رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الفتيات في قطر أكثر استخداماً لتقنيات مواجهة البدانة

أظهرت دراسة حديثة أن الفتيات الصغيرات في دولة قطر أكثر إقبالًا على استخدام التقنيات الحديثة للتعامل مع مشاكل البدانة مقارنة بالذكور. كما كشفت الدراسة المشتركة أن الأمهات أكثر استخدامًا لوسائل التواصل الاجتماعي من الآباء للاطلاع على أساليب الحياة الصحية.قام بإجراء الدراسة حول استخدام الصحة الرقمية للتعامل مع السمنة، مع الدراسة السريرية فريق طبي قاده البروفيسور محمد أحمدنا الأستاذ في جامعة قطر، باستخدام تكنولوجيا من تصميم معهد قطر لبحوث الحوسبة، التابع لجامعة حمد بن خليفة.شارك في الدراسة التي نفذت بتمويل من صندوق قطر الوطني للبحوث في إطار مشروع "أنا أستطيع" أكثر من 50 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 9 - 12 عاما وذويهم، حيث استخدموا أجهزة استشعار قابلة للارتداء، وهواتف نقالة، ووسائل التواصل الاجتماعي لجمع بيانات تتعلق بالنشاط البدني والتغذية. وتم دمج البيانات التي تم جمعها مع بيانات فسيولوجية للحصول على أفكار ومعطيات حول عاداتهم الصحية.وفي تعليقه على هذه الدراسة، قال الدكتور لويس لوك الباحث في معهد قطر لبحوث الحوسبة، والذي صمم التكنولوجيا الرقمية للدراسة "إنه لمن المشجع جداً أن أغلبية الأمهات والفتيات هنَّ سباقات في استخدام التكنولوجيا بطريقة مسؤولة لتحسين صحتهن في دولة قطر. وأضاف أن هذا الأمر ينطوي على أهمية كبيرة، لأن دورهن لن يقتصر على تحسين صحتهن فحسب، بل سيتجاوز ذلك ليؤثر على صحة عائلاتهن ومجتمعاتهن. وأوضح أن نتائج هذه الدراسة تقودنا إلى ضرورة مراعاة عامل الاختلاف الجنسي عند تصميم حلول صحية رقمية في دولة قطر حيث يمكن للمرأة أن تصبح رائدة في استخدام التكنولوجيا لتحسين الصحة في المستقبل . من جانبه، أكد البروفيسور بول جاتيلي، الخبير في قضايا السمنة في مرحلة الطفولة من جامعة ليدز بيكيت وأحد المشاركين في الدراسة، أن نتائج الدراسة، /التي تشير إلى أن الفتيات أكثر اهتمامًا من الفتيان بهذا الموضوع/ مثيرة للدهشة، ولكن هناك ضرورة لإجراء المزيد من البحوث للوقوف على السبب وراء ذلك. وتابع بأن استخدام التكنولوجيا لاتباع نمط حياة صحي لمعالجة السمنة في مرحلة الطفولة أمر غاية في الأهمية، ولذلك فمن المهم فهم الأمور المفيدة ولمن بالتحديد، بما يمكن من الاستمرار في تطوير وتحسين الأدوات اللازمة لتعزيز أنماط الحياة الصحية.

