أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وقع صندوق قطر للتنمية ثلاث اتفاقيات بهدف تعزيز استعداد النظام الصحي في جمهورية السودان الشقيق. واوضح صندوق قطر للتنمية في بيان له، ان توقيع الاتفاقيات الثلاث تم بين الصندوق ووزارة الصحة الاتحادية في السودان، ومنظمة الصحة العالمية، بجانب الشركاء الاستراتيجيين للصندوق، قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري. وتهدف تلك الاتفاقيات بحسب البيان، الى تعزيز مشاريع دعم خطط التأهب لحالات الطوارئ الصحية، وتعزيز استعداد النظام الصحي للطوارئ. حيث من المقرر انها ستخدم اكثر من سبعة ملايين مستفيد. وتهدف الاتفاقية الموقعة مع وزارة الصحة الاتحادية لتقوية نظام التأهب للطوارئ الصحية في السودان في ستة مجالات تتمحور حول مراجعة وتحديث خطة الطوارئ الصحية، وبناء قدرات فريق الاستجابة للطوارئ، وزيادة تغطية المواقع الخافرة، وتأهيل معامل الصحة العامة المركزية بالنيل الأبيض، وولاية سنار وكسلا، فضلا عن تأهيل وتجهيز مراكز العزل وتنفيذ خطة الاستجابة للطوارئ الصحية في ولايات النيل الأبيض وسنار وكسلا. كما تدعم الاتفاقيات الموقعة مع قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري تعزيز استعداد النظام الصحي للطوارئ في السودان. وستدعم الاتفاقيتين وزارة الصحة الاتحادية في السودان ووزارة الصحة الولائية في ولاية النيل الأبيض وسنار وكسلا بهدف تعزيز نظام الطوارئ الصحي للاستجابة للطوارئ الصحية بكفاءة، وذلك عبر بناء قدرات الموظفين والمتطوعين، وزيادة مراكز العزل، وتعزيز الأنشطة الصحية، وإنشاء مختبر للصحة العامة على مستوى الولايتين. ونوه صندوق قطر للتنمية ان هذه الاتفاقيات جاءت لدعم الأشقاء في السودان و دعم الحكومة السودانية في تعزيز النظام الصحي في السودان وذلك في إطار الدور الذي تلعبه دولة قطر في التنمية الدولية ودعم الدول الشقيقة والصديقة في مجال التنمية.
1785
| 19 سبتمبر 2020
تتواصل جهود الهلال الأحمر القطري في إغاثة الشعب السوداني الشقيق ومساعدته في مواجهة السيول والفيضانات غير المسبوقة التي اجتاحت البلاد مؤخرا، من خلال حملة سالمة يا سودان التي أطلقتها هيئة تنظيم الأعمال الخيرية بالشراكة ما بين الهلال الأحمر القطري وجمعية قطر الخيرية. وخلال الحملة الإعلامية التي ساهمت فيها جميع وسائل الإعلام الإذاعي والتليفزيوني تحت مظلة المؤسسة القطرية للإعلام، وشارك فيها المهندس إبراهيم عبدالله المالكي المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري، بلغ إجمالي التبرعات التي قدمها المحسنون الكرام من الأفراد والمؤسسات في المجتمع القطري حتى الآن لدعم حملة سالمة يا سودان مبلغ 89,669,812 ريالا قطريا، مع الاستمرار في استقبال التبرعات عن طريق الموقع الإلكتروني (http://bit.ly/Sudan-Campaign)، ورقم خدمة المتبرعين (66666364)، ورقم التعهد عبر واتس آب (66644822). وقال المهندس إبراهيم المالكي في تصريحات له إن الهلال الأحمر القطري قام بإرسال 25 طنا من المواد الطبية لتوزيعها على المراكز الصحية والمستشفيات، باعتبار هذه الجهات الصحية هي الأكثر تضررا من كارثة الفيضان، لذا فقد كان حرصنا على دعمها بالشراكة مع الهلال الأحمر التركي من خلال إيصال شحنات المساعدات الطبية هذه إلى السودان الشقيق. وأشار المالكي إلى الاستجابة الفورية من جانب الهلال الأحمر القطري بتفعيل مركز إدارة المعلومات في حالات الطوارئ، وتحرك بعثته التمثيلية في السودان لتوزيع مساعدات غذائية عاجلة بالتعاون مع الهلال الأحمر السوداني. وأضاف أن الهلال الأحمر القطري يتبنى منهجية عمل متكاملة تغطي احتياجات الإغاثة العاجلة من توفير الدعم العاجل للمرافق الإسعافية والصحية، وتوزيع السلات الغذائية على الأسر المتضررة، والإصلاح المؤقت للمنازل، كما تراعي جانب التعافي وبناء القدرات من خلال برامج وأنشطة الحد من المخاطر، والتدخلات الحياتية ذات الطابع المستدام لدعم سبل كسب العيش، ونشر التوعية بالإسعاف الأولي ومواجهة الطوارئ. وأكد المالكي أن حملة جمع التبرعات مستمرة لتلبية احتياجات المزيد من المتضررين في السودان الشقيق، موجها الشكر إلى الجهات الرسمية والإعلامية التي ساهمت في إنجاح هذه الحملة الإنسانية النبيلة، وعلى رأسها هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، والمؤسسة القطرية للإعلام، وتليفزيون قطر، وقناة الريان، وإذاعة قطر، وإذاعة القرآن الكريم، وإذاعة صوت الخليج، وقطر الخيرية. وفي مداخلته التليفزيونية من العاصمة السودانية الخرطوم، تحدث سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري عن إسهامات الهلال الأحمر القطري في الاستجابة العاجلة لفيضانات السودان، موضحا أن الهلال الأحمر القطري متواجد في قلب الحدث لتقديم مساعدات إغاثية عاجلة لمكافحة انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) بالتعاون مع الهلالين التركي والسوداني. وقال الحمادي في تصريحاته من الضروري أن نقف وقفة رجل واحد تجاه ذلك الوضع المأسوي. هناك مخاوف من انتشار الأوبئة بسبب هذه الأزمة التي لم تحدث منذ 100 عام. وقام الهلال الأحمر القطري بتقييم الاحتياجات بالتعاون مع الهلال الأحمر السوداني ووزارة الصحة السودانية. هدفنا واحد وهو مساعدة الناس في السودان. نتوجه بالشكر إلى صندوق قطر للتنمية على دعمه لبرنامج التدخل العاجل.. سنستمر في العمل الإنساني المشترك. وبالتوازي مع ذلك، بدأت كوادر الهلال الأحمر القطري الميدانية في السودان في توزيع كميات من المواد الغذائية العاجلة وسلات النظافة الشخصية على أكثر الأسر تضررا بمناطق الفيضانات في ولاية الخرطوم، ضمن الاستجابة المشتركة مع صندوق قطر للتنمية وبالتعاون مع الهلال الأحمر السوداني. وقد تم حتى الآن إيصال المساعدات الغذائية على 2,000 أسرة متضررة، على أن تستكمل الجهود خلال الايام القادمة لمساعدة 20,000 أسرة متضررة. وقام وفد الهلال الأحمر القطري، الذي تواجد في الخرطوم برئاسة السيد علي الحمادي لتسليم شحنات المساعدات الطبية لمواجهة جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) بالتعاون مع الهلال الأحمر التركي، بجولة ميدانية للوقوف على الأوضاع في ولاية الخرطوم، حيث قام بزيارة جزيرة توتي وبعض المناطق الأخرى المتضررة شمالي الخرطوم، وبرفقته سعادة الدكتورة عفاف أحمد يحيى الأمين العام للهلال الأحمر السوداني. كما قام وفد الهلال الأحمر القطري بتوزيع كميات من المساعدات الطبية إلى مستشفى إبراهيم مالك التعليمي، وذلك بحضور كبار مسؤولي الهلال الأحمر السوداني ووزارة الصحة الاتحادية. ومن المقرر أن يستمر تسليم المساعدات الطبية إلى المزيد من المؤسسات الصحية من أجل دعمها في مواجهة انتشار الفيروس، الذي يتعاظم خطره في ظل الفيضانات نتيجة الضغط المتزايد على المنظومة الصحية. ويضم وفد الهلال الأحمر القطري إلى جانب سعادة الأمين العام كلا من الدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني، والسيدة نجلاء الحاج رئيس التنمية الدولية. ويعمل الهلال الأحمر القطري حاليا على تنفيذ خطة تدخلات موسعة لمساعدة المتضررين من السيول، بالتركيز على قطاعات الأمن الغذائي والإيواء العاجل والمياه والإصحاح والتعافي والحد من المخاطر، بإجمالي 120,000 شخص في ولايات الخرطوم وسنار والنيل الأزرق والنيل الأبيض والجزيرة الشمالية ونهر النيل والبحر الأحمر. ويتم تنفيذ خطة التدخل، التي تبلغ تكلفتها الإجمالية 12 مليون ريال قطري، بالشراكة مع الهلال الأحمر السوداني، وهي تتضمن إجراء تقييم سريع لتحديد الاحتياجات التفصيلية وقوائم المستفيدين في المناطق المستهدفة، وتوفير سلات غذائية على المدى المتوسط لفائدة 20,000 أسرة، والمساهمة في أعمال الإيواء لفائدة 10,000 أسرة من خلال توزيع مواد غير غذائية. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تركيب 300 خيمة إيواء مؤقت للأسر التي شردت من منازلها، وتنفيذ عمليات ترميم 100 مرفق من المرافق العامة المتضررة، ودعم وإعادة إعمار وتأهيل سبل كسب العيش التي تضررت من الفيضانات، وتنفيذ عمليات سحب المياه الراكدة ورش المبيدات وتنقية مياه الشرب من أجل الحد من انتشار الأوبئة والأمراض، إلى جانب بناء 500 دورة مياه ملحقة بالمساكن، وإنشاء 45 سدا ترابيا لحجز المياه خارج المناطق السكنية.
