رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يقدم مساعدات إنسانية لتعزيز النظام الصحي في إثيوبيا

قدم الهلال الأحمر القطري مساعدات إنسانية متنوعة لدعم جهود الصليب الأحمر الإثيوبي في مكافحة فيروس كورونا كوفيد-19بإثيوبيا، لفائدة 65,210 أشخاص في مقاطعتي أوروميا وغامبيلا، بميزانية إجمالية قدرها 113,670 دولاراً أمريكيا. فبالشراكة مع الصليب الأحمر الإثيوبي، يعمل الهلال الأحمر القطري على تقديم الدعم الفني والتمويلي والإشراف على العمل الميداني، عبر فرعي الجمعية الوطنية في مقاطعتي أوروميا وغامبيلا. وتضمنت المساعدات المقدمة من جانب الهلال الأحمر القطري معدات الحماية الشخصية /PPE/، ومستلزمات النظافة والتعقيم، وكميات من المواد غير الطبية، والتي من شأنها أن تساهم في الحد من انتشار الفيروس بين المجتمعات المحلية الضعيفة. كما قام الهلال الأحمر القطري بتنظيم دورات تدريبية للمتطوعين، بهدف تأهيلهم لتنفيذ حملات توعية مجتمعية، مع تزويدهم بمعدات الحماية الشخصية للمحافظة على سلامتهم وسلامة المستهدفين من أفراد المجتمع الإثيوبي، وبالتوازي مع ذلك، تم تدريب عدد من الأخصائيين الصحيين على مهارات إدارة مراكز العزل الصحي للمصابين بمرض /كوفيد-19/، إلى جانب توفير مستلزمات النظافة والتعقيم اللازمة. يذكر أن إثيوبيا شهدت العديد من الأزمات المتوالية منذ بداية العام الحالي، من غزو الجراد إلى السيول إلى الأوبئة والأمراض الانتقالية مثل الكوليرا، وأضيف إليها انتشار فيروس كورونا ليتسبب في تفاقم الوضع ويضاعف من حدة معاناة الأسر الضعيفة في المنطقة. وتجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع يندرج ضمن المبادرة التي أطلقها الهلال الأحمر القطري للاستجابة الطارئة لجائحة فيروس كورونا في 22 دولة موزعة على 6 قارات حول العالم، عبر دعم جهود الجمعيات الوطنية العاملة في جهود الاستجابة، بميزانية إجمالية قدرها 2,236,827 ريالاً قطرياً لفائدة أكثر من 320,000 شخص في البلدان الآتية: فلسطين، أفغانستان، باكستان، نيبال، طاجيكستان، منغوليا، لاوس، فانواتو، إثيوبيا، تشاد، السنغال، موريتانيا، ساحل العاج، مالي، سيراليون، ألبانيا، كوسوفو، الجبل الأسود، فنزويلا، السلفادور، بيرو، بنما.

1122

| 04 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري والأونروا يوقّعان اتفاقية شراكة لدعم اللاجئين الفلسطينيين

وقّع الهلال الأحمر القطري، اليوم، مذكرة تفاهم إطارية مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى الأونروا، تستهدف تعاون الجانبين في توفير مختلف أشكال الدعم الإنساني للاجئين الفلسطينيين، وللمساهمة ضمن الأهداف والرؤية المشتركة لتعزيز الخدمات التي تقدمها الأونروا لفائدتهم في مناطق وجودهم. وقّع الاتفاقية من جانب الهلال الأحمر القطري، سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام، ومن جانب /الأونروا/ سعادة السيد فيليب لازاريني المفوض العام للوكالة. وقال سعادة السيد علي بن حسن الحمادي، في كلمة خلال مؤتمر صحفي عقد على هامش توقيع الاتفاقية إن الهلال الأحمر القطري يدرك أهمية الدور الذي تضطلع به الأونروا في تلبية احتياجات أهل فلسطين، والتخفيف من الأعباء والصعوبات المعيشية التي يواجهونها، وخصوصا في ظل تفشي جائحة فيروس كورونا كوفيد - 19، وتأثيراتها السلبية على حياة الناس وصحتهم ومصادر دخلهم. من جانبه، وصف السيد لازاريني الاتفاقية بـالهامة، حيث ستساعد الأونروا على مد يد العون للفلسطينيين خلال فصل الشتاء الحالي، مشيرا إلى أن هذا الوقت من العام يكون في غاية الصعوبة، خاصة في منطقة تعاني من اضطرابات اقتصادية ومالية وسياسية، ويضاف إلى كل ذلك جائحة كوفيد - 19 التي تمس الجميع دون تفرقة ولكن عندما يتعلق الأمر بتأثير الجائحة، فإن الفئات الأكثر ضعفا هي الفئات الأشد تضررا، ومن بينهم اللاجئون الفلسطينيون بالطبع. وأضاف أن هناك ضرورة ملحة للوقوف إلى جانب اللاجئين الفلسطينيين، ومن هنا تأتي أهمية هذه الاتفاقية، إذ يجب مضاعفة الجهود لتلبية احتياجاتهم الأساسية، لافتا الى أن الاونروا في سباق مع الزمن، نظرا لتزايد الاعتماد عليها في الوقت الذي تواجه الوكالة فيه مشكلات في توفير الموارد المالية، وفي ذات الوقت تتعرض الدول المانحة لها لأزمات اقتصادية، مما يزيد من قيمة هذه الاتفاقية. وفي تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا قال الأمين العام للهلال الأحمر القطري، إن توقيع الاتفاقية يأتي في إطار الواجب الإنساني والتنفيذي للهلال الأحمر القطري، ويعكس حرصه على دعم الأونروا بصفتها جزءا من هيئة الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن الاتفاقية من شأنها أن تدعم الوكالة الأممية لكي تستمر كمنظمة دولية في تقديم خدماتها الحيوية للفلسطينيين بصورة مرتبة ومنظمة وقانونية، من خلال العمل على حشد الدعم من أهل قطر والجهات الدولية المانحة، بتسويق مشاريع هذا الدعم لتنفيذ مشاريع وحملات إنسانية تساهم في رفع المعاناة عن الفلسطينيين، لا سيما خلال فصل الشتاء الحالي. من جهتها، أشادت السيدة تمارا الرفاعي المتحدث الرسمي باسم الأونروا، في تصريح مماثل لوكالة الأنباء القطرية قنا، بالجهود الكبيرة لدولة قطر في دعم الجمعيات والمنظمات الدولية الموثوقة والرسمية في مجال العمل الإنساني وإغاثة المتضررين من الكوارث الطبيعية حول العالم، كما نوهت بروح التعاون بين المنظمة والهلال الأحمر القطري. ولفتت إلى أن الهلال الأحمر القطري يدرك تماما أهمية الدور الذي تقوم به الأونروا وحرصها على دعم الفلسطينيين في داخل وخارج فلسطين، رغم التحديات العديدة القائمة التي تؤثر سلبا على العمل الإنساني، ومنها تحديات إنسانية وإدارية ومالية في ظل الظروف الدولية الراهنة. وبينت أن الاتفاقية التي تم التوقيع عليها مهمة جدا ومحفزة لتعزيز التعاون بين المنظمتين، مؤكدة أن الهلال الأحمر القطري منظمة فاعلة جدا ومساهمة بمساعداتها المادية والعينية مع اللاجئين الفلسطينيين على مدار العام ولها مبادرات بناءة وناجحة في فلسطين عموما لاسيما وأن الأوضاع ازدادت سوءا مع جائحة فيروس كورونا خلال العام الجاري. وأضافت الرفاعي أن الطرفين (الأونروا والهلال الأحمر القطري) سيبدآن حملة دعم للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة لشراء الاحتياجات الشتوية اعتبارا من الأسبوع المقبل، على أن تتبعها حملتان إضافيتان لجمع الموارد لصالح اللاجئين الفلسطينيين من قبل الهلال الأحمر القطري. وفي سياق ذي صلة، عقد المسؤولون في الهلال الأحمر القطري ووكالة الأونروا اجتماعا تم خلاله مناقشة تنسيق العمل المشترك خلال المرحلة القادمة، كما تطرق الاجتماع إلى التعاون السابق بين الجانبين، والذي تكلل باتفاقية الشراكة الجديدة. واتفق الجانبان على استمرار الزيارات، سواء لمقر الهلال الأحمر القطري بالدوحة أم لمكتبه التمثيلي في العاصمة الأردنية عمان، حيث يقع مقر /الأونروا/.

