رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يوفر مياه وخدمات الإصحاح البيئي بأفغانستان

يواصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ مشروع تعزيز خدمات المياه والإصحاح وتوفير آبار السقيا في المناطق النائية والمحتاجة بأفغانستان، وذلك لتوفير احتياجات أكثر من 40,000 مستفيد من طلاب وطالبات المدارس، والأسر النازحة والعائدة والمحتاجة، والأسر المتنقلة (البدو الرحل) في 5 ولايات أفغانية هي ولايات قندهار وهلمند وكابول ونيمروز وفراه. يمتد المشروع على مدار عام كامل بتكلفة إجمالية قدرها 720,000 دولار أمريكي، وينفذه الهلال الأحمر القطري من خلال بعثته التمثيلية في أفغانستان، بالشراكة مع كلٍّ من مؤسسة الأفغان التعليمية الخيرية، ووزارة تنمية وتأهيل المناطق الريفية، والسلطات المحلية والأهالي بالولايات المستهدفة. ويتمثل الهدف العام للمشروع في تحسين الوضع الصحي ونمط حياة السكان، والحد من انتشار الأمراض والمشكلات الصحية الناجمة عن استخدام المياه الملوثة وانعدام خدمات الإصحاح في المناطق النائية، وتحسين فرص الحصول على المياه النقية للشرب والاستخدام اليومي، وتعزيز خدمات الإصحاح وأنظمة الصرف الصحي، وترسيخ الوعي والسلوك والممارسات السليمة المتعلقة بالمياه والإصحاح لدى المجتمع. وخلال الفترة الماضية، تم الانتهاء من حفر 33 بئراً مزودة بمضخات يدوية في عدد كبير من قرى ولاية فراه وهي: سيد أباد، شهرك صوفي، روبروي ميدان، غفور أباد، خير أباد، ننجاب بايين، باغبل، أبو ذر الغفاري، شيخ أباد، جهار برجك، سلطان أباد، ناحيه ششم، شور أباد، نو أباد نوروزي، تازه أباد، أحمد أباد، حنيف أباد، برنكتوت بالا، حيدر قلي، جينه جان. وبالتوازي مع ذلك، تم حفر 33 بئراً أخرى في مختلف أنحاء ولاية نيمروز، وذلك لخدمة الأهالي في قرى كشت، وديوالك، ولندي، وبرج، وجرو، وجندالان، وسرداران، ومنظري، خاش، ولوخي، وشيش آبه خورد، وججروم، ورزي بلوج، وعلا شال، وكندهاريان، ورزي أفغاني، وناصران، وعلمدار، وبازار، وحاجي سردار، ومازار، وشيش آبه كلان، وديوالك، وجلمندي، وكلانو. مكونات رئيسية أما عن خطة عمل المشروع ككل فتشمل المكونات الرئيسية التالية: حفر وتركيب 16 بئراً مزودة بمضخة تعمل بالطاقة الشمسية في 16 مدرسة مختارة بمديريات ومناطق مختلفة من ولايات قندهار وهلمند وكابول، لتوفير المياه النقية للاستخدام اليومي لحوالي 16,000 فرد، وذلك بتكلفة تقديرية 3,190 دولاراً أمريكياً للبئر الواحدة. ثانيا تشييد 15 مبنى كلٌّ منها يتكون من 6 حمامات ومواضئ وأنظمة صرف صحي بمدارس ذات كثافة طلابية عالية في 15 موقعاً مختاراً من ولايتي قندهار وهلمند جنوبي أفغانستان، وذلك بتكلفة قدرها 15,815 دولاراً أمريكياً للمبنى الواحد. ثالثا تشييد مبنى يتكون من 20 حماماً و40 مكاناً للوضوء بدار العلوم في مديرية بجرامي التابعة للعاصمة کابول، لتوفير أنظمة الصرف الصحي لحوالي 3,000 فرد من طلاب وطالبات ومعلمي الدار، وذلك بتكلفة تقدر بحوالي 48,200 دولاراً أمريكياً. رابعا حفر 66 بئر سقيا مزودة بمضخات يدوية لتوفير مياه الشرب النقية لما يزيد على 990 أسرة بولايتي فراه ونيمروز غربي أفغانستان، وذلك بتكلفة قدرها 3,330 دولاراً أمريكياً للبئر الواحدة. وخامسا تنفيذ أنشطة وبرامج توعوية تتعلق بالمياه والإصحاح، تستهدف حوالي 16,000 فرد من طلاب وطالبات المدارس وأعضاء المجتمع في 16 موقعاً مختاراً، وذلك بتكلفة إجمالية قدرها 16,000 دولار أمريكي. يذكر أن الهلال الأحمر القطري يعمل في أفغانستان منذ عام 2014 بناءً على اتفاقية تعاون إطارية مع الهلال الأحمر الأفغاني، وتشمل تدخلاته الجوانب الإنسانية الحيوية في مجالات الصحة والمياه والإصحاح والاستجابة للطوارئ وتقديم المساعدات للمتأثرين بالحروب والصراعات والكوارث الطبيعية، مع التركيز على الفئات الأكثر احتياجاً وتأثراً لا سيما في المناطق النائية وصعبة الوصول والمتأثرة بالنزاعات.

450

| 25 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
استجابة عاجلة من الهلال الأحمر القطري لاحتياجات المتضررين من السيول في السودان

استجاب فريق إغاثي من بعثة الهلال الأحمر القطري في السودان للكارثة التي خلفتها السيول والأمطار الغزيرة في شمال الخرطوم وعدد من ولايات السودان، حيث نفذ الفريق تقييماً ميدانياً للوقوف على الأضرار في محلية بحري نتيجة ارتفاع مستوى نهر النيل. وقال الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم إن فريقا منه، يرافقه أعضاء من نظيره السوداني، زار قرى الجيلي وأوسي وودرملي وأبو طليح، باعتبارها الأكثر تضررا في منطقة التقييم، بعد ارتفاع منسوب مياه النهر لتغمر البيوت والمزارع المجاورة، فيما تم إخلاء معظم سكان القرى المتضررة إلى مناطق مجاورة مرتفعة نسبيا، تحت إشراف الحكومة والأجهزة النظامية. ونوه إلى أنه قد بادر فور وقوع الكارثة، إلى تفعيل مركز إدارة معلومات الكوارث به لمتابعة التطورات وجمع المعلومات اللازمة لعملية الاستجابة، بالإضافة إلى التواصل مع الشركاء لجمع المعلومات وتنظيم المساعدات عند بدء الاستجابة وتحديد الاحتياجات الأساسية للمتضررين من كارثة السيول والأمطار في السودان. وقال إن بعثته في السودان تواصل التنسيق ومتابعة التطورات مع الجهات المعنية هناك، وأنها تسعى بالتعاون مع الشركاء إلى الترتيب في أسرع وقت لبدء عملية الاستجابة الطارئة وتوزيع المساعدات على المتضررين، الذين باتوا بلا مأوى وبلا أي مصدر لتلبية احتياجاتهم الإنسانية الأساسية.

