قضت الدائرة الاستئنافية ـ عقود النقل براً وبحراً وجواً بمحكمة الاستثمار والتجارة، بزيادة تعويض مسافر وأسرته تعرضا لضررين مادي وأدبي في مطار أوروبي،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قرر الفريق أول عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، مساء اليوم ، تعيين الفريق أول محمد حمدان دقلو نائبا لرئيس المجلس . كما قرر رئيس المجلس العسكري، تشكيل المجلس من ثمانية أعضاء هم: الفريق أول عمر زين العابدين محمد الشيخ، والفريق أول شرطة الطيب بابكر علي فضيل، والفريق طيار صلاح عبد الخالق سعيد علي، والفريق جلال الدين الشيخ الطيب، والفريق شمس الدين كباشي إبراهيم ، والفريق ياسر عبد الرحمن حسن العطا، والفريق مصطفي محمد مصطفي أحمد، واللواء بحري مهندس إبراهيم جابر إبراهيم. وقد أدى الجميع القسم أمام الفريق أول عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن . يشار إلي أن هذه الخطوة ستستكمل بإعلان الحكومة المدنية القومية الانتقالية لإدارة شئون البلاد بعد اكتمال المشاورات مع قوي الحراك الشعبي التي بدأت اليوم لتحديد مطلوبات الحكومة الجديدة . وكان رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان قد تعهد اليوم بتشكيل حكومة مدنية متفق عليها بواسطة الجميع حيث سيقوم المجلس بإرساء دعائم حكم مدني قويم في فترة انتقالية مدتها عامان كحد اقصي يتم خلالها أو في نهايتها تسليم حكم الدولة لحكومة مدنية تشكل من قبل الشعب. وتعهد رئيس المجلس الانتقالي بالاستجابة لرغبات الجماهير بالاجتثاث الكامل لكل مكونات النظام ورموزه لتصل الثورة الي مبتغاها، مثمنا الدور الذي يقوم به الجيش والقوات النظامية الأخرى لحماية وتأمين الوطن والمواطنين .
1217
| 13 أبريل 2019
اقترن تعيين الفريق أول عبد الفتاح البرهان قائدا للمجلس العسكري في الشارع السوداني خلفا للفريق أول عوض بن عوف بمطالب وجهت للرجل، حملت أحيانا تحذيرات من أن يؤول إلى مصير سلفه الذي لم يكمل 24 ساعة في منصبه. ومع التدافع الكبير لساحة الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش والاحتفال مع الجنود لدى الإعلان عن تعيينه، تغيّرت صورة الصدمة والإحباط التي خيمت بعد إعلان تسلم بن عوف مقاليد الأمور، بيد أن هذه الفرحة لم تخل من ترقب وحذر، كما ينقل الصحفي محمد مصطفى على صفحته بفيسبوك. وكان بن عوف أعلن أمس تنازله عن منصبه واختياره المفتش العام للجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان خلفا له، وذلك غداة الإطاحة بالرئيس عمر البشيروفور صدور البيان ناشد تجمع المهنيين السودانيين المعارض التوجه إلى ساحات الاعتصام أمام القيادة العامة لقوات شعبنا المسلحة ومقار حامياتها ووحداتها المختلفة، والبقاء في سوح الاعتصام طول الليل وعدم مبارحتهاإلى الآن تبدو خطى رئيس المجلس الجديد منسجمة مع مطالب الثوار وتقول نورا تطالب المتظاهرين بالبقاء في الساحات والميادين وتقول لا تسألوا عن من هو عبد الفتاح برهان.. أيا كان من يتقدم صفوف الجيش ولا يفي بالعهد الذي تعاهدنا عليه فهو مرفوض.. لا قبول بأقل من حكومة انتقالية تعمل على تحقيق التحول الديمقراطي الكامل. .بعض هذه المطالب عبر عنها مرتضى محجوب بإقامة مشروع سياسي مدني ودولة مؤسسات وقانون، ولا تراجع حتى تتحقق مطالب الثورة، ويؤكد الصحفي خالد عويس أن البيان الأول لعبد الفتاح البرهان هو ما سيحدد الخطوات التالية من قبل الشعب وقواه الحية.ويطالبه محمد إبراهيم ياسين بكنس آثار التمكين وتطهير المؤسسات من أنصاف الكفاءات ودحرهم من بعثاتنا الدبلوماسية لخلق علاقات مع المجتمع الدولي قائمة على مصلحتنا أولا دون أيديولوجيات وبقلب مفتوح. قلق الدولة العميقة التي خلفها نظام عمر البشير لأكثر من 30 عاما أيضا كانت حاضرة في حديث السودانيين وإرجاع الأموال المنهوبة وتحقيق نظام اقتصادي يكفل العيش الكريم لكل السودانيين، والمساواة في الوظائف ومحاكمة كل من أجرم بحق الشعب.ولم تخل التعليقات من طرائف فقد كتبت الإعلامية فتحية محمد سعيد إن رئيس القضاء- يحمل المصحف وموجود ويقول لكم هل هناك رئيس آخر سيؤدي القسم قبل أن يرجع إلى بيته. وكتب د. النور حمد على صفحته بفيسبوك:الاعتراف بالثورة وتحية شهدائها وادانة النظام المباد وتأكيد اعتقال رموزه وتشكيل حكومة مدنية هو ما سيمنح البرهان قبولا مبدئيا.
