رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري: أولوية الحفاظ على سلامة الكوادر الطبية والتطوعية

عقد الهلال الأحمر القطري ملتقاه السنوي الثالث عبر تقنية الاتصال المرئي، وذلك بمشاركة مدراء وممثلي المكاتب الخارجية للهلال الأحمر القطري، ورؤساء الأقسام في قطاع الإغاثة والتنمية الدولية، وعدد من مسؤولي وخبراء الهيئات والمنظمات المعنية بالعمل الخيري والإنساني في دولة قطر. وفي مستهل الاجتماع أكد سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري أن المؤسسة تواكب كل الأحداث والقضايا الإنسانية التي تتطلب تدخلها، وأنها تسعى لتطوير عملها الميداني من خلال دراسة أهم التحديات التي تواجهها، واستشراف الحلول، مما يسمح بأداء دورها على أكمل وجه محليا ودولياً. وشدد الأمين العام للهلال الأحمر القطري، على أولوية الحفاظ على سلامة الكوادر الطبية والتطوعية، وضرورة توفير الحماية لهم أثناء أداء مهامهم للوقاية من خطر الإصابة بمرض فيروس كورونا /كوفيد-19/، معتبرا أن خطوط الدفاع الأمامية كان لجهودها الجبارة الدور الأكبر في مواجهة الوباء والسيطرة عليه. وعقب ذلك، بدأت جلسات الملتقى باستعراض أهم إنجازات وتحديات العام الحالي، بهدف تقييمها والعمل على وضع خطط استراتيجية من شأنها تحسين الأداء والعمل الميداني وتطويره وتوسيع آفاقه. كما تم التطرق للتحديات والصعوبات التي تواجه المؤسسة في العديد من دول العالم وتعرقل أداءها الإغاثي والإنساني، خصوصا مع تفاقم الأعباء وتزايد الأزمات مثل أزمة جائحة فيروس كورونا، وكذا مستقبل التوجه الاستراتيجي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية. ومن المقرر أن تستمر فعاليات الملتقى الثالث للمكاتب الخارجية لمدة 5 أيام متواصلة، تعقد خلالها جلسات وورش عمل حول العديد من الموضوعات المهمة، ومن أبرزها: التوجه الاستراتيجي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية (2020-2023)، آليات العمل الخيري للمؤسسات القطرية في ضوء الأدلة الإرشادية الحديثة الصادرة عن هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، استدامة التمويل وتنمية الموارد، تطوير المحتوى الإعلامي، الإجراءات والسياسات والمتابعات الإدارية، آلية عمل البرامج في ظل التحديات الراهنة، خطط عمل البرامج وضمان الجودة، وآليات التخطيط والدراسات.

2158

| 22 يوليو 2020

محليات alsharq
المهندس إبراهيم المالكي: أدوار إنسانية رائعة للهلال الأحمر خلال أزمة كورونا

أشاد المهندس إبراهيم عبد الله المالكي، المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري ومدير قطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالوكالة، بالدور التكاملي الذي تؤديه مختلف قطاعات الهلال الأحمر القطري، مما انعكس إيجاباً على سمعة ومكانة المؤسسة ودورها الاحترافي في مجال العمل الإنساني ومساندة المستضعفين على الصعيدين المحلي والدولي، مؤكداً أن ما حققه الهلال من إنجازات متتالية منذ بداية السنة الجارية تم بفضل التضافر والتلاحم الذي أظهرته كل القطاعات المكونة للهلال، مما دعم قدرات المؤسسة ووحَّد أهدافها الرامية للعطاء ومساعدة المحتاجين بالدرجة الأولى. وقال م. المالكي: لا يدخر الهلال جهداً في سبيل تحقيق أهدافه المبنية على مبادئه السامية. ولأن الكادر البشري جزء مهم في مواصلة مشوار العطاء، فقد استعان الهلال بكفاءات وقدرات بشرية على درجة عالية من التأهيل، ووفر لهم العديد من الدورات التدريبية لتعزيز معارفهم وتطويرها بما يواكب التقدم التكنولوجي والعلمي، لتوائم درجة الكفاءة المطلوبة لتنفيذ برامجنا الإنسانية والتنموية والاجتماعية. كما أثبتت الأزمات الدور المهم للمتطوعين، ومن هذا المنطلق اهتم الهلال بهذه الفئة باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من المؤسسة، وقدم العديد من الدورات التأهيلية الخاصة بالمتطوعين. عمل عن بُعد قال م. المالكي: لقد استطاع موظفو وكوادر الهلال تحقيق التوافق والانسجام رغم تواجدهم خارج مقر العمل، واستمروا في بذل الجهود من منازلهم، بل تعاظمت مسؤولياتهم في ظل أزمة كوفيد-19، ليثبتوا أن هدفهم الإنساني النبيل في مساعدة المحتاجين وتلبية نداء الوطن أسمى من كل الاعتبارات. وقال أيضاً: واكبت كل القطاعات التطورات التكنولوجية التي أظهرتها الحاجة للتباعد الاجتماعي، ومارست مهامها وفقاً لذلك عبر تطبيقات الإنترنت، فكانت لجنة أزمة كوفيد-19 ترصد تبعات الجائحة على المستويين المحلي والدولي، وتضع خططاً بما يتماشى وبرنامج وزارة الصحة العامة، في إطار مشاركة مؤسسات الدولة للتصدي لفيروس كوفيد-19، من خلال اجتماعات عبر الإنترنت. أداء رائع للإعلام وأوضح أن قطاع الإعلام تجند منذ بداية جائحة كورونا المستجد لاستكمال مهامه عبر الإنترنت أيضاً، من خلال العمل على نشر معلومات توعوية وتثقيفية بست لغات على منصات التواصل الاجتماعي والموقع الالكتروني، وكذا عبر المؤسسات الإعلامية القطرية المختلفة، كما حرص أيضاً على إطلاع الجمهور على كل برامج الهلال ومشاريعه المحلية والخارجية المجسدة على أرض الواقع، مما عزز من ثقة المجتمع بالمؤسسة. وفيما يتعلق بحصيلة التبرعات، فقد اتجهت إدارة تنمية الموارد بالهلال إلى العمل عن بعد هي الأخرى، من خلال تخصيص قنوات عديدة للتبرع عبر الخط الساخن والموقع الإلكتروني وتطبيق الجوال، لضمان جمع التبرعات ونقلها واستقبالها بطريقة آمنة. وأردف م. المالكي: واصل قطاع الإغاثة والتنمية الدولية مهامه عن بعد، من خلال متابعة تطورات المشاريع التي سعى الهلال لإكمالها رغم ظروف الأزمة التي واجهته، وتكللت هذه الجهود بالنجاح في إنجاز الكثير من برامج الإغاثة المحلية والدولية، التي بذل القطاع جهوداً كبيرة لإخراجها إلى النور، وفاءً منه للمؤسسة والتزاماتها تجاه المحتاجين رغم كل الظروف. وما زالت أيادي الخير في مؤسستنا تمتد لتصل إلى كل المستضعفين وتنصر القضايا الإنسانية العادلة في العالم كله. تواجد ميداني رغم التباعد ولأن الخطوط الأمامية تحتاج إلى التواجد الميداني، فقد قدم موظفو الهلال ممن تستدعي مهام وظيفتهم إتمام العمل الإنساني الذي يضطلعون به من خلال المؤسسة خدمات جليلة للمحتاجين إلى ذلك، مع التقيد بكافة إجراءات السلامة والوقاية من الفيروس. وفي هذا الصدد، صرح م. المالكي بأن الكوادر الطبية واصلت مهامها في جميع المحاجر والمراكز الصحية، من خلال تقديم الرعاية الصحية وإجراء الفحوصات والتحاليل الكاشفة للإصابة بفيروس كوفيد-19. كما لم يدخر الطاقم المشغِّل لسيارات الإسعاف جهداً في سبيل تقديم المساعدة والسهر على نقل المرضى والمصابين إلى المراكز الصحية والاستشفائية. كذلك عمل المتطوعون على راحة وخدمة المتواجدين في مراكز العزل والحجر الصحي، واضطلعوا بمهام الإرشاد والتوجيه للمتسوقين في المجمعات الاستهلاكية، وتعقيم الطرق وتطهيرها، والمشاركة في عمليات التفتيش للأسواق، وغيرها من المهام التي لم تكن لتمارَس عن بعد. نجاح في العمل الإنساني ومن جهته، حرص مجلس إدارة الهلال على تقديم الدعم النفسي والمعنوي لموظفيه ومتطوعيه المتواجدين في الميدان، فقام بسلسلة من الزيارات للعديد من مواقع تواجد المتطوعين والمراكز الصحية التي يعمل بها الكادر الصحي التابع للهلال، بهدف شحذ هممهم ودفعهم نحو المزيد من البذل والعطاء. وعبر م. المالكي عن خالص شكره وامتنانه لموظفي الهلال ومتطوعيه على جهودهم المبذولة خدمةً للوطن والإنسانية، خاصةً في ظل أزمة كوفيد-19 التي أظهرت وجهاً مشرفاً للمؤسسة ولهؤلاء الذين حملوا شارة الهلال الأحمر القطري فأحسنوا تشريفها. تقوية شبكة الاتفاقيات والشراكات الدولية قال م. المالكي، إن الهلال خطا خطوات عملاقة نحو المضي قدماً بالعمل الإنساني والتنموي والإغاثي، مما جعله شريكاً دولياً للعديد من الجمعيات الوطنية والمنظمات الإنسانية الدولية. وخلال شهر مايو الماضي، وقع الهلال اتفاقية مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، على هامش زيارة أمينها العام الجديد السيد جاكان شاباغين لمقر الهلال الأحمر القطري.

