رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. محمد المعاضيد: المؤسسات الإنسانية تواجه تحديات وضغوطاً شديدة

وسط حضور دولي كبير انطلقت صباح أمس فعاليات الاجتماع السنوي للابتكار في العمل الإنساني الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع أكاديمية سولفرينو التابعة للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على مدى 3 أيام بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. وقال سعادة د. محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري إن الاجتماع الذي يشارك فيه ممثلون لـ 40 دولة يهدف لتبادل الأفكار وطرح الرؤى حول الابتكار في العمل الإنساني، واستعرض التحديات في هذا المجال، مشيرا في سياق متصل إلى أن المؤسسات الإنسانية تتعرض حالياً لقدر كبير من الضغوط، مما يخلق حالة صدامية ما بين الإدارة والناشطين. ولفت د. المعاضيد في كلمة بمناسبة افتتاح الاجتماع الدولي إلى المشكلات الشائكة وكيفية إحداث التوازن ما بين التمكين والحوكمة، مضيفا بالقول في هذا الخصوص لقد حاولنا في الهلال الأحمر القطري تحقيق ذلك عن طريق تعديل فلسفتنا، فنحرص على تمكين المديرين لدينا ورفع مستوى الشفافية عن طريق الحوكمة اللامركزية. ففي أي مؤسسة، يكون أهم شيء هو الرسالة.. فإذا ما بدأنا ننظر إلى الابتكار على أنه رسالة، فينبغي علينا الحذر من ذلك. الابتكار وسيلة وليس غاية وقال إن الابتكار وسيلة وليس غاية في حد ذاته، وهو يتطلب الجمع بين المعارف والأخلاقيات، كما انه يساعدنا أحياناً في الحصول على المنح البحثية، مما يحتم علينا ضرورة النظر بعين الناقد أثناء تبني عملية التغيير. كما استعرض الدكتور المعاضيد مسيرته المهنية التي تجاوزت 30 عاماً، وكانت مليئة بالابتكارات في كل المجالات مثل نظم المعلومات، والاتصال، والإلكترونيات، والتكنولوجيا، والتكنولوجيا الحيوية، والذكاء الصناعي، والإدارة، والبنية المؤسسية، وتساءل في هذا الصدد عن أي أسلوب يمكن الأخذ به بحيث يكون تطبيقه مجزياً وممكناً، وما إذا كان الأمر يستحق أن تبني ابتكاراً جديدا. الرعاية الصحية عمل إنساني ولفت د. المعاضيد إلى أن الرعاية الصحية ذات صلة وثيقة بالعمل الإنساني وأضاف أنا حالياً أترأس مركز أبحاث طبية جديداً يهتم بدراسة استخدامات المضادات الحيوية في مجال التشخيص على أمل التوصل إلى أدوية جديدة. هذا أمر شديد الارتباط بالابتكار وقال إنه في مجال الرعاية الصحية، هناك الكثير مما يمكن طرحه، فلدينا النظم خاصةً نظم الجودة، التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالعمليات والنتائج، وهذه النظم تتيح لنا تمييز أوجه النقص والفرص المتاحة للتطوير. إنها قاعدة راسخة ضمن ثقافة ومجال الرعاية الصحية والبحوث الطبية . شوان هازلدين: أينما تتجه ترى أعمال الهلال الأحمر القطري قال السيد شوان هازلدين رئيس الابتكار في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ان الهلال الأحمر القطري جمعية وطنية قوية تمارس عملاً ضخماً في كثير من البلدان. واعتبر مشاركته في هذا الاجتماع فرصة جيدة للإشادة بالجهد المبذول من قبل الهلال الأحمر القطري على مستوى العالم، والبناء على الشراكة القائمة بينه والحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر لدعم المجتمعات المحتاجة. وقال إنها المرة الرابعة التي يعقد فيها اجتماع للابتكار الإنساني، حيث عقد الأول منذ 3 أعوام في الدنمارك، بحضور 20 شخصاً فقط، ليشهد بعد ذلك نمواً هائلاً على مر السنين، مما يعكس نوعاً من التحول داخل الحركة واعترافاً بالحاجة للقيام بعملنا بشكل مختلف. فالحقيقة ان الحركة نفسها مبنية على الابتكار، عن طريق الحياد ودعم الضعفاء بغض النظر عن مكان وجودهم أو المكان الذي جاءوا منه. وأكد أن الوقت الحالي هو المناسب للابتكار، حيث يعيش الجميع في عالم ديناميكي سريع التغير، وأن الأشياء تتغير من خارجها بأسرع مما تتغير من داخلها.. أجندة الاجتماع تتضمن أجندة الاجتماع على مدى يومي انعقاده موضوعات رئيسية تشمل فرص الابتكار، وإدارة الموازنات المالية والتغيير على مستوى الجمعيات الوطنية، والاستعداد للقرن الحادي والعشرين وتبادل الممارسات الناجحة لدعم الابتكار.

603

| 07 أكتوبر 2019

محليات alsharq
السفير علي الحمادي: أكثر من 150 مليون ريال حجم العمل الإنساني للهلال الأحمر في 2019

أوضح سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري انه تم الانفاق على الأعمال الإنسانية العام الماضي أكثر من 150 مليون ريال بينما توقع أن يزيد الإنفاق عام 2019 على المبلغ المذكور نظرا لتوسع أعمال الهلال الأحمر على كافة المستويات في عدد من الدول في قارتي آسيا وإفريقيا. ووصف الأمين العام للهلال الأحمر القطري الاجتماع السنوي للابتكار في العمل الإنساني، الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع أكاديمية سولفرينو التابعة للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بأنه إيجابي جدا حيث يعزز الابتكارات في العمل الإنساني وتأهيل الأجيال الحالية العاملة في مجالات العمل الإنساني حتى يتمكنوا من خدمة البشرية وهي تواجه العديد من التحديات. وأعرب عن أمله في أن يثمر هذا النشاط الذي يقوم به الهلال الأحمر في دعم العمل الإنساني على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية.. ولفت في هذه الأثناء إلى أن الهلال الأحمر بالتعاون مع شركائه سيعمل على التطوير العمل الميداني مثل المستشفيات الميدانية والتجديد في مجال الإصحاح والمياه والبيئة وغيرها.. وشدد على أن هذه الأنشطة تكون ضرورية في حال وقوع أي كارثة في أي بقعة من بقاع العالم. وأكد السفير الحمادي على أن الهلال الأحمر القطري رائد في مجال العمل الإنساني في منطقة الشرق الأوسط وفي منطقة الخليج بصورة خاصة بالنظر لما قام بها من أعمال إنسانية واسعة. وقال إن الهلال الأحمر القطري حرص على استضافة هذه الاجتماعات من أجل فائدة العمل الإنساني في قطر وفي المنطقة والعالم كافة بالنظر الى الجهات المشاركة ممثلة في جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدوليين. ولفت إلى أن أكثر من 40 دولة مشاركة في هذه الورشة حيث ستقوم باستعراض تجاربها وخبراتها وما ستقدمه من أفكار من أجل تطوير العمل الإنساني العالمي. وأضاف : إن الهلال الأحمر لن يتوقف حيث سيعمل في كل مرة على عقد الدورات والاجتماعات المناسبة من أجل تطوير الأفراد وتأهيلهم لخدمة المتضررين جراء الكوارث الطبيعية أو النزاعات وتقديم الخدمات الإنسانية دون تكاليف إضافية وهو ما سيبحثه الاجتماع الحالي. ولفت الحمادي إلى أن الدبلوماسية السياسية ونظيرتها الإنسانية ذات وجهين لعملة واحدة تؤديان مهمة مشتركة تتمثل في خدمة الإنسانية، مشيرا إلى أن الدبلوماسية الإنسانية هي التي تفتح الطريق للدبلوماسية السياسية ودورها الايجابي. وأوضح أن الهلال الأحمر يقدم الكثير من المساعدات لكثير من الدول التي لا تمتلك بنيات تحتية، لأنه بدون البنيات التحتية لا يمكن للعمل الإنساني أن يقوم مؤكدا أن دعم العمل الإنساني واجب كل دولة وأكد أن قطر تدعم العمل الإنساني بكل ما تملك ولا تنظر إلى دين أو عرق بل خدمة البشرية دون تمييز.

