التربية في جامعة قطر، حيث من المؤمّل أن تحقق هذه الاتفاقية بنودها وتُثري العملية التعليمية والبحثية في كلية التربية. يُذكر أن كلية التربية في جامعة قطر تعتبر أول مؤسسة تعليم عالي في دولة قطر، وهناك العديد من الانجازات التي سعت الكلية لتحقيقها لتطوير القطاع التربوي التعليمي في دولة قطر. وقد حصلت الكلية على الاعتماد الأكاديمي من مجلس اعتماد برامج إعداد المعلمين CAEP وفق معايير NCATE، وبدأت هذا العام في استقبال الدفعة الثانية من برنامج بكالوريوس التربية الخاصة وبرنامج ماجستير المناهج وطرق التدريس والتقويم، كما تم الانتهاء من تطوير برنامج دكتوراه الفلسفة في التربية، وبرنامج بكالوريوس التربية البدنية. وقد ضاعفت الكلية جهودها نحو تشجيع أعضاء هيئة التدريس للنشر في مجلات أكاديمية رصينة ومحكمة، إضافة الى عرض دراساتهم وبحوثهم من خلال المؤتمرات المحلية والعالمية ذات السمعة الجيدة.
462
| 15 نوفمبر 2016
تحت رعاية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تنظم كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة قطر مؤتمرا دوليا حول "الإرهاب وسبل معالجته" يوم الأحد المقبل. وقال الدكتور يوسف الصديقي عميد الكلية إن قضية الإرهاب من المشكلات التي طالما لحقت بالمجتمعات لأسباب مختلفة ومتداخلة، وتتجدد هذه القضية في أوقات بعينها بحدة وعنفوان، مما قد يتسبب في تدمير بنى المجتمعات وأسس استقرارها. وأضاف: عصرنا الحاضر من أكثر العصور التي ابتليت فيها المجتمعات بأنواع جديدة من الإرهاب، لم تشهدها أكثر فترات التاريخ تطرفا، فتركت آثارا جد خطيرة، لم تنحصر في تدمير البنى الاجتماعية والاقتصادية فحسب، بل أسهمت في إحداث هزة حضارية عنيفة امتدت إلى الذات والهوية والأصول. وبين أن البحث عن منهج علمي في معالجة قضية الإرهاب في جميع مستوياتها وسياقاتها، وتفعيله، يعد اليوم مطلبا ملحا في عالمنا، وخطة لازمة تمهد الطريق لفهم القضية، ووضع تصور بعيد المدى، يتناول القضية من جوانب متعددة، بما يعيد بناء النفوس، وتنظيم طرق التفكير، وتقويم الأفكار، وتوسيع المعارف بوتيرة متئدة قاصدة، ويستفيد من التجارب المتراكمة. سلسلة مؤتمرات وأضاف أن هذا المؤتمر مقدمة لسلسلة مؤتمرات تعتزم كلية الشريعة والدراسات الإسلامية عقدها، لتناقش منحنيات فرعية تتشعب من هذه القضية العامة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، بطريقة أكثر عمقًا وتفصيلًا. وقال د. الصديقي إن الكلية تسعى إلى تنظيم هذا المؤتمر للوقوف على رؤى وتجارب فكرية وتعليمية وثقافية متنوعة مما يعرضه العلماء والمفكرون والباحثون المشاركون، بما سيعطينا رؤية واضحة ودفعة جديدة لتفعيل هذه القيم في قادم خططنا الدراسية، وأساليبنا ومناهجنا التربوية، ووسائلنا التعبوية والتثقيفية، وسنكتشف المشكلات التي تواجهنا؛ خاصة في قضايا التطرف والتعصب والغلو والكراهية والإسلاموفوبيا والإرهاب، وسنوسع النقاش مستقبلا في القضايا التي تحتاج إلى المزيد من العرض والتحليل، وحصيلة كل ذلك هو العمل الجدي على تكوين نخب وأطر ذات كفاءة عالية لتكريس قيم الحوار وثقافة التسامح والتعايش والسلم والسلام على المستوى التعليمي والاجتماعي والفكري والثقافي، بل العمل على تكوين كفاءات قادرة على صياغة وعي جديد وفقا للواقع المتجدد، وفي إطار الأصالة والثوابت، ليتحسس الجيل الجديد قيمة الأمن الفكري والاجتماعي، وضرورة التعايش السلمي في