1207

| 03 نوفمبر 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر يفعّل عمليات الطوارئ للاستجابة لزلزال إزمير

بادر الهلال الأحمر القطري إلى التحرك فور وقوع الزلزال الذي ضربت مدينة إزمير غربي تركيا بقوة 6.6 درجة على مقياس ريختر، وأعقبته 883 هزة ارتدادية أدت إلى ارتفاع أعداد الضحايا إلى 51 شخصاً وعدد الجرحى إلى 896 جريحاً، بحسب البيانات الصادرة من إدارة الكوارث والطوارئ التركية (AFAD). وفي استجابة عاجلة، تم تفعيل مركز إدارة المعلومات في حالات الطوارئ التابع للهلال الأحمر القطري، كما تم التواصل مع بعثة الهلال الأحمر القطري التمثيلية في تركيا من أجل متابعة التطورات وجمع المعلومات اللازمة، تمهيداً للتدخل الإغاثي بالتنسيق مع الهلال الأحمر التركي والمنظمات الدولية المشاركة في الاستجابة. وبحسب التقديرات المبدئية، فإن أهم الاحتياجات العاجلة تتركز حول: الإيواء الطارئ (مثل الخيم والأغطية البلاستيكية وأدوات إصلاح المنازل)، مياه الشرب، الوجبات الغذائية، الدعم النفسي، حزم النظافة الشخصية، المواد غير الغذائية (مثل البطانيات والملابس الشتوية وأدوات الطبخ). وقد حرص سعادة السفير على بن حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري، على فتح قنوات اتصال دائم مع د. إبراهيم ألتان، المدير العام للهلال الأحمر التركي الشقيق، من أجل الاطلاع على تطورات الوضع وبحث سبل التكاتف وتكامل الجهود، لمساعدة ضحايا الكارثة والحد من آثارها السلبية على المجتمعات المحلية المتضررة. وقال الحمادي في تصريح له: كل الدعم والمساندة للشعب التركي الشقيق في مصابه الأليم. هناك تواصل مستمر بين قيادات الهلالين القطري والتركي وكذلك مسؤولي الإغاثة بالجمعيتين الشقيقتين، ونحن على استعداد لتسخير كل إمكاناتنا البشرية واللوجستية المتاحة في سبيل التخفيف عن الأسر المتضررة، وضمان سرعة وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين لها، وخصوصاً مع دخول فصل الشتاء.

548

| 03 نوفمبر 2020

محليات alsharq
احتفال باليوم الخليجي لجمعيات الهلال الأحمر

احتفل الهلال الأحمر القطري مع جميع هيئات وجمعيات الهلال الأحمر في دول مجلس التعاون الخليجي، بمناسبة يوم الهلال الأحمر الخليجي، الذي يجسد روح التكامل والوحدة بين هيئات وجمعيات الهلال الأحمر تحت مظلة الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. ويعكس احتفال الهلال الأحمر القطري بهذه المناسبة مكانته المرموقة كمؤسسة إنسانية فاعلة في محيطها الإقليمي والدولي، ورصيده الكبير من الإنجازات في مختلف مجالات العمل الإغاثي والتنموي داخل قطر وخارجها، وحرصه على مد جسور التعاون مع مختلف مكونات الحركة الإنسانية الدولية، وصولاً إلى الغاية الأسمى لرسالته الإنسانية وهي حفظ الأرواح وصون الكرامة الإنسانية. وكان متطوعو الهلال الأحمر القطري ومتطوعاته هم نجوم هذا الاحتفال، الذي جاء تكريماً لهم وعرفاناً بجهودهم وتضحياتهم في سبيل خدمة مجتمعهم والمساهمة في التنمية الشاملة، وبالأخص خلال جائحة فيروس كورونا (كوفيد - 19)، التي سطر فيها المتطوعون والمتطوعات صفحات مضيئة من المبادرة إلى تلبية نداء الوطن والتفاني في حماية كل من يعيش على أرض قطر من مخاطر الوباء. وفي الحفل الذي أقيم في هذا الصدد بمقر الهلال الأحمر القطري، وحضره عدد كبير من مسؤولي الهلال وموظفيه ومتطوعيه، أكد سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري أن هذه المناسبة تمثل روح الوحدة والترابط بين المتطوعين بالجمعيات الوطنية على مستوى دول مجلس التعاون، وهي نتاج عمل دؤوب وتخطيط مستمر طوال السنوات الماضية، حتى خرج هذا اليوم إلى النور ليتوج قرارات لجنة رؤساء وكبار مسؤولي هيئات وجمعيات الهلال الأحمر الخليجية ولجنتي التطوع والإعلام المنبثقتين عنها. وأضاف: ننتهز هذه الفرصة كي نؤكد مجدداً التزام الهلال الأحمر القطري برسالة العمل الإنساني، سواء على مستوى دول مجلس التعاون أم خارجها، ونتمنى أن تكون هذه الاحتفالية نقطة انطلاق نحو مزيد من التكاتف بين هيئات وجمعيات الهلال الأحمر الخليجية لخدمة أي إنسان محتاج في العالم، ودافعنا لذلك هو حب الخير والإنسانية بكل تجرد وحيادية.

