رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
ترامب يصدم العالم بتصريح مثير عن رئيس أمريكا في 2021.. ماذا قال؟

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يتطلع للعمل مع إيطاليا خلال رئاستها لمجموعة الـ 20 في عام 2021، ما يعني أنه مازال مصراً على إنكار خسارته للانتخابات أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن. وكانت صحيفة واشنطن بوست قد نقلت عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية قولهم إن مكتب الميزانية في البيت الأبيض أصدر تعليماته للوكالات الفيدرالية لمواصلة إعداد مقترح ميزانية الإدارة لمالية العام القادم. وأضاف المسؤولون للصحيفة أن القرار أثار انزعاج عدد من الموظفين في تلك الوكالات بالنظر لفوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية، حيث ينتظر أن تقدم إدارته خطة للميزانية بداية العام المقبل. كما نقلت واشنطن بوست عن متحدث باسم مكتب الميزانية قوله إن عملية ميزانية السنة المالية لعام 2021 تسير كما خطط لها. ووسط إصرار ترامب على الإنكار، انقسمت إدارته بين التأييد والاعتراف، ففيما عبر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عن ثقته في أنه بمجرد إحصاء كل صوت قانوني فإن ذلك سيؤدي إلى فترة ثانية لإدارة ترامب، وعد روبيرت أوبراين مستشار الأمن القومي بانتقال احترافي للغاية لإدارة الرئيس المنتخب جو بايدن، لأنه يبدو أن جو بايدن قد فاز في الانتخابات. وترفض رئيسة إدارة الخدمات العامة ايميلي مورفي بدء الإجراءات الانتقالية للسلطة صالح فريق بايدن، غير أن المتحدثة باسم البيت الأبيض كايلي ماكناني، نفت وجود أي ضغوط على مورفي، زاعمة مرة أخرى بلا أساس أن الانتخابات لم تُحسم. وأضافت ماكناني: بالطبع لا. ستقوم إدارة الخدمات العامة باتخاذ قرار الانتقال بعد التأكد في الوقت المناسب. الآن هناك عملية دستورية قيد التنفيذ، وهناك أسئلة يتم طرحها في المحكمة، لكن وكالة الخدمات العامة ستحدد متى يتم التأكد. وتقول إدارة ترامب إنها تفعل ما هو مطلوب منها بموجب قانون الانتقال الرئاسي.

27600

| 22 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
بوتين يخرج عن صمته: لهذا السبب لم أهنئ بايدن

خرج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن صمته بشأن انتخابات الرئاسة الأمريكية التي جرت في الثالث من نوفمبر الجاري وأسفرت عن فوز مرشح الحزب الديمقراطي جو بايدن على منافسه الجمهوري (الرئيس الحالي) دونالد ترامب. وربط بوتين أمر تقديمه التهنئة للرئيس الأمريكي المنتخب باستكمال الإجراءات القانونية الخاصة بتحديده، مشدداً على استعداد موسكو للعمل مع أي رئيس يختاره الأمريكيون، بحسب موقع روسيا اليوم. وقال بوتين خلال مشاركته في برنامج على قناة روسيا 1 التلفزيونية: أريد أن أؤكد لكم: لا توجد هناك أية أسباب خفية وراء ذلك بمعنى أننا نفضل أحد المرشحين على الآخر، لا.. نحن ننتظر فقط نهاية المواجهة السياسية الداخلية في الولايات المتحدة. وأضاف أن الحديث يدور حول الإجراءات الشكلية البحتة، التي يجب إتمامها وفقاً للممارسات المتبعة بموجب متطلبات القانون، وأنه لا يوجد أي دافع خفي هنا ولا شيء غير عادي أو يمكن أن يشكل أساساً لمواصلة تدهور العلاقات بيننا. وأوضحت رويترز أن بوتين امتنع عن التعليق في الوقت الذي يتخذ فيه الرئيس ترامب إجراءات قانونية في محاولة لقلب خسارته أمام بايدن، مضيفاً أنه لابد من إعلان اسم الفائز سواء بواسطة الحزب المنافس الذي ينبغي له الإقرار بالخسارة أو بعد تأكيد النتائج النهائية بطريقة مشروعة وقانونية. ويأتي ذلك بعد قول الكرملين في السابق إنه لن يعقب على نتيجة الانتخابات إلا بعد صدور النتائج الرسمية، وفق رويترز. وتفوق بايدن، بحسب النتائج التي أعلنتها كبرى وسائل الإعلام الأمريكية، على ترامب بـ 6 ملايين صوت، وحصد أيضاً 306 أصوات في المجمع الانتخابي وهو عدد أكبر من الرقم المحدد للفوز (270)، مقابل 232 لترامب. ومنذ إعلان فوز بايدن قبل أسبوعين، رفع ترامب سلسلة من الدعاوى القضائية ومارس ضغوطاً هائلة لمنع الولايات من التصديق على نتائج الانتخابات. ومن أجل البقاء في منصبه، سيحتاج ترامب بطريقة ما إلى قلب نتائج الانتخابات في 3 ولايات كبيرة على الأقل، وهو ما لم يحدث في تاريخ الولايات المتحدة. ورغم خسارته دعوى قضائية جديدة في ولاية بنسلفانيا، لم يُظهر ترامب اليوم أي مؤشر على تخليه عن جهوده المستمرة لإلغاء نتيجة الانتخابات الرئاسية، حيث كتب على تويتر: قاتلوا بشدة يا جمهوريين، في تأكيد لروايته التي لا أساس لها عن تزوير الانتخابات. وحتى الآن أخفقت محاولاته في المحاكم لإجهاض عمليات التصديق على النتائج بولايات جورجيا وميشيجان وأريزونا. ورفض القاضي الاتحادي ماثيو بران، وهو جمهوري رشحه الرئيس السابق باراك أوباما، أمس السبت دعوى قضائية أقامتها حملة ترامب بهدف استبعاد ملايين الأصوات التي تم الادلاء بها عبر البريد في ولاية بنسلفانيا. ووصف القاضي الذي أصدر هذا الحكم القضية بأنها حجج قانونية بلا أساس واتهامات قائمة على تكهنات. وبدأ بعض رفاق ترامب الجمهوريين في الكونجرس ينفضون من حوله وإن كان لا يزال يلقى دعماً من العديد منهم خاصة الأعضاء البارزين. وقال السيناتور الجمهوري بات تومي إن الحكم استنفد جميع الخيارات القانونية الممكنة لترامب في بنسلفانيا ودعا الرئيس إلى قبول نتيجة الانتخابات. كما هنأ تومي بايدن ونائبة الرئيس المنتخبة كاملا هاريس ووصفهما بأنهما موظفان حكوميان متفانيان. ولكي يكون لدى ترامب أي أمل في البقاء بالبيت الأبيض، لا بد له أن يتغلب على الفارق الذي يتقدم به بايدن عليه في بنسلفانيا وهو 81 ألف صوت. ومن المقرر أن تبدأ الولاية، التي فاز بها ترامب في 2016، التصديق على النتائج غداً الإثنين. وتعهد محامو ترامب بالطعن في النتيجة على الفور لكن المحامين الذين يترافعون ضده في المحكمة يقولون إنه لم يعد أمامه وقت للقيام بذلك. وقالت كريستين كلارك رئيس لجنة المحامين للحقوق المدنية ينبغي أن يدق هذا الأمر مسماراً في نعش أي محاولات أخرى يقوم بها الرئيس ترامب لاستخدام المحاكم الاتحادية لقلب نتيجة انتخابات 2020. وأكدت إعادة إحصاء الأصوات في ولاية جورجيا فوز بايدن هناك، وصدق المسؤولون على النتيجة يوم الجمعة. وقالت حملة ترامب في وقت متأخر أمس السبت إنها ستطلب إعادة الإحصاء مرة أخرى. وفي ولاية ويسكونسن، انتقد مسؤولو الانتخابات المتطوعين من حملة ترامب لإبطائهم عملية إعادة فرز جزئية من المستبعد أن تغير من واقع انتصار بايدن. وفاز ترامب في ويسكونسن أيضاً عام 2016. ومع فشل عمليات إعادة الفرز والطعون القضائية في تحقيق أهدافه، يضغط ترامب الآن على الهيئات التشريعية في الولايات التي يقودها الجمهوريون لرفض النتائج وإعلانه الفائز. وكتب ترامب على تويتر بعد صدور حكم بنسلفانيا نأمل أن يكون لدى المحاكم و/أو الهيئات التشريعية... الشجاعة للقيام بما يجب القيام به للحفاظ على نزاهة انتخاباتنا وعلى الولايات المتحدة الأمريكية نفسها. ويقول مسؤولو الانتخابات في جميع أنحاء البلاد إنه لا يوجد دليل على حدوث تزوير كبير في التصويت، ووصفت إدارة ترامب نفسها الانتخابات بأنها الأكثر تأميناً في التاريخ الأمريكي.

