رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الهلال الأحمر يعزز علاقاته مع شركائه الدوليين

قام وفد رفيع المستوى من الهلال الأحمر القطري مؤخراً بزيارات رسمية إلى كل من جمهورية تشاد وجمهورية الكاميرون وجمهورية كينيا، بهدف التواصل مع الجمعيات الوطنية الزميلة، وتعزيز علاقات الشراكة مع مكونات الحركة الإنسانية الدولية وخاصة في القارة الأفريقية. ضم وفد الهلال الأحمر القطري كلاً من سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام، والدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني، اللذين التقيا مع كبار مسؤولي الجمعيات الوطنية في البلدان المضيفة، لبحث المواضيع ذات الاهتمام المشترك والتعاون المستقبلي بين الهلال الأحمر القطري والجمعية الوطنية لكلٍّ من البلدان الثلاثة. فعلى مدار 4 أيام قضاها الوفد في تشاد، تمت زيارة مقر الصليب الأحمر التشادي، وبعض المشاريع الإنسانية المنفذة لصالح المجتمعات المحلية الضعيفة هناك. بعد ذلك غادر الوفد إلى الكاميرون، حيث تم الاتفاق على إعطاء دفعة قوية للعلاقات الإنسانية بين الجمعيتين، وتوجيه الدعوة لكبار مسؤولي الصليب الأحمر الكاميروني من أجل زيارة الدوحة وحضور مخيم إدارة الكوارث المزمع إقامته في شهر مارس القادم. وخلال الجولة الميدانية التي قام بها الوفد في عدد من الأنشطة التي ينفذها الصليب الأحمر الكاميروني هناك، تم طرح فكرة التعاون في تنفيذ بعض المشاريع الإنسانية التي يحتاجها الأهالي. وعقد الوفد سلسلة من اللقاءات مع كلٍّ من رئيسة وأعضاء مجلس إدارة الصليب الأحمر الكاميروني، ومدير العلاقات الدولية، وكذلك ممثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الكاميرون. وكانت آخر محطات الجولة الافريقية للوفد هي كينيا، حيث قابل الوفد الأمين العام للصليب الأحمر الكيني د. عباس جوليت. واختتمت الزيارة بتوقيع مذكرة تفاهم إطارية تمثل أساساً قانونياً للتعاون بين الجانبين خلال الأعوام المقبلة.

449

| 11 نوفمبر 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يشارك في اجتماع هيئات الهلال الأحمر بمجلس التعاون 

شارك وفد من الهلال الأحمر القطري في الاجتماع الخامس عشر لرؤساء هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي استضفته الهيئة العمانية للأعمال الخيرية بمسقط تحت إشراف الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي. وناقش الاجتماع عددا من الموضوعات الرامية إلى تعزيز الدور الإنساني والإغاثي لهيئات وجمعيات الهلال الأحمر الخليجية وعلى رأسها اعتماد خطة عمل لجنة رؤساء هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول المجلس للفترة 2020-2024، وتشمل عدة محاور تشكل خارطة طريق للجهود الإنسانية المشتركة لضمان تحقيق أعلى مستويات التنسيق والتعاون في المشاريع الإغاثي والإنسانية المنفذة بالمناطق المنكوبة. وأكد المشاركون في الاجتماع على أهمية استمرار العمل من أجل تكامل وتوحيد المواقف فيما بين جمعيات وهيئات الهلال الأحمر أمام المنظمات والمحافل الإنسانية الإقليمية والدولية، وبالأخص فيما يتعلق بالاتفاق على دعم ترشيح الدكتور هلال مساعد الساير رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي لعضوية اللجنة الدولية للصليب الأحمر خلال الانتخابات المزمع إجراؤها في شهر ديسمبر القادم تقديرا لمكانته المرموقة وإسهاماته البارزة في دفع مسيرة العمل الإنساني قدما على مستوى المنطقة والعالم. واعتمد الاجتماع عددا من القرارات تتعلق بالتنسيق والتعاون، وفعاليات اليوم الخليجي للهلال الأحمر تحت شعار عطاؤنا واحد، واللجنة الدائمة للعمل التطوعي، وجائزة العمل التطوعي الخليجي، ونشر ثقافة العمل الإنساني في المناهج الدراسية، ومذكرة التفاهم بين الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي والمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، والعمل الميداني والإغاثي والإسعافي. ومثل الهلال الأحمر القطري في هذا الاجتماع كل من السيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال القطري والدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني.

683

| 09 نوفمبر 2019

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري ووكالة "الأونروا" يعززان تعاونهما لخدمة أهالي غزة

اتفق الهلال الأحمر القطري ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا على تعزيز التعاون والتنسيق بينهما في العديد من المجالات لخدمة سكان قطاع غزة. جاء ذلك خلال لقاء جمع الدكتور أكرم نصار مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، مع السيد ماتياس شمالي مدير العمليات في الوكالة، حيث تم استعراض آخر تطورات الأعمال الإنسانية التي ينفذها الهلال القطري في مختلف المجالات بقطاع غزة. كما تم التباحث حول أوجه التعاون المشترك بين الهلال الأحمر القطري ووكالة الأونروا لخدمة سكان قطاع غزة، خصوصا في مجالات دعم القطاع الصحي والمؤسسات العاملة في قطاع الإعاقة والتأهيل، وجرى الاتفاق على ضرورة استمرار التعاون والتنسيق بين الجانبين في المستقبل. وفي هذا الاطار، ثمن مدير عمليات الأونروا الجهود المتواصلة المبذولة من الهلال الأحمر القطري في غزة. يشار إلى تنفيذ ما يزيد على 80 مشروعا إنسانيا متنوعا بإجمالي تكلفة تجاوزت 111 مليون دولار أمريكي، منذ تأسيس مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة عام 2008.