469

| 30 أكتوبر 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يحتفل بيوم الهلال الأحمر الخليجي

احتفل الهلال الأحمر القطري، على غرار هيئات وجمعيات الهلال الأحمر في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بيوم الهلال الأحمر الخليجي. وأقام الهلال الأحمر القطري، احتفاله بهذه المناسبة بمقره بحضور عدد كبير من مسؤوليه وموظفيه ومتطوعيه. وقال سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، في كلمة له بهذه المناسبة، ننتهز هذه الفرصة لنؤكد مجددا التزام الهلال الأحمر القطري برسالة العمل الإنساني، سواء على مستوى دول مجلس التعاون أم خارجها. وأعرب الحمادي عن تمنياته بأن تكون هذه الاحتفالية نقطة انطلاق نحو مزيد من التكاتف بين هيئات وجمعيات الهلال الأحمر الخليجية لخدمة أي إنسان محتاج في العالم، مؤكدا أن الدافع إلى ذلك هو حب الخير والإنسانية بكل تجرد وحيادية. ويعكس احتفال الهلال الأحمر القطري بهذه المناسبة مكانته المرموقة كمؤسسة إنسانية فاعلة في محيطها الإقليمي والدولي، ورصيده الكبير من الإنجازات في مختلف مجالات العمل الإغاثي والتنموي داخل قطر وخارجها، وحرصه على مد جسور التعاون مع مختلف مكونات الحركة الإنسانية الدولية، وصولا إلى الغاية الأسمى لرسالته الإنسانية وهي: حفظ الأرواح وصون الكرامة الإنسانية.

1452

| 29 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري ينفذ مشروعاً لتعزيز النظام الصحي للطوارئ في السودان

أعلن الهلال الأحمر القطري عن بدء فريقه بالسودان في تنفيذ مشروع تعزيز استعداد النظام الصحي للطوارئ بولاية سنار، وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر السوداني لصالح وزارة الصحة الولائية، وبدعم وتمويل من صندوق قطر للتنمية. وقام الفريق المشترك بالإشراف على الإجراءات التحضيرية لتنفيذ المشروع، وبدأ في عقد سلسلة من الاجتماعات المكثفة مع شركاء المشروع التنفيذيين من لجنة تسيير المشروع بوزارة الصحة الاتحادية وإداراتها المختلفة بالخرطوم، حيث تم الاجتماع مع إدارة الصحة الدولية وإدارة الطوارئ الصحية لتنسيق البدء في تنفيذ المشروع. وزار فريق مشترك من الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر السوداني ولاية سنار، للوقوف على الإجراءات التحضيرية لتنفيذ المشروع. وبدأت الزيارة بالاجتماع مع إدارة فرع الهلال الأحمر السوداني بولاية سنار لتنسيق آلية عمل المشروع وتنفيذ أنشطته، والتشاور في عملية تعيين موظفي ومتطوعي المشروع. بعد ذلك زار الفريق وزارة الصحة بولاية سنار، وقدم الدكتور عوض الله حمدان رئيس مكتب الهلال الأحمر القطري بالسودان شرحا تفصيليا حول المشروع وأنشطته للسيد وزير الصحة المكلف بالولاية الدكتور الهادي عوض الله، الذي أشاد بأنشطة المشروع وثمن جهود دولة قطر ومؤسساتها في دعم أهل السودان. وخلال الزيارة، تم عقد اجتماع موسع مع كافة إدارات الوزارة من إدارة المعامل وإدارة الوبائيات، للتشاور والتنسيق فيما يتعلق بتنفيذ الأنشطة المختلفة وتحديد مناطق تنفيذها. وقام الفريق بزيارة بعض المناطق المختارة لتنفيذ مراكز العزل ومواقع الترصد والإبلاغ والمعمل المركزي للولاية. ومن ضمن هذه المناطق، تمت زيارة مستشفى سنار التعليمي، ووقف الفريق على وضع المستشفى وأماكن تنفيذ أنشطة المشروع. كذلك شارك الفريق في اجتماع وزارة الصحة الولائية للطوارئ، بحضور والي سنار السيد الماحي محمد سليمان وشركاء الوزارة من منظمات وإدارات المؤسسات الصحية بالولاية. وقدمت وزارة الصحة عرضا حول المشروع، وأبدت كامل استعدادها لتقديم التسهيلات والمساعدات التي من شأنها أن تساهم في تسريع عملية تنفيذ المشروع. من ناحيته، أعرب والي سنار عن شكره لصندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري على هذا الدعم السخي، الذي جاء في توقيت تزايد الاحتياجات بالولاية، في ظل ظروف انتشار الأمراض وافتقار المعامل والمستشفيات إلى المعينات والمعدات الطبية، مضيفا هذا المشروع سيضيف للنظام الصحي بالولاية إضافة نوعية، وسيساهم في حل العديد من المشاكل الصحية بالولاية والولايات المجاورة.

1618

| 24 أكتوبر 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر يدعم نظيره الفلسطيني بسيارتي إسعاف

يقدم الهلال الأحمر القطري من خلال بعثته التمثيلية في الضفة الغربية والقدس كل الدعم لتلبية احتياجات الهلال الأحمر الفلسطيني الشقيق،وخاصةً فيما يتعلق بتعزيز قدرات دائرة الإسعاف والطوارئ، حيث تم مؤخراً شراء سيارتي إسعاف من نوع مرسيدس سبينتر 316 CDI 2019، مع تجهيزهما بعدد من الأجهزة الطبية والمستهلكات الإسعافية لرفع مستوى الاستعداد والاستجابة. بلغت موازنة المشروع 196,073 دولاراً أمريكياً (أي ما يعادل 715,666 ريالاً قطرياً)، وذلك في إطار اتفاقية التعاون التي أبرمت بين الطرفين قبل بضعة أشهر، ومن المقدر أن يستفيد من خدمات سيارات الإسعاف الجديدة حوالي 4,800 شخص سنوياً. وفي هذا الإطار، صرح الدكتور/ خالد جودة، مدير عام الهلال الأحمر الفلسطيني: باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ورئيسها ومنتسبيها، نتقدم بجزيل الشكر والامتنان لدولة قطر حكومةً وشعباً وللهلال الأحمر القطري على دعمهم المستمر والمتواصل للشعب الفلسطيني في مختلف الظروف، وخصوصاً في ظل الظروف الصعبة والاستثنائية التي يمر بها شعبنا من الناحية الاقتصادية والسياسية والصحية. هذا الدعم المتمثل في سيارتي إسعاف مجهزتين بكافة الأجهزة والمستلزمات هو جزء من العطاء المتواصل الذي يقدمه شقيقنا الهلال الأحمر القطري لجمعيتنا، كما أنه يندرج ضمن سلسلة المشاريع والأنشطة التي ينفذها في عدة مجالات صحية واجتماعية وإغاثية. ومن جانبها، قالت السيدة/ زينة حمود، القائم بأعمال بعثة الهلال الأحمر القطري في الضفة الغربية والقدس، إن مشروع دعم خدمات الإسعاف والطوارئ يأتي استكمالاً لبرنامج تدخل متكامل للهلال الأحمر القطري بدأ تنفيذه منذ أعوام، بهدف بناء قدرات شقيقه الفلسطيني على الاستجابة لظروف الطوارئ، حيث تم توفير سيارتي إسعاف لقطاع غزة في نهاية عام 2016، ودعم مخزون الطوارئ في القدس والضفة الغربية عام 2016، بالإضافة إلى مشروع آخر عام 2017 لدعم خدمات الإسعاف والطوارئ بشراء سيارات إسعاف وأدوية ومستلزمات طبية لدائرة الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر الفلسطيني. وأضافت أن الهلال الأحمر القطري يستعد كذلك لتنفيذ مشروع آخر في ذات الإطار، يتضمن شراء سيارتي إسعاف أخريين وتوفير تكاليف تشغيلهما لمدة 6 أشهر، وذلك ضمن المشاريع المخطط لها لعام 2020-2021. يذكر أن دعم ومساندة قدرات الإسعاف والطوارئ لدى الهلال الأحمر الفلسطيني يأتي نظراً لأن طواقم الإسعاف والطوارئ في الجمعية تتعامل من وقت لآخر مع العديد من حالات الطوارئ التي تسفر عن إصابات خطيرة ومتوسطة، مما يؤدي إلى استنزاف آليات وإمكانيات الإسعاف الطارئ، كما أن اختصاص الهلال الأحمر الفلسطيني بتقديم هذه الخدمات يستدعي أن تكون منظومة الإسعاف وخطط التدخل السريع لديه على أهبة الاستعداد بشكل دائم. لهذا فقد استجاب الهلال الأحمر القطري بتنفيذ هذا المشروع لدعم خدمات الإسعاف والطوارئ لدى الهلال الأحمر الفلسطيني، التي توسعت لتشمل 15 مركزاً رئيسياً بما فيها مدينة القدس، وتضم هذه المراكز 180 سيارة إسعاف، كما يعمل بها 348 ضابط إسعاف و200 متطوع. ويدير الهلال الأحمر الفلسطيني معهد ضباط الإسعاف الوحيد في فلسطين.

