رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الهلال الأحمر يتابع توزيع المنحة الطبية للسودان

يواصل وفد الهلال الأحمر القطري إلى السودان مهمته الإنسانية، بمتابعة تسليم وتوزيع المنحة الطبية المقدمة من دولة قطر وتحوي نحو 70 طناً من الأدوية والمستلزمات الطبية لدعم القطاع الصحي في جمهورية السودان، بجانب عقد سلسلة من الزيارات الموسعة مع مختلف الجهات الفاعلة لتعزيز الشراكة الإنسانية. فقد قام المهندس عبد الله حسن المحشادي المدير العام لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية ورئيس الوفد بزيارة إلى وزارة الصحة الاتحادية، عقد خلالها اجتماعات مع كلٍّ من الدكتورة سارة عبد العظيم وكيلة الوزارة، والدكتورة عفاف شاكر مديرة الإمدادات الطبية بالوزارة، ودار النقاش حول التنسيق المشترك لاستلام وتوزيع المنحة الطبية على المستشفيات والمراكز والوحدات الصحية التابعة للوزارة. ورحبت د. سارة عبد العظيم بهذه المنحة الطبية، ووعدت بتوفير كل الدعم لضمان إيصالها إلى المستشفيات ومن ثم خدمة المواطنين. فيما تواصل استلام المواد الطبية وتخزينها من قبل المعنيين بالوزارة، استعداداً لتوزيعها خلال الأيام القليلة القادمة. كما أطلعت المحشادي على النظام الجديد الذي ستطبقه الوزارة لاستلام المنح، والذي يقوم على تحليل الاحتياجات الإنسانية بالتنسيق المباشر مع مؤسسات العمل الإنساني في السودان، ومن بينها بعثة الهلال الأحمر القطري، مما يحقق التعاون المباشر والفعال في تقديم الخدمات الطبية الإنسانية وتطويرها. وانطلق وفد الهلال الأحمر القطري إلى مستشفى أم درمان التعليمي، أحد المستشفيات الكبرى في الخرطوم، لتفقد أحواله والاطلاع على احتياجاته، وهناك تم اللقاء مع مديره العام الدكتور محمد الحاج، الذي شرح للوفد آلية الاستلام كنموذج لطريقة وصول المواد الطبية للمستشفيات. وفي وقت سابق، التقى المحشادي بسعادة المهندس عثمان جعفر عبد الله الأمين العام للهلال الأحمر السوداني، حيث بحث المسؤولان سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجمعيتين الوطنيتين الشريكتين. ومن جانبه، أشاد م. عبد الله بمساهمات الهلال الأحمر القطري في السودان، مؤكداً استمرار التعاون وتقديم كل الدعم والتسهيلات لعمل بعثة السودان. وحرص وفد الهلال الأحمر القطري على القيام بزيارة إلى سعادة السفير عبد الرحمن بن علي الكبيسي سفير دولة قطر بالخرطوم، بحضور سعادة السيد طلال بن فرحان العنزي الوزير المفوض بالسفارة. وضم اللقاء إلى جانب م. المحشادي كلاً من العميد أحمد الزيارة عضو لجنة الإغاثة الدولية، والمهندس دلشاد رستم رئيس بعثة السودان، والدكتور عوض الله حمدان رئيس الخدمات الإسنادية بالبعثة. وخلال اللقاء، قدم م. المحشادي شرحاً تفصيلياً لسعادة السفير عن الشحنة الطبية المقدمة من سدرة للطب ونقلها الهلال الأحمر القطري للأشقاء في السودان بالتعاون مع القوات الجوية الأميرية القطرية، انطلاقاً من مبادرة رابطة الأطباء السودانيين بالدوحة ومتطوعي الهلال الأحمر القطري. ومن جهته، أشاد سعادة السفير الكبيسي بمجهودات الهلال الأحمر القطري وتدخلاته الإنسانية الواضحة بالسودان، ووعد سعادته بتقديم كل سبل الدعم لتسهيل مهمة البعثة، كما شكر الوفد على هذه الزيارة والجهد المقدر الذي قاموا به لإيصال هذه الشحنة الطبية إلى السودان. ومن ضمن أنشطة الزيارة، قام وفد الهلال الأحمر القطري بجولة داخل محطة مياه المنارة بمدينة أم درمان، بحضور موظفين ومتطوعين من مكتب الهلال الأحمر السوداني بولاية الخرطوم، حيث تفقد م. المحشادي أقسام المحطة واستمع إلى شرح تفصيلي لعمل ومراحل تنقية المياه بالمحطة.

578

| 23 يناير 2020

محليات alsharq
اجتماعات لوفد الهلال الأحمر القطري بالسودان لتعزيز الشراكة الإنسانية

اجتماعات لوفد الهلال الأحمر القطري بالسودان لتعزيز الشراكة الإنسانية استعرض وفد الهلال الأحمر القطري الذي يزور الخرطوم حاليا برئاسة المهندس عبدالله حسن المحشادي المدير العام لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية، خلال اجتماعه مع المهندس عثمان جعفر عبدالله الأمين العام للهلال الأحمر السوداني، سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجمعيتين الوطنيتين في مجالات العمل الإنساني المختلفة. وأشاد المهندس عثمان جعفر، بمساهمات الهلال الأحمر القطري في السودان، مؤكداً استمرار التعاون وتقديم كل الدعم والتسهيلات لعمل بعثته في السودان. كما اجتمع الوفد خلال الزيارة مع عدد من المسؤولين المعنيين بوزارة الصحة الاتحادية السودانية، الذين رحبوا بالمنحة الطبية القطرية.. كما زار بعض المستشفيات ومختلف الجهات الفاعلة لتعزيز الشراكة الإنسانية معها. يذكر أن أولى شحنات المنحة الطبية المقدمة من دولة قطر إلى جمهورية السودان، من خلال التدخل الإنساني الذي يقوم به الهلال الأحمر القطري، قد وصلت إلى الخرطوم مؤخرا. ويقوم وفد الهلال الأحمر القطري خلال زيارته بمتابعة تسليم وتوزيع هذه المنحة التي تحتوي على نحو 70 طناً من الأدوية والمستلزمات الطبية لدعم القطاع الصحي في جمهورية السودان، والتنسيق مع الجهات المهنية هناك بشأن توزيعها على المستشفيات والمراكز والوحدات الطبية. يشار إلى أن الهلال الأحمر القطري يقدم خدمات إنسانية وتنموية مكثفة في السودان تغطي عدداً من القطاعات الرئيسية مثل الصحة، والإيواء، ومشاريع التمكين الاقتصادي متعددة القطاعات، ومشاريع تعزيز السلم والتنمية في دارفور، والإغاثة العاجلة، بالشراكة مع المؤسسات السودانية المعنية وبالتعاون مع المانحين المختلفين.

