جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تقول الأمم المتحدة إنّ نحو 25 مليون سوداني، أي أكثر من نصف عددهم البالغ 48 مليوناً، باتوا يحتاجون إلى مساعدة، بينهم 18 مليوناً يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد، مؤكدة بأن عدد كبير من الناس اليوم يموتون جوعا يوميا. وكانت منسّقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، كليمنتين نكويتا سلامي، قالت انها تعجز عن وصف الفظائع التي تحدث في السودان، مشيرة إلى أن الأطفال علقوا في مرمى النيران، وتعرضت فتيات صغيرات لاغتصاب أمام أمهاتهن واغتصاب أمهات أمام أعين أطفالهن. وقبل أيام حذّرت منظمة سوليداريتيه إنترناسيونال من أنّ السودان يتجه إلى مجاعة في حال عدم فعل أي شيء. وقالت جاستين موزيك بيكيمال، المديرة الإقليمية للمنظمة غير الحكومية: إذا لم يُستورد الغذاء عبر الوسائل الإنسانية لن يحصل الناس على شيء لأنّ لا شيء في الأسواق، وبالتالي سيموتون من الجوع. أما مدير المجلس النروجي للاجئين، وليام كارتر، فعلّق بأن الناس باعوا كلّ ما يملكونه بعد عشرة أشهر من البقاء بلا عمل وأجر في بلد كان شهد أرقام تضخّم مرتفعة جداً قبل الحرب. وقد أصبح الوضع صعباً، وهذا ما عاينته لدى زيارتي دارفور التي دمّرتها عقود من العنف العرقي، حيث صدمتني حالة الطوارئ الغذائية. وفي بداية فبراير/ شباط الجاري، أعلنت منظمة أطباء بلا حدود بأن طفلاً واحداً على الأقل يتوفى كلّ ساعتين في مخيّم زمزم بدارفور، حيث يعيش بين 300 ألف و500 ألف نازح، أما الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد ولم يموتوا بعد فيواجهون خطر الموت خلال فترة تتراوح بين ثلاثة وستة أسابيع إذا لم يحصلوا على علاج. أما أليس فيرير، المسؤولة عن السودان في منظمة بروميير أورجانس انترناشيونال، فقالت: ليس السودان على المستوى ذاته لحجم المبالغ التي خُصِصت لأوكرانيا، وأزمته منسية تماماً. علماً أن الأمم المتحدة وجهت في شباط الجاري نداءً لجمع 4.1 مليارات دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية للسودانيين هذه السنة، وأعلنت أنها لم تتلقَّ العام الماضي إلا نصف التمويل المطلوب. من جهتها، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من أنه من دون دعم دولي إضافي يرجّح أن يموت عشرات آلاف الأطفال في السودان، في حين قالت ديبمالا ماهلا، مديرة الشؤون الإنسانية في كير إنترناشيونال: نخاطر بخسارة جيل كامل. أما أليس فيرير، المسؤولة عن السودان في منظمة بروميير أورجانس انترناشيونال، فقالت: ليس السودان على المستوى ذاته لحجم المبالغ التي خُصِصت لأوكرانيا، وأزمته منسية تماماً. علماً أن الأمم المتحدة وجهت في شباط الجاري نداءً لجمع 4.1 مليارات دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية للسودانيين هذه السنة، وأعلنت أنها لم تتلقَّ العام الماضي إلا نصف التمويل المطلوب.
850
| 16 فبراير 2024
قالت صحيفة سودانية نقلاً عن مصادر في الجيش السوداني إن الصليب الأحمر الدولي بدأ مفاوضات مع قوات الدعم السريع، التي تحتل مبنى الإذاعة والتلفزيون في أم درمان منذ بداية الحرب يوم 15 أبريل الماضي، بهدف الاستسلام عبر عملية تفاوضية بسبب الحصار المفروض عليها منذ أكثر من شهر. وأكد مصدر في الجيش لصحيفة الأحداث السودانية أنهم وافقوا على دعوة الصليب الأحمر للتفاوض بسبب وجود أسرى في الإذاعة والتلفزيون، مضيفاً أنهم بناء على طلب الصليب الأحمر أجّلوا الاقتحام الذي كان مخططاً له الأسبوع الماضي، مؤكداً أنهم رفضوا خروج مقاتلي الدعم السريع بأسلحتهم، بحسب موقع الجزيرة نت. وكانت وحدات من القوات المسلحة وفرق من قوات العمل الخاص التي تتمركز على بعد 500 متر من التلفزيون من الناحية الجنوبية، قد أحكمت حصارها على مباني الإذاعة والتلفزيون، مما قطع الإمداد عن قوات الدعم السريع داخل المبنى. وكان شهود عيان قدا أكدوا أن قوات الدعم السريع أطلقت بعض الأسرى لديها من داخل الإذاعة والتلفزيون. كما ذكرت الصحيفة أن مجموعة أخرى تحتل منزل زعيم حزب الأمة الراحل الصادق المهدي القريب من مباني الإذاعة والتلفزيون، أبدت هي الأخرى رغبتها في الاستسلام، لكن الصليب الأحمر لم يتوصل معها لاتفاق حتى الآن، دون تعقيب من الصليب الأحمر للصحيفة. الخارجية تدين قطع الاتصالات على صعيد آخر، قالت وزارة الخارجية السودانية في بيان لها أمس إن ما سمتها مليشيا الدعم السريع قطعت في الأيام القليلة الماضية الاتصالات الهاتفية وشبكة الإنترنت في أجزاء واسعة من البلاد، مضيفة: هذه الجريمة لها آثار كارثية على الأوضاع الاقتصادية والإنسانية، وستفاقم معاناة المدنيين المستمرة. وأشار البيان إلى أن قطع خدمات الاتصالات والإنترنت يعني توقف التحويلات المصرفية والخدمات المالية الرقمية التي أصبحت شريان الحياة بالنسبة لقطاع كبير من المواطنين في ظل توقف العديد من الأنشطة الاقتصادية ووسائل كسب العيش، وأضاف أنه يعيق انسياب الخدمات الإنسانية من علاج ومساعدات وجهود إنقاذ العالقين، فضلاً عن تعذر التواصل بين السودانيين في الداخل والخارج وبين الولايات المختلفة. ومنذ منتصف أبريل 2023 يخوض الجيش السوداني بقيادة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) -الذي كان نائباً لرئيس مجلس السيادة قبل اندلاع الصراع- حرباً خلفت أكثر من 13 ألف قتيل وما يزيد على 7 ملايين نازح ولاجئ، وفقاً للأمم المتحدة. وقالت الأمم المتحدة، بحسب وكالة الأنباء القطرية اليوم الثلاثاء، إن حوالي 25 مليون شخص من بينهم 14 مليون طفل بمن فيهم 3 ملايين دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد، ويحتاجون بشكل عاجل إلى المساعدة الإنسانية في السودان. وأشار أكثر من 30 خبيراً أممياً مستقلاً إلى أن القتال بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 13 ألف شخص وإصابة 33 ألفاً آخرين. وفي بيان لهم، أوضح الخبراء المستقلون أن الأزمة الإنسانية المتدهورة في السودان تسببت في نزوح جماعي غير مسبوق، حيث يقدر عدد النازحين داخلياً بنحو 9.05 مليون شخص، وهو ما يمثل حوالي 13% من جميع النازحين داخلياً على مستوى العالم.