1433

| 19 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يدعم نظيره الفلسطيني

أعلن الهلال الأحمر القطري عن قيام بعثته التمثيلية في الضفة الغربية والقدس بتقديم الدعم لتلبية احتياجات الهلال الأحمر الفلسطيني، حيث تم مؤخرا شراء سيارتي إسعاف مع تجهيزهما بعدد من الأجهزة الطبية والمستهلكات الإسعافية لرفع مستوى الاستعداد والاستجابة، وبلغت موازنة المشروع 196,073 دولارا أمريكيا (أي ما يعادل 715,666 ريالا قطريا). ويأتي هذا في إطار اتفاقية التعاون التي أبرمت بين الطرفين قبل بضعة أشهر، ومن المقدر أن يستفيد من خدمات سيارات الإسعاف الجديدة حوالي 4,800 شخص سنويا. وبهذه المناسبة ، قال الدكتور خالد جودة مدير عام الهلال الأحمر الفلسطيني ،في تصريح له، نتقدم بجزيل الشكر والامتنان لدولة قطر حكومة وشعبا وللهلال الأحمر القطري على دعمهم المستمر والمتواصل للشعب الفلسطيني في مختلف الظروف، وخصوصا في ظل الظروف الصعبة والاستثنائية التي يمر بها شعبنا من الناحية الاقتصادية والسياسية والصحية. وأضاف أن هذا الدعم المتمثل في سيارتي إسعاف مجهزتين بكافة الأجهزة والمستلزمات هو جزء من العطاء المتواصل الذي يقدمه الهلال الأحمر القطري، كما أنه يندرج ضمن سلسلة المشاريع والأنشطة التي ينفذها في عدة مجالات صحية واجتماعية وإغاثية. من جانبها، قالت السيدة زينة حمود القائم بأعمال بعثة الهلال الأحمر القطري في الضفة الغربية والقدس، إن مشروع دعم خدمات الإسعاف والطوارئ يأتي استكمالا لبرنامج تدخل متكامل للهلال الأحمر القطري بدأ تنفيذه منذ أعوام، بهدف بناء قدرات الهلال الأحمر الفلسطيني على الاستجابة لظروف الطوارئ، حيث تم توفير سيارتي إسعاف لقطاع غزة في نهاية عام 2016، ودعم مخزون الطوارئ في القدس والضفة الغربية عام 2016، بالإضافة إلى مشروع آخر عام 2017 لدعم خدمات الإسعاف والطوارئ بشراء سيارات إسعاف وأدوية ومستلزمات طبية لدائرة الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر الفلسطيني. وأضافت أن الهلال الأحمر القطري يستعد كذلك لتنفيذ مشروع آخر في ذات الإطار، يتضمن شراء سيارتي إسعاف أخريين وتوفير تكاليف تشغيلهما لمدة 6 أشهر، وذلك ضمن المشاريع المخطط لها لعام 2020 - 2021. يذكر أن دعم ومساندة قدرات الإسعاف والطوارئ لدى الهلال الأحمر الفلسطيني يأتي نظرا لأن طواقم الإسعاف والطوارئ في الجمعية تتعامل من وقت لآخر مع العديد من حالات الطوارئ التي تسفر عن إصابات خطيرة ومتوسطة، مما يؤدي إلى استنزاف آليات وإمكانيات الإسعاف الطارئ، كما أن اختصاص الهلال الأحمر الفلسطيني بتقديم هذه الخدمات يستدعي أن تكون منظومة الإسعاف وخطط التدخل السريع لديه على أهبة الاستعداد بشكل دائم لهذا فقد استجاب الهلال الأحمر القطري بتنفيذ هذا المشروع لدعم خدمات الإسعاف والطوارئ لدى الهلال الأحمر الفلسطيني.

3042

| 18 أكتوبر 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري ينظّم دورة تدريبية حول مبادئ إدارة الكوارث

نظّم الهلال الأحمر القطري، دورة تدريبية تأسيسية للمتطوعين حول مبادئ إدارة الكوارث، وذلك في إطار الخطة التدريبية السنوية التي ينفذها لبناء قدرات الشباب وأفراد المجتمع في مجالات التأهب والاستجابة للكوارث والحد من المخاطر. واشتملت الدورة التي شهدت مشاركة واسعة للمتطوعين، على جملة من المواضيع المتعلقة بإدارة الكوارث وفقاً للمعايير والمفاهيم الدولية، في مقدمتها نبذة تعريفية عن الهلال الأحمر القطري والحركة الإنسانية الدولية بشكل عام. كما تناولت مواضيع تخصصية من قبيل: إدارة الكوارث، النظام اللوجستي، تحليل المخاطر، الدعم النفسي الاجتماعي، التقييم والتنسيق الميداني، الإعلام في حالات الطوارئ، إعادة الروابط العائلية، المياه والإصحاح، الصحة في الطوارئ، التغذية والأمن الغذائي، الإيواء والتسجيل. وقد تمثلت أهداف الدورة التدريبية في التعريف بالكارثة، وأساسيات الاستعداد للكوارث ومواجهتها، وإعداد الكوادر التطوعية المؤهلة لذلك، بالإضافة الى تحضير المتطوعين للمشاركة في مخيم إدارة الكوارث. واعتمدت استراتيجية التدريب على شرح نظري مصحوب بتمارين ونشاطات عملية، ضمن مجموعات عمل هدفها رفع مستوى جميع المشاركين. وفي هذا السياق، قال السيد أحمد علي الخليفي رئيس قسم المتطوعين بالهلال الأحمر القطري، إن قسم المتطوعين يسعى من خلال استراتيجيته السنوية إلى تعزيز مهارات منتسبيه من المتطوعين، عبر برمجة دورات متخصصة في إدارة الكوارث والإسعافات الأولية والقانون الدولي الإنساني والتنمية البشرية. وأضاف أن دورة مبادئ إدارة الكوارث تأتي في هذا الإطار وتهدف إلى تمكين المتطوعين الجدد من اكتساب خبرات نظرية وميدانية ضمن رؤية واضحة مستلهمة من استراتيجية الهلال الأحمر القطري لتعظيم قيمة التطوع. وأشار إلى أن الدورة الحالية هي جزء من برنامج التأهب للكوارث الذي يطبقه الهلال الأحمر القطري لرفع قدرات المجتمع المحلي في مجال التأهب للكوارث، من خلال تخريج ما لا يقل عن 100 متطوع ومتطوعة كل عام، بما يمكنهم من تنفيذ مهام إغاثية ميدانية بأحد مكاتب الهلال المنتشرة في عدد من الدول والاستفادة من المهارات التي اكتسبوها.