687

| 04 نوفمبر 2019

محليات alsharq
1800 مستفيد من برنامج الهلال الأحمر المدرسي

دشن الهلال الأحمر القطري ومؤسسة عفيف الخيرية تعاونهما المشترك في تنفيذ برنامج الهلال الأحمر المدرسي، حيث تم خلال شهر أكتوبر الماضي تنفيذ البرنامج في 13 مدرسة من المدارس الحكومية والخاصة التابعة لوزارة التعليم والتعليم العالي بدولة قطر. فمنذ توقيع اتفاقية التعاون بين الجانبين، تم تنظيم ورش عمل في محور الإسعافات الأولية والتثقيف الصحي حول عدد من الموضوعات الهامة مثل: الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي، الإسعافات الأولية للإصابات المدرسية، الغذاء الصحي السليم، الوقاية من سرطان الثدي، الوقاية من مرض الربو والإنفلونزا، الوقاية من الأمراض المعدية، السمنة ومضاعفاتها، السلامة المنزلية للأطفال. وبلغ إجمالي عدد المستفيدين من هذه الورش حوالي 1,800 شخص من الطلاب والمعلمين والموظفين في 31 مدرسة بمختلف المراحل الدراسية (الابتدائي، الإعدادي، الثانوي)، وهي: مدرسة ابن تيمية الثانوية للبنين، مدرسة عبد الرحمن بن جاسم الإعدادية للبنين، مدرسة ابن خلدون الإعدادية للبنين، مدرسة الإمام الشافعي الإعدادية للبنين، مدرسة أسماء بنت يزيد الأنصارية الثانوية للبنات، مركز آي كان للتربية الخاصة، مدرسة الدوحة الإعدادية للبنين، مدرسة اقرأ الإنجليزية للبنين، مدرسة طيبة الابتدائية للبنات، مدرسة مسيعيد المشتركة، مدرسة علي بن أبي طالب الإعدادية للبنين، مدرسة محمد بن عبد الوهاب الثانوية للبنين، مدرسة فاطمة بنت الوليد بن المغيرة الإعدادية للبنات. ويواصل فريق عمل الهلال الأحمر المدرسي من المسعفين والمثقفين الصحيين القيام بزيارات ميدانية للمدارس، وتقديم الورش التدريبية النظرية والعملية داخل الحرم المدرسي للطلاب والمعلمين والإداريين، وذلك بهدف زيادة الوعي بكيفية تقديم الرعاية الأولية للمصاب، والتوعية بمهارات الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي، وتعلم المهارات الصحية اللازمة في الحياة اليومية للوقاية وحماية الجسد من الأمراض. كذلك قامت بعض المدارس بتنظيم رحلات لطلابها إلى المقر الرئيسي للهلال الأحمر القطري، ومن بينها أكاديمية أسباير ومدرسة حطين النموذجية للبنين، حيث تلقوا تدريباً عملياً على كيفية إجراء الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي باستخدام المجسم الطبي.

1114

| 04 نوفمبر 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يبني قدرات الكوادر الصحية في بنغلاديش

نظم الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر البنغلاديشي وبالشراكة مع منظمة الصحة العالمية وبنك الدم في بنغلاديش برنامجا تدريبيا حول الخدمات الأساسية والآمنة لنقل الدم، بمشاركة نحو 120 متدربا من العاملين في مجال الرعاية الصحية من مختلف المستشفيات والمؤسسات الصحية. وجاء البرنامج ضمن مشروع تطوير المستشفى الميداني في منطقة كوكس بازار ببنغلاديش والذي يأوي اللاجئين القادمين من ميانمار. وشمل التدريب المواضيع والمهارات المهنية المتعلقة بخدمات نقل الدم، وآليات اختيار المتبرعين والمرضى الأقل عرضة للخطر، وإجراءات تسجيل عملية التبرع والمتبرعين، وكيفية جمع وحدات الدم، والفحص والتخزين والحفظ والنقل الآمن، وطرح السياسات الحكومية لبنك الدم في بنغلاديش. وذكر الهلال القطري أن البرنامج التدريبي يأتي ضمن مشروع تطوير وتشغيل المستشفى الميداني التابع للهلال الأحمر البنغلاديشي في مدينة كوكس بازار الحدودية، والذي يقدم خدماته لنحو مليون لاجئ من ميانمار علاوة على المجتمع المضيف. ويعد هذا التدريب حصيلة تنسيق بين إدارة الصحة الحكومية في بنغلاديش، والهلال الأحمر البنغلاديشي، والهلال الأحمر القطري، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ومنظمة الصحة العالمية، الذين تتضافر جهودهم في تعزيز المنظومة الصحية بمخيمات اللاجئين المنتشرة في منطقة كوكس بازار. ويعتبر المستشفى الميداني الذي يتبع الهلال الأحمر البنجلاديشي ويدعمه الهلال الأحمر القطري هو الجهة الوحيدة التي تقوم بعملية توزيع الدم، ومن خلال التدريب يستهدف المستشفى أن يكون قادرا على جمع وحفظ وتقديم الدم للمستشفيات والوحدات الصحية في كوكس بازار مباشرة. يذكر أن الهدف الاستراتيجي من رفع قدرات الكوادر الصحية فيما يتعلق بإدارة بنك الدم هو توفير إمداد مستمر من الدم للمستشفى الميداني للهلال الأحمر البنغلاديشي، والمستشفيات الميدانية الأخرى التي تتحصل على حصتها الشهرية منه، وبالتالي يمثل التدريب نواة لتأمين الكوادر الطبية المؤهلة للقيام بهذا العمل، وللتأكد من سلامة عمليات نقل وحفظ وترحيل الدم بصورة سليمة وآمنة.

