رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي  بوريس جونسون
الحكومة البريطانية: جونسون وفارادكار "يريان طريقا للتوصل لاتفاق محتمل" بشأن بريكست

قالت الحكومة البريطانية إن رئيس الوزراء بوريس جونسون ونظيره الأيرلندي ليو فارادكار بإمكانهما رؤية طريق يؤدي إلى اتفاق محتمل بشأن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي بريكست، عقب محادثات جرت بينهما في شمال غرب إنجلترا. وأوضح بيان صدر عن الحكومة البريطانية أن كلا الزعيمين أجريا محادثات مفصلة وبناءة بشأن مقترحات الحكومة البريطانية حول بريكست، ويعتقدان أن إبرام اتفاق يصب في مصلحة الجميع، بحسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي. وأضاف البيان أن المحادثات ركزت على التحديات الجمركية.. مشيرا إلى أن الزعيمين اتفقا على مواصلة المحادثات بصورة مكثفة. ومن المقرر أن يلتقي الوزير البريطاني المكلف بشؤون بريكست ستيفن بارسلي، مع كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشيل بارنييه، يوم غد الجمعة. واتهم قدة الاتحاد الأوروبي، أمس الأربعاء، المملكة المتحدة باقتراح أفكار لم تُختبر.. مشيرين إلى أن التقدم الذي تحقق في مفاوضات بريكست حتى الآن محدود. ومن المقرر أن يعقد الاتحاد الأوروبي قمة طارئة في 17 و 18 أكتوبر الجاري، ينظر إليها على أنها الفرصة الأخيرة لكل من لندن وبروكسل من أجل إبرام صفقة قبل حلول الموعد الرسمي لمغادرة بريطانيا التكتل الأوروبي في 31 أكتوبر. ويصر رئيس الوزراء البريطاني على إتمام عملية مغادرة بلاده الاتحاد الأوروبي في موعدها المقرر، سواء حدث ذلك عبر إبرام اتفاق أو من دون اتفاق، على الرغم من مصادقة مجلس العموم البريطاني الشهر الماضي على تشريع يطالبه بطلب تأجيل عملية الانفصال من بروكسل حتى يناير 2020، في حال لم يتم إبرام اتفاق قبل 19 أكتوبر.

548

| 10 أكتوبر 2019

عربي ودولي الشرق
وزراء في حكومة جونسون يهددون بالاستقالة

يواجه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تمردا جديدا في حكومته مع اتجاه مجموعة من الوزراء للاستقالة، بسبب مخاوف من أنه يقود البلاد في اتجاه الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق. وذكرت صحيفة تايمز الأربعاء أن وزيرة الثقافة نيكي مورجان ووزير شؤون إيرلندا الشمالية جوليان سميث ووزير العدل روبرت بوكلاند ووزير الصحة مات هانكوك والمدعي العام جيفري كوكس يدرسون الاستقالة. وقال وزير في الحكومة ذكرته الصحيفة دون أن تورد اسمه إن عددا كبيرا جدا من أعضاء البرلمان من حزب المحافظين سينسحبون إذا وصل الأمر إلى الخروج دون اتفاق مضيفة: أن الوزراء حذروا جونسون في اجتماع للحكومة من الخطر الداهم لإعادة الحكم المباشر لإقليم إيرلندا الشمالية، وأثاروا مخاوف بشأن دومينيك كامينجز كبير مستشاري جونسون. لعبة حمقاء وقالت الحكومة البريطانية أمس بعد محادثات هاتفية أجريت بين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وجونسون إن ميركل تعتقد أن التوصل إلى اتفاق بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هو أمر غير مرجح بدرجة كبيرة، مضيفة: أعتقد أن الاتحاد الأوروبي لديه حق النقض (الفيتو) ضد ترك بريطانيا للاتحاد الجمركي. ولم تعلق الحكومة الألمانية على الفور بشأن ما قالته بريطانيا، في حين اتهم المتحدث باسم حزب العمال لشؤون خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كير ستارمر الحكومة المحافظة برئاسة جونسون بمحاولة تخريب مفاوضات (الخروج من الاتحاد الأوروبي). وكتب ستارمر في تغريدة له على تويتر إنها محاولة ساخرة جديدة من جانب الحكومة البريطانية لتخريب المفاوضات. وأضاف ستارمر أنه من المهم الآن أكثر من أي وقت مضى أن يتحد البرلمان لمنع هذه الحكومة المتهورة من الخروج بنا من الاتحاد الأوروبي في نهاية الشهر. وفي السياق نفسه، دعا رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك بريطانيا إلى قول ما تريده بشأن خروجها من الاتحاد الأوروبي، وذلك بعد أن أعلنت لندن عن رأيها بشأن مكالمة هاتفية أجريت بين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. وغرد توسك على تويتر قائلا بوريس جونسون، إن المهم هو ليس الفوز في عملية حمقاء لتبادل الاتهامات، ولكن المهم هو مستقبل أوروبا والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى أمن ومصالح شعبنا (الأوروبي). يذكر أنه لم تتبقَ سوى ثلاثة أسابيع على خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، إلا أن مستقبل الخروج لا يزال غامضا إلى حد بعيد مع سعي لندن وبروكسل إلى تجنب المسؤولية عن تأخير الخروج أو الانسحاب دون اتفاق. وذلك بحسب الجزيرة نت.

447

| 09 أكتوبر 2019

عربي ودولي الاتحاد الأوروبي كان بحاجة إلى حلول عملية قابلة للتطبيق اليوم وليس غدا
قادة الاتحاد الأوروبي ينتقدون مقترحات بريطانيا لـ "بريكست"

