أقامت مؤسسة حمد الطبية حفل تخرج للأطباء المقيمين الذين أنهوا بنجاح برامج الإقامة والتدريب الطبي ليسهموافي رعاية المرضى والخدمات الصحية بمختلف مرافق المؤسسة،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
ارتفع عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19 في العالم إلى مليون و453 ألفاً و74 شخصاً في العالم، بينما بلغ عدد الإصابات أكثر من 62 مليون، تعافى منهم 39 مليوناً و582 ألفاً و700 على الأقل حتى الأحد، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الأحد عند الساعة 11,00 ت غ. وتعتبر الولايات المتحدة هي أكثر البلدان تضرراً إذ سجلت 266 ألفاً و074 وفاة تليها البرازيل (172 ألفاً و561 وفاة) ثم الهند (136 ألفاً و696 وفاة). وفي سياق آخر، أعلنت الحكومة الكندية، السبت، أنها منعت تصدير العديد من الأدوية إلى الولايات المتحدة وخصوصاً تلك المستخدمة في علاج كوفيد-19 إذا كانت هذه المبيعات ستسبب نقصاً في كندا. ويأتي هذا القرار قبل أن يبدأ الإثنين تنفيذ تعديلات فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسماح باستيراد أدوية من الخارح بهدف خفض الأسعار. وفي ألمانيا، قال أرمن لاشيت رئيس وزراء ولاية نورد راين فستفاليا، أكبر ولايات ألمانيا سكاناً، في مقابلة مع إذاعة (دويتشلاند فونك) اليوم إن ألمانيا ستقرر في أوائل يناير قيود كورونا التي يمكن رفعها، مضيفاً: سيتعين علينا في بداية يناير النظر فيما يمكن (فتحه) مجددا، وما يجب أن يظل مغلقاً، بحسب رويترز. واتفقت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مع زعماء الولايات الاتحادية الـ16 على تمديد وتشديد الإجراءات لمواجهة كورونا حتى 20 ديسمبر على الأقل، ومن المرجح أن يجري تمديدها إلى يناير . وأظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية اليوم أن البلاد سجلت 14611 إصابة جديدة مؤكدة بكورونا، وهو معدل أقل بنحو ألف حالة مقارنة بالأسبوع السابق. وفي فرنسا، أمر مجلس الدولة الفرنسي الذي يعد أعلى محكمة في البلاد الحكومة اليوم بمراجعة قانون يقصر عدد الأشخاص الذين يحضرون الشعائر الدينية في الكنائس على 30 شخصاً. وقال المجلس في بيان إن هذا الإجراء لا يتناسب مع مخاطر الإصابة بفيروس كورونا. وأعلنت الحكومة في الأسبوع الماضي أنه سيتم على مراحل إلغاء العزل العام الذي تم تطبيقه على مستوى البلاد في 30 أكتوبر. وسمحت السلطات بإعادة فتح المتاجر التي تبيع السلع غير الأساسية اعتباراً من 28 نوفمبر واستئناف الصلوات داخل دور العبادة ولكن تم تحديد عدد المصلين بثلاثين شخصاً، بغض النظر عن حجم مكان العبادة.
2002
| 29 نوفمبر 2020
رأى خبير أمريكي أن هناك سياسات خارجية للولايات المتحدة لن تتغير في عهد الرئيس المقبل جو بايدن، معتبراً في الوقت ذاته أنه لا يوجد أي دليل على الإطلاق على تزوير الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي جرت في 3 نوفمبر الجاري. قال أستاذ العلاقات الدولية في كلية هاميلتون (بالولايات المتحدة الأمريكية) آلان كفروني في مقابلة مع أوراسيا إكسبرت إن ترامب يحاول الترويج لأسطورة الانتخابات المسروقة ونزع الشرعية عن رئاسة بايدن في أعين مؤيديه، بحسب موقع روسيا اليوم. ويضيف في تقييمه لتداعيات الانتخابات الأمريكية: كان ملاذه الأخير هو الضغط على المشرّعين، الذين يسيطر عليهم الجمهوريون، في ميشيغان وولايات أخرى لتعيين ناخبي ترامب الذين سيتجاهلون التصويت الشعبي وبالتالي يقلبون تصدر بايدن في ولاياتهم. لدى مثل هذه الاستراتيجية القادرة على إثارة أزمة دستورية فرصة، وإن تكن ضئيلة للغاية، في النجاح، ولا يمكن تجاهلها. ورداً على سؤال كيف ستتغير العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة في عهد بايدن؟، يقول الخبير الأمريكي: في البداية، سينصب اهتمام الرئيس بايدن على الركود والوباء والدرجة غير المسبوقة من الاستقطاب وعدم الاستقرار في المجتمع الأمريكي والساحة السياسية. وباستثناء الأزمات، لن تحظى السياسة الخارجية بأولوية عالية. ويرى أن حدوث تحسن كبير في العلاقات الأمريكية الروسية، على المدى الطويل، أمر قليل الاحتمال. فقد أعلن بايدن أن روسيا تشكل أكبر تهديد أمني لأمريكا. ويضيف: إن احتمال توسيع العقوبات مرتفع للغاية. ومع ذلك، يمكن لسياسة الولايات المتحدة الخارجية أن تغدو أكثر قابلية للتنبؤ، ما يقود إلى تعاون عملي محدود. وبحسب رأي الخبير الأمريكي، فإن الحد من التسلح، هو المجال الوحيد الذي تستطيع فيه الولايات المتحدة وروسيا اتخاذ خطوات عملية نحو التعاون، وأنه من المرجح أن تقوم إدارة بايدن بتمديد معاهدة ستارت-3 وحول آفاق تطوير العلاقات الأمريكية الصينية في عهد بايدن، يقول آلان كفروني: تحظى سياسة الردع الآن بدعم واسع النطاق من الحزبين في الكونغرس والبنتاغون وكثير من الشركات الأمريكية. ويتابع: سوف تستمر واشنطن في فرض عقوبات، خاصة على شركة Huawei، لفرملة تطور الصين تكنولوجياً، وبالتالي، إثارة الانقسام. ومن شأن هذه السياسة أن تدفع إلى تعزيز التعاون الروسي الصيني. وكان سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي، قال في 27 أكتوبر الماضي إن احتمال التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن تمديد معاهدة ستارت-3 أمر مشكوك فيه، لأن واشنطن ليست مستعدة لتقديم تنازلات. وأضاف ريابكوف، في تصريح بثته وكالة /نوفوستي/ الروسية للأنباء: قلنا وما زلنا نقول إن أي اتفاق في هذا المجال لا يمكن تحقيقه إلا كموازنة للمصالح، كحل وسط معين، ونحن مستعدون له. لكننا لا نرى استعدادا للتسوية من الجانب الأمريكي. وتابع بناء على ذلك، نستنتج أن إمكانية تحقيق اتفاق أساسي أو آخر في الوقت الحالي، محل شك، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن موسكو تشعر بخيبة أمل من الإشارات الأمريكية بشأن تمديد معاهدة /ستارت-3/. يذكر أن معاهدة ستارت-3 هي امتداد لمعاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية ستارت-1 الموقعة في يونيو عام 1991 في موسكو. وزادت حدة التوتر على مدى شهور بشأن مصير المعاهدة التي تحد عدد الرؤوس النووية التي بإمكان واشنطن وموسكو امتلاكها وتنقضي مهلتها في الخامس من فبراير 2021.
