رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يقدم مساعدات إنسانية لدعم جهود مكافحة كورونا في السودان

وصلت إلى العاصمة السودانية الخرطوم، الدفعتان الأولى والثانية من شحنات المساعدات الإنسانية التي أرسلها الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الهلال الأحمر التركي، وتضمنت 12.5 طن من المواد والأجهزة الطبية التي ستمكن المستشفيات ومراكز الحجر الصحي بالسودان من علاج المصابين بفيروس كورونا /كوفيد-19/، وتوفير الحماية الكافية للكوادر الطبية العاملة في التصدي للجائحة. وكان في استقبال تلك المساعدات بمطار الخرطوم كل من السيد عامر الطاهر رئيس لجنة التسيير لجمعية الهلال الأحمر السودانية والدكتورة عفاف أحمد يحيى الأمين العام للهلال الأحمر السوداني، والبروفيسور الصديق تاور كافي، رئيس اللجنة العليا للطوارئ الصحية بالسودان. كما كان في استقبال المساعدات وفد الهلال الأحمر القطري القادم من تركيا، والذي ضم سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، والدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني بالهلال الأحمر القطري. وأكد السفير الحمادي أن هذه الزيارة تأتي استمرارا للتعاون الإنساني الدائم بين الهلالين القطري والسوداني في كافة قطاعات العمل الإنساني، وأن أهداف الزيارة لا تقتصر على تسليم شحنات المساعدات الطبية فحسب، بل تتضمن أيضا المشاركة في توزيعها على بعض المستشفيات المستفيدة في عدة مناطق. من جانبه أعرب السيد عامر الطاهر رئيس لجنة التسيير للهلال الأحمر السوداني والدكتورة عفاف أحمد يحي الأمين العام للهلال الأحمر السوداني عن شكرهما للهلال الأحمر القطري وتقديرهما للشراكة المثمرة معه. ومن المقرر أن يقوم وفد الهلال الأحمر القطري، يرافقه عدد من كبار المسؤولين السودانيين، بتوزيع التبرعات العينية على بعض مستشفيات ولاية الخرطوم وهي: مستشفى بحري العام، مستشفى إبراهيم مالك العام. كما سيتم عقد اجتماعات تنسيقية والقيام بجولات ميدانية لمتابعة إجراءات تنفيذ مشاريع الهلال الأحمر القطري الإنسانية في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، إلى جانب توزيع التبرعات العينية على المستشفيات وإطلاق مشروع المياه والإصحاح بالولاية. وكان وفد الهلال الأحمر القطري برئاسة السفير الحمادي قد زار في وقت سابق قبل توجهه للخرطوم، مقر الهلال الأحمر التركي في العاصمة أنقرة، بهدف تطوير العلاقات الثنائية بين الجانبين، بالإضافة إلى متابعة الترتيبات النهائية لإرسال شحنات المساعدات الطبية والإنسانية إلى السودان، لدعم قدرات الاستجابة المحلية لجائحة فيروس كورونا /كوفيد-19/، بموجب الاتفاقية الثلاثية التي وقعها الهلال الأحمر القطري مع نظيريه التركي والسوداني خلال شهر يونيو الماضي. وخلال زيارة الوفد لأنقرة اجتمع مع الدكتور إبراهيم ألتان المدير العام للهلال الأحمر التركي ونائبه السيد ألبير كوجك. وجرى خلال الاجتماعات التشاورية استعراض العلاقات الوثيقة بين الجمعيتين الوطنيتين، وبحث سبل تعزيز التعاون بينهما فيما يتعلق بالعمل الإنساني والإغاثي حول العالم. كما تضمنت الزيارة قيام الوفد بجولة تفقدية إلى 16 مركزا من مراكز الخدمات الاجتماعية التابعة للهلال الأحمر التركي، حيث تعرف على أبرز أنشطتها في التأهيل وبناء القدرات، والتمكين الاقتصادي الاجتماعي، وتقديم الرعاية والدعم النفسي واللوجستي للاجئين السوريين في تركيا. واختتمت الزيارة بتفقد الوفد لمخازن المساعدات ومصانع خيم الإيواء الطارئ والمتحف التابع للهلال الأحمر التركي.

1076

| 07 سبتمبر 2020

محليات alsharq
عمل دولي إنساني احترافي للهلال الأحمر

كثف الهلال الأحمر أعماله الإنسانية خلال أشهر أزمة الفيروس من أجل التخفيف وتقليل التداعيات السلبية على الفئات الضعيفة والمحتاجة في عدد من دول العالم إذ يعمل الهلال الأحمر على مواجهة الأزمات الإنسانية جنباً إلى جنب مع حكومات الدول والمنظمات الدولية. وفيما يلي ترصد الشرق بحسب مصدر بالهلال الأحمر بعض المتغيرات التي ترتبت على هذه الجائحة وانعكاساتها على مشاريع الهلال الإنسانية. • أولويات وتوجهات المشاريع: تتنوع مشاريع الهلال الأحمر الإنسانية ما بين الصحة والإيواء والمياه والإصحاح والأمن الغذائي والتعليم (وخاصةً التعليم الطبي). ويحتل قطاع الصحة الصدارة في المشاريع الخارجية، مما كان له أكبر الأثر في دعم الجهود الدولية لمواجهة هذه الجائحة، حيث إنها تتطلب في المقام الأول استجابة قوية في قطاع الصحة. وقد تم التركيز على محاور متعددة في قطاع الصحة في إطار الاستجابة للجائحة، منها تأهيل المؤسسات الصحية في دول التدخل، وتزويدها بالمعدات والمستهلكات الطبية التي تعزز الاستجابة بقدر الإمكان. • تنوع مشاريع الاستجابة: وضع الهلال الأحمر القطري خططاً طارئة للاستجابة للوباء في عدد من الدول التي يعمل بها، وتنوعت تلك المشاريع ما بين إقامة مراكز العزل والحجر الصحي، ودعم المنشآت الصحية بالأدوية والأجهزة والمستهلكات الطبية اللازمة لفحص وعلاج المصابين، وتعزيز حماية الكوادر الطبية المتعاملين مع المرضى من خلال تزويدهم بوسائل الوقاية من كمامات وقفازات ومعقمات وغيرها من المستلزمات الطبية المتنوعة، بالإضافة إلى توزيع السلات الغذائية والدعم الاقتصادي على الأسر الأشد تضرراً من انقطاع دخلها نتيجة الإغلاق. • وعلى صعيد الإجراءات الصحية الميدانية اتخذ الهلال الأحمر عدد من الاجراءات التنظيمية الميدانية تمثل سلامة المستفيدين والعاملين الأهمية الأكبر.. كما قام الهلال الأحمر بتعميم إجراءات السلامة العامة موضحاً فيها الأدوات والإجراءات الوقائية الأساسية التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار من قبل مكاتب وبعثات الهلال الأحمر القطري الخارجية في إطار عمليات التأهب والاستجابة لتفشي فيروس كورونا المستجد. مشاريع في 22 بلدا عملت بعثات الهلال الأحمر الميدانية الدولية منذ الأيام الأولى للوباء، ومنها على سبيل المثال بعثات لبنان وبنغلاديش وتركيا والعراق واليمن وقطاع غزة، لتنفيذ مجموعة من المشاريع والأنشطة لمكافحة الوباء. واستجابةً لطلبات الدعم من عدد من الشركاء لمواجهة الفيروس، توسعت مشاريع الهلال الأحمر القطري على النطاق الجغرافي لتشمل 22 بلداً آخر، بالشراكة مع الجمعيات الوطنية للهلال الأحمر والصليب الأحمر بها، وهي موزعة كالتالي: - قارة آسيا: فلسطين وأفغانستان وباكستان ونيبال وطاجيكستان ومنغوليا ولاوس. - قارة أفريقيا: إثيوبيا وتشاد والسنغال وموريتانيا وساحل العاج ومالي وسيراليون. - قارة أوروبا: ألبانيا وكوسوفو والجبل الأسود. - قارة أمريكا الجنوبية: فنزويلا والسلفادور وبيرو. - قارة أمريكا الشمالية: بنما. - منطقة أوقيانوسيا: فانواتو. وفرضت تأثيرات فيروس كورونا على الصعيد الدولي الشعور الجماعي بالخطر الذي يهدد حياة الناس في كل مكان وبنفس الدرجة، مما استدعى مزيداً من التنسيق والتكاتف على كافة المستويات. وقد عمل الهلال الأحمر على التنسيق مع شركائه، سواء عبر المقر الرئيسي مع المانحين داخل قطر، وكذلك بالتنسيق مع مكونات الحركة الدولية للصليب الاحمر والهلال الأحمر، وإطلاق حملات جمع التبرعات الداعمة لمشاريع الاستجابة.

