تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلن الهلال الأحمر القطري، اليوم، عن مشاركته الصليب الأحمر الألباني في تنفيذ مشروع للاستجابة لجائحة فيروس كورونا المستجد /كوفيد-19/ في ألبانيا، يهدف إلى دعم 700 أسرة متضررة اقتصادياً من الجائحة، بتكلفة إجمالية قدرها 20,000 دولار أمريكي ممولة من الهلال الأحمر القطري. وقامت الكوادر التابعة لفروع الصليب الأحمر الألباني في 5 بلديات بتوزيع سلات غذائية على الأسر المستفيدة، بالتنسيق مع السلطات المحلية، بينما يجري حاليا تسليم باقي السلات الغذائية للفروع الأخرى من أجل البدء سريعا في توزيعها على المناطق المختارة الأخرى. ويبلغ إجمالي عدد المستفيدين من هذا المشروع 3,500 شخص من الفئات الأشد ضعفا، والذين تم اختيارهم بناء على عدة معايير، مثل المرضى وكبار السن (خاصة من يعيشون بمفردهم)، والأسر التي تعاني ظروفا معيشية صعبة، والأسر التي بلا مصدر دخل، والأسر المتضررة من الزلزال الذي ضرب شمال غربي العاصمة الألبانية تيرانا في شهر نوفمبر الماضي.. وقد تأثرت أرزاق قطاع كبير من السكان في ألبانيا بالنتائج المترتبة على جائحة /كوفيد-19/، وبالأخص العمالة غير النظامية في المناطق الحضرية والريفية. ويندرج هذا المشروع ضمن المبادرة التي أطلقها الهلال الأحمر القطري للاستجابة الطارئة لجائحة فيروس /كورونا/ في 22 دولة موزعة على 6 قارات حول العالم، عبر دعم جهود الجمعيات الوطنية العاملة في جهود الاستجابة، بميزانية إجمالية قدرها 2,236,827 ريالا قطريا لفائدة أكثر من 320,000 شخص في البلدان الآتية: فلسطين، أفغانستان، باكستان، نيبال، طاجيكستان، منغوليا، لاوس، فانواتو، إثيوبيا، تشاد، السنغال، موريتانيا، ساحل العاج، مالي، سيراليون، ألبانيا، كوسوفو، الجبل الأسود، فنزويلا، السلفادور، بيرو، بنما. وتتعدد أوجه الدعم المقدم من الهلال الأحمر القطري للجمعيات الوطنية الزميلة، ما بين دعم المؤسسات الصحية بالأجهزة والمعدات اللازمة، وتوفير الأدوية والمستهلكات الطبية، وتعزيز حماية الكوادر الطبية والمتطوعين، وتوفير الغذاء والمأوى للأسر الأشد تضررا من انقطاع الدخل، وتوفير وسائل الوقاية من الكمامات والقفازات والمعقمات وغيرها.
1461
| 12 أكتوبر 2020
أعلن الهلال الأحمر القطري، اليوم، عن تنفيذه لبرنامج لتعزيز قدرات العاملين في المجال الصحي في شمال سوريا، والذي يهدف إلى دعم وتمكين المنظومة الصحية، ورفدها بالكوادر المؤهلة ذات الكفاءة العالية، من أجل ضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية لأكثر من 4 ملايين نسمة يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة. وسيساهم البرنامج، الذي يموله صندوق قطر للتنمية، في سد النقص الموجود في الكوادر الطبية المتخصصة، وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة، وتقليل أعداد الوفيات والأمراض ونسب الإعاقة. كما يندرج هذا البرنامج تحت مشروع الدعم الطبي من أجل إنقاذ حياة الأطفال والنساء السوريين، ويستمر لمدة عامين كاملين بالتوازي مع برنامج آخر ضمن المشروع ذاته يهدف إلى تطوير وتوحيد نظم جمع وتحليل وإدارة المعلومات الصحية المستخدمة لدى مديريات الصحة والمنظمات الإنسانية العاملة هناك. ويتم تنفيذ البرنامج من خلال دعم أكاديمية العلوم الصحية في مدينة إدلب لتدريب 125 طالبا وطالبة في تخصصات عدة، كالتمريض والعلاج الطبيعي والطوارئ الصحية، هذا بالإضافة إلى دعم برنامج الأطباء المقيمون، الذي يغطي 20 طبيبا في عدة تخصصات طبية وجراحية، لتزويد القطاع الصحي بالتخصصات الطبية التي يحتاجها، مثلما يتم العمل على تدريب 44 شخصا من كوادر مديريات الصحة، من خلال عقد دورات مكثفة ضمن برنامج الوبائيات الميدانية والصحة العامة. وللمرة الأولى في الشمال السوري، سيتم تقديم 6 منح لدراسة الماجستير في الصحة العامة والوبائيات والسياسات الصحية بإحدى الجامعات العالمية العريقة، من خلال برنامج دراسي عن بعد، وسوف ينال هذه المنح أطباء من أصحاب الكفاءات والمتخصصين في الإدارة الصحية ورسم السياسات الصحية وصناع القرار في القطاع الصحي بشمال سوريا. وكان هذا المشروع قد انطلق في شهر أبريل 2020، ومن المقرر أن ينتهي في شهر مايو 2022، بتخرج جميع الطلاب والأطباء وصناع القرار العاملين في المنظومة الصحية، وسيستفيد من خدمات هؤلاء الخريجين أكثر من 4 ملايين نسمة من السكان والنازحين في تلك المناطق. يذكر أن الشمال السوري يعيش أوضاعا إنسانية صعبة منذ سنوات، وخاصة القطاع الصحي الذي تعرض للتدمير الممنهج والاستهداف المباشر للمشافي والمراكز الطبية العاملة هناك، الأمر الذي أحدث فجوة كبيرة ونقصا حادا في الكوادر الطبية المؤهلة والأطباء المختصين، الذين غادر معظمهم خارج البلاد. وفي ظل انتشار فيروس كورونا /كوفيد-19/، تزداد المخاوف من حدوث كارثة إنسانية حقيقية نتيجة ضعف الإمكانيات الطبية المتاحة وشبه انعدامها.
907
| 10 أكتوبر 2020
نفذ الهلال الأحمر القطري مشروع الاستجابة لجائحة كوفيد-19 في منغوليا، بالتعاون مع الصليب الأحمر المنغولي، والذي يهدف إلى دعم الأسر الضعيفة المتضررة من الجائحة، ضمن البرنامج الإنساني الموسع لدعم جهود مكافحة فيروس كورونا في 22 بلداً حول العالم. يتضمن المشروع، الذي تبلغ تكلفته 20,000 دولار أمريكي، توفير الإيواء والمستلزمات المعيشية للأسر الفقيرة التي فقدت منازلها بسبب توقف الدخل الناتج عن إجراءات العزل الصحي وإغلاق الأسواق والمتاجر احترازياً. وقد تم التنفيذ بالشراكة مع الصليب الأحمر المنغولي، واختيار المستفيدين بالتنسيق مع وزارة العمل والحماية الاجتماعية في منغوليا. وبحسب تقارير الإنجاز، فقد تم الانتهاء من توريد المساكن التقليدية المنغولية المتعاقد عليها، بناءً على مناقصة علنية لاختيار الشركة الموردة وفق المواصفات الموضوعة. واستفادت من هذا المشروع 28 أسرة تضم قرابة 200 شخص في عدة مناطق رئيسية مثل مدينة أولان باتور، ومحافظة سوخباتار، ومحافظة خينتي. وانقسمت الأسر المستفيدة التي انطبقت عليها معايير الاختيار كالتالي: 11 أسرة بها أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، 5 أسر بها كبار في السن، 7 أسر ضعيفة لديها أكثر من 4 أطفال، 5 أمهات بلا عائل ولديهن أكثر من طفلين. يذكر أن هذا المشروع يندرج ضمن المبادرة التي أطلقها الهلال الأحمر القطري للاستجابة الطارئة لجائحة فيروس كورونا في 22 دولة موزعة على 6 قارات حول العالم، عبر دعم جهود الجمعيات الوطنية العاملة في جهود الاستجابة، بميزانية إجمالية قدرها 2,236,827 لفائدة أكثر من 320,000 شخص في البلدان الآتية: فلسطين، أفغانستان، باكستان، نيبال، طاجيكستان، منغوليا، لاوس، فانواتو، إثيوبيا، تشاد، السنغال، موريتانيا، ساحل العاج، مالي، سيراليون، ألبانيا، كوسوفو، الجبل الأسود، فنزويلا، السلفادور، بيرو، بنما. وتتعدد أوجه الدعم المقدم من الهلال الأحمر القطري للجمعيات الوطنية الزميلة، ما بين دعم المؤسسات الصحية بالأجهزة والمعدات اللازمة، وتوفير الأدوية والمستهلكات الطبية، وتعزيز حماية الكوادر الطبية والمتطوعين، وتوفير الغذاء والمأوى للأسر الأشد تضرراً من انقطاع الدخل، وتوفير وسائل الوقاية من الكمامات والقفازات والمعقمات وغيرها.