773

| 30 أكتوبر 2019

محليات alsharq
الهلال القطري يدشن المرحلة الثانية من مشروع دعم التعليم في المناطق النائية بأفغانستان

دشن مكتب الهلال الأحمر القطري في أفغانستان المرحلة الثانية من مشروع دعم التعليم في المناطق النائية وذلك بتوفير المواد والأدوات الأولية اللازمة لإنشاء ودعم 9 مدارس بمناطق تفتقر إلى الخدمات التعليمية من ولايتي غور وأوروزجان. ويستفيد من المشروع 1800 طالب وطالبة بتكلفة تبلغ 324 ألف دولار أمريكي ممولة بالكامل من الهلال الأحمر القطري الذي يتعاون في التنفيذ مع الجمعية الخيرية الأفغانية. ويتضمن المشروع توفير 70 خيمة مدرسية لاستعمالها كفصول دراسية، و900 كرسي وطاولة دراسية مزدوجة، و17 ألف نسخة لكتب المناهج الدراسية المعتمدة بوزارة التعليم الأفغانية لمرحلة التعليم الأساسي، و1800 حقيبة مدرسية مع المواد والمتطلبات الدراسية للطلاب والطالبات، و550 حزمة مواد إيضاحية وأدوات تعليمية للمدارس، و9 حاويات معدنية لاستخدامها كمكاتب للإدارات المدرسية ومخازن للكتب والوثائق الإدارية. وذكر الهلال الحمر القطري أنه على الرغم من التقدم الكبير في تقديم الخدمات التعليمية الذي حققته الحكومة الأفغانية مؤخرا، فإن النظام التعليمي في أفغانستان لا يزال ضمن الأنظمة التعليمية الأكثر ضعفا في العالم، بسبب المشاكل والتحديات التي يعاني منها قطاع التعليم، ومنها ضعف نسبة شمول الأطفال في سن الدراسة بما لا يتجاوز 50 بالمائة، ووجود 3 ملايين طفل محرومين من التعليم، أغلبهم في المناطق النائية والجبلية وغير الآمنة أو المستقرة. وأشار إلى أنه يوجد شح في المدارس والمدرسات والموارد الدراسية وضعف البنية التحتية والخدمية في هذه المناطق، إذ تفتقر حوالي 50 بالمائة من المدارس إلى المبنى المدرسي والمياه وخدمات الإصحاح، حيث تضطر معظم المدارس للعمل بنظام الفترات لتعويض النقص مما يؤثر على جودة التعليم في حين لا تزال مئات المدارس مدمرة أو مغلقة في العديد من المناطق غير المستقرة، ومئات الآلاف من الطلاب والطالبات فيها محرومون من الدراسة. وتأتي أهمية مشروع الهلال الأحمر القطري في تعزيز جهود الجهات المعنية لتلبية الاحتياجات والمتطلبات التعليمية، وتوفير بيئة تعليمية مساعدة تشجع على التحاق الطلاب والطالبات بالتعليم، وخاصة في المناطق النائية والمحرومة، باعتبار التعليم هو بوابة التنمية وعماد الاستقرار في أي مجتمع. وخلال حفل تدشين المشروع أعرب السيد غلام ناصر خاضع حاكم ولاية غور عن الشكر لدولة قطر والهلال الأحمر القطري، الذي يعتبر من أولى المؤسسات العالمية العاملة في الولاية وتقدم المساعدات لمستحقيها من الطلاب والطالبات في مدارسهم بالمناطق البعيدة المستهدفة بالمشروع. ومن جهته، قال السيد أحمد صابر نوري رئيس فرع وزارة المعارف بولاية غور إن هذا التدخل التنموي يعد من أهم الأنشطة في مجال دعم التعليم بالولاية، وأن المدارس المستهدفة بالمشروع كانت لها الأولوية القصوى على حسب الخطة التعليمية والبرنامج الدراسي في ولاية غور.

678

| 22 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
السفير علي الحمادي لـ الشرق: الهلال الأحمر على استعداد للتدخل السريع في كل مكان حول العالم