1306
| 12 سبتمبر 2020
دعوة لأهل الخير في قطر للتفاعل يوم غد مع التغطية المباشرة للحملة عبر وسائل الإعلام، وتقديم التبرعات لها بإشراف من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية أطلقت قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري حملة سالمة يا سودان من أجل تقديم الإغاثة العاجلة للمتضررين من الفيضانات غير المسبوقة التي تعرّض لها السودان مؤخرا. وبالتوازي مع إطلاق الحملة واعتبارا من يوم الاثنين الماضي باشرت الفرق الميدانية لقطر الخيرية في السودان تقديم مساعدات غذائية وإيوائية عاجلة للمتضررين من الفيضانات. وتستهدف قطر الخيرية من خلال هذه الحملة تقديم الدعم الغذائي والإيواء العاجل للمتضررين من خلال مكتبها الميداني في الخرطوم والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين. وبدأ توزيع هذه المواد في منطقة (أم عوينة) بالريف الجنوبي لمدينة أم درمان التي شهدت أضرارا واسعة، حيث تركت أثرا طيبا في نفوس المستفيدين باعتبارها ستلبي الاحتياجات العاجلة للأسر المتضررة، ولقيت ترحيبا وإشادة من مفوضية العون الإنساني بالسودان. واشتملت هذه المساعدات على السلال الغذائية والمواد غير الغذائية (كالبطانيات والناموسيات والفرش والأغطية البلاستيكية للخيام)، وينتظر أن يصل عدد المستفيدين منها إلى 2000 أسرة متضررة في المرحلة الأولى، وذلك مع تواصل عملية توزيع المساعدات في مناطق أخرى خلال الأيام القادمة. ** الأحياء السكنية تغطت بالمياه إشادة وشكر وقد رحب المفوض العام للعون الإنساني بالسودان عباس فضل الله بالمساعدات القطرية ودعم وإسناد قطر الخيرية للجهود الإغاثية المبذولة لمساعدة المتضررين من الفيضانات، من جهته قال عبدالعزيز عبد الرحمن رئيس لجنة الطوارئ بمفوضية العون الإنساني بولاية الخرطوم إن قطر الخيرية درجت على التعاطي مع ملف الإغاثة بمهنية عالية وتحرص على تطبيق المعايير الدولية تماماً من خلال توفيرها للغذاء واﻹيواء للمحتاجين، وأضاف إنهم سعيدون بالعمل معها لحرصها على إكمال عملها وإيصال دعمها للمستفيدين مباشرة. ووجه عدد من المستفيدين من الإغاثات التي تم توزيعها في منطقة (أم عوينة) بالريف الجنوبي لمدينة أم درمان الشكر لدولة قطر والشعب القطري على وقوفهم إلى جانبهم في هذه الكارثة المدمرة التي تركتهم بلا غذاء أو مأوى بعد تساقط جدران منازلهم التي غمرتها المياه وتركتها أثرا بعد عين. وقد وجهت قطر الخيرية نداء عاجلا لأهل الخير في قطر من أجل الوقوف إلى جانب إخوانهم في السودان وتقديم الإغاثة العاجلة لهم في مجال الغذاء ومواد الإيواء من خلال حملتها سالمة يا سودان من أجل الوصول إلى أكبر عدد من الفئات التي تضررت من هذه الفيضانات العارمة وتأمين الغذاء والمأوى للمشردين منهم، داعية المولى إلى أن يكتب لهم الأجر ويحفظهم ويحفظ أهليهم من كل سوء. التبرع للحملة ويمكن التبرع لإغاثة حملة سالمة يا سودان من خلال موقع قطر الخيرية QCH.QA/SOS أو تطبيق قطر الخيرية QCH.QA/APP وكذلك عبر طلب خدمة المحصل المنزلي عبر التطبيق أو عبر الاتصال المباشر على مركز الاتصال 44667711 لجميع خيارات التبرع. كما يمكن التبرع للحملة عبر خدمة الرسائل النصية، بإرسال الرمز ( SOS ) إلى الرقم 92642 للتبرع بمبلغ 100 ريال، وإلى الرقم 92015 للتبرع بمبلغ 200 ريال، وإلى الرقم 92428 للتبرع بمبلغ 500 ريال، وإلى الرقم 92429 للتبرع بمبلغ 1.000 ريال. وكذلك عبر مكاتب ومحصلي قطر الخيرية في 27 فرعا ومن خلال 97 نقطة تحصيل في المجمعات التجارية والاستهلاكية. تغطية خاصة وعلى نحو متصل سيتم تنظيم تغطية خاصة على وسائل الإعلام (تلفزيون قطر، وإذاعة قطر، وإذاعة القرآن الكريم، وصوت الخليج، وقناة الريان) لحشد التبرعات لحملة سالمة يا سودان يوم غد الجمعة (11 سبتمبر) من الساعة 9ـ 11 مساء بإشراف هيئة تنظيم الأعمال الخيريّة والمؤسّسة القطرية للإعلام. وقد حثت قطر الخيرية أهل البذل والعطاء في قطر على التفاعل مع التغطية المباشرة والتبرع للحملة من خلالها حيث سيكون المجال من خلالها متاحا للتبرعات المالية والعينية كالذهب والمجوهرات والسيارات عبر قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري. ** إعلان قطر الخيرية
2535
| 10 سبتمبر 2020
يشارك الهلال الأحمر القطري مختلف مؤسسات الدولة والمنظمات الدولية المعنية بالتعليم والعمل الإنساني في الاحتفاء بمناسبة /اليوم العالمي لحماية التعليم من الاعتداءات/، الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في يوم 9 سبتمبر من كل عام، بناءً على اقتراح صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيسة مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع وعضو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. ويعكس هذا اليوم اهتمام دولة قطر بأهمية التعليم كحق أصيل من حقوق الطفل، كما يمثل تأكيداً جديداً على ضرورة حماية هذا الحق من الانتهاك أو الاعتداء أو المنع بأي شكل من الأشكال. ويحظر القانون الدولي الإنساني استهداف المدارس والمؤسسات التعليمية كونها أعياناً مدنية يجب حمايتها من الهجمات، كما تنص المادة 24 من اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب على ما يلي: على أطراف النزاع أن تتخذ التدابير الضرورية لضمان عدم إهمال الأطفال دون الخامسة عشرة من العمر الذين تيتموا أو افترقوا عن عائلاتهم بسبب الحرب، وتيسير إعالتهم وممارسة دينهم وتعليمهم في جميع الأحوال. والهلال الأحمر القطري، في ضوء رسالته الإنسانية الرامية إلى حماية الأرواح وصون الكرامة الإنسانية، يضع التعليم ضمن القطاعات الإنسانية الأساسية التي يعمل فيها سواءً على الصعيد المحلي أم الصعيد الدولي. ويحرص الهلال الأحمر القطري على تعزيز شراكته القائمة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، في إطار الأهداف المشتركة من توفير المستوى التعليمي الجيد وتحسين البيئة المدرسية لأبناء المجتمعات الضعيفة والمنكوبة بالنزاعات والكوارث، إيماناً بأهمية التعليم كمحرك لإطلاق طاقات المجتمع، ودفع عجلة التنمية والنهوض بمستوى معيشة أفراده، وترسيخ قيم العلم والسلام والتعايش. ففي داخل قطر، يقدم الهلال الأحمر القطري مساعدات أكاديمية لتغطية الرسوم الدراسية ونفقات المعيشة للطلاب غير القادرين، وفقاً للشروط والمعايير المعتمدة ضمن صندوق الخدمات الإنسانية. وبالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي، ينفذ برنامج الهلال الأحمر المدرسي محاضرات وتدريبات عملية لطلاب المدارس والكوادر التدريسية والإدارية في 3 محاور أساسية: التثقيف الصحي والإسعاف الأولي، المدرسة الآمنة للحد من مخاطر الزلازل، القانون الدولي الإنساني. وفيما يتعلق بالعمل الخارجي، فقد نفذ الهلال الأحمر القطري العديد من مشاريع دعم مؤسسات التعليم بمختلف أنواعها، من التعليم الأساسي والجامعي إلى التعليم الطبي والتأهيل المهني، إلى الدراسات العليا والتعليم الخاص. ومن أبرز هذه المشاريع على سبيل المثال لا الحصر: دعم التعليم في المناطق النائية بأفغانستان، تأهيل المدارس المتضررة في العراق، ابتعاث الكوادر الطبية الفلسطينية ضمن برنامج المنح الطبية الأميرية، رعاية برامج الماجستير والدبلومات العليا في غزة، وتأهيل المرافق الجامعية المتضررة من العدوان على قطاع غزة عام 2014.
