رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الهلال الأحمر يوزع 220 طناً من المساعدات الغذائية

قامت بعثة الهلال الأحمر القطري في تركيا بتوزيع مساعدات غذائية مكملة خلال الفترة الماضية على مخيمات النازحين في محافظتي حلب وإدلب السوريتين، بهدف توفير احتياجاتها خلال شهر رمضان المبارك. فقد انتهت الفرق الميدانية العاملة في الداخل السوري من توزيع إجمالي 220 طناً من التمور المقدمة كهدية من دوحة الخير إلى الأشقاء السوريين، للتخفيف عنهم في ظل الصيام واستمرار ظروف النزوح الصعبة عليهم وعلى أسرهم. ويقدر عدد المستفيدين من هذه التوزيعات بحوالي 110,000 عائلة، أي ما يعادل أكثر من نصف مليون شخص من الأهالي والنازحين في محافظتي حلب وإدلب. وحرص فريق عمل البعثة على اتخاذ كافة الاحتياطات الوقائية اللازمة للحيلولة دون انتشار فيروس كورونا، حيث تم التوزيع عن طريق زيارة كل خيمة بشكل منفرد لحماية العاملين من خطر الإصابة بالعدوى. وتتواصل إجراءات السلامة والمكافحة لوباء كورونا في الداخل السوري، من خلال التنسيق مع منظمة الصحة العالمية والمنظمات الإنسانية العاملة هناك، ووضع ومتابعة تنفيذ خطط التأهب والاستجابة، وتفعيل الإجراءات الوقائية والإدارية على مستوى المنشآت الصحية والخدمات الصحية المتعددة كالصحة النفسية والصحة المجتمعية التي يدعمها ويديرها الهلال الأحمر القطري. وبالتوازي مع ذلك، ينفذ الهلال الأحمر القطري مشروع إفطار الصائم على مدار شهر رمضان المبارك، من خلال توزيع سلات غذائية على 36,425 مستفيداً من الأسر الفقيرة والنازحة في الداخل السوري، علاوة على 8,100 مستفيد من اللاجئين السوريين في لبنان، و8,700 مستفيد من اللاجئين السوريين في الأردن، بتكلفة إجمالية قدرها 2,923,543 ريالاً قطرياً من حصيلة تبرعات أهل الخير في دولة قطر. أيضاً سيتم من خلال مشروع زكاة الفطر توزيع سلات غذائية من قوت أهل البلد على 8,700 مستفيد و24,296 مستفيداً من اللاجئين السوريين في لبنان والأردن على الترتيب، وذلك بالتنسيق والتعاون مع الجمعيتين الوطنيتين المضيفتين والسلطات المحلية. ولدعم مشاريع إفطار الصائم ضمن حملة الهلال الأحمر القطري الرمضانية لعام 1441 هـ تحت شعار هو خيراً وأعظم أجراً، يمكنكم استعراض كافة المشاريع الخيرية والتبرع لها عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للهلال الأحمر القطري (www.qrcs.org.qa)، كي يصل خيركم إلى كل مكان.

750

| 28 أبريل 2020

اقتصاد alsharq
خلال شهر رمضان.. فودافون: منصة سوا تمنح الجميع فرصة المشاركة في العطاء

أطلقت فودافون قطر منصة التواصل الرقمي الجديدة سوا، لتشجيع الجميع على المشاركة في حملة العطاء الخيري خلال شهر رمضان المبارك، بروح العطاء وإلهام المجتمع للمشاركة، ستتبرع فودافون قطر كل أسبوع بمبلغ مالي لإحدى المؤسسات الخيرية الثلاث: قطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري، والتعليم فوق الجميع. وستعادل كل 100 نقطة يتم الفوز بها عن طريق اللعب على منصة سوا تبرعًا بقيمة 1 ريال قطري، وبالتالي، كلما زاد عدد الأشخاص الذين يلعبون على المنصة، زادت فرص وصول فودافون إلى هدف التبرع. ستمنح سوا المشاركين فرص اللعب في مجموعة من الألعاب والأنشطة، بما في ذلك الاستطلاعات اليومية، والأسئلة البسيطة، ومجموعة من الاختبارات، وأحجية الكلمات، وسرعة الضغط على الأزرار. وسيحصل المشاركون على فرصة للفوز بجوائز، حيث سيتم اختيار اللاعبين الثلاثة الأوائل في الأسبوع، ومنحهم جوائز مع نهاية شهر رمضان. وسيفوز الحاصل على مجموع النقاط الأعلى في نهاية المسابقة، على الجائزة الكبرى وقدرها 25،000 ريال قطري. مع إطلاق منصة سوا، تجمع فودافون قطر بين المرح والعمل الخيري بطريقة جديدة ومبتكرة، وتواصل أداء دورها كشركة رائدة في مجال المشاركة الرقمية، وأفادت شركة فودافون قطر: في شهر رمضان الكريم من كل عام، وخاصة هذه السنة التي تتميز بأنشطة مجتمعية محدودة، نحاول جمع الناس معًا، وتشجيعهم على العمل الإيجابي، من خلال بذل المزيد من الجهود لرد الجميل للمجتمع. ابتداء من هذا الأسبوع، يمكن للجمهور مساعدتنا في الوصول إلى هدفنا في التبرع بمبلغ 140.000 ريال قطري لجمعية قطر الخيرية. تذكّرنا منصة سوا أننا معًا في كل الظروف، حتى في العطاء، ويمكن للجميع الانضمام لمساعدتنا في دعم عمل هذه المؤسسات الخيرية الثلاث لصالح الأشخاص الأكثر احتياجًا، وفي كل أسبوع، بمجرد أن تصل فودافون قطر إلى هدف التبرع، ستعلن الشركة عن المؤسسة الخيرية، وهدف التبرع للأسبوع التالي، ويمكن الوصول إلى منصة سوا من فودافون عبر الإنترنت، وكذلك على الأجهزة المحمولة باستخدام الرابط sawa.vf.qa ومن خلال تطبيق My Vodafone.

1440

| 27 أبريل 2020

أخبار alsharq
الهلال الأحمر القطري يوزع مساعدات غذائية على 110 ألف عائلة في الداخل السوري

وزع الهلال الأحمر القطري من خلال بعثته التمثيلية في تركيا مساعدات غذائية على مخيمات النازحين في محافظتي (حلب) و(إدلب) السوريتين، بهدف توفير احتياجاتها خلال شهر رمضان المبارك. وقد انتهت الفرق الميدانية العاملة في الداخل السوري من توزيع 220 طناً من التمور المقدمة كهدية من دوحة الخير إلى الأشقاء السوريين، للتخفيف عنهم في ظل الصيام واستمرار ظروف النزوح الصعبة عليهم وعلى أسرهم. ويقدر عدد المستفيدين من هذه التوزيعات بحوالي 110,000 عائلة، ما يعادل أكثر من نصف مليون شخص من الأهالي والنازحين في المحافظتين. وحرص فريق عمل البعثة على اتخاذ كافة الاحتياطات الوقائية اللازمة للحيلولة دون انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)، حيث تم التوزيع عن طريق زيارة كل خيمة بشكل منفرد لحماية العاملين من خطر الإصابة بالعدوى. وتتواصل إجراءات السلامة والمكافحة لوباء كورونا في الداخل السوري، من خلال التنسيق مع منظمة الصحة العالمية والمنظمات الإنسانية العاملة هناك، ووضع ومتابعة تنفيذ خطط التأهب والاستجابة، وتفعيل الإجراءات الوقائية والإدارية على مستوى المنشآت الصحية والخدمات الصحية المتعددة كالصحة النفسية والصحة المجتمعية التي يدعمها ويديرها الهلال الأحمر القطري. وبالتوازي مع ذلك، ينفذ الهلال الأحمر القطري مشروع إفطار الصائم على مدار شهر رمضان المبارك، من خلال توزيع سلات غذائية على 36,425 مستفيداً من الأسر الفقيرة والنازحة في الداخل السوري، علاوة على أكثر من 8 آلاف مستفيد من اللاجئين السوريين في لبنان، و8,700 مستفيد من اللاجئين السوريين في الأردن، بتكلفة إجمالية قدرها 2,923,543 مليون ريال قطري من حصيلة تبرعات أهل الخير في دولة قطر. كما سيتم من خلال مشروع زكاة الفطر توزيع سلات غذائية على نحو 33 ألف مستفيد بما في ذلك اللاجئون السوريون في لبنان والأردن، بالتنسيق والتعاون مع الجمعيتين الوطنيتين المضيفتين هناك والسلطات المحلية. ولدعم مشاريع إفطار الصائم ضمن حملته الرمضانية لهذا العام تحت شعار هو خيراً وأعظم أجراً، أهاب الهلال الأحمر القطري بكل من يرغب في الدعم استعراض كافة المشاريع الخيرية والتبرع لها عبر موقعه الإلكتروني الرسمي (www.qrcs.org.qa).

