-النساء وكبار القدر والعائلات يجدون صعوبة في الوصول للسوق - سعد الباكر: التسوق اليوم ثقافة ومتعة ورفاهية - راشد الكواري: السوق النشط يوفر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعرب تجمع المهنيين السودانيين الذي يقود الحراك الشعبي في السودان رفضه لبيان الجيش الذي أعلن ظهر اليوم وتضمن تشكيل مجلس عسكري يقود البلاد بعد الإطاحة بالرئيس السوداني عمر البشير، ودعا التجمع لمواصلة المظاهرات حتى تسليم السلطة لحكومة مدنية تحقيقا للمطالب الشعبية. وأكد التجمع في بيان صحفي اليوم، الرفض القاطع لأي إجراء جديد يعيد إنتاج أزمات البلاد، مشيرا إلى أنه لا يمكن معالجة الأزمة من خلال انقلاب عسكري. واعتبر التجمع الذي يعد المنظم الرئيسي للاحتجاجات ضد حكم عمر البشير، ان سلطات النظام نفذت انقلابا عسكريا تعيد به إنتاج الوجوه ذاتها والمؤسسات التي ثار الشعب ضدها،داعية الثوار إلى مواصلة الاعتصام والاستمرار في نضالها حتى يتم التغيير المنشود ،مشيرا إلى أن لا حوار بين قوى إعلان الحرية والتغيير وبين من تسلموا السلطة الآن. وأوضح البيان المشترك للتحالفات والائتلافات المعارضة مع تجمع المهنيين السودانيين، أن الحل يكمن في تسليم السلطة لحكومة مدنية يتم التوافق عليها وفق إعلان ميثاق الحرية والتغيير الذي أعلنته المعارضة، مشددا على مواصلة التظاهر والاعتصام إلى حين تحقيق المطالب المعلنة ونقل البلاد لمنظومة جديدة. وأعلن وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف في بيان رئاسي بثه التلفزيون الرسمي بعد ظهر الخميس عن اعتقال البشير والتحفظ عليه في مكان آمن،والبدء بفترة انتقالية لمدة عامين وفرض حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر وحظر التجوال لمدة شهر من الساعة العاشرة مساء وحتى الرابعة صباحا، مشدداً على أن اللجنة الأمنية العليا والجيش قررتا تحمل المسؤولية الكاملة لفترة عامين،معلنا عن تشكيل مجلس عسكري يقود البلاد بعد الإطاحة بالرئيس السوداني عمر البشير. ونص البيان على إجراء انتخابات رئاسية نزيهة مع انتهاء الفترة الانتقالية، بعد تهيئة المناخ للانتقال السلمي للسلطة وبناء الأحزاب السياسية. وبحسب البيان، فقد تقرر تعطيل العمل بدستور السودان الانتقالي لعام 2005، وحل مجلس الوزراء ويكلف وكلاء الوزراء بتسيير الأعمال والمجلس الوطني، وحل حكومات الولايات ومجالسها التشريعية، وتكليف الولاة ولجان الأمن بأداء مهامها.و يستمر العمل طبيعياً في السلطة القضائية ومكوناها وكذلك المحكمة الدستورية والنيابة العامة، واستمرار عمل السفارات والمنظمات السودانية الخارجية. كما تقرر قفل الأجواء لمدة 24 ساعة وكذلك المداخل والمعابر لحين إشعار آخر، والعمل على تأمين الطرق والموانئ وأماكن العبادة والمرافق العامة.
