رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الخاطر: العالم تناسى مأساة السودان الإنسانية

بدأت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزيرة الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية، امس، زيارة إلى السودان، للوقوف على الاوضاع الانسانية وانسياب المساعدات للمتضررين من الحرب في السودان، حيث اجتمعت مع عدد من المسؤولين في السودان. واستقبل الفريق مهندس بحري إبرهيم جابر عضو مجلس السيادة السوداني، سعادة وزيرة الدولة للتعاون الدولي، حيث نقل سعادته تحايا وشكر الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن رئيس مجلس السيادة في السودان لدولة قطر حكومة وشعبا وللمنظمات القطرية لوقفتهم ومساندتهم المستمرة للشعب السوداني وللمساعدات الإنسانية التي ظلت تقدمها للسودان. وأعرب عضو مجلس السيادة عن شكره وتقديره للجهود المتعاظمة التي ظلت تضطلع بها الحكومة القطرية في دعم ومساندة الشعب السوداني بما يحقق الأمن والاستقرار والتنمية. وكان في استقبال سعادتها لدى وصولها مطار بورتسودان، وزير الصحة السوداني المكلف د. هيثم محمد ابراهيم، وسعادة السيد محمد بن ابراهيم السادة سفير دولة قطر لدى السودان، وعدد من المسؤولين السودانيين والسفراء العرب. ودشنت سعادة وزيرة الدولة للتعاون الدولي، توزيع السلال الغذائية التي يبلغ عددها (50) ألف سلة غذائية للولايات المتضررة من الحرب في السودان، والمنفذة عبر جمعية قطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية. كما زارت سعادتها عددًا من المرافق الصحية في بورتسودان ووقفت على الوضع الصحي والاحتياجات من بينها مستشفى بورتسودان التعليمي ومستشفى الكلى، بجانب الصندوق القومي للإمدادات الطبية بولاية البحر الأحمر، فضلا عن الاجتماع مع ممثلي المنظمات الدولية العاملة في السودان في المجال الإنساني والطبي، وذلك برفقة سعاد السفير ابراهيم السادة ووالي ولاية البحر الأحمر. وقالت لولوة الخاطر إن زيارتها للسودان جاءت لتذكير لتذكير العالم الذي يبدو وكأنه تناسى ما يمر به هذا البلد العريق والكبير وشعبه العزيز الكريم من مأساة إنسانية طاحنة. وجددت سعادتها موقف دولة قطر الثابت تجاه السودان الشقيق والشعب السوداني الغالي من دعم لوحدته وأمنه واستقراره وتطلعات شعبه. وأعلنت أن دولة قطر قامت أمس باستئناف الجسر الجوي الإنساني مع السودان والذي أكدت أنه سيستمر طوال شهر رمضان ليحمل الغذاء وخيما للإيواء وسيارات للإسعاف، مشيرة إلى أن قطر قد بدأت هذا الجسر الجوي العام الماضي بتوجيهات من صاحب السمو أمير دولة قطر لإيصال الدعم الإنساني وإجلاء المقيمين من الأشقاء السودانيين إلى دولة قطر. وأوضحت أنها وقفت على تدشين حملة السلال الغذائية بين صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية والتي سيبلغ عددها بإذن الله خمسين ألف سلة تم توزيع 20 ألف منها بالفعل. وأكدت سعادتها أن دولة قطر كانت قد تعهدت، العام الماضي، بتخصيص خمسين مليون دولار للإغاثة في السودان وهي ماضية في الحملات والمشروعات المختلفة على المستويين الرسمي والأهلي من خلال الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية. وأشارت سعادتها إلى جتماعاتها أثناء الزيارة بممثلي المؤسسات الأممية والدولية في السودان للوقوف على المستجدات ولحثهم على تذكير المجتمع الدولي بواجباته تجاه أكبر أزمة نزوح قسري يشهدها العالم اليوم. وحثت وزيرة التعاون الدولي نحث كافة الدول المانحة التي أعلنت تعهداتها في مايو الماضي والتي بلغت حوالي 1.5 مليار دولار أن تعمل جاهدة للإيفاء بهذه التعهدات رغم الصعوبات اللوجستية والأمنية الموجودة وعدم اتخاذ ذلك ذريعة لعدم السعي للوفاء بتعهداتها. وأكدت سعادتها أن أمن واستقرار السودان هو من أمن واستقرار المنطقة العربية وأفريقيا لذا ندعو إلى تضافر الجهود بصدق لإيجاد مخرج سلمي عاجل لهذا الاقتتال الدائر كما ندعو إلى توفير الممرات الإنسانية الآمنة والكفّ عن استهداف سلاسل التخزين والتوريد الغذائية والدوائية الأمر الذي عرقل ويعرقل وصول الدعم إلى مستحقيه في كثير من المناطق. من جانبه، وصف وزير الصحة الاتحادي، د. هيثم محمد إبراهيم زيارة وزيرة التعاون الدولي بـ «الناجحة»، مثمنًا الدور القطري الذي وصفه بـ «الكبير» في تقديم الدعم والسند والعمل على سد الفجوات في القطاع الصحي بالبلاد.

896

| 10 مارس 2024

محليات alsharq
وزير الدولة للتعاون الدولي تزور عددا من المؤسسات الصحية بمدينة بورتسودان

قامت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزير الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية، بجولة في عدد من المؤسسات الطبية والصحية بمدينة بورتسودان في جمهورية السودان الشقيقة، على هامش زيارتها الحالية للسودان. ?وتفقدت سعادة وزير الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية مستشفيات أمراض وجراحة الكلى ومستشفى بورتسودان العام والصندوق القومي للإمدادات الطبية، كما التقت مع عدد من مسؤولي هذه المؤسسات وتبادلت الأحاديث الودية مع المرضى وقدمت لهم بعض الهدايا، متمنية لهم تمام الصحة والعافية وللسودان الشقيق الأمن والاستقرار والازدهار. ?رافق سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر في الجولة، سعادة الدكتور هيثم محمد إبراهيم وزير الصحة في جمهورية السودان، وسعادة السيد مصطفى محمد نور والي ولاية البحر الأحمر وعدد من المسؤولين السودانيين.