1204
| 06 فبراير 2024
بدعم من أهل الخير في قطر نفذت قطر الخيرية مشروعاً إنسانياً نوعياً لدعم مئات الأطفال الأيتام وفاقدي السند الذين تم نقلهم بسبب القتال من الخرطوم إلى مدينة ود مدني حيث أكملت قطر الخيرية تنفيذ مشروعها لحفظ حياة الأطفال في دار الأيتام «المايقوما» لمدة شهرين وذلك من خلال تأمين المواد الغذائية وغير الغذائية وتوفير الأدوية والمستلزمات الأساسية لهم، بالإضافة إلى دفع حوافز الأمهات والكوادر الطبية والإدارية العاملة بالدار. في الوقت المناسب وقالت د. رحاب الزين مدير إدارة الرعاية الصحية الأساسية بوزارة الصحة إن قطر الخيرية ساهمت في الحفاظ على حياة الأطفال في فترة حرجة جداً بعد تصديها لمهمة دعم دار الإيتام بالمدينة الاجتماعية عقب توقف الدعم عنها من جهات أخرى، وأوضحت أن تدخلها جاء في الوقت المناسب تماماً لذلك كانت قيمة ما تم تقديمه للأطفال بالدار عالية، وأعربت عن شكرهم وتقديرهم في وزارة الصحة بولاية الجزيرة لقطر الخيرية وأهل الخير في قطر لهذا الدعم الإنساني المهم. مواد غذائية وغير غذائيةوالتزمت قطر الخيرية بتقديم الدعم المطلوب بشكل عاجل لإنقاذ حياة الأطفال شمل المواد الغذائية والمواد غير الغذائية (مواد النظافة الشخصية ملابس الأطفال والأمهات) بجانب الدعم الصحي وتوفير الأدوية الأساسية للصيدلية، وسداد حوافز الكوادر الصحية والكوادر العاملة في مجال الرعاية الاجتماعية بالدار فضلاً عن توفير أطقم ترفيه وألعاب وإمداد المولد بالوقود والصيانة اللازمة في ظل انقطاع الكهرباء بالمدينة. وأشادت زينب أبو جودة، مدير دار الأيتام بدعم قطر الخيرية الكبير لتشغيل الدار لمدة شهرين، وقالت: «تدخلت قطر الخيرية وأخذت زمام المبادرة بعد أن كنا في خوف على مصير الأطفال بالدار». وأوضحت أن أثر تدخلات قطر الخيرية كان كبيراً جداً. فصول من المعاناةوأشارت حواء جبريل، وهي إحدى الأمهات التي تعمل بالدار منذ 28 سنة، إلى فصول من المعاناة، وقالت: لقد عانينا كثيراً بعد الحرب والقصف وانقطاع المياه والكهرباء وقلة عدد الأمهات العاملات بالدار حيث تسببت حدة الصراع في منع وصول عدد كبير من الأمهات خوفاً من الموت. ونوهت إلى أن دعم قطر الخيرية بالحوافز كان مهماً جداً بالنسبة لهن لإعانتهن على الصمود واستقرار الكادر العامل لاستمرار العمل وتقديم الخدمات بالجودة المطلوبة. الدواء والمعدات الطبيةمن جانبها، أكدت د. أسماء أحمد، منسق الصحة بالدار أن قطر الخيرية كانت في الموعد بتقديم مساعدات مفيدة جداً وتوفير المطلوبات الأساسية للصيدلية والمعمل من أدوية ومعدات طبية بجانب توفير الحوافز لفريق العمل، وهذا ما ضمن انسياب واستمرار تشغيل الدار في ظل ظروف بالغة التعقيد. جدير بالذكر، أن معاناة هؤلاء الأطفال تجددت مرة أخرى بعد أن امتدت رقعة الحرب في السودان لتلاحقهم من الخرطوم إلى مدينة ودمدني.
636
| 06 فبراير 2024
أعلن الناطق باسم الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر تقديم مكافأة تصل لـ5 ملايين دولار لمن يساهم في القبض على متعاون مع رئيس السودان المخلوع عمر البشير المتهم بارتكاب جرائم حرب بدارفور. ويتعلق هذا الإعلان بأحمد هارون، وهو أحد المتعاونين السابقين مع البشير والمطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور غربي السودان بين 2003 و2004، بحسب وزارة الخارجية الأمريكية. وقال ميلر في بيان بحسب روسيا اليوم: من المهم العثور على هارون وتقديمه إلى المحكمة الجنائية الدولية للرد على الاتهامات الموجهة إليه. وأضاف أن هناك صلة واضحة ومباشرة بين الإفلات من العقاب على الانتهاكات المرتكبة في ظل نظام البشير، بما فيها تلك التي يتهم هارون بارتكابها، وأعمال العنف الدائرة في دارفور اليوم. وكان هارون وزيرا في عهد البشير وكذلك حاكما لولاية جنوب كردفان السودانية، وفي أبريل الماضي وبعيد اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أعلن هارون أنه هرب من سجن كوبر في الخرطوم مع مسؤولين سابقين آخرينفينظامالبشير.
