أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قبل 12 يوماَ فقط من موعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يجتمع نواب ا لبرلمان البريطاني، اليوم السبت، عند الساعة 08:30 بتوقيت غرينيتش في جلسة تاريخية للتصويت على اتفاق توصل إليه رئيس الوزراء بوريس جونسون الخميس مع الأوروبيين بعد مفاوضات شاقة وسيبدأ مجلس العموم الذي دعي للاجتماع للمرة الأولى منذ حرب فوكلاند قبل 37 عاما، جلسته لخوض المناقشات التي يمكن أن تستمر طوال النهار. وتحتاج الحكومة التي لا تتمتع بأغلبية في مجلس العموم، إلى 230 صوتا لإقرار الاتفاق. ويفترض أن يسمح الاتفاق بتسوية شروط الانفصال بعد 46 عاما من الحياة المشتركة، ما يسمح بخروج هادئ مع فترة انتقالية تستمر حتى نهاية 2020 على الأقل وفق وكالة(أ ف ب).. ويرتبط نجاح الاتفاق بموافقة البرلمان البريطاني الذي تبنى موقفا متصلبا من قبل. وقد رفض النواب البريطانيون 3 مرات الاتفاق السابق الذي توصلت إليه رئيسة الوزراء حينذاك، تيريزا ماي، مع الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد. وبذل جونسون جهودا شاقة في الأيام الأخيرة لإقناع النواب بدعم اتفاقه، عبر إجرائه محادثات هاتفية وظهوره على محطات التلفزيون. وقد أكد أنه ليس هناك مخرج أفضل من الاتفاق الذي توصل إليه لمغادرة الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر، داعيا النواب إلى تصور عالم تجاوز عقبة بريكست التي تشل الحياة السياسية البريطانية منذ 3 سنوات. وقال: أعتقد أن الأمة ستشعر بارتياح كبير. وفي حال موافقة البرلمان البريطاني على الاتفاق، من المتوقع أن يعرض على البرلمان الأوروبي للمصادقة عليه. ويؤكد جونسون أنه إذا رفض برلمان بلاده الاتفاق فإنه يفضل خروجا من الاتحاد الأوروبي بلا اتفاق على طلب مهلة جديدة بعد تأجيل بريكست مرتين. لكن البرلمان أقر قانونا يلزمه بطلب تأجيل جديد من 3 أشهر.
704
| 19 أكتوبر 2019
ينتظر أن يصوّت البرلمان البريطاني اليوم السبت خلال جلسة استثنائية على الاتفاق الجديد حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لكن هذا الاتفاق يواجه احتمال الرفض مجددا، في ظل المواقف التي عبرت عنها عدة أحزاب بريطانية. وتم الإعلان عن الاتفاق الجديد الخميس في بروكسل خلال قمة أوروبية بحضور رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، ويأتي هذا التطور قبل أقل من أسبوعين على الموعد المقرر لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر الحالي. وحذر رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر الخميس من وضع معقد للغاية في حال رفض البرلمان البريطاني المصادقة على اتفاق بريكست الجديد. ويواجه الاتفاق اختبار الحصول على أغلبية أصوات البرلمان البريطاني ليصبح ساريا، وإلا فإن سيناريو الاتفاق السابق - الذي رُفض ثلاث مرات- مرشح للتكرار؛ مما يعني أزمة جديدة بين الاتحاد وبريطانيا. ولا يحظى جونسون بأغلبية في البرلمان - المؤلف من 650 مقعدا، وهو يحتاج إلى 320 صوتا للتصديق على الاتفاق في الجلسة الاستثنائية لمجلس العموم اليوم السبت. وفي هذا السياق، قال رئيس حزب العمال المعارض جيريمي كوربن إنه غير سعيد بالاتفاق الجديد، وإن نواب الحزب سيصوتون ضده في جلسة السبت. وأشار رئيس الوزراء البريطاني في بروكسل إلى أن الاتفاق الجديد يحمي عملية السلام في أيرلندا الشمالية. من جهته، قال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك إن الاتحاد الأوروبي وبريطانيا قريبان جدا من المرحلة الأخيرة لخروج بريطانيا من الاتحاد، وأشار إلى أن الخطوتين الأساسيتين الأخيرتين هما موافقة البرلمان البريطاني وبرلمان الاتحاد الأوروبي. ودعا توسك المفوضية والبرلمان الأوروبيين لضمان دخول اتفاق بريكست الجديد حيز التنفيذ في الأول من نوفمبر المقبل. أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فعبر - من جهته- عن تفاؤل مشوب بالحذر بإمكانية المصادقة على الاتفاق الجديد، مشيرا إلى رفض الاتفاق في صيغته السابقة ثلاث مرات. وذلك بحسب الجزيرة نت.
248
| 19 أكتوبر 2019
صادق الاتحاد الأوروبي اليوم، على الاتفاقية الجديدة بين بروكسل ولندن بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الـبريكست. وتعهدت دول الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة اليوم، بتقديم الدعم لدخول الاتفاقية حيز التنفيذ في الموعد المحدد لذلك في الأول من نوفمبر المقبل. وكان زعماء الاتحاد الأوروبي قد اجتمعوا اليوم في بروكسل لقمة على مدى يومين لمناقشة عدد من القضايا ومن بينها البريكست. وتبنى القادة الأوروبيون اليوم الاتفاق الذي توصلت إليه لندن مع الاتحاد الأوروبي حول بريكست والذي سيعرض أمام البرلمان البريطاني للمصادقة عليه. وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك إن قمة رؤساء الدول والحكومات تبنت هذا الاتفاق ويبدو أننا نقترب كثيرا من المرحلة النهائية، وذلك في تصريحات للصحافيين بعد لقاء بين القادة الأوروبيين ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون. كان رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ورئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون اعلنا أمس التوصل إلى اتفاق حول بريكست قبل القمة الأوروبية وبعد أيام من المفاوضات ولكن سرعان ما أعلن الوحدويون الديمقراطيون الإيرلنديون الشماليون وزعيم حزب العمال البريطاني رفضهم له. وكتب يونكر على حسابه على تويتر حصلنا عليه، في حين تحدث جونسون عن اتفاق جديد عظيم. ووصف يونكر الذي اتصل ببوريس جونسون صباح الخميس بهدف تذليل آخر العقبات، الاتفاق بأنه عادل ومتوازن وأوصى قادة الاتحاد الأوروبي السبعة والعشرين بإعطاء الضوء الأخضر له خلال قمتهم التي تبدأ في وقت لاحق الخميس في بروكسل. ورحب وزير الخارجية الأيرلندي سيمون كوفيني بالاتفاق الجديد الذي تم التوصل إليه بين لندن وبروكسل حول بريكست، ووصفه بأنه خطوة كبيرة إلى الأمام... تحمي المصالح الأيرلندية الأساسية. وفي الوقت الذي لفت فيه إلى أنه لا يزال يتعين على البرلمانين البريطاني والأوروبي المصادقة على الاتفاق، قال نائب رئيس الوزراء أمام نواب بلاده إن الاتفاق يمثل إنجازًا مهمًا للغاية ويستحق الدعم. كان 17.4 مليون بريطاني صوتوا لصالح اتفاق البريكست في 23 حزيران/يونيو 2016 حيث وافق 51.9 في المائة من المشاركين في الاستفتاء على خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي ما اضطر رئيس الحكومة البريطانية المحافظ والمؤيد للبقاء في الاتحاد الأوروبي ديفيد كاميرون إلى تقديم استقالته من رئاسة الحكومة.
