رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري ومركز أجيال التربوي يختتمان ملتقى أجيال الرابع

اختتم الهلال الأحمر القطري ومركز /أجيال/ التربوي، فعاليات ملتقى /أجيال/ في نسخته الرابعة، التي تم تنظيمها على مدار ثلاثة أيام في ضيافة فندق ومنتجع شرق بمشاركة 20 طالبا، تحت شعار خير الناس أنفعهم للناس. وقالت السيدة منى فاضل السليطي، المدير التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية، في كلمة لها خلال حفل الاختتام، لقد زرعنا 20 زهرة، ونأمل أن تؤتي ثمارها الطيبة في المستقبل بما يخدم الإنسانية والمجتمع، مشيرة إلى الطموح في أن يصبح هذا الملتقى حدثا بارزا على مستوى دول المنطقة وعلى مستوى العالم أيضا خاصة أنه يغرس قيما إنسانية مثلى، وينمي المهارات لدى الأجيال المقبلة، من خلال تعليمهم إدارة الأزمات والتحلي بروح المسؤولية ومساعدة الآخرين، وعبر مشاركتهم في البرامج المتنوعة التي يقدمها هذا التجمع الشبابي. من جانبها، أثنت السيدة موزة الكواري، رئيس التنمية المجتمعية، على جهود مركز /أجيال/ التربوي والجهات المشاركة في الملتقى، وهي الإدارة العامة للمرور والإدارة العامة للدفاع المدني (وزارة الداخلية)، وإدارة الحدائق العامة (وزارة البلدية والبيئة)، وفندق ومنتجع شرق (مضيفا الملتقى)، حيث ساهمت تلك الجهات في إنجاح فعاليات الملتقى، مما فتح المجال أمام ظهور قدرات علمية وثقافية رائعة لدى الطلاب. وأضافت أن هذه المبادرة هي نافذة سمحت لنا باكتشاف العديد من المهارات والكفاءات لدى النشء، كما ساهمت في طرح الأفكار التي تختص بفئة الأطفال والأشبال المقبلين على الحياة، سواء من ناحية الأمور الحياتية أم القيادية أم التربوية أم التعليمية، وهذا يدل على تطلعات وثقافة الجيل الناشئ، معربة عن أملها في أن يكون هذا الملتقى فرصة لتوسيع إطار التعاون بين الهلال الأحمر القطري ومركز /أجيال/ التربوي مستقبلاً. تجدر الإشارة إلى أن طلاب ملتقى /أجيال/ الرابع شاركوا في زراعة الأشجار بحديقة مطار حمد الدولي ضمن مبادرة زراعة مليون شجرة، التي تهدف إلى زيادة الأشجار والمساحات الخضراء والاهتمام بالبيئة، كما قاموا بزيارة مركز الدفاع المدني باللؤلؤة، وتعرفوا هناك على مختلف أنواع مطافئ الحريق وتجهيزات سيارات الإطفاء، كما تدربوا على تقنيات عملية إخماد الحرائق. وتضمن الملتقى مشاركة متميزة من ضيف الشرف سعادة الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني، سفير النوايا الحسنة لمؤسسة أيادي الخير نحو آسيا /روتا/، والذي تحدث معه الطلاب باعتباره أحد الشخصيات الناجحة والملهمة في المجتمع، كونه أول قطري تسلق قمة جبال الهيمالايا الأعلى في العالم، ورفع علم قطر في القطب الجنوبي للكرة الأرضية. وشهد اليوم الأخير من الملتقى إلقاء محاضرة للطلاب، بالتعاون مع إدارة الإعلام والتوعية المرورية بالإدارة العامة للمرور حول أهمية حزام الأمان ودوره في الحفاظ على الأرواح، وضرورة ارتداء الخوذة في حال ركوب الدراجة النارية، كما تعرف الطلاب عن قرب على سيارة المرور من الداخل والتكنولوجيا الحديثة المتوافرة فيها.

1763

| 22 ديسمبر 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر في الصفوف الأولى للمسير الوطني

