رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
تسلسل زمني.. هذا ما تود معرفته منذ بدء الاحتجاجات السودانية إلى استقالة بن عوف

شهد السودان منذ نحو أربعة أشهر احتجاجات انطلقت ضدّ ارتفاع أسعار الخبز وأفضت الى الإطاحة بالرئيس عمر البشير الذي حكم البلاد بقبضة من حديد مدة 30 عاماً ثم استقالة رئيس المجلس العسكري الانتقالي الذي أسقطه. ** احتجاجات ضد ارتفاع أسعار الخبز في 19 ديسمبر 2018، تظاهر مئات السودانيين في مدن عدة إثر قرار حكومي يقضي برفع أسعار الخبز ثلاثة أضعاف، بعد شحّ في الأسواق لثلاثة أسابيع. وأحرق متظاهرون مقار الحزب الحاكم في ثلاثة أماكن. وتزامنت هذه التظاهرات مع عودة المعارض الصادق المهدي إلى البلاد، بعد غياب استمر عاماً. والمهدي هو زعيم حزب الأمة وكان رئيساً للحكومة عام 1989 حين أزاحه عن السلطة انقلاب عمر البشير. ** حرية حرية في 20 ديسمبر، هتف المتظاهرون حرية والشعب يريد إسقاط النظام. وقُتل ثمانية منهم في مواجهات مع القوات الأمنية. وتجددت التظاهرات في 21 ديسمبر في مدينتي الخرطوم وأم درمان المتلاصقتين. بعد ثلاثة أيام، ظهر عمر البشير للمرة الأولى واعداً بـ إصلاحات جدية. في 25 ديسمبر، أكدت منظمة العفو الدولية أنّ 37 متظاهراً قتلوا بالرصاص منذ بدء الحراك، ودعت كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة والنروج وكندا، الخرطوم إلى تجنّب إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين، والاعتقال التعسفي والقمع. وتحدث الرئيس السوداني عن خونة وعملاء ومرتزقة يقومون بتخريب مؤسسات الدولة. ** اطلاق نار في مستشفى في الأول من يناير 2019، طالب نحو 20 حزبا سياسيا بتغيير النظام. وفي الخامس من يناير، عزل عمر البشير وزير الصحة بعد ارتفاع أسعار الأدوية. في التاسع من يناير، أطلقت قوات مكافحة الشغب الرصاص الحي داخل مستشفى أثناء مطاردة أشخاص أصيبوا خلال تظاهرات في أم درمان، وفقاً لمنظمة العفو الدولية. وخرجت تظاهرات للمرة الأولى في دارفور في غرب البلاد في 13 يناير. أعلن البشير في 14 يناير أن الاحتجاجات لن تؤدي إلى تغيير النظام. في 21 فبراير، أوقِف ناشطون ومعارضون خلال تظاهرة جديدة كانت تتجه نحو القصر الرئاسي. ** حال الطوارىء في 22 فبراير، أعلن الرئيس السوداني حال الطوارىء وأقال الحكومة. في 24 من الشهر نفسه، أدى رئيس الحكومة الجديدة محمد طاهر أيلا اليمين الدستورية في وقت لم يتراجع المتظاهرون عن المطالبة برحيل الرئيس البشير. في الأول من مارس، سلّم البشير رئاسة حزب المؤتمر الوطني الى أحمد هارون. وتراجعت وتيرة التظاهرات بسبب حال الطوارىء والاعتقالات، لكنها تواصلت في الخرطوم وأم درمان. ** تجدد التعبئة وتجمعات أمام مقر قيادة الجيش في السادس من أبريل، تجددت التعبئة بين المتظاهرين الذين تجمعوا بكثافة أمام مقرّ قيادة الجيش في الخرطوم، للمرة الأولى. في 8 أبريل، طالب المحتجون بفتح تواصل مباشر مع الجيش من أجل تيسير عملية الانتقال السلمي للسلطة. وأعلن وزير الداخلية أنه تم توقيف 2496 مواطنا من المتظاهرين في 6 ابريل وأن سبعة متظاهرين قتلوا في ذلك التاريخ. في التاسع من أبريل، أطلقت عناصر من القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف المعتصمين قرب مقر القيادة العامة للجيش، وقال شهود إن الجيش أطلق عيارات في الهواء لإبعاد القوى الأمنية. في اليوم نفسه، أمرت الشرطة قواتها بـ عدم التعرض للمدنيين والتجمعات السلمية، وأشارت الى أهمية التوافق على انتقال سلمي للسلطة. وقتل 11 شخصا في ذلك اليوم، بينهم ستة عناصر من القوات الأمنية خلال تظاهرات في الخرطوم، بحسب متحدث باسم الحكومة. ** الإطاحة بالبشير في 11 أبريل، وفي اليوم السادس للاعتصام أمام مقر قيادة القوات المسلحة، أعلن وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف اقتلاع نظام الرئيس عمر البشير واحتجاز الرئيس في مكان آمن. كما أعلن تشكيل مجلس عسكري انتقالي يتولى إدارة حكم البلاد لفترة انتقالية مدتها عامان. وعلى الرغم من حظر التجول المفروض لشهر، دعا منظمو الاحتجاجات إلى مواصلة الاعتصام أمام مقر الجيش معبرين عن رفضهم للانقلاب. دعت دول عدة بينها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي العسكريين إلى إشراك المدنيين في العملية الانتقالية. من جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش إلى انتقال يحترم التطلعات الديموقراطية للسودانيين. أما الاتحاد الإفريقي، فقد انتقد استيلاء الجيش على السلطة. ** استقالة رئيس المجلس العسكري الانتقالي في 12 ابريل وعد المجلس العسكري الانتقالي بالحوار مع الكيانات السياسية وتشكيل حكومة مدنية. وأعلن أن الرئيس عمر البشير المحتجز وتستهدفه مذكرتا توقيف دوليتين، لن يتم تسليمه إلى الخارج. وفي خطوة مفاجئة، أعلن عوض ابن عوف، رئيس المجلس العسكري الانتقالي تخليه عن المنصب وتعيين عسكري آخر هو عبد الفتاح البرهان في مكانه. استقبل المتظاهرون النبأ بفرح.