1168
| 30 يناير 2024
تبادل كل من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع القصف على مقرات رئيسية للطرف الآخر في العاصمة الخرطوم، دون ورود أنباء فورية عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين. وأفادت مصادر محلية للجزيرة نت بأن أعمدة الدخان تصاعدت حول مقري القيادة العامة للجيش السوداني وسط الخرطوم وسلاح المدرعات جنوبي غربي العاصمة. كما تصاعد الدخان حول مقار للدعم السريع جنوبي الخرطوم، خصوصا المدينة الرياضية. ورجحت المصادر أن يكون ذلك بسبب تبادل القصف المدفعي بين الطرفين واستخدام الجيش السوداني الطيران المسيّر لمهاجمة مقار الدعم السريع. وقالت مصادر إن الجيش السوداني قصف بالمسيرات حي المعمورة جنوب شرق مدينة الخرطوم، وحي الأزهري جنوبي الخرطوم، لاستهداف مواقع لقوات الدعم السريع. ورصدت المصادر تصاعد أعمدة الدخان في موقعين على الأقل في الحيين، وذكرت أن الجيش السوداني قصف تجمعات لقوات الدعم السريع في الخرطوم بالمدفعية الثقيلة من مواقعه شمال مدينة أم درمان. في سياق متصل، قال حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة وجيش تحرير السودان مني أركو مناوي إن قواته الموجودة في الولاية الشمالية تعمل بتنسيق تام مع الجيش السوداني، وهي جزء منه. وأشار، خلال اجتماعه بحكومة ولجنة أمن الولاية الشمالية برئاسة والي الولاية عابدين عوض الله، إلى وجود ما وصفها بالأيادي الخارجية في إشعال حرب 15 أبريل/نيسان الماضي لأهداف وأغراض سياسية واقتصادية كانت نتيجتها تدمير البلاد، دون أن يشير إلى الجهة التي يعنيها بكلامه. ونقلت عنه وكالة السودان للأنباء (سونا) قوله خلال الاجتماع إن من أشعلوا الحرب أشعلوها من أجل الوصول إلى السلطة، واستخدموا في ذلك كل الوسائل غير الإنسانية. وأوضح أن متطلبات المرحلة المقبلة هي تأمين الطرق الرابطة بين الولاية الشمالية وإقليم دارفور والحدود مع ليبيا. ومنذ 15 أبريل/نيسان الماضي، تستمر الحرب بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان ونائبه السابق قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي). وأسفرت الحرب في السودان عن سقوط أكثر من 10 آلاف قتيل، وفق تقديرات منظمة مشروع بيانات مواقع الصراعات المسلحة وأحداثها (أكليد)، كما تسببت في نزوح نحو 6 ملايين شخص داخل البلاد أو إلى دول مجاورة، حسب الأمم المتحدة. لكن وكالة رويترز قالت أمس السبت إن تقريرا للأمم المتحدة قُدّم لمجلس الأمن الدولي أفاد بأن بين 10 آلاف و15 ألف شخص قُتلوا في مدينة واحدة في ولاية غرب دارفور بالسودان العام الماضي في أعمال عنف عرقية نفذتها قوات الدعم السريع والمليشيات العربية المتحالفة معها (لم تحددها). وأمس السبت أيضا طلبت الخرطوم من مجلس الأمن الدولي أن يضطلع بمسؤوليته تجاه الدول التي تغذي استمرار الحرب في السودان (لم تسمِّها) بتزويدها قوات الدعم السريع بالسلاح والدعم السياسيوالإعلامي.
536
| 21 يناير 2024
أكدت جامعة الدول العربية، ضرورة وقف الاشتباكات المسلحة حقنا للدماء وحفاظا على أمن وسلامة الشعب السوداني ومكتسباته ووحدة أراضيه وسيادته والحفاظ على المؤسسات الوطنية السودانية، ورفض أي تدخل خارجي في شأنه الداخلي. جاء ذلك في كلمة ألقاها السفير حسام زكي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، خلال مشاركته نيابة عن الأمين العام للجامعة في أعمال القمة الاستثنائية (42) للهيئة الحكومية للتنمية في إفريقيا (إيغاد) التي عقدت اليوم في مدينة كمبالا بأوغندا. ونوه زكي في كلمته، بالدعم الكامل لمساعي تحقيق شروط وقف إطلاق النار الشامل والمستدام، بما في ذلك جهود منبر جدة، وأية جهود أخرى تفضي لحقن الدماء في البلاد، إلى جانب دعم إطلاق مسار سياسي سوداني شامل يفضي إلى تشكيل حكومة انتقالية بمهام محددة متوافق عليها، مع أهمية إشراك الدولة السودانية في أية مبادرات إقليمية أو دولية يجري إطلاقها. كما أكد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، محورية دور جميع دول الجوار، حيث تقف جميعا في الخطوط الأمامية لمواجهة الأعباء الإنسانية والأمنية للأزمة، مشددا على ضرورة تطوير وتعزيز التعاون والتنسيق بين جامعة الدول العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وإيغاد لعلاج الأزمة على أساس احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه، مع تحقيق أسرع وأفضل أشكال الاستجابة الإنسانية للمتضررين في السودان.
240
| 18 يناير 2024
أثارت الانتهاكات التي تتعرض لها النساء في السودان غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وتزايدت التقارير والإحصاءات التي تتحدث عن الانتهاكات المرتكبة بحق النساء في السودان، منذ اندلاع القتال في السودان بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بـ(حميدتي). وانتشرت على منصات التواصل الاجتماعي كثير من الشهادات لسودانيات قصصن ما تعرضن له من اعتداءات وانتهاكات بحقهن، من قبل ما وصفوها بالمليشيات. فماذا يحدث لنساء السودان؟ انتشرت مؤخرا على مواقع التواصل فيديوهات عديدة تم تداولها على نطاق واسع تُظهر الواقع الأليم الذي تعيشه بعض السودانيات، منذ اندلاع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ حوالي 9 أشهر، حيث غزت منذ أسابيع وسوم (هاشتاغ) #اغتصاب_نساء_السودان و#احموا_النساء_من_الإغتصاب في السودان موقع إكس، في الوقت الذي أعلن فيه الجيش السوداني عن انسحاب قواته من مدينة ود مدني في ولاية الجزيرة، واستيلاء قوات الدعم السريع عليها ونشر موقع السودان بلس مؤخرا وثائقيا بعنوان سقوط الأقنعة، يحمل شهادات بعض النسوة اللواتي تعرضن للاغتصاب. وتحدثت بعض المدوِّنات عن وضع النساء في السودان مطالبات المنظمات الحقوقية بالتدخل. وبحسب الجزيرة نت قالت الدكتورة والإعلامية السودانية صديقة محمد علي جاد الله إن الوضع في السودان مخزي ومخجل جراء ما يفعله أفراد الدعم السريع من انتهاك لحرمة النساء. واتهمت الدكتورة صديقة في شهادتها قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات وحشية بحق النساء، في المناطق التي يسيطرون عليها ووصفت الوضع الحاليبالخطيرجدا.