1795

| 24 أغسطس 2019

تقارير وحوارات alsharq
الهلال الأحمر القطري يستعد لانطلاقة جديدة لتعزيز العمل الإنساني

194 شراكة عالمية لتنفيذ الأعمال الإغاثية يستعد الهلال الأحمر القطري خلال الفترة المقبلة لانطلاقة جديدة من العمل الإنساني قائمة على الشراكة والدبلوماسية الإنسانية مع العديد من الجهات ذات العلاقة بالعمل الإنساني على مستوى العالم.. وفي سبيل تحقيق هذا الهدف، فقد استكمل وفد من الهلال الأحمر القطري جولة في عدد من الدول الأفريقية هدفت لتعزيز العلاقات الدبلوماسية الإنسانية معها في شتى مجالاتها. وكان وفد من الهلال الأحمر برئاسة السيد على بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر قام بجولة شملت جمهورية موزمبيق ومملكة سوازيلاند اسواتيني على مدار أسبوع بجانب زيارة مماثلة لكل من جمهوريتي ليبيريا وسيراليون. وناقش وفد الهلال الأحمر خلال هذه الجولات التحديات التي تواجه العمل الإنساني في تلك المناطق، ودراسة إمكانية التعاون مستقبلا لدعم الفئات الضعيفة في مجالات عمل الهلال الأحمر القطري. وجاءت جولة وفد الهلال الأحمر تأكيدا على بناء علاقات قوية مع مكونات الحركة الإنسانية الدولية والتواصل مع جمعيات الصليب الأحمر الوطنية ومناقشة القضايا الإنسانية ذات الاهتمام المشترك بجانب استكشاف فرص التعاون المحتملة وخطط العمل المقترحة في المجالات المتفق عليها مثل الحوكمة وتعزيز الأساس القانوني والاستدامة وبناء الشراكات والتأهب والاستجابة للطوارئ. وتمت الجولة بالتزامن مع اليوم العالمي للحركة الإنسانية الدولية التي كانت مناسبة للهلال الأحمر ليؤكد فيها أنه كجزء من الحركة الإنسانية الدولية فقدم من جهوده الإنسانية لإغاثة ضحايا الكوارث والنزاعات المتفاقمة حول العالم، إلى جانب تنمية المجتمع المحلي والنهوض بمختلف الفئات والأعمار فيه، ليصل حجم ما قدمه من مساعدات خلال الأعوام الثلاثة الماضية فقط إلى أكثر من مليار ريال قطري، في صورة مئات المشاريع الإغاثية والتنموية والاجتماعية التي استفاد منها ما يقارب 30 مليون إنسان محلياً ودولياً. والمعروف أن الهلال الأحمر لديه أكثر من 194 شراكة دولية من خلالها يقوم بتنفيذ مهامه الإغاثية العاجلة أو التنموية طويلة الأمد. وفي هذه الأثناء قال إن الهلال الأحمر عزز علاقاته الدولية مع الهلال الأحمر والصليب الأحمر الدوليين الأمر الذي جعله يصل إلى المحتاجين والمتأثرين في وقت قياسي. وكان سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري قال في تصريحات سابقة لـ الشرق: إن الجاهزية التامة للهلال الأحمر القطري جعلته في صدارة المنظمات الإنسانية الدولية سريعة الاستجابة لمساعدة المتضررين جراء الكوارث الطبيعية والنزاعات. وقال إن الهلال الأحمر يحرص على إقامة اتفاقيات دولية وشراكات محلية من أجل كسب المتطوعين والدعم ليتمكن من القيام بدوره الإنساني الكبير الذي يتناسب مع خبرة وتاريخ الهلال الأحمر ومع مكانة دولة قطر العالمية. ويؤكد الهلال الأحمر جاهزيته الكاملة للتدخل والاستجابة السريعة في أي لحظة وفي أي مكان من العالم دون النظر إلى جنس أو لون، وقد ساعدت سرعة التدخل في تقديم الخدمات الطارئة للمتضررين، كما حدث في زلزالي جزيرتي لمبوك وسولاريسي في إندونيسيا وكما حدث في ميانمار من قبل وفي مناطق عديدة، وقد كان الهلال الأحمر من أولى المنظمات الإنسانية التي تقدم إغاثات عاجلة وآجلة وتنموية في مجالات حيوية مثل المياه والصحة والبيئة ووسائل كسب العيش. وأضاف: «حتى تكون الاستجابة العاجلة ذات جدوى فإن الهلال الأحمر خصص موازنات مالية محددة سريعة لتقديم المساعدات الطارئة في حالة الكوارث مثل توفير الأغدية والمياه والأدوية ووسائل الإيواء، ومن ثم يقوم الهلال بتنظيم حملات لجمع التبرعات وتوفير الدعم المالي لإكمال الإغاثات وبناء المشروعات التنموية طويلة المدى. وعلى المستوى المحلي للهلال الأحمر وقع اتفاقا مع جامعة قطر يمكن الهلال من الاستفادة من التخصصات في الجامعة خاصة في مجالات العلوم الاجتماعية والقانون الدولي وغيرهما.

