رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
نافي بيلاي توبخ مجلس الأمن بسبب "عجزه"

وبخت المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة المنتهية ولايتها، نافي بيلاي، مجلس الأمن، اليوم الخميس، لتقديمه المصالح الوطنية الضيقة وبواعث القلق قصيرة المدى المتعلقة بالجغرافيا السياسية، على المعاناة الإنسانية التي لا يمكن التسامح بشأنها والانتهاكات الخطيرة للسلم والأمن العالمي. وقالت بيلاي، في آخر إفادة لها أمام أعضاء مجلس الأمن، الخمسة عشر، بعد 6 أعوام لها في المنصب، "أعتقد جازمة أن الاستجابة السريعة من جانب المجلس كان من الممكن أن تنقذ مئات الآلاف من الأرواح". وأضافت، إن الأزمات في سوريا وأفغانستان وجمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونجو الديمقراطية والعراق وليبيا ومالي وغزة والصومال وجنوب السودان والسودان وأوكرانيا، "تخلق انطباعا هناك" بفشل المجتمع الدولي في منع الصراع. وتابعت بيلاي وهي قاضية من جنوب أفريقيا، "لم يندلع أي من هذه الصراعات دون سابق إنذار، كانت تختمر على مدى سنوات وأحيانا عقود من انتهاكات حقوق الإنسان". واقترحت أن يسعى مجلس الأمن لتبني سياسة جديدة للرد على انتهاكات حقوق الإنسان مثل نشر بعثات سريعة ومرنة ولديها موارد كافية لمراقبة حقوق الإنسان تكون محددة المدة والمهمة. وقالت، إن خلفها الأردني الأمير زيد بن رعد الحسين الذي سيبدأ الشهر القادم ولايته لمدة 4 سنوات يمكن أن يقدم أيضا إفادة إلى مجلس الأمن مرة واحدة شهريا بغية تعزيز عملية الإنذار المبكر للأزمات المحتملة.

301

| 21 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
نظام "الأسد" يحاول تقديم "داعش" كقربان رضا للغرب