750

| 22 يناير 2020

محليات alsharq
مساعدات طبية من الهلال الأحمر لآلاف النازحين السوريين

يواصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ الاستجابة الطارئة لموجة النزوح الأخيرة في ريف إدلب الجنوبي تحت شعار #أغيثوا_إدلب، حيث قدمت فرق المسعفين التابعة له المساعدة الإسعافية لفائدة أكثر من 1.200 نازح حتى الآن، من بينهم 761 طفلاً و462 سيدة من الحوامل والأمهات، بالإضافة إلى 157 عائلة استفادوا من توزيع سلات نظافة شخصية بإجمالي 785 فرداً. وبالتوازي مع ذلك، يعمل الهلال الأحمر القطري على دعم المستشفيات الرئيسية في الشمال السوري، حتى تكون قادرة على تقديم الخدمات الجراحية للمصابين في ظل التصعيد الأخير بمختلف مناطق ريف إدلب الجنوبي، من خلال تسليم أدوات ومعدات جراحية تتوافق مع الخدمات التخصصية في كل مستشفى، بالتنسيق مع مديرية صحة إدلب. وقد بلغ إجمالي التوزيعات 27 أداة جراحية متنوعة تسلمتها 9 مستشفيات تخدم ما يزيد على 25.000 مستفيد شهرياً، وذلك في التخصصات التالية: جراحة العظام، جراحة المسالك البولية، الجراحة العامة، جراحة الأوعية الدموية، جراحة التجميل، جراحة الصدر، جراحة النساء، جراحة المخ والأعصاب. وفي هذا الصدد، قال د. محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري: للأسف تتزايد الأوضاع الإنسانية صعوبةً في مختلف مناطق إدلب، وحجم المأساة أكبر بكثير من الإمكانيات المتاحة، حيث يفتقر الأهالي والنازحون لأبسط أساسيات الحياة من غذاء وعلاج وتدفئة ونظافة. ومن هنا فقد حرصنا على توفير هذه الاحتياجات قدر الإمكان من خلال بعثتنا التمثيلية في تركيا، مع التركيز على الفئات الأشد ضعفاً مثل الرضَّع والحوامل والمرضعات. وشدد د. إبراهيم على ضرورة تضافر الجهود للتغلب على تلك التحديات، من خلال حشد الدعم المجتمعي من الأفراد القادرين والمؤسسات لتنفيذ خطة إغاثية عاجلة تتضمن توفير مساعدات غذائية وشتوية لصالح إجمالي 56.000 نازح في مختلف مناطق تجمع النازحين بإدلب، وهي تتضمن وقود تدفئة وسلات غذائية وبطانيات وأغطية بلاستيكية واقية من المطر (تاربولين) بتكلفة تتجاوز 4 ملايين ريال قطري. وأكد على ثقته في تفاعل أهل قطر المعروفين بالكرم مع هذه المناشدة من الأمهات والأطفال، الذين يقاسون الجوع والعطش وسط ثلوج الشتاء القارس، من خلال مختلف وسائل التبرع التي يوفرها الهلال الأحمر القطري كما يلي: الخطوط الساخنة (16002 – 66644822) الاتصال لطلب مندوب التحصيل (66666364) مندوبي الهلال الأحمر القطري بالأسواق والمجمعات التجارية الموقع الإلكتروني للهلال الأحمر القطري (www.qrcs.org.qa) التحويل البنكي عن طريق بنك بروة (رقم الآيبان: QA26BRWA000000000100000002005) إرسال رسالة نصية قصيرة (SMS) بالرمز ش أو W على الأرقام التالية: 92216 (100 ر.ق) – 92402 (150 ر.ق) – 92552 (250 ر.ق) – 92869 (350 ر.ق) – 92092 (500 ر.ق).

247

| 22 يناير 2020

محليات alsharq
مساعدات طبية من الهلال الأحمر القطري لآلاف النازحين السوريين

يواصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ الاستجابة الطارئة لموجة النزوح الأخيرة في ريف محافظة إدلب جنوبي سوريا تحت شعار /أغيثوا إدلب /، حيث قدمت فرق المسعفين التابعة له المساعدة لأكثر من 1200 نازح حتى الآن، من الأطفال والسيدات الحوامل والأمهات، بالإضافة إلى 157 عائلة. وبالتوازي مع ذلك، يعمل الهلال الأحمر القطري على دعم المستشفيات الرئيسية في الشمال السوري، لتصبح قادرة على تقديم الخدمات الجراحية للمصابين في ظل التصعيد الأخير بمختلف مناطق ريف إدلب الجنوبي، من خلال تسليم أدوات ومعدات جراحية تتوافق مع الخدمات التخصصية في كل مستشفى، بالتنسيق مع مديرية صحة إدلب. وقد تسلمت 9 مستشفيات هناك هذه المستلزمات الطبية لخدمة ما يزيد عن 25 ألف مستفيد شهرياً، في تخصصات جراحات العظام والمسالك البولية والجراحة العامة والأوعية الدموية والتجميل والصدر والنساء والمخ والأعصاب. وفي هذا الصدد، أعرب الدكتور محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري عن الأسف لتزايد الأوضاع الإنسانية صعوبةً في مختلف مناطق إدلب، وقال إن حجم المأساة أكبر بكثير من الإمكانيات المتاحة، حيث يفتقر الأهالي والنازحون لأبسط أساسيات الحياة من غذاء وعلاج وتدفئة ونظافة. وأضاف في تصريح صحفي، من هنا حرصنا على توفير هذه الاحتياجات قدر الإمكان من خلال بعثتنا التمثيلية في تركيا، مع التركيز على الفئات الأشد ضعفاً مثل الرضَّع والحوامل والمرضعات. وشدد الدكتور إبراهيم على ضرورة تضافر الجهود للتغلب على تلك التحديات، من خلال حشد الدعم المجتمعي من الأفراد القادرين والمؤسسات لتنفيذ خطة إغاثية عاجلة تتضمن توفير مساعدات غذائية وشتوية لصالح إجمالي 56 ألف نازح في مختلف مناطق تجمع النازحين بإدلب، بتكلفة تتجاوز 4 ملايين ريال قطري. وأكد ثقته في التفاعل مع هذه المناشدات من الأمهات والأطفال، الذين يقاسون الجوع والعطش وسط ثلوج الشتاء القارس، من خلال مختلف وسائل التبرع التي يوفرها الهلال الأحمر القطري.