جاهزون للتدخل السريع في أي لحظة وفي أي مكان من العالم يمضي الهلال الأحمر القطري بخطوات سريعة ومدروسة في تعزيز الدبلوماسية الإنسانية مع عدد من الدول الأفريقية من خلال جولات سيقوم بها خلال هذه الأيام وفد من الهلال الأحمر بقيادة سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام في معيته عدد من المختصين بالهلال الأحمر. أعلن ذلك لـ الشرق سعادة الأمين العام السفير الحمادي وقال إن الزيارة ستشمل كلا من تشاد والكاميرون وكينيا. ولفت الحمادي إلى أن الجولات في إطار تنفيذ التوجيهات التي كان اصدرها صاحب السمو أمير البلاد المفدى بتعزيز العلاقات مع دول غرب أفريقيا وذلك عقب زيارة سموه لهذه الدول خلال الفترة الماضية. وقال إن وفد الهلال الأحمر سيلتقي نظيريه في تشاد وفي الكاميرون كما سيلتقي عددا من المسؤولين ذوي الاختصاص وسيناقش وفد الهلال الأحمر التعاون والعلاقات الإنسانية وسبل تعزيزها من أجل تقديم خدمات للسكان في المجتمعات المختلفة خاصة في ظل تزايد ضحايا الكوارث الطبيعية والنزاعات وما ينتج عنها من تداعيات في مجالات الصحة والتعليم والبنى التحتية وسبل كسب العيش. وأضاف الحمادي إن الهلال الأحمر لديه علاقات تعاون قديمة مع الهلالين الأحمر في كل من تشاد والكاميرون ومن شأن الزيارة التي ستتم الأيام المقبلة أن تعزيز الدبلوماسية الإنسانية من أجل تقديم خدمات أفضل للمحتاجين في تشاد والكاميرون. اتفاق مع هلال كينيا وقال الحمادي لـ الشرق إن الزيارة إلى كينيا تجيء امتدادا للزيارات التي بدأها الهلال الأحمر في أفريقيا. ووصف الزيارة بأنها ستكون مثمرة حيث سيتم توقيع اتفاقية مع الهلال الأحمر الكيني على دفع العمل الإنساني وخدمة الشرائح المتأثرة من السكان. ولفت الحمادي الى الزيارتين المهمتين اللتين قاما بهما خلال الأيام الماضية في كل من غامبيا والسنغال. ووصف زيارته لغامبيا بأنها كانت ناجحة إذ جاءت في إطار الدور البارز الذي يلعبه الهلال الأحمر في مجال الدبلوماسية الإنسانية وتمثيل قطر على الساحة الإنسانية الدولية لتعزيز العلاقات الإنسانية ورفع مستوى التواصل مع الجمعيات الوطنية الزميلة. تعاون مثمر مع غامبيا وبشأن النتائج التي حققتها نتائج زيارة غامبيا قال الحمادي إن الزيارة كانت فرصة لعقد لقاءات هامة مع كبار المسؤولين من بينهم سعادة السيدة إساتو توراي نائبة رئيس الجمهورية وسعادة السيد مامادو تنغارا وزير الخارجية والتعاون الدولي بحضور سعادة السيد آلاسان سونغور الأمين العام للصليب الأحمر الغامبي وفي هذه الأثناء تم توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين الجمعيتين الوطنيتين القطرية والغامبية، وهي عبارة عن مذكرة تحدد الأطر العامة لمختلف المؤشرات التشغيلية والتوجهات الاستراتيجية بين الطرفين مستقبلاً. ولفت الحمادي إلى أنه في إطار الوقوف على الحالة الإنسانية في غامبيا قام وفد الهلال الأحمر بجولات ميدانية شملت مشاريع الأسر المتعففة في عدد من القرى بعيدة عن العاصمة الغامبية بانجول كما شملت الزيارة التعرف على خدمات الهلال الأحمر في العاصمة. واضاف: زيارة غامبيا جزء من جهود الهلال في مجال الدبلوماسية الإنسانية بصفته عضواً فاعلاً في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، مما يتيح له فرصة المساهمة بما لديه من خبرات وإمكانيات في تطوير مكونات الحركة، وتعزيز مكانة دولة قطر وصورتها إقليمياً وعالمياً. نجاحات للهلال في السنغال وقال الحمادي إن الهلال الأحمر أحرز كذلك نجاحات جديدة خلال زيارة وفده الى السنغال والتي هي الأخرى جاءت لتعزيز العمل الإنساني المشترك. وتشير الشرق إلى أن وفدا من الهلال كان قام بجولة في عدد من الدول الأفريقية هدفت لتعزيز العلاقات الدبلوماسية الإنسانية معها في شتى مجالاتها شملت جمهورية موزمبيق ومملكة سوازيلاند اسواتيني على مدار أسبوع بجانب زيارة مماثلة لكل من جمهوريتي ليبيريا وسيراليون. بحث تحديات العمل الإنساني وأضاف يناقش وفد الهلال الأحمر خلال هذه الجولات التحديات التي تواجه العمل الإنساني في تلك المناطق، ودراسة إمكانية التعاون مستقبلا لدعم الفئات الضعيفة في مجالات عمل الهلال الأحمر القطري خاصة وأن الجولات جاءت تأكيدا على بناء علاقات قوية مع مكونات الحركة الإنسانية الدولية والتواصل مع جمعيات الصليب الأحمر الوطنية ومناقشة القضايا الإنسانية ذات الاهتمام المشترك بجانب استكشاف فرص التعاون المحتملة وخطط العمل المقترحة في المجالات المتفق عليها مثل الحوكمة وتعزيز الأساس القانوني والاستدامة وبناء الشراكات والتأهب والاستجابة للطوارئ. والمعروف أن الهلال الأحمر لديه أكثر من 194 شراكة دولية من خلالها يقوم بتنفيذ مهامه الإغاثية العاجلة أو التنموية طويلة الأمد. وفي هذه الأثناء قال الحمادي إن الهلال الأحمر عزز علاقاته الدولية مع الهلال الأحمر والصليب الأحمر الدوليين الأمر الذي جعله يصل إلى المحتاجين والمتأثرين في وقت قياسي. وكان سعادة السفير الحمادي قال في تصريحات سابقة لـ الشرق: إن الجاهزية التامة للهلال الأحمر القطري جعلته في صدارة المنظمات الإنسانية الدولية سريعة الاستجابة لمساعدة المتضررين جراء الكوارث الطبيعية والنزاعات. وقال إن الهلال الأحمر يحرص على إقامة اتفاقيات دولية وشراكات محلية من أجل كسب المتطوعين والدعم ليتمكن من القيام بدوره الإنساني الكبير الذي يتناسب مع خبرة وتاريخ الهلال الأحمر ومع مكانة دولة قطر العالمية. الهلال الأسرع للاستجابة وأكد الأمين العام للهلال الأحمر أن هذا الأخير جاهزيته كاملة للتدخل والاستجابة السريعة في أي لحظة وفي أي مكان من العالم دون النظر إلى جنس أو لون، وقد ساعدت سرعة التدخل في تقديم الخدمات الطارئة للمتضررين، كما حدث في زلزالي جزيرتي لمبوك وسولاريسي في إندونيسيا وكما حدث في ميانمار من قبل وفي مناطق عديدة، وقد كان الهلال الأحمر من أولى المنظمات الإنسانية التي تقدم إغاثات عاجلة وآجلة وتنموية في مجالات حيوية مثل المياه والصحة والبيئة ووسائل كسب العيش. وأضاف: حتى تكون الاستجابة العاجلة ذات جدوى فإن الهلال الأحمر خصص موازنات مالية محددة سريعة لتقديم المساعدات الطارئة في حالة الكوارث مثل توفير الأغدية والمياه والأدوية ووسائل الإيواء، ومن ثم يقوم الهلال بتنظيم حملات لجمع التبرعات وتوفير الدعم المالي لإكمال الإغاثات وبناء المشروعات التنموية طويلة المدى.