2580
| 28 نوفمبر 2020
رفضت محكمة الدائرة الثالثة الفيدرالية الأمريكية استئناف حملة ترامب لدعوى فيدرالية أقيمت في ولاية بنسلفانيا طعنت في نتائج انتخابات 2020. وحسب شبكة (ABC) نيوز، فقد رفضت المحكمة برأي قاس صاغه قاضٍ عينه ترامب، معلناً: الناخبون ، وليس المحامين من يختارون الرئيس. الانتخابات الحرة والنزيهة هي شريان الحياة لديمقراطيتنا، بهكذا أجمع قضاة المحكمة، في عنوان الحكم الذي وقعه القاضي ستيفانوس بيباس. وأشار القاضي بيباس إلى أن تهم تزوير الانتخابات تتطلب وقائع محددة ثم أدلة.. وليس لدينا هنا أي منهما. وكتبت المحكمة أن الناخبين وليس المحامين هم من يختارون الرئيس. أوراق الاقتراع ، وليس المذكرات ، هي التي تقرر الانتخابات. ووجدت المحكمة أن عدد بطاقات الاقتراع التي سعت حملة ترامب للطعن فيها أقل بكثير من هامش الفوز البالغ 81 ألف صوت تقريباً. وتقول المحكمة لا وجود لأي تزوير أو أن أي أصوات أدلى بها ناخبون غير شرعيين. لكن محامية بحملة ترامب غردت رداً على الحكم قائلة: الجهاز القضائي في ولاية بنسلفانيا يواصل التستر على مزاعم الاحتيال الشامل.. وقالت إنه سيتم رفع قضية الحملة بالمحكمة العليا الأمريكية. ويواصل ترامب تكرار مزاعم التزوير على وسائل التواصل الاجتماعي وفي تصريحات عامة هذا الأسبوع. وأصدرت محكمة الدائرة الثالثة، التي تستمع إلى استئناف القضايا الفيدرالية من بنسلفانيا وديلاوير ونيوجيرسي، توبيخًا صارخًا للحجج التي قدمها محامو ترامب جولياني وإيليس وترامب بنفسه في ذلك الاجتماع - بما في ذلك فكرة رفض مراقبي حملة ترامب الانتخابية. وقالت المحكمة: لا يوجد قانون فيدرالي يتطلب مراقبي الاقتراع أو يحدد المكان الذي يجب أن يكونوا فيه أو مدى قربهم من الوقوف عند عد الأصوات . ووصف مايكل غوين المتحدث باسم حملة بايدن الجهود القانونية المستمرة لحملة ترامب بأنها يائسة وعديمة الجدوى بشكل محرج. دونالد ترامب، ورودي جولياني، ومزاعمهما التي تم فضحها بشأن تزوير الناخبين، تم رفضها بشكل قاطع من قبل محكمة أخرى، هذه المرة مع أحد المعينين القضائيين من قبل ترامب نفسه الذي دحض مزاعم الرئيس ووجد أنه ليس لديهم أي ميزة ولا دليل.. وقال غوين: هذه الانتخابات انتهت وخسر دونالد ترامب ، في بنسلفانيا وعلى الصعيد الوطني.
2130
| 28 نوفمبر 2020
أطلقت شركة كافيار الإصدار الخاص المسمى بايدن وترامب (Biden & Trump) من الهاتف الذكي آبل آيفون برو 12، وبرو ماكس 12؛ تخليدا لذكرى الانتخابات الأميركية، التي جرت مؤخرا. ووفقا للجزيرة نت، فإنّ الشركة الروسية أوضحت أنّ الإصدار الخاص للجهاز يمتاز بظهره الذي يزدان بالعلم الأميركي وصور ترامب وبايدن، حيث تُستخدم كساعة رملية للتعبير عن نهاية عهد وبداية عهد جديد. ويتكون جسم الجهاز إلى حد كبير من التيتانيوم مع طبقة بي في دي (PVD) للحماية من الخدوش. وأعلنت كافيار أن الإصدار الخاص يقتصر إنتاجه على 46 نسخة فقط (في إشارة إلى انتخاب الرئيس 46)، مشيرة إلى أن سعر الطراز آيفون برو 12 (سعة 128 غيغابايتا) يبلغ 13 ألفا و450 يوروا (أي ما يعادل 16 ألف دولار)، أما الطراز برو ماكس (سعة 512 غيغابايتا) فيبلغ سعره 17 ألفا و200 يورو (ما يعادل 20.5 ألف دولار).
2073
| 28 نوفمبر 2020
لم يترك الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب طريقا لتشويه الانتخابات الرئاسية الأمريكية إلا وسلكه، مستغلا حسابه الرسمي على موقع تويتر والذي يحظى بمتابعة أكثر من 80 مليون مغرد، بالإضافة إلى المنصات الإعلامية الأخرى. مرددا القول إن منافسه الديموقراطي جو بايدن لا يمكنه دخول البيت الأبيض كرئيس إلا إذا تمكن من إثبات أنه قد كسب 80 مليون صوت بصورة شرعية، مضيفا أن الانتخابات مزورة وأنها شهدت عمليات احتيال واسعة النطاق. صحيفة واشنطن بوست الأمريكية قالت في تقرير لها نشرته اليوم إن ما يقوم به ترامب والكلام الذي يردده والتغريدات التي ينشرها عبر حسابه الرسمي على تويتر هي في الواقع إقرار بالهزيمة وبمثابة خطاب وداع للبيت الأبيض. ولكن الأمر هذه المرة قد تجاوز تقارير وسائل الإعلام الأمريكية والعالمية المنددة بتصريحات ترامب، ليصل إلى الخبراء والمتخصصين في المجال خصوصا أولئك الذين عملوا في إدارته من قبل، حيث وصف مدير الأمن الإلكتروني الأمريكي، الذي أقاله الرئيس ترامب لقوله إن انتخابات الثالث من نوفمبر كانت أدق انتخابات في التاريخ الأمريكي، مزاعم ترامب عن حدوث تزوير في الانتخابات بأنها ادعاءات هزلية. بحسب وكالة رويترز. كريس كريبس المدير السابق لوكالة الأمن الإلكتروني وأمن البنية التحتية بوزارة الأمن الداخلي قال ،أمس الجمعة، في حديث لبرنامج (60 دقيقة) الذي تذيعه محطة (سي.بي.إس) إن المزاعم عن تلاعب دول أجنبية في أنظمة تسجيل الأصوات لا أساس لها من الصحة. بدورها تحدثت سيدني باول، محامية ترامب التي نأى فريقه القانوني بنفسه عنها الأسبوع الماضي، عن نظرية مؤامرة مفادها أن أنظمة تصويت تم ابتكارها في فنزويلا بأمر من رئيسها الراحل هوغو تشافيز ساهمت في قلب نتيجة الانتخابات الأمريكية لصالح المرشح الديمقراطي جو بايدن. وزعمت هي وآخرون أن آلات التصويت قلبت الأصوات من ترامب إلى بايدن وأن بعض المعلومات عن نظام التصويت في الولايات المتحدة جرى تخزينها على خوادم في ألمانيا. وقال كريبس في مقتطف بثته قناة (سي.بي.إس) جميع الأصوات في الولايات المتحدة الأمريكية يتم عدها في الولايات المتحدة الأمريكية. وقال رويترز إن المقابلة سيتم بثها بالكامل يوم الأحد. وكان ترامب قد أقال كريبز في 17 نوفمبر بعد أن وصف الانتخابات بأنها الأدق في التاريخ الأمريكي. وقال كريبس لا دليل على حد علمي بتلاعب قوة أجنبية ما في أي آلة، واصفا هذه المزاعم بأنها ادعاءات هزلية. وأضاف يجب أن يثق الشعب الأمريكي مئة في المئة في تصويته. وفاز بايدن في الانتخابات بحصوله على 306 من أصوات المجمع الانتخابي مقابل 232 لترامب، كما أنه يتفوق على ترامب بأكثر من ستة ملايين صوت في التصويت الشعبي. ويواصل ترامب ومحاموه الادعاء دون سند أن الانتخابات سُلبت منه عبر عمليات تزوير واسعة النطاق وأنه هو الفائز. وقال ترامب يوم الخميس إنه سيغادر البيت الأبيض إذا صدق المجمع الانتخابي على فوز بايدن. صحيفة واشنطن بوست قدمت تحليلا موضوعيا حيال محاولات ترامب تشويه نتائج الإنتخابات الرئاسية الأمريكية وذلك عبر رصد مجمع للعبارات والكلمات التي أطلقها عبر وسائل الاعلام أو تلك التي نشرها عبر تويتر ، حيث قالت: الآن بينما يقوم رئيس مهزوم بتعبئة حزبه في محاولة مفتوحة وإن كانت متعثرة لقلب نتائج انتخابات حرة ونزيهة ، وبما أن قادة الكونغرس الجمهوريين يشرعون سلوك الرئيس بشكل مخجل ، فإن خطاب وداع جورج واشنطن يكتسب أهمية متجددة، في إشارة ومقارنة لتصرفات ترامب الاعلامية وعبر منصات التواصل الإجتماعي والتي أعتبرتها الصحيفة الأمريكية ذائعة الصيت انها في مجملها تمثل خطاب وداع ترامب لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.