4124

| 07 أكتوبر 2019

محليات alsharq
انطلاق فعاليات الاجتماع السنوي للابتكار في العمل الإنساني

بدأت اليوم فعاليات الاجتماع السنوي للابتكار في العمل الإنساني، الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع أكاديمية سولفرينو التابعة للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على مدى 3 أيام بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. وقال سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري إن من أهداف الاجتماع تبادل الأفكار وطرح الرؤى حول الابتكار في العمل الإنساني، واستعرض التحديات في هذا المجال، مشيرا في سياق متصل إلى أن المؤسسات الإنسانية تتعرض حالياً لقدر كبير من الضغوط، مما يخلق حالة صدامية ما بين الإدارة والناشطين . ونوه سعادته في الكلمة التي افتتح بها الاجتماع أن من المشكلات الشائكة كيفية إحداث التوازن ما بين التمكين والحوكمة، مضيفا القول في هذا الخصوص لقد حاولنا في الهلال الأحمر القطري تحقيق ذلك عن طريق تعديل فلسفتنا، فنحرص على تمكين المدراء لدينا ورفع مستوى الشفافية عن طريق الحوكمة اللامركزية. ففي أي مؤسسة، يكون أهم شيء هو الرسالة. فإذا ما بدأنا ننظر إلى الابتكار على أنه رسالة، فينبغي علينا الحذر من ذلك. تذكروا أن الابتكار وسيلة وليس غاية في حد ذاته، وهو يتطلب الجمع بين المعارف والأخلاقيات، كما أنه يساعدنا أحياناً في الحصول على المنح البحثية، ما يحتم علينا ضرورة النظر بعين الناقد أثناء تبني عملية التغيير . كما استعرض الدكتور المعاضيد مسيرته المهنية التي تجاوزت 30 عاماً، وكانت مليئة بالابتكارات في كل المجالات مثل نظم المعلومات، والاتصال، والإلكترونيات، والتكنولوجيا، والتكنولوجيا الحيوية، والذكاء الصناعي، والإدارة، والبنية المؤسسية ، وتساءل في هذا الصدد عن أي أسلوب يمكن الأخذ به بحيث يكون تطبيقه مجزياً وممكناً ، وما إذا كان الأمر يستحق أن تبني ابتكاراً جديدا . ولفت سعادته إلى أن الرعاية الصحية ذات صلة وثيقة بالعمل الإنساني، وأضاف أنا حالياً أترأس مركز أبحاث طبية جديداً يهتم بدراسة استخدامات المضادات الحيوية في مجال التشخيص على أمل التوصل إلى أدوية جديدة. هذا أمر شديد الارتباط بالابتكار. في مجال الرعاية الصحية، هناك الكثير مما يمكن طرحه، فلدينا النظم وخاصةً نظم الجودة، التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالعمليات والنتائج، وهذه النظم تتيح لنا تمييز أوجه النقص والفرص المتاحة للتطوير . إنها قاعدة راسخة ضمن ثقافة ومجال الرعاية الصحية والبحوث الطبية . من جهته وصف السيد شوان هازلدين رئيس الابتكار في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الهلال الأحمر القطري بأنه جمعية وطنية قوية تمارس عملاً ضخماً في كثير من البلدان. واعتبر مشاركته في هذا الاجتماع فرصة جيدة للإشادة بالجهد المبذول من قبل الهلال الأحمر القطري على مستوى العالم، والبناء على الشراكة القائمة بينه والحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر لدعم المجتمعات المحتاجة. وقال إنها المرة الرابعة التي يعقد فيها اجتماع للابتكار الإنساني، حيث عقد الأول منذ 3 أعوام في الدنمارك، بحضور 20 شخصاً فقط ، ليشهد بعد ذلك نمواً هائلاً على مر السنين، ما يعكس نوعاً من التحول داخل الحركة واعترافاً بالحاجة للقيام بعملنا بشكل مختلف. فالحقيقة أن الحركة نفسها مبنية على الابتكار، عن طريق الحياد ودعم الضعفاء بغض النظر عن مكان وجودهم أو المكان الذي جاءوا منه . وأكد أن الوقت الحالي هو المناسب للابتكار، حيث يعيش الجميع في عالم ديناميكي سريع التغير، وأن الأشياء تتغير من خارجها بأسرع مما تتغير من داخلها.. وقال نحن نشكل أكبر شبكة إنسانية في العالم، يتجاوز حجمها 450 ألف موظف، وحوالي 13-14 مليون متطوع، و160 فرعاً. لقد أتينا إلى هنا لكي نقرر ما الذي يحتاج إلى تغيير. وعبر عن أمله في أن يكون الاجتماع فرصة للحديث بين المشاركين، وتبادل الخبرات بينهم ، وإعلام الآخرين بما يصلح وما لا يصلح ، لأن الجميع يواجه صعوبات، كما يحققون النجاحات. وقد تم تقسيم المشاركين إلى مجموعات، كل منها تجري نقاشات جماعية حول مجال معين من مجالات الابتكار، بحيث يتركز الحديث حول تجارب كل جهة فيما يتعلق بالابتكار في العمل الإنساني، والدروس المستفادة من هذه التجارب، وكيفية إحداث التغيير على المستوى الثقافي والمؤسسي. وتتضمن أجندة الاجتماع على مدى يومي انعقاده موضوعات رئيسية تشمل فرص الابتكار، وإدارة الموازنات المالية والتغيير على مستوى الجمعيات الوطنية، والاستعداد للقرن الحادي والعشرين وتبادل الممارسات الناجحة لدعم الابتكار. وعلى هامش الاجتماع أكد السيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري في تصريح للصحفيين أهمية الابتكار في العمل الإنساني، وقال إن الهلال الأحمر القطري مستمر في هذا المجال ومشارك فيه مع الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وانه ضمن ذلك يعقد هذا الاجتماع لما له من دور إيجابي في تطوير الابتكار في العمل الانساني باعتباره أساس كل شيء . وأشار على سبيل المثال إلى مجالات للعمل الإنساني ، وقال إنها في أشد الحاجة للابتكار فيها مثل المستشفيات والقطاعات الصحية الأخرى ومجال المياه والإصحاح، معربا عن أمله في أن يحقق الاجتماع الأهداف المرجوة من ورائه بما يفيد جميع الجهات المشاركة بما فيها المجتمع القطري المحلي . وأكد الحمادي على ريادة الهلال الأحمر القطري في الابتكار في مجال العمل الإنساني على مستوى المنطقة، وحرصه المستمر على تنظيم وعقد مثل هذه الفعاليات لتطوير قدرات الأشخاص والجهات المستهدفة في مجالات العمل الإنساني المختلفة. ونوه بأن من شأن الابتكار في العمل الإنساني تسهيل تقديم الخدمة وبطريقة ممكنة للمستهدفين، ما يسهم بدوره في خفض التكاليف والوقت والجهد . كما أكد على الترابط الوثيق بين الدبلوماسية الإنسانية والسياسية وقال إنهما وجهان لعملة واحدة، لافتا إلى أن من إيجابيات الدبلوماسية الإنسانية إنقاذ الأرواح بتقديم الدعم والمساعدة للمحتجين لها . ونوه كذلك بالشراكات المتعددة للهلال الأحمر القطري على مستوى العالم، وقال إن مشاركة عدد كبير من الدول والمنظمات والجمعيات الوطنية في هذا الاجتماع خير دليل على ذلك باعتبار أن العمل الإنساني يمثل شراكة بين الجميع بعيدا عن أي تمييز في الجنس أو المذهب أو المعتقد . وكشف أن الهلال الأحمر القطري قد أنفق خلال العام الماضي حوالي 150 مليون ريال قطري كمساعدات للمحتاجين في مناطق مختلفة من العالم، وتوقع أن يرتفع هذا المبلغ خلال العام الحالي، بسبب زيادة وانتشار عمله لا سيما في قارتي إفريقيا وآسيا. حضر الجلسة الافتتاحية عدد من كبار الشخصيات من قطر وخارجها، ونخبة من خبراء العمل الإنساني والقانوني والتقني في أكثر من 50 دولة حول العالم. ويهدف الاجتماع لتعزيز التعاون في مجالات الابتكار داخل الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، والتعرف على أحدث الأساليب وطرق العمل التي تستخدمها مختلف المؤسسات الإنسانية.