794

| 21 يناير 2020

محليات alsharq
مساعدات طبية من الهلال الأحمر القطري لآلاف النازحين السوريين

يواصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ الاستجابة الطارئة لموجة النزوح الأخيرة في ريف محافظة إدلب جنوبي سوريا تحت شعار /أغيثوا إدلب /، حيث قدمت فرق المسعفين التابعة له المساعدة لأكثر من 1200 نازح حتى الآن، من الأطفال والسيدات الحوامل والأمهات، بالإضافة إلى 157 عائلة. وبالتوازي مع ذلك، يعمل الهلال الأحمر القطري على دعم المستشفيات الرئيسية في الشمال السوري، لتصبح قادرة على تقديم الخدمات الجراحية للمصابين في ظل التصعيد الأخير بمختلف مناطق ريف إدلب الجنوبي، من خلال تسليم أدوات ومعدات جراحية تتوافق مع الخدمات التخصصية في كل مستشفى، بالتنسيق مع مديرية صحة إدلب. وقد تسلمت 9 مستشفيات هناك هذه المستلزمات الطبية لخدمة ما يزيد عن 25 ألف مستفيد شهرياً، في تخصصات جراحات العظام والمسالك البولية والجراحة العامة والأوعية الدموية والتجميل والصدر والنساء والمخ والأعصاب. وفي هذا الصدد، أعرب الدكتور محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري عن الأسف لتزايد الأوضاع الإنسانية صعوبةً في مختلف مناطق إدلب، وقال إن حجم المأساة أكبر بكثير من الإمكانيات المتاحة، حيث يفتقر الأهالي والنازحون لأبسط أساسيات الحياة من غذاء وعلاج وتدفئة ونظافة. وأضاف في تصريح صحفي، من هنا حرصنا على توفير هذه الاحتياجات قدر الإمكان من خلال بعثتنا التمثيلية في تركيا، مع التركيز على الفئات الأشد ضعفاً مثل الرضَّع والحوامل والمرضعات. وشدد الدكتور إبراهيم على ضرورة تضافر الجهود للتغلب على تلك التحديات، من خلال حشد الدعم المجتمعي من الأفراد القادرين والمؤسسات لتنفيذ خطة إغاثية عاجلة تتضمن توفير مساعدات غذائية وشتوية لصالح إجمالي 56 ألف نازح في مختلف مناطق تجمع النازحين بإدلب، بتكلفة تتجاوز 4 ملايين ريال قطري. وأكد ثقته في التفاعل مع هذه المناشدات من الأمهات والأطفال، الذين يقاسون الجوع والعطش وسط ثلوج الشتاء القارس، من خلال مختلف وسائل التبرع التي يوفرها الهلال الأحمر القطري.

756

| 21 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يوصل أولى شحنات منحة قطر الطبية إلى السودان

وصلت اليوم أولى شحنات المنحة الطبية المقدمة من دولة قطر إلى جمهورية السودان من خلال التدخل الإنساني الذي يقوم به الهلال الأحمر القطري. وذكر الهلال الأحمر القطري أن طائرة تابعة للقوات الجوية الأميرية القطرية محملة بأدوية ومواد طبية متنوعة، هبطت اليوم في مطار الخرطوم الدولي ضمن شحنة إجمالية تقدر بحوالي 70 طنا على ثلاث دفعات مقدمة إلى وزارة الصحة الاتحادية بجمهورية السودان، ومن المقرر أن تصل باقي الشحنات تباعاً خلال الأيام القليلة القادمة. وأعرب الدكتور عثمان أبو زيد ممثل وزارة الصحة السودانية في تصريح له عن شكره لدولة قطر وشعبها للدعم السخي الذي تقدمه دوماً للشعب السوداني، من خلال دورها المحوري في أزمة دارفور وعمليات إحلال السلام وتقديم المعونات التي تفوق الحصر. كما أشاد بالهلال الأحمر القطري على هذا الدعم والمجهودات المبذولة للمساهمة في تقديم خدمات طبية ومساعدات إغاثية لأهل السودان. ومن جانبه، أوضح المهندس عبدالله حسن المحشادي المدير العام لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الاحمر القطري أن الشحنة الطبية المقدمة من الهلال القطري جاءت بالشراكة مع مستشفى سدرة للطب بقطر لتوفير هذه المواد، وبالتعاون الكبير من القوات الجوية الأميرية القطرية لنقل الشحنة. ونوه بالشركاء في السودان ممثلين في وزارة الصحة الاتحادية والهلال الأحمر السوادني على تعاونهم في إتمام هذا المشروع. وأشار الى ان هذه الشحنة جزء من الخدمات الطبية التي تأتي على رأس أنشطة الهلال الأحمر القطري بالسودان، مع انتظار وصول باقي دفعات الشحنة الطبية، مؤكداً على استمرار الدعم المقدم للسودان من خلال وجود الهلال الأحمر القطري وما ينفذه من مشاريع إغاثية وتنموية.

1721

| 19 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر يوصل أولى شحنات منحة قطر الطبية للسودان

بالشراكة مع سدرة للطب وبالتعاون مع القوات الجوية وصلت اليوم أولى شحنات المنحة الطبية المقدمة من دولة قطر إلى الأشقاء في جمهورية السودان من خلال التدخل الإنساني الذي يقوم عليه الهلال الأحمر القطري، حيث هبطت في مطار الخرطوم الدولي طائرة تابعة للقوات الجوية الأميرية القطرية محملة بأدوية ومواد طبية متنوعة، ضمن شحنة إجمالية تقدر بحوالي 70 طناً على ثلاث دفعات مقدمة إلى وزارة الصحة الاتحادية بجمهورية السودان، ومن المقرر أن تصل باقي الشحنات تباعاً خلال الأيام القليلة القادمة. وكان في استقبال الشحنة الأولى والوقوف على إجراءات استلامها وفد من كبار مسؤولي الهلال الأحمر القطري ضم كلاً من المهندس عبد الله حسن المحشادي المدير العام لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية، والسيد أحمد الزيارة عضو لجنة الإغاثة الدولية، وكذلك رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري بالسودان المهندس دلشاد رستم وفريق العمل بالبعثة. كذلك تضمن الحاضرون الأمين العام للهلال الأحمر السوداني المهندس عثمان جعفر، ومن جانب الحكومة السودانية حضر كلٌّ من العميد الركن موسى عمر أحمد رئيس لجنة استلام الدعم الخارجي ممثلاً لمجلس السيادة الانتقالي، والأمين العام للمجلس القومي للأدوية والسموم د. عماد عثمان أبو زيد ممثلاً لوزارة الصحة السودانية، وعدد من المسؤولين من الملحقية العسكرية لسفارة دولة قطر بالخرطوم، بالإضافة إلى ممثلي وسائل الإعلام المحلية والدولية. وقد أعرب د. أبو زيد في تصريح له عن شكره لدولة قطر الشقيقة وشعبها للدعم السخي الذي تقدمه دوماً للشعب السوداني، من خلال دورها المحوري في أزمة دارفور وعمليات إحلال السلام وتقديم المعونات التي تفوق الحصر، كما قدم شكره للهلال الأحمر القطري على هذا الدعم والمجهودات المبذولة للمساهمة في تقديم خدمات طبية ومساعدات إغاثية لأهل السودان. ومن جانبه، أوضح المحشادي أن الشحنة الطبية المقدمة من الهلال الأحمر القطري جاءت بالشراكة مع مستشفى سدرة للطب بقطر لتوفير هذه المواد، وبالتعاون الكبير من الإخوة بالقوات الجوية الأميرية القطرية لنقل الشحنة، كما تقدم بالشكر للشركاء في السودان ممثلين في وزارة الصحة الاتحادية والهلال الاحمر السوادني على تعاونهم في إتمام هذا المشروع. وأضاف: هذه الشحنة جزء من الخدمات الطبية التي تأتي على رأس أنشطة الهلال الأحمر القطري بالسودان، ونحن في انتظار وصول باقي دفعات الشحنة الطبية، مؤكداً استمرار الدعم المقدم للسودان من خلال وجود الهلال الأحمر القطري وما ينفذه من مشاريع إغاثية وتنموية، كما تقدم بشكره لكل من ساعد وساهم في تسهيل مهمة إيصال شحنة المساعدات الطبية إلى السودان.

