تبدأ الخطوط الجوية القطرية في نقل العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي (RUH) بالسعوديةاعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 25 فبراير 2026. وستشغّل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلن الهلال الأحمر القطري اليوم، المرحلة الأولى من مشروع إغاثة اللاجئين الإثيوبيين الذين وصلوا إلى الأراضي السودانية بسبب الاضطرابات في إقليم تيغرايشمالي إثيوبيا. وقال الهلال الأحمر القطري، في بيان، إن مكتبه التمثيلي في السودان وزع مساعدات غذائية وغير غذائية على آلاف اللاجئين الذين يواجهون ظروفاً قاسية في مخيم /الطنيدبة/ بولاية /القضارف/ على الحدود السودانية - الإثيوبية. وأضاف أن هذه المساعدات، التي تضمنت 2500 سلة غذائية، تأتي ضمن المرحلة الأولى للمشروع، الذي يتكون من عدة تدخلات في قطاعات مختلفة بتكلفة إجمالية قدرها 6 ملايين و681 ألفا و818 ريالاً قطرياً. ومن المقرر استكمال بند الأمن الغذائي في الأيام المقبلة بتوزيع 1,000 سلة غذائية أخرى سيتم شحنها من دولة قطر خلال الشهر الجاري، ليصل بذلك إجمالي عدد السلات الغذائية الموزعة ضمن المشروع إلى 3500 سلة. وفي قطاع المياه والإصحاح سيتم توفير وتركيب 300 حمام ثابت، فيما سيتم تأثيث وتشغيل المركز الصحي بالمخيم بالشراكة مع الهلال الأحمر السوداني لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية. وأكد الدكتور عوض الله حمدان رئيس مكتب الهلال الأحمر القطري في السودان، أن الهلال الأحمر القطري سيظل حاضراً في كل التدخلات الإنسانية، مشيراً إلى استمرار الدعم القطري للاجئين الإثيوبيين بالسودان من خلال التدخلات الإغاثية المختلفة، مثلما تم من قبل في استجابة الهلال الأحمر القطري لأزمات إنسانية سابقة، ومنها كارثة الفيضانات وجائحة /كوفيد-19/، فضلاً عن المشاريع التنموية والصحية المنفذة في إقليم دارفور وغيره من الولايات، بالشراكة المقدرة مع الهلال الأحمر السوداني في تنفيذ مختلف المشروعات التنموية والإغاثية بالسودان. وعلى هامش عملية توزيع المساعدات، أشاد السيد عبد العظيم مسؤول الهلال الأحمر السوداني في مخيم /الطنيدبة/، بالمساعدات الغذائية المقدمة من الهلال الأحمر القطري للاجئين الإثيوبيين، سواء من حيث حجم السلة أو من حيث تنوع محتوياتها مقارنةً بالمساعدات المقدمة من الجهات الأخرى، مؤكداً أنها وصلت في وقت مناسب للتخفيف من معاناة المستفيدين. يذكر أن تدفق المدنيين الفارين من المواجهات العسكرية في إقليم /تيغراي/ الإثيوبي لا يزال مستمراً، حيث تشير أحدث التقديرات الصادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى وجود 61,209 لاجئين إثيوبيين مسجلين، ويلزم توفير 157 مليون دولار لتلبية الاحتياجات العاجلة لما يصل إلى 115,000 لاجئ و22,000 شخص من المجتمع المضيف في السودان وجيبوتي حتى يونيو 2021.
2031
| 17 فبراير 2021
أصدر مستشفى حمد بن خليفة في مقاطعة بوتلميت الموريتانية، الذي يتولى الهلال الأحمر القطري تشغيله وإدارته بناءً على اتفاقية تعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، تقريره السنوي عن أنشطة المستشفى والخدمات الطبية التي قدمها خلال عام 2020، بهدف الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة لصالح الأهالي من سكان المقاطعة والمقاطعات المجاورة لها. وقد واصل المستشفى خلال هذا العام أداء مهامه بالاعتماد على الإمكانات والموارد والبنية التحتية المتوافرة، رغم بعض المستجدات التي أثرت على حجم بعض النشاطات بسبب انتشار جائحة فيروس كورونا (كوفيد - 19)، إذ يصل حجم فريق العمل حالياً إلى 81 شخصاً، ما بين أطباء في مختلف التخصصات وممرضين ومساعدي تمريض ومرشدين اجتماعيين وموظفين إداريين. وتنقسم الأنشطة الاستشفائية بالمستشفى، الذي بلغت الميزانية التشغيلية له خلال العام الجاري 1,275,000 دولار أمريكي، إلى 4 فروع رئيسية هي: العيادات الخارجية، الإقامة، الأقسام الفنية، الطوارئ. وتتكون العيادات الخارجية من 6 عيادات تؤمن الخدمات الطبية في التخصصات التالية: الطب الباطني، النساء والتوليد، الجلدية، الجراحة العامة، جراحة العظام، طب الأسنان. أنشطة متعددة وخلال الفترة من 1 يناير حتى 31 ديسمبر 2020، واصل قسم الطوارئ أداء مهامه بطاقة استيعابية 8 أسرة، حيث استقبل إجمالي 15,595 مريضاً، من بينهم 12,339 حالة طوارئ مختلفة الاختصاصات، و2,981 حالة طوارئ في اختصاص التوليد والأمراض النسائية، و275 حالة طوارئ في حوادث السير. وتبين مؤشرات الأداء أن المستشفى قد تمكن من تحقيق أحد أهدافه الرئيسية بتقليص حالات التحويل إلى المستشفيات الكبرى في العاصمة اعتماداً على إمكانياته الذاتية، إذ لم يتجاوز عدد التحويلات التي سجلها المستشفى 67 حالة تحويل فقط. أما قسم العيادات الخارجية بقاعاته الست، فيقوم خلال أيام العمل الرسمية بتوفير خدمات الطب العام يومياً، مع تناوب الاختصاصات الأخرى بمعدل لا يقل عن 3 عيادات تخصصية في الأسبوع. واستفاد من خدمات القسم منذ بداية العام حتى نهايته إجمالي 41.459 مريضاً، منهم 16.223 طفلاً و8.932 من الرجال و16.304 من النساء، ويمكن تصنيفهم كالتالي: الطب العام (22.497)، الجراحة العامة (764)، الأطفال (2.905)، النساء والتوليد (1.327)، الأسنان (1.568)، تقويم الأعضاء (1.784)، رعاية ما قبل الولادة (2.153)، الجلدية (4.316)، الباطنة (2.185)، العيون (1.960). ويتمتع المستشفى حالياً بطاقة استيعابية 62 سريراً موزعة على 4 أقسام استشفائية (الباطنة، الأطفال، النساء والتوليد، الجراحة العامة)، سجلت خلال فترة التقرير 4.759 حالة إقامة بإجمالي 10.969 يوم إقامة، ونسبة حجز للأسرَّة في حدود 57%، مع معدل إقامة 2.3 يوم للمريض الواحد. وانعكاساً لاهتمام المستشفى البالغ بصحة المرأة والطفل، فقد أشرف قسم النساء والتوليد على 1.531 حالة ولادة، من بينها 263 ولادة قيصرية، بنسبة تدخل جراحي لا تتجاوز 17%، وهي نسبة مقبولة للغاية مقارنةً بالمعدلات الوطنية، وتعتبر مؤشراً على ارتفاع مستوى الأداء بالقسم. وبالانتقال إلى القسم الفني الحيوي، الذي يضم 3 غرف عمليات مجهزة ومختبراً ووحدة تصوير طبي، فقد أجرى إجمالي 861 جراحة في 3 تخصصات هي النساء والتوليد والعظام والجراحة العامة، كما نفذ 37.809 تحاليل مخبرية (بمتوسط 100 تحليل مخبري في اليوم الواحد) و6.251 كشفاً بالتصوير الطبي (بمتوسط 20 كشفاً في اليوم). وواصل المستشفى تدريب طلاب مدارس الصحة العمومية بموريتانيا، وخاصةً مدرسة الصحة العمومية بمدينة روصو، ومدرسة الصحة العمومية بكيفة. وخلال العام الماضي، تم استقبال دفعة جديدة تضم 58 متدرباً. كما يسعى المستشفى لضمان استمرارية وشمولية تطوير القدرات المهنية والموارد البشرية بصفة عامة، من خلال المشاركة في عدة دورات تدريبية خارج المؤسسة في مجالات متنوعة، علاوة على تنظيم عملية مرافقة ومتابعة تدريبية ميدانية ونظرية لفائدة الكوادر التمريضية. الخدمات الاجتماعية في مجال رعاية الحالات الاجتماعية، قام قسم الشؤون