720
| 08 أكتوبر 2020
أعلن الهلال الأحمر القطري عن تنفيذه لمشروع الاستجابة لجائحة /كوفيد-19/ في منغوليا، بالتعاون مع الصليب الأحمر المنغولي، والذي يهدف إلى دعم الأسر الضعيفة المتضررة من الجائحة، ضمن البرنامج الإنساني الموسع لدعم جهود مكافحة فيروس كورونا في 22 بلدا حول العالم. ويتضمن المشروع توفير الإيواء والمستلزمات المعيشية للأسر الفقيرة التي فقدت منازلها بسبب توقف الدخل الناتج عن إجراءات العزل الصحي وإغلاق الأسواق والمتاجر احترازيا. وقد تم التنفيذ بالشراكة مع الصليب الأحمر المنغولي، واختيار المستفيدين بالتنسيق مع وزارة العمل والحماية الاجتماعية في منغوليا. وبحسب تقارير الإنجاز، فقد تم الانتهاء من توريد المساكن التقليدية المنغولية المتعاقد عليها، بناء على مناقصة علنية لاختيار الشركة الموردة وفق المواصفات الموضوعة. واستفادت من هذا المشروع 28 أسرة تضم قرابة 200 شخص في عدة مناطق رئيسية مثل مدينة أولان باتور، ومحافظة سوخباتار، ومحافظة خينتي. يذكر أن هذا المشروع يندرج ضمن المبادرة التي أطلقها الهلال الأحمر القطري للاستجابة الطارئة لجائحة فيروس كورونا في 22 دولة موزعة على 6 قارات حول العالم، عبر دعم جهود الجمعيات الوطنية العاملة في جهود الاستجابة، لفائدة أكثر من 320,000 شخص في البلدان الآتية: فلسطين، أفغانستان، باكستان، نيبال، طاجيكستان، منغوليا، لاوس، فانواتو، إثيوبيا، تشاد، السنغال، موريتانيا، ساحل العاج، مالي، سيراليون، ألبانيا، كوسوفو، الجبل الأسود، فنزويلا، السلفادور، بيرو، بنما. وتتعدد أوجه الدعم المقدم من الهلال الأحمر القطري للجمعيات الوطنية الزميلة، ما بين دعم المؤسسات الصحية بالأجهزة والمعدات اللازمة، وتوفير الأدوية والمستهلكات الطبية، وتعزيز حماية الكوادر الطبية والمتطوعين، وتوفير الغذاء والمأوى للأسر الأشد تضررا من انقطاع الدخل، وتوفير وسائل الوقاية من الكمامات والقفازات والمعقمات وغيرها.
1391
| 07 أكتوبر 2020
لم تقف الأزمة الصحية التي فرضت نفسها على كافة مظاهر الحياة في المجتمع الفلسطيني حائلاً دون أن يتابع الهلال الأحمر القطري تنفيذ مشاريعه الإنسانية هناك، لدعم صمود المجتمع وتعزيز قدرات مؤسساته الصحية والاجتماعية التي تأثرت بجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، لتضاف إلى تأثيرات الظروف السياسية والاقتصادية الممتدة منذ عقود. وقد تسببت أزمة جائحة كورونا في زيادة تحديات العمل الإنساني، حيث أدت إلى عزل المدن عن بعضها، وإغلاق الطرق، وتوقف كثير من المؤسسات عن عملها لفترة زمنية طويلة، مما ضاعف من الأعباء الملقاة على عاتق الفرق الميدانية. وعلى الرغم من كل هذه المعطيات، فقد نجح مكتب الهلال الأحمر القطري التمثيلي بالضفة الغربية والقدس في إنقاذ حياة المرضى والجرحى والمصابين، وحماية مصادر الرزق، وتعزيز الانتعاش المبكر من الكوارث والأزمات والتمكين الغذائي والاقتصادي، وذلك بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، التي قامت بالتنسيق مع المؤسسات الفلسطينية والمجالس البلدية وأفرع الجمعية في مختلف المدن. وتمكنت بعثة الهلال الأحمر القطري من تنفيذ 4 مشاريع إنسانية كبرى في العديد من المدن والقرى والبلدات الفلسطينية بميزانية إجمالية قدرها 1,348,118 دولاراً أمريكياً (أي ما يعادل 4,920,630 ريالاً قطرياً)، واستفاد منها إجمالي 68,800 شخص. فبموازنة بلغت 272,700 دولار أمريكي، تم تنفيذ مشروع توزيع طرود غذائية على 3,780 أسرة تضم حوالي 18,900 شخص، في ظل تزايد احتياجات الأسر الفلسطينية عن الأعوام السابقة بسبب جائحة فيروس كورونا، والتي تسببت في مضاعفة معدلات البطالة نتيجة توقف الكثير من الأعمال والمهن، وبالتالي انقطاع الكثير من العمال عن العمل وتوقف مصادر دخلهم. كما نفذ الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع نظيره الفلسطيني مشروع توزيع اللحوم الحية بموازنة بلغت 214,131 دولاراً أمريكياً، حيث تم ذبح 83 رأساً من العجول بلغ وزن الرأس الواحدة 400-450 كلغ، بما يعني 16,920 كلغ تقريباً في المجمل غطت احتياجات 8,460 أسرة فلسطينية في مدينة الخليل وقراها، ومحافظة رام الله والبيرة، وقرى شمال غرب القدس، ومدينة قلقيلية، وطوباس والأغوار الشمالية، وسلفيت، وأريحا والأغوار الجنوبية، ونابلس والأغوار الوسطى، وطولكرم، وجنين، ومدينة بيت لحم وقراها. وفي إطار المشاريع الإغاثية للهلال الأحمر القطري، قام المكتب التمثيلي بتوزيع مساعدات غذائية وغير غذائية بموازنة بلغت 99,597 دولاراً أمريكياً، حيث تم توزيع هذه المعونات على 1,332 أسرة فلسطينية بعد عدة زيارات تقييم ميداني. وشملت التوزيعات طروداً غذائية تكفي الأسرة الواحدة لمدة شهر من الزيت والأرز والدقيق والمعلبات وغيرها من المواد الغذائية، بالإضافة إلى طرود شتوية احتوى كل طرد منها على مدفأة وأسطوانة غاز وفرشة وبطانية وسجادة. وقد شكلت زيارات فرق الهلال الأحمر القطري وشقيقه الفلسطيني للكثير من منازل الفلسطينيين في إطار تنفيذ هذه المشاريع بارقة أمل لتلك الأسر، فكل مشروع منها يقوم على معاني المودة والرحمة والتقارب، في ظل أزمة فيروس كورونا التي غيرت نمط حياة كثير من الأهالي، فباتوا يشعرون بضيق العيش أكثر من أي وقت مضى. ولكن بفضل الله وعطاء المحسنين وجهود المتطوعين، أصبحت هذه الأسر بخير وعافية بعد أن توافر لها شيء من قوتها وقوت عيالها، فاختصرت ابتساماتهم