777

| 06 أكتوبر 2019

محليات alsharq
مساعدات اجتماعية من الهلال الأحمر لـ 24 ألف حالة

يواصل الهلال الأحمر القطري أداء رسالته التنموية والإنسانية لخدمة المجتمع والنهوض بمستوى المعيشة فيه، من خلال صندوق الخدمات الإنسانية الذي يقدم العديد من صور الدعم والمساعدة للفئات الأولى بالرعاية، بهدف إعلاء قيم التكافل والإخاء بين أفراد المجتمع، حيث بلغ إجمالي عدد المستفيدين من المساعدات المقدمة منذ بداية العام حتى الآن حوالي 24,000 شخص. وقد تنوعت هذه المساعدات ما بين مساعدات دورية للأسر التي ليس لها دخل كافٍ تعتمد عليه في معيشتها، ومساعدات استثنائية تقدم فوراً للحالات التي تتعرض لظروف قهرية طارئة، ومساعدات عينية أو مالية للأسر المحتاجة في المواسم كشهر رمضان المبارك، ومساعدات للعمال الذين يواجهون ظروفاً غير مواتية، ومساعدات مالية أو عينية للأسر التي تعرضت منازلها للضرر بفعل كارثة، ومساعدات بدل الانتقال للحالات شديدة الاحتياج، ومساعدات مالية مقطوعة تُدفَع مرة واحدة للمستفيد لحل مشكلة طارئة تهدد استقرار الأسرة. واستفاد من المساعدات التي قدمها الهلال الأحمر القطري 321 من النساء الأرامل والمعيلات، و268 من كبار السن، و388 من معدومي الدخل، و1,244 من محدودي الدخل، و24 من أسر نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية، و33 من ذوي الاحتياجات الخاصة، علاوة على 565 حالة مساعدات شهرية، و60 حالة مساعدات طارئة. وفي هذا الصدد، قالت السيدة منى فاضل السليطي المدير التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري: صندوق الخدمات الإنسانية هو برنامج خيري يهدف إلى مساعدة الفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع من الضعفاء غير القادرين على العمل، مثل الأيتام والأرامل وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى الأسر الأولى بالرعاية التي لا تستطيع سد احتياجاتها الأساسية، بهدف لم شملها وحمايتها من خطر الحاجة والتشرد. وأوضحت أن صندوق الخدمات الإنسانية هو البرنامج الأساسي في الهلال الأحمر القطري لاستقبال من يحتاجون إلى مساعدات اقتصادية أو اجتماعية، بغرض مساعدة الفئات الضعيفة على استيفاء المتطلبات الأساسية للحياة، وتخفيف الآثار الاقتصادية والاجتماعية والنفسية الناجمة عن شدة الحاجة وخاصةً على الأسرة والطفل، والوقاية مما قد يترتب على ذلك من نتائج سلبية بالنسبة للفرد والمجتمع معاً.

1215

| 06 أكتوبر 2019

محليات alsharq
50 دولة تشارك في الاجتماع السنوي للابتكار في مجال العمل الإنساني

بمشاركة 120 شخصية .. السفير علي الحمادي لـ الشرق: الدوحة تبحث أحدث أساليب تطوير العمل الإنساني العالمي اليوم حشد القيادات العالمية الإنسانية تأكيد على خدمة قطر للإنسان في كل مكان تستضيف الدوحة اليوم الأحد قيادات العمل الإنساني العالمي والوطني الذين سيشاركون في الإجتماع السنوي للابتكار في مجال العمل الإنساني .. وتمثل القيادات العالمية 50 بلدا من كافة قارات العالم. وينظم الحدث الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وأكاديمية سولفرينو ويستمر - أي الحدث - مدة ثلاثة أيام في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. وقال سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري في تصريحات لـ الشرق : إن أكثر من 120 شخصية من قيادات العمل الإنساني ومن العاملين فيه سيشاركون في مناقشة القضايا الحيوية التي سيتم طرحها خلال ثلاثة أيام تتناول المستجدات في مجالات العمل الإنساني في ظل التحديات الإقليمية والعالمية . ولفت السفير الحمادي إلى أن المشاركات العالمية عالية المستوى من أوروبا وآسيا ومن الدول العربية حيث سيطرحون رؤيتهم وتجاربهم العالمية في مجال العمل الإنساني مما يجعل الفرصة سانحة للتعرف على ابتكارات مستحدثة للعمل الإنساني. وثمن المشاركات الوطنية في هذا الحدث إذ سينضم إلى الاجتماع السنوي شخصيات تمثل عدد من وزارات الدولة و مؤسسات خيرية وإنسانية ومؤسسات التمويل والبنوك ومؤسسات صحية وأكاديمية في جامعات قطر ومؤسساتها التعليمية. مؤسسات وطنية مشاركة وأضاف سيشارك من داخل قطر ممثلون للهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية وبنك التنمية ووزارة الصحة العامة ومؤسسة صلتك وشركة فودافون ومركز القمة للصحة والنادي العلمي القطري وجامعة كارنيجي ميلون ومستشفى السدرة وجامعة فيرجينيا كمونويلث وجامعة حمد بن خليفة ومعهد الدوحة للدراسات العليا ومجلس المباني الخضراء وجامعة تكساس - قطر وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا وممثل الشؤون الإنسانية لمنطقة الشرق الأوسط في الدوحة إضافة الى جهات أخرى .. وأكد أن المشاركة الوطنية بجانب المشاركات الدولية شهيرة ستجعل الاجتماع يخرج بمستجدات في مجال الابتكار في العمل الإنساني . الابتكار ينطلق من الدوحة وفي رده على سؤال لـ الشرق عن أهداف الحدث العالمي الإنساني قال السفير علي الحمادي إن الاجتماع السنوي يهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات الابتكار داخل الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، والتعرف على أحدث الأساليب وطرق العمل التي تستخدمها مختلف المؤسسات الإنسانية لافتا الى أن الحضور يتضمن ممثلون للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومركز الصليب الأحمر والهلال الأحمر المعني بالمناخ، وشركة إيرباص العالمية، والجمعيات الوطنية لعدد من البلدان تشمل ترينيداد وتوباجو، كينيا، بريطانيا، باكستان، ليتوانيا، أوغندا، تركيا، السودان، كندا، الدنمارك، النرويج، كازاخستان، زيمبابوي، لبنان، إسبانيا، اليمن. د. محمد صلاح:الاجتماع تعزيز للأعمال الإنسانية وحل مشكلاتها قال د. محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري: إن قضية الابتكار قفزت مؤخراً إلى قمة اهتمامات العمل الإنساني، في ظل ما تواجهه المنظومة الإنسانية حالياً من تحديات هائلة مع تزايد أعداد النازحين والمهجرين جراء الكوارث الطبيعية وتفاقم النزاعات. وفي المقابل، فإن التكنولوجيا الحديثة والمفاهيم المبتكرة ومبادرات ريادة الأعمال الجديدة تفتح المجال واسعاً أمام فهم أعمق للتعقيدات القائمة على أرض الواقع وزيادة القدرة على معالجتها. و أوضح د . صلاح أنه من هذا المنطلق يعقد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في ضيافة الهلال الأحمر القطري اجتماعات الملتقى العالمي للابتكار في المجال الإنساني، الذي يجمع على طاولة البحث والدراسة نخبة من المشاركين يمثلون أكثر من 50 دولة حول العالم من أصحاب الخبرات في مختلف المجالات ذات الصلة بالابتكار في العمل الإنساني. وتعد هذه الاجتماعات فرصة ممتازة لممثلي جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر والمنظمات الإنسانية والمهتمين لمناقشة أحدث المبادرات والأفكار المبتكرة التي يمكن الاستفادة منها في تعزيز الأعمال الإنسانية وزيادة فاعليتها، وحل ما تواجهه من مشكلات ومصاعب تقنية وتنفيذية ولوجستي . وبشأن القضايا التي سوف تناقشها الشخصيات الدولية والوطنية قال المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري إن الجلسات سوف تعقد غدا في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، وتتناول مجموعة من الموضوعات الهامة فيما يتصل بالابتكار مثل: التغيير المؤسسي، تجارب الجمعيات الوطنية في الإدارة والتكنولوجيا والموارد البشرية والتمويل والشراكات، استراتيجية القرن الحادي والعشرين، تبادل أفضل الممارسات في تحسين عمل الجمعيات الوطنية، بناء ثقافة الابتكار، القدرة على التنبؤ بالمستقبل، قضايا الهجرة والهوية، التوجهات الجديدة في مجال العمل التطوعي، التحديات المناخية، الانتقال من البيانات إلى العمل على الأرض، إشراك ودمج الشباب، الابتكار في حالات الطوارئ، استخدامات الإعلام الجديد، التحول الرقمي. لقاء القيادات تعزيز للحركة الإنسانية الدولية يجيء حشد القيادات العالمية الإنسانية في الدوحة في إطار جهود الهلال الأحمر القطري لتعزيز الحركة الإنسانية الدولية لإغاثة ضحايا الكوارث والنزاعات المتفاقمة حول العالم، إلى جانب تنمية المجتمع المحلي والنهوض بمختلف الفئات والأعمار فيه، ليصل حجم ما قدمه من مساعدات خلال الأعوام الثلاثة الماضية فقط إلى أكثر من مليار ريال قطري، في صورة مئات المشاريع الإغاثية والتنموية والاجتماعية التي استفاد منها ما يقارب 30 مليون إنسان محلياً ودولياً». وتنطوي الإنجازات العالمية التي حققها الهلال الأحمر القطري على رسالة وقيم نابعة من الثقافة القطرية العريقة، ما كانت لتتحقق لولا روح الشغف والحماس والالتزام التي تحرك موظفي الهلال الأحمر القطري ومتطوعيه نحو عمل الخير ومساعدة إخوتهم في الإنسانية إذ أن طاقة الحب التي تملأ النفوس هي وحدها التي تجعل العاملون والمتطوعون في الهلال الأحمر يتحملون المصاعب ويذللون التحديات في سبيل خدمة القضية التي يؤمنون بها وهي الوقوف إلى جانب المحتاج أينما كان.. وينظر الهلال الأحمر القطري للإنسان الضعيف أنه هو الهدف، وحفظ حياته هو الغاية، وصون كرامته الإنسانية هو البعد الأسمى في كل ما نقوم به.