1094
| 08 سبتمبر 2020
أعلن الهلال الأحمر القطري عن إطلاق حملة إنسانية عاجلة باسم سالمة يا سودان، للاستجابة لكارثة الفيضانات التي ضربت عدة ولايات من جمهورية السودان الشقيق خلال الأسابيع الأخيرة، من خلال جمع تبرعات لتنفيذ مشروع تدخل إغاثي يستهدف 3,000 أسرة تضم حوالي 18,000 شخص في المتوسط. ويتمثل الهدف العام من المشروع، الذي يستمر تنفيذه لمدة 3 أشهر بالتعاون مع الهلال الأحمر السوداني، تخفيف الآثار الإنسانية الناجمة عن الفيضانات على الأسر الأكثر تضرراً، من خلال تقديم الدعم الإغاثي للمتضررين من الفيضانات بالتركيز على 3 قطاعات هي قطاع الصحة والغذاء والإيواء الطارئ، حيث تتضمن خطة المشروع توفير مواد غير غذائية مثل البطانيات وأدوات الطبخ وسلات النظافة الشخصية والناموسيات والعوازل البلاستيكية (تاربولين)، بالإضافة إلى الحمامات المتنقلة والقوارب المطاطية لسهولة التنقل والوصول للمناطق المتضررة. كما سيتم دعم سبل العيش للأسر الأكثر احتياجاً من خلال 3 أنواع من التدخلات الإغاثية وهي: الأمن الغذائي، المساعدات النقدية، ترميم المنازل المتضررة. وأخيراً تأتي مرحلة دعم قدرة المجتمع على التعافي من آثار الفيضانات واستعادة الحياة الطبيعية، من خلال توفير الخدمات الصحية والتوعية المجتمعية وبناء القدرات. وطبقاً لخطة المشروع، فإن عملية التنفيذ تتضمن إجراء تقييم سريع في البداية لتحديد الاحتياجات التفصيلية وقوائم المستفيدين من المساعدات الغذائية وغير الغذائية، وبناءً على نتائج التقييم يبدأ العمل على دعم المستشفيات المستقبلة للإصابات بمتطلباتها من الأجهزة والمستهلكات الطبية. وعلى الصعيد المجتمعي، سيتم توزيع سلات غذائية على 3,000 أسرة تكفي لتغطية الاستهلاك لمدة شهر كامل، وتوفير حزم مواد الإيواء، وعقد 30 جلسة توعية مجتمعية لشرح وإيضاح وسائل السلامة الصحية ومنع انتشار الأمراض، وتنظيم 10 دورات تدريبية لرفع قدرات المتضررين ومساعدتهم على التعافي. وتأتي أهمية هذا المشروع في ضوء الأوضاع الكارثية التي خلفتها الفيضانات والسيول في مختلف مناطق السودان، إذ تشير الإحصائيات الرسمية إلى تجاوز أعداد الضحايا 100 قتيل، وانهيار أكثر من 100,000 منزل انهياراً كلياً، وتشريد ما لا يقل عن 500,000 شخص، مما حدا بمجلس الأمن والدفاع (أعلى هيئة أمنية في البلاد) إلى إصدار قرار باعتبار السودان منطقة كوارث طبيعية، وإعلان حالة الطوارئ في كافة أنحاء البلاد لمدة 3 أشهر. وتواجه الولايات المتضررة من الفيضانات خطر تفشي الأوبئة والأمراض مثل الإسهال المائي والملاريا، نتيجة تراكم المياه وزيادة انتشار الذباب والبعوض الناقل للعدوى، كما تعاني أصلاً من عدم وجود دورات المياه، وضعف البنى التحتية للمدن وعدم قدرتها على تصريف مياه الأمطار، مما يسبب أضراراً بالغة للمرافق الخدمية والمنازل السكنية. ومنذ الأيام الأولى للكارثة، قام الهلال الأحمر القطري بتفعيل مركز إدارة الكوارث في المقر الرئيسي بالدوحة، كما تحركت الكوادر الميدانية التابعة لبعثته التمثيلية في السودان من أجل تقييم الأضرار وجمع المعلومات، بالتنسيق مع فرق الإغاثة التابعة للهلال الأحمر السوداني.
1969
| 08 سبتمبر 2020
قام وفد رسمي من الهلال الأحمر القطري بزيارة إلى مقر الهلال الأحمر التركي الشقيق في العاصمة التركية أنقرة، بهدف تطوير العلاقات الثنائية بين الجانبين، بالإضافة إلى متابعة الترتيبات النهائية لإرسال شحنات المساعدات الطبية والإنسانية إلى السودان، لدعم قدرات الاستجابة المحلية لجائحة فيروس كورونا (كوفيد - 19)، بموجب الاتفاقية الثلاثية التي وقعها الهلال الأحمر القطري مع نظيريه التركي والسوداني خلال شهر يونيو الماضي. ضم وفد الهلال الأحمر القطري كلاً من سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام، والدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني. وكان في استقبالهما من جانب الهلال الأحمر التركي الدكتور إبراهيم ألتان المدير العام، والسيد ألبير كوجك نائب المدير العام. وجرى خلال الاجتماعات التشاورية استعراض العلاقات الوثيقة بين الجمعيتين الوطنيتين، وبحث سبل تعزيز التعاون بينهما فيما يتعلق بالعمل الإنساني والإغاثي حول العالم. كذلك تضمنت الزيارة قيام الوفد بجولة تفقدية إلى 16 مركزاً من مراكز الخدمات الاجتماعية التابعة للهلال الأحمر التركي، حيث تعرف على أبرز أنشطتها في التأهيل وبناء القدرات، والتمكين الاقتصادي الاجتماعي، وتقديم الرعاية والدعم النفسي واللوجستي للاجئين السوريين في تركيا. وأخيراً، حضر وفد الهلال الأحمر القطري برفقة السيد كوجك إجراءات مغادرة شحنتي مساعدات إنسانية من أنقرة باتجاه الخرطوم، في إطار دعم جهود السودان الشقيق في التصدي لجائحة فيروس كورونا، واختتمت الزيارة بتفقد الوفد لمخازن المساعدات ومصانع خيم الإيواء الطارئ والمتحف التابع للهلال الأحمر التركي في أنقرة. شحنات متعاقبة وصلت بالفعل إلى العاصمة السودانية الخرطوم الدفعتان الأولى والثانية من شحنات المساعدات الإنسانية التي أرسلها الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الهلال الأحمر التركي، وتضمنت 12.5 طن من المواد والأجهزة الطبية التي ستمكن المستشفيات ومراكز الحجر الصحي بالسودان من علاج المصابين بمرض كوفيد - 19، وتوفير الحماية الكافية للكوادر الطبية العاملة في التصدي للجائحة. وكان في استقبال تلك المساعدات وفد الهلال الأحمر القطري القادم من تركيا، والذي ضم السيد علي الحمادي والدكتور فوزي أوصديق، وانضمت إليهما السيدة نجلاء الحاج رئيس التنمية الدولية من المقر الرئيسي بالدوحة، كما حضر من جانب الهلال الأحمر السوداني بمطار الخرطوم كلٌّ من رئيس لجنة التسيير المركزية السيد الفاضل عامر الطاهر والأمين العام الدكتورة عفاف أحمد يحيى، بالإضافة إلى ممثلين لسفارة دولة قطر بالخرطوم، ومدير مكتب عضو مجلس السيادة ورئيس اللجنة العليا للطوارئ الصحية البروفيسور الصديق تاور كافي. وفي تصريح له، أكد الحمادي أن هذه الزيارة تأتي استمراراً للتعاون الإنساني الدائم بين الهلالين القطري والسوداني في كافة قطاعات العمل الإنساني، وأن أهداف الزيارة لا تقتصر على تسليم شحنات المساعدات الطبية فحسب، بل تتضمن أيضاً المشاركة في توزيعها على بعض المستشفيات المستفيدة في عدة مناطق. ومن جانبه أعرب الهلال الأحمر السوداني على لسان أمينه العام الدكتورة عفاف ورئيس لجنة التسيير السيد الطاهر عن شكرهم للهلال الأحمر القطري وتقديرهم للشراكة المثمرة معه. ومن المقرر بحسب برنامج الزيارة أن يقوم الوفد، يرافقه عدد من كبار المسؤولين، بتوزيع التبرعات العينية على بعض مستشفيات ولاية الخرطوم وهي: مستشفى بحري العام، مستشفى إبراهيم مالك العام، كما سيتم عقد اجتماعات تنسيقية والقيام بجولات ميدانية لمتابعة إجراءات تنفيذ مشاريع الهلال الأحمر القطري الإنسانية في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، إلى جانب توزيع التبرعات العينية على المستشفيات وإطلاق مشروع المياه والإصحاح بالولاية.
