رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
خمس باحثات قطريات يكملن البرنامج التدريبي لبحوث الطب الحيوي

أكملت خمس باحثات قطريات البرنامج التدريبي في بحوث الطب الحيوي للمواطنين القطريين الذي تنظمه وايل كورنيل للطب – قطر للسنة السابعة على التوالي، وقطعن بذلك شوطاً مهماً نحو الالتحاق بمهن واسعة الآفاق في عالم البحوث العلمية. وأقامت وايل كورنيل للطب - قطر حفلاً لتكريم الباحثات وتسليمهن شهادات التخرج من البرنامج المذكور.وقد أمضت الباحثات ستة أشهر في وايل كورنيل للطب – قطر، إذ يبدأ البرنامج في شهر يناير ويستمر حتى شهر يوليو من كل عام، عملن خلالها جنباً إلى جنب مع عدد من الباحثين العلماء والأطباء المعروفين عالمياً بإنجازاتهم وبحوثهم، وتدرّبن في مختبرات الكلية المضاهية لأفضل المختبرات العالمية. والباحثات هنّ: خلود النجدي شهادة في الهندسة الكيميائية من جامعة تكساس أيه أند أم في قطر، فاطمة الدسم وأمل سيف وشيخة العبد الجبار شهادة في العلوم الحيوية الطبية من جامعة قطر، وضحة المري شهادة في العلوم البيولوجية من جامعة كارنيجي ميلون في قطر.وبالإضافة إلى اكتساب مجموعة متكاملة من القدرات البحثية شملت المهارات العملية في المختبرات العلمية وأصول إجراء البحوث الإكلينيكية والإلمام بمفاهيم إدارة البحوث؛ اكتسبت الباحثات المتدربات خبرات عملية مباشرة في بحوث الطب الحيوي إذ أسهمن في الدراسات العلمية قيد التنفيذ في وايل كورنيل للطب - قطر.وأشاد الدكتور خالد مشاقة، العميد المشارك لشؤون البحوث في وايل كورنيل للطب - قطر، بالباحثات المشاركات في دورة هذا العام، وقال "إن الباحثات ابدين حماسة ومهاراة طوال الفترة التي أمضينها في الكلية. وبفضل البرنامج التدريبي في بحوث الطب الحيوي للمواطنين القطريين، اكتسبن المهارات الأساسية والخبرات الجوهرية التي تؤهلهن كباحثات متميزات في صفوف الجيل الجديد من الباحثين والمبتكرين في قطر، وتجعلهن في الوقت نفسه مساهمات بارزات في قطاع البحث والتطوير المزدهر من اقتصاد قطر نحو تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، لا سيما ما يتعلق بإرساء دعائم اقتصاد المعرفة".

1471

| 07 أغسطس 2017

محليات alsharq
طلاب جامعة قطر ممثلون في فريق "ومن أحياها": "الأقصى لنا"

قام فريق "ومن أحياها" التابع لمركز التطوع والخدمة المجتمعية بجامعة قطر وكممثل لطلاب الجامعة بعمل فيديو يحمل عنوان "الأقصى لنا" ونشره عبر حسابات الفريق على وسائل التواصل الاجتماعي تعبيراً عن غضبهم الصارخ وحزنهم الشديد تجاه ما يحدث في أقصانا، وذلك في إطار تعبير طلاب جامعة قطر عن غضبهم إثر الانتهاكات التي تحدث في الأقصى المبارك وتنديداً بالصمت الدولي والعربي والإسلامي. ومن جهتها قالت الأستاذة منيرة سلطان العلي رئيس مركز التطوع والخدمة المجتمعية بجامعة قطر إن رؤية المركز أن يكون النموذج المبتكر في المنطقة في مجال التطوع والخدمة والمشاركة المجتمعية ورسالتنا تعتمد على أن يكون المركز حلقة وصل بين المجتمع الجامعي والمجتمع المحلي من خلال شراكة كمية ونوعية وايجاد الفرص التطوعية واحتضان برامج المشاركة المجتمعية عن طريق تبني المبادرات الطلابية والعمل مع أصحاب المبادرة على تطويرها وتنميتها للظهور بالشكل المطلوب، وتقديم المشورة والمساعدة للمبادرات. في حين أفاد الأستاذ خليفة محمد اليافعي كبير أخصائي برنامج التطوع بمركز التطوع بجامعة قطر أن دعم هذه المبادرات يساعد على نشر وزيادة الوعي بقضايا الأمة في المجتمع القطري بالإضافة الى تحقيق تواصل فعال مع البرامج المجتمعية لمنظمات المجتمع المدني من خلال شراكات عمل في المجتمع القطري لدعم واحتضان مثل هذه المبادرات. أما الطالب أحمد حازم رئيس فريق "ومن أحياها" فقد قال انه انطلاقاً من رسالة فريقنا سعينا إلى تمثيل الضمير الشبابي في رسالتنا إلى المرابطين في المسجد الأقصى. وسعينا في "ومن أحياها" إلى التأكيد من خلال الفيديو على ان واجبنا نحن الشباب هو الدعم واستخدام ما أوتينا من علمٍ خلال دراستنا لخدمة المسجد الأقصى المبارك، ورسالتنا إلى كل العالم, مهما طال الزمان "سيبقى الأقصى لنا و لن نكون ممن رضي السكوت او خذلان الأقصى المبارك" هذه رسالة فريقنا وهذه رسالتنا إلى كل الناس "الأقصى لنا".