1474
| 11 يناير 2024
بتمويل من صندوق قطر للتنمية، دشن سعادة السيد محمد إبراهيم السادة سفير دولة قطر لدى جمهورية السودان والسيد د. صلاح المبارك، مفوض العون الإنساني الاتحادي، بالإضافة إلى أعضاء السفارة القطرية ببورتسودان، شحنات جديدة من المساعدات الغذائية لولايات كسلا، الشمالية، والبحر الأحمر، وذلك ضمن مشروع يستهدف توفير (50,000) سلة غذائية للأسر المتضررة من الحرب والنازحين في السودان. وأكد سعادة السفير مواصلة دولة قطر لجهودها الإنسانية الرامية لمساعدة المتأثرين بالحرب من الشعب السوداني، وأشار لحزمة من المساعدات القطرية للأسر المتضررة على أكثر من صعيد، مشيداً بالتدخلات الإغاثية المستمرة لصندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية منذ بداية الحرب، وقال إن دعم دولة قطر للأشقاء في السودان سيتواصل خلال المرحلة المقبلة لأن هذا من صميم واجبنا الإنساني. تقدير رسمي وشعبي وأعرب مفوض العون الإنساني الاتحادي د. صلاح المبارك عن تقدير حكومة السودان للاستجابة المستمرة من دولة قطر، ومن صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية لمساعدة المتأثرين بالحرب في ولايات السودان المختلفة، وقال إن تدخلهم الأخير بتقديم (8,000) سلة غذائية للنازحين والمتضررين يكتسب أهمية كبيرة خاصة بعد النزوح بسبب التطورات الأخيرة بمدينة ود مدني وتزايد الاحتياج للمساعدات الغذائية للأسر المتأثرة. ظروف صعبة وأوضح المفوض العام للعون الإنساني أن المساعدات القطرية المتتالية، كان لها دور كبير في التخفيف من معاناة المتضررين. ونوّه إلى الجسر الجوي الذي سيرته دولة قطر لتقديم المساعدات الغذائية والدوائية العاجلة، الأمر الذي قُوبل بتقدير كبير من حكومة وشعب السودان الذي يحفظ لقطر أميراً وحكومة وشعباً وقوفها إلى جانبه في كل الظروف الصعبة التي يمر بها. (50) ألف مستفيد وتوجهت شحنات المواد الغذائية الضرورية التي تم تدشينها بحضور سفير دولة قطر للمتأثرين والنازحين والفئات الأكثر هشاشة بولايات جديدة، حيث تم تخصيص (4,000) سلة للولاية الشمالية، و(2,000) سلة لولاية كسلا، و(2,000) سلة غذائية لولاية البحر الأحمر، وتحتوي كل سلة غذائية على (40) كيلو غراما من المواد الغذائية الضرورية تكفي أسرة مكونة من (6) أشخاص لشهر كامل. ويصل إجمالي المستفيدين من شحنات المساعدات الغذائية التي توجهت للأسر المتضررة بولايات كسلا والشمالية والبحر الأحمر لـ (48,000) مستفيد، بينما يبلغ إجمالي عدد المستفيدين من مشروع توفير (50) ألف سلة الذي موله صندوق قطر للتنمية وتنفذه قطر الخيرية لصالح للأسر المتضررة في السودان (300,000) مستفيد.
662
| 08 يناير 2024
أعلنت /قطر الخيرية/ عن تقديمها شحنات جديدة من المساعدات الغذائية لولايات كسلا، والشمالية، والبحر الأحمر في السودان، ضمن مشروع يستهدف توفير 50 ألف سلة غذائية للنازحين والأسر المتضررة من النزاع الراهن في السودان، وذلك بتمويل من صندوق قطر للتنمية. وأكد سعادة السيد محمد بن إبراهيم السادة سفير دولة قطر لدى جمهورية السودان، مواصلة دولة قطر جهودها الإنسانية الرامية لمساعدة المتضررين والنازحين من الشعب السوداني الشقيق، مشيرا إلى حزمة المساعدات القطرية للأسر المتضررة على أكثر من صعيد، وقال: إن دعم دولة قطر للأشقاء في السودان سيتواصل خلال المرحلة المقبلة لأن هذا من صميم واجبنا الإنساني. من جهته، أعرب الدكتور صلاح المبارك، مفوض العون الإنساني الاتحادي في السودان، عن تقدير بلاده للاستجابة المستمرة من دولة قطر، ومن صندوق قطر للتنمية و/قطر الخيرية/ في ولايات السودان المختلفة، وقال: إن تدخلهم الأخير بتقديم (8,000) سلة غذائية للنازحين والمتضررين يكتسب أهمية كبيرة، خاصة بعد النزوح بسبب التطورات الأخيرة بمدينة ود مدني، وتزايد الاحتياج للمساعدات الغذائية للأسر المتأثرة. وأوضح الدكتور المبارك أن المساعدات القطرية المتتالية كان لها دور كبير في التخفيف من معاناة المتضررين، ونوه إلى الجسر الجوي الذي سيرته دولة قطر لتقديم المساعدات الغذائية والدوائية العاجلة، الأمر الذي قوبل بتقدير كبير من حكومة وشعب السودان، الذي يحفظ لقطر أميرا وحكومة وشعبا، وقوفها إلى جانبه في كل الظروف الصعبة التي يمر بها. ويصل إجمالي المستفيدين من شحنات المساعدات الغذائية التي توجهت للأسر المتضررة بولايات كسلا والشمالية والبحر الأحمر لـ (48,000) مستفيد، بينما يبلغ إجمالي عدد المستفيدين من مشروع توفير (50) ألف سلة، الذي موله صندوق قطر للتنمية وتنفذه /قطر الخيرية/ لصالح الأسر المتضررة في السودان (300,000) مستفيد.