المجتمع الإنساني، بل في الكون الأعم ليشمل ذلك الطبيعة ومكوناتها. تأصيل علمي بدوره قال الدكتور حامد عبد العزيز المرواني رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر إن المؤتمر يسعى إلى جملة أهداف أهمها تأصيل قضية الإرهاب تأصيلا علميا من حيث المفهوم والمنطلقات، وتعزيز ضمان الفصل بين العلم و(الأيديولوجيا) في مقاربة قضية الإرهاب، والكشف عن الأبعاد الفكرية والسياسية والاجتماعية وغيرها، الكامنة وراء قضية الإرهاب، وضع خطة عمل استراتيجية استشرافية لتجفيف منابع الإرهاب حتى يتم عزلها عن أن تكون معاول هدم للأمة والحضارة. وأضاف الدكتور المرواني أن هذا المؤتمر هو السابع من نوعه الذي تنظمه الكلية ويمتاز بحضوره الكبير، حيث يشارك فيه أكثر من 40 باحثا من 17 دولة من أربع قارات، وسيتم خلاله عرض أكثر من 20 ورقة بحثية على مدار جلساته الخمس ومحاوره الست. وقد تلقت إدارة المؤتمر أكثر من 500 ورقة بحثية، وتم اختيار 100 ورقة منها وبعد عمليات الفرز والتمحيص تم اختيار 20 ورقة منها بمعدل أربع أوراق في كل جلسة من جلسات المؤتمر. محاور أساسية من جهته قال الدكتور عز الدين معميش رئيس اللجنة العلمية إنه سيتم مناقشة 6 محاور أساسية تتضمن تحديد المفهوم والخلفية التاريخية لهذه الظاهرة. وسيبدأ المؤتمر في محوره الأول بتوضيح المراد من مصطلح الإرهاب. كما أن من المتعين كذلك توضيح الخلفية التاريخية لهذه الظاهرة حتى يقع تناولها ضمن سياقاتها المناسبة. ويناقش المحور الثاني: البعد الفكري في ظاهرة الإرهاب من حيث هو ظاهرة تنطوي على أبعاد متعددة، ومن أبرزها البعد الفكري، والمقصود به العناصر الدينية (أي الإسقاطات البشرية الخاطئة في فهم الدين) أو الأيدلوجية التي تساهم في صناعة الغلو والتطرف ومن ثم الإرهاب. أما المحور الثالث فيناقش البعد السياسي في ظاهرة الإرهاب، حيث إن للعامل السياسي تأثيره في صناعة الظواهر، لا سيما بعد تحول العالم إلى مجتمع دولي واحد تتداخل فيه سياسات دولية متعددة، والمطلوب توضيح دور العامل السياسي في صناعة الإرهاب، ومعرفة الخلفيات الاقتصادية والجغرافية والمصلحية لها. ويتناول المحور الرابع البعد الاجتماعي والنفسي في ظاهرة الإرهاب إذ لا يمكن فصل الظواهر عن العاملين الاجتماعي والنفسي؛ لأنهما الحاضنتان لكل نشاط إنساني، ومن هنا كان متعينا بحث الدور الذي يشكله البعد الاجتماعي والنفسي في نشوء ظاهرة الإرهاب وتوسعها. ويتحدث المحور الخامس عن موضوع التراث الديني ومواقفه من ظاهرة الإرهاب والمساحات الدينية والثيولوجية المنتجة للإرهاب، وحقيقة المشكلة في الأديان الإبراهيمية الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلام وفي الأديان المختلفة الأخرى كالبوذية والهندوسية ومعرفة الظواهر المصاحبة كالإسلاموفوبيا واللادينية وما المقصود من التراث أفهام العلماء التي نشأت حول النص الشرعي تفسيرا وتنزيلا وتعليلا، والهدف من هذا المحور يتمثل في دراسة مواقف التراث باختلاف مشاربه ومذاهبه دراسة موضوعية تجاه ظاهرة الإرهاب. ويناقش المحور السادس والأخير سبل معالجة قضايا الإرهاب في مسيرة البحث عن إجابات وعلاج لقضية الإرهاب يمثل المؤتمر بداية لمؤتمرات عدة قادمة تحاول تشخيص الداء والبحث عن علاج عملي ناجع له. ويهدف هذا المحور إلى تقديم دراسات علمية تقود إلى حلول جادة لإشكالية الإرهاب المعاصر، سواء أكانت حلولا للأسباب الاجتماعية أم الدينية أم السياسية.
