تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلن الهلال الأحمر القطري عن انتهائه من مشروعه السكني الواقع بالقرب من مدينة الباب السورية، والذي يحمل اسم قرية عمران السكنية، حيث يهدف لتوفير المأوى الآمن والكريم للنازحين في الشمال السوري، وبدعم من أهل الخير في دولة قطر. وأقيم المشروع على أرض مساحتها 10,000 متر مربع، ويتكون من 92 شقة سكنية مساحة الواحدة منها 46 مترا مربعا تتوزع على 23 مبنى، في كل مبنى 4 شقق مقسمة على طابقين. وتتكون الشقة الواحدة من غرفتي نوم وصالة معيشة ومطبخ وحمام ودورة مياه. والقرية مجهزة ببنية تحتية كاملة من كهرباء وشبكتي مياه شرب وصرف صحي، وطرق إسفلتية منارة بالطاقة الشمسية، ويوجد بها مسجد ومحال تجارية لتخدم المقيمين فيها. ويهدف المشروع إلى إيواء الفئات الأكثر ضعفا من النازحين السوريين المقيمين في المخيمات كالأرامل والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، وتحسين ظروفهم المعيشية من خلال نقلهم من خيمة مهترئة إلى العيش في منزل حديث يصون كرامتهم ويحميهم من ظروف الخيام القاسية. وقد تم تسليم الشقق السكنية للمستفيدين، الذين تم اختيارهم بعناية وفقا لمعايير صارمة أجراها فريق تقييم الاحتياجات. وسوف تتم إدارة المدينة وتسيير أمورها من قبل المجلس المحلي لمدينة الباب، وذلك بالتعاون مع لجنة ستتشكل من المستفيدين المقيمين في القرية. يذكر أن المرحلة الأولى من المشروع تم افتتاحها نهاية عام 2019 في موقع مجاور لموقع القرية الجديدة، وتضمنت 116 شقة سكنية تم تسليمها للمستفيدين في ذات العام. وبذلك يصبح مجموع الشقق التي تم بناؤها مع نهاية المشروع 208 شقق، يستفيد منها أكثر من 1,200 شخص. ويعتبر المأوى هو الاحتياج الأكبر حاليا في مناطق الشمال السوري، حيث يعيش آلاف النازحين في مخيمات عشوائية نتيجة تعرض قراهم ومنازلهم للقصف والدمار، مما يعرض حياتهم للخطر وخصوصا مع دخول فصل الشتاء وظروفه الجوية الصعبة. وبالتالي فإن هذا المشروع يوفر فرصا للنجاة بالنسبة لهذه الفئة، كما أنه يوفر فرص عمل للعمال والتجار والموردين، مما يسهم في دفع عجلة النشاط الاقتصادي في المنطقة.
2559
| 06 يناير 2021
أعلن الهلال الأحمر القطري، اليوم، تدشينه لمشروع دعم مرضى الاستسقاء الدماغي في اليمن، والذي يستفيد منه 1000 طفل في جميع المحافظات. ويتضمن المشروع توفير أجهزة شفط السائل الدماغي سواء الداخلية أو الخارجية، وكذلك الأدوية المصاحبة قبل وأثناء وبعد العملية، بالإضافة إلى تغطية تكاليف المواصلات والمعيشة للأسر الفقيرة التي لا تستطيع الوصول إلى أمانة العاصمة لإجراء العمليات. وتبلغ تكلفة هذه الأنشطة 309 آلاف دولار أمريكي ممولة من الهلال الأحمر القطري، بينما يتحمل صندوق رعاية وتأهيل المعاقين تكاليف العمليات. وفي كلمة له بهذه المناسبة، قال السيد محمد الشميري مدير المشروع ببعثة الهلال الأحمر القطري، إن الهلال الأحمر قام بتوريد 100 جهاز لشفط السائل الدماغي كمرحلة أولى من 1000 جهاز. وأضاف بالتزامن مع انتهاء المرحلة الأولى من حملة العلاج المجاني، تواصل معنا عدد كبير من الأسر. ومع الأيام الأولى للتدشين، خضع 23 طفلا للتدخل الجراحي، كما قدمنا دعما ماليا يبلغ 200 دولار أمريكي لكل أسرة. وقد استفادت من المشروع حتى الآن 14 أسرة فقيرة تعيش في مناطق نائية بعيدة عن العاصمة. بدوره، ثمن السيد عثمان الصلوي نائب مدير صندوق رعاية وتأهيل المعاقين /الشريك التنفيذي/، الدور الذي يقدمه الهلال الأحمر القطري من خلال هذا المشروع الإنساني للتخفيف من معاناة الأطفال المصابين بالاستسقاء الدماغي في اليمن، مؤكدا أهمية هذا الدور المنقذ للحياة في ظل غياب دور المنظمات الدولية. جدير بالذكر أن مرض الاستسقاء الدماغي هو زيادة في كمية السائل الدماغي نتيجة لارتفاع الإنتاج أو نقص في الامتصاص أو انسداد مجرى السائل، وتسبب الإصابة بهذا المرض مضاعفات جمة منها: ضمور الدماغ، إعاقة ذهنية، تضخم حجم الرأس لدى الأطفال، فقدان النظر، تشنجات، غثيان.
1545
| 04 يناير 2021
كرمت جمعية الهلال الأحمر القطري مساء أمس عدداً من القيادات في المؤسسات الصحفية والإعلامية ومديري البرامج في وسائل الإعلام المختلفة، تقديراً لجهودهم في دعم العمل الاجتماعي والإنساني والإغاثي، وذلك في حفل بهيج بلؤلؤة الشرق.. وتمّ تكريم الزميل عبدالعزيز المعرفي نائب مدير تحرير جريدة الشرق. ورحب سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر القطري في كلمة له بالحضور، بحضور المهندس إبراهيم المالكي المدير التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر وجميع مديري الإدارات والقطاعات المختلفة، ووسائل الإعلام. وأضاف: سعداء باختتام عام 2020 بالاحتفاء بكم كمسؤولين وممثلين لمؤسسات الإعلام المقروء والمسموع والمرئي في دولة قطر، عرفاناً بالدعم الكبير الذي تقدمونه للهلال الأحمر القطري، من خلال إبراز صورته الإيجابية، وتعريف الجمهور بإنجازاته في مختلف المجالات الإنسانية والخيرية محلياً ودولياً، والمساهمة في نشر رسالة العمل الإنساني والتطوعي.. ولا يخفى على أحد أهمية العمل الإعلامي، خاصةً في العصر الحديث، فالإعلام رسالة هدفها التنوير ونقل المعلومة الصحيحة، ورفع مستوى الإدراك والوعي لدى أفراد المجتمع. كما أن قدرة الصحافة والإذاعة والتليفزيون على الوصول إلى كل مكان ودخول كل بيت تؤهلها لإحداث تأثير إيجابي في حياة الناس، وتوجيههم نحو السلوكيات الإيجابية، وترسيخ القيم والثقافة القطرية الأصيلة. وقال: إننا في الهلال الأحمر ندرك جيداً أهمية الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام، مؤكدا حرص الهلال الأحمر على مد جسور التعاون والتواصل الدائم في كل المناسبات، كي نقدم معاً نموذجاً فريداً في التكامل بين قطاعي العمل الإنساني والإعلامي، من أجل تحقيق الغايات المشتركة، وخدمة بلادنا الحبيبة قطر بقدر ما نستطيع من جهد وعلم وعمل. وزاد القول: شكراً على عام كامل من التعاون الإعلامي، فما حققناه من نجاح لم يكن ليتحقق إلا بدعمكم، لأنكم النافذة التي نطل منها على الجمهور، لنعرض عليه أخبار نجاحاتنا الإنسانية داخلياً وخارجياً، ونحثهم على المساهمة بتبرعاتهم لمساعدة المحتاجين في كل مكان. وأكد أن قطاعي العمل الإعلامي والعمل الإنساني يلتقيان في رسالة واحدة، وهي الارتقاء بالإنسان والنهوض به من شتى الجوانب، وإن كان كل قطاع يؤدي هذه الرسالة بأدوات ومنهجيات مختلفة، وفقاً لطبيعة عمله والدور المنوط به في المجتمع. وقال: في هذه الأثناء إن عام 2020 كان استثنائياً على كافة المستويات، من الاستجابة لجائحة فيروس كورونا، إلى الأنشطة التنموية محلياً والتدخلات الإغاثية خارجياً.