585

| 26 أغسطس 2017

ثقافة وفنون alsharq
دم العصافير للدكتور لؤي خليل

أصدر الدكتور لؤي خليل عضو هيئة تدريس في قسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر مجموعة قصصية بعنوان: "دم العصافير"، التي صدرت في بيروت، عن الدار العربية للعلوم ناشرون، في نحو 86 صفحة من القطع المتوسط، وتضم 14 قصة قصيرة، وتعد هذه المجموعة جزءا أول من رباعية (مدوَّنة الحرب)، وقد جاء هذا الجزء بعنوان (دم العصافير) وسيتم إصدار باقي الأجزاء تباعا، وتتناول المجموعة القصصية أحداث الخوف والصدمة والألم والفقد التي عايشها الأطفال السوريون إبان الحرب في سوريا، ولا تنفك جامعة قطر عن الإضافة للرصيد المعرفي، إذ تعمل على دعم منتسبيها في حقول العلم المختلفة، لإنتاج مؤلفات أكاديمية وغير أكاديمية تصب في وعاء الثقافة والإنتاج الفكري.وعن مجموعته القصصية، قال الدكتور لؤي خليل عضو هيئة تدريس في قسم اللغة العربية: "بعد صمت قصصي دام ست سنوات رأيتُني أُمسِكُ القلم وأشرع في كتابة نصوص تُعبّر عما جرى تحت ظل الرصاص، في بلادي سورية، بعيدا عن السياسة وبعيدا عن التحيّزات الأيديولوجية قررت أن أتحيّز للإنسان، قررت أن أكتب عن المواطن، عن الطفل، عن المنفى، عن اللجوء، لا أدري لماذا الآن! ولا أدري لماذا بعد ست سنوات! كنت قد قرأت مرارا أن المرء لا يستطيع أن يكتب عن الحرب في وقتها، يحتاج أن يكون بينه وبينها مسافة حتى يكتب عنها، وعندما يبدأ الكتابة فإنه سيكتب صرخته الأولى، ثم بعد ذلك يأتي الأدب، فهل كانت السنوات الست هي المسافة؟ وهل استطعت أن أمزج الأدب بصرختي الأولى؟ .. ربما".وأضاف الدكتور خليل: "من أتون الجحيم تأتي المجموعة القصصية (دم العصافير) بعنوان (أساسي /فرعي) هو: (مدونة الحرب)؛ لتعلن الانتماء إلى نوع من الأدب ينقل المتلقي من عوالمه الساكنة الوادعة إلى عوالم غير متوقعة، لا مكان فيها للمنطق، فضاؤها دم وأرضها دم، وضحاياها أطفال أبرياء، أجبرتهم ظروفهم أن يعيشوا تحت ظل سماء لا تمطر إلا رصاصا وقنابل. وتنقل القصص لقارئها لحظات الخوف والصدمة والفقد التي سيطرت على حياة أطفال أبرياء، وجدوا أنفسهم في لحظة تاريخية محددة في تماس مباشر مع ظروف قاسية متوحشة، فلم يجدوا غير البراءة سلاحا يواجهونها به، فكان مصيرهم مصير العصافير أمام بندقية الصياد".وعن أحداث القصص داخل المجموعة القصصية، قال الدكتور لؤي خليل: "في قصة (سواسية) يُسارع الطفل عبادة ليحذر الطيور من أثر المواد الكيميائية، غير آبهٍ لاحتمال تعرضه هو نفسه للإصابة، وفي قصة (الرأس) يشتهي الأطفال أن يلعبوا كرة القدم فلا يجدون شيئا كرويًا يلعبون به غير رأس تمثال، وفي قصة (سيعود كل شيء كما كان) تعتقد لُبنى التي فقدت يدها بسبب القصف أن يدَها ستنمو من جديد عندما تنتهي الحرب، وهكذا تستمر القصص لترصد أشكالا مختلفة من التماس بين براءة الطفولة وآلة الحرب".