1286

| 07 أغسطس 2017

محليات alsharq
دراسة جديدة: القطريات أكثر استخداماً للتكنولوجيا في التعامل مع مشاكل البدانة من الرجال

أظهرت دراسة حديثة أن الفتيات الصغيرات في دولة قطر أكثر إقبالًا على استخدام التقنيات الحديثة للتعامل مع مشاكل البدانة مقارنة بالذكور. كما كشفت الدراسة المشتركة أن الأمهات أكثر استخدامًا لوسائل التواصل الإجتماعي من الآباء للاطلاع على أساليب الحياة الصحية. قام بإجراء الدراسة حول إستخدام الصحة الرقمية للتعامل مع السمنة، مع الدراسة السريرية فريق طبي قاده البروفيسور محمد أحمدنا الأستاذ في جامعة قطر، باستخدام تكنولوجيا من تصميم معهد قطر لبحوث الحوسبة، التابع لجامعة حمد بن خليفة. شارك في الدراسة التي نفذت بتمويل من صندوق قطر الوطني للبحوث في إطار مشروع "أنا أستطيع" أكثر من 50 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 9 - 12 عاما وذويهم، حيث استخدموا أجهزة استشعار قابلة للارتداء، وهواتف نقالة، ووسائل التواصل الاجتماعي لجمع بيانات تتعلق بالنشاط البدني والتغذية. وتم دمج البيانات التي تم جمعها مع بيانات فسيولوجية للحصول على أفكار ومعطيات حول عاداتهم الصحية. وفي تعليقه على هذه الدراسة، قال الدكتور لويس لوك الباحث في معهد قطر لبحوث الحوسبة، والذي صمم التكنولوجيا الرقمية للدراسة "إنه لمن المشجع جداً أن أغلبية الأمهات والفتيات هنَّ سباقات في استخدام التكنولوجيا بطريقة مسؤولة لتحسين صحتهن في دولة قطر. وأضاف أن هذا الأمر ينطوي على أهمية كبيرة، لأن دورهن لن يقتصر على تحسين صحتهن فحسب، بل سيتجاوز ذلك ليؤثر على صحة عائلاتهن ومجتمعاتهن. وأوضح أن نتائج هذه الدراسة تقودنا إلى ضرورة مراعاة عامل الاختلاف الجنسي عند تصميم حلول صحية رقمية في دولة قطر حيث يمكن للمرأة أن تصبح رائدة في استخدام التكنولوجيا لتحسين الصحة في المستقبل . من جانبه، أكد البروفيسور بول جاتيلي، الخبير في قضايا السمنة في مرحلة الطفولة من جامعة ليدز بيكيت وأحد المشاركين في الدراسة، أن نتائج الدراسة، /التي تشير إلى أن الفتيات أكثر اهتمامًا من الفتيان بهذا الموضوع/ مثيرة للدهشة، ولكن هناك ضرورة لإجراء المزيد من البحوث للوقوف على السبب وراء ذلك. وتابع بأن استخدام التكنولوجيا لاتباع نمط حياة صحي لمعالجة السمنة في مرحلة الطفولة أمر غاية في الأهمية، ولذلك فمن المهم فهم الأمور المفيدة ولمن بالتحديد، بما يمكن من الاستمرار في تطوير وتحسين الأدوات اللازمة لتعزيز أنماط الحياة الصحية.