رغم أنه عام التحديات بامتياز، إلا أن 2020 أثبت فعلاً أنه من رحم الأزمة تولد الهمة، وذلك هو نهج الهلال الأحمر القطري الذي أثبت حضوره ودوره الفاعل على خارطة العمل الإنساني. فمن أعلى هرم المؤسسة إلى قاعدته، وبشراكات محلية ودولية في كل المجالات -صحة، إغاثة، تطوع -تكاتفت الأيادي لترسم لوحة فنية رائعة من الإنجازات المتتالية سادت المشهد العام، وجعلت من الهلال الأحمر القطري نبراساً منيراً في مد يد العون للمحتاجين في كل مكان. وقد ثمَّن مدراء ومسؤولو ومتطوعو الهلال الأحمر القطري التكريم الذي حظيت به المؤسسة بالمشاركة في المسير الوطني، معتبرين إياه شحذاً للهمم ودافعاً إضافياً لمواصلة المسيرة الإنسانية بروح عالية، نحو صون كرامة الإنسان ودعم أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. سعادة الشيخ عبدالله بن ثامر آل ثاني– رئيس مجلس الإدارة: الهلال الأحمر حاضر بقوة يطيب لي أن أعرب عن أسمى آيات التهاني والتحية لسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ولسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظهم الله ورعاهم، ولجميع أفراد الشعب القطري بمناسبة اليوم الوطني لدولتنا الحبيبة، الذي يحمل معه في كل عام نسائم ذكرى تأسيس دولة قطر، حيث يؤكد هذا اليوم على هوية الدولة وتاريخها، ويجسد المُثل والآمال التي قامت عليها. إن تاريخ 18 ديسمبر هو اليوم الذي نتذكر فيه جميعاً كيف نجحت قطر في تحقيق وحدتها الوطنية، وقد كان ذلك اليوم البعيد بمثابة الشرارة الأولى لانطلاق الدولة نحو حاضرها المجيد كواحدة من أكثر البلدان تطوراً وتأثيراً على المستويين الإقليمي والدولي. وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوبنا جميعاً، فإننا نفتخر بوطننا الذي عشقنا ترابه، ومجتمعنا الحديث الذي نبني دعائمه بسواعدنا وعقولنا، ومستقبلنا المشرق الذي نصوغ ملامحه من أجل أبنائنا، والهلال الأحمر القطري الذي لطالماً كان حاضراً بقوة في كل أيام الوطن، سواءً أيام المحن والتحديات أم أيام الفخر والبطولات، برسالته الإنسانية السامية وريادته في مختلف مجالات العمل الإنساني والاجتماعي والتطوعي، لخدمة المجتمع القطري والإنسانية جمعاء. فطيَّب الله ثراكم يا أجدادنا الأوائل لما صنعتموه لأنفسكم ولنا من مجد، وهنيئاً لجيلنا الحالي الذي يعيش أزهى عصور النهضة والتقدم والازدهار، وليشمر الجيل القادم عن سواعده كي يكمل مسيرة بناء قطر المستقبل، قطر العزة والفخر. سعادة الدكتورة عائشة بنت يوسف المناعي– نائب رئيس مجلس الإدارة: اليد الداعمة لحكومتنا في مكافحة الوباء نحتفي اليوم بمناسبة اليوم الوطني لبلادنا الغالية قطر، وبهذه المناسبة أتقدم بأصدق التهاني لـسمو أمير البلاد المفدى، ولدولتنا قطر حكومة وشعباً ومقيمين. ونحن في هذا اليوم نستذكر المبادئ السامية التي قامت عليها بلادنا الغالية، منطلقة من شريعة الإسلام الخالدة ومرسِّخة لقيم العدل والمساواة والتسامح، وما سطره المؤسس ومن معه من الآباء الأوائل من بطولات تاريخية لتأسيس هذه البلاد المباركة وتوحيد كلمتها وبسط نفوذها على أرجاء أرضها المباركة، وما تبع ذلك من مراحل البناء والتطوير منذ التأسيس حتى عهد سمو الأمير، الذي يقود بلادنا برؤية حكيمة وخطى سديدة في كافة المجالات، من خلال رؤية قطر 2030، التي تسعى بلادنا من خلالها إلى تبوؤ مركز متقدم بين الدول المتقدمة على مستوى العالم. إن ما تتمتع به دولتنا اليوم من أمن وأمان وهي تحتفل بيومها الوطني يدعونا إلى شكر الله أولاً، ثم العمل على تعزيز اللُحمة الوطنية ونبذ الفُرقة بحماية حقوق الإنسان في بلادنا، ونشر الوعي بثقافتها بين المواطن والمسؤول. فالدول تعلو وتسمو كلما زاد اهتمامها واعتناؤها بحقوق شعوبها والمقيمين على أراضيها. وفي هذا العام الاستثنائي، شهدنا حرص قيادة هذا الوطن المبارك على أبنائه والمقيمين فيه، من خلال تبني أعلى معايير الصحة والسلامة لمواجهة جائحة فيروس كورونا، في حين شهدنا فشل بعض الحكومات حول العالم ومنها بعض الدول المتقدمة في مواجهة هذه الجائحة. السفير الحمادي– الأمين العام وعضو مجلس الإدارة: سفينة الوطن اجتازت عباب الجائحة بسلام يعود اليوم الوطني لبلادنا العزيزة قطر ليطل علينا بمظاهر الفرحة والاحتفال، ويبث في قلوبنا مشاعر الاعتزاز والفخر بوطننا، الذي نعيش على أرضه وننعم بخيراته ونعمل على رفعته والتقدم به بين الأمم، عرفاناً منا بجميله وأفضاله علينا، وحفاظاً على النهضة الشاملة التي يشهدها، وسعياً إلى تهيئة مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال القادمة. ومن العادات المحمودة التي دأبت عليها القيادة الرشيدة لبلدنا الحبيب قطر أن يكون شعار احتفالات اليوم الوطني للدولة كل عام مستمداً من الأقوال المأثورة عن الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني مؤسس قطر وبانيها، الذي كان قائداً عسكرياً وقاضياً مفتياً، كما كان فارساً شاعراً، وقد ترك لنا تراثاً هائلاً من المآثر ولآلئ الحكمة التي نستضيء بها في حياتنا، ونسترشد بها في حاضرنا ومستقبلنا. وشعار اليوم الوطني للدولة هذا العام نحمدك يا ذا العرش ينبثق من إيمان أهل قطر بالله عز وجل، وتوكلهم عليه في السراء والضراء، والحمد والشكر له على نعمه وعطاياه، وبالأخص خلال أزمة جائحة فيروس كورونا الأخيرة، التي اجتازت سفينة الوطن عباب أمواجها بسلام، ويعود الفضل في ذلك بعد المولى جل وعلا إلى صمود أبناء الوطن وقيادته ومؤسساته، وتكاتف الجميع من أجل حماية بلادنا الحبيبة من مخاطر الوباء. المهندس إبراهيم المالكي – المدير التنفيذي: شبابنا.. قرة أعيننا حاضرا ومستقبلا خلال عام 2020، وقف الهلال الأحمر القطري جنباً إلى جنب مع كل مؤسسات الدولة والمجتمع المدني للتصدي لجائحة فيروس كورونا، من خلال تقديم مختلف الخدمات الطبية والمبادرات التطوعية والمجتمعية التي ساهمت في علاج المصابين، وضمان سلامة أفراد المجتمع، وتخفيف الأعباء والآثار الاقتصادية السلبية على الفئات البسيطة. ورغم انشغاله بتلك المهمة الوطنية النبيلة، لم يتوقف الهلال الأحمر القطري عن أداء رسالته الإنسانية لمساعدة المنكوبين بالكوارث والنزاعات والفقر في البلدان المحتاجة، كما كان عند حسن الظن به في تقديم الخدمات الاجتماعية والصحية والتنموية لصالح مختلف الفئات في المجتمع القطري، مما ساهم في تعزيز صورة قطر الإنسانية الرائدة داخلياً وخارجياً، وتحقيق الأهداف التي ترمي إليها رؤية قطر الوطنية 2030. وما كان لكل هذا أن يتحقق لولا الدعم غير المحدود من مختلف المؤسسات الرسمية بالدولة، وبطولات المتطوعين والكوادر الطبية الذين كانوا في الصفوف الأولى لمكافحة الوباء، غير مبالين بالمخاطر ومضحين بالوقت والجهد في سبيل حماية بلادنا والخروج بها من هذه المحنة. إن مستقبل العمل الإنساني في دولة قطر هو مستقبل واعد مليء بالدلائل الإيجابية المبشرة بالخير، وهو ما يتضح جلياً من إقبال النشء على الانخراط في الأعمال التطوعية لتحسين حياة الآخرين وتذليل ما يواجهونه من مصاعب حياتية. د. خالد السليطي– عضو مجلس الإدارة: تتويجاً لجهودنا البارزة حمل الهلال الأحمر القطري رسالة إنسانية سامية تتجسد في صون كرامة الإنسان والتخفيف من معاناته، وهو يقوم بدور ريادي كبير في ميدان العمل الإنساني. فمن خلال مبادراته الإنسانية المتواصلة، يسعى الهلال الأحمر القطري