1347

| 22 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر يبحث تطوير مستشفى حمد بن خليفة بموريتانيا

زار وفد من الهلال الأحمر القطري الجمهورية الإسلامية الموريتانية بهدف بحث سبل تطوير مستشفى حمد بن خليفة بمدينة بوتلميت الذي يتولى الهلال القطري إدارته وتشغيله تحت إشراف مؤسسة التعليم فوق الجميع. وأجرى الوفد الذي ترأسه المهندس إبراهيم عبدالله المالكي المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري، تقييما لفرص تطوير ودعم الهيكلة الحالية لمستشفى حمد بن خليفة، وذلك من أجل رفع مستوى الكفاءة والفاعلية في أداء الوظائف الاستشفائية والعلاجية للمستشفى الذي يشرف على تسييره قطاع الشؤون الطبية بالهلال الأحمر القطري منذ عام 2012، وكذلك المحافظة على دوره التنموي الهام في تقديم الرعاية الصحية الأولية والثانوية والتكفل الطبي في الاختصاصات الحيوية للمرضى غير القادرين من سكان المدينة والمناطق المحيطة بها. وذكر الهلال الأحمر في بيان صحفي أنه يأمل من خلال دور هذه المؤسسة الاستشفائية في ترسيخ مبادئ العمل الإنساني والخيري، القائم على ضرورة العمل من أجل توسيع نطاق التغطية للمساعدات الإنسانية في المناطق الصعبة، والتي ما زالت تعاني من شح الموارد وضعف الإمكانيات القادرة على نشر إحاطة صحية شاملة لسكان تلك المناطق، بما تستوجبه قواعد حفظ كرامة الأفراد وصون الذات البشرية. كما قام وفد الهلال القطري خلال جولته التي استمرت أربعة أيام بزيارة لمقر الهلال الأحمر الموريتاني حيث أجرى خلالها مشاورات ونقاشات حول تعزيز العمل الإنساني والاتفاق على تنفيذ مشاريع مشتركة بين المؤسستين. وتجدر الإشارة إلى أن الهلال الأحمر القطري يتمتع بقدرات كبيرة وخبرات في مجال إدارة وتشغيل المؤسسات الطبية وعلى رأسها مراكز العمال الصحية ومراكز للقومسيون الطبي في قطر تحت إشراف وزارة الصحة العامة. كما يقدم الهلال الأحمر القطري خدمات فائقة في مجال الإسعاف، من خلال أسطول مكون من 50 سيارة إسعاف مجهزة على أعلى مستوى. ويسعى الهلال القطري إلى تعميم خبراته وتوظيف إمكانياته وتسخيرها لخدمة المجتمعات الأخرى خارج الدولة، من خلال تسيير وتشغيل المستشفيات الميدانية والدائمة في مواقع تواجده في أكثر من 22 بلدا حول العالم.

1932

| 20 أكتوبر 2019

محليات alsharq
وفد من الهلال الأحمر يعزز العلاقات مع غامبيا

قام وفد رفيع المستوى من الهلال الأحمر القطري مؤخراً في إطار الدور البارز الذي يلعبه الهلال الأحمر القطري في مجال الدبلوماسية الإنسانية وتمثيل دولة قطر على الساحة الإنسانية الدولية، بزيارة رسمية إلى جمهورية غامبيا، لتعزيز العلاقات الإنسانية ورفع مستوى التواصل مع الجمعيات الوطنية الزميلة. ضم وفد الهلال الأحمر القطري كلاً من سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام، والدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني. وفي بداية الزيارة، عقد الوفد سلسلة من الاجتماعات الهامة مع كبار مسؤولي الدولة، حيث قامت سعادة السيدة إساتو توراي نائبة رئيس الجمهورية باستقبال الوفد في مكتبها، وكذلك سعادة السيد مامادو تنغارا وزير الخارجية والتعاون الدولي. وشهد اللقاءان حضور سعادة السيد آلاسان سونغور الأمين العام للصليب الأحمر الغامبي. ووسط أجواء من الحفاوة من جانب مسؤولي ومتطوعي الجمعية الوطنية المضيفة، وقع الحمادي اتفاقية تعاون مشترك بين الجمعيتين الوطنيتين القطرية والغامبية، وهي عبارة عن مذكرة تحدد الأطر العامة لمختلف المؤشرات التشغيلية والتوجهات الاستراتيجية بين الطرفين مستقبلاً. وفي اليوم الثاني من الزيارة، قام الوفد بزيارات ميدانية لبعض مشاريع الأسر المتعففة في عدد من القرى والبلدات بمدينة ديفارو، التي تبعد حوالي 150 كيلومتراً عن العاصمة الغامبية بانجول. كما قام الوفد بزيارة مركز الإسعافات وخدمات سيارات الإسعاف بالمقر الرئيسي للصليب الأحمر الغامبي، وهو المركز الذي بدأ في العمل مؤخراً لتقديم الخدمات الإسعافية الطارئة. وقد تم كذلك الاطلاع على بعض النشاطات التي تقوم بها الجمعية الوطنية لصالح المجتمع المحلي، مع الاتفاق على تنفيذ بعض المشاريع المشتركة في غامبيا وتبادل الزيارات وأنشطة بناء القدرات لكوادر الجمعية الوطنية الغامبية. تأتي هذه الزيارة امتداداً لزيارة سابقة قام بها وفد حكومي قطري ضم ممثلين لكلٍّ من صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري وعدد من المؤسسات الخيرية القطرية، وهي جزء من جهود الهلال الأحمر القطري في مجال الدبلوماسية الإنسانية بصفته عضواً فاعلاً في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، مما يتيح له فرصة المساهمة بما لديه من خبرات وإمكانيات في تطوير مكونات الحركة، وتعزيز مكانة دولة قطر وصورتها إقليمياً وعالمياً.