1686

| 06 أكتوبر 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يستضيف الاجتماع السنوي للابتكار في مجال العمل الإنساني

ينظم الهلال الأحمر القطري الاجتماع السنوي للابتكار في مجال العمل الإنساني خلال الفترة 6-8 أكتوبر المقبل، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وأكاديمية سولفرينو بمشاركة نخبة من خبراء العمل الإنساني والقانوني والتقني في أكثر من 50 دولة حول العالم. يهدف الاجتماع لتعزيز التعاون في مجالات الابتكار داخل الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، والتعرف على أحدث الأساليب وطرق العمل التي تستخدمها مختلف المؤسسات الإنسانية. وتتناول الجلسات مجموعة من الموضوعات الهامة تتصل بالابتكار مثل التغيير المؤسسي وتجارب الجمعيات الوطنية في الإدارة والتكنولوجيا والموارد البشرية والتمويل والشراكات، واستراتيجية القرن الحادي والعشرين وتبادل أفضل الممارسات في تحسين عمل الجمعيات الوطنية وبناء ثقافة الابتكار والقدرة على التنبؤ بالمستقبل وقضايا الهجرة والهوية والتوجهات الجديدة في مجال العمل التطوعي والتحديات المناخية والانتقال من البيانات إلى العمل على الأرض وإشراك ودمج الشباب والابتكار في حالات الطوارئ واستخدامات الإعلام الجديد والتحول الرقمي. وقال الدكتور محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري في تصريح بهذه المناسبة إن قضية الابتكار قد قفزت مؤخراً إلى قمة اهتمامات العمل الإنساني في ظل ما تواجهه المنظومة الإنسانية حالياً من تحديات هائلة مع تزايد أعداد النازحين والمهجرين جراء الكوارث الطبيعية وتفاقم النزاعات فيما تفتح بالمقابل التكنولوجيا الحديثة والمفاهيم المبتكرة ومبادرات ريادة الأعمال الجديدة ، المجال واسعاً أمام فهم أعمق للتعقيدات القائمة على أرض الواقع وزيادة القدرة على معالجتها. وأضاف من هذا المنطلق يعقد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في ضيافة الهلال الأحمر القطري اجتماعات الملتقى العالمي للابتكار في المجال الإنساني، الذي يجمع على طاولة البحث والدراسة نخبة من المشاركين يمثلون أكثر من 50 دولة حول العالم من أصحاب الخبرات في مختلف المجالات ذات الصلة بالابتكار في العمل الإنساني معتبرا هذه الاجتماعات فرصة ممتازة لممثلي جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر والمنظمات الإنسانية والمهتمين لمناقشة أحدث المبادرات والأفكار المبتكرة التي يمكن الاستفادة منها في تعزيز الأعمال الإنسانية وزيادة فاعليتها، وحل ما تواجهه من مشكلات ومصاعب تقنية وتنفيذية ولوجستية وغيرها . يشارك في الاجتماع بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، ممثلون ن للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومركز الصليب الأحمر والهلال الأحمر المعني بالمناخ، وشركة إيرباص العالمية، والجمعيات الوطنية في عدد كبير من الدول .