1586

| 07 يوليو 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري ينفذ مشاريع إنسانية في الضفة الغربية والقدس

أعلن الهلال الأحمر القطري، عن اعتماده حزمة من المشاريع الإنسانية الجديدة سيتم تنفيذها خلال العام الجاري، ويستفيد منها آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، بتمويل منه وتنفيذ مكتبه التمثيلي هناك. وأوضح الهلال الأحمر القطري، أن أحد هذه المشاريع يعنى بشراء وتحديث الأجهزة الطبية في مستشفى /جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية/، بموازنة تبلغ /250/ ألف دولار ويستفيد منه /500ر8/ مريض سنويا، إلى جانب مشروع شراء أدوية لمرضى السرطان في مستشفى /المطلع/ تغطي حاجة /4/ آلاف مريض منهم سنويا بموازنة /117/ ألف دولار. وفي إطار آخر، سيدعم الهلال الأحمر القطري، قدرات نظيره الفلسطيني من خلال شراء /13/ جهازا طبيا لفحص العلامات الحيوية للمرضى، وتزويد مخازنه ومستودعاته بالأدوية والمستهلكات الطبية بقيمة /40/ ألف دولار، بغية تعزيز جهوده في مواجهة جائحة فيروس كورونا /كوفيد - 19/ على مستوى المحافظات الفلسطينية بالكامل. كما سيتم شراء سيارتي إسعاف لمركز الإسعاف والطوارئ التابع للهلال الأحمر الفلسطيني، وتجهيزهما بالكامل وتغطية تكاليف تشغيلهما لمدة /6/ أشهر بقيمة تصل لحوالي /183/ ألف دولار، حيث يقدر عدد المستفيدين المباشرين من خدمات الإسعاف بـ /800ر4/ شخص شهريا في الحالات الاعتيادية. يذكر أن الهلال الأحمر القطري نفذ /45/ مشروعا في الضفة الغربية والقدس خلال العقد الماضي، تنوعت ما بين الصحية والإغاثية والتنموية والاقتصادية، واستفاد منها حوالي /840/ ألف إنسان، بموازنة إجمالية بلغت حوالي /6/ ملايين دولار ما يعادل نحو /22/ مليون ريال.

860

| 29 يونيو 2020

محليات alsharq
وزارة الداخلية والهلال الأحمر القطري يوقعان اتفاقية لتعزيز التعاون المشترك

وقعت وزارة الداخلية، ممثلة بالإدارة العامة للدفاع المدني اليوم، اتفاقية تعاون مع الهلال الأحمر القطري، لدعم وتعزيز الشراكة بين الطرفين في مجال مواجهة الكوارث. وقع الاتفاقية، العميد حمد عثمان الدهيمي المدير العام للدفاع المدني، والسيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري. وقال العميد حمد عثمان الدهيمي، في تصريح صحفي بهذه المناسبة، إن هذه الاتفاقية هي امتداد ودعم للتعاون البناء والمثمر بين وزارة الداخلية ممثلة بالإدارة العامة للدفاع المدني، والهلال الأحمر القطري في المجالات ذات الاهتمام المشترك.. مشيرا إلى أنها تشمل عدة جوانب من ضمنها التعاون المشترك بين الطرفين في مجال إدارة الكوارث وتبادل الخبرات والبحوث والمعلومات، وعقد الدورات المشتركة المختلفة على هذا الصعيد. من جانبه أوضح السيد علي بن حسن الحمادي، أن الاتفاقية الموقعة اليوم هي اتفاقية إطارية جاءت لدعم التعاون وتعزيز الشراكة لتوسيع مجالاتها لخدمة الوطن والمجتمع في المجالات المشتركة بين الطرفين.

1280

| 29 يونيو 2020

محليات alsharq
"فارماسي آند مور" تدعم العمل الإنساني للهلال الأحمر

تلقى الهلال الأحمر القطري دعماً طبياً من شركة فارماسي آند مور، من خلال التبرع بكمية 10,000 عبوة من المعقمات لدعم أعمال الهلال الأحمر القطري الإنسانية على مستوى العالم وذلك في إطار جهوده المتواصلة لمكافحة وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) . تأتي هذه المبادرة استكمالاً لمبادرات الشركة ضمن إطار برنامج المسؤولية المجتمعية الذي أطلقته في وقت سابق، حيث حرصت شركة فارمسي آند مور على أن تلعب دوراً فعالاً في دعم المجتمع عبر المبادرات المختلفة، والمساهمة في جهود الدولة بكافة الأشكال لمكافحة فيروس كورونا المستجد 2019، إضافة إلى عقد الشراكات مع الجهات المختلفة بالدولة لتحقيق الأهداف المشتركة. وفي هذا الصدد، قدم المهندس إبراهيم عبد الله المالكي، المدير التنفيذي ومدير عام قطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالوكالة في الهلال الأحمر القطري، شكراً خاصاً لشركة فارمسي آند مور على تبرعها للأنشطة الإغاثية والإنسانية الخارجية للهلال الأحمر القطري، مؤكداً أن هذه الإسهامات سيكون لها كبير الأثر على المحتاجين في البلدان التي يعمل بها الهلال الأحمر القطري. وأضاف: إلى جانب حماية المستفيدين من أحد أهم أسباب انتقال العدوى بتعقيم اليدين، فإن هذا الدعم له بعد آخر على صعيد الدعم النفسي والاجتماعي، حيث يحرص الهلال الأحمر القطري على التكامل في الخدمات اللوجستية والخدمية التي يقدمها لمكافحة فيروس كورونا المستجد 2019، وذلك بالتعاون مع عدة مؤسسات شريكة داخل قطر وخارجها. ومن جانبها، صرحت السيدة مريم بنت علي المناعي، الشريك المدير بشركة فارماسي آند مور: تأتي شراكتنا اليوم مع الهلال الأحمر القطري لتنفيذ مبادرة التبرع بعدد 10,000 عبوة معقم، ضمن استراتيجيتنا الرامية إلى دعم جهود الدولة والمؤسسات الخيرية للمساعدة في التصدي لجائحة كوفيد-19، خاصةً وأن الهلال الأحمر القطري قد لعب دوراً فعالاً في ذلك، ونود أن نتقدم لهم بالشكر الجزيل على تعاونهم معنا في إنجاح هذه المبادرة.