1325

| 05 سبتمبر 2020

محليات alsharq
مجلس إدارة جديد للهلال الأحمر القطري برئاسة الشيخ عبد الله بن ثامر آل ثاني

أعلن الهلال الأحمر القطري اليوم عن انعقاد اجتماع الجمعية العمومية السنوي، وذلك بمقر الهلال في منطقة /إسلطة القديمة/ وبعد اكتمال النصاب القانوني لأعضاء الجمعية العمومية والمنصوص عليه في القانون رقم 12 لسنة 2004 بشأن الجمعيات والمؤسسات الخاصة، وعملاً بأحكام النظام الأساسي للهلال الأحمر القطري. ترأس الاجتماع سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، الذي افتتح الجلسة بحضور جميع أعضاء مجلس الإدارة، والأمين العام سعادة السيد علي بن حسن الحمادي، والمدير التنفيذي إبراهيم عبد الله المالكي، ومديري القطاعات والإدارات. وحضر الاجتماع من جانب هيئة تنظيم الأعمال الخيرية السيد محمد علي القايد مدير إدارة المخاطر والامتثال. وبعد اعتماد جدول الأعمال، بدأ الاجتماع بكلمة للسيد علي الحمادي وجه فيها الشكر لكل موظف ومتطوع في الهلال الأحمر القطري ممن ساهموا بجهدهم على مدار عام كامل في تحقيق ذلك النجاح الذي وصلت إليه المؤسسة، واصفاً إياهم بالجنود المجهولين وراء كل إنجاز يتحقق على أرض الواقع ويصب في اتجاه تحقيق رسالة الهلال الأحمر القطري الإنسانية تجاه المحتاجين والضعفاء في كل مكان. بعد ذلك، تحدث الدكتور محمد المعاضيد عن ختام رحلته مع الهلال الأحمر القطري، التي امتدت طوال 20 عاماً تولى خلالها العديد من المناصب القيادية، وتوجت بالنجاح الكبير في جهود مكافحة أزمة فيروس كورونا /كوفيد - 19/ كجزء من المسير الوطني. وتم خلال الاجتماع استعراض النتائج والإنجازات التي تحققت خلال عام 2019، حيث عرض السيد إبراهيم المالكي المدير التنفيذي إنجازات كلٍّ من قطاع الإغاثة والتنمية الدولية، وقطاع التطوع والتنمية المحلية، وإدارة تنمية الموارد، بينما عرض نتائج قطاع الشؤون الطبية السيد عبد الله سلطان القطان المدير التنفيذي للقطاع، وعرض أبرز الإنجازات الإعلامية والتحول الرقمي السيد عمار محمد مدير الاتصال. وبحسب ما جاء في العرض التقديمي، فقد بلغ إجمالي عدد المستفيدين من أنشطة الهلال الأحمر القطري الاجتماعية والطبية والتثقيفية داخل قطر على مدار عام كامل أكثر من 1.6 مليون مستفيد، بميزانية إجمالية تقارب 331 مليون ريال قطري. أما على الصعيد الخارجي، فقد نفذ الهلال الأحمر القطري 186 مشروعاً إغاثياً وتنموياً استفاد منها 7.7 مليون متضرر من النزاعات والكوارث الطبيعية حول العالم، بتكلفة بلغت 174.7 مليون ريال قطري. بعد ذلك، قام السيد مدحت صالحة ممثل شركة التدقيق الخارجي بتقديم التقرير الختامي عن البيانات المدققة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2019، والذي أكد على صحتها وموافقتها في المجمل للقواعد المحاسبية المعمول بها عالمياً. وبناءً على توصية المدقق الخارجي، وافق أعضاء الجمعية العمومية على اعتماد البيانات المالية المدققة وإبراء ذمة مجلس الإدارة، ثم تم الإعلان عن اختيار شركة طلال أبو غزالة وشركاه الدولية كمدقق خارجي للسنة المالية التي تنتهي في 31 ديسمبر 2020. وفي الأخير، وجه أعضاء الجمعية العمومية الشكر لمجلس الإدارة المنتهية ولايته، ثم تم انتخاب مجلس الإدارة الجديد للمدة 2020-2024، تحت إشراف ممثلي المدقق الخارجي وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية، والمفوضين من قبل الجمعية العمومية. ويتضمن التشكيل الجديد للمجلس كلاً من: سعادة الشيخ عبدالله بن ثامر آل ثاني (رئيساً)، سعادة الدكتورة عائشة بنت يوسف المناعي (نائباً للرئيس)، سعادة السفير علي بن حسن الحمادي (الأمين العام وأمين السر)، وسعادة الدكتور خالد إبراهيم السليطي، والسيد عمر حسين الفردان، والدكتور عبد السلام القحطاني، والسيد محمد مهدي اليامي، والسيد صالح علي المهندي، والسيد راشد سعد المهندي، والسيد إبراهيم هاشم السادة، والسيدة سعاد سعيدان الحمد.

8889

| 02 سبتمبر 2020

محليات alsharq
سفير فنزويلا: مساعدات قطر للعالم محل احترام وإعجاب

استقبل سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري وفداً رفيع المستوى من سفارة جمهورية فنزويلا البوليفارية، ضم كلاً من سعادة السفير جيوسيبي آنجيلو يوفريدا يوريو، والسيدة فاطمة المجذوب نائبة السفير، والسيد أندريس إلوي ماركيز بيكون سكرتير أول السفارة. حضر الاجتماع كلٌّ من د. فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني، والسيد عادل الباكر مدير مكتب رئيس مجلس الإدارة، والسيد نجلاء الحاج رئيس التنمية الدولية. وفي البداية، رحب الحمادي بالوفد الزائر، مؤكداً على قوة العلاقات السياسية والاقتصادية والإنسانية ما بين دولة قطر وجمهورية فنزويلا. ونوه سعادته إلى التواصل المستمر ما بين الهلال الأحمر القطري والصليب الأحمر الفنزويلي خلال المحافل الدولية، تحت مظلة الحركة الإنسانية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. وكشف الحمادي عن نيته القيام بجولة في أمريكا الجنوبية لتعزيز علاقات الدبلوماسية الإنسانية، وسوف تكون فنزويلا إحدى أهم محطات هذه الزيارة، حيث يتم الترتيب لتوقيع مذكرة تفاهم بين الهلال الأحمر القطري والصليب الأحمر الفنزويلي، كإطار عام للتعاون الإنساني في المستقبل، انطلاقاً من الرغبة في الارتقاء بمستوى العلاقات بين الجمعيتين الوطنيتين بما يعكس العلاقات المتميزة بين الدولتين. ووصف د. أوصديق العلاقات بين دولة قطر وجمهورية فنزويلا بالتاريخية وأنها ليست وليدة اللحظة، حيث كان الهلال الأحمر القطري داعماً لمرشحة فنزويلا لتولي منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، من بين 192 جمعية وطنية حول العالم. أما السيدة نجلاء الحاج فتحدثت عن دعم الهلال الأحمر القطري للصليب الأحمر الفنزويلي، ضمن 22 جمعية وطنية تلقت دعماً إنسانياً لمواجهة جائحة كورونا (كوفيد-19). ومن جانبه، أعرب السيد يوريو عن شكره لحفاوة الاستقبال، كما أبدى سعادته بالتواجد في الهلال الأحمر القطري لتوطيد أواصر التعاون في مواجهة الأزمة العالمية لجائحة كوفيد-19، والتي قدمت حكومة دولة قطر الكثير من المساعدات والدعم لجميع دول العالم من منطلق التضامن والتعاون الإنساني لمواجهتها، مؤكداً أن كل ما تقدمه قطر للعالم هو محل احترام وإعجاب. ووعد الضيف بتقديم كل الدعم والتسهيلات لإنجاح مشروع الهلال الأحمر القطري لمكافحة كوفيد-19 في فنزويلا، وختم بقوله: رغم تباعد المسافات، فهناك تقارب في القلوب بين الشعبين الفنزويلي والقطري.