942
| 17 أكتوبر 2019
أعلن مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني عن تراجع إنفاق المستهلكين في الشهور الثلاثة المنتهية في سبتمبر الماضي، رغم ارتفاع الأجور، مما يزيد المخاوف حيال متانة الاقتصاد قبيل خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي. وقال مكتب الإحصاءات، في بيان اليوم، إن أحجام مبيعات التجزئة الشهرية لم تشهد تغيرا في سبتمبر، وارتفع النمو السنوي للمبيعات إلى 3.1 بالمئة من مستوى ضعيف عند 2.6 بالمئة في أغسطس، في تعاف أقل قليلا مما توقعه اقتصاديون. وأضاف أنه بالنظر إلى الربع الثالث ككل، وهو ما يقلص تأثير التقلبات الشهرية، فقد استقر النمو الفصلي للمبيعات عند 0.6 بالمئة، بينما تراجعت الوتيرة السنوية للنمو إلى 3.1 بالمئة من 3.6 بالمئة في الربع الثاني، وهي الأضعف منذ أواخر 2018. يذكر أن إنفاق المستهلكين هو المحرك الأكبر لنمو الاقتصاد البريطاني منذ استفتاء يونيو 2016 على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، لكن هناك مؤشرات متزايدة على أن ذلك آخذ في التراجع.
717
| 17 أكتوبر 2019
أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم الخميس التواصل إلى اتفاق جديد بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وذلك بعد مفاوضات شاقة استمرت لأيام. وفي مؤتمر صحفي قال جونسون إن الاتفاق الذي توصلنا إليه مع الاتحاد الأوروبي جديد وعظيم. وطالب جونسون مجلس العموم البريطاني بالموافقة على الاتفاق الجديد خلال جلسته الخاصة يوم السبت القادم. وفي وقت سابق أيضا، أعلن رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر التوصل إلى اتفاق مع لندن بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وكتب يونكر على حسابه على تويتر حصلنا عليه، بعد عدة أيام من المفاوضات المكثفة، ووصف الاتفاق بأنه عادل ومتوازن وأوصى قادة الاتحاد الأوروبي بإعطاء الضوء الأخضر له. وفي اول رد فعل بريطاني، رفض الحزب الوحدي الديمقراطي الإيرلندي الشمالي الاتفاق الجديد في الوقت الذي يسعى حزب العمال المعارض إلى طرحها في استفتاء شعبي. ووفقا لخارطة البريكست، فمن المقرر أن تغادر المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي -مع أو بدون اتفاق- يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول الجاري. وتعد قمة بروكسل، التي ستعقد اليوم الخميس والجمعة، آخر فرصة للتوصل إلى اتفاق بشأن البريكست قبل الموعد النهائي مساء آخر يوم من شهر أكتور/ كانون الأول الجاري. وقالت صحيفة صنداي تايمز إن جونسون سيعرض على المستشارة الألمانية، أنجلا ميركل، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ورئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، إما مساعدته في تقديم اتفاق جديد هذا الأسبوع أو الاتفاق على الخروج دون اتفاق. وقالت الحكومة البريطانية إن التدابير الرامية إلى مساعدة بريطانيا على التأقلم مع البريكست ستوضح في خطاب ستلقيه الملكة يوم الاثنين، وسيحدد مشروع 22 قانونا من شأنها أن تقدم تدابير تسمح لبريطانيا باغتنام الفرص التي سيقدمها البريكست. كما سيكشف الخطاب عن خطط لإنهاء حرية انتقال مواطني الاتحاد الأوروبي إلى بريطانيا بالإضافة إلى توفير الأدوية بشكل أسرع.