1772
| 31 ديسمبر 2020
وصلت مطار الخرطوم الدولي، الشحنة الثانية من المساعدات الطبية المقدمة من الهلال الأحمر القطري لدعم جهود جمعية الهلال الأحمر السوداني الشقيقة في التصدي للموجة الثانية من جائحة فيروس كورونا /كوفيد-19/. وتأتي هذه الشحنة الطبية ضمن الاستجابة المشتركة التي أطلقها الهلال الأحمر القطري ونظيره التركي، وتشتمل على حوالي 6 أطنان من الأدوية العلاجية والأجهزة والمستهلكات الطبية المتنوعة. وقد رفد الهلال الأحمر القطري، جمهورية السودان الشقيقة بحمولة أكثر من 8 طائرات في ظروف مختلفة، منها دعم وزارة الصحة السودانية لتعزيز النظام الصحي، ودعم الاستجابة لكارثة الفيضانات، وشحنات الموجة الأولى من فيروس /كورونا/، ودعم اللاجئين الإثيوبيين، بالإضافة إلى ما يقدمه الهلال الأحمر القطري من مساعدات ومساهمات تنموية وإغاثية مستمرة يتم شراؤها من السوق المحلي لصالح المجتمعات المحلية المستفيدة. وكانت الشحنة الأولى من المساعدات الطبية لمواجهة الموجة الثانية من فيروس كورونا قد وصلت إلى السودان في نهاية شهر نوفمبر الماضي.
1395
| 30 ديسمبر 2020
أعلن السيد محمد المري مدير الاتصال والعلاقات العامة في الهلال الأحمر القطري عن اكتمال مشروع جابر آل مسعود للرعاية الصحية بدولة اليمن . وقال المري – خلال فيديو بثه حساب الهلال الأحمر القطري على موقع تويتر – خلال ساعات قليلة استطعتم ببذلكم وعطائكم إكمال مشروع مركز جابر آل مسعود للرعاية الصحية في اليمن، وهو أحد ستة مراكز تقدم خدمة الرعاية الصحية للمحتاجين مجانا ويستفيد من كل مركز أكثر من ٢٥ ألف مريض سنويا، وبفضل بذلكم وعطائكم ها نحن على مشارف إغلاق المركز الرابع. وأضاف المري: تفاعلكم الجميل أدمع العيون وحرك القلوب، وتسابق الجميع ليكون له سهم في هذه الصدقة الجارية على روح الفقيد تغمده الله تعالى بواسع رحمته، لكي يصل عدد المستفيدين إلى 100 ألف مريض سنويا. وشهد المشروع اقبالا منقطع النظير من المتبرعين المحبين لجابر آل مسعود رحمه الله . وكان الهلال الأحمر القطري قد أطلق مشروعاً في ثواب الفقيد جابر آل مسعود رحمه الله، لترميم وصيانة مركز رعاية صحية في اليمن يخدم ويعالج 25,000 مريض فقير، معظمهم من النساء والأطفال، لتكون صدقة جارية في ميزان حسنات الفقيد وكل من ساهم في دعم هذا المشروع الخيري النبيل. ودعا المتبرعين إلىإرسال الرمز جابر على الأرقام التالية: 92552 (250 ر.ق) – 92092 (500 ر.ق) –92246(1,000 ر.ق)، وفي ساعات قليلة شهد المشروع إقبالاً كبيراً. وتسبب خبر وفاة الناشط جابر آل مسعود والبالغ من العمر 27 عاما ، ببالغ الحزن والأسى في قلوب محبيه ومتابعيه وغيرهم في قطر والخليج والعالم العربي أجمع، حيث عرف بنشاطه وإثارته للعديد من القضايا الاجتماعية ومناقشتها وطرح الحلول المناسبة لها من وجهة نظره. ترك أثراً كبيراً ورحل جابر آل مسعود عن هذه الدنيا تاركا اثرا وتأثيرا كبيرين في قلوب الآلاف من محبيه ومتابعيه، خاصة انه استطاع بأسلوبه المتميز من خلف الشاشة الصغيرة كسب قلوب مئات الآلاف من المتابعين، وكان خبر وفاته فاجعة وصدمة كبيرة تأثر بها جميع من يعرفه أو لا يعرفه في قطر وخارجها، وانتشر خبر وفاته على نطاق واسع، وتصدر اسمه اوسمة وهاشتاقات مواقع التواصل الاجتماعي لا سيما تويتر. وكان جابر آل مسعود، رحمه الله، قد استغل شهرته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسخرها في نشر الفكر الايجابي وخدمة المجتمع وتقديم النصائح، مبتعدا بأسلوبه المختلف عن المهاترات التي نجدها اليوم لدى غالبية المشاهير في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انه كان محبا للخير، داعيا لطاعة الله عز وجل.
5900
| 28 ديسمبر 2020
أطلق الهلال الأحمر القطري ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى الأونروا حملة إنسانية مشتركة لدعم الأشقاء الفلسطينيين في مواجهة الطقس البارد خلال فصل الشتاء 2020-2021، وذلك تحت شعار #الكرامة_لا_تقدر_بثمن. وتهدف هذه الحملة إلى جمع تبرعات بقيمة 1.1 مليون دولار أمريكي (أي ما يزيد عن 4 ملايين ريال قطري) من أجل تنفيذ سلسلة من مشاريع الإغاثة الشتوية لصالح 123,000 شخص من الفئات المتضررة من برد الشتاء في المجتمع المحلي الفلسطيني، من خلال التعاون بين الأونروا وبعثتي الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس. وتنقسم هذه المشاريع إلى مشاريع الإيواء حيث سيتم توزيع القماش المشمع والأغطية البلاستيكية لمنع تسرب مياه المطر إلى داخل المنازل، ويستفيد منها 6 آلاف أسرة تضم 36 ألف شخص بتكلفة قدرها 1,625,000 ريال قطري وسلات غذائية سيتم توزيعها تحتوي على المواد الغذائية الأساسية لسد احتياجات 6 آلاف أسرة تضم 36 ألف شخص معظمهم من الأطفال وكبار السن بتكلفة قدرها 450,000 ريال قطري، بالإضافة إلى المساعدات الشتوية، حيث ستتسلم 6 آلاف أسرة فلسطينية حقائب شتوية تحتوي على فرشات ومواقد غاز ومستلزمات للأطفال الرضع وكبار السن وحزم نظافة شخصية بتكلفة قدرها 450,000 ريال قطري. وسيتم توزيع 15,000 معطف على الأطفال من طلاب المدارس التابعة لـالأونروا لحمايتهم من برد الشتاء بتكلفة قدرها 1.5 مليون ريال قطري. وقال سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري : تعد هذه الحملة أولى ثمار مذكرة التفاهم الإطارية التي وقعها الهلال الأحمر القطري والأونروا مؤخراً، من أجل التعاون في توفير مختلف أشكال الدعم الإنساني للاجئين الفلسطينيين، ضمن الأهداف والرؤية المشتركة لتعزيز الخدمات التي تقدمها الأونروا لفائدة اللاجئين الفلسطينيين في مناطق تواجدهم. وأضاف أن الهلال الأحمر القطري يضع خدمة الشعب الفلسطيني على رأس أولويات عمله الإنساني الخارجي، من خلال مئات المشاريع الإغاثية والتنموية التي ينفذها لتحسين الظروف المعيشية للفئات الضعيفة والمحرومة. وتابع: ومن هذا المنطلق، فإننا ندرك أهمية الدور الذي تضطلع به /الأونروا/ في تلبية احتياجات أهل فلسطين، والتخفيف من الأعباء والصعوبات المعيشية التي يواجهونها، وخصوصاً في ظل تفشي جائحة فيروس كورونا كوفيد - 19، وتأثيراتها السلبية على حياة الناس وصحتهم ومصادر دخلهم. ومن جانبه، رحب سعادة السيد فيليب لازاريني المفوض العام لـالأونروا بإطلاق هذه الحملة الإنسانية المشتركة، وقال: يأتي الدعم السخي الذي يقدمه الهلال الأحمر القطري لـالأونروا في وقت حرج بالنسبة لـ 5.7 مليون لاجئ فلسطيني معرضين للخطر في المنطقة، وهي شراكة تقوم على الاحترام والتقدير مع مؤسسة إنسانية معروفة بتضامنها الدائم مع المستضعفين في أوقات الحاجة. وأضاف: بينما تدمر جائحة كوفيد - 19 الاقتصادات العالمية وتصيب 1.5 مليون لاجئ فلسطيني في غزة بضرر بالغ، يشارك الهلال الأحمر القطري في تعريف الناس بمعاناتهم والعمل على جمع تبرعات بقيمة تتجاوز 1.1 مليون دولار أمريكي لمساعدتهم على تجاوز التهديدات المحدقة بهم خلال فصل الشتاء. وأعرب لازاريني عن شكره لقيادات الهلال الأحمر القطري على التزامهم الإنساني، موجهاً الشكر أيضاً لشعب قطر الكريم على مساهمته في مساعدة آلاف العائلات الفلسطينية، كي تبقى دافئة ومحمية في بيوتها وتحصل على الغذاء خلال أشهر الشتاء الصعبة. وختم بقوله: لم يختر لاجئو فلسطين أن يكونوا لاجئين، وقد انتظروا على مدار عقود حلاً لمحنتهم. ثم جاءت أزمة كوفيد-19 لتفاقم من التحديات التي يتوجب عليهم مكابدتها يومياً، وبالتالي فإن تبرعاتكم سوف تساهم إلى حد كبير في سد احتياجاتهم الأساسية وحماية كرامتهم الإنسانية.