1232

| 17 أكتوبر 2020

محليات alsharq
السفير التركي يبحث العلاقات مع الهلال الأحمر

استقبل سعادة الشيخ عبدالله بن ثامر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، سعادة السفير د. محمد مصطفى كوكصو، سفير جمهورية تركيا لدى دولة قطر، خلال زيارته الرسمية إلى مقر الهلال الأحمر القطري ظهر أمس. حضر اللقاء كلٌّ من سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، والمهندس إبراهيم عبدالله المالكي المدير التنفيذي، والدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني، والسيد عادل الباكر مدير مكتب رئيس مجلس الإدارة. وقد استعرض الاجتماع نتائج الزيارة التي قام بها وفد الهلال الأحمر القطري مؤخراً إلى تركيا بهدف تعزيز العلاقات مع الهلال الأحمر التركي، والترتيب للحملة الإنسانية المشتركة من أجل دعم السودان الشقيق في مواجهة الأزمات الصحية، وعلى رأسها جائحة كوفيد - 19 وكارثة الفيضانات الأخيرة. وفي هذا الصدد، نوه سعادة الشيخ عبدالله بن ثامر آل ثاني بالصداقة المميزة بين الهلالين القطري والتركي، امتداداً للعلاقات التاريخية بين الدولتين الشقيقتين. ووصف الروابط الثنائية بين البلدين والشعبين بأنها محبة لها تاريخ، متمنياً أن تترسخ أكثر في ظل التاريخ العريق الذي يجمع الجانبين. وبدوره، نقل د. كوكصو إلى قيادات الهلال الأحمر القطري تحيات الدكتور إبراهيم ألتان المدير العام للهلال الأحمر التركي، كما أكد على أهمية هذه الزيارة في إعطاء قيمة مضافة للعلاقة الطيبة بين الطرفين في خدمة الإنسانية. هذا فيما أعرب الحمادي عن تطلعه إلى رفع وتيرة التعاون مع الهلال الأحمر التركي. بعد ذلك، تطرق الحاضرون إلى العديد من الموضوعات ذات الصلة، ومنها بحث التعاون الإنساني وخاصةً في دعم قطاع التعليم بسوريا وعدد من الدول الأفريقية، ومشروع الابتعاث الطلابي بالتعاون مع جامعة قطر، والاستعانة بالتكنولوجيا في مجال العمل الإنساني.

1032

| 13 أكتوبر 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري ينفذ مشروعاً لتوزيع سلات غذائية في ألبانيا

أعلن الهلال الأحمر القطري، اليوم، عن مشاركته الصليب الأحمر الألباني في تنفيذ مشروع للاستجابة لجائحة فيروس كورونا المستجد /كوفيد-19/ في ألبانيا، يهدف إلى دعم 700 أسرة متضررة اقتصادياً من الجائحة، بتكلفة إجمالية قدرها 20,000 دولار أمريكي ممولة من الهلال الأحمر القطري. وقامت الكوادر التابعة لفروع الصليب الأحمر الألباني في 5 بلديات بتوزيع سلات غذائية على الأسر المستفيدة، بالتنسيق مع السلطات المحلية، بينما يجري حاليا تسليم باقي السلات الغذائية للفروع الأخرى من أجل البدء سريعا في توزيعها على المناطق المختارة الأخرى. ويبلغ إجمالي عدد المستفيدين من هذا المشروع 3,500 شخص من الفئات الأشد ضعفا، والذين تم اختيارهم بناء على عدة معايير، مثل المرضى وكبار السن (خاصة من يعيشون بمفردهم)، والأسر التي تعاني ظروفا معيشية صعبة، والأسر التي بلا مصدر دخل، والأسر المتضررة من الزلزال الذي ضرب شمال غربي العاصمة الألبانية تيرانا في شهر نوفمبر الماضي.. وقد تأثرت أرزاق قطاع كبير من السكان في ألبانيا بالنتائج المترتبة على جائحة /كوفيد-19/، وبالأخص العمالة غير النظامية في المناطق الحضرية والريفية. ويندرج هذا المشروع ضمن المبادرة التي أطلقها الهلال الأحمر القطري للاستجابة الطارئة لجائحة فيروس /كورونا/ في 22 دولة موزعة على 6 قارات حول العالم، عبر دعم جهود الجمعيات الوطنية العاملة في جهود الاستجابة، بميزانية إجمالية قدرها 2,236,827 ريالا قطريا لفائدة أكثر من 320,000 شخص في البلدان الآتية: فلسطين، أفغانستان، باكستان، نيبال، طاجيكستان، منغوليا، لاوس، فانواتو، إثيوبيا، تشاد، السنغال، موريتانيا، ساحل العاج، مالي، سيراليون، ألبانيا، كوسوفو، الجبل الأسود، فنزويلا، السلفادور، بيرو، بنما. وتتعدد أوجه الدعم المقدم من الهلال الأحمر القطري للجمعيات الوطنية الزميلة، ما بين دعم المؤسسات الصحية بالأجهزة والمعدات اللازمة، وتوفير الأدوية والمستهلكات الطبية، وتعزيز حماية الكوادر الطبية والمتطوعين، وتوفير الغذاء والمأوى للأسر الأشد تضررا من انقطاع الدخل، وتوفير وسائل الوقاية من الكمامات والقفازات والمعقمات وغيرها.

1441

| 12 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر ينفذ مشروعا لتعزيز قدرات الكوادر الصحية بسوريا لخدمة 4 ملايين نسمة