595
| 14 أبريل 2019
قال قائد قوات الدعم السريع في السودان الفريق محمد حمدان دلقو المعروف بـحميدتي إن الإطاحة بالرئيس عمر البشير جاءت بعد إصراره على التصدي للمتظاهرين في الاحتجاجات التي شهدتها البلاد لنحو أربعة أشهر. وأوضح حميدتي في مقابلة أجرتها معه قناة مكملين أنهم قدموا للبشير النصح بعدم فعل ذلك، لكنه لم يستمع إلى نصائحهم، ونحن عساكر نلتزم بالتعليمات، ولذلك ضبطنا أنفسنا لحين ذهاب الرئيس. وذكر أنه خوفا من حدوث تفلت من جانب بعض المليشيات ومن دخول مندسين وسط المتظاهرين تم التشاور بين القوات النظامية بضرورة تنحي الرئيس، وتم إبلاغه بالأمر فقال على بركة الله. لكنه أضاف أن البشير لم يتنح من تلقاء نفسه، قائلا إن التنحي لو كان عاديا لكان تنحى من قبل، والذي حدث أن اتفاقا تم بين القوات النظامية على رحيله مراعاة لمصلحة البلاد ومنع الدخول في حالة من الفوضى وسفك الدماء. ونفى حميدتي ما تردد بشأن مغادرة البشير السودان، وقال إنه موجود تحت الإقامة الجبرية في الخرطوم. وردا على سؤال عما إذا كان عمر البشير سيسلم إلى المحكمة الجنائية الدولية، قال إن الذي يجيب عن هذا السؤال هو الشعب السوداني، والسودان فيه محاكم وقضاء عدلي، وستتسلم الأمور حكومة منتخبة وستحاكم كل مجرم. كما نفى أن يكون تسلم الفريق أول عوض بن عوف النائب الأول للبشير ووزير الدفاع هو انقلاب على انقلاب كان يتم الإعداد له من ضباط رتب أقل، وقال إن هذا التحرك تم خلال يوم واحد خشية وقوع انفلات أمني، مشيرا إلى أن عوض بن عوف استقال نتيجة رفض الشارع له. وكان عوض بن عوف أعلن مساء الجمعة تنحيه عن منصبه رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي بعد أقل من 24 ساعة على أدائه اليمين. وقال في كلمة بثها التلفزيون الرسمي إنه يتنازل عن منصبه رئيسا للمجلس، وتعيين الفريق أول عبد الفتاح البرهان خلفا له. وقبل ذلك كان حميدتي اعتذر عن المشاركة في المجلس العسكري الانتقالي الذي كان ترأسه الفريق أول عوض بن عوف، وأضاف أن قواته ستظل جزءا من القوات المسلحة، وأنها ستعمل لوحدة البلاد واحترام حقوق الإنسان. وبشأن ما إذا كان البرهان سيستجيب للشعب إذا طالبه بالتنحي، قال حميدتي إن البرهان مقبول في القوات المسلحة والأجهزة النظامية الأخرى ومن الشعب السوداني، وله تاريخ، ومشهود له بالنزاهة. وطالب حميدتي الحراك بالقبول بالبرهان، مشيرا إلى أن اختيار أعضاء المجلس العسكري سيكون على أساس القوي الأمين لإخراج البلاد من الفوضى. ومنذ تشكيلها ظلت قوات الدعم السريع محل اهتمام كبير، باعتبار توقيت تشكيلها الذي جاء في سياق معقد بالتزامن مع الحرب في إقليم دارفور غربي البلاد، وبحسب إحصائيات غير رسمية، تتألف القوة من نحو 40 ألف عنصر، معظمهم من القبائل العربية بدارفور. احتفظت القوات بخصوصيتها، وتميزت باسمها قوات الدعم السريع الذي لا يكتمل تعريفه إلا بإضافة عبارة التابع للجيش السوداني، حيث كانت تتبع في السابق (قبل يناير 2017) جهاز الأمن والمخابرات. وذلك بحسب الجزيرة نت.