انتقد قادة الاتحاد الأوروبي، اليوم، المقترحات التي قدمتها الحكومة البريطانية لكسر حالة الجمود التي تسيطر على مفاوضات انسحاب المملكة المتحدة من التكتل الأوروبي بريكست، متهمين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بتقديم أفكار غير مختبرة لحل أزمة حدود أيرلندا. وقال السيد ميشيل بارنييه كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي، خلال اجتماع للبرلمان الأوروبي، إن الاتحاد الأوروبي كان بحاجة إلى حلول عملية قابلة للتطبيق اليوم وليس غدا، بحسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي. وأضاف بارنييه إنه يعتقد بأن كلا الجانبين قادران من خلال حسن النية على التوصل لاتفاقية قبل انعقاد قمة الاتحاد الأوروبي، والمقرر لها في 17 أكتوبر الجاري. لكنه تابع قائلا لكي نضع الأمور في نصابها، ونحاول أن نكون موضوعيين، نحن لسنا حقا في موقف نرى فيه أننا قادرون على التوصل لاتفاقية. وأشار كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي إلى أن الحكومة البريطانية استبدلت حلا عمليا وقانونيا لتجنب إقامة حدود صلبة على جزيرة أيرلندا، بحل هو ببساطة مؤقت.. منوها بأن مقترح بريطانيا البديل لم يتم اختباره. ومن جانبه، قال السيد جان كلود يونكر رئيس المفوضية الأوروبية إنه على الرغم من عدم استبعاد إمكانية إبرام اتفاق خلال الأيام القادمة، إلا أن التقدم الذي تحقق حتى الآن محدود. وأضاف يونكر إننا لا نزال في نقاش مع المملكة المتحدة. وشخصيا لا استبعد التوصل لاتفاق، لكني لا أقبل لعبة القاء اللوم التي بدأت في لندن، بحسب بي بي سي. وأكد السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني في أكثر من مناسبة سابقة عزمه اتمام عملية انسحاب بلاده من التكتل الأوروبي بحلول 31 أكتوبر الجاري، رغم تبقي 22 يوما فقط على الموعد المقرر وعدم توصل الجانبين إلى اتفاق بعد. وجاءت تأكيدات جونسون على الرغم من مصادقة مجلس العموم البريطاني مؤخرا على تشريع يفرض عليه الطلب من بروكسل تأجيل الانسحاب، في حال لم يتم إبرام اتفاق بين لندن وبروكسل يوقع عليه البرلمان البريطاني بحلول 19 أكتوبر، أو ما لم يوافق نواب البرلمان على اتمام عملية الانسحاب بدون اتفاق.

515

| 09 أكتوبر 2019

عربي ودولي  رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون
الغارديان: توقف محادثات "بريكست" على نحو مفاجئ بين لندن وبروكسل

توقفت المحادثات حول خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي بريكست على نحو مفاجئ في بروكسل، اليوم، عقب أيام من طلب الحكومة البريطانية إجراء مفاوضات مكثفة حول المقترحات الجديدة التي قدمها رئيس الوزراء بوريس جونسون إلى قادة الاتحاد. وذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن مصادر من كلا الجانبين أكدت اليوم عدم وجود اجتماعات مقررة بين فرق التفاوض من الجانبين، علما بأنه لم يتبق سوى 22 يوما فقط على مغادرة المملكة المتحدة فعليا للاتحاد الأوروبي. وعُقدت مناقشات بين مسؤولين بريطانيين وأوروبيين بصورة يومية تقريبا منذ أن التقى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون مع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر في لوكسمبورغ في منتصف سبتمبر الماضي. وكان الوزير البريطاني المكلف بشؤون بريكست ستيفن بارسلي، قد دعا في وقت سابق من الأسبوع الجاري إلى إجراء محادثات مكثفة لمحاولة تأمين اتفاق يمكن أن يوقع عليه قادة لندن وبروكسل خلال قمة الاتحاد الأوروبي التي ستعقد في 17 أكتوبر الجاري، لكن يبدو أن المحادثات وصلت لطريق مسدود. ومن المقرر أن يخاطب كل من كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشيل بارنييه، ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، البرلمان الأوروبي في وقت لاحق من مساء اليوم لاطلاعهم على مستجدات الأمور بشأن بريكست. وقال بارنييه، في تصريح للصحفيين قبيل بدء اجتماع البرلمان الأوروبي، إن الاتحاد الأوروبي سيبقى هادئا ويقظا ومحترما وبناء.. أعتقد ان الاتفاق ممكن، إنه صعب للغاية ولكنه ممكن. يذكر أن رئيس الوزراء البريطاني كشف الأسبوع الماضي النقاب عن مقترح جديد لحل الجمود في مفاوضات بريكست بإبقاء أيرلندا الشمالية، وهي جزء من المملكة المتحدة، ضمن السوق الأوروبية الموحدة، على أن تنسحب من الاتحاد الجمركي الأوروبي، ويكون لبرلمان أيرلندا الشمالية حق التصويت أولا على الترتيبات الجديدة المقدمة كبديل عن شبكة الأمان /باكستوب/ المنصوص عليها في اتفاق بريكست الحالي. وكان من المقرر أن تغادر بريطانيا التكتل الأوروبي في 29 مارس الماضي، ولكن الاتحاد الأوروبي قرر تأجيل مهلة الخروج حتى 31 أكتوبر، بعد رفض البرلمان البريطاني للاتفاقية الحالية ثلاث مرات في عهد رئيسة الوزراء السابقة.

542

| 09 أكتوبر 2019

اقتصاد                                         المهندس شريدة الكعبي خلال مخاطبته الاحتفال
الكعبي: ساوث هوك استثمار قطري إستراتيجي في بريطانيا