1332
| 15 نوفمبر 2016
تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية يعقد بجامعة قطر يومي 20 و21 نوفمبر الجاري المؤتمر الدولي حول "الإرهاب وسبل معالجته"، بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين والأكاديميين من دولة قطر وخارجها. ويهدف المؤتمر الذي تنظمه كلية الشريعة والدراسات الإسلامية إلى تأصيل قضية الإرهاب تأصيلا علميا من حيث المفهوم والمنطلقات، وتعزيز ضمان الفصل بين العلم والإيديولوجيا في مقاربة قضية الإرهاب، والكشف عن الأبعاد الفكرية والسياسية والاجتماعية وغيرها الكامنة وراء هذه القضية. كما يسعى المؤتمر إلى وضع خطة عمل استراتيجية استشرافية لتجفيف منابع الإرهاب حتى يتم عزلها عن أن تكون معاول هدم للأمة وحضارتها. وفي مؤتمر صحفي عقد اليوم، أكد الدكتور يوسف الصديقي عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية أهمية هذا المؤتمر الذي يبحث في ظاهرة الإرهاب.. وقال "إن هذا المؤتمر هو موضوع الساعة ويمس الإنسانية كلها ويأتي في وقت بالغ الدقة والتعقيد تمر به الأمة العربية والإسلامية". وأضاف أن قضية الإرهاب من المشكلات التي طالما لحقت بالمجتمعات لأسباب مختلفة ومتداخلة، وتتجدد هذه القضية في أوقات بعينها بحدة وعنفوان، مما قد يتسبب في تدمير بنى المجتمعات وأسس استقرارها. وقال الدكتور الصديقي "إن الكلية تسعى من تنظيم هذا المؤتمر للوقوف على رؤى وتجارب فكرية وتعليمية وثقافية متنوعة مما يعرضه السادة العلماء والمفكرون والباحثون المشاركون، بما سيعطي رؤية واضحة ودفعة جديدة لتفعيل هذه القيم في قادم خططنا الدراسية، وأساليبنا ومناهجنا التربوية، ووسائلنا التعبوية والتثقيفية، وسنكتشف المشكلات التي تواجهنا، خاصة في قضايا التطرف والتعصب والغلو والكراهية والإسلاموفوبيا والإرهاب". وأشار إلى أن المؤتمر يجمع شخصيات علمية وفكرية بارزة من الشرق والغرب بهدف تحليل القضية وتشخيصها والوقوف على أبعادها المختلفة واقتراح الحلول والمعالجات لها.. وتوقع أن يخرج المشاركون بدراسة شاملة حول قضية الإرهاب تستفيد منها الجهات المعنية في العالم العربي والإسلامي والعالم أجمع. بدوره قال الدكتور حامد المرواني رئيس اللجنة التحضيرية إن هذا المؤتمر سيقود إلى مؤتمرات عدة لتشخيص ظاهرة الإرهاب والبحث عن علاج ناجع لها. وأشار إلى أن هذا الحدث سيحظى بحضور كبير لعلماء ومفكرين ومتخصصين في هذا المجال من 17 دولة من أربع قارات. ويتضمن جدول الأعمال خمس جلسات تطرح خلالها نحو 20 ورقة عمل تتناول محاور المؤتمر الأساسية وهي مفهوم الإرهاب والخلفية التاريخية للظاهرة، والبعد الفكري والسياسي والاجتماعي والنفسي لها، وسبل معالجة قضايا الإرهاب. وأشار الدكتور عز الدين معميش رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر إلى أن اللجنة تلقت ما يقرب من 500 ملخص بحثي حول محاور المؤتمر لكنها استقرت في النهاية على 20 بحثا علميا ستقدم خلال الجلسات. وأكد أن اللجنة المنظمة حرصت على اختيار الأبحاث وفق معايير علمية دقيقة بهدف تحليل الظاهرة وتفكيكها من الداخل وفق مقاربة منهجية بعيدا عن الإيديولوجيات والمواقف السياسية والإثارة الإعلامية.