1340

| 29 سبتمبر 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يطلق قافلة طبية جراحية بقطاع غزة

اطلق الهلال الأحمر القطري قافلة طبية جراحية في قطاع غزة للتخفيف من معاناة المرضى الفلسطينيين هناك وذلك بالتعاون مع نظيره الفلسطيني. وتستهدف القافلة الطبية كذلك دعم الجراحات التخصصية في غزة، من خلال إجراء 130 عملية جراحية على مدار أسبوعين في كل من مستشفى القدس بغزة ومستشفى الأمل بخان يونس التابعين للهلال الأحمر الفلسطيني. وفي هذا السياق، أكد الدكتور محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية أن الهلال الأحمر القطري حريص على مساندة القطاع الصحي في غزة، والتخفيف عن كاهله في ظل الأوضاع الصعبة، وفي مقدمة ذلك تقليص عدد المرضى على قوائم انتظار العمليات الجراحية في المستشفيات الحكومية، مع عدم قدرتهم على تحمل تكلفة هذه العمليات في المستشفيات الخاصة لصعوبة الوضع الاقتصادي في القطاع. وأضاف قائلا من هنا تأتي أهمية هذه القافلة التي تنطلق غدا ، وتشتمل إجراء عمليات لعدد من الحالات الحرجة في تخصصات الجراحة العامة، وجراحة المسالك البولية، والعظام والأنف والأذن والحنجرة . من ناحيته، أشار الدكتور خليل أبو فول، مدير عام مستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بقطاع غزة إلى أن الطواقم الطبية مستعدة لإجراء 130 عملية جراحية للمرضى غير القادرين، ضمن الاتفاقية الموقعة مع الهلال الأحمر القطري. ولفت إلى معاناة المستشفيات في غزة من ضخامة أعداد الجرحى الذين يتم استقبالهم بسبب الأحداث الراهنة، علاوة على النقص الحاد في الأدوية والمستهلكات الطبية إلى درجة نفادها تماما في بعض المستشفيات، ما أثر سلبا على إمكانية إجراء العمليات الجراحية اللازمة للحالات المدرجة على قوائم الانتظار، ووفاة بعضها بسبب تأخر التدخل الجراحي. جدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري يضع على رأس أولوياته دعم القطاع الصحي في مختلف محافظات غزة، حيث نفذ في هذا الجانب أكثر من 80 مشروعا منذ عام 2008، بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ووزارة الصحة الفلسطينية والمنظمات الإنسانية المحلية والدولية، بقيمة إجمالية تجاوزت 110 ملايين دولار أمريكي.

956

| 28 سبتمبر 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر يناقش تعزيز التعاون مع نظيره التركي

اجتمع السيد علي بن حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري، اليوم، مع وفد من الهلال الأحمر التركي، يزور البلاد حاليا. وجرى خلال الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون بين الجانبين. ونوه السيد علي الحمادي، خلال الاجتماع، بالعلاقات التي تجمع الهلال الأحمر القطري بنظيره التركي، وبالرسالة الإنسانية المشتركة التي يضطلعان بها.. فيما أعرب أعضاء الوفد التركي عن رغبتهم الصادقة في تطوير العلاقات القائمة بين الجانبين في العديد من المجالات بالمناطق الأكثر احتياجا، مع تكثيف المساعدات المقدمة للأشقاء السوريين سواء في الداخل السوري أو في الأراضي التركية، من خلال بعثة الهلال الأحمر القطري التمثيلية في مدينة غازي عنتاب جنوبي تركيا. وأشاروا في هذا الصدد إلى الانتهاء من ترتيبات تجديد اتفاقية التعاون بين الطرفين ليستمر العمل بها لمدة 5 أعوام مقبلة. وقد اتفق الجانبان على توقيع اتفاقية إطارية قريبا، تكون ذات نطاق أوسع من التعاون في مشاريع مشتركة لفائدة المتضررين من الكوارث والنزاعات، حيث يعمل الهلال الأحمر التركي في 13 بلدا، ما يجعل التعاون بين الجانبين مفيدا في تعزيز التكامل والتنسيق، وتجنب تضارب الجهود، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين. كما ناقش الاجتماع عدة مقترحات لمشاريع إنسانية لصالح الأشقاء السوريين في مجالات التمكين الاقتصادي وإصلاح مرافق المياه وإقامة مراكز رعاية الشباب والأطفال والنساء، وذلك بالتنسيق مع الجهات الرسمية في تركيا.

605

| 22 سبتمبر 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر يوفر نحو 9 آلاف جلسة غسيل كلوي للسوريين بالأردن

انتهت بعثة الهلال الأحمر القطري التمثيلية في المملكة الأردنية الهاشمية من تنفيذ المرحلة التاسعة من مشروع غسيل الكلى للاجئين السوريين خارج المخيمات، وذلك بتمويل قدره 875,204 دولارات أمريكية (أي ما يقارب 3.2 مليون ريال قطري) من صندوق قطر للتنمية. وقد قام المشروع بتغطية تكاليف غسيل الكلى والخدمات الطبية المساندة لفائدة 418 مريضاً سورياً، يمثلون 65% من مرضى الفشل الكلوي السوريين خارج المخيمات، بإجمالي 8,885 جلسة غسيل كلى، مع توفير الإشراف الطبي وأدوية غسيل الكلى والفحوصات الشهرية، وإجراء عدد من عمليات القسطرة الوريدية، كما تم تحويل 220 مريضاً يحتاجون لتدخلات علاجية إلى المستشفيات المتخصصة. ولتنفيذ هذا المشروع، تم التعاقد مع 7 مستشفيات موزعة بين مختلف المحافظات الأردنية، بغرض تسهيل عملية الانتقال على المرضى المستفيدين، وهذه المستشفيات هي: مستشفى إربد الإسلامي ومستشفى القواسمي (إربد)، مستشفى المقاصد الخيرية ومستشفى الهلال الأحمر الأردني ومستشفى البيادر والمستشفى الأهلي (عمان)، والمستشفى الإيطالي (الكرك). وتشير دراسات الحالة إلى أن متوسط عمر المستفيدين يبلغ 51 عاماً، وأن نسبة 90% منهم ليس لديهم عمل، وأن جميعهم مصنفون بحالة العوز الشديد طبقاً لنظام معلومات مساعدات اللاجئين (RAIS) التابع للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مع ارتباط حالات الفشل الكلوي بأمراض مزمنة مثل السكر وضغط الدم والاكتئاب والتوتر النفسي. وفي تعليقه على هذا المشروع، قال د. محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري: هذا المشروع له أهمية قصوى في الحفاظ على حياة المرضى المستفيدين، وكذلك التخفيف على المستفيدين غير المباشرين وهم عوائل المرضى والمجتمع المحلي المحيط، بالإضافة إلى المشاركة الفعالة والمؤثرة في توفير جزء كبير من الاحتياج المسجل لمتطلبات الرعاية الصحية الثالثية للاجئين السوريين، مما يزيد من شعورهم بالأمان والراحة والاهتمام، وينعكس على تمكين هذه الفئة وتحسين جودة الحياة بالنسبة لها. وأوضح د. إبراهيم مدى حرص بعثة الهلال الأحمر القطري في الأردن على توفير كل عوامل النجاح لهذا المشروع، من خلال اختيار عدد من مراكز غسيل الكلى القريبة من أماكن سكن المرضى قدر الإمكان، والتعاون مع عدد من الجمعيات والمنظمات الخيرية لتقديم خدمات الدعم النفسي للمرضى، والتواصل مع مفوضية اللاجئين والاتفاق معها على تقديم بعض الخدمات المساعدة للمعوزين من مرضى الكلى، والتعامل مع الحالات الطارئة حسب المتاح أو تحويلها إلى جهات أخرى لديها إمكانيات أفضل. وتوجه د. إبراهيم بخالص الشكر والتقدير لصندوق قطر للتنمية على اهتمامه بمساعدة الإخوة السوريين سواء داخل سوريا أم في البلدان المضيفة لهم، ولا يزال هذا الدعم متواصلاً منذ أكثر من 3 أعوام من خلال العديد من المشاريع الصحية والتعليمية لفائدة السوريين.

