نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد إشتية، إن صفقة القرن ستغادر البيت الأبيض مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. جاء ذلك خلال جلسة حوارية مع مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، أمس الأول، عبر تقنية الاتصال المرئي، وفق بيان صادر عن مكتب اشتية. وأوضح رئيس الوزراء الفلسطيني أن صفقة القرن التي قدمها ترامب، والتي لا تلبي الحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني، ستغادر البيت الأبيض معه. وأضاف اشتية: نأمل من الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة (جو) بايدن أن تدعم حل الدولتين. وتابع: المطلوب من إسرائيل الموافقة على عقد مؤتمر سلام برعاية دولية، أو استئناف المفاوضات من حيث توقفت، أو احترام الاتفاقيات الموقعة والالتزام بها. وقال اشتية: السلام مع الفلسطينيين هو الذي ينهي الصراع وليس التطبيع مع العرب، واعتبر تطبيع عدد من الدول العربية انتهاكا لمبادرة السلام العربية وعدم احترامها. بدورها، توجهت فلسطين برسائل متطابقة إلى جهات أممية، تشكو فيها تعرض ممتلكات المواطنين الفلسطينيين للتدمير الإسرائيلي بشكل عقابي ممنهج. جاء ذلك في رسائل بعثها المندوب الأممي الدائم لدولة فلسطين رياض منصور، إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر سانت فنسنت والغرينادين، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة فولكان بوزكير. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية وفا، عن منصور، قوله: إن منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم تتعرض للتدمير بشكل عقابي ممنهج. وفي 3 نوفمبر الجاري، دمر جيش الاحتلال الإسرائيلي تجمع حَمصة البقيعة، شرق مدينة طوباس (شمال)، وترك سكانه البالغ عددهم 85 فلسطينيا في العراء. وأضاف منصور، أن إسرائيل تواصل مسيرتها الاستيطانية، التي أدت لحرمان مئات الفلسطينيين من ممتلكاتهم وسبل عيشهم. وحمّل المجتمع الدولي مسؤولية قانونية وإنسانية وأخلاقية لإنهاء أطول احتلال عسكري في التاريخ الحديث ومساعدة الشعب الفلسطيني على تقرير المصير والاستقلال. في سياق متصل، استهجن 40 نائبا ديمقراطيًا بالكونجرس الأمريكي، صمت الإدارة الأمريكية على الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لحقوق الانسان. وجاء في نص الرسالة التي وجهت لوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو نكتب لك للتعبير عن قلقنا البالغ بشأن عمليات الهدم التي قامت بها الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا في مجتمع البدو الفلسطينيين (حمصة البقيعة) في غور الأردن. وقالت تعد هذه الأعمال انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي، حيث دمرت منازل وشردت 73 شخصًا، بينهم 41 طفلاً. وأضافت رسالة المشرعين الأمريكيين مخاطبة بومبيو نحثكم على التواصل مع الحكومة الإسرائيلية على الفور، لإدانة عمليات الهدم وتأمين التزام بإنهاء جهود التهجير المستقبلية. وفي إشارة إلى عملية الهدم في حمصة البقيعة قال المشرعون الأمريكيون كان هذا العمل الأحادي أكبر عملية تهجير إسرائيلي للفلسطينيين خلال أربع سنوات، ولم يصبح هذا السلوك ممكنًا إلا من خلال استمرار صمت الحكومة الأمريكية. وأضافوا هذه قضية إنسانية خطيرة تتطلب اهتمامكم الفوري وإدانتنا الجماعية، إن الحاجة ملحة لمشاركة الحكومة الأمريكية بشكل خاص بسبب التهديد المتجدد بالهدم ضد قرية الخان الأحمر الفلسطينية (شرق القدس) واحتمال هدم عدة قرى إضافية في منطقة مسافر يطّا (جنوبي الضفة الغربية). وتابع المشرعون الأمريكيون صمت الإدارة تجاه خطاب الكونجرس، والإجراءات الإسرائيلية الأخيرة، يصم الآذان. ودعوا وزير الخارجية الأمريكي، إلى استخدام الشهرين المتبقيين له في منصبه، لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان، وانتهاكات القانون الدولي. وقالوا إنها الطريقة الوحيدة لتحقيق حل سلمي شامل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
2335
| 19 نوفمبر 2020
قال السيد نبيل أبو ردينة المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، إن القيادة تنتظر موقف إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب جون بايدن، من الصراع العربي الإسرائيلي، مشيراً إلى أن التحرك سيكون على أساسها خلال الفترة المقبلة. وأضاف أبو ردينة، في حديث لإذاعة صوت فلسطين اليوم، أنه إذا ما اعترفت إدارة بايدن بقرارات الشرعية الدولية بشأن فلسطين، واتخذت مواقف مخالفة لإدارة الرئيس دونالد ترامب، فإن القيادة ستبدأ في الوقت المناسب بتحريك الملف مرة أخرى على الساحة الدولية من خلال الجمعية العامة، واللجنة الرباعية للسلام. ولفت إلى أن اتصالات الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع زعماء العالم تتواصل لعقد مؤتمر دولي للسلام يؤدي إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة،مشيرا إلى أن المواقف الدولية الرافضة للاستيطان مطمئنة. وأكد أن الشعب الفلسطيني متمسك بحقه في إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، مشددا على أنه لن يحدث شيء دون قبول الشعب الفلسطيني وقيادته، وبالانسجام مع الشرعية والقوانين الدوليين. وجدد الموقف الفلسطيني الرافض لسياسة الاستيطان غير الشرعية، معتبرا أنها تشكل قتلا لمبدأ حل الدولتين، وخرقا لقرارات الشرعية، واستفزازا للفلسطينيين والعالم بأجمعه. وأشار أبو ردينة إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 للعام 2016 والذي يعتبر الاستيطان غير شرعي ومخالفا للقانون الدولي، وقال إن الإجراءات الاستيطانية لن تعطي شرعية سواء أكانت بناء مستوطنات جديدة أو توسيع مستوطنات قديمة. ولفت أبو ردينة إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية تمعن بعدائها للشعب الفلسطيني منذ محاولتها فرض خطة ترامب نتنياهو، حيث أصبحت واشنطن خارج الطاولة، ولم تعد وسيطا وحيدا، مشيرا إلى أنها أوقفت دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/، وتحاول إعطاء شرعية للاستيطان، وقال إن كل تلك الخطوات لن تؤدي إلى شيء، وأن الاستيطان سيزول.