1533
| 14 أبريل 2019
دعا تجمع المهنيين السودانيين، امس، المواطنين إلى مزيد من التوافد على ميادين الاعتصام في كافة أنحاء البلاد. جاء ذلك في بيان نشره التجمع عبر صفحته بـفيسبوك، عقب أقل من ساعتين على أول خطاب يلقيه الرئيس الجديد للمجلس العسكري الانتقالي عبد الفتاح البرهان. وقال التجمع نداء لشعبنا الأبي بالمزيد من التوافد إلى ميادين الاعتصام. وأضاف أن اعتصامنا ضمان حماية ثورتنا. ولليوم الثامن على التوالي، واصل آلاف السودانيين، امس، الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم، حيث انتظروا الخطاب الأول لرئيس المجلس الانتقالي، عبد الفتاح البرهان. وعقب خطاب البرهان، ردد المحتجون في الخرطوم شعارات منها: سقطت تاني.. وتسقط ثالثا، في إشارة إلى سقوط الرئيس المخلوع عمر البشير، ثم رئيس المجلس العسكري السابق، عوض بن عوف بعد يوم من أدائه القسم، وإمكانية إسقاط البرهان. وأعلن تجمع المهنيين السودانيين الموافقة على دعوة من المجلس العسكري الانتقالي لإجراء حوارحول الانتقال إلى سلطة مدنية. ويقود التجمع احتجاجات يشهدها السودان، منذ نحو 4 أشهر، بجانب أحزاب تحالفات المعارضة، وهي: نداء السودان والإجماع الوطني والتجمع الاتحادي المعارض وقوى المدنية. وشدد على أن الجلوس على طاولة التفاوض يهدف إلى الوصول إلى سلطة مدنية انتقالية تنفذ مطالب الثورة، بعد أن تمت الإطاحة بالرئيس عمر البشير. ويضم وفد المعارضة 10 شخصيات من كل من تجمع المهنيين وتحالفات المعارضة. وتتمثل مطالب المحتجين في محاكمة رموز النظام السابق، وتسليم السلطة لحكومة مدنية، وحل هيئات وقوات تتبع للنظام السابق، مثل الدفاع الشعبي، والأمن الشعبي، والأمن الطلابي، ومحاكمة مرتكبي الجرائم ضد المتظاهرين في الأحداث الأخيرة. ويرى مراقبون أن مواجهة الدولة العميقة التي كرسها نظام البشير في السلطة من سياسة التمكين لعناصرها، وقيام مؤسسات كبرى وتنظيمات عسكرية تخضع بالكامل للولاء التنظيمي، ستجعل مهمته صعبة. يضاف إلى ذلك السيطرة الاقتصادية لشركات حكومية لمؤسسات الدولة من أمن وجيش وشرطة، وكذلك الشركات التي يملكها أفراد الحزب الحاكم، قد تعقّد عمل الرجل في الوقت الراهن. ويرى البعض أن برهان أمام طريقين متوازيين لا يلتقيان، مطالب المحتجين والمعارضة من جهة، وتشبث الإسلاميين والموالين لهم بالسلطة من جهة أخرى. ويمكن لتقاطع هاتين المجموعتين أن يؤدي إلى مزيد من إراقة الدماء فيما يعتقد بعض المراقبين أن الأمر يمكن حله بشكل أكثر سهولة، وهو محاولة الاتفاق على نقاط أساسية تتمثل في تنفيذ بعض البنود التي قد توجد واقعا جديدا يمكن أن يصحبه تغيير شامل في المستقبل. وذلك من خلال تنازل تجمع المهنيين وحلفاؤه في المعارضة، عن أي نقاط التزمت بمحاولة استقطاب برهان لصالحهم في تحقيق قيام حكومة مدنية، يلي ذلك اجتثاث جذور دولة الرئيس المعزول عمر البشير العميقة. وفي كل تطورات المشهد، لا يغيب دور مهم آخر قد يعجل بـ برهان كسابقيه، ولكن بطريقة أخرى، وهو حدوث انقلاب آخر من أطراف داخل الجيش لا علاقة لها بالقيادة المحسوبة على النظام السابق، ورافضة لـ برهان وقادة الجيش الذين صعدوا طوال السنوات الماضية على قمة الهرم العسكري بفضل علاقتهم بالنظام. وبذلك تبقى كل الاحتمالات مفتوحة، وهذا ما ستكشف عنه الساعات القادمة، في سودان يشهد تنازعا شديدا بين أطراف وقوى متنافرة في الأغلب، وأخرى تتلاقى في بعض النقاط وتختلف في أخرى. وكان تحالف قوى الحرية والتغيير في السودان، قد أعلن أن المجلس الانتقالي العسكري ليس مخولاً بالتفاوض لتشكيل الحكومة وإدارة المرحلة المقبلة. الإعلان جاء بعد ساعات قليلة من تأدية الفريق أول عبد الفتاح البرهان، القسم رئيساً للمجلس العسكري الانتقالي، خلفاً لعوض بن عوف، الذي تنحى نتيجة تواصل الاحتجاجات المطالبة برحيل كافة رموز نظام الرئيس المعزول عمر البشير. مشيراً إلى أن السلطة العليا هي للشعب السوداني وليس للمجلس العسكري. وقال إن خيار إعلان حكومة الشعب المدنية مطروح على الطاولة إذا لم تتم الاستجابة لمطالبنا، مؤكداً أنه لم يطلب من الجيش استلام السلطة، بل دوره تأمين عملية الانتقال السياسي فقط. وأشار التحالف إلى أن الشعب السوداني لن يتراجع إلى الخلف بعد معاناة لثلاثة عقود، موجهاً التحية للمتظاهرين الذين يواصلون اعتصامهم أمام قيادة الجيش، ولكل الضباط والجنود الذين حموا الاعتصام والتظاهرات. وشدد التحالف على رفض أي تدخل أجنبي لتحديد مسار الانتفاضة، وضرورة إعداد دستور جديد يضمن التداول الديمقراطي للسلطة. وطالب المجتمعون بقيام دولة مدنية ديمقراطية لتحقيق نجاح الانتفاضة، ودعوا لتصفية أركان النظام الشمولي الذي حكم لمدة 30 عاماً.