1020

| 27 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يوزع مساعدات غذائية لأكثر من 26 ألف نازح عراقي ولاجئ سوري

انتهت بعثة الهلال الأحمر القطري التمثيلية في العراق من تنفيذ تدخل إنساني لدعم الفئات الضعيفة التي تأثرت ظروف معيشتها جراء انتشار وباء كورونا (كوفيد-19) على مستوى العالم، وذلك من خلال توزيع مساعدات غذائية بميزانية إجمالية تقارب مليون ريال قطري. وقال الهلال الأحمر القطري إن الهدف من هذا التدخل الإنساني هو التخفيف من معاناة النازحين العراقيين واللاجئين السوريين، بتغطية احتياجاتهم الأساسية من المواد الغذائية التي تكفل لهم الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة، مع التركيز على الحرفيين والعاملين باليومية وذوي الدخل المحدود ممن توقفوا عن العمل بسبب الحظر القائم للحد من انتشار فيروس كورونا. وأوضح أن فرقه الميدانية وكوادر الهلال الأحمر العراقي وبالتنسيق مع مسؤولي المناطق المستهدفة، شاركوا في توزيع 2,000 سلة غذائية في مدينة الموصل بمحافظة نينوى، بالإضافة إلى 2,800 سلة أخرى في مدينة أربيل وضواحيها بإقليم كردستان العراق، يقدر عدد المستفيدين منها بحوالي 26,400 شخص من الرجال والنساء والأطفال. ونوه الهلال الأحمر القطري في الوقت ذاته، إلى أن فريق العمل التابع له بالعراق حرص على اتخاذ كافة إجراءات السلامة والوقاية للعاملين والمستفيدين على السواء، من خلال ارتداء ملابس الحماية الشخصية أثناء العمل.

1740

| 25 أبريل 2020

محليات alsharq
المعاضيد: الهلال الأحمر القطري ملتزم بالمعايير الدولية في إدارة الأزمات ومنها فيروس كورونا

أكد سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد، رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، التزام الهلال الأحمر بكافة المعايير والشروط الدولية في إدارة الأزمات التي يمر بها العالم كأزمة انتشار فيروس كورونا كوفيد-19 . ونوه سعادته بالدور الميداني المتميز الذي تقوم به كوادر الهلال الأحمر القطري في مساندة الدولة والوقوف بجانبها في جهودها لاحتواء فيروس كورونا كوفيد-19 ومنع انتشاره، بفضل الخبرات التي اكتسبوها من مخيم إدارة الكوارث، بعد عقد 8 نسخ منه ساهمت في تخريج مئات الكوادر الإغاثية المدربة على أحدث تقنيات العمل الإنساني. وأكد على أن العمل الذي يقوم به فريق المخيم في هذه الظروف يعكس قدرة الهلال الأحمر القطري على إدارة الكوارث وكفاءته بالأخص في مجال الإيواء الطارئ. جاء ذلك خلال لقائه بالطاقم الطبي والفريق الإداري بمركز الحجر الصحي في منطقة مكينس، الذي يديره الهلال الأحمر القطري تحت إشراف وزارة الصحة العامة، حيث جرى متابعة سير العمل ومناقشة الخطط والتحديات الميدانية، وطرح السيناريوهات المستقبلية المحتملة لمراعاتها أثناء التعامل مع أزمة انتشار الفيروس، وكذا التأكد من حسن تطبيق آليات العمل داخل مركز الحجر الصحي. ونوه الدكتور المعاضيد في هذا السياق بجهود الطاقم الطبي المشرف على الخدمات الطبية داخل مركز الحجر الصحي في مكينس، والجهود التي يبذلونها في القيام بعملهم على أتم وجه رغم كل الصعوبات والمخاطر. وأكد في ختام الزيارة لدى لقائه بالفريق الإداري العامل في المركز، أن الهلال الأحمر القطري ملتزم بكافة المعايير والشروط الدولية في إدارة هذا النوع من الأزمات. وأضاف قائلا في تصريح صحفي أمام هذه الأزمة الصحية الخطيرة، حشد الهلال الأحمر القطري كل ما لديه من خبرات طوال 42 عاماً من العمل الإنساني والاجتماعي محلياً ودولياً، مستلهماً مبادئ الحركة الإنسانية الدولية وثقافة الشعب القطري وقيمه العريقة، ومعتمداً على سواعد أكثر من 1,000 موظف و15,000 متطوع يعملون على مدار الساعة لحماية أفراد المجتمع من هذه الأزمة، التي تمر بها بلادنا للمرة الأولى في تاريخها.

1731

| 22 أبريل 2020

محليات alsharq
عفيف الخيرية تدعم جهود الهلال الأحمر لمكافحة الفيروس

قدمت مؤسسة عفيف الخيرية تبرعاً بقيمة مليون ريال قطري من أجل دعم الحملة التي أطلقها الهلال الأحمر القطري لمكافحة فيروس كورونا، من خلال تنفيذ سلسلة من المشاريع المكملة للجهود التي تبذلها مؤسسات الدولة في مواجهة الوباء، مثل توفير أدوات الوقاية والحماية للكوادر الطبية والتطوعية وأفراد المجتمع، وتقديم الخدمات الطبية والمعيشية والدعم النفسي داخل مراكز الحجر الصحي، والتثقيف الصحي للجمهور. وكانت عفيف الخيرية هي أول المبادرين إلى دعم حملة الهلال الأحمر القطري فور الإعلان عنها، انطلاقاً من القيم والأهداف الإنسانية المشتركة بين المؤسستين، والمواقف المشرفة لعفيف الخيرية بدعم مختلف المبادرات الإنسانية البنَّاءة، وما يتمتع به الهلال الأحمر القطري من مكانة وثقة كبيرتين في مجال العمل الإنساني محلياً ودولياً. وفي هذا الصدد، قال م. إبراهيم عبد الله المالكي المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري: سعداء بمبادرة الإخوة في عفيف الخيرية إلى المساهمة في حملة حشد الدعم لمكافحة وباء كورونا، وهو المتوقع منهم دائماً كإحدى المؤسسات الخيرية المتميزة في دولة قطر. كل الشكر والتقدير لهم على هذه المبادرة، ونتمنى استمرار التعاون بين الجانبين لخدمة العمل الخيري والإنساني. ودعا م. المالكي مختلف المؤسسات والأفراد في المجتمع القطري إلى تلبية النداء، والوقوف إلى جانب الوطن في هذه الظروف الراهنة، سواء عن طريق الالتزام بجميع تعليمات السلامة والوقاية من العدوى، أو عن طريق التبرع لهذه المشاريع التي تخفف العبء عن كاهل الدولة. وأضاف: هذا أقل ما نقدمه لهؤلاء الأبطال الذين يجاهدون ويخاطرون بأرواحهم من أجل حمايتنا جميعاً من الوباء، عرفاناً بجميلهم وتقديراً لتفانيهم في خدمة قطر. ومن جانبها، قالت السيدة زليخة الأصمخ عضو مجلس إدارة مؤسسة عفيف الخيرية: هذه الخطوة تأتي في إطار تضافر جهود جميع مؤسسات الدولة للاستفادة من كافة الإمكانات المتوافرة لدى مؤسسات العمل الخيري في مكافحة فيروس كورونا. وتعتبر هذه الخطوة امتداداً طبيعياً لدور مؤسسة عفيف الخيرية المجتمعي وواجبها الأخلاقي والإنساني تجاه الوطن، حيث أطلقت المؤسسة منذ اليوم الأول للأزمة حملة ’لأجل قطر، التي تقدم من خلالها عدة مشاريع لدعم المتضررين من انتشار الفيروس، وتتمحور المساعدات المقدمة ضمن هذه الحملة حول تقديم الدعم المعيشي والصحي، وكفالة الأسر التي فقدت المعيل بسبب حظر الطيران في العالم، بالإضافة لدعم الهيئات والمؤسسات المعنية بمواجهة الجائحة داخل دولة قطر. وأضافت أنها تثمن جهود الهلال الأحمر القطري والمؤسسات الخيرية القطرية في مساندة المؤسسات الحكومية لمواجهة جائحة كورونا، مؤكدةً أن العمل الخيري القطري مشهود له بالدعم والتعاون والمساندة على كافة المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.