2288
| 17 نوفمبر 2020
فيما يبدو أن المشهد القانوني لحملة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب أصبح أكثر تعقيدا ويكشف ضعف موقفه حيال دعاوى الطعن القضائي التي رفعها بمزاعم وجود تزوير في نتائج انتخابات الرئاسة الأمريكية. وعلى الرغم من أن الرئيس ترامب ما زال يصر على أنه الفائز في الانتخابات الأخيرة، ويرفض بدء إجراءات تسليم السلطة للمرشح الديمقراطي جو بايدن الفائز في السباق للبيت الأبيض، وفق النتائج الأولية. إلا أن التطورات الأخيرة في واشنطن ترجح خسارة الرئيس، حيث تتالت المواقف، التي تطالبه بالاعتراف بالهزيمة، فيما تخلى عنه محامون انتدبهم للطعن في نتائج الانتخابات. وفي هذا السياق قرر 3 محامين يمثلون حملة ترامب الانسحاب من الدعوى، التي رفعها على نتائج الانتخابات في ولاية بنسلفانيا، مما أدى إلى زعزعة فريقه القانوني قبل جلسة استماع رئيسية في المحكمة. بحسب الجزيرة نت. والمحامون المنسحبون هم: ليندا كيرنز وجون سكوت ودوغلاس بريان هيوز، وقد قدموا طلب الانسحاب للمحكمة أمس، الاثنين، وقالوا إن الحملة وافقت على انسحابهم. وفي قرار موجز، سمح القاضي الذي ينظر في القضية بانسحاب سكوت وهيوز؛ لكنه لم يسمح لكيرنز. وانضم المحامي مارك سكارينجي إلى القضية، وسيكون المستشار الرئيسي لترامب. وطلب سكارينجي من القاضي تأجيل جلسة الاستماع المقررة اليوم، الثلاثاء، قائلا إنه وشريكه يحتاجان إلى وقت إضافي للاستعداد بشكل مناسب، وسرعان ما رفض القاضي الطلب. وجاء انسحاب المحامين الثلاثة بعد أيام من انسحاب شركة المحاماة الشهيرة بورتر رايت موريس آند آرثر (Porter Wright Morris & Arthur) من القضية. كما يأتي الانسحاب في الوقت الذي تتوالى تصريحات من شخصيات بارزة في الحزب الجمهوري تدعو ترامب للاعتراف بالهزيمة، وتؤكد أنه لم تتضح أي أدلة على حدوث تزوير يذكر. حيث قال الحاكم الجمهوري لولاية ميريلاند لاري هوغان، في لقاء تلفزيوني إن ترامب خسر الانتخابات، وإن الوقت قد حان ليقبل أن بايدن هو الرئيس المنتخب، وأنه حقق نصرا ساحقا. وأضاف غدا سيكون قد مضى أسبوعان (على الانتخابات)، وبما أننا لم نر أي شيء (يدل على التزوير) فقد حان الوقت.. المزيد من المؤيدين لترامب ومن أصدقائه المقربين يقدمون له هذه النصيحة؛ لكنه لا ينصت. وبدوره قال جيف دنكان، نائب الحاكم الجمهوري لولاية جورجيا، إنه لا توجد أدلة بشأن حدوث تزوير واسع النطاق في انتخابات الولاية، مضيفا في مقابلة مع شبكة سي إن إن (CNN)، أن جو بايدن حتى الآن هو الرئيس المنتخب للولايات المتحدة. ترامب وعلى الرغم من عدم تقديمه لأي ادلة تثبت مزاعمه وبعد مرور نحو أسبوعين على انتهاء الانتخابات، إلا أنه ما زال مصرا على أنه الفائز زاعما حصول تزوير واسع النطاق من دون أن يقدم أي دليل على ذلك، على الرغم من أن التقديرات الحالية تعطي بايدن تقدما لا يمكن تعويضه في ولايات حاسمة، وتقدما كبيرا على صعيد التصويت الشعبي. الجدير بالذكر أنه من المقرر أن يتولى جو بايدن الرئاسة يوم 20 يناير المقبل سواء أقر ترامب بهزيمته أم لا، فيما ترفض إدارة الخدمات العامة الأمريكية، الوكالة التي تدير الشؤون البيروقراطية الاتحادية، الاعتراف ببايدن رئيسا منتخبا، وتحجم عن إطلاعه على فحوى الاجتماعات المصنفة سرية أو منحه الموارد المخصصة للعملية الانتقالية وفقا للإجراءات المتبعة.
2307
| 17 نوفمبر 2020
وعد روبيرت أوبراين مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بانتقال احترافي للغاية لإدارة الرئيس المنتخب جو بايدن. وقال أرفع مسؤول أمني في إدارة ترامب إن مجلس الأمن القومي التابع للرئيس دونالد ترامب يستعد لـ انتقال احترافي للغاية، لأنه يبدو أن جو بايدن قد فاز في الانتخابات. وأضاف أوبراين - في حديثه إلى منتدى الأمن العالمي اليوم الاثنين – إذا كانت بطاقة بايدن – هاريس هي الفائزة - ومن الواضح أن الأمور تبدو على هذا النحو الآن - فسنحصل على انتقال احترافي للغاية من مجلس الأمن القومي. وذكرت وكالة اسوشيتدبرس أن تصريحات أوبراين تعد أقوى تصريحات من مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية يعترف فيها بفوز بايدن في انتخابات 3 نوفمبر. وقال أوبراين: إن فريق بايدن سيكون لديه أشخاص محترفون للغاية سيأتون لتولي هذه المناصب، وكثير منهم كانوا هنا من قبل وأمضوا الكثير من الوقت في البيت الأبيض في الإدارات السابقة.. وأضاف: لقد مررنا المسؤولية وقمنا بتحولات سلمية وناجحة حتى في أكثر الفترات إثارة للجدل.