إلى تلبية الاحتياجات الإنسانية عبر مختلف قارات العالم، كما كثف جهوده خلال فترة جائحة كوفيد-19 لمواجهة الأزمات الإنسانية جنباً إلى جنب مع الحكومات والمنظمات الدولية. وبذلك تبوأ الهلال الأحمر القطري مكانة مرموقة كمنظمة إنسانية فاعلة في محيطيها الإقليمي والدولي، وحقق حضوراً واسعاً وإنجازات كبيرة في مختلف مجالات العمل الإنساني والإغاثي والتنموي، سواء داخل الدولة أم خارجها، معززاً بذلك دبلوماسية قطر الإنسانية التي تحظى بتقدير العالم. نحن سعداء بتكريم الهلال الأحمر القطري في المسير الوطني، لما يمثله هذا التكريم من تتويج لجهوده البارزة في ميدان العمل الإنساني المحلي والإقليمي والدولي. كما نشعر بالفخر والاعتزاز لأن هذا التكريم يعكس العرفان والتقدير لأهمية الدور الذي يقوم به الهلال الأحمر القطري في خدمة المجتمع والإنسانية. د. عبد السلام القحطاني – عضو مجلس الإدارة: نقف اليوم بكل عز وافتخار أمام مشهد التكريم إن عمل الهلال الأحمر القطري ينطلق من شعاره الأساسي نفوس آمنة وكرامة مصونة، القائم على ترسيخ قيم التكاتف والتلاحم بين الإنسان وأخيه الإنسان، لاستنهاض المجتمعات نحو الخير ومواجهة المحن والأزمات. ومن هذا المنطلق، يقدم الهلال الأحمر القطري داخل الدولة وخارجها كل إمكانياته وخبرات منتسبيه ومتطوعيه في سبيل التجسيد الفعلي لهوية عمله الإنساني وللقيم التي يحملها على عاتقه. ونحن نقف اليوم بكل عز وافتخار أمام مشهد تكريم الهلال الأحمر القطري في المسير الوطني، تقديراً لجهوده في خدمة الوطن والمجتمع، الأمر الذي عهدناه من دولتنا الحبيبة قطر. سائلين المولى سبحانه وتعالى أن يحفظ بلدنا ومجتمعنا وسائر البشرية، وأن يجعلنا بصمة خير في هذه الدنيا. محمد مهدي اليامي– عضو مجلس الإدارة: نحمدك يا ذا العرش على نعمة أهل قطر وقائد دولة قطر لقد كان عاماً مليئاً بالتحديات والابتلاءات، ولكنه كان أيضاً عاماً مليئاً بالنعم استوجب معه الشكر لله رب العالمين. فنحمدك يا ذا العرش، يا واسع النعم يا جزيل العطايا، على نعمة أهل قطر وقائد دولة قطر الذي كما عهدناه دائماً يعبر بنا من كل المحن إلى بر الأمان. فالله جل شأنه إذا كلف أعان، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله. وعليه فإنني أتوجه بالشكر لقيادة الهلال الأحمر القطري والعاملين فيه، وأخص بالشكر المتطوعين الذين سطروا بطولة ملحمية من البذل والعطاء لهذا الوطن الغالي، حين لبوا نداء الهلال الأحمر القطري بالتطوع لمواجهة تداعيات فيروس كورونا، ليس فقط لمساعدة المرضى بالمراكز الصحية التي أدارها الهلال الأحمر القطري ببراعة منقطعة النظير، بل أيضاً لمساعدة الأسر التي تأثرت معيشتها جراء الأزمة. ليضرب الهلال الأحمر القطري أروع مثال في التخطيط والتنفيذ، من خلال كوادره المتميزة في العمل الإنساني. فيصل العمادي– المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة: نحمدك يا ذا العرش أن سخرتنا للعمل الإنساني يرتكز دور قطاع الإغاثة والتنمية الدولية في الهلال الأحمر القطري على التخفيف من معاناة المتضررين من مختلف أنواع الكوارث حول العالم، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية الهشة على التعافي من آثارها، من خلال الاستجابة الإغاثية السريعة والبرامج التنموية، مستعيناً في ذلك بخبراته الطويلة في هذه المجالات، وعضويته في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وانتشاره في مختلف المناطق. وعلى الرغم من أزمة كوفيد-19، فقد تواجد الهلال الأحمر القطري خلال عام 2020 في 41 دولة، وبلغ عدد المستفيدين من مشاريعه الإغاثية والتنموية 3 ملايين شخص، بحجم مساعدات إجمالي قدره 85 مليون ريال قطري. وقد تم تفعيل مركز إدارة المعلومات في حالات الطوارئ هذا العام 18 مرة، وتم تنفيذ تدخلات إغاثية طارئة استجابةً لانفجار مرفأ بيروت في لبنان، والفيضانات في السودان، ونزوح اللاجئين الأثيوبيين، وإعصار فامكو في الفلبين، وغيرها من الكوارث. وبالتوازي مع ذلك، فقد بلغ عدد المستفيدين من الدورات التدريبية لتعزيز قدرات التأهب للكوارث في دولة قطر 135 شخصاً. احتفال باليوم الوطني احتفل الهلال الأحمر بمناسبة اليوم الوطني للدولة 2020 بحضور سعادة الأمين العام علي بن حسن الحمادي، والسيد إبراهيم السادة عضو مجلس الإدارة، والمهندس إبراهيم عبدالله المالكي المدير التنفيذي، وكافة المدراء التنفيذيين للقطاعات ورؤساء الأقسام والموظفين والمتطوعين. الشتاء الدافئ.. كرمك يصون كرامتهم يواصل الهلال الأحمر القطري حملته السنوية الشتاء الدافئ 2020-2021 تحت شعار كرمك يصون كرامتهم، بهدف تلبية الاحتياجات الغذائية والشتوية لحوالي 43,000 أسرة تضم 256,000 شخص في 13 دولة هي: سوريا، الأردن، العراق، اليمن، لبنان، قطاع غزة، القدس والضفة الغربية، بنغلاديش، السودان، الصومال، أفغانستان، كوسوفو، البوسنة والهرسك، بالإضافة إلى قطر. المهندس حمد الجبارة– مدرب: المهمة الإغاثية في الفلبين علمتني الكفاح وسعادة العطاء واجهنا عدة صعوبات في الوصول لبعض المناطق لتوزيع المواد الإغاثية، واجتمعنا مع أهل القرية لمعرفة الاحتياجات والمواد غير الغذائية التي تكون فيها استدامة على المدى البعيد، وبالأخص في قطاعات الإيواء والمياه والإصحاح. كانت مشاعر الأهالي الجياشة والمفعمة بالسعادة والفرح بما تسلموه تهوِّن علينا الصعاب وتنسينا كل المشاق. استفدت الكثير من هذه المهمة الإغاثية، التي تمت بالتنسيق مع الصليب الأحمر الفلبيني، إذ تعرفت على أهم المعايير والخبرات عند الاستجابة للكوارث، والبحث عن الطرق المناسبة لتوفير سبل العيش للأهالي عند تقييم الأضرار، وكيفية تقديم الدعم المعنوي للمتضررين من خلال الاستماع لأهالي القرى بعفوية ومعرفة احتياجاتهم. د. علي منصور– مركز مسيمير الصحي للعمال: قطر دائماً وأبداً تستحق الأفضل في إطار عملنا المؤسسي ضمن منظومة الهلال الأحمر القطري، وتحت الرعاية السامية للإدارة الرشيدة في هذا البلد الخيِّر، تنخرط إدارات الهلال الأحمر القطري المختلفة مع باقي مؤسسات الدولة في العمل التطوعي في شتى المجالات، كإدارة الأزمات ومساعدة المحتاجين. ونحن في قطاع الشؤون الطبية معنيون بتقديم الخدمات الطبية الشاملة لفئة العمال الذكور داخل دولة قطر، من خلال 4 مراكز صحية متكاملة تقدم الرعاية الصحية الأولية في مختلف التخصصات للمرضى الذين يعانون أي أمراض مزمنة أو حالات حرجة أو طوارئ على مدار الساعة. وحتى في ظل تفشي فيروس كورونا، استمررنا ولله الحمد في تقديم كافة الخدمات بلا توقف، وبكامل الدعم من إدارتنا المحترمة ومن مؤسسات الدولة الكريمة. د. فاروق محمد آزاد– مدير الخدمات الطبية الطارئة: نشارك في تأمين مباراة نهائي كأس سمو الأمير يسعدني أن أغتنم فرصة حلول اليوم الوطني لدولتنا الغالية لأرفع إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أسمى آيات التهاني والتبريكات بهذه المناسبة السعيدة، أعادها الله على سموه وعلى دولتنا الحبيبة والشعب القطري الكريم بالخير واليمن والبركة ومزيداً من التقدم والازدهار. وبهذه المناسبة، فإن الهلال الأحمر القطري يشارك في فعاليات المسير الوطني للدولة بنخبة من الطاقم الطبي والمسعفين وعدد من مركبات الإسعاف، بالإضافة إلى التأمين الطبي المشترك مع مؤسسة حمد الطبية للمسير ولمباراة نهائي كأس سمو الأمير لكرة القدم.