1370

| 22 أبريل 2020

محليات alsharq
كتارا تطلق مبادرتين خيريتين لمساعدة الأسر المتعففة في شهر رمضان

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، اليوم، عن تنفيذ مبادرتين خيريتين بمناسبة قرب حلول شهر رمضان الفضيل، الأولى بعنوان /سفطان كتارا/ بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري، والثانية بعنوان /زاد كتارا/ بالتعاون مع مطاعم كتارا. وتأتي هاتان المبادرتان الخيريتان، في إطار مبادرات /كتارا/ الإنسانية والخيرية المتواصلة لتلبية احتياجات الأسر المتعففة في الشهر الفضيل، وضمن حملة كتارا /نعين ونعاون/. وستقوم المؤسسة العامة للحي الثقافي من خلال مبادرة /زاد كتارا/ بتوزيع وجبات إفطار للصائمين من المحتاجين والأسر المتعففة في الجهة الجنوبية لكتارا اعتبارا من أول شهر رمضان المبارك، حيث ستكون المبادرة التي تنفذها على امتداد الشهر الكريم، بالتعاون مع مطاعم كتارا بمثابة إفطار صائم، وستعنى كتارا بتقديم الوجبات باتباعها لأفضل الوسائل الصحية والتي تضمن سلامة الاستلام والتسليم. كما ستقوم بتوزيع سلال غذائية ضمن مبادرة /سفطان كتارا/ بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري، والتي توفر مختلف المواد التموينية الضرورية للأسر المتعففة، حيث سيتم توزيعها ضمن تدابير وقائية تضمن تطبيق نظام التباعد الاجتماعي. وتأتي مبادرة /سفطان كتارا/ في إطار اهتمام /كتارا/ بالفئات التي تواجه ظروفا استثنائية جراء تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد / كوفيد -19/. وكانت /كتارا/ قد أطلقت حملة /نعين ونعاون/ في مطلع شهر إبريل الجاري بالتعاون مع /ملتقى كتارا للمزارعين القطريين/ والهلال الأحمر القطري، عبر توزيع 5 أطنان من الخضراوات يوميا على المحتاجين في قطر.

2641

| 21 أبريل 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر يوفر مستلزمات مكافحة فيروس كورونا في 10 دول

أطلق الهلال الأحمر القطري حملة خيرية بهدف جمع 34 مليون ريال قطري، من أجل المساهمة في جهود مكافحة انتشار فيروس كورونا على مستوى العالم، بإجمالي عدد مستفيدين يتجاوز 5 ملايين شخص في 10 بلدان محتاجة هي: أثيوبيا، أفغانستان، السودان، الصومال، مالي، العراق، اليمن، بنجلاديش، سوريا، فلسطين. جاء إطلاق هذه الحملة في إطار استجابة الهلال الأحمر القطري للنداء الإنساني الصادر عن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بهدف جمع موارد مالية كافية لمكافحة مخاطر تفشي أزمة وباء كورونا حول العالم، لا سيما في الدول الفقيرة والمحتاجة التي لا تقوى على مواجهة تأثيراته السلبية عليها، وانطلاقاً من مواقف دولة قطر الإنسانية التي تمد يد العون لكل محتاج حول العالم من الدول الصديقة والشقيقة. وعلى هامش إطلاق الحملة، قال سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري: للعمل الإنساني أهمية خاصة في مناطق الكوارث والأزمات، وخاصةً في ظل ما يمر به العالم الآن من انتشار واسع النطاق لفيروس كورونا. وفي مواجهة هذه الأزمة الطارئة التي تضررت منها جميع بلدان العالم تقريباً، كان الهلال الأحمر القطري من أولى المنظمات تحركاً واستجابة، في ظل ما يحرص عليه دائماً من تأهب واستعداد يجعله جاهزاً للتعامل مع أي أزمة فور وقوعها. وأكد أن مبادرة الهلال الأحمر القطري للوقوف إلى جانب إخوته في الإنسانية ليست بالأمر الجديد عليه، بل هي منهاجه ورسالته الإنسانية التي يضطلع بها منذ نشأته عام 1978، والمستمدة من ثقافة الشعب القطري وقيمه الأصيلة، موضحاً: تم تكليف المكاتب والبعثات التمثيلية التابعة للهلال الأحمر القطري في 22 بلداً حول العالم بالتنسيق مع الجمعيات الوطنية المضيفة، والتعاون المشترك لبناء وتعزيز القدرات المحلية في مواجهة فيروس كورونا. 10 دول تتضمن الحملة تنفيذ عدة مشاريع في مختلف البلدان الأكثر احتياجاً، ففي أثيوبيا سيتم إطلاق برامج متكاملة للتثقيف الصحي والتعريف بالمرض وسبل الوقاية منه، وتدريب المتطوعين، وتوزيع حقائب حماية صحية تحتوي الواحدة على لباس كامل وقفازات، أغطية للرأس، نظارات للحماية، أقنعة طبية للوجه، أحذية طبية لفائدة 42,000 شخص في منطقتي أديس أبابا وأوروميا. وفي أفغانستان، ستعمل بعثة الهلال الأحمر القطري على توفير مستلزمات الحماية الشخصية كمامات، قفازات، بدلات وقاية طبية، مطهرات ومعقمات، مقاييس حرارة رقمية لخدمة 140 مرفقاً صحياً و1,000 أسرة من أهالي المصابين والمخالطين، وتدريب وتوعية 280 من الكوادر الصحية و500 متطوع، وتوعية 100,000 فرد من المجتمع، وتعزيز جهود الحجر الصحي للحالات المصابة والمشتبه بها في عدة ولايات. وإلى السودان، حيث سيتم توفير معدات حماية شخصية تتكون من 5,000 كمامة و5,000 معقم طبي، وإيجار سيارات إسعاف، وتوزيع 5,000 ملصق توعية صحية بطرق الوقاية من الفيروس لفائدة 5,000 شخص في عدة ولايات. وفي الصومال المجاورة، سيتم تنفيذ برامج متكاملة للتوعية والتثقيف الصحي من خلال المواد المرئية، وتوفير مستلزمات الوقاية الشخصية من كمامات الوجه ومعقمات اليد لفائدة 50,000 شخص في مناطق مقديشو وغاروي وبوصاصو. وعلى الناحية الأخرى من القارة الأفريقية، سوف يقوم الهلال الأحمر القطري بتوفير الاحتياجات اللازمة لمراكز الحجر الصحي في مالي، مثل الأجهزة الطبية ومعدات النظافة والتعقيم والمساعدات الغذائية ومياه الشرب، لفائدة 100,000 شخص. أما العراق فسوف يتم فيه دعم مراكز الحجر الصحي بالاحتياجات اللازمة من الأجهزة والمعدات الطبية والمواد الاستهلاكية وأدوات التنظيف والتعقيم والمعونات الغذائية لخدمة 4,348,827 نسمة في محافظتي إربيل ونينوى. وبالمثل، سيتم دعم مراكز الحجر الصحي في عدة مناطق من بنجلاديش بالاحتياجات الضرورية من الأجهزة والمستهلكات الطبية ومعدات الحماية الصحية ومعدات الفحص ومواد التنظيف والتعقيم والمعونات الغذائية لفائدة 100,000 شخص. وفي ظل تدهور حالة القطاع الطبي في اليمن، سوف يتدخل الهلال الأحمر القطري لدعم 6 مستشفيات مخصصة لعلاج المصابين بفيروس كورونا من خلال التأهيل والصيانة، وتوفير الأدوية والأجهزة الطبية، وتوفير معدات الحماية الشخصية للعاملين، وتوفير المستلزمات الطبية مثل المحاليل وأدوات الفحص المخبري لاكتشاف المصابين بالفيروس، وتوفير مستلزمات النظافة والمعقمات للعاملين والمرضى، وتدريب الكوادر الطبية على مكافحة انتشار فيروس كورونا، وتغطية النفقات التشغيلية للمستشفيات والكوادر الطبية لفائدة 25,200 شخص في محافظات صنعاء وصعدة وتعز والحديدة والضالع. وتعمل بعثة الهلال الأحمر القطري في تركيا على دعم المستشفيات في محافظتي حلب وإدلب شمال سوريا، من خلال توفير 10 وحدات عناية مركزة، وتوريد 50,000 اختبار فحص لفيروس كورونا للمختبر الطبي المركزي، وتعزيز قدرة الاستجابة لمكافحة فيروس كورونا بالمرافق الصحية التي يديرها الهلال الأحمر القطري، بما في ذلك مرافق الرعاية الصحية ومستشفى الولادة بمدينة الباب، وتوفير تجهيزات الحماية الشخصية للكوادر الطبية والمسعفين وأطقم التمريض لفائدة 288,000 شخص. وأخيراً في فلسطين، سيتم دعم مراكز الحجر الصحي بالاحتياجات اللازمة من الأجهزة والمستلزمات الطبية والمواد المخبرية والمساعدات الغذائية لفائدة 5,000 شخص من الأسر المتضررة من آثار فيروس كورونا في الضفة الغربية. وسائل التبرع يمكن للسادة المتبرعين الراغبين في دعم هذه الحملة الإنسانية العالمية التبرع بأمان تام عن طريق الموقع الرسمي للهلال الأحمر القطري www.qrcs.org.qa، أو الاتصال بخط خدمة المتبرعين 66666364 أو رقم التحصيل المنزلي 66644822، أو التحويل على حساب الهلال الأحمر القطري لدى الدولي الإسلامي رقم الآيبان: QA66QIIB000000001111126666003، أو زيارة المقر الرئيسي للهلال الأحمر القطري بالكورنيش، أو مقر مركز التدريب والتطوير للهلال الأحمر القطري بأم السنيم، أو مواقع التحصيل بالمجمعات الاستهلاكية الميرة واللولو وكارفور.