أعلن الهلال الأحمر القطري، اليوم، عن تنفيذه لبرنامج لتعزيز قدرات العاملين في المجال الصحي في شمال سوريا، والذي يهدف إلى دعم وتمكين المنظومة الصحية، ورفدها بالكوادر المؤهلة ذات الكفاءة العالية، من أجل ضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية لأكثر من 4 ملايين نسمة يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة. وسيساهم البرنامج، الذي يموله صندوق قطر للتنمية، في سد النقص الموجود في الكوادر الطبية المتخصصة، وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة، وتقليل أعداد الوفيات والأمراض ونسب الإعاقة. كما يندرج هذا البرنامج تحت مشروع الدعم الطبي من أجل إنقاذ حياة الأطفال والنساء السوريين، ويستمر لمدة عامين كاملين بالتوازي مع برنامج آخر ضمن المشروع ذاته يهدف إلى تطوير وتوحيد نظم جمع وتحليل وإدارة المعلومات الصحية المستخدمة لدى مديريات الصحة والمنظمات الإنسانية العاملة هناك. ويتم تنفيذ البرنامج من خلال دعم أكاديمية العلوم الصحية في مدينة إدلب لتدريب 125 طالبا وطالبة في تخصصات عدة، كالتمريض والعلاج الطبيعي والطوارئ الصحية، هذا بالإضافة إلى دعم برنامج الأطباء المقيمون، الذي يغطي 20 طبيبا في عدة تخصصات طبية وجراحية، لتزويد القطاع الصحي بالتخصصات الطبية التي يحتاجها، مثلما يتم العمل على تدريب 44 شخصا من كوادر مديريات الصحة، من خلال عقد دورات مكثفة ضمن برنامج الوبائيات الميدانية والصحة العامة. وللمرة الأولى في الشمال السوري، سيتم تقديم 6 منح لدراسة الماجستير في الصحة العامة والوبائيات والسياسات الصحية بإحدى الجامعات العالمية العريقة، من خلال برنامج دراسي عن بعد، وسوف ينال هذه المنح أطباء من أصحاب الكفاءات والمتخصصين في الإدارة الصحية ورسم السياسات الصحية وصناع القرار في القطاع الصحي بشمال سوريا. وكان هذا المشروع قد انطلق في شهر أبريل 2020، ومن المقرر أن ينتهي في شهر مايو 2022، بتخرج جميع الطلاب والأطباء وصناع القرار العاملين في المنظومة الصحية، وسيستفيد من خدمات هؤلاء الخريجين أكثر من 4 ملايين نسمة من السكان والنازحين في تلك المناطق. يذكر أن الشمال السوري يعيش أوضاعا إنسانية صعبة منذ سنوات، وخاصة القطاع الصحي الذي تعرض للتدمير الممنهج والاستهداف المباشر للمشافي والمراكز الطبية العاملة هناك، الأمر الذي أحدث فجوة كبيرة ونقصا حادا في الكوادر الطبية المؤهلة والأطباء المختصين، الذين غادر معظمهم خارج البلاد. وفي ظل انتشار فيروس كورونا /كوفيد-19/، تزداد المخاوف من حدوث كارثة إنسانية حقيقية نتيجة ضعف الإمكانيات الطبية المتاحة وشبه انعدامها.

883

| 10 أكتوبر 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر يدعم الأسر المتضررة في منغوليا

نفذ الهلال الأحمر القطري مشروع الاستجابة لجائحة كوفيد-19 في منغوليا، بالتعاون مع الصليب الأحمر المنغولي، والذي يهدف إلى دعم الأسر الضعيفة المتضررة من الجائحة، ضمن البرنامج الإنساني الموسع لدعم جهود مكافحة فيروس كورونا في 22 بلداً حول العالم. يتضمن المشروع، الذي تبلغ تكلفته 20,000 دولار أمريكي، توفير الإيواء والمستلزمات المعيشية للأسر الفقيرة التي فقدت منازلها بسبب توقف الدخل الناتج عن إجراءات العزل الصحي وإغلاق الأسواق والمتاجر احترازياً. وقد تم التنفيذ بالشراكة مع الصليب الأحمر المنغولي، واختيار المستفيدين بالتنسيق مع وزارة العمل والحماية الاجتماعية في منغوليا. وبحسب تقارير الإنجاز، فقد تم الانتهاء من توريد المساكن التقليدية المنغولية المتعاقد عليها، بناءً على مناقصة علنية لاختيار الشركة الموردة وفق المواصفات الموضوعة. واستفادت من هذا المشروع 28 أسرة تضم قرابة 200 شخص في عدة مناطق رئيسية مثل مدينة أولان باتور، ومحافظة سوخباتار، ومحافظة خينتي. وانقسمت الأسر المستفيدة التي انطبقت عليها معايير الاختيار كالتالي: 11 أسرة بها أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، 5 أسر بها كبار في السن، 7 أسر ضعيفة لديها أكثر من 4 أطفال، 5 أمهات بلا عائل ولديهن أكثر من طفلين. يذكر أن هذا المشروع يندرج ضمن المبادرة التي أطلقها الهلال الأحمر القطري للاستجابة الطارئة لجائحة فيروس كورونا في 22 دولة موزعة على 6 قارات حول العالم، عبر دعم جهود الجمعيات الوطنية العاملة في جهود الاستجابة، بميزانية إجمالية قدرها 2,236,827 لفائدة أكثر من 320,000 شخص في البلدان الآتية: فلسطين، أفغانستان، باكستان، نيبال، طاجيكستان، منغوليا، لاوس، فانواتو، إثيوبيا، تشاد، السنغال، موريتانيا، ساحل العاج، مالي، سيراليون، ألبانيا، كوسوفو، الجبل الأسود، فنزويلا، السلفادور، بيرو، بنما. وتتعدد أوجه الدعم المقدم من الهلال الأحمر القطري للجمعيات الوطنية الزميلة، ما بين دعم المؤسسات الصحية بالأجهزة والمعدات اللازمة، وتوفير الأدوية والمستهلكات الطبية، وتعزيز حماية الكوادر الطبية والمتطوعين، وتوفير الغذاء والمأوى للأسر الأشد تضرراً من انقطاع الدخل، وتوفير وسائل الوقاية من الكمامات والقفازات والمعقمات وغيرها.

714

| 08 أكتوبر 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري ينفذ مشروعاً للإيواء والمعيشة في منغوليا

أعلن الهلال الأحمر القطري عن تنفيذه لمشروع الاستجابة لجائحة /كوفيد-19/ في منغوليا، بالتعاون مع الصليب الأحمر المنغولي، والذي يهدف إلى دعم الأسر الضعيفة المتضررة من الجائحة، ضمن البرنامج الإنساني الموسع لدعم جهود مكافحة فيروس كورونا في 22 بلدا حول العالم. ويتضمن المشروع توفير الإيواء والمستلزمات المعيشية للأسر الفقيرة التي فقدت منازلها بسبب توقف الدخل الناتج عن إجراءات العزل الصحي وإغلاق الأسواق والمتاجر احترازيا. وقد تم التنفيذ بالشراكة مع الصليب الأحمر المنغولي، واختيار المستفيدين بالتنسيق مع وزارة العمل والحماية الاجتماعية في منغوليا. وبحسب تقارير الإنجاز، فقد تم الانتهاء من توريد المساكن التقليدية المنغولية المتعاقد عليها، بناء على مناقصة علنية لاختيار الشركة الموردة وفق المواصفات الموضوعة. واستفادت من هذا المشروع 28 أسرة تضم قرابة 200 شخص في عدة مناطق رئيسية مثل مدينة أولان باتور، ومحافظة سوخباتار، ومحافظة خينتي. يذكر أن هذا المشروع يندرج ضمن المبادرة التي أطلقها الهلال الأحمر القطري للاستجابة الطارئة لجائحة فيروس كورونا في 22 دولة موزعة على 6 قارات حول العالم، عبر دعم جهود الجمعيات الوطنية العاملة في جهود الاستجابة، لفائدة أكثر من 320,000 شخص في البلدان الآتية: فلسطين، أفغانستان، باكستان، نيبال، طاجيكستان، منغوليا، لاوس، فانواتو، إثيوبيا، تشاد، السنغال، موريتانيا، ساحل العاج، مالي، سيراليون، ألبانيا، كوسوفو، الجبل الأسود، فنزويلا، السلفادور، بيرو، بنما. وتتعدد أوجه الدعم المقدم من الهلال الأحمر القطري للجمعيات الوطنية الزميلة، ما بين دعم المؤسسات الصحية بالأجهزة والمعدات اللازمة، وتوفير الأدوية والمستهلكات الطبية، وتعزيز حماية الكوادر الطبية والمتطوعين، وتوفير الغذاء والمأوى للأسر الأشد تضررا من انقطاع الدخل، وتوفير وسائل الوقاية من الكمامات والقفازات والمعقمات وغيرها.

