رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
بريطانيا تدعم مشروع تكنولوجيا جديدا لوقف تداول "المحتوى الإرهابي" على الإنترنت

أعلنت وزارة الداخلية البريطانية عزمها دعم وتمويل مشروع جديد من شأنه أن يساعد في منع تداول مقاطع الفيديو العنيفة عبر الإنترنت بعد وقوع هجمات إرهابية. وذكرت الوزارة في بيان لها اليوم، أن المشروع سيدعم الجهود الرامية إلى تطوير تكنولوجيا تستخدم في كافة المواقع ويمكنها بصورة تلقائية تحديد مقاطع الفيديو على الإنترنت التي تم تغييرها، لتجنب أساليب الكشف المستخدمة حاليا، وبالتالي المساعدة في منع تداولها عبر الإنترنت. ويعتمد المشروع على قيام خبراء بريطانيين في علم البيانات، بدعم من وزارة الداخلية، بإنشاء خوارزمية يمكن لأي شركة تكنولوجيا في العالم استخدامها مجانا، لتحسين طريقة اكتشافها لمقاطع الفيديو الضارة والعنيفة المنشورة على منصاتها، والحيلولة بالتالي دون تداولها ومشاهدتها من قبل مستخدمي تلك المنصات، ولا تقتصر فوائد البحث الجديد على وضع صعوبات أمام انتشار المحتوى الإرهابي عبر الإنترنت، بل يمكن في نهاية المطاف استخدام نتائج البحث أيضا للمساعدة في اكتشاف أنواع أخرى من المحتوى الضار، مثل الإساءات الجنسية للأطفال. وقالت السيدة بريتي باتيل وزيرة الداخلية إن تداول صور الهجمات الإرهابية له تأثير مدمر على عائلات وأحباء الضحايا، وينطوي على ترويج لأهداف الإرهابيين من خلال نشر رسائلهم الملتوية.. معتبرة أن بريطانيا تتمتع بسجل حافل في مجال إظهار إمكانية تطوير تقنيات متطورة، بالشراكة مع قطاع شركات التكنولوجيا، وبتكلفة منخفضة نسبيا. وأضافت أن هذا مجرد أحدث مثال على التزامنا بالعمل مع القطاع لمعالجة التحديات المشتركة التي تواجهنا، والرد على ما نواجه من تهديدات متغيرة باستمرار.. مبينة أن المشروع الجديد يفي أيضا بالالتزامات التي تم التعهد بها في نداء عمل /كرايست تشيرتش/ للتصدي لاستخدام الإرهابيين للإنترنت، والذي انضم إليه والتزم به قادة العالم في قمة عقدت في باريس في شهر مايو. ويأتي الإعلان عن المشروع عقب الاعتداء الذي وقع في /كرايست تشيرتش/ في نيوزيلندا في شهر مارس الماضي، وراح ضحيته 51 شخصاً، وأعقبته على منصات الإنترنت مئات من التسجيلات المختلفة المصورة تصويرا حيا مباشرا للمهاجم لحظة اقترافه الهجوم، ما حدا بشركة /فيسبوك/ إلى أن تحذف أكثر من 1.5 مليون فيديو، تم تحميله على منصتها واستغرق إزالة بعض هذه المقاطع عدة أيام من قبل /فيسبوك/.

1009

| 25 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
رئيس مجلس العموم البريطاني يعلن عودة البرلمان للانعقاد

أعلن السيد جون بيركو رئيس مجلس العموم البريطاني، اليوم، أن البرلمان سيعود إلى الانعقاد يوم غد الأربعاء بعد فترة توقف قصيرة استمرت أسبوعين. وقال بيركو، في بيان صحفي مقتضب، إنه سيتم دعوة نواب البرلمان للعودة إلى المجلس ابتداء من يوم غد عقب قرار المحكمة العليا ببطلان قرار السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء تعليق أعمال البرلمان. وأضاف رئيس مجلس العموم البريطاني أن جلسة الغد لن يكون فيها بند استجواب رئيس الوزراء الأسبوعي، بل ستخصص للبيانات الوزارية وطلبات النقاش المعتادة التي يتقدم بها النواب. من جانبه، قال السيد جيريمي كوربن زعيم حزب العمال المعارض، تعليقا على حكم المحكمة العليا، إن قرار رئيس الوزراء بإغلاق البرلمان كان غير قانوني. من جهته، دعا السيد أيان بلاكفورد رئيس الحزب الوطني الأسكتلندي، رئيس الوزراء البريطاني إلى تقديم استقالته بعد قرار المحكمة النهائي ببطلان قرار تعليق البرلمان. وقال بلاكفورد إن حكم المحكمة العليا اليوم هو انتصار لحكم القانون والديمقراطية، داعيا جونسون إلى التحلي بالشجاعة وتقديم استقالته. وكانت المحكمة العليا قد قضت في وقت سابق اليوم بعدم قانونية قرار رئيس الوزراء بتعليق أعمال البرلمان. وكان جونسون قد أصدر أواخر الشهر الماضي قراره بتعليق عمل البرلمان بين التاسع من شهر سبتمبر الحالي وحتى 14 أكتوبر المقبل، مؤكدا أن القرار يهدف إلى تمكين الحكومة من تقديم مشاريع قوانين مهمة قبل إعادة افتتاح السنة البرلمانية منتصف الشهر المقبل، غير أن النواب والأحزاب السياسية اعترضوا بشدة على القرار واعتبروه محاولة لتعطيل عمل البرلمان وحرمان النواب من مناقشة قضية الخروج من الاتحاد الأوروبي بريكست.