الاجتماعية بمساعدة 307 مرضى من المحتاجين ومحدودي الدخل للحصول على الخدمة الصحية النوعية. كذلك ساهم المستشفى في تأمين الرعاية الصحية لصالح 1.456 مستفيدة من الحوامل، في ظل اتفاقية الشراكة المبرمة مع البرنامج الوطني للصحة الإنجابية من أجل تأمين الرعاية الصحية للحوامل في مختلف مناطق مقاطعة بوتلميت. ومنذ بداية العام الماضي، انخرط المستشفى في جهود المنظومة الصحية الوطنية لمحاربة الالتهابات الفيروسية، من خلال وضع آلية تلقائية لتلقيح جميع المواليد الجدد قبل مغادرة المستشفى، وبلغت نسبة التغطية التي كفلتها هذه الآلية خلال الأشهر الستة الماضية ما يقارب 100%. وأخيراً كانت هناك تدخلات ذات طابع اجتماعي وتثقيفي من أجل ترسيخ السلوك الصحي والوقائي في مواجهة جائحة فيروس كورونا، فقد قام المستشفى حرصاً على سلامة الطاقم الصحي بتنظيم دورات تثقيفية للتعريف بالقواعد الأساسية للوقاية من الفيروس والإجراءات الواجب اتباعها في حالة ظهور أي حالة، كما تم نشر معلومات ونصائح توعوية من خلال الملصقات المعلقة في جميع أقسام وأروقة المستشفى. يذكر أن مستشفى حمد بن خليفة تأسس عام 2007 في مقاطعة بوتلميت جنوب غربي موريتانيا، برعاية كريمة من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر من خلال المؤسسة القطرية الموريتانية للتنمية الاجتماعية، التي تشرف عليها مؤسسة التعليم فوق الجميع، وهي مؤسسة عالمية هدفها توفير فرص حياة جديدة وأمل حقيقي للمحتاجين والمهمشين من الأطفال والشباب والنساء، لا سيما في المناطق التي تعيش ظروفا صعبة مثل حالات الحروب والنزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية. ويتمثل الهدف الاستراتيجي من إنشاء المستشفى في تقديم خدمات رعاية صحية عالية الجودة لصالح سكان المنطقة بأسعار زهيدة تتماشى مع الحالة الاقتصادية البسيطة للمجتمع المحلي وتوفر عليهم عناء وتكاليف السفر لتلقي العلاج في العاصمة نواكشوط أو في الخارج.
3115
| 17 فبراير 2021
أعلن الهلال الأحمر القطري عن انتهائه من تنفيذ مشروع تركيب الأطراف الصناعية لمصابي الحرب في سوريا، وذلك عبر مكتبه التمثيلي في مدينة غازي عنتاب التركية، بهدف تغطية تكاليف شراء وتركيب أطراف صناعية عالية الجودة لمصابي الحرب في سوريا، ودعم آلية تكيفهم مع المجتمع واستعادة حياتهم الطبيعية. وتم تنفيذ المشروع على مدار شهرين في تركيا والشمال السوري، حيث يفتقر اللاجئون والمقيمون بمختلف فئاتهم العمرية إلى جهة تتكفل بتقديم مثل هذا الدعم، الذي من شأنه أن يغير حياتهم ويساعدهم على العودة إلى العمل والإنتاج، وتحويلهم من أشخاص يحتاجون مساندة دائمة إلى أشخاص فاعلين وقادرين على الاعتماد على الذات. وفي ظل صعوبة تحمل المرضى للنفقات المترتبة على هذه الخدمات، فقد بادر الهلال الأحمر القطري إلى تنفيذ هذا المشروع لتركيب 45 طرفا صناعيا سفليا عالي الجودة لصالح 45 مصابا. وعن هذا المشروع، قال السيد فيصل محمد العمادي المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري: خلفت الحرب في سوريا عددا هائلا من الإصابات والإعاقات الدائمة نتيجة فقد الأطراف، مما جعل حياة أصحابها وذويهم صعبة ومعقدة. هذا بالإضافة إلى نقص المنشآت الصحية القادرة على توفير الخدمات الصحية لتلك الحالات، الأمر الذي انعكس سلبا على مستوى الرعاية الصحية وتوفير المعينات الطبية لذوي الاحتياجات الخاصة. وأشار العمادي إلى سوء الوضع الاقتصادي لمئات الآلاف من اللاجئين السوريين في تركيا والنازحين والمقيمين في الداخل السوري ممن يعانون من مشاكل صحية مشابهة ولا يمتلكون القدرة على تحمل النفقات المطلوبة لتوفير المستلزمات التي تساعد في تخفيف معاناتهم، مضيفا هذا الأمر أدى إلى تراكم أعداد كبيرة ممن فقدوا أطرافهم، بالتوازي مع عدم وجود أي جهات تستطيع أن تقدم المساعدة لهم بالشكل الأمثل.
2766
| 15 فبراير 2021
انتهى الهلال الأحمر القطري مؤخراً من تنفيذ مشروع تركيب الأطراف الصناعية لمصابي الحرب في سوريا، وذلك عبر مكتبه التمثيلي في مدينة غازي عنتاب التركية، بهدف تغطية تكاليف شراء وتركيب أطراف صناعية عالية الجودة لمصابي الحرب في سوريا، ودعم آلية تكيفهم مع المجتمع واستعادة حياتهم الطبيعية. تم تنفيذ المشروع على مدار شهرين في تركيا والشمال السوري، حيث يفتقر اللاجئون والمقيمون بمختلف فئاتهم العمرية إلى جهة تتكفل بتقديم مثل هذا الدعم، الذي من شأنه أن يغير حياتهم ويساعدهم على العودة إلى العمل والإنتاج، وتحويلهم من أشخاص يحتاجون مساندة دائمة إلى أشخاص فاعلين وقادرين على الاعتماد على الذات. وفي ظل عدم توافر مثل هذه الخدمات المجانية في تركيا وسوريا بالجودة المطلوبة، وصعوبة تحمل المرضى للنفقات المترتبة عليها، فقد بادر الهلال الأحمر القطري إلى تنفيذ هذا المشروع لتركيب 45 طرفاً صناعياً سفلياً عالي الجودة لصالح 45 مصاباً، بتكلفة إجمالية قدرها 269,308 دولارات أمريكية ممولة بالكامل من الهلال الأحمر القطري. وعن مبررات هذا المشروع، قال السيد فيصل محمد العمادي المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري: خلفت الحرب في سوريا عدداً هائلاً من الإصابات والإعاقات الدائمة نتيجة فقد الأطراف، مما جعل حياة أصحابها وذويهم صعبة ومعقدة. هذا بالإضافة إلى نقص المنشآت الصحية القادرة على توفير الخدمات الصحية لتلك الحالات، الأمر الذي انعكس سلباً على مستوى الرعاية الصحية وتوفير المعينات الطبية لذوي الاحتياجات الخاصة. وأشار العمادي إلى سوء الوضع الاقتصادي لمئات الآلاف من اللاجئين السوريين في تركيا والنازحين والمقيمين في الداخل السوري ممن يعانون من مشاكل صحية مشابهة ولا يمتلكون القدرة على تحمل النفقات المطلوبة لتوفير المستلزمات التي تساعد في تخفيف معاناتهم، مضيفاً: هذا الأمر أدى إلى تراكم أعداد كبيرة ممن فقدوا أطرافهم، بالتوازي مع عدم وجود أي جهات تستطيع أن تقدم المساعدة لهم بالشكل الأمثل. خطوات المشروع تمت عمليات جمع المرضى من خلال التنسيق مع فرق محلية معنية بالمرضى السوريين في أماكن تجمعهم في كلٍّ من تركيا وسوريا، ثم جرى تصميم الاستبيانات اللازمة لجمع المعلومات المطلوبة لتركيب الأطراف، وبعد ذلك قام أطباء اختصاصيون في جراحة العظام وأطباء المخ والأعصاب بتقييم حالات البتر وأهلية استقبال جسم كل مستفيد للطرف الصناعي. كذلك سبقت مرحلة تسليم الأطراف للمرضى عمليات إعادة التأهيل لتدريبهم على استخدامها، وتكفل مكتب الهلال الأحمر القطري بتأمين مكان إقامة المرضى، مع توفير كامل احتياجاتهم الأساسية طوال فترة التدريب وعمليات التهيئة وإعادة التأهيل وتمرينهم على المشي بالأطراف الجديدة حتى اعتادوا على الحركة بها. وكانت هناك متابعة من قبل الطبيب المختص في مرحلة ما بعد التركيب لتفادي أي مشكلات قد تحدث لاحقاً، كما تم تنفيذ جلسات علاج طبيعي وتقديم استشارات نفسية للمرضى الذين تم تركيب أطراف صناعية لهم. وقد كان للمشروع أثر إنساني وصحي كبير، من خلال تحسين نوعية حياة مصابي الحرب وعائلاتهم وإعادة دمجهم في المجتمع.