7791

| 22 نوفمبر 2020

عربي ودولي الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب
واشنطن بوست: لهذا السبب ادعاءات ترامب بتزوير الانتخابات ضعيفة

على الرغم من الهزائم القضائية المتتالية لحملته الانتخابية ، يواصل الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب معركته لعكس نتائج الإنتخابات الرئاسية والتشكيك في نتائجها النهائية ، وذلك وسط ضغوط متزايدة من الحزب الجمهوري تطالبه بوقف رفضه للنتائج والإقرار بفوز منافسه الديموقراطي جو بايدن بالرئاسة. ووفقا لآخر الاحصائيات فقد فاز الرئيس المنتخب جو بايدن في جميع هذه الولايات بمجموع 306 من أصوات المجمع الانتخابي، في حين حصل ترامب على 232 صوتا، وهو لا يزال مصرا على التشكيك في نزاهة الانتخابات ولم يعلن خسارته حتى هذه اللحظة ، كما أنه لم يقم بإجراءات نقل السلطة. صحيفة واشنطن بوست الأمريكية نظرت إلى المعركة الانتخابية ومساع ترامب لقلب النتيجة من زاوية أخرى، حيث قالت إن وزارة العدل قد قابلت مزاعم الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب بشأن تزوير على نطاق واسع في نتائج الانتخابات الرئاسية، بصمت مريب ومثير للشك، حيث استمر هذا الصمت لأسبوعين، ولم تتخذ الوزارة أي خطوات علنية تجاه هذه المزاعم، فيما يدعي محامي حملة ترامب رودولف جيولياني بأنها مؤامرة واسعة النطاق تستهدف سرقة الانتخابات من موكله. وقالت الصحيفة في تقريرها الذي نشرته ، السبت، إن هذا الصمت الذي يصم الآذان من جانب احدى الجهات الحكومية الرئيسية في تنفيذ قانون الانتخابات ، يشير إلى مدى ضعف الأدلة المتوفرة لتدعيم مزاعم تزوير النتائج التي أطلقها ترامب وداعموه وعلى وجه الخصوص محاميه جولياني الذي إدعى في مؤتمر صحفي عقده ،الخميس، في مقر اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، بوجود تزوير في النتائج. ومن خلف الكواليس، قال مسؤولو وزارة العدل إنهم مستعدون للتحقيق في مزاعم مشروعة بتزوير الأصوات، حتى أن المدعي العام وليام بار قد خفف بعض القيود التي كان من الممكن أن تثني المدعين عن القيام بذلك قبل المصادقة على النتائج النهائية. لكن بعض المسؤولين الحاليين والسابقين في وزارة العدل، الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم بسبب الحساسية السياسية لهذه القضية، قالوا إنهم يعتقدون أن اتهامات جولياني مجنونة ، ولم يروا أو يسمعوا بأي دليل يشير إلى وجود احتيال، ناهيك عن نوع المؤامرة العابرة للقارات التي أعلنها محامي الرئيس. وفي هذا السياق قال مسؤولو تطبيق القانون الفيدراليون أيضا إنهم يريدون تجنب الانجرار إلى تحقيقات تفتقر إلى أي أساس معقول من الشك. ففي العديد من الإفادات التي استشهد بها جولياني وغيره من الجمهوريين، لم تكن التأكيدات سوى شكوك غير محددة وتكهنات، وليس شهادات شهود عن وجود سلوك فعلي يثبت التزوير. وقالت واشنطن بوست إنه وفي مرات قليلة أشارة وزارة العدل إلى أنها تراجع مزاعم التزوير التي تم تقديمها إليها، ولكن حتى في تلك المرات القليلة لم يجد المسؤولون الفيدراليون أدلة تذكر على ارتكاب مخالفات ، وذلك وفقا لما قالته مصادر مطلعة على الأمر. وبدوره قال أحد مسؤولي وزارة العدل إن مجرد الإعلان عن تحقيق حول تزوير النتائج قد يلقي بظلاله غير المبررة على مصداقية الانتخابات. أما ريتشارد إل هاسين ، أستاذ القانون بجامعة كاليفورنيا ومؤلف كتاب انهيار الانتخابات، فقد قال : حقيقة أنه لم يتقدم أحد بأي شيء يثبت التزوير على حد علمنا ، فهذا مؤشر جيد جدا على أن هذه الانتخابات كانت نظيفة جدا . وأضاف هاسين أنه سيكون من الجيد إذا أصدر المدعي العام بيانا عاما يقول فيه إنه لا يوجد دليل عن أي تزوير في الانتخابات ، لكنه قد يُطرد إذا فعل ذلك. واستشهد في ذلك بإطاحة ترامب بكريستوفر كريبس كمثال. كريبس ، الذي عمل مديرا لوكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية التابعة لوزارة الأمن الداخلي ، وهي إحدى الوكالات الفيدرالية الرئيسية المكلفة بحماية أمن الانتخابات ، تم طرده الثلاثاء، بعد أن دافع علنا عن نزاهة التصويت في مواجهة مزاعم لا أساس لها تشير إلى خلاف ذلك. وقبل فترة وجيزة من إقالته، دحض كريبس مزاعم أنصار ترامب بأن أنظمة الانتخابات قد تم التلاعب بها ، وغرد على تويتر قائلا إن 59 من خبراء الأمن الانتخابيين متفقون جميعا ، وفي كل حالة نحن على علم بها ، وجدنا أن هذه الادعاءات إما أن تكون غير مدعمة بأدلة أو غير متماسكة من الناحية الفنية. وفي تعليقه على مؤتمر جولياني الصحفي يوم الخميس وصفه كريبس بأنه أخطر ساعة و 45 دقيقة من البث التليفزيوني في التاريخ الأمريكي. وربما الأكثر جنونا . وقالت الصحيفة الأمريكية في تقريرها إن بعض المسؤولين الحاليين والسابقين في وزارة العدل أعربوا عن قلقهم من أن بار ، أحد المسؤولين الكبار الأكثر ولاء لترامب ، قد يحشد موارد وزارة العدل لتعزيز مزاعم الرئيس التي لا أساس لها من الصحة. وقد شعر المسؤولون داخل الوزارة بالانزعاج عندما أصدر بار مذكرة تسمح للمحققين بملاحقة مزاعم مخالفات جدولة الأصوات في بعض الحالات قبل المصادقة على النتائج ، وهو ما يعد مخالفاً لسياسة وزارة العدل السابقة. ونسبة لخطورة الخطوة حثت مجموعة مكونة من 16 مساعدا للمدعي العام مكلفين خصيصا لمراقبة المخالفات الانتخابية ، وليم بار الأسبوع الماضي على إلغاء المذكرة ، حيث قالوا إنهم لم يروا أي دليل على وجود شذوذ كبير في عملية فرز النتائج، وتنحى رئيس فرع الجرائم الانتخابية بوزارة العدل احتجاجا على ذلك. ولكن منذ ذلك الحين ، تقول صحيفة واشنطن بوست: لم تتخذ الوزارة أي خطوات علنية في التحقيقات التي قد تعزز مزاعم ترامب. وأشار بعض المسؤولين إلى أن توجيه بار تمت صياغته بعناية ، مما يسمح باستثناءات فقط للتحقيقات في الحالات الشاذة التي قد تغير نتائج السباق الرئاسي. وأشار التوجيه صراحة: لا شيء هنا يجب أن يؤخذ على أنه مؤشر على أن الوزارة قد خلصت إلى أن مخالفات التصويت قد أثرت على أي نتيجة في الانتخابات.