456

| 09 مارس 2024

محليات alsharq
لولوة الخاطر: استأنفنا الجسر الجوي الإنساني مع السودان وسيستمر طول شهر رمضان

أكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة الدولة للتعاون الدولي في وزارة الخارجية أن زيارتها للسودان اليوم أتت لتذكير العالم الذي يبدو وكأنه تناسى ما يمر به هذا البلد العريق والكبير وشعبه العزيز الكريم من مأساة إنسانية طاحنة. وجددت سعادتها في منشور لها على منصة إكس موقف دولة قطر الثابت تجاه السودان الشقيق والشعب السوداني الغالي من دعم لوحدته وأمنه واستقراره وتطلعات شعبه. وأوضحت سعادتها أن دولة قطر قامت بعدد من الخطوات العملية التالية: 1 - استأنفنا اليوم الجسر الجوي الإنساني مع السودان والذي يستمر بحول الله طوال شهر رمضان ليحمل الغذاء وخيما للإيواء وسيارات للإسعاف، وكانت دولة قطر قد بدأت هذا الجسر الجوي العام الماضي بتوجيهات من صاحب السمو أمير دولة قطر لإيصال الدعم الإنساني وإجلاء المقيمين من الأشقاء السودانيين إلى دولة قطر. 2 - كما وقفنا على تدشين حملة السلال الغذائية بين صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية والتي سيبلغ عددها بإذن الله خمسين ألف سلة تم توزيع ٢٠ ألف منها بالفعل. 3 - كانت دولة قطر العام الماضي قد تعهدت بتخصيص خمسين مليون دولار للإغاثة في السودان وهي ماضية في الحملات والمشروعات المختلفة على المستويين الرسمي والأهلي من خلال الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية. وقالت سعادتها أنها اجتمعت أثناء الزيارة بممثلي المؤسسات الأممية والدولية في السودان للوقوف على المستجدات ولحثهم على تذكير المجتمع الدولي بواجباته تجاه أكبر أزمة نزوح قسري يشهدها العالم اليوم. وحثت سعادتها كافة الدول المانحة التي أعلنت تعهداتها في مايو الماضي والتي بلغت حوالي ١.٥ مليار دولار أن تعمل جاهدة للإيفاء بهذه التعهدات رغم الصعوبات اللوجستية والأمنية الموجودة وعدم اتخاذ ذلك ذريعة لعدم السعي للوفاء بتعهداتها. وأكدت سعادتها أن أمن واستقرار السودان هو من أمن واستقرار المنطقة العربية وأفريقيا لذا ندعو إلى تضافر الجهود بصدق لإيجاد مخرج سلمي عاجل لهذا الاقتتال الدائر كما ندعو إلى توفير الممرات الإنسانية الآمنة والكفّ عن استهداف سلاسل التخزين والتوريد الغذائية والدوائية الأمر الذي عرقل ويعرقل وصول الدعم إلى مستحقيه في كثيرمنالمناطق.

996

| 09 مارس 2024

محليات alsharq
قطر ترحب بتبني مجلس الأمن قرارا بالأغلبية يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في السودان خلال شهر رمضان

رحبت دولة قطر بتبني مجلس الأمن قرارا بالأغلبية يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في السودان، خلال شهر رمضان المبارك، واعتبرته خطوة مهمة نحو حل الأزمة السودانية بالطرق السلمية. وأكدت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، أن التداعيات الإنسانية الكارثية للنزاع المسلح في السودان الشقيق تتطلب تضافر جهود كافة الأطراف لحماية المدنيين، وتسهيل دخول المساعدات الإغاثية بشكل كامل ودون عوائق، والالتزام بمبادئ وقواعد القانون الإنساني الدولي، والقانون الدولي لحقوق الإنسان. كما شددت الوزارة على ضرورة الحوار بين كافة الأطراف السودانية من أجل وقف النزاع العسكري بشكل دائم، تمهيدا لإطلاق مفاوضات واسعة تفضي في نهاية المطاف إلى اتفاق شامل وسلام مستدام. وجددت وزارة الخارجية موقف دولة قطر الثابت الداعم لوحدة واستقلال وسيادة وسلامة أراضي السودان، ورفض أي شكل من أشكال التدخل في شؤونه الداخلية، والاحترام الكامل لخيارات شعبه الشقيق في الحرية والسلام والعدالة والازدهار.

814

| 09 مارس 2024

محليات alsharq
وزير التنمية السوداني يشكر قطر لتوفيرها الاحتياجات الإنسانية

وقع الهلال الأحمر القطري بدعم من صندوق قطر للتنمية اتفاقية تعاون مع شقيقه الهلال الأحمر السوداني، بهدف مساعدة الأخير على تعويض بعض الأضرار التي لحقت به نتيجة الحرب الدائرة في السودان، في ظل الخسائر الفادحة التي تكبدها في الأصول والممتلكات، سواء بمقره الرئيسي في مدينة الخرطوم أم فروعه في الولايات. جرت مراسم توقيع الاتفاقية في مدينة بورتسودان، ووقعها من جانب الهلال الأحمر السوداني أمينه العام السيدة عايدة السيد عبدالله، ومن جانب الهلال الأحمر القطري مدير مكتبه التمثيلي في السودان الدكتور صلاح الدين دعاك، بحضور كل من سعادة السيد أحمد آدم بخيت، وزير التنمية الاجتماعية الاتحادي، وسعادة السيد محمد إبراهيم السادة، سفير دولة قطر لدى السودان، والدكتور صلاح المبارك يوسف، المفوض العام للعون الإنساني، وعدد من المسؤولين المحليين والسفراء الدبلوماسيين، وممثلي منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، واللجنة الدولية للصليب الأحمر. وعلى هامش الاتفاقية، عبر سعادة وزير التنمية الاجتماعية السوداني عن شكره لدولة قطر مواقفها تجاه السودان، ودعمها المتواصل للاحتياجات الإنسانية هناك، ومساهمتها الكبيرة في إعادة إعمار دارفور، من خلال بناء المجمعات الخدمية وغيرها من مشاريع العودة الطوعية للنازحين. كما ثمن الدور الفاعل الذي قام به الهلال الأحمر القطري خلال الأزمة الحالية، وخاصة في مجال دعم القطاع الصحي وتوفير الأدوية المجانية للنازحين في العديد من الولايات. وأوضح سعادة سفير دولة قطر لدى السودان أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار تطوير الشراكات الإنسانية، والاستجابة العاجلة لاحتياجات الهلال الأحمر السوداني بعد الأضرار التي وقعت له جراء الأحداث الأخيرة في البلاد، مؤكداً التزام دولة قطر بتنفيذ المزيد من المشاريع لصالح المناطق المتأثرة في عموم السودان. وأضاف السادة: «بتوجيهات صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله، ظلت دولة قطر طوال الأعوام الماضية تساهم بشكل دائم في جهود الإغاثة والاستجابة للكوارث بالسودان، واستجابت للأزمة الإنسانية الحالية بتسيير جسر جوي ما زال ممتداً بين الدوحة وبورتسودان، وقد ساهم في نقل مئات الأطنان من المساعدات، التي موَّل صندوق قطر للتنمية الجزء الأكبر منها، ووصلت هذه المساعدات إلى 12 ولاية سودانية من بينها الخرطوم ودارفور». ونوهت السيدة عايدة عبدالله إلى عمق ومتانة علاقات الشراكة بين الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر السوداني، مؤكدة على استمرار والتزام الجمعية بالعمل في جميع ولايات السودان رغم الأضرار التي لحقت بها، وفقدانها لعشرت السيارات والشاحنات والأصول التابعة لها في الخرطوم، كما أشادت بجهود متطوعي الهلال الأحمر السوداني، الذين ما زالوا يعملون لمساعدة الضعفاء وتخفيف معاناة المتضررين. واعتبر د. دعاك توقيع الاتفاقية «تعزيزاً للشراكة مع الجمعية الوطنية الشريكة والشقيقة»، في إطار تحقيق القيم المؤسسية للهلال الأحمر القطري، مضيفاً: «يهدف مشروع المنحة المقدمة من صندوق قطر للتنمية إلى مساعدة الهلال الأحمر السوداني على تعويض بعض ما فقده من أصول وممتلكات بسبب النزاع المسلح الدائر في السودان.