736

| 23 يونيو 2020

تقارير وحوارات alsharq
مسؤولو الهلال الأحمر في زيارة دعم للمتطوعين بالمجمعات الاستهلاكية

أكد أعضاء مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري على دور المؤسسة الواضح في تعزيز جهود الدولة للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد - 19)، وهو الدور الذي يعتبر المتطوعون إحدى ركائزه الأساسية. جاء ذلك على هامش سلسلة زيارات تفقدية قام بها مسؤولو الهلال لعدد من المجمعات الاستهلاكية في عدة بلديات بالدولة، بهدف تقديم الدعم المعنوي للمتطوعين عرفاناً بجهودهم المبذولة في المشاركة في التصدي لأزمة تفشي كوفيد - 19 في قطر. وقال مسؤولو الهلال: إن المتطوعين متواجدون في مختلف مناطق الدولة حسب ما تتطلبه الحاجة إلى سواعدهم، سواء الفنادق أم مراكز الحجر الصحي أو مراكز العمال الصحية أو غيرها، وذلك للقيام بمهام مختلفة تناسب قدراتهم. وتعد المجمعات الاستهلاكية من أبرز الأماكن التي تشهد جهوداً جبارة يقوم بها المتطوعون كافة، حيث أشادت الوفود الزائرة بالدور الكبير الذي يضطلع به المتطوعون من توعية المتسوقين وحثهم على اتباع الإجراءات الوقائية التي فرضتها وزارة الصحة العامة بهدف الحد من انتشار الفيروس. وأوضح المسؤولون أن المتطوعين كانوا كالعادة عند حسن الظن بهم، وقد ساهمت جهودهم كثيراً في ضمان عملية تسوق آمنة، من خلال إرشاد المتسوقين إلى احترام إجراءات السلامة والوقاية من مرض كوفيد - 19، وتوجيههم إلى نقاط التباعد حسب ما تقتضيه المسافة الآمنة، ولبس الكمامات والقفازات، والتأكد من تنزيل تطبيق احتراز على الهواتف الجوالة، مع ضرورة إظهار العلامة الخضراء في التطبيق كمؤشر لسلامة المتسوق والسماح له بالدخول. د. محمد بن غانم المعاضيد: المتطوعون حلقة مهمة لا تكتمل جهود الهلال إلا بها قال سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد، رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري: نحرص في الهلال على أداء واجبنا المهني والأخلاقي تجاه أبنائنا من المتطوعين، خاصةً في ظل العمل الدؤوب الذي يضطلعون به منذ بداية أزمة جائحة فيروس كوفيد - 19، والضغوط النفسية التي يتعرضون لها. فقد تولى المتطوعون العديد من المهام في عدة أماكن داخل قطر، وتوزعت جهودهم ما بين الفنادق والمراكز الصحية ومراكز الحجر الصحي والشوارع وغيرها، وما المجمعات الاستهلاكية إلا عينة منها. إن متطوعينا، سواءً كانوا في المراكز الصحية أم في المجمعات الاستهلاكية أم في غيرها من المواقع، هم على حدٍّ سواء في الخطوط الأمامية لمجابهة الفيروس، وتحليهم بالشجاعة وتحمل هذه المسؤولية يجعلنا نفخر بدافعيتهم وإيمانهم بواجبهم الوطني للعمل في المجال الإنساني وتقديم المساعدات، وهذا ما يعكس فتوتهم وولاءهم لقطر وللهلال. لذلك فإنه من واقع مسؤوليتنا المهنية والإنسانية والإدارية، وجب علينا في مجلس إدارة الهلال والأمانة العامة أن ندعم كافة المبادرات الإنسانية، خاصةً في ظل هذه الظروف الاستثنائية. وقد أثبت المتطوعون دورهم المحوري، وأنهم حلقة هامة لا تكتمل جهود الهلال إلا بها، لا سيما في ظل أزمة لا يمكن تخطيها إلا بتضافر الجهود وتوحيد الهمم والإخلاص في العمل. من هنا، فإننا نعبر عن خالص شكرنا وتقديرنا لما قدمه المتطوعون، وما زالت جهودهم المثمرة خطاً دفاعياً يحمي المتسوقين وغيرهم للحد من خطر إصابتهم بفيروس العصر كوفيد - 19، ونأمل أن تستمر قوافل المتطوعين في الخطو نحو النجاح والعطاء ورفع اسم التطوع والهلال عالياً في سماء الإنسانية. د. عائشة يوسف المناعي: وجدنا في المتطوعين دعماً وتعاضداً قالت سعادة الدكتورة عائشة يوسف المناعي، نائب رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري: ينثلج صدرنا فرحاً بأن قيض الله من أبناء وبنات هذا الوطن من يصرف طاقته في التوعية والعمل الدؤوب والحراك الفاعل في المجتمع من خلال التطوع. نحن اليوم هنا بين إخوتنا للتعبير عن ثنائنا وتشجيعنا لهم، غير أننا من خلال زيارتنا الميدانية لمواقع عمل المتطوعين، وجدنا فيهم ما يغرس السعادة والأمل في قلوبنا، فقد وجدنا فيهم ما يسر الخاطر ويبهج النفس. المتطوعون خلية نحل تعمل بمثابرة وهمة عالية وشغف، وتمارس مختلف مهامها بكل روح أخوية وتعاضد وتكاتف. شكراً لكل المتطوعين، فأنتم ذخر ومفخرة ومثال يحتذى به في العمل بصمت، والعطاء بصدق، والسعي لمرضاة الله وخدمة الوطن. السفير علي الحمادي: المتطوعون يرسمون صورة مشرفة عن الهلال قال سعادة السفير علي بن حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري: لقد فتح الهلال الأحمر القطري أبواب التسجيل لكل مواطن ومقيم، وكانت الاستجابة لافتة للنظر. وكما كان لنا في الهلال دور مهم في تدريب وتأهيل هؤلاء المتطوعين ليحملوا شارة الهلال في أماكن ومواقع مختلفة، لا سيما المجمعات الاستهلاكية، فإننا نحرص اليوم على أن نتابع عن قرب مهامهم الجليلة التي يؤدونها. إنه من واجبنا الإنساني والأخلاقي في مؤسسة الهلال أن نشد على أيادي متطوعينا، وأن نسعى إلى شحذ هممهم للاستمرار في العطاء والعمل يداً واحدة، فيرسم الهلال بذلك صورة مشرفة في إطار مشاركته مع جهود مؤسسات الدولة الأخرى في التصدي للفيروس، حتى نخرج من هذه الأزمة قريبا بحول الله. محمد اليامي: ندعم المتطوعين وندعوهم إلى التماسك والصبر قال السيد محمد اليامي، عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري: لقد اعتدنا في الهلال الأحمر القطري أن ننصف المجتهد، وللمتطوعين اليوم النصيب الأكبر من الشكر، فقد برهنوا على أنهم فعلاً الذراع التي يمارس من خلالها الهلال الأحمر القطري مهامه الإنسانية المختلفة. جهود المتطوعين لا غبار عليها، وبدون شك فقد ساهمت في التقليل من مخاطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد على المتسوقين. نشكرهم جزيل الشكر، ونعبر عن دعمنا المطلق لهم، وندعوهم إلى التماسك والصبر فيما بقي لهم من مسيرة العمل في هذا المجال، وبتفانيهم سنصل إلى لحظة انتصارنا على الأزمة، التي نأمل أن تكون وشيكة بحول الله. د. خالد السليطي: قطر تستحق الأفضل بأبنائها قال الدكتور خالد السليطي، عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري: العمل التطوعي هو وسيلة لخدمة الوطن، وكل إنسان أمامه فرصة لخدمة قطر وإثبات روح الوطنية والانتماء المجتمعي في مثل هذه الأزمة. قطر تستحق الأفضل ليس مجرد شعار يسكن القلب، بل هو تلبية لنداء الوطن وقت حاجته لنا، وفيروس كوفيد - 19 يستدعي أن نكون صفاً واحداً وخلية واحدة للمشاركة في التصدي لهذه الجائحة والتقليل من تداعياتها. يشرفني أن أكون جزءاً من الهلال، وأن أقف اليوم على عمل أبناء هذه المؤسسة ممن يشتغلون بهمم عالية وتفانٍ لتقديم الأفضل لهذا البلد، فقطر تستحق الأفضل بأبنائها. د. فاطمة الخليفي: المتطوعون حملوا شارة الهلال فأعطوها حق قدرها قالت الدكتورة فاطمة الخليفي، عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري: نشعر بالفخر ونحن نتواجد بين إخوتنا وأخواتنا من المتطوعين والمتطوعات الذين حملوا شارة الهلال الأحمر القطري، فأعطوها حق قدرها، من خلال عملهم المتواصل والدؤوب في ممارسة مهام الإرشاد والتوعية ومتابعة الجمهور والتدخل لتصحيح أي أخطاء قد تحدث، حتى نضمن سلامتهم وسلامة المجتمع عامةً. إن من أسمى الأعمال الإنسانية تلك التي لا مقابل لها سوى الرغبة في العطاء والتضحية بدافع تدعيم الجهود في سبيل التصدي لأزمة تفشي كوفيد - 19. في قلوبنا الكثير للمتطوعين، غير أن الكلمات تعجز عن اختصاره. نقول لهم شكراً على هممكم العالية وعطائكم الذي لا يقدر بثمن، ودمتم ذخراً لوطننا الحبيب وركائز يستند عليها الهلال في مهامه الإنسانية. عمر الفردان: ما يؤديه المتطوعون ليس غريباً قال السيد عمر الفردان، عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري: نشكر المتطوعين جزيل الشكر على جهودهم الجبارة، فهم جندنا الأماميون الذين يعملون بأمانة وتفانٍ في سبيل التصدي لأزمة تفشي فيروس كورونا المستجد. إن ما يؤديه المتطوعون من دور هام ومهام إنسانية نبيلة ليس غريباً عليهم، فهم أهل البلد وساكنوه وأولى الناس بتلبية نداء الواجب في مثل هذه الظروف التي تستدعي تضافر الجهود وتآزرها. ولأنهم في مهمة خدمة قطر، فإن إدارة الهلال الأحمر القطري في خدمة المتطوعين ما احتاجوا إلى ذلك، كما نتمنى منهم التزام الحيطة والحذر، لأن صحة الجميع مرهونة بأمانتهم ويقظتهم في ممارسة المهام التي يضطلعون بها، إلى أن ننتصر على الأزمة بإذن الله. صالح المهندي: أزاوج بين المسؤولية والتطوع في الهلال قال السيد صالح علي المهندي، عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري: بصفتنا أعضاء بمجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، فقد ارتأينا إلقاء نظرة على دور المتطوعين عن قرب. إنهم مبعث للفخر وأساس النجاح. لقد دخلت عالم التطوع في عام 2000، وأعرف أن هذا المجال يدفعك للإخلاص في العمل، وهذا ما يؤكده تواجد المتطوعين في مثل هذه الأماكن والمجمعات في ظل أزمة كوفيد - 19. سيبقى للمتطوعين دور مهم يضطلعون به حتى في المستقبل. نهنئهم على أمانتهم وصبرهم وتحملهم، فبمثل هذه الخصال تتجسد الأهداف وتتحقق المقاصد. كمتطوع في الهلال الأحمر القطري وكمساهم في عدد من المشاريع الإنسانية والمهام التي تخدم المجتمع، فإن ما لمسته من تفانٍ من قبل المتطوعين في هذه الجائحة يغمرني فرحاً وفخراً بدورهم اللافت للنظر. د. عبدالسلام القحطاني: المتطوعون عودونا على العطاء قال الدكتور عبد السلام القحطاني، عضو مجلس إدارة الهلال ورئيس لجنة إدارة أزمة كوفيد - 19: إننا نثمِّن الدور الذي يقوم به متطوعونا من خلال استجابتهم للعمل في مختلف الأصعدة خلال جائحة كوفيد - 19، وهذا ليس بغريب عليهم، فقد عودونا على هذا العطاء. أسأل الله تعالى أن يبارك في جهودهم وأن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم. منى السليطي: التطوع يكشف عن جيل يخدم الوطن قالت منى فاضل السليطي، المدير التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال: إن زيارات أعضاء مجلس إدارة الهلال كان لها بالغ الأثر في بث روح الإيجابية والتفاؤل لدى المتطوعين ورفع معنوياتهم وحثهم على البذل أكثر نحو العطاء والاستمرارية. إن ما يقوم به متطوعو الهلال حالياً هو من أنبل الأعمال الإنسانية، حيث كرسوا أنفسهم خلال هذه الجائحة لخدمة الوطن والعمل التطوعي دون أي مقابل، مشكلين بذلك فرقاً في مسار العمل للحد من انتشار هذا الوباء. كما أن توزيع الفرق التي تعمل ضمن أطر تنظيمية هادفة كان له أيضاً أثر كبير وترك انطباعاً جيداً لدى الجمهور. وقد استشعرنا في إدارة الهلال أهمية أن نكون إلى جوارهم نشد من أزرهم، فهم أيضاً يواجهون ضغوطاً كبيرة حالياً باعتبارهم هم