2035

| 22 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
الغارديان: بايدن يحصد أعلى أصوات في تاريخ أمريكا.. ورقم قياسي لترامب

قالت صحيفة الغارديان البريطانية أن المرشح الديموقراطي للرئاسة الأمريكية جو بايدن قد حصد في سباق الانتخابات الرئاسية أكبر عدد من الأصوات الشعبية في التاريخ الأمريكي، لافتة إلى أن الفارق بينه وبين منافسه الجمهوري الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب قد بلغ أكثر من 6 ملايين صوت. وقالت الصحيفة البريطانية إن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن قد حصد حاليا 79823.827 صوت، مقارنة بـ 73.786905 للرئيس ترامب ، مشيرة إلى أنه أيضا رقم قياسي لمرشح خاسر من حيث العدد الهائل من الأصوات التي كسبها. وأضافت الغارديان أن فوز بايدن في فرز الأصوات الشعبية قد منحه تفويضا مقنعا في المجمع الانتخابي المهم للغاية كونه من يقرر في الواقع من الشخص التالي الذي سيشغل المنصب في البيت الأبيض. ومضت الصحيفة البريطانية في تقريرها إلى القول إنه ورغم هذه المؤشرات على فوز بايدن إلا أن ذلك لم يمنع ترامب والعديد من حلفائه الجمهوريين من السعي لتقويض نتيجة الانتخابات من خلال رفع سلسلة من الدعاوى القضائية والاعتراضات الفنية وطلب إعادة فرز الأصوات. مشيرة ألى أن كل التكتيكات المستخدمة في الدعاوي لم تقدم أي دليل يدعم مزاعم ترامب الكاذبة بشأن وقوع تزوير على نطاق واسع في عمليات الاقتراع . وقالت إن الرئيس المنتخب جو بايدن، الذي ندد بمحاولة ترامب عكس نتائج الانتخابات الرئاسية ووصفها بأنها غير مسؤولة تماما ، كان يقضي وقته اليوم السبت في الاجتماع مع مستشاري الانتقال أثناء تشكيل إدارته الجديدة. وفي سياق مساع حملة الرئيس المنتهية ولايته لعكس نتيجة الانتخابات التزم كبار الجمهوريين بالصمت حيال مزاعم ترامب التي لا أساس لها بوجود تزوير في الانتخابات، بينما دافع بعضهم عن حقه في طلب الإنصاف ، لكن الضغط كان يتزايد بعد أن أعرب العديد منهم عن شكوكهم أمس الجمعة. وتبعا لذلك قال مصدران جمهوريان إن مؤتمرا صحفيا عقد الخميس اتهم فيه محامي ترامب رودي جولياني الديمقراطيين بالتورط في مؤامرة وطنية للتلاعب بإجمالي الأصوات، وشكل إقراره بأنه ليس لديه دليل يثبت ذلك، نقطة تحول لبعض الحلفاء السابقين للرئيس.

2315

| 21 نوفمبر 2020

تقارير وحوارات alsharq
بعد 15 يوماً من فوز بايدن.. توقعات بتحرك لترامب غير مسبوق في التاريخ الأمريكي الحديث