910
| 17 أكتوبر 2019
أجواء إيجابية تسود مفاوصات الوصول لاتفاق بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، قبيل القمة الأوروبية المقررة غداً الخميس، حيث باتت لندن وبروكسل أقرب من أي وقت مضى لإنجاز اتفاق مُرضٍ للطرفين ضمن ما بات يعرف بـ مفاوضات الربع ساعة الأخيرة. ويجتمع قادة الاتحاد الأوروبي غدا في بروكسل في قمة تستمر يومين، وسيكون الاجتماع الأخير قبل الموعد النهائي للبريكست، يتبعها السبت جلسة خاصة بالبرلمان البريطاني السبت المقبل لمناقشة الاتفاق. وفي حال عدم تمريره سيطلب من الاتحاد تأجيل إضافي لخروج لندن من الاتحاد الأوروبي. ووفقا لخارطة البريكست، فمن المقرر أن تغادر المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي -مع أو بدون اتفاق- يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول الجاري. وقبل انعقاد القمة اعتبرت ألمانيا أن الـ 12 ساعة القادمة ستحدد مصير الاتفاق، لكنها لفتت رغم ذلك إلى ضرورة تأجيل خروج بريطانيا حتى العام المقبل حتى لو وافق المفاوضون الأوروبيون والبريطانيون على صفقة جديدة خلال الساعات القليلة المقبلة، كما ذهبت فرنسا كذلك إلى أن التأجيل خيار مطلوب في ظل الأجواء الإيجابية حيال إمكانية التوصل لاتفاق. وحسب برونو ووترفيلد مراسل الشؤون الأوروبية بصحيفة تايمز البريطانية، فإن ما يزيد التفاؤل الأوروبي وجود تسريب بريطاني بأن رئيس الوزراء بوريس جونسون سيقدم اقتراحا جديدا بحلول منتصف ليل اليوم (الأربعاء) مما يمهد الطريق لتحقيق انفراجة بقمة الاتحاد الأوروبي غدا. ويقول جونسون إن تحديد تفاصيل خطته المعقدة لإيرلندا الشمالية سيستغرق نحو شهرين إضافيين وهو ما يشي بأنه يضع سيناريو يتعين عليه فيه التخلي عن وعده بإخراج البلاد من الاتحاد الأوروبي نهاية الشهر الحالي، وبالتالي يوافق على تمديد المادة 50 والبقاء في الاتحاد، وهو الأمر الذي كرر مرارا أن الأسهل عليه الموت على أن يقوم بتقديم طلب التمديد. أما ميشال بارنييه كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي بشأن خروج بريطانيا فقال أمس إن التوصل إلى اتفاق جديد بشأن البريكست خلال هذا الأسبوع سيكون صعبا، إلا أنه لا يزال ممكنا. خيارات وفي حديثه للجزيرة نت، قال كامل حواش الخبير بالشؤون البريطانية إنه من الصعب التنبؤ بما سيحدث الأسبوع القادم والحاسم بالنسبة للبريكست. ويرى الخبير أن العديد من الساسة والمحللين فوجئوا بالبيان الذي صدر بعد اجتماع جونسون وفارادكا (رئيس وزراء إيرلندا) الذي تحدث عن أمل في التوصل الى اتفاقية قبل نهاية الشهر الجاري. ويضيف قائلا إن جونسون في مأزق والبرلمان سيمنعه من الخروج بدون اتفاق، وفي نفس الوقت فإنه سيواجه صعوبة في صياغة اتفاقية تقبل بها إيرلندا والاتحاد الأوروبي وكذلك الحزب الاتحادي الديمقراطي في إيرلندا الشمالية. ويسعى بعض البرلمانيين لتمديد تاريخ الخروج -كما يقول الخبير بالشؤون البريطانية- حتى لو تم الاتفاق بين الحكومة والأوروبيين ليتسنى للبرلمان التدقيق ببنود الاتفاق قبل إقراره. وكانت صحيفة ذا ميل أون صنداي قد كشفت عما أسمته مؤامرة يقودها فيليب هاموند وزير الخزانة السابق والقيادي بحزب المحافظين لتأجيل الخروج، وإفشال مساعي جونسون في فرض رؤيته للخروج من الاتحاد الأوروبي. وقالت الصحيفة في تقرير لو فاز رئيس الوزراء بدعم مجلس العموم للتوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي نهاية الأسبوع القادم، فسيعمل النّواب جاهدين على تأجيل الخروج. ويرغب جونسون في إلغاء بند الحدود الإيرلندية (شبكة الأمان). وفي المقابل يطلب الاتحاد حلا يحقق نفس الأهداف المتمثلة في تجنب إغلاق الحدود بالجزيرة الإيرلندية، وحماية المنطقة الاقتصادية المشتركة فيها وحماية السوق الأوروبية الداخلية. وحسب الجدول الزمني لما يمكن تسميته الساعات الأخيرة في الطلاق الأوروبي البريطاني، فإن المملكة المتحدة على موعد خلال الأسبوعين القادمين مع أحداث فاصلة ومتتالية. وذلك وفق الجزيرة نت.
483
| 16 أكتوبر 2019
قال موقع بزفيد الأمريكي إن حلفاء رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست) قلقون من انهيار المحادثات مع الاتحاد الأربعاء المقبل، ويعتقدون أن التأجيل وارد في حال عدم التوصل إلى اتفاق. فبعد أن أبلغ المفاوض البريطاني للبريكست مايكل بارنييه سفراء الدول الـ27 الأعضاء في الكتلة الأوروبية بأنه لم يتم التوصل إلى اختراق في المفاوضات، أكد مسؤولون في الحكومة البريطانية لبزفيد الإخباري أنهم يخشون انهيار المحادثات مع بروكسل هذا الأسبوع. وتعتقد الحكومة البريطانية أن ثمة إرادة سياسية حقيقية لدى جونسون ونظيره الإيرلندي ليو فارادكار للتوصل إلى اتفاق، خلافا لتصريحات الحكومة البريطانية الأسبوع الماضي بأن الأمل بإبرام اتفاق قد تبدد كليا. ووفق مسؤولين مطلعين، قضى فريق جونسون برئاسة شيربا ديفيد فروست الأيام الأخيرة في بحث عرض جديد للبريكست في سرية تامة، لكن المفاوض الأوروبي بارنييه أبلغ أعضاء الاتحاد الأحد بأن محادثاته مع بريطانيا الأخيرة لم تحرز تقدما ملموسا، وحول نقطة الخلاف الرئيسية بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي المتعلقة بقضية النظام الجمركي لإيرلندا الشمالية، يقول مسؤولون في الحكومة البريطانية إنه إذا أصر الاتحاد على نظام المساندة الكامل وهو نظام يبقي على الحدود مفتوحة ضمن اتفاق بين رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي والاتحاد، فذلك سيكون غير مقبول لدى المملكة المتحدة ولن يجد طريق الموافقة لدى الأغلبية في مجلس العموم البريطاني. وأحد خيارات الحكومة البريطانية قيد البحث، هو أنه إذا ما وافق الاتحاد الأوروبي من حيث المبدأ على اقتراح جونسون بشأن الشراكة الجمركية لإيرلندا الشمالية دون نظام المساندة، فإن جونسون قد يوافق على تمديد فني للمادة 50 ثلاثة أشهر. لكن الجانب السلبي - وفق مسؤولين محافظين- لأي توافق من هذا القبيل أن المملكة المتحدة لن تغادر قانونيا الاتحاد في 31 أكتوبر، خلافا للموقف العام لجونسون وفريقه. وفي هذه الحالة، ستتأجل الانتخابات العامة حتى 2020، وهذا أيضا مخالف لخطة جونسون وفريقه الأصلية. ويقول أحد الوزراء إنه إذا ما انهارت المحادثات هذا الأسبوع مع الاتحاد الأوروبي، فإن حلفاء جونسون سيكونون في وضع صعب، لذا يصلّون من أجل التوصل لاتفاق. ويؤكد وزير لموقع بزفيد أن الحكومة بدأت تستعد للتمديد في جميع الظروف، رغم مزاعم مجلس الوزراء المتكررة أن المملكة المتحدة ستغادر الاتحاد باتفاق أو من دونه في نهاية الشهر الجاري، وهذا يطرح سؤالا بشأن من سيتولى إستراتيجية جونسون طويلة الأمد. ومن المخاوف أنه إذا ما كان هناك تمديد في ظل عدم التوصل إلى اتفاق، فإن حزب العمال سيمنع إجراء انتخابات وسيصر على استفتاء جديد، وهو السيناريو الذي يحاول فريق جونسون تجنبه. ويختم الموقع الأمريكي بأن المفاوضات مستمرة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال أيام، فإن الحديث سيتحول مباشرة إلى بنود تمديد المادة 50 وتأجيل عملية الخروج. وذلك بحسب الجزيرة نت.