2801
| 16 نوفمبر 2020
شكل 15 اقتصادا آسيويا أكبر منطقة تجارة حرة في العالم امس، في صفقة تدعمها الصين وتستبعد الولايات المتحدة، التي انسحبت من مجموعة منافسة لآسيا والمحيط الهادي في ظل رئاسة دونالد ترامب، توقيع اتفاق الشراكة الاقتصادية الشاملة خلال قمة إقليمية في هانوي ضربة جديدة للمجموعة التي كان يساندها الرئيس السابق باراك أوباما وانسحب منها خلفه ترامب في 2017. ووسط تساؤلات عن مدى اهتمام الولايات المتحدة بآسيا، قد تعزز الشراكة وضع الصين كشريك اقتصادي لجنوب شرق آسيا واليابان وكوريا، إذ تضع ثاني أكبر اقتصاد في العالم في مكانة أفضل لصياغة قواعد التجارة في المنطقة، غياب الولايات المتحدة عن اتفاق الشراكة الاقتصادية الشاملة وعن المجموعة التي حلت محل الشراكة عبر الاطلسي التي قادها أوباما يستثني أكبر اقتصاد في العالم من مجموعتين تجاريتين تغطيان أسرع المناطق نموا على وجه الأرض، في المقابل، يساعد اتفاق الشراكة الاقتصادية بكين على تقليص الاعتماد على أسواق وتكنولوجيا الخارج، بحسب إريس بانج، كبيرة اقتصاديي آي.ان.جي لشؤون الصين، والتي تضيف أن الخلافات المتزايدة مع واشنطن عجلت بهذا التحول.
1821
| 16 نوفمبر 2020
قال كبير خبراء الأمراض المعدية في أمريكا الدكتور أنتوني فاوتشي، إن استجابة البلاد للوباء ستكون أفضل إذا سمح البيت الأبيض بالبدء في انتقال السلطة إلى فريق الرئيس المنتخب جو بايدن. وأضاف فاوتشي مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية وعضو البيت الأبيض المعني بجائحة كورونا - في برنامج حالة الاتحاد على شبكة سي إن إن - بالطبع سيكون من الأفضل أن نبدأ العمل معهم. وتابع فاوتشي: إنه مثل تمرير العصا في سباق. من المؤكد أنه سيجعل الأمور أكثر سلاسة إذا تمكنا من القيام بذلك. وحسب سي إن إن، فإن فاوتشي مر بخمس فترات رئاسية، كان رئيسًا للمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية منذ 1984 عندما كان الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريغان في منصبه. وأشاد فاوتشي أيضًا باختيار بايدن رون كلاين كرئيس لموظفي البيت الأبيض، مشيرًا إلى أنه عمل مع كلاين أثناء إدارة الرئيس السابق باراك أوباما عندما تم تكليف كلاين بتنسيق الاستجابة لفيروس إيبولا. وقال فاوتشي إنه اختيار ممتاز. وأضاف فاوتشي: لقد عملت عن كثب مع رون كلاين أثناء تفشي فيروس إيبولا... لقد كان رائعًا للغاية في حالة الإيبولا، حيث كان لدينا نهاية ناجحة للغاية مع الإيبولا.
2464
| 15 نوفمبر 2020
للمرة الأولى، أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، بفوز منافسه الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات، بينما ألقى باللوم في خسارته على تصويت البريد. وكتب ترامب، في تويتر بحسب سي إن إن، لقد فاز لأن الانتخابات كانت مزورة، مُعلقا هزيمته على مزاعم بعدم السماح لمراقبي التصويت بالمتابعة، وأن التصويت كان مُجدولا من قبل شركة مملوكة للقطاع الخاص ذات سمعة سيئة، حسب وصفه. كما تحدث عن معدات تصويت لم تكن مؤهلة حتى لتكساس التي فزت بها بالكثير! من الأصوات. كما أرجع خسارته إلى كثير من وسائل الإعلام الكاذبة والصامتة. ويشار إلى أنه كان هناك مراقبون للمتابعة مسموح بتواجدهم أثناء عد الأصوات في جميع أنحاء البلاد. ووجد تقصي لشبكة سي إن إن، أنه لا يوجد دليل على ما ذكره ترامب، لا سيما حديثه عن مشكلات مرتبطة بأنظمة التصويت، وزعمه أنها تسببت في أخطاء واسعة النطاق في العد. وسريعًا، وسم تويتر تغريدات ترامب الأخيرة حول تزوير الانتخابات بعبارة ظهرت أسفلها تقول هذا الادعاء حول تزوير الانتخابات متنازع عليه، لافتا إلى ما أكده خبراء بأنه نادرًا ما كان هناك وقائع تزوير، وأنه لم تتوفر أدلة على ذلك. وإثر خبر إقراره بفوز منافسه على وسائل الإعلام، غرد ترامب من جديد، وزعم أن بايدن فاز فقط في عيون وسائل الإعلام الكاذبة. أنا لا أعترف بأي شيء! لدينا طريق طويل لنقطعه. كانت هذه انتخابات مزورة! وقال ترامب: انتخابات مزورة. سننتصر!، حيث ضاعف من اعتقاده الخاطئ بأنه قد يكون قادرًا على الفوز في الانتخابات.