996

| 23 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر يدعم مراكز الرعاية الصحية في غزة

د. نهلة حلس: المشروع الجديد سيساهم في تقليل معدلات المرض والوفيات بين الأجنة داخل مركز الدرج للرعاية الصحية الأولية شرق مدينة غزة، وقفت د. منى العيلة أخصائية النساء والولادة تدون ملاحظاتها أثناء تدريب الطاقم الطبي على استخدام أجهزة التصوير بالموجات فوق الصوتية (ألترا ساوند) الجديدة، ضمن مشروع تطوير خدمات الأشعة بمراكز الرعاية الصحية في قطاع غزة الذي يدعمه الهلال الأحمر القطري. تشير د. منى إلى أنها كانت في أمس الحاجة إلى هذا التدريب المتخصص، للتعرف على المميزات الخاصة في أجهزة الموجات فوق الصوتية الجديدة عالية التقنية، مضيفةً: منذ اليوم الأول للتدريب، حرص المدرب على إكسابنا مهارات ومعلومات جديدة. بفضل الأجهزة الجديدة، أصبحنا نميز بين الحالات الطبيعية وغير الطبيعية للأجنة، ونستطيع التعرف على تفاصيل دقيقة أثناء الفحص التليفزيوني للرأس والقلب والكلى والعظام طوال فترة الحمل، كما أدركنا كيفية التعامل مع الحالات المختلفة. وحول أهمية هذا التدريب للطاقم الطبي، يقول المدرب د. محمد العجلة، أخصائي الأشعة التشخيصية في مجمع الشفاء الطبي: يركز التدريب على اكتشاف تشوهات الأجنة مبكراً، من خلال التشخيص بأجهزة الموجات فوق الصوتية ثنائية الأبعاد (2D)، والمساهمة في تقليل عدد حالات الحوامل المحولة إلى مجمع الشفاء الطبي من كافة مراكز الرعاية الصحية في قطاع غزة، من خلال إكساب 26 طبيبة مشاركة مهارات جديدة في التشخيص والتعامل مع الحالات بكفاءة عالية، بالإضافة إلى السعي لتطوير البرنامج التدريبي في المراكز خلال الفترة المقبلة. يشار إلى أن الهلال الأحمر القطري يدعم تطوير خدمات الأشعة في مراكز الرعاية الصحية من خلال شراء وتوريد 14 جهاز تصوير بالموجات فوق الصوتية بتقنية 2D و4D، بالإضافة إلى تنفيذ التدريب الخاص بالطاقم الطبي، بتكلفة إجمالية للمشروع بلغت 326,000 دولار أمريكي (أي ما يعادل 1,189,900 ريال قطري)، من أجل ضمان تقديم خدمات نوعية في مراكز الرعاية الصحية. معاناة كبيرة وفي هذا الإطار تقول د. نهلة حلس مديرة مركز المرأة في مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية بغزة: نقدم خدمات الرعاية المتكاملة للسيدات الحوامل في 28 مركزاً صحياً بكافة محافظات قطاع غزة. وقد شهدت السنوات الأخيرة معاناة كبيرة في ضعف الخدمات المقدمة للحوامل، نتيجة شح أجهزة التصوير التليفزيوني (ألترا ساوند) واقتصارها على 8 مراكز فقط، مشيرةً إلى أن نتائج أجهزة الموجات فوق الصوتية القديمة كانت تفتقر إلى الجودة والوضوح والدقة، مما يعطي نتائج وقياسات غير صحيحة، فضلاً عن اضطرار بعض الحوامل للذهاب إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية في أماكن بعيدة عن مناطقهن السكنية، أو البحث عن هذه الخدمة لدى مراكز طبية خاصة بتكلفة عالية. أجهزة حديثة وتوضح د. نهلة أن المشروع الجديد للهلال الأحمر القطري سيساهم في تقليل معدلات المرض والوفيات بين الأجنة، وزيادة نسبة الحوامل المترددات على مراكز الرعاية الصحية الأولية بعد توفير أحدث أجهزة التصوير التليفزيوني، مؤكدةً أن الاعتماد على الأجهزة الجديدة سيساعد في تقليل نسبة المترددات من السيدات الحوامل على العيادات الخارجية وأقسام الولادة في المستشفيات الحكومية، وكذلك سيساعد في التقصي الدقيق لعوامل الخطورة لدى الحوامل والأجنة، وإجراء التدخلات الطبية الطارئة عند اللزوم. دعم خدمات الرعاية من جانبه أكد د. محمد صلاح إبراهيم، المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، على أن دعم خدمات الرعاية الصحية في غزة يأتي على رأس أولويات تدخلات الهلال الأحمر القطري في القطاع منذ أكثر من 10 سنوات، بما يمثله ذلك من تأثير مباشر على مستوى الرعاية الطبية المقدمة للأشقاء الفلسطينيين، من خلال دعم جميع عناصر المنظومة الصحية سواء على مستوى الكادر البشري الطبي وتأهيله، أم على مستوى المؤسسات الصحية وتطوير أبنيتها وتزويدها بأحدث الأجهزة والمعدات والأدوية، أم من خلال التوعية الصحية المجتمعية، في ظل واقع معيشي صعب ومستمر، بما يتطلب مزيداً من الإسهامات للسادة المتبرعين من المؤسسات والأفراد، كي يستمر تقديم مثل هذه الخدمات الحيوية للمحتاجين في قطاع غزة.

694

| 21 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يدعم مراكز الرعاية الصحية في غزة بأجهزة طبية حديثة