2377

| 19 يناير 2020

محليات alsharq
مساعدات غذائية من الهلال الأحمر القطري للاجئي ميانمار في بنغلاديش

قام الهلال الأحمر القطري بتوزيع مساعدات غذائية على 3,220 أسرة من لاجئي ميانمار في بنغلاديش، بالتعاون مع الهلال الأحمر البنغالي، وذلك ضمن مشروع إغاثة الأسر المتضررة من موجة البرد خلال فصل الشتاء. وقال الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم ، إنه بناء على اتفاقية تعاون بينه ونظيره البنغالي، تم إجراء تقييم للاحتياجات واختيار الأسر الأشد فقراً التي يعولها كبار السن أو النساء أو أسر الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة من هؤلاء اللاجئين ، مشيرا إلى أن عملية التوزيع استمرت 3 أيام متتالية كمرحلة أولى من المشروع، بينما تتضمن المرحلة الثانية توزيع مواد غير غذائية كالأغطية والألبسة الشتوية والحصائر الأرضية وغيرها ، من المتوقع أن تستفيد منها مئات الأسر الفقيرة من المجتمع المحلي في مناطق متفرقة من بنغلاديش . ونوه بأن إجمالي موازنة المشروع يبلغ 1.5 مليون ريال قطري ، ويستهدف إغاثة 16,190 أسرة فقيرة في مخيمات اللاجئين، وسكان المجتمع المحلي في مدن /راجشاهي/ و/سيلهيت/ و/رانغبور/، في ظل الفقر الشديد وقلة الموارد الغذائية نتيجة الأمطار الغزيرة وتضرر المحاصيل الزراعية وفقدان آلاف الأسر لمصدر رزقها، إلى جانب تزايد أعداد اللاجئين بمعدل يزيد عن 60 مولوداً جديداً كل يوم بحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة /اليونيسف/ وكذا عدم قدرة المنظمات الإنسانية الدولية على تغطية كافة احتياجاتهم في جميع المناطق، علما أنه تم رصد تزايد الاحتياجات من بعض المواد غير الغذائية خلال فصل الشتاء . وأوضح أنه من هذا المنطلق جاء تنفيذ المشروع بهدف تعزيز قدرة الأسر الأشد فقراً في بنجلاديش على تحمل برودة الشتاء، والحد من المخاطر الصحية لموجات البرد في المناطق النائية، وتأمين احتياجات آلاف الأسر من اللاجئين والمجتمع المحلي من المواد التموينية، وغير الغذائية. كما يساعد المشروع في توفير مصدر دخل يومي لحوالي 200 أسرة من متطوعي الهلال الأحمر البنغالي وأرباب أسر اللاجئين، من خلال إشراكهم في عمليات التقييم الميداني وتوزيع المساعدات .

1233

| 19 يناير 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يختتم مشروع "القلوب الصغيرة" في بنجلاديش

اختتم الهلال الأحمر القطري فعاليات قافلته القلوب الصغيرة في جمهورية بنجلاديش ، وأجرى خلالها على مدى 8 أيام، 116 عملية قسطرة للأطفال الذين يعانون من تشوهات خلقية في القلب، بتكلفة قدرها حوالي مليون ريال قطري . وشهد اليوم الأخير من المشروع عقد ورشة عمل للفريق الطبي المتطوع مع الهلال الأحمر القطري والكوادر الطبية المحلية العاملة في المعهد الوطني لأمراض القلب والشرايين بالعاصمة دكا، حيث تم تقييم الأعمال المنجزة وتقديم الشكر للكوادر الطبية المتعاونة التي شاركت في تبادل الخبرات أثناء عمليات القسطرة. وقد التقى سعادة السيد أحمد بن محمد الدهيمي سفير دولة قطر لدى بنجلاديش مع الفريق الطبي للقافلة والكوادر الطبية البنغالية المشاركة وقيادات من الهلال الأحمر البنغالي والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ومسؤولين من المؤسسات القطرية العاملة في بنجلاديش ، عرض أبرز ما قامت به القافلة الطبية الأخيرة وسلسلة القوافل السابقة هنا وتدخلاتها بشكل عام وانجازاتها ، وأهميتها في علاج الأطفال ببنجلاديش والدول الفقيرة. وقال السيد عبد الله حسن المحشادي المدير العام لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري أن قافلة القلوب الصغيرة الأخيرة حققت نجاحا بنسبة 100 بالمئة بمشاركة 7 أطباء من مؤسسة حمد الطبية ومستشفى السدرة، وأطباء من الولايات المتحدة وفلسطين والأردن، ما يحعل هذا الفريق الأكبر على مستوى الفرق الطبية المشاركة ضمن هذه القوافل . وأوضح أن هذه هي رابع قافلة طبية ينفذها الهلال الأحمر القطري في بنجلاديش ضمن برنامج القلوب الصغيرة، الذي ساهم منذ انطلاقه عام 2004 في علاج آلاف الحالات المرضية التي لا تستطيع تحمل تكاليف العلاج أو السفر إلى الخارج، بل وفي بعض الدول لا تتوافر الإمكانيات الطبية اللازمة للعلاج أصلاً. وتابع تهدف هذه العمليات إلى علاج العيوب والتشوهات الخلقية في القلب لدى الأطفال الفقراء حسب نوعها، مثل الولادة بثقوب في القلب أو خلل في الصمامات أو غير ذلك، وتستخدم تقنية القسطرة لتركيب الأجهزة والأزرار والدعامات، فهي ليست عمليات جراحية مثل جراحات القلب المفتوح. وأكد المحشادي استمرار الهلال الأحمر القطري في تنفيذ برنامج القوافل الطبية، في ضوء استراتيجيته الرامية إلى تحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للفئات الضعيفة في مختلف المجتمعات المحتاجة .