2105
| 26 ديسمبر 2020
اختتم الهلال الأحمر القطري ومركز /أجيال/ التربوي، فعاليات ملتقى /أجيال/ في نسخته الرابعة، التي تم تنظيمها على مدار ثلاثة أيام في ضيافة فندق ومنتجع شرق بمشاركة 20 طالبا، تحت شعار خير الناس أنفعهم للناس. وقالت السيدة منى فاضل السليطي، المدير التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية، في كلمة لها خلال حفل الاختتام، لقد زرعنا 20 زهرة، ونأمل أن تؤتي ثمارها الطيبة في المستقبل بما يخدم الإنسانية والمجتمع، مشيرة إلى الطموح في أن يصبح هذا الملتقى حدثا بارزا على مستوى دول المنطقة وعلى مستوى العالم أيضا خاصة أنه يغرس قيما إنسانية مثلى، وينمي المهارات لدى الأجيال المقبلة، من خلال تعليمهم إدارة الأزمات والتحلي بروح المسؤولية ومساعدة الآخرين، وعبر مشاركتهم في البرامج المتنوعة التي يقدمها هذا التجمع الشبابي. من جانبها، أثنت السيدة موزة الكواري، رئيس التنمية المجتمعية، على جهود مركز /أجيال/ التربوي والجهات المشاركة في الملتقى، وهي الإدارة العامة للمرور والإدارة العامة للدفاع المدني (وزارة الداخلية)، وإدارة الحدائق العامة (وزارة البلدية والبيئة)، وفندق ومنتجع شرق (مضيفا الملتقى)، حيث ساهمت تلك الجهات في إنجاح فعاليات الملتقى، مما فتح المجال أمام ظهور قدرات علمية وثقافية رائعة لدى الطلاب. وأضافت أن هذه المبادرة هي نافذة سمحت لنا باكتشاف العديد من المهارات والكفاءات لدى النشء، كما ساهمت في طرح الأفكار التي تختص بفئة الأطفال والأشبال المقبلين على الحياة، سواء من ناحية الأمور الحياتية أم القيادية أم التربوية أم التعليمية، وهذا يدل على تطلعات وثقافة الجيل الناشئ، معربة عن أملها في أن يكون هذا الملتقى فرصة لتوسيع إطار التعاون بين الهلال الأحمر القطري ومركز /أجيال/ التربوي مستقبلاً. تجدر الإشارة إلى أن طلاب ملتقى /أجيال/ الرابع شاركوا في زراعة الأشجار بحديقة مطار حمد الدولي ضمن مبادرة زراعة مليون شجرة، التي تهدف إلى زيادة الأشجار والمساحات الخضراء والاهتمام بالبيئة، كما قاموا بزيارة مركز الدفاع المدني باللؤلؤة، وتعرفوا هناك على مختلف أنواع مطافئ الحريق وتجهيزات سيارات الإطفاء، كما تدربوا على تقنيات عملية إخماد الحرائق. وتضمن الملتقى مشاركة متميزة من ضيف الشرف سعادة الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني، سفير النوايا الحسنة لمؤسسة أيادي الخير نحو آسيا /روتا/، والذي تحدث معه الطلاب باعتباره أحد الشخصيات الناجحة والملهمة في المجتمع، كونه أول قطري تسلق قمة جبال الهيمالايا الأعلى في العالم، ورفع علم قطر في القطب الجنوبي للكرة الأرضية. وشهد اليوم الأخير من الملتقى إلقاء محاضرة للطلاب، بالتعاون مع إدارة الإعلام والتوعية المرورية بالإدارة العامة للمرور حول أهمية حزام الأمان ودوره في الحفاظ على الأرواح، وضرورة ارتداء الخوذة في حال ركوب الدراجة النارية، كما تعرف الطلاب عن قرب على سيارة المرور من الداخل والتكنولوجيا الحديثة المتوافرة فيها.
