مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وبداية الأجواء الصيفية في قطر، أصبحت الوجهات المفتوحة المكيّفة خياراً مفضّلاً للأفراد والعائلات للاستمتاع بالأجواء الخارجية في...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
خلال ندوة نظمها مركز الجزيرة للدراسات.. مشاركون: الانتخابات الرئاسية تعكس أزمة الولايات المتحدة الشرقاوي: ترامب يقدم نفسه للرأي العام باعتباره الرجل القوي الغبرا: الشعب الأمريكي يرى المصلحة في الاستمرار مع كلينتون بشارة: ترامب سيقلب السياسات التقليدية للولايات المتحدة أحمد البيومي نظم مركز الجزيرة للدراسات ندوة بحثية بعنوان "انتخابات الرئاسة الأمريكية وانعكاساتها على القضايا العربية في ضوء المواقف المعلنة لهيلاري كلينتون ودونالد ترامب"، مساء أمس. واستضافت الندوة محمد الشرقاوي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة جورج ميسن، ومروان بشارة، الباحث والمحلِّل السياسي بشبكة الجزيرة، وشفيق ناظم الغبرا، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت، والأستاذ الزائر بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالدوحة، وعبد الرحيم فقراء، مدير مكتب الجزيرة في واشنطن. وقدمت الندوة قراءة معمقة للكيفية التي سيتعاطى بها الرئيس الأمريكي القادم مع قضايا المنطقة العربية بدءا من القضية الفلسطينية والصراع العربي-الإسرائيلي، مرورا بالأزمة السورية، والعلاقة مع إيران، والحرب على ما يسمى بالإرهاب، وانتهاء بالعلاقات الخليجية-الأمريكية. لاسيَّما بعد إصدار الكونجرس قانون "جاستا". وبحثت الندوة رؤية العرب للتعامل مع الرئيس الأمريكي القادم، كما بحثت في الدور الذي يمكن أن تلعبه الجاليات العربية في تلك الانتخابات ومدى تأثيره في الموقف الأمريكي من قضايا العالم العربي والإسلامي. وأجمع الحضور أن الانتخابات الرئاسية تعكس الأزمة التي تعيشها الولايات المتحدة في الداخل والخارج، ففي الخارج هناك صعود للصين وروسيا، وهناك ارتباك بسياسة واشنطن في الشرق الأوسط منذ 2011، بينما تجيء الأزمات الاقتصادية والبطالة وفقدان الهوية في مقدمة المشاكل الداخلية. متغيرات سياسية في البداية قال الدكتور محمد الشرقاوي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة جورج ميسن، إنه من المهم فهم التغيرات السياسية الأمريكية في الفترات الأخيرة، وكذا السياق الذي خرج فيه المتنافسان على كرسي الرئاسة. ولفهم هذه التغيرات يجب العودة إلى العام 2008 حين بدأت الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالمجتمع الأمريكي من ناحية، واختيار رئيس أسود من الأقليات وما نتج عن ذلك من تزايد نشاط اليمين من ناحية أخرى. يضاف إلى ذلك التحولات في السياسة الأمريكية، والتي أهمها زيادة حالة الاستقطاب ما بين اليمين واليسار وتلاشي الوسط إلى حد كبير، فنجد كلينتون مالت إلى يسار اليسار، بينما ذهب ترامب إلى أقصى اليمين. وأوضح أن خطاب ترامب يرتكز على معاداة الأقليات خاصة العرب والمسلمين، ويصور نفسه للرأي العام الأمريكي على أنه الرجل القوي الذي سينتشل الولايات المتحدة من أزماتها الاقتصادية والسياسية، ويعيد لها دورها العالمي من جديد، كما أنه يقدم نفسه باعتباره زعيما قوميا لأصحاب البشرة البيضاء من جهة، ورجل الشارع أو الجماهير من جهة أخرى. وأشار إلى أنه رغم وجود قاسم مشترك بين ترامب وكلينتون في اعتمادها على الواقعية السياسية، فإنهما يختلفان في التطبيق على أرض الواقع. فترامب يميل إلى استخدام القوة عندما يصبح الأمن القومي الأمريكي مهدد، وأن يتعاون مع بوتين، وهنا تكريس للواقعية السياسية، بينما كلينتون تستعد لاستخدام العضلات، وانتهاج سياسة العصا الغليظة مع بعض الجزرات. العرب وأمريكا وحول حضور القضايا العربية في خطاب المرشحين، قال الدكتور شفيق ناظم الغبرا، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت، إن العلاقة بين العرب والولايات المتحدة طوال الوقت ملتبسة، ومنذ نكبة فلسطين لم يتغير هذا الالتباس إلى اليوم إلا في حالات قليلة، فأمريكا على سبيل المثال دعمت مصدق في باكستان وانتهت بالثورة في إيران، ودعمت إسرائيل ضد عبد الناصر والقومية العربية وانتهت بالحركات الأصولية في المنطقة، ودعمت صدام ضد إيران ثم انتهت بالصدام معه والإطاحة به، بما خدم إيران وبروز الجماعات المتطرفة، وغير ذلك من السياسات المتناقضة. وشدد على أن الانتخابات الحالية تأتي في إطار أزمة الولايات المتحدة العالمية وليست الداخلية فقط، فهناك صعود للصين وروسيا، وهناك ارتباك بسياسة واشنطن في الشرق الأوسط منذ 2011، مشيرًا إلى أن خطاب ترامب وكلينتون حول المنطقة العربية لم يتطرق للمستقبل أو التنمية، وإنما مكافحة الإرهاب فقط، بصرف النظر عن حقوق الإنسان وطموحات شعوب المنطقة في الاستقرار والرخاء. ونبه إلى أن الشعب الأمريكي لأول مرة غير مقتنع بالمرشحين، ولكنه بالنهاية سيبحث عن مصالحه. وأعرب عن اعتقاده بأن تلك المصلحة يراها الشعب الأمريكي في الاستمرار مع نهج أوباما الذي تمثله هيلاري كلينتون. أطر نظرية بدوره قال مروان بشارة، الباحث والمحلِّل السياسي بشبكة الجزيرة، إن العالم العربي أمام ثلاث أطر في مسألة التعامل مع الولايات المتحدة في السنوات المقبلة، أولها الإطار الأيديولوجي ويتمثل فيما أسمته هيلاري كلينتون بالقوة الذكية، وهو مفهومها الخاص لقوة الولايات المتحدة، والذي يسمح وفق تصورها بريادة أمريكا للعالم على الخط نفسه الذي صار بعد الحرب العالمية الثانية. أو بعبارة أخرى القوة والمصالح بالأساس. وأضاف أن الإطار الثاني هو الإستراتيجي، ويتحدد من خلال العلاقات مع روسيا، فكلينتون ترى تلك العلاقة إلى حد كبير علاقة عداوة وندية وتنافس. بينما ترامب يشير إلى إمكانية الاتفاق مع بوتين في مختلف الملفات الإقليمية والدولية. وقال إن الإطار الثالث، هو السياسي، وهو ينبع في الأساس من توجه داخلي ومحلي، وبالتالي لن تكون السياسة الأمريكية كعادتها تجاه قضايا الشرق الأوسط، خاصة الملف الفلسطيني، بمعزل عن اللوبي الصهيوني داخل أمريكا، منوها إلى أن ذلك الوضع يتجلى إلى حد كبير في كلينتون، بينما مع ترامب يختلف الأمر، لأننا سوف نشهد حالة من حالات الانقلابات على السياسات التقليدية للولايات المتحدة. شراك دولية من ناحيته، قال عبد الرحيم فقراء، مدير مكتب الجزيرة في واشنطن، إن هذه الانتخابات تعيد التذكير بشيء مهم، وهو أن الولايات المتحدة رغم أنها القوة العظمى عالميا فإنها وقعت في شراك المتغيرات الدولية التي يشهدها العالم، وأن ما يجري في أي مكان من العالم يؤثر بصورة ما أو بأخرى على الداخل الأمريكي، مستشهدا بحركة "احتلوا وول ستريت" التي ظهرت بعد تفجر الثورات العربية. وأضاف أن ترامب على علاته ومشاكله، قادر على التواصل والنفوذ من باب القومية وحماية البشرة البيضاء، وهو قادر بصورة واضحة على التواصل مع أصحاب تلك الرؤية ومجتمعات أصحاب البشرة البيضاء، كما أنه قادر على الاشتباك مع هذه الفئة الغاضبة وإقناعهم من خلال خطاب عاطفي مؤثر. وأكد أن الانتخابات الحالية سيف له حدان بالنسبة لهيلاري كلينتون، فما يخدمها هو نفسه ما يقوض فرصها، حيث إنها عملت سابقا وزيرة للخارجية في إدارة أوباما والجميع يعلم سياساتها وأسلوبها، وينظر إليها على أنها ستكون امتداد للسياسات الأمريكية المتخبطة بعد الثورات العربية. ورأى فقراء أنه يجب الاحتفاظ بالحكم على من سينجح في هذه الانتخابات لآخر السباق، ففرص ترامب لا تقل عن كلينتون رغم استطلاعات الرأي.