بعد أسبوعين من إعلان فوز جو بايدن بانتخابات الرئاسة الأمريكية التي جرت في الثالث من نوفمبر الجاري، لا يزال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرفض الاعتراف بالهزيمة ويواصل تحركاته القضائية بزعم وجود تزوير في عملية الاقتراع. وفي السابع من نوفمبر إثر تفوق بايدن على ترامب في بنسلفانيا أعلنت شبكات تلفزيونية رئيسية إعلان فوز الأول، فيما يرفض الثاني الاعتراف بالنتائج ويواصل تقديم الطعون في نزاهة الانتخابات. وقالت رويترز إنه مع مرور أسبوعين اليوم السبت على إعلان فوز بايدن، يواجه ترامب انتكاسات متتالية في محاولته المضنية غير المسبوقة لإبطال النتيجة، مواصلاً مساعيه لإبطال أو قلب النتائج من خلال الطعون وإعادة فرز الأصوات في عدد من الولايات زاعماً دون دليل حدوث تزوير واسع النطاق. وتعتبر رويترز أن هذا المسعى الذي وصفه منتقدوه بأنه محاولة فريدة من رئيس لدحض إرادة الناخبين لم يلق نجاحاً يذكر حتى الآن، فقد منيت حملته بسلسلة من الهزائم القضائية ويبدو أنها فشلت في إقناع الجمهوريين بالولايات التي خسرها، مثل ميشيجان، بتصديق نظريات المؤامرة التي يروج لها دون سند. وترى أن مسعى ترامب للتشبث بالسلطة بدا أضعف من أي وقت مضى أمس الجمعة بعدما أعلن براد رافينسبرجر سكرتير جورجيا المسؤول عن العملية الانتخابية بالولاية أن الفرز اليدوي ومراجعة كل الأصوات بالولاية الجنوبية يؤكدان فوز بايدن بأصوات الولاية. ووجّه اثنان من القيادات الجمهورية بولاية ميشيجان صفعة أخرى حينما قالا مساء أمس الجمعة بعد اجتماع في البيت الأبيض مع ترامب لم نطّلع بعد على أي معلومات من شأنها تغيير نتيجة الانتخابات في ميشيجان. وفي فعالية بالبيت الأبيض أقيمت أمس الجمعة حول خفض أسعار الدواء، أكد ترامب مجدداً في أول تصريحات علنية له منذ أيام عن نتيجة الانتخابات أنا فزت. وبعد سلسلة من الهزائم في ساحات المحاكم، ذكرت 3 مصادر مطلعة، بحسب رويترز، أن فريق ترامب يعلق آماله على محاولة لدفع المجالس التشريعية الخاضعة لسيطرة الجمهوريين في الولايات الحاسمة التي فاز بها بايدن لتنحية النتائج جانباً وإعلان ترامب فائزاً بالتصويت. وهذا مسعى طويل المدى يركز حالياً على بنسلفانيا وميشيجان، لكن حتى وإن تحولت الولايتان لصالح ترامب فسيحتاج إلى قلب نتيجة التصويت في ولاية ثالثة للتفوق على بايدن في المجمع الانتخابي. وإجراء كهذا سيكون سابقة في التاريخ الأمريكي الحديث. وتزايد الضغط على ترامب لبدء عملية الانتقال الرسمي، وعبّر المزيد من الجمهوريين عن تشككهم في مزاعمه غير المستندة لأدلة عن تزوير الانتخابات. * ضغوط لبدء الانتقال الرسمي ويعقد بايدن اجتماعاً اليوم مع كاملا هاريس نائبته المنتخبة ومع مستشاريه خلال الفترة الانتقالية. وقالت سوزان كولينز عضو مجس الشيوخ عن ولاية مين في بيان إن ترامب أمامه طريق صحيح وطريق خاطئ للاعتراض على ما يراه مخالفات انتخابية. وتابعت الطريق الصحيح هو تجميع الأدلة وتقديم طعون قضائية في محاكمنا. الطريق الخطأ هو محاولة الضغط على مسؤولي الانتخابات بالولاية. ولا تزال إدارة الخدمات العامة بالولاية، والتي يديرها مسؤول عينه ترامب، لا تعترف بفوز بايدن وتمنع فريقه من دخول المقار الحكومية ومن استخدام التمويل المتاح عادة للإدارة القادمة. ويقول منتقدو ترامب إن رفضه الإذعان للنتيجة ستترتب عليه آثار خطيرة على الأمن القومي وعلى مواجهة جائحة كورونا التي أودت بحياة أكثر من 250 ألفاً بالولايات المتحدة. وحصل بايدن على 306 أصوات مقابل 232 لترامب في المجمع الانتخابي الذي يحدد الفائز بالانتخابات، وهو ما يزيد كثيراً على الأصوات اللازمة للنصر وعددها 270. واليوم قالت شركة تويتر إنها ستنقل التحكم في الحساب الرسمي لرئيس الولايات المتحدة إلى إدارة جو بايدن في 20 يناير، وهو الموعد المقرر رسمياً لتنصيب الرئيس المنتخب. وأوضحت رويترز أن حساب بوتوس على تويتر، الذي يتألف من الأحرف اللاتينية الأولى لعبارة رئيس الولايات المتحدة، هو الحساب الرسمي للرئيس الأمريكي ويختلف عن الحساب الذي اعتاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على استخدامه. وستنقل أيضاً حسابات مؤسسية أخرى خاصة بالبيت الأبيض يوم التنصيب ومنها الحساب الرسمي للسيدة الأولى وحساب نائب الرئيس وحساب البيت الأبيض.

6358

| 21 نوفمبر 2020

عربي ودولي الشرق
تويتر: سننقل التحكم في حساب الرئيس الأمريكي لإدارة بايدن 20 يناير

قالت شركة تويتر إنها ستنقل التحكم في الحساب الرسمي لرئيس الولايات المتحدة إلى إدارة جو بايدن في 20 يناير، وهو الموعد المقرر رسمياً لتنصيب الرئيس المنتخب. وحصل الديمقراطي بايدن على 306 أصوات مقابل 232 لترامب في المجمع الانتخابي الذي يحدد الفائز بالانتخابات، وهو ما يزيد كثيراً على الأصوات اللازمة للنصر وعددها 270. وأوضحت رويترز أن حساب بوتوس على تويتر، الذي يتألف من الأحرف اللاتينية الأولى لعبارة رئيس الولايات المتحدة، هو الحساب الرسمي للرئيس الأمريكي ويختلف عن الحساب الذي اعتاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على استخدامه. وستنقل أيضاً حسابات مؤسسية أخرى خاصة بالبيت الأبيض يوم التنصيب ومنها الحساب الرسمي للسيدة الأولى وحساب نائب الرئيس وحساب البيت الأبيض. وأكدت تويتر لرويترز اليوم السبت أنها تجهز لدعم نقل الحسابات المؤسسية للبيت الأبيض يوم 20 يناير 2021. كما فعلنا في الانتقال الرئاسي في 2017، تتم العملية بالتشاور الوثيق مع الإدارة الوطنية للأرشيف والسجلات. ويجهز بايدن، الذي أتم أسبوعين منذ أصبح رئيساً منتخباً، لتولي السلطة في 20 يناير لكن ترامب رفض التسليم بالخسارة ويسعى لإبطال أو قلب النتيجة من خلال دعاوى قضائية وإعادة الفرز في عدد من الولايات مدعياً حدوث تزوير واسع النطاق لكنه لم يقدم أدلة. وأول أمس أكد مسؤولو ولاية جورجيا الأمريكية بعد إعادة إحصاء فوز بايدن على ترامب في الولاية الحاسمة بانتخابات الثالث من نوفمبر، في انتكاسة جديدة لمساعي الرئيس لقلب نتائج الاقتراع. ووسط سلسلة من الخسائر القضائية، أبلغت ثلاثة مصادر مطلعة رويترز بأن حملة ترامب تحولت إلى استراتيجية جديدة تعتمد على إقناع المشرعين الجمهوريين بالتدخل نيابة عنه في الولايات الحاسمة التي فاز بها بايدن.