914
| 11 أبريل 2019
أفادت قناة الجزيرة بأن ضباطا من الجيش السوداني أبلغوا الرئيس عمر البشير أنه لم يعد رئيسا للجمهورية، وأعلنت القوات المسلحة السودانية صباح الخميس أنها بصدد إصدار بيان هام، بينما انتشرت آليات عسكرية في محيط القصر الجمهوري. وتحدثت تقارير عن اجتماع بين القادة العسكريين دون حضور الرئيس البشير. وسيطرت القوات المسلحة على مقر الإذاعة والتلفزيون، في حين تفيد التقارير بأن هناك قوات عسكرية استولت على السلطة. وفق الجزيرة نت. وفور الإعلان عن نية الجيش إذاعة بيان جديد، خرج المواطنون إلى الشوارع وهم يهتفون سقطت سقطت، في إشارة لسقوط نظام الرئيس السوداني عمر البشير. وأفادت مصادر للجزيرة بإغلاق مطار الخرطوم الدولي لحين بيان القوات المسلحة. وقال شهود عيان لوكالة الصحافة الفرنسية إنهم شاهدوا العديد من الآليات العسكرية وعلى متنها جنود تدخل مقر الجيش في ساعات مبكرة من صباح اليوم الخميس. وأفاد مطلعون باعتقال الفريق عبد الرحيم محمد حسين المقرب من الرئيس البشير وتأتي هذه التطورات بعد أزيد من ثلاثة أشهر من الاحتجاجات المتواصلة المطالبة بإسقاط الرئيس عمر البشير، مخلفة العديد من القتلى والجرحى. ودعا تجمع المهنيين السودانيين المواطنين إلى التوجه إلى ساحات الاعتصام في مختلف ولايات البلاد. وقد أوقف ضباط الجيش بث نشرة الإذاعة عند الخامسة صباحا. وبدأت وسائل الاعلام الرسمية بث الأغاني الوطنية والموسيقى العسكرية وسط ترقب في الشارع السوداني. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية أنه منذ الساعات الأولى من الصباح كثف الجيش السوداني انتشاره عند الجسور والمناطق الحيوية ، فضلا عن الانتشار في محيط القصر الرئاسي ومنع الدخول أو المرور عنده. وأفاد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بانتشار كثيف للجيش السوداني حول القصر الرئاسي وسط الخرطوم، ومقر الاذاعة والتلفزيون الرسميين بمدينة ام درمان. فيما لازل الآلاف يعتصمون أمام مقر قيادة الجيش السوداني للمطالبة بتنحي البشير واسقاط النظام لليوم السادس على التوالي
3138
| 11 أبريل 2019
بعد أن تلاشت آمال الربيع العربي 2011 في التغيير، فإن المشاهد القادمة من السودان والجزائر تؤكد أن هذا الربيع يتجدد، وأن رسالته هذه المرة تقول: لا تعتمدوا على الطغاة لتحقيق الاستقرار بحسب مقال في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية . هذه المشاهد، تذكر بما جرى عام 2011 ،كما تلفت الصحيفة ،وتطرح أسئلة جديدة قديمة حول إمكانية حصول التغيير، خاصة بعد أن اضطر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى تقديم استقالته، ، مما يذكر بمجريات الثورة المصرية على الرئيس حسني مبارك في ميدان التحرير. بالمقابل، فإن محاولة الجنرال الليبي خليفة حفتر للسيطرة على طرابلس تحاول أن ترسخ من جديد الحكم الاستبدادي، ما يشير إلى النتائج التعيسة للانتفاضات العربية في مصر والبحرين وسوريا واليمن. ويقول إسلام لطفي، أحد قادة الثورة المصرية في 2011، إن اندلاع التظاهرات في دول شمال أفريقيا يؤكد أن الربيع العربي يمكن أن يتجدد وأن يعيد إنتاج نفسه، على الرغم من الخلاف المرير حول نتائجه. وسعت الحكومات الاستبدادية في جميع أنحاء المنطقة بحسب الصحيفة إلى إعادة تذكير شعوبها بأن الثورات الشعبية لا تؤدي إلا إلى نتائج عكسية، غير أن الثورات في كل من الجزائر والسودان تحاول هي الأخرى أن تعيد إنتاج ثورات الربيع العربي بتأكيد الطابع السلمي للثورات، وأن التظاهرات السلمية الجماهيرية قادرة على أن تقلب حتى الأنظمة الديكتاتورية الراسخة. .