1511
| 12 أكتوبر 2016
قال رئيس شرطة سان أنطونيو، إن أفرادا من الشرطة وضعوا على رؤوسهم قبعات تحمل شعار المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، أثناء توقفه بولاية تكساس، سيقدمون للتأديب لانتهاكهم سياسة تأييد مرشح بعينه أثناء تأدية الخدمة. وأظهر تسجيل مصور نشر في صفحة ترامب على موقع "تويتر"، أكثر من عشرة من أفراد الشرطة وهم يرتدون الزي الرسمي ويضعون القبعات الحمراء التي تحمل شعار حملة ترامب، أثناء وقوفهم معه في المطار الثلاثاء. وصاحبت التسجيل المصور الذي يستغرق 25 ثانية عبارة تقول: "سنجعل أمريكا آمنة وعظيمة مرة أخرى.. معا". وقالت آيفي تيلور، رئيسة بلدية سان أنطونيو، في وقت لاحق على "فيسبوك"، إنها "محبطة للغاية" لما حدث، وقال قائد الشرطة وليام مكمانوس في بيان إن من فعلوا ذلك "ارتكبوا خطأ". وقال: "أتوقع منهم أن يكونوا على دراية أكبر بعدم تأييد أحد المرشحين أثناء الخدمة وهم يرتدون الزي الرسمي، بصرف النظر عن الحملة السياسية أو المرشح". ولم يتم الكشف عن هوية أفراد الشرطة ولم يتسن الوصول إليهم للحصول على تعليق. وقال مايكل هيل، رئيس رابطة ضباط شرطة سان أنطونيو، في بيان، إنهم كانوا يرافقون ترامب في نهاية زيارته. وأضاف: "صراحة.. على الأرجح أن أفراد الشرطة تأثروا بالموقف ولم يدركوا الطابع السياسي لما يفعلونه". وقال هيل لصحيفة "سان أنطونيو إكسبريس"، إنه يتوقع أن يواجهوا عقابا "بسيطا" من نوع التوبيخ الكتابي.
781
| 12 أكتوبر 2016
قال الأمير زيد بن رعد الحسين، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء، إنه إذا انتخب المرشح الجمهوري دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة فسيكون ذلك "خطرا من وجهة النظر الدولية". واستشهد الأمير زيد بآراء عبر عنها ترامب بشأن المجتمعات العرضة للخطر وحديثه عن اللجوء للتعذيب، وهو أمر محظور وفقا للقانون الدولي واصفا ذلك بأنه "يثير القلق والإزعاج الشديدين". وأضاف في إفادة صحفية في جنيف "إذا انتخب دونالد ترامب على أساس ما قاله بالفعل -وما لم يتغير ذلك- فإنني أعتقد بما لا يدع مجالا للشك أنه سيكون خطرا من وجهة النظر الدولية".
237
| 12 أكتوبر 2016
بدأ موقع ويكيليكس بنشر تسريبات رسائل بريد إلكتروني متعلقة بمرشحة الرئاسة الأمريكية، هيلاري كلينتون، بالتزامن مع اشتداد المعركة الرئاسية ونشر فضائح منافسها، دونالد ترامب. في وقت سابق قال جوليان أسانج، مؤسس الموقع إنه سينشر نحو مليون وثيقة مرتبطة بثلاث حكومات وبالانتخابات الأمريكية قبل نهاية العام، لكنه نفى أن التسريب يستهدف المرشحة الرئاسية الديمقراطية هيلاري كلينتون. وقال أسانج: "هناك سوء فهم لتصريحاتي ومنشورات ويكيليكس. وفي هذه الحالة تحديدا سوء الفهم مُتصل بما تردد عن رغبتي في الإضرار بهيلاري كلينتون.. أو أنني لا أحب هيلاري كلينتون. كل هذا غير صحيح". ومن الوثائق المنشورة، وثيقة رسالة من طرف المحامي الأمريكي، داج بينيد، مرسلة لجون بديستا، أحد مؤسسي "مؤسسة كلينتون"، أشار فيها إلى أن رئيسة المؤسسة لورا جرام كانت على وشك الانتحار بسبب مشاكل مع ابنة كلينتون "تشيلسي". وفي الرسالة يذكر داج أنها كانت تقف على حافة عالية، ولم تستطع التواصل مع طبيبها النفسي، وأنه بقي معها على الهاتف حتى ثناها عن الانتحار.