قطر للبترول تحتفل بمرور 10 أعوام على بدء عمليات محطة ساوث هوك للغاز في بريطانيا احتفلت محطة ساوث هوك للغاز الطبيعي المسال بمرور عشرة أعوام على بدء عملياتها، وذلك في احتفال أقيم خصيصاً بهذه المناسبة في العاصمة البريطانية لندن برعاية سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول. وقد ألقى سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي كلمة بهذه المناسبة عبّر خلالها عن اعتزازه بالعلاقات التاريخية بين دولة قطر والمملكة المتحدة قائلاً: تعتبر المملكة المتحدة سوقاً على درجة عالية من الأهمية للغاز الطبيعي المسال القطري، حيث توفر بيئة عمل ودية وجذابة وإطاراً تنظيمياً مستقراً. ويدعم ذلك علاقات طويلة وتاريخية تربط بلدينا وشعبينا على العديد من المستويات وفي جميع مناحي الحياة. كما أكد سعادته على أهمية محطة ساوث هوك كأداة هامة للتنمية المحلية، قائلا إنه في الوقت الذي عملت فيه قطر للبترول وشركائها على توفير استثمارات كبيرة لتطوير منشآت الاستيراد وإعادة تحويل الغاز في ساوث هوك، أصبحت المحطة نفسها مزوداً هاماً لوظائف محلية مستقرة، وداعماً كبيراً للمجتمعات والشركات والخدمات المحلية. وعبّر سعادة وزير الدولة لشؤون الطاقة عن اعتزازه بإنجازات المحطة.. موضحا في هذا الصدد أن محطة ساوث هوك تمثل استثماراً استراتيجياً يدعم أمن إمدادات الطاقة لواحد من أكثر اقتصادات العالم ديناميكية وحيوية، وتعمل على توفير الدفء للمنازل والطاقة للشركات، وتعمل على دفع الصناعات والابتكار إلى الأمام. وشكر سعادته شركاء قطر للبترول إكسون موبيل وتوتال، وكذلك سلطات ويلز المحلية وكبار مسؤولي المملكة المتحدة على دعمهم الذي وصفه بالمستمر والمثالي. حضر الاحتفال سعادة السيد يوسف بن علي الخاطر، السفير المفوض فوق العادة لدولة قطر لدى المملكة المتحدة، وعدد من كبار المسؤولين في المملكة المتحدة وقطر للبترول وقطرغاز وإكسون موبيل وتوتال. وتقع محطة ساوث هوك على ساحل بيمبروكشير بالقرب من ميلفورد هيفن في ويلز، حيث بدأ تشغيلها عام 2009 بطاقة يمكن أن توفر ما يصل إلى عشرين في المئة من احتياجات المملكة المتحدة من الغاز الطبيعي. يذكر أن محطة ساوث هوك للغاز الطبيعي المسال كانت قد دخلت حيز التشغيل التجاري في مارس من العام 2009 مع وصول شحنة بدء التشغيل على متن الناقلة تمبك من طراز كيوفليكس. وفي شهر مايو من نفس العام، تم افتتاح المحطة رسميا . وساوث هوك هو مشروع مشترك بين قطر للبترول الدولية 70% و إيكسون موبايل 30%.

1014

| 09 أكتوبر 2019

عربي ودولي رئيس الوزراء البريطاني
بريطانيا تبدأ استعداداتها لاحتمال انهيار محادثات "بريكست" مع الاتحاد الأوروبي

بدأت الحكومة البريطانية استعداداتها للتعامل مع احتمال انهيار المحادثات الجارية مع الاتحاد الأوروبي بشأن انسحابها منه بريكست. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي عن مصادر حكومية قولها إن الاتحاد الأوروبي لم يتزحزح عن موقفه فيما يتعلق بالمقترحات المقدمة من السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني، للتوصل إلى اتفاق جديد لـ بريكست، بدلا من الاتفاق الموقع بين السيدة تيريزا ماي رئيسة الوزراء السابقة وقادة الاتحاد الأوروبي. وأوضحت تلك المصادر أن التوصل إلى اتفاق جديد ليس مستبعدا تماما، مضيفة أن مقترحات رئيس الوزراء هي المخرج الوحيد لأزمة بريكست. وأشارت إلى أن رئيس الوزراء سيبذل قصارى جهده لكي يتفادى طلب تأجيل جديد لمهلة الخروج من الاتحاد الأوروبي والمقررة نهاية شهر أكتوبر الجاري. وكان جونسون قد دعا أمس الاثنين قادة الاتحاد الأوروبي للدخول في محادثات مفصلة للتوصل إلى حل لاعتراضات الاتحاد على مقترحه الأخير بشأن إبرام اتفاقية جديدة لـ بريكست، مؤكدا أن خطط بريطانيا التي طرحتها مؤخرا تعد تنازلا كبيرا ومنصفة للغاية ومعقولة. كما أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس أن الاتحاد الأوروبي سيقرر نهاية الأسبوع الجاري ما إذا كان بالإمكان التوصل إلى اتفاقية جديدة مع المملكة المتحدة. يذكر أن رئيس الوزراء البريطاني كشف الأسبوع الماضي النقاب عن مقترح جديد لحل الجمود في مفاوضات /بريكست/ بإبقاء أيرلندا الشمالية، وهي جزء من المملكة المتحدة، ضمن السوق الأوروبية الموحدة، على أن تنسحب من الاتحاد الجمركي الأوروبي، ويكون لبرلمان أيرلندا الشمالية حق التصويت أولا على الترتيبات الجديدة المقدمة كبديل عن شبكة الأمان /باكستوب/ المنصوص عليها في اتفاق /بريكست/ الحالي. وكان من المقرر أن تغادر بريطانيا التكتل الأوروبي في 29 مارس الماضي، ولكن الاتحاد الأوروبي قرر تأجيل مهلة الخروج حتى 31 أكتوبر المقبل بعد رفض البرلمان البريطاني للاتفاقية الحالية ثلاث مرات في عهد رئيسة الوزراء السابقة.

675

| 08 أكتوبر 2019

عربي ودولي بوريس جونسون
جونسون يدعو الاتحاد الأوروبي لمناقشة الاعتراضات على مقترحاته لاتفاقية "بريكست"

دعا السيد بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني، قادة الاتحاد الأوروبي للدخول في محادثات مفصلة للتوصل إلى حل لاعتراضات الاتحاد على مقترحه الأخير بشأن إبرام اتفاقية جديدة لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بريكست. وقال جونسون في تصريح صحفي اليوم، إن خطط بريطانيا التي طرحتها مؤخرا تعد تنازلا كبيرا، مضيفا أن قادة الاتحاد الأوروبي لم ينتقدوا نقاطا محددة في مقترحاته التي أعلن عنها الأسبوع الماضي لكسر حالة الجمود في المفاوضات بشأن اتفاقية / بريكست/. وأضاف أن مقترحاته منصفة للغاية ومعقولة، مضيفا أنه آن الأوان لنجلس معا ونضع حلا للبريكست. يأتي ذلك فيما أجرى رئيس الوزراء البريطاني اليوم اتصالات هاتفية مع قادة السويد والدنمارك وبولندا، لبحث مقترحاته قبل قمة الاتحاد الأوروبي المرتقبة في السابع عشر والثامن عشر من الشهر الجاري. وفي هذه الأثناء قال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء إن السيد ديفيد فروست، مستشار جونسون لشؤون أوروبا، سيواصل محادثاته مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي بعد أن قدمت بريطانيا نصوصا قانونية إضافية ضمن مقترحاتها الأخيرة لاتفاقية بريكست. وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد قال في وقت سابق اليوم إن الاتحاد الأوروبي سيقرر نهاية الأسبوع الجاري ما إذا كان بالإمكان التوصل إلى اتفاقية جديدة مع المملكة المتحدة. وكان جونسون قد كشف النقاب الأسبوع الماضي عن مقترح جديد لحل الجمود في مفاوضات البريكست بإبقاء أيرلندا الشمالية، وهي جزء من المملكة المتحدة، ضمن السوق الأوروبية الموحدة، على أن تنسحب من الاتحاد الجمركي الأوروبي، ويكون لبرلمان أيرلندا الشمالية حق التصويت أولا على الترتيبات الجديدة المقدمة كبديل عن شبكة الأمان باكستوب المنصوص عليها في اتفاق بريكست الحالي. وكان من المقرر أن تغادر بريطانيا التكتل الأوروبي في 29 مارس الماضي، ولكن الاتحاد الأوروبي قرر تأجيل مهلة الخروج حتى 31 أكتوبر المقبل.