وتتابع الصحيفة أن الاضطرابات المتجددة في جميع أنحاء شمال أفريقيا تؤكد أن المشاكل الأساسية التي أدت إلى تفجر انتفاضات الربيع العربي 2011 استمرت في التفاقم، بما في ذلك ارتفاع أعداد الشباب الساخطين والاقتصادات المغلقة والفساد، ما أدى إلى عدم إمكانية استيعاب الباحثين عن فرص عمل، في وقت لا تستجيب الحكومات الاستبدادية للجمهور. وتشير النيويورك تايمز إلى أن استضافة الرئيس دونالد ترامب للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تأتي في وقت يحذر فيه الكثير من المراقبين من أن الاضطرابات الجديدة هي بمنزلة تحذير من مخاطر احتضان ودعم مثل هؤلاء الحلفاء الاستبداديين. ويزور السيسي واشنطن في إطار سعيه للبحث عن دعم أمريكي للتعديلات الدستورية التي يريد أن يجريها وتسمح له بالبقاء في السلطة حتى العام 2034. وتنقل الصحيفة عن فيليب جوردون المنسق السابق للبيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، قوله بأن الاضطرابات في بلدان مثل الجزائر أكدت أنه لا يمكن الاعتماد على الحكام الديكتاتوريين، مثل السيسي، لتحقيق استقرار دائم. إذ أن أي نظام غير قادر على الاستجابة لمطالب شعبه سيواجه نهضة الجماهير ضده في النهاية، فالقمع وحده لا يمكن أن ينقذك إلى الأبد، ويجب التعامل مع الشعب بشكل أفضل. يقول جميع النشطاء في السودان والجزائر وأيضاً طرفا النزاع في ليبيا إنهم يحاولون أن تؤول تحركاتهم إلى نفس النهايات التي آلت إليها دول الموجة الأولى من الربيع العربي عام 2011، والتي سقطت معظمها في الفوضى ما عدا تونس. ويؤكد منظمو الاحتجاجات في الجزائر أن القادة العسكريين ، يستخدمون الأساليب التي لجأ إليها نظراؤهم في مصر. ويبدو أن الاحتجاجات في السودان والجزائر تثير مخاوف النظام في مصر، ففي الوقت الذي أشادت فيه وسائل الإعلام المصرية بتقدم قوات الجنرال الليبي خليفة حفتر، فإنها تجاهلت الاحتجاجات الواسعة في كل من الجزائر والسودان والتي سيطرت على تغطيات وسائل الإعلام الدولية. للنشر
2399
| 10 أبريل 2019
دعت سفارة دولة قطر في الخرطوم المواطنين والطلبة القطريين في كافة المدن السودانية إلى توخي أقصى درجات الحذر والابتعاد عن مواقع التظاهرات والتجمعات وعدم الخروج من أماكن الإقامة إلا في حالات الضرورة القصوى نظرا لما تشهده العاصمة السودانية الخرطوم من مظاهرات وأحداث خلال الفترة الحالية. ونبهت السفارة المواطنين والطلبة القطريين إلى حمل إثبات الشخصية لإبرازه عند الحاجة كما دعتهم إلى التواصل معها عند تعرضهم لأي موقف يهدد سلامتهم وذلك على الخط الساخن (00249183261113) أو على الرقمين (00249183261114) و(00249183261115) على مدار الساعة. ونصحت السفارة المواطنين والطلبة القطريين بالالتزام بتعليمات وإرشادات السلطات المحلية بهذا الخصوص والتواصل مع السفارة عند الضرورة.