كل عبارات الشكر لكل من ساهم في هذه المشاريع. وبالانتقال إلى القطاع الصحي، أنجز الهلال الأحمر القطري مشروعاً هاماً لترميم وتجهيز قسمي العمليات والتعقيم في مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني – القدس، بموازنة قدرها 511,300 دولار أمريكي. وقد شمل المشروع ترميم قسمي العمليات والتعقيم، وتجديد شبكة الكهرباء بالكامل، وتركيب مصعد داخلي خاص يربط بين القسمين، كما تم تزويد قسم العمليات بعدد 11 جهازاً طبياً. ويستفيد من هذا المشروع حوالي 1,000 مريض سنوياً، كما يسهم المشروع في تعزيز قدرات المستشفى لتقديم خدمات صحية متميزة لأهالي مدينة القدس. ومع تنفيذ هذا المشروع، سيتمكن المستشفى من الحصول على التراخيص اللازمة لتقديم خدماته الصحية لسكان القدس. وفي هذا الإطار، يقول الدكتور عبد الله صبري رئيس الهيئة الإدارية بفرع مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس: بتوفيق من الله، تم ترميم وتجهيز قسمي العمليات والتعقيم في مستشفى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالقدس، بدعم مقدَّر من الهلال الأحمر القطري، وهو مشروع ضروري وحيوي لاستمرار وتطوير المستشفى، الذي يقدم خدماته في مجالات الولادة وجراحة النساء ورعاية حديثي الولادة والخدج. وأشار د. صبري إلى أن هذا المشروع يدعم ريادة المستشفى حتى يظل في مقدمة المستشفيات العاملة بالمنطقة، مؤكداً أن الطواقم الإدارية والطبية والتمريضية في مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني بالقدس يتقدمون بجزيل الشكر للهلال الأحمر القطري ومكتبه التمثيلي على هذا الدعم. وختم بقوله: نأمل أن يستمر هذا الدعم لجمعيتنا في القدس من أجل تنفيذ المشاريع المعلقة، فنحن على قناعة تامة بأن الأخوة والمسؤولين في الهلال الأحمر القطري حريصون على دعم مشاريعنا ومشاريع مدينة القدس كما هي مسيرتهم الرائدة دائماً. وإلى جانب ما تحقق من إنجازات، فهناك سلسلة من المشاريع الجاري تنفيذها خلال هذا العام بميزانية إجمالية قدرها 10,941,759 دولاراً أمريكياً، ومنها متابعة تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع خطة إنقاذ وإعادة تأهيل مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية في القدس، وشراء وتحديث الأجهزة الطبية بالمستشفى، ودعم خدمات الإسعاف والطوارئ التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني، وشراء وتجهيز وتشغيل سيارات إسعاف تحت إدارة الجمعية، وشراء أدوية لمرضى السرطان في مستشفى المطلع، وأخيراً الاستجابة المستمرة للحد من انتشار جائحة كوفيد-19.
1622
| 04 أكتوبر 2020
دشن الهلال الأحمر القطري عبر مكتبه التمثيلي في أفغانستان، مشروع الاستجابة والحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)، من خلال توفير مواد ومستلزمات الحماية الشخصية لفائدة 300 من الكوادر الطبية والأفراد المخالطين في 50 من مرافق الرعاية الصحية الأولية في المناطق النائية، مما يمكنها من تقديم خدماتها للمستفيدين بأقصى معدلات الأمان والسلامة. وتبلغ التكلفة الإجمالية لهذه المساعدات الطبية والوقائية 40,000 دولار أمريكي ممولة بالكامل من الهلال الأحمر القطري، وتأتي هذه المساعدات ضمن مشاريع تعزيز جهود مكافحة مرض (كوفيد-19) في 22 بلدا موزعة على 6 قارات حول العالم، ويتم تنفيذه بالشراكة مع جمعية الهلال الأحمر الأفغاني بناء على اتفاقية التعاون الموقعة بين الجانبين قبل الشروع في التنفيذ، بالتنسيق مع وزارة الصحة الأفغانية. وبموجب هذه الاتفاقية، تم الانتهاء من كافة التحضيرات والإجراءات اللوجستية والفنية المتعلقة بتنفيذ المشروع، وتلا ذلك استكمال عمليات الشراء والتوريد للمواد الطبية ومستلزمات الحماية الشخصية، مثل الكمامات والقفازات والملابس الواقية ومعقمات ومطهرات اليد، لتبدأ مؤخرا عمليات توزيع الكميات المطلوبة على المرافق الصحية في المناطق والولايات المستهدفة. وقد جاء هذا المشروع من جانب الهلال الأحمر القطري استشعارا للواجب الإنساني تجاه الشعب الأفغاني الشقيق، في ظل ما تعانيه السلطات الصحية الأفغانية من شح الإمكانيات والموارد، في محاولة للتقليل من معدلات انتشار المرض في أوساط السكان والمجتمعات المحلية، مع التركيز على المناطق الأكثر تضررا والأصعب وصولا في أفغانستان. وتعد أفغانستان من الدول المعرضة بشدة لمخاطر انتشار فيروس كورونا، نظرا لموقعها الجغرافي المجاور لدولتين تتصدران قائمة أعداد المصابين بالفيروس في قارة آسيا، وهما الصين وإيران، بالإضافة إلى عودة آلاف الأفغان من الخارج وما ترتب على ذلك من احتمالية انتقال الفيروس بين أفراد المجتمع، خصوصا مع عدم توافر الأماكن المخصصة أو الإمكانيات اللازمة لاحتوائهم داخل الحجر الصحي، إلى جانب انخفاض مستوى الوعي وتدني الظروف المعيشية لقطاع كبير من السكان في أفغانستان. وبحسب وزارة الصحة الأفغانية، فقد بلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة في أفغانستان حتى نهاية شهر سبتمبر الماضي 39,074 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 1,444 حالة. وتبذل السلطات الصحية في البلاد جهودا كبيرة، بدعم من منظمة الصحة العالمية والعديد من الدول والمنظمات الإنسانية، لاحتواء المشكلة والسيطرة على انتشار الفيروس، حيث تم إعداد خطة استجابة طارئة لذلك الغرض، إلا أن الإمكانيات والقدرات المتوافرة لا تزال دون القدر المطلوب.