2076
| 28 نوفمبر 2020
رفضت محكمة استئناف فيدرالية أمريكية، اليوم، طعنا كان قد تقدم به الرئيس دونالد ترامب بزعم عدم نزاهة العملية الانتخابية في ولاية بنسلفانيا، وامتنعت عن تجميد قرار قضائي صادق على فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأخيرة بهذه الولاية. واعتبرت المحكمة، في قرارها، أن الاتهامات بعدم النزاهة هي اتهامات خطيرة، لكن مجرد القول إنها انتخابات غير نزيهة لا يجعلها كذلك، مشيرة إلى غياب أدلة تدعم مزاعم عدم نزاهة العملية الانتخابية في استحقاق الثالث من نوفمبر الجاري. وذكر القرار القضائي، أن هذه المزاعم لا يمكنها أن تحول الحديد إلى ذهب، في إشارة إلى استحالة تحوير الحقائق. ويندرج القرار القضائي الأخير في سياق صدور مجموعة من الأحكام القضائية عن عدة محاكم أمريكية تؤكد سلامة عملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية التي جرت في الثالث من نوفمبر الجاري، ورفض جميع مزاعم حملة ترامب والجمهوريين بحصول تزوير ومخالفات أخرى في الاستحقاق الانتخابي الأخير، رغم اصرار الرئيس الحالي على أن فوز بايدن غير شرعي، وأن هذه الانتخابات مزورة. وكانت محكمة في ولاية بنسلفانيا قد رفضت، خلال الأسبوع الماضي، دفاع المحامي الشخصي لترامب، رودي جولياني، الذي طالب بإلغاء ملايين الأصوات في الولاية بسبب وجود تزوير في العملية. وفي سياق متصل، قامت حكومة بنلسفانيا، يوم الثلاثاء الماضي، بالمصادقة رسميا على فوز بايدن في الولاية، إلا أن حملة ترامب تقدمت بطعن أمام محكمة فدرالية لتعليق تلك المصادقة، لكن محكمة الاستئناف قالت إن حملة ترامب لا تملك أي دليل ملموس تحاجج به، وإن مزاعم حملة الرئيس الحالي غامضة واستنتاجية.
1913
| 28 نوفمبر 2020
أكد الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن على تعاون إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب مع فريقه في عملية الانتقال الرئاسي، واصفاً جهود إدارة ترامب في العملية بـ الصادقة وذلك بعد يوم من إصدار إدارة الخدمات العامة قراراً بشأن منح التمويل الفيدرالي الضروري لبدء إجراءات نقل السلطة رسمياً. وقال بايدن ،في مقابلة مع شبكة /إن. بي. سي/ اليوم، إن فريقه الرئاسي الجديد بدأ بالفعل في التواصل مع الإدارة الحالية للبيت الأبيض بخصوص عملية نقل السلطة، مشيرا إلى أن فريقه يعمل أيضا على التواصل مع الفريق المخصص للتعامل مع جائحة /كوفيد-19/ في البيت الأبيض ليس لمناقشة توزيع اللقاح فحسب، بل أيضا بخصوص التأكد من وصول اللقاحات إلى الناس. واعتبر أن أسلوب التواصل من قبل الإدارة الأمريكية الحالية مع فريقه كان صادقاً، حيث أن الأمور تجري حتى الآن بشكل عادي، لافتاً إلى أنه لا يتوقع تغير الأمور حيال هذا الملف مستقبلاً. ولخص بايدن الجهود التي سيوظفها خلال أول 100 يوم من توليه الرئاسة، والمتمثلة بتعديل قوانين الهجرة والحصول على موافقة الكونغرس على حزمة دعم اقتصادي جديدة جراء أضرار جائحة /كوفيد-19/، قائلا في هذا السياق أود أن أرسل مقترحا لقانون للهجرة إلى مجلس الشيوخ في سبيل فتح المجال أمام توطين أكثر من 11 مليون شخص غير موثق في الولايات المتحدة. كما أوضح أنه سيفعل الأمر ذاته مع الأوامر الرئاسية التي كانت، برأيه، مضرة للغاية بالمصالح الأمريكية وأثرت بشكل كبير على تدهور الوضع المناخي والصحي في البلاد، مستبعدا أي ترجيحات بأنه سيشرف على فتح تحقيقات بشأن ترامب عند استلامه المهام الرئاسية، بل سيركز جهوده على إعادة اليقين والثقة لشعبه بأنه قادر على تجاوز جائحة كورونا وتداعياتها. وقال بايدن، الذي تولى منصب نائب الرئيس في عهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، إن إدارته لن تكون إدارة ثالثة لأوباما، لأن العالم قد تغير كثيرا خلال تولي ترامب الإدارة، مضيفاً نحن نواجه عالماً مختلفاً كلياً من الذي شهدناه في عهد الرئيسين أوباما وترامب، فالرئيس الحالي غير وجه الساحة السياسية، وأصبحت /أمريكا أولا/.. لتصير /أمريكا وحدها/. وجدد الرئيس الأمريكي المنتخب تأكيده على أن الوقت قد حان لرأب الصدع بين الأمريكيين، وتوحيد البلاد، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تكون أكثر قوة حين تعمل مع حلفائها. وكان الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب قد أعلن في تغريدة، يوم الاثنين الماضي، عن سماحه لإدارة الخدمات العامة بتنفيذ البروتوكول الأولي لعملية الانتقال الرئاسي إلى الرئيس المنتخب جو بايدن ، مشددا في الوقت ذاته على مواصلة جهوده للطعن في نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في الثالث من نوفمبر الجاري.