787

| 14 أكتوبر 2019

محليات alsharq
عفيف الخيرية تدعم برنامج الهلال الأحمر المدرسي

اتفق الهلال الأحمر القطري مع مؤسسة عفيف الخيرية على دعم برنامج الهلال الأحمر المدرسي، الذي يُنفَّذ في المدارس الحكومية والخاصة بدولة قطر تحت إشراف وزارة التعليم والتعليم العالي، وذلك بهدف تعزيز قدرات الطلاب والمعلمين والإداريين في مجال الإسعافات الأولية والتثقيف الصحي. ويشمل الاتفاق رعاية عفيف الخيرية لبرنامج التدريب والتثقيف الصحي في 50 مدرسة من المدارس المشاركة في برنامج الهلال الأحمر المدرسي، من خلال تقديم دورات تدريبية لطلاب المراحل الدراسية المختلفة (ابتدائي – إعدادي – ثانوي) حول أهم مهارات الإسعاف الأولي للإصابات الشائعة التي قد تحدث للنفس أو للغير، وكذلك محاضرات توعية بأبرز الموضوعات الصحية التي تهم أفراد المجتمع في حياتهم اليومية. ومن أمثلة المجالات التي يتم تدريب الطلاب عليها ضمن البرنامج الصحي الإسعافات الأولية للنزيف ونزيف الأنف وإصابات الرأس والكسور والحروق والصرع وضربات الحرارة، بالإضافة إلى إطلاعهم على سبل وقاية أنفسهم من الإصابات والأمراض المختلفة، وعادات الغذاء والنظافة، والأمراض الانتقالية، والسلامة المنزلية، وصحة الفم والأسنان، وأضرار التدخين. وفي هذا الصدد، قالت السيدة منى فاضل السليطي المدير التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري: نحن سعداء بهذا التعاون مع مؤسسة عفيف الخيرية، في إطار الرسالة المشتركة للجانبين بتمكين الفئات الأولى بالرعاية في المجتمع مثل النساء والأطفال، كما أنه يتلاقى مع التوجهات العامة للدولة نحو بناء القدرات وتطوير الشباب والنشء، ضمن أهداف التنمية البشرية لرؤية قطر الوطنية 2030. وتابعت السيدة منى السليطي: هذا الاهتمام من جانب عفيف الخيرية بدعم برنامج الهلال الأحمر المدرسي هو شهادة على النجاح الباهر الذي حققه البرنامج، حيث تمكن خلال 3 أعوام فقط من إيصال رسالته التدريبية والتوعوية إلى أكثر من 11,000 مستفيد في 159 مدرسة، كما تحول إلى متطلب أساسي من متطلبات التحصيل الدراسي المعتمدة من وزارة التعليم والتعليم العالي، مما يعكس ثقة مؤسسات الدولة في محتوى البرنامج وأهدافه. ودعت المدير التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية إدارات المدارس إلى ضرورة الاهتمام بالمشاركة في هذا البرنامج التنموي الطموح، الذي يساهم في دعم العملية التعليمية وبناء كوادر وقيادات طلابية قادرة على وقاية المجتمع المدرسي والمحلي من الكوارث والأخطار وحماية البيئة، خاصةً وأنه برنامج متكامل يركز على مختلف جوانب الحياة المدرسية مثل: التثقيف والتدريب الصحي، الحد من مخاطر الزلازل، السلم والاندماج الاجتماعي. ومن جانبها، أشادت السيدة زليخة حسن الأصمخ مستشار مجلس الإدارة في مؤسسة عفيف الخيرية بالاتفاقية التي وُقّعت بين المؤسسة والهلال الأحمر القطري، حيث إنها تمثل خطوة هامة في سياق الجهد الوقائي والتعاون المشترك بين مؤسسات المجتمع لحماية الفئات الأولى بالرعاية من الطلاب والإداريين والعمال داخل المدارس من أي أخطار قد تحدث مستقبلاً. وأضافت السيدة زليخة الأصمخ أن مؤسسة عفيف الخيرية تعي تماماً أهمية تطبيق هذا النوع من البرامج التوعوية للخروج بنتائج إيجابية، حيث إنها تندرج ضمن المفهوم الشامل للتوعية ضد الحوادث والكوارث، كما أنها تعنى بتحصين الطلاب وحمايتهم وتثقيفهم، ليكونوا عناصر فاعلة وواعية في مسيرة التنمية الوطنية، مشددةً على أهمية هذا التعاون بالنسبة لنشر التوعية وتعزيز الحصانة الفردية والمجتمعية.

1851

| 13 أكتوبر 2019

محليات alsharq
الهلال القطري يعيد تأهيل وحدات المياه والإصحاح بمدارس الموصل

نفذت الفرق الميدانية للهلال الأحمر القطري، مشروع ترميم وصيانة وحدات المياه والإصحاح في 48 مدرسة داخل مدينة/ الموصل /العراقية ، وذلك بتمويل أممي من منظمة الأمم المتحدة للطفولة / اليونيسيف/ في العراق . وقال الهلال الأحمر القطري، في بيان اليوم، إن 59,258 طالباً وطالبة من أبناء الأهالي العائدين من النزوح إلى مدينة/ الموصل/ قد استفادوا من المشروع الذي تم تنفيذه على مدار 14 شهراً حسب خطة شملت مناطق شرق وغرب ووسط المدينة . وأوضح أن أهمية هذا التدخل جاءت بسبب النقص والضرر الكبير الذي حدث بالبنى التحتية في / الموصل/، وتدمير كثير من مرافق المدارس والأبنية، مما تطلب ضرورة تقديم المساعدات الحيوية في مجال الإمداد بالمياه وخدمات الإصحاح والنهوض بالنظافة، فضلاً عن الحاجة إلى تطوير طريقة تنسيق الإجراءات، سواء مع المنظمات الدولية أو الدوائر المحلية وإدارة المخيمات. وأشار الهلال الأحمر القطري إلى أن هذا المشروع يأتي ضمن سلسلة من المشاريع الأخرى التي ينفذها في / الموصل / بتعاون أممي، خصوصاً منظمة / اليونيسيف/ مع التركيز بشكل مكثف على برامج الصحة والمياه والإصحاح ..منوها بأنه وفقاً للتقييم البعدي، فقد كان للمشروع صداه الكبير في أوساط المجتمع المحلي للمدينة ، وانعكس بالإيجاب كذلك على مستوى عمل المنظمات الإنسانية الدولية المتواجدة هناك. يذكر أن هذا المشروع يمثل استمراراً لتدخلات الهلال الأحمر القطري الداعمة للشعب العراقي الشقيق أثناء مرحلة إعادة الإعمار في مدينة/ الموصل/، وذلك من خلال دعم قطاع المياه والإصحاح داخل المدينة ، من أجل توفير الظروف الملائمة لعودة النازحين لمنازلهم.