852

| 24 سبتمبر 2019

منوعات alsharq
الولادة القيصرية تؤثر سلبا على مناعة الأطفال

خلصت دراسة بريطانية إلى أن الأطفال المولودين بواسطة العمليات القيصرية، يفتقدون الحماية الطبيعية ضد الجراثيم الخارقة. ويقوم الأطفال المولودون بشكل طبيعي، عند الولادة، بالتقاط المكروبات الخاص بأمهاتهم، وهي بكتيريا الأمعاء الجيدة التي تساعد في مكافحة العدوى. لكن الأطفال الذين يولدون بعمليات قيصرية لديهم مكروبات مختلفة تماما بما فيها البكتيريا المزودة بالتهابات المستشفيات. ويقول العلماء إن دراستهم قد تساعد في تفسير ارتفاع بعض الأمراض المرتبطة بالمناعة لدى الأطفال المولودين قيصريا، بما في ذلك الحساسية والسكري من النوع الأول. وأجريت الدراسة التي استمرت سبع سنوات من قبل معهد Wellcome Sanger في لندن، وكلية جامعة لندن وجامعة برمنغهام، وحللوا خلالها 1679عينة براز من الأطفال والأمهات..

1941

| 22 سبتمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
قطر تواصل انفتاحها على العالم

كونتي برس : علاقات قوية بين الدوحة ولندن موقع فرنسي : الدوحة تميزت بقوة اقتصادها ودبلوماسيتها المنفتحة الدوحة طورت قدراتها اللوجستية البحرية والجوية تشجيع الاستثمار الأجنبي وانفتاح على الأسواق الجديدة قطر طورت إنتاجها المحلي ووسعت شراكتها مع العالم ميناء حمد يوفر وصولاً تجارياً إلى نحو 150 دولة واصلت الصحف البريطانية اهتمامها بزيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى بريطانيا و أكدت التقارير أهمية توطيد العلاقات الثنائية بين الدوحة ولندن في عدد من المجالات وتطرق تقرير لمعهد بي سي ايكونومي الفرنسي إلى التقدم الذي أحرزته الدوحة من خلال توسيع علاقاتها و شراكاتها السياسة و الاقتصادية . من جهتها، اعتبرت صحيفة كونتي برس أن لقاء صاحب السمو وبوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا فرصة جديدة لتأكيد قوة العلاقات بين الدوحة ولندن حيث بحث الزعيمان سبل دعم وتوطيد العلاقات الإستراتيجية والتعاون الثنائي في مختلف مجالات الشراكة، و أبرز التقرير أن جونسون أكد على متانة العلاقة القطرية- البريطانية التاريخية والرغبة المشتركة في تعزيز الاستثمارات و العلاقات الاقتصادية في عدد من المجالات . وفي السياق بين تقرير لصحيفة ذا لندن ايكونومي أن المحادثات الثنائية مهمة لأن بريطانيا التي تتطلع إلى بناء علاقات مع قطر ودول خارج أوروبا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي . إشادة فرنسية أشادت دراسة لمعهد بي سي ايكونومي الفرنسي بالتطور الذي شهدته دولة قطر التي تتمتع بمرونة اقتصادية عالية حيث اعتمدت بشكل خاص على إستراتيجية ثلاثية ؛إعادة هيكلة طرقها التجارية البحرية والجوية ؛تطوير الإنتاج المحلي و إعادة تنظيم القطاع الزراعي للحد من الواردات خاصة في القطاع الزراعي. توسيع الشركاء التجاريين والماليين في أوروبا و آسيا و إفريقيا . وبين التقرير أن الدوحة تميزت بإستراتيجيتها الاقتصادية والدبلوماسية القادرة على التأقلم مع التغييرات السياسية و تحقيق التقدم الاقتصادي و حماية السوق القطرية حيث ارتفع النمو السنوي في الناتج المحلي الإجمالي في عام 2018 ، إلى 2.4 ٪ وفقا لصندوق النقد الدولي (مقارنة مع 1.6 ٪ في عام 2017 و 2.2 ٪ في عام 2016) ، هذا الرقم يشهد على الإمكانيات الاقتصادية للدوحة و تظهر النتائج