2008

| 17 ديسمبر 2020

محليات alsharq
رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر يشيد بجهود الهلال الأحمر القطري في احتواء كورونا محلياً ودولياً

أشاد سعادة السيد بيتر ماورير رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بجهود الهلال الأحمر القطري في مجال احتواء فيروس كورونا /كوفيد - 19/. جاء ذلك إثر زيارة قام بها سعادة السيد ماورير، اليوم، إلى مقر الهلال الأحمر القطري رحّب فيها سعادة الشيخ عبدالله بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، برئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر والوفد المرافق له، والذي هنأ سعادته على انتخابه رئيسا لمجلس إدارة الهلال الأحمر القطري. وأبدى ماورير الرغبة في تكثيف التعاون والشراكة مع الهلال الأحمر القطري، كما أثنى على ما قدمه في مكافحة أزمة فيروس كورونا /كوفيد - 19/ محليا ودوليا، ونوه بالأخص إلى الدور المتزايد للمتطوعين خلال الأزمة، قائلا: هذه التجربة جديرة بالدراسة كي تستفيد الجمعيات الوطنية الأخرى من النجاح الذي حققه الهلال الأحمر القطري كجمعية وطنية في تسيير الأزمة. وقد أبدى رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الاستعداد للعمل مع الهلال الأحمر القطري في عمليات التلقيح خلال مرحلة ما بعد أزمة /كوفيد - 19/، بالإضافة إلى تسخير كل الإمكانيات من أجل إطلاق برامج إنسانية مشتركة في المناطق المتضررة من النزاعات الداخلية، حيث يتواجد الهلال الأحمر القطري واللجنة الدولية في اليمن والصومال وأفغانستان وغيرها من البلدان ذات الاهتمام المشترك. من جانبه، ثمّن رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري زيارة ماورير، وإشادته بالمتطوعين التي تتزامن مع اليوم العالمي للتطوع، مؤكدا انفتاح الهلال الأحمر القطري على أي مبادرة من شأنها تحقيق الأهداف الإنسانية الاستراتيجية التي يعمل الجميع من أجلها. واتفق الجانبان على ضرورة توسيع التعاون والشراكة التي وصفاها بالشراكة المثمرة والقوية والمتزايدة عبر السنين في بعض المناطق كإثيوبيا والسودان وغيرهما، من أجل اجتراح حلول إنسانية فاعلة لهذه الأزمات. كما تم الاتفاق على فتح قنوات للتواصل والعمل في كل هذه الملفات بين الخبراء والمختصين من الجانبين، كي تتم بلورة خريطة طريق للتعاون بينهما في العمل الإنساني مستقبلا.

1866

| 07 ديسمبر 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر ينفذ مبادرة "سقيا الماء" للعمالة الوافدة

اختتم الهلال الأحمر القطري مبادرة سقيا الماء الخيرية، التي نفذها متطوعوه ومتطوعاته لمدة أسبوع كامل بالتعاون مع هيئة الأشغال العامة (أشغال)، ضمن الأنشطة الاجتماعية والتنموية التي ينفذها قسم التطوع في الهلال الأحمر القطري على مدار العام لصالح مختلف فئات المجتمع، وبالأخص فئة العمالة الوافدة في دولة قطر. وفي هذا الصدد، أوضحت السيدة منى فاضل السليطي، مدير قطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري، أن مبادرة سقيا الماء تضمنت توزيع عبوات المياه الباردة والعصائر على أكثر من 15,000 عامل من عمال الإنشاءات في مواقع عملهم، مع اتباع كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية للمتطوعين والمستفيدين على السواء. واستطردت بقولها: يسعى الهلال الأحمر القطري من خلال هذه المبادرة الإنسانية إلى تعزيز الاندماج الاجتماعي لفئة العمال، وتقدير جهودهم وعطائهم في تنفيذ المشاريع الإنشائية والتنموية التي تشهدها دولة قطر. لقد أثبت متطوعونا تفانيهم واجتهادهم لخدمة مجتمعهم واستغلال طاقتهم ووقتهم في أعمال مفيدة، حيث توزعوا على العديد من المناطق ومنها: لعبيب، الدحيل، الخيسة، الصناعية، أم العبيرية، الكورنيش، الوعب، اللؤلؤة، الوكير. ومن جانبها، أكدت السيدة موزة محمد الكواري، رئيس التنمية المجتمعية بالهلال الأحمر القطري، أن هذه المبادرة لاقت رضا واستحسان العمال المستفيدين، الذين قدموا الشكر لدولة قطر والهلال الأحمر القطري على عطائهم غير المحدود، معتبرين إياها لفتة طيبة اعتادوا عليها من الهلال الأحمر القطري، كما أكدوا على حسن التنظيم وروح الأخوة التي أبداها المتطوعون والمتطوعات، بما يشعرهم بأنهم جزء من المجتمع وليسوا غرباء عن أهل هذا البلد المضياف. وأشادت السيدة هنادي حسن المعلم، منسق برنامج الخدمات الإنسانية في الهلال الأحمر القطري والمسؤولة عن تنفيذ مبادرة سقيا الماء، بالتعاون والدعم من جانب إدارة أشغال، بالإضافة إلى شركات المقاولات التي تم التنسيق معها كي تخرج المبادرة بهذا المستوى التنظيمي المتميز، منوهةً إلى الحرص على مراعاة المسافات الآمنة بين العمال والالتزام بكافة سبل الوقاية والحيطة لمنع انتشار فيروس كوفيد-19. يذكر أن الهلال الأحمر القطري يضطلع بأدوار تنموية واجتماعية بارزة على الصعيد المحلي، من خلال دوره المساند للدولة ومساهمته في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. ويسعى الهلال الأحمر القطري من خلال برامج التنمية الاجتماعية إلى رفع مستوى معيشة الفئات البسيطة في المجتمع، حتى تكون قادرة على مواجهة أعباء الحياة والتمتع بالأمان المعيشي.