أنفسهم جزءاً من المجتمع ويتأثرون بكل ما يتأثر به من ظروف راهنة. ومن هنا نود التأكيد على أن التطوع نهج متبع في الهلال، وذلك من منطلق أهميته خاصةً خلال الأزمات. هذه اللفتة هي فرصة طيبة لمساعدة وخدمة المجتمع ودعم الدولة من خلال التطوع، ونحن نؤكد على جاهزية متطوعي الهلال والقيادات الشابة وعزمهم على التطوع من أجل قطر، وخاصةً في ظل الحوكمة الرشيدة التي تطبقها إدارة المؤسسة، والتي تركت زيارتها بصمات الأمل والثقة لدى المتطوعين، وعملت على تجديد الطاقات الإيجابية وشحذ الهمم مجدداً، وإيصال رسالة إنسانية مقدرة بأن الدور الذي يؤدونه دور عظيم يثبت الهوية الإنسانية للهلال. متطوعو الهلال في المجمعات الاستهلاكية: الزيارات لفتة كريمة وفخورون بعملنا استحسن متطوعو الهلال الأحمر القطري مبادرة مسؤولي الهلال القيام بزيارات ميدانية لمواقع عمل المتطوعين داخل المجمعات الاستهلاكية، معتبرين أن هذه اللفتة من شأنها تعزيز الروح المعنوية والنفسية ورفع الهمم وتحسين الأداء. وأجمع المتطوعون على أن زيارة إدارة الهلال لمواقع عملهم ما هي إلا تكريس لمكانة الهلال الرائدة، التي تقوم على روح العمل الجماعي ونفسية أفراد الفريق الواحد، بهدف شحذ الهمم ودفع المتطوعين إلى العطاء والبذل في سبيل تحقيق الأهداف المرجوة. وقال المتطوع عبدالعزيز السويدي: نشكر الهلال على هذه اللفتة الطيبة، ونثمن جهوده بمشاركة مؤسسات الدولة في التصدي لأزمة كوفيد - 19، فيداً بيد سنتخطى هذه الأزمة. طبعاً مثل كل مؤسسة، كانت هناك بعض الصعوبات في بداية عملنا كمتطوعين، نظراً للضغط وبعض التخوف من العمل الميداني الذي يرتكز على التعامل مع عقليات مختلفة من أفراد المجتمع بهدف إقناعهم وإرشادهم. فقد كان هذا أمراً تشوبه بعض التحديات، مما اضطر بعض المتطوعين إلى الانسحاب في بعض الأحيان ثم العودة مجدداً، لكن سرعان ما تم طرح المشكلة على الإدارة، التي تدخلت بسرعة واحترافية وأوجدت الحل الفعال، بتقسيم أيام العمل على المتطوعين بحيث يمكنهم أخذ قسط كافٍ من الراحة والتناوب على الحضور يوماً بعد يوم، مما سمح لهم بإعادة شحن طاقاتهم والتهيؤ مجدداً لأداء مهامهم على أكمل وجه دون تخوف أو ضغط نفسي. بدورها قالت المتطوعة نائلة إبراهيم علي شهبيك: لطالما كنت متطوعة، لكن التطوع مع الهلال مختلف، يجعلك تحس أنه شيء جديد، يدفعك إلى التفكير بالغير قبل التفكير في نفسك، ويعلمك الولاء للبلد، والتفكير في العطاء. مثلما أعطتنا قطر الكثير، فعلينا رد الجميل لهذا البلد الذي نعيش فيه. وإن من نعم الله علينا أن سخَّرنا للتطوع ومساعدة الآخرين، فالخير إلى الله والنعمة من الله. كل المتطوعين يدركون أن تطوعهم هو ابتغاء أجر الله وثوابه، كما أنه نوع من رد الجميل لدولة قطر، التي أغرقتنا بخيراتها وكرمها. ندعو الشباب المقتدرين إلى التطوع، فإنه باب من أبواب الخير سخره الله لنا عبر مؤسسة الهلال الأحمر القطري، وفيه من متعة العطاء ما يستلذه المؤمن في صدقته. من جهته قال المتطوع علي حارب راشد سيف مطر: التطوع هو فرصة رائعة للتعلم واكتساب المهارات، وهو مسؤوليتنا تجاه هذا الوطن. نحن الآن نخدم وطننا، فقد آن الأوان لرد الجميل لدولتنا الحبيبة، من خلال مشاركتنا كعائلة إنسانية واحدة تحمل شارة التطوع، في المساهمة في الحد من تفشي فيروس كورونا (كوفيد - 19). لقد تشرفت بالتطوع، ولعل أهم ما تعلمته من خلال تطوعي مع الهلال الأحمر القطري الصبر وكيفية التعامل مع الجمهور. أعتبر التطوع كنزاً طوَّر الكثير من مهاراتنا، فشكراً للهلال الأحمر القطري على كونه نافذة سمحت لنا بتكوين وإبراز العديد من المهارات التي من شأنها خلق الثقة في أنفسنا. مسؤولون يشيدون بزيارة مواقع المتطوعين لفتة إدارة الهلال تنم عن احترافيتهم رحب عدد من المسؤولين من مختلف القطاعات في الدولة ببادرة إدارة الهلال الأحمر القطري، من خلال زيارتهم لعدد من مواقع المتطوعين في المجمعات الاستهلاكية، من أجل بث الروح المعنوية العالية في نفوسهم وتشجيعهم على بذل المزيد من الجهود لضمان مشاركة فعالة في التصدي لفيروس كوفيد - 19. وقال الدكتور عبداللطيف الخال، رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد - 19) ورئيس قسم الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية: أحيي بادرة إدارة الهلال الأحمر القطري بزيارة المتطوعين في المجمعات الاستهلاكية، والتي من المؤكد أنها ستلقي بظلالها على جهود المتطوعين وتحفزهم على الاستمرار في العمل والعطاء. كما أتقدم بالشكر والامتنان لمتطوعي الهلال على جهودهم الكبيرة والواضحة والجلية في جميع الأماكن، سواء الجمعيات الاستهلاكية أو مراكز العزل أو غيرها. يعجز اللسان عن ذكر مناقب حاملي شارة الهلال، ولا نقول سوى جزاكم الله خيراً وبارك الله في جهودكم. بدوره قال علي فهد الشهواني، عضو المجلس البلدي عن الدائرة الثانية: نحن نرى المتطوعين في كل مكان، يمارسون مهام نبيلة وراقية تعكس انتماءهم لمؤسسة الهلال الأحمر القطري، وبالمقابل نرى دعماً معنوياً ونفسياً من أعلى جهة في الهلال، تسعى إلى تعزيز دور هذه الفئة من خلال تقديم الدعم النفسي والمعنوي لها. أتوجه من أعماق قلبي بأسمى عبارات الشكر للمتطوعين على دورهم الفعال، خاصةً خلال فترة أزمة فيروس كورونا المستجد، وللهلال على لفتتهم المباركة والتي تدل على التكامل والتناسق الموجود بين مختلف قطاعات الهلال الأحمر القطري.