1781
| 22 ديسمبر 2020
رغم أنه عام التحديات بامتياز، إلا أن 2020 أثبت فعلاً أنه من رحم الأزمة تولد الهمة، وذلك هو نهج الهلال الأحمر القطري الذي أثبت حضوره ودوره الفاعل على خارطة العمل الإنساني. فمن أعلى هرم المؤسسة إلى قاعدته، وبشراكات محلية ودولية في كل المجالات -صحة، إغاثة، تطوع -تكاتفت الأيادي لترسم لوحة فنية رائعة من الإنجازات المتتالية سادت المشهد العام، وجعلت من الهلال الأحمر القطري نبراساً منيراً في مد يد العون للمحتاجين في كل مكان. وقد ثمَّن مدراء ومسؤولو ومتطوعو الهلال الأحمر القطري التكريم الذي حظيت به المؤسسة بالمشاركة في المسير الوطني، معتبرين إياه شحذاً للهمم ودافعاً إضافياً لمواصلة المسيرة الإنسانية بروح عالية، نحو صون كرامة الإنسان ودعم أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. سعادة الشيخ عبدالله بن ثامر آل ثاني– رئيس مجلس الإدارة: الهلال الأحمر حاضر بقوة يطيب لي أن أعرب عن أسمى آيات التهاني والتحية لسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ولسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظهم الله ورعاهم، ولجميع أفراد الشعب القطري بمناسبة اليوم الوطني لدولتنا الحبيبة، الذي يحمل معه في كل عام نسائم ذكرى تأسيس دولة قطر، حيث يؤكد هذا اليوم على هوية الدولة وتاريخها، ويجسد المُثل والآمال التي قامت عليها. إن تاريخ 18 ديسمبر هو اليوم الذي نتذكر فيه جميعاً كيف نجحت قطر في تحقيق وحدتها الوطنية، وقد كان ذلك اليوم البعيد بمثابة الشرارة الأولى لانطلاق الدولة نحو حاضرها المجيد كواحدة من أكثر البلدان تطوراً وتأثيراً على المستويين الإقليمي والدولي. وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوبنا جميعاً، فإننا نفتخر بوطننا الذي عشقنا ترابه، ومجتمعنا الحديث الذي نبني دعائمه بسواعدنا وعقولنا، ومستقبلنا المشرق الذي نصوغ ملامحه من أجل أبنائنا، والهلال الأحمر القطري الذي لطالماً كان حاضراً بقوة في كل أيام الوطن، سواءً أيام المحن والتحديات أم أيام الفخر والبطولات، برسالته الإنسانية السامية وريادته في مختلف مجالات العمل الإنساني والاجتماعي والتطوعي، لخدمة المجتمع القطري والإنسانية جمعاء. فطيَّب الله ثراكم يا أجدادنا الأوائل لما صنعتموه لأنفسكم ولنا من مجد، وهنيئاً لجيلنا الحالي الذي يعيش أزهى عصور النهضة والتقدم والازدهار، وليشمر الجيل القادم عن سواعده كي يكمل مسيرة بناء قطر المستقبل، قطر العزة والفخر. سعادة الدكتورة عائشة بنت يوسف المناعي– نائب رئيس مجلس الإدارة: اليد الداعمة لحكومتنا في مكافحة الوباء نحتفي اليوم بمناسبة اليوم الوطني لبلادنا الغالية قطر، وبهذه المناسبة أتقدم بأصدق التهاني لـسمو أمير البلاد المفدى، ولدولتنا قطر حكومة وشعباً ومقيمين. ونحن في هذا اليوم نستذكر المبادئ السامية التي قامت عليها بلادنا الغالية، منطلقة من شريعة الإسلام الخالدة ومرسِّخة لقيم العدل والمساواة والتسامح، وما سطره المؤسس ومن معه من الآباء الأوائل من بطولات تاريخية لتأسيس هذه البلاد المباركة وتوحيد كلمتها وبسط نفوذها على أرجاء أرضها المباركة، وما تبع ذلك من مراحل البناء والتطوير منذ التأسيس حتى عهد سمو الأمير، الذي يقود بلادنا برؤية حكيمة وخطى سديدة في كافة المجالات، من خلال رؤية قطر 2030، التي تسعى بلادنا من خلالها إلى تبوؤ مركز متقدم بين الدول المتقدمة على مستوى العالم. إن ما تتمتع به دولتنا اليوم من أمن وأمان وهي تحتفل بيومها الوطني يدعونا إلى شكر الله أولاً، ثم العمل على تعزيز اللُحمة الوطنية ونبذ الفُرقة بحماية حقوق الإنسان في بلادنا، ونشر الوعي بثقافتها بين المواطن والمسؤول. فالدول تعلو وتسمو كلما زاد اهتمامها واعتناؤها بحقوق شعوبها والمقيمين على أراضيها. وفي هذا العام الاستثنائي، شهدنا حرص قيادة هذا الوطن المبارك على أبنائه والمقيمين فيه، من خلال تبني أعلى معايير الصحة والسلامة لمواجهة جائحة فيروس كورونا، في حين شهدنا فشل بعض الحكومات حول العالم ومنها بعض الدول المتقدمة في مواجهة هذه الجائحة. السفير الحمادي– الأمين العام وعضو مجلس الإدارة: سفينة الوطن اجتازت عباب الجائحة بسلام يعود اليوم الوطني لبلادنا العزيزة قطر ليطل علينا بمظاهر الفرحة والاحتفال، ويبث في قلوبنا مشاعر الاعتزاز والفخر بوطننا، الذي نعيش على أرضه وننعم بخيراته ونعمل على رفعته والتقدم به بين الأمم، عرفاناً منا بجميله وأفضاله علينا، وحفاظاً على النهضة الشاملة التي يشهدها، وسعياً إلى تهيئة مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال القادمة. ومن العادات المحمودة التي دأبت عليها القيادة الرشيدة لبلدنا الحبيب قطر أن يكون شعار احتفالات اليوم الوطني للدولة كل عام مستمداً من الأقوال المأثورة عن الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني مؤسس قطر وبانيها، الذي كان قائداً عسكرياً وقاضياً مفتياً، كما كان فارساً شاعراً، وقد ترك لنا تراثاً هائلاً من المآثر ولآلئ الحكمة التي نستضيء بها في حياتنا، ونسترشد بها في حاضرنا ومستقبلنا. وشعار اليوم الوطني للدولة هذا العام نحمدك يا ذا العرش ينبثق من إيمان أهل قطر بالله عز وجل، وتوكلهم عليه في السراء والضراء، والحمد والشكر له على نعمه وعطاياه، وبالأخص خلال أزمة جائحة فيروس كورونا الأخيرة، التي اجتازت سفينة الوطن عباب أمواجها بسلام، ويعود الفضل في ذلك بعد المولى جل وعلا إلى صمود أبناء الوطن وقيادته ومؤسساته، وتكاتف الجميع من أجل حماية بلادنا الحبيبة من مخاطر الوباء. المهندس إبراهيم المالكي – المدير التنفيذي: شبابنا.. قرة أعيننا حاضرا ومستقبلا خلال عام 2020، وقف الهلال الأحمر القطري جنباً إلى جنب مع كل مؤسسات الدولة والمجتمع المدني للتصدي لجائحة فيروس كورونا، من خلال تقديم مختلف الخدمات الطبية والمبادرات التطوعية والمجتمعية التي ساهمت في علاج المصابين، وضمان سلامة أفراد المجتمع، وتخفيف الأعباء والآثار الاقتصادية السلبية على الفئات البسيطة. ورغم انشغاله بتلك المهمة الوطنية النبيلة، لم يتوقف الهلال الأحمر القطري عن أداء رسالته الإنسانية لمساعدة المنكوبين بالكوارث والنزاعات والفقر في البلدان المحتاجة، كما كان عند حسن الظن به في تقديم الخدمات الاجتماعية والصحية والتنموية لصالح مختلف الفئات في المجتمع القطري، مما ساهم في تعزيز صورة قطر الإنسانية الرائدة داخلياً وخارجياً، وتحقيق الأهداف التي ترمي إليها رؤية قطر الوطنية 2030. وما كان لكل هذا أن يتحقق لولا الدعم غير المحدود من مختلف المؤسسات الرسمية بالدولة، وبطولات المتطوعين والكوادر الطبية الذين كانوا في الصفوف الأولى لمكافحة الوباء، غير مبالين بالمخاطر ومضحين بالوقت والجهد في سبيل حماية بلادنا والخروج بها من هذه المحنة. إن مستقبل العمل الإنساني في دولة قطر هو مستقبل واعد مليء بالدلائل الإيجابية المبشرة بالخير، وهو ما يتضح جلياً من إقبال النشء على الانخراط في الأعمال التطوعية لتحسين حياة الآخرين وتذليل ما يواجهونه من مصاعب حياتية. د. خالد السليطي– عضو مجلس الإدارة: تتويجاً لجهودنا البارزة حمل الهلال الأحمر القطري رسالة إنسانية سامية تتجسد في صون كرامة الإنسان والتخفيف من معاناته، وهو يقوم بدور ريادي كبير في ميدان العمل الإنساني. فمن خلال مبادراته الإنسانية المتواصلة، يسعى الهلال