2781

| 01 سبتمبر 2020

محليات alsharq
عمل دولي إنساني احترافي للهلال الأحمر القطري

كثف الهلال الأحمر القطري أعماله الإنسانية خلال أشهر أزمة الفيروس من أجل التخفيف وتقليل التداعيات السلبية على الفئات الضعيفة والمحتاجة في عدد من دول العالم إذ يعمل الهلال الأحمر على مواجهة الأزمات الإنسانية جنباً إلى جنب مع حكومات الدول والمنظمات الدولية. وفيما يلي ترصد الشرق بحسب مصدر بالهلال الأحمر بعض المتغيرات التي ترتبت على هذه الجائحة وانعكاساتها على مشاريع الهلال الإنسانية. •أولويات وتوجهات المشاريع: تتنوع مشاريع الهلال الأحمر الإنسانية ما بين الصحة والإيواء والمياه والإصحاح والأمن الغذائي والتعليم (وخاصةً التعليم الطبي). ويحتل قطاع الصحة الصدارة في المشاريع الخارجية، مما كان له أكبر الأثر في دعم الجهود الدولية لمواجهة هذه الجائحة، حيث إنها تتطلب في المقام الأول استجابة قوية في قطاع الصحة. وقد تم التركيز على محاور متعددة في قطاع الصحة في إطار الاستجابة للجائحة، منها تأهيل المؤسسات الصحية في دول التدخل، وتزويدها بالمعدات والمستهلكات الطبية التي تعزز الاستجابة بقدر الإمكان. •تنوع مشاريع الاستجابة: وضع الهلال الأحمر القطري خططاً طارئة للاستجابة للوباء في عدد من الدول التي يعمل بها، وتنوعت تلك المشاريع ما بين إقامة مراكز العزل والحجر الصحي، ودعم المنشآت الصحية بالأدوية والأجهزة والمستهلكات الطبية اللازمة لفحص وعلاج المصابين، وتعزيز حماية الكوادر الطبية المتعاملين مع المرضى من خلال تزويدهم بوسائل الوقاية من كمامات وقفازات ومعقمات وغيرها من المستلزمات الطبية المتنوعة، بالإضافة إلى توزيع السلات الغذائية والدعم الاقتصادي على الأسر الأشد تضرراً من انقطاع دخلها نتيجة الإغلاق. • وعلى صعيد الإجراءات الصحية الميدانية اتخذ الهلال الأحمر عدد من الاجراءات التنظيمية الميدانية تمثل سلامة المستفيدين والعاملين الأهمية الأكبر.. كما قام الهلال الأحمر بتعميم إجراءات السلامة العامة موضحاً فيها الأدوات والإجراءات الوقائية الأساسية التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار من قبل مكاتب وبعثات الهلال الأحمر القطري الخارجية في إطار عمليات التأهب والاستجابة لتفشي فيروس كورونا المستجد. مشاريع في 22 بلدا عملت بعثات الهلال الأحمر الميدانية الدولية منذ الأيام الأولى للوباء، ومنها على سبيل المثال بعثات لبنان وبنغلاديش وتركيا والعراق واليمن وقطاع غزة، لتنفيذ مجموعة من المشاريع والأنشطة لمكافحة الوباء. واستجابةً لطلبات الدعم من عدد من الشركاء لمواجهة الفيروس، توسعت مشاريع الهلال الأحمر القطري على النطاق الجغرافي لتشمل 22 بلداً آخر، بالشراكة مع الجمعيات الوطنية للهلال الأحمر والصليب الأحمر بها، وهي موزعة كالتالي: -قارة آسيا: فلسطين وأفغانستان وباكستان ونيبال وطاجيكستان ومنغوليا ولاوس. -قارة أفريقيا: إثيوبيا وتشاد والسنغال وموريتانيا وساحل العاج ومالي وسيراليون. -قارة أوروبا: ألبانيا وكوسوفو والجبل الأسود. -قارة أمريكا الجنوبية: فنزويلا والسلفادور وبيرو. -قارة أمريكا الشمالية: بنما. -منطقة أوقيانوسيا: فانواتو. وفرضت تأثيرات فيروس كورونا على الصعيد الدولي الشعور الجماعي بالخطر الذي يهدد حياة الناس في كل مكان وبنفس الدرجة، مما استدعى مزيداً من التنسيق والتكاتف على كافة المستويات. وقد عمل الهلال الأحمر على التنسيق مع شركائه، سواء عبر المقر الرئيسي مع المانحين داخل قطر، وكذلك بالتنسيق مع مكونات الحركة الدولية للصليب الاحمر والهلال الأحمر، وإطلاق حملات جمع التبرعات الداعمة لمشاريع الاستجابة.

1679

| 31 أغسطس 2020

محليات alsharq
أسرَّة طبية من الهلال الأحمر للمستشفى الجمهوري بصنعاء

يستمر الهلال الأحمر القطري في العمل بالشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، من أجل دعم القطاع الصحي في اليمن، حيث قام مؤخراً بتزويد قسم العناية المركزة في هيئة المستشفى الجمهوري التعليمي بأمانة العاصمة بأسرَّة حديثة متكاملة التجهيزات. فضمن مشروع دعم الرعاية الصحية للاجئين بأمانة العاصمة، تم توريد 28 سريراً طبياً قيمتها الإجمالية 109,200 دولار أمريكي، من أجل تغطية الاحتياجات الطارئة للمستشفى من الأجهزة والمستلزمات الطبية والأثاث. وفي زيارة لوفد رسمي من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبعثة الهلال الأحمر القطري في اليمن، بحث الوفد مع إدارة المستشفى الجمهوري آخر مستجدات توفير الاحتياجات الأساسية، وآلية استكمال التجهيزات النهائية الخاصة بافتتاح قسم العناية المركزة. وقد أكد الوفد على الاستمرار في مد يد العون للمستشفى، عبر تزويده بالأجهزة الطبية اللازمة لتقديم مختلف الخدمات الطبية لمجتمعات اللاجئين والأهالي في أمانة العاصمة، حيث تأتي هذه الخطوة استكمالاً لجهود الهلال الأحمر القطري المتواصلة لإسناد القطاع الصحي في اليمن. وأعرب د. مطهر مرشد رئيس مجلس إدارة المستشفى الجمهوري عن شكره وامتنانه للجهود المبذولة من قبل الهلال الأحمر القطري والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين من أجل تزويد المستشفى بالأجهزة الطبية الحديثة، وآخرها تلك الأسرَّة المزودة بالأجهزة الحيوية، وكذا أجهزة مراقبة وفحص المرضى التي سيتم توريدها في دفعة قادمة خلال الشهر الحالي لغرض فتح قسم العناية المركزة. وأفاد قائلاً: هذا الدعم يمثل نقلة نوعية للمستشفى وخدماته، من خلال تخفيف الضغط المتزايد نتيجة استقبال الحالات الحرجة، ورفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة. نأمل منهم المزيد من العون في تزويد المستشفيات اليمنية بالأجهزة والمستلزمات الطبية التي تساهم في تحسين أداء ومخرجات الخدمات الصحية بالمرافق الحكومية. وفي السياق ذاته، أكد د. محمد الجلود مسؤول الصحة بمفوضية اللاجئين على أهمية استمرار الشراكة مع الهلال الأحمر القطري، لما له من دور بارز في تقديم الخدمات الطبية وتزويد المرافق الصحية بالأجهزة التي تفتقر إليها، في ظل ظروف استثنائية تعجز الجهات الصحية الحكومية فيها عن توفير أبسط الخدمات. وأضاف قائلاً: نثمن ما قام به الهلال الأحمر القطري من مجهود كبير لتحقيق هذه النقلة النوعية على مستوى النظام الصحي الوطني في اليمن، بدعم من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ونتمنى لهم استمرار النجاح في المشاريع القادمة بشراكتنا المستمرة معاً. وأبدى د. حمزة الشيباني مدير المشروع ببعثة الهلال الأحمر القطري ارتياحه لهذا الإنجاز قائلاً: نشعر ببالغ الرضا عما يثمره هذا المشروع من أثر، من خلال الشراكة بين الهلال الأحمر القطري والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث يأتي هذا الدعم كإغاثة طارئة بعد وقت وجهود كبيرة بسبب صعوبة توفير الأسرَّة الحديثة، وبسبب ما أحدثه وباء كورونا من طلب متزايد عليها عالمياً. ما نراه اليوم يسعدنا، خاصةً وأن هناك حاجة ملحة لاستيعاب عدد المرضى المحتاجين لمثل هذه الخدمات. وبناءً على إحصائيات مركز الإحصاء التابع لهيئة المستشفى الجمهوري في صنعاء، فمن المتوقع أن يستقبل قسم العناية المركزة الجديد 280 حالة شهرياً، بما يعادل إجمالي 3,360 حالة سنوياً، مما يبين دور التجهيزات الجديدة في تخفيف الضغط الهائل عن طريق زيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفى.