961
| 15 فبراير 2021
تلقى مبادرة ناشر خير، التي أطلقها الهلال الأحمر القطري أواخر شهر يناير الماضي، صدى مميزاً وتفاعلاً واسع النطاق، لما تحمله هذه المبادرة من معانٍ خيِّرة، كما أنها أشعرت الكثير ممن تفاعلوا معها بحس المسؤولية تجاه مجتمعهم وبيئتهم وإخوانهم الذين يحتاجون للمساعدة والمساندة في بلدان أخرى، وذلك من خلال التفاعل مع الرسائل الإنسانية التي تلقي الضوء على المشاريع الاجتماعية والإغاثية والتنموية والصحية وغيرها مما ينفذه الهلال الأحمر القطري لصالح الضعفاء في كل مكان. ولا يزال الهلال الأحمر القطري يحرص على التأكيد على قاعدة إنسانية مهمة، وهي أنه وسيط خير بين من يحتاج خدمةً ما ومن يستطيع دعم هذه الخدمة، ومن خلال هذه المبادرة، عزز الهلال الأحمر القطري هذه القاعدة، التي وجدت لها قطباً آخر وهو الناشر والمتفاعل مع هذه الخدمة، ومن هنا برزت خلال الفترة الماضية العديد من المشاركات الإنسانية والاجتماعية والإعلامية المقدرة لدعم هذه المبادرة. فقد أعلنت الإعلامية العربية والمذيعة بقناة الجزيرة خديجة بن قنة دعمها ومساهمتها لمبادرة ناشر خير، حيث قالت: إن مشاغل الحياة تأخذنا أحياناً وتنسينا بعض أولوياتنا، وإن كانت بسيطة ولكنها تعتبر مهمة، ومن هنا نحتاج إلى من يذكرنا بها، هذا ما تعبر عنه مبادرة ناشر خير التي أطلقها الهلال الأحمر القطري لدعم الرسالة الإنسانية، ولأجل ذلك أنا أدعم مبادرة ناشر خير. ومن جانبه قال السيد محمد راشد المري، مدير إدارة الاتصال والعلاقات العامة بالهلال الأحمر القطري: لقد حظيت مبادرة ناشر خير منذ انطلاقها بتفاعل كبير ومشاركة واسعة من مختلف شرائح المجتمع، فالمبادرة تنسجم مع رسالة وقيم الهلال الأحمر القطري ومبادئه الدولية السبعة، ولكنها قبل ذلك تنسجم مع تراث وقيم ومفاهيم أهل قطر وموروثهم الديني والإنساني، فقطر كعبة المضيوم وقبلة المستجير. ومن هنا لن يتوانى أحد عن نشر رسالة الخير والمبادرة إلى تقديم يد العون لكل من يحتاجها. وأكد المري أن المبادرة تهدف إلى تعزيز مبدأ الشراكة وإكمال حلقة العمل الإنساني، من خلال إضافة وتفعيل دور الناقل لرسالة الخير، كي يكتمل الجهد ما بين صاحب المبادرة والداعم لها والناشر للخير والمستفيد منها، فكانت النتيجة التفاعلية مع هذه المبادرة مبهرة. وأضاف: من هنا، يدعو الهلال الأحمر القطري كل شخص إلى الانضمام لمبادرة ناشر خير من خلال إرسال اسمه على رقم الواتس آب 30032040، للمساهمة معنا في نشر الخير على حساباته بوسائل التواصل الاجتماعي. قم بنشر ومشاركة هاشتاج المبادرة #ناشر_خير، لتحصد أجر كل من يتفاعل معنا في هذه المبادرة، وتنال أجر الدال على الخير، مصداقاً لقول رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام: من دل على خير فله مثل أجر فاعله.
1790
| 14 فبراير 2021
قام الهلال الأحمر القطري صباح امس بتسليم مؤسسة حمد الطبية مجموعة من التبرعات العينية لدعم الفئات المحتاجة للدعم من المرضى. جاء تسليم التبرع في مقر الهلال الأحمر القطري أثناء زيارة وفد رسمي ضم كلاً من الدكتورة سعاد سعيدان الحمد المدير التنفيذي لإدارة الخدمة الاجتماعية بمؤسسة حمد الطبية، والسيدة عبير الهاجري مسؤول بإدارة الخدمة الاجتماعية، والسيد محمد عثمان رئيس قسم الخدمة الاجتماعية بمستشفى حمد العام. وكان في استقبال الوفد من جانب الهلال الأحمر القطري كل من المهندس إبراهيم عبد الله المالكي المدير التنفيذي، والدكتورة لولوة حسن العبيدلي رئيس الرعاية المجتمعية بقطاع التطوع والتنمية المحلية، والسيدة خالدة علي مصطفى أخصائي تمكين بقطاع التطوع والتنمية المحلية. وعلى هامش تسليم التبرع، الذي تضمن عدداً من الكراسي المتحركة والأسرَّة والمعدات الطبية، قالت د. سعاد الحمد: إننا في إدارة الخدمة الاجتماعية بمؤسسة حمد الطبية نشكر الهلال الأحمر القطري، من مجلس الإدارة والأمين العام والمدير التنفيذي وجميع الموظفين في قسم الرعاية المجتمعية، على تعاونهم الدائم معنا، فهم دائماً لا يبخلون في مساعدة المرضى، سواء المساعدة الفردية أم الجماعية. وتابعت بقولها: نحن اليوم هنا في الهلال الأحمر القطري لاستلام مجموعة من التبرعات العينية من الأسرَّة والأجهزة المختلفة، التي تساهم في سد جزء من احتياجات المرضى من كبار السن والأطفال، وهو دعم طيب يستحق منا كل الشكر والتقدير. ومن جانبها، صرحت د. لولوة العبيدلي: أعتقد أن التكافل الاجتماعي بين المؤسسات والمجتمع يعد من الأولويات الملحة جداً لاستمرارية العمل وحضاريته. تعاوننا مع مؤسسة حمد الطبية يرتقي إلى مستوى التآخي بيننا في الأعمال الاجتماعية، والمستفيد في النهاية هو المجتمع، نطمح إلى تعزيز التكافل الاجتماعي المتكامل من جميع الأطراف، حتى يجد متلقي الخدمة نوعية متميزة من هذه المواد والأجهزة. وأشارت إلى أن هذا ليس هو التعاون الأول ولن يكون الأخير بين الهلال الأحمر القطري ومؤسسة حمد الطبية، مؤكدةً استمرار مثل هذه المساهمات والتبرعات، التي ستكون ذات فائدة للمواطنين والمقيمين في دولة قطر على السواء، مع توسيع نطاق التعاون ليشمل المزيد من مؤسسات الدولة في المستقبل.