872

| 18 يناير 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يدعم الاندماج المجتمعي للجاليات المقيمة

احتفل الهلال الأحمر القطري بتخريج الدفعة الأولى من الدورة التدريبية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، والتي أقيمت على مدار 3 أسابيع وحضرها 32 متدرباً من الجالية الهندية بالتنسيق مع المركز الثقافي الهندي. وهنأت السيدة منى فاضل السليطي، المدير التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري، الخريجين بحضورهم هذه الدورة وتسلم شهادات اجتيازها بنجاح. وأضافت في هذا الخصوص، نحن فخورون بكم، ونعتبركم منذ الآن ضمن أسرة الهلال الأحمر القطري، وسفراء لنا في العمل الاجتماعي بين أفراد الجالية الهندية. جاءت هذه الفعالية ضمن سلسلة الدورات التدريبية لتعليم اللغة العربية لأعضاء الجاليات المقيمة في دولة قطر، وتعقد تحت مظلة برنامج عالم واحد، الذي ينفذه قطاع التطوع والتنمية المحلية ويشمل عدداً من البرامج المتنوعة، بهدف دعم وتمكين الفئات الضعيفة وبالأخص فئة العمالة الوافدة، وتعزيز التبادل الثقافي والاندماج في المجتمع للجاليات المقيمة.

480

| 16 يناير 2020

محليات alsharq
استجابة عاجلة من الهلال الأحمر للنزوح شمال سوريا

تحت شعار #أغيثوا_إدلب، شرع الهلال الأحمر القطري في الاستجابة العاجلة لأزمة النزوح التي شهدتها محافظة إدلب السورية مؤخراً، والتي تأثر بها ما يقارب 4 ملايين نسمة، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية والنزاعات المسلحة، مما انعكس سلباً على الأوضاع المعيشية المتدنية أصلاً للسكان والنازحين على السواء. ففي الدوحة، تم تفعيل مركز إدارة المعلومات في حالات الطوارئ، والتواصل مع بعثة الهلال الأحمر القطري في مدينة غازي عنتاب التركية لمتابعة التطورات وجمع المعلومات اللازمة لعملية الاستجابة. وفي الميدان، قدمت الفرق الطبية مساعدات عاجلة للنازحين الأشد احتياجاً، وقد استفاد منها حتى الآن 177 طفلاً، و19 رضيعاً، و86 سيدة. وفي هذا الصدد، قال د. محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري: نحن نعمل في سوريا منذ اندلاع الأزمة، ولم تتوقف المساعدات التي نقدمها لمختلف المتضررين، سواء في الداخل السوري أم في دول الجوار مثل تركيا ولبنان والأردن. وإزاء موجة النزوح الأخيرة، التي بلغ حجمها قرابة 41,000 عائلة سورية نازحة، قمنا بتكثيف الجهود لتوفير أكبر قدر ممكن من المساعدات، انطلاقاً من التزامنا الراسخ برسالتنا الإنسانية، وتفعيلاً لصفتنا القانونية كعضو فاعل في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. وأوضح أنه رغم الجهود المبذولة من مختلف المؤسسات الإنسانية في تقديم المساعدات، فهي لا تزال غير قادرة على تلبية الاحتياجات الضرورية للنازحين، ومن أهمها توزيع السلات الغذائية والوجبات الجاهزة، وتوفير المواد غير الغذائية المختلفة مثل المدافئ، والبطانيات، ووقود التدفئة، والملابس الشتوية، ومستلزمات الأطفال، والأغطية البلاستيكية الواقية من المطر (تاربولين). وعن التدخل الحالي، قال د. إبراهيم إن الهلال الأحمر القطري يعمل من خلال بعثته التمثيلية في تركيا على توفير مساعدات غذائية وشتوية لصالح إجمالي 56,000 نازح في مختلف مناطق تجمع النازحين بإدلب، بميزانية تتجاوز 4 ملايين ريال قطري، وهي مقسمة كالتالي: وقود تدفئة لمدة شهرين لفائدة 13,000 نازح، بمعدل 40 لتراً لكل أسرة شهرياً، وبتكلفة قدرها 2,080,000 ريال قطري. سلات غذائية من قوت أهل البلد تكفي لمدة شهر لفائدة 20,000 نازح بتكلفة قدرها 932,000 ريال قطري. بطانيات شتوية لفائدة 15,000 نازح بتكلفة قدرها 615,000 ريال قطري. أغطية بلاستيكية واقية من المطر (تاربولين) لفائدة 8,000 نازح، بمعدل غطاءين بلاستيكيين لكل أسرة، وبتكلفة قدرها 374,000 ريال قطري. ووجه د. إبراهيم الدعوة إلى جميع القادرين في المجتمع القطري لمد يد العون للأشقاء السوريين في محنتهم، مضيفاً: لقد اجتمع البرد والثلج مع النزوح والتشرد ليفاقم من معاناة العوائل الضعيفة في الشمال السوري، فلم يعودوا يجدون ما يقيهم برد الشتاء ولا ما يسدون به جوع أطفالهم الصغار. فالوقوف إلى جانبهم واجب ديني وإنساني، وقد عُرف أهل قطر على مر الزمن بالكرم وطيب النفس والفزعة إلى نجدة الملهوف، وهذا الخطب ينتظر منهم موقفاً نبيلاً يضاف إلى مآثرهم العظيمة في التخفيف من آلام الإنسانية. * نداء للتبرع لكل من يرغب في إنقاذ أرواح الضعفاء داخل سوريا، وجه الهلال الأحمر القطري النداء بالمبادرة إلى التبرع عبر إحدى الوسائل التالية: الخطوط الساخنة (16002 – 66644822) الاتصال لطلب مندوب التحصيل (66666364) مندوبي الهلال الأحمر القطري بالأسواق والمجمعات التجارية الموقع الإلكتروني للهلال الأحمر القطري (www.qrcs.org.qa) التحويل البنكي عن طريق بنك بروة (رقم الآيبان: QA26BRWA000000000100000002005) إرسال رسالة نصية قصيرة (SMS) بالرمز ش أو W على الأرقام التالية: 92216 (100 ر.ق) – 92402 (150 ر.ق) – 92552 (250 ر.ق) – 92869 (350 ر.ق) – 92092 (500 ر.ق).

312

| 12 يناير 2020

محليات alsharq
 الهلال الأحمر القطري يدعم الأمن الغذائي وسبل كسب العيش للأسر الفقيرة في نيبال

انتهت البعثة التمثيلية للهلال الأحمر القطري في نيبال من تنفيذ مشروع دعم الأمن الغذائي وتنمية سبل كسب العيش للأسر الريفية في جنوب البلاد، وذلك بالتعاون مع الصليب الأحمر النيبالي، وبتمويل من مؤسسة عيد الخيرية، ويستفيد منه أكثر من 21.800 فرد بشكل مباشر وغير مباشر في عدد من البلدات بمديرية شيتوان . وقال الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم، إن المشروع يهدف إلى المساهمة في تحسين خدمات الأمن الغذائي، من خلال دعم الأنشطة الزراعية وتربية الماشية للأسر الأكثر احتياجاً، مشيرا إلى أن فكرة المشروع تقوم على دعم المزارعين المحليين من ملاك الأراضي الصغيرة ، وتزويدهم بحصص متساوية من المدخلات الزراعية الأساسية مثل البذور والسماد، لتخفيف الأعباء الواقعة عليهم بسبب الفقر الشديد وتدني مستويات المعيشة، وعدم قدرة الحكومة على تقديم الدعم الكافي. كما يشمل المشروع توزيع مجموعة من رؤوس الماشية التي يمكن استخدامها في أعمال الزراعة، وأيضاً كمصدر للدخل، مع إعطاء الأولوية في هذا المجال للأسر التي تعولها الأم، نظراً لغياب الأب أو عدم قدرته على العمل والكسب. الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري يعمل في نيبال منذ عام 2013، وقام بتنفيذ عدة مشاريع في مجال المياه والإصحاح ثم أسس مكتباً تمثيلياً له في نيبال، لمباشرة الاستجابة العاجلة لزلزال عام 2015، كما توسع في مشاريعه القائمة لتشمل أيضاً تنمية سبل العيش والأمن الغذائي والصحة والإيواء والإغاثة الطارئة. وقد بلغ إجمالي عدد المستفيدين من هذه المشروعات حتى الآن حوالي 1.7 مليون شخص، بميزانية إجمالية تجاوزت 2.9 مليون دولار.