1839

| 19 سبتمبر 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري ينتهي من تنفيذ المرحلة التاسعة لمشروع غسيل الكلى للاجئين السوريين في الأردن

انتهت بعثة الهلال الأحمر القطري التمثيلية في المملكة الأردنية الهاشمية من تنفيذ المرحلة التاسعة من مشروع غسيل الكلى للاجئين السوريين خارج المخيمات، وذلك بتمويل مقدم من صندوق قطر للتنمية قدره حوالي 3.2 مليون ريال قطري. وغطى هذا المشروع الإنساني تكاليف غسيل الكلى والخدمات الطبية المساندة لفائدة 418 مريضا سوريا، يمثلون 65 بالمئة من مرضى الفشل الكلوي السوريين خارج المخيمات، بإجمالي 8,885 جلسة غسيل كلى، مع توفير الإشراف الطبي وأدوية الغسيل والفحوصات الشهرية، وإجراء عدد من عمليات القسطرة الوريدية. كما تم تحويل 220 مريضا يحتاجون لتدخلات علاجية إلى المستشفيات المتخصصة. ولتنفيذ هذا المشروع، أوضح الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم أنه تم التعاقد مع 7 مستشفيات في محافظات أردنية مختلفة، بغرض تسهيل عملية الانتقال للمرضى المستفيدين، وقال إن دراسات الحالة تشير إلى أن متوسط عمر المستفيدين يبلغ 51 عاما، وأن نسبة 90 بالمئة منهم ليس لديهم عمل، وأن جميعهم مصنفون بحالة العوز الشديد طبقا لنظام معلومات مساعدات اللاجئين (RAIS) التابع للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مع ارتباط حالات الفشل الكلوي بأمراض مزمنة مثل مرض السكر وضغط الدم والاكتئاب والتوتر النفسي. وأكد الدكتور محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري على الأهمية القصوى للمشروع من حيث الحفاظ على حياة المرضى المستفيدين، وكذلك التخفيف على المستفيدين غير المباشرين وهم عوائل المرضى والمجتمع المحلي المحيط، بالإضافة إلى المشاركة الفعالة والمؤثرة في توفير جزء كبير من الاحتياج المسجل لمتطلبات الرعاية الصحية للاجئين السوريين، ما يزيد من شعورهم بالأمان والراحة والاهتمام، وينعكس على تمكين هذه الفئة وتحسين جودة الحياة بالنسبة لها. ونوه الدكتور إبراهيم في تصريح صحفي بحرص بعثة الهلال الأحمر القطري في الأردن على توفير كل عوامل النجاح لهذا المشروع، من خلال اختيار عدد من مراكز غسيل الكلى القريبة من أماكن سكن المرضى قدر الإمكان، والتعاون مع عدد من الجمعيات والمنظمات الخيرية لتقديم خدمات الدعم النفسي للمرضى، والتواصل مع مفوضية اللاجئين والاتفاق معها على تقديم بعض الخدمات المساعدة للمعوزين من مرضى الكلى، والتعامل مع الحالات الطارئة حسب المتاح أو تحويلها إلى جهات أخرى لديها إمكانيات أفضل. وأعرب عن الشكر لصندوق قطر للتنمية لاهتمامه بمساعدة اللاجئين السوريين سواء داخل سوريا أو في البلدان المضيفة لهم، مبينا أن هذا الدعم لا يزال متواصلا لأكثر من 3 أعوام من خلال عديد المشاريع الصحية والتعليمية لفائدة السوريين.

2049

| 18 سبتمبر 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر يقيم فعاليات تثقيفية للعمال وطلاب المدارس

يحتفل الهلال الأحمر القطري بمناسبة اليوم العالمي للإسعافات الأولية، الذي يوافق يوم السبت الثاني من شهر سبتمبر من كل عام، من خلال إطلاق سلسلة من المحاضرات والفعاليات التثقيفية التي تمتد خلال الفترة 15-19 سبتمبر 2019، تحت شعار الإسعافات الأولية للجميع، وينفذها فريق متكامل من خبراء التثقيف الصحي بقطاع الشؤون الطبية. فضمن برنامج الهلال الأحمر المدرسي، تبدأ من اليوم محاضرات تثقيف صحي بمعدل محاضرة واحدة يومياً طوال الأسبوع في كلٍّ من: مدرسة روضة راشد الثانوية للبنين، أكاديمية أوسكار الدولية، أكاديمية إعداد الدولية، مركز إنسبير لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، مدرسة خالد بن أحمد الإعدادية للبنين. ويستفيد من هذه المحاضرات عدد كبير من الطلاب، والكادر التدريسي، وأولياء الأمور، وفرق السلامة بالمدارس، وذوي الاحتياجات الخاصة ومرافقيهم. وبالتوازي مع ذلك، تشهد مراكز العمال الصحية الخمسة التابعة لوزارة الصحة العامة ويتولى الهلال الأحمر القطري إدارتها وتشغيلها إقامة عدد من الفعاليات الجماهيرية لفائدة العمال المراجعين في كلٍّ من زكريت وراس لفان والحميلة ومسيمير وفريج عبد العزيز، وذلك بهدف توعية العمال بالمخاطر الصحية التي قد تواجههم في أماكن العمل وسبل الوقاية منها، وكيفية إسعاف الإصابات المختلفة التي قد تحدث للنفس أو للغير. كما تقام مسابقات في مجموعة من الموضوعات الصحية ذات الصلة بالعمال، لاختبار وتحفيز معلوماتهم الصحية العامة. وفي تصريح له، قال د. أحمد محمد ديب إدلبي رئيس قسم التثقيف الصحي بقطاع الشؤون الطبية في الهلال الأحمر القطري: الإسعافات الأولية هي الرعاية الفورية التي تقدَّم للمصاب أو المريض قبل وصول المساعدة الطبية أو سيارة الإسعاف، وهي أولى خطوات التدريب الطبي للمتخصصين من المسعفين والأطباء وغير المتخصصين من أفراد المجتمع، باعتبارها أحد فروع علم طب الطوارئ. وأوضح د. إدلبي أن الهلال الأحمر القطري يلتزم بتقديم التدريب على الإسعافات الأولية بأعلى المستويات من التقنية والمهارة العلمية، حيث يتم تدريب كافة أفراد المجتمع على تقديم المساعدة للمرضى والمصابين من ضحايا الحوادث المختلفة، كوسيلة لزيادة قدرتهم على معالجة مشاكل حياتهم اليومية، تماشياً مع أهداف المجتمع والقيم الإنسانية الداعية إلى المحافظة على الحياة، وحتى يكونوا على أهبة الاستعداد عند الحاجة لمواجهة الأزمات ومساعدة الآخرين.

1028

| 16 سبتمبر 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر: أكثر من 117 ألف مستفيد من خدمات التدريب والبحوث والتطوير