1465
| 11 فبراير 2021
أعلن الهلال الأحمر القطري عن تفعيله لغرفة عمليات الطوارئ في مركز إدارة الكوارث التابع له، من أجل متابعة مستجدات جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) وتطوراتها الأخيرة، وتنسيق العمل ما بين قطاعات المؤسسة المختلفة، وتكامل الجهود مع باقي مؤسسات الدولة المعنية بمواجهة الجائحة. حضر اجتماع تفعيل غرفة عمليات الطوارئ كل من المهندس إبراهيم عبدالله المالكي المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري، والسيد فيصل محمد العمادي المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية، والسيد عبدالله القطان المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الطبية. وناقش الاجتماع استعدادات الهلال الأحمر القطري لتنفيذ أي مهام تكلفه بها السلطات الصحية بالدولة، بالإضافة إلى تشديد الإجراءات الاحترازية خلال المرحلة المقبلة، للمساعدة على احتواء المرض والحيلولة دون انتشاره، تحت إشراف اللجنة العليا لإدارة الأزمات. وإلى جانب الأنشطة التنموية والمجتمعية التي يقوم بها في أوقات السلم، يختص الهلال الأحمر القطري بالتدخل والاستجابة لحالات الكوارث، بالنظر إلى صفته القانونية كمساند للدولة في جهودها الإنسانية والاجتماعية، وبصفته ممثلا لدولة قطر ضمن الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وأيضا بفضل ما يتمتع به من خبرات طويلة وإمكانيات فنية وبشرية في مجال التأهب والاستجابة للكوارث. يذكر أنه منذ بدء جائحة (كوفيد-19)، ساهم الهلال الأحمر القطري بشكل كبير في مكافحة الوباء من خلال الاضطلاع بعدة أدوار طبية وتطوعية واجتماعية، ومنها (على سبيل المثال لا الحصر) إدارة وتشغيل مراكز الحجر الصحي، ومراقبة تطبيق الإجراءات الاحترازية في الأماكن العامة، وتعقيم الشوارع، وتوزيع الأدوات الوقائية على الجمهور، وغير ذلك الكثير من المساعدات والخدمات التي وضعت الهلال الأحمر القطري على رأس 10 مؤسسات قطرية الأكثر تأثيرا في مواجهة جائحة (كوفيد-19)، طبقا للتقييم الذي أجرته شركة إبسوس العالمية من خلال استطلاعات الرأي في شهر مايو الماضي.
2944
| 07 فبراير 2021
يواصل الهلال الأحمر القطري أعماله الإغاثية المتنوعة للتخفيف من معاناة الأشقاء السوريين في المحافظات الشمالية، حيث نفذ مكتبه التمثيلي في مدينة غازي عنتاب التركية العديد من المشاريع الإنسانية مؤخراً في قطاعات الغذاء والصحة. ففي استجابة طارئة ضمن قطاع الصحة المجتمعية لتضرر مخيمات النازحين من العوامل الجوية القاسية خلال فصل الشتاء، قامت فرق الاستجابة السريعة التابعة للهلال الأحمر القطري بزيارة بعض المخيمات المتضررة في الشمال السوري، وقدمت مجموعة من الأنشطة والخدمات التوعوية للنازحين، ومنها فحص وقياس سوء التغذية لدى الأطفال دون سن الخامسة، وتقديم المغذيات اللازمة للحالات المصابة بسوء تغذية، وقياس سوء التغذية لدى الحوامل والمرضعات وتقديم المغذيات اللازمة لهن. أيضاً عقدت جلسات توعية جماعية حول انخفاض درجات الحرارة ومخاطره وطرق التعامل معه، بالإضافة إلى طرق تعقيم المياه، وأهمية الرضاعة الطبيعية والعناية بالغذاء لدى الأطفال والسيدات للوقاية من مضاعفات سوء التغذية. كما تم تقديم المشورات الفردية، وتوزيع المغذيات الدقيقة على السيدات والأطفال، وتوزيع الصابون على الأسر المستهدفة، وتنفيذ أنشطة للأطفال حول النظافة الشخصية والعامة، وأخيراً ربط المستفيدين بمراكز الخدمات الصحية وتحويل كل مستفيد حسب حالته واحتياجه لأقرب مركز صحي مختص. الأمن الغذائي إلى مدينة جرابلس بريف حلب، حيث بادر فريق من الخبراء الميدانيين التابعين للهلال الأحمر القطري بتنفيذ مشروع لتحقيق الأمن الغذائي في منطقة تؤوي عدداً كبيراً من النازحين وتعاني من نقص الموارد الغذائية وغير الغذائية. ويهدف المشروع إلى زيادة الاكتفاء الذاتي في إنتاج الغذاء، من خلال دعم إنتاج الخبز بدءاً من حصاد القمح إلى إنتاج الطحين ودعم مستلزمات إنتاج الخبز، وانتهاءً بتوزيع الخبز بسعر مخفض للنازحين والمجتمع المضيف في مدينة جرابلس. وتتضمن أنشطة المشروع دعم زراعة القمح من خلال شراء القمح من المزارعين مباشرةً، حيث تم شراء ما يقارب 400 طن من حبوب القمح المزروعة محلياً. وبعد ذلك تم تأهيل مبنى الفرن الرئيسي في مدينة جرابلس، وإنشاء خط إنتاج جديد للخبز بكامل المعدات والتجهيزات اللازمة بطاقة إنتاجية تصل إلى 6-8 أطنان في اليوم، وتأهيل الطريق الفرعي الواصل من الطريق الرئيسي إلى مبنى الفرن بطول 1 كم، وطحن كمية القمح التي تم شراؤها وتوريده إلى الفرن لإنتاج أكثر من 36,000 ربطة خبز أسبوعياً. وقد كان للمشروع أثر كبير على حياة المستفيدين، الذين تجاوز عددهم 33,000 شخص، فقد استفادت 56 أسرة مزارعة من خلال شراء محصول القمح الذي تنتجه، بالإضافة إلى أكثر من 6,700 أسرة استفادت من تركيب خط إنتاج الخبز الجديد وتأهيل الفرن وتوزيع الخبز بسعر مخفض. يذكر أن مناطق شمال غرب سوريا يعيش فيها أكثر من 4.4 مليون إنسان في أقسى الظروف، منهم 2.7 مليون نازح، بما يقارب نسبة 61%. وتعد مدينة جرابلس من أكبر 3 مناطق يتوجه إليها النازحون ممن تعرضت قراهم للقصف أو التدمير. وبسبب ارتفاع أسعار الوقود وإغلاق كل المنافذ في وجه الأسواق الموجودة هناك، يعاني مزارعو القمح من عدم إمكانية بيع منتجاتهم، مما يعني إلحاق خسائر محققة بهم وتركهم للزراعة. ومن ناحية أخرى، يعاني الأهالي من ارتفاع أسعار الخبز لتصل إلى نصف دولار للكيلوغرام الواحد، وبذلك يحتاج معيل الأسرة إلى أكثر من 50 دولاراً شهرياً فقط لشراء الخبز، في حين يبلغ معدل دخل الأسرة أقل من دولار واحد يومياً.