تراهن سوريا على أن مسعى تنظيم الدولة الإسلامية لإعادة تشكيل الشرق الأوسط، سيدفع في نهاية المطاف الغرب المعادي إلى التعامل مع "الرئيس" السوري بشار الأسد، باعتباره الخيار الوحيد للتصدي لهذا الخطر. وفي حين تصعد قوات الأسد قتالها مع مسلحي الدولة الإسلامية في الحرب السورية، تنفذ الولايات المتحدة غارات جوية على الجماعة ذاتها في العراق المجاور. وتقول مصادر على دراية بتفكير الحكومة السورية، إن هذه العوامل بالإضافة لعقوبات الأمم المتحدة على مقاتلي الدولة الإسلامية، عززت اعتقاد الأسد بأن الولايات المتحدة وأوروبا ستتفقان مع رؤيته للصراع. ويستبعد مسؤولون في حكومات غربية دعمت الانتفاضة ضد الأسد فكرة التقارب ويقولون إن سوريا ليست العراق. لكن تنامي المخاوف الغربية من الدولة الإسلامية، يثير الجدل بشأن السياسة تجاه سوريا، وترى حكومة دمشق التي تشجعت بسبب زيارات من وكالات مخابرات أوروبية أعلن عنها مسؤولون سوريون في وقت سابق هذا العام أن الحرب على الدولة الإسلامية ستفتح فرصا جديدة للتواصل. ولا توجد مؤشرات على أي تغيير في واشنطن، التي تقوم سياستها تجاه سوريا على ضرورة رحيل الأسد وكادت تقصف سوريا العام الماضي بعد أن اتهمت الأسد باستخدام أسلحة كيماوية. وقال بن رودس نائب مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال مقابلة إعلامية "إنه (الأسد) جزء من المشكلة". وتقول المصادر إن الأسد لا يتوقع أن يغير الغرب سياسته قريبا لكن بعد سيطرته على أراض ينظر لها باعتبارها ضرورية لبقائه فإن أمامه متسعا من الوقت طالما يتحلى ببعد النظر في الصراع في سوريا. وتقدم دمشق نفسها كشريك في حرب ضد عدو مشترك أعلن خلافة إسلامية في الأراضي التي يسيطر عليها عبر الحدود بين سوريا والعراق، ويتحرك مقاتلو الدولة الإسلامية بحرية بين البلدين. سوريا مستعدة للتعاون خلال جلسة الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، وقال فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري إن قرار مجلس الأمن "يمثل إرادة المجتمع الدولي في محاربة الإرهاب"، على حد وصفه. وقال إن سوريا لن تتردد في التعاون مع أي دولة في محاربة الإرهاب إلا من يدعون محاربته وهم يمولونه ويدعمونه ويرعونه. وتبدو السعودية -المعادية بقوة لتحالف الأسد مع إيران- قلقة بدرجة متزايدة من قوة الدولة الإسلامية. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماري هارف، إن الولايات المتحدة -التي يقلقها وصول تمويل إلى الدولة الإسلامية من متعاطفين معها- تعمل مع حكومات المنطقة لحملها على مزيد من التضييق على التمويل. والمقاتلون الإسلاميون الآخرون في سوريا في حالة تراجع، فهم يقاتلون تحت مظلة الجبهة الإسلامية ويواجهون ضغطا نتيجة لتقدم مسلحي الدولة الإسلامية شمالي حلب وهي مدينة سورية رئيسية تطوقها القوات الحكومية أيضا. وينظر إلى الجيش السوري الحر الذي كان في وقت من الأوقات الأمل الرئيسي للغرب في معارضة معتدلة للأسد على أنه الآن فقد أهميته. وقال جوشوا لانديس وهو خبير في الشؤون السورية بجامعة أوكلاهوما "الأسد دفع المعارضة نحو مأزق، لقد نفذوا كل ما تمناه.. بأن يصبحوا أكثر دموية منه.. وأن يصبحوا حفنة من قاطعي الرؤوس والمتطرفين الإسلاميين". وأضاف، إن الدول الغربية التي صورت الأسد كشيطان ستجد من الصعب إعادة التواصل معه، لكن له أصدقاء سيضغطون من أجل السير في هذا الطريق بمن فيهم رئيس الوزراء العراقي الشيعي المكلف حيدر العبادي. وقال لانديس، "يحتاج الأسد إلى تقديم نفسه كشريك للولايات المتحدة، وأن يساعد في الترويج لمقوله ستطرحها بلا شك إيران ورئيس الوزراء العراقي الجديد: أنه لا يمكنك أن تكون ضد (الدولة الإسلامية) وضد الأسد". "العمل مع إيران" ويمثل هذا الوضع ورطة للغرب، وحتى العام الماضي فقط سعى أوباما للحصول على موافقة من الكونجرس على توجيه ضربات جوية ضد الأسد بعد أن اتهمه باستخدام أسلحة كيماوية ضد شعبه وهو زعم نفته حكومة دمشق. وتم تجنب هذه الضربات نتيجة لاتفاق توسطت فيه روسيا وافق بموجبه الأسد على تسليم مخزوناته من الأسلحة الكيماوية. وردا على نداءات لواشنطن، بأن تدرس العمل مع الأسد قال رودس، أن سياساته هي التي مكنت الدولة الإسلامية من إقامة ملاذ آمن في سوريا، وأضاف، إنه بدلا من ذلك ركزت الإدارة الأمريكية على تعزيز قوات الأمن العراقية وقوات المعارضة السورية المعتدلة. لكن وزير الخارجية البريطاني السابق مالكولم ريفكند، قال هذا الأسبوع، إن المعارضة المعتدلة "في حالة فوضى"، وأضاف قائلا، "الإرهابيون (من الدولة الإسلامية) يصبحون على نحو سريع الخصوم الجادين الرئيسيين للحكومة المؤيدة لإيران في دمشق". وكتب في صحيفة ديلي تلجراف البريطانية، داعيا للتعاون مع إيران في مواجهة الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، وقال، "إذا تعين علينا العمل مع إيران لهزيمة الدولة الإسلامية فليكن كذلك". ومناطق سيطرة الدولة الإسلامية بعيدة عن مناطق الاهتمام الرئيسي للحكومة السورية وخاصة دمشق وممر أراض استراتيجيا يمتد شمالا إلى الساحل معقل الأقلية العلوية التي ينتمي إليها الأسد وتشكل قاعدة سلطته، وهذه المنطقة تخضع الآن في معظمها لسيطرة الأسد. "زيادة كبيرة في القدرات" وقال مسؤول غربي مستندا في تحليله إلى صور نشرت على الإنترنت، إن الدولة الإسلامية استولت على 3 قواعد للجيش السوري في الرقة في الأسابيع القليلة الماضية لتزيد ترسانتها بواقع 20 قطعة مدفعية بعيدة المدى و22 دبابة على الأقل. وقال المسؤول، "إنها زيادة هائلة في قدراتهم لكنهم غير مدربين على كيفية استخدامها"، وشنت القوات الجوية السورية عشرات الهجمات الجوية على الرقة في مطلع الأسبوع تزامنا مع الهجمات الأمريكية التي ساعدت في طرد مقاتلي الدولة الإسلامية من سد الموصل في العراق. ويسأل المنتقدون عن السبب في أن دمشق تركت فيما يبدو الدولة الإسلامية لحالها حتى وقت قريب مشيرين إلى فرص ضاعت لضرب قوافل الجماعة ومتهمين الأسد بالسماح لها بسحق جماعات المعارضة الأخرى، لكن هذا الأمر يتغير. فقد قتل عدة مئات من الموالين للأسد منذ كثفت الدولة الإسلامية هجماتها على المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في يونيو حسبما أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يراقب الحرب، وقصفت القوات الجوية السورية أيضا مقاتلي الدولة الإسلامية أثناء تقدمهم قرب حلب هذا الأسبوع.