2935
| 14 أبريل 2019
شارك معهد تدريب ضباط الصف في ختام تمرين صقر الجزيرة (5) بجمهورية السودان الشقيقة. حضر الحفل الختامي سعادة اللواء الركن حمد أحمد النعيمي رئيس هيئة الكليات والمعاهد، وسعادة اللواء الركن عصام الدين عبد الفراج صديق قائد معهد المشاة بالقوات المسلحة السودانية، إلى جانب عدد من كبار ضباط القوات المسلحة القطرية والسودانية. وبهذه المناسبة ، قال العميد الركن محمد بن عبدالله الفطيس المري قائد معهد تدريب ضباط الصف إن التمرين يأتي استكمالا للبرنامج التدريبي، حيث نفذ التمرين خلال الفترة 28 مارس وحتى نهاية الأسبوع الماضي. وفي السياق نفسه ، أفاد الرائد راشد مفتاح الكواري مدير التمرين أن هذا التمرين ضم العديد من المراحل العملياتية ويهدف إلى تقييم وتطوير معايير التدريب، وذلك للوصول إلى مستويات عالية من الكفاءة القيادية والمقدرة القتالية ولتحقيق الاحتراف المنشود في مختلف التدريبات العسكرية، حيث يتم تدريب منتسبي الدورات بالتطبيق العملي على مهارات المعركة وإجراء التكتيكات الصغرى على مستوى نواب الفصائل.
1686
| 13 أبريل 2019
شهد السودان منذ نحو أربعة أشهر احتجاجات انطلقت ضدّ ارتفاع أسعار الخبز وأفضت الى الإطاحة بالرئيس عمر البشير الذي حكم البلاد بقبضة من حديد مدة 30 عاماً ثم استقالة رئيس المجلس العسكري الانتقالي الذي أسقطه. ** احتجاجات ضد ارتفاع أسعار الخبز في 19 ديسمبر 2018، تظاهر مئات السودانيين في مدن عدة إثر قرار حكومي يقضي برفع أسعار الخبز ثلاثة أضعاف، بعد شحّ في الأسواق لثلاثة أسابيع. وأحرق متظاهرون مقار الحزب الحاكم في ثلاثة أماكن. وتزامنت هذه التظاهرات مع عودة المعارض الصادق المهدي إلى البلاد، بعد غياب استمر عاماً. والمهدي هو زعيم حزب الأمة وكان رئيساً للحكومة عام 1989 حين أزاحه عن السلطة انقلاب عمر البشير. ** حرية حرية في 20 ديسمبر، هتف المتظاهرون حرية والشعب يريد إسقاط النظام. وقُتل ثمانية منهم في مواجهات مع القوات الأمنية. وتجددت التظاهرات في 21 ديسمبر في مدينتي الخرطوم وأم درمان المتلاصقتين. بعد ثلاثة أيام، ظهر عمر البشير للمرة الأولى واعداً بـ إصلاحات جدية. في 25 ديسمبر، أكدت منظمة العفو الدولية أنّ 37 متظاهراً قتلوا بالرصاص منذ بدء الحراك، ودعت كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة والنروج وكندا، الخرطوم إلى تجنّب إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين، والاعتقال التعسفي والقمع. وتحدث الرئيس السوداني عن خونة وعملاء ومرتزقة يقومون بتخريب مؤسسات الدولة. ** اطلاق نار في مستشفى في الأول من يناير 2019، طالب نحو 20 حزبا سياسيا بتغيير النظام. وفي الخامس من يناير، عزل عمر البشير وزير الصحة بعد ارتفاع أسعار الأدوية. في التاسع من يناير، أطلقت قوات مكافحة الشغب الرصاص الحي داخل مستشفى أثناء مطاردة أشخاص أصيبوا خلال تظاهرات في أم درمان، وفقاً لمنظمة العفو الدولية. وخرجت تظاهرات للمرة الأولى في دارفور في غرب البلاد في 13 يناير. أعلن البشير في 14 يناير أن الاحتجاجات لن تؤدي إلى تغيير النظام. في 21 فبراير، أوقِف ناشطون ومعارضون خلال تظاهرة جديدة كانت تتجه نحو القصر الرئاسي. ** حال الطوارىء في 22 فبراير، أعلن الرئيس السوداني حال الطوارىء وأقال الحكومة. في 24 من الشهر نفسه، أدى رئيس الحكومة الجديدة محمد طاهر أيلا اليمين الدستورية في وقت لم يتراجع المتظاهرون عن المطالبة برحيل الرئيس البشير. في الأول من مارس، سلّم البشير رئاسة حزب المؤتمر الوطني الى أحمد هارون. وتراجعت وتيرة التظاهرات بسبب حال الطوارىء والاعتقالات، لكنها تواصلت في الخرطوم وأم درمان. ** تجدد التعبئة وتجمعات أمام مقر قيادة الجيش في السادس