2704
| 15 نوفمبر 2020
يواجه الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن قراراً لا يشبه أي قرار آخر يمكن أن يتخذه رئيس قادم آخر وهو: ما إذا كان سيدعم إغلاقاً قصير الأجل لوقف جائحة كورونا أم لا؟ وحسب تقرير لوكالة اسوشيتدبرس، يفضل الرئيس المنتخب تجنب هذا السؤال، ويكرس معظم تصريحاته العامة لتشجيع الأمريكيين على ارتداء القناع واعتبار فيروس كورونا تهديداً لا يأخذ بعين الاعتبار الانتماء الحزبي. لكن النقاش كان أكثر حيوية بين أعضاء المجلس الاستشاري لفيروس كورونا الذي أعلن عنه بايدن هذا الأسبوع. ووفق الوكالة، فقد اقترح أحد أعضاء المجلس الدكتور مايكل أوسترهولم، إغلاقاً لمدة أربعة إلى ستة أسابيع بمساعدة مالية للأمريكيين الذين ستتأثر سبل عيشهم. لكنه تراجع في وقت لاحق عن تصريحاته ودحضها عضوان آخران في اللجنة وقالا إن إغلاقًا واسع النطاق لا ينبغي أن يكون قيد النظر. وتقول الوكالة إن بايدن قاد حملته الرئاسية وكان صريحاً بشأن التحديات التي تنتظر البلاد ، محذرًا من شتاء قاتم مع ارتفاع الحالات. لكن الحديث عن عمليات الإغلاق حساس بشكل خاص لعدة أسباب: أولاً: يكاد يكون من المستحيل على الرئيس أن يسن القانون بمفرده، مما يتطلب دعمًا من الحزبين من مسؤولي الولاية والمسؤولين المحليين. لكن على نطاق أوسع ، فهي نقطة اشتعال سياسية يمكن أن تقوض جهود بايدن لتوحيد بلد منقسم بشدة. ثانياً: ردود الأفعال المنتظرة ويقول الدكتور أميش أدالجا ، الباحث البارز في مركز جونز هوبكنز للأمن الصحي من شأن هذا الإغلاق أن يخلق رد فعل عنيفاً، مضيفًا أن مثل هذه الخطوة يمكن أن تزيد الوضع سوءاً إذا لم يمتثل الناس للقيود. ويمكن أن يكون لعمليات الإغلاق عواقب تقلل من قيمة مثل هذا النهج. وخلال أول ظهور علني له منذ خسارته الانتخابات، أشار ترامب - أمس الجمعة - إلى أنه لن يدعم الإغلاق. ومن المرجح أن يعزز الرئيس، الذي لم يعترف علناً بفوز بايدن، تلك الرسالة لأنصاره المخلصين بمجرد تركه لمنصبه. وبدأت عدة ولايات في إعادة بعض القيود التي فُرضت لأول مرة خلال الربيع، لكن القادة في معظم أنحاء البلاد يتصرفون بحذر، مدركين أن الأمريكيين مرهقون بالفعل من الاضطرابات المرتبطة بالفيروسات. ويقول الدكتور فيفيك مورثي، الجراح العام الأمريكي السابق الذي يعمل كأحد الرؤساء المشاركين في المجلس الاستشاري الذي شكله بايدن، إن المجموعة تبحث في سلسلة من القيود التي نرفعها أو نخفضها بناءً على شدة الفيروس في منطقة معينة. ويقول مورثي - لقناة ABC - يجب أن نكون أكثر استهدافاً.. إذا لم نفعل ذلك، فإن ما ستجده هو أن الناس سوف يصبحون أكثر إرهاقًا. لن تكون المدارس مفتوحة للأطفال وسيتضرر الاقتصاد بشكل أكبر ، لذلك علينا اتباع العلم ، لكن علينا أيضًا أن نكون أكثر دقة. وحسب استطلاعات الرأي، فإن شهية الأمريكيين للإغلاق تتضاءل.، ووجد موقع جالوب أن 49٪ فقط من الأمريكيين قالوا إنهم ربما يمتثلون لطلب البقاء في المنزل لمدة شهر بسبب تفشي الفيروس، فيما قال الثلث الكامل إنه سيكون من المستبعد جدًا أو إلى حد ما الامتثال لمثل هذا الأمر. وتقول كاثلين سيبيليوس ، التي كانت وزيرة الصحة والخدمات الإنسانية خلال إدارة أوباما ، إنه سيكون من الحكمة على بايدن إبقاء خياراته مفتوحة في الوقت الحالي ، خاصة وأن ترامب ينتقد عمليات الإغلاق.