1430

| 07 ديسمبر 2020

محليات alsharq
نشاط فاعل لوفد الهلال الأحمر القطري في السودان

يقوم وفد رفيع المستوى من الهلال الأحمر القطري حالياً بزيارة إلى جمهورية السودان الشقيقة، من أجل تعزيز العلاقات المشتركة مع جمعية الهلال الأحمر السوداني، ومتابعة الأنشطة الميدانية التي تباشرها البعثة التمثيلية للهلال الأحمر القطري هناك، وتفعيل دور الهلال الأحمر القطري في مجال الدبلوماسية الإنسانية ونشر ثقافة القانون الدولي الإنساني. يضم وفد الهلال الأحمر القطري كلاً من سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام، والدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني. وخلال الزيارة، عقد الوفد اجتماعاً مع رئيس لجنة الطوارئ بمعتمدية اللاجئين السودانية الدكتور بلال أحمد موسى، بحضور كلٍّ من الأستاذ الفاضل عامر رئيس الهلال الأحمر السوداني وعدد من مسؤولي الجمعيتين والعاملين بالمعتمدية، حيث ناقش الاجتماع تطورات موجة النزوح الأخيرة من إثيوبيا إلى شرق السودان، وخاصةً ولايتي القضارف وكسلا، والأوضاع الإنسانية للأعداد المتزايدة من الوافدين الإثيوبيين، والخدمات التي يقدمها الهلال الأحمر السوداني لهم. وبالتنسيق مع الهلال الأحمر السوداني، نظم الهلال الأحمر القطري ورشة عمل تثقيفية في كلية القانون بجامعة النيلين العريقة في الخرطوم، وهي بعنوان القانون الدولي الإنساني والتحديات المعاصرة. وقد لقيت ورشة العمل حضوراً متميزاً من كبار الشخصيات وانقسمت إلى محاضرتين، الأولى بعنوان الدبلوماسية الإنسانية والقانون الدولي الإنساني وقام بإلقائها سعادة السفير علي الحمادي مستعيناً بخبراته العريضة في مجالي الدبلوماسية التقليدية والإنسانية. أما المحاضرة الثانية فقدمها د. فوزي أوصديق وتناولت التحديات المستجدة التي تواجه تطبيق أحكام القانون الدولي الإنساني على النزاعات والأزمات الإنسانية في العصر الحديث. وعلى هامش ورشة العمل، تم توزيع 9,000 كمامة كهدية مقدمة من الهلال الأحمر القطري للجامعة، وذلك بحضور كلٍّ من رئيس الجامعة، وعميد كلية القانون، ورئيس الهلال الأحمر السوداني، ومدير مركز أبحاث السلام، والمشاركين في الورشة من مختلف المؤسسات ذات الصلة. وبهذه المناسبة، أبدى السيد الفاضل عامر تقديره لجهود الهلال الأحمر القطري في السودان، معرباً عن شكره الجزيل لسعادة السفير علي الحمادي على تواجده في السودان من أجل دعم جهود الدولة لمكافحة جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وتسريع عملية التعافي المجتمعي من آثار الفيضان، بالإضافة إلى المساندة المؤسسية للهلال الأحمر السوداني. وفي ذات السياق، حرصت قناة الخرطوم الفضائية على استضافة سعادة السفير علي الحمادي وتكريمه عرفاناً بدور الهلال الأحمر القطري في دعم المتضررين من الفيضانات الموسمية الأخيرة، وكذلك تقديم مساعدات حيوية في مجال مكافحة فيروس كوفيد-19 بالسودان.

2154

| 28 نوفمبر 2020

محليات alsharq
مساعدات من الهلال الأحمر القطري للأسر المحتاجة في كوسوفو

انتهى الهلال الأحمر القطري من تنفيذ مشروع مواجهة انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) في جمهورية كوسوفو، بالشراكة مع الصليب الأحمر الكوسوفي، وذلك بهدف دعم الأسر المحتاجة التي تأثرت سلباً بالجائحة في كوسوفو. يهدف المشروع إلى تزويد الأسر المتواجدة في مناطق العزل الصحي والأسر الأشد تضرراً من جائحة فيروس كورونا باحتياجاتها الغذائية والوقائية الأساسية، حيث قام الصليب الأحمر الكوسوفي بمباشرة إجراءات شراء المواد الغذائية ومستلزمات النظافة الشخصية، من خلال تلقي العروض من الشركات الموردة، وإجراء دراسات الحالة لاختيار الأسر ذات الأولوية للاستفادة من هذا المشروع وفقاً للمعايير المعتمدة في هذا الشأن. وبحضور سعادة الأمين العام للصليب الأحمر الكوسوفي السيد أغرون هومولي، قام متطوعو الجمعية بتوزيع السلات الغذائية وحزم النظافة الشخصية على 270 أسرة متضررة اقتصادياً في 26 بلدية بمختلف أنحاء البلاد، التي تعتبر معدلات الفقر فيها من أعلى المعدلات في شرق أوروبا. فبحسب مكتب الإحصاء في كوسوفو والبنك الدولي، يعيش 5.2% من السكان تحت خط الفقر، كما ترتفع فيها معدلات البطالة بنسبة كبيرة تصل إلى 30.5%. ورغم قلة أعداد المصابين والضحايا نتيجة الفيروس، فإن الأضرار الاقتصادية للجائحة تبدو شديدة الوضوح، حيث تزايد عدد الأسر الفقيرة التي قدمت طلبات للحصول على مساعدات من الصليب الأحمر الكوسوفي. ومن هنا جاءت أهمية هذا المشروع في دعم الأسر التي أصبحت تعيش على حد الكفاف، وتوفير ما يقيها العوز وضيق ذات اليد، انطلاقاً من رسالة الهلال الأحمر القطري الإنسانية بحفظ الأرواح وصون الكرامة الإنسانية. يذكر أن هذا المشروع، الذي تبلغ ميزانيته الإجمالية 20,000 دولار أمريكي، يندرج ضمن المبادرة التي أطلقها الهلال الأحمر القطري للاستجابة الطارئة لجائحة فيروس كورونا في 22 دولة موزعة على 6 قارات حول العالم، عبر دعم جهود الجمعيات الوطنية العاملة في جهود الاستجابة، بميزانية إجمالية قدرها 2,236,827 ريالاً قطرياً لفائدة أكثر من 320,000 شخص في البلدان الآتية: فلسطين، أفغانستان، باكستان، نيبال، طاجيكستان، منغوليا، لاوس، فانواتو، إثيوبيا، تشاد، السنغال، موريتانيا، ساحل العاج، مالي، سيراليون، ألبانيا، كوسوفو، الجبل الأسود، فنزويلا، السلفادور، بيرو، بنما. وتتعدد أوجه الدعم المقدم من الهلال الأحمر القطري للجمعيات الوطنية الزميلة، ما بين دعم المؤسسات الصحية بالأجهزة والمعدات اللازمة، وتوفير الأدوية والمستهلكات الطبية، وتعزيز حماية الكوادر الطبية والمتطوعين، وتوفير الغذاء والمأوى للأسر الأشد تضرراً من انقطاع الدخل، وتوفير وسائل الوقاية من الكمامات والقفازات والمعقمات وغيرها.