زود الهلال الأحمر القطري مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة بـ 14 جهاز تصوير جديد بالموجات فوق الصوتية ألترا ساوند ضمن مشروعه لدعم وتطوير خدمات الأشعة بهذه المراكز. وقال الهلال الأحمر القطري، في بيان اليوم، إن مشروعه بدعم هذه المراكز بهذا النوع الحديث والمتطور من الأجهزة المذكورة ، وبتكلفة تبلغ حوالي مليونا و190 ألف ريال قطري يتضمن كذلك تنفيذ التدريب الخاص بالطاقم الطبي، من أجل ضمان تقديم خدمات نوعية. وفي هذا الإطار، قالت الدكتورة نهلة حلس، مديرة مركز المرأة في مراكز الرعاية الصحية الأولية بغزة إنه يتم تقدم خدمات الرعاية المتكاملة للسيدات الحوامل في 28 مركزا صحياً بكافة محافظات القطاع، مشيرة إلى أن السنوات الأخيرة شهدت معاناة كبيرة من حيث ضعف الخدمات المقدمة للحوامل، نتيجة شح أجهزة التصوير التليفزيوني ألترا ساوند واقتصارها على 8 مراكز فقط. وأوضحت أن نتائج وقياسات أجهزة الموجات فوق الصوتية القديمة كانت تفتقر إلى الجودة والوضوح والدقة، ما يجعلها غير صحيحة، فضلاً عن اضطرار بعض الحوامل للذهاب إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية في أماكن بعيدة عن مناطقهن السكنية، أو البحث عن هذه الخدمة لدى مراكز طبية خاصة بتكلفة عالية. ونوهت أن المشروع الجديد للهلال الأحمر القطري بتوفير أحدث أجهزة التصوير التليفزيوني، سيساهم في تقليل معدلات المرض والوفيات بين الأجنة، وأيضا في زيادة نسبة الحوامل المترددات على مراكز الرعاية الصحية الأولية، مؤكدة أن الاعتماد على الأجهزة الجديدة سيساعد كذلك في تقليل نسبة المترددات من السيدات الحوامل على العيادات الخارجية وأقسام الولادة في المستشفيات الحكومية، وفي التقصي الدقيق لعوامل الخطورة لدى الحوامل والأجنة، وإجراء التدخلات الطبية الطارئة عند اللزوم. من جانبه، أكد الدكتور محمد صلاح إبراهيم، المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، أن دعم خدمات الرعاية الصحية في غزة يأتي على رأس أولويات تدخلات الهلال الأحمر القطري في القطاع منذ أكثر من 10 سنوات، بما يمثله ذلك من تأثير مباشر على مستوى الرعاية الطبية المقدمة للأشقاء الفلسطينيين، من خلال دعم جميع عناصر المنظومة الصحية سواء على مستوى الكادر البشري الطبي وتأهيله، أو على مستوى المؤسسات الصحية وتطوير أبنيتها وتزويدها بأحدث الأجهزة والمعدات والأدوية، أو من خلال التوعية الصحية المجتمعية، في ظل واقع معيشي صعب ومستمر، بما يتطلب مزيدا من الإسهامات من قبل المتبرعين من المؤسسات والأفراد، كي يستمر تقديم مثل هذه الخدمات الحيوية للمحتاجين في قطاع غزة.

738

| 20 أغسطس 2019

محليات alsharq
د. موافي عزب: 184 ألف مستفيد من مشروع الأضاحي للهلال الأحمر

أكد فضيلة الشيخ د. موافي عزب المستشار الشرعي للهلال الأحمر القطري أن مشروع الأضاحي، الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري لصالح 184.000 مستفيد داخل قطر وفي 23 بلداً آخر في آسيا وأفريقيا بقيمة 6 ملايين ريال قطري، يتوافق تماماً مع مقاصد الشريعة الإسلامية السمحة، كما يراعي كافة المتطلبات والمعايير الشرعية للأضحية، سواء من حيث مواصفات الأضحية، أم من حيث توقيت وطريقة الذبح، أم من حيث اختيار المستفيدين داخل قطر وخارجها. وأوضح الشيخ الجليل أن اللجنة الشرعية بالهلال الأحمر القطري تشرف إشرافاً كاملاً على جميع خطوات تنفيذ المشروع، وهو ما يطمئن السادة المضحين إلى الوفاء بجميع أركان العبادة، ونيل ثوابها كاملاً ومضاعفاً بإذن الله، مضيفاً: هذا موسم عظيم مبارك، فقد قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: ’أيام العشر خير أيام الدنيا‘، وقال أيضاً صلوات ربي وسلامه عليه: ’ما من عمل أعظم عند الله تبارك وتعالى وأزكاه من العمل في هذه الأيام‘. وهذه الأعمال الجليلة الرائعة أمرنا بها الله تبارك وتعالى: {فصل لربك وانحر}. وتابع قائلاً: الأضحية سنة نبوية مباركة للقادر كما ذكر أهل العلم، تخرج للفقراء والمساكين. فحتى وإن ضحى الإنسان بنفسه عن آل بيته، فمن السنة ألا ينسى إخوانه من الفقراء والمساكين، سواء كان هؤلاء في قطر أم في خارج قطر، مصداقاً لقول الله تعالى: {إنما المؤمنون إخوة}. واستطرد د. عزب فقال: الهلال الأحمر القطري يدعوكم للمساهمة معه في مشروع الأضاحي، سنة أبينا إبراهيم، فيها هدي عظيم ونفع عميم للمضحين والفقراء والمساكين، فأنت تطعم جائعاً أو مسكيناً كما قال الله تعالى: {فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير}. هذه رسالة الهلال، يتلقى تبرعاتكم عبر فروعه المختلفة ومندوبيه لنقل خيركم إلى الفقراء والمساكين في أنحاء العالم. فهنيئاً لمن يضحي، وهنيئاً لمن يحيي سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وهنيئاً لمن يساهم في رفع المعاناة والفقر والجوع عن الفقراء والمساكين، خاصةً المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. وختم فضيلة الشيخ بقوله: الهلال الأحمر القطري يساعدك أخي الحبيب في نقل أضحيتك إلى المحتاجين، حتى تحصل على أكمل أجر، أجر الأضحية كأضحية وسنة نبوية مباركة، وأجر إطعام الطعام وإدخال السرور على المسلمين. ولنعلم أن من أدخل السرور على إخوانه أدخل الله عليه السرور في الدنيا والآخرة. نسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وأن يتقبل منا ومنكم.

712

| 08 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يختتم قافلته الطبية "القلوب الصغيرة" في بنجلاديش