516

| 06 مارس 2024

محليات alsharq
نازحات بسبب حرب السودان يُشِدنَ بالمساعدات القطرية

بدعم كريم من صندوق قطر للتنمية قدَّمت الفِرق الميدانية لقطر الخيرية حزمةً جديدة من المساعدات الغذائية لـ(20) مركزاً إيوائياً بمدينة بورتسودان؛ في ولاية البحر الأحمر، وذلك ضمن مشروع دعم الأسر المتضررة في السودان بـ(50) ألف سلة غذائية. وسلَّمت الفرق الميدانية لقطر الخيرية والصندوق سلالاً تحتوي على المواد الغذائية الضرورية لمراكز الإيواء بمناطق مختلفة وقد تم توزيعها بإشراف سعادة السفير محمد بن إبراهيم السادة سفير دولة قطر لدى السودان. وقال نادر عبد الكريم، مسؤول المراكز الإيوائية بولاية البحر الأحمر: «إن الدعم القطري متمثلا في صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية ظل حاضرا لدعم النازحين جراء الحرب حيث تم الوصول لجميع مراكز الإيواء بمدينة بورتسودان». وأضاف أن المساعدات سدَّت فجوة كبيرة، وخففت من المتاعب التي يتعرض لها النازحون في مراكز الإيواء. وفي مركز مدرسة عبد ربه المزدوجة بمنطقة هدل تحدثت الشقيقتان (عائشة وإلهام) عن معاناتهما مع رحلة النزوح إلى أن وصلتا لمركز الإيواء ببورتسودان حيث تم توفير المساعدات الغذائية العاجلة لهما. ونزحت عائشة إبراهيم بسبب الحرب من منطقة الصالحة بأم درمان إلى مدينة ودمدني، ثم نزحت ومعها أطفالها الأربعة ووالدتها المريضة من ود مدني بعد أن اندلع فيها القتال كذلك في 18 ديسمبر الماضي ووصلت بعد رحلة قاسية إلى مركز الإيواء ببورتسودان. وكانت رحلة شقيقتها أشدَّ قسوةً لأنها نزحت مع أبنائها السبعة من أقصى غربي السودان إلى أقصى شرقه، وانتهت رحلة نزوحها بجانب شقيقتها وأمها بمدينة بورتسودان، حيث تقاسمن جميعاً الشكر والدعاء للأيادي الخيرة القطرية نظرا لما قدموه لمساعدتهن في توفير حياة كريمة. وتقول آمنة شعيب عبد الواحد؛ وهي مشرفة مركز إيواء القابلات، إن أوضاع النازحين والنازحات الذين وفدوا من الخرطوم وودمدني صعبة جداً، إذ فقَدَ بعضهم كل شيء، لذلك كان لوقوف صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية ودعمهم للمركز من خلال توفير جميع الاحتياجات من المواد الغذائية، أثر إيجابي كبير وأضافت: (نسأل الله أن يكتب وقفتهم العظيمة في موازين حسناتهم). ووصفت النازحة جواهر محمد، وهي أم لسبعة أطفال المساعدات الغذائية بالمهمة، وقالت إنها أشعرتهم بأن الدنيا ما زالت بخير، وأعطتهم أملاً في العيش بشكل كريم.

792

| 19 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
السودان المنسي.. الناس يموتون جوعا والأمهات يغتصبن أمام أعين أطفالهن

تقول الأمم المتحدة إنّ نحو 25 مليون سوداني، أي أكثر من نصف عددهم البالغ 48 مليوناً، باتوا يحتاجون إلى مساعدة، بينهم 18 مليوناً يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد، مؤكدة بأن عدد كبير من الناس اليوم يموتون جوعا يوميا. وكانت منسّقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، كليمنتين نكويتا سلامي، قالت انها تعجز عن وصف الفظائع التي تحدث في السودان، مشيرة إلى أن الأطفال علقوا في مرمى النيران، وتعرضت فتيات صغيرات لاغتصاب أمام أمهاتهن واغتصاب أمهات أمام أعين أطفالهن. وقبل أيام حذّرت منظمة سوليداريتيه إنترناسيونال من أنّ السودان يتجه إلى مجاعة في حال عدم فعل أي شيء. وقالت جاستين موزيك بيكيمال، المديرة الإقليمية للمنظمة غير الحكومية: إذا لم يُستورد الغذاء عبر الوسائل الإنسانية لن يحصل الناس على شيء لأنّ لا شيء في الأسواق، وبالتالي سيموتون من الجوع. أما مدير المجلس النروجي للاجئين، وليام كارتر، فعلّق بأن الناس باعوا كلّ ما يملكونه بعد عشرة أشهر من البقاء بلا عمل وأجر في بلد كان شهد أرقام تضخّم مرتفعة جداً قبل الحرب. وقد أصبح الوضع صعباً، وهذا ما عاينته لدى زيارتي دارفور التي دمّرتها عقود من العنف العرقي، حيث صدمتني حالة الطوارئ الغذائية. وفي بداية فبراير/ شباط الجاري، أعلنت منظمة أطباء بلا حدود بأن طفلاً واحداً على الأقل يتوفى كلّ ساعتين في مخيّم زمزم بدارفور، حيث يعيش بين 300 ألف و500 ألف نازح، أما الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد ولم يموتوا بعد فيواجهون خطر الموت خلال فترة تتراوح بين ثلاثة وستة أسابيع إذا لم يحصلوا على علاج. أما أليس فيرير، المسؤولة عن السودان في منظمة بروميير أورجانس انترناشيونال، فقالت: ليس السودان على المستوى ذاته لحجم المبالغ التي خُصِصت لأوكرانيا، وأزمته منسية تماماً. علماً أن الأمم المتحدة وجهت في شباط الجاري نداءً لجمع 4.1 مليارات دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية للسودانيين هذه السنة، وأعلنت أنها لم تتلقَّ العام الماضي إلا نصف التمويل المطلوب. من جهتها، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من أنه من دون دعم دولي إضافي يرجّح أن يموت عشرات آلاف الأطفال في السودان، في حين قالت ديبمالا ماهلا، مديرة الشؤون الإنسانية في كير إنترناشيونال: نخاطر بخسارة جيل كامل. أما أليس فيرير، المسؤولة عن السودان في منظمة بروميير أورجانس انترناشيونال، فقالت: ليس السودان على المستوى ذاته لحجم المبالغ التي خُصِصت لأوكرانيا، وأزمته منسية تماماً. علماً أن الأمم المتحدة وجهت في شباط الجاري نداءً لجمع 4.1 مليارات دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية للسودانيين هذه السنة، وأعلنت أنها لم تتلقَّ العام الماضي إلا نصف التمويل المطلوب.