2675

| 21 نوفمبر 2020

تقارير وحوارات alsharq
قرار صادم.. ترامب يستعد لمنع منح الجنسية الأمريكية بالولادة قبل رحيله

كشفت صحيفة أمريكية عن مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إنهاء حق الجنسية المكتسب عن طريق الولادة قبل نهاية ولايته . ويستعد ترامب على ما يبدو، لاتخاذ إجراء يمنع منح الجنسية الأمريكية للمولودين في الولايات المتحدة لغير الأمريكيين، قبل مغادرته البيت الأبيض بعد أيام، وفق ما كشفت صحيفة ذا هيل. وقالت الصحيفة إن إدارة ترامب، أعادت المناقشات حول اتخاذ إجراء تنفيذي ضد منح الجنسية الأمريكية بعد الولادة. وقد تحدث ترامب طوال فترة ولايته عن إنهاء حق المواطنة بالمولد. وقالت مصادر إن مسودات أمر ترامب قد تم تداولها منذ بعض الوقت، وهناك نقاش داخلي حول الانتهاء من الصيغة النهائية للقرار قبل تولي الرئيس المنتخب، جو بايدن، السلطة في يناير/كانون الثاني المقبل. ومن المتوقع أن يتم الطعن في المحكمة على الفور بأمر ترامب التنفيذي المرتقب، لكن إدارته تأمل، على ما يبدو، في أن يتم الحصول على حكم بشأن ما إذا كانت المواطنة بالولادة محمية بموجب التعديل الرابع عشر من الدستور الأمريكي. ومطلع العام الجاري، أصدرت الخارجية الأمريكية،، لائحة للحد من حصول النساء الحوامل على تأشيرات سياحية لزيارة الولايات المتحدة، لمنع حق اكتساب الجنسية الأمريكية بالولادة. وهذه اللوائح التي دخلت حيز التنفيذ يوم 24 يناير الماضي، جزء من هجوم إدارة ترامب على سياحة الولادة، وهو مصطلح يعني أن بعض النساء يزرن الولايات المتحدة لينال أطفالهن الجنسية الأمريكية فقط. ورغم أن هناك إعفاءات للنساء المسافرات إلى الولايات المتحدة لتلقي العلاج الطبي، يجب على المتقدمات للحصول على هذا العلاج إثبات ضرورته وأنه يمكنهن تحمل تكلفته. ويتمتع موظفو القنصليات بالفعل بسلطة واسعة في منح ورفض التأشيرات، وليس عليهم شرح أسباب رفضها. ولا يحق لمقدم الطلب الطعن في القرار، ولا يخضع القرار للمراجعة القضائية. يذكر أن رئيس مجلس النواب الأمريكي السابق بول ريان قد أكد، في أكتوبر/تشرين الأول 2018، أنه من غير الممكن حظر منح الجنسية الأمريكية لمن يولد في الولايات المتحدة بمرسوم رئاسي. وشدد على أن معظم الأشخاص الذين ولدوا في الولايات المتحدة يحق لهم، وفق الدستور وقرارات المحاكم الأمريكية، الحصول على الجنسية الأمريكية. وقبل أيام، استحدثت الإدارة الأمريكية اختبارا جديدا يؤهل للحصول على الجنسية الأمريكية في خطوة تستهدف تقليل عدد الحاصلين على جواز السفر الأمريكي. ووفق مراقبين، أُضيف للاختبار مجموعة واسعة من موضوعات التاريخ والتربية البدنية، مع مطالبة للمقيمين بالإجابة على ضعف عدد الأسئلة بشكل صحيح لاجتياز الامتحان. وقال خبراء إن الامتحان يبدو بالنسبة لهم أكثر صعوبة من النسخ القديمة بشكل متعمد، من حيث أنه أطول وأكثر دقة. يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حاول مرارا استبعاد المهاجرين غير الشرعيين من التعداد السكاني، لأغراض تخص المقاعد المخصصة في الكونجرس. ويرى ترامب أن أصوات معظم أصحاب هذه الجنسيات تجنح إلى مرشحي الحزب الديمقراطي. وينص التعديل الرابع عشر من الدستور على أن جميع الأشخاص الذين ولدوا أو تجنسوا في الولايات المتحدة ويخضعون لولايتها القضائية، هم مواطنون من الولايات المتحدة والولايات التي يقيمون فيها.

4777

| 21 نوفمبر 2020

عربي ودولي الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب
واشنطن بوست: ترامب يستخدم سلطته لتشويه الانتخابات الرئاسية وعكس نتائجها

قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب يستخدم سلطته الرئاسية لمحاولة عكس نتائج الانتخابات وضمان بقائه في البيت الأبيض لفترة ثانية. وأضافت أن المؤتمر الصحفي الذي عقده محامي حملة ترامب رودولف جيولياني أمس جاء مليئا بالأكاذيب حيث أدعى ان الرئيس ترامب خسر الانتخابات بسبب مؤامرة . وقالت الصحيفة الأمريكية، في تقرير نشرته اليوم، إن ترامب ينظم حملة ضغط بعيدة المدى لإقناع المسؤولين الجمهوريين في ميتشيغان وجورجيا وأماكن أخرى بقلب إرادة الناخبين فيما وصفه النقاد يوم الخميس بأنه غير مسبوق ويمثل تخريبا للديموقراطية . ورفضت عدد من المحاكم الأمريكية مزاعم حملة ترامب التي لا أساس لها والمتعلقة بتزوير تعرضت له أصوات الناخبين على نطاق واسع ، ويحاول الرئيس الآن البقاء في السلطة من خلال هجوم شامل يستهدف نزاهة انتخابات الرئاسة الأمريكية ونتائجها التي جاءت في صالح منافسه الديموقراطي جو بايدن، وذلك من خلال نشر معلومات مضللة ومحاولة إقناع الجمهوريين المخلصين له بالتلاعب بالنظام الانتخابي نيابة عنه. ومن ناحية اخرى وفي الوقت الذي يضغط فيه ترامب لعكس نتائج الانتخابات، يلتقي الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن مع كبار المشرعين الديمقراطيين ، حيث يخطط لاجتماع ،الجمعة، مع اثنين من كبار الديمقراطيين في الكونغرس بينما يواصل انتقاله إلى البيت الأبيض. وقال بايدن، الخميس، إن محاولات ترامب وحلفائه المتصاعدة لتقويض نتائج الانتخابات الرئاسية وتشويهها ما هي إلا وسيلة إلهاء غير مسؤول. كما أعلن بايدن أنه اختار شخصية لتولي وزارة الخزانة، وكشف أنه اختار شخصا لحقيبة المالية سيقبل من كامل أطياف الحزب الديمقراطي، وأضاف أنه سيكشف عن اسمه قريبا. وقال اتخذنا القرار وسنعلمكم به قبيل أو بعيد عيد الشكر، الذي يحتفل به الأميركيون في 26 نوفمبر الجاري. بحسب الجزيرة نت. وأفادت مصادر قريبة من الرئيس الديموقراطي المنتخب أن اختيار بايدن قد يكون وقع على الأرجح على لايل برينارد (58 عاما)، وهي العضو الديمقراطي الوحيد في لجنة السياسات النقدية في الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأمريكي).