الإيجابية الوضع التجاري الجيد و ذلك وفقًا لبيانات التجارية الدولية الشهرية لدولة قطر ، فقد زاد الفائض التجاري للبلاد بشكل ملحوظ ، مما سمح بفائض الحساب الجاري ليصل إلى 4.8٪ من الناتج المحلي الإجمالي. وواصلت الدراسة : اختارت قطر إعادة هيكلة طرق التجارة البحرية والجوية و افتتحت رسميًا في سبتمبر 2017 ميناء حمد بتكلفة 7.4 مليار دولار أمريكي ، مما يوفر وصولاً تجارياً إلى حوالي 150 دولة ، بما في ذلك روابط مباشرة إلى الموانئ في سلطنة عمان والكويت ، ولكن أيضًا إلى وجهة أخرى كتركيا والهند وباكستان. ومكن الميناء السوق القطرية من دعم وارداتها و توسيع علاقاتها التجارية بالإضافة إلى تزويد هام للسوق الداخلية بالبضائع . كما سجلت شركة الخطوط الجوية القطرية زيادة بنسبة 7 ٪ في حجم مبيعاتها ونتائج التشغيل لتصل إلى 11.6 مليار دولار من حجم الشحن خلال هذه الفترة نفسها ، و أطلقت الخطوط الجوية القطرية مجموعة من الوجهات الجديدة ، ووسعت شبكتها أيضًا لتشمل أوروبا الشرقية وآسيا وأستراليا واليونان. وقامت الخطوط الجوية القطرية أيضًا بتوسيع استثماراتها الدولية في 2017-2018 من خلال الاستحواذ على 9.94٪ من شركة كاثي باسيفيك ، ومقرها في هونغ كونغ و 49٪ من شركة آغا القابضة ، الشركة الأم لشركة ميريديانا فلاي الإيطالية. بالإضافة إلى الاستثمارات الحالية بنسبة 20 ٪ في مجموعة الخطوط الجوية الدولية (IAG) - شركة قابضة لشركة طيران لينغس ، الخطوط الجوية البريطانية وإيبيريا - و 10 ٪ في مجموعة الخطوط الجوية الأمريكية LATAM في أمريكا الجنوبية. بالإضافة إلى ذلك ، ولتشجيع السياحة ، فتحت قطر حدودها في أغسطس 2017 ، مما أتاح الدخول بدون تأشيرة لمواطني 80 دولة. تنويع الاقتصاد أوضحت الدراسة أن الدوحة توجهت إلى تطوير قطاع الزراعة ، كان الإنتاج المحلي يغطي 15٪ فقط من الطلب المحلي على الخضراوات من بين 1400 مزرعة نشطة في قطر و بين عامي 2017 و 2018 ارتفع إنتاج المزارع القطرية أربعة أضعاف ، مما أتاح لقطر تغطية أكثر من 90 ٪ من احتياجاتها من الدجاج ومنتجات الألبان. كجزء من برنامجها الوطني للأمن الغذائي ، قطر تهدف إلى إنتاج 70 ٪ من احتياجاته الغذائية بحلول عام 2024. منذ النصف الثاني من عام 2017 ، كان النشاط الاقتصادي قويًا بشكل خاص في قطر في القطاعات غير الهيدروكربونية (بمعدل نمو ربع سنوي يبلغ 5.1٪) ، وخاصة في مجال البناء والخدمات المالية. على وجه الخصوص ، استفاد قطاع التشييد من الدعم الحكومي مع زيادة في الإنفاق العام على المشاريع الكبرى في عام 2018 ،الانتهاء من مترو الدوحة بحلول عام 2020 ، والبنية التحتية لإعداد كأس العالم الفيفا 2022. كما عمل البنك المركزي القطري على جذب رؤوس الأموال، حيث سجلت الودائع نمواً إيجابياً منذ نهاية عام 2018. وقالت الدراسة: على المدى المتوسط ، سيظل دعم الحكومة القطرية ذا أهمية لتحقيق النمو ومحاولة تنويع الاقتصاد. خلال السنوات الأربع القادمة ، تم التخطيط لخطة استثمار عام بقيمة 16.4 مليار دولار أمريكي ، ويمكن أن يتم إنفاق المزيد على المدى الطويل بموجب الرؤية الوطنية 2030. تعمل قطر على فتح اقتصادها أمام المستثمرين الأجانب و من المتوقع أن يحفز قانون الاستثمار الجديد الاستثمار الأجنبي المباشر و تبرز الإستراتيجية القطرية حرص قطر على الانفتاح على العالم والنظر من زاوية أخرى في شراكاتها المالية.