4497

| 19 أغسطس 2017

محليات alsharq
جهاز حديث للرنين النووي المغناطيسي بمختبرات جامعة قطر

د.سعيد المير: منظومة البحث العلمي بالجامعة تخدم الخطط التنموية المستقبلية للدولة أدخلت جامعة قطر أحدث جهاز للرنين النووي المغناطيسي والذي يعد اضافة نوعية لوحدة المختبرات المركزية التي تضم العديد من الأجهزة المتميزة والحديثة، وذلك ضمن خطة الجامعة الرامية لتحديث مختبراتها وتجهيزاتها ومعداتها بشكلٍ مستمر لتواكب أحدث المستجدات في مجال العلوم والتكنولوجيا خدمة لطلابها خاصة طلاب الدراسات العليا وأعضاء هيئة التدريس والباحثين. ويعد الجهاز الذي يتم تركيبه حاليا الأول من نوعه بقدرة 600 ميجا هرتز في دولة قطر من حيث القدرة. بهذا الصدد قال الدكتور سعيد هاشم المير، رئيس وحدة المختبرات المركزية: " يعد هذا الجهاز إضافة مؤثرة ومميزة ضمن منظومة البحث العلمي داخل الجامعة والتي قد يتعداها لتقديم الخدمات التحليلية الداعمة لكافة الوحدات البحثية والصناعية على مستوى دولة قطر مما يخدم الخطط التنموية المستقبلية للدولة". خصائص فريدة تعتبر ظاهرة الرنين النووي المغناطيسي إحدى الظواهر الفيزيائية التي تعتمد على الخواص المغناطيسية الميكانيكية الكمومية لنواة الذرة. تستخدم عملية قياس الرنين النووي المغناطيسي لتعيين خواص الجزيئات الكيميائية ودراسة التراكيب الهندسية الجزيئية للمركبات العضوية وغير العضوية وأثباتها مما يعزز دورها في خدمة البحث العلمي في مجالات عدة منها الكيمياء العضوية والكيمياء الصيدلانية وتخدم هذه التقنية العديد من المجالات الصناعية في مجالات النفط والغاز وصناعات الأدوية والصناعات الكيميائية عموما وغيرها الكثير. تعتمد طرق القياس بهذه التقنية على أن جميع أنوية الذرات التي تحتوي على عدد فردي من البروتونات أو النيوترونات يكون لها عزم مغناطيسي ذاتي وزخم مداري زاوي. أكثر النوى التي تستخدم في هذه التقنيات هي نظير الهيدروجين – 1 وهو أكثر نظير للهيدروجين توافرا في الطبيعة إضافة إلى الكربون – 13 كما يمكن استخدام نظائر عناصر أخرى ولكن استخدامها أقل. تطبق قياسات اطياف الرنين النووي العالية الدقة على مدى واسع في المجالات الآتية: تعيين المواد الداخلة في التركيبات الكيميائية وذلك بدون إفساد المادة، تعيين البنية البلورية للجزيئات من الجزيئات البسيطة إلى جزيئات البروتين وأجزاء الدانا. دراسة تفاعلات الجزيئات مع بعضها البعض. دراسة تأثير درجة الحرارة على المركبات العضوية المختلفة وتفاعلاتها. دراسة تأثير الأنوية المختلفة وأماكن تواجدها وعلاقتها ببعض. بالإضافة إلى الفحوص الطيفية فيمكن بواسطة قياس زمن استرخاء الرنين النووي الحصول على معلومات عن البنية البلورية للمواد وأنظمة حركتها الداخلية. وتجد طرق التشخيص بالرنين النووي المغناطيسي تطبيقات أخرى في مجالات العلوم الهندسية والجيولوجية. ومن المجالات الهامة التي تستخدم طرق الرنين النووي المغناطيسي فحوص الحركة الانتقالية للجزيئات، مثل تخلل الجزيئات للأغشية أو انتشارها في المحاليل وفي المواد الصلبة. وعن طريق ما يسمى بمطيافية النفاذية الموجهة يمكن دراسة الحركة الانتقالية لمختلف الجزيئات في المخلوطات. الجدير بالذكر أن وحدة المختبرات المركزية تعد أحد الركائز الأساسية لأنشطة الجامعة البحثية فهي تقدم كافة أنواع الدعم الفني والتقني والاستشاري لأعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب داخل جامعة قطر وتلبي الوحدة كافة احتياجاتهم العلمية والمعملية والتحليلية من خلال فريق عالي الخبرة من الباحثين والكيميائيين والفنيين وسبعة معامل متخصصة تضم واحدٌ وعشرونَ جهازاً من الأجهزة المتطورة تغطى كافة احتياجات الباحثين داخل الجامعة وخارجها وعلى مستوى أجهزة الدولة ذات الصلة. وذلك بما يتماشى مع تحقيق الأولويات البحثية لمكتب نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا المبنية على دعم الاحتياجات التنموية الحالية والمستقبلية لدولة قطر.