1373
| 03 أكتوبر 2020
أعلن الهلال الأحمر القطري، اليوم، أن بعثته التمثيلية في الضفة الغربية والقدس نفذت، بالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني، مشروع شراء وتحديث الأجهزة الطبية في مستشفى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية بمدينة القدس، حيث تم تسليم المستشفى المجموعة الأولى من الأجهزة الطبية، وشملت 20 منظم تحكم في ضخ الأدوية والمحاليل الوريدية (syringe pumps). وبهذه المناسبة، أكد الدكتور سهيل ميعادي مسؤول المشاريع بالمستشفى والمهندس جهاد الموسى رئيس قسم الهندسة الطبية أهمية هذه الأجهزة بالنسبة للمستشفى، حيث إن كثيراً من الأقسام كانت تنتظر توريدها بفارغ الصبر، خاصةً قسما العناية المكثفة للأطفال والكبار، واللذين تبلغ سعتهما الإجمالية 88 سريراً. وأوضح الدكتور ميعادي أن هذه الدفعة من الأجهزة ستشكل دعماً للأجهزة الأخرى الموجودة لدى القسم منذ سنوات، مما سيسهم في تطوير الخدمات الصحية المقدمة بمختلف أقسام المستشفى، مثل قسم جراحة الأطفال وقسم العناية المكثفة والمختبر المركزي، نظراً لوجود نقص في الأجهزة الواجب توفرها بشكل عاجل. وإلى جانب الأجهزة التي تم توريدها، سيعمل المشروع الممول من الهلال الأحمر القطري بموازنة تبلغ 250,000 دولار أمريكي، على تزويد المستشفى بالأجهزة الطبية التالية: 5 أجهزة تنفس صناعي لقسمي جراحة الأطفال والعناية المكثفة، ومجهرين للمختبر المركزي وقسم التشريح، جهازي موجات فوق صوتية (ultrasound). وذكر الهلال الأحمر القطري في بيان له اليوم أن هذه الأجهزة ستساهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة بالمستشفى وتسريع العلاج والتشخيص للمرضى، ويقدر عدد المستفيدين المباشرين بحوالي 8,500 مريض سنوياً، منهم 160 مريضاً بقسم جراحة قلب الأطفال و160 مريضاً بقسم العناية المكثفة، فيما يقدم المختبر المركزي خدماته لحوالي 3,600 مريض سنوياً، إلى جانب استفادة 4,500 مريض من أجهزة ضخ الأدوية والمحاليل التي تم توريدها بالفعل. يذكر أن مستشفى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية يعتبر العمود الفقري للنظام الصحي الفلسطيني بمدينة القدس، وهناك حاجة ماسة لدعم هذا الصرح الطبي كي يستطيع الاستمرار في تقديم الخدمات الصحية المتميزة بكفاءة عالية لجميع المرضى من ذوي الحالات الخطرة، وتطوير الخدمات الصحية للمستشفى بشكل عام.
1442
| 30 سبتمبر 2020
أعلن الهلال الأحمر القطري اليوم، عن تدشينه للمرحلة الأولى من مشروع إيواء النازحين في محافظات /تعز وإب وصعدة/ اليمنية، لفائدة حوالي 5,630 أسرة، منها 3,930 أسرة مستفيدة ستتسلم حزم إيواء ومساعدات غير غذائية، و1,700 أسرة سوف تحصل على إيجار المنازل لمدة 6 أشهر، وذلك بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية /أوتشا/. وتعتبر المديريات المستهدفة وهي /مقبنة والتعزية ورازح والحشوة والعدين وذي السفال/ من أكثر المناطق تأثرا بالنزاع المسلح الدائر في اليمن منذ عدة أعوام، وبعضها مناطق نائية وبعيدة عن مركز المحافظة وتعاني من تدني الخدمات ووعورة الطرق المؤدية إليها، مما يتسبب في ندرة وصول المساعدات إليها من المنظمات الإنسانية. وتأتي استجابة الهلال الأحمر القطري لتلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة للأسر النازحة والمتضررة من النزاع في 6 مديريات، بتمويل إجمالي قدره 2,133,482 دولارا من صندوق اليمن الإنساني التابع لـ /أوتشا/.
798
| 29 سبتمبر 2020
شارك وفد رفيع المستوى من الهلال الأحمر القطري في الاجتماعات التشاورية التي عقدت بالعاصمة الكينية نيروبي، إلى جانب كلٍّ من جمعية الهلال الأحمر السوداني، ومكتب أفريقيا التابع للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وجمعية الصليب الأحمر السويسري، بالإضافة إلى مستشار رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في السودان. مثَّل الهلال الأحمر القطري في هذه الاجتماعات كلٌّ من سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام، والدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني، والسيدة نجلاء الحاج رئيس التنمية الدولية. وشارك في الاجتماعات من جانب الهلال الأحمر السوداني كلٌّ من السيد الفاضل عمر الطاهر رئيس مجلس الإدارة، والدكتورة عفاف أحمد يحيى الأمين العام، والسيد محمد أحمد حجير القائم بأعمال السكرتير الأول بالإنابة. ومن جانب مكتب الاتحاد الدولي في أفريقيا، حضر كلٌّ من السيد محمد عمر مخير رئيس المكتب، والسيد جون روتشي مسؤول دعم دول شرق أفريقيا بالمكتب، فيما شارك افتراضياً من جنيف د. توماس غارتنر ممثلاً للصليب الأحمر السويسري، والدكتور عباس جوليت مستشار رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بالسودان. بحث الاجتماع سبل تطوير الشراكة بين الأطراف الأربعة المشاركة في الاجتماع، وفرص دعم الهلال الأحمر السوداني حالياً ومستقبلاً، وكيفية تقديم الدعم الإغاثي لجمهورية السودان في مواجهة الكوارث الطبيعية، وما ألمَّ بالبلاد مؤخراً من أمطار وفيضانات موسمية نجمت عنها آثار إنسانية وخيمة على كافة المستويات. كذلك ناقش المجتمعون خطط الهلال الأحمر السوداني في المرحلة المقبلة، ورؤيته لإدارة الجمعية وتطويرها وإعادة هيكلتها حسب الاحتياجات الوطنية، ووفقاً لالتزاماتها الدولية كعضو في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وتماشياً مع ارتباطاتها مع الشركاء والمانحين. ويسعى الهلال الأحمر القطري من خلال المشاركة في هذه الاجتماعات إلى مساعدة الهلال الأحمر السوداني على استعادة دوره الرائد في الساحة الإنسانية الدولية، واستقطاب الدعم لصالح المتأثرين بالسيول والفيضانات، والعمل على إطلاق حملة لحشد الدعم من المجتمع الدولي بمساندة الأطراف المشاركة في التنسيق. زيارات أفريقية قام وفد الهلال الأحمر خلال زيارته الرسمية إلى جمهورية كينيا بعقد اجتماعات مع كبار مسؤولي الصليب الأحمر الكيني، بالإضافة إلى زيارة مركز إبداع بمنطقة لامو الكينية، والذي يتولى تشغيله الصليب الأحمر الكيني بتمويل من الهلال الأحمر القطري. وكان الحمادي قد أشرف على تدشين مشروع المركز في شهر أكتوبر عام 2019، وهو يهدف إلى توفير بيئة مناسبة لتطوير مهارات الشباب في كينيا وتهيئتهم لمواجهة التحديات والأزمات. بعد ذلك، توجه وفد الهلال الأحمر القطري إلى جمهورية رواندا، بهدف تعزيز العلاقات الإنسانية مع جمعية الصليب الأحمر الرواندي، حيث عقد اجتماعات مع رئيس مجلس إدارة الجمعية لاستعراض أنشطتها المختلفة، ثم القيام بجولة للاطلاع على الأقسام المختلفة داخل مقر الجمعية في العاصمة الرواندية كيغالي. وقد حرص سعادة السفير عبدالله بن محمد أحمد السيد، سفير دولة قطر في رواندا، على متابعة أنشطة وفد الهلال الأحمر القطري طوال مدة الزيارة، التي امتدت 5 أيام متصلة، وتقديم كل التسهيلات اللازمة لإنجاح مهمة الوفد. وشمل برنامج الزيارة اجتماعاً مع رئيس لجنة مدينة بوقيسيرا المحلية، وزيارة مشروع خدمات الطوارئ بمستشفى مدينة نياماتا، وزيارة قرية كيوقوما النموذجية، بالإضافة إلى الاجتماع مع وزير إدارة الطوارئ بحضور الأمين العام للصليب الأحمر الرواندي.