10331
| 14 نوفمبر 2020
قال موقع Fox Newsالأمريكي، إنّ الفريق الانتقالي لنائب الرئيس السابق، جو بايدن، يُفكّر في تعيين وزيرة الخارجية السابقة، هيلاري كلينتون، سفيرةً لإدارته لدى الأمم المتحدة، لأنها سترفع- على حدّ وصفهم- هيبة الولايات المتحدة ومكانتها بعد ما أحدثه الرئيس دونالد ترامب خلال فترة رئاسته. ونشرت صحيفة The Washington Post الخميس 12 نوفمبر- تشرين الثاني 2020، أنّ شخصًا مطّلعًا على الأمر قال إنّ اسم هيلاري كلينتون طُرح للنقاش حوله بصفتها اختيارًا محتملًا. وأتت أخبار احتمال ترشيح هيلاري ضمن محاولة بايدن تغيير تصوّرات قادة العالم عن الولايات المتحدة في صدد العلاقات الخارجية. إذ قال: أنا أُعرِّفهم أن أمريكا عادت، سنعود إلى الملعب مرة أخرى. ويشار إلى أنّ هيلاري خسرت السباق الرئاسي أمام ترامب في 2016، وصارت مصدر جذب انتقادات اليسار. وخلال الحملة، أدلت بشهادتها أمام الكونغرس عن دورها في هجمات 2011 على قنصلية أمريكية في بني غازي بليبيا. وظلت تلك الحادثة عالقة بصفتها خطًا بارزًا للهجوم عليها بين النقّاد. وبعد خسارتها، ظلت هيلاري تحت أعين العامة بانتقادها الرئيس وادّعاء أنّ روسيا لها يد في خسارتها عام 2016، إضافة إلى أمور أخرى. وفي الآونة الأخيرة، احتلت عناوينَ الصحف عندما رفع مدير الاستخبارات الوطنية، جون راتكليف، السرية عن معلومات تشير إلى أن إدارة الرئيس السابق أوباما كانت على علم بمزاعم أنها كانت تحاول ربط ترامب بروسيا وتشتيت الانتباه عن فضيحة بريدها الإلكتروني قبل انتخابات 2016. وذلك بحسب وسائل إعلام. وذكر موقع Politico أنّ نيك ميريل، المتحدث الرسمي باسم حملة هيلاري، وصف الادّعاءات بأنها هراء لا أساس له. ووفقًا لصحيفة The Washington Post فإنّ فريق بايدن يضع كذلك في الحسبان أن يضطلع رئيس أركانه السابق ستيف ريتشيتي، أو تيد كوفمان عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ديلاوير، أو مستشار الأمن القومي السابق توم دونيلون، بمهام كبار المستشارين. إضافة إلى ذلك، يُقال إن فريق بايدن يفكر في إسناد دور إلى رئيسة لجنة حملة الكونغرس الديمقراطية، النائبة شيري بوستوس، التي أبدت اهتمامها بتولي مناصب قيادية في وزارة الزراعة.
2730
| 14 نوفمبر 2020
كشفت إدارة الرئيس دونالد ترامب عن اختبار جديد للحصول على الجنسية الأمريكية يضم إضافات واسعة من التاريخ والتربية البدنية مع ضرورة الإجابة عن 60% على الأقل من الأسئلة، وهو ما اعتبره الخبراء أطول وأصعب من السابق الذي كان يُستخدم منذ 2008. وشهدت فترة رئاسة ترامب عدداً من التغييرات على قوانين منح الإقامة والجنسية، من بينها اقتراح للرئيس بتغيير آلية استقبال الذين يسعون للحصول على حق اللجوء بما يتضمن الطلب منهم تقديم طلبات لجوء في دول أخرى أولاً. ويتطلب الحصول على الجنسية الأمريكية، بحسب الاختبار الجديد، إجابة المتقدمين عن 12 سؤالاً شفهياً بشكل صحيح، بزيادة 6 مقارنة بالاختبار القديم، الذي استخدم منذ أكتوبر عام 2008، بحسب موقع الجزيرة نت. ويحتوي دليل الامتحان الجديد على 128 سؤالاً في 3 فئات هي: الحكومة الأمريكية، والتاريخ الأمريكي والرموز والأعياد، بدلاً من 100 سؤال في الإصدار القديم. وقال خبراء إن الامتحان يبدو بالنسبة لهم أكثر صعوبة من النسخ القديمة بشكل متعمد، من حيث إنه أطول وأكثر دقة، وأشاروا إلى أن هناك مسحة سياسية في بعض الأسئلة، فعلى سبيل المثال كانت الإجابة الصحيحة بالنسخة القديمة من الاختبار عن سؤال من يمثل السيناتور الأمريكي؟ هي أنه يمثل كل شعب الولاية، في حين أن الإجابة الجديدة المطلوبة هي أنه يمثل مواطني الولاية. وقد حاول ترامب مراراً استبعاد المهاجرين غير الشرعيين من التعداد السكاني لأغراض تخص المقاعد المخصصة في الكونغرس. وكشف مسؤولو خدمات الجنسية والهجرة أن الاختبار الجديد سيصبح قانوناً ساري المفعول في الأول من شهر ديسمبر المقبل. وقال دوغ راند -وهو مستشار للرئيس السابق باراك أوباما- إن الاختبار الجديد لا ضرورة له وغير مبرر، كما أنه معقد بشكل مفرط ومسيس دون خجل. وقام ترامب سابقاً بخفض عدد اللاجئين المسموح لهم بدخول البلاد، ونفذ حظراً على السفر يمنع مواطني عدد من الدول ذات الأغلبية المسلمة من دخول الولايات المتحدة، وهو الأمر الذي تعهد الرئيس المنتخب جو بايدن الفائز بانتخابات الرئاسة التي جرت 3 نوفمبر الجاري، بتغييره، وفق صحيفة واشنطن بوست التي قالت إنه تعهد بأن أول القرارات التي سيوقعها عند تسلمه السلطة ستتضمن رفع حظر السفر المفروض على عدد من الدول الإسلامية. وكان ترامب اقترح أيضاً نظاماً جديداً للهجرة من شأنه أن يكون قائماً على الجدارة بحيث يعطي الأولوية للمهاجرين ذوي المهارات العالية. وفي يوليو 2019 أعلنت إدارة ترامب أنها ستراجع اختبار الحصول على المواطنة في الولايات المتحدة، وذلك للتأكد من استمرار الاختبار الحالي في العمل كمقياس دقيق بمعرفة المتقدمين لمتطلبات المواطنة. وفي 11 يوليو الماضي أعلن البيت الأبيض أن الأمر التنفيذي الذي يخطط الرئيس ترامب لإصداره بشأن الهجرة لن يشمل العفو عن المهاجرين الموجودين في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني، إلا إن كانوا قد وصلوا البلاد وهم أطفال، والمتعارف عليهم بتسمية الحالمين. وقال ترامب في مقابلة تلفزيونية الشهور الماضية، إنه يخطط لإصدار أمر تنفيذي سيشمل الطريق إلى المواطنة لهذا النوع من المهاجرين، موضحاً أن أحد جوانب الإجراء سيشمل برنامج الإجراء المؤجل للقادمين في مرحلة الطفولة المعروف اختصارا بـداكا والذي يحمي مئات الآلاف من المهاجرين الذين وصلوا الولايات المتحدة أطفالاً من الترحيل. وعرقلت المحكمة الأمريكية العليا في يونيو الماضي دعوة ترامب لإنهاء برنامج داكا، الذي تم إنشاؤه عام 2012 في عهد الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما.