2282
| 08 سبتمبر 2020
وصلت إلى العاصمة السودانية الخرطوم، الدفعتان الأولى والثانية من شحنات المساعدات الإنسانية التي أرسلها الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الهلال الأحمر التركي، وتضمنت 12.5 طن من المواد والأجهزة الطبية التي ستمكن المستشفيات ومراكز الحجر الصحي بالسودان من علاج المصابين بفيروس كورونا /كوفيد-19/، وتوفير الحماية الكافية للكوادر الطبية العاملة في التصدي للجائحة. وكان في استقبال تلك المساعدات بمطار الخرطوم كل من السيد عامر الطاهر رئيس لجنة التسيير لجمعية الهلال الأحمر السودانية والدكتورة عفاف أحمد يحيى الأمين العام للهلال الأحمر السوداني، والبروفيسور الصديق تاور كافي، رئيس اللجنة العليا للطوارئ الصحية بالسودان. كما كان في استقبال المساعدات وفد الهلال الأحمر القطري القادم من تركيا، والذي ضم سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، والدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني بالهلال الأحمر القطري. وأكد السفير الحمادي أن هذه الزيارة تأتي استمرارا للتعاون الإنساني الدائم بين الهلالين القطري والسوداني في كافة قطاعات العمل الإنساني، وأن أهداف الزيارة لا تقتصر على تسليم شحنات المساعدات الطبية فحسب، بل تتضمن أيضا المشاركة في توزيعها على بعض المستشفيات المستفيدة في عدة مناطق. من جانبه أعرب السيد عامر الطاهر رئيس لجنة التسيير للهلال الأحمر السوداني والدكتورة عفاف أحمد يحي الأمين العام للهلال الأحمر السوداني عن شكرهما للهلال الأحمر القطري وتقديرهما للشراكة المثمرة معه. ومن المقرر أن يقوم وفد الهلال الأحمر القطري، يرافقه عدد من كبار المسؤولين السودانيين، بتوزيع التبرعات العينية على بعض مستشفيات ولاية الخرطوم وهي: مستشفى بحري العام، مستشفى إبراهيم مالك العام. كما سيتم عقد اجتماعات تنسيقية والقيام بجولات ميدانية لمتابعة إجراءات تنفيذ مشاريع الهلال الأحمر القطري الإنسانية في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، إلى جانب توزيع التبرعات العينية على المستشفيات وإطلاق مشروع المياه والإصحاح بالولاية. وكان وفد الهلال الأحمر القطري برئاسة السفير الحمادي قد زار في وقت سابق قبل توجهه للخرطوم، مقر الهلال الأحمر التركي في العاصمة أنقرة، بهدف تطوير العلاقات الثنائية بين الجانبين، بالإضافة إلى متابعة الترتيبات النهائية لإرسال شحنات المساعدات الطبية والإنسانية إلى السودان، لدعم قدرات الاستجابة المحلية لجائحة فيروس كورونا /كوفيد-19/، بموجب الاتفاقية الثلاثية التي وقعها الهلال الأحمر القطري مع نظيريه التركي والسوداني خلال شهر يونيو الماضي. وخلال زيارة الوفد لأنقرة اجتمع مع الدكتور إبراهيم ألتان المدير العام للهلال الأحمر التركي ونائبه السيد ألبير كوجك. وجرى خلال الاجتماعات التشاورية استعراض العلاقات الوثيقة بين الجمعيتين الوطنيتين، وبحث سبل تعزيز التعاون بينهما فيما يتعلق بالعمل الإنساني والإغاثي حول العالم. كما تضمنت الزيارة قيام الوفد بجولة تفقدية إلى 16 مركزا من مراكز الخدمات الاجتماعية التابعة للهلال الأحمر التركي، حيث تعرف على أبرز أنشطتها في التأهيل وبناء القدرات، والتمكين الاقتصادي الاجتماعي، وتقديم الرعاية والدعم النفسي واللوجستي للاجئين السوريين في تركيا. واختتمت الزيارة بتفقد الوفد لمخازن المساعدات ومصانع خيم الإيواء الطارئ والمتحف التابع للهلال الأحمر التركي.
1044
| 07 سبتمبر 2020
كثف الهلال الأحمر أعماله الإنسانية خلال أشهر أزمة الفيروس من أجل التخفيف وتقليل التداعيات السلبية على الفئات الضعيفة والمحتاجة في عدد من دول العالم إذ يعمل الهلال الأحمر على مواجهة الأزمات الإنسانية جنباً إلى جنب مع حكومات الدول والمنظمات الدولية. وفيما يلي ترصد الشرق بحسب مصدر بالهلال الأحمر بعض المتغيرات التي ترتبت على هذه الجائحة وانعكاساتها على مشاريع الهلال الإنسانية. • أولويات وتوجهات المشاريع: تتنوع مشاريع الهلال الأحمر الإنسانية ما بين الصحة والإيواء والمياه والإصحاح والأمن الغذائي والتعليم (وخاصةً التعليم الطبي). ويحتل قطاع الصحة الصدارة في المشاريع الخارجية، مما كان له أكبر الأثر في دعم الجهود الدولية لمواجهة هذه الجائحة، حيث إنها تتطلب في المقام الأول استجابة قوية في قطاع الصحة. وقد تم التركيز على محاور متعددة في قطاع الصحة في إطار الاستجابة للجائحة، منها تأهيل المؤسسات الصحية في دول التدخل، وتزويدها بالمعدات والمستهلكات الطبية التي تعزز الاستجابة بقدر الإمكان. • تنوع مشاريع الاستجابة: وضع الهلال الأحمر القطري خططاً طارئة للاستجابة للوباء في عدد من الدول التي يعمل بها، وتنوعت تلك المشاريع ما بين إقامة مراكز العزل والحجر الصحي، ودعم المنشآت الصحية بالأدوية والأجهزة والمستهلكات الطبية اللازمة لفحص وعلاج المصابين، وتعزيز حماية الكوادر الطبية المتعاملين مع المرضى من خلال تزويدهم بوسائل الوقاية من كمامات وقفازات ومعقمات وغيرها من المستلزمات الطبية المتنوعة، بالإضافة إلى توزيع السلات الغذائية والدعم الاقتصادي على الأسر الأشد تضرراً من انقطاع دخلها نتيجة الإغلاق. • وعلى صعيد الإجراءات الصحية الميدانية اتخذ الهلال الأحمر عدد من الاجراءات التنظيمية الميدانية تمثل سلامة المستفيدين والعاملين الأهمية الأكبر.. كما قام الهلال الأحمر بتعميم إجراءات السلامة العامة موضحاً فيها الأدوات والإجراءات الوقائية الأساسية التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار من قبل مكاتب وبعثات الهلال الأحمر القطري الخارجية في إطار عمليات التأهب والاستجابة لتفشي فيروس كورونا المستجد. مشاريع في 22 بلدا عملت بعثات الهلال الأحمر الميدانية الدولية منذ الأيام الأولى للوباء، ومنها على سبيل المثال بعثات لبنان وبنغلاديش وتركيا والعراق واليمن وقطاع غزة، لتنفيذ مجموعة من المشاريع والأنشطة لمكافحة الوباء. واستجابةً لطلبات الدعم من عدد من الشركاء لمواجهة الفيروس، توسعت مشاريع الهلال الأحمر القطري على النطاق الجغرافي لتشمل 22 بلداً آخر، بالشراكة مع الجمعيات الوطنية للهلال الأحمر والصليب الأحمر بها، وهي موزعة كالتالي: - قارة آسيا: فلسطين وأفغانستان وباكستان ونيبال وطاجيكستان ومنغوليا ولاوس. - قارة أفريقيا: إثيوبيا وتشاد والسنغال وموريتانيا وساحل العاج ومالي وسيراليون. - قارة أوروبا: ألبانيا وكوسوفو والجبل الأسود. - قارة أمريكا الجنوبية: فنزويلا والسلفادور وبيرو. - قارة أمريكا الشمالية: بنما. - منطقة أوقيانوسيا: فانواتو. وفرضت تأثيرات فيروس كورونا على الصعيد الدولي الشعور الجماعي بالخطر الذي يهدد حياة الناس في كل مكان وبنفس الدرجة، مما استدعى مزيداً من التنسيق والتكاتف على كافة المستويات. وقد عمل الهلال الأحمر على التنسيق مع شركائه، سواء عبر المقر الرئيسي مع المانحين داخل قطر، وكذلك بالتنسيق مع مكونات الحركة الدولية للصليب الاحمر والهلال الأحمر، وإطلاق حملات جمع التبرعات الداعمة لمشاريع الاستجابة.