3616

| 17 يونيو 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر يدعم مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني بالقدس

شارف الهلال الأحمر القطري على الانتهاء من تنفيذ مشروع ترميم وتجهيز قسم العمليات والتعقيم في فرع مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني بمدينة القدس، والذي انطلق العمل فيه أواخر عام 2018، حيث بلغت نسبة الإنجاز حالياً 85% من إجمالي خطة المشروع البالغة ميزانيته 511,300 دولار أمريكي (أي ما يعادل 1,866,245 ريالاً قطرياً). وتشمل أنشطة المشروع عدة مكونات، منها ترميم قسم العمليات والتعقيم، وترميم شبكة الكهرباء بالكامل، وتركيب مصعد خاص داخلي يربط قسم العمليات بقسم التعقيم، وتزويد قسم العمليات بعدد من الأجهزة الطبية اللازمة لإجراء العمليات الجراحية. ويسير العمل في تنفيذ المشروع على عدة مراحل، حيث شهدت المرحلة الأولى هدم الجدران والفواصل الداخلية، ثم إعادة تقسيم المساحة، وإعادة بناء الفواصل، وتغليف الجدران الداخلية بمادة مضادة للبكتيريا لمنع انتشار العدوى. فيما شهدت المرحلة الثانية من المشروع استكمال أعمال تركيب الهيكل المعدني في الطابق الأول، واستكمال أعمال قص الحجر وتركيب القواطع الداخلية والبلاط في الطابقين الأرضي والأول، واستكمال تأسيس الأعمال الكهربائية والميكانيكية والغازات الطبية في الطابقين الأرضي والأول، وتركيب الأبواب والنوافذ الخاصة بغرف العمليات، وأخيراً تركيب اللوحات الكهربائية الخاصة بالمشروع. أجهزة طبية وسوف يتلقى قسم العمليات عدداً من الأجهزة الطبية، مثل كشافات الإضاءة والطاولات الجراحية، وأسِرَّة ومحفات لحمل المرضى، وجهاز لقياس العلامات الحيوية، وجهاز لشفط وسحب السوائل، ونظام تناضح عكسي (RO) لقسم خدمات التعقيم المركزي (CSSD)، وعربة تخدير، وجهاز تصوير أشعة بالكمبيوتر، (CR)، وجهاز لتسخين السوائل، وحامل أدوات طبية. ويعد المشروع، الذي سيستفيد منه أكثر من 12,000 مريض سنوياً، أحد المشاريع الكبرى التي ينفذها الهلال الأحمر القطري من خلال مكتبه التمثيلي هناك، مما سيعزز قدرات وإمكانيات المستشفى لتقديم خدمات صحية جليلة لأهالي مدينة القدس، كما سيضمن المشروع عند انتهائه حصول المستشفى على التراخيص اللازمة، نظراً لعدم تجديد قسم العمليات منذ عام 1985. تطوير الخدمات ويهدف الهلال الأحمر القطري من خلال هذا المشروع، بالتعاون مع شريكه الهلال الأحمر الفلسطيني، إلى تطوير الخدمات الصحية، ومواكبة متطلبات الجودة المعمول بها، والمساهمة في تخفيف معاناة المواطن الفلسطيني، والحد من سفره إلى مناطق بعيدة للحصول على الرعاية الصحية. الجدير بالذكر أن مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني بمدينة القدس من المؤسسات الصحية الرائدة في مجال الولادة والجراحة النسائية، حيث يجري 1,000 عملية جراحية شهرياً و3,500 ولادة سنوياً. وقد تأسس المستشفى عام 1953، وهو يضم 40 سريراً وعيادتين خارجيتين، بالإضافة إلى قسم الإسعاف والطوارئ وقسم المتطوعين. ويحمل المستشفى شهادة الجودة العالمية أيزو 9001:2008، وكذلك شهادة الاعتمادية الدولية المشتركة للمستشفيات (JCI). ويزيد عدد موظفي المستشفى عن 250 موظفاً، ويضم المستشفى قسماً للعناية الفائقة بالمواليد حديثي الولادة (الخدج)، وقسماً للإسعاف والطوارئ هو الوحيد في القدس الذي يتبع جمعية وطنية. ويمتلك المستشفى عيادتين هما عيادة باب الساهرة (التي تعتبر أكبر مركز تطعيم للأطفال في القدس، حيث يبلغ المعدل الشهري للتطعيمات بها حوالي 2,000 طفل) وعيادة عقبة الخالدية (التي تقع بالقرب من بوابات المسجد الأقصى داخل البلدة القديمة).

1523

| 17 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
عملية جراحية معقدة تنقذ حياة فتاة في غزة

في عملية جراحية استغرقت 8 ساعات متواصلة، نجح استشاري الهلال الأحمر القطري لجراحة الأوعية الدموية في قطاع غزة د. محمد كلوب وفريقه الطبي بمستشفى غزة الأوروبي في إجراء عملية جراحية معقدة لإزالة ورم الجسم السباتي بالرقبة لشابة تبلغ من العمر 17 عاماً من سكان مدينة غزة. وحول طبيعة العملية الجراحية، أشار د. كلوب إلى أن التشخيص الطبي للحالة أظهر وجود ورم الجسم السباتي من الدرجة الثالثة ويمتد من الرقبة إلى بوابة الدماغ، مع سرعة غير طبيعية في نمو الورم أدت لإغلاق الوريد المجاور للشريان السباتي، مما هدد حياة المريضة وجعلها تعاني من نوبات إغماء وحالات اختناق متكررة، مضيفاً: تظهر أورام الجسم السباتي عادةً بعد سن الأربعين، لذلك فمن النادر حدوثه لمريضه في هذا السن. واجتهدنا في عرض الحالة على أكثر من استشاري متخصص في القدس والأردن، وأكدوا صعوبة العملية لإمكانية حدوث نزيف طارئ مما قد يودي بحياتها. وتابع حديثه بالقول: تمكن طاقمنا الطبي في قسم الأوعية الدموية بمستشفى غزة الأوروبي من إجراء العملية الجراحية، وتم خلالها حفظ جميع الشرايين السباتية مع إزالة كاملة للورم. والحالة الصحية للمريضة مستقرة بشكل لافت بعد العملية، ولم تسجل أي مضاعفات سواء نواقص عصبية أو شلل أو نزيف، وننتظر إجراء صورة الأشعة المقطعية بعد عدة أيام للاطمئنان بشكل كامل. جاء إجراء هذه العملية المعقدة ضمن تدخلات جراحة الأوعية الدموية التي يدعمها الهلال الأحمر القطري من خلال مشروع دعم الخدمات الجراحية التخصصية في قطاع غزة، حيث تتضمن هذه التدخلات تنفيذ عمليات جراحية في الشريان الأبهر وتفرعاته، وعمليات دقيقة بالشرايين السباتية، ويتم إجراء حوالي 30-35 عملية جراحية بالمستشفى شهرياً. ويتضمن المشروع دعم تخصصات جراحية أخرى كجراحة القلب والصدر والمسالك البولية والتخدير، بالإضافة إلى تنفيذ برامج تدريبية كدبلوم التخدير والعناية المركزة والصيدلة السريرية والإدارة الصحية وتدريب متقدم في جراحة المناظير ودعم مرضى الفينيل كيتون يوريا، بقيمة مالية للمشروع تبلغ 1.4 مليون دولار أمريكي.