اختتم الهلال الأحمر القطري بنجاح كبير أنشطة قافلته الطبية التي سيرها لجمهورية بنجلاديش على مدار 10 أيام لتنفيذ مشروع القلوب الصغيرة، بمعالجة الأطفال ممن يعانون تشوهات وعيوب خلقية. وقال الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم إن فريق القافلة الطبي قد أجرى 79 عملية قسطرة قلب للأطفال المدرجين على قوائم المستفيدين، بالإضافة إلى فحص أكثر من 250 طفلاً آخرين، وتحويل مريضة واحدة لقسم عمليات القلب المفتوح. وأوضح أن الحالات الطبية التي تعامل معها الفريق تنوعت ما بين الثقوب الأذينية والبطينية والشريانية، وتوسعة الشريان الأبهر، والصمام الرئوي، والسحب، وقسطرة الجهتين اليمنى واليسرى ، والقسطرة التشخيصية، وتصوير القلب بالموجات الصوتية قبل وأثناء القسطرة، وكذلك تصوير القلب عن طريق المريء، وجهاز تنظيم ضربات القلب، واللفائف والدعامات. ونوه بالجهود والتسهيلات الفاعلة التي وفرتها سفارة دولة قطر لدى بنجلاديش ، ما ساعد في نجاح مهمة القافلة وتحقيق أهدافها الإنسانية ، مشيرا إلى أن وفده زار عددا من الجهات المعنية وعقد لقاءات مع مسئولي جمعية الهلال الأحمر البنغالي تم خلالها مناقشة المشاريع الإنسانية الجاري تنفيذها في إطار الشراكة بين الجانبين، و سبل تعزيزها واستدامتها، أضافة إلى ما أنجزته القافلة الطبية وما نفذته من أنشطتها . وشملت الخدمات التي صاحبت المشروع مجالات الدعم النفسي والمعنوي للأطفال والتي يحرص الهلال الأحمر القطري على تقديمها لهم ضمن مبادرة صندوق السعادة لمتطوعيه ، فضلا عن تدريب الكادر الطبي المحلي في مركز القلب والشرايين، بحيث يكون قادراً مستقبلا على إجراء هذا النوع من العمليات بمفرده . وتعتبر هذه القافلة التي رأسها الدكتور محمد صلاح إبراهيم، المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري الخامسة التي يتم إرسالها إلى بنجلاديش، منها 3 قوافل ضمن برنامج القلوب الصغيرة استفاد منها حوالي 250 طفلاً، وقافلتين للجراحة العامة استفاد منهما حوالي 70 مريضاً من اللاجئين القادمين من ميانمار.

973

| 03 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يجري بنجاح "71"عملية قسطرة قلب لأطفال بنغاليين

زيارة أعضاء مبادرة صندوق السعادة تسعد قلوب الأطفال المرضى في بنغلاديش أجرت قافلة طبية تابعة للهلال الأحمر القطري 71 عملية قسطرة لأطفال مصابين بعيوب وتشوهات خلقية في القلب بجمهورية بنغلاديش، وذلك من بين 80 طفلا تستهدفهم القافلة ضمن برنامج القلوب الصغيرة الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري في العديد من الدول. وقال الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم، إنه يتم تنفيذ هذا المشروع في بنغلاديش بالتعاون مع الهلال الأحمر البنغالي وبدعم من مؤسسة حمد الطبية والخطوط الجوية القطرية والمتبرعين من أهل البر والإحسان بدولة قطر، ويضم فريقا طبيا متطوعا في تخصصات قسطرة القلب وتخدير الأطفال. وتشمل الخدمات المصاحبة للمشروع مجالات الدعم النفسي والمعنوي للأطفال والتي يحرص الهلال الأحمر القطري على تقديمها لهم ضمن مبادرة صندوق السعادة لمتطوعيه، فضلا عن تدريب الكادر الطبي المحلي في مركز القلب والشرايين، بحيث يكون قادراً مستقبلا على إجراء هذا النوع من العمليات بمفرده. وفي هذا السياق قال الدكتور محمد صلاح إبراهيم، المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري ورئيس القافلة الطبية، إنها الخامسة التي يتم إرسالها إلى بنغلاديش، منها 3 قوافل ضمن برنامج القلوب الصغيرة استفاد منها حوالي 250 طفلاً، وقافلتان للجراحة العامة استفاد منهما حوالي 70 مريضاً من اللاجئين القادمين من ميانمار. وأكد أن نسبة نجاح عمليات القسطرة التي أجريت حتى الآن بلغت مئة بالمئة ، مبينا أن المهارات المتخصصة للفريق الطبي ، وتحديد التقنية المناسبة للعلاج ، وحرص القائمين على القافلة بجلب الأجهزة والمعدات الطبية الحديثة معهم من الدوحة، مكن الأطباء من علاج مختلف حالات المرضى الذين كانوا في انتظار القافلة الطبية وقدموا من مناطق مختلفة ونائية في بنغلاديش فور سماعهم نبأ وصولها. وتعتبر مشاريع القوافل الطبية من المشاريع الطبية الرائدة التي ينفذها الهلال الأحمر القطري بدعم من المتبرعين والمحسنين في دولة قطر، وتكافلا مع إخوانهم من المرضى في مختلف بلاد العالم، خصوصا أولئك الذين يمنع عنهم الفقر والحاجة وانعدام الموارد سبل العلاج والخدمات الصحية.

1269

| 29 يوليو 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يطلق برنامجاً لتوعوية طلاب المدارس في التثقيف الصحي المجتمعي

أطلق الهلال الأحمر القطري برنامجا توعويا موجه لطلاب المدارس يتضمن سلسلة من المحاضرات في مجال التثقيف الصحي المجتمعي، لفائدة أكثر من 750 طالبا وطالبة في مختلف المراحل التعليمية. وقال الهلال الأحمر القطري ،في بيان اليوم، إنه يتم تنفيذ هذا النشاط بالتعاون بين عدة برامج تابعة له هي صندوق إعانة المرضى، والهلال الأحمر المدرسي، ومركز التدريب والبحوث والتطوير ، مشيرا إلى أن خطة النشاط تشمل 25 محاضرة توعوية وتثقيفية حول عدد من الموضوعات الصحية التي تهم الفرد والأسرة، وتركز على توعية الطلاب بالعديد من الأمراض الشائعة وأسبابها وأعراضها وعلاجها، بالإضافة إلى سبل الوقاية منها عن طريق الغذاء الصحي وشرب المياه، من بينها أمراض الكلى، وروماتيزم المفاصل، والروماتويد، والفشل الكلوي ، علما أنه سيقوم بإلقاء هذه المحاضرات نخبة من الأخصائيين في التثقيف الصحي والصحة العامة والتغذية. وأوضحت السيدة نجاة عبدالرحمن الهيدوس ، رئيس الرعاية الاجتماعية في الهلال الأحمر القطري أن هذا البرنامج يتم تنفيذه بالتعاون مع شركة روش، إحدى كبرى الشركات الدوائية الرائدة في العالم، ما يعكس رغبة الجانبين في النهوض بمستوى الصحة العامة ونشر الثقافة الصحية بين الأجيال الجديدة من طلاب وطالبات المدارس. وأضافت أن الهلال الأحمر القطري يضع على رأس أولوياته مساندة جهود الدولة في تطوير المنظومة الصحية، وزيادة وعي أفراد المجتمع بكل ما قد يؤثر على صحتهم ويمنعهم من الاستمتاع بحياتهم الطبيعية، منوهة أن كل المؤشرات والدراسات تشير إلى وجود ارتباط وثيق بين مستوى الثقافة الصحية لأفراد المجتمع من ناحية، ومستوى النمو الاقتصادي وارتفاع جودة الحياة في ذلك المجتمع من ناحية أخرى ، وهو ما نسعى إليه الهلال القطري بالتعاون مع المؤسسات الصحية في الدولة، وعلى رأسها وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية. وأشادت بمساهمة القطاع الخاص في مثل هذه الأنشطة التنموية والمجتمعية، تفعيلاً لمبدأ المسؤولية الاجتماعية للشركات، وإدراكاً لأهمية تضافر الجهود من أجل الارتقاء بمستوى المعيشة بجميع جوانبها لكل من يعيش على أرض دولة قطر، تحت مظلة أهداف التنمية البشرية لرؤية قطر الوطنية 2030.