الأحمر القطري إلى تلبية الاحتياجات الإنسانية عبر مختلف قارات العالم، كما كثف جهوده خلال فترة جائحة كوفيد-19 لمواجهة الأزمات الإنسانية جنباً إلى جنب مع الحكومات والمنظمات الدولية. وبذلك تبوأ الهلال الأحمر القطري مكانة مرموقة كمنظمة إنسانية فاعلة في محيطيها الإقليمي والدولي، وحقق حضوراً واسعاً وإنجازات كبيرة في مختلف مجالات العمل الإنساني والإغاثي والتنموي، سواء داخل الدولة أم خارجها، معززاً بذلك دبلوماسية قطر الإنسانية التي تحظى بتقدير العالم. نحن سعداء بتكريم الهلال الأحمر القطري في المسير الوطني، لما يمثله هذا التكريم من تتويج لجهوده البارزة في ميدان العمل الإنساني المحلي والإقليمي والدولي. كما نشعر بالفخر والاعتزاز لأن هذا التكريم يعكس العرفان والتقدير لأهمية الدور الذي يقوم به الهلال الأحمر القطري في خدمة المجتمع والإنسانية. د. عبد السلام القحطاني – عضو مجلس الإدارة: نقف اليوم بكل عز وافتخار أمام مشهد التكريم إن عمل الهلال الأحمر القطري ينطلق من شعاره الأساسي نفوس آمنة وكرامة مصونة، القائم على ترسيخ قيم التكاتف والتلاحم بين الإنسان وأخيه الإنسان، لاستنهاض المجتمعات نحو الخير ومواجهة المحن والأزمات. ومن هذا المنطلق، يقدم الهلال الأحمر القطري داخل الدولة وخارجها كل إمكانياته وخبرات منتسبيه ومتطوعيه في سبيل التجسيد الفعلي لهوية عمله الإنساني وللقيم التي يحملها على عاتقه. ونحن نقف اليوم بكل عز وافتخار أمام مشهد تكريم الهلال الأحمر القطري في المسير الوطني، تقديراً لجهوده في خدمة الوطن والمجتمع، الأمر الذي عهدناه من دولتنا الحبيبة قطر. سائلين المولى سبحانه وتعالى أن يحفظ بلدنا ومجتمعنا وسائر البشرية، وأن يجعلنا بصمة خير في هذه الدنيا. محمد مهدي اليامي– عضو مجلس الإدارة: نحمدك يا ذا العرش على نعمة أهل قطر وقائد دولة قطر لقد كان عاماً مليئاً بالتحديات والابتلاءات، ولكنه كان أيضاً عاماً مليئاً بالنعم استوجب معه الشكر لله رب العالمين. فنحمدك يا ذا العرش، يا واسع النعم يا جزيل العطايا، على نعمة أهل قطر وقائد دولة قطر الذي كما عهدناه دائماً يعبر بنا من كل المحن إلى بر الأمان. فالله جل شأنه إذا كلف أعان، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله. وعليه فإنني أتوجه بالشكر لقيادة الهلال الأحمر القطري والعاملين فيه، وأخص بالشكر المتطوعين الذين سطروا بطولة ملحمية من البذل والعطاء لهذا الوطن الغالي، حين لبوا نداء الهلال الأحمر القطري بالتطوع لمواجهة تداعيات فيروس كورونا، ليس فقط لمساعدة المرضى بالمراكز الصحية التي أدارها الهلال الأحمر القطري ببراعة منقطعة النظير، بل أيضاً لمساعدة الأسر التي تأثرت معيشتها جراء الأزمة. ليضرب الهلال الأحمر القطري أروع مثال في التخطيط والتنفيذ، من خلال كوادره المتميزة في العمل الإنساني. فيصل العمادي– المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة: نحمدك يا ذا العرش أن سخرتنا للعمل الإنساني يرتكز دور قطاع الإغاثة والتنمية الدولية في الهلال الأحمر القطري على التخفيف من معاناة المتضررين من مختلف أنواع الكوارث حول العالم، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية الهشة على التعافي من آثارها، من خلال الاستجابة الإغاثية السريعة والبرامج التنموية، مستعيناً في ذلك بخبراته الطويلة في هذه المجالات، وعضويته في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وانتشاره في مختلف المناطق. وعلى الرغم من أزمة كوفيد-19، فقد تواجد الهلال الأحمر القطري خلال عام 2020 في 41 دولة، وبلغ عدد المستفيدين من مشاريعه الإغاثية والتنموية 3 ملايين شخص، بحجم مساعدات إجمالي قدره 85 مليون ريال قطري. وقد تم تفعيل مركز إدارة المعلومات في حالات الطوارئ هذا العام 18 مرة، وتم تنفيذ تدخلات إغاثية طارئة استجابةً لانفجار مرفأ بيروت في لبنان، والفيضانات في السودان، ونزوح اللاجئين الأثيوبيين، وإعصار فامكو في الفلبين، وغيرها من الكوارث. وبالتوازي مع ذلك، فقد بلغ عدد المستفيدين من الدورات التدريبية لتعزيز قدرات التأهب للكوارث في دولة قطر 135 شخصاً. احتفال باليوم الوطني احتفل الهلال الأحمر بمناسبة اليوم الوطني للدولة 2020 بحضور سعادة الأمين العام علي بن حسن الحمادي، والسيد إبراهيم السادة عضو مجلس الإدارة، والمهندس إبراهيم عبدالله المالكي المدير التنفيذي، وكافة المدراء التنفيذيين للقطاعات ورؤساء الأقسام والموظفين والمتطوعين. الشتاء الدافئ.. كرمك يصون كرامتهم يواصل الهلال الأحمر القطري حملته السنوية الشتاء الدافئ 2020-2021 تحت شعار كرمك يصون كرامتهم، بهدف تلبية الاحتياجات الغذائية والشتوية لحوالي 43,000 أسرة تضم 256,000 شخص في 13 دولة هي: سوريا، الأردن، العراق، اليمن، لبنان، قطاع غزة، القدس والضفة الغربية، بنغلاديش، السودان، الصومال، أفغانستان، كوسوفو، البوسنة والهرسك، بالإضافة إلى قطر. المهندس حمد الجبارة– مدرب: المهمة الإغاثية في الفلبين علمتني الكفاح وسعادة العطاء واجهنا عدة صعوبات في الوصول لبعض المناطق لتوزيع المواد الإغاثية، واجتمعنا مع أهل القرية لمعرفة الاحتياجات والمواد غير الغذائية التي تكون فيها استدامة على المدى البعيد، وبالأخص في قطاعات الإيواء والمياه والإصحاح. كانت مشاعر الأهالي الجياشة والمفعمة بالسعادة والفرح بما تسلموه تهوِّن علينا الصعاب وتنسينا كل المشاق. استفدت الكثير من هذه المهمة الإغاثية، التي تمت بالتنسيق مع الصليب الأحمر الفلبيني، إذ تعرفت على أهم المعايير والخبرات عند الاستجابة للكوارث، والبحث عن الطرق المناسبة لتوفير سبل العيش للأهالي عند تقييم الأضرار، وكيفية تقديم الدعم المعنوي للمتضررين من خلال الاستماع لأهالي القرى بعفوية ومعرفة احتياجاتهم. د. علي منصور– مركز مسيمير الصحي للعمال: قطر دائماً وأبداً تستحق الأفضل في إطار عملنا المؤسسي ضمن منظومة الهلال الأحمر القطري، وتحت الرعاية السامية للإدارة الرشيدة في هذا البلد الخيِّر، تنخرط إدارات الهلال الأحمر القطري المختلفة مع باقي مؤسسات الدولة في العمل التطوعي في شتى المجالات، كإدارة الأزمات ومساعدة المحتاجين. ونحن في قطاع الشؤون الطبية معنيون بتقديم الخدمات الطبية الشاملة لفئة العمال الذكور داخل دولة قطر، من خلال 4 مراكز صحية متكاملة تقدم الرعاية الصحية الأولية في مختلف التخصصات للمرضى الذين يعانون أي أمراض مزمنة أو حالات حرجة أو طوارئ على مدار الساعة. وحتى في ظل تفشي فيروس كورونا، استمررنا ولله الحمد في تقديم كافة الخدمات بلا توقف، وبكامل الدعم من إدارتنا المحترمة ومن مؤسسات الدولة الكريمة. د. فاروق محمد آزاد– مدير الخدمات الطبية الطارئة: نشارك في تأمين مباراة نهائي كأس سمو الأمير يسعدني أن أغتنم فرصة حلول اليوم الوطني لدولتنا الغالية لأرفع إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أسمى آيات التهاني والتبريكات بهذه المناسبة السعيدة، أعادها الله على سموه وعلى دولتنا الحبيبة والشعب القطري الكريم بالخير واليمن والبركة ومزيداً من التقدم والازدهار. وبهذه المناسبة، فإن الهلال الأحمر القطري يشارك في فعاليات المسير الوطني للدولة بنخبة من الطاقم الطبي والمسعفين وعدد من مركبات الإسعاف، بالإضافة إلى التأمين الطبي المشترك مع مؤسسة حمد الطبية للمسير ولمباراة نهائي كأس سمو الأمير لكرة القدم.