612

| 09 أكتوبر 2019

محليات alsharq
البلدية: دورات وبرامج توعوية بالموانئ بالتنسيق مع الهلال الأحمر

نظمت إدارة الثروة السمكية بوزارة البلدية والبيئة بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري أمس، ورشة تدريبية في مجال الإسعافات الأولية لتوعية الصيادين وملاك سفن وقوارب الصيد، وذلك بحضور السيد محسن ناصر محمد مساعد مدير ادارة الثروة السمكية، والسيد ماجد المهندي خبير بيولوجي بالادارة، وعدد من مسؤولي وموظفي الادارة. وتستهدف الورشة تعريف المشاركين بطرق الإسعافات الأولية وإنعاش القلب الرئوي لنشر ثقافة الإسعافات الأولية بين مجتمع الصيادين، وتدريبهم على كيفية تقديم الرعاية الأولية الفورية التي يتلقاها الشخص نتيجة التعرض المفاجئ لحالة صحية طارئة تؤدي إلى النزف أو الجرح أو الكسور أو الإغماء لإنقاذ حياته في موقع الحادث. وقد قدّم المحاضر الدكتور محمد منذر من الهلال الأحمر القطري، شرحاً مفصلاً للحضور عن طرق التعامل مع المريض في حالة الإغماء أو الاختناق ووضعيات الإفاقة والتنفس الصحيح للمريض في موقع الحادث لحين وصول الإسعاف. وتأتي الورشة في إطار سعي القطاع الزراعي لنشر الوعي البيئي بين فئة الصيادين وملاك قوارب وسفن الصيد من خلال تدريبهم وتأهيلهم لرفع كفاءتهم بهدف التقليل من المخاطر والحوادث والإصابات بمواقع العمل المختلفة، والتي قد تتسبب في الإصابات أو الوفيات وأيضاً في حدوث أضرار. وبهذه المناسبة أكد السيد محسن ناصر محمد مساعد مدير إدارة الثروة السمكية إن الورشة تهدف لتوعية الصيادين بالإسعافات الأولية خلال عملهم والتعامل مع حالات الإغماء والتوعية بطريقة الإنعاش الرئوي، مضيفاً أن عدد المشاركين بلغ 50 من الصيادين وملاك السفن، منوهاً بأنه سيتم خلال الفترة المقبلة عقد دورات وبرامج توعوية أخرى متنوعة للصيادين وملاك السفن في مواقع موانئ الصيد وذلك بالتنسيق مع الهلال الأحمر القطري.

416

| 09 أكتوبر 2019

محليات alsharq
مشاركون: الدوحة هيأت أسباب نجاح العمل الإنساني العالمي

اختتم الهلال الأحمر القطري فعاليات الاجتماع السنوي للابتكار في العمل الإنساني، الذي نظمه بالشراكة مع أكاديمية سولفرينو التابعة للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على مدار 3 أيام، بهدف تبادل الخبرات وبناء القدرات على مستوى مكونات الحركة الإنسانية الدولية. وتضمن جدول الأعمال جلسات صباحية ومسائية، تتخللها ورش عمل ونقاشات جماعية وعروض تقديمية حول مجموعة متنوعة من الموضوعات ذات الصلة بالابتكار، علما بأنه جرى تقسيم المشاركين إلى مجموعات بناء على الموضوعات المختارة من كل مجموعة. وأعرب السيد أندرياس هيورث فريدريكسون، رئيس الابتكار في الصليب الأحمر الدنماركي، عن سعادته بالتواجد في الدوحة للمشاركة في هذا الاجتماع، الذي تعرف من خلال مشاركته فيه، على كيفية إشراك أفراد المجتمع في العمل التطوعي بطرق غير تقليدية، مضيفا لقد كان هناك الكثير من الأفكار الرائعة، ومن أبرز الدروس المستفادة ما يتعلق بالتطوع، وهو التغلب على المعوقات، مشيرا إلى أن النقاش تطرق إلى الابتكار باعتباره أمراً مطلوباً لطرح الأفكار والتكنولوجيا الجديدة، وإزالة المعوقات وتيسير الأمور. من جهتها، اعتبرت السيدة هيذر ليسون، رئيس توظيف البيانات في قسم السياسات والاستراتيجيات والمعرفة بالاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الاجتماع فرصة عظيمة للتفاعل بين المشاركين الذين تجاوز عددهم 130 شخصاً تجمعوا من كل أنحاء العالم لتبادل الاهتمام بالابتكار وتحسين أدائهم كعاملين في المجال الإنساني، لافتة إلى أن أهمية هذا الحدث تمتد لما بعده. وأكدت أن تواجد المشاركين في دولة قطر أتاح لهم العمل معا والتعلم من بعضهم البعض، قبل أن يعود كل منهم لمزاولة نشاطه الإنساني من حيث جاء. وقالت إن الجميع سيواصلون العمل على الفرص المتاحة والدروس المستفادة، والتفكير في الخطوة التالية وتعميق كل ذلك أكثر عقب هذا الاجتماع، معربة عن الشكر للهلال الأحمر القطري على استضافته الاجتماع لتظل هذه المناسبة الطيبة حاضرة في عقول وقلوب كافة المشاركين وهم يعملون على تعزيز الابتكار في العالم. وأوضحت السيدة ماري ألميراس من الصليب الأحمر الفرنسي ان أحدث البرامج المبتكرة التي قدمتها جمعيتها الوطنية بعنوان واحد وعشرون، وقالت إنه عبارة عن برنامج لتشجيع الابتكار الاجتماعي، ورأت أن الابتكار وحل المشكلات يمكن أن يأتي ممن يعملون على الأرض في كل مكان محلياً ودوليا ً. ناقش الاجتماع على مدى ثلاثة أيام بمركز قطر الوطني للمؤتمرات سبل تعزيز التعاون في مجالات الابتكار داخل الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.