783

| 30 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يدعم مشاريع التغذية العلاجية والوقائية المنقذة للحياة في سوريا

أعلن الهلال الأحمر القطري عن انطلاق أعمال المرحلة التنفيذية لمشروع دعم خدمات التغذية العلاجية والوقائية المنقذة للحياة في سوريا، وذلك بدعم من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية /أوتشا/، وبعد اكتمال المرحلة التحضيرية التي تضمنت توظيف وتدريب الكوادر وتأهيل المراكز والتنسيق مع الجهات المحلية والإنسانية العاملة في مناطق تنفيذ المشروع. ويقدر عدد المستفيدين المباشرين من المشروع بأكثر من 127 ألف شخص في 15 بلدة و24 مخيماً للنازحين في شمال غربي سوريا، بينهم 16 ألف مرأة حامل ومرضع و27 ألفا طفل من الجنسين. ويهدف المشروع إلى إنقاذ الأرواح والحد من الاعتلال الصحي والوفيات بين الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات من الفئات الأكثر ضعفاً في الشمال السوري، بما في ذلك النازحون والمجتمعات المضيفة لهم، وذلك من خلال تقصي وجود سوء التغذية الحاد والمتوسط والشديد، وتقديم المغذيات والمكملات الغذائية الوقائية للمصابين، وإحالتهم إلى المراكز التخصصية لعلاجهم، بالإضافة إلى تقديم التوعية الصحية حول تغذية الرضع والأطفال الصغار في حالات الطوارئ، وبعض المواضيع الصحية الأساسية ذات الصلة. ويتم تفعيل خدمات التغذية في 7 مراكز ثابتة، بالإضافة إلى فريقي استجابة سريعة متنقلين يتكونان من 34 عاملاً صحياً، لتوسيع نطاق التغطية ووصول الخدمات إلى السكان الأشد تأثراً في المناطق النائية ذات الأولوية العالية، مع الحرص على إدخال بعض التعديلات على البرامج الغذائية لتتماشى مع ظروف جائحة /كوفيد - 19 /، بهدف الحد من خطر العدوى وفي نفس الوقت ضمان استمرارية تقديم خدمات التغذية المنقذة للحياة. وفيما يتعلق بالجانب التوعوي، فإنه يتم توظيف أساليب التوعية التفاعلية والتشاركية في تنفيذ أنشطة المشروع، مما يزيد من نسبة تبني المجتمعات المستهدفة للسلوكيات الصحية والغذائية السليمة لفترات طويلة بعد انتهاء التنفيذ ويساهم في استدامتها. من ناحية أخرى، تم اتخاذ كافة التدابير الوقائية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، وإجراء تغييرات هيكلية في آلية تنفيذ الأنشطة المجتمعية للوقاية من انتشار مرض /كوفيد-19/، وأيضاً نشر التوعية الضرورية حول هذه الجائحة، خاصةً في المناطق الأكثر ضعفاً كمخيمات النازحين.

1046

| 26 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
في ظل تسارع الإصابات بكورونا.. الهلال الأحمر القطري يدعم مستشفى في تعز اليمنية

أعلن الهلال الأحمر القطري، اليوم، دعمه للكوادر الصحية اليمنية في المستشفى الجمهوري بمحافظة تعز بهدف الحفاظ على حياتهم في ظل تسارع معدلات الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19) في اليمن، وحمايتهم من الإصابة بالفيروس، وضمان استمرارهم في علاج المصابين والقيام بأدوارهم الطبية وسط أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة يعيشها اليمنيون. وفي هذا السياق قالت الدكتورة فريال محمد أحمد رئيسة قسم العزل بالمستشفى:يهل علينا الهلال الأحمر القطري بجميع وسائل السلامة اللازمة لكوادرنا الطبية في المستشفى. وأضافت، أن الدعم السابق كان سبباً في عودة الفريق الطبي إلى عمله دون خوف من التعرض للإصابة، واليوم تتعزز الثقة ويتم حالياً تزويد كل العاملين في قسم العزل والأقسام الأخرى بوسائل الحماية. وعبرت رئيسة قسم العزل بالمستشفى، عن شكرها لفريق الهلال الأحمر القطري لوقوفهم إلى جانب الأطباء، وعلى سرعة الاستجابة التي ساهمت بصورة كبيرة في تقليل المخاطر الناتجة عن هذا الوباء، وخصوصاً أن هذا الدعم يأتي في ظل الوضع المزري الذي تعيشه مدينة تعز، وبالأخص المستشفى الجمهوري الذي تم تخصيصه كمركز عزل صحي بينما يفتقر إلى أبسط المواد الطبية، سواء المستلزمات أو مواد التعقيم أو أدوات النظافة. من جانبه نوه الدكتور راجح المليكي مدير مكتب الصحة بمحافظة تعز، بالدور البارز للهلال الأحمر القطري في تقديم المساعدات الطبية لمواجهة وباء فيروس كورونا، وذلك عبر تزويد المستشفى الجمهوري بوسائل الحماية للفرق الطبية العاملة في مركز العزل الخاص بمواجهة كورونا، وكذلك دعم الأقسام الأخرى. الجدير بالذكر أن هذا المشروع يأتي ضمن التدخلات الإنسانية للهلال الأحمر القطري لصالح الشعب اليمني الشقيق، وله أهمية كبيرة في الاستجابة لتداعيات فيروس كورونا بتوفير المزيد من الحماية للعاملين الصحيين، مما يساعد على بث الطمأنينة في نفوسهم، وجعلهم أكثر قدرة على أداء دورهم المهني تجاه المرضى والحالات المشتبه بها. ويتم تنفيذ هذا المشروع في ثلاث محافظات رئيسية هي صنعاء وتعز وصعدة، ويتضمن تزويد العاملين في المرافق الصحية الحكومية بجميع وسائل الحماية من مرض /كوفيد-19 / لمدة ثلاثة أشهر، بتكلفة إجمالية تبلغ 78,948 دولاراً أمريكياً.

1421

| 25 أغسطس 2020

محليات alsharq
السفيرة فرح بري: حملة "لبنان في قلوبنا" تجسد التضامن القطري اللبناني

استقبل صباح أمس سعادة السفير علي بن حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري، سعادة السفيرة فرح بري، القائم بالأعمال في سفارة لبنان بالدوحة، بحضور كلٍّ من المهندس إبراهيم عبدالله المالكي المدير التنفيذي، والدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني، والسيد صبحي فهد العجة رئيس الإغاثة وإدارة الكوارث بالوكالة. وخلال اللقاء، تناول الجانبان آخر مستجدات وتطورات الأوضاع في أعقاب انفجار مرفأ بيروت، ومجهودات الهلال الأحمر القطري في الاستجابة للكارثة، من خلال تقديم المساعدات الإغاثية العاجلة للتخفيف عن المتضررين، والعمل على تنفيذ خطة تعافٍ موسعة على المدى البعيد. وفي تصريح له، قال الحمادي: قلوبنا مع الشعب اللبناني الشقيق، ونحن على ثقة من قوة لبنان وقدرته على تجاوز هذه المحنة، ما زالت جهودنا مكثفة للمشاركة في إصلاح الأضرار وتقديم الدعم اللازم للتخفيف من آثار الكارثة، سواء من خلال المساعدات الإنسانية أو فرق الإغاثة التي تشارك في توزيع الغذاء وحزم الإيواء والمستلزمات الطبية على الأسر المتضررة. وأوضح الحمادي للضيفة أن الهلال الأحمر القطري تدخل منذ الساعات الأولى للكارثة عن طريق بعثته الموجودة في لبنان منذ 7 أعوام، مشيراً إلى إرسال فريق إغاثي من الدوحة لمساندة البعثة في تنفيذ التدخل الإنساني العاجل، بالتعاون مع الشركاء في الصليب الأحمر اللبناني والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. من جهتها، أشادت السيدة فرح بري بالجهود الكبيرة التي يبذلها الهلال الأحمر القطري استجابةً للكارثة التي وقعت في لبنان وخلَّفت مئات الضحايا وآلاف المشردين والجرحى والبنايات المهدمة، مضيفةً: هذا الموقف الأخوي من دولة قطر حكومةً وشعباً ينم عن علاقات وطيدة ومتينة تجمع البلدين الشقيقين. ووصفت سعادة السفيرة موقف الهلال الأحمر القطري بالمشرف جداً، مؤكدةً أن حملة لبنان في قلوبنا كانت مثالاً يحتذى به في التضامن والتلاحم بين المجتمع القطري قيادةً وأفراداً ومؤسسات مع الشعب اللبناني، لتقديم الدعم والمساندة للخروج من هذه الأزمة غير المسبوقة، ووعدت بتقديم كل التسهيلات لمهام فرق الإغاثة التابعة للهلال الأحمر القطري في بيروت.