2335
| 25 نوفمبر 2020
هنأ الرئيس الصيني شي جين بينغ الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن على فوزه بانتخابات الرئاسة الأمريكية، معبراً عن أمله في أن يتمكن البلدان من تعزيز العلاقات الثنائية على نحو صحي ومستقر، بحسب وكالة رويترز، نقلاً عن وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا). كما هنأ وانغ تشي شان نائب الرئيس الصيني نائبة الرئيس المنتخبة كامالا هاريس. وفي سياق متصل قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن الرئيس الصيني كتب في رسالة التهنئة التي بعثها إلى بايدن بعد أكثر من أسبوعين من فوزه على دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية، أن على البلدين تفادي أي نزاع أو مواجهة والتمسك بالاحترام المتبادل في ذهنية تعاون يكون الطرفان فيها رابحين من أجل تشجيع القضية النبيلة وهي السلام والتنمية في العالم، مشدداً على أن تطوير علاقات أمريكية صينية سليمة ومستقرة يصب في المصلحة الأساسية للشعبين. وأضافت أن العلاقات بين القوتين الاقتصاديتين الأوليين في العالم تشهد تدهوراً كبيراً في عهد ترامب وسط خلافات حول مجموعة من المسائل تتراوح بين الحرب التجارية ومزاعم التجسس وحقوق الإنسان وحرية الإعلام والمنافسة التكنولوجية. كما اتهمت واشنطن بكين بعدم إبداء شفافية عند ظهور فيروس كورونا المستجد كوفيد 19.
2987
| 25 نوفمبر 2020
قال مسؤول في الإدارة الأمريكية مساء اليوم إن البيت الأبيض وافق على تلقي الرئيس المنتخب جو بايدن تقارير المخابرات السرية اليومية التي تُرفع للرئيس. ويعني القرار، بحسب رويترز، أن بايدن سيتمكن من الاطلاع على أحدث معلومات أجهزة المخابرات بشأن تهديدات الأمن القومي الرئيسية في جميع أنحاء العالم. وفي وقت سابق اليوم أكد بايدن أن أمريكا عادت، وهي مستعدة لقيادة العالم، مقدماً أعضاء فريقه الرئيسيين الذين اختارهم لمهام الدبلوماسية والأمن في حكومته المقبلة. وقدم الديموقراطي البالغ من العمر 78 عاماً أول 6 أسماء كبيرة سماها لمرافقته عند انتقاله إلى البيت الأبيض في 20 يناير، مؤكداً مع فريقه على عودة التعددية كرسالة رئيسية لحكمه، خلافاً لشعار أمريكا أولاً الذي أطلقه دونالد ترامب، كما كرر تصميمه على محاربة التغير المناخي. وقال بايدن، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، وبجانبه نائبته كامالا هاريس إنه فريق يعكس أن أمريكا عادت، وهي جاهزة لقيادة العالم وعدم الانسحاب منه. وقدم الرئيس الـ46 للولايات المتحدة الشخصيات الرئيسية الأولى في حكومته، ومن بينها شخصيات مخضرمة خدمت في عهد باراك أوباما مثل أنتوني بلينكن وزير الخارجية المقبل. وكان أنتوني بلينكن، الرجل الثاني السابق في وزارة الخارجية في عهد أوباما، أحد المستشارين الدبلوماسيين الرئيسيين لجو بايدن. وإذا ثبته في المنصب مجلس الشيوخ، فإنه يتوقع أن يعطي هذا الرجل الذي يعد من كبار مؤيدي التعددية أولوية للملف النووي الإيراني. ومن الأسماء الرئيسية في إدارته التي أعلن عنها بايدن اليوم: * جيك سوليفان مستشاراً للأمن القومي الأمريكي * ليندا توماس غرينفيلد سفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة * أفريل هينس مديرة للاستخبارات الوطنية * أليهاندرو مايوركاس وزيراً للأمن الداخلي * جون كيري مبعوثا رئاسياً خاصاً لشؤون المناخ وقال بايدن خلال المؤتمر الصحفي: أود أن اكون واضحاً. لا أقلل للحظة واحدة من حجم الصعوبات أمام الوفاء بالتزاماتي الشجاعة بهدف مكافحة التبدل المناخي. ولكن في الوقت نفسه، ينبغي ألا يقلل أحد للحظة واحدة من عزمي على القيام بذلك. ومع قوله إنه يريد إعطاء مكانة أكبر للنساء والأقليات، عين نائب الرئيس السابق باراك أوباما بالفعل العديد من الرواد، مع تسليم الأمن الداخلي لأليخاندرو مايوركاس أول أمريكي من أصل لاتيني يتولى المنصب، وتعيين أفريل هينز، أول امرأة على رأس أجهزة المخابرات. ويخطط بايدن، وفقاً لمصدر مقرب منه، لتعيين جانيت يلين وزيرة للخزانة بعد أن تولت سابقاً رئاسة البنك المركزي، وهو منصب شغله على الدوام رجال.