1926

| 18 أغسطس 2017

محليات alsharq
خمس باحثات قطريات يكملن البرنامج التدريبي لبحوث الطب الحيوي

أكملت خمس باحثات قطريات البرنامج التدريبي في بحوث الطب الحيوي للمواطنين القطريين الذي تنظمه وايل كورنيل للطب – قطر للسنة السابعة على التوالي، وقطعن بذلك شوطاً مهماً نحو الالتحاق بمهن واسعة الآفاق في عالم البحوث العلمية. وأقامت وايل كورنيل للطب - قطر حفلاً لتكريم الباحثات وتسليمهن شهادات التخرج من البرنامج المذكور.وقد أمضت الباحثات ستة أشهر في وايل كورنيل للطب – قطر، إذ يبدأ البرنامج في شهر يناير ويستمر حتى شهر يوليو من كل عام، عملن خلالها جنباً إلى جنب مع عدد من الباحثين العلماء والأطباء المعروفين عالمياً بإنجازاتهم وبحوثهم، وتدرّبن في مختبرات الكلية المضاهية لأفضل المختبرات العالمية. والباحثات هنّ: خلود النجدي شهادة في الهندسة الكيميائية من جامعة تكساس أيه أند أم في قطر، فاطمة الدسم وأمل سيف وشيخة العبد الجبار شهادة في العلوم الحيوية الطبية من جامعة قطر، وضحة المري شهادة في العلوم البيولوجية من جامعة كارنيجي ميلون في قطر.وبالإضافة إلى اكتساب مجموعة متكاملة من القدرات البحثية شملت المهارات العملية في المختبرات العلمية وأصول إجراء البحوث الإكلينيكية والإلمام بمفاهيم إدارة البحوث؛ اكتسبت الباحثات المتدربات خبرات عملية مباشرة في بحوث الطب الحيوي إذ أسهمن في الدراسات العلمية قيد التنفيذ في وايل كورنيل للطب - قطر.وأشاد الدكتور خالد مشاقة، العميد المشارك لشؤون البحوث في وايل كورنيل للطب - قطر، بالباحثات المشاركات في دورة هذا العام، وقال "إن الباحثات ابدين حماسة ومهاراة طوال الفترة التي أمضينها في الكلية. وبفضل البرنامج التدريبي في بحوث الطب الحيوي للمواطنين القطريين، اكتسبن المهارات الأساسية والخبرات الجوهرية التي تؤهلهن كباحثات متميزات في صفوف الجيل الجديد من الباحثين والمبتكرين في قطر، وتجعلهن في الوقت نفسه مساهمات بارزات في قطاع البحث والتطوير المزدهر من اقتصاد قطر نحو تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، لا سيما ما يتعلق بإرساء دعائم اقتصاد المعرفة".

1473

| 07 أغسطس 2017

محليات alsharq
طلاب جامعة قطر ممثلون في فريق "ومن أحياها": "الأقصى لنا"

قام فريق "ومن أحياها" التابع لمركز التطوع والخدمة المجتمعية بجامعة قطر وكممثل لطلاب الجامعة بعمل فيديو يحمل عنوان "الأقصى لنا" ونشره عبر حسابات الفريق على وسائل التواصل الاجتماعي تعبيراً عن غضبهم الصارخ وحزنهم الشديد تجاه ما يحدث في أقصانا، وذلك في إطار تعبير طلاب جامعة قطر عن غضبهم إثر الانتهاكات التي تحدث في الأقصى المبارك وتنديداً بالصمت الدولي والعربي والإسلامي. ومن جهتها قالت الأستاذة منيرة سلطان العلي رئيس مركز التطوع والخدمة المجتمعية بجامعة قطر إن رؤية المركز أن يكون النموذج المبتكر في المنطقة في مجال التطوع والخدمة والمشاركة المجتمعية ورسالتنا تعتمد على أن يكون المركز حلقة وصل بين المجتمع الجامعي والمجتمع المحلي من خلال شراكة كمية ونوعية وايجاد الفرص التطوعية واحتضان برامج المشاركة المجتمعية عن طريق تبني المبادرات الطلابية والعمل مع أصحاب المبادرة على تطويرها وتنميتها للظهور بالشكل المطلوب، وتقديم المشورة والمساعدة للمبادرات. في حين أفاد الأستاذ خليفة محمد اليافعي كبير أخصائي برنامج التطوع بمركز التطوع بجامعة قطر أن دعم هذه المبادرات يساعد على نشر وزيادة الوعي بقضايا الأمة في المجتمع القطري بالإضافة الى تحقيق تواصل فعال مع البرامج المجتمعية لمنظمات المجتمع المدني من خلال شراكات عمل في المجتمع القطري لدعم واحتضان مثل هذه المبادرات. أما الطالب أحمد حازم رئيس فريق "ومن أحياها" فقد قال انه انطلاقاً من رسالة فريقنا سعينا إلى تمثيل الضمير الشبابي في رسالتنا إلى المرابطين في المسجد الأقصى. وسعينا في "ومن أحياها" إلى التأكيد من خلال الفيديو على ان واجبنا نحن الشباب هو الدعم واستخدام ما أوتينا من علمٍ خلال دراستنا لخدمة المسجد الأقصى المبارك، ورسالتنا إلى كل العالم, مهما طال الزمان "سيبقى الأقصى لنا و لن نكون ممن رضي السكوت او خذلان الأقصى المبارك" هذه رسالة فريقنا وهذه رسالتنا إلى كل الناس "الأقصى لنا".