2462

| 24 أغسطس 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يدعم 22 بلداً جديداً في مواجهة فيروس كورونا

أعلن الهلال الأحمر القطري اليوم عن إطلاقه لمبادرة إغاثية دولية موسعة لتنفيذ سلسلة من المشاريع الرامية إلى مواجهة تداعيات فيروس كورونا (كوفيد-19) والحد من آثاره السلبية في 22 بلداً حول العالم، وذلك ضمن استجابته المتواصلة لمواجهة الوباء منذ بدء انتشاره مطلع العام الجاري. وتشمل المبادرة دولا عدة من جميع أنحاء العالم، ففي قارة آسيا تستهدف الخطة كلاً من فلسطين وأفغانستان وباكستان ونيبال وطاجيكستان ومنغوليا ولاوس. وفي قارة أفريقيا، سيتم تنفيذ مشاريع الاستجابة للجائحة في كلٍّ من إثيوبيا وتشاد والسنغال وموريتانيا وساحل العاج ومالي وسيراليون. أما على صعيد القارة الأوروبية، فتضم قائمة الدول المستفيدة كلاً من ألبانيا وكوسوفو والجبل الأسود، وفي أمريكا الجنوبية يتم التنسيق للتنفيذ في فنزويلا والسلفادور وبيرو، وكذلك بنما في أمريكا الشمالية، وأخيراً فانواتو في منطقة أوقيانوسيا جنوب المحيط الهادئ. وقد خصص الهلال الأحمر القطري ميزانية قدرها 2,236,827 ريالاً قطرياً لهذه المبادرة، التي سيتم تنفيذها مباشرةً عن طريق مكاتب الهلال الأحمر القطري وبعثاته التمثيلية في بعض هذه الدول، وبالتعاون مع جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في البلدان الأخرى. وفي هذا الصدد، قال المهندس إبراهيم عبدالله المالكي المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري: تهدف المبادرة إلى دعم الجهود المبذولة في هذه الدول للحد من انتشار الفيروس، والتخفيف من أضراره على السكان، وتوفير وسائل الوقاية الصحية لحماية فرق الإسعاف والطوارئ، ودعم المنشآت والخدمات الصحية حتى تكون قادرة على مواصلة تقديم الرعاية للمصابين أو من يشتبه في إصابتهم بالمرض. وأوضح المالكي أن هذه المبادرة تمثل دعماً مباشراً للقطاع الصحي في البلدان المستهدفة، في ظل تداعيات الوباء التي أثرت سلباً وشكلت ضغطاً على المؤسسات الصحية بها. فسيعمل الهلال الأحمر القطري على توفير الأدوية والأجهزة والمستهلكات الطبية اللازمة لعلاج المصابين، وتعزيز حماية الكوادر الطبية الذين يتعاملون مع المرضى في مراكز العزل والرعاية الصحية، من خلال تزويدهم بوسائل الوقاية من كمامات وقفازات ومعقمات وغيرها من المستلزمات الطبية المتنوعة، بالإضافة إلى توزيع السلات الغذائية على الأسر الأشد تضرراً من انقطاع دخلهم نتيجة الإغلاق. ولتنفيذ المبادرة، التي يقدر عدد المستفيدين منها بأكثر من 320,000 شخص حول العالم، فقد وقَّع الهلال الأحمر القطري عدة اتفاقيات تعاون مع الجمعيات الوطنية الشريكة، وانطلقت بالفعل عمليات التنسيق التمهيدي خلال الفترة الماضية، ومن المتوقع أن يمتد التنفيذ حتى نهاية العام الجاري. يذكر أن هذا المشروع يأتي كجزء من جهود الهلال الأحمر القطري لمحاربة جائحة كوفيد-19 داخل قطر وخارجها، حيث يشارك الهلال الأحمر القطري منذ بدء الأزمة في جهود مواجهة المرض داخل قطر، تحت إشراف وزارة الصحة العامة، ومن الأدوار التي قام بها في هذا المجال تشغيل مراكز الحجر الصحي، وتوجيه مراكز العمال الصحية التي يديرها لتقديم خدمات الفحص والرعاية للمراجعين من العمالة الوافدة، بالإضافة إلى تحريك سيارات الإسعاف والأطقم الطبية المشغلة لها، هذا إلى جانب الجهود النبيلة لفرق متطوعي الهلال الأحمر القطري، الذين ساهموا في التوعية المجتمعية بالأسواق والأماكن العامة وتعقيم الشوارع والتفتيش الصحي وغير ذلك الكثير. وعلى الصعيد الخارجي، نفذ الهلال الأحمر القطري ولا يزال عدداً من المشاريع الإغاثية الخاصة بمواجهة كورونا عبر مكاتبه وبعثاته الخارجية في لبنان وبنغلاديش وتركيا والعراق واليمن وقطاع غزة، والتي تنوعت ما بين إقامة مراكز العزل والمستشفيات الميدانية، ودعم منشآت الرعاية الصحية، وتوفير المواد اللازمة لحماية الكوادر الصحية من خطر الإصابة، وتقديم الدعم الطبي العيني للمؤسسات الحكومية. ويهتم الهلال الأحمر القطري أيضاً بالدعم الاقتصادي والغذائي للمتضررين من الجائحة، سواء المجتمعات المحلية أم اللاجئون والنازحون، إيماناً منه بضرورة تكاتف الأيادي وتنسيق الجهود الإنسانية الدولية لمحاربة هذه الجائحة التي تهدد أرواح ملايين البشر حول العالم.

1835

| 22 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
صبحي العجة لـ الشرق: أصداء واسعة للتدخل السريع للهلال الأحمر في كارثة مرفأ بيروت