683
| 09 أبريل 2019
أعلن اللواء أحمد الشامي الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني، خلو ساحة الجيش في العاصمة الخرطوم من المتظاهرين باعتبارها حرما للقوات المسلحة، ووصف تعامل قوات الجيش مع المتظاهرين بالتعامل الحضاري، مشيراً إلى أن رسالة المحتجين وصلت إلى رئاسة الجمهورية. وقال الشامي، في تصريحات له اليوم، إن وجود المحتجين أمام قيادة الجيش وحرمها يشكل ضغطا عليها من خلال ممارسة عملها المعتاد ويشكل فرصة للمستغلين وأعداء الوطن، داعياً إلى احترام الضوابط والتحلي بالقيم الوطنية وممارسة أعلى درجات ضبط النفس، مؤكداً في الوقت نفسه استتباب الأوضاع الأمنية في كافة أرجاء البلاد. ولفت إلى أن محيط قيادة الجيش أصبح خاليا تماما من أي تجمعات للمحتجين بعد أن تم فض التجمعات التي استمرت مدة ثلاثة أيام، حيث تم التعامل معها بحكمة عالية وخطة محكمة ومدروسة اقتضتها دواعي أمنية بحتة بغرض تحقيق الأمن والسلامة العامة وإعادة الطمأنينة إلى المواطنين بصورة عامة. ووصف ما تم من إجراءات بأنه يمثل مرحلة أولى في إطار استعادة الأوضاع في ولاية الخرطوم والسودان بصورة عامة عبر خطط مرتبة ومنسقة دون أية خسائر تذكر وبتنسيق تام ومحكم بين كل الأجهزة الأمنية.
725
| 09 أبريل 2019
كشفت صحيفة سودانية عن تقديم متهمين أمام القضاء، بعد اتهامهم بمحاولة إرسال نحو ألف شاب سوداني للقتال إلى جانب اللواء المنشق من الجيش الليبي، خليفة حفتر. وبحسب صحيفة الانتباهة السودانية، فإن محكمة جرائم دارفور الكبرى ذكرت أن أحد المتهمين الاثنين ينتمي إلى قبيلة شهيرة، وحاول تجنيد ألف مقاتل؛ من أجل إرسالهم إلى قوات حفتر. وكشفت القضية في شباط/ فبراير الماضي، عندما قبضت السلطات السودانية على المهربين، وبرفقتهم نص الاتفاق الموقع بينهم وبين قبيلة ليبية موالية لحفتر. وحددت محكمة جرائم دارفور المنعقدة بمجمع محاكم الخرطوم موعدا لبدء محاكمة المتهمين. يذكر أن مساعد مكتب مدعي جرائم دارفور في الخرطوم وكيل أعلى نيابة أمن الدولة معتصم عبد الله محمود، كان قد وضع ملف قضية المتهمين أمام المحكمة في فبراير/ شباط الماضي عقب اكتمال التحقيقات معهما. وتمكنت قوات الدعم السريع من القبض على المتهمين بالحدود السودانية الليبية أثناء عودتهما من ليبيا وبحوزتهما نص اتفاقية مع إحدى القبائل الليبية بتجنيد 1000 مقاتل للقتال ضمن صفوف قوات حفتر، على أن تلتزم بتدريبهم القتالي وتسليحهم. وضبطت قوات الدعم السريع بحوزة المتهمين مركبات دفع رباعي ومبالغ مالية بالعملة الليبية.
2273
| 09 أبريل 2019
أكد الرئيس السوداني، عمر البشير، أن حفظ الأمن والاستقرار أولوية، وأن الشعب السوداني يستحق الطمأنينة. جاء ذلك خلال ترؤس الرئيس البشير، الليلة، اجتماع المكتب القيادي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم. وذكرت وكالة الأنباء السودانية أن الرئيس البشير عبر عن ثقته في أن الشعب السوداني سيعبر الأزمة أكثر قوة وتماسكاً، مشيراً إلى أهمية استخلاص العبر والدروس من هذا الابتلاء.