663
| 14 أكتوبر 2019
أعلنت الملكة إليزابيث الثانية أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أكد، الاثنين، أن خروج لندن من الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر يشكل أولوية بالنسبة للحكومة. وقالت الملكة أمام النواب، باسم رئيس الوزراء كما جرت العادة خلال عرضها لبرنامج الحكومة للدورة البرلمانية الجديدة، إن أولوية حكومتي كانت دائما ضمان خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي في أكتوبر. وذلك وفقا لما نقلته قناة الحرة الأمريكية. وأضافت الملكة، في مطلع أسبوع مفاوضات حاسم بشأن بريكست، حكومتي تعتزم العمل على وضع شراكة جديدة مع الاتحاد الأوروبي على قاعدة التبادل الحر والتعاون الودي. وأجرى المفاوضون محادثات مكثّفة ومغلقة في بروكسل، بعدما عرض جونسون حزمة جديدة من شروط الانفصال على رئيس الوزراء الإيرلندي ليو فارادكار الخميس. وكان رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، قد أطلع مجلس الوزراء على آخر مستجدات المحادثات التي تجريها حكومته مع مفوضية الاتحاد الأوروبي حول التوصل لاتفاق لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قبل الموعد المحدد في 31 أكتوبر الحالي. وذلك ما نقلته بي بي سي. وقال النائب البارز في حزب المحافظين، جايكوب ريس موغ، إن التسوية أمر لا مفر منه، مضيفا أنه يمكن الوثوق برئيس الوزراء للتوصل إلى اتفاق يقبله النواب للخروج من الاتحاد الأوروبي. بينما يقول بعض وزراء جونسون إن صفقة بريكست قد أصبحت أولوية ويجب تمريرها عبر البرلمان بوتيرة سريعة. ومن المقرر أن يجتمع البرلمان يوم السبت المقبل ليصوت على أي اتفاق سيتوصل إليه جونسون في قمة بروكسل هذا الأسبوع. كما من المقرر أن يجتمع قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل الخميس والجمعة لعقد قمة تجري تحت ضغط مهلة بريكست النهائية في 31 أكتوبر.
1249
| 14 أكتوبر 2019
أبدى السيد جان كلود يونكر رئيس المفوضية الأوروبية، اليوم، استعداد الاتحاد الأوروبي لتمديد عملية انفصال بريطانيا عن الاتحاد بريكست، في حال طلب البريطانيون ذلك. وقال يونكر، في مقابلة أجراها مع صحيفة كوريير النمساوية، إن الأمر متروك للبريطانيين لتقرير ما إذا كانوا سيطلبون التمديد..مضيفا إذا كان السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني سيطلب مهلة إضافية، أعتقد أنه سيكون من الصعب رفض مثل هذا الطلب. وتأتي تصريحات يونكر في وقت تتعثر فيه المفاوضات بين لندن وبروكسل بشأن اتفاقية الانفصال، وتبدو فيه الفرص ضئيلة لإبرام اتفاق قبل موعد القمة الأوروبية الطارئة القادمة، والمقرر عقدها أواخر الأسبوع الجاري. وقد أكد السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني في مناسبات عديدة أنه لا ينوي الطلب من بروكسل تمديد بريكست، إذ يعتزم اتمام عملية الانسحاب في موعدها المقرر بأواخر أكتوبر الجاري، سواء تم ذلك عبر إبرام اتفاق أو من دون اتفاق. وأطلع جونسون، اليوم، برلمان بلاده على آخر تطورات عملية بريكست، حيث عبر عن اعتقاده بأنه لا يزال من الممكن إبرام اتفاق خلال الأيام القادمة. وقال جونسون إنه على الرغم من أن بإمكانه رؤية طريق نحو توقيع اتفاق، إلا أنه لا يزال هناك كم كبير من العمل يتعين على بريطانيا انجازه، وأنه يجب على المملكة المتحدة أن تكون مستعدة لمغادرة التكتل الأوروبي في 31 أكتوبر الجاري. ومن المقرر أن يعقد الاتحاد الأوروبي قمة طارئة في 17 و 18 أكتوبر الجاري، ينظر إليها على أنها الفرصة الأخيرة لكل من لندن وبروكسل من أجل إبرام صفقة قبل حلول الموعد الرسمي لمغادرة بريطانيا التكتل الأوروبي.
595
| 13 أكتوبر 2019
أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين لحادث الطعن الذي وقع بمركز تجاري في مدينة مانشستر البريطانية، وأدى إلى إصابة عدة أشخاص. وجددت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب، مهما كانت الدوافع والأسباب. وعبر البيان عن تمنيات دولة قطر للجرحى بالشفاء العاجل.