1313
| 05 سبتمبر 2020
أعلن الهلال الأحمر القطري اليوم عن انعقاد اجتماع الجمعية العمومية السنوي، وذلك بمقر الهلال في منطقة /إسلطة القديمة/ وبعد اكتمال النصاب القانوني لأعضاء الجمعية العمومية والمنصوص عليه في القانون رقم 12 لسنة 2004 بشأن الجمعيات والمؤسسات الخاصة، وعملاً بأحكام النظام الأساسي للهلال الأحمر القطري. ترأس الاجتماع سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، الذي افتتح الجلسة بحضور جميع أعضاء مجلس الإدارة، والأمين العام سعادة السيد علي بن حسن الحمادي، والمدير التنفيذي إبراهيم عبد الله المالكي، ومديري القطاعات والإدارات. وحضر الاجتماع من جانب هيئة تنظيم الأعمال الخيرية السيد محمد علي القايد مدير إدارة المخاطر والامتثال. وبعد اعتماد جدول الأعمال، بدأ الاجتماع بكلمة للسيد علي الحمادي وجه فيها الشكر لكل موظف ومتطوع في الهلال الأحمر القطري ممن ساهموا بجهدهم على مدار عام كامل في تحقيق ذلك النجاح الذي وصلت إليه المؤسسة، واصفاً إياهم بالجنود المجهولين وراء كل إنجاز يتحقق على أرض الواقع ويصب في اتجاه تحقيق رسالة الهلال الأحمر القطري الإنسانية تجاه المحتاجين والضعفاء في كل مكان. بعد ذلك، تحدث الدكتور محمد المعاضيد عن ختام رحلته مع الهلال الأحمر القطري، التي امتدت طوال 20 عاماً تولى خلالها العديد من المناصب القيادية، وتوجت بالنجاح الكبير في جهود مكافحة أزمة فيروس كورونا /كوفيد - 19/ كجزء من المسير الوطني. وتم خلال الاجتماع استعراض النتائج والإنجازات التي تحققت خلال عام 2019، حيث عرض السيد إبراهيم المالكي المدير التنفيذي إنجازات كلٍّ من قطاع الإغاثة والتنمية الدولية، وقطاع التطوع والتنمية المحلية، وإدارة تنمية الموارد، بينما عرض نتائج قطاع الشؤون الطبية السيد عبد الله سلطان القطان المدير التنفيذي للقطاع، وعرض أبرز الإنجازات الإعلامية والتحول الرقمي السيد عمار محمد مدير الاتصال. وبحسب ما جاء في العرض التقديمي، فقد بلغ إجمالي عدد المستفيدين من أنشطة الهلال الأحمر القطري الاجتماعية والطبية والتثقيفية داخل قطر على مدار عام كامل أكثر من 1.6 مليون مستفيد، بميزانية إجمالية تقارب 331 مليون ريال قطري. أما على الصعيد الخارجي، فقد نفذ الهلال الأحمر القطري 186 مشروعاً إغاثياً وتنموياً استفاد منها 7.7 مليون متضرر من النزاعات والكوارث الطبيعية حول العالم، بتكلفة بلغت 174.7 مليون ريال قطري. بعد ذلك، قام السيد مدحت صالحة ممثل شركة التدقيق الخارجي بتقديم التقرير الختامي عن البيانات المدققة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2019، والذي أكد على صحتها وموافقتها في المجمل للقواعد المحاسبية المعمول بها عالمياً. وبناءً على توصية المدقق الخارجي، وافق أعضاء الجمعية العمومية على اعتماد البيانات المالية المدققة وإبراء ذمة مجلس الإدارة، ثم تم الإعلان عن اختيار شركة طلال أبو غزالة وشركاه الدولية كمدقق خارجي للسنة المالية التي تنتهي في 31 ديسمبر 2020. وفي الأخير، وجه أعضاء الجمعية العمومية الشكر لمجلس الإدارة المنتهية ولايته، ثم تم انتخاب مجلس الإدارة الجديد للمدة 2020-2024، تحت إشراف ممثلي المدقق الخارجي وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية، والمفوضين من قبل الجمعية العمومية. ويتضمن التشكيل الجديد للمجلس كلاً من: سعادة الشيخ عبدالله بن ثامر آل ثاني (رئيساً)، سعادة الدكتورة عائشة بنت يوسف المناعي (نائباً للرئيس)، سعادة السفير علي بن حسن الحمادي (الأمين العام وأمين السر)، وسعادة الدكتور خالد إبراهيم السليطي، والسيد عمر حسين الفردان، والدكتور عبد السلام القحطاني، والسيد محمد مهدي اليامي، والسيد صالح علي المهندي، والسيد راشد سعد المهندي، والسيد إبراهيم هاشم السادة، والسيدة سعاد سعيدان الحمد.
8821
| 02 سبتمبر 2020
استقبل سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري وفداً رفيع المستوى من سفارة جمهورية فنزويلا البوليفارية، ضم كلاً من سعادة السفير جيوسيبي آنجيلو يوفريدا يوريو، والسيدة فاطمة المجذوب نائبة السفير، والسيد أندريس إلوي ماركيز بيكون سكرتير أول السفارة. حضر الاجتماع كلٌّ من د. فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني، والسيد عادل الباكر مدير مكتب رئيس مجلس الإدارة، والسيد نجلاء الحاج رئيس التنمية الدولية. وفي البداية، رحب الحمادي بالوفد الزائر، مؤكداً على قوة العلاقات السياسية والاقتصادية والإنسانية ما بين دولة قطر وجمهورية فنزويلا. ونوه سعادته إلى التواصل المستمر ما بين الهلال الأحمر القطري والصليب الأحمر الفنزويلي خلال المحافل الدولية، تحت مظلة الحركة الإنسانية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. وكشف الحمادي عن نيته القيام بجولة في أمريكا الجنوبية لتعزيز علاقات الدبلوماسية الإنسانية، وسوف تكون فنزويلا إحدى أهم محطات هذه الزيارة، حيث يتم الترتيب لتوقيع مذكرة تفاهم بين الهلال الأحمر القطري والصليب الأحمر الفنزويلي، كإطار عام للتعاون الإنساني في المستقبل، انطلاقاً من الرغبة في الارتقاء بمستوى العلاقات بين الجمعيتين الوطنيتين بما يعكس العلاقات المتميزة بين الدولتين. ووصف د. أوصديق العلاقات بين دولة قطر وجمهورية فنزويلا بالتاريخية وأنها ليست وليدة اللحظة، حيث كان الهلال الأحمر القطري داعماً لمرشحة فنزويلا لتولي منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، من بين 192 جمعية وطنية حول العالم. أما السيدة نجلاء الحاج فتحدثت عن دعم الهلال الأحمر القطري للصليب الأحمر الفنزويلي، ضمن 22 جمعية وطنية تلقت دعماً إنسانياً لمواجهة جائحة كورونا (كوفيد-19). ومن جانبه، أعرب السيد يوريو عن شكره لحفاوة الاستقبال، كما أبدى سعادته بالتواجد في الهلال الأحمر القطري لتوطيد أواصر التعاون في مواجهة الأزمة العالمية لجائحة كوفيد-19، والتي قدمت حكومة دولة قطر الكثير من المساعدات والدعم لجميع دول العالم من منطلق التضامن والتعاون الإنساني لمواجهتها، مؤكداً أن كل ما تقدمه قطر للعالم هو محل احترام وإعجاب. ووعد الضيف بتقديم كل الدعم والتسهيلات لإنجاح مشروع الهلال الأحمر القطري لمكافحة كوفيد-19 في فنزويلا، وختم بقوله: رغم تباعد المسافات، فهناك تقارب في القلوب بين الشعبين الفنزويلي والقطري.