استفاد أكثر من 115 ألفا و600 شخص وما يزيد عن 1830 ممارسا صحيا في غضون عام واحد فقط ، من خدمات البرامج والأنشطة والدورات التدريبية التي قدمها مركز الهلال الأحمر القطري للتدريب والبحوث والتطوير، وذلك للعديد من الوزارات والمؤسسات الحكومية والشركات الخاصة والمدارس والجامعات والفنادق والبنوك والأندية الشبابية بالدولة . وقد نشأ المركز انطلاقاً من أهداف ومبادئ الهلال الأحمر القطري كجهة مساندة لمؤسسات الدولة، ويسعى جاهداً لتطوير الخدمات الإنسانية وخاصةً الصحية منها، ليواكب مسيرة التقدم والتطور في دولة قطر، ويعتبر المركز منشأة تدريبية وتأهيلية تقدم خدمات تدريبية وتعليمية متنوعة، من خلال الاستعانة بأحدث تجهيزات ووسائل التدريب. كما يقدم العديد من البرامج التدريبية المعتمدة عالمياً من جهات ومنظمات التدريب الدولية والمطابقة لأعلى معايير الجودة والتدريب، مقدماً خدماته لأعداد غفيرة من المنتسبين في المجال الطبي في دولة قطر، من أطباء وممرضين ومسعفين وفنيين، بالإضافة إلى العاملين في مجال الاستعداد للكوارث والإغاثة الإنسانية داخل وخارج قطر، بما يتماشى وأفضل الممارسات الصحية والإدارية العالمية، بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات من حيث الجودة والتميز. ويهدف المركز إلى تدريب الموارد البشرية على إنقاذ الحياة والمساهمة في توطينها في إطار التنمية الصحية المستدامة وفق السياسات والخطط الاستراتيجية لرؤية قطر الوطنية 2030، والمساهمة في وضع واستقطاب برامج التدريب والتطوير المهني والصحي المتميزة والمعتمدة عالمياً، ويهدف أيضاً إلى نشر المفاهيم والمعارف الصحية السليمة في المجتمع لتحسين نوعية حياة الفرد والمجتمع، إضافة إلى تشجيع البحوث والدراسات الصحية وفق توجيهات واحتياجات الدولة. ويقدم المركز سلسلة من برامج التعليم الطبي والتطوير المهني المستمرين ، الموجهة للأطباء والعاملين في المجال الصحي بنظام الساعات المعتمدة، وعلى رأسها الوقاية من العدوى ومراقبة تعليم الكفاءات الأساسية وتقييم مهارات الملاحظة المباشرة في غرفة العناية بالجروح وقيادة التمريض وفهم مجالات سلامة المرضى، وأساسيات المحافظة على الحياة ودعم حياة القلب والأوعية الدموية المتقدمة، فضلا عن خدماته العديدة الأخرى في مجال الإسعافات الأولية والتعامل مع الحوادث وأنشطة التثقيف الصحي والمجتمعي . وفي إطار استراتيجية التطوير المستقبلي، تحرص إدارة المركز على المراجعة الدائمة والمستمرة للأهداف الموضوعة والمعتمدة، مع التقييم المستمر لعمل المركز بما يعزز من كفاءة العاملين فيه، والتحديث المتواصل للمعلومات المطروحة ووسائل التدريب المستخدمة، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، وخاصةً وزارتي الصحة العامة والتعليم والتعليم العالي. يذكر أن جميع البرامج المقدمة معتمدة من المجلس القطري للتخصصات الصحية التابع لوزارة الصحة العامة، وجمعية القلب الأمريكية، والجمعية الأوروبية للقلب، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، في حين يسعى المركز للحصول على اعتمادات عالمية لعدد من البرامج الأخرى، علما أن الهلال الأحمر القطري عضو في مجتمع التعليم الطبي والتطوير المهني المستمر للعاملين في المجال الصحي بقطر.

673

| 07 سبتمبر 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر يرفع الوعي الصحي بالمدارس

شرع الهلال الأحمر القطري مع انتظام الدراسة في جميع المدارس بدولة قطرفي تنفيذ النسخة الجديدة من برنامج الهلال الأحمر المدرسي للعام الدراسي 2019-2020، وذلك تحت إشراف وزارة التعليم والتعليم العالي بناءً على اتفاقية التعاون بين الجانبين. يهدف البرنامج إلى دعم العملية التعليمية من خلال الاستثمار في الشباب وتنمية قدرات النشء، ونشر الوعي والتكافل الاجتماعي وغرس روح المسؤولية المجتمعية داخل وخارج المدرسة، وبناء كوادر وقيادات طلابية تسهم في وقاية المجتمع المدرسي والمحلي من الكوارث والأخطار وحماية البيئة. وعلى مدار السنوات الماضية، حقق برنامج الهلال الأحمر المدرسي إنجازات متميزة، سواءً من حيث إقبال المدارس الحكومية والخاصة على التسجيل في البرنامج، أم من حيث الزيادة الكبيرة في أعداد المشاركين عاماً بعد عام. وتشير الإحصائيات إلى النمو المطرد في حجم انتشار البرنامج، فخلال العام الدراسي 2016-2017 استفاد من البرنامج 1.200 شخص في 32 مدرسة، ثم ارتفع العدد خلال العام الدراسي التالي 2017-2018 ليصل إلى 2.300 مستفيد في 45 مدرسة. وكانت القفزة الكبيرة للبرنامج خلال العام الدراسي الماضي 2018-2019، حيث تم تنفيذه في 82 مدرسة على مستوى الدولة، وبلغ عدد الحضور في المحاضرات والدورات العملية للبرنامج 8.290 شخصاً من الطلاب والمعلمين والكوادر الإدارية والمشرفين، فيما قام على إلقاء المحاضرات وتنفيذ التدريبات العملية فريق مدرَّب من الكوادر الطبية والتطوعية المتميزة في الهلال الأحمر القطري. ومن المتوقع أن يشهد العام الدراسي الجديد تحقيق المزيد من النجاحات بإذن الله، حيث يتم التنسيق بشكل مستمر مع وزارة التعليم والتعليم العالي من أجل تحقيق أكبر استفادة ممكنة للطلاب والطالبات الصغار، بما يساهم في تعظيم الفوائد التي يجنيها المجتمع من هذا البرنامج التنموي المتفرد، الذي يتماشى مع أهداف واستراتيجية رؤية قطر الوطنية 2030، وخاصةً في مجال التنمية البشرية.

663

| 02 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري ونظيره الكويتي يوفران الإيواء لعوائل الأيتام السوريين في تركيا

اختتم الهلال الأحمر القطري المرحلة الثانية من مشروع إيواء وتمكين عوائل الأيتام السوريين في مدينة غازي عنتاب على الحدود التركية السورية، وذلك بالشراكة مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي الشقيقة . وقال الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم إن العمل في هذه المرحلة امتد لحوالي 8 شهور، شملت تشغيل دارين للإيواء هما دار المبادرة ودار السمو في مدينة غازي عنتاب جنوبي تركيا، بالإضافة إلى تشغيل روضة براعم الشام، وإقامة أنشطة تدريب مهني في تلك المؤسسات، وتوفير وسائل المواصلات وكميات من المساعدات الإسعافية والغذائية وغير الغذائية اللازمة للمعيشة. وأوضح البيان أن المشروع يسعى إلى مساعدة العوائل السورية الأشد احتياجاً والتي فقدت معيلها بسبب الأحداث في سوريا، من خلال تغطية تكاليف الإيجار لمبنيين سكنيين كبيرين يؤويان 42 عائلة سورية لتخفيف العبء المالي عن أكتافها، وتقديم الرعاية الصحية والاجتماعية والتعليمية والترويحية لتخفيف الضغوط والصدمات التي تعرض لها 137 طفلاً وامرأة بسبب ظروف الحرب، فضلا عن دمجهم في المجتمع عن طريق سلسلة من الأنشطة المدروسة وجلسات الدعم النفسي، والتمكين الاقتصادي بتنظيم دورات تدريب مهني لفائدة 53 من أمهات الأيتام والفتيات الشابات. منا يتضمن المشروع أيضا فتح حلقات حفظ القرآن الكريم وفق مناهج تعليمية محددة لدعم التعليم الشرعي للأيتام وأمهاتهم، وتوفير التعليم المبكر لصالح 110 أيتام تتراوح أعمارهم بين 4-6 سنوات، من أجل تأهيلهم للالتحاق بالمدارس النظامية مع بداية العام الدراسي الجديد. ونوه أنه لتحقيق هذه الأهداف، تم التعاقد مع داري إيواء لحماية الأيتام وأمهاتهم ، وتأمين مكان آمن لاستقرارهم، مع سداد كافة نفقات المياه والكهرباء التدفئة والصيانة الدولية للمباني ، مشيرا في سياق متصل إلى أنه من أجل التغلب على الصعوبات التي تواجه الأطفال الأيتام في دراسة المناهج ، نظراً للحاجز اللغوي، وما قد يترتب على ذلك من صعوبة متابعتهم للدراسة والتسرب من المدارس، تم توفير 3 مدرسين ، للتردد على داري الرعاية وتقديم دروس إضافية بعد المدرسة، وشرح الدروس غير المفهومة وتقوية مستوى إتقان التلاميذ للغة التركية، في حين يغطي المشرع كذلك تكلفة استئجار روضة أطفال طوال العام الدراسي، لتأمين التعليم الأساسي لفائدة 93 طفلاً دون سن 6 سنوات من خارج الدور، بالإضافة إلى أطفال الدور أنفسهم ، مبينا أنه يتم توفير التعليم الشرعي الإسلامي من خلال 5 حلقات للحفظ والتجويد تحت إشراف معلمين ومعلمات مجازين في قراءات القرآن الكريم. وفيما يتعلق بالتدريب المهني، ذكر البيان أنه تم تدريب الأمهات على المهن المناسبة لهن ، بما يتوافق مع رغباتهن، على أيدي مدربات خبيرات، علما أن هذه المهن هي الخياطة والتجميل والتطريز ، كما تم فيما يتعلق بالدعم النفسي وتنمية ذكاء الطفل، تنفيذ مجموعة من الأنشطة الفنية والمهارية، وتقديم 3 برامج على يد أخصائية إرشاد نفسي لمساعدة الأمهات والشابات على التعامل مع ضغوط الحياة والتوترات التي تعتري فترة المراهقة ، وكذلك دعم المستوصف الملحق بالدور بمجموعة من الأجهزة والمستلزمات الإسعافية البسيطة، وتوفير سلال غذائية متكاملة وأخرى للنظافة الشخصية ووقود للطهي. وشكر الدكتور محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري الهلال الأحمر الكويتي على تعاونه في انجاز هذا المشروع . وأكد استمرار الهلال الأحمر القطري في تنفيذ مثل هذه المشاريع النوعية لصالح الأشقاء السوريين، انطلاقاً من التزامه الراسخ بالوقوف إلى جانب الضعفاء، وتسخير كل ما لديه من إمكانيات مادية وبشرية من أجل تغيير حياتهم إلى الأفضل، داعياً كل إنسان قادر في المجتمع إلى تقديم كل ما يمكنه من دعم لمن ضاقت بهم سبل الحياة وعانوا من الجوع والبرد والتشرد لسنوات طويلة.