2036
| 17 ديسمبر 2020
أشاد سعادة السيد بيتر ماورير رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بجهود الهلال الأحمر القطري في مجال احتواء فيروس كورونا /كوفيد - 19/. جاء ذلك إثر زيارة قام بها سعادة السيد ماورير، اليوم، إلى مقر الهلال الأحمر القطري رحّب فيها سعادة الشيخ عبدالله بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، برئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر والوفد المرافق له، والذي هنأ سعادته على انتخابه رئيسا لمجلس إدارة الهلال الأحمر القطري. وأبدى ماورير الرغبة في تكثيف التعاون والشراكة مع الهلال الأحمر القطري، كما أثنى على ما قدمه في مكافحة أزمة فيروس كورونا /كوفيد - 19/ محليا ودوليا، ونوه بالأخص إلى الدور المتزايد للمتطوعين خلال الأزمة، قائلا: هذه التجربة جديرة بالدراسة كي تستفيد الجمعيات الوطنية الأخرى من النجاح الذي حققه الهلال الأحمر القطري كجمعية وطنية في تسيير الأزمة. وقد أبدى رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الاستعداد للعمل مع الهلال الأحمر القطري في عمليات التلقيح خلال مرحلة ما بعد أزمة /كوفيد - 19/، بالإضافة إلى تسخير كل الإمكانيات من أجل إطلاق برامج إنسانية مشتركة في المناطق المتضررة من النزاعات الداخلية، حيث يتواجد الهلال الأحمر القطري واللجنة الدولية في اليمن والصومال وأفغانستان وغيرها من البلدان ذات الاهتمام المشترك. من جانبه، ثمّن رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري زيارة ماورير، وإشادته بالمتطوعين التي تتزامن مع اليوم العالمي للتطوع، مؤكدا انفتاح الهلال الأحمر القطري على أي مبادرة من شأنها تحقيق الأهداف الإنسانية الاستراتيجية التي يعمل الجميع من أجلها. واتفق الجانبان على ضرورة توسيع التعاون والشراكة التي وصفاها بالشراكة المثمرة والقوية والمتزايدة عبر السنين في بعض المناطق كإثيوبيا والسودان وغيرهما، من أجل اجتراح حلول إنسانية فاعلة لهذه الأزمات. كما تم الاتفاق على فتح قنوات للتواصل والعمل في كل هذه الملفات بين الخبراء والمختصين من الجانبين، كي تتم بلورة خريطة طريق للتعاون بينهما في العمل الإنساني مستقبلا.
1882
| 07 ديسمبر 2020
اختتم الهلال الأحمر القطري مبادرة سقيا الماء الخيرية، التي نفذها متطوعوه ومتطوعاته لمدة أسبوع كامل بالتعاون مع هيئة الأشغال العامة (أشغال)، ضمن الأنشطة الاجتماعية والتنموية التي ينفذها قسم التطوع في الهلال الأحمر القطري على مدار العام لصالح مختلف فئات المجتمع، وبالأخص فئة العمالة الوافدة في دولة قطر. وفي هذا الصدد، أوضحت السيدة منى فاضل السليطي، مدير قطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري، أن مبادرة سقيا الماء تضمنت توزيع عبوات المياه الباردة والعصائر على أكثر من 15,000 عامل من عمال الإنشاءات في مواقع عملهم، مع اتباع كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية للمتطوعين والمستفيدين على السواء. واستطردت بقولها: يسعى الهلال الأحمر القطري من خلال هذه المبادرة الإنسانية إلى تعزيز الاندماج الاجتماعي لفئة العمال، وتقدير جهودهم وعطائهم في تنفيذ المشاريع الإنشائية والتنموية التي تشهدها دولة قطر. لقد أثبت متطوعونا تفانيهم واجتهادهم لخدمة مجتمعهم واستغلال طاقتهم ووقتهم في أعمال مفيدة، حيث توزعوا على العديد من المناطق ومنها: لعبيب، الدحيل، الخيسة، الصناعية، أم العبيرية، الكورنيش، الوعب، اللؤلؤة، الوكير. ومن جانبها، أكدت السيدة موزة محمد الكواري، رئيس التنمية المجتمعية بالهلال الأحمر القطري، أن هذه المبادرة لاقت رضا واستحسان العمال المستفيدين، الذين قدموا الشكر لدولة قطر والهلال الأحمر القطري على عطائهم غير المحدود، معتبرين إياها لفتة طيبة اعتادوا عليها من الهلال الأحمر القطري، كما أكدوا على حسن التنظيم وروح الأخوة التي أبداها المتطوعون والمتطوعات، بما يشعرهم بأنهم جزء من المجتمع وليسوا غرباء عن أهل هذا البلد المضياف. وأشادت السيدة هنادي حسن المعلم، منسق برنامج الخدمات الإنسانية في الهلال الأحمر القطري والمسؤولة عن تنفيذ مبادرة سقيا الماء، بالتعاون والدعم من جانب إدارة أشغال، بالإضافة إلى شركات المقاولات التي تم التنسيق معها كي تخرج المبادرة بهذا المستوى التنظيمي المتميز، منوهةً إلى الحرص على مراعاة المسافات الآمنة بين العمال والالتزام بكافة سبل الوقاية والحيطة لمنع انتشار فيروس كوفيد-19. يذكر أن الهلال الأحمر القطري يضطلع بأدوار تنموية واجتماعية بارزة على الصعيد المحلي، من خلال دوره المساند للدولة ومساهمته في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. ويسعى الهلال الأحمر القطري من خلال برامج التنمية الاجتماعية إلى رفع مستوى معيشة الفئات البسيطة في المجتمع، حتى تكون قادرة على مواجهة أعباء الحياة والتمتع بالأمان المعيشي.