1452

| 06 يناير 2020

محليات alsharq
أطباء فلسطينيون جدد ينضمون إلى قائمة المنح الطبية في قطر

من خلال برنامج ينظمه الهلال الأحمر ينضم عشرة أطباء جدد إلى قائمة المستفيدين من برنامج المنح الطبية الأميرية التخصصية للأطباء الفلسطينيين في دولة قطر، والذي ينظمه الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية والهلال الأحمر الفلسطيني. فقد انتهت مؤخراً إجراءات التسجيل للالتحاق بالدفعة الثامنة من البرنامج، والتي تضم 10 أطباء فلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة سيأتون إلى دولة قطر بدءاً من العام الدراسي القادم 2020-2021، ويستمرون في الدراسة لمدة 4-5 أعوام، تنتهي بحصولهم على إجازة البورد العربي في عدد كبير من التخصصات الطبية. وعن أهمية هذا البرنامج، قال د. محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري إن دعم القطاع الصحي الفلسطيني يأتي على رأس أولويات الهلال الأحمر القطري في العمل الإنساني الخارجي، استمراراً لدعمه الكبير للأشقاء الفلسطينيين في مختلف الجوانب التي تمس حياتهم اليومية. وأوضح أن برنامج المنح الطبية التخصصية يهدف إلى تقديم خدمات صحية نوعية متكاملة تساهم في توفير حياة كريمة وآمنة للفئات الضعيفة والمهمشة في المجتمع الفلسطيني، من خلال بناء قدرات الطواقم المحلية من الأطباء والتمريض، ورفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة محلياً للمرضى، وتحسين بيئة التعليم الطبي المحلي، وتقليل تحويلات العلاج بالخارج وتقليص قوائم الانتظار. وأضاف: لتحقيق هذه الأهداف، ينتهج الهلال الأحمر القطري عدداً من الآليات المتمثلة في تجهيز المرافق الصحية بالإمكانيات المطلوبة، وبناء قدرات الطواقم الطبية لضمان خدمة أفضل في المؤسسات الصحية الفلسطينية، وتوفير أوجه النقص في الخدمات الطبية المقدمة، وسد العجز لدى وزارة الصحة والمستشفيات الأهلية من الأدوية والمستهلكات الطبية. وقد وصل عدد المستفيدين من البرنامج منذ انطلاقه في عام 2003 حتى الآن إلى 71 طبيباً، منهم 36 من قطاع غزة و35 طبيباً من الضفة الغربية. وقد عاد منهم بالفعل 12 طبيباً إلى غزة و14 طبيباً إلى الضفة الغربية، فيما لا يزال الأطباء الباقون يتابعون دراستهم التخصصية في مؤسسة حمد الطبية. وتتعدد مجالات الدراسة لتشمل مجموعة من التخصصات الطبية الدقيقة والحيوية، وفقاً للاحتياجات المسجلة بوزارة الصحة الفلسطينية، مثل: جراحة المخ والأعصاب، التخدير، أمراض القلب، رعاية الأطفال حديثي الولادة، أمراض القلب للأطفال، أمراض العيون، جراحة العظام، المسالك البولية، طب الطوارئ، الجراحة العامة، جراحة الصدر، الأشعة، جراحة التجميل، الطب النفسي، الطب الباطني (الجهاز الهضمي، الأورام، أمراض الدم، الأمراض الروماتيزمية). وطبقاً لشروط المنحة، يلتزم الخريجون بالعودة إلى فلسطين للعمل في مستشفيات وزارة الصحة الفلسطينية، أو المؤسسات الطبية الأهلية، أو الجامعات الفلسطينية لمدة لا تقل عن ضعف مدة الدراسة، وذلك لضمان أكبر استفادة للمرضى في المجتمع المحلي، والمساعدة على نقل خبرات الأطباء الخريجين إلى زملائهم الذين لم يتمكنوا من الالتحاق بالبرنامج. ومن أبرز النجاحات التي حققها البرنامج وانعكست بوضوح على القطاع الصحي الفلسطيني إدخال خدمات نوعية جديدة مثل تدخلات جراحة المناظير في المسالك البولية، وإنشاء وتشغيل قسم جراحة المخ والأعصاب في مستشفى غزة الأوروبي، علاوة على تطوير الخدمات القائمة مثل حضانات الأطفال حديثي الولادة والأشعة وجراحة العظام. كذلك حدث تطور ملموس في مستوى جودة التعليم الطبي، وانخفضت معدلات الوفيات بشكل ملحوظ وخاصةً في أقسام الأطفال حديثي الولادة.

2562

| 06 يناير 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يعلن عن الدفعة الثامنة من برنامج المنح الطبية الأميرية التخصصية للأطباء الفلسطينيين