302
| 15 نوفمبر 2016
تنفذ أربع طالبات في قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر حملة تحت عنوان "كلنا نقدر". وتهدف حملة الطالبات صافية العنزي، منى الساعي، نور المحمود، وسارة الخيارين، الى تشجيع فئة الشباب على اكتشاف قدراتهم وتنميتها وعدم الاستهانة بها؛ وذلك بهدف إحداث تغير إيجابي في المجتمع. ويأتي تنفيذ الحملة ضمن مشروع التخرج في القسم. كما تهدف الى توعية الجمهور المستهدف بأهمية تنمية القدرات الذاتية لديهم. وتغيير سلوك الجمهور المستهدف وتشجيعه على تنمية وتطوير القدرات الذاتية. ونشر ثقافة القدرات الذاتية وتنميتها بين أفراد المجتمع. وتشجيع الجمهور المستهدف على عدم الاستهانة بالقدرات الذاتية لديهم. وتستهدف الحملة فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و27 عاما. وتستمر من 13 الى 17 نوفمبر الجاري في ثلاثة أماكن، وهي الى جانب جامعة قطر كل من جلف مول والحي الثقافي "كتارا". وأشارت الطالبات إلى أنه يتم في البداية التعريف بالحملة، من خلال تقديم المعلومات الكافية للجمهور المستهدف وعرض التجارب الواقعية التي أثبتت كفاءتها في اكتشاف قدراتها وإثبات الذات، وأضافت الطالبات: سيكون هناك تفاعل مباشر بيننا وبين الجمهور؛ بهدف معرفة ما إذا كانوا يمتلكون قدرات معينة وتشجيعهم على تنميتها، بالإضافة إلى توزيع البروشورات والهدايا الرمزية عليهم.
409
| 14 نوفمبر 2016
الدرهم:جامعة قطر تعزز القيم الانسانية للعلوم د. اسماء آل ثاني: فرص جديدة للبحث العلمي في الصحة انطلق في جامعة قطر اليوم المؤتمر الدولي لعلوم البيولوجيا الجزيئية في الشرق الأوسط، بالشراكة مع جمعية الشرق الأوسط لعلوم البيولوجيا الجزيئية، والذي يستمر خلال الفترة ما بين 14 الى 18 نوفمبر الجاري. وقال د. حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر إن الجامعة تسعد باستقبال نخبة متألقة من علماء البيولوجيا الجزيئية الذين سيشاركون بإسهاماتهم العلمية، ومداخلاتهم، في إثراء الاجتماع الثالث لمجلس علماء البيولوجيا الجزيئية في منطقة الشرق الأوسط، والمعرض المصاحب له. وأضاف: شهدت السنوات الأخيرة تطورا كبيرا، وواضحا، فيما يتعلق بعلم البيولوجيا الجزيئية، وخاصة الجانب المتعلق بعلم الجينوم، والتطورات الكبيرة في موضوع الخلايا الجذعية، والعلاج الخلوي، وأيضا تطور علاجات السرطان، والسكري، التي من المؤمل ان تنعكس إيجابا على حياة الإنسان وصحته. وأكد رئيس جامعة قطر على أن تكون القيم الأخلاقية هي المراقبة لعمل العلماء، قائلا: ولكن يظل من المهم دائما، أن يضع العالم القيم الأخلاقية نصب عينيه، وهو يطور هذه العلوم الدقيقة، حتى توجه لخدمة البشرية، ونحن في جامعة قطر حريصون على ذلك كل الحرص، كما نثق تماما، بأنكم حريصون مثلنا، على جعل القيم الإنسانية، هي