1480
| 07 ديسمبر 2020
يقوم وفد رفيع المستوى من الهلال الأحمر القطري حالياً بزيارة إلى جمهورية السودان الشقيقة، من أجل تعزيز العلاقات المشتركة مع جمعية الهلال الأحمر السوداني، ومتابعة الأنشطة الميدانية التي تباشرها البعثة التمثيلية للهلال الأحمر القطري هناك، وتفعيل دور الهلال الأحمر القطري في مجال الدبلوماسية الإنسانية ونشر ثقافة القانون الدولي الإنساني. يضم وفد الهلال الأحمر القطري كلاً من سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام، والدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني. وخلال الزيارة، عقد الوفد اجتماعاً مع رئيس لجنة الطوارئ بمعتمدية اللاجئين السودانية الدكتور بلال أحمد موسى، بحضور كلٍّ من الأستاذ الفاضل عامر رئيس الهلال الأحمر السوداني وعدد من مسؤولي الجمعيتين والعاملين بالمعتمدية، حيث ناقش الاجتماع تطورات موجة النزوح الأخيرة من إثيوبيا إلى شرق السودان، وخاصةً ولايتي القضارف وكسلا، والأوضاع الإنسانية للأعداد المتزايدة من الوافدين الإثيوبيين، والخدمات التي يقدمها الهلال الأحمر السوداني لهم. وبالتنسيق مع الهلال الأحمر السوداني، نظم الهلال الأحمر القطري ورشة عمل تثقيفية في كلية القانون بجامعة النيلين العريقة في الخرطوم، وهي بعنوان القانون الدولي الإنساني والتحديات المعاصرة. وقد لقيت ورشة العمل حضوراً متميزاً من كبار الشخصيات وانقسمت إلى محاضرتين، الأولى بعنوان الدبلوماسية الإنسانية والقانون الدولي الإنساني وقام بإلقائها سعادة السفير علي الحمادي مستعيناً بخبراته العريضة في مجالي الدبلوماسية التقليدية والإنسانية. أما المحاضرة الثانية فقدمها د. فوزي أوصديق وتناولت التحديات المستجدة التي تواجه تطبيق أحكام القانون الدولي الإنساني على النزاعات والأزمات الإنسانية في العصر الحديث. وعلى هامش ورشة العمل، تم توزيع 9,000 كمامة كهدية مقدمة من الهلال الأحمر القطري للجامعة، وذلك بحضور كلٍّ من رئيس الجامعة، وعميد كلية القانون، ورئيس الهلال الأحمر السوداني، ومدير مركز أبحاث السلام، والمشاركين في الورشة من مختلف المؤسسات ذات الصلة. وبهذه المناسبة، أبدى السيد الفاضل عامر تقديره لجهود الهلال الأحمر القطري في السودان، معرباً عن شكره الجزيل لسعادة السفير علي الحمادي على تواجده في السودان من أجل دعم جهود الدولة لمكافحة جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وتسريع عملية التعافي المجتمعي من آثار الفيضان، بالإضافة إلى المساندة المؤسسية للهلال الأحمر السوداني. وفي ذات السياق، حرصت قناة الخرطوم الفضائية على استضافة سعادة السفير علي الحمادي وتكريمه عرفاناً بدور الهلال الأحمر القطري في دعم المتضررين من الفيضانات الموسمية الأخيرة، وكذلك تقديم مساعدات حيوية في مجال مكافحة فيروس كوفيد-19 بالسودان.
2164
| 28 نوفمبر 2020
انتهى الهلال الأحمر القطري من تنفيذ مشروع مواجهة انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) في جمهورية كوسوفو، بالشراكة مع الصليب الأحمر الكوسوفي، وذلك بهدف دعم الأسر المحتاجة التي تأثرت سلباً بالجائحة في كوسوفو. يهدف المشروع إلى تزويد الأسر المتواجدة في مناطق العزل الصحي والأسر الأشد تضرراً من جائحة فيروس كورونا باحتياجاتها الغذائية والوقائية الأساسية، حيث قام الصليب الأحمر الكوسوفي بمباشرة إجراءات شراء المواد الغذائية ومستلزمات النظافة الشخصية، من خلال تلقي العروض من الشركات الموردة، وإجراء دراسات الحالة لاختيار الأسر ذات الأولوية للاستفادة من هذا المشروع وفقاً للمعايير المعتمدة في هذا الشأن. وبحضور سعادة الأمين العام للصليب الأحمر الكوسوفي السيد أغرون هومولي، قام متطوعو الجمعية بتوزيع السلات الغذائية وحزم النظافة الشخصية على 270 أسرة متضررة اقتصادياً في 26 بلدية بمختلف أنحاء البلاد، التي تعتبر معدلات الفقر فيها من أعلى المعدلات في شرق أوروبا. فبحسب مكتب الإحصاء في كوسوفو والبنك الدولي، يعيش 5.2% من السكان تحت خط الفقر، كما ترتفع فيها معدلات البطالة بنسبة كبيرة تصل إلى 30.5%. ورغم قلة أعداد المصابين والضحايا نتيجة الفيروس، فإن الأضرار الاقتصادية للجائحة تبدو شديدة الوضوح، حيث تزايد عدد الأسر الفقيرة التي قدمت طلبات للحصول على مساعدات من الصليب الأحمر الكوسوفي. ومن هنا جاءت أهمية هذا المشروع في دعم الأسر التي أصبحت تعيش على حد الكفاف، وتوفير ما يقيها العوز وضيق ذات اليد، انطلاقاً من رسالة الهلال الأحمر القطري الإنسانية بحفظ الأرواح وصون الكرامة الإنسانية. يذكر أن هذا المشروع، الذي تبلغ ميزانيته الإجمالية 20,000 دولار أمريكي، يندرج ضمن المبادرة التي أطلقها الهلال الأحمر القطري للاستجابة الطارئة لجائحة فيروس كورونا في 22 دولة موزعة على 6 قارات حول العالم، عبر دعم جهود الجمعيات الوطنية العاملة في جهود الاستجابة، بميزانية إجمالية قدرها 2,236,827 ريالاً قطرياً لفائدة أكثر من 320,000 شخص في البلدان الآتية: فلسطين، أفغانستان، باكستان، نيبال، طاجيكستان، منغوليا، لاوس، فانواتو، إثيوبيا، تشاد، السنغال، موريتانيا، ساحل العاج، مالي، سيراليون، ألبانيا، كوسوفو، الجبل الأسود، فنزويلا، السلفادور، بيرو، بنما. وتتعدد أوجه الدعم المقدم من الهلال الأحمر القطري للجمعيات الوطنية الزميلة، ما بين دعم المؤسسات الصحية بالأجهزة والمعدات اللازمة، وتوفير الأدوية والمستهلكات الطبية، وتعزيز حماية الكوادر الطبية والمتطوعين، وتوفير الغذاء والمأوى للأسر الأشد تضرراً من انقطاع الدخل، وتوفير وسائل الوقاية من الكمامات والقفازات والمعقمات وغيرها.
2015
| 22 نوفمبر 2020
أكد المتطوعون الشباب من النساء والرجال جاهزيتهم للانضمام لحملات الشتاء الإنسانية، التي أطلقتها مؤسساتنا الإنسانية والخيرية ممثلة في قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري والتي تستهدف الوصول لأكثر من مليون شخص من النازحين واللاجئين والمحتاجين المتضررين في أكثر من 29 دولة أفريقية وآسيوية وأوروبية. وتركز الحملات التي أطلقتها المؤسسات الخيرية والإنسانية على تقديم معونات شتوية عاجلة للاجئين والنازحين حول العالم في مجالات الغذاء والإيواء والصحة والتعليم، في الدول التي تعاني من الأزمات وتشهد ظروفاً استثنائية وتواجه شتاء قارسا تصل فيه درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، إضافة إلى المتضررين من أزمة كورونا في مناطق اللجوء والنزوح والمناطق النائية. وينتظر أن يقوم المتطوعون القطريون بأدوار مهمة بالتعاون مع شركائهم المنتسبين للمؤسسات الإنسانية في الدول المتأثرة بأدوار مهمة في توصيل المساعدات خلال فترة الشتاء، الأمر الذي سيخفف من معاناتهم ويساعدهم على تجاوز فصل الشتاء. وفي هذه الأثناء أطلق الاتحاد العربي للعمل التطوعي من مقره من الدوحة نداء للمتطوعين والمؤسسات الإنسانية للانضمام إلى حملات الشتاء التي بدأت عملها فعلا في عدد من الدول في وقت مبكر لتفادي أي تداعيات سلبية تنجم عن تفاقم مخاطر الشتاء. وتشير الشرق إلى أن قطر الخيرية أطلقت حملتها الإنسانية الشتوية تحت شعار دفء وسلام ورصدت لها 