1098
| 07 يناير 2024
أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الخميس 4 يناير/كانون الثاني 2024، أن عدد النازحين واللاجئين في السودان جراء القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل/نيسان الماضي ارتفع إلى أكثر من 7.5 مليون شخص. وأفادت المنظمة الدولية في تقرير بأن القتال المستمر يتسبب بمزيد من النزوح الداخلي الكبير، وإلى البلدان المجاورة، وذكر البيان أن مصفوفة تتبع النزوح في السودان تقدر أن 5 ملايين و942 ألفاً و580 شخصاً نزحوا داخلياً. وتسبب الصراع في السودان في تحركات عبر الحدود لمليون و550 ألفاً و344 شخصاً إلى الدول المجاورة على رأسها مصر وليبيا وتشاد وأفريقيا الوسطى وجنوب السودان وإثيوبيا، وفق البيان ذاته. وأشارت المنظمة الدولية إلى تواصل الصعوبات في توزيع المساعدات الإنسانية في البلاد؛ بسبب استمرار انعدام الأمن، وعدم استقرار شبكات الاتصال، وارتفاع أسعار السلع الغذائية. وفي 21 ديسمبر/كانون الأول الماضي، قالت المنظمة إن نحو 300 ألف شخص يفرون من ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة، ثاني أكبر مدن السودان، في أحدث موجة من النزوح واسعة النطاق بعد انتشار القتال في أنحاء المنطقة. أضافت حينها أن التحركات الأخيرة (انتقال المعارك إلى ولاية الجزيرة) سترفع إجمالي عدد النازحين في السودان إلى أكثر من 7.1 مليون نسمة، وهي أكبر أزمة نزوح في العالم. ومنذ منتصف أبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حرباً خلّفت أكثر من 12 ألف قتيل وما يزيد على 7 ملايين نازح ولاجئ، وفقاً للأمم المتحدة. واتسعت رقعة الصراع في السودان مع إعلان الدعم السريع، في 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي، سيطرتها على مدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة، بعد معارك مع الجيش استمرت نحو 4 أيام، في الولاية المتاخمة للخرطوم من الجنوب، وتعد ذات كثافة سكانية عالية، وكانت قِبلة للنازحين من القتالفيالخرطوم.
658
| 05 يناير 2024
دعا رئيس الهيئة القيادية لتنسيقية القوى المدنية في السودان عبد الله حمدوك، الأربعاء، قادة الجيش السوداني إلى اجتماع عاجل لتدبر سبل وقف الحرب في البلاد. وقال حمدوك الذي كان يشغل منصب رئيس الوزراء سابقا، في تدوينة عبر فيسبوك أجدد اليوم دعوتي إلى قيادة القوات المسلحة السودانية للقاء عاجل نتدبر فيه سبل وقف الحرب وإنقاذ بلادنا من التفتت. وأوضح أنه في إطار مساعي وقف هذه الحرب المدمرة، عقد مع وفد من تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية اجتماعات في أديس أبابا، خلال اليومين الماضيين، مع قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، جرى خلالها نقاش سوداني صريح حول الحرب العبثية وآثارها الكارثية. وأضاف أن أهم نتائج اجتماعاتنا في أديس أبابا الاستعداد التام لقوات الدعم السريع لوقف فوري غير مشروط لإطلاق النار وتدابير حماية المدنيين وتسهيل عودة المواطنين إلى منازلهم وإيصال العون الإنساني. وحتى الساعة لم يصدر عن السلطات السودانية تعليق على دعوة حمدوك.
2268
| 03 يناير 2024
وصف مدير منظمة أطباء بلا حدود، ستيفان كورنيش، أوضاع اللاجئين السودانيين في تشاد بأنها كارثية، وعبر عن القلق البالغ من أن الوضع مرشح للمزيد من التدهور خلال الأشهر الستة القادمة. وقال كورنيش إنه في غاية القلق بشأن عدم كفاية إمدادات الغذاء والماء في مخيمات اللاجئين، بحسب الجزيرة نت. وأوضح: إذا لم نتحرك ونتحِد للاستجابة للحاجيات، فسيتحول هذا الوضع في غضون عدة أشهر إلى كارثة إنسانية.. نحتاج إلى أن نقدم المزيد من الخدمات والرعاية حتى يتمكن الناس من العيش بكرامة. وقال هناك نصف مليون شخص فروا من العنف، تم حرق أو نهب منازلهم، وقُتل أفراد من عائلاتهم، وتعرض الكثيرون للاغتصاب أثناء فرارهم. نحن قلقون أيضًا بشأن مئات الآلاف الذين نزحوا داخل السودان. ولفت كورنيش إلى أن مؤسسته استقبلت خلال الشهور الستة الأخيرة وفي عيادة واحدة 138 امرأة، تعرضن للإساءة الجنسية والاغتصاب في الجنينة أو في طريقهن إلى أدري. وقال إن ثمة مشكلة كبيرة في توفير الماء للاجئين، حيث لا تتوفر الحاجات الضرورية، فإذا كان المعيار هو 20 لترا للشخص الواحد في الظروف الطبيعية، وفي حالات الطوارئ 15 لترا، فنحن الآن نوفر بين 8 و9 لترات لكل شخص، وفي مخيمات أخرى، حتى أقل، أي ما بين 5 و9. وهناك أيضا نقص فيعددالمراحيض.
1468
| 31 ديسمبر 2023
أعلنت جيبوتي اليوم السبت، استضافتها الأسبوع المقبل اجتماعًا وصفته بالحاسم يمهدّ الطريق للحوار السوداني بين طرفي الصراع، عبدالفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي ومحمد حمدان دقلو قائد قوات الدعم السريع الاسبوع القادم. جاء ذلك بحسب وزير الخارجية الجيبوتي محمود علي يوسف، الذي نشر تدوينة عبر حسابه بمنصة إكس أكّد فيها أنه في الأسبوع المقبل ستقوم جيبوتي بصفتها رئيسة الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا (إيغاد) بتمهيد الطريق للحوار السوداني وتستضيف اجتماعًا حاسمًا. وكانت الخرطوم قد كشفت يوم الأربعاء الفائت، أن جيبوتي أبلغتها بتأجيل لقاء رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان مع قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو حميدتي إلى يناير/ كانون الثاني المقبل. أما سبب تأجيل اللقاء، فيعود إلى تعذر لقاء الطرفين المزمع بالعاصمة الجيبوتية الخميس الماضي لوضع حد لحرب اندلعت بين الجانبين منذ أبريل/ نيسان الماضي، لأسباب إجرائية. وبحسب خبراء فإن منشور وزير الخارجية الجيبوتي يعني بأن الطرفين (الجيش – الدعم السريع) سيلتقون لأول مرة على طاولة المفاوضات وجها لوجه على أمل إنهاء الحربفيالسودان.