2737
| 01 سبتمبر 2020
كثف الهلال الأحمر القطري أعماله الإنسانية خلال أشهر أزمة الفيروس من أجل التخفيف وتقليل التداعيات السلبية على الفئات الضعيفة والمحتاجة في عدد من دول العالم إذ يعمل الهلال الأحمر على مواجهة الأزمات الإنسانية جنباً إلى جنب مع حكومات الدول والمنظمات الدولية. وفيما يلي ترصد الشرق بحسب مصدر بالهلال الأحمر بعض المتغيرات التي ترتبت على هذه الجائحة وانعكاساتها على مشاريع الهلال الإنسانية. •أولويات وتوجهات المشاريع: تتنوع مشاريع الهلال الأحمر الإنسانية ما بين الصحة والإيواء والمياه والإصحاح والأمن الغذائي والتعليم (وخاصةً التعليم الطبي). ويحتل قطاع الصحة الصدارة في المشاريع الخارجية، مما كان له أكبر الأثر في دعم الجهود الدولية لمواجهة هذه الجائحة، حيث إنها تتطلب في المقام الأول استجابة قوية في قطاع الصحة. وقد تم التركيز على محاور متعددة في قطاع الصحة في إطار الاستجابة للجائحة، منها تأهيل المؤسسات الصحية في دول التدخل، وتزويدها بالمعدات والمستهلكات الطبية التي تعزز الاستجابة بقدر الإمكان. •تنوع مشاريع الاستجابة: وضع الهلال الأحمر القطري خططاً طارئة للاستجابة للوباء في عدد من الدول التي يعمل بها، وتنوعت تلك المشاريع ما بين إقامة مراكز العزل والحجر الصحي، ودعم المنشآت الصحية بالأدوية والأجهزة والمستهلكات الطبية اللازمة لفحص وعلاج المصابين، وتعزيز حماية الكوادر الطبية المتعاملين مع المرضى من خلال تزويدهم بوسائل الوقاية من كمامات وقفازات ومعقمات وغيرها من المستلزمات الطبية المتنوعة، بالإضافة إلى توزيع السلات الغذائية والدعم الاقتصادي على الأسر الأشد تضرراً من انقطاع دخلها نتيجة الإغلاق. • وعلى صعيد الإجراءات الصحية الميدانية اتخذ الهلال الأحمر عدد من الاجراءات التنظيمية الميدانية تمثل سلامة المستفيدين والعاملين الأهمية الأكبر.. كما قام الهلال الأحمر بتعميم إجراءات السلامة العامة موضحاً فيها الأدوات والإجراءات الوقائية الأساسية التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار من قبل مكاتب وبعثات الهلال الأحمر القطري الخارجية في إطار عمليات التأهب والاستجابة لتفشي فيروس كورونا المستجد. مشاريع في 22 بلدا عملت بعثات الهلال الأحمر الميدانية الدولية منذ الأيام الأولى للوباء، ومنها على سبيل المثال بعثات لبنان وبنغلاديش وتركيا والعراق واليمن وقطاع غزة، لتنفيذ مجموعة من المشاريع والأنشطة لمكافحة الوباء. واستجابةً لطلبات الدعم من عدد من الشركاء لمواجهة الفيروس، توسعت مشاريع الهلال الأحمر القطري على النطاق الجغرافي لتشمل 22 بلداً آخر، بالشراكة مع الجمعيات الوطنية للهلال الأحمر والصليب الأحمر بها، وهي موزعة كالتالي: -قارة آسيا: فلسطين وأفغانستان وباكستان ونيبال وطاجيكستان ومنغوليا ولاوس. -قارة أفريقيا: إثيوبيا وتشاد والسنغال وموريتانيا وساحل العاج ومالي وسيراليون. -قارة أوروبا: ألبانيا وكوسوفو والجبل الأسود. -قارة أمريكا الجنوبية: فنزويلا والسلفادور وبيرو. -قارة أمريكا الشمالية: بنما. -منطقة أوقيانوسيا: فانواتو. وفرضت تأثيرات فيروس كورونا على الصعيد الدولي الشعور الجماعي بالخطر الذي يهدد حياة الناس في كل مكان وبنفس الدرجة، مما استدعى مزيداً من التنسيق والتكاتف على كافة المستويات. وقد عمل الهلال الأحمر على التنسيق مع شركائه، سواء عبر المقر الرئيسي مع المانحين داخل قطر، وكذلك بالتنسيق مع مكونات الحركة الدولية للصليب الاحمر والهلال الأحمر، وإطلاق حملات جمع التبرعات الداعمة لمشاريع الاستجابة.
1661
| 31 أغسطس 2020
يستمر الهلال الأحمر القطري في العمل بالشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، من أجل دعم القطاع الصحي في اليمن، حيث قام مؤخراً بتزويد قسم العناية المركزة في هيئة المستشفى الجمهوري التعليمي بأمانة العاصمة بأسرَّة حديثة متكاملة التجهيزات. فضمن مشروع دعم الرعاية الصحية للاجئين بأمانة العاصمة، تم توريد 28 سريراً طبياً قيمتها الإجمالية 109,200 دولار أمريكي، من أجل تغطية الاحتياجات الطارئة للمستشفى من الأجهزة والمستلزمات الطبية والأثاث. وفي زيارة لوفد رسمي من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبعثة الهلال الأحمر القطري في اليمن، بحث الوفد مع إدارة المستشفى الجمهوري آخر مستجدات توفير الاحتياجات الأساسية، وآلية استكمال التجهيزات النهائية الخاصة بافتتاح قسم العناية المركزة. وقد أكد الوفد على الاستمرار في مد يد العون للمستشفى، عبر تزويده بالأجهزة الطبية اللازمة لتقديم مختلف الخدمات الطبية لمجتمعات اللاجئين والأهالي في أمانة العاصمة، حيث تأتي هذه الخطوة استكمالاً لجهود الهلال الأحمر القطري المتواصلة لإسناد القطاع الصحي في اليمن. وأعرب د. مطهر مرشد رئيس مجلس إدارة المستشفى الجمهوري عن شكره وامتنانه للجهود المبذولة من قبل الهلال الأحمر القطري والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين من أجل تزويد المستشفى بالأجهزة الطبية الحديثة، وآخرها تلك الأسرَّة المزودة بالأجهزة الحيوية، وكذا أجهزة مراقبة وفحص المرضى التي سيتم توريدها في دفعة قادمة خلال الشهر الحالي لغرض فتح قسم العناية المركزة. وأفاد قائلاً: هذا الدعم يمثل نقلة نوعية للمستشفى وخدماته، من خلال تخفيف الضغط المتزايد نتيجة استقبال الحالات الحرجة، ورفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة. نأمل منهم المزيد من العون في تزويد المستشفيات اليمنية بالأجهزة والمستلزمات الطبية التي تساهم في تحسين أداء ومخرجات الخدمات الصحية بالمرافق الحكومية. وفي السياق ذاته، أكد د. محمد الجلود مسؤول الصحة بمفوضية اللاجئين على أهمية استمرار الشراكة مع الهلال الأحمر القطري، لما له من دور بارز في تقديم الخدمات الطبية وتزويد المرافق الصحية بالأجهزة التي تفتقر إليها، في ظل ظروف استثنائية تعجز الجهات الصحية الحكومية فيها عن توفير أبسط الخدمات. وأضاف قائلاً: نثمن ما قام به الهلال الأحمر القطري من مجهود كبير لتحقيق هذه النقلة النوعية على مستوى النظام الصحي الوطني في اليمن، بدعم من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ونتمنى لهم استمرار النجاح في المشاريع القادمة بشراكتنا المستمرة معاً. وأبدى د. حمزة الشيباني مدير المشروع ببعثة الهلال الأحمر القطري ارتياحه لهذا الإنجاز قائلاً: نشعر ببالغ الرضا عما يثمره هذا المشروع من أثر، من خلال الشراكة بين الهلال الأحمر القطري والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث يأتي هذا الدعم كإغاثة طارئة بعد وقت وجهود كبيرة بسبب صعوبة توفير الأسرَّة الحديثة، وبسبب ما أحدثه وباء كورونا من طلب متزايد عليها عالمياً. ما نراه اليوم يسعدنا، خاصةً وأن هناك حاجة ملحة لاستيعاب عدد المرضى المحتاجين لمثل هذه الخدمات. وبناءً على إحصائيات مركز الإحصاء التابع لهيئة المستشفى الجمهوري في صنعاء، فمن المتوقع أن يستقبل قسم العناية المركزة الجديد 280 حالة شهرياً، بما يعادل إجمالي 3,360 حالة سنوياً، مما يبين دور التجهيزات الجديدة في تخفيف الضغط الهائل عن طريق زيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفى.