997

| 22 سبتمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
الصحف البريطانية تبرز أهمية زيارة صاحب السمو

• ديلي ميل: الشراكة الاقتصادية مع الدوحة مهمة • تو داي أون لاين: اهتمام مشترك بأمن المنطقة • شركة بي.إيه.إي: تقدم كبير في صفقة التايفون تصدرت زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى لندن الصحف البريطانية التي أبرزت أهمية العلاقات الثنائية وتعزيز الشراكة الاستراتيجية وتوسيع الاستثمارات كما ركزت التقارير الصادرة أمس وترجمتها الشرق على اللقاء بين صاحب السمو ودولة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الذي استعرض العلاقات الثنائية ومستجدات المنطقة. وقالت صحيفة إفنينج اكسبراس إن لقاء صاحب السمو ورئيس وزراء بريطانيا يوطد العلاقات الاستراتيجية بين الدوحة ولندن حيث بحث الزعيمان سبل دعم وتوطيد العلاقات الاستراتيجية والتعاون الثنائي في مختلف مجالات الشراكة، و أشار التقرير الى أن جونسون أكد على متانة العلاقة القطرية- البريطانية التاريخية مبرزاً أن العلاقة بين دولة قطر والمملكة المتحدة تزداد قوة على قوتها وهنالك معالم رئيسية عديدة في لندن تشهد على ذلك. من جانبها، أبرزت ديلي ميل أهمية الشراكة والعلاقات الاقتصادية والاستثمارات القطرية في بريطانيا، وذكر موقع تو داي أون لاين ان بيانا صادرا عن مكتب رئيس الوزراء البريطاني جدد الاهتمام المشترك بين قطر وبريطانيا بالأمن وضرورة تخفيف التوترات في المنطقة. وقال البيان المملكة المتحدة لا تزال ملتزمة بوحدة الخليج.. في غضون ذلك، قال الموقع الإخباري لوزارة الدفاع البريطانية إن شركة بي.إيه.إي أعلنت احرازها تقدما في العقد المبرم مع دولة قطر لاقتناء 24 طائرة تايفون. وقال توني جيلكريست، مدير الشرق الأوسط في شركة بي.إيه.إي منذ أن أصبح العقد ساري المفعول قبل عام، تم إحراز تقدم كبير في ظل الصفقة المتفق عليها بشكل متبادل، مع تنفيذ جميع الالتزامات في الموعد المحدد. وأضاف: نعمل بجد إلى جانب شركائنا القطريين لتقديم هذا البرنامج الهام. وقال جيلكريست: سيقدم المعهد التقني تدريباً معترفاً به دولياً في الهندسة باللغة الإنجليزية، مما يدعم بشكل مباشر تطلعات تطوير القوى العاملة في ظل الرؤية الوطنية لدولة قطر.و سيمكّن التعاون المشترك من اكتساب خبرة متبادلة.

1054

| 21 سبتمبر 2019

اقتصاد alsharq
وزير الخارجية: مستويات جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثمار بين قطر والمملكة المتحدة

قال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إنه من المقرر أن يصل التعاون الاقتصادي والاستثمار بين قطر والمملكة المتحدة إلى مستويات جديدة وذلك من خلال المزيد من الاستثمارات في مختلف أنحاء بريطانيا. وكتب عبر تويتر مساء اليوم: من المقرر أن يصل التعاون الاقتصادي والاستثمار بين دولة قطر والمملكة المتحدة إلى مستويات جديدة عالية وذلك من خلال المزيد من الاستثمارات في مختلف أنحاء بريطانيا. جدد سمو الأمير 'حفظه الله' التزام وثقة دولة قطر في الاقتصاد البريطاني خلال لقائه مع رئيس الوزراء بوريس جونسون. وفي وقت سابق اليوم بحث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مع دولة السيد بوريس جونسون رئيس وزراء المملكة المتحدة الصديقة، العلاقات الاستراتيجية، وسبل دعم وتوطيد التعاون القائم بين البلدين في مختلف المجالات لما فيه خيرهما ومصلحتهما المشتركة. كما جرى خلال اللقاء، الذي عقد بمقر رئاسة الوزراء في 10 داوننغ ستريت بالعاصمة البريطانية لندن صباح اليوم، بحث عدد من القضايا المستجدة في منطقة الشرق الأوسط، لاسيما تطورات الأوضاع في الخليج. وكان دولة رئيس الوزراء البريطاني قد رحب في بداية اللقاء بسمو الأمير، مشيرا إلى أنه وسموه صديقان قديمان، وأنهما التقيا في مقر بلدية المدينة عندما كان عمدة للندن، كما أنه التقى سموه في زيورخ، وقال رأيتكم في زيورخ عندما تفوقتم علينا في استضافة تنظيم كأس العالم 2022، مجددا تهنئة قطر على ذلك الإنجاز، ومؤكدا أن العلاقة بين دولة قطر والمملكة المتحدة تزداد قوة على قوتها وهنالك معالم رئيسية عديدة في لندن تشهد على ذلك. من جانبه، أكد سمو الأمير على قوة العلاقات بين البلدين، بالإضافة إلى قوة العلاقات الشخصية بين سموه ودولة رئيس الوزراء، مشيرا إلى أن هذا اللقاء سيسهم في تعزيز هذه العلاقات في عدة مجالات. حضر اللقاء، أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير، وحضره من الجانب البريطاني عدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين بمكتب رئاسة الوزراء.