388

| 21 أغسطس 2014

صحافة عالمية الشرق
"داعش" طلبت 100 مليون دولار للإفراج عن فولي

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أن مليشيات تنظيم الدولة الإسلامية طلبت من الولايات المتحدة، فدية قدرها 100 مليون دولار لإطلاق سراح الصحفي الأمريكي، جيمس فولي، الذي تم إعدامه فيما بعد. واستندت الصحفية في التقرير الذي نشرته اليوم الخميس، إلى ممثلين عن أسرة الصحفي القتيل وإلى أسير آخر زميل للصحفي فولي لم يذكر اسمه. وخلافا لدول أوروبية ترفض الولايات المتحدة بشكل نهائي دفع فدية لتحرير أسراها. وهددت عناصر تنظيم الدولة الإسلامية بقتل أمريكي آخر، وفشلت القوات الأمريكية في عملية عسكرية قامت بها مؤخرا لتحرير فولي و رهائن آخرين من أيدي تنظيم الدولة الإسلامية. وحسب دراسة أعدتها صحيفة نيويورك تايمز، فإن أموال الفدية التي دفعتها دول أوروبية للتنظيم كانت بمثابة مصدر تمويل رئيسي للتنظيم الذي حصل على 125 مليون دولار على الأقل خلال السنوات الخمس الماضية من وراء ذلك. وترفض الحكومات الأمريكية المتعاقبة منذ سنوات كثيرة افتداء مواطنيها بالأموال مبررة ذلك بأن دفع الفدية سيكون محفزا للخاطفين لاختطاف المزيد من الأمريكيين. غير أن الصحيفة أشارت، إلى أن ذلك "يؤدي إلى جعل فرص إطلاق سراح الأمريكيين المختطفين ضئيلة". ويوجه خبراء أمريكيون انتقادات للحكومات الأوروبية التي تستجيب لمطالب الخاطفين وتدفع أموال فدية مرتفعة لتحرير مواطنيها.

304

| 21 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
واشنطن: 6 غارات جوية على تنظيم "الدولة الإسلامية"

أعلن الجيش الأمريكي، اليوم الخميس، أنه شن ست غارات جوية على مواقع لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في محيط سد الموصل الاستراتيجي بشمال العراق. وقالت القيادة الأمريكية الوسطى، في بيان، إنه منذ بدء القصف الأمريكي في الثامن من أغسطس، تم تنفيذ 90 غارة جوية في العراق بينها 57 في محيط سد الموصل، ثاني مدن البلاد.

268

| 21 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
بريطانيا ترسل مساعدات إضافية إلى العراق

أعلنت وزيرة التنمية الدولية في الخارجية البريطانية، جستين غريننج، صباح اليوم الخميس، إرسال طائرتين أخريين من المساعدات البريطانية العاجلة من دبي إلى شمال العراق، تحملان مواد غذائية وخياما للعائلات العراقية النازحة، ولوازم ضرورية لضمان استطاعة موظفي الإغاثة توزيع الإمدادات سريعا وبشكل آمن. وبذلك يرتفع عدد طائرات الشحن التي استأجرتها وزارة التنمية الدولية، إلى 6 طائرات وصلت لمطار أربيل، وتحمل مساعدات للنازحين عن بيوتهم، الذين يعيشون في مخيمات مؤقتة في أنحاء محافظة دهوك شمال العراق. وكانت إحدى الطائرات، التي وصلت أمس الأربعاء، تحمل 515 خيمة توفر المأوى لحوالي 2.575 شخصا. بينما تحمل الطائرة الأخرى المواد التالية، نيابة عن برنامج الأغذية العالمي، 17 طنا من زبدة الفستق الغنية بالمواد المغذية، 3 سيارات تويوتا لاند كروزر لحماية موظفي الإغاثة من برنامج الأغذية العالمي في تنقلاتهم، سترات واقية من الرصاص لموظفي الإغاثة من برنامج الأغذية العالمي.

187

| 21 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
قتلى وجرحى في اشتباكات مسلحة بالعراق

أفادت مصادر أمنية عراقية، بأن 31 من مسلحي الدولة الإسلامية (داعش سابقا) قتلوا وأصيب ثلاثة من عناصر الشرطة في اشتباكات بين الطرفين اليوم الخميس، في جنوبي محافظة صلاح الدين وغرب الموصل. وقالت المصادر، إن اشتباكات مسلحة اندلعت اليوم في منطقة الضلوعية بين عناصر الدولة الإسلامية والشرطة العراقية بإسناد من المروحيات ما أدى إلى مقتل تسعة مسلحين وجرح ثلاثة من الشرطة. وحسب المصادر تواصل مروحيات الجيش العراقي قصف أهداف وسط تكريت. كما أعلنت كتائب فدائي "طاووس ملك" الإيزيدية مقتل 22 عنصرا من مسلحي الدولة الإسلامية (داعش سابقا) في اشتباكات مسلحة في قضاء سنجار، غرب الموصل، مؤكدة في الوقت نفسه حرق خمس عجلات تابعة لـ"داعش". وقال المتحدث الرسمي باسم كتائب فدائي "طاووس الإيزيدية" خوديدا الهسكاني إن دورية من كتائب فدائيي طاووس ملك اشتبكت، اليوم مع مسلحي داعش في قرية بارة، 20 كم، جنوب غرب سنجار، مؤكداً أن العملية أسفرت عن مقتل 22 مسلحا من داعش.