1288

| 07 أغسطس 2017

محليات alsharq
دراسة جديدة: القطريات أكثر استخداماً للتكنولوجيا في التعامل مع مشاكل البدانة من الرجال

أظهرت دراسة حديثة أن الفتيات الصغيرات في دولة قطر أكثر إقبالًا على استخدام التقنيات الحديثة للتعامل مع مشاكل البدانة مقارنة بالذكور. كما كشفت الدراسة المشتركة أن الأمهات أكثر استخدامًا لوسائل التواصل الإجتماعي من الآباء للاطلاع على أساليب الحياة الصحية. قام بإجراء الدراسة حول إستخدام الصحة الرقمية للتعامل مع السمنة، مع الدراسة السريرية فريق طبي قاده البروفيسور محمد أحمدنا الأستاذ في جامعة قطر، باستخدام تكنولوجيا من تصميم معهد قطر لبحوث الحوسبة، التابع لجامعة حمد بن خليفة. شارك في الدراسة التي نفذت بتمويل من صندوق قطر الوطني للبحوث في إطار مشروع "أنا أستطيع" أكثر من 50 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 9 - 12 عاما وذويهم، حيث استخدموا أجهزة استشعار قابلة للارتداء، وهواتف نقالة، ووسائل التواصل الاجتماعي لجمع بيانات تتعلق بالنشاط البدني والتغذية. وتم دمج البيانات التي تم جمعها مع بيانات فسيولوجية للحصول على أفكار ومعطيات حول عاداتهم الصحية. وفي تعليقه على هذه الدراسة، قال الدكتور لويس لوك الباحث في معهد قطر لبحوث الحوسبة، والذي صمم التكنولوجيا الرقمية للدراسة "إنه لمن المشجع جداً أن أغلبية الأمهات والفتيات هنَّ سباقات في استخدام التكنولوجيا بطريقة مسؤولة لتحسين صحتهن في دولة قطر. وأضاف أن هذا الأمر ينطوي على أهمية كبيرة، لأن دورهن لن يقتصر على تحسين صحتهن فحسب، بل سيتجاوز ذلك ليؤثر على صحة عائلاتهن ومجتمعاتهن. وأوضح أن نتائج هذه الدراسة تقودنا إلى ضرورة مراعاة عامل الاختلاف الجنسي عند تصميم حلول صحية رقمية في دولة قطر حيث يمكن للمرأة أن تصبح رائدة في استخدام التكنولوجيا لتحسين الصحة في المستقبل . من جانبه، أكد البروفيسور بول جاتيلي، الخبير في قضايا السمنة في مرحلة الطفولة من جامعة ليدز بيكيت وأحد المشاركين في الدراسة، أن نتائج الدراسة، /التي تشير إلى أن الفتيات أكثر اهتمامًا من الفتيان بهذا الموضوع/ مثيرة للدهشة، ولكن هناك ضرورة لإجراء المزيد من البحوث للوقوف على السبب وراء ذلك. وتابع بأن استخدام التكنولوجيا لاتباع نمط حياة صحي لمعالجة السمنة في مرحلة الطفولة أمر غاية في الأهمية، ولذلك فمن المهم فهم الأمور المفيدة ولمن بالتحديد، بما يمكن من الاستمرار في تطوير وتحسين الأدوات اللازمة لتعزيز أنماط الحياة الصحية.