1328

| 20 سبتمبر 2019

محليات alsharq
صاحب السمو ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان العلاقات الثنائية والوضع في المنطقة

بحث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مع دولة السيد بوريس جونسون رئيس وزراء المملكة المتحدة الصديقة، العلاقات الاستراتيجية، وسبل دعم وتوطيد التعاون القائم بين البلدين في مختلف المجالات لما فيه خيرهما ومصلحتهما المشتركة. كما جرى خلال اللقاء، الذي عقد بمقر رئاسة الوزراء في 10 داوننغ ستريت بالعاصمة البريطانية لندن صباح اليوم، بحث عدد من القضايا المستجدة في منطقة الشرق الأوسط، لاسيما تطورات الأوضاع في الخليج. وكان دولة رئيس الوزراء البريطاني قد رحب في بداية اللقاء بسمو الأمير، مشيرا إلى أنه وسموه صديقان قديمان، وأنهما التقيا في مقر بلدية المدينة عندما كان عمدة للندن، كما أنه التقى سموه في زيورخ، وقال رأيتكم في زيورخ عندما تفوقتم علينا في استضافة تنظيم كأس العالم 2022، مجددا تهنئة قطر على ذلك الإنجاز، ومؤكدا أن العلاقة بين دولة قطر والمملكة المتحدة تزداد قوة على قوتها وهنالك معالم رئيسية عديدة في لندن تشهد على ذلك. من جانبه، أكد سمو الأمير على قوة العلاقات بين البلدين، بالإضافة إلى قوة العلاقات الشخصية بين سموه ودولة رئيس الوزراء، مشيرا إلى أن هذا اللقاء سيسهم في تعزيز هذه العلاقات في عدة مجالات. حضر اللقاء، أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير، وحضره من الجانب البريطاني عدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين بمكتب رئاسة الوزراء.

760

| 20 سبتمبر 2019

محليات alsharq
صاحب السمو يصل إلى لندن

وصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، صباح اليوم، إلى مدينة لندن في زيارة عمل إلى المملكة المتحدة الصديقة يلتقي خلالها دولة السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء.

865

| 20 سبتمبر 2019

محليات alsharq
الدكتور خليل العناني خبير العلاقات الدولية لـ الشرق: زيارة صاحب السمو توطد العلاقات مع فرنسا وبريطانيا

باريس ولندن من أكبر الشركاء الإستراتيجيين لقطر الدوحة وسعت شبكة علاقاتها وتحالفاتها الاقتصادية أكد الدكتور خليل العناني، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بمعهد الدوحة للدراسات، أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، إلى فرنسا وبريطانيا قبيل مشاركة سموه في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، هي امتداد للتوجه الاستراتيجي لقطر، المتمثل في توطيد وتقوية علاقاتها مع أهم القوى العالمية ومنها بطبيعة الحال القوى الأوروبية خاصة دولتين مثل فرنسا وإنجلترا. وأضاف العناني في تصريحات للشرق أن باريس ولندن من أكبر الشركاء الاستراتيجيين لقطر في القارة الأوروبية والعالم منذ وقت بعيد، وبالتالي فإن زيارة صاحب السمو إلى كلا البلدين تمثل دعما وإضافة لتلك الشراكة الإستراتيجية. وقال إنه فيما يتعلق بالعلاقات مع فرنسا فإن هناك توافقا بين الجانبين على كيفية علاج معظم قضايا ومشاكل المنطقة، كالوضع المتأزم في منطقة الخليج وكافة أزمات منطقة الشرق الأوسط، كما أن هناك رؤية مشتركة للتعامل مع كل تلك الملفات والأزمات، وبالتالي فإن زيارة صاحب السمو تأتي في إطار هذا التوافق بين قطر وفرنسا والتأكيد عليه. علاقات مميزة مع أوروبا وأشار أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بمعهد الدوحة للدراسات إلى أنه على الجانب الآخر تتميز العلاقات القطرية البريطانية بالقوة والتميز والبعد التاريخي أيضا، منوها إلى أن تلك العلاقات تشمل القطاعات السياسية والدبلوماسية والأمنية والاقتصادية والاستثمارات والثقافة وغيرها من المجالات. وأوضح العناني أن العلاقات بين قطر وبريطانيا هي علاقات جيواستراتيجية، لأن قطر لاعب رئيس في منطقة الشرق الأوسط والخليج، وبالتالي هناك ضرورة للتنسيق بين الجانبين في كافة الملفات، خاصة من خلال استخدام الدبلوماسية والقوة الناعمة، لا سيما وأن قطر لديها حضور في معظم ملفات وقضايا المنطقة بشكل ايجابي يسمح لها بمعالجة تلك الأزمة بالشراكة مع الأطراف الأوروبية والدولية. وشدد الخبير السياسي على أن الدوحة تتبع سياسة هادئة ورشيدة تستهدف حل مشاكل المنطقة من خلال الحوار والدبلوماسية وليس من خلال الصراع والنزاع. وعلى هذا الأساس فقطر حليف استراتيجي هام للدول الأوروبية، خاصة في هذا الوقت الذي يشهد تصعيدا في المنطقة. ونوه بأن الزيارة تعكس الاتفاق في الرؤى حول كيفية علاج أزمات المنطقة. كما أن الزيارة تأتي في إطار استمرار الجهود القطرية لحل مشاكل المنطقة. وفيما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية بين قطر وكل من فرنسا وبريطانيا، قال الدكتور العناني إن قطر أدركت أهمية توسيع شبكة علاقاتها وتحالفاتها الاقتصادية الدولية، وكانت الدول الأوروبية بلا شك من ابرز الشراكات الاقتصادية التي حرصت عليها قطر. وأضاف أن قطر دولة غنية وتعمل على تنويع اقتصادها واستثماراتها، وكذا توثيق علاقاتها التجارية والاستثمارية لا سيما في مجال الغاز والطاقة بشكل عام، وعلى هذا الأساس فإن دولا مثل فرنسا وبريطانيا تعد حليفا اقتصاديا مهما جدا بالنسبة لقطر. ولذلك هناك استثمارات قطرية كثيرة في فرنسا وفي بريطانيا. نجاح الإستراتيجيات وشدد على أن قطر نجحت للغاية في الاستثمار الجيد في علاقاتها الخارجية خدمة لمصالحها الاقتصادية، علاوة على أنها استخدمت كافة أدواتها الدبلوماسية في تحقيق هذا الغرض. وقال إن قطر شريك ايجابي وفعال بالنسبة للدول الأوروبية نظرا لانفتاحها على الحوار والتقارب والتعاون خدمة للمصالح المشتركة، مشيرا إلى أن قطر استطاعت أن تنجح في إستراتيجيتها الخارجية وهو ما يعود بالنفع عليها وعلى كافة الشركاء. وقال العناني إن قطر قد وقعت على العديد من الاتفاقيات السياسية والاقتصادية والاستثمارية مع فرنسا وبريطانيا وغيرها من الدول الأوروبية الأخرى خلال السنوات الماضية، بما يعود بالنفع على الجميع في إطار علاقات مميزة بين قطر وشركاء الاتحاد الأوروبي. ونبه إلى أن الدوحة اتبعت أكثر من استراتيجية ناجحة على كافة المستويات خلال السنوات الماضية، وهو ما يعد نجاحا واضحا للدبلوماسية القطرية.