996
| 12 أكتوبر 2019
** مدير التسويق: الإقبال تجاوز الخطة المتوقعة للمبيعات ** استقبال المشترين قريباً بأفضل وأحدث المرافق السكنية حققت مجموعة كناري وارف التي يملكها جهاز قطر للاستثمار بالشراكة مع مؤسسة بروكفيلد بروبرتي بارتنرز الكندية أعلى مبيعات في أول أبنيتها السكنية في مشروع وود وارف شرق العاصمة البريطانية لندن منذ طرحه في السوق البريطاني، وهو مبنى 10 بارك درايف، وذكر مدير التسويق في المجموعة، براين دياث، أن المجموعة استطاعت بيع 16 وحدة سكنية خلال 11 أسبوعاً فقط بقيمة قاربت من 20 مليون جنيه استرليني، وأكد في تصريحاته الصحفية في لندن أن الإقبال تجاوز الخطة المتوقعة في مبيعات الوحدات السكنية في البناية السكنية الأولى في المشروع، وأشار دياث إلى أن الوحدات السكنية تلقى إقبالا كبيرا من المواطنين البريطانيين والأجانب على حد سواء، مضيفا أنه يوجد تزايد في الطلبات للراغبين في رؤية الوحدات السكنية وشرائها في البناية السكنية الأولى وهي 10 بارك درايف. أهم المرافق وأوضح دياث في تصريحاته أن سكان البناية السكنية الأولى الذين سوف يتم استقبالهم قريبا سوف يتمتعون بأفضل وأحدث وأهم المرافق التي خصصت لسكان البناية، ومنها وحدات المتاجر ومراكز صحية وطبية وأول مدرسة ومركز رعاية، إلى جانب الاستمتاع بالمساحات الخضراء المحيطة بالبناية وأيضا الاستفادة من الحدائق المعلقة المتواجدة على أسطح الطوابق في البناية وسلاسل المطاعم الشهيرة. وتعود ضخامة مشروع Ten Park Drive في منطقة كناري وورف من حيث ارتفاعه وعدد الوحدات السكنية التي يضمها، حيث يصل ارتفاع 10 بارك درايف الذي يعد أضخم المشروعات السكنية في المنطقة إلى 149 مترا على مستوى سطح الأرض، ويضم المشروع السكني 345 مسكنا، مقسمة على 74 أستوديو، و115 شقة ذات الغرفة الواحدة، و141 شقة ذات غرفتين، و15 شقة ذات ثلاث غرف، واختارت مجموعة كناري وارف أشهر المعماريين لتصميم هذا المشروع السكني الضخم Ten Park Driveوهو مكتب ستانتون ويليامز المعماري الشهير، كما قام بتصميم الديكورات الداخلية للمشروع السكني الضخم مكتب ماك للتصميمات الهندسية البريطاني، حيث اتسم الشكل الهندسي الأسطواني للمشروع السكني بارتباطه بمساحات واسعة تطل جميعها على نهر التيمز، كما أن المواد التي استخدمت في التصميمات الداخلية اعتمدت على كونها صديقة للبيئة. Wood Warf ويعتبر هذا المشروع السكني ضمن مشروع عقاري ضخم يطلق عليه اسم Wood Warf، وتمتلكه مجموعة كناري وورف في منطقة شرق العاصمة البريطانية لندن، ويذكر أن هيئة قطر للاستثمار قد استحوذت على أشهر مؤسسة عقارية بريطانية وهي مؤسسة كناري وارف المالكة لحي كناري وارف من خلال صفقة وقعت مع مالكي المؤسسة العقارية البريطانية وبالشراكة مع مؤسسة بروكفيلد بروبرتي بارتنر الكندية، وقدرت قيمتها بـ2,6 مليار جنيه استرليني وذلك في عام 2014.
1320
| 12 أكتوبر 2019
قالت الشرطة البريطانية إنها تتعامل مع حادث في مركز آرنديل التجاري بمدينة مانشستر في شمال البلاد اليوم الجمعة بعدما تلقت تقارير عن حوادث طعن، بينما ذكرت خدمات الإسعاف أنها تعالج أربعة مصابين. وقالت متحدثة باسم خدمة إسعاف نورث وست نحن في الموقع ونعالج أربعة. ووفقا لـ فرانس 24 قالت الشرطة إن جهاز مكافحة الإرهاب تسلم ملف التحقيقات، حيث جاء في بيان بثته وكالة برس أسوسييشن قالت فيه نظرا لموقع الحادث وطبيعته، يقوم عناصر شرطة مكافحة الإرهاب بالتحقيقات، مشيرة إلى أنها منفتحة على كافة الفرضيات المتعلقة بخلفيات الاعتداء. وفي نفس السياق ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية بي.بي.سي أنه تم إخلاء مركز آرنديل التجاري في مدينة مانشستر اليوم الجمعة بعد أنباء عن حوادث طعن. وقالت شرطة مانشستر الكبرى على تويتر الشرطة تتعامل حاليا مع حادث في مركز آرنديل بوسط مدينة مانشستر. وذكر رجال الإسعاف والشرطة أن خمسة أشخاص جرحوا ونقلوا إلى المستشفى. فيما أوردت وسائل إعلام محلية أنه تم إخلاء مركز أرنديل التجاري حيث جرت وقائع الحادث. وظهر في تسجيلات بثت على شبكات التواصل الاجتماعي لقطات فيديو شرطيين يحاولون السيطرة على رجل على الأرض. وذلك بحسب فرانس 24.