2549
| 25 نوفمبر 2020
دخل ملف انتخابات الرئاسة الأمريكية مرحلة جديدة اليوم في ظل الحديث عن إجراءات نقل السلطة من إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب إلى الرئيس المنتخب جو بايدن الذي قال بدوره ليس لدينا وقت نضيعه وأن أمريكا جاهزة لقيادة العالم. ونقلت سي إن إن عن مسؤول بالخارجية الأمريكية قوله نحن على تواصل مع فريق بايدن ولقاء مرتقب اليوم لبحث عملية نقل السلطة، كما قال وزير الصحة الأمريكي إن فريقه بدأ الاتصال بالفريق الانتقالي لبايدن وأن تخطيط وتنفيذ العملية الانتقالية سيكون مهنياً، بحسب الجزيرة عبر تويتر. وعبر حسابه بموقع تويتر، كتب بايدن: ليس لدينا وقت نضيعه عندما يتعلق الأمر بأمننا القومي وسياستنا الخارجية، قائلاً في وقت لاحق خلال مؤتمر صحفي، إن الولايات المتحدة جاهزة لقيادة العالم، معلناً عن فريقه واسماء المسؤولين في إدارته الجديدة، معرباً عن أمله في أن يعقد مجلس الشيوخ جلسة استماع للتصويت على فريقه فوراً. ومن بين الأسماء التي أعلن عنها بايدن: * أنتوني بلينكن وزيراً للخارجية * جيك سوليفان مستشاراً للأمن القومي الأمريكي * ليندا توماس غرينفيلد سفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة * أفريل هينس مديرة للاستخبارات الوطنية * أليهاندرو مايوركاس وزيراً للأمن الداخلي * جون كيري مبعوثا رئاسياً خاصاً لشؤون المناخ وفي وقت سابق اليوم صادقت المحكمة العليا في ولاية نيفادا على فوز بايدن بالانتخابات مما يمهد لسلطات الولاية إعلان النتائج رسمياً، كما أعلن حاكم ولاية بنسلفانيا، توم وولف، صباح اليوم، وفق موقع سي إن إن، أن الولاية الحاسمة في سباق انتخابات الرئاسة الأمريكية صادقت على النتائج القاضية بفوز مرشح الحزب الديمقراطي جو بايدن. وقال وولف: اليوم صادقت ولاية بنسلفانيا على نتائج الانتخابات التي أجريت في 3 نوفمبر في بنسلفانيا لاختيار رئيس ونائب رئيس الولايات المتحدة، ووفقا لنص القانون الفيدرالي، لقد وقعت على المصادقة على اختيار الناخبين لجو بايدن وكاملا هاريس. وأمس قال ترامب: إنه أعطى إميلي ميرفي، رئيسة إدارة الخدمات العامة، الضوء الأخضر للمضي قدماً في تسليم السلطة لإدارة الرئيس المنتخب جو بايدن، رغم خططه لمواصلة إقامة دعاوى قانونية. وأضاف ترامب في تغريدة: أود أن أشكر إميلي ميرفي في إدارة الخدمات العامة على التزامها وإخلاصها لبلدنا. تعرضت (إميلي) للمضايقات والتهديد والإساءة ولا أريد أن أرى ذلك يحدث لها أو لأسرتها أو لموظفيها في إدارة الخدمات العامة. وتابع: قضيتنا تمضي بقوة وسنواصل المعركة.. وأنا أؤمن بأننا سننتصر، لكن لمصلحة بلادنا، أوصي بأن تقوم إميلي وفريقها بما يلزم عمله فيما يتعلق بالبروتوكولات الأولية، وأبلغت فريقي بأن يقوم بالشيء ذاته. لكن رئيسة إدارة الخدمات العامة إيميلي مورفي قالت إن البدء في الانتقال الرئاسي إلى جو بايدن قرارها هي وحدها، ونفت أن تكون تعرضت لضغوط بشأن القرار أو توقيته، لا من البيت الأبيض ولا من إدارة الخدمات العامة بحسب الجزيرة . وكانت إدارة الخدمات العامة الأمريكية، وهي إدارة مستقلة، أبلغت الديمقراطي بايدن بأن انتقال السلطة يمكن أن يبدأ رسمياً، وذلك قبل توليه المنصب يوم 20 يناير المقبل. وذكرت شبكة سي إن إن الأمريكية أن كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز تسلم نسخة من رسالة إدارة الخدمات العامة إلى بايدن، والتي تبلغه فيها بأن بإمكانه بدء عملية الانتقال. وفي هذا الصدد قال فريق الرئيس المنتخب جو بايدن: نرحب بقرار الرئيس ترامب بإتاحة عملية انتقال سلمي للسلطة، مؤكداً أن قرار إدارة الخدمات العامة خطوة ضرورية لبدء معالجة التحديات.
2128
| 24 نوفمبر 2020
أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن أمس عن أبرز أسماء المسؤولين في إدارته الجديدة من بينها اثنين من كبار مسؤولي الأمن القومي عملا معه لسنوات هما انتوني بلينكن لتولي وزارة الخارجية وجيك سوليفان ليكون مستشاراً للأمن القومي، وسط ترقب للنهج الذي سيتبع الاثنان في إدارة الملفات الخارجية. وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترامب لعدد من الملفات الخارجية خلال الـ4 سنوات الماضية، محل انتقاد من بايدن وفريقه خلال فترة الانتخابات متعهدين باتباع سياسة مختلفة. وأبرزت رويترز في تقرير لها اليوم أهم صفات الثنائي الذي اختاره بايدن لإدارة السياسة الخارجية لبلاده خلال السنوات المقبلة، معتبرة أن بلينكن وسوليفان بقدران الزمالة ويؤيدان التحالفات الأمريكية وأن خيارهما الأول لحل المشاكل هو الدبلوماسية. وقالت إن الإثنان يحظيان بالإشادة لبراعتهما في الاهتمام بالتفاصيل وهي صفة صقلها بلينكن بصفة خاصة خلال خدمته الطويلة في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض ولجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ. غير أن بعض المنتقدين يتساءلون عن الكيفية التي سيحقق بها الاثنان النقلة إلى صدارة المناصب القيادية في الأمن القومي الأمريكي. وأبرزت رويترز بعض القضايا السياسية التي سيواجهها بلينكن وسوليفان، الذي عمل في وزارة الخارجية ثم كبير مستشاري السياسة الخارجية لبايدن في إدارة أوباما، وهما يسعيان لطي صفحة السياسة الخارجية في عهد الرئيس دونالد ترامب: (1) الصين من المتوقع أن تكون الصين التحدي الرئيسي أمام فريق السياسة الخارجية في إدارة بايدن في وقت هوت فيه العلاقات بين واشنطن وبكين إلى أدنى مستوياتها منذ عشرات السنين. ورغم أن ترامب حذر مراراً خلال الحملة الانتخابية من أن انتصار بايدن سيعني أن الصين ستمتلك أمريكا، فقد قال بلينكن وسوليفان إن إدارة بايدن لن تكون أبداً خصماً ضعيفاً أمام بكين. ووعد الاثنان بأن يطبق بايدن سياسة أكثر تماسكاً تجاه الصين على النقيض من نهج ترامب الذي اتسم في بعض الأحيان بالتفكك وتباين بين خوض حرب تجارية مريرة وإهالة الثناء على الرئيس الصيني شي جين بينغ. ومن المتوقع أيضاً أن يبلور الاثنان دعم الحلفاء للضغط على بكين لاحترام الأعراف الدولية في قضايا مثل التجارة وهونج كونج وبحر الصين الجنوبي وفيروس كورونا وحقوق الإنسان. وفي سبتمبر قال بلينكن إن بايدن سينفذ على نحو متناسق وبكل جرأة قوانين التجارة الأمريكية في أي وقت يمثل فيه التحايل الأجنبي خطراً على الوظائف الأمريكية. ومع ذلك فمن المتوقع أن يتعرض فريق السياسة