684

| 08 أكتوبر 2019

عربي ودولي المتظاهرون حثوا الحكومة على اتخاذ إجراءات عاجلة لكبح انبعاثات الكربون
الشرطة البريطانية تلقي القبض على 135 من ناشطي تغير المناخ

ألقت الشرطة البريطانية اليوم القبض على أكثر من 100 ناشط شاركوا في مظاهرات نظمتها جماعة إكستينكشن ريبليون للاحتجاج على تغير المناخ. وأغلق نشطاء مكافحة تغير المناخ، طرقا وجسورا وميادين في مختلف أرجاء منطقة وستمنستر، حيث يوجد مقر الحكومة البريطانية بوسط العاصمة لندن، وذلك بهدف حث الحكومة على اتخاذ إجراءات عاجلة لكبح انبعاثات الكربون. وذكرت الشرطة ، في بيان لها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، بأنه قد تم اعتقال 135 شخصا في المجمل. من جانبها، قالت السيدة سارة ليزنبي، إحدى الناشطات في الحركة لقد أصبح لزاما على الحكومة أن تقوم بإجراءات جادة وأن تضغط على الحكومات الأخرى والقوى الكبرى من أجل أن تقوم بخفض كبير في استخدام الوقود الأحفوري. ويأمل نشطاء الحركة أن يشارك نحو 30 ألف شخص في المظاهرات خلال الأسبوعين المقبلين، بالتزامن مع بدء نشطاء البيئة مظاهرات في دول حول العالم من بينها ألمانيا وأستراليا وهولندا. وتدعو الحركة التي تأسست العام الماضي الحكومة إلى اتخاذ اجراءات حاسمة تجاه قضية التغير المناخي عن طريق خفض انبعاثات الكربون إلى الصفر بحلول عام 2025، وتعيين لجنة من المواطنين لمراقبة التقدم الحاصل في هذا الشأن. يذكر أن الحكومة البريطانية كانت قد اعتمدت في يونيو الماضي قانونا ملزما بخفض الانبعاثات الحرارية إلى الصفر بحلول عام 2050، بعد الاحتجاجات التي قامت بها الحركة.

477

| 07 أكتوبر 2019

عربي ودولي الشرق
ماكرون يمهل جونسون حتى نهاية الأسبوع الجاري لتعديل خطة بريكست

أعطى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون مهلة حتى نهاية الأسبوع الجاري للقيام بتعديل جذري على خطته بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي بريكست. وذكرت صحيفة الجارديان البريطانية، أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي جرى بين ماكرون وجونسون، مشيرة إلى أن هذا التطور يزيد من فرص انهيار المفاوضات بين لندن وبروكسل خلال الأيام القادمة. ونقلت الصحيفة عن مسؤول بقصر الإليزيه، قوله إن الرئيس (ماكرون) أبلغ السيد جونسون بأن المفاوضات يجب أن تتواصل سريعا خلال الأيام القادمة مع فريق السيد ميشيل بارنييه، كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي، من أجل تقييم ما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق يحترم مبادئ الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية الأسبوع الجاري. وكان بارنييه قد قال إنه لم يُمنح تفويضا من الدول الـ27 الأعضاء بالاتحاد الأوروبي للموافقة على اتفاق بموجب البنود التي قدمتها الحكومة البريطانية. وبدوره، قال السيد ديفيد فورست كبير المفاوضين البريطانيين إنه لن يكون هناك مفاوضات اللحظة الأخيرة مع قادة الاتحاد الأوروبي خلال القمة الأوروبية التي ستعقد في 17 أكتوبر الجاري. وقدمت الحكومة البريطانية، الأسبوع الماضي، مقترحا جديدا للاتحاد الأوروبي بشأن /بريكست/، بهدف كسر حالة الجمود التي تهيمن على عملية الانفصال، مع تبقي أقل من شهر على الموعد الزمني المقرر لانسحاب بريطانيا فعليا من الاتحاد والمقرر في 31 أكتوبر الجاري. وينص المقترح، الذي نشره مكتب رئيس الوزراء في وثيقة من سبع صفحات، على إبقاء أيرلندا الشمالية، وهي جزء من المملكة المتحدة، ضمن السوق الأوروبية الموحدة، على أن تنسحب من الاتحاد الجمركي الأوروبي، وهو ما يعني عمليا إنشاء نقاط تفتيش جمركية بين الإقليم وجمهورية أيرلندا، العضو في التكتل الأوروبي. ووفقاً للوثيقة الحكومية، فإن هذا المقترح يكفل لبرلمان أيرلندا الشمالية حق التصويت أولا على الترتيبات الجديدة المقدمة كبديل عن شبكة الأمان /باكستوب/ المنصوص عليها في اتفاق /بريكست/ الحالي، على أن يصوت برلمان الإقليم كل أربع سنوات على الإبقاء على هذه الترتيبات أو إلغائها. واعتبر السيد جان كلود يونكر رئيس المفوضية، إثر اتصال هاتفي مع السيد بوريس جونسون، أن الاقتراح الذي أرسله جونسون إلى بروكسل لا يزال يتضمن نقاطا إشكالية عدة.. لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن هناك بعض النقاط الإيجابية في المقترحات، خاصة ما يتعلق بالحفاظ على حماية السوق الأوروبية الموحدة. وجدد يونكر التأكيد على رغبة الاتحاد بالتوصل إلى صفقة مع البريطانيين، وقال نبقى متحدين ومستعدين للعمل على مدار الساعة لتحقيق ذلك.. منوها بأن الأوروبيين يرون أن مقترح بريطانيا يؤشر على رغبة لندن في التقدم، حيث سيدرس الاتحاد الأوروبي المقترح في ضوء معاييره المعروفة.