878

| 27 يوليو 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر يطلق مشروع الأضاحي بتكلفة 6 ملايين ريال

علي الحمادي: جميع الوسائل متاحة للتبرع للمشروع أعلن الهلال الأحمر رسمياً إطلاق مشروع الأضاحي لعام 1440 هـ تحت شعار أضحيتك.. عيدٌ لهم، وهو مشروع يهدف إلى التيسير على السادة الراغبين في أداء شعيرة الأضحية، من خلال حجز الأضحية تحت مظلة الهلال الأحمر القطري، الذي يتولى توزيعها على المستحقين. يبلغ إجمالي تكلفة المشروع 6 ملايين ريال قطري، وهو يستهدف إيصال الأضاحي في صورة مساعدات غذائية لفائدة إجمالي 184,000 شخص في قطر و23 بلداً آسيوياً وافريقياً. و قال سعادة الأمين العام للهلال الأحمر السيد علي بن حسن الحمادي: للعام الثاني على التوالي يطلق الهلال الأحمر القطري مشروع الأضاحي، وذلك تخفيفاً على أفراد المجتمع، فيتحمل الهلال الأحمر القطري عبء القيام بهذه المهمة نيابةً عنهم. فقط يقوم المضحي بالتواصل معنا لحجز أضحيته، وسوف نتولى نحن اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لذبحها حسب الشريعة الإسلامية وتوزيعها على المستحقين، سواء داخل قطر أم خارجها. وأضاف: أنتهز هذه الفرصة لتهنئة جميع أفراد المجتمع القطري والأمة الإسلامية بقرب حلول عيد الأضحى المبارك، الذي يُخرج فيه المسلمون الأضاحي كشعيرة إسلامية تؤلف القلوب وترضي المولى عز وجل. فما أجمل أن تُخرج صدقة لإطعام فقير، ولكن الأجمل أن تكون هذه الصدقة شعيرة من شعائر الإسلام تتقرب بها لرب العالمين. وإذا كانت أضحيتك هي مقربة تطلب بها جزيل الثواب، فإنها بالنسبة للأسر الفقيرة والمحرومة تمثل العيد نفسه. ووجه الحمادي الدعوة لكل من نوى الهدي هذا العام إلى عدم التأخر في التوجه إلى أقرب مندوب تحصيل في الهلال الأحمر القطري المنتشرين في الأسواق والمجمعات التجارية، أو استخدام أي وسيلة من وسائل التبرع المخصصة للمشروع، من أجل اختيار نوع الأضحية ومكان توزيعها وسداد قيمتها، حتى يتمكن من تنفيذ عملية الذبح في الوقت الشرعي المحدد، وإيصال الأضاحي إلى المستحقين في أسرع وقت ممكن. ومن الجدير بالذكر أن مشروع الأضاحي ينقسم إلى قسمين، الأول سوف يتم تنفيذه داخل دولة قطر بتكلفة 440,000 ريال قطري بالتعاون للمرة الثانية مع شركة ودام الغذائية، التي ستقوم بتوفير 800 رأس من الأضاحي الحية، وذبحها بالوسائل الصحية المعتمدة في الأماكن المخصصة لذلك، ثم تعمل كوادر الأخصائيين الاجتماعيين والمتطوعين بالهلال الأحمر القطري على توزيعها على الأسر المسجلة في برامج المساعدات الاجتماعية والموسمية. أما القسم الثاني فسوف يتم تنفيذه خارج قطر بالتعاون مع مؤسسة الإغاثة الإسلامية ومنظمة الدعوة الإسلامية، ويشمل توزيع مساعدات غذائية بقيمة إجمالية 5,586,500 ريال قطري، ويغطي هذا المبلغ إجمالي 17,600 أضحية حية ومعلبة في 23 بلداً هي: تشاد، ملاوي، الصومال، إثيوبيا، ميانمار، نيبال، سريلانكا، بنغلاديش، اليمن، سوريا، غزة، توجو، مالي، كينيا، أوغندا، زنجبار، ساحل العاج، غامبيا، السودان، بوروندي، رواندا، إريتريا، غانا. ولحجز الأضحية، خصص الهلال الأحمر القطري عدة وسائل لتناسب مختلف احتياجات السادة المضحين، وذلك من خلال مندوبي التحصيل الموزعين في 41 موقعاً بالدولة، وبالأخص المولات والمجمعات التجارية وأفرع شركة الميرة، كما يمكنهم السداد عن طريق الموقع الإلكتروني (www.qrcs.org.qa)، أو التواصل عن طريق الخطوط الساخنة (66644822 – 66666364 - 16002)، أو التحويل المصرفي عن طريق بنك بروة (رقم الآيبان: QA74BRWA000000000200000094353)، أو إرسال رسالة نصية على الأرقام التالية: 92552 (بقيمة 250 ر.ق)، 92869 (بقيمة 350 ر.ق)، 92556 (بقيمة 750 ر.ق).