880

| 16 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
تطورات مثيرة في السودان.. مفاوضات لاستسلام قوات الدعم السريع بمبنى التلفزيون

قالت صحيفة سودانية نقلاً عن مصادر في الجيش السوداني إن الصليب الأحمر الدولي بدأ مفاوضات مع قوات الدعم السريع، التي تحتل مبنى الإذاعة والتلفزيون في أم درمان منذ بداية الحرب يوم 15 أبريل الماضي، بهدف الاستسلام عبر عملية تفاوضية بسبب الحصار المفروض عليها منذ أكثر من شهر. وأكد مصدر في الجيش لصحيفة الأحداث السودانية أنهم وافقوا على دعوة الصليب الأحمر للتفاوض بسبب وجود أسرى في الإذاعة والتلفزيون، مضيفاً أنهم بناء على طلب الصليب الأحمر أجّلوا الاقتحام الذي كان مخططاً له الأسبوع الماضي، مؤكداً أنهم رفضوا خروج مقاتلي الدعم السريع بأسلحتهم، بحسب موقع الجزيرة نت. وكانت وحدات من القوات المسلحة وفرق من قوات العمل الخاص التي تتمركز على بعد 500 متر من التلفزيون من الناحية الجنوبية، قد أحكمت حصارها على مباني الإذاعة والتلفزيون، مما قطع الإمداد عن قوات الدعم السريع داخل المبنى. وكان شهود عيان قدا أكدوا أن قوات الدعم السريع أطلقت بعض الأسرى لديها من داخل الإذاعة والتلفزيون. كما ذكرت الصحيفة أن مجموعة أخرى تحتل منزل زعيم حزب الأمة الراحل الصادق المهدي القريب من مباني الإذاعة والتلفزيون، أبدت هي الأخرى رغبتها في الاستسلام، لكن الصليب الأحمر لم يتوصل معها لاتفاق حتى الآن، دون تعقيب من الصليب الأحمر للصحيفة. الخارجية تدين قطع الاتصالات على صعيد آخر، قالت وزارة الخارجية السودانية في بيان لها أمس إن ما سمتها مليشيا الدعم السريع قطعت في الأيام القليلة الماضية الاتصالات الهاتفية وشبكة الإنترنت في أجزاء واسعة من البلاد، مضيفة: هذه الجريمة لها آثار كارثية على الأوضاع الاقتصادية والإنسانية، وستفاقم معاناة المدنيين المستمرة. وأشار البيان إلى أن قطع خدمات الاتصالات والإنترنت يعني توقف التحويلات المصرفية والخدمات المالية الرقمية التي أصبحت شريان الحياة بالنسبة لقطاع كبير من المواطنين في ظل توقف العديد من الأنشطة الاقتصادية ووسائل كسب العيش، وأضاف أنه يعيق انسياب الخدمات الإنسانية من علاج ومساعدات وجهود إنقاذ العالقين، فضلاً عن تعذر التواصل بين السودانيين في الداخل والخارج وبين الولايات المختلفة. ومنذ منتصف أبريل 2023 يخوض الجيش السوداني بقيادة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) -الذي كان نائباً لرئيس مجلس السيادة قبل اندلاع الصراع- حرباً خلفت أكثر من 13 ألف قتيل وما يزيد على 7 ملايين نازح ولاجئ، وفقاً للأمم المتحدة. وقالت الأمم المتحدة، بحسب وكالة الأنباء القطرية اليوم الثلاثاء، إن حوالي 25 مليون شخص من بينهم 14 مليون طفل بمن فيهم 3 ملايين دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد، ويحتاجون بشكل عاجل إلى المساعدة الإنسانية في السودان. وأشار أكثر من 30 خبيراً أممياً مستقلاً إلى أن القتال بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 13 ألف شخص وإصابة 33 ألفاً آخرين. وفي بيان لهم، أوضح الخبراء المستقلون أن الأزمة الإنسانية المتدهورة في السودان تسببت في نزوح جماعي غير مسبوق، حيث يقدر عدد النازحين داخلياً بنحو 9.05 مليون شخص، وهو ما يمثل حوالي 13% من جميع النازحين داخلياً على مستوى العالم.

1212

| 06 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
مساعدات أهل قطر تدعم دور أيتام متضررة بالسودان

بدعم من أهل الخير في قطر نفذت قطر الخيرية مشروعاً إنسانياً نوعياً لدعم مئات الأطفال الأيتام وفاقدي السند الذين تم نقلهم بسبب القتال من الخرطوم إلى مدينة ود مدني حيث أكملت قطر الخيرية تنفيذ مشروعها لحفظ حياة الأطفال في دار الأيتام «المايقوما» لمدة شهرين وذلك من خلال تأمين المواد الغذائية وغير الغذائية وتوفير الأدوية والمستلزمات الأساسية لهم، بالإضافة إلى دفع حوافز الأمهات والكوادر الطبية والإدارية العاملة بالدار. في الوقت المناسب وقالت د. رحاب الزين مدير إدارة الرعاية الصحية الأساسية بوزارة الصحة إن قطر الخيرية ساهمت في الحفاظ على حياة الأطفال في فترة حرجة جداً بعد تصديها لمهمة دعم دار الإيتام بالمدينة الاجتماعية عقب توقف الدعم عنها من جهات أخرى، وأوضحت أن تدخلها جاء في الوقت المناسب تماماً لذلك كانت قيمة ما تم تقديمه للأطفال بالدار عالية، وأعربت عن شكرهم وتقديرهم في وزارة الصحة بولاية الجزيرة لقطر الخيرية وأهل الخير في قطر لهذا الدعم الإنساني المهم. مواد غذائية وغير غذائيةوالتزمت قطر الخيرية بتقديم الدعم المطلوب بشكل عاجل لإنقاذ حياة الأطفال شمل المواد الغذائية والمواد غير الغذائية (مواد النظافة الشخصية ملابس الأطفال والأمهات) بجانب الدعم الصحي وتوفير الأدوية الأساسية للصيدلية، وسداد حوافز الكوادر الصحية والكوادر العاملة في مجال الرعاية الاجتماعية بالدار فضلاً عن توفير أطقم ترفيه وألعاب وإمداد المولد بالوقود والصيانة اللازمة في ظل انقطاع الكهرباء بالمدينة. وأشادت زينب أبو جودة، مدير دار الأيتام بدعم قطر الخيرية الكبير لتشغيل الدار لمدة شهرين، وقالت: «تدخلت قطر الخيرية وأخذت زمام المبادرة بعد أن كنا في خوف على مصير الأطفال بالدار». وأوضحت أن أثر تدخلات قطر الخيرية كان كبيراً جداً. فصول من المعاناةوأشارت حواء جبريل، وهي إحدى الأمهات التي تعمل بالدار منذ 28 سنة، إلى فصول من المعاناة، وقالت: لقد عانينا كثيراً بعد الحرب والقصف وانقطاع المياه والكهرباء وقلة عدد الأمهات العاملات بالدار حيث تسببت حدة الصراع في منع وصول عدد كبير من الأمهات خوفاً من الموت. ونوهت إلى أن دعم قطر الخيرية بالحوافز كان مهماً جداً بالنسبة لهن لإعانتهن على الصمود واستقرار الكادر العامل لاستمرار العمل وتقديم الخدمات بالجودة المطلوبة. الدواء والمعدات الطبيةمن جانبها، أكدت د. أسماء أحمد، منسق الصحة بالدار أن قطر الخيرية كانت في الموعد بتقديم مساعدات مفيدة جداً وتوفير المطلوبات الأساسية للصيدلية والمعمل من أدوية ومعدات طبية بجانب توفير الحوافز لفريق العمل، وهذا ما ضمن انسياب واستمرار تشغيل الدار في ظل ظروف بالغة التعقيد. جدير بالذكر، أن معاناة هؤلاء الأطفال تجددت مرة أخرى بعد أن امتدت رقعة الحرب في السودان لتلاحقهم من الخرطوم إلى مدينة ودمدني.