791

| 07 أكتوبر 2019

تقارير وحوارات الشرق
بدء تخزين الأغذية والأدوية.. بريطانيا تستعد لعاصفة بريكست

تكثّف الشركات البريطانية استعداداتها قبيل حلول موعد بريكست، وفي مقدمها قطاع الأغذية والمشروبات الذي يخزّن في مستودعاته منتجات ومكونات تصنيع المواد. ورفعت الحكومة البريطانية شعار استعدّوا لبريكست قبيل انسحاب البلاد المقرر من الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر. وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن لافتات في أنحاء البلاد تحمل هذه الرسالة كجزء من حملة إعلانية تمولها الدولة تشمل كذلك منشورات ومعلومات على الإنترنت وحملات ترويجية توفّر معلومات إضافية لأصحاب الأعمال التجارية. وأفادت سلسلة مخابز غريغز هذا الأسبوع: نستعد للتداعيات المحتملة لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عبر تخزين المكوّنات الأساسية والمعدّات التي قد تتأثر باضطراب تدفق المنتجات إلى المملكة المتحدة، وذلك في رد على مخاوف المستهلكين بشأن الصعوبات التي قد يواجهونها في الحصول على لفائف النقانق الشهيرة التي تصنّعها. وتشير توقّعات الحكومة إلى احتمال نفاد الأغذية والأدوية الأساسية واندلاع أعمال شغب في الشوارع في حال تم بريكست بدون اتّفاق. وتعد هذه المشاكل نتيجة عقود من الاعتماد المتبادل بين بريطانيا والاتحاد الاوروبي والذي تدفقت بموجبه المنتجات والخدمات بلا قيود أو عمليات تفتيش جمركية. وتخشى الشركات التجارية أن تتسبب أي عمليات تفتيش على الحدود ولو كانت مقتضبة بخنق الطرق التجارية ووقف عملياتها. وبحسب روزاليند شارب من مركز أبحاث سياسة الغذاء في جامعة سيتي بلندن المشكلة الكبرى هي أنه لا تزال هناك ضبابية بشكل لا يُصدّق. وأوضحت شارب - التي درست تداعيات بريكست على الموارد الغذائية - لا تعرف الشركات في الحقيقة ماذا سيحدث وعليها في هذه الحال التخطيط بأفضل طريقة ممكنة. وقالت لفرانس برس تم اتّخاذ خطوات لكن لا شك في انه إذا غادرنا في 31 أكتوبر بدون اتّفاق فسيحدث نقص وفوضى في الموانئ. وأقرّ حاكم مصرف إنجلترا المركزي (بنك أوف إنغلاند) مارك كارني الشهر الماضي بـتحسن الاستعدادات لسيناريو الانسحاب بدون اتّفاق، لكنه توقّع تراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5,5% في حال تم الأمر. وتتضمن حملة استعدّوا لبريكست الحكومية نصائح بشأن تصدير واستيراد المنتجات والخدمات وحركة البضائع بين إيرلندا وإيرلندا الشمالية. وتهدف المقترحات الجديدة بشأن اتّفاق بريكست التي طرحها رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون هذا الأسبوع إلى المحافظة على بقاء الحدود مفتوحة بين إيرلندا الشمالية التابعة للندن وجمهورية إيرلندا العضو في الاتحاد الأوروبي. لكّن مجموعة عمل البرلمان الأوروبي بشأن بريكست اعتبرت أن مقترحات جونسون لا تمثّل أساسًا لاتّفاق. وفي شركة دانيال لامبرت للنبيذ في بريطانيا، يتم تخزين قوارير من حول العالم بوتيرة متسارعة. وقال مالك الشركة دانيال لامبرت لفرانس برس نجري عادة عملية جرد لأربعة شهور. أما الآن فأصبحت لستة شهور. وقال نحن على استعداد كامل لكننا نشعر بالقلق بشأن ارتفاع التكاليف، مضيفًا أن تكاليف الاستيراد ارتفعت أصلاً نظراً لتراجع قيمة الجنيه الإسترليني بسبب بريكست. وبينما يخيّم شبح الركود على الاقتصاد البريطاني جرّاء الضبابية المرتبطة ببريكست والتباطؤ الاقتصادي العالمي، دعم تخزين المستهلكين لمنتجات على غرار المعلّبات قطاع بيع التجزئة في بريطانيا.

821

| 06 أكتوبر 2019

عربي ودولي الشرق
محادثات صعبة بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا حول بريكست

يستأنف مسؤولو الاتحاد الأوروبي وبريطانيا غداً محادثات صعبة حول بريكست بعدما اعتبرت بروكسل عرض رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لتجنب خروج من الاتحاد الاوروبي بدون اتفاق في 31 الجاري، غير كاف. وقالت المتحدثة باسم المفوضية الاوروبية ناتاشا بيرتو الجمعة إن اقتراحات المملكة المتحدة لا تشكل قاعدة للتوصل الى اتفاق. في المقابل، ترى الحكومة البريطانية أن عرضها الذي قدمته الاربعاء الفائت يشكل تسوية عادلة ومنطقية. وقال متحدث بريطاني نريد اتفاقا، والمفاوضات ستتواصل الاثنين على أساس عرضنا. لكن الوقت يضيق بالنسبة الى الطرفين للتوصل الى اتفاق. ويريد رئيس الوزراء البريطاني إخراج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي بحلول نهاية الشهر مهما كلف الامر. ويقرر القادة الأوروبيون خلال قمتهم المقبلة في بروكسل يومي 17 و18 أكتوبر ما إذا كانت الظروف متوافرة للموافقة على إرجاء جديد لموعد خروج المملكة المتحدة، وما إذا كانت بريطانيا ستخرج من التكتل مع اتفاق او بدونه. وقال دبلوماسي أوروبي لوكالة فرانس برس كل شيء يجب أن يسير بسرعة وأي مفاوضات يجب أن تبدأ مطلع الاسبوع المقبل مضيفاً سنقيم الجمعة المقبل ما إذا كان ممكنا تقريب المواقف أكثر. ووعد جونسون بتنفيذ بريكست في 31 اكتوبر مهما كلف الامر، رغم قانون أقره النواب البريطانيون أخيرا يجبره على طلب الارجاء لتفادي خروج من دون اتفاق مع ما يترتب على ذلك من تداعيات اقتصادية واجتماعية. واشارت صحيفة ديلي تلغراف مجددا السبت الى إمكان تدخل رئيس الوزراء المجري فيكتور اوربان لصالح جونسون في حال أجبر الاخير على طلب إرجاء بريكست. ويتطلب أي ارجاء موافقة الدول الاعضاء في الاتحاد بالاجماع، وأي خروج عليه سيكون كافيا لتعطيل القرار. ويرفض الاتحاد الاوروبي وصف المحادثات الجارية حاليا بانها مفاوضات، مشددا على تفضيله التزام اتفاق بريكست الذي أبرمته رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي لكن النواب البريطانيين رفضوه ثلاث مرات. والنقطة الاساسية العالقة بين الطرفين هي شبكة الأمان بالنسبة لايرلندا الشمالية وهو البند الهادف الى تجنب عودة اقامة حدود فعلية بين الاراضي البريطانية وايرلندا العضو في الاتحاد الاوروبي والحفاظ على اتفاق السلام لعام 1998 في ايرلندا وعلى وحدة السوق الاوروبية المشتركة.