767
| 30 أغسطس 2020
أعلن الهلال الأحمر القطري عن انطلاق أعمال المرحلة التنفيذية لمشروع دعم خدمات التغذية العلاجية والوقائية المنقذة للحياة في سوريا، وذلك بدعم من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية /أوتشا/، وبعد اكتمال المرحلة التحضيرية التي تضمنت توظيف وتدريب الكوادر وتأهيل المراكز والتنسيق مع الجهات المحلية والإنسانية العاملة في مناطق تنفيذ المشروع. ويقدر عدد المستفيدين المباشرين من المشروع بأكثر من 127 ألف شخص في 15 بلدة و24 مخيماً للنازحين في شمال غربي سوريا، بينهم 16 ألف مرأة حامل ومرضع و27 ألفا طفل من الجنسين. ويهدف المشروع إلى إنقاذ الأرواح والحد من الاعتلال الصحي والوفيات بين الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات من الفئات الأكثر ضعفاً في الشمال السوري، بما في ذلك النازحون والمجتمعات المضيفة لهم، وذلك من خلال تقصي وجود سوء التغذية الحاد والمتوسط والشديد، وتقديم المغذيات والمكملات الغذائية الوقائية للمصابين، وإحالتهم إلى المراكز التخصصية لعلاجهم، بالإضافة إلى تقديم التوعية الصحية حول تغذية الرضع والأطفال الصغار في حالات الطوارئ، وبعض المواضيع الصحية الأساسية ذات الصلة. ويتم تفعيل خدمات التغذية في 7 مراكز ثابتة، بالإضافة إلى فريقي استجابة سريعة متنقلين يتكونان من 34 عاملاً صحياً، لتوسيع نطاق التغطية ووصول الخدمات إلى السكان الأشد تأثراً في المناطق النائية ذات الأولوية العالية، مع الحرص على إدخال بعض التعديلات على البرامج الغذائية لتتماشى مع ظروف جائحة /كوفيد - 19 /، بهدف الحد من خطر العدوى وفي نفس الوقت ضمان استمرارية تقديم خدمات التغذية المنقذة للحياة. وفيما يتعلق بالجانب التوعوي، فإنه يتم توظيف أساليب التوعية التفاعلية والتشاركية في تنفيذ أنشطة المشروع، مما يزيد من نسبة تبني المجتمعات المستهدفة للسلوكيات الصحية والغذائية السليمة لفترات طويلة بعد انتهاء التنفيذ ويساهم في استدامتها. من ناحية أخرى، تم اتخاذ كافة التدابير الوقائية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، وإجراء تغييرات هيكلية في آلية تنفيذ الأنشطة المجتمعية للوقاية من انتشار مرض /كوفيد-19/، وأيضاً نشر التوعية الضرورية حول هذه الجائحة، خاصةً في المناطق الأكثر ضعفاً كمخيمات النازحين.
1038
| 26 أغسطس 2020
أعلن الهلال الأحمر القطري، اليوم، دعمه للكوادر الصحية اليمنية في المستشفى الجمهوري بمحافظة تعز بهدف الحفاظ على حياتهم في ظل تسارع معدلات الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19) في اليمن، وحمايتهم من الإصابة بالفيروس، وضمان استمرارهم في علاج المصابين والقيام بأدوارهم الطبية وسط أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة يعيشها اليمنيون. وفي هذا السياق قالت الدكتورة فريال محمد أحمد رئيسة قسم العزل بالمستشفى:يهل علينا الهلال الأحمر القطري بجميع وسائل السلامة اللازمة لكوادرنا الطبية في المستشفى. وأضافت، أن الدعم السابق كان سبباً في عودة الفريق الطبي إلى عمله دون خوف من التعرض للإصابة، واليوم تتعزز الثقة ويتم حالياً تزويد كل العاملين في قسم العزل والأقسام الأخرى بوسائل الحماية. وعبرت رئيسة قسم العزل بالمستشفى، عن شكرها لفريق الهلال الأحمر القطري لوقوفهم إلى جانب الأطباء، وعلى سرعة الاستجابة التي ساهمت بصورة كبيرة في تقليل المخاطر الناتجة عن هذا الوباء، وخصوصاً أن هذا الدعم يأتي في ظل الوضع المزري الذي تعيشه مدينة تعز، وبالأخص المستشفى الجمهوري الذي تم تخصيصه كمركز عزل صحي بينما يفتقر إلى أبسط المواد الطبية، سواء المستلزمات أو مواد التعقيم أو أدوات النظافة. من جانبه نوه الدكتور راجح المليكي مدير مكتب الصحة بمحافظة تعز، بالدور البارز للهلال الأحمر القطري في تقديم المساعدات الطبية لمواجهة وباء فيروس كورونا، وذلك عبر تزويد المستشفى الجمهوري بوسائل الحماية للفرق الطبية العاملة في مركز العزل الخاص بمواجهة كورونا، وكذلك دعم الأقسام الأخرى. الجدير بالذكر أن هذا المشروع يأتي ضمن التدخلات الإنسانية للهلال الأحمر القطري لصالح الشعب اليمني الشقيق، وله أهمية كبيرة في الاستجابة لتداعيات فيروس كورونا بتوفير المزيد من الحماية للعاملين الصحيين، مما يساعد على بث الطمأنينة في نفوسهم، وجعلهم أكثر قدرة على أداء دورهم المهني تجاه المرضى والحالات المشتبه بها. ويتم تنفيذ هذا المشروع في ثلاث محافظات رئيسية هي صنعاء وتعز وصعدة، ويتضمن تزويد العاملين في المرافق الصحية الحكومية بجميع وسائل الحماية من مرض /كوفيد-19 / لمدة ثلاثة أشهر، بتكلفة إجمالية تبلغ 78,948 دولاراً أمريكياً.