382

| 09 أكتوبر 2019

محليات alsharq
السفير علي الحمادي: تأهيل الأجيال الجديدة للعمل الإنساني أفضل خدمة للبشرية

نجح قادة العمل الإنساني في 40 دولة خلال 3 أيام، عقد الهلال الأحمر القطري خلالها الاجتماع السنوي بالدوحة حول الابتكار في العمل الإنساني - في مناقشة جملة القضايا الحيوية ذات الصلة بالعمل الإنساني العالمي، وشملت المناقشات العديد من الموضوعات من بينها فرص الابتكار، وإدارة الموازنات المالية، والتغيرات على مستوى الجمعيات الوطنية، والاستعداد للقرن الحادي والعشرين، وتبادل الممارسات الناجحة لدعم الابتكار، وكيفية بناء ثقافة الابتكار، وتعزيز القيادة والاستراتيجيات المساعدة لها، وشكل الشراكات الإنسانية في المستقبل، والتحديات المرتبطة بالتغير المناخي، استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات، اشراك الشباب في البرامج الإنسانية، الابتكار في أوقات الأزمات. وكان الهلال الأحمر القطري نظم يوم الأحد الماضي الاجتماع السنوي لقيادات العمل الإنساني ل 40 دولة من كافة قارات العالم وذلك بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وأكاديمية سولفرينو، وحضر الاجتماعات نحو 120 شخصية من قيادات العمل الإنساني ومن العاملين فيه حيث شاركوا في مناقشة القضايا الحيوية المذكورة التي تم طرحها خلال ثلاثة أيام تتناول المستجدات في مجالات العمل الإنساني في ظل التحديات الإقليمية والعالمية. وجدد سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري التأكيد على أن الاجتماع السنوي للابتكار في العمل الإنساني أنه إيجابي جدا، حيث عزز الابتكارات في العمل الإنساني وتأهيل الأجيال الحالية العاملة في مجالات العمل الإنساني حتى يتمكنوا من خدمة البشرية وهي تواجه العديد من التحديات. وأعرب عن أمله في أن يثمر هذا النشاط الذي يقوم به الهلال الأحمر في دعم العمل الإنساني على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية. ولفت في هذه الأثناء إلى أن الهلال الأحمر بالتعاون مع شركائه سيعمل على تطوير العمل الميداني مثل المستشفيات الميدانية والتجديد في مجال الإصحاح والمياه والبيئة وغيرها.. وشدد على أن هذه الأنشطة تكون ضرورية في حال وقوع أي كارثة في أي بقعة من بقاع العالم. وكان السفير الحمادي أكد على أن الهلال الأحمر القطري رائد في مجال العمل الإنساني في منطقة الشرق الأوسط وفي منطقة الخليج بصورة خاصة بالنظر لما قام به من أعمال إنسانية واسعة. وقال إن الهلال الأحمر القطري حرص على استضافة هذه الاجتماعات من أجل فائدة العمل الإنساني في قطر وفي المنطقة والعالم كافة بالنظر الى الجهات المشاركة ممثلة في جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدوليين.

1020

| 09 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
الهلال القطري يعلن عن دفعة جديدة من الأطباء الفلسطينيين المستفيدين من المنح التخصصية

أعلن الهلال الأحمر القطري أنه يقوم بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية والهلال الأحمر الفلسطيني بمتابعة إجراءات مغادرة دفعة جديدة من الأطباء الفلسطينيين المستفيدين من المنح الطبية الأميرية التخصصية لعام 2019-2020، حيث يحصل الطبيب بعد 4 إلى 5 سنوات على الإجازة في البورد العربي من مؤسسة حمد الطبية في تخصصات طبية مختلفة. وأوضح الهلال القطري أنه تم مؤخرا التوقيع على عقود الدفعة الثامنة من الأطباء الفلسطينيين المستفيدين من المنح الطبية الأميرية التخصصية، ومن المنتظر أن يغادر الأطباء إلى الدوحة بعد استكمال إجراءات السفر ليصل إجمالي عدد الأطباء المبتعثين من قبل الهلال الأحمر القطري للتخصص في دولة قطر منذ عام 2003 إلى 72 طبيبا، بالإضافة إلى ابتعاث 26 طبيبا للدراسة والتخصص في المملكة الأردنية الهاشمية. ويذكر أن هذا البرنامج يأتي ضمن استراتيجية الهلال الأحمر القطري لبناء قدرات الكوادر الطبية التخصصية في فلسطين في عدة مجالات في ظل ما يعانيه القطاع الصحي هناك من نقص في الكوادر البشرية المدربة. وقال الدكتور خالد جودة المدير العام لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن الأطباء العائدين من دولة قطر والذين تم ابتعاثهم سابقا ساهموا في إحداث نقلة نوعية في الخدمات المقدمة بالقطاع الصحي الفلسطيني، حيث إن هذه النجاحات المميزة ساهمت في استمرار تنفيذ هذا البرنامج النوعي والهام لفلسطين، مثمنا جهود دولة قطر ومؤسسة حمد الطبية والهلال الأحمر القطري في خدمة الشعب الفلسطيني. بدوره، أوضح الدكتور هيثم الحسن عضو اللجنة الاستشارية للمشروع في الضفة الغربية أن جميع الأطراف الشريكة في هذا البرنامج الهادف يحرصون على استمرارية وتوسيع نطاق البرنامج، وزيادة عدد المستفيدين ليشمل مزيدا من المنح في التخصصات الطبية الفرعية الدقيقة، من أجل تطوير القطاع الصحي الفلسطيني. وأكد أن الأطباء الفائزين بهذه المنحة، والذين كانت عملية اختيارهم نموذجية ومطابقة لعمليات الاختيار المعتمدة بمؤسسة حمد الطبية، يقع على عاتقهم واجب المثابرة وتحمل المسؤولية تجاه مهنتهم ووطنهم ومؤسساتهم الصحية، حيث إنه سيكون عليهم الالتزام بالعودة والعمل في المؤسسات الصحية الفلسطينية لمدة تساوي على الأقل ضعف مدة المنحة.

1093

| 07 أكتوبر 2019