1473
| 07 فبراير 2021
أعلن الهلال الأحمر القطري عن تنفيذ مشروع توزيع سلات غذائية في خمس محافظات يمنية لسد احتياجات 68 ألفا و670 مستفيدا بتكلفة تصل لنحو 1.8 مليون ريال بالشراكة مع الهلال الأحمر اليمني. وتم توزيع السلات الغذائية لصالح النازحين والأسر الفقيرة في /أمانة العاصمة وصعدة وحجة وتعز والضالع/، مع التركيز على أسر الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، بهدف الإسهام في خفض معدلات سوء التغذية لدى الفئات الأكثر ضعفاً. وأشاد السيد علان فضائل رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإنسانية في حجة بالتعاون بين الهلال الأحمر القطري ونظيره اليمني لتنفيذ برامج إنسانية وخيرية مشتركة، ومساعدة الأسر المستفيدة والفئات الفقيرة والمحتاجة بشكل عام. ونوه علان بجهود الهلال الأحمر القطري وبصماته في تلمس أحوال الأسر المحتاجة، مؤكداً على ضرورة أن تسهم المبادرات الخيرية والمنظمات الإنسانية في رعاية هذه الفئة من الفقراء والمهمشين والنازحين في القرى بمديرية أبين وريف مدينة حجة. من جانبه، أكد الدكتور عبدالكريم نصار، رئيس فرع الهلال الأحمر اليمني في حجة، أن توزيع المواد الغذائية يأتي ضمن أهداف الهلالين اليمني والقطري للتخفيف من معاناة المجتمع اليمني في ظل ظروف الحرب القاسية. بدورها، شددت السيدة ريما الخطيب مسؤولة الإغاثة في مكتب الهلال الأحمر القطري باليمن على أهمية هذا الدعم وقالت إنه تمت تغطية المستفيدين الأشد ضعفاً وتقديم الإعانات الغذائية للتخفيف من عبء الظروف التي يمرون بها.
1292
| 27 يناير 2021
أعلن الهلال الأحمر القطري اليوم إطلاقه المرحلة الأولى من حملة الاستجابة العاجلة لكارثة السيول التي أغرقت مخيمات النازحين السوريين في شمال سوريا مؤخراً، من خلال توفير مساعدات إنسانية متنوعة لفائدة 10 آلاف شخص، بتكلفة إجمالية قدرها 5 ملايين ريال قطري. وعلى هامش إطلاق الحملة، قال سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري: اشتد برد الشتاء على النازحين والضعفاء من السوريين في شمال غرب سوريا، مع الانخفاض الشديد في درجات الحرارة وهطول الأمطار الغزيرة، التي سرعان ما تحولت إلى سيول أغرقت خيم الآلاف من النازحين، لتحرم مئات الأسر من آخر ملاذ تتستر به من غوائل الزمن، وتجد هذه الأسر نفسها في العراء تواجه مصيراً مؤلماً وسط الثلوج والرياح العاصفة. وأضاف: لم يتأخر الهلال الأحمر القطري عن الاستجابة العاجلة، بإطلاق نداء إنساني طارئ لإغاثة المتضررين في مخيمات النازحين، وسوف يتمكن بدعم أهل البر والإحسان في دولة قطر من تأمين مواد الإيواء والغذاء والمستلزمات الطبية والصحية اللازمة لحفظ كرامة 10 آلاف شخص وحمايتهم من موجات الصقيع والبرد. وتتضمن المرحلة الأولى من الحملة توزيع مواد إغاثية عاجلة لسد احتياجات المحرومين في سوريا، بناءً على تقييم الاحتياجات الذي أجرته بعثة الهلال الأحمر القطري التمثيلية في تركيا، وهي تتضمن: 1,000 حزمة إغاثية، 2,000 سلة غذائية، 1,000 خيمة إيواء، 2,000 حقيبة نظافة صحية، 2,000 حزمة أدوية ومستلزمات طبية. ووجه الحمادي الدعوة لجميع القادرين من أجل تلبية نداء المحتاجين في سوريا. يذكر أن محافظات الشمال السوري تعرضت خلال الفترة الماضية لموجة من هطول الأمطار الغزيرة، ترتب عليها حدوث سيول وتراكم المياه الراكدة داخل مخيمات النازحين السوريين.
1903
| 26 يناير 2021
أعلن الهلال الأحمر القطري عن تسليم مجموعة من المستلزمات الطبية كتبرع لمستشفى العيون التعليمي في العاصمة السودانية الخرطوم، استكمالاً لمشروع القافلة الطبية لجراحة العيون ومكافحة العمى التي نفذت ضمن حملة سالمة يا سودان بتمويل من صندوق قطر للتنمية. وفي هذا الصدد، قال السيد سلطان أحمد العسيري مدير إدارة برامج الدول لدى صندوق قطر للتنمية: نحن فخورون بشراكتنا المستمرة مع شريكنا الاستراتيجي الهلال الأحمر القطري، كما نشيد بجهودهم المبذولة في سبيل تنفيذ المشروع بأفضل صورة. يعتبر هذا المشروع والمشاريع المماثلة ذات أهمية لاستكمال الجهود التنموية في جمهورية السودان الشقيقة، والتي تحتاج اليوم إلى المزيد من المشاريع الطبية، نتيجة السيول التي ضربتها في مطلع شهر أغسطس 2020 وخلفت وراءها أضراراً بشرية ومادية فادحة. وفي تصريح له، قال الدكتور عوض الله حمدان، مدير البعثة التمثيلية للهلال الأحمر القطري في السودان: تتكون الأدوية والمستهلكات الطبية من 18 صنفاً من المستلزمات الطبية المتنوعة، ما بين أدوية ومواد طبية أساسية لضمان حصول المرضى في المستشفى على العلاج الطبي اللازم لهم. وسوف يواصل مكتب الهلال الأحمر القطري في السودان تسيير قوافله الطبية في كافة التخصصات. وسبق أن زار وفد من الإدارة العليا للهلال الأحمر القطري برئاسة أمينه العام، سعادة السفير علي بن حسن الحمادي، المناطق المتضررة في العاصمة السودانية الخرطوم، ووقف على حجم الأضرار الناجمة عن السيول التي ضربت السودان مطلع أغسطس الماضي وخلفت خسائر مادية وبشرية هائلة، كما تم توقيع اتفاقية تعاون بين الهلال الأحمر القطري ونظيره السوداني تهدف إلى إنشاء ثماني محطات مياه لخدمة 20 ألف نسمة بولاية شمال كردفان. يذكر أن حملة سالمة يا سودان، التي أطلقها الهلال الأحمر القطري في شهر أغسطس الماضي، أسفرت عن تنفيذ العديد من المشاريع الإغاثية العاجلة، حيث أرسل الهلال الأحمر القطري سلسلة شحنات إنسانية متتالية إلى الخرطوم، علاوة على شحنات أخرى مشتركة بين الهلالين القطري والتركي، بموجب اتفاقية الشراكة التي وقعها الطرفان مع الهلال الأحمر السوداني.. وقد ضمت المساعدات المقدمة مواد طبية مختلفة، ومجموعة من المواد الغذائية، وحزم النظافة الشخصية، وحزم الإيواء، ومولدات كهرباء، ووحدات مياه متطورة (Kit-5).