330

| 21 أغسطس 2014

اقتصاد الشرق
استئناف تشغيل خط أنابيب كردستان إلى تركيا

قالت مصادر بصناعة النفط ومسؤولون أتراك، اليوم الخميس، إنه جرى استئناف تدفق النفط الخام عبر خط أنابيب كردستان العراق إلى تركيا بعد انتهاء أعمال تطوير، وإن الخط يعمل الآن بطاقة 200 ألف برميل يوميا مقابل 120 ألف برميل يوميا قبل التطوير. وقال أحد المصادر المطلعة: "تم اختبار النظام والموافقة عليه، واستؤنف تدفق النفط، ويجري الضخ بمعدل 200 ألف برميل يوميا".

203

| 21 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
كي مون يدين "القتل المروع" لصحفي أمريكي بيد "داعش"

قالت الأمم المتحدة إن الأمين العام للمنظمة، بان كي مون، أدان اليوم الأربعاء قتل تنظيم الدولة الاسلامية للصحفي الأمريكي جيمس فولي وقال إن التنظيم يرهب الناس في أنحاء سوريا والعراق. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريتش، "يدين الأمين العام بأقوى العبارات القتل المروع للصحفي جيمس فولي وهي جريمة شائنة تؤكد حملة الإرهاب التي يواصل تنظيم الدولة الإسلامية.. شنها ضد شعبي العراق وسوريا". وأضاف للصحفيين "الجناة في هذه الجريمة وغيرها من الجرائم المروعة يجب أن يقدموا للعدالة".

269

| 20 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
واشنطن تنفذ غارات جديدة بالعراق بعد تهديد "داعش"

وجهت القوات الأمريكية، ضربات جديدة إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، بعد بث شريط فيديو يظهر قطع رأس صحفي أمريكي، مع التهديد بقتل آخر إن استمر القصف. وقال جون كيربي، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، اليوم الأربعاء "بدون أن ادخل في التفاصيل يمكنني أن أؤكد أن ضربات جديدة تتم منذ أمس الثلاثاء". وذكر مسؤول آخر في البنتاجون طلب عدم كشف اسمه، أن الضربات تركزت على شمال العراق حيث تحاول القوات الجوية الأمريكية منع تقدم المتطرفين السنة في الدولة الإسلامية.

258

| 20 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
المالكي ينصح العبادي بـ"تشكيل حكومة أغلبية سياسية"

وقال المالكي في خطابه الأسبوعي، اليوم الأربعاء "نريد للمكلف حاليا أن يمضي وأن يتمكن من تشكيل حكومته، وفق المعايير والالتزامات والكفاءات، وأن لا توضع على طاولته مجموعة كبيرة من المطالب والتحديات وعمليات الابتزاز". وأضاف "أقول له - حيدر العبادي - ولكل المؤمنين بالديمقراطية، إذا وصلت الأمور إلى هذا الحد من إملاء الشروط، والقيود والعصي، في عجلة عملية التشكيل، أن يلجأ فورا إلى تشكيل حكومة الأغلبية السياسية وسيجد الكثير من النواب في مجلس النواب، يشتركون في الحكومة ويمضون معه في التصويت لحكومة أغلبية سياسية".

322

| 20 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
داعش تقترب من مطار الطبقة و"تشتبك" مع قوات "الأسد"

تدور معارك عنيفة، اليوم الأربعاء، بين عناصر في تنظيم "الدولة الإسلامية" والجيش السوري الذي يحاول صد هجوم على مطار الطبقة العسكري، معقله الأخير في محافظة الرقة في شمال البلاد، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال المرصد في بريد إلكتروني، "تستمر الاشتباكات منذ ليل أمس بين مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من طرف وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر في محيط مطار الطبقة العسكري، آخر معاقل قوات النظام في محافظة الرقة". وقتل 5 عناصر من "داعش" "الاسم الذي يطلق على تنظيم الدولة الإسلامية" منذ الليلة الماضية، وكانت المعارك اندلعت قبل 10 أيام، لكن الجولة الحالية "هي الأعنف" بحسب المرصد، وتستخدم فيها الأسلحة المتوسطة والثقيلة. ويستخدم الجيش السوري الطيران الحربي لقصف مواقع مقاتلي التنظيم الجهادي. ويسيطر تنظيم "الدولة الإسلامية"، على مجمل محافظة الرقة وعلى أجزاء واسعة في شمال وشرق سوريا، كما يسيطر على مناطق شاسعة في العراق المجاور. قبل هجوم تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق في يونيو، كان كل من النظام السوري و"داعش" يتجنب الآخر في سوريا، وتحدث خبراء عن "اتفاق ضمني غير معلن" حول ذلك. ويخوض مقاتلو المعارضة السورية المناهضون لنظام بشار الاسد معارك ضارية ضد "داعش" في مناطق عدة من سوريا، ويقولون إن التنظيم من صنيعة النظام، وأنه "صادر الثورة السورية" بسبب جنوحه نحو التفرد بالسيطرة وممارساته المتطرفة من قتل وذبح وتكفير في حق كل من يعارضه.