المظلة الأساسية، والمحركة للعلوم. وفي كلمته بالمناسبة، قال الدكتور إيغون تفت نائب رئيس جامعة قطر لتعليم الطب والصحة وعميد كلية الطب: "تقوم جامعة قطر من خلال استضافتها لهذا المنتدى الهام بتسليط الضوء على جهودها المتواصلة في مجال زيادة وعي المجتمع حول علوم البيولوجيا الجزيئية في منطقة الشرق الأوسط، وفي تعزيز البحث العلمي في المجالات الطبية الأساسية مثل الأمراض الوراثية والخلايا الجذعية بهدف توفير الحلول الفعالة للقضايا الطبية التي تؤثر على المجتمع، ولكي تتماشى مخرجات البحوث مع احتياجات قطاع الرعاية الصحية في دولة قطر والمنطقة. *شراكة بحثية من جانبها قالت الدكتورة أسماء آل ثاني، نائب رئيس مجلس أمناء قطر بيو بنك للبحوث الطبية ورئيس لجنة برنامج قطر جينوم وعميد كلية العلوم الصحية بجامعة قطر: "يسرنا في قطر بيو بنك للبحوث الطبية وبرنامج قطر جينوم أن نتشارك مع جمعية الشرق الأوسط لعلوم البيولوجيا الجزيئية في تنظيم هذا المؤتمر. وفي هذا الإطار، يلتزم كل من قطر بيو بنك للبحوث الطبية وبرنامج قطر جينوم في تعزيز فهم المجتمع للصحة والأمراض على الصعيد المحلي والإقليمي، وذلك من خلال توفير فرص جديدة للبحث العلمي في مجال الصحة والطب ومن خلال تنظيم الفعاليات التي توفر للخبراء فرصة لتبادل الأفكار في هذا المجال." وينعقد المؤتمر، وهو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، برعاية كل من مؤسسة حمد الطبية، قطر بيو بنك للبحوث الطبية، برنامج قطر جينوم، معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بجامعة بن حمد بن خليفة، مركز السدرة للطب والبحوث، كلية طب وايل كورنيل، والهيئة العامة للسياحة. ويهدف إلى منح ممثلي القطاع الأكاديمي والصناعي منصة للتفاعل ولتعزيز ترجمة البحوث إلى واقع أفضل في أساليب العلاج. *500 باحث ويشارك في الحدث حوالي 500 باحث رائد في مجال علم الأحياء والطب الحيوي بما فيهم مدرسين ومتدربين من المجال الأكاديمي والإكلينيكي والصيدلي لعرض أبحاثهم العلمية، وتسليط الضوء على استخدام التقنيات المبتكرة والحديثة وتشجيع التفاعلات والشراكات في مجال علوم البيولوجيا الجزيئية. وتضمن برنامج المؤتمر نحو 19 جلسة تمحورت حول عدة مواضيع "علم الجينوم والطب الميداني"، "الخلايا الجذعية والعلاج الخلوي"، "التمثيل الغذائي وعلم الغدد الصم"، "داء السكري"، "علم التخلق والسرطان"، "علوم الأعصاب: التشابك الوظيفي في الصحة والمرض"، "إشارات ونظم علم الأحياء"، "علوم الأعصاب: الأمراض العصبية التنكسية"، "الأمراض المعدية"، "علوم الأعصاب: العلاج"، "علم المناعة السرطاني"، "التكنولوجيا الحيوية" و"علم الأحياء البنيوي والتصوير الجزيئي". كما تضمن المؤتمر معرضا عن المعدات والخدمات والمنشورات في مجال علوم البيولوجيا الجزيئية.