994

| 24 يوليو 2019

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر يكمل تأهيل مركز صحي بولاية غرب دارفور

ضمن مشاريع الهلال الأحمر القطري بالسودان، انتهت بعثته التمثيلية هناك من تأهيل وتأثيث مركز بير سليبة الصحي التابع لمحلية سربا بولاية غرب دارفور، من أجل الاستمرار في تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية لسكان المنطقة، بتكلفة إجمالية قدرها 73,991 دولاراً أمريكياً (أي حوالي 270,000 ريال قطري). فقد تم الانتهاء من أعمال الصيانة لمبنى المركز ومظلة الاستراحة والانتظار، وتزويد المركز بمولد كهربائي، كما تم شراء وتوريد الأدوية العلاجية والمعدات الطبية والأثاث المكتبي للمركز. وبالتنسيق مع وزارة الصحة بولاية غرب دارفور، تم استلام مواصفات الأجهزة والمعدات، بحضور مدير عام وزارة الصحة بالولاية ولجنة من وزارة الصحة وأعضاء اللجنة الصحية، للوقوف على الأجهزة والمعدات والأدوية وتسليمها للوزارة بموقع المركز الصحي. وسوف تتولى الوزارة استكمال إجراءات تعيين الطاقم الطبي المناسب لتشغيل المركز. وكان الهلال الأحمر القطري قد أنشأ المركز الصحي لمنطقة بير سليبة عام 2013، بهدف التخفيف من معاناة أهالي المنطقة والعائدين من النزوح بسبب النزاعات، حيث يستفيد منه بشكل مباشر حوالي 29,000 نسمة. كما أعلنت بعثة الهلال الأحمر القطري عن استمرار أنشطتها الإنسانية في ولايات دارفور، عبر دعم الخدمات الصحية والاجتماعية وغيرها من الخدمات الإنسانية المقدمة للأهالي في المناطق المستهدفة. وشهد المشروع تعاوناً مشتركاً من قبل وزارة الصحة والمجتمع المحلى بالمنطقة والهلال الأحمر السوداني، الذين أظهروا رضى وتقديراً كبيرين للهلال الأحمر القطري لجهوده من أجل إعادة الاستقرار، وتقديم الخدمات وخاصةً الصحية للعائدين، ودعم التنمية بالمنطقة. يذكر أن تكلفة المشاريع التي نفذها الهلال الأحمر القطري في السودان خلال الأعوام الأربعة الماضية تقدر بحوالي 36.5 مليون ريال قطري، وشملت عدة مشاريع إنسانية وتنموية في قطاعات الصحة والمياه والصرف الصحي والإغاثة والتعليم، وقد تم تنفيذ هذه المشاريع بواسطة مكتب الهلال الأحمر القطري الرئيسي بالخرطوم ومكاتبه الفرعية في ولايات وسط وغرب وشرق دارفور. وتتطلب البرامج متعدد القطاعات التي ينفذها الهلال الأحمر القطري بالسودان التعاون مع مختلف الشركاء وأصحاب المصلحة، لذا فقد سعى الهلال الأحمر القطري إلى إقامة صلات وعلاقات قوية مع العديد من الشركاء والمانحين وعلى رأسهم صندوق قطر للتنمية، ووكالات الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية العاملة في السودان.

1076

| 15 يوليو 2019

محليات alsharq
قافلة طبية جراحية للهلال الأحمر لعلاج السوريين في تركيا

أرسل الهلال الأحمر القطري مؤخراً قافلة طبية جديدة إلى مدينة الريحانية التركية لإجراء عمليات جراحية نوعية للمرضى من اللاجئين السوريين، وذلك ضمن برنامجه السنوي للقوافل الطبية المتنوعة الذي يتم تنفيذه بالشراكة مع مؤسسة حمد الطبية. تهدف القافلة إلى تقديم الدعم الطبي المباشر للمستفيدين من خلال إجراء العمليات الجراحية، وتقديم الفحوص والاستشارات الطبية، وتوفير العلاج لمن يعانون من آلام المرض ولا يملكون تكاليف العلاج من اللاجئين السوريين في تركيا، أو المقيمين في الشمال السوري بعد نقلهم إلى الجانب التركي بالتنسيق مع الحكومة التركية. وجاءت الحاجة الضرورية لهذه القافلة نتيجة لانخفاض مستوى الرعاية الصحية الثانوية المقدمة في الداخل السوري جراء الحرب، وهجرة العديد من الكوادر الطبية التي كانت تعمل هناك، إضافة إلى وجود الآلاف من اللاجئين السوريين في تركيا بحاجة إلى رعاية طبية ولا يقدرون على تحمل نفقات العلاج. وتستمر القافلة لمدة 5 أيام، بميزانية قدرها 143,000 ريال قطري من حصيلة تبرعات أهل الخير في دولة قطر. وتتكون البعثة الطبية من 6 جراحين ذوي خبرة عالية في تخصصات مختلفة، يترأسهم الدكتور عبدالله راشد النعيمي عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري واستشاري جراحة المسالك البولية بمؤسسة حمد الطبية والمشرف العام على برنامج القوافل الطبية. وقد تم فحص أكثر من 132 مريضاً وتقديم الاستشارات الطبية لهم حسب حالتهم، مع إجراء كافة الاستقصاءات والفحوص اللازمة من صور وتحاليل وأشعة، وبناء على نتائج التشخيص تم إجراء 13 عملية جراحية للحالات التي تستدعي تدخلاً جراحياً، وذلك في تخصصات جراحة المسالك البولية والأطفال والأنف والأذن والحنجرة. ومن المتوقع أن يصل عدد العمليات التي ستجرى خلال أيام عمل القافلة إلى 40 عملية جراحية، وذلك في مستشفى Sevgi بمدينة الريحانية التركية>

1190

| 11 يوليو 2019

عربي ودولي alsharq
قافلة طبية جديدة للهلال الأحمر القطري لعلاج اللاجئين السوريين في تركيا