672

| 06 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
واشنطن: 5 ملايين دولار لمن يسهم في القبض على وزير سوداني سابق

أعلن الناطق باسم الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر تقديم مكافأة تصل لـ5 ملايين دولار لمن يساهم في القبض على متعاون مع رئيس السودان المخلوع عمر البشير المتهم بارتكاب جرائم حرب بدارفور. ويتعلق هذا الإعلان بأحمد هارون، وهو أحد المتعاونين السابقين مع البشير والمطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور غربي السودان بين 2003 و2004، بحسب وزارة الخارجية الأمريكية. وقال ميلر في بيان بحسب روسيا اليوم: من المهم العثور على هارون وتقديمه إلى المحكمة الجنائية الدولية للرد على الاتهامات الموجهة إليه. وأضاف أن هناك صلة واضحة ومباشرة بين الإفلات من العقاب على الانتهاكات المرتكبة في ظل نظام البشير، بما فيها تلك التي يتهم هارون بارتكابها، وأعمال العنف الدائرة في دارفور اليوم. وكان هارون وزيرا في عهد البشير وكذلك حاكما لولاية جنوب كردفان السودانية، وفي أبريل الماضي وبعيد اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أعلن هارون أنه هرب من سجن كوبر في الخرطوم مع مسؤولين سابقين آخرينفينظامالبشير.

1170

| 30 يناير 2024

عربي ودولي alsharq
قصف بالمسيرات وهجمات برية.. الجيش السوداني والدعم السريع يصعّدان المواجهة في الخرطوم

تبادل كل من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع القصف على مقرات رئيسية للطرف الآخر في العاصمة الخرطوم، دون ورود أنباء فورية عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين. وأفادت مصادر محلية للجزيرة نت بأن أعمدة الدخان تصاعدت حول مقري القيادة العامة للجيش السوداني وسط الخرطوم وسلاح المدرعات جنوبي غربي العاصمة. كما تصاعد الدخان حول مقار للدعم السريع جنوبي الخرطوم، خصوصا المدينة الرياضية. ورجحت المصادر أن يكون ذلك بسبب تبادل القصف المدفعي بين الطرفين واستخدام الجيش السوداني الطيران المسيّر لمهاجمة مقار الدعم السريع. وقالت مصادر إن الجيش السوداني قصف بالمسيرات حي المعمورة جنوب شرق مدينة الخرطوم، وحي الأزهري جنوبي الخرطوم، لاستهداف مواقع لقوات الدعم السريع. ورصدت المصادر تصاعد أعمدة الدخان في موقعين على الأقل في الحيين، وذكرت أن الجيش السوداني قصف تجمعات لقوات الدعم السريع في الخرطوم بالمدفعية الثقيلة من مواقعه شمال مدينة أم درمان. في سياق متصل، قال حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة وجيش تحرير السودان مني أركو مناوي إن قواته الموجودة في الولاية الشمالية تعمل بتنسيق تام مع الجيش السوداني، وهي جزء منه. وأشار، خلال اجتماعه بحكومة ولجنة أمن الولاية الشمالية برئاسة والي الولاية عابدين عوض الله، إلى وجود ما وصفها بالأيادي الخارجية في إشعال حرب 15 أبريل/نيسان الماضي لأهداف وأغراض سياسية واقتصادية كانت نتيجتها تدمير البلاد، دون أن يشير إلى الجهة التي يعنيها بكلامه. ونقلت عنه وكالة السودان للأنباء (سونا) قوله خلال الاجتماع إن من أشعلوا الحرب أشعلوها من أجل الوصول إلى السلطة، واستخدموا في ذلك كل الوسائل غير الإنسانية. وأوضح أن متطلبات المرحلة المقبلة هي تأمين الطرق الرابطة بين الولاية الشمالية وإقليم دارفور والحدود مع ليبيا. ومنذ 15 أبريل/نيسان الماضي، تستمر الحرب بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان ونائبه السابق قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي). وأسفرت الحرب في السودان عن سقوط أكثر من 10 آلاف قتيل، وفق تقديرات منظمة مشروع بيانات مواقع الصراعات المسلحة وأحداثها (أكليد)، كما تسببت في نزوح نحو 6 ملايين شخص داخل البلاد أو إلى دول مجاورة، حسب الأمم المتحدة. لكن وكالة رويترز قالت أمس السبت إن تقريرا للأمم المتحدة قُدّم لمجلس الأمن الدولي أفاد بأن بين 10 آلاف و15 ألف شخص قُتلوا في مدينة واحدة في ولاية غرب دارفور بالسودان العام الماضي في أعمال عنف عرقية نفذتها قوات الدعم السريع والمليشيات العربية المتحالفة معها (لم تحددها). وأمس السبت أيضا طلبت الخرطوم من مجلس الأمن الدولي أن يضطلع بمسؤوليته تجاه الدول التي تغذي استمرار الحرب في السودان (لم تسمِّها) بتزويدها قوات الدعم السريع بالسلاح والدعم السياسيوالإعلامي.