1999

| 22 نوفمبر 2020

محليات alsharq
متطوعون لـ الشرق: جاهزون للانضمام لحملات الشتاء الإنسانية

أكد المتطوعون الشباب من النساء والرجال جاهزيتهم للانضمام لحملات الشتاء الإنسانية، التي أطلقتها مؤسساتنا الإنسانية والخيرية ممثلة في قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري والتي تستهدف الوصول لأكثر من مليون شخص من النازحين واللاجئين والمحتاجين المتضررين في أكثر من 29 دولة أفريقية وآسيوية وأوروبية. وتركز الحملات التي أطلقتها المؤسسات الخيرية والإنسانية على تقديم معونات شتوية عاجلة للاجئين والنازحين حول العالم في مجالات الغذاء والإيواء والصحة والتعليم، في الدول التي تعاني من الأزمات وتشهد ظروفاً استثنائية وتواجه شتاء قارسا تصل فيه درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، إضافة إلى المتضررين من أزمة كورونا في مناطق اللجوء والنزوح والمناطق النائية. وينتظر أن يقوم المتطوعون القطريون بأدوار مهمة بالتعاون مع شركائهم المنتسبين للمؤسسات الإنسانية في الدول المتأثرة بأدوار مهمة في توصيل المساعدات خلال فترة الشتاء، الأمر الذي سيخفف من معاناتهم ويساعدهم على تجاوز فصل الشتاء. وفي هذه الأثناء أطلق الاتحاد العربي للعمل التطوعي من مقره من الدوحة نداء للمتطوعين والمؤسسات الإنسانية للانضمام إلى حملات الشتاء التي بدأت عملها فعلا في عدد من الدول في وقت مبكر لتفادي أي تداعيات سلبية تنجم عن تفاقم مخاطر الشتاء. وتشير الشرق إلى أن قطر الخيرية أطلقت حملتها الإنسانية الشتوية تحت شعار دفء وسلام ورصدت لها 66 مليون ريال لتوفير المساعدات لأكثر من مليون متأثر بفصل الشتاء في 19 دولة.. بينما أطلق الهلال الأحمر حملته الشتوية تحت شعار كرمك يصون كرامتهم، وتستهدف الوصول إلى آلاف المتأثرين في 10 دول. د. يوسف الكاظم: حملات هذا العام الأكثر تأثيراً ثمن الدكتور يوسف الكاظم رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي - ومقره الدوحة - الحملات الإنسانية التي أطلقتها مؤسساتنا الإنسانية والخيرية خلال الأيام الماضية، وقال إن الحملات انطلقت في وقتها.. وأضاف: نحن في بدايات الشتاء ونملك الوقت ويمكن أن نخطط بشكل مريح للوصول إلى المتأثرين قبل أن يحل الشتاء بشكله المعروف ويصعب الوصول إلى المناطق المتأثرة.. وقال الكاظم إن الاتحاد العربي وجه فروعه في الدول العربية المختلفة خاصة المتأثرة بالشتاء للانضمام للحملات الإنسانية لتعزيز أعمالها حتى تتمكن من الوصول إلى المتأثرين.. وقال إن حملات الشتاء هذا العام ستكون الأكثر تأثيرا، لأنه بجانب الشتاء هناك أزمة انتشار فيروس كورونا وهو ما يدفع العاملين في الحملات والمتطوعين لمضاعفة الجهود للتخفيف من آثارها.. وفي هذه الأثناء وجه الكاظم الدعوة للمتطوعين من قطر ومن بقية البلاد العربية لمساندة الجهود الإنسانية التي تقوم بها المؤسسات الخيرية القطرية وحتى المؤسسات الإنسانية الأخرى في البلاد العربية. حنان العمادي: الأوضاع هذا العام أصعب أعربت المتطوعة حنان العمادي عن جاهزيتها للانضمام للحملات الإنسانية التي تنطلق من قطر.. وأكدت أن هذه الحملات تقوم بأدوار إنسانية رائعة، إذ إن الكثير من المتأثرين بالشتاء ظلوا كل عام ينتظرون بتلهف شديد هذه الجهود من قطر ومن المنظمات الإنسانية من كل مكان. وأضافت: الظروف هذا العام أصعب بالنسبة للمتضررين لأنهم يواجهون قسوة الشتاء وبرده وفي الوقت ذاته يواجهون انتشار فيروس كورونا الذي ينشط أكثر في فصل الشتاء.. وقالت إن المتطوعين والمؤسسات الإنسانية أمامهم تحديات كبيرة تتمثل في سرعة الوصول لتوفير الإيواء والغذاء والتدفئة قبل أن يداهم الشتاء المناطق المختلفة. ولفتت إلى أن الحملات الإنسانية تركز على الدول التي تعاني من أزمات وظروف استثنائية مما يحتم توفير الوجبات الغذائية والسلال الغذائية والخيام والملابس الشتوية والبطانيات والمدافئ والوقود لتدفئ أجساد الأسر اللاجئة والنازحة والمشردة، لتعينها على مقاومة الظروف الصعبة التي تعيشها. شيخة بورشيد: جهودنا الإنسانية بلا حدود جغرافية أكدت المتطوعة شيخة بورشيد استعدادها لتوصيل مساعدات أهل قطر الإنسانية للمتضررين من مخاطر الشتاء في أي وقت. وقالت إنها هيأت نفسها لتقديم المساعدات الإنسانية في أي وقت سواء داخل قطر أو خارجها وأينما تكون الحاجة، وأضافت جهودنا الإنسانية لا تحدها حدود جغرافية ولا تتقيد بجنس أو لون أوعرق أو دين وهو ما ورثناه من قيادتنا الرشيدة التي مدت أياديها البيضاء خاصة مع ظروف انتشار كورونا لكل أنحاء العالم دون من أو أذى.. وقالت إنها مستعدة للانضمام لأي مؤسسة خيرية في قطر طالما أنها تعمل وفق نظام هيئة الأعمال الخيرية طلبا للأجر وتعزيزا للجهود الإنسانية التي تبذلها المؤسسات الخيرية. ولفت إلى أن مساعدة المنكوبين والمتضررين في هذه الظروف تمثل قمة العطاء، تخفيف على المحتاجين وسعادة للمتطوعين. أحمد القحطاني: جاهزون لنقل المساعدات للمحتاجين قال المتطوع أحمد القحطاني: إن متطوعي قطر عودونا أنهم على أتم الجاهزية لنقل المساعدات للمحتاجين في أي جزء من العالم.. وقال إنه شخصيا على أتم الاستعداد للانضمام لأي مؤسسة خيرية تطلب جهده التطوعي خاصة قطر الخيرية.. وقال إننا يجب أن نسير على نهج قيادتنا التي بادرت وتبادر بتقديم المساعدات الإنسانية خاصة في ظل الظروف الصحية الصعبة التي تمر بها كل دول العالم، إذ قدمت قطر مساعدات طبية لأكثر من 70 دولة لمساعدتها في تجاوز تداعيات انتشار فيروس كورونا. وأضاف: متطوعو قطر نساء ورجالا لن يتأخروا عن الاستجابة لأي نداء إنساني تطلقه المؤسسات الإنسانية من أجل نقل المساعدات وسط الثلوج، خاصة في مخيمات اللجوء في منطقة الشرق الأوسط التي عرفت بشتائها القاسي.. وقال أنا على استعداد للتطوع مع قطر الخيرية المؤسسة التي رسخت أقدامها الإنسانية على مستوى قطر وعلى مستوى العالم، وعزا ذلك إلى حرص مسؤوليها الذين يساندون أي مبادرات إنسانية يطلقها الشباب في قطر أو مؤسسات المجتمع. يوسف السويدي: ترتيبات لمعرفة الاحتياجات قال يوسف السويدي الأمين العام للاتحاد العربي للعمل التطوعي: إن الحملات الإنسانية القطرية تقوم بأدوار حيوية، تتمثل في توفير احتياجات الشتاء الضرورية في مجالات رئيسة تشمل الغذاء والإيواء، والصحة، والتعليم والمواد غير الغذائية وهو ما يدعو الفرق التطوعية للعمل بجدية لتحقيق تقدم في هذه المجالات.. وقال السويدي إن الأمانة العامة العربية للعمل التطوعي طلبت من الفرق التطوعية العربية وضع برامج للمساهمة في حملات الشتاء سواء على المستوى القُطري أو على المستوى العام، كما دعاهم للوصول إلى المناطق المتأثرة لمعرفة لعدد المتأثرين وحجم الاحتياجات وكمياتها وغير ذلك من القضايا الضرورية. حمد آل جميلة: نحن في خدمة أهل قطر أوضح المتطوع حمد آل جميلة أن الشباب القطري يتسابقون دائما للتطوع في المبادرات الوطنية التي تقدمها مؤسساتنا في الدولة، وبالأخص المبادرات الإنسانية والخيرية التي تهدف لتقديم المساعدات للمحتاجين.. وقال إن حملات الشتاء التي تطلقها المؤسسات الخيرية أولى بالعمل معها لأنها تطلق لصالح الفئات الأكثر احتياجا في وقت صعب هو وقت الشتاء. وأضاف آل جميلة: نحن في خدمة أهل قطر في أي وقت وعلى استعداد لتوصيل مساعداتهم للمحتاجين في أكثر من 20 بلدا هذا الشتاء، ولفت آل جميلة إلى أن الشباب القطري حريص على تعزيز العمل الإنساني في أي مكان في العالم انطلاقا من الدور العالمي الذي تضطلع به قطر تجاه الإنسانية جمعاء ولا تنظر منه عائدا سوى أن تستفيد الفئات المقصودة.