645
| 14 نوفمبر 2016
د. الهزايمة: المؤتمر يوفر فرصة لتعلم "القيادة التحويلية" دورات تدريبية متنوعة لتنمية المهارات القيادية للطلبة تنظم جامعة قطر النسخة الثانية من مؤتمر القيادة الطلابية لجامعات ومؤسسات التعليم العالي في قطر ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية "تقدم"، والذي سينطلق خلال شهر نوفمبر برعاية كريمة من سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني. يقام المؤتمر بالشراكة مع كل من كلية المجتمع، كلية شمال الأطلنطي، وجامعة ستندن قطر، وبرعاية بنك قطر للتنمية وبدعم إعلامي من قناة الريان القطرية وشبكة دوحة لايف يومي 26 و27 الجاري وذلك بهدف تنمية وتعزيز مهارات الطلاب ودعم قدراتهم القيادية. من جهة ثانية، كشف الدكتور خالد الخنجي نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب عن اعادة تنظيم المجلس الطلابي التمثيلي في الجامعة بحيث يتم توسيع صلاحياته وتعزيز دوره بشكل أكبر. وكان الخنجي يتحدث خلال مؤتمر صحفي اليوم للإعلان عن تفاصيل مؤتمر القيادة الطلابية قائلا: يوما وراء يوم، وأنا أراقب تفاعل طلاب جامعة قطر، والشباب، عموما مع مجتمعهم، وألمس الإحساس بالمسؤولية لديهم، أشعر بفخر لا حدود له، فهؤلاء الشباب والشابات هم من سيصنعون مستقبل قطر، وسيحققون رؤية الوطن، القيادة قد يراها البعض أنها ملكة تولد مع الإنسان، وقد يرى آخرون أنها مكتسبة من البيئة والنشأة، لكن الجميع يتفق على أن ملكة القيادة، إن لم تجد أرضا خصبة، فإنها قد تضيع، وتندثر، إلا في حالات نادرة، ومن هنا تأتي أهمية انعقاد هذا المؤتمر، الذي يركز على أساسيات القيادة، وأدواتها، ومفاهيمها. وأضاف الخنجي: إنَّهُ من الرائع، والمثير للإعجاب، أن هذا المؤتمر يقوم على جهود شبابية في المقام الأول، فهم يقودون الحدث من بدايته إلى نهايته، صحيح أن المؤتمر سيساهم بلا شك في دعم وتعزيز وصقل المهارات القيادية، لدى طلبتنا، لكن يجب أن ندرك بأن القصة لا تتوقف هنا، في قاعات المؤتمر، بل يجب الاستمرار في دعم مواهب الطلاب، وابتكاراتهم، وترك المجال لهم كي يعبروا عن آرائهم، بكل حرية وشفافية، حتى نعزز الإحساس بالقيادة لديهم، وهذا ما نتبناه على الدوام، في جامعة قطر، وأنا أرمق هذه الوجوه الشابة، لأبنائي وبناتي الطلبة، والمفعمة بالحياة، والأمل، والرغبة في الانطلاق نحو المستقبل، يخامرني شعور جدي، بأننا نسير في الطريق الصحيح. من جانبه قال الدكتور عبدالله الهزايمة عميد كلية المجتمع في كلمة له خلال المؤتمر الصحفي إنَّ مؤتمر (تقدم) يوفر لأبناء قطر الفرصة لتعلم المزيد عن القيادة التحويلية ليس في جانبها النظري فقط ولكن في جانبها العملي والتطبيقي أيضا، وإنه لمن دواعي سروري وسعادتي تواجد متحدثين متنوعين يلقون الضوء على صفات القادة الشباب (قادة المستقبل)، كما تزداد تلكم السعادة والسرور لوجود ممثلين عن كل دول مجلس التعاون الخليجي في هذا التجمع الشبابي المهم، وفي الختام فإنَّهُ يملؤني شعور عظيم في أنَّ مؤتمر (تقدم) هو الآن تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، وأنا على يقين تام أنَّهُ في ظل رعايتها الكريمة سيكون نجاح