** إحدى شحنات الهلال إلى بيروت وجدت سرعة تدخل الهلال الأحمر القطري لتقديم الإغاثات العاجلة للمتضررين من انفجار مرفأ بيروت خلال الأيام الماضية ارتياحا واسعا من قبل المؤسسات الإنسانية والخيرية المحلية والدولية ومن قبل المواطنين، إذ استطاع الهلال الأحمر من خلال بعثته في بيروت ومن خلال المتطوعين العاملين فيها الوصول إلى المتضررين منذ اللحظات الأولى للانفجار وتقديم الوجبات الساخنة والمياه لهم ومساعدتهم في تخطي الصدمة الأولى الناجمة عن هول الانفجار الكبير في المرفأ. وقال السيد صبحي فهد العجة رئيس الإغاثة وإدارة الكوارث بالوكالة بقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري في حوار لـ الشرق: إن الشراكة المتينة للهلال الأحمر القطري مع الصليب الأحمر اللبناني المعروف بقبوله وسط المكونات والمجتمع اللبناني بجانب الشراكة مع الهلال الأحمر اللبناني مكنت الجانب القطري من الوصول إلى المتضررين في وقت قياسي، حيث تم تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة. وأكد السيد العجة أن الشفافية التي يعمل بها الهلال الأحمر القطري مع شريكه الصليب الأحمر اللبناني الذي يعمل معه في الميدان الذي يتمتع بمصداقية عالية وقبول من قبل الدولة والشعب البناني بحكم أنه يقدم خدمات الإسعاف على مدى عشرات السنوات في فترات سابقة خلال المشكلات الأمنية استطاع الهلال الأحمر القطري الوصول إلى الفئات الأكثر حاجة مستندين إلى المبادئ التي ينطلق منها عمل الهلال الأحمر، وفي مقدتها حفظ كرامة الإنسان. فريق إغاثي إلى لبنان وأشار السيد صبحي إلى المساعدات المهمة التي قدمها ويقدمها الهلال الأحمر اللبناني لنظيره القطري بحكم أنهما يعملان وفق شراكة قوية لتعزيز العمل الإنساني والإغاثي.. وقال إن الهلال الأحمر القطري ارسل فريقا إغاثيا من الدوحة إلى بيروت مرافقا بشحنة من المواد الإغاثية للمتضررين من الانفجار وسوف يقوم الفريق بمساندة بعثتنا في عملية تنفيذ الإغاثات وتوزيعها على المتضررين بجانب القيام بعمل تقييم ميداني للمناطق المتضررة في المرفأ وحوله وذلك بشكل تفصيلي تمهيدا لوضع خطة التدخل في الفترة المقبلة. وقال رئيس الإغاثة وإدارة الكوارث بالوكالة بقطاع الإغاثة والتنمية الدولي إن الهلال الأحمر بجانب التدخل العاجل يدخل أيضا في تنفيذ مشروعات مستدامة تعالج القطاعات الحيوية التي تضررت من الانفجار، مبينا أن بعثة الهلال الأحمر المتواجدة أصلا في لبنان تقوم بتنفيذ مشروعات مستدامة من بينها الشتاء الدافئ ومشروعات مكافحة كورونا بجانب مشروعات أخرى حيوية.. وأضاف: نحن في إدارة الإغاثة والتنمية الدولية يوجد لدينا قسمان الأول خاص بالتنمية والتأهيل والقسم الثاني خاص بالإغاثة العاجلة والاستجابة للكوارث. خطط التدخل في لبنان وفي رده على سؤال لـ الشرق عن خطط التدخل في لبنان عقب الحادث.. قال السيد العجة إن الهلال الأحمر لديه خطة للتدخل في لبنان تتكون من 3 محاور، يتمثل المحور الأول في الاستجابة العاجلة قصيرة المدى ومدتها 3 شهور والمحور الثاني يتمثل في الاستجابة المتوسطة المدى.. والمحور الأخير يتمثل في الخطة طويلة المدى وكل خطة من هذه الخطط الثلاث تستهدف فئة معينة ونشاطات إنسانية معينة في عملية التدخل. ** الفريق الإغاثي للهلال القطري اللحظات الأولى للحادثة وشرح السيد العجة لـ الشرق قصة الإجراءات الأولى التي اتخذها الهلال الأحمر منذ سماع نبأ الانفجار، وقال إن لدى الهلال الأحمر فريقا إغاثيا يسمى فريق مركز إدارة المعلومات يقوم بترصد الكوارث حول العالم عبر كل وسائل الاتصال المتاحة.. وأضاف: وصلت المعلومة مركز الكوارث من عدة وسائل أولاها كانت الإعلام فور وقوع الانفجار وقمنا فورا بالاتصال مع بعثتنا في بيروت وتأكدنا من سلامتهم وحصلنا منهم على بعض المعلومات الأولية عن الانفجار إلا أنها كانت غير كافية بحكم أن حجم الانفجار كان ضخما جدا وغير معروف تداعياته فكانت المعلومات الأولية تقول إنه بسبب مفرقعات ثم بدأت تظهر أسباب أخرى. ولفت السيد صبحي إلى أن الهم الأول بالنسبة لمركز إدارة الكوارث أن يطمئن على سلامة جميع بعثة الهلال الأحمر هناك من إداريين ومتطوعين وعقب ذلك تم الاتصال بمكتب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر حيث تم التأكد من بعض المعلومات. أول إجراء عملي وأضاف: عقب الحادث بـ 3 ساعات عمل مركز إدارة الكوارث في التقصي عن المعلومات لمعرفة الخسائر وحجم الكارثة بشكل سريع ومختصر مع معرفة عدد الوفيات الذين كان عددهم في البداية 8 أشخاص ثم تزايد العدد وهكذا. ولفت إلى أن أول خطوة إجرائية قام بها مركز الكوارث في مقر الهلال الأحمر بالدوحة تمثلت في التواصل مع البعثة في لبنان على النحو الذي تمت الإشارة إليه والإجراء الثاني تم إبلاغ المسؤولين في إدارة بالهلال الأحمر بوقوع الكارثة وأنه سيتم تفعيل مركز المعلومات للتقصي عن المعلومات، وذلك لنحصل على إيعاز بتفعيل مركز المعلومات ومن ثم يتم تزويد الإدارة بالتقارير أولا بأول حتى يتم أخذ إجراء بعملية التدخل السريع. إبلاغ فوري لإدارة الهلال وأضاف: فوراً في لبنان طلبنا من بعثة الهلال الأحمر القطري هناك التقصي وإرسال معلومات عن الحدث وتحديد الاحتياجات الأساسية الطارئة على أرض الواقع ومن ثم توالت عملية التقصي بالوسائل المختلفة حسب التساهيل المتاحة.. ومن خلال البعثة تسلمنا التقرير الأول متضمنا الاحتياجات الأساسية وتم رفعها للإدارة العامة في الهلال الأحمر تمهيدا للتدخل السريع. وقال إنه كتدخل عاجل وبداية تم تخصيص مبلغ 200 ألف دولار من الهلال الأحمر من أجل الإغاثة العاجلة وتم نقل 15 طنا من المواد الإغاثية تشمل الغذائية والأسرة والفرش وغيرها حيث تم إرسالها ثالث يوم من وقوع الانفجار.. وقال إن بعثتنا في بيروت بعد ساعات قليلة بدأوا في توزيع مئات الوجبات الساخنة للمتضررين الذين شردهم الانفجار، بينما تم توزيع السلة الغذائية التي تحتوي على سكر وأرز وزيت وغيرها وتكفي الأسرة لمدة شهر كما تم توزيع مستلزمات طبية خاصة بمكافحة فيروس كورونا للمراكز الصحية في بيروت. الجاهزية لمتابعة الكوارث المعروف أن الهلال الأحمر القطري افتتح مؤخرا مركزا لإدارة الكوارث.. وبشأن هذا المركز قال السيد صبحي العجة: إن المركز المعني يهدف إلى تحسين الاستجابة السريعة والفعالة للكوارث التي تحدث حول العالم، وذلك من خلال توفير بيئة مناسبة لتدريب الفرق الإغاثية وتأهيلها بشكل مستمر، وتجهيزها بالمعدات المناسبة وإرسالها للميدان، كما يعمل المركز على توفير مركز متخصص لإدارة المعلومات في حالات الطوارئ، يقوم برصد الكوارث حول العالم على مدار الساعة، ومتابعة مستجداتها أولاً بأول. وحول كيفية تلقى المركز نبأ مثل هذه الكوارث؟ قال: عن طريق نظام معلومات جغرافي مرتبط بأنظمة إنذار مبكر مع المنظمات الدولية، وهو يوفر البيانات والإحصائيات لفرق الإغاثة قبل انطلاقها من خلال الربط بين تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وفرق الاستجابة لحالات الطوارئ عن طريق توفير معلومات محدثة وخصوصاً نظام الإنذار المبكر. وفي رده على سؤال عن الجهات التي يتواصل معها المركز على المستوى المحلي والعالمي؟.. قال: الشركاء من الحركة الدولية والمنظمات الدولية، ووكالات الأمم المتحدة، وبعثات الهلال الأحمر القطري حول العالم، بالإضافة إلى صندوق قطر للتنمية، وذلك عن طريق تشكيل لجنة الاستجابة للكوارث لتزويدهم بالمعلومات أولاً بأول. الأولوية تجاه الأحداث وفي هذا الخصوص قال: لا شك أن سرعة الوصول للبيانات الخاصة بالكوارث وتنظيمها وتحليلها بالشكل المناسب، من خلال فريق مدرب ومتخصص يعمل على مدار الساعة، سيوفر لأصحاب القرار القدرة على اتخاذ قرارات سريعة، وبالتالي زيادة فعالة الاستجابة للكوارث بغية التخفيف من أضرارها. وسألته الشرق: هل يتم تكوين غرفة طوارئ؟.. أجاب بالقول: نعم، بعد تفعيل مركز المعلومات وحصر المعلومات الأولية واتخاذ قرار بالتدخل الإغاثي يتم تفعيل غرفة الطوارئ بحسب الإجراءات المتبعة لدى الهلال وذلك للمتابعة ودعم البعثة المتواجدة في الموقع أو الفريق الإغاثي أو كلاهما في حال استدعى الأمر. ولفت إلى عملية التواصل مع المتطوعين مبينا أن المركز يقوم بشكل أساسي على شبكة من المتطوعين المدربين والمتخصصين في مجالات الصحة، والإيواء، والتغذية، والمياه والإصحاح، والدعم النفسي، وإعادة الروابط العائلية، وإدارة المعلومات في الحالات الطارئة، بالإضافة إلى موظفي الهلال الأحمر القطري في المركز الرئيسي وكذلك في بعثاته حول العالم، ويتم التواصل معهم عبر رسالة على الواتس اب بتفعيل مركز المعلومات في حالات الكوارث (ويتم اسم الكارثة والبلد) ومن ثم يتم تجميع المعلومات كل حسب تخصصه. وذكر أن المركز سيستضيف خلال الفترة القادمة عددا من الورشات الدولية والإقليمية، وذلك بهدف الاطلاع على مختلف التجارب للمراكز حول العالم، حيث ستبدأ في بداية شهر ديسمبر القادم من خلال ورشة إقليمية ينظمها الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر، متخصصة في مجال إدارة المعلومات في الحالات الطارئة، خاصةً أنه تم ربط المركز بمنصة GO التي أطلقها الاتحاد الدولي مؤخراً، وهي منصة معنية بجمع وتحليل وتبادل المعلومات التشغيلية الرئيسية، حيث تتيح تبادل البيانات بسهولة.