1391

| 21 أبريل 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر يطلق المرحلة الثانية من حملة مكافحة كورونا

أعلن الهلال الأحمر القطري عن إطلاق مرحلة ثانية من حملته الوطنية لحشد الدعم المجتمعي من أجل استكمال جهود مكافحة فيروس كورونا خلال الأسابيع القادمة، تفعيلاً للتعاون الواجب من منظمات المجتمع المدني مع مؤسسات الدولة في مواجهة هذه الأزمة الصحية العالمية. وفي ظل استمرار مخاطر فيروس كورونا، فقد قرر الهلال الأحمر القطري توسيع نطاق الحملة لتستهدف في مرحلتيها الأولى والثانية جمع مبلغ 30 مليون ريال قطري، وسوف تساعد حصيلة هذه التبرعات على رفع مستوى الاستجابة، سواء من حيث توفير الموارد والمستلزمات التي تحتاجها الفرق الطبية والتطوعية، وفيما يتعلق بتخفيف العبء عن الفئات البسيطة التي تعاني من الآثار السلبية لغلق الأسواق والمتاجر. وفي هذا الصدد، قال سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري: لاحظنا من خلال متابعة الوضع في الآونة الأخيرة وجود تزايد كبير في الاحتياجات لتمكين فرق الاستجابة من أداء مهمتها، فالأطباء والممرضون في مواقع الحجر الصحي يواجهون تحدياً ضخماً ويخاطرون بأرواحهم في سبيل أداء واجبهم الإنساني، وأقل ما نساهم به كمواطنين ومقيمين لمساعدتهم هو أن نقدم لهم ما يحميهم من خطر العدوى، لأنهم جزء أصيل من الثروة البشرية والكفاءات التي تستند إليها دولة قطر في مثل هذه الظروف. واستطرد قائلاً: أيضاً هناك العديد من الفئات التي كانت تعتمد على دخل يومي من العاملين بالحرف المختلفة والمتاجر الصغيرة، وبعد قرارات إغلاق جميع الورش والمنشآت التجارية لمنع انتشار الفيروس، أصبح هؤلاء العمال بلا مصدر دخل، ومعظمهم من العمالة البسيطة التي ليس لديها ما يكفي من مدخرات لتدبير أمور حياتها طوال فترة الإغلاق. لذا فإن الهلال الأحمر القطري يسعى لتأمين مستلزمات الحياة الأساسية لتلك الفئات الضعيفة، من خلال توفير المساعدات الغذائية لهم، إلى جانب استمرار المساعدات الاجتماعية الموسمية والطارئة التي يقدمها صندوق الخدمات الإنسانية للأسر المحتاجة للدعم على مدار العام. وبالشراكة مع وزارة الصحة العامة والمؤسسات الطبية التابعة لها، يعمل الهلال الأحمر القطري على تقديم الخدمات الصحية والنفسية للمعرضين للإصابة أثناء الحجر الصحي، وتوعية أوساط العمال من مراجعي المراكز الصحية أو في مقرات الشركات والمصانع، وتقديم الرعاية الصحية وتأمين المستلزمات الشخصية للنزلاء والعاملين في مراكز الحجر الصحي من فرشات وأغطية وملابس وأدوات نظافة شخصية، وتقديم الدعم النفسي للمقيمين بالحجر الصحي ورفع روحهم المعنوية لتحمل فترة العزل، وتوفير المستلزمات الصحية الوقائية مثل الكمامات الطبية والمطهرات اللازمة للحماية من انتشار الوباء، وتوفير الملابس الوقائية للمتطوعين والعاملين في الأماكن والمناطق المعرضة لخطر الإصابة بالعدوى، وتوفير الوجبات الغذائية للعمال والفئات الضعيفة التي تأثرت موارد رزقها في ظل التوقف عن العمل وخضوع بعضهم للعزل المنزلي. ◄ دعم مشكور توجه الحمادي بالشكر الجزيل إلى هيئة تنظيم الأعمال الخيرية على التسهيلات التي قدمتها لترخيص مشاريع هذه الحملة، كما أعرب عن خالص التقدير لكل الجهات والمؤسسات التي ساهمت في دعم جهود الهلال الأحمر القطري لمكافحة فيروس كورونا، وبالأخص عمله في إدارة وتشغيل مركز الحجر الصحي بمنطقة مكينس، والذي يتكون من 4 مجمعات سعة كلٍّ منها 1,700 عامل، بطاقة استيعابية إجمالية 7,000 عامل. ومن هذه الجهات الداعمة: جمعية قطر الخيرية، مؤسسة عفيف الخيرية، مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، مؤسسة ناصر بن خالد الخيرية، شركة إكسون موبيل قطر، شركة أوريدو، مجموعة الفردان، شركة ألفا تيليكوم، شركة الادخار العقارية، الاتحاد القطري لكرة القدم. ودعا الحمادي جميع القادرين في المجتمع القطري المعطاء إلى التبرع لهذه الحملة الخيرية النبيلة وحماية المجتمع القطري من الوباء عن طريق زيارة الموقع الرسمي للهلال الأحمر القطري www.qrcs.org.qs، أو الاتصال بالخطوط الساخنة 66666364 – 66644822، أو بإرسال رسالة نصية قصيرة كما يلي: مكافحة انتشار فيروس كورونا: أرسل CO إلى الرقم 92246 للتبرع بمبلغ 1,000 ر.ق تقديم الرعاية الصحية: أرسل CH إلى الرقم 92246 للتبرع بمبلغ 1,000 ر.ق تقديم الدعم النفسي: أرسل CP إلى الرقم 92552 للتبرع بمبلغ 250 ر.ق توفير المستلزمات الصحية الوقائية: أرسل CE إلى الرقم 92246 للتبرع بمبلغ 1,000 ر.ق توفير الملابس الوقائية: أرسل CT إلى الرقم 92092 للتبرع بمبلغ 500 ر.ق توفير الوجبات الغذائية: أرسل CF إلى الرقم 92402 للتبرع بمبلغ 150 ر.ق

791

| 19 أبريل 2020

محليات alsharq
بـ 60 مليون ريال.. الهلال الأحمر يطلق حملته الرمضانية داخل قطر و22 بلدا لفائدة أكثر من مليون شخص