1792
| 13 يناير 2021
أعلن الهلال الأحمر القطري عن قيام بعثته التمثيلية في بنغلاديش بكافة أعمالها الإنسانية لدعم اللاجئين القادمين من ميانمار وكذلك المجتمعات المحلية المضيفة، من خلال إنجاز عدة أنشطة مؤخرا لصالح الأسر الأشد ضعفا، بفضل التبرعات الكريمة من أهل البر والإحسان في دولة قطر. وبالتعاون مع الهلال الأحمر في بنغلاديش، تم إطلاق مشروع جديد لتوفير المأوى الملائم والكريم للاجئين من ميانمار، حيث بدأت بالفعل أعمال إنشاء 100 وحدة إيواء لفائدة 100 أسرة لاجئة من سكان المخيم رقم 18 بمنطقة كوكس بازار الحدودية، بعد أن تأخر التنفيذ بضعة أشهر بسبب ظروف جائحة فيروس كورونا /كوفيد-19/. وفي إطار جهود الاستجابة للجائحة والحد من انتشارها، تعمل بعثة الهلال الأحمر القطري على تعزيز ممارسات النظافة الشخصية لدى الفئات الأكثر هشاشة داخل المخيمات، إذ تم بالتعاون مع الهلال الأحمر في بنغلاديش توزيع 1,000 وحدة غسيل يدين على أسر اللاجئين في المخيمات وأيضا نفذت الكوادر الميدانية حملة توعوية لتوجيه النصائح والإرشادات للمستفيدين حول أهمية غسل اليدين بالماء والصابون بصفة منتظمة، كون التلامس باليدين من أكثر الوسائل شيوعا لانتقال الفيروس من شخص إلى آخر. كما قامت البعثة بحفر بئر مياه من أجل توفير مصدر لمياه الشرب والغسيل بذات المخيم، في حين يجري العمل حاليا على حفر 3 آبار أخرى داخل المخيمات. وفي هذا الصدد، شدد السيد فيصل محمد العمادي المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية في الهلال الأحمر القطري، على أهمية الأنشطة الإنسانية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في بنغلاديش، نظرا للاحتياج الشديد بين أوساط اللاجئين المعدمين الذين فروا من ميانمار إلى المناطق الحدودية الفقيرة داخل بنغلاديش. وأضاف انعكاسا لهذا الاهتمام، فقد بلغ حجم المساعدات المقدمة من الهلال الأحمر القطري للمحتاجين في بنغلاديش خلال العام الماضي قرابة 2.6 مليون دولار، أو ما يعادل حوالي 9.5 مليون ريال، واستفاد منها أكثر من 728,000 مستفيد في مجالات الصحة والإيواء والغذاء والمياه والإصحاح. وأوضح العمادي أن المشاريع التي ينفذها الهلال الأحمر القطري تشمل بناء مرافق المياه والإصحاح وصيانة المرافق القديمة المتهالكة وجمع النفايات الصلبة للحفاظ على الصحة العامة من الأمراض الناجمة عن تدني مستوى النظافة العامة والشخصية، وتحسين خدمات الرعاية الصحية عبر تطوير وتشغيل المشفى الميداني ودعمه بالأدوية والمستلزمات الطبية، وتدريب الكوادر الطبية المحلية وتغطية رواتبهم الشهرية، وتوزيع السلات الغذائية، وتوفير المساكن الآمنة للاجئين، وتوزيع حزم المواد غير الغذائية، وتركيب وحدات الإنارة بالطاقة الشمسية. وتمتد أعمال الهلال الأحمر القطري في بنغلاديش لتشمل أيضا تسيير القوافل الطبية في العديد من التخصصات الحيوية، والإغاثة الشتوية العاجلة للمتضررين من موجات البرد والفيضانات والأعاصير، وإنشاء مرافق المياه والإصحاح داخل مركز العزل الصحي المقام داخل المشفى الميداني الذي يشغله الهلال الأحمر القطري، وتشغيل مركزين صحيين في المخيمات لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية والإسعافية،وتوفير الأدوية العلاجية والمستلزمات الطبية للمرضى.
1621
| 12 يناير 2021
أعلن الهلال الأحمر القطري عن انتهائه من مشروعه السكني الواقع بالقرب من مدينة الباب السورية، والذي يحمل اسم قرية عمران السكنية، حيث يهدف لتوفير المأوى الآمن والكريم للنازحين في الشمال السوري، وبدعم من أهل الخير في دولة قطر. وأقيم المشروع على أرض مساحتها 10,000 متر مربع، ويتكون من 92 شقة سكنية مساحة الواحدة منها 46 مترا مربعا تتوزع على 23 مبنى، في كل مبنى 4 شقق مقسمة على طابقين. وتتكون الشقة الواحدة من غرفتي نوم وصالة معيشة ومطبخ وحمام ودورة مياه. والقرية مجهزة ببنية تحتية كاملة من كهرباء وشبكتي مياه شرب وصرف صحي، وطرق إسفلتية منارة بالطاقة الشمسية، ويوجد بها مسجد ومحال تجارية لتخدم المقيمين فيها. ويهدف المشروع إلى إيواء الفئات الأكثر ضعفا من النازحين السوريين المقيمين في المخيمات كالأرامل والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، وتحسين ظروفهم المعيشية من خلال نقلهم من خيمة مهترئة إلى العيش في منزل حديث يصون كرامتهم ويحميهم من ظروف الخيام القاسية. وقد تم تسليم الشقق السكنية للمستفيدين، الذين تم اختيارهم بعناية وفقا لمعايير صارمة أجراها فريق تقييم الاحتياجات. وسوف تتم إدارة المدينة وتسيير أمورها من قبل المجلس المحلي لمدينة الباب، وذلك بالتعاون مع لجنة ستتشكل من المستفيدين المقيمين في القرية. يذكر أن المرحلة الأولى من المشروع تم افتتاحها نهاية عام 2019 في موقع مجاور لموقع القرية الجديدة، وتضمنت 116 شقة سكنية تم تسليمها للمستفيدين في ذات العام. وبذلك يصبح مجموع الشقق التي تم بناؤها مع نهاية المشروع 208 شقق، يستفيد منها أكثر من 1,200 شخص. ويعتبر المأوى هو الاحتياج الأكبر حاليا في مناطق الشمال السوري، حيث يعيش آلاف النازحين في مخيمات عشوائية نتيجة تعرض قراهم ومنازلهم للقصف والدمار، مما يعرض حياتهم للخطر وخصوصا مع دخول فصل الشتاء وظروفه الجوية الصعبة. وبالتالي فإن هذا المشروع يوفر فرصا للنجاة بالنسبة لهذه الفئة، كما أنه يوفر فرص عمل للعمال والتجار والموردين، مما يسهم في دفع عجلة النشاط الاقتصادي في المنطقة.
2525
| 06 يناير 2021
أعلن الهلال الأحمر القطري، اليوم، تدشينه لمشروع دعم مرضى الاستسقاء الدماغي في اليمن، والذي يستفيد منه 1000 طفل في جميع المحافظات. ويتضمن المشروع توفير أجهزة شفط السائل الدماغي سواء الداخلية أو الخارجية، وكذلك الأدوية المصاحبة قبل وأثناء وبعد العملية، بالإضافة إلى تغطية تكاليف المواصلات والمعيشة للأسر الفقيرة التي لا تستطيع الوصول إلى أمانة العاصمة لإجراء العمليات. وتبلغ تكلفة هذه الأنشطة 309 آلاف دولار أمريكي ممولة من الهلال الأحمر القطري، بينما يتحمل صندوق رعاية وتأهيل المعاقين تكاليف العمليات. وفي كلمة له بهذه المناسبة، قال السيد محمد الشميري مدير المشروع ببعثة الهلال الأحمر القطري، إن الهلال الأحمر قام بتوريد 100 جهاز لشفط السائل الدماغي كمرحلة أولى من 1000 جهاز. وأضاف بالتزامن مع انتهاء المرحلة الأولى من حملة العلاج المجاني، تواصل معنا عدد كبير من الأسر. ومع الأيام الأولى للتدشين، خضع 23 طفلا للتدخل الجراحي، كما قدمنا دعما ماليا يبلغ 200 دولار أمريكي لكل أسرة. وقد استفادت من المشروع حتى الآن 14 أسرة فقيرة تعيش في مناطق نائية بعيدة عن العاصمة. بدوره، ثمن السيد عثمان الصلوي نائب مدير صندوق رعاية وتأهيل المعاقين /الشريك التنفيذي/، الدور الذي يقدمه الهلال الأحمر القطري من خلال هذا المشروع الإنساني للتخفيف من معاناة الأطفال المصابين بالاستسقاء الدماغي في اليمن، مؤكدا أهمية هذا الدور المنقذ للحياة في ظل غياب دور المنظمات الدولية. جدير بالذكر أن مرض الاستسقاء الدماغي هو زيادة في كمية السائل الدماغي نتيجة لارتفاع الإنتاج أو نقص في الامتصاص أو انسداد مجرى السائل، وتسبب الإصابة بهذا المرض مضاعفات جمة منها: ضمور الدماغ، إعاقة ذهنية، تضخم حجم الرأس لدى الأطفال، فقدان النظر، تشنجات، غثيان.