367
| 11 أكتوبر 2016
شهدت المناظرة الثانية للانتخابات الرئاسية الأمريكية أمس الأحد، تراشقا حادا للاتهامات بين المرشحة عن "الحزب الديمقراطي" هيلاري كلينتون، ونظيرها عن "الحزب الجمهوري" دونالد ترامب. ووُصفت المناظرة المتلفزة التي جرت في جامعة واشنطن بسانت لويس بولاية ميزوري، بـ"النارية"، في أعقاب انتقادات لاذعة وجهها المرشحان، اللذان افتتحا المناظرة دون أن يصافحا بعضهما. الهجوم على بيل كلينتون واستهل ترامب المناظرة، بالتأكيد على أن تصريحاته التي أثار انتشارها جدلا واسعا مؤخرا وتضمّنت إساءة للنساء، قد جرت "داخل غرفة مغلقة ولا تعدو كونها كلام فقط"، فيما رأت كلينتون في تلك التصريحات "دليلا على عدم أهلية ترامب ليصبح رئيسا". ونشر ترامب شريط فيديو يتضمن اعتذارا للشعب الأمريكي عن محتوى التسجيل الصوتي المسرّب، والذي يعود تاريحه إلى عام 2005، وتضمّن تعليقات بذيئة ومهينة للنساء. ووضع هذا التسجيل المرشح الجمهوري في موقع حرج؛ حيث خسر على إثره دعم قطاع كبير من الناخبين. وفيما انتظر عشرات الملايين من الأمريكيين خلال المناظرة أن يظهر ترامب بعض الندم لتجاوز الأزمة الناجمة عن نشر التسجيل، شنّ الأخير هجوما قاسيا على الرئيس الأسبق بيل كلينتون، الذي كان متواجدا في قاعة المناظرة، مؤكدا أن لديه "تاريخا حافلا بالفضائح والانتهاكات ضد النساء". مقاضاة هيلاري كلينتون وهاجم ترامب كلينتون على خلفية استخدامها بريدا إلكترونيا خاصا حين كانت وزيرة للخارجية، مهددا إياها بأنه سيقاضيها حيال هذه المسألة في حال أصبح رئيسا. وردت كلينتون على منافسها بالقول "من الجيد أن شخصا بطباع ترامب ليس مسؤولا عن القانون في بلادنا"، ليجيبها المرشح الجمهوري "لأنك ستكونين في السجن". الإسلام في الولايات المتحدة وخفّف ترامب في المناظرة الثانية من حدة تصريحاته المعتادة تجاه المسلمين، وقال "إن كراهية الإسلام عار ولا توجد مشكلة معهم، وعلينا التأكد من إبلاغ المسلمين عن المشتبه بأنهم إرهابيون". بينما أكدت كلينتون أن على المسلمين الأمريكيين أن يشعروا بأنهم جزء من الولايات المتحدة، مضيفة بأن "تصريحات ترامب عن المسلمين تمثل هدية لتنظيم الدولة، وإن ما يقوله ترامب عن المسلمين يجري استغلاله لتجنيد مقاتلين للتنظيم". الحرب في سوريا وأعربت المرشحة الديمقراطية عن تأييدها لإنشاء مناطق آمنة في سوريا، متعهدة بالتحقيق في ارتكاب روسيا جرائم حرب في سوريا دعما للرئيس بشار الأسد. وقالت كلينتون، إنها تؤيد الجهود الرامية للتحقيق "في جرائم الحرب التي ارتكبها السوريون والروس وتحميلهم المسؤولية". واتهمت روسيا بالسعي إلى التأثير على الانتخابات الرئاسية الأمريكية لصالح ترامب من خلال سلسلة عمليات قرصنة إلكترونية. في المقابل، نفى ترامب صلته بموسكو، مضيفا أن الاتهامات التي توجهها كلينتون إلى روسيا تهدف إلى إلقاء الظلال عليه بهدف الإضرار بشعبيته. وأكد ترامب على ضرورة أن توحد واشنطن وموسكو جهودهما في مكافحة تنظيم الدولة، قائلاً، "لا أتعاطف مع الرئيس الأسد، ولكنه يحارب تنظيم الدولة، كما تحاربة روسيا وإيران". وكانت المناظرة الأولى بين كلينتون وترامب قد سجلت أعلى نسبة مشاهدة لمناظرة في السباق الرئاسي الأمريكي بواقع 84 مليون مشاهد عبر قنوات التلفزيون الأمريكية، وهي أعلى نسبة مشاهدة على الإطلاق خلال 36 عاما. يذكر أنه من المقرر أن تجري الانتخابات الرئاسية في 8 نوفمبر المقبل.
351
| 10 أكتوبر 2016
خلال مناظرته الثانية مع المرشحة الديمقراطية، هيلاري كلينتون، مساء الأحد، تحدث المرشح الجمهوري دونالد ترامب عن المسلمين الأمريكيين وكأنهم مجموعة من الجواسيس الذين يجب أن يبلغوا السلطات عن أي شيء. وخلال ساعات تحول الأمر إلى هاشتاج نشط للغاية على "تويتر"، وبدأ المسلمون وغيرهم يبلغون عن أشياء غاية في الضحك والسخرية. وخلال رده على سؤال من مسلمة أمريكية في المناظرة حول تصريحاته بحظر دخول المسلمين إلى أمرسكا، قال ترامب: "يجب أن نتأكد أن المسلمين يقدمون على الإبلاغ عندما يرون شيئا يحدث، عندما يشاهدون كراهية، يجب أن يبلغوا عنها"، مشيراً إلى هجوم سان برناردينو في كاليفورنيا الذي نفذه مسلم وقتل فيه 14 شخصا. وأسفل هذا الهاشتاج النشط MuslimsReportStuff#، بدأ الساخرون من ترامب يبلغون عن أشياء كثيرة: نفاد الجيلاتي، وشاب مريب يلتصق بامرأة، وكلمة فلافل، ومهرج يرتدي قناعا مرعبا على جانب الطريق، والسهر بعد موعد النوم الاعتيادي، وتناول الحلويات بعد العشاء.
218
| 10 أكتوبر 2016
أظهر استطلاع لشبكة "سي إن إن CNN" الإخبارية، أن المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، فازت بالمناظرة الثانية أمام منافسها المرشح عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب. وكما كان متوقعاً، هيمنت فضيحة التسجيل السري لترامب، والذي اعتبر مسيئاً للنساء، على جزء من المناظرة. ترامب حاول بشكل خاص توجيه اتهامات بالتحرش الجنسي إلى الرئيس السابق بيل كلينتون، زوج المرشحة الديمقراطية. المرشحان تواجها بقوة في عدة ملفات، أبرزها سوريا والموقف من روسيا وإيران والحرب على "داعش"، إضافة إلى السياسات الضريبية وبقية المسائل الداخلية.
219
| 10 أكتوبر 2016
ندد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، اليوم الأحد، بالتصريحات "المهينة" و"المخزية" للمرشح الجمهوري دونالد ترامب بحق النساء. وتساءل أوباما خلال اجتماع مع حملة الديمقراطيين في ولاية الينوي "هل سنتحمل فعلا خطر إعطاء دونالد ترامب القدرة على إفشال كل التقدم الذي أحرزناه؟". وأضاف "لست في حاجة لتكرار ذلك، هناك أطفال في الغرفة يذلون ويهينون النساء، بل أيضا الأقليات والمهاجرين وأتباع الديانات الأخرى، ويسخرون من ذوي الاحتياجات الخاصة".
310
| 10 أكتوبر 2016
أظهر استطلاع جديد للرأي في الولايات المتحدة، أن 43% من الناخبين الأمريكيين يعتقدون بضرورة انسحاب المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب، من السباق الرئاسي، عقب فضيحة نشر تسجيل فيديو يحوي تصريحات مشينة لقطب العقارات عن النساء. ووفق استطلاع "الاستجابة السريعة" الذي أجرته محطة "أيه بي سي نيوز" التلفزيونية وشركة استطلاعات الرأي "إس إس آر إس"، قال 57% إن ترامب يجب أن يستمر في السباق. ونأى عشرات من الجمهوريين البارزين، من بينهم بعض كبار أعضاء الحزب المحافظ في الكونجرس بأنفسهم عن ترامب منذ يوم الجمعة الماضي، عندما تم نشر مقطع الفيديو الذي يعود إلى 2005، ويظهر ما يبدو أنها محادثة خاصة. ووجد استطلاع "أيه بي سي نيوز" أن 53% ممن شملتهم الدراسة قالوا إنه ليس من المرجح أن يصوتوا لصالحه، بسبب ما تم الكشف عنه، في حين قال 46% إنهم لن يغيروا توجههم التصويتي. وأصدر ترامب مقطع فيديو للاعتذار في غضون ساعات من نشر الفيديو الآخر، فيما كتب عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر أنه "لن ينسحب أبداً من السباق".