548

| 21 يناير 2024

عربي ودولي alsharq
الجامعة العربية تؤكد ضرورة وقف الاشتباكات في السودان ورفض أي تدخل خارجي في شؤونه

أكدت جامعة الدول العربية، ضرورة وقف الاشتباكات المسلحة حقنا للدماء وحفاظا على أمن وسلامة الشعب السوداني ومكتسباته ووحدة أراضيه وسيادته والحفاظ على المؤسسات الوطنية السودانية، ورفض أي تدخل خارجي في شأنه الداخلي. جاء ذلك في كلمة ألقاها السفير حسام زكي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، خلال مشاركته نيابة عن الأمين العام للجامعة في أعمال القمة الاستثنائية (42) للهيئة الحكومية للتنمية في إفريقيا (إيغاد) التي عقدت اليوم في مدينة كمبالا بأوغندا. ونوه زكي في كلمته، بالدعم الكامل لمساعي تحقيق شروط وقف إطلاق النار الشامل والمستدام، بما في ذلك جهود منبر جدة، وأية جهود أخرى تفضي لحقن الدماء في البلاد، إلى جانب دعم إطلاق مسار سياسي سوداني شامل يفضي إلى تشكيل حكومة انتقالية بمهام محددة متوافق عليها، مع أهمية إشراك الدولة السودانية في أية مبادرات إقليمية أو دولية يجري إطلاقها. كما أكد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، محورية دور جميع دول الجوار، حيث تقف جميعا في الخطوط الأمامية لمواجهة الأعباء الإنسانية والأمنية للأزمة، مشددا على ضرورة تطوير وتعزيز التعاون والتنسيق بين جامعة الدول العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وإيغاد لعلاج الأزمة على أساس احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه، مع تحقيق أسرع وأفضل أشكال الاستجابة الإنسانية للمتضررين في السودان.

244

| 18 يناير 2024

عربي ودولي alsharq
انتهاكات وحشية وشهادات مروعة.. ماذا يحدث لنساء السودان؟

أثارت الانتهاكات التي تتعرض لها النساء في السودان غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وتزايدت التقارير والإحصاءات التي تتحدث عن الانتهاكات المرتكبة بحق النساء في السودان، منذ اندلاع القتال في السودان بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بـ(حميدتي). وانتشرت على منصات التواصل الاجتماعي كثير من الشهادات لسودانيات قصصن ما تعرضن له من اعتداءات وانتهاكات بحقهن، من قبل ما وصفوها بالمليشيات. فماذا يحدث لنساء السودان؟ انتشرت مؤخرا على مواقع التواصل فيديوهات عديدة تم تداولها على نطاق واسع تُظهر الواقع الأليم الذي تعيشه بعض السودانيات، منذ اندلاع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ حوالي 9 أشهر، حيث غزت منذ أسابيع وسوم (هاشتاغ) #اغتصاب_نساء_السودان و#احموا_النساء_من_الإغتصاب في السودان موقع إكس، في الوقت الذي أعلن فيه الجيش السوداني عن انسحاب قواته من مدينة ود مدني في ولاية الجزيرة، واستيلاء قوات الدعم السريع عليها ونشر موقع السودان بلس مؤخرا وثائقيا بعنوان سقوط الأقنعة، يحمل شهادات بعض النسوة اللواتي تعرضن للاغتصاب. وتحدثت بعض المدوِّنات عن وضع النساء في السودان مطالبات المنظمات الحقوقية بالتدخل. وبحسب الجزيرة نت قالت الدكتورة والإعلامية السودانية صديقة محمد علي جاد الله إن الوضع في السودان مخزي ومخجل جراء ما يفعله أفراد الدعم السريع من انتهاك لحرمة النساء. واتهمت الدكتورة صديقة في شهادتها قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات وحشية بحق النساء، في المناطق التي يسيطرون عليها ووصفت الوضع الحاليبالخطيرجدا.

1476

| 11 يناير 2024

محليات alsharq
السودان يقدر الاستجابة الإنسانية المتواصلة من قطر

بتمويل من صندوق قطر للتنمية، دشن سعادة السيد محمد إبراهيم السادة سفير دولة قطر لدى جمهورية السودان والسيد د. صلاح المبارك، مفوض العون الإنساني الاتحادي، بالإضافة إلى أعضاء السفارة القطرية ببورتسودان، شحنات جديدة من المساعدات الغذائية لولايات كسلا، الشمالية، والبحر الأحمر، وذلك ضمن مشروع يستهدف توفير (50,000) سلة غذائية للأسر المتضررة من الحرب والنازحين في السودان. وأكد سعادة السفير مواصلة دولة قطر لجهودها الإنسانية الرامية لمساعدة المتأثرين بالحرب من الشعب السوداني، وأشار لحزمة من المساعدات القطرية للأسر المتضررة على أكثر من صعيد، مشيداً بالتدخلات الإغاثية المستمرة لصندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية منذ بداية الحرب، وقال إن دعم دولة قطر للأشقاء في السودان سيتواصل خلال المرحلة المقبلة لأن هذا من صميم واجبنا الإنساني. تقدير رسمي وشعبي وأعرب مفوض العون الإنساني الاتحادي د. صلاح المبارك عن تقدير حكومة السودان للاستجابة المستمرة من دولة قطر، ومن صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية لمساعدة المتأثرين بالحرب في ولايات السودان المختلفة، وقال إن تدخلهم الأخير بتقديم (8,000) سلة غذائية للنازحين والمتضررين يكتسب أهمية كبيرة خاصة بعد النزوح بسبب التطورات الأخيرة بمدينة ود مدني وتزايد الاحتياج للمساعدات الغذائية للأسر المتأثرة. ظروف صعبة وأوضح المفوض العام للعون الإنساني أن المساعدات القطرية المتتالية، كان لها دور كبير في التخفيف من معاناة المتضررين. ونوّه إلى الجسر الجوي الذي سيرته دولة قطر لتقديم المساعدات الغذائية والدوائية العاجلة، الأمر الذي قُوبل بتقدير كبير من حكومة وشعب السودان الذي يحفظ لقطر أميراً وحكومة وشعباً وقوفها إلى جانبه في كل الظروف الصعبة التي يمر بها. (50) ألف مستفيد وتوجهت شحنات المواد الغذائية الضرورية التي تم تدشينها بحضور سفير دولة قطر للمتأثرين والنازحين والفئات الأكثر هشاشة بولايات جديدة، حيث تم تخصيص (4,000) سلة للولاية الشمالية، و(2,000) سلة لولاية كسلا، و(2,000) سلة غذائية لولاية البحر الأحمر، وتحتوي كل سلة غذائية على (40) كيلو غراما من المواد الغذائية الضرورية تكفي أسرة مكونة من (6) أشخاص لشهر كامل. ويصل إجمالي المستفيدين من شحنات المساعدات الغذائية التي توجهت للأسر المتضررة بولايات كسلا والشمالية والبحر الأحمر لـ (48,000) مستفيد، بينما يبلغ إجمالي عدد المستفيدين من مشروع توفير (50) ألف سلة الذي موله صندوق قطر للتنمية وتنفذه قطر الخيرية لصالح للأسر المتضررة في السودان (300,000) مستفيد.