الخارجية في إدارة بايدن لضغوط لكي يبرهن على أنه لا يلجأ ببساطة إلى نهج إدارة أوباما الذي يعتقد بعض المعارضين أنه كان قائماً على محاولة ساذجة لدفع الصين إلى الالتزام بالقواعد. وقالت بوني جليزر من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إن على فريق بايدن أن يحذر الوقوع في فخ الحوارات الرسمية مع بكين، مضيفة: الصينيون أساتذة في التشديد على أهمية الإجراءات أكثر من النتائج. (2) روسيا من المتوقع أن يرسم بلينكن وسوليفان سياسة أكثر تشدداً تجاه روسيا. إذ أن بايدن لم يترك مجالاً للشك في أنه يعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من خصوم الولايات المتحدة عندما قال قبل الانتخابات سأوضح لخصومنا أن أيام التودد مع المستبدين قد ولت. وخلال سبتمبر قال بلينكن، الذي كان يعمل ضمن فريق أوباما عندما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم في نزاع مع أوكرانيا، إن بايدن يؤمن بالتصدي لعدوان موسكو بوسائل من بينها العقوبات. كما اتهم روسيا في مقابلة مع شبكة سي.بي.إس التلفزيونية بمحاولة استغلال ما نواجهه من صعوبات. ويريد بايدن تمديد العمل بالمعاهدة الوحيدة الباقية التي تربط بين الولايات المتحدة وروسيا في الحد من الأسلحة النووية الاستراتيجية. وإذا لم يتم تمديد المعاهدة فسينتهي أمد معاهدة ستارت الجديدة بعد 16 يوماً فحسب من توليه مقاليد السلطة في 20 يناير المقبل لتنتهي بذلك كل القيود السارية على نشر الرؤوس الحربية النووية الاستراتيجية والقاذفات والصواريخ التي تحملها. (3) إيران كان سوليفان من الأعضاء الرئيسيين في فريق المفاوضات السرية التى أفضت إلى الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015 وقد طالب هو وبلينكن بالعودة إلى الدبلوماسية مع طهران. وكان الهدف من هذا الاتفاق الذي انسحب منه ترامب عام 2018 هو الحد من قدرات البرنامج النووي الإيراني لمنع طهران من تطوير أسلحة نووية وذلك مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها. ومع الانسحاب من الاتفاق أعاد ترامب فرض العقوبات الأمريكية على إيران وفرض عقوبات جديدة عليها أيضاً في محاولة باءت بالفشل حتى الآن لإرغامها على التفاوض. وقد قال بايدن إنه سيعاود الانضمام للاتفاق إذا استأنفت إيران أولاً الالتزام حرفياً بالاتفاق. وسيعمل بايدن مع الحلفاء لتقوية الاتفاق وتمديده وفي الوقت نفسه التصدي بفاعلية لأنشطة إيران الأخرى المزعزعة للاستقرار. غير أن العودة إلى الاتفاق الأصلي ليست بالأمر البسيط ومن المؤكد أن إيران ستطالب بتنازلات. (4) كوريا الشمالية هاجم بلينكن تواصل ترامب مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون وقال إن لقاءات القمة غير المسبوقة التي عقدها معه أخفقت في تحقيق أي تقدم في نزع السلاح النووي الذي تملكه بيونجيانج وزجت بالولايات المتحدة في أخطار أكبر من ذي قبل. وفي إشارة إلى لقاءات القمة بين الزعيمين قال بلينكن لقناة سي.بي.إس نيوز في سبتمبر ما الذي نحصل عليه في المقابل؟ أسوأ من لا شيء. غير أنه ليس من الواضح كيف سيتعامل بلينكن وبقية أعضاء فريق بايدن مع كوريا الشمالية. فقد وعد بلينكن بالتعاون الوثيق مع الحلفاء والضغط على الصين من أجل فرض ضغوط اقتصادية حقيقية لدفع بيونجيانج إلى مائدة التفاوض. (5) أفغانستان سيجد فريق الأمن القومي في إدارة بايدن نفسه أمام قرارات صعبة فيما يتعلق بأفغانستان التي قرر ترامب الأسبوع الماضي خفض عدد القوات الأمريكية فيها إلى 2500 جندي من 4500 جندي بحلول منتصف يناير في خطوة تضعف قدرة كابول وواشنطن على الضغط على حركة طالبان. والسؤال الرئيسي هو ما إذا كانت إدارة بايدن ستنفذ بنود الاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وحركة طالبان في مارس وتسحب القوات الأمريكية كلها من أفغانستان بحلول 2021 دون إلزام طالبان بتعهداتها بخفض العنف وقطع صلاتها مع تنظيم القاعدة والجماعات الإسلامية الأخرى التي قد تشكل خطراً على المصالح الأمريكية. وقد قال بلينكن إن نشر القوات الأمريكية لآماد مفتوحة في أماكن مثل افغانستان وسوريا دون استراتيجية واضحة يجب أن ينتهي وسينتهي في عهد بايدن. غير أن هذه القرارات ستتوقف على التقييمات العسكرية للأوضاع على الأرض والتشاور مع الحلفاء الأمر الذي يبقي الباب مفتوحاً أمام استمرار الوجود الأمريكي هناك.
3938
| 24 نوفمبر 2020
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يتطلع للعمل مع إيطاليا خلال رئاستها لمجموعة الـ 20 في عام 2021، ما يعني أنه مازال مصراً على إنكار خسارته للانتخابات أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن. وكانت صحيفة واشنطن بوست قد نقلت عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية قولهم إن مكتب الميزانية في البيت الأبيض أصدر تعليماته للوكالات الفيدرالية لمواصلة إعداد مقترح ميزانية الإدارة لمالية العام القادم. وأضاف المسؤولون للصحيفة أن القرار أثار انزعاج عدد من الموظفين في تلك الوكالات بالنظر لفوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية، حيث ينتظر أن تقدم إدارته خطة للميزانية بداية العام المقبل. كما نقلت واشنطن بوست عن متحدث باسم مكتب الميزانية قوله إن عملية ميزانية السنة المالية لعام 2021 تسير كما خطط لها. ووسط إصرار ترامب على الإنكار، انقسمت إدارته بين التأييد والاعتراف، ففيما عبر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عن ثقته في أنه بمجرد إحصاء كل صوت قانوني فإن ذلك سيؤدي إلى فترة ثانية لإدارة ترامب، وعد روبيرت أوبراين مستشار الأمن القومي بانتقال احترافي للغاية لإدارة الرئيس المنتخب جو بايدن، لأنه يبدو أن جو بايدن قد فاز في الانتخابات. وترفض رئيسة إدارة الخدمات العامة ايميلي مورفي بدء الإجراءات الانتقالية للسلطة صالح فريق بايدن، غير أن المتحدثة باسم البيت الأبيض كايلي ماكناني، نفت وجود أي ضغوط على مورفي، زاعمة مرة أخرى بلا أساس أن الانتخابات لم تُحسم. وأضافت ماكناني: بالطبع لا. ستقوم إدارة الخدمات العامة باتخاذ قرار الانتقال بعد التأكد في الوقت المناسب. الآن هناك عملية دستورية قيد التنفيذ، وهناك أسئلة يتم طرحها في المحكمة، لكن وكالة الخدمات العامة ستحدد متى يتم التأكد. وتقول إدارة ترامب إنها تفعل ما هو مطلوب منها بموجب قانون الانتقال الرئاسي.