2207

| 20 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
اختلط عرقه بصبغة شعره .. بالفيديو: محامي ترامب يسرق الأضواء بالانتخابات الأمريكية

سرق رودي جولياني، المحامي الشخصي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي ظهر في مؤتمر صحافي أمس الخميس، الأضواء من الجميع في الانتخابات الأمريكية، إذ ركزت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الأمريكية على تعرقه بغزارة خلال المؤتمر لدرجة تدفق صبغة الشعر على وجهه. ووفق وسائل إعلام أمريكية، فقد كان الرجل المسؤول عن معركة الرئيس ترامب القانونية لإلغاء نتائج الانتخابات يتصبب عرقاً بغزارة خلال المؤتمر الصحافي .. ويأخذ فترات راحة لمسح وجهه وظهور حبات العرق على جبينه. وفي وقت من الأوقات، أصبح الأمر سيئًا للغاية لدرجة تدفق ما يشبه صبغة الشعر الداكنة كانت تسير على جانبي وجهه. ورأى رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة أن جولياني ضحية صبغة شعر رديئة النوعية سالت على وجهه أمام كاميرات الإعلام. وفي حديثه لصحيفة نيويورك تايمز، شرح مالك صالون شعر في مانهاتن أن صبغة الشعر لا تسيل بهذا الشكل، ورجح ميركو فيرغاني، أن يكون جولياني استخدم ماسكارا أو قلماً مخصصاً، لتغطية الشعر الأبيض في سالفيه. كما ركز مغردون على موقف آخر خلال المؤتمر الصحافي، إذ استخدم جولياني منديلاً لتنظيف أنفه قبل أن يمسح به وجهه، وهو ما يعني عدم اكتراثه بالإجراءات الاحترازية في زمن كورونا .

3700

| 20 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
مقرب من ترامب: الرئيس يعلم أنه خسر الانتخابات ويؤجل الاعتراف لهذا السبب 

كشف مصدر مقرب، ووفق موقع سي إن إن مطلع على تفكير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الرئيس المنتهية ولايته يعلم أنه خسر الانتخابات الرئاسية أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن، إلا أنه يؤخر عملية انتقال السلطة ويحاول جاهدا إلقاء ظلال الشك على نتائج الانتخابات في سبيل النيل من الديمقراطيين الذين شككوا بشرعيته بعد انتخابات 2016. ووفقا للمصدر - في تصريحات لـ سي إن إن - فإن ترامب سمع مرارا من أصدقائه وشركائه في العمل حثهم على بدئه بعملية الانتقال على الأقل وأن إجابته لهم كانت لا أنتم مخطئون، مخطئون تماما. وأضاف المصدر أن أصدقاء وشركاء ترامب رجوه أن يفكر في المستقبل قائلين له إنه يصعب الأمر على نفسه وأنه سيواجه صعوبة في استدراج النزلاء في فنادقه وأخذ قروض مالية إن استمر بهذه السلوك وأنه سيؤذي علامته التجارية، إلا أن الرئيس يعتقد بأن هذا خطأ. ورد ترامب كان أنه نال أصوات أكثر من 70 مليون أمريكي وذلك يمنحه قوة وسلطة مطلقة ويمنحه البيت الأبيض كذلك، في حين يتقدم منافسه بايدن بنحو 6 ملايين صوت وبفارق 306 صوتا بالمجمع الانتخابي مقابل 232 صوتا لترامب. وكان الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن الذي عزز فوزه الخميس مع نتائج إعادة فرز الأصوات في ولاية جورجيا الحاسمة، قد وصف ترامب بـعدم مسؤولية بسبب رفضه الإقرار بهزيمته في الانتخابات. ويندد ترامب بدون تقديم أي أدلة ملموسة، بعمليات تزوير واسعة النطاق جرت على حد قوله في عدة ولايات، ويشن معركة قضائية يقودها محاميه الشخصي رودي جولياني وسط فوضى عارمة. وقال بايدن – بحسب فرانس برس متحدثا من معقله في ويلمينغتون بولاية ديلاوير -أعتقد أن (الأمريكيين) يشهدون عدم مسؤولية لا تصدق ورسائل مضرة إلى حد غير معقول توجه إلى باقي العالم حول طريقة عمل الديموقراطية. وفاز بايدن الذي يبلغ الـ78 من العمر الجمعة، بحوالى 80 مليون صوت على المستوى الوطني في انتخابات 3 نوفمبر، مقابل أقل من 74 مليون صوت للملياردير الجمهوري.

2475

| 20 نوفمبر 2020

عربي ودولي رودي جولياني محامي ترامب خلال المؤتمر الصحفي
"خطة تزوير" و"شهادات".. إليك أهم تصريحات محامي ترامب عن نتائج الانتخابات

زعم رودي جولياني محامي الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب عن وحود ما أسماها خطة لتزوير الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي جرت في 3 نوفمبر وفاز بها المرشح عن الحزب الديمقراطي جو بايدن. وقال خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء اليوم الخميس ونقلته قناة الجزيرة: عندما بدأنا بتمثيلنا للرئيس (ترامب) واجهتنا نتائج غريبة والرئيس كان متقدماً في الانتخابات، مضيفاً: ما شهدته الانتخابات الرئاسية الأمريكية لم يكن احتيالاً وإنما عملية ممنهجة للاحتيال. واعتبر أن التصويت بالبريد عرضة دائماً للاحتيال وللفساد وعلينا أن ننظر بحذر إليه وأن عمليات الاحتيال والتزوير في فيلادلفيا كثيرة بدرجة لا يمكن تخيلها وأن ما حدث في بنسيلفانيا ليس فوزاً لبايدن بل تزوير، حسب قوله وفق الجزيرة عبر تويتر. وواصل محامي ترامب تشكيكه في فوز بايدن، قائلاً: التزوير لم يحدث في ولاية واحدة بل في عدة ولايات ووفق النمط نفسه ما يوحي بوجود خطة للتزوير، زاعماً أن خطة التزوير تركزت في المدن الكبيرة التي يسيطر عليها الديمقراطيون وهي معروفة بتاريخ طويل من الفساد، وفق تعبيره. وتابع: في كل دولة متحضرة هناك قوانين صارمة خاصة بالتصويت عبر البريد لأنه عرضة للتزوير.... حسب القانون يجب أن يسمح للمراقبين من الحزبين بمعاينة بطاقة الاقتراع لضمان قانونيتها. وقال محامي ترامب إن هناك 682 ألف بطاقة اقتراع في بنسيلفانيا وضعت ضمن الفرز ولم يتم التحقق منها ومن التوقيع عليها وأنه لم يسمح للناخبين بتصحيح بطاقات الاقتراع عند ارتكابهم خطأ في تعبئتها بمناطق الأغلبية الجمهورية. وأضاف: 15 ألف ناخب في بيتسبيرغ أتوا إلى مراكز الاقتراع وقيل لهم إنهم صوتوا أصلاً بالبريد.... لم يسمح بمعاينة بطاقات الاقتراع التي وصلت عبر البريد لأنها زورت لضمان فوز بايدن. وقال: خسرنا محامين في هذه القضية لأنهم تعرضوا للمضايقة والتهديد، مضيفاً: لدينا شهادات تشير إلى أن مدراء البريد طلبوا من موظفيهم تغيير تاريخ وصول بطاقات الاقتراع لتحتسب. وأمس طلبت حملة إعادة انتخاب الرئيس دونالد ترامب إعادة الفرز جزئياً لنتائج الانتخابات الرئاسية في ولاية ويسكونسن. واعتبرت رويترز أن هذه الخطوة تأتي في إطار محاولات تبدو شبه مستحيلة لقلب النتيجة التي جاءت في صالح المرشح الديمقراطي جو بايدن الذي حصل على 306 من أصوات المجمع الانتخابي مقابل 232 لترامب. وفاز في الاقتراع الشعبي المباشر بفارق أكثر من 5.8 مليون صوت. وللبقاء في منصبه، يحتاج ترامب إلى تغيير النتائج في 3 ولايات على الأقل، وهو أمر غير مسبوق، للوصول إلى النصاب المطلوب في المجمع الانتخابي وهو 270 صوتاً.