438

| 06 أكتوبر 2019

عربي ودولي الشرق
الصحف البريطانية مهددة بالإغلاق..ما علاقة الأمير هاري؟!

لم تغب صورة الأميرة البريطانية الراحلة ديانا عن أذهان ابنها الأمير هاري دوق ساسكس،وها هو اليوم يواجه قطاعات من الصحافة البريطانية كي لا يعيد التاريخ نفسه وتسقط زوجته الأميركية ميجان ضحية الصحافة وملاحقتها ولذلك يشن الأمير البريطاني وزوجته حملة دعاوى قضائية ضد عدد من ناشري الصحف البريطانية بسبب ادعاءات باختراق هاتفه. وطالت الدعاوى صحيفتي صن وديلي ميرور وهو ما أكدته المتحدثة باسم مجموعة صحف نيوز جروب وهي ناشرة صحيفة صن في الوقت الذي صعد فيه هاري وزوجته معركتهما ضد صحف التابلويد. وتأتي خطوة دوق ساسكس وزوجته بعد أيام من اتخاذهما إجراء قانونيا ضد صحيفة مختلفة ردا على ما وصفه هاري بـ تنمر بعض قطاعات وسائل الإعلام البريطانية. وكان الأمير هاري قد تعرض لعملية تنصت على هاتفه في فضيحة هزت إمبراطورية صحف قطب الإعلام روبرت مردوخ وأدت إلى إغلاق صحيفته نيوز أوف ذا وورلد في 2011. وقالت المتحدثة باسم الأمير هاري رفعت دعاوى باسم دوق ساكس في المحكمة العليا فيما يتعلق بالتقاط رسائل بريد صوتي بشكل غير قانوني. دون أن تقدم مزيدا من التفاصيل بشأن الدعوى. وكان الامير البريطاني أكد يوم الثلاثاء وفع دعوى قضائية منفصلة ضد صحيفة ذا ميل أون صنداي بسبب نشر رسالة خاصة وهو ما يعد غير قانوني وفقا لمحامي ميجان وأضاف في بيان مشبوب بالعواطف إن أسلوب معاملة قطاعات من الصحافة البريطانية لميجان أعاد إلى الأذهان أسلوبها في التعامل مع أمه ديانا التي لقيت حتفها في حادث تحطم سيارة في 1997 بعد أن طاردها مصورون صحفيون عبر شوارع باريس. وأضاف أكثر ما يخيفني هو أن يعيد التاريخ نفسه. لقد رأيت ماذا يحدث عندما يجري تحويل شخص أحبه إلى سلعة إلى الحد الذي لم يعد يُعامل أو ينظر إليه كشخص حقيقي. فقدت والدتي والآن أرى زوجتي تسقط ضحية لنفس القوى العاتية يذكر أن والدة هاري الأميرة ديانا كانت من أكثرنساء المملكة البريطانية ملاحقة من قبل الصحف بعد ارتباطها بألأمير تشارلز من العائلة الملكية، وقد لاحقتها عدسات الكاميرات والصحف حتى آخر لحظات حباتها ،ففي 31 أغسطس/آب 1997تابعها مصورون على دراجات نارية في محاولة لالتقاط مزيد من الصورللأميرةفانتهت الملاحقة إلى مأساة ولقيت الاميرة ديانا مصرعها بحادث سير .

2256

| 05 أكتوبر 2019

عربي ودولي  بوريس جونسون
جونسون سيطلب من بروكسل إرجاء موعد بريكست ما لم يتم التوصل لاتفاق بحلول 19 أكتوبر

كشفت وثائق حكومية عن أن السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني سيرسل خطابا إلى الاتحاد الأوروبي لطلب إرجاء موعد بريكست ما لم يتم التوصل لاتفاق بين بريطانيا والاتحاد بحلول 19 أكتوبر الجاري، وفق ما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي اليوم. ويلزم قانون، جرى تمريره سريعا الشهر الماضي، جونسون بطلب تأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول 19 أكتوبر الجاري. ويفحص الاتحاد الأوروبي حاليا مجموعة جديدة من المقترحات قدمتها لندن تتعلق بالحدود الأيرلندية، وهي نقطة شائكة رئيسية في مفاوضات بريكست. وكان جونسون قد قال إن بلاده قدمت مقترحات بناءة ومعقولة من أجل التوصل إلى اتفاق للانسحاب من التكتل يوم 31 أكتوبر الجاري، ولكنها سوف تنسحب في هذا الموعد مهما كانت النتيجة. وكان من المقرر أن تغادر بريطانيا التكتل الأوروبي في 29 مارس الماضي، ولكن الاتحاد الأوروبي قرر تأجيل موعد الخروج حتى 31 أكتوبر الجاري بعد رفض البرلمان البريطاني للاتفاقية الحالية ثلاث مرات في عهد رئيسة الوزراء السابقة السيدة تيريزا ماي.