2867

| 13 أبريل 2019

تقارير وحوارات alsharq
قوى التغيير: 3 شروط لإنهاء الاعتصامات في السودان 

أعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير ثلاثة شروط لفض الاعتصامات أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة، وذلك بعد تنحي رئيس المجلس الانتقالي العسكري عوض بن عوف، وخلافة عبد الفتاح البرهان له. ونشرت قوى إعلان الحرية والتغيير بيان مشترك عبر موقع فيسبوك وجهت فيه خطابها إلى القوات المسلحة : إننا نخاطب قوات شعبنا المسلحة، لا أوجهاً تتبدل أقنعتها من البشير إلى ابن عوف إلى برهان. ونصت المطالب التي طرحتها قوى إعلان الحرية والتغيير على التالي: ضمان عملية النقل الفوري للسلطة إلى حكومة مدنية انتقالية عبر المجلس القيادي لقوى إعلان الحرية والتغيير، إلغاء أي قرارات تعسفية من قيادات لا تمثلها ولا تمثل الشعب، التحفظ على كافة رموز السلطة الماضية من المتورطين في جرائم ضد الشعب. وأكدت القوى المعارضة أنه وحتى تنفيذ هذه المطالب بشكل كامل علينا أن نتمسك باعتصامنا أمام القيادة العامة للقوات المسلحة بالعاصمة وفي ولايات السودان المختلفة وبالإضراب الشامل حتى تنقل السلطة بالكامل لحكومة مدنية انتقالية. وتؤكد القوى المعارضة أن المطالب المذكورة لا تقبل المساومة أو التلاعب وتنحي النظام القائم ونقل السلطة لحكومة مدنية انتقالية يجب أن يتم فورا. وكان الفريق أول عبد الفتاح البرهان، قد أدى مساء الجمعة القسم رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي في السودان، خلفا لوزير الدفاع عوض بن عوف، بعد إعلانتنحيه خلال ٢٤ ساعةمن اعلان نفسه رئيسا للبلاد وانقلابه على الرئيس البشير