4497

| 21 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يستقبل الدفعة التاسعة من برنامج المنح الأميرية للأطباء الفلسطينيين

أعلن الهلال الأحمر القطري أن عشرة أطباء جدد من الضفة الغربية وقطاع غزة سينضمون إلى قائمة المستفيدين من برنامج المنح الطبية الأميرية التخصصية للأطباء الفلسطينيين في دولة قطر يمثلون الدفعة التاسعة من هذا البرنامج الذي ينفذه الهلال بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية والهلال الأحمر الفلسطيني. وأشار الهلال الأحمر القطري إلى انتهاء إجراءات التسجيل للالتحاق بهذه الدفعة بدءا من العام الدراسي القادم 2020-2021، ليستمر الأطباء في الدراسة بدولة قطر لمدة 4-5 أعوام، تنتهي بحصولهم على إجازة /البورد العربي/ في عدد كبير من التخصصات الطبية. وفي تصريح لها قالت السيدة زينة وليد حمود ممثل الهلال الأحمر القطري بالضفة الغربية والقدس: إن برنامج المنح الطبية التخصصية، الذي انطلق عام 2003 ولا يزال مستمراً، هو أحد الأنشطة النوعية الكبرى التي يعتز بها الهلال الأحمر القطري وشريكاه مؤسسة حمد الطبية والهلال الأحمر الفلسطيني، كما أن البرنامج يحقق طموحات كثير من الشباب الفلسطيني والمؤسسات الطبية، التي تسعى لتعزيز قدراتها وكوادرها بنخبة من الأطباء المتخصصين في مجالات متنوعة تحتاجها فلسطين. يذكر أن هذا البرنامج يأتي ضمن استراتيجية الهلال الأحمر القطري لبناء قدرات الكوادر الطبية التخصصية في فلسطين في عدة مجالات، حيث يعاني القطاع الصحي هناك من نقص في الكوادر البشرية المدربة. ولذلك يعتبر من أهم شروط هذه البعثة الدراسية التخصصية الالتزام التام من جانب الطبيب بالعودة للعمل في المؤسسات الصحية الفلسطينية لمدة تساوي على الأقل ضعف مدة المنحة.

2323

| 15 نوفمبر 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يطلق حملة الشتاء الدافئ لعام 2020-2021

أعلن الهلال الأحمر القطري اليوم رسميا عن انطلاق حملته للشتاء الدافئ السنوية لعام 2020-2021 تحت شعار كرمك يصون كرامتهم، وتستهدف حملة هذا العام تلبية الاحتياجات الغذائية والشتوية لحوالي 42,200 أسرة تضم 253,260 شخصا في 10 بلدان حول العالم. وبهذه المناسبة، قال سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، إن الأزمات والكوارث الإنسانية توالت منذ بداية عام 2020، لتزيد من معاناة ضحايا الكوارث والنزاعات القائمة، وتضيف إليهم الآلاف أو ربما الملايين من الضحايا الجدد من المتضررين من جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وكارثة الفيضانات في السودان، وكارثة انفجار مرفأ بيروت، وغير ذلك من الحالات الطارئة التي شردت الأسر الآمنة، ودمرت البيوت والمرافق وأسباب الرزق. وأضاف يرتبط فصل الشتاء تحديدا في أذهان الضعفاء والمنكوبين بالقسوة والمرارة، وخاصة الأطفال والنساء والمرضى والعجائز، لذا فهم ينتظرون فيه ما اعتادوا عليه كل عام من مساعدات شتوية يقدمها لهم الهلال الأحمر القطري ضمن حملته السنوية (الشتاء الدافئ)، التي نجحت على مدار الأعوام الخمسة الماضية في تأمين المأوى والدفء والطعام لأكثر من مليون مستفيد في عشرات البلدان المحتاجة، بقيمة تتجاوز 65 مليون ريال قطري، ليساعدهم على تحمل الظروف المعيشية الصعبة خلال فصل الشتاء. ودعا الحمادي كل من أراد أن يمد يد العون للأشقاء في الإنسانية إلى دعم سلسلة من المشاريع المتنوعة في مجال الإغاثة الشتوية، والتي تسعى لإكرام الفقراء والمشردين، وتقديم ما يصون كرامتهم خلال فصل الشتاء، تجسيدا لشعار الحملة كرمك يصون كرامتهم. وفي سياق متصل، أوضح السيد فيصل محمد العمادي، المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، أن حملة الشتاء الدافئ كرمك يصون كرامتهم تعد بابا من أبواب الخير من أجل تحقيق الدفء والكرامة للمحتاجين في 10 بلدان هي: سوريا، الأردن، العراق، اليمن، لبنان، قطاع غزة، القدس والضفة الغربية، بنغلاديش، السودان، الصومال. وأشار إلى أن المساعدات المقدمة تحت مظلة الحملة تنقسم إلى قسمين، الأول هو المساعدات الغذائية في صورة سلات غذائية من قوت أهل البلد، وهي تكفي لتغطية احتياجات الأسرة الواحدة من المواد الغذائية لمدة شهر كامل، مما يوفر عليها عناء الخروج في الطقس البارد بحثا عن كسب العيش. أما القسم الثاني من المساعدات فهو يركز على المساعدات غير الغذائية ومستلزمات التدفئة ، والأدوية الوقائية والعلاجية لأمراض الشتاء، والملابس والأغطية. ومن شأن هذه المساعدات أن تخفف وطأة البرد القارس على أجساد المستفيدين، وأن تقلل من معدلات الإصابة بالأمراض والمشكلات الصحية المرتبطة بفصل الشتاء. ونوه العمادي بأن هذه المشاريع سوف تنفذ من جانب المكاتب والبعثات التمثيلية للهلال الأحمر القطري في البلدان المستهدفة، من خلال التعاون مع الجمعيات الوطنية المضيفة والتنسيق مع السلطات الرسمية هناك، كما يتم اتباع الإجراءات القياسية المعتمدة عند شراء وتوزيع المساعدات، تحت الإشراف المباشر للمختصين في مقر الهلال الأحمر القطري بالدوحة ومكاتبه وبعثاته الخارجية، ضمانا لتحقيق أعلى قدر من النزاهة والامتثال والشفافية.