665

| 04 أكتوبر 2019

عربي ودولي                                         بوريس جونسون
جونسون: خطة "بريكست" الجديدة محاولة حقيقية لرأب الصدع

قال السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني، اليوم، إن خطة /بريكست/ الجديدة هي محاولة حقيقية لرأب الصدع من أجل الحصول على اتفاق جديد مع الاتحاد الأوروبي بشأن بريكست. ووصف جونسون، في تصريحات أمام البرلمان البريطاني، خطته الجديدة بأنها عبارة عن تسوية. وأضاف أن الحكومة أخذت خطوة، وأن مقترحاته تمثل تسوية، معربا عن الأمل بأن يضافر البرلمان جهوده الآن من أجل المصلحة الوطنية، ويدعم هذا الاتفاق الجديد. وقدمت الحكومة البريطانية، يوم أمس، مقترحا جديدا للاتحاد الأوروبي بشأن /بريكست/، بهدف كسر حالة الجمود التي تهيمن على عملية الانفصال، مع تبقي أقل من شهر على الموعد الزمني المقرر لانسحاب بريطانيا فعليا من الاتحاد الأوروبي والمقرر في 31 أكتوبر الجاري. وينص المقترح، الذي نشره مكتب رئيس الوزراء في وثيقة من سبع صفحات، على إبقاء أيرلندا الشمالية، وهي جزء من المملكة المتحدة، ضمن السوق الأوروبية الموحدة، على أن تنسحب من الاتحاد الجمركي الأوروبي، وهو ما يعني عمليا إنشاء نقاط تفتيش جمركية بين الإقليم وجمهورية أيرلندا، العضو في التكتل الأوروبي. ووفقا للوثيقة الحكومية، فإن هذا المقترح يكفل لبرلمان أيرلندا الشمالية حق التصويت أولا على الترتيبات الجديدة المقدمة كبديل عن شبكة الأمان /باكستوب/ المنصوص عليها في اتفاق /بريكست/ الحالي، على أن يصوت برلمان الإقليم كل أربع سنوات على الإبقاء على هذه الترتيبات أو إلغائها. ومن جانبها، أكدت المفوضية الأوروبية أن المقترح البريطاني الجديد يحتاج لبعض النقاش، خاصة في ظل وجود بعض النقاط الإشكالية. واعتبر السيد جان كلود يونكر رئيس المفوضية، إثر اتصال هاتفي مع السيد بوريس جونسون، أن الاقتراح الذي أرسله جونسون إلى بروكسل لا يزال يتضمن نقاطا إشكالية عدة.. لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن هناك بعض النقاط الإيجابية في المقترحات، خاصة ما يتعلق بالحفاظ على حماية السوق الأوروبية الموحدة. وجدد يونكر التأكيد على رغبة الاتحاد بالتوصل إلى صفقة مع البريطانيين، وقال نبقى متحدين ومستعدين للعمل على مدار الساعة لتحقيق ذلك، منوها بأن الأوروبيين يرون أن مقترح بريطانيا يؤشر على رغبة لندن في التقدم، حيث سيدرس الاتحاد الأوروبي المقترح في ضوء معاييره المعروفة.

408

| 03 أكتوبر 2019

عربي ودولي بوريس جونسون
جونسون: البديل الوحيد لمقترحات بريكست الجديدة سيكون الخروج "بلا اتفاق"

أعلن السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني، اليوم، أن البديل الوحيد للمقترحات الجديدة لحكومته بشأن الـ بريكست التي سيقدمها إلى الاتحاد الأوروبي في وقت لاحق اليوم، سيكون الخروج من الاتحاد بحلول 31 أكتوبر الجاري بلا اتفاق. وأضاف جونسون، مخاطبا أعضاء حزبه المحافظين في مدينة مانشستر، إن مقترحاته ستكون تنازلا من قبل المملكة المتحدة.. معبرا عن أمله في أن يتفهم الاتحاد الأوروبي ذلك ويقدم بدوره تنازلات. وقال جونسون إن الخروج بلا اتفاق ليس النتيجة التي تسعى لها الحكومة، ولكنها نتيجة نحن مستعدون لها. من جهتها أكدت المفوضية الأوروبية أنها ستدرس مقترحات رئيس الوزراء البريطاني المرتقبة بموضوعية، بحسب ما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي. بدوره أعرب السيد ليو فارادكار رئيس الوزراء الأيرلندي عن تشاؤمه إزاء مقترحات جونسون المنتظرة، وقال إنه لم ير المقترحات بعد، لكنه غير متشجع لها. وأضاف فارادكار، مخاطبا البرلمان الأيرلندي، إن ما نسمعه غير مشجع ولن يكون أساسا لاتفاقية. وتأتي أيرلندا في صلب اتفاق بريكست بموجب بند الـ باكستوب المنصوص عليه في الاتفاق الحالي بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي. وتعد شبكة الأمان باكستوب أكثر النقاط الخلافية في اتفاق بريكست الحالي، حيث تطالب حكومة جونسون الاتحاد الأوروبي بحذف البند المتعلق بـ باكستوب من الاتفاقية لما يمثله من تهديد لوحدة البلاد.. في الوقت الذي أكدت فيه المفوضية الأوروبية في أكثر من مناسبة أن شبكة باكستوب بين شطري أيرلندا هي السبيل الوحيد لتفادي العودة إلى الحواجز الحدودية الصارمة على جزيرة أيرلندا بشطريها الجنوبي والشمالي بعد خروج بريطانيا من التكتل الإقليمي. وكان رئيس الوزراء البريطاني قد أعرب، في وقت سابق من اليوم، عن أمله بالتوصل لاتفاق جديد حول انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي خلال الأيام القليلة المقبلة، مؤكدا إحراز تقدم في المفاوضات الجارية بين الجانبين. ومن المقرر أن يجري السيد جان كلود يونكر رئيس المفوضية الأوروبية والسيد بوريس جونسون مكالمة هاتفية لاحقا، كما أن فرق التفاوض من كلا الجانبين ستجتمع أيضا.