339

| 20 أغسطس 2014

صحافة عالمية الشرق
لماذا لا يقصف العرب "داعش"؟

قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية، في تقرير أفردت له ما يقرب من صفحتين، إن الرئيس السوري صعد من حربه على مسلحي الدولة الإسلامية، حيث تقوم طائراته بقصفهم في الأراضي السورية بينما تقوم بهذه المهمة على الجانب العراقي من الحدود طائرات أمريكية. ويرغب الرئيس السوري بإرسال رسالة إلى الولايات المتحدة عبر قصف مسلحي "داعش"، مفادها "نحن في خندق واحد في مواجهة الإرهابيين". ويقول الخبير في الشؤون السورية، آرون لوند، "يرغب الأسد بالتأكيد في أن يكون مقبولا دوليا من خلال مشاركته في (الحرب على الإرهاب)، وربما كانت هذه خطته على المدى البعيد". وحين سئلت نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية عن الموضوع نفت أن تكون الولايات المتحدة والنظام السوري "حليفين" في ضرب الإرهاب، وقالت إن نظام الأسد هو من سمح لداعش بأن تقوى. لكن الأسد لا يستطيع تجاهل الخطر المتنامي لداعش خاصة وهي تهاجم قواته، كما تقول معدة التقرير، التي تلفت الانتباه إلى أن مسلحي داعش ركزوا على المواقع المعزولة للجيش السوري في شمالي وشرقي البلاد بعد النجاحات التي حققوها في العراق. ويقول أبي شهبندر، الخبير الاستراتيجي لمجموعة التحالف الوطني السوري، إن المعارضة السورية هي الوحيدة التي تواجه الجهاديين فعليا. وقال: "خيار العرب واضح، النظام حول سوريا إلى معقل للإرهاب، بينما تقود المعارضة المقاومة ضد داعش". لماذا لا يقصف العرب داعش؟ في صحيفة الفاينانشال تايمز، يتساءل شاشانك جوشي عن سبب قصف طائرات الولايات المتحدة لا طائرات الدول العربية لمسلحي داعش. يقول الكاتب، إن دول الخليج لوحدها تملك 600 طائرة مقاتلة، وإذا أضفنا إليها تركيا والأردن ومصر، ستكون هناك ألف طائرة أخرى، فلماذا إذن لا تقوم طائرات تلك الدول بالمهمة ؟ ولماذا حشدت بريطانيا طائراتها في قبرص استعدادا لإرسالها في مهام قتالية، وطائرات الدولة العربية أقرب على الهدف؟ ويسوق الكاتب بعض التفسيرات للموقف العربي، فالدول العربية مثلا تخشى إن هي هاجمت مسلحي داعش، أن يؤدي ذلك إلى تقوية نفوذ الحكومة الشيعية الموالية لإيران في العراق. وكذلك يخشون من أن يصب إضعافهم لداعش في مصلحة النظام السوري. وهناك سبب ثالث يمنعهم من مقاتلة داعش، وهو خوفهم من انتقامه.

208

| 20 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
إيران ساعدت الأكراد العراقيين ضد "الدولة الإسلامية"

أكد نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الأربعاء أن إيران قدمت "نصائح" للأكراد العراقيين ضد جهاديي تنظيم "الدولة الإسلامية". وقال عبد اللهيان، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام المحلية: "قدمنا مساعدة سياسية ونصائح إلى الحكومة العراقية وفعلنا الأمر نفسه في كردستان العراق". وأضاف أن إيران ليس لها وجود عسكري "لا في سامراء ولا في بغداد ولا في منطقة كردستان العراق". وتابع "كما أننا لم نرسل أسلحة لكننا قدمنا نصائح وتقاسمنا تجاربنا مع حكومة بغداد وكردستان العراق". من جهة أخرى، اتهم نائب وزير الخارجية الإيراني الولايات المتحدة بأنها لا تفعل شيئا لضبط "تدفق رؤوس أموال" المجموعات الجهادية إلى سوريا الدولة المجاورة للعراق وتشهد نزاعا، بينما "تراقب واشنطن كل دولار من أموال النفط الإيرانية عبر النظام المصرفي الدولي". وأكد أن هذه الجماعات "تبيع وتشتري أسلحة في سوريا وبمساعدة بعض الدول تقوم باستخراج وبيع نفط بقيمة تتراوح بين ثلاثة وسبعة ملايين دولار يوميا".