1519
| 04 يناير 2021
كرمت جمعية الهلال الأحمر القطري مساء أمس عدداً من القيادات في المؤسسات الصحفية والإعلامية ومديري البرامج في وسائل الإعلام المختلفة، تقديراً لجهودهم في دعم العمل الاجتماعي والإنساني والإغاثي، وذلك في حفل بهيج بلؤلؤة الشرق.. وتمّ تكريم الزميل عبدالعزيز المعرفي نائب مدير تحرير جريدة الشرق. ورحب سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر القطري في كلمة له بالحضور، بحضور المهندس إبراهيم المالكي المدير التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر وجميع مديري الإدارات والقطاعات المختلفة، ووسائل الإعلام. وأضاف: سعداء باختتام عام 2020 بالاحتفاء بكم كمسؤولين وممثلين لمؤسسات الإعلام المقروء والمسموع والمرئي في دولة قطر، عرفاناً بالدعم الكبير الذي تقدمونه للهلال الأحمر القطري، من خلال إبراز صورته الإيجابية، وتعريف الجمهور بإنجازاته في مختلف المجالات الإنسانية والخيرية محلياً ودولياً، والمساهمة في نشر رسالة العمل الإنساني والتطوعي.. ولا يخفى على أحد أهمية العمل الإعلامي، خاصةً في العصر الحديث، فالإعلام رسالة هدفها التنوير ونقل المعلومة الصحيحة، ورفع مستوى الإدراك والوعي لدى أفراد المجتمع. كما أن قدرة الصحافة والإذاعة والتليفزيون على الوصول إلى كل مكان ودخول كل بيت تؤهلها لإحداث تأثير إيجابي في حياة الناس، وتوجيههم نحو السلوكيات الإيجابية، وترسيخ القيم والثقافة القطرية الأصيلة. وقال: إننا في الهلال الأحمر ندرك جيداً أهمية الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام، مؤكدا حرص الهلال الأحمر على مد جسور التعاون والتواصل الدائم في كل المناسبات، كي نقدم معاً نموذجاً فريداً في التكامل بين قطاعي العمل الإنساني والإعلامي، من أجل تحقيق الغايات المشتركة، وخدمة بلادنا الحبيبة قطر بقدر ما نستطيع من جهد وعلم وعمل. وزاد القول: شكراً على عام كامل من التعاون الإعلامي، فما حققناه من نجاح لم يكن ليتحقق إلا بدعمكم، لأنكم النافذة التي نطل منها على الجمهور، لنعرض عليه أخبار نجاحاتنا الإنسانية داخلياً وخارجياً، ونحثهم على المساهمة بتبرعاتهم لمساعدة المحتاجين في كل مكان. وأكد أن قطاعي العمل الإعلامي والعمل الإنساني يلتقيان في رسالة واحدة، وهي الارتقاء بالإنسان والنهوض به من شتى الجوانب، وإن كان كل قطاع يؤدي هذه الرسالة بأدوات ومنهجيات مختلفة، وفقاً لطبيعة عمله والدور المنوط به في المجتمع. وقال: في هذه الأثناء إن عام 2020 كان استثنائياً على كافة المستويات، من الاستجابة لجائحة فيروس كورونا، إلى الأنشطة التنموية محلياً والتدخلات الإغاثية خارجياً.
1746
| 31 ديسمبر 2020
وصلت مطار الخرطوم الدولي، الشحنة الثانية من المساعدات الطبية المقدمة من الهلال الأحمر القطري لدعم جهود جمعية الهلال الأحمر السوداني الشقيقة في التصدي للموجة الثانية من جائحة فيروس كورونا /كوفيد-19/. وتأتي هذه الشحنة الطبية ضمن الاستجابة المشتركة التي أطلقها الهلال الأحمر القطري ونظيره التركي، وتشتمل على حوالي 6 أطنان من الأدوية العلاجية والأجهزة والمستهلكات الطبية المتنوعة. وقد رفد الهلال الأحمر القطري، جمهورية السودان الشقيقة بحمولة أكثر من 8 طائرات في ظروف مختلفة، منها دعم وزارة الصحة السودانية لتعزيز النظام الصحي، ودعم الاستجابة لكارثة الفيضانات، وشحنات الموجة الأولى من فيروس /كورونا/، ودعم اللاجئين الإثيوبيين، بالإضافة إلى ما يقدمه الهلال الأحمر القطري من مساعدات ومساهمات تنموية وإغاثية مستمرة يتم شراؤها من السوق المحلي لصالح المجتمعات المحلية المستفيدة. وكانت الشحنة الأولى من المساعدات الطبية لمواجهة الموجة الثانية من فيروس كورونا قد وصلت إلى السودان في نهاية شهر نوفمبر الماضي.
1367
| 30 ديسمبر 2020
أعلن السيد محمد المري مدير الاتصال والعلاقات العامة في الهلال الأحمر القطري عن اكتمال مشروع جابر آل مسعود للرعاية الصحية بدولة اليمن . وقال المري – خلال فيديو بثه حساب الهلال الأحمر القطري على موقع تويتر – خلال ساعات قليلة استطعتم ببذلكم وعطائكم إكمال مشروع مركز جابر آل مسعود للرعاية الصحية في اليمن، وهو أحد ستة مراكز تقدم خدمة الرعاية الصحية للمحتاجين مجانا ويستفيد من كل مركز أكثر من ٢٥ ألف مريض سنويا، وبفضل بذلكم وعطائكم ها نحن على مشارف إغلاق المركز الرابع. وأضاف المري: تفاعلكم الجميل أدمع العيون وحرك القلوب، وتسابق الجميع ليكون له سهم في هذه الصدقة الجارية على روح الفقيد تغمده الله تعالى بواسع رحمته، لكي يصل عدد المستفيدين إلى 100 ألف مريض سنويا. وشهد المشروع اقبالا منقطع النظير من المتبرعين المحبين لجابر آل مسعود رحمه الله . وكان الهلال الأحمر القطري قد أطلق مشروعاً في ثواب الفقيد جابر آل مسعود رحمه الله، لترميم وصيانة مركز رعاية صحية في اليمن يخدم ويعالج 25,000 مريض فقير، معظمهم من النساء والأطفال، لتكون صدقة جارية في ميزان حسنات الفقيد وكل من ساهم في دعم هذا المشروع الخيري النبيل. ودعا المتبرعين إلىإرسال الرمز جابر على الأرقام التالية: 92552 (250 ر.ق) – 92092 (500 ر.ق) –92246(1,000 ر.ق)، وفي ساعات قليلة شهد المشروع إقبالاً كبيراً. وتسبب خبر وفاة الناشط جابر آل مسعود والبالغ من العمر 27 عاما ، ببالغ الحزن والأسى في قلوب محبيه ومتابعيه وغيرهم في قطر والخليج والعالم العربي أجمع، حيث عرف بنشاطه وإثارته للعديد من القضايا الاجتماعية ومناقشتها وطرح الحلول المناسبة لها من وجهة نظره. ترك أثراً كبيراً ورحل جابر آل مسعود عن هذه الدنيا تاركا اثرا وتأثيرا كبيرين في قلوب الآلاف من محبيه ومتابعيه، خاصة انه استطاع بأسلوبه المتميز من خلف الشاشة الصغيرة كسب قلوب مئات الآلاف من المتابعين، وكان خبر وفاته فاجعة وصدمة كبيرة تأثر بها جميع من يعرفه أو لا يعرفه في قطر وخارجها، وانتشر خبر وفاته على نطاق واسع، وتصدر اسمه اوسمة وهاشتاقات مواقع التواصل الاجتماعي لا سيما تويتر. وكان جابر آل مسعود، رحمه الله، قد استغل شهرته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسخرها في نشر الفكر الايجابي وخدمة المجتمع وتقديم النصائح، مبتعدا بأسلوبه المختلف عن المهاترات التي نجدها اليوم لدى غالبية المشاهير في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انه كان محبا للخير، داعيا لطاعة الله عز وجل.