302
| 09 أكتوبر 2016
يُنظِّم مركز الجزيرة للدراسات ندوة بحثية بعنوان "انتخابات الرئاسة الأميركية وانعكاساتها على القضايا العربية في ضوء المواقف المعلنة لهيلاري كلينتون ودونالد ترامب" وذلك بالتعاون مع قناة الجزيرة مباشر، غدا الثلاثاء السابعة مساءً بتوقيت مكة المكرمة على مسرح مركز الجزيرة للتدريب بالدوحة. تستضيف الندوة: محمد الشرقاوي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة جورج ميسن، مروان بشارة، الباحث والمحلِّل السياسي بشبكة الجزيرة، شفيق ناظم الغبرا، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت، والأستاذ الزائر بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالدوحة، عبد الرحيم فقراء، مدير مكتب الجزيرة في واشنطن. وتسعى هذه الندوة، التي تتم بالتعاون مع قناة الجزيرة مباشر، إلى تقديم قراءة معمَّقة للكيفية التي سيتعاطى بها الرئيس الأميركي القادم مع قضايا المنطقة العربية بدءًا من القضية الفلسطينية والصراع العربي-الإسرائيلي، مرورًا بالأزمة السورية، والعلاقة مع إيران، والحرب على ما يسمى بالإرهاب، وانتهاءً بالعلاقات الخليجية-الأميركية لاسيما في ضوء مُضِيِّ الكونغرس نحو إصدار قانون (جاستا). وتتساءل الندوة عمَّا إن كان لدى العرب رؤية للتعامل مع الرئيس الأميركي القادم، كما تبحث في الدور الذي يمكن أن تلعبه الجاليات العربية في تلك الانتخابات ومدى تأثيره في الموقف الأميركي من قضايا العالم العربي والإسلامي.
479
| 09 أكتوبر 2016
في ندوة عقدها المعهد الدبلوماسي.. أقام المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية مساء أمس، ندوة بعنوان: "الانتخابات الرئاسية الأمريكية: ظاهرة ترامب"، لتسليط الضوء على سباق الانتخابات في الولايات المتحدة، والتنافس المحتدم بين هيلاري كلينتون مرشحة الحزب الديمقراطي من ناحية، ودونالد ترامب، مرشح الحزب الجمهوري من ناحية أخرى. واستضافت الندوة التي أقيمت في النادي الدبلوماسي بالتعاون مع جامعة كارنيجي ميلون في قطر برئاسة الدكتور ربيعة الكواري، البروفيسور لانسين كابا المتخصص في التاريخ الإسلامي بجامعة كارنيجي ميلون في قطر، وبحضور عدد كبير من المهتمين والمتخصصين في الشؤون الأمريكية، علاوة على بعض السفراء والدبلوماسيين المعتمدين لدى الدولة، ومجموعة من طلاب جامعة كارنيجي ميلون. وركز المتحدث حديثه على ظاهرة صعود رجل الأعمال الثري دونالد ترامب مرشح الحزب الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة في مرحلة جديدة بعد معركة انتخابية من المقرر عقدها في نوفمبر المقبل وهي الانتخابات التي تشغل الرأي العام العالمي، مخصصا الحديث حول ترامب باعتباره من الظواهر التي ستؤثر على الهوية الأمريكية حسب رأيه. وقال البروفيسور كابا إن الشعب الأمريكي لأول مرة في تاريخه سيختار بين امرأة ونجم تلفزيوني، وهو ما يجعل زخم تلك الانتخابات متصاعد وشيق. وأشار إلى أن انتخابات أوباما كانت أيضًا ظاهرة سياسية، مؤكدًا على أن انتخابات الرئاسة الأمريكية ٢٠١٦م ستكون مختلفة لحد كبير عن التجارب السابقة، بالنظر إلى طبيعة المنافسين من جيث "الجندر" كرجل وامرأة. وأضاف البروفيسور كابا أنه من المنطقي أن يكون هناك ظواهر سياسية، تأتي بأشكال مختلفة، وتفرض ضرورة دراستها والوقوف عندها، سيما وأن الشخص المعني بها يكون في حد ذاته ظاهرة. ولفت كابا إلى أن النظام العالمي موجود في التاريخ الأمريكي حيث لم يكن متاح للمرأة الترشيح والانتخاب،الا أنه وبالنظر للأوضاع الراهنة اليوم فأن الولايات المتحدة الأمريكية أصبحت لاعب أساسي في العالم، وبالتالي فأن أي حدث يرتبط بها يعتبر مهم لجميع أنحاء العالم. وأوضح البروفيسور الأمريكي أنه من خلال الرصد لاستطلاعات الرأي فأن هناك حضور قوي للمرشحين الأمريكيين ترامب وهيلاري، وقال إن ترشيح ترامب كان ظاهرة عظيمة في الجسم الجمهوري نفسه، فيما تقف في الجانب الآخر هيلاري كيلنتون بثقة كامرأه معروفة، ومنخرطة في السياسة، وكانت في السابق زوجة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، ويضيف أن الصراع الحالي بين المرشحين ينحصر في أنه لأول مره في تاريخ أمريكا تنافس امرأة للحصول على منصب الرئاسة معتبرًا أن ذلك تحديًا مثيرًا للجدل. وأشار إلى أن المرشحين لم يكنا بتلك الشهرة منذ خمسين عامًا، وأضاف موضحًا أن المرشح ترامب استقطب اهتمام الجماهير العادية والمقربين له من الناحية الأيدلوجية، إلا أنه أبدى عدم ارتياح شديد في أن تكون منافسته امرأة، موضحا أن البعض يصف ترامب بأنه مغرورًا ويحب ذاته، والبعض يرى أن لا مشكله في هذا الجانب والمهم فقط أن يكون للمرشح أموال وتذكية. وألمح كابا إلى أن البعض يعتقد أنه وفي حال فوزها ستؤكد مكانتها من خلال دخولها لنادي الرئاسة، خاصة أن لها مكانة استثنائية في عالم السياسة الأمريكية، وتوصف بأنها ذكية وصاحبة بديهة وخريجة قانون متميزة، وركزت على الجنوب واهتمت بقضايا هامة كالدفاع عن الفقراء وحقوق المرأة، وأشار إلى قول ترامب الذي أكد فيه أنه عندما بدأ عمله تلقى مليون دولار كدعم من والده ويصف نفسه بأنه ملياردير، بينما كلينتون فقيرة، لذلك فإنها اهتمت بمعاناة الفقراء.
508
| 05 أكتوبر 2016
تقدمت مرشحة الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأمريكي، هيلاري كلينتون، بواقع 5 نقاط على منافسها مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب، وذلك بعد أول مناظرة رئاسية بينهما جرت الأسبوع الماضي. ووفقاً لاستطلاع شبكة "سي إن إن" الأمريكية، فإن كلينتون تقدمت بنسبة 47% مقابل 42% لترامب، حيث حققت كلينتون شعبية بين الرجال والمستقلين. وخلص الاستطلاع، إلى أن نحو 6 من بين كل 10 ممن شاركوا في الاستطلاع يعتقدون أن أداء كلينتون كان أفضل خلال المناظرة التي أجريت في 27 سبتمبر الماضي، في حين قال 25% فقط من المشاركين في الاستطلاع أن أداء ترامب كان أفضل. وأظهر الاستطلاع، الذي قالت "سي إن إن" إنه تم استكمال معظمه قبل صدور تقرير لنيويورك تايمز السبت الماضي، جاء فيه أن ترامب تجنب دفع ضرائب على الدخل لنحو 20 عاماً، وأن 57% من المواطنين يعتقدون أن رفضه للإفصاح عن إيرادات الضريبية تشير إلى أنه يخفي شيئاً ما. وشمل الاستطلاع 1501 شخص، بينهم 1213 من المحتمل أن يشاركوا بالإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، وأجري في الفترة بين الأربعاء والأحد، ويبلغ هامش الخطأ 3% بالنسبة للناخبين المحتملين.