2835

| 15 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر يوفر الرعاية الصحية ل45 ألفاً بأفغانستان

يواصل الهلال الأحمر القطري، من خلال بعثته التمثيلية في أفغانستان، إنجاز مشروع إنشاء ودعم وتشغيل مركز للرعاية الصحية الأولية في المنطقة الثالثة بمدينة قندهار، بميزانية إجمالية قدرها 582,000 دولار أمريكي (أي ما يتجاوز 2.1 مليون ريال قطري) ممولة من حصيلة تبرعات أهل الخير في دولة قطر. يتمثل الهدف العام للمشروع في خفض معدلات الوفيات والأمراض بين السكان في المناطق المستهدفة، وخاصةً بين النساء والأطفال، من خلال زيادة فرص الحصول على خدمات الرعاية الصحية عالية الجودة، وتطوير القدرات الإدارية والفنية للعاملين الصحيين، وتوفير خدمة النوبات الليلية لطوارئ الولادة، وتعزيز نظام الإحالة الخاص بها. ولتحقيق تلك الأهداف، يتعاون الهلال الأحمر القطري مع شريكه الهلال الأحمر الأفغاني في تنفيذ هذا المشروع، الذي بدأ منذ عامين ويستمر حتى يوليو من عام 2021، وقد استفاد من خدمات المركز الصحي منذ بدء تشغيله حتى الآن 45,182 شخصاً من المترددين على المركز، وخصوصاً الأطفال دون سن الخامسة والأمهات والحوامل والنساء في سن الإنجاب، بالإضافة إلى 620 مستفيداً غير مباشر من الكادر الصحي والمساند والموردين والسائقين، وغيرهم ممن يرتبطون بالأعمال التنفيذية للمشروع. وقد تم بالتعاون مع الهلال الأحمر الأفغاني توفير المبنى والانتهاء من أعمال الترميم، وتوظيف كادر طبي وفني ومساند مكون من 17 شخصاً، ما بين أطباء وقابلات وممرضات ومسؤولي تطعيم وفني مختبر وصيدلي وأخصائية نفسية اجتماعية وإداري ومشرف ومسؤولي نظافة وحراسة، حيث يتكفل الهلال الأحمر القطري بالحوافز الشهرية لهم لمدة 3 أعوام. كذلك تتضمن أنشطة المشروع توفير الأدوات والأثاث اللازم لعمل المركز الصحي، وإقامة عدة دورات وبرامج تدريبية لبناء قدرات الكادر الطبي والفني، وخاصةً فيما يتعلق بمهارات إعداد التقارير، ونظم معلومات الإدارة الصحية (HMIS)، وبرنامج التطعيم الموسع (EPI)، والوقاية من العدوى، والتغذية، وغيرها من المجالات الصحية والفنية. ويغطي الهلال الأحمر القطري كافة احتياجات المركز من الأدوية والمستلزمات الطبية، من أجل توفيرها مجاناً للمرضى طوال مدة التشغيل، بناءً على قوائم الاحتياجات ودليل حزمة الخدمات الصحية الأساسية (BPHS) المعتمد من وزارة الصحة الأفغانية. وتتنوع خدمات الرعاية الصحية التي يقدمها المركز ما بين رعاية الأم والطفل (خدمات قبل وأثناء وبعد الولادة – تطعيم الأطفال والنساء)، والعيادات الخارجية (معاينة الحالات – الأمراض الشائعة – سوء التغذية – المشاكل النفسية)، والخدمات التشخيصية المخبرية الأساسية، وتوفير الأدوية والمستلزمات الأساسية، والمناوبات الليلية للاستجابة للحالات الطارئة وخاصةً الولادة، وتطبيق نظام الإحالة إلى المستشفيات لتلقي الخدمات العلاجية المتقدمة. وفي ظل انتشار وباء فيروس كورونا (كوفيد-19) على مستوى العالم، أقيمت جلسات تدريب وتوعية لجميع العاملين بالمركز الصحي لتعريفهم بمخاطر الفيروس، وسبل الحد من انتشاره والوقاية منه، كما حرص الهلال الأحمر القطري على توفير حزمة أدوات الحماية الطبية لهم مثل الكمامات ومعقمات اليد والصابون إلخ. يذكر أن هذا المشروع له أهمية كبرى من الناحية الإنسانية، فهو المركز الصحي المتكامل والوحيد في منطقة مزدحمة سكانياً وبها الكثير من الأسر الفقيرة، ويتزايد عدد مراجعي المركز بشكل مطرد نتيجة لتوافر الخدمات الجيدة والمتنوعة، حيث يتجاوز العدد اليومي للمرضى حالياً 140 حالة، وأصبح المركز وجهة صحية تحظى بالثقة وتعكس السمعة الطيبة لتدخلات الهلال الأحمر القطري لدى المجتمعات المستفيدة والجهات الرسمية وغير الرسمية على حد سواء.

1215

| 11 يونيو 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر يخطط لإطلاق 26 قافلة طبية 