245

| 20 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
الأمم المتحدة تحذر من قتل السنة بالبصرة العراقية

حثت الأمم المتحدة السلطات العراقية على حماية السنة في محافظة البصرة بجنوب العراق، وقالت إنهم يتعرضون للقتل والتهديد على خلفية طائفية. وقال فرانسيسكو موتا، مسؤول ملف حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة بالعراق: "منذ 23 يونيو 2014، قتل ما لا يقل عن 19 سنيا مدنيا وأصيب 19 آخرون في موجة من عمليات القتل والخطف الموجهة، وفي كل مرة يتحدث المجتمع المحلي عن أن السبب وراء قتلهم ليس إلا عقيدتهم". وأضاف: "كما وصلت تهديدات من مصادر مجهولة إلى عدد من المساجد وكذلك منظمة سنية كبيرة، تحذر من أن على السنة مغادرة البصرة وإلا فإنهم سيواجهون الموت"، مشيرا إلى أن منازل السنة في بعض المناطق وضعت عليها علامة X.

458

| 20 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
"الأسد" يستثمر في "الدولة الإسلامية" للتقرب من واشنطن

باتت دمشق وواشنطن تستهدفان عدوا مشتركا هو تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق، من دون أن يؤدي ذلك إلى تقارب بين النظام السوري والولايات المتحدة التي تنادي برحيله منذ أكثر من 3 أعوام، بحسب خبراء ومحللين. رضا ضمني وبدأت الولايات المتحدة منذ نحو أسبوعين، توجيه ضربات جوية في شمال العراق ضد الدولة الإسلامية، التي تقترب بتمددها من حدود إقليم كردستان، كما كثف الطيران الحربي السوري هذا الأسبوع غاراته على مناطق سيطرة التنظيم في شمال سوريا، لا سيما في محافظة الرقة. ويقول مدير صحيفة "الوطن" السورية المقربة من السلطات وضاح عبد ربه لوكالة فرانس برس "من خلال قصف (داعش) (الاسم المختصر الذي يعرف به التنظيم)، تريد دمشق أن تقول للأمريكيين إنها ليست في حاجة إلى طائرتهم الحربية ضد الدولة الإسلامية". ويقول مدير مركز دمشق للدراسات الإستراتيجية، بسام أبو عبدالله، إن "سوريا لا تبحث عن رضى أمريكي (في موضوع استهداف الدولة الإسلامية)، بل تتعامل مع واشنطن منذ 3 سنوات و6 أشهر كخصم". وفي حين يلمح إلى احتمال أن "تصل الولايات المتحدة إلى قناعة بضرورة التنسيق" مع دمشق في مواجهة التنظيم الإسلامي المتطرف، يؤكد أن "سوريا ترفض التعاطي عسكريا من دون التعاطي مع السلطة السياسية"، في إشارة إلى اعتراف واشنطن بالنظام السوري على رغم مطالبتها منذ أعوام برحيله. وسبق للرئيس الأسد ومسؤولين سوريين آخرين، أن أكدوا خلال الأشهر الماضية أن أجهزة استخبارات غربية قلقة من تنامي نفوذ الجهاديين وبينهم أوروبيون وأمريكيون يقاتلون مع المجموعات المتطرفة في سوريا، طلبت تعاونا في المجال الأمني مع دمشق، إلا أن الأخيرة رفضت التجاوب طالما أن الغرب ما زال على موقفه الداعم للمعارضة السورية. لا تعاون منظور ونفت واشنطن رسميا، أي تقارب أو تعاون مع دمشق في مجال توجيه الضربات إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" ذي الجذور العراقية، والذي ظهر في سوريا في ربيع العام 2013. وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماري هارف، الإثنين معارضتها "بشدة" للقول بان بلادها وسوريا هما "على الموجة نفسها". وأوضحت، أن الحكومة العراقية هي التي طلبت تدخل واشنطن لمساعدتها في وقف زحف الجهاديين، في حين أن النظام السوري هو المسؤول عن تنامي "الدولة الإسلامية" وتنظيمات جهادية أخرى مثل جبهة النصرة، الذراع الرسمية لتنظيم القاعدة، في أراضيه. ورأت هارف، أنه "من التبسيط بمكان" المقارنة بين الوضع الميداني في العراق وسوريا، معتبرة في الوقت نفسه "أنه لأمر جيد أن يتم القضاء على مقاتلين في الدولة الإسلامية في ميدان المعركة" في أي من البلدين. كما يستبعد الخبراء أي تقارب في المدى المنظور بين دمشق وواشنطن. ويقول الأستاذ في كلية الحقوق في جامعة كورنيل الأمريكية، ديفيد أوهلين، إنه "في أفضل الأحوال، يمكن حصول إقرار غير معلن بأن الولايات المتحدة وسوريا والعراق تحارب (الدولة الإسلامية)، إلا أنني استبعد حصول تعاون معلن ومباشر بين الأسد والولايات المتحدة". وفي السياق نفسه، يستبعد السفير الهولندي السابق في سوريا، نيكولاوس فان دام، أي تقارب بين الأسد والدول الغربية التي تطالب برحيله منذ اندلاع الاحتجاجات المناهضة له منتصف مارس 2011، لا سيما أن هذه الدول وصفت بـ"المهزلة"، الانتخابات التي أفضت إلى إعادة انتخاب الرئيس السوري لولاية ثالثة في الثالث من يونيو. الأسد.. دور الضحية ويقول، "يصعب على نظام الأسد إقناع الغرب بأنه سيكون من المثمر توحيد جهود الطرفين ضد (الدولة الإسلامية)، لأن الدول الغربية قطعت منذ مدة طويلة أي تواصل مع دمشق، ولا تريد أن تتعاون مع الأسد، على رغم أن الأمر قد يكون أفضل من ناحية إستراتيجية". وبدا هذا التباعد جليا خلال الجلسة الأخيرة لمجلس الأمن، إذ أكد مندوب سوريا في الأمم المتحدة بشار الجعفري، أن بلاده "تعتبر شريكا أساسيا في الحرب ضد الإرهاب"، ما دفع نظيره البريطاني ليال جرانت، للرد عليه بالقول إن "الأسد يتحمل بجانب كبير مسؤولية الإرهاب، وبالطبع لا يمثل الحل". وتعتبر مديرة مركز "كارنيجي الشرق الأوسط" في بيروت لينا الخطيب، إنه "في حال لم يتلق النظام السوري إشارة ايجابية من الغرب، سيضاعف غاراته ضد الدولة الإسلامية وسيقدم نفسه على أنه ضحية قادرة على مواجهة أعدائها، حتى وإن لم تكن تتلقى أي دعم دولي".