27280
| 22 نوفمبر 2020
خرج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن صمته بشأن انتخابات الرئاسة الأمريكية التي جرت في الثالث من نوفمبر الجاري وأسفرت عن فوز مرشح الحزب الديمقراطي جو بايدن على منافسه الجمهوري (الرئيس الحالي) دونالد ترامب. وربط بوتين أمر تقديمه التهنئة للرئيس الأمريكي المنتخب باستكمال الإجراءات القانونية الخاصة بتحديده، مشدداً على استعداد موسكو للعمل مع أي رئيس يختاره الأمريكيون، بحسب موقع روسيا اليوم. وقال بوتين خلال مشاركته في برنامج على قناة روسيا 1 التلفزيونية: أريد أن أؤكد لكم: لا توجد هناك أية أسباب خفية وراء ذلك بمعنى أننا نفضل أحد المرشحين على الآخر، لا.. نحن ننتظر فقط نهاية المواجهة السياسية الداخلية في الولايات المتحدة. وأضاف أن الحديث يدور حول الإجراءات الشكلية البحتة، التي يجب إتمامها وفقاً للممارسات المتبعة بموجب متطلبات القانون، وأنه لا يوجد أي دافع خفي هنا ولا شيء غير عادي أو يمكن أن يشكل أساساً لمواصلة تدهور العلاقات بيننا. وأوضحت رويترز أن بوتين امتنع عن التعليق في الوقت الذي يتخذ فيه الرئيس ترامب إجراءات قانونية في محاولة لقلب خسارته أمام بايدن، مضيفاً أنه لابد من إعلان اسم الفائز سواء بواسطة الحزب المنافس الذي ينبغي له الإقرار بالخسارة أو بعد تأكيد النتائج النهائية بطريقة مشروعة وقانونية. ويأتي ذلك بعد قول الكرملين في السابق إنه لن يعقب على نتيجة الانتخابات إلا بعد صدور النتائج الرسمية، وفق رويترز. وتفوق بايدن، بحسب النتائج التي أعلنتها كبرى وسائل الإعلام الأمريكية، على ترامب بـ 6 ملايين صوت، وحصد أيضاً 306 أصوات في المجمع الانتخابي وهو عدد أكبر من الرقم المحدد للفوز (270)، مقابل 232 لترامب. ومنذ إعلان فوز بايدن قبل أسبوعين، رفع ترامب سلسلة من الدعاوى القضائية ومارس ضغوطاً هائلة لمنع الولايات من التصديق على نتائج الانتخابات. ومن أجل البقاء في منصبه، سيحتاج ترامب بطريقة ما إلى قلب نتائج الانتخابات في 3 ولايات كبيرة على الأقل، وهو ما لم يحدث في تاريخ الولايات المتحدة. ورغم خسارته دعوى قضائية جديدة في ولاية بنسلفانيا، لم يُظهر ترامب اليوم أي مؤشر على تخليه عن جهوده المستمرة لإلغاء نتيجة الانتخابات الرئاسية، حيث كتب على تويتر: قاتلوا بشدة يا جمهوريين، في تأكيد لروايته التي لا أساس لها عن تزوير الانتخابات. وحتى الآن أخفقت محاولاته في المحاكم لإجهاض عمليات التصديق على النتائج بولايات جورجيا وميشيجان وأريزونا. ورفض القاضي الاتحادي ماثيو بران، وهو جمهوري رشحه الرئيس السابق باراك أوباما، أمس السبت دعوى قضائية أقامتها حملة ترامب بهدف استبعاد ملايين الأصوات التي تم الادلاء بها عبر البريد في ولاية بنسلفانيا. ووصف القاضي الذي أصدر هذا الحكم القضية بأنها حجج قانونية بلا أساس واتهامات قائمة على تكهنات. وبدأ بعض رفاق ترامب الجمهوريين في الكونجرس ينفضون من حوله وإن كان لا يزال يلقى دعماً من العديد منهم خاصة الأعضاء البارزين. وقال السيناتور الجمهوري بات تومي إن الحكم استنفد جميع الخيارات القانونية الممكنة لترامب في بنسلفانيا ودعا الرئيس إلى قبول نتيجة الانتخابات. كما هنأ تومي بايدن ونائبة الرئيس المنتخبة كاملا هاريس ووصفهما بأنهما موظفان حكوميان متفانيان. ولكي يكون لدى ترامب أي أمل في البقاء بالبيت الأبيض، لا بد له أن يتغلب على الفارق الذي يتقدم به بايدن عليه في بنسلفانيا وهو 81 ألف صوت. ومن المقرر أن تبدأ الولاية، التي فاز بها ترامب في 2016، التصديق على النتائج غداً الإثنين. وتعهد محامو ترامب بالطعن في النتيجة على الفور لكن المحامين الذين يترافعون ضده في المحكمة يقولون إنه لم يعد أمامه وقت للقيام بذلك. وقالت كريستين كلارك رئيس لجنة المحامين للحقوق المدنية ينبغي أن يدق هذا الأمر مسماراً في نعش أي محاولات أخرى يقوم بها الرئيس ترامب لاستخدام المحاكم الاتحادية لقلب نتيجة انتخابات 2020. وأكدت إعادة إحصاء الأصوات في ولاية جورجيا فوز بايدن هناك، وصدق المسؤولون على النتيجة يوم الجمعة. وقالت حملة ترامب في وقت متأخر أمس السبت إنها ستطلب إعادة الإحصاء مرة أخرى. وفي ولاية ويسكونسن، انتقد مسؤولو الانتخابات المتطوعين من حملة ترامب لإبطائهم عملية إعادة فرز جزئية من المستبعد أن تغير من واقع انتصار بايدن. وفاز ترامب في ويسكونسن أيضاً عام 2016. ومع فشل عمليات إعادة الفرز والطعون القضائية في تحقيق أهدافه، يضغط ترامب الآن على الهيئات التشريعية في الولايات التي يقودها الجمهوريون لرفض النتائج وإعلانه الفائز. وكتب ترامب على تويتر بعد صدور حكم بنسلفانيا نأمل أن يكون لدى المحاكم و/أو الهيئات التشريعية... الشجاعة للقيام بما يجب القيام به للحفاظ على نزاهة انتخاباتنا وعلى الولايات المتحدة الأمريكية نفسها. ويقول مسؤولو الانتخابات في جميع أنحاء البلاد إنه لا يوجد دليل على حدوث تزوير كبير في التصويت، ووصفت إدارة ترامب نفسها الانتخابات بأنها الأكثر تأميناً في التاريخ الأمريكي.