476

| 02 أكتوبر 2019

منوعات الشرق
أسرار المطبخ الملكي.. خدعة لتجنب دس السم

تعد المآدب الرسمية للعائلة الملكية في بريطانيا مناسبات ضخمة، يقضي المضيفون وطاقم عملهم فيها شهوراً، من أجل التخطيط لكل التفاصيل الصغيرة. ويُنظر بدقة في قائمة الضيوف، وقائمة الطعام، والزخارف، والخطابات المُلقاة، للتأكد من أن كل شيء سيسير بشكل مثالي. وكما هو متوقع للمناسبات التي يحضرها بعض أكثر الأشخاص نفوذاً في العالم، منهم رؤساء الدول، ورؤساء الوزراء، وأفراد العائلات الملكية، يُعد الأمن تحدياً لوجستياً هائلاً. وعلى مر السنوات، توصل طاقم العمل إلى عدد من الحيل الصغيرة، لضمان أن تظل الملكة في أمان خلال ولائم العشاء؛ منها خدعة تضمن ألا يضع أحدٌ السم في طعامها بالمطبخ، وفقاً لما ذكرته صحيفة ديلي ميرور البريطانية، وفي برنامج القناة الخامسة المعروف بـSecrets of the Royal Kitchens (أسرار المطبخ الملكي)، كشفت المراسلة الملكية إيميلي أندروز عن أحد الأسرار، قائلة: «بعد أن يوضع الطعام في الأطباق، يختار واحد من الخدم عشوائياً أي الأطباق يُقدَّم إلى جلالتها». وأضافت: «وهكذا إذا أراد أحد أن يُسمم الملكة، فسيكون عليه أن يُسمم الجَمع بأكمله». لكن روتين الملكة المسائي يكون مختلفاً كل الاختلاف في الأوقات التي لا تستضيف فيها شخصيات مهمة من حول العالم.وخلال البرنامج، أوضحت كاتبة السير الذاتية الملكية، ليدي كولين كامبل، أن أذواق الملكة اليومية أكثر تواضعاً للغاية، حيث تملك الملكة أن تختار من بين غرف الطعام المترفة، لكنها بدلاً من ذلك تتناول وجبتها في غرفة معيشتها الخاصة المريحة. ومثل كثير من رعاياها، لا تستمتع الملكة بشيء أكثر من مشاهدة التلفاز في أثناء العشاء، وبحسب ليدي كامبل «تتناول الملكة العشاء في صينية وهي تنظر إلى التلفاز»، وتضيف «هي تحب ذلك. فهو أمر حميمي ودافئ ومريح». وأضافت ان الملكة تملك فريقاً من الطهاة يضعون قائمة من اختيارات الطعام كل بضعة أيام، وتُقدَّم لها هذه القائمة بعد ذلك لتختار منها. ويقول الطاهي الملكي السابق، دارين مكغريدي: «يضع الطاهي قائمة طعام لثلاثة أيام تالية، ويمنحنا ذلك وقتاً كافياً للحصول على المنتجات وتحضيرها»، ويضيف: «عندما تذهب القائمة إلى الملكة، تضع خطاً على الأطباق التي تريدها». وقبل أن تجلس الملكة لتناول وجبة العشاء، تستمتع باحتساء شراب الجين والديبونيه المفضَّلَين لديها، في السابعة مساءً.وفي حين قد لا تطهو الملكة طعامها الخاص، تراقب بحرص ما يُقدَّم في البلاط الملكي. إذ يقول مكغريدي: «تراقب الملكة الطعام كله. يُحضر الطاهي قائمة تكفي ثلاثة أيام، وهو ما يعطينا وقتاً كافياً لتحضيره، وتُعطى هذه القائمة للملكة».

1255

| 02 أكتوبر 2019

عربي ودولي فيضانات وسيول في بريطانيا - ارشيفية
تحذيرات من فيضانات في أنحاء بريطانيا وسط استمرار هطول أمطار غزيرة

أصدرت هيئة الأرصاد الجوية البريطانية ميت أوفيس، اليوم، تحذيرات من فيضانات محتملة عبر أجزاء متفرقة من بريطانيا، وسط استمرار هطول أمطار غزيرة في مناطق عديدة. ووجهت ميت أوفيس ،في بيان لها، تحذيرات إلى ويلز ووسط وجنوب انجلترا من احتمال مواجهة انقطاع في إمدادات الكهرباء وإغلاق للطرق، كما أصدر تحذيرا باللون الأصفر من احتمال وقوع فيضانات هناك. وفي جزيرة أيل اوف مان، وهي جزيرة صغيرة تقع في موقعٍ متوسط من البحر الأيرلندي بين المملكة المتحدة وأيرلندا، تسببت الفيضانات في وقوع حادث كبير وتركت كثيرين محاصرين في منازلهم، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي. وطالبت الشرطة هناك المواطنين بالحذر والتزام منازلهم وتجنب السفر على الطرق. وتم إصدار ثمانية تحذيرات من الفيضانات في ويلز وعشرات التحذيرات عبر البلاد، فيما صدر تحذير واحد في أسكتلندا.

2423

| 01 أكتوبر 2019

تقارير وحوارات الشرق
مفاجأة .. المسؤول التنفيذي الأول على موقع تويتر ضابط بريطاني

كشف موقع ميديل إيست آي عن أن المسؤول التنفيذي الأول على موقع تويتر للتغريدات، والمسؤول عن التحرير في الشرق الأوسط، هو ضابط بدوام جزئي في وحدة الحرب النفسية بالجيش البريطاني. وأوضح الموقع البريطاني - في تقرير له - أن الضابط البريطاني غوردون ماكميلان انضم إلى مكتب شركة التواصل الاجتماعي في المملكة المتحدة منذ ست سنوات، وخدم أيضاً لعدة سنوات مع اللواء 77 البريطاني وهي وحدة تشكلت عام 2015 وتستخدم منصات التواصل الاجتماعي مثل تويتر وانستغرام وفيسبوك، فضلاً عن البودكاست وتحليل البيانات وأبحاث الجمهور لشن ما يصفه الجنرال بالجيش البريطاني نيك كارتر، بـ حرب المعلومات. ويقول موقع تويتر لـ ميدل إيست آي إننا نشجع جميع موظفينا بنشاط على متابعة اهتماماتهم الخارجية، بينما تقول وزارة الدفاع البريطانية إن اللواء 77 ليس له علاقة بتويتر، بخلاف استخدامه للتواصل. وحسب الموقع البريطاني، يقع مقر اللواء 77 في غرب لندن، وجمع بين عدد من الوحدات العسكرية القائمة مثل مجموعة عمليات الإعلام ومجموعة العمليات النفسية 15. وأضاف: كان ماكميلان - الذي تغطي مسؤولياته التحريرية في تويتر أيضًا أوروبا وإفريقيا - نقيبًا في الوحدة في نهاية عام 2016، وفقًا لأحد منشورات الجيش البريطاني. وفي موقع لينكد إن للتواصل المهني، كتب ماكميلان أنه مهتم بالسياسة والشؤون الدولية، وقد تدرب في ساند هيرست، الأكاديمية العسكرية البريطانية، وكتب: أنا ضابط احتياطي في الجيش البريطاني أخدم في اللواء 77، ومتخصص في الأذرع غير قاتلة. ويشير الموقع إلى أنه تم تعديل صفحته مؤخرًا لإزالة جميع الإشارات إلى خدمته مع اللواء 77.

1912

| 30 سبتمبر 2019