1992
| 11 أكتوبر 2019
كشفت هيئة الموانئ بالمملكة المتحدة عن وصول مليون و546 ألف متر مكعب من الغاز القطري إلى بريطانيا في سبتمبر الماضي. وقالت الهيئة إنها استقبلت 6 ناقلات قطرية عملاقة محملة بما يقرب من مليون و 546 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال من قطر خلال سبتمبر الماضي وحده ، وذلك عبر محطة ساوث هوك للغاز ذات التعاون الإستراتيجي القطري البريطاني في مجال الغاز الطبيعي المسال. وذكرت الهيئة البريطانية أن الناقلة القطرية الغويرية وصلت الى محطة ساوث هوك في الأول من سبتمبر الماضي وعلى متنها ما يقرب من 260 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال ، وقامت إدارة المحطة بتفريغ الشحنة من الغاز في أحد الخزانات الخمسة الملحقة بالمحطة وبعدها يتم تفريغها في الشبكة البريطانية للغاز ، وتعود الناقلة القطرية إلى طراز كيومكس الذي يتسم باستهلاكها لنصف حجم الطاقة المستخدمة في الناقلات العادية ، كما أنها تحمل ضعف الكمية التي تحملها الناقلات العادية أيضا . ووفق هيئة الموانئ البريطانية وصلت الناقلة القطرية العملاقة المفير إلى محطة ساوث هوك للغاز الواقعة في جنوب غرب بريطانيا ، يوم 7 سبتمبر وتنتمي الناقلة القطرية الى طراز كيوميكس وقامت إدارة المحطة بتحويل شحنتها التي تقدر ب 260 ألف متر مكعب من الغاز المسال إلى صورتها الغازية وإعادة ضخها في الشبكة البريطانية ، وبعد ثلاثة أيام من وصول المفير أي في يوم 10 من سبتمبر الماضي وصلت الناقلة القطرية بوسمرة إلى سواحل بريطانيا ، وعلى متنها ما يقرب من 260 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال ، وتم تحويل الشحنة من الغاز المسال إلى صورتها الغازية ، وإعادة ضخها في الشبكة البريطانية للغاز ، كي تصل إلى ملايين من المنازل في جميع أنحاء المملكة المتحدة . وفي يوم 18 من سبتمبر الماضي وصلت الناقلة القطرية العملاقة رشيده وهي من طراز كيوميكس ، وعلى متنها ما يقرب من266 ألف متر مكعب من الغاز المسال القادم من قطر ، وتم تفريغ شحنتها وتخزينها في أحد الخزانات المتواجدة في المحطة لضخه في الشبكة البريطانية لحين اعادة تسويقها وفق جدول الإمدادات المتبع في الشركة . وفي أعقاب وصول الناقلة العملاقة رشيده قامت محطة ساوث هوك للغاز بتحويل شحنة الناقلة القطرية العملاقة مكينس التي تقدر ب 260 ألف متر مكعب من الغاز بعد وصولها في يوم 22 من سبتمبر الماضي إلى صورته الغازية وضخه فى الشبكة البريطانية للغاز ، كي تصل إلى ملايين المنازل في جميع أنحاء المملكة المتحدة ، وتعود الناقلة مكينس إلى طراز كيوميكس الصديقة للبيئة من حيث استهلاكها في الطاقة وكمية الغاز التي تحمله . واستقبلت محطة ساوث هوك للغاز في يوم 28 من سبتمبر الماضي الناقلة القطرية العملاقة السافلية التي تنتمي إلى طراز كيوفليكس وتعاملت المحطة مع الشحنة التي تحملها الناقلة والتي وصلت إلى ما يقرب من 210 ألف متر مكعب من الغاز ، وقامت بتحويلها إلى صورتها الغازية وإعادة ضخها في الشبكة البريطانية للغاز . وتعتبر محطة و شركة ساوث هوك للغاز أحد أضخم الاستثمارات الاستراتيجية القطرية البريطانية في مجال الغاز الطبيعي ، حيث تم إنشاء الشركة في عام 2009 بالشراكة بين شركة قطر للبترول الدولية بنسبة 70% وشركة ايكسون موبيل العالمية بنسبة 30% ، وقد استقبلت محطة ساوث هوك أول ناقلة غاز قطرية في شهر سبتمبر من عام 2009 ، وكانت الناقلة القطرية تمبك كما تقوم قطر بتأمين ما يقرب من 20% من احتياجات بريطانيا من الغاز الطبيعي سنويا .
971
| 11 أكتوبر 2019
قالت الحكومة البريطانية إن رئيس الوزراء بوريس جونسون ونظيره الأيرلندي ليو فارادكار بإمكانهما رؤية طريق يؤدي إلى اتفاق محتمل بشأن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي بريكست، عقب محادثات جرت بينهما في شمال غرب إنجلترا. وأوضح بيان صدر عن الحكومة البريطانية أن كلا الزعيمين أجريا محادثات مفصلة وبناءة بشأن مقترحات الحكومة البريطانية حول بريكست، ويعتقدان أن إبرام اتفاق يصب في مصلحة الجميع، بحسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي. وأضاف البيان أن المحادثات ركزت على التحديات الجمركية.. مشيرا إلى أن الزعيمين اتفقا على مواصلة المحادثات بصورة مكثفة. ومن المقرر أن يلتقي الوزير البريطاني المكلف بشؤون بريكست ستيفن بارسلي، مع كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشيل بارنييه، يوم غد الجمعة. واتهم قدة الاتحاد الأوروبي، أمس الأربعاء، المملكة المتحدة باقتراح أفكار لم تُختبر.. مشيرين إلى أن التقدم الذي تحقق في مفاوضات بريكست حتى الآن محدود. ومن المقرر أن يعقد الاتحاد الأوروبي قمة طارئة في 17 و 18 أكتوبر الجاري، ينظر إليها على أنها الفرصة الأخيرة لكل من لندن وبروكسل من أجل إبرام صفقة قبل حلول الموعد الرسمي لمغادرة بريطانيا التكتل الأوروبي في 31 أكتوبر. ويصر رئيس الوزراء البريطاني على إتمام عملية مغادرة بلاده الاتحاد الأوروبي في موعدها المقرر، سواء حدث ذلك عبر إبرام اتفاق أو من دون اتفاق، على الرغم من مصادقة مجلس العموم البريطاني الشهر الماضي على تشريع يطالبه بطلب تأجيل عملية الانفصال من بروكسل حتى يناير 2020، في حال لم يتم إبرام اتفاق قبل 19 أكتوبر.