13929
| 14 نوفمبر 2020
أكدت مستشارة الأمن القومي الأمريكي السابقة سوزان رايس أن عدم تعاون إدارة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب ومماطلتها في تسليم السلطة للرئيس المنتخب جو بايدن تضر بالبلاد وتهدد الأمن القومي للولايات المتحدة الأمريكية. وعددت رايس المعطيات التي استندت إليها بحكم خبرتها في مجال الأمن القومي ، في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، الجمعة، تحت عنوان إليك كيف تهدد مماطلة ترامب أمننا القومي. مشيرة إلى أن مضامين هذا المقال تمثل وجهة نظر شخصية، مضيفة أنه وعلى الرغم من عملها في المجلس الاستشاري الانتقالي لبايدن-هاريس، فإنها ليست عضوا في الفريق الانتقالي. وقالت إنها ومنذ عام 2000، شاركت في ثلاث انتقالات رئاسية وعرفت عن قرب وجهة نظر كل من الإدارة المغادرة والقادمة. مضيفة أن كل عملية نقل للسلطة من العمليات التي مرت بها كانت مختلفة عن بعضها البعض إلا أن جميعها كان بمثابة اعتراف بأن الأمن القومي الأمريكي يجب يقدم بشكل أفضل خلال عمل الجانبان على عملية نقل السلطة بشكل مسؤول. مضيفة أنه على العكس من ذلك يتم تقويضها عندما يرفض أي من الجانبين إشراك الطرف الآخر بجدية. وأشارت ، مستشارة الأمن القومي في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، إلى أن في الأسبوع الذي أعقب فوز بايدن بالرئاسة لم يتخذ الرئيس دونالد ترامب وإدارته إي خطوات نحو بدء عملية نقل السلطة، الأمر الذي تتصاعد على إثره المخاطر على أمننا القومي. وقدمت رايس سردا في مقالها عن تجربتها العملية منذ مشاركتها في أول عملية نقل سلطة في عام 2000 مرورا بالرئيس السابق باراك أوباما ثم عملها حاليا في المجلس الاستشاري الانتقالي الحالي لبايدن-هاريس. وعلقت على أول عملية بالقول إنه وبعد فترة وجيزة من صدور حكم المحكمة العليا بفوز جورج دبليو بوش برئاسة الولايات المتحدة وبصفتها مساعد وزير الخارجية للشؤون الإفريقية ، كانت أول رئيس مكتب يلتقي بالجنرال كولن باول وزير الخارجية في إدارة بوش الإبن. مضيفة ان الرئيس بوش وفريقه للأمن القومي بدأوا في تلقي الإحاطة الاستخباراتية اليومية وكان بإمكانهم الوصول إلى المعلومات الهامة بكل سهولة. وقالت إن هذا الأمر حدث أيضا في عام 2008 عندما فاز باراك أوباما بالانتخابات الرئاسية ، مشيرة إلى سلاسة عمليات الانتقال خلال الفترتين، والتقدير الذي قدمه الرؤساء لبعضهم البعض خلال نقل السلطة. لافتة إلى أنها في عام 2016 أثناء تسليم الرئيس أوبام السلطة للرئيس المنتخب ترامب كانت حينها مستشارة للأمن القومي، وكان الرئيس أوباما قد اصدر تعليمات صارمة بتزويد خليفته، أياً كان، ببداية جيدة لفترته الرئاسية الأولى، مشيرة إلى انه من أجل تنفيذ هذه التعليمات عمل موظفو مجلس الأمن القومي لأشهر قبل الانتخابات للتحضير أكثر من 100 ورقة إحاطة. وقالت إنها، خلال نقل السلطة بعد فوز الرئيس ترامب عام 2016 ، قامت بإلإجابة على كل الأسئلة حول كيفية التعامل مع وظيفة مستشار الأمن القومي ووضعت بعمق التحديات العديدة التي سيواجهها على الفور ، مثل الحملة ضد تنظيم داعش الإرهابي إلى التهديدات التي تشكلها روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية. بالإضافة إلى تشديدها على الاستعداد لمواجهة التهديدات الأقل وضوحا. وكشفت رايس عن أن خلال عمليات نقل السلطة من إدارة أوباما إلى إدارة ترامب بدا من الواضح ان أعضاء حكومة ترامب طلب منهم عدم لقاء نظرائهم في إدارة أوباما حيث أن معظمهم لم يفعل ذلك، مضيفة ان الاستثناء الوحيد كان عبارة عن تمرين مكتبي لمدة 3 ساعات، وهو ما يفرضه القانون ، حيث جلس مسؤولو مجلس الوزراء في كلا الفريقين معًا لمراجعة سيناريوهات التهديدات المتعلقة بالإرهاب والأمن السيبراني والأمراض الوبائية. وكان انتقال السلطة، حينها، بعيدا عن الانتقال الأمثل الذي كان يريده الرئيس أوباما. وتمضي رايس في مقالها إلى القول: في عام 2020 مع مرور الأيام بسرعة، تزداد المخاطر في الوقت الذي لم يظهر فيه الرئيس ترامب أي علامات تشير إلى بدء عملية الانتقال. لافتة إلى الرئيس المنتخب جو بايدن وفريقه للأمن القومي لم يتم تزويدهم بالمعلومات الاستخباراتية اليومية التي يحق لهم الحصول عليها. كما أن فريق بايدن لم يتلقى معلومات سرية. مضيفة أنه قد تم تشكيل فرق مراجعة بايدن - هاريس ولكن تم رفض وصولهم إلى عناصر السلطة التنفيذية. مشيرة إلى أن التبادل الحيوي للمعلومات والخبرات التي من شأنها المساعدة في مكافحة فيروس كورونا كوفيد - 19 وتحفيز الاقتصاد لا يزال متوقفاً. وقالت إنه على الرغم من أننا محظوظون للغاية لأن جو بايدن قد يكون الرئيس المنتخب الأكثر خبرة على الإطلاق لتولي المنصب، وسيجلب معه