2093

| 20 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
قطر تعزز شراكاتها الأممية والأوروبية

حرص رفيع المستوى على المشاركة في أعمال الجمعية العامة ودعم جهود المجتمع الدولي الدوحة وباريس تربطهما علاقات إستراتيجية تتجاوز الأطر التقليدية الاستثمار والطاقة قاطرة الشراكة القطرية - البريطانية أهمية استثنائية لزيارة لندن بعد تولي جونسون رئاسة الوزراء تجيء مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في اجتماعات الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، والزيارة التي يقوم بها سموه لكل من فرنسا وبريطانيا لتعزز شراكة دول قطر الأممية فضلا عن تعزيز العلاقات القطرية الاوروبية عبر اللقاءين اللذين سيجمعان صاحب السمو ورئيس فرنسا إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون وهو اللقاء الأول الذي سيجمع الزعيمين بعد تولي جونسون رئاسة الحكومة البريطانية. وستكون مشاركة صاحب السمو في أعمال الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لتعزيز الشراكة الأممية عبر هذا المحفل الدولي المهم الذي يجمع قادة العالم وتحرص دولة قطر على الحضور والاضطلاع بمسؤوليتها تجاه المجتمع الدولي عبر ماتطرحه الجمعية العامة من قضايا تهم الإنسانية. رؤى وإنجازات وسيلقي صاحب السمو خطابا في الجلسة الافتتاحية للجمعية يوم الثلاثاء الموافق 24 سبتمبر الجاري وهي المشاركة التي يطرح فيها سموه عبر هذا المحفل المهم رؤى قطر لتعزيز الشراكة الأممية. ومنذ الدورة (68) أبرزت خطابات صاحب السمو أمام الأمم المتحدة الإنجازات التي حققتها قطر التي حافظت على مواقعها المتقدمة وصدارتها لدول المنطقة في المؤشرات الدولية وخصوصا في مجالات الأمن والتنمية البشرية، واستجابتها للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في العالم والتي شملت أكثر من 100 دولة، بجانب دعمها لتعليم 10 ملايين طفل حول العالم وتبني قدرات 1.2 مليون شاب عربي ليكونوا فاعلين ومنتجين في مجتمعاتهم. كما أبرز سموه ما حققته دولة قطر على المستوى الوطني من خطوات متقدمة في برامجها التنموية الوطنية، فضلا عن مسيرة الإصلاح والحداثة التي خطتها قطر جعلت منها دولة مؤسسات انطلاقا من الرؤية الوطنية 2030. وتصدرت قضايا المنطقة خطابات صاحب السمو وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي لن يتحقق الاستقرار في المنطقة إلا بتسويتها تسوية عادلة، والتي شملت ضرورة قيام دولة فلسطين على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية، والتأكيد على أن الحل السياسي يحقن دماء السوريين ويحفظ وحدة وسيادة البلاد واستقرار المنطقة، وحرص دولة قطر على وحدة اليمن ودعوة الأطراف إلى المصالحة وإنهاء الحرب، والتأكيد على أن التسوية السياسية تحفظ وحدة ليبيا وتحقق تطلعات شعبها بتنفيذ اتفاق الصخيرات. وأكدت خطابات صاحب السمو على مواقف دولة قطر ومبادئ سياستها الخارجية التي تقوم على أن الحوار هو السبيل الأمثل للحل للتسوية السلمية للمنازعات، والتقاليد التي أرستها الدوحة في الوساطة السلمية لحل النزاعات، وموقف الدولة من الإرهاب الذي يشكل مصدر تهديد لشعوبنا وأوطاننا، مما يستلزم تكثيف جهودنا في مكافحته، بجانب احترام حقوق الإنسان وحمايتها التي تعد إحدى الركائز الأساسية في مبادئ سياسة دولة قطر ومبادىء الأمم المتحدة. ومواصلة الجهود لتعزيز الشراكة مع الأمم المتحدة. وركزت خطابات سموه على التأكيد على أن السلام والأمن الدوليين يتحققان بالحوار والالتزام بالقانون الدولي، وعلى أهمية تفعيل وتعزيز دور الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتبارها الإطار الأوسع للتعامل مع قضايا الشعوب، في ظل العجز أو التقاعس عن إيجاد الحلول العادلة لها. ولم تغفل خطابات صاحب السمو التطرق إلى قضية انتشار أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط باعتبارها أمرا يثير بالغ القلق، مع الإقرار بحق دول المنطقة في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية وفقاً للقواعد الدولية في هذا الشأن. كما شددت خطابات سموه على ضرورة توحيد