323
| 04 أكتوبر 2016
كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن إعلان ترامب عن خسائر بقيمة 916 مليون دولار في 1995، أتاح له بصورة قانونية تفادي دفع الضرائب لنحو 20 سنة. وتكتسي المسألة أهمية نظرا لأنه رفض الكشف عن ملفه الضريبي خلافا لما يفعله المرشحون الرئاسيون الأمريكيون عادة توخيا للشفافية، في حين كشفت منافسته هيلاري كلينتون عن ضرائبها. وكتبت الصحيفة أن ترامب الملياردير استفاد بصورة كبيرة من الخسائر التي مني بها بسبب سوء إدارة 3 كازينوهات في أتلانتيك سيتي وسوء حظه في مجال الطيران وشرائه فندق بلازا في منهاتن. وفي حين لم يعرف دخل ترامب الخاضع للضريبة لاحقا، فان خسارة 916 مليون دولار في 1995 كانت كافية لاقتطاع أكثر من 50 مليون دولار سنويا من الدخل الخاضع للضريبة على مدى 18 سنة وفق الصحيفة، أي حتى 2013. وأصدرت حملة ترامب بيانا لم يتطرق إلى الخسائر، وإنما أكد أنه "رجل أعمال موهوب" وأنه يتحلى بالمسؤولية تجاه أعماله وموظفيه وعائلته "لكي لا يدفع ضرائب أكثر مما يفرضه القانون". واتهم فريق حملة ترامب صحيفة نيويورك تايمز بأنها "ليست سوى امتداد لحملة كلينتون والحزب الديمقراطي ومصالحهما الخاصة".
309
| 02 أكتوبر 2016
تقدمت المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون، بـ5 نقاط مئوية على منافسها الجمهوري دونالد ترامب، وهي تقريبا نفس نسبة تقدمها خلال شهر، حسبما أظهر أحدث استطلاع للرأي. ولم يشهد الاستطلاع، الذي أجرته وكالة "رويترز ومؤسسة "إبسوس" تغيرا يذكر بعد المناظرة الرئاسية التي جرت الإثنين الماضي، وهي إحدى ثلاث مناظرات تجرى قبل الانتخابات المقررة في الـ8 نوفمبر المقبل. وأظهر الاستطلاع، أن 43% من الناخبين المحتملين يؤيدون كلينتون، مقابل 38% لترامب، فيما أكد 19% أنهم لن يصوتوا لأي من المتنافسين. جدير بالذكر أن كلينتون تقدمت على ترامب في أغلب استطلاعات هذا العام، وتجاوز مستوى تأييدها بأربع إلى خمس نقاط ترامب في استطلاعات الأسابيع الأربعة الماضية.
186
| 01 أكتوبر 2016
قال المرشح الجمهوري دونالد ترامب: " عندما نزور مطارات مثل مطار قطر (حمد الدولي) أو مطار دبي فإننا نشعر وأن مطاراتنا الأمريكية هي مطارات متخلفة وكأنها من العالم الثالث حيث أنحى ترامب باللائمة على مليارات الدولارات التي حرقتها الإدارة الأمريكية خارج أمريكا بينما كان يمكن استثمار تلك المبالغ في إعمار البلاد ثلاث مرات وليس مرة واحدة فقط" دونالد ترامب خلال المناظرة جاء ذلك خلال أول مناظرة رئاسية بين المرشحة الديمقراطية للرئاسة الامريكية، هيلاري كلينتون، على منافسها الجمهوري دونالد ترامب اليوم . مواجهة نارية في أول مناظرة بين كلينتون وترامب وأظهر استطلاع للرأي تفوق المرشحة الديمقراطية للرئاسة الامريكية، هيلاري كلينتون، على منافسها الجمهوري دونالد ترامب في أول مناظرة رئاسية جرت بينهما . وبحسب الاستطلاع الذي أجرته شبكة CNN بالتعاون مع مؤسسة أبحاث الرأي (ORC)، فإن 62 في المائة يعتقدون أن كلينتون فازت بالمناظرة، في حين اعتقد 27 في المائة فقط أن المرشح الجمهوري فاز بالمناظرة. ومع ذلك، لا يزال يتعين معرفة ما اذا كانت المناظرة ستترك اثرا على الاميركيين الذين لم يحسموا خيارهم بعد قبل 42 يوما من الانتخابات. مناظرة "ترامب وكلينتون" الأولى واظهرت استطلاعات الرأي في وقت سابق تقاربا في السباق حيث نالت هيلاري كلينتون 43% من نوايا التصويت مقابل 41,5% لترامب بحسب المعدل الذي احتسبه موقع "ريل كلير بوليتيكس". ولم تكن هيلاري حاضرة تماما ربما في البداية، بالرغم من حشد كبير من مؤيديها بين الحضور، بينما كان ترمب كالملاكم الذي قام " بالتسخين" ولكن على غير عادته لم يكن كالموج الهادر، ولم يخرج عن السيطرة أو يطلق كلمات نارية دون حساب، بدت هيلاري حذرة جدا، بيما اختار ترمب ( مفاجأة الجميع ) بكونه رجلا هادئا متزنا يعرف كيف يكيل اللكمات لمنافسه المرشح . وهاجم ترمب هيلاري من خلال الاقتصاد مشيرا للاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمتها الولايات المتحدة في عهد الرئيس كلينتون وروجت لها هيلاري كلينتون، واليوم تحاول أن تتبرأ منها، حين قال ترمب إن ما يزيد على 50 % من الوظائف تم فقدها تماما في مدن مثل أوهايو وبنسلفانيا بسبب تلك الاتفاقيات الكارثية التي وصفتها هيلاري وقتها بأنها اتفاقية بمعايير ذهبية واليوم تحاول أن تنفي ذلك، فكيف نثق في هيلاري التي تروج لشيئ بالأمس وتنفيه أو تتبرأ منه اليوم. وقال ترامب إن الولايات المتحدة تهدر 6 مليارات دولار لخوض الحروب في الشرق الأوسط، وهذه الأموال يمكن انفاقها على إعادة بناء الطرق والجسور والمطارات في الولايات المتحدة. ومضى ترمب في سياق هجومه على هيلاري كلينتون وسياساتها هي ومن يشبهها من السياسيين الأميركيين الذين أضروا بالبلاد وكانت النتيجة بنية تحتية متخلفة وطرق تحتاج للخدمات ومطارات تذكرنا بمطارات دول العالم الثالث . وقال ترمب" عندما نزور مطارات مثل مطار قطر (حمد الدولي) أو مطار دبي فإننا نشعر وأن مطاراتنا الأمريكية هي مطارات متخلفة وكأنها من العالم الثالث حيث أنحى ترامب باللائمة على مليارات الدولارات التي حرقتها الإدارة الأمريكية خارج أمريكا بينما كان يمكن استثمار تلك المبالغ في إعمار البلاد ثلاث مرات وليس مرة واحدة فقط . وفي المقابل، شنت المرشحة الديمقراطية في انتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون هجوما على منافسها الجمهوري دونالد ترامب واتهمته بالعنصرية والتحيز لجنس دون آخر والتهرب من الضرائب مما وضعه في موقف الدفاع خلال المناظرة. وهدف وزيرة الخارجية السابقة التي يقول 60% من الاميركيين انهم لا يثقون بها، الى تحسين صورتها فبدت هادئة الاعصاب وثابتة ومبتسمة. وتلك التي كانت تواجه انتقادات بالانفعال خلال تجمعات انتخابية، لم تخض اي مواجهات وتركت المجال لترامب ليقاطعها. وبدا المرشح الجمهوري منضبطا نسبيا لكن اكثر حدة منها حيث كان يشرب الماء ويحرك يديه ويتنهد مرات عدة. و شهدت المناظرة تناول العديد من القضايا بالشرق الاوسط منها مواجهة تنظيم /داعش / ومسألة غزو العراق. وحمل المرشح الجمهوري للرئاسة الامريكية دونالد ترامب خلال المناظرة منافسته الديمقراطية للانتخابات هيلاري كلينتون مسؤولية الفوضى العارمة التي يشهدها الشرق الأوسط حين كانت وزيرة للخارجية من خلال سحب القوات الأمريكية من العراق، وهو الأمر الذي خلف فراغاً سمح بنشوء تنظيم /داعش/ وصعوده في المنطقة والعالم. فيما أظهرت المرشحة الديمقراطية كلينتون صمودا خلال أغلب فترات المناظرة وأكدت من ناحيتها أن لديها خطة للقضاء على /داعش/ والقضاء أيضا على نشاطه على شبكة الإنترنت، واتهمت ترامب بأنه ليس لديه خطة للقضاء على التنظيم. ويستأنف المرشحان حملتيهما في ولايات تعتبر حاسمة لانتخابات نوفمبر بعد اول مناظرة تلفزيونية حامية بينهما اعطت زخما للمرشحة الديموقراطية. وسيعمد كل من المرشحين لخلافة باراك اوباما الى الاستفادة من هذه المناظرة التي تابعها عشرات ملايين الاميركيين خلال تجمعات انتخابية في كارولاينا الشمالية لهيلاري كلينتون وفلوريدا لدونالد ترامب، الولايتين الكبيرتين حيث هما شبه متعادلين.