617

| 01 أغسطس 2017

محليات alsharq
"الدراسات القضائية" وكلية القانون يبحثان الاعتماد الأكاديمي لشهادات "المركز" التدريبية

تعاون في مجال التوعية القانونية والتدريب العملي لطلاب القانون بجامعة قطر يعكف مركز الدراسات القانونية والقضائية بوزارة العدل وكلية القانون بجامعة قطر، على دراسة مدى إمكانية تحقيق الاعتماد الأكاديمي لشهادات مركز الدراسات القانونية والقضائية، حيث تم الاتفاق على تشكيل فريق عمل مشترك من مركز الدراسات القانونية والقضائية بوزارة العدل وكلية القانون لبحث معادلة شهادات المركز بالشهادة التأهيلية التي تمنحها جامعة قطر كأحد متطلبات القبول لتسجيل درجة الماجستير في القانون، الأمر الذي يمنح شهادة المركز اعترافاً مبدئياً بمخرجات التدريب من كلية القانون. كما بحث الطرفان خلال اجتماع ضم السيدة فاطمة بلال-مدير مركز الدراسات القانونية والقضائية بوزارة العدل- والدكتور محمد عبد العزيز الخليفي- عميد كلية القانون بجامعة قطر- مجال التوعية القانونية وإعداد مجلة قانونية توعوية مشتركة بين مركز الدراسات وكلية القانون بجامعة قطر تحتوي على المقالات القانونية المتنوعة، وإعداد المقاطع القانونية التوعوية التي تهم المجتمع القطري بالإضافة إلى عقد المحاضرات في المدارس. وبحث الجانبان توفير المركز للتدريب القانوني العملي لطلاب السنة الرابعة في كلية القانون، وهو أحد متطلبات التخرج، بهدف صقل مهاراتهم العملية في مختلف المجالات القانونية، لاسيما المرافعات المدنية والتجارية والعقود والإجراءات الجنائية، إلى جانب كون هذا التدريب العملي جزءا من متطلبات اجتياز بعض المقررات الدراسية في الجامعة كشق تطبيقي، بالإضافة إلى حصوله على شهادة من المركز تفيد بمشاركته بالبرامج التدريبية المشار إليها. شراكة قانونية وبهذه المناسبة، ثمنت فاطمة بلال، مستوى التعاون البناء مع كلية القانون بجامعة قطر، مشيرة إلى أن هذا التعاون يتم في إطار شراكة قانونية تشمل كافة الاحتياجات التدريبية والتأهيلية، وتهدف إلى الارتقاء بالبيئة القانونية القطرية، وإعداد جيل قانوني قطري وفقا لخطة وزارة العدل وشركائها في هذا المجال، مشيرة إلى أن المركز يسعى ضمن خطته الجديدة إلى تعزيز التعاون مع مختلف المؤسسات الوطنية في الدولة في مجال التدريب القانوني والقضائي والتوعية القانونية، لتوفير البيئة القانونية المناسبة للارتقاء بمستوى الكوادر القانونية القطرية في الدولة. خطة استراتيجية ومن جانبه أشاد الدكتور محمد الخليفي، بالتعاون القائم بين كلية القانون والمركز، مؤكدا أنه يأتي في إطار تنفيذ الخطة الاستراتيجية لكلية القانون من حيث ربط الجانب النظري بالعملي، وإعداد الكوادر القانونية في الدولة، وتوفير البيئة القانونية المناسبة لتأهيلهم تأهيلا متكاملا يجمع بين المعرفة الأكاديمية في الجامعة والخبرة العملية في مركز الدراسات القانونية والقضائية بوزارة العدل، الذي يوفر بيئة مثالية للتأهيل والتدريب، ويضع إمكانياته أمام المؤسسات الأكاديمية والحكومية للتعاون البناء والمثمر.