للعام الثامن عشر على التوالي، دشن الهلال الأحمر القطري حملته الرمضانية لعام 1441 هـ تحت شعار هو خيراً وأعظم أجراً، والتي تستهدف تنفيذ مشاريع إنسانية متنوعة داخل قطر وفي 22 بلداً حول العالم بتكلفة تتجاوز 60 مليون ريال قطري ويستفيد منها أكثر من مليون إنسان، منها مشاريع إفطار الصائم والسلات الغذائية وكسوة العيد وزكاة الفطر، ومشاريع تنموية وإغاثية متنوعة على مدار شهر رمضان المعظم وما بعده. و أعلن السيد م. إبراهيم بن عبد الله المالكي، المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري والمدير العام لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية، عن إطلاق الحملة قائلاً: بعون الله تعالى نعلن عن إطلاق حملة الهلال الأحمر القطري الرمضانية، تحت عنوان هو خيراً وأعظم أجراً، وهو الشعار الذي اخترناه لحملتنا الرمضانية هذا العام، والمستوحى من الآية القرآنية الكريمة: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾ [سورة المزمل، الآية رقم 20]، حيث تدعونا الآية الكريمة للمسارعة إلى الخير والبذل والعطاء من أجل الضعفاء والمحرومين، وتبين أن الصدقة هي ذخر للمنفق سيعوضه الله تعالى عنها بالأجر الأعظم والبركة التي ينالها في نفسه وأهله وماله. تنفيذ 200 مشروع وأضاف: يظلنا الشهر الفضيل هذا العام بينما يمر العالم بفترة عصيبة في ظل جائحة كورونا كوفيد-19، والتي كانت لها آثار سلبية كثيرة على المجتمعات، حيث تضررت قطاعات اقتصادية واسعة من إغلاق المحال التجارية وتوقف الأعمال، مما ضاعف من معاناة ملايين الفقراء ومحدودي الدخل، الذين تأثرت حياتهم جذرياً نتيجة انعدام مصادر الدخل ودخول قطاعات حيوية في حالة من الكساد العالمي، وهنا يأتي دور منظمات المجتمع المدني والجمعيات غير الهادفة للربح وعلى رأسها الهلال الأحمر القطري، من أجل التخفيف عن الشرائح الأكثر ضعفاً وتقديم المساعدة لمن يحتاجها داخل قطر وخارجها. مشاريع في 22 دولة وعن تفاصيل هذه المشاريع، قال م. المالكي: تستهدف الحملة تنفيذ سلسلة من المشاريع والبرامج الإنسانية التي يبلغ عددها الإجمالي أكثر من 200 مشروع، وتتضمن مشاريع إفطار الصائم، وكسوة العيد، ومشاريع مكافحة فيروس كورونا المستجد، فيما يقدر عدد المستفيدين منها بأكثر من 1,000,000 شخص في 22 بلداً هي: فلسطين، اليمن، السودان، قرغيزستان، كوسوفو، مالي، سريلانكا، أفغانستان، الصومال، بنجلاديش، سوريا، لبنان، الأردن، السنغال، ألبانيا، العراق، أثيوبيا، باكستان، تركيا، موريتانيا، نيبال، الفلبين. وتابع قائلاً: لا تقتصر أهداف الحملة على شهر رمضان فقط، بل تسعى للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، من خلال مشاريع تنموية ذات أثر مستدام، ومن بينها مشاريع لمكافحة الفقر والجوع وتخفيف المعاناة عن 250,000 مكروب من الغارمين واللاجئين والنازحين والمرضى وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وقوافل طبية لعلاج إجمالي 10,000 مريض من غير القادرين، ومشاريع لحفر الآبار يستفيد منها أكثر من 150,000 شخص، ومشاريع إنشاء مرافق الصرف الصحي التي تخدم 120,000 مستفيد، ومشاريع لتوفير سبل كسب العيش والأمن الغذائي يستفيد منها أكثر من 100,000 شخص، ومشاريع الإسكان والإيواء لإجمالي 60,000 شخص، وتوزيع السلات الغذائية على أكثر من 300,000 مستفيد، وأخيراً مشاريع دعم قطاع التعليم التي يستفيد منها 50,000 شخص. سلات غذائية وفيما يتعلق بالمشاريع التي ستنفذ داخل قطر، صرحت الأستاذة منى فاضل السليطي، المدير التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية: تلبيةً لاحتياجات الأسر المحتاجة والعمالة الوافدة التي تضررت أوضاعها المعيشية من جراء أزمة فيروس كورونا، قام الهلال الأحمر القطري من خلال صندوق الخدمات الإنسانية بتخصيص 6,000 سلة غذائية للأسر المسجلة ببرامج المساعدات الاجتماعية، علاوة على 1,500 سلة غذائية سيتم توزيعها على العمال عن طريق الاستعانة بالتقنيات الحديثة، مع مراعاة كافة الإجراءات الاحترازية التي فرضتها الدولة بمنع التجمعات. وأشارت الأستاذة منى السليطي إلى أن الهلال الأحمر القطري قد خصص خطاً مباشراً لتلقي طلبات المساعدات الغذائية عبر الرقم 16002، وذلك من الأحد للخميس من الساعة 8:00 حتى 11:00 صباحاً، وبذلك يضمن الهلال الأحمر القطري الوصول بالمساعدة إلى كل مستحق لها على أرض قطر. وضمن مشروع إفطار الصائم، أكدت الأستاذة منى السليطي أن صندوق الخدمات الإنسانية قد بدأ في توزيع 20,000 سلة غذائية تكفي احتياجات الأسر المحتاجة طوال شهر رمضان المبارك، من أجل إدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم والتيسير عليهم انطلاقاً من مبادئ الهلال الأحمر القطري. وسوف تتم عملية التوزيع بتوجيه المستفيدين مباشرةً إلى المجمعات الاستهلاكية دون الحاجة للاختلاط حفاظاً على سلامتهم وتلبيةً لاحتياجاتهم في نفس الوقت، كما سيقوم الهلال الأحمر القطري بتوزيع وجبات إفطار على العمال قبل موعد الإفطار، تماشياً مع قرار هيئة تنظيم الأعمال الخيرية بإلغاء خيم إفطار الصائم هذا العام كإجراء احترازي لمنع انتشار فيروس كورونا. وكشفت الأستاذة منى السليطي عن إطلاق مشروع باسم أجرك مرتين، وهو يتيح للمتسوقين مضاعفة أجرهم من الثواب عن طريق شراء سلة غذائية متاحة في جميع فروع اللولو هايبر ماركت ابتداءً من يوم الثلاثاء 21 أبريل 2020، وبهذه الطريقة يفعل المتبرع الخير مرتان، مرة عندما يعطي للمحتاج سلة غذائية، ومرة أخرى عندما تخصص شركة اللولو هايبر ماركت جزءاً من عائد تلك السلات الغذائية لمساعدة محتاج آخر. وسائل التبرع أعرب الهلال الأحمر القطري عن الشكر لهيئة تنظيم الأعمال الخيرية على تعاونها وتقديمها كافة التسهيلات والتراخيص اللازمة لإطلاق تلك المشاريع الإنسانية داخل دولة قطر وخارجها، كما نوه إلى تقدير خاص للمؤسسات والشركات والشخصيات التي بادرت مشكورةً إلى دعم مشاريعه الخيرية والإنسانية منذ بداية مواجهة فيروس كورونا المستجد. وحرصاً من الهلال الأحمر القطري على خدمة السادة المتبرعين الكرام، مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية، تم توفير سلسلة من طرق التبرع توفر للمحسنين أعلى درجات الأمان، ومنها: الموقع الرسمي للهلال الأحمر القطري www.qrcs.org.qa، صفحة الرسائل النصية القصيرة app.qrcs.org.qa/cov، التحويل على حساب الهلال الأحمر القطري لدى الدولي الإسلامي رقم الآيبان: QA66QIIB000000001111126666003 كذلك تم توفير خط ساخن لتلقي استفسارات السادة المتبرعين عبر الرقم 66666364، أو طلب مندوب للتحصيل المنزلي عبر الرقم 33998898. وفي حالة الرغبة، يمكن للسادة المتبرعين الحضور للتبرع في المقر الرئيسي للهلال الأحمر القطري بمنطقة الكورنيش، أو مقر مركز التدريب والتطوير التابع للهلال الأحمر القطري بمنطقة أم السنيم، أو مواقع التحصيل بالمجمعات الاستهلاكية الكبرى مثل الميرة واللولو وكارفور. ويطمئن الهلال الأحمر القطري جميع السادة المتبرعين إلى توفير كل تدابير الوقاية والحماية لضمان أمنهم وسلامتهم.

1690

| 18 أبريل 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر: برامج اجتماعية وصناديق خيرية متنوعة لرعاية الأسر وتلبية احتياجاتها الأساسية

احتفل الهلال الأحمر القطري بيوم الأسرة في دولة قطر، الذي يوافق يوم 15 أبريل من كل عام ، وذلك بإضاءة مبناه الرئيسي للهلال الأحمر القطري باللون الأخضر. ويأتي احتفال الهلال الأحمر القطري بهذا اليوم باعتباره تجسيداً لاهتمام دولة قطر بالأسرة، التي هي اللبنة الأولى لبناء المجتمع القوي والمتماسك، واعترافاً منه بالدور الهام الذي تضطلع به مؤسسات المجتمع المدني في تعزيز البنية الأسرية بمكوناتها من الكبار والصغار من الجنسين . وأصدر الهلال الاحمر القطري بيانا بهذه المناسبة ، سلط من خلاله الضوء على أهم الاحتياجات والتحديات التي تواجهها الأسرة، وخاصةً في ظل ضغوط الحياة الحديثة. وقال إنه في ضوء رسالته الاستراتيجية لحفظ الأرواح وصون الكرامة الإنسانية، يولي اهتماماً بالغاً لرعاية الأسر وتلبية احتياجاتها الأساسية، من خلال برامج اجتماعية وصناديق خيرية متنوعة لمساعدة أسر الأرامل والأيتام والمطلقات وكبار السن، والأسر التي تتعرض لحوادث طارئة، وأسر الغارمين. كما ينفذ قطاع التطوع والتنمية المحلية التابع له برامج تنموية لبناء قدرات الأسر التي تعولها النساء، من خلال برامج التمكين الاجتماعي والاقتصادي للمرأة، ودورات التدريب والتأهيل المهني، وبرامج ريادة الأعمال، والمساعدات النقدية والعينية، والدعم النفسي للأطفال الصغار.