661
| 27 سبتمبر 2016
وقف دونالد ترامب، الذي يصور نفسه على أنه المرشح المناهض للمؤسسة القديمة على مسرح المناظرة الرئاسية مساء يوم الإثنين، محاولا توصيل رسالته للجمهور بضرورة إجراء تغيير سياسي شامل والفوز بتأييد ملايين الناخبين الذين لم يحسموا آراءهم حتى الآن. غير أن ترامب المرشح الجمهوري بدا عاجزا عن الاستفادة من الفرصة التي سنحت له أمام جمهور شاشات التلفزيون الذي ذكرت بعض التقديرات أن عدده بلغ 100 مليون مشاهد. وبدلا من أن يقدم نفسه كعامل من عوامل التغيير أمضى ترامب معظم فترات المناظرة في تبادل إهانات شخصية مع منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون. وسلط ذلك الضوء على المفارقة التي لازمت حملة ترامب الانتخابية. الطريق الخطأ إذ تظهر استطلاعات الرأي أن الناخبين يتوقون للتغيير وأن غالبيتهم يعتقدون أن البلاد تسير في الطريق الخطأ. غير أن رعونة شخصية ترامب ونزوعه للمشاكسة وإثارة النزاعات أضعف رسالته في بعض الأحيان. بدأ ترامب المناظرة بداية قوية والتزم بالفكرة الرئيسية التي دارت حولها حملته الانتخابية وتتمثل في تآكل الوظائف في قطاع التصنيع. لكنه سرعان ما فقد رباطة جأشه خاصة عندما شككت كلينتون في نجاحه في أعماله ورفضه الكشف عن إيراداته الخاضعة للضرائب واتهمته بالعنصرية والتعصب للرجال على حساب النساء. ويصور ترامب في رسالته صورة قاتمة للولايات المتحدة إذ تتفوق عليها الصين في التجارة جورا ويتواصل فيها نزيف الوظائف لصالح المكسيك وتعاني من عصابات تهريب المهاجرين التي تجوب الشوارع في "منطقة حرب" بالمدن الداخلية وترتكب الجرائم. وقال ناخب لم يحسم رأيه من بويز بولاية أيداهو ويدعي روبرت آدمز إنه يعتقد أن رأي ترامب المتشائم في أمريكا رأي صحيح، وأضاف "أعتقد أن المدن الكبرى هي الجحيم". غير أنه بعد المناظرة رأى في المرشحين ترامب قطب صناعة العقار ووزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كلينتون خيارا "محزنا" للناخبين الأمريكيين وأنه يميل لمرشح التحرريين جاري جونسون. ويظهر استطلاع للرأي لـ"رويترز/إبسوس" أن الناخبين في حالة اكتئاب وأن 64% من الأمريكيين يعتقدون أن البلاد تسير في طريق خاطئ. ويشمل هذا الرقم 87% من الجمهوريين و44% من الديمقراطيين. إحباط وخوف وغضب وعندما طلبت رويترز من الناخبين اختيار أول كلمة تخطر على بالهم عندما يفكرون في بلادهم كانت أكثر الكلمات شيوعا "الإحباط" وتلاها "الخوف" ثم "الغضب". وجاءت واحدة من أقوى اللحظات التي ميزت مواقف ترامب في مناظرة يوم الإثنين، عندما وصف كلينتون العضو السابق في مجلس الشيوخ بأنها "من الساسة العاديين" واتهمها بأنها لم تنجز شيئا خلال السنوات التي قضتها في الكونجرس والحكومة. ومع تطلع الناخبين للتغيير تجد كلينتون نفسها مكبلة بسجل أعمالها الطويل وارتباطها الوثيق بإدارة أوباما. وبدلا من اقتراح تغيير سياسي شامل تعرض كلينتون رؤية لبلد يسير في الطريق الصحيح وإن كان بحاجة لبعض التغييرات لمعالجة اختلالات الدخل ولخلق الوظائف. وكان لرؤيتها الأكثر تفاؤلا أثرها على ناخبة أخرى لم تحسم رأيها وتدعى نانسي ويلهايت "61 عاما"، من بورتلاند بولاية أوريجون إذا قالت "تبدو أكثر اتصالا بالواقع في نظري". وأوضح استطلاع لرويترز/إبسوس نشرت نتائجه يوم الإثنين، أن نحو نصف الناخبين المحتملين في الولايات المتحدة يتطلعون للمناظرة لمساعدتهم في اختيار أحد المرشحين بصفة نهائية. وقال رون بونجين خبير الإستراتيجية بالحزب الجمهوري في واشنطن إن أداء ترامب في المناظرة سيطرح أسئلة في أذهان كثير من الناخبين الذين لم يحسموا آراءهم بعد فيما يتعلق بقدرته على قيادة البلاد. وقال بونجين "على دونالد ترامب إقناعهم بأنه سيكون بديلا آمنا وأعتقد أن مدى نجاحه في ذلك محل أخذ ورد". وقال كريستوفر ديفاين أستاذ العلوم السياسية بجامعة دايتون في أوهايو، إن رسالة ترامب يوم الإثنين ضاعت في بعض الأحيان وسط الإغراق في مبالغات استدعت ردودا ساخرة من جانب كلينتون. وأضاف "فهو يحدد مشكلة يشعر الناس بالقلق حيالها لكنه في حماسه لإثبات وجهة نظره يتجاوز الحد ويطلق إدعاءات لا تستقيم. وعند هذه النقطة تفقد فعاليتها".