2934

| 14 نوفمبر 2020

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يشارك في اجتماع رؤساء هيئات وجمعيات الهلال الأحمر الخليجية

شارك الهلال الأحمر القطري، اليوم، في الاجتماع السادس عشر للجنة أصحاب السعادة رؤساء هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي ناقش سبل تعزيز العمل الإنساني المشترك على مستوى دول المجلس، والقضايا الإنسانية الراهنة، فضلا عن توحيد المواقف والرؤى في المحافل الدولية والاستحقاقات الإنسانية المقبلة. مثل الهلال الأحمر القطري في هذا الاجتماع، الذي عقد عن بعد بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا، كلٌّ من سعادة الشيخ عبدالله بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس الإدارة، وسعادة السيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام. وشملت الموضوعات التي جرت مناقشتها اعتماد تقارير الأمانة العامة حول جهود دول مجلس التعاون في مواجهة جائحة /كوفيد-19/، وعرض تقرير متابعة خلال الاجتماع القادم، وخطة عمل اللجنة للفترة 2021-2025 بصيغتها المحدثة، والموافقة على لائحة جائزة العمل التطوعي التي تم اعتمادها خلال الاجتماع الخامس عشر في سلطنة عمان (أكتوبر 2019)، وتنظيم الملتقى الخليجي السنوي الثاني للعمل التطوعي في هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول المجلس في نهاية شهر إبريل 2021 تحت عنوان تطوع لمستقبل خليجي شامل. واستعرضت لجنة أصحاب المعالي والسعادة رؤساء هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مذكرة الأمانة العامة بشأن يوم الهلال الأحمر الخليجي، حيث جرت الموافقة على إطلاق يوم الهلال الأحمر الخليجي للعام القادم تحت شعار عطاؤنا واحد، مع الاتفاق على قيام كل هيئة وجمعية بتنظيم فعاليات افتراضية لتعزيز روح العمل الإنساني الخليجي الموحد. وفيما يتعلق بورشة العمل الخليجية المختصة بإعداد كوادر إعلامية في مجال العمل الإنساني والإغاثي، قرر الاجتماع تنظيم ورشة عمل لهذا الغرض خلال شهر فبراير 2021 بدولة الكويت. كما تابع المشاركون في الاجتماع، إجراءات تشكيل لجنة مشتركة لتفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين الأمانة العامة لمجلس التعاون والمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر. واختتمت اللجنة اجتماعها بالاتفاق على انعقاد الاجتماع القادم لها في ضيافة الهلال الأحمر البحريني (دولة الرئاسة للدورة القادمة) خلال شهر فبراير 2021.

2109

| 11 نوفمبر 2020

محليات alsharq
تعاون بين الهلال الأحمر وجامعة حمد بن خليفة

في إطار التعاون المستمر بين الهلال الأحمر القطري وجامعة حمد بن خليفة فيما يتعلق بنشر ثقافة العمل الإنساني والقانون الدولي الإنساني لدى طلاب الجامعة، ألقى د. فوزي أوصديق، الخبير القانوني الدولي ورئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني في الهلال الأحمر القطري، محاضرة تثقيفية حول التحديات المعاصرة والقانون الدولي الإنساني لمجموعة من طلاب الماجستير بالجامعة، ضمن البرنامج الأكاديمي المعتمد للعام الدراسي 2020-2021. جرت المحاضرة عن بعد مراعاةً للإجراءات الاحترازية، وأدارها الدكتور مصطفى عثمان الأمين، بحضور عدد من طلاب الماجستير من مختلف التخصصات والجنسيات. وأوضح د. أوصديق أن الهدف من هذه المحاضرة هو تسليط الضوء على عدد من التحديات والإشكاليات التي تعتري تطبيق القانوني الدولي الإنساني في العصر الحديث، وانعكاساتها على تعقيدات العمل الإنساني والفئات المشمولة بالحماية القانونية مثل المدنيين وعمال الإغاثة، كمدخل لمزيد من البحث المتعمق حول هذه الموضوعات الهامة للطلاب الراغبين في التخصص مستقبلاً في هذا الجانب. وشملت أجندة المحاضرة مناقشة 12 تحدياً تواجه القانون الدولي الإنساني ومحاولة فهمها والإجابة على ما تثيره من علامات استفهام، ومن أبرز هذه التحديات: مفهوم خصخصة الحروب، العنف المفرط المؤدي للنزاعات المسلحة، توسيع تعريف النزاع المسلح غير الدولي، الحرب على الإرهاب والفئة الثالثة من النزاعات المسلحة، ظاهرة عسكرة الأطفال في النزاعات المسلحة والانتهاكات الجسيمة للبراءة، القوات متعددة الجنسيات ما بين المسؤولية والحماية، وسائل وطرق الحرب الجديدة، حروب المدن أو النزاعات غير متكافئة التوزيع، شرعية التدخل الإنساني الدولي بين السيادة ومسؤولية الحماية، العلاقة بين القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، القضاء الدولي وآثاره على تنمية أحكام القانون الدولي الإنساني لمواجهة التحديات المعاصرة، دور اللجنة الدولية الإنسانية لتقصي الحقائق في الحروب المعاصرة. وقد تم تخصيص القسم الثاني من المحاضرة لطرح أسئلة وتعليقات الطلاب والطالبات المشاركين في المحاضرة، حيث قام د. أوصديق بتوضيحها والإجابة عليها بشكل يجمع ما بين المنهج العلمي والخبرات العملية، منوهاً إلى ضرورة مشاركة الطلاب والباحثين في تطوير الأسس والمفاهيم التي ينبني عليها القانون الدولي الإنساني، الذي يتسم بنفس الطبيعة التراكمية التي تميز الحضارة الإنسانية بشكل عام، كما أشار إلى رسالة الدبلوماسية الإنسانية التي يضطلع بها الهلال الأحمر القطري فيما يتعلق بتعزيز دور مبادئ القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان في التخفيف من معاناة الشعوب المتضررة من النزاعات، وضمان تمتع أفرادها بالحد الأدنى من الحقوق وتلبية احتياجاتهم الأساسية.

441

| 11 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري ينفذ مشروع العيادات النفسية المتنقلة في سوريا

أعلن الهلال الأحمر القطري اليوم، عن تنفيذه لأنشطة مشروع لإقامة العيادات النفسية المتنقلة في الشمال السوري بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، والذي يأتي دعماً لجهود الاستجابة لجائحة فيروس كورونا /كوفيد-19/ ضمن قطاع الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي بمناطق شمال غرب سوريا. ويهدف المشروع إلى تقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي المتكاملة وذات الجودة الثقافية المناسبة بشكل فوري وعاجل للنازحين والمهجرين الداخليين المقيمين في مناطق بعيدة لا تتوافر فيها هذه الخدمات، وذلك من خلال تسيير عيادات متنقلة تضم أطباء مدربين لتقديم استشارات الصحة النفسية للأفراد. ويغطي المشروع 15 منطقة في شمال غرب سوريا من المناطق التي يصعب على قاطنيها الوصول إلى مراكز الصحة النفسية، حيث يتم تسيير 3 عيادات نفسية متنقلة تقوم بتنفيذ زيارات منتظمة طوال أيام الأسبوع للأشخاص الذين يعانون من مشاكل أو اضطرابات في الصحة النفسية، وتوفير الأدوية النفسية مجاناً للحالات التي تحتاج إلى تدخلات علاجية، بالإضافة إلى تنفيذ أنشطة رفع الوعي كالتثقيف النفسي المنتظم للمجتمعات حول قضايا الصحة النفسية والتعامل مع الصدمات ومصاعب الحياة. ويتضمن المشروع تقديم الدعم النفسي عن بعد للتخفيف من آثار الحروب وأزمة فيروس كورونا على الأطفال، من خلال توزيع حقائب الأنشطة على الأسر ومقدمي الرعاية، والتي تحتوي مواد ومعدات تستخدم في تنفيذ أنشطة دعم نفسي خاصة بالأطفال وتدريبهم عليها داخل المنازل. ومن المقرر أن يستمر المشروع لمدة 5 أشهر، ويتم تنفيذه عن طريق بعثة الهلال الأحمر القطري التمثيلية في تركيا، ويقدر عدد المستفيدين المباشرين منه بأكثر من 6,840 شخصاً من النازحين والأهالي ضمن 15 منطقة من المناطق الأشد احتياجاً لتلك الخدمات.

1832

| 08 نوفمبر 2020