439

| 16 أبريل 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يطلق حملة لمساندة جهود الدولة في مكافحة كورونا

أطلق الهلال الأحمر القطري، حملة خيرية لحشد الدعم المجتمعي ومساندة جهود الدولة في مكافحة فيروس كورونا /كوفيد - 19/، وحماية الفرق الطبية وغيرها من العاملين في جهود المكافحة، ومساعدة الأسر الضعيفة التي تأثرت حياتها بسبب الفيروس. ويسعى الهلال الأحمر القطري من خلال الحملة التي تستمر لمدة شهرين، إلى جمع 11.3 مليون ريال لتنفيذ حزمة من التدخلات والمشاريع التي تساهم في تحقيق أهداف الدولة في القضاء على مخاطر الوباء، ويتوقع أن يستفيد منها، أكثر من 8 آلاف شخص. وقال السيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، بهذه المناسبة لم تتوقف جهودنا طوال الشهرين الماضيين من أجل مجابهة وباء كورونا الذي اجتاح العالم بأسره، ووقف متطوعونا وكوادرنا الطبية كالأبطال في مواجهة المخاطر، فواصلوا الليل بالنهار في عمل دؤوب وتفان منقطع النظير، ضاربين أروع الأمثلة في أداء واجبهم الوطني ورسالتهم المهنية السامية. وأضاف لاستكمال ما بدأناه جميعاً، فقد ظهرت الحاجة لإشراك المجتمع في تحمل جزء من العبء الذي يقع على عاتق كل المؤسسات والأفراد الشجعان الذين يتصدون لهذا الوباء، لذا فقد أطلق الهلال الأحمر القطري هذه الحملة، التي تخاطب ضمائر القادرين من المواطنين والمقيمين، وتحثهم على رد قدر ولو ضئيلا من جميل الوطن العزيز عليهم وعلى جميع أبنائه. وكلنا ثقة في أن أهل قطر على قدر المسؤولية دوما في تلبية النداء، فلطالما أثبتوا بعطائهم السخي أن قطر هي بحق أرض الأمن والرخاء، وأنها تحافظ على حياة كل إنسان يعيش على أرضها. وأكد الحمادي أن هذه الحملة هي ملف وطني بامتياز لحماية دولة قطر من الفيروس ومكافحة انتشاره محليا، كما أنها تتوافق مع مبادئ المناصرة الإنسانية والمعايير الدولية لمكافحة الأوبئة، وتتوافق كذلك مع استراتيجية الهلال الأحمر القطري لتعزيز أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وبالأخص الهدف الثالث الذي ينص على ضمان تمتع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار. وتتضمن الحملة سلسلة من المشاريع الهامة المرخصة من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، وسيتم تنفيذها بالشراكة مع وزارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية. وتشمل مشاريع الحملة مكافحة انتشار فيروس كورونا عن طريق تقديم الخدمات الصحية والنفسية للمعرضين للإصابة أثناء الحجر الصحي، وتوعية أوساط العمال من مراجعي المراكز الصحية أو في مقرات الشركات والمصانع، وتقديم الرعاية الصحية وتأمين المستلزمات الشخصية للنزلاء والعاملين في مراكز الحجر الصحي من فرشات وأغطية وملابس وأدوات نظافة شخصية. كما تشمل مشاريع تقديم الدعم النفسي للمقيمين بالحجر الصحي ورفع روحهم المعنوية لتحمل فترة العزل وتوفير المستلزمات الصحية الوقائية مثل الكمامات الطبية والمطهرات اللازمة للحماية من انتشار الوباء، وأيضا توفير الملابس الوقائية للمتطوعين والعاملين في الأماكن والمناطق المعرضة لخطر الإصابة بالعدوى والوجبات الغذائية للعمال والفئات الضعيفة التي تأثرت موارد رزقها في ظل التوقف عن العمل وخضوع بعضهم للعزل المنزلي. وحدد الهلال الأحمر القطري مواقع وخطوطاً ساخنة لاستلام تبرعات الراغبين في دعم الحملة، بالإضافة إلى الرسائل النصية القصيرة في هذا الخصوص.

1314

| 14 أبريل 2020

محليات alsharq
إبراهيم المالكي: مساندة الهلال الأحمر للدولة جزء من رسالته الأساسية

قال المهندس إبراهيم عبدالله المالكي المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري إن مساهمة الهلال الأحمر القطري مع باقي مؤسسات الدولة في مكافحة انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) هي جزء من رسالته الإنسانية الأساسية التي وجد من أجلها، وأن منظومة جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر حول العالم تعتبر جهات مساندة لدولها في مجال العمل الإنساني والاجتماعي. وأضاف في تصريحات له: منذ بداية أزمة فيروس كورونا، اتخذنا إجراءات موسعة بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة للتوعية بهذا المرض، واجتمعت اللجان الداخلية بالهلال الأحمر القطري لدراسة الوضع واتخاذ ما يلزم للتعامل معه وبدأنا في عقد دورات توعية للموظفين والتدرج بتكليف الموظفين بالعمل من المنزل، خاصةً أن الهلال الأحمر القطري لديه من الأنظمة التقنية المتطورة ما يمكنه من العمل عن بُعد دون تأثر سير العمل. وقال أيضاً: مع تزايد عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا، تم تشكيل لجنة معنية بإدارة الأزمة، وانقسم عملنا إلى 4 محاور رئيسية أولها هو القطاع الطبي، الذي يمثل الجزء الأكبر من عمل الهلال الأحمر القطري كجهة مساندة للدولة. وبالفعل انطلقت كوادرنا تعمل في الخطوط الأمامية لمواجهة هذا الفيروس بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة. وفي هذا الصدد، تم توظيف مراكز العمال الصحية التي يديرها الهلال الأحمر القطري للكشف عن الحالات المشتبه فيها وإحالتها إلى المستشفيات للمتخصصة لسحب العينات وفحصها، مع استمرار عملها الاعتيادي في عيادات التخصصات الطبية المختلفة. وقامت الفرق الخارجية بالمساعدة في إجراء الفحوصات والمساندة في أماكن مختلفة، إلى جانب تكليف الهلال الأحمر القطري مؤخرا بإدارة الحجر الصحي في مكينس وتقديم الخدمات الطبية والمساعدة المتكاملة. 16 ألف متطوع وتابع م. المالكي قائلاً: المحور الثاني هو دور المتطوعين، حيث حشدنا الجهود من خلال الموقع الإلكتروني وتطبيق الجوال، ووجهنا الدعوة لكل من يرغب في التطوع مع الهلال الأحمر القطري، ووصل عدد المسجلين إلى 16 ألف متطوع ومتطوعة من جميع الجنسيات، وتم توزيع مهام هذه الفرق في مختلف الأماكن بالدولة، فقد قدمنا متطوعين لمساعدة البلدية في تعقيم الشوارع والمنشآت، وقدمنا متطوعين لتوزيع مساعدات على المحتاجين للدعم من جراء الأزمة، وقدمنا متطوعين للإشراف على بعض الخدمات الصحية في أماكن الحجر الصحي والفنادق، كما نحرص على تأهيل المتطوعين وتدريبهم على القيام بالمهام المختلفة قبل السماح لهم بالانخراط في العمل الميداني. وشدد على استمرار الهلال الأحمر القطري في تقديم الدعم لكل فئات المجتمع خلال شهر رمضان المعظم كما هي عادته كل عام، حيث يعمل المتطوعون ليلاً ونهاراً لإيصال تلك المساعدات إلى مستحقيها على مدار الشهر الكريم. أما المحور الثالث الذي أشار إليه المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري فهو التوعية بمرض كورونا والإجراءات الاحترازية اللازمة للوقاية منه، فقال: تقوم غرفة عمليات الإعلام ببث المواد التوعوية عبر حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف اللغات ولمختلف الفئات والجنسيات. وأخيراً، نوه م. المالكي بتواجد الهلال الأحمر القطري في أكثر من 22 دولة حول العالم، إذ تتحرك مكاتبه التمثيلية وفرقه الميدانية في الخارج لمواجهة هذا الوباء العالمي، وإطلاق تدخلات طارئة للحد من انتشار الفيروس في مناطق العمل، بالتعاون مع الجمعيات الوطنية والسلطات الرسمية هناك، كاشفاً عن وجود تنسيق مع صندوق قطر للتنمية لتقديم الدعم لبعض الدول التي تعاني من نقص في الموارد اللازمة لحماية شعوبها من الوباء. وفي نهاية الحديث، توجه م. المالكي بالشكر والامتنان لجميع المؤسسات الخيرية والشركات والشخصيات التي ساهمت في دعم جهود الهلال الأحمر القطري في الحد من انتشار الفيروس، سواء بالدعم المادي أم المعنوي، كما أوضح أن الهلال الأحمر القطري يبث بشكل متواصل حملاته التسويقية المحلية والخارجية من خلال حساباته الإلكترونية ونقاط التحصيل، داعياً الجميع إلى دعمها وقال: نسأل المولى عز وجل أن يفرج عن قطر ودول العالم أجمع هذه الكربة، وأن يزيل عنا هذا الوباء.