7781
| 22 نوفمبر 2020
على الرغم من الهزائم القضائية المتتالية لحملته الانتخابية ، يواصل الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب معركته لعكس نتائج الإنتخابات الرئاسية والتشكيك في نتائجها النهائية ، وذلك وسط ضغوط متزايدة من الحزب الجمهوري تطالبه بوقف رفضه للنتائج والإقرار بفوز منافسه الديموقراطي جو بايدن بالرئاسة. ووفقا لآخر الاحصائيات فقد فاز الرئيس المنتخب جو بايدن في جميع هذه الولايات بمجموع 306 من أصوات المجمع الانتخابي، في حين حصل ترامب على 232 صوتا، وهو لا يزال مصرا على التشكيك في نزاهة الانتخابات ولم يعلن خسارته حتى هذه اللحظة ، كما أنه لم يقم بإجراءات نقل السلطة. صحيفة واشنطن بوست الأمريكية نظرت إلى المعركة الانتخابية ومساع ترامب لقلب النتيجة من زاوية أخرى، حيث قالت إن وزارة العدل قد قابلت مزاعم الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب بشأن تزوير على نطاق واسع في نتائج الانتخابات الرئاسية، بصمت مريب ومثير للشك، حيث استمر هذا الصمت لأسبوعين، ولم تتخذ الوزارة أي خطوات علنية تجاه هذه المزاعم، فيما يدعي محامي حملة ترامب رودولف جيولياني بأنها مؤامرة واسعة النطاق تستهدف سرقة الانتخابات من موكله. وقالت الصحيفة في تقريرها الذي نشرته ، السبت، إن هذا الصمت الذي يصم الآذان من جانب احدى الجهات الحكومية الرئيسية في تنفيذ قانون الانتخابات ، يشير إلى مدى ضعف الأدلة المتوفرة لتدعيم مزاعم تزوير النتائج التي أطلقها ترامب وداعموه وعلى وجه الخصوص محاميه جولياني الذي إدعى في مؤتمر صحفي عقده ،الخميس، في مقر اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، بوجود تزوير في النتائج. ومن خلف الكواليس، قال مسؤولو وزارة العدل إنهم مستعدون للتحقيق في مزاعم مشروعة بتزوير الأصوات، حتى أن المدعي العام وليام بار قد خفف بعض القيود التي كان من الممكن أن تثني المدعين عن القيام بذلك قبل المصادقة على النتائج النهائية. لكن بعض المسؤولين الحاليين والسابقين في وزارة العدل، الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم بسبب الحساسية السياسية لهذه القضية، قالوا إنهم يعتقدون أن اتهامات جولياني مجنونة ، ولم يروا أو يسمعوا بأي دليل يشير إلى وجود احتيال، ناهيك عن نوع المؤامرة العابرة للقارات التي أعلنها محامي الرئيس. وفي هذا السياق قال مسؤولو تطبيق القانون الفيدراليون أيضا إنهم يريدون تجنب الانجرار إلى تحقيقات تفتقر إلى أي أساس معقول من الشك. ففي العديد من الإفادات التي استشهد بها جولياني وغيره من الجمهوريين، لم تكن التأكيدات سوى شكوك غير محددة وتكهنات، وليس شهادات شهود عن وجود سلوك فعلي يثبت التزوير. وقالت واشنطن بوست إنه وفي مرات قليلة أشارة وزارة العدل إلى أنها تراجع مزاعم التزوير التي تم تقديمها إليها، ولكن حتى في تلك المرات القليلة لم يجد المسؤولون الفيدراليون أدلة تذكر على ارتكاب مخالفات ، وذلك وفقا لما قالته مصادر مطلعة على الأمر. وبدوره قال أحد مسؤولي وزارة العدل إن مجرد الإعلان عن تحقيق حول تزوير النتائج قد يلقي بظلاله غير المبررة على مصداقية الانتخابات. أما ريتشارد إل هاسين ، أستاذ القانون بجامعة كاليفورنيا ومؤلف كتاب انهيار الانتخابات، فقد قال : حقيقة أنه لم يتقدم أحد بأي شيء يثبت التزوير على حد علمنا ، فهذا مؤشر جيد جدا على أن هذه الانتخابات كانت نظيفة جدا . وأضاف هاسين أنه سيكون من الجيد إذا أصدر المدعي العام بيانا عاما يقول فيه إنه لا يوجد دليل عن أي تزوير في الانتخابات ، لكنه قد يُطرد إذا فعل ذلك. واستشهد في ذلك بإطاحة ترامب بكريستوفر كريبس كمثال. كريبس ، الذي عمل مديرا لوكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية التابعة لوزارة الأمن الداخلي ، وهي إحدى الوكالات الفيدرالية الرئيسية المكلفة بحماية أمن الانتخابات ، تم طرده الثلاثاء، بعد أن دافع علنا عن نزاهة التصويت في مواجهة مزاعم لا أساس لها تشير إلى خلاف ذلك. وقبل فترة وجيزة من إقالته، دحض كريبس مزاعم أنصار ترامب بأن أنظمة الانتخابات قد تم التلاعب بها ، وغرد على تويتر قائلا إن 59 من خبراء الأمن الانتخابيين متفقون جميعا ، وفي كل حالة نحن على علم بها ، وجدنا أن هذه الادعاءات إما أن تكون غير مدعمة بأدلة أو غير متماسكة من الناحية الفنية. وفي تعليقه على مؤتمر جولياني الصحفي يوم الخميس وصفه كريبس بأنه أخطر ساعة و 45 دقيقة من البث التليفزيوني في التاريخ الأمريكي. وربما الأكثر جنونا . وقالت الصحيفة الأمريكية في تقريرها إن بعض المسؤولين الحاليين والسابقين في وزارة العدل أعربوا عن قلقهم من أن بار ، أحد المسؤولين الكبار الأكثر ولاء لترامب ، قد يحشد موارد وزارة العدل لتعزيز مزاعم الرئيس التي لا أساس لها من الصحة. وقد شعر المسؤولون داخل الوزارة بالانزعاج عندما أصدر بار مذكرة تسمح للمحققين بملاحقة مزاعم مخالفات جدولة الأصوات في بعض الحالات قبل المصادقة على النتائج ، وهو ما يعد مخالفاً لسياسة وزارة العدل السابقة. ونسبة لخطورة الخطوة حثت مجموعة مكونة من 16 مساعدا للمدعي العام مكلفين خصيصا لمراقبة المخالفات الانتخابية ، وليم بار الأسبوع الماضي على إلغاء المذكرة ، حيث قالوا إنهم لم يروا أي دليل على وجود شذوذ كبير في عملية فرز النتائج، وتنحى رئيس فرع الجرائم الانتخابية بوزارة العدل احتجاجا على ذلك. ولكن منذ ذلك الحين ، تقول صحيفة واشنطن بوست: لم تتخذ الوزارة أي خطوات علنية في التحقيقات التي قد تعزز مزاعم ترامب. وأشار بعض المسؤولين إلى أن توجيه بار تمت صياغته بعناية ، مما يسمح باستثناءات فقط للتحقيقات في الحالات الشاذة التي قد تغير نتائج السباق الرئاسي. وأشار التوجيه صراحة: لا شيء هنا يجب أن يؤخذ على أنه مؤشر على أن الوزارة قد خلصت إلى أن مخالفات التصويت قد أثرت على أي نتيجة في الانتخابات.
2019
| 22 نوفمبر 2020
مساحة إعلانية
أقامت مؤسسة حمد الطبية حفل تخرج للأطباء المقيمين الذين أنهوا بنجاح برامج الإقامة والتدريب الطبي ليسهموافي رعاية المرضى والخدمات الصحية بمختلف مرافق المؤسسة،...
9972
| 18 يونيو 2026
حل مقهى «جباتي وكرك» القطري التابع لشركة أسباير كتارا للضيافة في المركز 163 ضمن قائمة تضم 2050 مقهى في لندن لعام 2026، وفق...
4808
| 18 يونيو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن استعادة 85 بالمئة من عملياتها التشغيلية لفترة ما قبل الأزمة. كما واستحدثت منصبين جديدين ضمن خططها الاستراتيجية التي...
3844
| 18 يونيو 2026
أعلن تطبيق /واتساب/ للمراسلات الفورية، المملوك لشركة ميتا، عن إطلاق ميزة جديدة تدعى النقطة الخضراء كمؤشر مرئي جديد يظهر على صور الملفات الشخصية...
2780
| 19 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يوفر تطبيق مطراش خدمةسداد المطالبات المالية إلكترونياً بخطوات سهلة وتشملالرسوم والغرامات وتذاكر السفر، ويمْكن إنجازها من خلال الموقع الإلكتروني للوزارة أيضاً. وللاستفادة من...
2550
| 19 يونيو 2026
أوضح مسؤول بوزارة العمل أن الوظائف المطلوبة في سوق العمل بالقطاع الخاص قد تتغير من عام إلى آخر. وحولأبرز التخصصات المطلوبة في سوق...
2422
| 18 يونيو 2026
أيدت محكمة الاستئناف حكم أول درجة بإنصاف موظف في جهة إدارية، وألزمت جهة عمله بأن تؤدي مبلغاً قدره مليونان و516 ألفا و996 ريالاً...
1966
| 18 يونيو 2026