من أبريل، تجددت التعبئة بين المتظاهرين الذين تجمعوا بكثافة أمام مقرّ قيادة الجيش في الخرطوم، للمرة الأولى. في 8 أبريل، طالب المحتجون بفتح تواصل مباشر مع الجيش من أجل تيسير عملية الانتقال السلمي للسلطة. وأعلن وزير الداخلية أنه تم توقيف 2496 مواطنا من المتظاهرين في 6 ابريل وأن سبعة متظاهرين قتلوا في ذلك التاريخ. في التاسع من أبريل، أطلقت عناصر من القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف المعتصمين قرب مقر القيادة العامة للجيش، وقال شهود إن الجيش أطلق عيارات في الهواء لإبعاد القوى الأمنية. في اليوم نفسه، أمرت الشرطة قواتها بـ عدم التعرض للمدنيين والتجمعات السلمية، وأشارت الى أهمية التوافق على انتقال سلمي للسلطة. وقتل 11 شخصا في ذلك اليوم، بينهم ستة عناصر من القوات الأمنية خلال تظاهرات في الخرطوم، بحسب متحدث باسم الحكومة. ** الإطاحة بالبشير في 11 أبريل، وفي اليوم السادس للاعتصام أمام مقر قيادة القوات المسلحة، أعلن وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف اقتلاع نظام الرئيس عمر البشير واحتجاز الرئيس في مكان آمن. كما أعلن تشكيل مجلس عسكري انتقالي يتولى إدارة حكم البلاد لفترة انتقالية مدتها عامان. وعلى الرغم من حظر التجول المفروض لشهر، دعا منظمو الاحتجاجات إلى مواصلة الاعتصام أمام مقر الجيش معبرين عن رفضهم للانقلاب. دعت دول عدة بينها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي العسكريين إلى إشراك المدنيين في العملية الانتقالية. من جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش إلى انتقال يحترم التطلعات الديموقراطية للسودانيين. أما الاتحاد الإفريقي، فقد انتقد استيلاء الجيش على السلطة. ** استقالة رئيس المجلس العسكري الانتقالي في 12 ابريل وعد المجلس العسكري الانتقالي بالحوار مع الكيانات السياسية وتشكيل حكومة مدنية. وأعلن أن الرئيس عمر البشير المحتجز وتستهدفه مذكرتا توقيف دوليتين، لن يتم تسليمه إلى الخارج. وفي خطوة مفاجئة، أعلن عوض ابن عوف، رئيس المجلس العسكري الانتقالي تخليه عن المنصب وتعيين عسكري آخر هو عبد الفتاح البرهان في مكانه. استقبل المتظاهرون النبأ بفرح.
2889
| 13 أبريل 2019
أعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير ثلاثة شروط لفض الاعتصامات أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة، وذلك بعد تنحي رئيس المجلس الانتقالي العسكري عوض بن عوف، وخلافة عبد الفتاح البرهان له. ونشرت قوى إعلان الحرية والتغيير بيان مشترك عبر موقع فيسبوك وجهت فيه خطابها إلى القوات المسلحة : إننا نخاطب قوات شعبنا المسلحة، لا أوجهاً تتبدل أقنعتها من البشير إلى ابن عوف إلى برهان. ونصت المطالب التي طرحتها قوى إعلان الحرية والتغيير على التالي: ضمان عملية النقل الفوري للسلطة إلى حكومة مدنية انتقالية عبر المجلس القيادي لقوى إعلان الحرية والتغيير، إلغاء أي قرارات تعسفية من قيادات لا تمثلها ولا تمثل الشعب، التحفظ على كافة رموز السلطة الماضية من المتورطين في جرائم ضد الشعب. وأكدت القوى المعارضة أنه وحتى تنفيذ هذه المطالب بشكل كامل علينا أن نتمسك باعتصامنا أمام القيادة العامة للقوات المسلحة بالعاصمة وفي ولايات السودان المختلفة وبالإضراب الشامل حتى تنقل السلطة بالكامل لحكومة مدنية انتقالية. وتؤكد القوى المعارضة أن المطالب المذكورة لا تقبل المساومة أو التلاعب وتنحي النظام القائم ونقل السلطة لحكومة مدنية انتقالية يجب أن يتم فورا. وكان الفريق أول عبد الفتاح البرهان، قد أدى مساء الجمعة القسم رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي في السودان، خلفا لوزير الدفاع عوض بن عوف، بعد إعلانتنحيه خلال ٢٤ ساعةمن اعلان نفسه رئيسا للبلاد وانقلابه على الرئيس البشير