5756
| 28 ديسمبر 2020
أطلق الهلال الأحمر القطري ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى الأونروا حملة إنسانية مشتركة لدعم الأشقاء الفلسطينيين في مواجهة الطقس البارد خلال فصل الشتاء 2020-2021، وذلك تحت شعار #الكرامة_لا_تقدر_بثمن. وتهدف هذه الحملة إلى جمع تبرعات بقيمة 1.1 مليون دولار أمريكي (أي ما يزيد عن 4 ملايين ريال قطري) من أجل تنفيذ سلسلة من مشاريع الإغاثة الشتوية لصالح 123,000 شخص من الفئات المتضررة من برد الشتاء في المجتمع المحلي الفلسطيني، من خلال التعاون بين الأونروا وبعثتي الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس. وتنقسم هذه المشاريع إلى مشاريع الإيواء حيث سيتم توزيع القماش المشمع والأغطية البلاستيكية لمنع تسرب مياه المطر إلى داخل المنازل، ويستفيد منها 6 آلاف أسرة تضم 36 ألف شخص بتكلفة قدرها 1,625,000 ريال قطري وسلات غذائية سيتم توزيعها تحتوي على المواد الغذائية الأساسية لسد احتياجات 6 آلاف أسرة تضم 36 ألف شخص معظمهم من الأطفال وكبار السن بتكلفة قدرها 450,000 ريال قطري، بالإضافة إلى المساعدات الشتوية، حيث ستتسلم 6 آلاف أسرة فلسطينية حقائب شتوية تحتوي على فرشات ومواقد غاز ومستلزمات للأطفال الرضع وكبار السن وحزم نظافة شخصية بتكلفة قدرها 450,000 ريال قطري. وسيتم توزيع 15,000 معطف على الأطفال من طلاب المدارس التابعة لـالأونروا لحمايتهم من برد الشتاء بتكلفة قدرها 1.5 مليون ريال قطري. وقال سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري : تعد هذه الحملة أولى ثمار مذكرة التفاهم الإطارية التي وقعها الهلال الأحمر القطري والأونروا مؤخراً، من أجل التعاون في توفير مختلف أشكال الدعم الإنساني للاجئين الفلسطينيين، ضمن الأهداف والرؤية المشتركة لتعزيز الخدمات التي تقدمها الأونروا لفائدة اللاجئين الفلسطينيين في مناطق تواجدهم. وأضاف أن الهلال الأحمر القطري يضع خدمة الشعب الفلسطيني على رأس أولويات عمله الإنساني الخارجي، من خلال مئات المشاريع الإغاثية والتنموية التي ينفذها لتحسين الظروف المعيشية للفئات الضعيفة والمحرومة. وتابع: ومن هذا المنطلق، فإننا ندرك أهمية الدور الذي تضطلع به /الأونروا/ في تلبية احتياجات أهل فلسطين، والتخفيف من الأعباء والصعوبات المعيشية التي يواجهونها، وخصوصاً في ظل تفشي جائحة فيروس كورونا كوفيد - 19، وتأثيراتها السلبية على حياة الناس وصحتهم ومصادر دخلهم. ومن جانبه، رحب سعادة السيد فيليب لازاريني المفوض العام لـالأونروا بإطلاق هذه الحملة الإنسانية المشتركة، وقال: يأتي الدعم السخي الذي يقدمه الهلال الأحمر القطري لـالأونروا في وقت حرج بالنسبة لـ 5.7 مليون لاجئ فلسطيني معرضين للخطر في المنطقة، وهي شراكة تقوم على الاحترام والتقدير مع مؤسسة إنسانية معروفة بتضامنها الدائم مع المستضعفين في أوقات الحاجة. وأضاف: بينما تدمر جائحة كوفيد - 19 الاقتصادات العالمية وتصيب 1.5 مليون لاجئ فلسطيني في غزة بضرر بالغ، يشارك الهلال الأحمر القطري في تعريف الناس بمعاناتهم والعمل على جمع تبرعات بقيمة تتجاوز 1.1 مليون دولار أمريكي لمساعدتهم على تجاوز التهديدات المحدقة بهم خلال فصل الشتاء. وأعرب لازاريني عن شكره لقيادات الهلال الأحمر القطري على التزامهم الإنساني، موجهاً الشكر أيضاً لشعب قطر الكريم على مساهمته في مساعدة آلاف العائلات الفلسطينية، كي تبقى دافئة ومحمية في بيوتها وتحصل على الغذاء خلال أشهر الشتاء الصعبة. وختم بقوله: لم يختر لاجئو فلسطين أن يكونوا لاجئين، وقد انتظروا على مدار عقود حلاً لمحنتهم. ثم جاءت أزمة كوفيد-19 لتفاقم من التحديات التي يتوجب عليهم مكابدتها يومياً، وبالتالي فإن تبرعاتكم سوف تساهم إلى حد كبير في سد احتياجاتهم الأساسية وحماية كرامتهم الإنسانية.
2071
| 26 ديسمبر 2020
مساحة إعلانية
تبدأ الخطوط الجوية القطرية في نقل العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي (RUH) بالسعوديةاعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 25 فبراير 2026. وستشغّل...
35202
| 21 فبراير 2026
-دعوى بـ 45 ألف ريال تنتهي بالرفض لأن العلاقة التعاقدية هي الفيصل صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية بأنه لا توجد مستحقات...
5236
| 22 فبراير 2026
أعرب عدد من أولياء الأمور عن استيائهم من اختلاف مواعيد المدارس الخاصة والدولية خلال شهر رمضان عن المواعيد الرسمية التي أقرتها وزارة التربية...
4434
| 21 فبراير 2026
الدوحة – موقع الشرق حل جواز السفر القطري في المرتبة الثانية عربيا والـ 46 عالميا في قائمة مؤشر هينلي لجوازات السفر، الذي أنشأته...
3372
| 22 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت شركة ميتا عزمها إيقاف موقع وتطبيق «ماسنجر» على أجهزة الكمبيوتر اعتبارًا من أبريل 2026، ضمن خطة لإعادة تنظيم خدماتها الرقمية وتقليص منصات...
2094
| 20 فبراير 2026
أعلنت غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، في مصر، عن زيادة رسوم تأشيرة الدخول الاضطرارية بالمنافذ المصرية، لتصبح 30 دولارًا بدلًا من 25 دولارًا،...
1900
| 22 فبراير 2026
يفخر فندق راديسون بلو الدوحة، الذي يُعد وجهةً عريقةً تمتد جذورها لما يقارب خمسة عقود من التميّز، بالإعلان عن باقة عروضه الحصرية لشهر...
1872
| 21 فبراير 2026