2693

| 19 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
الاستخبارات الأمريكية ومديرتها على خط النار.. ما القصة ؟

خلقت سلسلة من الإقالات والتعيينات، وما رافقها من انتشار لمزيد من الشائعات عما سيجري في المستقبل، شعوراً عميقاً بالقلق وعدم اليقين حول المخابرات الأمريكية ومجتمع الأمن القومي الأمريكي عموما في المرحلة الانتقالية ما بين الرئيس المنتهية ولايته والرئيس المنتخب. وبحسب تقرير لموقع بي بي سي، ففي وقت أثار البعض من خارج تلك الدائرة، مخاوف من احتمال أن يكون ذلك جزء من محاولة الرئيس دونالد ترامب التمسك بالسلطة، يرى كثيرون في الداخل أن الدافع وراء ذلك هو رغبة الرئيس الشخصية في الانتقام وما يمثل المرحلة الأخيرة من الصراع الذي طبع بسماته مرحلة رئاسة دونالد ترامب. ويعتقد الكثيرون أن إقالة مجموعة من كبار القادة المدنيين في البنتاغون، وبضمنهم وزير الدفاع مارك أسبر، ليست إلا البداية. ففي بعض الحالات، قد يتعلق هذا برغبة الرئيس في متابعة العمل على أهداف سياسية محددة خلال أيامه الأخيرة وإبعاد أولئك الذين عارضوه، كما هو الحال مع قراره بسحب القوات من أفغانستان؛ ولكن ذلك يبدو أيضاً بالنسبة لبعض المراقبين، ومن نواح عديدة، أنه نتيجة لغضب مكبوت وأنه الفعل الأخير في معركة طويلة. وحسب التقرير، فقد ظل مجتمع الأمن القومي الأمريكي في مرمى نيران الرئيس ترامب، متهماً إياه بأنه الدولة العميقة التي تتآمر ضده. واعتبر تقييم مجتمع الاستخبارات لتدخل روسيا في انتخابات عام 2016 لدعم ترشيحه، تهديداً لأحقيته بالفوز، فسارع إلى الهجوم فور مباشرته تقريبا، ولم يتوقف منذ ذلك الحين. وفي الأشهر الأخيرة، ظل يضغط بشدة من أجل رفع السرية عن المعلومات التي يعتقد أنها ستدعم قضيته بأن نتائج التقييم كانت خاطئة. وعين البيت الأبيض حليفاً سياسياً مدير للاستخبارات الوطنية دعم هذا التوجه، لكنه ما زال يواجه مقاومة في هذا الشأن. وتدور أحاديث عن أن مديرة وكالة الاستخبارات المركزيةجينا هاسبل، باتت حاليا على خط النار . وحرصت هاسبل منذ تعيينها على اتخاذ موقف متوازن، بيد أن منتقديها يقولون إنها كانت مقربة جداً من البيت الأبيض، مستشهدين بسلوكها الظاهر، عندما بدت مصفقة للرئيس في خطابه عن حالة الاتحاد. لكن مؤيديها يقولون إنها لعبت بحذر بما يكفي في محاولتها البقاء إلى جانب الرئيس لكي تحمي الوكالة من التسييس، وكانت تخشى من أنه إذا فُصلت هي الأخرى، فسيتم اختيار شخصية أكثر حزبية لتحل محلها. وقد أثار عدم استعدادها الواضح لرفع السرية عن بعض المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالتدخل الروسي في انتخابات 2016 مؤخراً انتقادات من مؤيدي الرئيس. وربما يكون الفصل الأكثر إثارة للجدل هو إقالة كريس راي، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي. ويُعتقد أن الرئيس ترامب غاضب من فشل السلطات الفيدرالية من إنفاذ القانون في التحقيق معهانتر نجل جو بايدن، حول علاقاته التجارية الخارجية، وأراد نوعاً من العودة إلى عام 2016، عندما تسببت التصريحات العلنية لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي آنذاكجيمس كوميحول رسائل هيلاري كلينتون الإلكترونية، في إلحاق الضرر بها قرب نهاية الحملة الانتخابية. وعلى العكس من رؤساء وكالة المخابرات المركزية الذين عادة، وليس دائما، ما يتم استبدالهم برئيس جديد؛ يعين مديرو مكتب التحقيقات الفيدرالي لمدة 10 سنوات. وقد تردد أيضا أن رئيس وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية كريس كريبس، الذي يحظى بتقدير كبير، يواجه مشكلة لأن موقعاً الكترونياً تديره الوكالة يسمى التحكم في الشائعات أوضح أن مزاعم التزوير والاحتيال في التصويت، بما في ذلك تلك التي قدمها الرئيس وأنصاره، مزاعم خاطئة. ويقول موقع بي بي سي إن المخاوف تثار بشأن التعيينات الجديدة وبشأن من سيغادرون مناصبهم أيضا. ويضيف : أن فريق ترامب ربما يحاول زرع أشخاص من مؤيديه في نظام الأمن القومي، ليتمكنوا من الاستمرار في لعب دور بعد 20 يناير المقبل، عندما يتم تنصيب جو بايدن كرئيس للبلاد رسمياً. وثمة خيار آخر هو أنه لمجرد رغبة الرئيس في مكافأة الموالين والسماح لهم بإغناء سيرهم الذاتية مع توقعات بأنهم قريباً سينفذون سياسات أكثر إثارة للجدل أثناء وجودهم في تلك المناصب. وعلى الرغم من أن الرئيس الجديد قد يكون قادراً على استبدال العديد من هؤلاء الأفراد واختيار فريقه الخاص، إلا أنه لا تزال هناك مخاوف بشأن تداعيات التعيينات الأخيرة. ويشير الموقع إلى أن رفض الاعتراف بفوز جو بايدن يعني أن نائب الرئيس السابق لم يستلم بعد الموجز اليومي للاستخبارات الرئاسية حول التهديدات التي تواجهها الولايات المتحدة كما يحدث عادة، وكلما طالت المدة، زاد الخطر من احتمال حدوث عواقب في الواقع، إذ من الممكن أن يواجه فريق جديد للأمن القومي مشكلات قد لا يكون مستعدا لها. ويضيف أن هناك خطراً في أن تسعى الدول الأخرى أيضاً إلى الاستفادة من فترة عدم اليقين هذه، كما أن الصعوبات التي تواجه عملية انتقال السلطة يمكن أن تشكل عواقب حقيقية على الأمن القومي. وخلصت لجنة التحقيق في هجمات 11 سبتمبر إلى أن الفترة القصيرة لعملية تسليم السلطة من الرئيس بيل كلينتون إلى الرئيس جورج دبليو بوش، التي حدثت جراء الخلاف على نتائجانتخابات عام 2000 المتنازع عليها، ربما أسهمت في الفشل في وقف الهجمات المدمرة على نيويورك وواشنطن، بتصعيب الحصول على فريق جديد مستقر في كل مواقعه وآليات عمله ومطلع على آخر المستجدات في الوقت المناسب.