1250
| 31 ديسمبر 2023
أعلنت الحكومة الكندية عن فتح باب الهجرة للمواطنين السودانيين وغير السودانيين الذين أقاموا في السودان عندما بدأ النزاع في 15 أبريل 2023، حيث يسمح المسار الإنساني الجديد لم شملهم مع أفراد أسرهم من المواطنين الكنديين، ومنحهم إقامة دائمة معهم في كندا. وعبرت الحكومة الكندية عن قلقها البالغ إزاء الصراع الدائر في السودان، وعلى سلامة ورفاهية الشعب السوداني، وشددت في بيان عبر موقعها الرسمي على مواصلة دعمها للشعب السودان الذي يسعى جاهداً من أجل السلام وإنهاء العنف في البلاد، ولكي يكون المتقدم مؤهلاً، وفق البيان، يجب أن يكون طفلاً في أي عمر، أو حفيدًا، أو والدًا، أو جدًا، أو أخًا لمواطن كندي أو مقيم دائم يعيش في كندا، بحسب موقع الحرة. وسيحتاج أفراد العائلة الكنديين إلى الموافقة على دعم ومساعدة ذويهم في بناء حياتهم الجديدة في كندا. وبحسب بيان الحكومة الكندية، ستتوفر المزيد من المعلومات على موقع IRCC الإلكتروني قريباً حتى يتمكن الأشخاص من إعداد ما يحتاجون إليه للتقديم من خلال المسار. وتعتمد هذه الإجراءات الجديدة على إجراءات الهجرة المؤقتة المعمول بها بالفعل للسودانيين المقيمين المؤقتين في كندا، والذين قد لا يتمكنون من العودة إلى وطنهم بسبب الوضع في بلادهم، ولأفراد عائلات الكنديين والمقيمين الدائمين الذين فروا من السودان وجاءوا إلى كندا قبل 15 يوليو 2023. وقال وزير الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندي، مارك ميلر، إن النزاع المستمر في السودان، فضلاً عن الوضع الإنساني على الأرض، لا يزال يثير قلقاً عميقاً، مضيفاً: ستواصل كندا مساعدة المحتاجين والحفاظ على تقاليدنا الإنسانية كدولة. سيساعد هذا المسار الإنساني على لم شمل الأحباء وإنقاذ الأرواح. نحن ندرك صمود الشعب السوداني، ونشعر بالامتنان لمساهماتهم المستمرة في مجتمعاتهم وبلدنا. وبحسب المعلومات المنشورة على موقع الحكومة الكندي، يجب على المتقدمين إكمال جميع الفحوصات البيومترية والأمنية ويجب ألا يكونوا غير مقبولين في كندا سابقاً. وبالإضافة إلى الإجراءات المعلنة اليوم، أعلنت كندا بالفعل عن إجراءات مؤقتة للمواطنين السودانيين من بينها: - السماح للمواطنين السودانيين في كندا بالتقدم لتمديد إقامتهم أو تغيير وضعهم كزائر أو طالب أو عامل مؤقت مجاناً. - الإعفاء من رسوم طلب الإقامة المؤقتة للمواطنين الأجانب الذين فروا من السودان مع أفراد أسرهم الكنديين. - إعطاء الأولوية لمعالجة طلبات الإقامة المؤقتة والدائمة الموجودة بالفعل في نظامنا من الأشخاص الذين لا يزالون في السودان. - التنازل عن شرط حمل جواز سفر أو وثيقة سفر للموافقة على تأشيرة الإقامة الدائمة للقدوم إلى كندا. التنازل عن رسوم جواز السفر ووثائق السفر للإقامة الدائمة للمواطنين والمقيمين الدائمين في كندا في السودان والراغبين في المغادرة.
11956
| 29 ديسمبر 2023
سارعت كثير من العائلات السودانية إلى الخروج من ولاية الجزيرة بعد أن دخلتها قوات الدعم السريع، والنزوح إلى المناطق المجاورة، خوفا من الانتهاكات التي قد ترتكب بحقهم. من بين هذه العائلات النازحة عائلة الدكتور أسامة مرزوق، الذي روى ما حدث معه خلال رحلة نزوحه، فكتب تدوينة عبر حسابه على فيسبوك قال فيها: الحمد لله رب العالمين من قبل ومن بعد، اليوم الجمعة أثناء رحلة النزوح على الأرجل بين قرى ولاية الجزيرة، وأثناء جلسونا على الأرض للاستراحة، أراد الله أن تنقلب سيارة في الطريق وتقع على أفراد أسرتي. وأضاف الدكتور أسامة أنه فقد شريكة حياته وأم بناته كما فقد زوجة أخيه، وكذلك فقد والدة زوجة ابن أخيه، كما أصيبت ابنته الكبرى بكسر في اليد والرجل، وأصيبت ابنة أخته بكسر في الرجل. وقال إنه أثناء وقوع الحادث حدث هلع وخوف ترتبت عليه حركة عشوائية اختفت خلالها ابنتي رسيل 6 سنوات عن الأنظار، ولم أعثر عليها حتى الآن، فأرجو من كل أهالي ولاية الجزيرة،، من يجدها التواصل…. وبالفعل بدأ البحث عن الطفلة المفقودة رسيل، وأطلق ناشطون حملة منصات التواصل عبر وسم #أبحثوا_معنا_عن_رسيل، وطالبوا من الجميع المشاركة في البحث عنها، وبعد عملية البحث وُجدت رسيل مُتوفية. الإعلان عن وفاة الطفلة رسيل أثار حالة من الصدمة والغضب على منصات التواصل الاجتماعي في السودان، وكتب مغردون في تدويناتهم رسيل هي فتاة صغيرة بريئة تبلغ من العمر 6 سنوات، لا تعلم ما الحرب ولا من هم الجنجويد، تُوفيت بسبب الجنجويد في إحدى قرى مدني، توفيت والدتها وجدتها وعمتها وكُسرت يد ورجل أختها، ومهما تجمعت داخلنا الأحاسيس الموحشة، فلن نعرف طبيعة إحساس والدها الآن، حسب أحدهم. ووصف مدونون قصة وفاة الطفلة وبعض أفراد أسرتها بأنها من أكثر القصص مأساوية في السودان، وأضاف آخرون بأن هناك كثيرا من القصص المشابهة لقصة عائلة الدكتور أسامة، ولكنها لا تظهر على الإعلام. وعلّق بعض الناشطين على الحادثة بالقول، إن مصير الطفلة رسيل هو مصير ملايين من أطفال السودان، وأضافوا بأن أطفالنا في السودان يموتون يوميا من الجوع والرصاص، كما أن أطفال دارفور ينزحون يوميا مشيا على أقدامهم، وقد يقتلهم التعب قبل الوصول لوجهاتهم المجهولة. ويموت أطفال دور الأيتام لعدم توفر عدد كاف من مقدمي الرعاية، وكذلك يموت ذوو الإعاقة لتهالك النظم الصحية وتعسر الحركة. ويموت أطفالنا مختبئين تحت أسِرّتهم هلعا من الصدمة. وقال متابعون، إنه بسبب الانتهاكات التي تنفذها قوات الدعم السريع في ولاية الجزيرة نزحت آلاف الأسر إلى المجهول، مطالبين المجتمع الدولي بالضغط على قوات حميدتي، ومحاسبة كل من أجرم بحق الشعب السوداني، حسب تعبيرهم.