2241
| 29 سبتمبر 2020
أعلن الهلال الأحمر القطري اليوم عن انتهاء مكتبه في أفغانستان من تنفيذ المرحلة الثالثة من مشروع عمليات القلوب الصغيرة، والتي شملت إجراء 60 عملية قسطرة قلب للأطفال الذين يعانون من تشوهات وأمراض خلقية في القلب، وذلك في العاصمة الأفغانية كابول، بالتعاون مع الهلال الأحمر ووزارة الصحة في أفغانستان. وتتمثل فكرة المشروع في علاج الأطفال الذين ولدوا بعيوب وتشوهات وثقوب خطيرة في القلب، مع التركيز على الأسر الفقيرة ذات الدخل المحدود ممن لا يستطيعون توفير تكاليف العلاج لأبنائهم. ويتم إجراء العمليات بتقنية القسطرة القلبية في مستشفيات ومراكز تخصصية لديها الكفاءة والخبرات والقدرات الفنية لاستضافة مثل هذه العمليات. واكتمل الجانب الإنساني من المشروع بتوزيع الهدايا والألعاب على الأطفال لرفع روحهم المعنوية قبل وبعد العملية. وينفذ الهلال الأحمر الأفغاني برنامجاً طويل الأمد لهذا الغرض منذ عدة أعوام، من خلال بناء الشراكات وتوفير الدعم لعلاج هذه الحالات، ولديه حالياً قوائم بأسماء 7,000 طفل وطفلة يحتاجون إلى تدخل طبي عاجل لعلاج مشكلات القلب لديهم. وتوضح الدراسات أن طفلاً واحداً من كل 100 طفل في أفغانستان يولد بتشوهات في القلب، مما يعني إجمالي 128,000 طفل على مستوى البلاد، ومعظم هؤلاء الأطفال لا يحصلون على الرعاية الطبية اللازمة بسبب الفقر أو عدم توافر الخدمات الطبية والتخصصات والإمكانات لإجراء التدخلات العلاجية اللازمة. وانطلاقاً من مسؤوليته ورسالته الإنسانية، بادر الهلال الأحمر القطري إلى المساهمة في علاج عدد من الحالات الحرجة، بتكلفة إجمالية قدرها 150,728 دولاراً أمريكياً من عطايا وهبات أهل البر والإحسان في دولة قطر. وتعد هذه هي المرحلة الثالثة من برنامج القلوب الصغيرة في أفغانستان، وسوف تتبعها مراحل أخرى بموجب اتفاقية التعاون مع الهلال الأحمر الأفغاني، الذي يتولى اختيار المستشفيات ومراكز القلب التخصصية للتعاقد معها واستضافة عمليات القسطرة. جاء إطلاق المشروع فعلياً بعد الانتهاء من كافة التحضيرات والإجراءات اللوجستية والفنية، واستكمال عملية التحقق والتدقيق لكشوفات الأطفال المستفيدين، والتأكد من إمكانيات المستشفيات التي ستقام فيها العمليات.
1714
| 22 سبتمبر 2020
وقع صندوق قطر للتنمية ثلاث اتفاقيات بهدف تعزيز استعداد النظام الصحي في جمهورية السودان الشقيق. واوضح صندوق قطر للتنمية في بيان له، ان توقيع الاتفاقيات الثلاث تم بين الصندوق ووزارة الصحة الاتحادية في السودان، ومنظمة الصحة العالمية، بجانب الشركاء الاستراتيجيين للصندوق، قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري. وتهدف تلك الاتفاقيات بحسب البيان، الى تعزيز مشاريع دعم خطط التأهب لحالات الطوارئ الصحية، وتعزيز استعداد النظام الصحي للطوارئ. حيث من المقرر انها ستخدم اكثر من سبعة ملايين مستفيد. وتهدف الاتفاقية الموقعة مع وزارة الصحة الاتحادية لتقوية نظام التأهب للطوارئ الصحية في السودان في ستة مجالات تتمحور حول مراجعة وتحديث خطة الطوارئ الصحية، وبناء قدرات فريق الاستجابة للطوارئ، وزيادة تغطية المواقع الخافرة، وتأهيل معامل الصحة العامة المركزية بالنيل الأبيض، وولاية سنار وكسلا، فضلا عن تأهيل وتجهيز مراكز العزل وتنفيذ خطة الاستجابة للطوارئ الصحية في ولايات النيل الأبيض وسنار وكسلا. كما تدعم الاتفاقيات الموقعة مع قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري تعزيز استعداد النظام الصحي للطوارئ في السودان. وستدعم الاتفاقيتين وزارة الصحة الاتحادية في السودان ووزارة الصحة الولائية في ولاية النيل الأبيض وسنار وكسلا بهدف تعزيز نظام الطوارئ الصحي للاستجابة للطوارئ الصحية بكفاءة، وذلك عبر بناء قدرات الموظفين والمتطوعين، وزيادة مراكز العزل، وتعزيز الأنشطة الصحية، وإنشاء مختبر للصحة العامة على مستوى الولايتين. ونوه صندوق قطر للتنمية ان هذه الاتفاقيات جاءت لدعم الأشقاء في السودان و دعم الحكومة السودانية في تعزيز النظام الصحي في السودان وذلك في إطار الدور الذي تلعبه دولة قطر في التنمية الدولية ودعم الدول الشقيقة والصديقة في مجال التنمية.
1803
| 19 سبتمبر 2020
تتواصل جهود الهلال الأحمر القطري في إغاثة الشعب السوداني الشقيق ومساعدته في مواجهة السيول والفيضانات غير المسبوقة التي اجتاحت البلاد مؤخرا، من خلال حملة سالمة يا سودان التي أطلقتها هيئة تنظيم الأعمال الخيرية بالشراكة ما بين الهلال الأحمر القطري وجمعية قطر الخيرية. وخلال الحملة الإعلامية التي ساهمت فيها جميع وسائل الإعلام الإذاعي والتليفزيوني تحت مظلة المؤسسة القطرية للإعلام، وشارك فيها المهندس إبراهيم عبدالله المالكي المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري، بلغ إجمالي التبرعات التي قدمها المحسنون الكرام من الأفراد والمؤسسات في المجتمع القطري حتى الآن لدعم حملة سالمة يا سودان مبلغ 89,669,812 ريالا قطريا، مع الاستمرار في استقبال التبرعات عن طريق الموقع الإلكتروني (http://bit.ly/Sudan-Campaign)، ورقم خدمة المتبرعين (66666364)، ورقم التعهد عبر واتس آب (66644822). وقال المهندس إبراهيم المالكي في تصريحات له إن الهلال الأحمر القطري قام بإرسال 25 طنا من المواد الطبية لتوزيعها على المراكز الصحية والمستشفيات، باعتبار هذه الجهات الصحية هي الأكثر تضررا من كارثة الفيضان، لذا فقد كان حرصنا على دعمها بالشراكة مع الهلال الأحمر التركي من خلال إيصال شحنات المساعدات الطبية هذه إلى السودان الشقيق. وأشار المالكي إلى الاستجابة الفورية من جانب الهلال الأحمر القطري بتفعيل مركز إدارة المعلومات في حالات الطوارئ، وتحرك بعثته التمثيلية في السودان لتوزيع مساعدات غذائية عاجلة بالتعاون مع الهلال الأحمر السوداني. وأضاف أن الهلال الأحمر القطري يتبنى منهجية عمل متكاملة تغطي احتياجات الإغاثة العاجلة من توفير الدعم العاجل للمرافق الإسعافية والصحية، وتوزيع السلات الغذائية على الأسر المتضررة، والإصلاح المؤقت للمنازل، كما تراعي جانب التعافي وبناء القدرات من خلال برامج وأنشطة الحد من المخاطر، والتدخلات الحياتية ذات الطابع المستدام لدعم سبل كسب العيش، ونشر التوعية بالإسعاف الأولي ومواجهة الطوارئ. وأكد المالكي أن حملة جمع التبرعات مستمرة لتلبية احتياجات المزيد من المتضررين في السودان الشقيق، موجها الشكر إلى الجهات الرسمية والإعلامية التي ساهمت في إنجاح هذه الحملة الإنسانية النبيلة، وعلى رأسها هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، والمؤسسة القطرية للإعلام، وتليفزيون قطر، وقناة الريان، وإذاعة قطر، وإذاعة القرآن الكريم، وإذاعة صوت الخليج، وقطر الخيرية. وفي مداخلته التليفزيونية من العاصمة السودانية الخرطوم، تحدث سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري عن إسهامات الهلال الأحمر القطري في الاستجابة العاجلة لفيضانات السودان، موضحا أن الهلال الأحمر القطري متواجد في قلب الحدث