689

| 31 أغسطس 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يبدأ خطة التدخل الإغاثي لمساعدة متضرري الفيضانات بالسودان 

بدأ الهلال الأحمر القطري في تنفيذ المرحلة الأولى من خطة التدخل الإغاثي العاجل التي وضعها لمساعدة المتضررين من الفيضانات والسيول في السودان، وذلك لفائدة أكثر من 15 ألف متضرر. وقال الهلال الأحمر القطري ،في بيان اليوم، إن هذه المرحلة تتضمن سلسلة من التدخلات الإنسانية في مجالات الإيواء والمساعدات الغذائية وغير الغذائية، والتي تم تحديدها في ضوء التقييم الميداني الذي قامت به كوادره الإغاثية في مختلف محليات ولاية النيل الأبيض، باعتبارها من أكثر الولايات السودانية تضرراً، مشيرا إلى أن هذه المرحلة تنقسم إلى ثلاثة مسارات متوازية تشمل توفير مستلزمات الإيواء الطارئ مثل الخيم، وترميم المنازل المتضررة، وتأهيل دورات المياه لفائدة 5 آلاف شخص من الأسر التي تعيش في العراء، وكذلك توزيع حزم مساعدات إغاثية تحتوي على المواد غير الغذائية الضرورية وسلال تحتوي على المواد الغذائية الأساسية ووجبات جاهزة لفائدة 5 آلاف شخص أيضا من الأسر المتضررة. وأكد السيد علي بن حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري أن الهلال القطري كان من أوائل المنظمات الإنسانية الدولية التي بادرت إلى نجدة ضحايا الكارثة في السودان، مضيفاً القول كالمعتاد في مثل هذه الظروف، تم على الفور تفعيل غرفة عمليات الكوارث من أجل جمع المعلومات، والتنسيق مع الجهات المعنية في السودان، وتوجيه عمليات الاستجابة المبدئية من جانب بعثتنا التمثيلية هناك. وتابع لم ننتظر حتى تتوافر معلومات تفصيلية من خلال الشركاء أو وسائل الإعلام العالمية، بل تحركت فرقنا الإغاثية المدربة على الوصول إلى مناطق الكوارث لجمع المعلومات على الأرض، والالتقاء بالأهالي المتضررين في أماكن تواجدهم، وتهدئة روعهم وطمأنتهم لقدوم الغوث الفوري من دولة قطر لتخفيف وقع الكارثة عليهم. ودعا الحمادي، مختلف فئات المجتمع القطري من الأفراد والمؤسسات للوقوف إلى جانب أشقائهم السودانيين في هذه الظروف العصيبة، عن طريق دعم التدخل الإنساني للهلال الأحمر القطري، حتى يتمكن من توسيع نطاق المساعدات والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، وذلك من خلال التبرع عبر عدة وسائل تم تخصيصها لذلك.

885

| 27 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يطلق المرحلة الأولى من التدخل الإنساني العاجل في السودان

أطلق الهلال الأحمر القطري من خلال بعثته التمثيلية في السودان تدخلا إنسانيا عاجلا، لمساعدة المتضررين من الأمطار الموسمية والسيول التي اجتاحت المناطق السكنية في 15 ولاية سودانية، وذلك بالتعاون مع نظيره السوداني، مع الترتيب لإطلاق مرحلة ثانية للتدخل خلال الأيام القليلة القادمة. وقال الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم، إنه خصص مبلغا من صندوق الاستجابة للكوارث التابع له كتمويل مبدئي للتدخل الإنساني، الذي يهدف إلى توفير احتياجات المتضررين من السيول والفيضانات في 4 قرى متضررة بمحلية بحري بولاية الخرطوم، من أجل التخفيف من معاناتهم، ودعم احتياجاتهم من المواد العينية الضرورية للعيش، مثل أدوات الطبخ ووسائل حفظ مياه الشرب والأغطية والمشمعات. ونوه أن كوادره الإغاثية بدأت بالفعل في توزيع الناموسيات المشبعة والمشمعات والبطانيات والفرش الأرضية وأواني المياه والطبخ وغيرها من الاحتياجات، على أن تتواصل عمليات التوزيع لفائدة 735 أسرة تضم أكثر من 3600 شخص في عدد من القرى بالمحلية المذكورة، كما سيتم عقد جلسات تثقيف مجتمعي لزيادة الوعي الصحي لدى الأسر المتضررة، للتعايش بشكل صحي مع الوضع الراهن، وتجنب مسببات الأمراض التي تنتشر في ظل هذه الأجواء الحارة والرطبة. وذكر أنه من المقرر أيضا توفير مساعدات طبية تشمل إعادة تعبئة 140 حقيبة إسعافات أولية، وتوفير الوقود لتشغيل عدد من سيارات الإسعاف لمدة شهر، وكذلك توفير 10 حزم أدوية منقذة للحياة، إلى جانب تغطية المصاريف اللوجستية لفرق المتطوعين القائمين على التنفيذ. يذكر أن السيول والأمطار الموسمية التي شهدها السودان مؤخرا قد أدت إلى وفاة 54 شخصا حتى الآن، كما تم تضرر حوالي 194 ألف شخص، وكانت أكثر الولايات تأثرا بالكارثة هي ولايات الخرطوم والنيل الأبيض وكسلا، التي يوجد فيها الكثير من الأسر المحاصرة وسط المياه. وبناء على زيارة التقييم الميداني التي قام بها فريق إغاثي مشترك من بعثة الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر السوداني إلى محلية بحري، تبين أن أشد الاحتياجات إلحاحا في الوقت الحالي تتركز حول توفير المأوى الفوري مثل الخيم لإيواء الأسر التي تعيش في العراء، وكذا توفير المواد الغذائية والإغاثية الأخرى، ومساعدة الأسر المتضررة.

2458

| 25 أغسطس 2019