1468
| 25 ديسمبر 2023
قالت نقابة أطباء السودان إن جميع المؤسسات الصحية بمدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة (وسط) خارج الخدمة، جراء الصراع الدائر في الولاية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وفي حين أعرب مجلس الأمن الدولي عن قلقه إزاء انتشار العنف في السودان، تصاعدت الدعوات لتعبئة شعبية داعمة للجيش. وأوضحت نقابة الأطباء -في بيان- أن 22 مستشفى ومركزا علاجيا حكوميا وخاصا بالمدينة توقفت عن تقديم العلاج، بما فيها مستشفى ود مدني التعليمي، أكبر مستشفى حكومي بالمدينة. وأشارت النقابة إلى عمليات نهب وتخريب واسعة لمستشفيات المدينة، موضحة أن ذلك يؤدي إلى انهيار كامل وخطير في المنظومة الصحية. وتحدث البيان أيضا عن مقتل اثنين من الكوادر الطبية، إثر اعتداء على مستشفى رفاعة التعليمي، بمدينة رفاعة شرق ولاية الجزيرة. وأوضح أن مدينة ود مدني شكلت مركزا رئيسيا للخدمات الصحية بعموم البلاد، بعد خروج معظم مستشفيات العاصمة الخرطوم عن الخدمة. من جانب آخر، تصاعدت على مواقع التواصل الاجتماعي الدعوات لتعبئة عامة دعما للجيش السوداني في مواجهة قوات الدعم السريع، بحسب الجزيرة نت. وخرجت في أكثر من منطقة في السودان، من بينها نهر النيل، والنيل الأبيض، وسنار، والقضارف حشود شعبية تؤيد الجيش السوداني. ومساء الخميس، توعد رئيس مجلس السيادة في السودان عبد الفتاح البرهان بـمحاسبة كل متخاذل، عقب إعلان قوات الدعم السريع في 18 ديسمبر/كانون الأول الجاري، سيطرتها على مدينة ود مدني، بعد معارك مع الجيش السوداني استمرت نحو 4 أيام. وفي 19 ديسمبر/كانون الأول الجاري، أعلن الجيش انسحاب قواته من المدينة، وبدء تحقيق في أسباب وملابسات انسحاب القوات من مواقعها. ومنذ منتصف أبريل/نيسان الماضي، يخوض الجيش بقيادة رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، حربا خلّفت أكثر من 12 ألف قتيل وما يزيد على 6 ملايين نازح ولاجئ، وفقا للأمم المتحدة. وبانتقال المعارك إلى ولاية الجزيرة، اتسعت رقعة القتال، إذ انضمت الولاية إلى 9 ولايات تشهد اشتباكات مستمرة بينها العاصمة الخرطوم وولايات دارفور وكردفان، من أصل 18 ولايةفيالسودان.
632
| 23 ديسمبر 2023
أعلنت الأمم المتحدة اليوم، أن الحرب التي اندلعت في السودان في شهر أبريل الماضي، بين الجيش وقوات الدعم السريع، أدت إلى نزوح 7.1 مليون شخص، واصفة إياها بـأكبر أزمة نزوح في العالم. وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن المعارك الأخيرة وسط البلاد أرغمت 300 ألف شخص على الفرار، مشيرا إلى أن هذه العمليات الجديدة ترفع عدد النازحين إلى 7.1 مليونا، بينهم 1.5 مليون لجأوا إلى البلدان المجاورة. ومنذ 15 أبريل الماضي، تتواصل اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق، بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة من أنحاء السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية، بينها القصر الجمهوري ومقر القيادة العامة للقوات المسلحة وقيادة قوات الدعم السريع، وعدد من المطارات العسكرية والمدنية، ما خلف آلاف القتلى.
244
| 22 ديسمبر 2023
أعرب مارتن غريفيث وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، عن القلق من استمرار توسع الأزمة في السودان، محذرا من أن الاشتباكات التي دارت خارج مدينة /ود مدني/ وسط البلاد، التي تعد أيضا مركزا إنسانيا، تهدد عشرات آلاف المدنيين الذين نزحوا من قبل بسبب الصراع. ومع مرور 8 أشهر على اندلاع الاشتباكات في السودان، قال غريفيثس: إن الوقت قد حان لإنهائها. وفي سياق متصل، ذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن جميع البعثات الإنسانية الميدانية داخل ولاية الجزيرة، التي تشمل مدينة /ود مدني/، قد توقفت حتى إشعار آخر. وأشار المكتب إلى أن ولاية الجزيرة، التي تعرف بسلة خبز السودان، تعد مركزا مهما للعمليات الإنسانية التي تقوم بها الأمم المتحدة، وتستضيف الولاية أكثر من نصف مليون نازح فروا بسبب المواجهات منذ أبريل الماضي. وتبعد /ود مدني/ مسافة 136 كيلومترا جنوب شرق العاصمة الخرطوم، فيما أفادت التقارير بأن المحال والأسواق قد أغلقت في المدينة بسبب القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، كما أغلق بشكل جزئي جسر رئيسي. ومنذ منتصف أبريل الماضي، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع مواجهات خلفت آلاف الضحايا بين قتلى وجرحى ومفقودين، فضلا عن ملايين النازحين واللاجئين داخل البلاد وخارجها، وفقا لتقارير للأمم المتحدة. وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية، في 25 أكتوبر الماضي، قبولها استئناف المحادثات في مدينة جدة بالسعودية مع قوات الدعم السريع، لاستكمال المفاوضات الهادفة إلى إنهاء الأزمة في البلاد.