66 مليون ريال لتوفير المساعدات لأكثر من مليون متأثر بفصل الشتاء في 19 دولة.. بينما أطلق الهلال الأحمر حملته الشتوية تحت شعار كرمك يصون كرامتهم، وتستهدف الوصول إلى آلاف المتأثرين في 10 دول. د. يوسف الكاظم: حملات هذا العام الأكثر تأثيراً ثمن الدكتور يوسف الكاظم رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي - ومقره الدوحة - الحملات الإنسانية التي أطلقتها مؤسساتنا الإنسانية والخيرية خلال الأيام الماضية، وقال إن الحملات انطلقت في وقتها.. وأضاف: نحن في بدايات الشتاء ونملك الوقت ويمكن أن نخطط بشكل مريح للوصول إلى المتأثرين قبل أن يحل الشتاء بشكله المعروف ويصعب الوصول إلى المناطق المتأثرة.. وقال الكاظم إن الاتحاد العربي وجه فروعه في الدول العربية المختلفة خاصة المتأثرة بالشتاء للانضمام للحملات الإنسانية لتعزيز أعمالها حتى تتمكن من الوصول إلى المتأثرين.. وقال إن حملات الشتاء هذا العام ستكون الأكثر تأثيرا، لأنه بجانب الشتاء هناك أزمة انتشار فيروس كورونا وهو ما يدفع العاملين في الحملات والمتطوعين لمضاعفة الجهود للتخفيف من آثارها.. وفي هذه الأثناء وجه الكاظم الدعوة للمتطوعين من قطر ومن بقية البلاد العربية لمساندة الجهود الإنسانية التي تقوم بها المؤسسات الخيرية القطرية وحتى المؤسسات الإنسانية الأخرى في البلاد العربية. حنان العمادي: الأوضاع هذا العام أصعب أعربت المتطوعة حنان العمادي عن جاهزيتها للانضمام للحملات الإنسانية التي تنطلق من قطر.. وأكدت أن هذه الحملات تقوم بأدوار إنسانية رائعة، إذ إن الكثير من المتأثرين بالشتاء ظلوا كل عام ينتظرون بتلهف شديد هذه الجهود من قطر ومن المنظمات الإنسانية من كل مكان. وأضافت: الظروف هذا العام أصعب بالنسبة للمتضررين لأنهم يواجهون قسوة الشتاء وبرده وفي الوقت ذاته يواجهون انتشار فيروس كورونا الذي ينشط أكثر في فصل الشتاء.. وقالت إن المتطوعين والمؤسسات الإنسانية أمامهم تحديات كبيرة تتمثل في سرعة الوصول لتوفير الإيواء والغذاء والتدفئة قبل أن يداهم الشتاء المناطق المختلفة. ولفتت إلى أن الحملات الإنسانية تركز على الدول التي تعاني من أزمات وظروف استثنائية مما يحتم توفير الوجبات الغذائية والسلال الغذائية والخيام والملابس الشتوية والبطانيات والمدافئ والوقود لتدفئ أجساد الأسر اللاجئة والنازحة والمشردة، لتعينها على مقاومة الظروف الصعبة التي تعيشها. شيخة بورشيد: جهودنا الإنسانية بلا حدود جغرافية أكدت المتطوعة شيخة بورشيد استعدادها لتوصيل مساعدات أهل قطر الإنسانية للمتضررين من مخاطر الشتاء في أي وقت. وقالت إنها هيأت نفسها لتقديم المساعدات الإنسانية في أي وقت سواء داخل قطر أو خارجها وأينما تكون الحاجة، وأضافت جهودنا الإنسانية لا تحدها حدود جغرافية ولا تتقيد بجنس أو لون أوعرق أو دين وهو ما ورثناه من قيادتنا الرشيدة التي مدت أياديها البيضاء خاصة مع ظروف انتشار كورونا لكل أنحاء العالم دون من أو أذى.. وقالت إنها مستعدة للانضمام لأي مؤسسة خيرية في قطر طالما أنها تعمل وفق نظام هيئة الأعمال الخيرية طلبا للأجر وتعزيزا للجهود الإنسانية التي تبذلها المؤسسات الخيرية. ولفت إلى أن مساعدة المنكوبين والمتضررين في هذه الظروف تمثل قمة العطاء، تخفيف على المحتاجين وسعادة للمتطوعين. أحمد القحطاني: جاهزون لنقل المساعدات للمحتاجين قال المتطوع أحمد القحطاني: إن متطوعي قطر عودونا أنهم على أتم الجاهزية لنقل المساعدات للمحتاجين في أي جزء من العالم.. وقال إنه شخصيا على أتم الاستعداد للانضمام لأي مؤسسة خيرية تطلب جهده التطوعي خاصة قطر الخيرية.. وقال إننا يجب أن نسير على نهج قيادتنا التي بادرت وتبادر بتقديم المساعدات الإنسانية خاصة في ظل الظروف الصحية الصعبة التي تمر بها كل دول العالم، إذ قدمت قطر مساعدات طبية لأكثر من 70 دولة لمساعدتها في تجاوز تداعيات انتشار فيروس كورونا. وأضاف: متطوعو قطر نساء ورجالا لن يتأخروا عن الاستجابة لأي نداء إنساني تطلقه المؤسسات الإنسانية من أجل نقل المساعدات وسط الثلوج، خاصة في مخيمات اللجوء في منطقة الشرق الأوسط التي عرفت بشتائها القاسي.. وقال أنا على استعداد للتطوع مع قطر الخيرية المؤسسة التي رسخت أقدامها الإنسانية على مستوى قطر وعلى مستوى العالم، وعزا ذلك إلى حرص مسؤوليها الذين يساندون أي مبادرات إنسانية يطلقها الشباب في قطر أو مؤسسات المجتمع. يوسف السويدي: ترتيبات لمعرفة الاحتياجات قال يوسف السويدي الأمين العام للاتحاد العربي للعمل التطوعي: إن الحملات الإنسانية القطرية تقوم بأدوار حيوية، تتمثل في توفير احتياجات الشتاء الضرورية في مجالات رئيسة تشمل الغذاء والإيواء، والصحة، والتعليم والمواد غير الغذائية وهو ما يدعو الفرق التطوعية للعمل بجدية لتحقيق تقدم في هذه المجالات.. وقال السويدي إن الأمانة العامة العربية للعمل التطوعي طلبت من الفرق التطوعية العربية وضع برامج للمساهمة في حملات الشتاء سواء على المستوى القُطري أو على المستوى العام، كما دعاهم للوصول إلى المناطق المتأثرة لمعرفة لعدد المتأثرين وحجم الاحتياجات وكمياتها وغير ذلك من القضايا الضرورية. حمد آل جميلة: نحن في خدمة أهل قطر أوضح المتطوع حمد آل جميلة أن الشباب القطري يتسابقون دائما للتطوع في المبادرات الوطنية التي تقدمها مؤسساتنا في الدولة، وبالأخص المبادرات الإنسانية والخيرية التي تهدف لتقديم المساعدات للمحتاجين.. وقال إن حملات الشتاء التي تطلقها المؤسسات الخيرية أولى بالعمل معها لأنها تطلق لصالح الفئات الأكثر احتياجا في وقت صعب هو وقت الشتاء. وأضاف آل جميلة: نحن في خدمة أهل قطر في أي وقت وعلى استعداد لتوصيل مساعداتهم للمحتاجين في أكثر من 20 بلدا هذا الشتاء، ولفت آل جميلة إلى أن الشباب القطري حريص على تعزيز العمل الإنساني في أي مكان في العالم انطلاقا من الدور العالمي الذي تضطلع به قطر تجاه الإنسانية جمعاء ولا تنظر منه عائدا سوى أن تستفيد الفئات المقصودة.
4595
| 21 نوفمبر 2020
مساحة إعلانية
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
35682
| 14 مايو 2026
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
22640
| 15 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
12260
| 14 مايو 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة تجارية إغلاقاً كلياً لمدة 60 يوماً لمخالفة لقانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
3108
| 15 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قضت المحكمة الابتدائية ببراءة موظف عام يعمل طبيباً استشارياً في قطاع صحي من تهم اختلاس مال عام وحيازته وغسل أموال لتشككها في أدلة...
2332
| 15 مايو 2026
يواصل مطار حمد الدولي إضافة المزيد من شركات الطيران لتسيير رحلاتها بمختلف الوجهات، مع استئناف لعملياتها التشغيلية تدريجياً من وإلى الدوحة، في ظل...
2216
| 14 مايو 2026
يواجه فريق كرة القدم الأول بناديالزمالكنظيره اتحاد العاصمة الجزائري مساء اليوم السبت، في إياب نهائي بطولة الكونفدرالية الإفريقية 2025/26. ستنطلق صافرة البداية لـ...
2022
| 16 مايو 2026