مجموعة من الخبراء المطلعين والمؤهلين تأهيلا عاليا، فإن رفض إدارة ترامب المستمر لتنفيذ انتقال مسؤول للسلطة يضع أمننا القومي في خطر. مشددة على أنه وبدون الوصول إلى معلومات التهديد المهمة ، لا يمكن لأي فريق قادم مواجهة ما لا يمكنه توقع حدوثه. ومضت إلى القول إنه إذا كانت إدارة ترامب تتعقب التهديدات المحتملة أو الفعلية مثل المكافآت الروسية على قتل الجنود الأمريكيين ، أو الهجوم الإرهابي المخطط على سفارة ، أو فيروس كورونا المتحور بشكل خطير ، أو الاستفزازات الإيرانية والكورية الشمالية - ولكنها، أي إدارة ترامب، تفشل في مشاركة هذه المعلومات بطريقة مناسبة مع فريق بايدن - هاريس، وقد يكلفنا ذلك تكليفا غالياً في الأرواح الأمريكية. وأضافت: في الواقع ، وجدت لجنة 11 سبتمبر ، التي حققت في هجمات تنظيم القاعدة الإرهابي عام 2001 على الأراضي الأمريكية والتي راح ضحيتها حوالي 3000 أمريكي ، أن الانتقال المقطوع لعام 2000 أبطأ من تنصيب مسؤولي الأمن القومي الرئيسيين وشددت على أهمية الانتقال الرئاسي الكامل والشامل للولايات المتحدة للأمن القومي الأمريكي. وختمت سوزان رايس مقالها بالقول إنه بدلا من العمل من أجل المصلحة الوطنية لتنظيم انتقال مسؤول وديمقراطي ، يقضي ترامب والعديد من الجمهوريين الوقت في زرع شكوك زائفة حول شرعية فوز بايدن بانتخابات الرئاسة. مشيرة إلى أنه وبشكل مأساوي ، ولكن ليس مستغربا، يبدو أن ترامب مصمم على تدمير الديموقراطية والأمن القومي الأمريكي وهو في طريقه للخروج الحتمي من البيت الأبيض.
3054
| 14 نوفمبر 2020
فاجأ الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، منافسه الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، بقلب 4 ولايات عُرفت بتأييدها بصورة عامة للجمهوريين ومرشحي الحزب الجمهوري في السباقات الرئاسية السابقة. ووفق مؤشر موقع سي إن إن فإن الولايات الأربع التي قلبها بايدن ضد ترامب هي: 1- أريزونا (11 صوتاً بالمجمع الانتخابي). وعزز بايدن فوزه الانتخابي اليوم باقتناص ولاية أريزونا الحاسمة في ساعة متأخرة من مساء الخميس، لكن عملية نقل السلطات لإدارته لا تزال في حالة سُبات سياسي إذ يرفض ترامب قبول الهزيمة. وقال مركز إديسون للأبحاث إن بايدن تمكن من الفوز بأريزونا بعد فرز استغرق أكثر من أسبوع. وبهذا يصبح بايدن ثاني مرشح ديمقراطي للرئاسة يفوز بالولاية، التي تساند الجمهوريين عادة، منذ سبعة عقود. ونصر بايدن في أريزونا يعطيه 290 صوتاً في المجمع الانتخابي الذي يحدد الفائز، متخطياً الـ270 صوتاً المطلوبة للفوز. ويتقدم بايدن في التصويت الشعبي أيضاً بأكثر من 5.3 مليون صوت وهو ما يوازي 3.4 نقطة مئوية، بحسب رويترز. 2- ويسكنسن (10 أصوات بالمجمع الانتخابي) فرزت 99% من الأصوات: تقدم بايدن على ترامب بنسبة 49.4% مقابل 48.8% وبفارق أصوات 1,630,619 مليون صوت مقابل 1,610,073 مليون صوت لترامب. 3- ميشيغان (16 صوتاً بالمجمع الانتخابي) فرزت أصوات 99%: تقدم بايدن على ترامب بنسبة 50.5% مقابل 47.9% لترامب وبفارق أصوات 2,795,788 مليون صوت لبايدن مقابل 2,647,406 مليون صو ت لترامب. 4- بنسلفانيا (20 صوتا بالمجمع الانتخابي) فرزت 99% من الأصوات: تقدم بايدن بنسبة 49.8% مقابل 49.0% لترامب، وبفارق أصوات بلغ 3,396,108 مليون صوت لبايدن مقابل 3,341,382 مليون صوت لترامب. وتقول رويترز إنه مع انتهاء الفرز في الغالبية العظمى من الولايات، تنحسر فرص ترامب الذي يزعم دون دليل أن الانتخابات شابها تزوير واسع. وقدمت حملة ترامب طعوناً قضائية تشكك في إحصاء الأصوات في العديد من الولايات، رغم أن القضاة رفضوا بالفعل بعضها. وقال خبراء قانونيون إن التقاضي لا يحمل فرصاً كبيرة لتغيير النتيجة، وذكر مسؤولون عن الانتخابات بالولايات أنهم لا يرون دليلاً على حدوث مخالفات جسيمة أو تلاعب. ويمثل رفض ترامب قبول نتيجة انتخابات الثالث من نوفمبر حجر عثرة أمام عملية انتقال السلطات لإدارة جديدة. ولم تعترف بعد الوكالة الاتحادية التي تقدم التمويل عادة للرئيس المنتخب القادم، وهي إدارة الخدمات العامة، ببايدن فائزا. وقال رون كلين، الذي رشحه بايدن كبيراً لموظفي البيت الأبيض، لتلفزيون إم.إس.إن.بي.سي أمس الخميس إن تلقي الأموال اللازمة لعملية انتقال السلطات لازم إذ ستدشن الإدارة الأمريكية حملة تطعيم ضد فيروس كورونا أوائل العام القادم. وأضاف كلما اجتمع خبراؤنا في عملية الانتقال مع المعنيين بالتخطيط لحملة التطعيم أسرع، كان الانتقال من رئاسة ترامب لرئاسة بايدن أسلس. ومن المقرر أن يلتقي بايدن مع مستشاريه في عملية الانتقال اليوم الجمعة مرة أخرى بينما يضع رؤيته لكيفية التعامل مع الجائحة ويستعد لتسمية كبار مسؤوليه بمن فيهم الوزراء.