688

| 08 يناير 2024

محليات alsharq
قطر الخيرية تقدم مساعدات غذائية للنازحين في السودان

أعلنت /قطر الخيرية/ عن تقديمها شحنات جديدة من المساعدات الغذائية لولايات كسلا، والشمالية، والبحر الأحمر في السودان، ضمن مشروع يستهدف توفير 50 ألف سلة غذائية للنازحين والأسر المتضررة من النزاع الراهن في السودان، وذلك بتمويل من صندوق قطر للتنمية. وأكد سعادة السيد محمد بن إبراهيم السادة سفير دولة قطر لدى جمهورية السودان، مواصلة دولة قطر جهودها الإنسانية الرامية لمساعدة المتضررين والنازحين من الشعب السوداني الشقيق، مشيرا إلى حزمة المساعدات القطرية للأسر المتضررة على أكثر من صعيد، وقال: إن دعم دولة قطر للأشقاء في السودان سيتواصل خلال المرحلة المقبلة لأن هذا من صميم واجبنا الإنساني. من جهته، أعرب الدكتور صلاح المبارك، مفوض العون الإنساني الاتحادي في السودان، عن تقدير بلاده للاستجابة المستمرة من دولة قطر، ومن صندوق قطر للتنمية و/قطر الخيرية/ في ولايات السودان المختلفة، وقال: إن تدخلهم الأخير بتقديم (8,000) سلة غذائية للنازحين والمتضررين يكتسب أهمية كبيرة، خاصة بعد النزوح بسبب التطورات الأخيرة بمدينة ود مدني، وتزايد الاحتياج للمساعدات الغذائية للأسر المتأثرة. وأوضح الدكتور المبارك أن المساعدات القطرية المتتالية كان لها دور كبير في التخفيف من معاناة المتضررين، ونوه إلى الجسر الجوي الذي سيرته دولة قطر لتقديم المساعدات الغذائية والدوائية العاجلة، الأمر الذي قوبل بتقدير كبير من حكومة وشعب السودان، الذي يحفظ لقطر أميرا وحكومة وشعبا، وقوفها إلى جانبه في كل الظروف الصعبة التي يمر بها. ويصل إجمالي المستفيدين من شحنات المساعدات الغذائية التي توجهت للأسر المتضررة بولايات كسلا والشمالية والبحر الأحمر لـ (48,000) مستفيد، بينما يبلغ إجمالي عدد المستفيدين من مشروع توفير (50) ألف سلة، الذي موله صندوق قطر للتنمية وتنفذه /قطر الخيرية/ لصالح الأسر المتضررة في السودان (300,000) مستفيد.

1152

| 07 يناير 2024

عربي ودولي alsharq
تقطعت بهم السبل... 7.5 مليون سوداني اضطروا لترك منازلهم بسبب الحرب

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الخميس 4 يناير/كانون الثاني 2024، أن عدد النازحين واللاجئين في السودان جراء القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل/نيسان الماضي ارتفع إلى أكثر من 7.5 مليون شخص. وأفادت المنظمة الدولية في تقرير بأن القتال المستمر يتسبب بمزيد من النزوح الداخلي الكبير، وإلى البلدان المجاورة، وذكر البيان أن مصفوفة تتبع النزوح في السودان تقدر أن 5 ملايين و942 ألفاً و580 شخصاً نزحوا داخلياً. وتسبب الصراع في السودان في تحركات عبر الحدود لمليون و550 ألفاً و344 شخصاً إلى الدول المجاورة على رأسها مصر وليبيا وتشاد وأفريقيا الوسطى وجنوب السودان وإثيوبيا، وفق البيان ذاته. وأشارت المنظمة الدولية إلى تواصل الصعوبات في توزيع المساعدات الإنسانية في البلاد؛ بسبب استمرار انعدام الأمن، وعدم استقرار شبكات الاتصال، وارتفاع أسعار السلع الغذائية. وفي 21 ديسمبر/كانون الأول الماضي، قالت المنظمة إن نحو 300 ألف شخص يفرون من ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة، ثاني أكبر مدن السودان، في أحدث موجة من النزوح واسعة النطاق بعد انتشار القتال في أنحاء المنطقة. أضافت حينها أن التحركات الأخيرة (انتقال المعارك إلى ولاية الجزيرة) سترفع إجمالي عدد النازحين في السودان إلى أكثر من 7.1 مليون نسمة، وهي أكبر أزمة نزوح في العالم. ومنذ منتصف أبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حرباً خلّفت أكثر من 12 ألف قتيل وما يزيد على 7 ملايين نازح ولاجئ، وفقاً للأمم المتحدة. واتسعت رقعة الصراع في السودان مع إعلان الدعم السريع، في 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي، سيطرتها على مدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة، بعد معارك مع الجيش استمرت نحو 4 أيام، في الولاية المتاخمة للخرطوم من الجنوب، وتعد ذات كثافة سكانية عالية، وكانت قِبلة للنازحين من القتالفيالخرطوم.

664

| 05 يناير 2024

عربي ودولي alsharq
دعوة لقادة الجيش السوداني لاجتماع عاجل لبحث وقف الحرب

دعا رئيس الهيئة القيادية لتنسيقية القوى المدنية في السودان عبد الله حمدوك، الأربعاء، قادة الجيش السوداني إلى اجتماع عاجل لتدبر سبل وقف الحرب في البلاد. وقال حمدوك الذي كان يشغل منصب رئيس الوزراء سابقا، في تدوينة عبر فيسبوك أجدد اليوم دعوتي إلى قيادة القوات المسلحة السودانية للقاء عاجل نتدبر فيه سبل وقف الحرب وإنقاذ بلادنا من التفتت. وأوضح أنه في إطار مساعي وقف هذه الحرب المدمرة، عقد مع وفد من تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية اجتماعات في أديس أبابا، خلال اليومين الماضيين، مع قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، جرى خلالها نقاش سوداني صريح حول الحرب العبثية وآثارها الكارثية. وأضاف أن أهم نتائج اجتماعاتنا في أديس أبابا الاستعداد التام لقوات الدعم السريع لوقف فوري غير مشروط لإطلاق النار وتدابير حماية المدنيين وتسهيل عودة المواطنين إلى منازلهم وإيصال العون الإنساني. وحتى الساعة لم يصدر عن السلطات السودانية تعليق على دعوة حمدوك.