2774

| 19 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر يرسل شحنة مساعدات جديدة إلى بيروت

أرسل الهلال الأحمر القطري إلى لبنان امس الاول دفعة ثانية من المساعدات الإنسانية الطارئة قدرت بـ 31 طناً، ويرافقها عدد من المتطوعين للمشاركة في عمليات الإغاثة، على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الأميرية القطرية، في إطار استجابته العاجلة لكارثة انفجار مرفأ بيروت. وحضر عملية الشحن كلٌّ من المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري المهندس إبراهيم عبد الله المالكي، ومدير التطوع والتنمية المحلية السيدة منى فاضل السليطي، ومدير الاتصال السيد عمار محمد خالد، حيث وقف المسؤولون على تفاصيل عملية إرسال المساعدات العينية. ولدى وصول الطائرة إلى مطار رفيق الحريري الدولي في العاصمة اللبنانية بيروت، كان في استقبالها سعادة السفير محمد حسن جابر الجابر سفير قطر في لبنان، ووفد من السفارة القطرية ببيروت، والدكتورة نهال حفني رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان. وقام طاقم البعثة باستلام المساعدات والترتيب لتوزيعها، بالتعاون مع الشركاء في الصليب الأحمر اللبناني. وشملت شحنة المساعدات الجديدة مواد غذائية ومستهلكات طبية من تبرعات المواطنين والمقيمين والتجار والمؤسسات في الدولة، بالإضافة إلى تبرعات أبناء الجالية اللبنانية في الدوحة، كما تم ابتعاث عدد من المتطوعين وموظفي الإغاثة في الهلال الأحمر القطري للمشاركة في التدخل الإنساني ومساندة بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان في مهام الإغاثة وتوزيع المساعدات على المتضررين. ومن المقرر أن يتوالى إرسال شحنات إنسانية أخرى إلى بيروت، في إطار مواصلة الهلال الأحمر القطري لتنفيذ مشاريع الإغاثة العاجلة والتعافي بالمنطقة المنكوبة، وذلك ضمن الحملة المشتركة بين الهلال الأحمر القطري وجمعية قطر الخيرية تحت إشراف هيئة تنظيم الأعمال الخيرية. يأتي ذلك فيما تستمر أعمال ترميم المنازل التي تنفذها كوادر الهلال الأحمر القطري في بيروت بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني، حيث يجري العمل على إصلاح 500 منزل كدفعة أولى من المنازل التي تضررت جزئياً من آثار الانفجار، مما يسمح لتلك الأسر بالعودة إلى منازلها لحين الإصلاح الدائم والنهائي لجميع المنازل في أسرع وقت. تجدر الإشارة إلى أن حملة لبنان في قلوبنا ما زالت مستمرة في استقبال صدقات المحسنين عبر قنوات التبرع، بهدف تعزيز مداخيل الحملة وترجمتها إلى مواد غذائية وطبية ومستلزمات إيواء متنوعة من شأنها تخفيف وطأة الكارثة عن المتضررين من الأزمة الإنسانية، ومساعدتهم على تجاوز المحنة التي يمرون بها، خاصةً في ظل مخاطر تفشي فيروس كورونا المستجد.

932

| 18 أغسطس 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر يحتفل باليوم العالمي للشباب

يشارك الهلال الأحمر القطري في مناسبة اليوم العالمي للشباب، الذي يوافق يوم 12 أغسطس من كل عام، مع الجمعيات الوطنية حول العالم، والمؤسسات الدولية والحكومية وغير الحكومية المعنية بالعمل الشبابي والتطوعي والتنموي، في الاحتفاء بهذا اليوم الدولي المعتمد من الأمم المتحدة وفقاً لقرار الجمعية العامة رقم 120/54 والصادر عام 1999. وتركز احتفالية اليوم العالمي للشباب لعام 2020 على موضوع إشراك الشباب من أجل تحفيز العمل العالمي، حيث يبرز هذا الموضوع ما يمكن أن يساهم به الشباب من جهود وأفكار لإثراء المؤسسات والقطاعات الوطنية والدولية المختلفة، مما يقتضي ضرورة تعزيز تمثيلهم ومشاركتهم بشكل فاعل في الأنشطة المؤسسية والرسمية، لضمان صنع سياسات أفضل وأكثر استدامة، وبناء الثقة بين المؤسسات العامة وجميع شرائح المجتمع وعلى رأسها الشباب. وبينما يصارع العالم أجمع منذ بداية العام الجاري مخاطر انتشار جائحة كوفيد-19، أثبت الشباب حضورهم الإيجابي في جهود مكافحة الفيروس ودعم القطاعات الاقتصادية والسكانية في وجه الوباء. فمن أهم جوانب التدخلات الإنسانية والطبية التي قام بها الهلال الأحمر القطري في مواجهة الفيروس استقطاب المتطوعين والمتطوعات من خلال حملة تطوع معنا لأجل قطر، والتي أقبل آلاف الشباب والفتيات على الانضمام إليها لتلبية نداء الواجب وحماية المجتمع من مخاطر تفشي الجائحة. وفي المقابل، كان اهتمام الهلال الأحمر القطري ببناء قدرات هؤلاء الشباب والفتيات، وتزويدهم بكل المهارات والمعارف التي يحتاجونها أثناء القيام بواجبهم الوطني والإنساني، لضمان حمايتهم والحفاظ على سلامتهم أولاً، وتمكينهم من القيام بالمهام المطلوبة منهم على أتم وجه. وكان لهذه الجهود الفضل في تأهيل الشباب لاتخاذ قراراتهم الخاصة وتحمل المسؤولية أثناء التعامل مع الجمهور والحالات المصابة، مما ساعدهم على الانطلاق والإبداع في تقديم الخدمات الطبية والنفسية واللوجستية بمراكز الحجر الصحي، ودعم الوزارات المختلفة في أنشطة تعقيم الشوارع والتفتيش الصحي وتوزيع أدوات الوقاية الشخصية، والانتشار بالمجمعات الاستهلاكية لتوجيه الزوار وتنظيم عمليات التسوق، وتوزيع المساعدات الغذائية على الأسر المتضررة من إغلاق المتاجر والأسواق. كذلك لعب الشباب دوراً رئيسياً في مجال التثقيف الصحي وتعزيز الصحة العامة، من خلال إطلاق المبادرات الشبابية والتطوعية المبتكرة لنشر المعلومات الصحية الموثوق بها عبر تكنولوجيا الاتصال وتقنيات الإنترنت والتواصل الاجتماعي، وتعزيز العادات الوقائية السليمة مثل غسل اليدين والتباعد الاجتماعي. وفي إطار الاستراتيجية التنموية الطموحة التي يتبناها الهلال الأحمر القطري، فإنه يحرص على صياغة مشاريعه الإنسانية ومبادراته التطوعية بما يتوافق مع استراتيجية الأمم المتحدة للشباب 2030، التي ترمي إلى تعزيز مفهوم ريادة الأعمال الاجتماعية للشباب، من أجل النهوض برواد الأعمال الاجتماعيين من الشباب وإشراكهم في تحقيق أهداف خطة التنمية المستدامة 2030. لمحات مضيئة بتمويل من صندوق قطر للتنمية، يدعم الهلال الأحمر القطري معهد التدريب على الطاقات البديلة في مدينة الباب السورية من أجل تدريب وتعليم النازحين السوريين على مهارات وتقنيات الطاقة البديلة، كألواح الطاقة الشمسية وتوليد الكهرباء من الغاز الطبيعي وتوربينات الهواء وغيرها، وتأهيلهم نظرياً وعملياً لدخول سوق العمل وفق مناهج تعليمية تم إعدادها بعناية. وقد تم حتى الآن تدريب أكثر من 660 متدرباً من ذوي الاحتياجات الخاصة، منهم 56 فتاة و23 شاباً، كما وفر المعهد أكثر من 60 فرصة عمل للخريجين. وفي معهد التدريب على العمار بالمدينة ذاتها، نجح الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع صندوق قطر للتنمية ومؤسسة صلتك في تدريب أكثر من 480 شخصاً وتأمين 300 فرصة عمل، بالإضافة إلى تسليم أول 100 خريج حزم بناء لمساعدتهم على بدء عملهم الخاص بمعداتهم الخاصة. وجاء ذلك ضمن مبادرة كويست التي تهدف إلى تدريب النازحين السوريين على المهارات المطلوبة للدخول في سوق العمل وكسب العيش. هذه لمحات مضيئة لمشاريع إنسانية خارجية ينفذها الهلال الأحمر القطري بدعم من الجهات الشريكة لتنمية فئة الشباب والوقوف إلى جانبها، حتى تصبح قادرة على بناء ذاتها ورعاية أسرها والمساهمة في الإنتاج وتنشيط الاقتصاد المحلي. وتتعدد نماذج النجاح في هذا الجانب لتشمل مشروع كفالة 300 طالب في جامعة أفريقيا العالمية بالسودان، ومشروع دعم دار شام لرعاية الأيتام في تركيا، وتطوير خدمات ذوي الإعاقة في قطاع غزة، وإعادة تأهيل وتطوير مؤسسات التعليم العالي في القطاع، إلى جانب سلسلة من برامج الدراسات العليا لخريجي الجامعات الفلسطينية في التخصصات الطبية والإغاثية.