1393
| 25 أغسطس 2020
استقبل صباح أمس سعادة السفير علي بن حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري، سعادة السفيرة فرح بري، القائم بالأعمال في سفارة لبنان بالدوحة، بحضور كلٍّ من المهندس إبراهيم عبدالله المالكي المدير التنفيذي، والدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني، والسيد صبحي فهد العجة رئيس الإغاثة وإدارة الكوارث بالوكالة. وخلال اللقاء، تناول الجانبان آخر مستجدات وتطورات الأوضاع في أعقاب انفجار مرفأ بيروت، ومجهودات الهلال الأحمر القطري في الاستجابة للكارثة، من خلال تقديم المساعدات الإغاثية العاجلة للتخفيف عن المتضررين، والعمل على تنفيذ خطة تعافٍ موسعة على المدى البعيد. وفي تصريح له، قال الحمادي: قلوبنا مع الشعب اللبناني الشقيق، ونحن على ثقة من قوة لبنان وقدرته على تجاوز هذه المحنة، ما زالت جهودنا مكثفة للمشاركة في إصلاح الأضرار وتقديم الدعم اللازم للتخفيف من آثار الكارثة، سواء من خلال المساعدات الإنسانية أو فرق الإغاثة التي تشارك في توزيع الغذاء وحزم الإيواء والمستلزمات الطبية على الأسر المتضررة. وأوضح الحمادي للضيفة أن الهلال الأحمر القطري تدخل منذ الساعات الأولى للكارثة عن طريق بعثته الموجودة في لبنان منذ 7 أعوام، مشيراً إلى إرسال فريق إغاثي من الدوحة لمساندة البعثة في تنفيذ التدخل الإنساني العاجل، بالتعاون مع الشركاء في الصليب الأحمر اللبناني والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. من جهتها، أشادت السيدة فرح بري بالجهود الكبيرة التي يبذلها الهلال الأحمر القطري استجابةً للكارثة التي وقعت في لبنان وخلَّفت مئات الضحايا وآلاف المشردين والجرحى والبنايات المهدمة، مضيفةً: هذا الموقف الأخوي من دولة قطر حكومةً وشعباً ينم عن علاقات وطيدة ومتينة تجمع البلدين الشقيقين. ووصفت سعادة السفيرة موقف الهلال الأحمر القطري بالمشرف جداً، مؤكدةً أن حملة لبنان في قلوبنا كانت مثالاً يحتذى به في التضامن والتلاحم بين المجتمع القطري قيادةً وأفراداً ومؤسسات مع الشعب اللبناني، لتقديم الدعم والمساندة للخروج من هذه الأزمة غير المسبوقة، ووعدت بتقديم كل التسهيلات لمهام فرق الإغاثة التابعة للهلال الأحمر القطري في بيروت.
2402
| 24 أغسطس 2020
أعلن الهلال الأحمر القطري اليوم عن إطلاقه لمبادرة إغاثية دولية موسعة لتنفيذ سلسلة من المشاريع الرامية إلى مواجهة تداعيات فيروس كورونا (كوفيد-19) والحد من آثاره السلبية في 22 بلداً حول العالم، وذلك ضمن استجابته المتواصلة لمواجهة الوباء منذ بدء انتشاره مطلع العام الجاري. وتشمل المبادرة دولا عدة من جميع أنحاء العالم، ففي قارة آسيا تستهدف الخطة كلاً من فلسطين وأفغانستان وباكستان ونيبال وطاجيكستان ومنغوليا ولاوس. وفي قارة أفريقيا، سيتم تنفيذ مشاريع الاستجابة للجائحة في كلٍّ من إثيوبيا وتشاد والسنغال وموريتانيا وساحل العاج ومالي وسيراليون. أما على صعيد القارة الأوروبية، فتضم قائمة الدول المستفيدة كلاً من ألبانيا وكوسوفو والجبل الأسود، وفي أمريكا الجنوبية يتم التنسيق للتنفيذ في فنزويلا والسلفادور وبيرو، وكذلك بنما في أمريكا الشمالية، وأخيراً فانواتو في منطقة أوقيانوسيا جنوب المحيط الهادئ. وقد خصص الهلال الأحمر القطري ميزانية قدرها 2,236,827 ريالاً قطرياً لهذه المبادرة، التي سيتم تنفيذها مباشرةً عن طريق مكاتب الهلال الأحمر القطري وبعثاته التمثيلية في بعض هذه الدول، وبالتعاون مع جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في البلدان الأخرى. وفي هذا الصدد، قال المهندس إبراهيم عبدالله المالكي المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري: تهدف المبادرة إلى دعم الجهود المبذولة في هذه الدول للحد من انتشار الفيروس، والتخفيف من أضراره على السكان، وتوفير وسائل الوقاية الصحية لحماية فرق الإسعاف والطوارئ، ودعم المنشآت والخدمات الصحية حتى تكون قادرة على مواصلة تقديم الرعاية للمصابين أو من يشتبه في إصابتهم بالمرض. وأوضح المالكي أن هذه المبادرة تمثل دعماً مباشراً للقطاع الصحي في البلدان المستهدفة، في ظل تداعيات الوباء التي أثرت سلباً وشكلت ضغطاً على المؤسسات الصحية بها. فسيعمل الهلال الأحمر القطري على توفير الأدوية والأجهزة والمستهلكات الطبية اللازمة لعلاج المصابين، وتعزيز حماية الكوادر الطبية الذين يتعاملون مع المرضى في مراكز العزل والرعاية الصحية، من خلال تزويدهم بوسائل الوقاية من كمامات وقفازات ومعقمات وغيرها من المستلزمات الطبية المتنوعة، بالإضافة إلى توزيع السلات الغذائية على الأسر الأشد تضرراً من انقطاع دخلهم نتيجة الإغلاق. ولتنفيذ المبادرة، التي يقدر عدد المستفيدين منها بأكثر من 320,000 شخص حول العالم، فقد وقَّع الهلال الأحمر القطري عدة اتفاقيات تعاون مع الجمعيات الوطنية الشريكة، وانطلقت بالفعل عمليات التنسيق التمهيدي خلال الفترة الماضية، ومن المتوقع أن يمتد التنفيذ حتى نهاية العام الجاري. يذكر أن هذا المشروع يأتي كجزء من جهود الهلال الأحمر القطري لمحاربة جائحة كوفيد-19 داخل قطر وخارجها، حيث يشارك الهلال الأحمر القطري منذ بدء الأزمة في جهود مواجهة المرض داخل قطر، تحت إشراف وزارة الصحة العامة، ومن الأدوار التي قام بها في هذا المجال تشغيل مراكز الحجر الصحي، وتوجيه مراكز العمال الصحية التي يديرها لتقديم خدمات الفحص والرعاية للمراجعين من العمالة الوافدة، بالإضافة إلى تحريك سيارات الإسعاف والأطقم الطبية المشغلة لها، هذا إلى جانب الجهود النبيلة لفرق متطوعي الهلال الأحمر القطري، الذين ساهموا في التوعية المجتمعية بالأسواق والأماكن العامة وتعقيم الشوارع والتفتيش الصحي وغير ذلك الكثير. وعلى الصعيد الخارجي، نفذ الهلال الأحمر القطري ولا يزال عدداً من المشاريع الإغاثية الخاصة بمواجهة كورونا عبر مكاتبه وبعثاته الخارجية في لبنان وبنغلاديش وتركيا والعراق واليمن وقطاع غزة، والتي تنوعت ما بين إقامة مراكز العزل والمستشفيات الميدانية، ودعم منشآت الرعاية الصحية، وتوفير المواد اللازمة لحماية الكوادر الصحية من خطر الإصابة، وتقديم الدعم الطبي العيني للمؤسسات الحكومية. ويهتم الهلال الأحمر القطري أيضاً بالدعم الاقتصادي والغذائي للمتضررين من الجائحة، سواء المجتمعات المحلية أم اللاجئون والنازحون، إيماناً منه بضرورة تكاتف الأيادي وتنسيق الجهود الإنسانية الدولية لمحاربة هذه الجائحة التي تهدد أرواح ملايين البشر حول العالم.
1821
| 22 أغسطس 2020
مساحة إعلانية
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
21442
| 23 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن إمكانية إقامة المناسبات الاجتماعية بما في ذلك حفلات الزواج ومجالس العزاء في الأماكن المفتوحة اعتباراً من اليوم الأربعاء 25...
18214
| 25 مارس 2026
أوضحت وزارة العمل تفاصيل وشروط خدمة تغيير جهة العمل للمقيمين والإجراءات التي يجب اتباعها. وذكرت عبر حسابها بمنصة إكس، اليوم الثلاثاء، أن خدمة...
17984
| 24 مارس 2026
أكدت وزارة الداخلية على أهمية الالتزام بالإرشادات والتعليمات الوقائية المعتمدة لضمان سلامة الطلبة والكوادر التعليمية والإدارية، وذلك في ضوء البيان الصادر عن وزارة...
13864
| 23 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الداخلية في فيديو مرئي عبر حسابها الرسمي على منصة إكس أن الإدارات الأمنية تواصل في مطاري حمد الدولي والدوحة الدولي أداء...
11484
| 24 مارس 2026
بدأ العد التنازلي لانطلاق المرحلة الثانية من مشروع استبدال لوحات المركبات بلوحات أرقام جديدة والمقرر لها 1 أبريل المقبل. وفي 12 ديسمبر الماضي...
9408
| 25 مارس 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن استئناف الدراسة الحضورية بشكل تدريجي في مختلف المؤسسات التعليمية اعتبارًا من الغد الموافق 24 مارس، على...
7044
| 23 مارس 2026