2316

| 03 يناير 2024

عربي ودولي alsharq
أطباء بلا حدود: أوضاع اللاجئين السودانيين في تشاد كارثية

وصف مدير منظمة أطباء بلا حدود، ستيفان كورنيش، أوضاع اللاجئين السودانيين في تشاد بأنها كارثية، وعبر عن القلق البالغ من أن الوضع مرشح للمزيد من التدهور خلال الأشهر الستة القادمة. وقال كورنيش إنه في غاية القلق بشأن عدم كفاية إمدادات الغذاء والماء في مخيمات اللاجئين، بحسب الجزيرة نت. وأوضح: إذا لم نتحرك ونتحِد للاستجابة للحاجيات، فسيتحول هذا الوضع في غضون عدة أشهر إلى كارثة إنسانية.. نحتاج إلى أن نقدم المزيد من الخدمات والرعاية حتى يتمكن الناس من العيش بكرامة. وقال هناك نصف مليون شخص فروا من العنف، تم حرق أو نهب منازلهم، وقُتل أفراد من عائلاتهم، وتعرض الكثيرون للاغتصاب أثناء فرارهم. نحن قلقون أيضًا بشأن مئات الآلاف الذين نزحوا داخل السودان. ولفت كورنيش إلى أن مؤسسته استقبلت خلال الشهور الستة الأخيرة وفي عيادة واحدة 138 امرأة، تعرضن للإساءة الجنسية والاغتصاب في الجنينة أو في طريقهن إلى أدري. وقال إن ثمة مشكلة كبيرة في توفير الماء للاجئين، حيث لا تتوفر الحاجات الضرورية، فإذا كان المعيار هو 20 لترا للشخص الواحد في الظروف الطبيعية، وفي حالات الطوارئ 15 لترا، فنحن الآن نوفر بين 8 و9 لترات لكل شخص، وفي مخيمات أخرى، حتى أقل، أي ما بين 5 و9. وهناك أيضا نقص فيعددالمراحيض.

1506

| 31 ديسمبر 2023

عربي ودولي alsharq
السودان.. تحديد موعد للقاء حاسم بين البرهان وحميدتي في جيبوتي

أعلنت جيبوتي اليوم السبت، استضافتها الأسبوع المقبل اجتماعًا وصفته بالحاسم يمهدّ الطريق للحوار السوداني بين طرفي الصراع، عبدالفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي ومحمد حمدان دقلو قائد قوات الدعم السريع الاسبوع القادم. جاء ذلك بحسب وزير الخارجية الجيبوتي محمود علي يوسف، الذي نشر تدوينة عبر حسابه بمنصة إكس أكّد فيها أنه في الأسبوع المقبل ستقوم جيبوتي بصفتها رئيسة الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا (إيغاد) بتمهيد الطريق للحوار السوداني وتستضيف اجتماعًا حاسمًا. وكانت الخرطوم قد كشفت يوم الأربعاء الفائت، أن جيبوتي أبلغتها بتأجيل لقاء رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان مع قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو حميدتي إلى يناير/ كانون الثاني المقبل. أما سبب تأجيل اللقاء، فيعود إلى تعذر لقاء الطرفين المزمع بالعاصمة الجيبوتية الخميس الماضي لوضع حد لحرب اندلعت بين الجانبين منذ أبريل/ نيسان الماضي، لأسباب إجرائية. وبحسب خبراء فإن منشور وزير الخارجية الجيبوتي يعني بأن الطرفين (الجيش – الدعم السريع) سيلتقون لأول مرة على طاولة المفاوضات وجها لوجه على أمل إنهاء الحربفيالسودان.

1256

| 31 ديسمبر 2023

عربي ودولي alsharq
للسودانيين وجنسيات أخرى.. كندا تفتح باب الهجرة للمتضررين من الحرب في السودان

أعلنت الحكومة الكندية عن فتح باب الهجرة للمواطنين السودانيين وغير السودانيين الذين أقاموا في السودان عندما بدأ النزاع في 15 أبريل 2023، حيث يسمح المسار الإنساني الجديد لم شملهم مع أفراد أسرهم من المواطنين الكنديين، ومنحهم إقامة دائمة معهم في كندا. وعبرت الحكومة الكندية عن قلقها البالغ إزاء الصراع الدائر في السودان، وعلى سلامة ورفاهية الشعب السوداني، وشددت في بيان عبر موقعها الرسمي على مواصلة دعمها للشعب السودان الذي يسعى جاهداً من أجل السلام وإنهاء العنف في البلاد، ولكي يكون المتقدم مؤهلاً، وفق البيان، يجب أن يكون طفلاً في أي عمر، أو حفيدًا، أو والدًا، أو جدًا، أو أخًا لمواطن كندي أو مقيم دائم يعيش في كندا، بحسب موقع الحرة. وسيحتاج أفراد العائلة الكنديين إلى الموافقة على دعم ومساعدة ذويهم في بناء حياتهم الجديدة في كندا. وبحسب بيان الحكومة الكندية، ستتوفر المزيد من المعلومات على موقع IRCC الإلكتروني قريباً حتى يتمكن الأشخاص من إعداد ما يحتاجون إليه للتقديم من خلال المسار. وتعتمد هذه الإجراءات الجديدة على إجراءات الهجرة المؤقتة المعمول بها بالفعل للسودانيين المقيمين المؤقتين في كندا، والذين قد لا يتمكنون من العودة إلى وطنهم بسبب الوضع في بلادهم، ولأفراد عائلات الكنديين والمقيمين الدائمين الذين فروا من السودان وجاءوا إلى كندا قبل 15 يوليو 2023. وقال وزير الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندي، مارك ميلر، إن النزاع المستمر في السودان، فضلاً عن الوضع الإنساني على الأرض، لا يزال يثير قلقاً عميقاً، مضيفاً: ستواصل كندا مساعدة المحتاجين والحفاظ على تقاليدنا الإنسانية كدولة. سيساعد هذا المسار الإنساني على لم شمل الأحباء وإنقاذ الأرواح. نحن ندرك صمود الشعب السوداني، ونشعر بالامتنان لمساهماتهم المستمرة في مجتمعاتهم وبلدنا. وبحسب المعلومات المنشورة على موقع الحكومة الكندي، يجب على المتقدمين إكمال جميع الفحوصات البيومترية والأمنية ويجب ألا يكونوا غير مقبولين في كندا سابقاً. وبالإضافة إلى الإجراءات المعلنة اليوم، أعلنت كندا بالفعل عن إجراءات مؤقتة للمواطنين السودانيين من بينها: - السماح للمواطنين السودانيين في كندا بالتقدم لتمديد إقامتهم أو تغيير وضعهم كزائر أو طالب أو عامل مؤقت مجاناً. - الإعفاء من رسوم طلب الإقامة المؤقتة للمواطنين الأجانب الذين فروا من السودان مع أفراد أسرهم الكنديين. - إعطاء الأولوية لمعالجة طلبات الإقامة المؤقتة والدائمة الموجودة بالفعل في نظامنا من الأشخاص الذين لا يزالون في السودان. - التنازل عن شرط حمل جواز سفر أو وثيقة سفر للموافقة على تأشيرة الإقامة الدائمة للقدوم إلى كندا. التنازل عن رسوم جواز السفر ووثائق السفر للإقامة الدائمة للمواطنين والمقيمين الدائمين في كندا في السودان والراغبين في المغادرة.

12068

| 29 ديسمبر 2023