369

| 26 يوليو 2017

محليات alsharq
جامعة قطر أفضل جامعة حديثة في الشرق الأوسط

حققت جامعة قطر المركز الأول في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط، والـ 37 عالميا لأفضل 50 جامعة حديثة لم يمض على تأسيسها 50 عاما طبقا لتصنيف (كواكواريلي سيموندس (كيو إس 2018). وقالت الجامعة في بيان صحفي إن نتائج هذا التصنيف الذي نشر على موقع كيو إس أظهر تحسنا على صعيد أداء جامعة قطر، بحدود 12 مركزا ،قياسا بالتصنيف السابق . وحققت الجامعة المركز 49 في تصنيف كيو إس للعام 2016-2017 لأفضل 50 جامعة حديثة لم يمض على تأسيسها 50 عاما، لتحل في المركز 37 في تصنيف العام 2018 . وأكدت الجامعة أن أداءها يعد الأعلى مقارنة مع مجموعة الجامعات التي شملها التصنيف، مما يجعلها "الجامعة الحديثة الأسرع تطورا". وتضمن تصنيف كيو إس للجامعات الحديثة للمرة الأولى "أفضل 50 جامعة حديثة لم يمض على تأسيسها 50 عاما" و" أفضل 100جامعة لم يمض على تأسيسها 50 عاما". كما شملت نتائج التصنيف أفضل 150جامعة في العالم تأسست بعد عام 1967، وغطى جامعات من 25 دولة . ويسلط تصنيف كيو إس لأفضل 50 جامعة حديثة الضوء على الجامعات الحديثة الرائدة في العالم . وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال الدكتور حسن بن راشد الدرهم، رئيس جامعة قطر " يسلط هذا الإنجاز الهام الضوء على السمعة التي بنتها جامعة قطر خلال السنوات الماضية وعلى الجهود الحثيثة التي بذلتها لتعزيز مكانتها ضمن أفضل الجامعات في العالم". وأضاف أن نتائج تصنيف كيو إس 2018 لأفضل 50 جامعة حديثة لم يمض على تأسيسها 50 عاما تشير إلى تطور أداء جامعة قطر، إذ حققت الجامعة المركز 49 عالميا في نتائج تصنيف العام الماضي، بينما حققت المركز 37 في نتائج هذا العام . وأوضح أن هذا التصنيف يشير إلى رؤية الجامعة الهادفة إلى أن تصبح في مقدمة المؤسسات الرائدة من حيث جودة البرامج الأكاديمية التي تقدمها، وخبرات أعضاء هيئة التدريس، وكفاءات ومهارات خريجيها، والخدمات التي تقدمها للمجتمع، فضلا عن الشراكات المتينة التي تبنيها مع المؤسسات العالمية . يشار إلى أن تصنيف كيو إس يقيم أداء الجامعات من خلال 6 معايير تتمثل في السمعة الأكاديمية (40 بالمائة)، السمعة لدى صاحب العمل (10بالمائة)، الاقتباسات المستخدمة من أعضاء هيئة التدريس (20 بالمائة)، نسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلبة (20 بالمائة)، نسبة الطلبة الأجانب (5 بالمائة)، ونسبة أعضاء هيئة التدريس الأجانب (5 بالمائة) .