لتقديم مساعدات إغاثية عاجلة لمكافحة انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) بالتعاون مع الهلالين التركي والسوداني. وقال الحمادي في تصريحاته من الضروري أن نقف وقفة رجل واحد تجاه ذلك الوضع المأسوي. هناك مخاوف من انتشار الأوبئة بسبب هذه الأزمة التي لم تحدث منذ 100 عام. وقام الهلال الأحمر القطري بتقييم الاحتياجات بالتعاون مع الهلال الأحمر السوداني ووزارة الصحة السودانية. هدفنا واحد وهو مساعدة الناس في السودان. نتوجه بالشكر إلى صندوق قطر للتنمية على دعمه لبرنامج التدخل العاجل.. سنستمر في العمل الإنساني المشترك. وبالتوازي مع ذلك، بدأت كوادر الهلال الأحمر القطري الميدانية في السودان في توزيع كميات من المواد الغذائية العاجلة وسلات النظافة الشخصية على أكثر الأسر تضررا بمناطق الفيضانات في ولاية الخرطوم، ضمن الاستجابة المشتركة مع صندوق قطر للتنمية وبالتعاون مع الهلال الأحمر السوداني. وقد تم حتى الآن إيصال المساعدات الغذائية على 2,000 أسرة متضررة، على أن تستكمل الجهود خلال الايام القادمة لمساعدة 20,000 أسرة متضررة. وقام وفد الهلال الأحمر القطري، الذي تواجد في الخرطوم برئاسة السيد علي الحمادي لتسليم شحنات المساعدات الطبية لمواجهة جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) بالتعاون مع الهلال الأحمر التركي، بجولة ميدانية للوقوف على الأوضاع في ولاية الخرطوم، حيث قام بزيارة جزيرة توتي وبعض المناطق الأخرى المتضررة شمالي الخرطوم، وبرفقته سعادة الدكتورة عفاف أحمد يحيى الأمين العام للهلال الأحمر السوداني. كما قام وفد الهلال الأحمر القطري بتوزيع كميات من المساعدات الطبية إلى مستشفى إبراهيم مالك التعليمي، وذلك بحضور كبار مسؤولي الهلال الأحمر السوداني ووزارة الصحة الاتحادية. ومن المقرر أن يستمر تسليم المساعدات الطبية إلى المزيد من المؤسسات الصحية من أجل دعمها في مواجهة انتشار الفيروس، الذي يتعاظم خطره في ظل الفيضانات نتيجة الضغط المتزايد على المنظومة الصحية. ويضم وفد الهلال الأحمر القطري إلى جانب سعادة الأمين العام كلا من الدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني، والسيدة نجلاء الحاج رئيس التنمية الدولية. ويعمل الهلال الأحمر القطري حاليا على تنفيذ خطة تدخلات موسعة لمساعدة المتضررين من السيول، بالتركيز على قطاعات الأمن الغذائي والإيواء العاجل والمياه والإصحاح والتعافي والحد من المخاطر، بإجمالي 120,000 شخص في ولايات الخرطوم وسنار والنيل الأزرق والنيل الأبيض والجزيرة الشمالية ونهر النيل والبحر الأحمر. ويتم تنفيذ خطة التدخل، التي تبلغ تكلفتها الإجمالية 12 مليون ريال قطري، بالشراكة مع الهلال الأحمر السوداني، وهي تتضمن إجراء تقييم سريع لتحديد الاحتياجات التفصيلية وقوائم المستفيدين في المناطق المستهدفة، وتوفير سلات غذائية على المدى المتوسط لفائدة 20,000 أسرة، والمساهمة في أعمال الإيواء لفائدة 10,000 أسرة من خلال توزيع مواد غير غذائية. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تركيب 300 خيمة إيواء مؤقت للأسر التي شردت من منازلها، وتنفيذ عمليات ترميم 100 مرفق من المرافق العامة المتضررة، ودعم وإعادة إعمار وتأهيل سبل كسب العيش التي تضررت من الفيضانات، وتنفيذ عمليات سحب المياه الراكدة ورش المبيدات وتنقية مياه الشرب من أجل الحد من انتشار الأوبئة والأمراض، إلى جانب بناء 500 دورة مياه ملحقة بالمساكن، وإنشاء 45 سدا ترابيا لحجز المياه خارج المناطق السكنية.
1334
| 12 سبتمبر 2020
دعوة لأهل الخير في قطر للتفاعل يوم غد مع التغطية المباشرة للحملة عبر وسائل الإعلام، وتقديم التبرعات لها بإشراف من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية أطلقت قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري حملة سالمة يا سودان من أجل تقديم الإغاثة العاجلة للمتضررين من الفيضانات غير المسبوقة التي تعرّض لها السودان مؤخرا. وبالتوازي مع إطلاق الحملة واعتبارا من يوم الاثنين الماضي باشرت الفرق الميدانية لقطر الخيرية في السودان تقديم مساعدات غذائية وإيوائية عاجلة للمتضررين من الفيضانات. وتستهدف قطر الخيرية من خلال هذه الحملة تقديم الدعم الغذائي والإيواء العاجل للمتضررين من خلال مكتبها الميداني في الخرطوم والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين. وبدأ توزيع هذه المواد في منطقة (أم عوينة) بالريف الجنوبي لمدينة أم درمان التي شهدت أضرارا واسعة، حيث تركت أثرا طيبا في نفوس المستفيدين باعتبارها ستلبي الاحتياجات العاجلة للأسر المتضررة، ولقيت ترحيبا وإشادة من مفوضية العون الإنساني بالسودان. واشتملت هذه المساعدات على السلال الغذائية والمواد غير الغذائية (كالبطانيات والناموسيات والفرش والأغطية البلاستيكية للخيام)، وينتظر أن يصل عدد المستفيدين منها إلى 2000 أسرة متضررة في المرحلة الأولى، وذلك مع تواصل عملية توزيع المساعدات في مناطق أخرى خلال الأيام القادمة. ** الأحياء السكنية تغطت بالمياه إشادة وشكر وقد رحب المفوض العام للعون الإنساني بالسودان عباس فضل الله بالمساعدات القطرية ودعم وإسناد قطر الخيرية للجهود الإغاثية المبذولة لمساعدة المتضررين من الفيضانات، من جهته قال عبدالعزيز عبد الرحمن رئيس لجنة الطوارئ بمفوضية العون الإنساني بولاية الخرطوم إن قطر الخيرية درجت على التعاطي مع ملف الإغاثة بمهنية عالية وتحرص على تطبيق المعايير الدولية تماماً من خلال توفيرها للغذاء واﻹيواء للمحتاجين، وأضاف إنهم سعيدون بالعمل معها لحرصها على إكمال عملها وإيصال دعمها للمستفيدين مباشرة. ووجه عدد من المستفيدين من الإغاثات التي تم توزيعها في منطقة (أم عوينة) بالريف الجنوبي لمدينة أم درمان الشكر لدولة قطر والشعب القطري على وقوفهم إلى جانبهم في هذه الكارثة المدمرة التي تركتهم بلا غذاء أو مأوى بعد تساقط جدران منازلهم التي غمرتها المياه وتركتها أثرا بعد عين. وقد وجهت قطر الخيرية نداء عاجلا لأهل الخير في قطر من أجل الوقوف إلى جانب إخوانهم في السودان وتقديم الإغاثة العاجلة لهم في مجال الغذاء ومواد الإيواء من خلال حملتها سالمة يا سودان من أجل الوصول إلى أكبر عدد من الفئات التي تضررت من هذه الفيضانات العارمة وتأمين الغذاء والمأوى للمشردين منهم، داعية المولى إلى أن يكتب لهم الأجر ويحفظهم ويحفظ أهليهم من كل سوء. التبرع للحملة ويمكن التبرع لإغاثة حملة سالمة يا سودان من خلال موقع قطر الخيرية QCH.QA/SOS أو تطبيق قطر الخيرية QCH.QA/APP وكذلك عبر طلب خدمة المحصل المنزلي عبر التطبيق أو عبر الاتصال المباشر على مركز الاتصال 44667711 لجميع خيارات التبرع. كما يمكن التبرع للحملة عبر خدمة الرسائل النصية، بإرسال الرمز ( SOS ) إلى الرقم 92642 للتبرع بمبلغ 100 ريال، وإلى الرقم 92015 للتبرع بمبلغ 200 ريال، وإلى الرقم 92428 للتبرع بمبلغ 500 ريال، وإلى الرقم 92429 للتبرع بمبلغ 1.000 ريال. وكذلك عبر مكاتب ومحصلي قطر الخيرية في 27 فرعا ومن خلال 97 نقطة تحصيل في المجمعات التجارية والاستهلاكية. تغطية خاصة وعلى نحو متصل سيتم تنظيم تغطية خاصة على وسائل الإعلام (تلفزيون قطر، وإذاعة قطر، وإذاعة القرآن الكريم، وصوت الخليج، وقناة الريان) لحشد التبرعات لحملة سالمة يا سودان يوم غد الجمعة (11 سبتمبر) من الساعة 9ـ 11 مساء بإشراف هيئة تنظيم الأعمال الخيريّة والمؤسّسة القطرية للإعلام. وقد حثت قطر الخيرية أهل البذل والعطاء في قطر على التفاعل مع التغطية المباشرة والتبرع للحملة من خلالها حيث سيكون المجال من خلالها متاحا للتبرعات المالية والعينية كالذهب والمجوهرات والسيارات عبر قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري. ** إعلان قطر الخيرية