مؤتمر (تقدم) في هذه السنة أفضل مما كان عليه السنة الماضية. بدوره قال الدكتور كان ماكلاود رئيس كلية شمال الأطلنطي في قطر: يسعدنا في كلية شمال الأطلنطي أن نتعاون مع جامعة قطر ونظرائها من الجامعات في تنظيم هذا المؤتمر في نسخته الثانية وذلك ليحقق الهدف اللازم تحت الرعاية الكريمة لسعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني. وأضاف: إنَّهُ من خلال عملنا في الكلية نقوم بمساعدة الطلاب على تحقيق النجاح الذي يبدأ من خلال مشاركتهم وانخراطهم في مثل هذه المؤتمرات التي تقوم بإثرائهم في جوانب المهارات القيادية والعمل الجماعي وفنون المناظرة وذلك إلى جانب دراستهم الأكاديمية الأمر الذي يخولهم ليكونوا قادة قطر في المستقبل. من جهته قال الدكتور إيفان نينوف العميد التنفيذي لجامعة ستندن قطر: إنه لمن دواعي سروري وشرف لجامعة ستندن قطر المشاركة في الدورة الثانية من مؤتمر تقدم ونحن نعتقد أن المؤتمر سيخلق أساسا للقوى الاجتماعية والمهنية للتواصل بين المشاركين فيه، وسيضمن المؤتمر تزويد طلابنا بمنصة فريدة من نوعها لعرض إمكاناتهم القيادية والتفاعل مع أقرانهم من مؤسسات التعليم العالي الأخرى. الجدير بالذكر أن مؤتمر القيادة الطلابية الثاني لجامعات ومؤسسات التعليم العالي في دولة قطر "تقدم"، يهدف إلى ايجاد بيئة ديناميكية تفاعلية تركز على تنمية المهارات القيادية لدى الطلاب من خلال تنظيم دورات تدريبية تطبيقية مختلفة في مجال القيادة، مما يساهم في تمكين الشباب على المستوى المحلي والوطني والاقليمي والعالمي، وللمؤتمر محاور رئيسية ثلاثة، وهي: التنمية، الانجاز، القيادة، ويتضمن برنامج المؤتمر عددا من ورش العمل والعروض التقديمية حول القيادة، يقدمها طلاب ومتخصصون، وتستهدف طلبة الجامعات.
637
| 14 نوفمبر 2016
مساحة إعلانية
أكدتوكالة ترويج الاستثمارفي قطر أن إطلاق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة للقيادات التنفيذية ورواد الأعمال ذات النمو المرتفع، يسهم في دعم الأهداف الاستراتيجية...
28710
| 02 فبراير 2026
أصدرت محكمة التمييز حكماً قضائياً لصالح الموظفين بإسقاط حق الجهة الحكومية في استرداد علاوة من الموظفين، بحسب ما أفاد المحامي حمد اليافعي. وقال...
10740
| 03 فبراير 2026
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر في يناير 2026 بلغ 3,374,660 نسمة. وقد سجل التعداد ارتفاعاً بنسبة %6.4...
9782
| 03 فبراير 2026
- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
7474
| 04 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن توافر عدد من الوظائف بالهيئة الخليجية للسكك الحديدية . وتشمل الوظائف مجموعة من التخصصات الإدارية والفنية،...
6712
| 02 فبراير 2026
تتيح خدمة صحتي الإلكترونية الوصول إلى ملفاتكم الطبية من أي مكان بما فيها نتائج الفحوصات المخبرية وتفاصيل الأدوية والمواعيد الطبية. يمكن لكافة المواطنين...
6036
| 02 فبراير 2026
خلال مراسم الإطلاق الرسمي لمشروع الربط الكهربائي في سلطنة عُمان، أعلن صندوق قطر للتنمية عن تقديم قرض إضافي بقيمة تزيد عن 78 مليون...
5078
| 02 فبراير 2026