929
| 09 أبريل 2019
تلقى الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير، اتصالاً هاتفياً اليوم، من السيد آبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي. وذكرت وكالة السودان للأنباء أن رئيس الوزراء الإثيوبي، أكد خلال الاتصال حرصه على استقرار الأوضاع في السودان وعلى تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
603
| 08 أبريل 2019
أكد الفريق أول ركن عوض محمد أحمد بن عوف النائب الأول للرئيس وزير الدفاع السوداني، أن القوات المسلحة لن تسمح بانزلاق البلاد نحو الفوضى. وقال ابن عوف، في تصريح له اليوم بثته وكالة الأنباء السودانية، إن القوات المسلحة هي صمام أمان السودان ولن تفرط في أمنه ووحدته وقيادته، مضيفاً أن كل السودان بأبنائه ومقدراته أمانة، وأن التاريخ لن يغفر لقادة القوات المسلحة إذا فرطوا في أمنه. وتابع هنالك جهات تحاول استغلال الأوضاع الراهنة لإحداث شرخ في القوات المسلحة وإحداث الفتنة بين مكونات المنظومة الأمنية بالبلاد، مشدداً في الوقت نفسه على أنه لن يتم السماح بذلك مهما كلف من عنت وضيق وتضحيات. وأوضح أن القوات المسلحة السودانية تقدر أسباب الاحتجاجات، وهي ليست ضد تطلعات وطموحات وأماني المواطنين، ولكنها لن تسمح بانزلاق البلاد نحو الفوضى ولن تتسامح مع أي مظهر من مظاهر الانفلات الأمني.
1627
| 08 أبريل 2019
محادثات مع الجيش حول انتقال سلمي للسلطة دعا تحالف الحرية والتغيير المنظم للاحتجاجات في السودان امس الى تواصل مباشر مع قيادة القوات المسلحة من أجل تيسير عملية الانتقال السلمي للسلطة. وتضمن البيان الذي تلاه أحد قادة التحالف عمر الدقير خارج مبنى القيادة العامة للجيش حيث يعتصم متظاهرون يطالبون برحيل الرئيس عمر البشير منذ ثلاثة أيام، دعوة القوات المسلحة لدعم خيار الشعب السوداني في التغيير والانتقال إلى حكم مدني ديموقراطي، عبر التواصل المباشر بين قوى إعلان الحرية والتغيير وقيادة القوات المسلحة لتيسير عملية الانتقال السلمي للسلطة الى حكومة انتقالية. وقالت نقيبة الأطباء السودانيين في بريطانيا سارة عبد الجليل، المتحدثة باسم تجمع المهنيين السودانيين، رأس حربة حركة الاحتجاج ضد الحكومة السودانية منذ أربعة أشهرالثورة تنتصر. وأضافت العنف عقبة أمام نجاح تحركنا. لو كانت قوات الجيش والشرطة السودانية مستقلة لو سمح لنا بممارسة حقنا (...) في حرية التعبير لما كنا اليوم في هذا الوضع. لكانت استقالت الحكومة كما نطالب منذ سنوات. وأظهرت تسجيلات فيديو صورها شهود عيان أن جنودا سودانيين تدخلوا لحماية متظاهرين بعدما حاولت قوات الأمن فض اعتصام يشارك فيه آلاف المحتجين المناهضين للحكومة أمام مقر وزارة الدفاع في وسط الخرطوم. و انتشرت قوات الجيش السوداني في محيط مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم بينما يواصل آلاف المتظاهرين اعتصامهم لليوم الثالث على التوالي، متحدين الغاز المسيل للدموع وداعين المؤسسة العسكرية لدعم مطلبهم باستقالة الرئيس عمر البشير.