2748

| 24 يوليو 2017

محليات alsharq
مشروعان من جامعة قطر يحوزان على دعم صندوق رعاية البحث العلمي

حاز "مشروع الروبوت العنكبوت تيراسك" و"مشروع محيط اللغات" لطلبة قسم علوم وهندسة الحاسب في كلية الهندسة بجامعة قطر على دعم الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. وقد تم الإعلان عن اختيار الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي للمشروعين من قبل الدكتور منير تاج، مدير تقنية المعلومات والاتصالات في الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وذلك خلال الحفل التكريمي للطلبة المتفوقين والمتميزين ومشاريع التخرج الذي عقدته كلية الهندسة بجامعة قطر بحضور عميد الكلية الدكتور خليفة آل خليفة. وتضمن برنامج الحفل تكريم طلاب مشروع البنين (مشروع الروبوت العنكبوت تيراسك) وهم يوسف الحريري، نارام محيسن، وعمران الأبازيد؛ وتكريم طالبات مشروع البنات (مشروع محيط اللغات) وهن فاطمة المنصوري، منال فرجاني، وياسمين بركالله. بدورها أكدت الدكتورة سمية المعاضيد، رئيس قسم علوم وهندسة الحاسب في كلية الهندسة بجامعة قطر، أن فوز طلبة القسم يعتبر مؤشرا مهما لجودة مخرجات الكلية والمستويات العالية لطلبتها. وأضافت: إن إنجازات طلبة قسم علوم وهندسة الحاسب في كلية الهندسة بجامعة قطر هو دليل ملموس على مستوى البرامج العلمية التي يتلقاها الطلبة، والتدريب الجيد من قبل الأساتذة المشرفين. كما أنه يسلط الضوء على مستويات الطلبة العلمية وكفاءاتهم العالية. وبالإضافة إلى ذلك، تتيح مثل هذه المشاركات فرصة قيمة للطلاب والطالبات للقاء خبراء ومهتمين في مجال تطبيقات الحاسب وللمشاركة في حوارات وجلسات تثري التخصص، وبالتالي الاستفادة منها في مشاريعهم في القسم وعملهم المستقبلي.وقال الطالب يوسف الحريري: "يعتبر تمكين الروبوتات المتحركة على استشعار وفهم البيئة المحيطة بكفاءة وتحليل البيانات من المحيط بفاعلية أحد أهم مجالات البحوث المرتبطة بهذا النوع من الروبوتات. ويقوم هذا المشروع على تطوير نوعين من الحلول المرتبطة بكل من الرؤية الحاسوبية وكشف المعادن باستخدام الروبوت العنكبوت من تيراسك لإثبات فاعليته في مختلف التطبيقات حيث يمكن للمستخدم التفاعل مع الروبوت عن طريق جهاز هاتف أندرويد مزود باتصال بلوتوث". وقالت الطالبة فاطمة المنصوري: "إن محيط اللغات تطبيق يساعد في تعليم اللغات، بالأخص تعلم اللغة العربية، حيث إن الأجيال الحالية مهووسة تماماً بالتكنولوجيا بمختلف أنواعها، مما يجعلهم غير قادرين على تحمّل الأساليب التقليدية في التعليم والتي تكون في معظم الأوقات معتمدة على الأوراق والحفظ. ومن جراء ذلك، يجد المعلمون صعوبة شديدة لإعداد المادة التعليمية وجعلها في نفس الوقت ممتعة ومرحة للطلبة لتبقيهم منخرطين في التعلم، خاصة مع ضيق الوقت المستمر لدى المعلم عند إعداد المادة التعليمية. ومن هذا المنطلق، قمنا بابتكار حل مثالي يجعل التجربة التعليمية بأكملها ممتعة، مثمرة ومفيدة للطلبة. وفي هذا الإطار، قمنا بإنشاء موقع إلكتروني يتم استخدامه من قِبل المعلم لإعداد البرامج التعليمية، كما قمنا بإنشاء تطبيق للهواتف الذكية يسمح للطالب البحث عن برامج تعليمية مختلفة في النظام، وتحميلها، والبدء بالتدرّب عليها". من جانبها، قالت الطالبة منال فرجاني: "نحن فخورون جداً بهذه الجائزة التي توّجت حصيلة سنة كاملة من العمل المثابر والجاد. كما أننا سعداء لأن جهودنا قد لاقت الاستحسان والتقدير في نهاية المطاف، خاصة وأن هذا المشروع يخدم لغتنا الأم".

1089

| 20 يوليو 2017

رياضة alsharq
مشاركة 36 طالباً ببرنامج التدريب الداخلي للجنة العليا للمشاريع والإرث

شارك 36 طالباً من جامعة قطر، وجامعات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع في برنامج التدريب الداخلي للجنة العليا للمشاريع والإرث للعام 2017. ويتيح البرنامج فرصة حصرية للمشاركين فيه للاطلاع على الأعمال التي تتم خلف الكواليس للتجهيز لاستضافة قطر لنهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم في عام 2022. وقد شارك المتدربون في الجلسة التي نظمتها إدارة الموارد البشرية باللجنة والتي تضمنت عروضاً تقديمية من الإدارات والأقسام المختلفة. وشهدت تقييماً تفصيلياً للمشاريع الحالية التي تقوم بها اللجنة، إلى جانب إطلاعهم على الاستعدادات التي تعكف اللجنة على تنفيذها لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022. وبيّن السيد خالد الخليفي، مدير تنمية المواهب باللجنة، أن هذا البرنامج بدأ من يونيو الماضي وسيمتد إلى شهر أغسطس المقبل. وذكرت المتدربة مريم السويدي، أن البرنامج التعريفي يعمل على رفع الوعي، فقد ساعدها على التعرف على الأقسام والإدارات المختلفة التي تعمل تحت مظلة اللجنة العليا للمشاريع والإرث. ومن ناحيته، قال المتدرب عوض محمد السيد، لقد كانت الجولة مفيدة لنا، حيث تعرفنا من خلال الأدوات التفاعلية والرقمية على الرحلة التي مرت بها دولة قطر للفوز باستضافة بطولة كأس العالم، كما تعرفنا على تاريخ كرة القدم في الدولة. من جانبه أوضح السيد محمد النجدي، رئيس قسم التوظيف باللجنة قائلاً، "إن هدفنا يتمثل في توفير الفرص للطلبة الموهوبين لكي يعملوا معنا ونقدم لهم فرصاً تمكنهم من التعلم وتطوير قدراتهم".