المعايير في مكافحة الإرهاب ومعالجة جذوره ومسبباته والتركيز على التعليم باعتباره خط الدفاع الأول، مشيرا إلى أهمية عدم تسييس مصطلح الإرهاب وتفصيله وفقاً للمصالح الضيقة لبعض الدول، وذلك باستخدامه لتبرير الاستبداد وقمع الخصوم السياسيين، ما يمس بمصداقية مكافحة الإرهاب ويضر بالجهود الدولية المبذولة فيها. شراكة قطرية فرنسية ويعد اللقاء مع فخامة الرئيس الفرنسي بقصر الاليزيه اليوم فرصة لتعزيز العلاقات الاستراتيجية والتعاون الثنائي في مختلف مجالات الشراكة، بالإضافة إلى تبادل الآراء حول أبرز المستجدات في الإقليم والعالم. وتشكل الزيارة أهمية استثنائية بحكم العلاقات المتميزة التي تربط القيادتين في قطر وفرنسا والشعبين الصديقين. وفي إطار حرص قطر على الارتقاء بالعلاقات القطرية - الأوروبية إلى مستويات غير مسبوقة. وستكون الزيارة واللقاء الذي سيجمع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون فرصة لاستعراض أوجه العلاقات بين البلدين وآفاق تطويرها في شتى المجالات، خاصة السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية كما ستكون فرصة لبحث أوجه الاستثمارات خاصة الشركات الفرنسية التي تستثمر في قطر. وتتطلع العديد من الشركات الفرنسية للعمل في قطر للمشاركة في خطط التطوير بقطر واستكشاف الفرص الاستثمارية المختلفة. كما تحرص قطر وفرنسا على تعزيز التشاور السياسي خاصة في القضايا ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها الوضع في منطقة الخليج وسوريا. حيث يتشارك البلدان ذات الاهتمام بالحرص على حل الأزمات بالطرق السلمية وإنهاء التوتر في المنطقة. ويرتبط البلدان بعلاقات دفاعية متنامية وتهتم كل من قطر وفرنسا بتعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب وفي مجال الأمن والأمن السيبراني خاصة خلال فعاليات كأس العالم وستكون الزيارة فرصة لاستعراض سبل تعزيزها. وتعد الثقافة مجالا استثنائيا لتعزيز التعاون بين قطر وفرنسا بما تتمتع به باريس من إرث ثقافي عالمي. ويحتفل البلدان العام المقبل 2020 بالعام الثقافي حيث سيشهد نشاطا مكثفا يجري التحضير له الآن. اللقاء الأول أما اللقاء الذي سيجمع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مع دولة السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني غدا في( 10 داوننغ ستريت) بلندن، فيكتسب أهمية انطلاقا من كونه اللقاء الأول بعد تولي جونسون رئاسة لوزراء بريطانيا، فبالإضافة إلى العلاقات الثنائية والتعاون المتنامي في مجالات الاستثمار والطاقة، سيكون اللقاء فرصة لتجديد مواقف البلدين إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك خاصة جهود الحرب على الارهاب وسبل إزالة التوترات في المنطقة. وتحظى بريطانيا بالنصيب الأكبر من الاستثمارات القطرية حيث يعتبر صندوق الثروة السيادي القطري شريكاً أساسياً ضمن مجموعة من المستثمرين التي اشترت 61 % من حصة شبكة أنابيب الغاز في المملكة المتحدة، كما يمتلك الصندوق 4.6% من حصة شركة النفط رويال داتش شل البريطانية والهولندية فيما يستحوذ الصندوق على 9% من شركة جلينكور السويسرية لإنتاج وتسويق السلع وأهمها السيارات والمنتجات النفطية والغاز والفحم والمعادن والمنتجات الزراعية و21 % من سيمنز كأكبر شركة في مجال الهندسة الكهربائية والإلكترونيات على مستوى أوروبا. وسيكون اللقاء فرصة لاستعراض علاقات البلدين في المجالات الدفاعية حيث تحتل العلاقات العسكرية بين قطر وبريطانيا، موقعاً متميزاً في سلم أولويات التعاون، وترتبط الدولتان باتفاقية إنشاء السرب العملياتي المشترك، الذي يشمل سرب العمليات المشتركة والتدريب ومنظومة الحرب الإلكترونية، ويعتبر السرب العملياتي المشترك سربا فريدا من نوعه في المنطقة ونواة للعمليات المشتركة المستقبلية بين القوات المسلحة القطرية ونظيرتها البريطانية. كما سيكون اللقاء فرصة لاستعراض التعاون بين الدوحة ولندن لدعم جهود الاستقرار في ظل حرص الجانبين على دعم جهود التنمية في الشرق الأوسط وأفريقيا بالنظر إلى اهتمام رئيس وزراء بريطانيا بهذه الملفات خاصة في الصومال وسوريا.