876

| 12 أغسطس 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر: "لبنان في قلوبنا" عكست المواقف المشرفة للشعب القطري ولدولة قطر

أعلن الهلال الأحمر القطري أن حملة /لبنان في قلوبنا/، التي أطلقتها هيئة تنظيم الأعمال الخيرية بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري وجمعية قطر الخيرية، حققت نجاحا كبيرا. وقال الهلال الأحمر، في بيان، إن الحملة شهدت إقبالا كبيرا من أبناء المجتمع القطري على التبرع لنجدة إخوانهم اللبنانيين، وهو ما يعكس المواقف المشرفة للشعب القطري ولدولة قطر، في تقديم الغوث والعون لكافة الشعوب الشقيقة والصديقة. وأضاف البيان أن اليومين الماضيين شهدا ملحمة رائعة من التعاطف والتضامن مع الشعب اللبناني الشقيق، وتدفق التبرعات السخية من جانب الأفراد والمؤسسات أثناء التغطية الحية عبر تلفزيون قطر وقناة الريان، وإذاعة صوت الخليج، وإذاعة قطر، وإذاعة القرآن الكريم.. مشيرا إلى أن الحصيلة الإجمالية للتبرعات التي تم تقديمها خلال الحملة من جميع الجهات الداعمة والأفراد وصلت إلى 94,052,940 ريالا قطريا. وتابع البيان: إذا كانت الحملة الإعلامية قد انتهت، فإن الحملة الإنسانية نفسها مستمرة لحشد أكبر قدر ممكن من الدعم وتنفيذ تدخلات إغاثية متعاقبة لسد احتياجات المتضررين من أهالي بيروت. وبحسب الخطة الموضوعة، فسوف يتم تنفيذ مشاريع إنسانية موسعة لاحتواء آثار الكارثة، تبدأ بالاستجابة العاجلة والإنعاش المبكر، وتركز هذه المرحلة على توفير المواد الغذائية والإيواء المؤقت للأسر المتضررة، بالإضافة إلى تعزيز المرافق الصحية لمساعدتها على العودة إلى العمل بكل طاقتها وخدمة ما يقدر بـ55,000 مستفيد. وذكر الهلال الأحمر القطري، في بيانه، أنه سيقوم بتوفير الاحتياجات الغذائية الشهرية والقسائم الإغاثية للأسر المستفيدة، إلى جانب ترميم المنازل المتضررة لصالح 25,000 شخص. أما على المدى البعيد، فسوف يتم العمل على رفع كفاءة الخدمات الصحية، وبناء قدرات الكوادر الطبية، ونشر التثقيف والتوعية المجتمعية لفائدة 300,000 شخص. وتوجه الهلال الأحمر القطري، في ختام بيانه، بالشكر للمجتمع القطري بجميع فئاته ومؤسساته، وإلى هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، والمؤسسة القطرية للإعلام، وجمعية قطر الخيرية.

1320

| 09 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يرسل شحنة مساعدات إنسانية إلى لبنان

أرسل الهلال الأحمر القطري شحنة مساعدات إغاثية وطبية إلى العاصمة اللبنانية بيروت، في إطار حملته الإنسانية لبنان في قلوبنا للتضامن مع أسر القتلى والمضارين من كارثة انفجار ميناء بيروت الذي وقع /الثلاثاء/ الماضي. وتتضمن الشحنة، التي وصلت بيروت على متن طائرة تابعة للقوات الجوية الأميرية القطرية، كميات كبيرة من المساعدات الإغاثية والطبية، كمرحلة أولى من الحملة الإنسانية لبنان في قلوبنا، التي ينفذها الهلال الأحمر القطري بهدف تقديم مساعدات في مجالات الصحة والإيواء والغذاء، على أن تتبعها دفعات متلاحقة من المساعدات للتخفيف عن المتضررين من الأزمة الإنسانية ومساندة جهود الجمعية الوطنية اللبنانية. وتهدف حملة لبنان في قلوبنا، التي أطلقها الهلال الأحمر القطري، بترخيص من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، إلى جمع تبرعات بمبلغ إجمالي 50 مليون ريال قطري لتوفير الاحتياجات والمساعدات العاجلة للمصابين والمنكوبين، من أجل المساهمة في إنقاذ أرواح 300 ألف شخص من المصابين والمنكوبين في مدينة بيروت. وأوضح الهلال الأحمر القطري أن خطة التدخل التي يعتزم القيام بها في لبنان تنقسم إلى عدة مراحل، وتتمثل في الاستجابة العاجلة، وفيها سيتم توفير المواد الغذائية العاجلة، والإيواء المؤقت للأسر المتضررة، وتعزيز المرافق الصحية لصالح 55 ألف مستفيد.. والاستجابة متوسطة المدى، وفيها يتسلم 25 ألف شخص الاحتياجات الغذائية الشهرية ومساعدات نقدية للأسر، بالإضافة إلى ترميم المنازل المتضررة.. ثم التعافي وبناء القدرات، وتتضمن هذه المرحلة رفع كفاءة الخدمات الصحية، وبناء القدرات الطبية، والتوعية لفائدة 300 ألف شخص. ودعا الهلال الأحمر القطري إلى التبرع لصالح هذه الحملة عبر الموقع الإلكتروني (www.qrcs.org.qa).

1527

| 07 أغسطس 2020