2559
| 10 سبتمبر 2020
يشارك الهلال الأحمر القطري مختلف مؤسسات الدولة والمنظمات الدولية المعنية بالتعليم والعمل الإنساني في الاحتفاء بمناسبة /اليوم العالمي لحماية التعليم من الاعتداءات/، الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في يوم 9 سبتمبر من كل عام، بناءً على اقتراح صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيسة مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع وعضو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. ويعكس هذا اليوم اهتمام دولة قطر بأهمية التعليم كحق أصيل من حقوق الطفل، كما يمثل تأكيداً جديداً على ضرورة حماية هذا الحق من الانتهاك أو الاعتداء أو المنع بأي شكل من الأشكال. ويحظر القانون الدولي الإنساني استهداف المدارس والمؤسسات التعليمية كونها أعياناً مدنية يجب حمايتها من الهجمات، كما تنص المادة 24 من اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب على ما يلي: على أطراف النزاع أن تتخذ التدابير الضرورية لضمان عدم إهمال الأطفال دون الخامسة عشرة من العمر الذين تيتموا أو افترقوا عن عائلاتهم بسبب الحرب، وتيسير إعالتهم وممارسة دينهم وتعليمهم في جميع الأحوال. والهلال الأحمر القطري، في ضوء رسالته الإنسانية الرامية إلى حماية الأرواح وصون الكرامة الإنسانية، يضع التعليم ضمن القطاعات الإنسانية الأساسية التي يعمل فيها سواءً على الصعيد المحلي أم الصعيد الدولي. ويحرص الهلال الأحمر القطري على تعزيز شراكته القائمة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، في إطار الأهداف المشتركة من توفير المستوى التعليمي الجيد وتحسين البيئة المدرسية لأبناء المجتمعات الضعيفة والمنكوبة بالنزاعات والكوارث، إيماناً بأهمية التعليم كمحرك لإطلاق طاقات المجتمع، ودفع عجلة التنمية والنهوض بمستوى معيشة أفراده، وترسيخ قيم العلم والسلام والتعايش. ففي داخل قطر، يقدم الهلال الأحمر القطري مساعدات أكاديمية لتغطية الرسوم الدراسية ونفقات المعيشة للطلاب غير القادرين، وفقاً للشروط والمعايير المعتمدة ضمن صندوق الخدمات الإنسانية. وبالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي، ينفذ برنامج الهلال الأحمر المدرسي محاضرات وتدريبات عملية لطلاب المدارس والكوادر التدريسية والإدارية في 3 محاور أساسية: التثقيف الصحي والإسعاف الأولي، المدرسة الآمنة للحد من مخاطر الزلازل، القانون الدولي الإنساني. وفيما يتعلق بالعمل الخارجي، فقد نفذ الهلال الأحمر القطري العديد من مشاريع دعم مؤسسات التعليم بمختلف أنواعها، من التعليم الأساسي والجامعي إلى التعليم الطبي والتأهيل المهني، إلى الدراسات العليا والتعليم الخاص. ومن أبرز هذه المشاريع على سبيل المثال لا الحصر: دعم التعليم في المناطق النائية بأفغانستان، تأهيل المدارس المتضررة في العراق، ابتعاث الكوادر الطبية الفلسطينية ضمن برنامج المنح الطبية الأميرية، رعاية برامج الماجستير والدبلومات العليا في غزة، وتأهيل المرافق الجامعية المتضررة من العدوان على قطاع غزة عام 2014.
1100
| 08 سبتمبر 2020
أعلن الهلال الأحمر القطري عن إطلاق حملة إنسانية عاجلة باسم سالمة يا سودان، للاستجابة لكارثة الفيضانات التي ضربت عدة ولايات من جمهورية السودان الشقيق خلال الأسابيع الأخيرة، من خلال جمع تبرعات لتنفيذ مشروع تدخل إغاثي يستهدف 3,000 أسرة تضم حوالي 18,000 شخص في المتوسط. ويتمثل الهدف العام من المشروع، الذي يستمر تنفيذه لمدة 3 أشهر بالتعاون مع الهلال الأحمر السوداني، تخفيف الآثار الإنسانية الناجمة عن الفيضانات على الأسر الأكثر تضرراً، من خلال تقديم الدعم الإغاثي للمتضررين من الفيضانات بالتركيز على 3 قطاعات هي قطاع الصحة والغذاء والإيواء الطارئ، حيث تتضمن خطة المشروع توفير مواد غير غذائية مثل البطانيات وأدوات الطبخ وسلات النظافة الشخصية والناموسيات والعوازل البلاستيكية (تاربولين)، بالإضافة إلى الحمامات المتنقلة والقوارب المطاطية لسهولة التنقل والوصول للمناطق المتضررة. كما سيتم دعم سبل العيش للأسر الأكثر احتياجاً من خلال 3 أنواع من التدخلات الإغاثية وهي: الأمن الغذائي، المساعدات النقدية، ترميم المنازل المتضررة. وأخيراً تأتي مرحلة دعم قدرة المجتمع على التعافي من آثار الفيضانات واستعادة الحياة الطبيعية، من خلال توفير الخدمات الصحية والتوعية المجتمعية وبناء القدرات. وطبقاً لخطة المشروع، فإن عملية التنفيذ تتضمن إجراء تقييم سريع في البداية لتحديد الاحتياجات التفصيلية وقوائم المستفيدين من المساعدات الغذائية وغير الغذائية، وبناءً على نتائج التقييم يبدأ العمل على دعم المستشفيات المستقبلة للإصابات بمتطلباتها من الأجهزة والمستهلكات الطبية. وعلى الصعيد المجتمعي، سيتم توزيع سلات غذائية على 3,000 أسرة تكفي لتغطية الاستهلاك لمدة شهر كامل، وتوفير حزم مواد الإيواء، وعقد 30 جلسة توعية مجتمعية لشرح وإيضاح وسائل السلامة الصحية ومنع انتشار الأمراض، وتنظيم 10 دورات تدريبية لرفع قدرات المتضررين ومساعدتهم على التعافي. وتأتي أهمية هذا المشروع في ضوء الأوضاع الكارثية التي خلفتها الفيضانات والسيول في مختلف مناطق السودان، إذ تشير الإحصائيات الرسمية إلى تجاوز أعداد الضحايا 100 قتيل، وانهيار أكثر من 100,000 منزل انهياراً كلياً، وتشريد ما لا يقل عن 500,000 شخص، مما حدا بمجلس الأمن والدفاع (أعلى هيئة أمنية في البلاد) إلى إصدار قرار باعتبار السودان منطقة كوارث طبيعية، وإعلان حالة الطوارئ في كافة أنحاء البلاد لمدة 3 أشهر. وتواجه الولايات المتضررة من الفيضانات خطر تفشي الأوبئة والأمراض مثل الإسهال المائي والملاريا، نتيجة تراكم المياه وزيادة انتشار الذباب والبعوض الناقل للعدوى، كما تعاني أصلاً من عدم وجود دورات المياه، وضعف البنى التحتية للمدن وعدم قدرتها على تصريف مياه الأمطار، مما يسبب أضراراً بالغة للمرافق الخدمية والمنازل السكنية. ومنذ الأيام الأولى للكارثة، قام الهلال الأحمر القطري بتفعيل مركز إدارة الكوارث في المقر الرئيسي بالدوحة، كما تحركت الكوادر الميدانية التابعة لبعثته التمثيلية في السودان من أجل تقييم الأضرار وجمع المعلومات، بالتنسيق مع فرق الإغاثة التابعة للهلال الأحمر السوداني.