619

| 01 أغسطس 2017

محليات alsharq
"الدراسات القضائية" وكلية القانون يبحثان الاعتماد الأكاديمي لشهادات "المركز" التدريبية

تعاون في مجال التوعية القانونية والتدريب العملي لطلاب القانون بجامعة قطر يعكف مركز الدراسات القانونية والقضائية بوزارة العدل وكلية القانون بجامعة قطر، على دراسة مدى إمكانية تحقيق الاعتماد الأكاديمي لشهادات مركز الدراسات القانونية والقضائية، حيث تم الاتفاق على تشكيل فريق عمل مشترك من مركز الدراسات القانونية والقضائية بوزارة العدل وكلية القانون لبحث معادلة شهادات المركز بالشهادة التأهيلية التي تمنحها جامعة قطر كأحد متطلبات القبول لتسجيل درجة الماجستير في القانون، الأمر الذي يمنح شهادة المركز اعترافاً مبدئياً بمخرجات التدريب من كلية القانون. كما بحث الطرفان خلال اجتماع ضم السيدة فاطمة بلال-مدير مركز الدراسات القانونية والقضائية بوزارة العدل- والدكتور محمد عبد العزيز الخليفي- عميد كلية القانون بجامعة قطر- مجال التوعية القانونية وإعداد مجلة قانونية توعوية مشتركة بين مركز الدراسات وكلية القانون بجامعة قطر تحتوي على المقالات القانونية المتنوعة، وإعداد المقاطع القانونية التوعوية التي تهم المجتمع القطري بالإضافة إلى عقد المحاضرات في المدارس. وبحث الجانبان توفير المركز للتدريب القانوني العملي لطلاب السنة الرابعة في كلية القانون، وهو أحد متطلبات التخرج، بهدف صقل مهاراتهم العملية في مختلف المجالات القانونية، لاسيما المرافعات المدنية والتجارية والعقود والإجراءات الجنائية، إلى جانب كون هذا التدريب العملي جزءا من متطلبات اجتياز بعض المقررات الدراسية في الجامعة كشق تطبيقي، بالإضافة إلى حصوله على شهادة من المركز تفيد بمشاركته بالبرامج التدريبية المشار إليها. شراكة قانونية وبهذه المناسبة، ثمنت فاطمة بلال، مستوى التعاون البناء مع كلية القانون بجامعة قطر، مشيرة إلى أن هذا التعاون يتم في إطار شراكة قانونية تشمل كافة الاحتياجات التدريبية والتأهيلية، وتهدف إلى الارتقاء بالبيئة القانونية القطرية، وإعداد جيل قانوني قطري وفقا لخطة وزارة العدل وشركائها في هذا المجال، مشيرة إلى أن المركز يسعى ضمن خطته الجديدة إلى تعزيز التعاون مع مختلف المؤسسات الوطنية في الدولة في مجال التدريب القانوني والقضائي والتوعية القانونية، لتوفير البيئة القانونية المناسبة للارتقاء بمستوى الكوادر القانونية القطرية في الدولة. خطة استراتيجية ومن جانبه أشاد الدكتور محمد الخليفي، بالتعاون القائم بين كلية القانون والمركز، مؤكدا أنه يأتي في إطار تنفيذ الخطة الاستراتيجية لكلية القانون من حيث ربط الجانب النظري بالعملي، وإعداد الكوادر القانونية في الدولة، وتوفير البيئة القانونية المناسبة لتأهيلهم تأهيلا متكاملا يجمع بين المعرفة الأكاديمية في الجامعة والخبرة العملية في مركز الدراسات القانونية والقضائية بوزارة العدل، الذي يوفر بيئة مثالية للتأهيل والتدريب، ويضع إمكانياته أمام المؤسسات الأكاديمية والحكومية للتعاون البناء والمثمر.

369

| 26 يوليو 2017