599

| 14 أبريل 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر: كوادرنا تعمل في الخطوط الأمامية لمواجهة كورونا بالتنسيق مع وزارة الصحة

قال المهندس إبراهيم عبدالله المالكي المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري إن مساهمة الهلال الأحمر القطري مع باقي مؤسسات الدولة في مكافحة انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) هي جزء من رسالته الإنسانية الأساسية التي وجد من أجلها، وإن منظومة جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر حول العالم تعتبر جهات مساندة لدولها في مجال العمل الإنساني والاجتماعي. وأضاف في تصريحات له منذ بداية أزمة فيروس كورونا، اتخذنا إجراءات موسعة بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة للتوعية بهذا المرض، واجتمعت اللجان الداخلية بالهلال الأحمر القطري لدراسة الوضع واتخاذ ما يلزم للتعامل معه،وبدأنافي عقد دورات توعية للموظفين والتدرج بتكليف الموظفين بالعمل من المنزل، وخاصة أن الهلال الأحمر القطري لديه من الأنظمة التقنية المتطورة ما يمكنه من العمل عن بعد دون تأثر سير العمل. وقال أيضا مع تزايد عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا، تم تشكيل لجنة معنية بإدارة الأزمة، وانقسم عملنا إلى 4 محاور رئيسية أولها هو القطاع الطبي، الذي يمثل الجزء الأكبر من عمل الهلال الأحمر القطري كجهة مساندة للدولة،وبالفعل انطلقت كوادرنا تعمل في الخطوط الأمامية لمواجهة هذا الفيروس بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة. وأوضح أنه تم في هذا الصدد، توظيف مراكز العمال الصحية التي يديرها الهلال الأحمر القطري للكشف عن الحالات المشتبه فيها وإحالتها إلى المستشفيات المتخصصة لسحب العينات وفحصها، مع استمرار عملها الاعتيادي في عيادات التخصصات الطبية المختلفة. كما قامت الفرق الخارجية بالمساعدة في إجراء الفحوصات والمساندة في أماكن مختلفة، إلى جانب تكليف الهلال الأحمر القطري مؤخرا بإدارة الحجر الصحي في مكينس وتقديم الخدمات الطبية والمساعدة المتكاملة. وتابع أن المحور الثاني يتمثل فيدور المتطوعين، حيث تم حشد الجهود من خلال الموقع الإلكتروني وتطبيق الجوال، وتوجيه الدعوة لكل من يرغب في التطوع مع الهلال الأحمر القطري، مشيرا إلى أن عدد المسجلين وصل إلى 16 ألف متطوع ومتطوعة من جميع الجنسيات. وتم توزيع مهام هذه الفرق في مختلف الأماكن بالدولة. وشدد على استمرار الهلال الأحمر القطري في تقديم الدعم لكل فئات المجتمع خلال شهر رمضان المعظم كما هي عادته كل عام، حيث يعمل المتطوعون ليلا ونهارا لإيصال تلك المساعدات إلى مستحقيها على مدار الشهر الكريم. أما المحور الثالث فهو التوعية بمرض كورونا المستجدوالإجراءات الاحترازية اللازمة للوقاية منه، حيث تقوم غرفة عمليات الإعلام ببث المواد التوعوية عبر حسابات الهلال الأحمر القطري على مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف اللغات ولمختلف الفئات والجنسيات. ونوهالمالكي فيما يتعلق بالمحور الرابع إلى تواجد الهلال الأحمر القطري في أكثر من 22 دولة حول العالم، حيث تتحرك مكاتبه التمثيلية وفرقه الميدانية في الخارج لمواجهة هذا الوباء العالمي، وإطلاق تدخلات طارئة للحد من انتشار الفيروس في مناطق العمل، بالتعاون مع الجمعيات الوطنية والسلطات الرسمية هناك، كاشفا عن وجود تنسيق مع صندوق قطر للتنمية لتقديم الدعم لبعض الدول التي تعاني من نقص في الموارد اللازمة لحماية شعوبها من الوباء.

1801

| 13 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر ينشر الوعي للوقاية من كورونا في اليمن

ضمن جهود الاستجابة لمخاطر وباء كورونا المستجد (كوفيد-19)، عقدت البعثة التمثيلية للهلال الأحمر القطري في اليمن ورشة تعريفية حول هذا الفيروس وسبل الوقاية منه في ظل تصاعد المخاوف بين أفراد المجتمع وضعف المعرفة لديهم بطبيعة المرض وطرق انتشاره. عقدت الورشة التعريفية في مقر بعثة الهلال الأحمر القطري بالعاصمة اليمنية صنعاء، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بهدف رفع مستوى الوعي لدى 50 مشاركاً ومشاركة من موظفي البعثة والعاملين بمشروع دعم الرعاية الصحية للنازحين بالمكاتب وفي الميدان. وتناولت الورشة العديد من النقاط الهامة حول فيروس كورونا، والإجراءات المتبعة لمواجهته وطرق الوقاية منه، وكيفية الحد من انتشاره. وفي تعليق له، قال د. محمد أسعد الجلود مدرب الورشة ومسؤول الصحة بالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين: تأتي أهمية هذه الورشة من منطلق الحرص على حياة الناس، وطمأنة المشاركين وإبراز دورهم في تخفيف القلق من انتشار العدوى بين العاملين في المجال الصحي، ونشر المعلومات الصحية السليمة حول الوقاية الصحيحة، ونقلها إلى المجتمع عن طريق الفرق العاملة في الميدان. وأشاد د. الجلود بجهود الهلال الأحمر القطري في نشر الوعي ومساعدة آلاف المستفيدين من مشروع الرعاية الصحية للنازحين، وكذا المشاريع الأخرى في القطاعات المختلفة، مضيفاً: نحن باقون على الشراكة وسعداء بها، وسنعمل يداً بيد مع الهلال الأحمر القطري في تنفيذ مشروع دعم النازحين في جميع مراحله، للوصول إلى النتائج المرجوة بإذن الله. مشاريع الإيواء وبالتوازي مع ذلك، أقامت بعثة الهلال الأحمر القطري ورشة عمل تعريفية لمشروع توفير مستلزمات الإيواء للنازحين الأشد ضعفاً في مديريات قعطبة والحصين وجحاف بمحافظة الضالع. وتأتي هذه الورشة تمهيداً لانطلاق أنشطة المشروع، الذي يهدف إلى توفير المأوى لصالح 1,000 أسرة نازحة لمدة 6 أشهر، إلى جانب توزيع مواد غير غذائية من الاحتياجات المنزلية الأساسية على 500 أسرة. وعقب ختام الورشة، أوضح هيثم الدميني مدير المشروع أن الحاضرين تعرفوا على أهداف المشروع وخطته التنفيذية، وكذلك التحضير لتدريب فرق التسجيل والتحقق على كيفية العمل الميداني بأعلى المعايير، والتنسيق بين مختلف الفرق والجهات المعنية، إلى جانب طرح التحديات والدروس المستفادة من المشاريع المماثلة السابقة، ومناقشة الحلول للتحديات الميدانية. وقد أبدى فريق المشروع استعداده للتعامل مع المشاكل التي تطرأ أثناء التحقيق والتسجيل، مثل تشابه الأسماء وفقدان بطاقات الهوية إلخ. كما تم شرح تعريف النازحين الأشد ضعفاً وفقاً للتحديثات التي وضعتها المجموعة التنسيقية للإيواء التابعة للأمم المتحدة. وأكد عادل النويهي، أحد المشاركين في الورشة ومسؤول المتابعة والتقييم ضمن فريق العمل الميداني للمشروع، أن الورشة أتاحت لهم فرصة المشاركة في تطوير معايير أولوية تسجيل النازحين، وفي مقدمتها الأسر النازحة الفقيرة التي تسكن في منزل واحد، أو التي تعولها امرأة أو طفل أو صاحب إعاقة أو مصاب بمرض مزمن. ومن المقرر أن يتولى الهلال الأحمر القطري تنفيذ المشروع بشكل متزامن في 4 محافظات هي: صعدة، تعز، إب، الضالع. وتبلغ ميزانية المشروع 882,743 دولاراً بتمويل من صندوق اليمن الإنساني التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، كجزء من مشاريع الاستجابة الطارئة في اليمن.