وضع الهلال الأحمر القطري خطة طموحة للتوسع في برنامج القوافل الطبية الذي ينفذه سنوياً، من أجل توفير الرعاية الصحية والعمليات الجراحية التخصصية للمرضى غير القادرين في البلدان المنكوبة أو التي تعاني من نقص الإمكانيات الطبية، بتمويل من حصيلة تبرعات أهل البر والإحسان في دولة قطر. وتتضمن القوافل الطبية إرسال فرق من الأطباء والجراحين والكوادر الطبية المساعدة، الذين يتطوعون مع الهلال الأحمر القطري للسفر إلى البلدان المحتاجة وتقديم الخدمات العلاجية للمرضى الفقراء، وإجراء العمليات الجراحية لهم في العديد من التخصصات الطبية، فضلاً عن تدريب الكوادر الطبية على أحدث التطورات في مجال الطب، هذا بالإضافة إلى تكفل الهلال الأحمر القطري بتكاليف تجهيز المستشفيات المضيفة بالأجهزة والمستلزمات الجراحية. وخلال عام 2019، نفذ الهلال الأحمر القطري 10 قوافل طبية ساهمت في علاج إجمالي 7,645 مريضاً في تخصصات جراحة العظام، وقسطرة القلب للأطفال، والجراحة العامة، وجراحة المسالك البولية، وجراحة الأنف والأذن والحنجرة، وعلاج أمراض العيون ومكافحة العمى. وشملت القوافل، التي بلغ إجمالي تكلفتها 3,389,396 ريالاً، كلاً من الضفة الغربية، وقطاع غزة (مرتين)، وأفغانستان، وبنغلاديش، وتركيا (مرتين)، والسودان (3 مرات). وفي العام الجاري، ينوي الهلال الأحمر القطري إرسال 26 قافلة طبية إلى 10 بلدان هي: أثيوبيا، أفغانستان، السودان، موريتانيا، العراق، باكستان، تركيا، فلسطين، لبنان، بنغلاديش. ويبلغ إجمالي عدد المستفيدين من هذه القوافل أكثر من 14,000 مريض في تخصصات: جراحة شقوق الشفة والحنك (الشفة الأرنبية)، جراحة الناسور البولي لدى الأمهات، علاج أمراض العيون ومكافحة العمى، عمليات قسطرة القلب للأطفال والكبار، الجراحة العامة، جراحة المسالك البولية، الاستشارات الطبية العامة، جراحة الصدر، جراحة الأنف والأذن والحنجرة، جراحة التجميل، جراحة القلب، جراحة العظام. وفيما يلي استعراض لتفاصيل برنامج القوافل الطبية المزمع تنفيذها خلال عام 2020 بإذن الله: أثيوبيا: تسيير قافلتين طبيتين الأولى لإجراء جراحات شقوق الشفة والحنك لفائدة 100 طفل بتكلفة 365,000 ريال، والثانية لإجراء جراحات الناسور البولي لفائدة 50 أم حديثة الولادة بتكلفة 1,825,000 ريال. أفغانستان: تسيير قافلتين طبيتين الأولى لإجراء جراحات العيون وتوفير العلاج والنظارات الطبية لفائدة 500 مريض بتكلفة 250,000 ريال، والثانية لإجراء عمليات قسطرة القلب لفائدة 230 طفلاً يعانون من عيوب وتشوهات خلقية في القلب (القلوب الصغيرة) بتكلفة إجمالية 2,300,000 ريال. السودان: تسيير 7 قوافل طبية، منها 4 قوافل لإجراء جراحات العيون وتوفير العلاج والنظارات الطبية لفائدة 1,000 مريض في ولايات غرب دارفور وجنوب كردفان وكسلا بتكلفة 1,000,000 ريال، وقافلة طبية لإجراء عمليات في تخصصي الجراحة العامة وجراحة المسالك البولية لفائدة 100 مريض بتكلفة 350,000 ريال، وقافلة طبية لتقديم استشارات طبية عامة لفائدة 400 مريض في ولاية جنوب كردفان بتكلفة 200,000 ريال، وقافة طبية لإجراء عمليات في تخصص الجراحة العامة لفائدة 100 مريض في ولاية جنوب كردفان بتكلفة 350,000 ريال. موريتانيا: تسيير قافلتين طبيتين الأولى لإجراء عمليات قسطرة القلب لفائدة 70 طفلاً يعانون من عيوب وتشوهات خلقية في القلب (القلوب الصغيرة) بتكلفة 700,000 ريال، والثانية لإجراء عمليات قسطرة القلب لفائدة 50 مريضاً بتكلفة إجمالية 500,000 ريال. العراق: تسيير قافلة طبية لإجراء عمليات في تخصص الجراحة العامة لفائدة 240 مريضاً بتكلفة 552,000 ريال. باكستان: تسيير قافلة طبية لإجراء جراحات الصدر لفائدة 100 مريض بتكلفة 300,000 ريال. تركيا: تسيير 5 قوافل طبية الأولى لإجراء عمليات في تخصصي جراحة المسالك البولية والأنف والأذن والحنجرة لفائدة 300 مريض سوري بتكلفة 547,500 ريال، وأخرى لإجراء عمليات في تخصصات جراحة المسالك البولية والتجميل والجراحة العامة لفائدة 200 مريض سوري بتكلفة 550,000 ريال، وثالثة لإجراء عمليات قسطرة القلب لفائدة 100 مريض سوري بتكلفة 500,000 ريال، وأخيراً قافلة طبية لإجراء عمليات في تخصصات جراحة المسالك البولية والقلب والعيون والعظام لفائدة 50 مريضاً سورياً بتكلفة 1,298,750 ريالاً. فلسطين: تسيير 3 قوافل طبية الأولى لإجراء جراحات شقوق الشفة والحنك لفائدة 65 طفلاً في مستشفى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالخليل بتكلفة 394,609 ريالات، وأخرى لإجراء عمليات في تخصص جراحة المسالك البولية لفائدة 50 مريضاً بتكلفة 340,837 ريالاً، والأخيرة لدعم الخدمات الجراحية التخصصية المقدمة في المستشفيات الفلسطينية لفائدة 200 مريض بتكلفة 730,000 ريال. لبنان: تسيير قافلة طبية لإجراء جراحات العيون وتوفير العلاج والنظارات الطبية لفائدة 10,000 مريض بتكلفة 5,292,500 ريال. بنغلاديش: تسيير قافلة طبية لإجراء عمليات قسطرة القلب لفائدة 80 طفلاً يعانون من عيوب وتشوهات خلقية في القلب (القلوب الصغيرة) بتكلفة إجمالية 800,000 ريال.

1220

| 10 يونيو 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يخطط لإطلاق 26 قافلة طبية في 10 بلدان محتاجة

وضع الهلال الأحمر القطري، خطة طموحة للتوسع في برنامج القوافل الطبية الذي ينفذه سنوياً، من أجل توفير الرعاية الصحية والعمليات الجراحية التخصصية للمرضى غير القادرين في البلدان المنكوبة أو التي تعاني من نقص الإمكانيات الطبية، بتمويل من حصيلة تبرعات أهل البر والإحسان في دولة قطر. وقال الهلال الأحمر القطري، إنه ينوي إرسال 26 قافلة طبية إلى 10 بلدان هي: إثيوبيا، أفغانستان، السودان، موريتانيا، العراق، باكستان، اللاجئون السوريون في تركيا، فلسطين، لبنان وبنغلاديش، مبيناً أن إجمالي عدد المستفيدين منها يبلغ أكثر من 14 ألف مريض. يذكر أن الهلال الأحمر القطري أطلق 10 قوافل طبية خلال عام 2019، ساهمت في علاج 7,645 مريضا في العديد من التخصصات.

705

| 09 يونيو 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري: اعتماد التاسع من سبتمبر يوماً عالمياً لحماية التعليم إنجاز تاريخي لقطر

ثمن الهلال الأحمر القطري الإنجاز التاريخي لدولة قطر، باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لمقترح صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع وعضو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، بشأن تخصيص التاسع من سبتمبر يوما عالميا لحماية التعليم من الهجمات. واعتبر الهلال الأحمر القطري هذا الإنجاز التاريخي، ثمرة جهود حثيثة قادتها دولة قطر وصاحبة السمو، ومن شأنه حماية حق التعليم في مناطق النزاعات المسلحة، وضمان متابعة وتقديم الدعم الفني للمسؤولين من أجل الملاحقة الصارمة للذين يشنون هجمات على حرم المؤسسات التعليمية، ما سينعكس إيجابا على المجتمع وتطوره وازدهاره. وأكد في سياق متصل أن هذا القرار الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة يأتي مواكبا لمبادئه السامية، ومن شأنه أيضا المساهمة في حماية حق التعليم، وتوفير بيئة مساعدة على ذلك، خاصة في المناطق النائية والفقيرة ومناطق النزاعات والكوارث، وتمكين الأطفال من ممارسة حقهم المشروع في تلقي العلوم بلا خوف، وجعلهم أفرادا فاعلين في مجتمعاتهم. كما يعزز من غرس المبادئ والقيم والثقة في أنفس الأجيال من خلال التعليم وتنوير عقولهم، بما يسهم في توثيق معارفهم وثقافاتهم، ما يسمح بتأمين مستقبلهم ومستقبل المجتمعات الثقافي. وأشار الهلال الأحمر القطري إلى أن جهوده تهدف لدعم سبل التعليم وتوفيره في كل بقاع الأرض، سيما في المناطق التي تشهد حروبا ونزاعات مسلحة، مؤكدا أن القرار هو تأييد لحق الأطفال والشباب في تلقيهم ما ينير عقولهم ويجعل منهم ركائز سليمة وسواعد متينة تبنى بها مجتمعاتهم، بما يخدم المجتمع الدولي والصالح العام. وقال إن ذلك ما يسعى إليه من خلال برامجه الإغاثية في المناطق المنكوبة حول العالم. واستعرض من ناحية أخرى، الكثير من المشاريع التي ينفذها في العديد من الدول لتوفير سبل التعليم والبيئة الجيدة لحصول الأفراد في المناطق غير الآمنة، على حقهم المشروع في التعليم ومزاولة دراستهم. ونوه إلى أنه تجمعه مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، قواسم مشتركة ترتكز على أهداف سامية لتحقيق فرص متساوية للتعليم لجميع الأشخاص، سيما في المناطق النائية والمنكوبة في العالم، مؤكدا سعيه لتوطيد وتعزيز هذه الشراكة.

871

| 31 مايو 2020