1981
| 08 سبتمبر 2020
قام وفد رسمي من الهلال الأحمر القطري بزيارة إلى مقر الهلال الأحمر التركي الشقيق في العاصمة التركية أنقرة، بهدف تطوير العلاقات الثنائية بين الجانبين، بالإضافة إلى متابعة الترتيبات النهائية لإرسال شحنات المساعدات الطبية والإنسانية إلى السودان، لدعم قدرات الاستجابة المحلية لجائحة فيروس كورونا (كوفيد - 19)، بموجب الاتفاقية الثلاثية التي وقعها الهلال الأحمر القطري مع نظيريه التركي والسوداني خلال شهر يونيو الماضي. ضم وفد الهلال الأحمر القطري كلاً من سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام، والدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني. وكان في استقبالهما من جانب الهلال الأحمر التركي الدكتور إبراهيم ألتان المدير العام، والسيد ألبير كوجك نائب المدير العام. وجرى خلال الاجتماعات التشاورية استعراض العلاقات الوثيقة بين الجمعيتين الوطنيتين، وبحث سبل تعزيز التعاون بينهما فيما يتعلق بالعمل الإنساني والإغاثي حول العالم. كذلك تضمنت الزيارة قيام الوفد بجولة تفقدية إلى 16 مركزاً من مراكز الخدمات الاجتماعية التابعة للهلال الأحمر التركي، حيث تعرف على أبرز أنشطتها في التأهيل وبناء القدرات، والتمكين الاقتصادي الاجتماعي، وتقديم الرعاية والدعم النفسي واللوجستي للاجئين السوريين في تركيا. وأخيراً، حضر وفد الهلال الأحمر القطري برفقة السيد كوجك إجراءات مغادرة شحنتي مساعدات إنسانية من أنقرة باتجاه الخرطوم، في إطار دعم جهود السودان الشقيق في التصدي لجائحة فيروس كورونا، واختتمت الزيارة بتفقد الوفد لمخازن المساعدات ومصانع خيم الإيواء الطارئ والمتحف التابع للهلال الأحمر التركي في أنقرة. شحنات متعاقبة وصلت بالفعل إلى العاصمة السودانية الخرطوم الدفعتان الأولى والثانية من شحنات المساعدات الإنسانية التي أرسلها الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الهلال الأحمر التركي، وتضمنت 12.5 طن من المواد والأجهزة الطبية التي ستمكن المستشفيات ومراكز الحجر الصحي بالسودان من علاج المصابين بمرض كوفيد - 19، وتوفير الحماية الكافية للكوادر الطبية العاملة في التصدي للجائحة. وكان في استقبال تلك المساعدات وفد الهلال الأحمر القطري القادم من تركيا، والذي ضم السيد علي الحمادي والدكتور فوزي أوصديق، وانضمت إليهما السيدة نجلاء الحاج رئيس التنمية الدولية من المقر الرئيسي بالدوحة، كما حضر من جانب الهلال الأحمر السوداني بمطار الخرطوم كلٌّ من رئيس لجنة التسيير المركزية السيد الفاضل عامر الطاهر والأمين العام الدكتورة عفاف أحمد يحيى، بالإضافة إلى ممثلين لسفارة دولة قطر بالخرطوم، ومدير مكتب عضو مجلس السيادة ورئيس اللجنة العليا للطوارئ الصحية البروفيسور الصديق تاور كافي. وفي تصريح له، أكد الحمادي أن هذه الزيارة تأتي استمراراً للتعاون الإنساني الدائم بين الهلالين القطري والسوداني في كافة قطاعات العمل الإنساني، وأن أهداف الزيارة لا تقتصر على تسليم شحنات المساعدات الطبية فحسب، بل تتضمن أيضاً المشاركة في توزيعها على بعض المستشفيات المستفيدة في عدة مناطق. ومن جانبه أعرب الهلال الأحمر السوداني على لسان أمينه العام الدكتورة عفاف ورئيس لجنة التسيير السيد الطاهر عن شكرهم للهلال الأحمر القطري وتقديرهم للشراكة المثمرة معه. ومن المقرر بحسب برنامج الزيارة أن يقوم الوفد، يرافقه عدد من كبار المسؤولين، بتوزيع التبرعات العينية على بعض مستشفيات ولاية الخرطوم وهي: مستشفى بحري العام، مستشفى إبراهيم مالك العام، كما سيتم عقد اجتماعات تنسيقية والقيام بجولات ميدانية لمتابعة إجراءات تنفيذ مشاريع الهلال الأحمر القطري الإنسانية في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، إلى جانب توزيع التبرعات العينية على المستشفيات وإطلاق مشروع المياه والإصحاح بالولاية.
2298
| 08 سبتمبر 2020
مساحة إعلانية
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
29668
| 14 مايو 2026
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
18950
| 15 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
11938
| 14 مايو 2026
قضت محكمة الاستثمار والتجارة ـ الدوائر الاستئنافية بشطب اسم مدير مخول بالتوقيع من قائمة المدراء المخولين بالتوقيع بالسجل التجاري للشركة محل الخلاف وإلزام...
4412
| 13 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يتوقع أن تحل أول أيام عيد الأضحى المبارك في دولة قطر، فلكياً، يوم الأربعاء 27 مايو الجاري. وكانت دار التقويم القطري قد أعلنت...
4332
| 13 مايو 2026
- كيان قانوني ومقر مناسب وكوادر مؤهلة أبرز الاشتراطات -أكثر من 330 مكتب سفر وشحن جوي تعمل في السوق المحلي والتوسع قائم على...
3786
| 13 مايو 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن الموظفين الذين قدموا أداءً استثنائيًا في مراكز الخدمات الحكومية خلال شهر ابريل 2026. وقال ديوان الخدمة...
3708
| 13 مايو 2026