1369

| 07 أكتوبر 2020

محليات alsharq
مشاريع صحية وإغاثية للهلال الأحمر القطري في الضفة والقدس

لم تقف الأزمة الصحية التي فرضت نفسها على كافة مظاهر الحياة في المجتمع الفلسطيني حائلاً دون أن يتابع الهلال الأحمر القطري تنفيذ مشاريعه الإنسانية هناك، لدعم صمود المجتمع وتعزيز قدرات مؤسساته الصحية والاجتماعية التي تأثرت بجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، لتضاف إلى تأثيرات الظروف السياسية والاقتصادية الممتدة منذ عقود. وقد تسببت أزمة جائحة كورونا في زيادة تحديات العمل الإنساني، حيث أدت إلى عزل المدن عن بعضها، وإغلاق الطرق، وتوقف كثير من المؤسسات عن عملها لفترة زمنية طويلة، مما ضاعف من الأعباء الملقاة على عاتق الفرق الميدانية. وعلى الرغم من كل هذه المعطيات، فقد نجح مكتب الهلال الأحمر القطري التمثيلي بالضفة الغربية والقدس في إنقاذ حياة المرضى والجرحى والمصابين، وحماية مصادر الرزق، وتعزيز الانتعاش المبكر من الكوارث والأزمات والتمكين الغذائي والاقتصادي، وذلك بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، التي قامت بالتنسيق مع المؤسسات الفلسطينية والمجالس البلدية وأفرع الجمعية في مختلف المدن. وتمكنت بعثة الهلال الأحمر القطري من تنفيذ 4 مشاريع إنسانية كبرى في العديد من المدن والقرى والبلدات الفلسطينية بميزانية إجمالية قدرها 1,348,118 دولاراً أمريكياً (أي ما يعادل 4,920,630 ريالاً قطرياً)، واستفاد منها إجمالي 68,800 شخص. فبموازنة بلغت 272,700 دولار أمريكي، تم تنفيذ مشروع توزيع طرود غذائية على 3,780 أسرة تضم حوالي 18,900 شخص، في ظل تزايد احتياجات الأسر الفلسطينية عن الأعوام السابقة بسبب جائحة فيروس كورونا، والتي تسببت في مضاعفة معدلات البطالة نتيجة توقف الكثير من الأعمال والمهن، وبالتالي انقطاع الكثير من العمال عن العمل وتوقف مصادر دخلهم. كما نفذ الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع نظيره الفلسطيني مشروع توزيع اللحوم الحية بموازنة بلغت 214,131 دولاراً أمريكياً، حيث تم ذبح 83 رأساً من العجول بلغ وزن الرأس الواحدة 400-450 كلغ، بما يعني 16,920 كلغ تقريباً في المجمل غطت احتياجات 8,460 أسرة فلسطينية في مدينة الخليل وقراها، ومحافظة رام الله والبيرة، وقرى شمال غرب القدس، ومدينة قلقيلية، وطوباس والأغوار الشمالية، وسلفيت، وأريحا والأغوار الجنوبية، ونابلس والأغوار الوسطى، وطولكرم، وجنين، ومدينة بيت لحم وقراها. وفي إطار المشاريع الإغاثية للهلال الأحمر القطري، قام المكتب التمثيلي بتوزيع مساعدات غذائية وغير غذائية بموازنة بلغت 99,597 دولاراً أمريكياً، حيث تم توزيع هذه المعونات على 1,332 أسرة فلسطينية بعد عدة زيارات تقييم ميداني. وشملت التوزيعات طروداً غذائية تكفي الأسرة الواحدة لمدة شهر من الزيت والأرز والدقيق والمعلبات وغيرها من المواد الغذائية، بالإضافة إلى طرود شتوية احتوى كل طرد منها على مدفأة وأسطوانة غاز وفرشة وبطانية وسجادة. وقد شكلت زيارات فرق الهلال الأحمر القطري وشقيقه الفلسطيني للكثير من منازل الفلسطينيين في إطار تنفيذ هذه المشاريع بارقة أمل لتلك الأسر، فكل مشروع منها يقوم على معاني المودة والرحمة والتقارب، في ظل أزمة فيروس كورونا التي غيرت نمط حياة كثير من الأهالي، فباتوا يشعرون بضيق العيش أكثر من أي وقت مضى. ولكن بفضل الله وعطاء المحسنين وجهود المتطوعين، أصبحت هذه الأسر بخير وعافية بعد أن توافر لها شيء من قوتها وقوت عيالها، فاختصرت ابتساماتهم كل عبارات الشكر لكل من ساهم في هذه المشاريع. وبالانتقال إلى القطاع الصحي، أنجز الهلال الأحمر القطري مشروعاً هاماً لترميم وتجهيز قسمي العمليات والتعقيم في مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني – القدس، بموازنة قدرها 511,300 دولار أمريكي. وقد شمل المشروع ترميم قسمي العمليات والتعقيم، وتجديد شبكة الكهرباء بالكامل، وتركيب مصعد داخلي خاص يربط بين القسمين، كما تم تزويد قسم العمليات بعدد 11 جهازاً طبياً. ويستفيد من هذا المشروع حوالي 1,000 مريض سنوياً، كما يسهم المشروع في تعزيز قدرات المستشفى لتقديم خدمات صحية متميزة لأهالي مدينة القدس. ومع تنفيذ هذا المشروع، سيتمكن المستشفى من الحصول على التراخيص اللازمة لتقديم خدماته الصحية لسكان القدس. وفي هذا الإطار، يقول الدكتور عبد الله صبري رئيس الهيئة الإدارية بفرع مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس: بتوفيق من الله، تم ترميم وتجهيز قسمي العمليات والتعقيم في مستشفى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالقدس، بدعم مقدَّر من الهلال الأحمر القطري، وهو مشروع ضروري وحيوي لاستمرار وتطوير المستشفى، الذي يقدم خدماته في مجالات الولادة وجراحة النساء ورعاية حديثي الولادة والخدج. وأشار د. صبري إلى أن هذا المشروع يدعم ريادة المستشفى حتى يظل في مقدمة المستشفيات العاملة بالمنطقة، مؤكداً أن الطواقم الإدارية والطبية والتمريضية في مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني بالقدس يتقدمون بجزيل الشكر للهلال الأحمر القطري ومكتبه التمثيلي على هذا الدعم. وختم بقوله: نأمل أن يستمر هذا الدعم لجمعيتنا في القدس من أجل تنفيذ المشاريع المعلقة، فنحن على قناعة تامة بأن الأخوة والمسؤولين في الهلال الأحمر القطري حريصون على دعم مشاريعنا ومشاريع مدينة القدس كما هي مسيرتهم الرائدة دائماً. وإلى جانب ما تحقق من إنجازات، فهناك سلسلة من المشاريع الجاري تنفيذها خلال هذا العام بميزانية إجمالية قدرها 10,941,759 دولاراً أمريكياً، ومنها متابعة تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع خطة إنقاذ وإعادة تأهيل مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية في القدس، وشراء وتحديث الأجهزة الطبية بالمستشفى، ودعم خدمات الإسعاف والطوارئ التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني، وشراء وتجهيز وتشغيل سيارات إسعاف تحت إدارة الجمعية، وشراء أدوية لمرضى السرطان في مستشفى المطلع، وأخيراً الاستجابة المستمرة للحد من انتشار جائحة كوفيد-19.