أعلن الهلال الأحمر القطري أن عشرة أطباء جدد من الضفة الغربية وقطاع غزة سينضمون إلى قائمة المستفيدين من برنامج المنح الطبية الأميرية التخصصية للأطباء الفلسطينيين في دولة قطر، والتي تمثل الدفعة الثامنة من هذا البرنامج الذي ينفذه بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية والهلال الأحمر الفلسطيني. وأشار الهلال القطري إلى انتهاء إجراءات التسجيل للالتحاق بهذه الدفعة بدءاً من العام الدراسي القادم 2020-2021، ليستمر الأطباء في الدراسة بدولة قطر لمدة 4-5 أعوام، تنتهي بحصولهم على إجازة /البورد العربي/ في عدد كبير من التخصصات الطبية. وقال الدكتور محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري ، إن دعم القطاع الصحي الفلسطيني يأتي على رأس أولويات الهلال الأحمر القطري في العمل الإنساني الخارجي، استمراراً لدعمه الكبير للأشقاء الفلسطينيين في مختلف الجوانب التي تمس حياتهم اليومية. وأوضح أن برنامج المنح الطبية التخصصية يهدف إلى تقديم خدمات صحية نوعية متكاملة تساهم في توفير حياة كريمة وآمنة للفئات الضعيفة والمهمشة في المجتمع الفلسطيني، من خلال بناء قدرات الطواقم المحلية من الأطباء والتمريض، ورفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة محلياً للمرضى، وتحسين بيئة التعليم الطبي المحلي، وتقليل تحويلات العلاج بالخارج وتقليص قوائم الانتظار. وقال إنه لتحقيق هذه الأهداف، فإن الهلال الأحمر القطري ينتهج عدداً من الآليات المتمثلة في تجهيز المرافق الصحية بالإمكانيات المطلوبة، وبناء قدرات الطواقم الطبية لضمان خدمة أفضل في المؤسسات الصحية الفلسطينية، وتوفير أوجه النقص في الخدمات الطبية المقدمة، وسد العجز لدى وزارة الصحة والمستشفيات الأهلية من الأدوية والمستهلكات الطبية . يذكر أن عدد المستفيدين من البرنامج منذ انطلاقه في عام 2003 وصل حتى الآن إلى 71 طبيباً، منهم 36 من قطاع غزة و35 من الضفة الغربية، عاد منهم بالفعل 12 طبيبا إلى غزة و14 طبيباً إلى الضفة الغربية، فيما لا يزال الأطباء الباقون يتابعون دراستهم التخصصية في مؤسسة حمد الطبية. وتتعدد مجالات الدراسة لتشمل مجموعة من التخصصات الطبية الدقيقة والحيوية، وفقاً للاحتياجات المسجلة بوزارة الصحة الفلسطينية، مثل جراحة المخ والأعصاب، التخدير، أمراض القلب، رعاية الأطفال حديثي الولادة، أمراض القلب للأطفال، أمراض العيون، جراحة العظام، المسالك البولية، طب الطوارئ، الجراحة العامة، جراحة الصدر، الأشعة، جراحة التجميل والطب النفسي، الطب الباطني /الجهاز الهضمي، الأورام، أمراض الدم، الأمراض الروماتيزمية/. وطبقاً لشروط المنحة، يلتزم الخريجون بالعودة إلى فلسطين للعمل في مستشفيات وزارة الصحة الفلسطينية، أو المؤسسات الطبية الأهلية، أو الجامعات الفلسطينية لمدة لا تقل عن ضعف مدة الدراسة، وذلك لضمان أكبر استفادة للمرضى في المجتمع المحلي، والمساعدة على نقل خبرات الأطباء الخريجين إلى زملائهم الذين لم يتمكنوا من الالتحاق بالبرنامج. ومن أبرز النجاحات التي حققها البرنامج وانعكست بوضوح على القطاع الصحي الفلسطيني إدخال خدمات نوعية جديدة مثل تدخلات جراحة المناظير في المسالك البولية، وإنشاء وتشغيل قسم جراحة المخ والأعصاب في مستشفى غزة الأوروبي، علاوة على تطوير الخدمات القائمة مثل حضانات الأطفال حديثي الولادة والأشعة وجراحة العظام ، فضلا عن التطور الملموس في مستوى جودة التعليم الطبي، وانخفاض معدلات الوفيات بشكل ملحوظ وخاصةً في أقسام الأطفال حديثي الولادة.

2610

| 05 يناير 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يطلق مشروع "القلوب الصغيرة" في بنجلاديش وإندونيسيا

أعلن الهلال الأحمر القطري عن إطلاقه قافلتين طبيتين في مستهل العام الجديد ضمن مشروع القلوب الصغيرة الذي ينفذه في كل من بنجلاديش وإندونيسيا، لعلاج 135 طفلا وطفلة مصابين بعيوب وتشوهات خلقية في القلب باستخدام تقنية القسطرة، بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية والمؤسسات الصحية بدولة قطر. وقال الدكتور خالد علم الهدى منسق القوافل الطبية بقطاع الإغاثة والتنمية الدولية في الهلال الأحمر القطري ،في تصريح صحفي، إن هدف القافلة الطبية لبنجلاديش يتمثل في إجراء عمليات قسطرة تشخيصية وعلاجية لعلاج تشوهات القلب لدى 100 طفل من الأسر الفقيرة ومحدودة الدخل، لتمكينهم من ممارسة حياتهم بصورة طبيعية، وتخفيف العبء عن كاهل الأسر التي يؤرقها حال أبنائها، في ظل واقع معيشي بالغ الصعوبة. وأضاف أنه يتم التركيز على الأطفال ذوي الحالات الحرجة من الأسر الأشد احتياجاً ، نظرا إلى ارتفاع تكاليف مثل هذه العمليات الطبية الدقيقة، وندرة الأطباء المتخصصين في هذا المجال في بنجلاديش، وعدم قدرة الأسر المستفيدة على تحمل تكاليف العلاج الباهظة ، مشيرا إلى أنه سيتم إجراء عمليات القسطرة بتعاون مع الهلال الأحمر البنغالي أيضا، في المركز القومي لعلاج أمراض القلب والشرايين بالعاصمة دكا. وأكد الدكتور علم الهدى أن هذه القوافل الطبية تمول بالكامل من حصيلة تبرعات الأفراد والمؤسسات في دولة قطر، ما يعكس أهمية هذه المساهمات في إنقاذ حياة الكثير من الأطفال المرضى في المجتمعات المحتاجة، داعياً جميع القادرين في المجتمع القطري إلى الوقوف إلى جانب إخوانهم في الإنسانية عبر دعم هذا برنامج القوافل الطبية الإنساني النبيل، تجسيداً لروح التكافل والكرم والعطاء التي عرف بها أهل قطر. ومن المقرر عقب انتهاء القافلة الطبية في بنجلاديش إطلاق قافلة ثانية في إندونيسيا، بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية والصليب الأحمر الإندونيسي، لعلاج 35 طفلاً يعانون من تشوهات في القلب منذ ولادتهم وهم من الأسر الفقيرة ومحدودة الدخل، والعمل كذلك في هذا السياق على رفع كفاءة وبناء قدرات الكوادر الطبية المحلية في المركز الوطني للقلب بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا.

990

| 04 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
 الهلال الأحمر القطري ينفذ المرحلة الأولى لمشروع العزل الحراري في مخيمات اللاجئين السوريين بلبنان