1380

| 09 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة تشيد بجهود الهلال الأحمر القطري في اليمن

الهلال الأحمر القطري يتعاون مع الأمم المتحدة لنشر الوعي بالوقاية من كورونا في اليمن ضمن جهود الاستجابة لمخاطر وباء كورونا المستجد (كوفيد - 19)، نظمت البعثة التمثيلية للهلال الأحمر القطري في اليمن ورشة تعريفية حول الفيروس وسبل الوقاية منه في ظل تصاعد المخاوف بين أفراد المجتمع وضعف المعرفة لديهم بطبيعة المرض وطرق انتشاره. وأقيمت الورشة التعريفية في مقر بعثة الهلال الأحمر القطري بالعاصمة اليمنية صنعاء، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وهدفت لرفع مستوى الوعي لدى 50 مشاركا ومشاركة من موظفي البعثة والعاملين بمشروع دعم الرعاية الصحية للنازحين بالمكاتب وفي الميدان. وأوضح الهلال الأحمر القطري، في بيان اليوم، أن الورشة تناولت العديد من النقاط الهامة حول فيروس كورونا (كوفيد - 19)، والإجراءات المتبعة لمواجهته وطرق الوقاية منه، وكيفية الحد من انتشاره . وقال الدكتور محمد أسعد الجلود مسؤول الصحة بالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، الذي قدم الورشة، إن أهميتها تنبع من الحرص على حياة الناس، وطمأنة المشاركين وإبراز دورهم في تخفيف القلق من انتشار العدوى بين العاملين في المجال الصحي، ونشر المعلومات الصحية السليمة حول الوقاية الصحيحة، ونقلها إلى المجتمع عن طريق الفرق العاملة في الميدان. وأشاد الدكتور الجلود بجهود الهلال الأحمر القطري في نشر الوعي ومساعدة آلاف المستفيدين من مشروع الرعاية الصحية للنازحين، والمشاريع الأخرى في القطاعات المختلفة. وقال: نحن باقون على الشراكة وسعداء بها، وسنعمل يدا بيد مع الهلال الأحمر القطري في تنفيذ مشروع دعم النازحين في جميع مراحله، للوصول إلى النتائج المرجوة. وبالتوازي مع ذلك، عقدت بعثة الهلال الأحمر القطري ورشة عمل تعريفية لمشروع توفير مستلزمات الإيواء للنازحين الأشد ضعفا في مديريات /قعطبة/ و/الحصين/ و/جحاف/ بمحافظة /الضالع/، وذلك تمهيدا لانطلاق أنشطة المشروع، الذي يهدف إلى توفير المأوى لـ 1,000 أسرة نازحة لمدة 6 أشهر، إلى جانب توزيع مواد غير غذائية من الاحتياجات المنزلية الأساسية على 500 أسرة. وفي ختام الورشة، أوضح السيد هيثم الدميني مدير المشروع أن الحاضرين تعرفوا على أهداف المشروع وخطته التنفيذية، وكذلك التحضير لتدريب فرق التسجيل والتحقق على كيفية العمل الميداني بأعلى المعايير، والتنسيق بين مختلف الفرق والجهات المعنية، إلى جانب طرح التحديات والدروس المستفادة من المشاريع المماثلة السابقة، ومناقشة الحلول للتحديات الميدانية. ومن المقرر أن يتولى الهلال الأحمر القطري تنفيذ المشروع بشكل متزامن في 4 محافظات هي صعدة وتعز وإب والضالع بميزانية تبلغ 882,743 دولارا بتمويل من صندوق اليمن الإنساني التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، كجزء من مشاريع الاستجابة الطارئة في اليمن.

1639

| 08 أبريل 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر يحمي مخيمات اللاجئين في بنغلاديش من كورونا

منذ بدء أزمة تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) على مستوى العالم، تعمل بعثة الهلال الأحمر القطري في بنغلاديش بشكل حثيث جنباً إلى جنب مع شقيقتها جمعية الهلال الأحمر البنغلاديشي، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وباقي الجمعيات الوطنية الأجنبية العاملة في بنغلاديش من أجل اتخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة للحيلولة دون انتشار الفيروس في بنغلاديش عامةً ومخيمات اللاجئين القادمين من ميانمار على وجه الخصوص، والحد من الأضرار الناجمة عن الوباء في حال حدوثه. وفي هذا السياق، أطلق الهلال الأحمر القطري تدخلاً إنسانياً داخل مخيمات اللاجئين في منطقة كوكس بازار الحدودية، ويستفيد من هذا التدخل 106 من الكوادر الصحية، بالإضافة إلى 1,800 أسرة لاجئة تضم حوالي 10,800 شخص، مع وجود خطط للتوسع في التدخل خلال الفترة القادمة بالتنسيق مع الجهات الشريكة. وعلى مستوى التنسيق والتخطيط، فقد شاركت بعثة الهلال الأحمر القطري ببنغلاديش في جميع الاجتماعات التنسيقية والطارئة التي دعت إليها الحركة الإنسانية الدولية، سواء على مستوى البلاد أم على مستوى أزمة اللاجئين القادمين من ميانمار، لمتابعة تطورات أزمة الوباء، وضمان الاستجابة الفعالة بما يتماشى مع خطة التأهب والاستجابة الوطنية لحكومة بنغلاديش. ويتم العمل بشكل وثيق مع الأقسام المختصة في الهلال الأحمر البنغلاديشي من أجل توفير الاحتياجات الطبية والوقائية اللازمة للطواقم الطبية العاملة بالمراكز الصحية داخل المخيمات، مثل الكمامات والقفازات الطبية، وأجهزة التنفس، والمعقمات الطبية، وعبوات الأكسجين إلخ. تنسيق مشترك وبالتنسيق مع السلطات الحكومية والصحية في بنغلاديش، تقوم بعثة الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر البنغلاديشي بدراسة إمكانية تخصيص 20 سرير عزل في المشفى الميداني المدعوم من الهلال الأحمر القطري، وبدعم فني من منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي. وفي المركزين الصحيين الواقعين داخل المخيمين رقم 19 و8E، تم تقسيم الطواقم العاملة إلى مجموعتين بهدف تقليل عدد العاملين داخل العيادات إلى النصف وفق توصيات الجهات المختصة، بحيث تقوم المجموعتان بتناوب العمل داخل المراكز الطبية. كذلك تم اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية لتنظيم وتقليل عدد المرضى والمراجعين داخل العيادات تجنباً للازدحام. وتقوم بعثة الهلال الأحمر القطري حالياً بالتحضير لتوزيع سلات مساعدات غذائية على آلاف الأسر المتضررة اقتصادياً من تداعيات أزمة وباء كورونا. التنفيذ الميداني على الصعيد الميداني، فقد تم تزويد جميع الطواقم الطبية والعاملين داخل مراكز الهلال الأحمر القطري بحزم الوقاية الشخصية مثل الكمامات الطبية والقفازات والمعقمات، مع تسخير كافة إمكانيات المراكز الصحية التي يديرها الهلال الأحمر القطري داخل المخيمات أرقام 19 و8E والمستشفى الميداني بمخيم رقم 7 لتكون جاهزة ومتاحة تحت التصرف في حال حدوث أي طارئ. وبالتوازي مع ذلك، تم إجراء تدريب لكافة الطواقم الطبية والعاملين في المراكز الصحية الثلاثة على موضوعات الإنذار المبكر والاستجابة في حالات الطوارئ، والوقاية من العدوى ومكافحتها مع التركيز على فيروس كورونا، ومكافحة الأوبئة والوقاية من الأمراض. وتم أيضاً تدريب 35 من عاملي الصحة المجتمعية التابعين لمنظمات محلية أخرى وتوجيههم بشأن فيروس كورونا، مع التخطيط للوصول بالعدد إلى 50 متدرباً في القريب العاجل. وتعمل فرق الصحة المجتمعية العاملة في مراكز الهلال الأحمر القطري (وعددها 56 فرداً) على نشر الرسائل التوعوية الخاصة بفيروس كورونا، من خلال الانتشار داخل المخيمات المستهدفة وزيارة عائلات اللاجئين، بهدف التوعية بإجراءات الوقاية من العدوى مثل غسل اليدين والتباعد الاجتماعي، وتوزيع المنشورات الإرشادية للتقليل من مخاطر العدوى، والرد على استفسارات السكان. وقد تم حتى الآن زيارة 1,100 أسرة من إجمالي 1,800 أسرة مستهدفة بالمخيمات، مع عقد 154 جلسة توعية من أصل 300 جلسة مخطط لها.

617

| 08 أبريل 2020