1702
| 13 أبريل 2019
أصدرت قوات الدعم السريع في السودان، السبت، بيانا طالبت فيه بالتغيير الفوري، والانتقال إلى مرحلة جديدة بعد الأحداث المتسارعة التي أدت إلى عزل البشير. وجدد قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو حميدتي ، في بيان نشرته قوات الدعم السريع على صفحتها الرسمية على فيسبوك اعتذاره عن عدم المشاركة في المجلس العسكري الانتقالي، إلا بعد الاستجابة لمطالب الشعب. ودعت قوات الدعم السريع إلى فتح باب الحوار مع مختلف شرائح المجتمع والإسراع في تنظيم لقاءات الحوار مع قيادات ورؤساء الأحزاب السياسية وتجمع المهنيين، وقادة الشباب وقيادات تنظيمات المجتمع المدني. وطالب بيان قوات الدعم السريع، بوضع برنامج واضح لفترة انتقالية لا تزيد عن ثلاثة إلى ستة أشهر، ويتم خلالها تنقيح الدستور من خلال لجنة صياغة تشارك فيها كافة قوى السودان. ودعا البيان، إلى تشكيل مجلس انتقالي يكون التمثيل فيه عسكرياً، ومجلس وزراء حكومة مدنيه يتم الاتفاق عليه بواسطة الأحزاب وتجمع المهنيين ومنظمات المجتمع المدني وقادة الشباب والمرأة وفق الحراك ،مؤكدا على أن تكون مهمة المجلس الانتقالي التركيز على إنقاذ الوضع الاقتصادي، وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين، والإشراف على لجنة صياغة تنقيح الدستور دون التدخل في مهامها. كما دعت القواتإلى تشكيل محاكم ونيابات عامة لمكافحة الفساد بكافة صوره وأشكاله، وقيام انتخابات حرة ونزيهة وفق رقابة محلية ودولية وفق قانون انتخابات يتفق عليه بين أصحاب المصلحة. تأتي هذه الدعوة عقب تطورات سريعة، أعلن فيها رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان عوض بن عوف، تنازله عن منصبه هو ونائبه كمال عبد المعروف للمفتش العام للجيش الفريق عبد الفتاح البرهان. يأتي ذلك في وقت يحتشد فيه مئات الآلاف من المتظاهرين في الشوارع المحيطة بمقر القوات المسلحة وسط الخرطوم، في تحد واضح لقرارات المجلس الانتقالي بفرض حالة الطوارئ، وحظر التجول. واعتبر المتظاهرون أن بيان المجلس العسكري الذي أعلن عن توليه السلطة لمدة عامين، لم يلب المطالب التي اندلعت من أجلها الاحتجاجات في السودان.
1445
| 13 أبريل 2019
بغطاء الرأس الأبيض وقرطها الذهبي الدائري، وزيها السوداني التراثي، شغلت آلاء صلاح الكثيرين في العالم باعتبارها عروس السودان الثائرة، وملهمة المعتصمين كما يطلق عليها، بعد انتشار لقطات فيديو تظهر فيها بين عشرات المتظاهرين الذين تبث فيهم الحماسة بترديد هتافات وأبيات شعرية. ووقفت آلاء صلاح (22 عاما) بثبات بين جموع المحتجين في الخرطوم، لتردد شعبي يريد ثورة، وسرعان ما انتشر المقطع المصور الذي تظهر فيه على مواقع التواصل الاجتماعي، واستأثرت باهتمام الصحف العالمية. واختارت آلاء صالح هتافاتها من صميم التراث السوداني، كما ظهرت في ملابس تقليدية كانت ترتديها الأمهات والجدات السودانيات في ستينيات القرن الماضي، أثناء تظاهرهن احتجاجًا على الديكتاتوريات العسكرية السابقة. ويصف السودانيون المتظاهرة بأنها كنداكة، وهو اللقب الذي يُشار به للملكات النوبيات اللاتي أهدينَ أحفادهن إرثاً من النساء القويات المكافحات من أجل بلدهن وحقوقهن. ونشرت آلاء صلاح مقطع فيديو جديدا لها وهي تقود المتظاهرين، وتردد أغاني حماسية في أحد شوارع الخرطوم، وتتلقى تفاعلا كبيرا من الحضور. وعن مشاركة المرأة السودانية في الاحتجاجات، تقول صلاح – التي تدرس الهندسة – هذا جزء من تاريخنا. في مملكة مروي القديمة كانت النساء ملكات، ويطلق عليهن كنداكة، وهو ما يتم استخدامه الآن في الإشارة إلى المشاركات في هذا الحراك الشعبي.