728
| 16 ديسمبر 2023
يواصل المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في السودان أعماله الإنسانية لإغاثة المتضررين من النزاع المسلح في العاصمة الخرطوم، حيث جرى مؤخراً تدشين عمليات توزيع مساعدات إغاثية تتضمن 3,000 سلة غذائية وأكثر من 1,000 حزمة مواد غير غذائية في 4 ولايات سودانية، وذلك بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، ومفوضية العون الإنساني، والهلال الأحمر السوداني. البداية كانت في الولاية الشمالية، حيث تم توزيع 600 سلة غذائية و350 حزمة مواد غير غذائية في مراكز إيواء النازحين ومراكز رعاية ذوي الإعاقة بمدينتي دنقلا وأرقو. وتحتوي السلات الغذائية على مجموعة متنوعة من المواد الغذائية الأساسية مثل السكر وزيت الطعام والأرز والعدس والدقيق، والسلة الواحدة تكفي احتياجات أسرة كاملة لمدة أسبوعين. بعد ذلك، انتقلت التوزيعات إلى ولاية نهر النيل، حيث تم توزيع مواد إيواء تشمل الفرشات والبطانيات والناموسيات وأدوات المطبخ وغيرها، ويستفيد منها أكثر من 2,000 شخص في محليتي عطبرة والمتمة ممن لم يسبق لهم الحصول على مساعدات. وفي هذا الصدد، أوضح د. صلاح دعاك، مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في السودان، أن المساعدات المقدمة تستهدف شرائح لها وضع خاص في المجتمع، ضمن مشروع متعدد القطاعات ينفذه الهلال الأحمر القطري لمساعدة المتضررين من النزاع في السودان، مشيراً إلى أن التوزيعات ستتواصل خلال الأيام القادمة في باقي المناطق المستهدفة وفقاً لخطة المشروع. جدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري كان من أولى المنظمات التي بادرت إلى تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين منذ بداية النزاع في السودان عبر الجسر الجوي القطري، حيث استطاع الوصول إلى 12 ولاية، وتقديم المساعدات الطبية والصحية والغذائية العاجلة للمتضررين في تلك الولايات.
408
| 11 ديسمبر 2023
بتمويل من صندوق قطر للتنمية، أطلق سعادة سفير دولة قطر في جمهورية السودان السفير محمد إبراهيم السادة، ومفوض العون الإنساني بالإنابة وفريق قطر الخيرية بمدينة بورتسودان مشروع توزيع (50) ألف سلة غذائية لتوفير المواد الغذائية الضرورية للمتضررين بالولايات الأكثر تأثراً وهشاشة جراء الحرب. ووصفت مفوضية العون الإنساني المشروع بالمنقذ للحياة والمعزز للأمن الغذائي لأعداد من النازحين والأسر المضيفة والمتضررة من ويلات الحرب.. وتنفذ المشروع قطر الخيرية. وقال السفير السادة إن مشروع توفير السلال الغذائية يأتي امتداداً للمساعدات القطرية للمتضررين والنازحين من الشعب السوداني الشقيق، وأوضح أن المشروع الذي تنفذه قطر الخيرية والممول من صندوق قطر للتنمية سيتم تنفيذه بعدد من الولايات المتأثرة لصالح المستهدفين والنازحين في مناطق النزاع. وكشف أن المشروع هو امتداد للجسر الجوي الذي تم خلال الفترة السابقة ويُعد إضافة لما يبذله صندوق قطر للتنمية ومؤسسة قطر الخيرية ودولة قطر عموماً بالتنسيق مع الحكومة السودانية في تقديم السلال الغذائية وسد النقص الحاد في المستهلكات الطبية والأدوية المنقذة للحياة. من جانبه، أعرب أحمد عثمان، مفوض العون الإنساني الاتحادي بالإنابة، وعضو اللجنة العليا للطوارئ عن شكره لصندوق قطر للتنمية ومؤسسة قطر الخيرية وكل المؤسسات القطرية التي نفذت تدخلات إنسانية كبيرة في هذه الفترة الحرجة التي يمر بها السودان، مؤكداً التزام المفوضية بتوصيل المساعدات الإنسانية إلى أي مكان بالسودان دون تمييز. واعتبر مشروع السلال الغذائية من المشاريع الإنسانية المتميزة ضمن التدفقات الإنسانية المتواصلة لدولة قطر. وتوقّع عثمان أن يُحدِث المشروع نقلة نوعية إذ يعتبر من الأولويات ضمن الأمن الغذائي وسيغطي أعدادا كبيرة من النازحين والأسر المضيفة والمدنيين الذين تضرروا الحرب، ويشكل نوعا من الحماية المدنية لهم، لافتاً إلى أن اختيار الولايات التي تحتاج لتدخلات غذائية منقذة للحياة تم بعناية بعد مسوحات قامت بها مفوضية العون الإنساني مع شركائها في مؤسسة قطر الخيرية، منوهاً بالدور الذي يلعبه كل من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية والذي وصفه بالرائد في تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين.
732
| 05 ديسمبر 2023
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
33440
| 28 نوفمبر 2025
- صاحبة السمو: صلتك نجحت في توفير خمسة ملايين فرصة عمل -الاهتمام بتنمية وتمكين الشباب كان دافعا لإطلاق صلتك عام 2008 -البنك الدولي...
11140
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت منصة «هَيّا»، التي تعمل تحت مظلة قطر للسياحة، عن سلسلة تحسينات على فئة سمة زيارة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي (A2)،...
8758
| 29 نوفمبر 2025
بدأت الكويت العد التنازلي لتطبيق قانون المخدرات الجديد، الذي أُعدّ عبر لجنة قضائية مختصة بهدف سد الثغرات وتشديد العقوبات على تجار ومتعاطي المواد...
5644
| 26 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
انتقلت إلى رحمة الله تعالى سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني، شقيقة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل...
5290
| 29 نوفمبر 2025
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العرب 2025 لكرة القدم عن الأغنيتين الرسميتين للبطولة. وذكرت اللجنة المنظمة - في بيان رسمي - أنه تم...
5210
| 26 نوفمبر 2025
اكتمل مشهد المتأهلين إلى نهائيات كأس العرب 2025 في قطر، وذلك بعدما أكمل جزر القمر والسودان المنتخبات الـ16 المشاركة في العرس العربي الكبير....
4958
| 26 نوفمبر 2025