279

| 20 أغسطس 2014

صحة وأسرة الشرق
وفاة 25 طفلا عراقيا بمرض اللوكيميا

توفي 25 طفلا في مدينة الموصل العراقية من المصابين بمرض اللوكيميا، أو سرطان الدم، بعموم مستشفيات الموصل، خلال شهري يوليو الماضي، أغسطس الجاري. وقال مصدر طبي في مديرة صحة نينوى، إن الأطفال المذكورين المصابين بمرض اللوكيميا بالموصل، لقوا حتفهم بسبب شح العلاجات الخاصة بالمرض والجرعات التي فقدت منذ سقوط مدينة الموصل بيد عناصر الدولة الإسلامية "داعش"، في الـ10 من يونيو الماضي. وأضاف المصدر، أن مستشفيات الموصل تعاني نقصا حادا في علاجات اللوكيميا، ما قد يؤدي إلى زيادة في حالات الوفيات من المصابين بالمرض المذكور، ما لم تتمكن دائرة صحة نينوى من توفير جرعات إسعافية للمصابين. وكانت مديرية صحة محافظة نينوى قد طالبت وزارة الصحة بإرسال الجرعات الضرورية لمرضى اللوكيميا والإصابات السرطانية الخطيرة لدى الأطفال والكبار أيضا، لتحاشي الخطورة التي قد تسبب بارتفاع حالات الوفيات بالمحافظة.

326

| 20 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
شتاينماير: برلين مستعدة لتزويد أكراد العراق بالأسلحة

أعلن وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، اليوم الأربعاء، أن حكومته مستعدة لتزويد أكراد العراق بالأسلحة "في أسرع وقت ممكن". وقال خلال مؤتمر صحفي، "نريد أن نقوم بذلك (...) بكمية من شانها تعزيز قدرة الأكراد الدفاعية"، مشيرا إلى مخاطر حدوث "كارثة" قد يكون لها نتائج "مدمرة" على باقي العالم.

304

| 20 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
مهاجرو "الدولة الإسلامية" يختفون من الموصل والمتطوعون يسيطرون