1800
| 13 أبريل 2019
إرهاصات ربيع عربي ثانٍ في الجزائر والسودان علقت صحف بريطانية في افتتاحيتها على ما يجري في السودان والجزائر، وتحدثت عما سمته إرهاصات ربيع عربي ثان واندثار الحكام الطغاة في المنطقة العربية. فقد جاءت افتتاحية تايمز بعنوان خريف الطغاة حيث رأت الصحيفة أن رحيل الرئيسين الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والسوداني عمر البشير قد يبشر بحدوث الإصلاحات المتأخرة والمطلوبة. وقالت إن الإرهاق المعنوي من الاستبداد قد يتجسد بعض الأحيان في صورة واحدة كالتي جسدتها الشابة السودانية آلاء صلاح ذات الرداء الأبيض وهي تردد الهتافات من فوق سيارة أمام المتظاهرين في الخرطوم مما أثار إعجاب الجمهور في جميع أنحاء العالم. ووصفت الصحيفة إقالة البشير بعد أشهر من الاحتجاجات بأنها تأخرت كثيرا وأنها أعقبت رحيل الرئيس الجزائري. وقالت إن رحيلهما يثير احتمالا مشوقا بأن الحكام الآخرين في شمال أفريقيا والشرق الأوسط قد يكونون ضعافا، وهناك مسألة من أو ماذا يحل محلهم. وقالت تايمز إن الربيع العربي الذي تفجر في تونس عام 2010 عزز آمال حركة إصلاح ديمقراطي، لكن النتيجة بعد قرابة عشر سنوات كانت مخيبة للآمال بشكل كبير، وأردفت بأن هذه المرة قد تكون مختلفة لسببين. أولهما تحول الجيش في النهاية ضد القادة الطغاة. وثانيا أن المثالية التي كانت سائدة قبل عقد من الزمان قد خففها الآن معرفة حدود الإصلاح، وكذلك الفوائد، في منطقة تتراوح حوكمتها إلى حد كبير بين استبداد خير -ظاهريا- إلى قمع مرير. فنشأة الاحتجاجات في السودان -كما تقول تايمز- تذكرنا بما أشعلها في الجزائر. والحكام الأكثر استبدادا هم فقط الذين يستطيعون تجاهل السخط الشعبي من مستويات المعيشة المتردية. والشعب السوداني يواجه سوء إدارة اقتصاديا مزمنا وارتفاع معدلات التضخم. والتقتير الشديد على الشعب، بغض النظر عن قدرة النظام على العنف المميت، هو الذي دفع الناس إلى الشوارع لشهور من الاحتجاجات. وبحسب تايمز فقد ثبت في النهاية أن دور الجيش مهم في كل من الجزائر والسودان. ولو أنه قمع الاحتجاجات الشعبية الواسعة في البلدين كان من الممكن أن يؤدي ذلك إلى خسائر بشرية فادحة. وسيظل الجيش حاسما الآن بعد رحيل هؤلاء الحكام. وختمت الصحيفة بأن أكثر ما يبعث على الأمل للدول الغربية سيكون إذا أثبتت الأنظمة التي نجت من الثورة في المرة الأخيرة - ولا سيما المغرب والأردن ودول الخليج- مرونة في استيعاب المعارضة. أما افتتاحية فايننشال فقد كان عنوانها ربيع عربي ثان يختمر في الجزائر والسودان. وقالت الصحيفة إن الانتفاضات الشعبية تظهر أن الأسباب الجوهرية لاضطرابات 2011 في العالم العربي لم تعالج، وبدلا من ذلك طُمرت بغطاء غير مستقر فوق وعاء يغلي ببطء. ورأت الصحيفة أن الحالتين الجزائرية والسودانية متباينتان. ولكن هناك موضوعات مشتركة ستتردد في أنحاء العالم العربي، وينبغي أن تكون بمثابة تحذير لقادة المنطقة أثناء تقييمهم لهذين الحدثين المهمين. ففي قلب الاحتجاجات هناك شعور عميق بالإحباط الذي يشعر به الشباب في منطقة قمعية تعاني من البطالة المتفشية.كما استخدم القادة لمثلي ليبيا وسوريا لإذكاء الخوف في شعوبهم والتحذير من التعبئة. لكن السودان والجزائر قد أظهرا أن الشعوب الغاضبة لن تُخضع إلى الأبد. وقالت الصحيفة إنه بدون إصلاحات سياسية وخلق فرص عمل كبيرة هناك خطر حقيقي من أن الحكومات تبذر فقط البذور للربيع العربي المقبل، والاختبار الفوري سيكون كيفية تصرف الجيشين في السودان والجزائر. وختمت بأنهما إذا فشلا حقا في تلبية مطالب شعبيهما وسعيا فقد للحفاظ على الأنظمة الممقوتة فسيراكمان المزيد من المشاكل للمستقبل. وذلك بحسبالجزيرة نت.