700

| 19 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
الدكتور سلطان بركات لـ الشرق: زيارة صاحب السمو إلى فرنسا وبريطانيا تعمق العلاقات

زيارة سمو الأمير تؤكد الحضور القطري في أوروبا الدوحة تساهم في إحلال السلام واستدامة التنمية أكد الدكتور سلطان بركات، مدير مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني بمعهد الدوحة للدراسات، أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى إلى فرنسا وبريطانيا تعمق العلاقات مع قارة أوروبا. وقال الدكتور بركات في تصريحات لـ الشرق إن أي مراقب للسياسة الخارجية القطرية يقف معجبا ومقدرا لما تقوم به الدوحة من جهود دبلوماسية على كافة الاتجاهات. وأشار إلى أن قطر تمكنت بنجاح من توسيع علاقاتها الدولية، مؤكدا أن دبلوماسية قطر قائمة على أسس ومبادىء ثابتة مع كافة الشركاء في العالم. وأكد مدير مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني بمعهد الدوحة للدراسات، أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى كل من فرنسا والمملكة المتحدة، تأتي في إطار تعميق العلاقات وزيادتها مع الأطراف الفاعلة بمختلف مناطق العالم، حيث سيتم إجراء مباحثات في باريس ولندن، وهو ما يؤكد الحضور القطري في أوروبا. ونبه إلى أن الدوحة تحتفظ بعلاقات قوية ومتنامية يوما بعد الآخر مع الاتحاد الأوروبي، وبالتالي من الأهمية بمكان بحث تعزيز الشراكات السياسية والاقتصادية مع دول أوروبا من جانب، وبحث قضايا المنطقة من جانب آخر. وأضاف بركات أن قطر وسعت من علاقاتها الخارجية في الفترات الماضية بصورة أكبر، موضحا أن التحركات الدبلوماسية القطرية شملت عدة محاور منها أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وأمريكا الجنوبية وأفريقيا، وغيرها من مناطق العالم، مشيرا إلى أن العلاقات القطرية الأوروبية قائمة على مبادئ راسخة واحترام القيم وحقوق الإنسان والثقة المتبادلة والشراكة الاستراتيجية في كافة القطاعات. وتابع بقوله إن الجانب الأوروبي حريص أيضا على تعميق التعاون مع قطر لأنه رأى الدوحة شريكا فاعلا وملتزما بالحوار والهدوء والدبلوماسية ودعم القيم والمبادئ الأساسية، واحترام القوانين والأعراف الدولية، وهو ما عزز تقدير الدول الأوروبية تجاه قطر، علاوة على أن قطر طرف حاضر بقوة في العالم بعدة مجالات تخدم الإنسانية ومنها مساعدة الشعوب وتقديم دعم إغاثي، بالإضافة إلى دورها في دعم التنمية وإحلال السلام في كل مكان من العالم. وألمح الدكتور سلطان إلى أن احتفاظ قطر بعلاقات جيدة مع الدول الأوروبية والتي من بينها فرنسا وبريطانيا بمثابة دعم مباشر للمصالح المشتركة والمنافع المتبادلة وزيادة التعاون الاقتصادي والاستثماري، كما أن قطر حاضرة بقوة في مجال الطاقة، حيث إنها تمد الدول الأوروبية بالغاز الطبيعي المسال، وهو ما يعني أن العلاقات بين الدوحة ودول أوروبا على درجة كبيرة من الأهمية، وذات بعد استراتيجي كبير.

872

| 19 سبتمبر 2019