798

| 20 يوليو 2017

محليات alsharq
الجزيرة للإعلام يستقبل وفداً طلابياً من جامعة سكاريا

زار وفد طلابي مكون من 20 طالبة وطالباً من جامعة سكاريا التركية معهد الجزيرة للإعلام اليوم الأربعاء، ضمن برنامج تدريبٍ صيفي مكثف لمركز اللغة العربية لغير الناطقين بها في جامعة قطر.ورافق الوفد أسامة عبدالعال، الذي عرفهم بنشاطات المعهد الإعلامية من دورات تدريبية والتعريف بفئاتها التسع، والاطلاع على الأستوديوهات التلفزيونية والإذاعية. لقطه جماعية والتقى الوفد بالمذيعة والمدربة خديجة بن قنة التي تدرب حاليا دورة خاصة في مجال التعامل مع وسائل الإعلام. كما اجتمعوا بمدير إدارة التدريب طلال عبدالكريم الذي تحدث عن تجربة الجزيرة التي تجاوزت العشرين عاما وأبرز إنجازاتها، فضلا عن الإجابة على استفسارتهم المتعلقة بالتدريب الإعلامي.

987

| 19 يوليو 2017

محليات alsharq
"نبضات راقصة".. فيلم قطري جديد

إضافة جديدة إلى الأفلام القطرية القصيرة، وذلك بإنتاج فيلم بعنوان "نبضات راقصة"، إنتاج وإخراج ومونتاج نوف القبطي، وشاركها التصوير السيد محمد سلعان، بإشراف د. شاكر عيادي، وهو من إنتاج جامعة قطر. الفيلم تصل مدته 16 دقيقة و44 ثانية، وتدور أحداثه حول شاب طموح سطعت موهبته في رقص الـ Hip-Hop. يستعرض الفيلم بدايات هذا الشاب في امتلاك مثل هذه الموهبة وكيف تعرف على أصدقائه الذين يشاركونه نفس الموهبة. يطمح هذا الشاب في تعريف الناس بهذه الموهبة. كما يطمح لعمل ورش تدريبية لمن يطمحون في تعلم هذا الفن، وتغيير اعتقاد الناس بسلبية مثل هذه الموهبة في ظل مجتمع محافظ متمسك بعاداته وتقاليده. يتدرب هو وزميله في أماكن عدة في الدوحة، كما يستعرضان موهبتهما في شتى المحافل بالإضافة إلى مواقع التواصل الاجتماعي بهدف الانتشار والوصول للعالمية، ويتحدث عن ردة فعل الجمهور والمجتمع بهذه الموهبة وكيف أن المجتمع أصبح أكثر تقبلا، والتحديات في ظل عدم وجود داعمين للموهبة سوى مكان كان يدعى House of wow الذي كان يسهل عليهم استعراض الموهبة بعض الشيء. ويعتبر الفيلم ختام مشوار نوف القبطي، وهي طالبة إعلام بمسار الإذاعة والتلفزيون في جامعة قطر، رغبت في تقديم مشروع تخرّج مختلف بطبيعته عن بقية المشاريع التي يغلب على معظمها الطابع الإنساني المعتاد عليه. وأحبت إظهار وتناول شريحة مهمشة في المجتمع أو غير معروف عنها وغامضة نوعا ما في المجتمع القطري. تعود فكرة الفيلم إلى فصل التخرج -ربيع 2017-، عندما ناقشت القبطي الفكرة مع د. شاكر عيادي، الذي رحب بالفكرة، إلى أن بدأ التصوير للمشروع مطلع أبريل الماضي، وتم الانتهاء منه 20 مايو الماضي.

753

| 20 يوليو 2017