3407
| 13 نوفمبر 2020
قال السيد دميتري بيسكوف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) اليوم، إن بلاده تحترم اختيار الأمريكيين لرئيسهم، مضيفا أن موسكو ستعمل مع أي رئيس منتخب للولايات المتحدة. وأضاف بيسكوف، في تصريح له بثته وكالة /سبوتنيك/ للأنباء، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قرر انتظار النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية الأمريكية ثم تهنئة الفائز. وحول النزاع في إقليم /قره باغ/، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية إن بلاده لم تكن تملك الحق في إرسال قوات إلى /قره باغ/ وفقا للقانون الدولي، مضيفا أن روسيا تمتلك حاليا الحق في إرسال قوات حفظ سلام إلى الخط الفاصل بعد موافقة الأطراف المتنازعة. ووقعت أرمينيا وأذربيجان برعاية روسيا في التاسع من الشهر الجاري، اتفاقا لوقف إطلاق النار في /قره باغ/، والذي ينص على توقف القوات الأرمينية والأذربيجانية عند مواقعها الحالية، وانتشار قوات حفظ السلام الروسية على امتداد خط التماس والممر الواصل بين أراضي أرمينيا و/قره باغ/.
2686
| 13 نوفمبر 2020
كشف موقع بلومبيرغ عن أن المدعي العام في نيويورك يواصل جمع المعلومات حول أعمال الرئيس دونالد ترامب، مشيراً إلى أنه حصل على سجلات مالية هذا الشهر من عائلة المدير المالي لمؤسسة ترامب والتي يمكن أن تكشف المزيد من المعلومات حول عمليات الشركة واستراتيجياتها الضريبية. وحسب تقرير للموقع، يقوم مكتب المدعي العام ليتيتيا جيمس بمراجعة السجلات الضريبية المرتبطة بنجل المدير المالي للمؤسسة ألين فايسلبيرغ، وفقًا لما ذكره شخص مطلع على الأمر. كما يُجري مكتب جيمس تحقيقاً حول ما إذا كانت منظمة ترامب قد أبلغت بشكل خاطئ عن قيم ممتلكات تأمين القروض أو المزايا الضريبية. وكانت بلومبيرغ قد كشفت عن أن أفراداً من عائلة فايسلبيرغ، بمن فيهم مدير منظمة ترامب وزوجته السابقة، حصلوا على امتيازات بما في ذلك سنوات من الإيجار المجاني في مبنى مملوك للشركة بجوار سنترال بارك . وتقول ماري موليجان ، محامية ألن فايسلبيرغ ، إن موكلها لم يرتكب أي خطأ. ورفض مكتب المدعي العام وآلان جارتن المستشار العام لشركات ترامب التعليق. ووفقًا للخبراء القانونيين، يمكن أن تؤدي العديد من المزايا إلى التزامات ضريبية على منظمة ترامب. وألين فايسلبيرغ، الذي أدار الشؤون المالية لترامب، هو أعلى موظف في الشركة من غير أفراد العائلة، وقد تم تعيينه للمساعدة في الإشراف على الثقة التي أقامها الرئيس أثناء وجوده في البيت الأبيض. ويواجه ترامب ، الذي لم يتنازل عن انتخابات 3 نوفمبر، العديد من التهديدات القانونية الرئيسية، ويتوقع بعض الخبراء القانونيين أنه سيستخدم سلطته في العفو عن الشخصيات المركزية من حملته أو إدارته أو عمله، بما في ذلك محاولة محتملة للعفو عن نفسه.
2816
| 12 نوفمبر 2020
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
12050
| 07 مايو 2026
نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
10278
| 07 مايو 2026
تشهد دولة قطر طفرة في عدد الشواطئ على طول سواحلها من سيلين جنوباً وحتى فويرط شمالاً، إلا أن العاصمة الدوحة باتت من أهم...
9670
| 07 مايو 2026
نشرت الجريدة الرسمية، اليوم الخميس، قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (8) لسنة 2026 بتعيين مدير عام لبلدية أم صلال. ونصت المادة رقم (1)...
4054
| 07 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
-توحيد آلية التقديم على سمات الدخول للزيارات والإقامات المميزة عبر منصة هيا نشرت الجريدة الرسمية بوزارة العدل قرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة...
3194
| 08 مايو 2026
أفادت قناة الجزيرة نقلاً عن فوكس نيوز أن الجيش الأمريكي نفذ للتو غارات على ميناء قشم الإيراني ومدينة بندر عباس. وفي السياق أعلن...
3018
| 07 مايو 2026
أعرب عدد من خريجات جامعة قطر عن سعادتهن الكبيرة بتخرجهن من الجامعة الوطنية الأم في الدولة، مؤكدات لـ«الشرق» أن هذه اللحظة تمثل بداية...
3012
| 06 مايو 2026