524
| 10 أكتوبر 2019
يواجه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تمردا جديدا في حكومته مع اتجاه مجموعة من الوزراء للاستقالة، بسبب مخاوف من أنه يقود البلاد في اتجاه الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق. وذكرت صحيفة تايمز الأربعاء أن وزيرة الثقافة نيكي مورجان ووزير شؤون إيرلندا الشمالية جوليان سميث ووزير العدل روبرت بوكلاند ووزير الصحة مات هانكوك والمدعي العام جيفري كوكس يدرسون الاستقالة. وقال وزير في الحكومة ذكرته الصحيفة دون أن تورد اسمه إن عددا كبيرا جدا من أعضاء البرلمان من حزب المحافظين سينسحبون إذا وصل الأمر إلى الخروج دون اتفاق مضيفة: أن الوزراء حذروا جونسون في اجتماع للحكومة من الخطر الداهم لإعادة الحكم المباشر لإقليم إيرلندا الشمالية، وأثاروا مخاوف بشأن دومينيك كامينجز كبير مستشاري جونسون. لعبة حمقاء وقالت الحكومة البريطانية أمس بعد محادثات هاتفية أجريت بين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وجونسون إن ميركل تعتقد أن التوصل إلى اتفاق بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هو أمر غير مرجح بدرجة كبيرة، مضيفة: أعتقد أن الاتحاد الأوروبي لديه حق النقض (الفيتو) ضد ترك بريطانيا للاتحاد الجمركي. ولم تعلق الحكومة الألمانية على الفور بشأن ما قالته بريطانيا، في حين اتهم المتحدث باسم حزب العمال لشؤون خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كير ستارمر الحكومة المحافظة برئاسة جونسون بمحاولة تخريب مفاوضات (الخروج من الاتحاد الأوروبي). وكتب ستارمر في تغريدة له على تويتر إنها محاولة ساخرة جديدة من جانب الحكومة البريطانية لتخريب المفاوضات. وأضاف ستارمر أنه من المهم الآن أكثر من أي وقت مضى أن يتحد البرلمان لمنع هذه الحكومة المتهورة من الخروج بنا من الاتحاد الأوروبي في نهاية الشهر. وفي السياق نفسه، دعا رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك بريطانيا إلى قول ما تريده بشأن خروجها من الاتحاد الأوروبي، وذلك بعد أن أعلنت لندن عن رأيها بشأن مكالمة هاتفية أجريت بين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. وغرد توسك على تويتر قائلا بوريس جونسون، إن المهم هو ليس الفوز في عملية حمقاء لتبادل الاتهامات، ولكن المهم هو مستقبل أوروبا والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى أمن ومصالح شعبنا (الأوروبي). يذكر أنه لم تتبقَ سوى ثلاثة أسابيع على خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، إلا أن مستقبل الخروج لا يزال غامضا إلى حد بعيد مع سعي لندن وبروكسل إلى تجنب المسؤولية عن تأخير الخروج أو الانسحاب دون اتفاق. وذلك بحسب الجزيرة نت.
407
| 09 أكتوبر 2019
انتقد قادة الاتحاد الأوروبي، اليوم، المقترحات التي قدمتها الحكومة البريطانية لكسر حالة الجمود التي تسيطر على مفاوضات انسحاب المملكة المتحدة من التكتل الأوروبي بريكست، متهمين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بتقديم أفكار غير مختبرة لحل أزمة حدود أيرلندا. وقال السيد ميشيل بارنييه كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي، خلال اجتماع للبرلمان الأوروبي، إن الاتحاد الأوروبي كان بحاجة إلى حلول عملية قابلة للتطبيق اليوم وليس غدا، بحسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي. وأضاف بارنييه إنه يعتقد بأن كلا الجانبين قادران من خلال حسن النية على التوصل لاتفاقية قبل انعقاد قمة الاتحاد الأوروبي، والمقرر لها في 17 أكتوبر الجاري. لكنه تابع قائلا لكي نضع الأمور في نصابها، ونحاول أن نكون موضوعيين، نحن لسنا حقا في موقف نرى فيه أننا قادرون على التوصل لاتفاقية. وأشار كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي إلى أن الحكومة البريطانية استبدلت حلا عمليا وقانونيا لتجنب إقامة حدود صلبة على جزيرة أيرلندا، بحل هو ببساطة مؤقت.. منوها بأن مقترح بريطانيا البديل لم يتم اختباره. ومن جانبه، قال السيد جان كلود يونكر رئيس المفوضية الأوروبية إنه على الرغم من عدم استبعاد إمكانية إبرام اتفاق خلال الأيام القادمة، إلا أن التقدم الذي تحقق حتى الآن محدود. وأضاف يونكر إننا لا نزال في نقاش مع المملكة المتحدة. وشخصيا لا استبعد التوصل لاتفاق، لكني لا أقبل لعبة القاء اللوم التي بدأت في لندن، بحسب بي بي سي. وأكد السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني في أكثر من مناسبة سابقة عزمه اتمام عملية انسحاب بلاده من التكتل الأوروبي بحلول 31 أكتوبر الجاري، رغم تبقي 22 يوما فقط على الموعد المقرر وعدم توصل الجانبين إلى اتفاق بعد. وجاءت تأكيدات جونسون على الرغم من مصادقة مجلس العموم البريطاني مؤخرا على تشريع يفرض عليه الطلب من بروكسل تأجيل الانسحاب، في حال لم يتم إبرام اتفاق بين لندن وبروكسل يوقع عليه البرلمان البريطاني بحلول 19 أكتوبر، أو ما لم يوافق نواب البرلمان على اتمام عملية الانسحاب بدون اتفاق.