517
| 27 سبتمبر 2016
نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية مقالا علقت فيه على المناظرة الأولى التي جرت، اليوم الإثنين، بين المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون والمرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، أشارت فيه إلى أن "كلينتون لم تكن في أحسن حالاتها في المناظرة، وفي بعض الحالات بدت كأنها أفرطت في التمرين وروبوتية إلا أن إجاباتها كانت أحسن من منافسه الجمهوري". وأشارت الصحيفة إلى أن إجابات كلينتون عن العلاقات العرقية فيها الكثير من العقل والقليل جداً من العاطفة إلا أنها كانت أفضل بكثير من ترامب وكانت، كما هو متوقع، مستعدة جداً واستخدمت سلسلة من الحقائق والأرقام لا للدفاع عن قضيتها فحسب، وإنما أيضاً لانتقاد ترامب. ولفتت الصحيفة، إلى أن "كلينتون برعت في تقريع خصمها في شأن الضرائب، وكان هجومها على مزاجه مؤثراً وفي ما يتعلق بنقطة ضعفها الكبرى، فهي استخدام بريد إلكتروني خاص في وزارة الخارجية، تجاوزت الأمر بسهولة، مقدمة اعتذاراً كاملاً قاطعاً، وتابعت المناظرة من دون ضجة كبيرة وكان هذا عملياً فوزاً لها على كل الجبهات". وأفادت أن "ترامب لم يبدُ مستعداً بما فيه الكفاية لهذه المناظرة، فقد بدا يعاني للتعامل مع أسئلة كان عليه أن يعرف أنها ستطرح عليه، ورده على محاولته التي استمرت 5 سنوات لإظهار أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم يولد في هذا البلد، كان يشبه رؤية حادث سير على البطيء". زمن التحدث ومن ناحية أخرى، كشفت شبكة "سي إن إن" الدقائق الفعلية التي تحدث خلالها مرشحا الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب وهيلاري كلينتون خلال مناظرتهما الأولى بجامعة هوفسترا. ووفقا لإحصائيات، فقد تحدثت المرشحة الديمقراطية 37.31 دقيقة، مقابل 42.06 دقيقة لغريمها الجمهوري. استطلاعات الرأي أشارت إلى تفوق كلينتون على الملياردير المثير للجدل. وأظهر استطلاع مباشر على الموقع الإلكتروني لصحيفة "لاس فيجاس صن" الأمريكية تفوقا كبيرا للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون على منافسها الجمهوري دونالد ترامب. وحصلت كلينتون على نسبة 57 %، مقابل 43 % لترامب. تنتهي بذلك المناظرة الأولى بين المرشحين، ومن المقرر أن تجرى المناظرة الثانية بين المرشحين ستجرى يوم التاسع من أكتوبر في سانت لويس، بينما تعقد المناظرة الثالثة في لاس فيجاس يوم 19 أكتوبر.
580
| 27 سبتمبر 2016
لم تخل طروحات كلا المرشحين لانتخابات الرئاسة الأمريكية "دونالد ترامب" و"هيلاري كلينتون" من مغالطات خلال المناظرة الرئاسية الأولى التي نظمت في نيويورك، بحسب وسائل إعلام أمريكية. وكشفت عمليات تدقيق ومراجعة لما أدلى به كل من المنافسين عن إدعاءات غير صحيحة أبرزها: هيلاري كلينتون: 1-قالت كلينتون "إن خبراء مستقلين قد دققوا بما تقدمت به من اقتراحات وقارنوها بتلك التي تقدم بها ترامب، وخلصوا إلى أن خطط الضرائب الخاصة بترامب، وإن أقرت فسوف تؤدي إلى خسارة 3.5 مليون وظيفة وقد تتسبب في حالة ركود جديدة. وقالت "حللوا خطتي وقالوا سيكون لدينا 10 مليون وظيفة جديدة". الحقيقة: هذه الأرقام جاءت من مصدر واحد هو المحلل الرئيس لموديز مارك زاندي، وهو محلل يحظى بسمعة جيدة، لكنه تبرع لحملة كلينتون، كما أن تقديراته بأن خطة ترامب سوف تفقد الولايات المتحدة 3.5 مليون وظيفة نشرت في 2016 وقد قام ترامب بتعديل سياساته الضريبية بعد ذلك. 2-عندما انتقد ترامب خروج القوات الأمريكية من العراق، بشكل أثر على الحالة الأمنية هناك، قالت كلينتون إن الرئيس بوش هو من وقع أتفاق خروج القوات الأمريكية من العراق، وليس باراك أوباما، وإن السبيل الوحيد لإبقاء القوات هناك كان عقد اتفاق جديد مع العراق. الحقيقة: نعم، هذا حقيقي. لكن الجمهوريين لم يقولوا إن الرئيس أوباما هو من وقع اتفاقية خروج القوات الأمريكية من العراق بل قالوا إن إدارة أوباما كانت من الممكن أن توقع مذكرة تفاهم تؤخر خروج بعض القوات حتى تستقر الأوضاع الأمنية. 3-كلينتون قالت إن ترامب دعا روسيا علانية إلى اختراق الشبكات الأمريكية. الحقيقة: ترامب لم يدع روسيا إلى ذلك بل قال إنه يأمل أن تساعد روسيا في إيجاد رسائل البريد الإلكتروني الخاص بكلينتون. دونالد ترامب 1-ترامب نفى اتهامات كلينتون له بأنه أيد الحرب على العراق وقال إنه كان ضد تلك الحرب الحقيقة: لا يوجد أي دليل على أن المرشح الجمهوري قد أبدى اعتراضه على حرب العراق قبل بدايتها، وقال في مقابلة تمت في 11 سبتمبر 2002، عندما سئل إذا ما كان مؤيدا للحرب قال: "نعم أعتقد ذلك". 2- نفى ترامب اتهامات المرشحة الديمقراطية له أنه هندما قال إن التغير المناخي كذبة اخترعها الصينيون، وقال "لا لم أقل هذا". الحقيقة: ترامب قال ذلك في تغريده عام 2012: "مبدأ التغير المناخي قد تم اختراعه من قبل الصينيين للتقليل من قدرة الصناعة الأمريكية على المنافسة". 3-قال المرشح الجمهوري إن حساباته خضعت للتدقيق طيلة 15 عاماً الحقيقة: ترامب لم يقدم أي دليل على أن حساباته خضعت للتدقيق، وفي خطاب نشر بواسطة محاميه لم يتم ذكر كلمة "تدقيق" بل قال المحامي إنها تحت "الفحص المستمر"، وهو مصطلح غير قانوني. 4-قال ترامب إنه حصل على تأييد الهيئة الفيدرالية للهجرة لأول مرة. ترامب أيدته مجموعة من الضباط السابقين العاملين في دائرة الهجرة، وليس من قبل الهيئة الفيدرالية.