2300

| 19 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
إشتية: صفقة القرن ستغادر البيت الأبيض مع ترامب

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد إشتية، إن صفقة القرن ستغادر البيت الأبيض مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. جاء ذلك خلال جلسة حوارية مع مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، أمس الأول، عبر تقنية الاتصال المرئي،‏ وفق بيان صادر عن مكتب اشتية. وأوضح رئيس الوزراء الفلسطيني أن صفقة القرن التي قدمها ترامب، والتي لا تلبي الحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني، ستغادر البيت الأبيض معه. وأضاف اشتية: نأمل من الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة (جو) بايدن أن تدعم حل الدولتين. وتابع: المطلوب من إسرائيل الموافقة على عقد مؤتمر سلام برعاية دولية، أو استئناف المفاوضات من حيث توقفت، أو احترام الاتفاقيات الموقعة والالتزام بها. وقال اشتية: السلام مع الفلسطينيين هو الذي ينهي الصراع وليس التطبيع مع العرب، واعتبر تطبيع عدد من الدول العربية انتهاكا لمبادرة السلام العربية وعدم احترامها. بدورها، توجهت فلسطين برسائل متطابقة إلى جهات أممية، تشكو فيها تعرض ممتلكات المواطنين الفلسطينيين للتدمير الإسرائيلي بشكل عقابي ممنهج. جاء ذلك في رسائل بعثها المندوب الأممي الدائم لدولة فلسطين رياض منصور، إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر سانت فنسنت والغرينادين، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة فولكان بوزكير. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية وفا، عن منصور، قوله: إن منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم تتعرض للتدمير بشكل عقابي ممنهج. وفي 3 نوفمبر الجاري، دمر جيش الاحتلال الإسرائيلي تجمع حَمصة البقيعة، شرق مدينة طوباس (شمال)، وترك سكانه البالغ عددهم 85 فلسطينيا في العراء. وأضاف منصور، أن إسرائيل تواصل مسيرتها الاستيطانية، التي أدت لحرمان مئات الفلسطينيين من ممتلكاتهم وسبل عيشهم. وحمّل المجتمع الدولي مسؤولية قانونية وإنسانية وأخلاقية لإنهاء أطول احتلال عسكري في التاريخ الحديث ومساعدة الشعب الفلسطيني على تقرير المصير والاستقلال. في سياق متصل، استهجن 40 نائبا ديمقراطيًا بالكونجرس الأمريكي، صمت الإدارة الأمريكية على الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لحقوق الانسان. وجاء في نص الرسالة التي وجهت لوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو نكتب لك للتعبير عن قلقنا البالغ بشأن عمليات الهدم التي قامت بها الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا في مجتمع البدو الفلسطينيين (حمصة البقيعة) في غور الأردن. وقالت تعد هذه الأعمال انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي، حيث دمرت منازل وشردت 73 شخصًا، بينهم 41 طفلاً. وأضافت رسالة المشرعين الأمريكيين مخاطبة بومبيو نحثكم على التواصل مع الحكومة الإسرائيلية على الفور، لإدانة عمليات الهدم وتأمين التزام بإنهاء جهود التهجير المستقبلية. وفي إشارة إلى عملية الهدم في حمصة البقيعة قال المشرعون الأمريكيون كان هذا العمل الأحادي أكبر عملية تهجير إسرائيلي للفلسطينيين خلال أربع سنوات، ولم يصبح هذا السلوك ممكنًا إلا من خلال استمرار صمت الحكومة الأمريكية. وأضافوا هذه قضية إنسانية خطيرة تتطلب اهتمامكم الفوري وإدانتنا الجماعية، إن الحاجة ملحة لمشاركة الحكومة الأمريكية بشكل خاص بسبب التهديد المتجدد بالهدم ضد قرية الخان الأحمر الفلسطينية (شرق القدس) واحتمال هدم عدة قرى إضافية في منطقة مسافر يطّا (جنوبي الضفة الغربية). وتابع المشرعون الأمريكيون صمت الإدارة تجاه خطاب الكونجرس، والإجراءات الإسرائيلية الأخيرة، يصم الآذان. ودعوا وزير الخارجية الأمريكي، إلى استخدام الشهرين المتبقيين له في منصبه، لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان، وانتهاكات القانون الدولي. وقالوا إنها الطريقة الوحيدة لتحقيق حل سلمي شامل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

2391

| 19 نوفمبر 2020

عربي ودولي الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن
الرئاسة الفلسطينية: ننتظر موقف إدارة بايدن من الصراع العربي الإسرائيلي

قال السيد نبيل أبو ردينة المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، إن القيادة تنتظر موقف إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب جون بايدن، من الصراع العربي الإسرائيلي، مشيراً إلى أن التحرك سيكون على أساسها خلال الفترة المقبلة. وأضاف أبو ردينة، في حديث لإذاعة صوت فلسطين اليوم، أنه إذا ما اعترفت إدارة بايدن بقرارات الشرعية الدولية بشأن فلسطين، واتخذت مواقف مخالفة لإدارة الرئيس دونالد ترامب، فإن القيادة ستبدأ في الوقت المناسب بتحريك الملف مرة أخرى على الساحة الدولية من خلال الجمعية العامة، واللجنة الرباعية للسلام. ولفت إلى أن اتصالات الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع زعماء العالم تتواصل لعقد مؤتمر دولي للسلام يؤدي إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة،مشيرا إلى أن المواقف الدولية الرافضة للاستيطان مطمئنة. وأكد أن الشعب الفلسطيني متمسك بحقه في إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، مشددا على أنه لن يحدث شيء دون قبول الشعب الفلسطيني وقيادته، وبالانسجام مع الشرعية والقوانين الدوليين. وجدد الموقف الفلسطيني الرافض لسياسة الاستيطان غير الشرعية، معتبرا أنها تشكل قتلا لمبدأ حل الدولتين، وخرقا لقرارات الشرعية، واستفزازا للفلسطينيين والعالم بأجمعه. وأشار أبو ردينة إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 للعام 2016 والذي يعتبر الاستيطان غير شرعي ومخالفا للقانون الدولي، وقال إن الإجراءات الاستيطانية لن تعطي شرعية سواء أكانت بناء مستوطنات جديدة أو توسيع مستوطنات قديمة. ولفت أبو ردينة إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية تمعن بعدائها للشعب الفلسطيني منذ محاولتها فرض خطة ترامب نتنياهو، حيث أصبحت واشنطن خارج الطاولة، ولم تعد وسيطا وحيدا، مشيرا إلى أنها أوقفت دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/، وتحاول إعطاء شرعية للاستيطان، وقال إن كل تلك الخطوات لن تؤدي إلى شيء، وأن الاستيطان سيزول.

2312

| 17 نوفمبر 2020