بدأ وجود "مهاجرو" الدولة الإسلامية بالتلاشي شيئاً فشيئاً، من مدينة الموصل مركز محافظة نينوى شمالي العراق، فلم يعد عناصر التنظيم من الشيشانيين والباكستانيين والأفغان يجوبون شوارع المدينة بأسلحتهم المتطورة وسياراتهم المعروفة لدى سكان ثاني أكبر مدن العراق والخارجة عن سيطرة الحكومة منذ أكثر من شهرين. المهاجرون اختفوا وقال الشيخ أمين الحيالي، وهو رجل دين من الموصل، إنه لم ير منذ أيام في شوارع المدينة مقاتلين أجانب أو ما يطلق عليهم تنظيم "الدولة الإسلامية" تسمية "المهاجرين"، مشيراً إلى أن التواجد المسلح في المدينة يقتصر اليوم على عناصر عراقية في التنظيم، في ظل اختفاء العناصر الأفغانية والشيشانية والباكستانية وحتى العربية منها. و"المهاجرون" تسمية يطلقها تنظيم "الدولة الإسلامية" على عناصره من غير السوريين أو العراقيين، ويمثل هؤلاء المهاجرون غالبية عناصر التنظيم، بحسب خبراء في شؤون الجماعات الإسلامية. وأضاف الحيالي بالقول "نحن نعرف العناصر الأجنبية في التنظيم من لحاهم الملونة وشعرهم الطويل، إضافة إلى ملامحهم الغريبة، كما أن أهالي الموصل باتوا يعرفون سياراتهم التي كانت تجوب شوارع المدينة بشكل متكرر يومياً. وحول أسباب اختفاء "المهاجرين"، رأى رجل الدين أن هنالك احتمالاً بأن يكون ذلك نتيجة نشوب خلاف بينهم وبين القادة العراقيين في التنظيم، أو أنهم فروا من مدينة الموصل باتجاه الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم في سوريا، كما أن هنالك احتمال بأن يكونوا توجهوا للمشاركة في القتال بمناطق تشهد اشتباكات مع قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) والجيش العراقي. المتطوعون ينظمون الأمور من جهته قال مصدر عشائري بمدينة الموصل، إن تواجد المسلحين الأجانب والعرب انخفض بنسبة كبيرة خلال الأيام القليلة الماضية في شوارع الموصل، مشيراً إلى أن تنظيم "الدولة الإسلامية" بات يعتمد على متطوعين جدد من أبناء المدينة في ضبط الأمن وتسيير الأمور فيها. وفي تصريح له، أوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن انسحاب العناصر الأجنبية الذين يرجح فرارهم خارج العراق يعود إلى انخفاض شعبية التنظيم بالموصل بعد تفجيره مؤخراً عدداً من المراقد الدينية فيها وتشديده الخناق على سكانها من خلال التعاليم الصارمة التي فرضها عليهم وأدت إلى تقييد حرياتهم الشخصية. اختفاء عائلة البغدادي في سياق متصل، قال مصدر استخباراتي عراقي فرّ من الموصل إلى بغداد بعد سيطرة "الدولة الإسلامية" على المدينة يونيو الماضي، إن رضوان الحمدون الذي عينه أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" مؤخراً والياً على الموصل وأقارب له تواروا عن الأنظار في الأيام العشر الماضية، مشيراً إلى أن المعلومات التي لديه تفيد بفرارهم إلى سوريا. وفي تصريحه له، أوضح المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، نظراً لموقعه الاستخباراتي، أن أبناء عمومة الحمدون اختفوا منذ 3 أيام من قرية مشيرفة غربي الموصل التي يقطنون فيها، وهم من الأشخاص المعروفين بدعمهم وولائهم للتنظيم، مرجحاً فرارهم أيضاً إلى المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في سوريا. وخلال الأسبوع الجاري، حققت قوات البيشمركة المدعومة من القوات الحكومية العراقية، بغطاء جوي أمريكي، تقدماً في مناطق سهل نينوى بعد ان استعادت السيطرة على مناطق سيطر عليها تنظيم "الدولة الاسلامية" مؤخراً أهمها سد الموصل أكبر السدود في البلاد (50 كم شمال غربي مدينة الموصل).

824

| 20 أغسطس 2014

اقتصاد الشرق
بيان: قلق عراقي من تهريب النفط على يد "داعش"

أعرب العراق، اليوم الأربعاء، عن قلقه إزاء تقارير بأن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية يهربون النفط إلى الأسواق الخارجية وحذر من أن شراء مثل تلك الإمدادات قد يساعد التنظيم في تمويل عملياته. وأعادت وزارة النفط العراقية التأكيد على أن شركة تسويق النفط "سومو" هي الوحيدة المخولة ببيع الخام - في انتقاد على ما يبدو لإقليم كردستان - وأن المشترين الذين يتعاملون مع أي جهات أخرى قد يواجهون عقوبات. واستولى تنظيم الدولة الإسلامية على خمسة حقول نفطية في الشمال منذ بدأ زحفه السريع في يونيو.

266

| 20 أغسطس 2014

صحافة عالمية الشرق
فرنسا تسعى لعقد مؤتمر دولي للتعامل مع "الدولة الإسلامية"

دعا الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، إلى عقد مؤتمر دولي لبحث سبل التعامل مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية الذين استولوا على مساحات واسعة في العراق وسوريا. وقال هولاند، في تصريحات نشرتها صحفية لوموند، اليوم الأربعاء، "لم يعد بإمكاننا مواصلة النقاش التقليدي بشأن التدخل أو عدم التدخل". وأضاف، "لا بد أن نتوصل إلى استراتيجية عالمية لمحاربة هذه الجماعة المنظمة التي تملك قدرة تمويلية كبيرة وأسلحة متطورة جدا وتهدد دول مثل العراق وسوريا ولبنان".

299

| 20 أغسطس 2014