438
| 27 سبتمبر 2016
يجد المرشحان إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية الجمهوري، دونالد ترامب، والديمقراطية هيلاري كلينتون نفسيهما، أمس الإثنين، في أول مناظرة مباشرة بينهما، أمام أسئلة محرجة قد تطرح عليهما تتعلق بتصريحات مثيرة للجدل أدليا بها أو بتصرفات مشبوهة قاما بها، ومن هذه الأسئلة: هيلاري كلينتون - النزاهة: يعتبر 60% من الناخبين المرشحة الديمقراطية غير نزيهة. وفي حين أفاضت كلينتون في الحديث عن عملها التطوعي في سني الشباب لإثبات صدق ترشيحها فهي تجد نفسها في موقع الدفاع عن النفس في عدد من القضايا أبرزها قضية استخدامها بريدا إلكترونيا خاصا في مراسلاتها المهنية حين كانت على رأس الدبلوماسية، وهو تصرف يرى فيه كثير من الأمريكيين دلالة على رغبة آل كلينتون في تجاوز القواعد. - "بؤساء": هي الكلمة التي استخدمتها كلينتون خلال عشاء لجمع التبرعات من أجل وصف نصف ناخبي منافسها الجمهوري، ومع أنها سرعان ما أعربت عن أسفها لاستخدامها كلمة "نصف" الناخبين، فإن الجمهوريين لا ينفكون يرددون هذا النعت لكي يؤلبوا عليها الناخبين البيض من أبناء الطبقات الشعبية. - مؤسسة كلينتون: رغم أن علامات استفهام عديدة طرحت حول ما إذا كان ثمة تضارب في المصالح بين هذه المؤسسة التابعة لزوجها والشأن العام ولاسيما حين تولت كلينتون حقيبة الخارجية، وتزامن ذلك مع تلقي المؤسسة الخيرية تبرعات ضخمة من الخارج، فإن هذه الشكوك لم تصل يوما إلى حد فتح تحقيق قضائي، ولكن مع هذا فإن كلينتون متهمة بأنها منحت المتبرعين للمؤسسة امتيازات تفضيلية في وزارة الخارجية. - التجارة: لطالما دافعت كلينتون حين كانت وزيرة للخارجية عن المعاهدة الجديدة عبر الأطلسي التي وقعها الرئيس باراك أوباما. ولكن المرشحة الديمقراطية أعلنت العام الفائت معارضتها للاتفاقية في استدارة مفاجئة لم تنجح في تطمين فئة من الناخبين تقلقهم العولمة. - العراق وليبيا: حين كانت كلينتون سيناتورة في مجلس الشيوخ صوتت في 2002 لصالح غزو العراق ولاحقا حين أصبحت وزيرة للخارجية سعت بكل ما أوتيت من قوة من اجل التدخل عسكريا في ليبيا في 2011، لاحقا، اعتذرت المرشحة الديمقراطية عن تصويتها بشأن العراق ولكن منافسها الجمهوري يحملها مسؤولية الفوضى العارمة في ليبيا. دونالد ترامب - الاقتصاد والتجارة: يعد ترامب بإنهاء هجرة الشركات الأمريكية إلى الخارج وبإعادة الوظائف الصناعية إلى البلاد، وذلك من طريق إعادة التفاوض على المعاهدات التجارية ولاسيما مع المكسيك. ولكن معارضيه يأخذون عليه عدم الإفصاح عن تفاصيل مقترحاته الاقتصادية، ويخشون أن تؤدي في حال إتباعها إلى إشعال حرب اقتصادية. - التصريح الضريبي: يرفض الملياردير نشر تصريحه الضريبي مخالفا بذلك تقليدا التزمه كل المرشحين للرئاسة في التاريخ الحديث، ويبرر ترامب رفضه بالرقابة الضريبية شبه الدائمة التي يخضع لها. - مؤسسة ترامب: تكاد لا تقارن بمؤسسة كلينتون الضخمة، لا من حيث الحجم ولا من حيث الانجازات، ولكن ترامب استخدم مؤسسته لغايات شخصية وسياسية، بحسب ما كشفت وثائق نشرتها أخيرا صحيفة واشنطن بوست، إضافة إلى وجود شبهات بحصول "تجاوزات" في عمل هذه المؤسسة الخيرية ما دفع القضاء في نيويورك إلى فتح تحقيق. - الإجهاض: في العام 1999 قال ترامب، إنه يكره مبدأ الإجهاض ولكنه يؤيد الحق في الإجهاض. خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري قال ترامب، إنه يعارض بشدة الإجهاض لا بل أنه يدعم إنزال "شكل من أشكال العقاب" بالنساء اللواتي يجهضن بطريقة غير قانونية، غير أنه عاد وتراجع عن تصريحه هذا بقوله إن العقوبة يجب أن تطاول الأطباء الذين يجرون عمليات الإجهاض وليس النساء. - تنظيم الدولة الإسلامية: هذا الصيف اتهم ترامب كلا من الرئيس باراك أوباما وهيلاري كلينتون بأنهما مشاركان في تأسيس التنظيم. ورغم أنه لا ينفك يردد أنه كان من المعارضين لغزو العراق في 2003 إلا أنه يقول عكس ذلك في التصريح العلني الوحيد الذي أدلى به بهذا الشأن في العام 2002.
240
| 27 سبتمبر 2016
وجه رئيس بلدية لندن، صادق خان، انتقادات أمس الخميس، لتصريحات أدلى بها المرشح الجمهوري إلى البيت الأبيض حول مهاجرين مسلمين. ووصل خان المتحدر من أصل باكستاني والذي أصبح أول رئيس بلدية مسلم لعاصمة غربية كبرى عند انتخابه في مايو، إلى شيكاغو في مستهل زيارة لتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين. وكان ترامب دعا إلى منع دخول المهاجرين المسلمين إلى الولايات المتحدة إلا أنه عدل مطلبه إلى حظر الهجرة من الدول "التي لها تاريخ مرتبط بإعمال إرهابية" و"لإجراء تدقيق شديد" في تاريخ المهاجرين. وصرح خان أمام مجلس الشؤون الدولية في شيكاغو "القول أنه من غير الممكن أن يكون المرء مسلما ويؤمن في الوقت نفسه بالقيم الغربية يصب في مصلحة الساعين إلى زرع الشقاق بيننا والمتطرفين والإرهابيين في كل أنحاء العالم". يقوم خان بأول زيارة له إلى الولايات المتحدة منذ توليه رئاسة بلدية لندن. وتابع خان "يجب إلا يضطر الناس إلى التخلي عن ثقافتهم وتقاليدهم عندما يصلون إلى مدننا ودولنا كلنا متعددو الثقافات". وأضاف "أنا معجب جدا بهيلاري كلينتون... أنها أكثر مرشح يتمتع بالخبرة في السباق الرئاسي". بدأت جولة خان في أمريكا الشمالية الخميس في كندا باجتماع مع رئيس الوزراء جاستن ترودو.
462
| 16 سبتمبر 2016
مساحة إعلانية
مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وبداية الأجواء الصيفية في قطر، أصبحت الوجهات المفتوحة المكيّفة خياراً مفضّلاً للأفراد والعائلات للاستمتاع بالأجواء الخارجية في...
10828
| 03 مايو 2026
-القرار المطعون فيه منتزع من غير أصول موجودة في الواقع ومخالفة للقانون قضت محكمة التمييز إلغاء قرار الجهة المختصة بمعادلة الشهادات برفض معادلة...
7808
| 03 مايو 2026
-نشر مواقع المدارس والمناهج والرسوم وآليات التسجيل قريباً في إطار جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتعزيز جودة التعليم وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمدارس...
6886
| 03 مايو 2026
باشرت إدارة تراخيص المدارس الخاصة بقطاع شؤون التعليم الخاص، بدء تسكين أول مجموعة من الطلبة المستفيدين من مبادرة المقاعد المجانية، وذلك بعد استكمال...
6772
| 03 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وبداية الأجواء الصيفية في قطر، أصبحت الوجهات المفتوحة المكيّفة خياراً مفضّلاً للأفراد والعائلات للاستمتاع بالأجواء الخارجية في...
10828
| 03 مايو 2026
-القرار المطعون فيه منتزع من غير أصول موجودة في الواقع ومخالفة للقانون قضت محكمة التمييز إلغاء قرار الجهة المختصة بمعادلة الشهادات برفض معادلة...
7808
| 03 مايو 2026
-نشر مواقع المدارس والمناهج والرسوم وآليات التسجيل قريباً في إطار جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتعزيز جودة التعليم وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمدارس...
6886
| 03 مايو 2026