1616

| 04 أكتوبر 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يدعم مرافق الرعاية الصحية الأولية في أفغانستان

دشن الهلال الأحمر القطري عبر مكتبه التمثيلي في أفغانستان، مشروع الاستجابة والحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)، من خلال توفير مواد ومستلزمات الحماية الشخصية لفائدة 300 من الكوادر الطبية والأفراد المخالطين في 50 من مرافق الرعاية الصحية الأولية في المناطق النائية، مما يمكنها من تقديم خدماتها للمستفيدين بأقصى معدلات الأمان والسلامة. وتبلغ التكلفة الإجمالية لهذه المساعدات الطبية والوقائية 40,000 دولار أمريكي ممولة بالكامل من الهلال الأحمر القطري، وتأتي هذه المساعدات ضمن مشاريع تعزيز جهود مكافحة مرض (كوفيد-19) في 22 بلدا موزعة على 6 قارات حول العالم، ويتم تنفيذه بالشراكة مع جمعية الهلال الأحمر الأفغاني بناء على اتفاقية التعاون الموقعة بين الجانبين قبل الشروع في التنفيذ، بالتنسيق مع وزارة الصحة الأفغانية. وبموجب هذه الاتفاقية، تم الانتهاء من كافة التحضيرات والإجراءات اللوجستية والفنية المتعلقة بتنفيذ المشروع، وتلا ذلك استكمال عمليات الشراء والتوريد للمواد الطبية ومستلزمات الحماية الشخصية، مثل الكمامات والقفازات والملابس الواقية ومعقمات ومطهرات اليد، لتبدأ مؤخرا عمليات توزيع الكميات المطلوبة على المرافق الصحية في المناطق والولايات المستهدفة. وقد جاء هذا المشروع من جانب الهلال الأحمر القطري استشعارا للواجب الإنساني تجاه الشعب الأفغاني الشقيق، في ظل ما تعانيه السلطات الصحية الأفغانية من شح الإمكانيات والموارد، في محاولة للتقليل من معدلات انتشار المرض في أوساط السكان والمجتمعات المحلية، مع التركيز على المناطق الأكثر تضررا والأصعب وصولا في أفغانستان. وتعد أفغانستان من الدول المعرضة بشدة لمخاطر انتشار فيروس كورونا، نظرا لموقعها الجغرافي المجاور لدولتين تتصدران قائمة أعداد المصابين بالفيروس في قارة آسيا، وهما الصين وإيران، بالإضافة إلى عودة آلاف الأفغان من الخارج وما ترتب على ذلك من احتمالية انتقال الفيروس بين أفراد المجتمع، خصوصا مع عدم توافر الأماكن المخصصة أو الإمكانيات اللازمة لاحتوائهم داخل الحجر الصحي، إلى جانب انخفاض مستوى الوعي وتدني الظروف المعيشية لقطاع كبير من السكان في أفغانستان. وبحسب وزارة الصحة الأفغانية، فقد بلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة في أفغانستان حتى نهاية شهر سبتمبر الماضي 39,074 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 1,444 حالة. وتبذل السلطات الصحية في البلاد جهودا كبيرة، بدعم من منظمة الصحة العالمية والعديد من الدول والمنظمات الإنسانية، لاحتواء المشكلة والسيطرة على انتشار الفيروس، حيث تم إعداد خطة استجابة طارئة لذلك الغرض، إلا أن الإمكانيات والقدرات المتوافرة لا تزال دون القدر المطلوب.

1367

| 03 أكتوبر 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يدعم مستشفى المقاصد الخيرية في فلسطين

أعلن الهلال الأحمر القطري، اليوم، أن بعثته التمثيلية في الضفة الغربية والقدس نفذت، بالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني، مشروع شراء وتحديث الأجهزة الطبية في مستشفى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية بمدينة القدس، حيث تم تسليم المستشفى المجموعة الأولى من الأجهزة الطبية، وشملت 20 منظم تحكم في ضخ الأدوية والمحاليل الوريدية (syringe pumps). وبهذه المناسبة، أكد الدكتور سهيل ميعادي مسؤول المشاريع بالمستشفى والمهندس جهاد الموسى رئيس قسم الهندسة الطبية أهمية هذه الأجهزة بالنسبة للمستشفى، حيث إن كثيراً من الأقسام كانت تنتظر توريدها بفارغ الصبر، خاصةً قسما العناية المكثفة للأطفال والكبار، واللذين تبلغ سعتهما الإجمالية 88 سريراً. وأوضح الدكتور ميعادي أن هذه الدفعة من الأجهزة ستشكل دعماً للأجهزة الأخرى الموجودة لدى القسم منذ سنوات، مما سيسهم في تطوير الخدمات الصحية المقدمة بمختلف أقسام المستشفى، مثل قسم جراحة الأطفال وقسم العناية المكثفة والمختبر المركزي، نظراً لوجود نقص في الأجهزة الواجب توفرها بشكل عاجل. وإلى جانب الأجهزة التي تم توريدها، سيعمل المشروع الممول من الهلال الأحمر القطري بموازنة تبلغ 250,000 دولار أمريكي، على تزويد المستشفى بالأجهزة الطبية التالية: 5 أجهزة تنفس صناعي لقسمي جراحة الأطفال والعناية المكثفة، ومجهرين للمختبر المركزي وقسم التشريح، جهازي موجات فوق صوتية (ultrasound). وذكر الهلال الأحمر القطري في بيان له اليوم أن هذه الأجهزة ستساهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة بالمستشفى وتسريع العلاج والتشخيص للمرضى، ويقدر عدد المستفيدين المباشرين بحوالي 8,500 مريض سنوياً، منهم 160 مريضاً بقسم جراحة قلب الأطفال و160 مريضاً بقسم العناية المكثفة، فيما يقدم المختبر المركزي خدماته لحوالي 3,600 مريض سنوياً، إلى جانب استفادة 4,500 مريض من أجهزة ضخ الأدوية والمحاليل التي تم توريدها بالفعل. يذكر أن مستشفى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية يعتبر العمود الفقري للنظام الصحي الفلسطيني بمدينة القدس، وهناك حاجة ماسة لدعم هذا الصرح الطبي كي يستطيع الاستمرار في تقديم الخدمات الصحية المتميزة بكفاءة عالية لجميع المرضى من ذوي الحالات الخطرة، وتطوير الخدمات الصحية للمستشفى بشكل عام.

1432

| 30 سبتمبر 2020