انتهى الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر والصليب الأحمر اللبناني، من تنفيذ المرحلة الأولى لمشروع العزل الحراري في مخيمات اللاجئين السوريين بلبنان والتي استفاد منها 2,726 لاجئا والمجتمع المحلي المضيف. ويساعد المشروع، وفق بيان للهلال الأحمر القطري اليوم، في توفير ظروف معيشية أفضل للاجئين السوريين في المخيمات، وحمايتهم من الأمراض والمخاطر الصحية المرتبطة بالبرد، وكذا توفير المزيد من الخصوصية بين الخيام العائلية المتجاورة، وتخفيف الأعباء المالية عنهم بسبب التوفير في حجم استهلاك وقود التدفئة. كما يفيد في نقل خبرات الهلال الأحمر القطري في هذا الجانب إلى الصليب الأحمر اللبناني، من خلال إكساب متطوعيه مهارات جديدة يمكنهم الاستفادة منها في التدخلات المستقبلية المشابهة، بما يتماشى مع استراتيجية الهلال الأحمر القطري لبناء قدرات الجمعيات الوطنية الزميلة. وأوضح أنه على مدار 3 شهور، قام فريق عمل بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان، بالتعاون مع فرق اللجنة الدولية والصليب الأحمر اللبناني، بتركيب ألواح العزل الحراري داخل 645 خيمة للاجئين السوريين بكلٍّ من عرسال بعلبك وخربة داوود عكار تستفيد منها بشكل مباشر 618 عائلة سورية لاجئة، و24 عائلة بشكل غير مباشر من عوائل الكوادر المحلية المشاركة في تنفيذ المشروع. جاء مشروع العزل الحراري ضمن حزمة مشاريع الاستجابة والجاهزية لفصل الشتاء في لبنان، وبالأخص منطقة عرسال التي يقطنها نحو 60 ألف لاجئ سوري، أغلبهم في مخيمات غير مؤهلة لتحمل موجات البرد القارس التي يشهدها لبنان خلال فصل الشتاء. وقد ترك المشروع أثراً طيباً في نفوس اللاجئين، كونه يلبي واحداً من أهم احتياجاتهم الشتوية، نظراً لوقوع أغلب المخيمات المستهدفة في مناطق شديدة البرودة ومعرضة للعواصف الثلجية طوال فصل الشتاء، فضلا عن تحسين البيئة المعيشية داخلها مع التركيز على خيام الحالات المرضية مثل الأمراض المزمنة والإعاقات الشديدة.

1596

| 01 يناير 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر يطور قدرات الطلاب في 50 مدرسة

2800 مستفيد بدعم من عفيف الخيرية ** محاضرات توعية حول الصحة والتعامل مع الأزمات والكوارث ** منى السليطي: إيجاد بيئة مدرسية آمنة وتقليل معدلات الإصابات والوفيات انتهى الهلال الأحمر القطري من تنفيذ برنامج الهلال الأحمر المدرسي في 50 مدرسة من المدارس والمؤسسات التربوية والشبابية بالدولة، بدعم من مؤسسة عفيف الخيرية وتحت إشراف وزارة التعليم والتعليم العالي. وعلى مدار شهر كامل، تم تقديم دورات تدريبية لطلاب المراحل الدراسية المختلفة (ابتدائي – إعدادي – ثانوي) حول أهم مهارات الإسعاف الأولي للإصابات الشائعة التي قد تحدث للنفس أو للغير، وكذلك محاضرات توعية بأبرز الموضوعات الصحية التي تهم أفراد المجتمع في حياتهم اليومية، ومبادئ التأهب والاستعداد للتعامل مع الأزمات أو الكوارث حال وقوعها لا قدر الله. وقد بلغ عدد المستفيدين من هذه الدورات التدريبية 2.500 من الطلاب والطالبات، علاوة على 300 من المعلمين والموظفين الإداريين وسائقي الحافلات، وكذلك أولياء الأمور كمستفيدين غير مباشرين، وذلك بهدف تعزيز قدراتهم في مجال الإسعافات الأولية والتثقيف الصحي والحد من المخاطر. وتناولت الدورات التدريبية مجموعة متنوعة من الموضوعات الصحية، مثل إسعاف النزيف ونزيف الأنف وإصابات الرأس والكسور والحروق والصرع وضربات الحرارة، بالإضافة إلى إطلاعهم على سبل وقاية أنفسهم من الإصابات والأمراض المختلفة، وعادات الغذاء والنظافة، والأمراض الانتقالية، والسلامة المنزلية، وصحة الفم والأسنان، وأضرار التدخين. أكدت السيدة منى فاضل السليطي، المدير التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري في تصريحات صحفية، أهمية هذا البرنامج بالنسبة للأجيال الجديدة، حيث يسعى إلى خلق بيئة مدرسية آمنة تتوافر لدى أفرادها القدرة على تقديم المساعدة سواء للنفس أم للغير، مما ينعكس على المجتمع بشكل عام من خلال تقليل معدلات الإصابات والوفيات في حالات الحوادث والكوارث، وخلق مجتمع المعرفة الحديث والمؤهل ضمن أهداف التنمية البشرية لرؤية قطر الوطنية 2030. وأشادت بهذا التعاون الأول مع مؤسسة عفيف الخيرية، الذي آتى ثماره في تحقيق الانتشار والمشاركة المجتمعية داخل مدارس الدولة، واستثمار طاقات الشباب في برامج ودورات تدريبية تدعم العملية التعليمية، ووقاية المجتمع المدرسي والمحلي من الإصابات، وبناء جيل واعٍ ومؤهل للتعامل مع المخاطر والحوادث، ونشر ثقافة تقديم الرعاية والإسعافات الأولية للمصابين. وينفذ برنامج الهلال الأحمر المدرسي في مختلف المدارس الحكومية والخاصة بالدولة، بموجب اتفاقية مع وزارة التعليم والتعليم العالي، وهو برنامج معتمد ضمن الخطة السنوية للأنشطة اللاصفية بالمدارس، وقد تمكن خلال 3 أعوام الماضية من تغطية 159 مدرسة بإجمالي 11.000 مستفيد، مما يعكس ثقة مؤسسات الدولة في محتوى البرنامج وأهدافه. 1800 مستفيد من البرنامج وكان الهلال الأحمر دشن مع مؤسسة عفيف الخيرية تعاونهما المشترك في تنفيذ برنامج الهلال الأحمر المدرسي، حيث تم خلال شهر أكتوبر الماضي تنفيذ البرنامج في 13 مدرسة من المدارس الحكومية والخاصة التابعة لوزارة التعليم والتعليم العالي بدولة قطر. وعقب توقيع اتفاقية التعاون بين الجانبين، تم تنظيم ورش عمل في محور الإسعافات الأولية والتثقيف الصحي حول عدد من الموضوعات الهامة مثل: الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي، الإسعافات الأولية للإصابات المدرسية، الغذاء الصحي السليم، الوقاية من سرطان الثدي، الوقاية من مرض الربو والإنفلونزا، الوقاية من الأمراض المعدية، السمنة ومضاعفاتها، السلامة المنزلية للأطفال. وبلغ إجمالي عدد المستفيدين من هذه الورش حوالي 1.800 شخص من الطلاب والمعلمين والموظفين في 31 مدرسة بمختلف المراحل الدراسية (الابتدائي، الإعدادي، الثانوي). وقام الهلال الأحمر بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي بتدريب مديري المدارس الحكومية على التعامل مع الكوارث وإدارتها وذلك ضمن برنامج الهلال الأحمر المدرسي. وذلك من خلال الورشة التدريبية الأولى لمديري المدارس في مجال إدارة الكوارث بالتعاون مع مركز التدريب والتطوير التربوي التابع لوزارة التعليم والتعليم العالي بمشاركة 40 من مديرات المدارس الحكومية بدولة قطر.

2548

| 31 ديسمبر 2019