وأصدرت قوى إعلان الحرية والتغيير المنظمة للحركة الاحتجاجية بيانا قالت فيه هناك محاولات من ميليشيات النظام لفض الاعتصام حتى ولو بالقوة. وفي السياق، ترى نيويورك تايمز أن شعار تسقط بس -الذي ظل المحتجون بالسودان يرفعونه ضد نظام الرئيس عمر البشير- كسب زخما جديدا منذ مع احتشاد مئات الآلاف أمام قيادة الجيش بالخرطوم وحماية عدد من قوات الجيش للمحتجين ضد قوات الأمن التي تحاول تفريقهم. وقتل سبعة متظاهرين سودانيين منذ السبت، اليوم الذي شهد عودة التعبئة الى حركة الاحتجاج ضد الرئيس عمر البشير، خلال تجمعات فرقتها القوى الأمنية، بحسب ما أعلن وزير الداخلية السوداني امس. من جانبه،عتبر الباحث رولان مارشال المتخصص في شؤون النزاعات في القارة الافريقية، أن نقاشات مهمة تجري داخل الجيش لمواكبة التظاهرات المناهضة للرئيس عمر البشير، إلا أن لا شيء يشير حتى الآن الى أن المؤسسة العسكرية قد تميل لجهة المتظاهرين.وكشف مسؤول مصري النقاب عن وجود وفد من جهاز المخابرات العامة المصرية في الخرطوم؛ للتشاور حول مستقبل عمر البشير. وقال المسؤول، الذي اشترط عدم الكشف عن هويته، إن الوفد المصري يقوم منذ أيام بالتشاور مع قيادات الجيش السوداني بخصوص تطورات اﻷوضاع في البلاد.وذلك بحسبالخليج الجديد. وأفادت دائرة العمل الخارجي في الاتّحاد الأوروبي أنّ الشعب السوداني برهن عن ثبات مميّز في مواجهة العقبات غير العادية التي واجهها على مدى سنوات، مضيفة يجب أن تكسب الحكومة ثقتهم عبر اتخاذ اجراءات ملموسة. ويقول مسؤولون إنّ 32 شخصًا قُتلوا في أعمال عنف على صلة بالتظاهرات حتّى الآن، بينما تُقدّر منظّمة هيومن رايتس ووتش عدد القتلى بـ51 بينهم أطفال وموظفون في قطاع الصحة.
1823
| 09 أبريل 2019
أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية المشاركة في الاحتجاجات مقتل خمسة أشخاص وإصابة عدد آخر إصابات بعضهم خطيرة. تزامن ذلك مع مواصلة المتظاهرين -الذين خرجوا السبت بذكرى انتفاضة 6 أبريل 1985- اعتصامهم أمام مقر القيادة العامة للجيش مطالبين بتنحي الرئيس عمر البشير وتحقيق الحرية والعدالة والمساواة. وقال المتحدث باسم الشرطة اللواء هاشم علي عبد الرحيم إن الشرطة تعاملت السبت مع التجمعات غير المشروعة بالعاصمة وعدد من الولايات وفق القانون. وبالإضافة للمظاهرات التي خرجت بالخرطوم وعدة ولايات أخرى، شارك مئات من أعضاء الجالية السودانية في الولايات المتحدة بمسيرة للمطالبة بتنحي البشير بسبب ما وصفوه بالانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان. ودعا المتظاهرون بالمسيرة التي انتهت أمام مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك مجلسَ الأمن الدولي والحكومة الأميركية للضغط على حكومة السودان لرفع حالة الطوارئ ودعم حق الشعب السوداني في تقرير مستقبله السياسي. من جانبها، قالت صحيفة لوموند الفرنسية إنه على الرغم من القمع الدائم فإن آلاف السودانيين تمكنوا من التجمع أمام قيادة الجيش في الخرطوم، مما يمثل نقطة تحول في حركة الاحتجاج ضد نظام الرئيس عمر البشير التي بدأت في ديسمبر الماضي. وبحسب رئيس قسم أفريقيا بالصحيفة جان فيليب ريمي، فإن الخرطوم وجدت نفسها فجأة في الشارع تدعو الجيش للانضمام إلى حركة الاحتجاج العامة قبل أن تشتعل في جميع أنحاء هذا البلد الذي يتخبط في أزمة اقتصادية لا نهاية لها بسبب حكم البشير المستمر منذ ثلاثين سنة. وأضاف الصحفي أن التحضير قد استغرق أسابيع من العمل السري للوصول إلى هذا اليوم المجنون الذي استمر حتى الليل .