تقوم قافلة طبية جديدة تابعة للهلال الأحمر القطري بمدينة الريحانية التركية، بفحص أعداد كبيرة من المرضى اللاجئين السوريين بالمدينة، وتقديم الاستشارات الطبية لهم حسب الحالة المرضية، بالإضافة إلى الدعم الطبي المباشر، وإجراء عمليات جراحية نوعية لهم. وقال الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم، إن هذه القافلة تأتي ضمن برنامجه السنوي للقوافل الطبية المتنوعة والذي يتم تنفيذه بالشراكة مع مؤسسة حمد الطبية، وتهدف أيضا إلى توفير العلاج لمن يعانون من آلام المرض ولا يملكون تكاليف العلاج من اللاجئين السوريين في تركيا، أو المقيمين في الشمال السوري بعد نقلهم إلى الجانب التركي بالتنسيق مع الحكومة التركية. وأوضح أن الحاجة الضرورية لهذه القافلة جاءت نتيجة لانخفاض مستوى الرعاية الصحية الثانوية المقدمة في الداخل السوري جراء الحرب، وهجرة العديد من الكوادر الطبية التي كانت تعمل هناك، إضافة إلى وجود الآلاف من اللاجئين السوريين في تركيا ممن هم بحاجة إلى رعاية طبية، ولا يتحملون نفقات العلاج. ونوه الهلال الأحمر القطري إلى أن تكاليف هذه القافلة من حصيلة تبرعات أهل الخير في دولة قطر، وأن البعثة الطبية تضم 6 جراحين ذوي خبرة عالية في تخصصات مختلفة، يترأسهم الدكتور عبدالله راشد النعيمي عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري واستشاري جراحة المسالك البولية بمؤسسة حمد الطبية والمشرف العام على برنامج القوافل الطبية. وقال إنه من المتوقع أن يصل عدد العمليات التي ستجرى خلال أيام عمل القافلة إلى 40 عملية جراحية، بمستشفى Sevgi بمدينة الريحانية، مبينا أن نسبة نجاح العمليات المختلفة التي تم إجراؤها حتى الآن بلغت 100 بالمائة. يذكر أن هذه القوافل الطبية، تعد من البرامج الطبية الاستراتيجية للهلال الأحمر القطري. وقد شهدت الفترة الماضية توسعا غير مسبوق فيها من خلال تسيير قوافل عدة إلى كل من بنجلاديش وأفغانستان وغزة واللاجئين السوريين في كل من الأردن وتركيا وغيرها، ما يعكس تركيز الهلال الأحمر القطري على هذا الجانب الهام من التدخل الإغاثي والإنساني، الذي يساهم في إنقاذ حياة المتضررين بشكل فعال ومباشر بعد معاناة مع المرض وويلات الفقر والحروب والأزمات.

742

| 10 يوليو 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يوفر خدمات المياه والإصحاح للنازحين في العراق

تواصل بعثة الهلال الأحمر القطري في العراق، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف تقديم خدمات المياه والإصحاح في مخيمات النازحين العراقيين بمنطقة الجدعة جنوبي مدينة الموصل، من خلال تدخل إنساني يتضمن توفير احتياجاتهم من المياه الصالحة للشرب، وصيانة محطات الصرف الصحي، والنهوض بمستوى النظافة العامة، ما يساهم في التخفيف من معاناة النازحين الذين شردتهم النزاعات المسلحة. وقال الهلال الأحمر القطري، في بيان اليوم، إن المشروع يغطي بخدماته أكثر من 52 ألفا و 500 مستفيد من المياه الصالحة للشرب من خلال تشغيل محطة متنقلة لمعالجة المياه، بالتعاون مع المنظمات الدولية العاملة هناك، والدوائر المحلية، وإدارات المخيمات. وأوضح أن من الأنشطة التي تم تنفيذها في هذا الصدد على مدار الفترة الماضية، صيانة نقاط توزيع المياه وشبكة الصرف الصحي وإطلاق برامج توعوية حول تلوث المياه والأمراض المنتشرة وضرورة غسل اليدين وتصفية المياه، بالإضافة إلى غسل الخزانات وجمع النفايات وسحب المياه الثقيلة بشكل دوري، ضمن حملات التوعية الصحية الدورية للنازحين، إضافة لخدمات أخرى مهمة ذات صلة لمواجهة صعوبة العيش داخل المخيم، وإشراك النازحين في مراقبة وإدارة توزيع المياه، وجمع النفايات، وسحب المياه الثقيلة .

799

| 09 يوليو 2019

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يطلق المرحلة الأخيرة من مشروع اعتماد نظام إدارة الجودة

أطلق الهلال الأحمر القطري المرحلة الأخيرة من مشروع نظام إدارة الجودة الآيزو، باعتباره حلقة مهمة ضمن استراتيجية العمل طويلة المدى لديه لتعزيز المكانة المتميزة التي وصل إليها محلياً وإقليميا ودولياً . وتطرق الهلال الأحمر القطري، في بيان اليوم، إلى الجهود التي يبذلها مسؤولوه ومختلف قطاعاته في إطار المسؤولية الملقاة على عاتقه، ونظرا لما يمثله من أهمية بالغة في منظومة العمل الإنساني القطرية، التي يسعى من خلالها إلى تبني وتطبيق أفضل معايير الجودة الشاملة، بهدف تعزيز كفاءة العمل، والارتقاء بالموارد البشرية، ورفع مستوى رضا وولاء المستفيدين والشركاء، ما ينسجم مع رؤية دولة قطر 2030 التي تركز على أن التميّز والإبداع ثقافة يجب أن تسود المجتمع القطري بكل مؤسساته. وأوضح السيد علي بن حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري، في كلمته بهذه المناسبة، أن الهلال القطري تمكن خلال الفترة الماضية من إنجاز العديد من المتطلبات القياسية ضمن هذا المشروع. وأشار إلى أن إطلاق المرحلة الأخيرة من نظام إدارة الجودة المذكور هدفه الاستعداد للحصول على شهادة الأيزو تحت إشراف مكتب إدارة الاستراتيجية بالهلال الأحمر القطري، حيث يتم الآن استكمال حصر المتطلبات التنظيمية والقانونية والمخاطر التشغيلية في مختلف مجالات عمل الهلال ووضعها ضمن إطار قياسي معتمد ومعترف به دولياً. ونوه بأن إطلاق هذا المشروع يتزامن والتحديات التي تواجه قطاع العمل الإنساني في مختلف أنحاء العالم عموماً، وفي المنطقة على وجه الخصوص، وهو ما يتطلب إجراء تغييرات مهمة في السياق والضوابط التنظيمية والتشغيلية المتعلقة بمجالات العمل الإنساني، بهدف تأكيد المصداقية وزيادة القدرات الداخلية وتعزيز الصورة الإيجابية للهلال الأحمر القطري داخل وخارج قطر.

914

| 02 يوليو 2019