1073
| 13 أبريل 2019
واشنطن تعلق الحوار مع الخرطوم الأمم المتحدة تدعو للهدوء وضبط النفس تأجيل إعلان أسماء المجلس العسكري للتشاور جوبا تخشى من عرقلة الانقلاب لاتفاق السلام تواصلت ردود الافعال حول تطورات السودان عقب الاطاحة بالرئيس المخلوع عمر البشير، من جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش كافة الأطراف في السودان إلى الهدوء والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس. وأكد غوتيريش استعداد الأمم المتحدة لتقديم الدعم للشعب السوداني في مسيرته المستقبلية. واعلنت واشنطن تعليق الجولة الثانية من الحوار مع الخرطوم لرفع اسم السودان من قائمة الارهاب ورغم ترحيبها بلحظة تاريخية، كان رد وزارة الخارجية الأمريكية متوازنا الخميس مطالبا فقط بمشاركة مدنيين في الحكومة واكتفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية روبرت بالادينو بالقول إن الشعب السوداني قال بوضوح إنّه يُريد انتقالاً يقوده مدنيّون وإنّ هذا الأمر يجب أن يحصل في وقت أسرع بكثير من عامين. وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على السودان في عام 1997 وشملت حظرا تجاريا وتجميد الأصول الحكومية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان ومخاوف تتعلق بالإرهاب. وفرضت المزيد من العقوبات في عام 2006 بسبب ما قالت إنه تواطؤ في العنف في إقليم دارفور.وذكرت وكالة أنباء السودان، انه قد تم تأجيل اعلان اسماء اعضاء المجلس العسكري الانتقالي لاجراء مزيد من التشاور. من جانبه، قال مارتن إيليا لومورو، وزير شؤون مجلس الوزراء في جنوب السودان، في اجتماع مع مراقبي وقف إطلاق النار الدوليين عمل السودان بدأب لاستعادة السلام والاستقرار ونتيجة لذلك أصبح لدينا اتفاق السلام الساري حاليا في جنوب السودان وهو (السودان) ضامن له.وقال ستيفن بال كوول ممثل المتمردين السابق إن القلق يساورهم أيضا. وأضاف تتفق المعارضة أيضا مع موقف الحكومة. وعبرت تونس عن أملها في تحقيق انتقال سلمي للحكم في السودان يلبي تطلعات الشعب السوداني المشروعة إلى الحرية والديمقراطية والتنمية. وتشدد على ضرورة احترام إرادة الشعب السوداني وخياراته وطموحه إلى مستقبل أفضل. وشدد الاردن على أهمية تلبية طموحات الشعب السوداني والحفاظ على أمن السودان،وقال الناطق باسم الخارجية الألمانية، كريستوفر برجر، إن هناك حاجة إلى حل سلمي للأزمة في السودان يلبي رغبة الجمهور في التغيير السياسي. وفي السياق، دعا الاتحاد الأوروبي، الجيش السوداني لـنقل سريع للسلطة إلى حكومة انتقالية مدنية، مطالبا الجميع بممارسة الهدوء وأقصى درجات ضبط النفس. ونوهت السيدة فيديريكا موغيريني الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، في بيان، برغبة الشعب السوداني في التغيير، قائلة وحدها عملية سياسية موثوق بها وشاملة بإمكانها أن تلبي تطلعات الشعب السوداني وأن تؤدي إلى الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي يحتاج إليها البلد. من جهتها، دعت السيدة مايا كوسيانسيتش المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية في بيان مماثل، جميع الأطراف في السودان، إلى الإحجام عن اللجوء للعنف، ودعت إلى عملية سياسية سلمية وشرعية وشاملة وذات مصداقية تضع في اعتبارها رغبات الشعب السوداني والحاجة إلى إصلاحات سياسية واقتصادية. من جهتها، دعت ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في بيان السلطات السودانية إلى إطلاق سراح الأشخاص الذين احتجزوا لتنظيم احتجاجات سلمية والتحقيق في استخدام القوة ضد المحتجين في ديسمبر. وقالت باشليه هذه لحظة حرجة جدا وحساسة جدا للسودان وهناك ضبابية شديدة وقلق بشأن المستقبل. وأضافت أن السلطات ينبغي أن تمتنع عن استخدام القوة ضد المحتجين السلميين وفي غضون ذلك، أكدت جامعة الدول العربية أنها تتابع بكل الاهتمام تطورات الأوضاع بشأن الانتقال السياسي في السودان. وأعربت الجامعة العربية، عن أملها في أن يتوافق أهل السودان على ما فيه مصلحة البلاد.
728
| 13 أبريل 2019
مساحة إعلانية
قضت الدائرة الاستئنافية ـ عقود النقل براً وبحراً وجواً بمحكمة الاستثمار والتجارة، بزيادة تعويض مسافر وأسرته تعرضا لضررين مادي وأدبي في مطار أوروبي،...
36718
| 29 يونيو 2026
مع عودة موسم السفر والطيران بقوة خلال العطلات الصيفية، واستقبال المطارات لمئات المسافرين يومياً، يوفر مطار حمد الدولي بصفته أفضل مطارات العالم، مجموعة...
23268
| 27 يونيو 2026
أصدرت الخطوط الجوية القطرية توضيحًا بشأن مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر طائرة شحن تحمل ألوان وشعار الشركة وهي تنفذ تحليقًا...
18908
| 27 يونيو 2026
أوضحت وزارة الداخلية أنه في إطار إجراءات التدقيق والمتابعة الروتينية للوسائط البحرية والتي تضطلع بها الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود، تبين تأخر إحدى...
14612
| 28 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت وزارة الداخلية أهمية الحرصعلى تركيب كاميرات المراقبة الأمنية من الشركات المُرخّصة والمعتمدة لدى إدارة النظم الأمنية، بالإدارة العامة للاتصالات ونظم المعلومات بوزارة...
10586
| 28 يونيو 2026
يدخل منتخب مصر الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026 وهو في صدارة الترتيب برصيد 4 نقاط، متقدمًا على...
10024
| 26 يونيو 2026
يترقب طلاب الشهادة الثانوية العامة في قطر إعلان نتائجهم خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك بعد انتهاء الاختبارات يوم الأحد الماضي، وسط مؤشرات أولية...
5964
| 29 يونيو 2026