892
| 07 أبريل 2019
أعلن السيد فيصل حسن إبراهيم مساعد الرئيس السوداني مسؤول ملف السلام، أن مدينة أبوكرشولا بولاية جنوب كردفان أصبحت خالية من الألغام ومخلفات الحرب. جاء ذلك خلال كلمته له اليوم، بمدينة كادقلي عاصمة الولاية في الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بمكافحة الألغام، جدد فيها التزام الحكومة باتفاقية /اتوا/ لنزع الألغام من أجل إحلال السلام بمنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان ووجه الدعوة للممانعين بالانضمام لمسيرة السلام. وأكد أن الحوار هو الخيار الأمثل للتوافق وصولا لطي صفحات الخلافات.. مجددا سعي الحكومة في تسريع برامج التنمية والإعمار في جنوب كردفان. من جانبه، أشاد الفريق أول ركن صلاح الدين مبارك وزير الدولة بوزارة الدفاع في كلمته بالجهود التي بذلتها الدولة مع الشركاء من منظمات ووكالات الأمم المتحدة والمركز القومي لمكافحة الألغام في إعلان مدينة أبوكرشولا خالية من الألغام. يشار إلى أن مدينة أبوكرشولا تعرضت لهجمات من قبل المتمردين في أبريل من عام 2013 أدت لنزوح آلاف السكان إلى المناطق المجاورة لها لكن قوات الجيش تمكنت من استعادة السيطرة على المنطقة وتأمينها بشكل تام، مما أدى إلى عودة السكان إليها ومباشرة عمليات البناء والإعمار.
1429
| 04 أبريل 2019
التقى السيد فيصل حسن إبراهيم مساعد الرئيس السوداني، مسؤول ملف السلام، هنا أمس، بقيادات الأطراف الموقعة على وثيقة الدوحة للسلام في دارفور. وتناول اللقاء مسارات عملية السلام، حيث تم التأكيد على أن وثيقة سلام الدوحة هي أساس لعملية السلام، وعلى ضرورة مواصلة الجهود لضم الحركات الأخرى التي لم توقع عليها. وأوضح السيد نهار عثمان نهار وزير الدولة بوزارة الزراعة والغابات الاتحادية في السودان أمين الشؤون السياسية والعلاقات الخارجية بحركة العدل والمساواة الموقعة على وثيقة سلام الدوحة ، في تصريح اليوم، إنه تم خلال اللقاء بحث سبل دفع العملية السلمية في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور، مشيرا إلى أنه تم التطرق أيضا للجهود المستقبلية مع الممانعين للانضمام لعملية السلام إضافة إلى بحث أنجع السبل لدفع العمل في المفوضيات والصناديق التي أنشئت بموجب وثيقة سلام الدوحة وصارت جزءا من الدستور السوداني .
781
| 04 أبريل 2019
مساحة إعلانية
-النساء وكبار القدر والعائلات يجدون صعوبة في الوصول للسوق - سعد الباكر: التسوق اليوم ثقافة ومتعة ورفاهية - راشد الكواري: السوق النشط يوفر...
13384
| 22 أبريل 2026
أعلنت قطر للسياحة عن افتتاح شاطئ نامي، وهو وجهة شاطئية جديدة تم تطويرها بالتعاون مع شركة لوفت إيه للتجارة والمقاولات، ليقدم تجربة بحرية...
12154
| 23 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إطلاق خطة الابتعاث الحكومي للعام الأكاديمي 2026-2027، والتي تأتي برؤية تطويرية تهدف إلى رفع كفاءة رأس...
10312
| 21 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن انطلاق الاختبار التجريبي للدراسة الدولية TIMSS 2027، وذلك اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 26 أبريل 2026،...
8436
| 22 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
-المحامي عيسى السليطي: الوقائع خرق جوهري في اتفاقية الامتياز قضت محكمة الاستئناف بفسخ عقد الامتياز بين شركتين الأولى تعمل في مبيعات التجزئة والثانية...
7744
| 21 أبريل 2026
لاقت عروس مصرية حتفها، ليلة أمس الاثنين، أثناء مراسم زفافها وقبل أن تغادر قاعة العرس إلى منزل الزوجية . وذكرت وسائل إعلام مصرية...
6664
| 21 أبريل 2026
-جهات لا تقبل البطاقات.. ودعوات لتدخل وزارة التجارة والصناعة رقابيا -بعض الموظفين يجهل آليات تعامل جهاتهم مع بطاقات الخصم انتقد مواطنون عدداً من...
5670
| 21 أبريل 2026