483
| 09 أكتوبر 2019
توقفت المحادثات حول خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي بريكست على نحو مفاجئ في بروكسل، اليوم، عقب أيام من طلب الحكومة البريطانية إجراء مفاوضات مكثفة حول المقترحات الجديدة التي قدمها رئيس الوزراء بوريس جونسون إلى قادة الاتحاد. وذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن مصادر من كلا الجانبين أكدت اليوم عدم وجود اجتماعات مقررة بين فرق التفاوض من الجانبين، علما بأنه لم يتبق سوى 22 يوما فقط على مغادرة المملكة المتحدة فعليا للاتحاد الأوروبي. وعُقدت مناقشات بين مسؤولين بريطانيين وأوروبيين بصورة يومية تقريبا منذ أن التقى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون مع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر في لوكسمبورغ في منتصف سبتمبر الماضي. وكان الوزير البريطاني المكلف بشؤون بريكست ستيفن بارسلي، قد دعا في وقت سابق من الأسبوع الجاري إلى إجراء محادثات مكثفة لمحاولة تأمين اتفاق يمكن أن يوقع عليه قادة لندن وبروكسل خلال قمة الاتحاد الأوروبي التي ستعقد في 17 أكتوبر الجاري، لكن يبدو أن المحادثات وصلت لطريق مسدود. ومن المقرر أن يخاطب كل من كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشيل بارنييه، ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، البرلمان الأوروبي في وقت لاحق من مساء اليوم لاطلاعهم على مستجدات الأمور بشأن بريكست. وقال بارنييه، في تصريح للصحفيين قبيل بدء اجتماع البرلمان الأوروبي، إن الاتحاد الأوروبي سيبقى هادئا ويقظا ومحترما وبناء.. أعتقد ان الاتفاق ممكن، إنه صعب للغاية ولكنه ممكن. يذكر أن رئيس الوزراء البريطاني كشف الأسبوع الماضي النقاب عن مقترح جديد لحل الجمود في مفاوضات بريكست بإبقاء أيرلندا الشمالية، وهي جزء من المملكة المتحدة، ضمن السوق الأوروبية الموحدة، على أن تنسحب من الاتحاد الجمركي الأوروبي، ويكون لبرلمان أيرلندا الشمالية حق التصويت أولا على الترتيبات الجديدة المقدمة كبديل عن شبكة الأمان /باكستوب/ المنصوص عليها في اتفاق بريكست الحالي. وكان من المقرر أن تغادر بريطانيا التكتل الأوروبي في 29 مارس الماضي، ولكن الاتحاد الأوروبي قرر تأجيل مهلة الخروج حتى 31 أكتوبر، بعد رفض البرلمان البريطاني للاتفاقية الحالية ثلاث مرات في عهد رئيسة الوزراء السابقة.
512
| 09 أكتوبر 2019
قطر للبترول تحتفل بمرور 10 أعوام على بدء عمليات محطة ساوث هوك للغاز في بريطانيا احتفلت محطة ساوث هوك للغاز الطبيعي المسال بمرور عشرة أعوام على بدء عملياتها، وذلك في احتفال أقيم خصيصاً بهذه المناسبة في العاصمة البريطانية لندن برعاية سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول. وقد ألقى سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي كلمة بهذه المناسبة عبّر خلالها عن اعتزازه بالعلاقات التاريخية بين دولة قطر والمملكة المتحدة قائلاً: تعتبر المملكة المتحدة سوقاً على درجة عالية من الأهمية للغاز الطبيعي المسال القطري، حيث توفر بيئة عمل ودية وجذابة وإطاراً تنظيمياً مستقراً. ويدعم ذلك علاقات طويلة وتاريخية تربط بلدينا وشعبينا على العديد من المستويات وفي جميع مناحي الحياة. كما أكد سعادته على أهمية محطة ساوث هوك كأداة هامة للتنمية المحلية، قائلا إنه في الوقت الذي عملت فيه قطر للبترول وشركائها على توفير استثمارات كبيرة لتطوير منشآت الاستيراد وإعادة تحويل الغاز في ساوث هوك، أصبحت المحطة نفسها مزوداً هاماً لوظائف محلية مستقرة، وداعماً كبيراً للمجتمعات والشركات والخدمات المحلية. وعبّر سعادة وزير الدولة لشؤون الطاقة عن اعتزازه بإنجازات المحطة.. موضحا في هذا الصدد أن محطة ساوث هوك تمثل استثماراً استراتيجياً يدعم أمن إمدادات الطاقة لواحد من أكثر اقتصادات العالم ديناميكية وحيوية، وتعمل على توفير الدفء للمنازل والطاقة للشركات، وتعمل على دفع الصناعات والابتكار إلى الأمام. وشكر سعادته شركاء قطر للبترول إكسون موبيل وتوتال، وكذلك سلطات ويلز المحلية وكبار مسؤولي المملكة المتحدة على دعمهم الذي وصفه بالمستمر والمثالي. حضر الاحتفال سعادة السيد يوسف بن علي الخاطر، السفير المفوض فوق العادة لدولة قطر لدى المملكة المتحدة، وعدد من كبار المسؤولين في المملكة المتحدة وقطر للبترول وقطرغاز وإكسون موبيل وتوتال. وتقع محطة ساوث هوك على ساحل بيمبروكشير بالقرب من ميلفورد هيفن في ويلز، حيث بدأ تشغيلها عام 2009 بطاقة يمكن أن توفر ما يصل إلى عشرين في المئة من احتياجات المملكة المتحدة من الغاز الطبيعي. يذكر أن محطة ساوث هوك للغاز الطبيعي المسال كانت قد دخلت حيز التشغيل التجاري في مارس من العام 2009 مع وصول شحنة بدء التشغيل على متن الناقلة تمبك من طراز كيوفليكس. وفي شهر مايو من نفس العام، تم افتتاح المحطة رسميا . وساوث هوك هو مشروع مشترك بين قطر للبترول الدولية 70% و إيكسون موبايل 30%.
986
| 09 أكتوبر 2019
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
177764
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في قطاع شؤون التقييم، تفعيل إجراءات تقييم بديلة لاختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025–2026...
78686
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية، فإن الجهات الأمنية باشرت تعاملها مع حادث ناتج عن اعتراض الدفاعات الجوية القطرية...
22012
| 08 أبريل 2026
قال السيد إبراهيم عبدالله المهندي، مدير إدارة تقييم الطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن التعميم الجديد بشأن التطبيقات الإلكترونية البديلة عن اختبارات...
18356
| 08 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
دعت وزارة العمل المنشآت والأفراد إلى التسجيل والمشاركة في “جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص”، بما يسهم في إبراز قصص نجاح جديدة في...
8280
| 09 أبريل 2026
يكشف برنامج ما خفي أعظم في تحقيق جديد عن تفاصيل أمنية وعسكرية حول الاستهداف الإيراني المباشر لدولة قطر خلال الحرب التي اندلعت في...
6382
| 10 أبريل 2026
أعلنت المدارس الدولية في دولة قطر رسمياً، وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن إلغاء الاختبارات الورقية المركزية لمنظمات «بيرسون إيديكسل»، «كامبريدج»،...
5856
| 08 أبريل 2026