1688

| 13 أبريل 2019

عربي ودولي alsharq
قوات الدعم السريع في السودان تدعو إلى الاستجابة لمطالب الشعب

أصدرت قوات الدعم السريع في السودان، السبت، بيانا طالبت فيه بالتغيير الفوري، والانتقال إلى مرحلة جديدة بعد الأحداث المتسارعة التي أدت إلى عزل البشير. وجدد قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو حميدتي ، في بيان نشرته قوات الدعم السريع على صفحتها الرسمية على فيسبوك اعتذاره عن عدم المشاركة في المجلس العسكري الانتقالي، إلا بعد الاستجابة لمطالب الشعب. ودعت قوات الدعم السريع إلى فتح باب الحوار مع مختلف شرائح المجتمع والإسراع في تنظيم لقاءات الحوار مع قيادات ورؤساء الأحزاب السياسية وتجمع المهنيين، وقادة الشباب وقيادات تنظيمات المجتمع المدني. وطالب بيان قوات الدعم السريع، بوضع برنامج واضح لفترة انتقالية لا تزيد عن ثلاثة إلى ستة أشهر، ويتم خلالها تنقيح الدستور من خلال لجنة صياغة تشارك فيها كافة قوى السودان. ودعا البيان، إلى تشكيل مجلس انتقالي يكون التمثيل فيه عسكرياً، ومجلس وزراء حكومة مدنيه يتم الاتفاق عليه بواسطة الأحزاب وتجمع المهنيين ومنظمات المجتمع المدني وقادة الشباب والمرأة وفق الحراك ،مؤكدا على أن تكون مهمة المجلس الانتقالي التركيز على إنقاذ الوضع الاقتصادي، وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين، والإشراف على لجنة صياغة تنقيح الدستور دون التدخل في مهامها. كما دعت القواتإلى تشكيل محاكم ونيابات عامة لمكافحة الفساد بكافة صوره وأشكاله، وقيام انتخابات حرة ونزيهة وفق رقابة محلية ودولية وفق قانون انتخابات يتفق عليه بين أصحاب المصلحة. تأتي هذه الدعوة عقب تطورات سريعة، أعلن فيها رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان عوض بن عوف، تنازله عن منصبه هو ونائبه كمال عبد المعروف للمفتش العام للجيش الفريق عبد الفتاح البرهان. يأتي ذلك في وقت يحتشد فيه مئات الآلاف من المتظاهرين في الشوارع المحيطة بمقر القوات المسلحة وسط الخرطوم، في تحد واضح لقرارات المجلس الانتقالي بفرض حالة الطوارئ، وحظر التجول. واعتبر المتظاهرون أن بيان المجلس العسكري الذي أعلن عن توليه السلطة لمدة عامين، لم يلب المطالب التي اندلعت من أجلها الاحتجاجات في السودان.

1419

| 13 أبريل 2019

تقارير وحوارات alsharq
الكنداكة .. ملهمة المعتصمين بالثورة السودانية 

بغطاء الرأس الأبيض وقرطها الذهبي الدائري، وزيها السوداني التراثي، شغلت آلاء صلاح الكثيرين في العالم باعتبارها عروس السودان الثائرة، وملهمة المعتصمين كما يطلق عليها، بعد انتشار لقطات فيديو تظهر فيها بين عشرات المتظاهرين الذين تبث فيهم الحماسة بترديد هتافات وأبيات شعرية. ووقفت آلاء صلاح (22 عاما) بثبات بين جموع المحتجين في الخرطوم، لتردد شعبي يريد ثورة، وسرعان ما انتشر المقطع المصور الذي تظهر فيه على مواقع التواصل الاجتماعي، واستأثرت باهتمام الصحف العالمية. واختارت آلاء صالح هتافاتها من صميم التراث السوداني، كما ظهرت في ملابس تقليدية كانت ترتديها الأمهات والجدات السودانيات في ستينيات القرن الماضي، أثناء تظاهرهن احتجاجًا على الديكتاتوريات العسكرية السابقة. ويصف السودانيون المتظاهرة بأنها كنداكة، وهو اللقب الذي يُشار به للملكات النوبيات اللاتي أهدينَ أحفادهن إرثاً من النساء القويات المكافحات من أجل بلدهن وحقوقهن. ونشرت آلاء صلاح مقطع فيديو جديدا لها وهي تقود المتظاهرين، وتردد أغاني حماسية في أحد شوارع الخرطوم، وتتلقى تفاعلا كبيرا من الحضور. وعن مشاركة المرأة السودانية في الاحتجاجات، تقول صلاح – التي تدرس الهندسة – هذا جزء من تاريخنا. في مملكة مروي القديمة كانت النساء ملكات، ويطلق عليهن كنداكة، وهو ما يتم استخدامه الآن في الإشارة إلى المشاركات في هذا الحراك الشعبي.

1792

| 13 أبريل 2019

عربي ودولي alsharq
صحف بريطانية: اندثار الحكام الطغاة

إرهاصات ربيع عربي ثانٍ في الجزائر والسودان علقت صحف بريطانية في افتتاحيتها على ما يجري في السودان والجزائر، وتحدثت عما سمته إرهاصات ربيع عربي ثان واندثار الحكام الطغاة في المنطقة العربية. فقد جاءت افتتاحية تايمز بعنوان خريف الطغاة حيث رأت الصحيفة أن رحيل الرئيسين الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والسوداني عمر البشير قد يبشر بحدوث الإصلاحات المتأخرة والمطلوبة. وقالت إن الإرهاق المعنوي من الاستبداد قد يتجسد بعض الأحيان في صورة واحدة كالتي جسدتها الشابة السودانية آلاء صلاح ذات الرداء الأبيض وهي تردد الهتافات من فوق سيارة أمام المتظاهرين في الخرطوم مما أثار إعجاب الجمهور في جميع أنحاء العالم. ووصفت الصحيفة إقالة البشير بعد أشهر من الاحتجاجات بأنها تأخرت كثيرا وأنها أعقبت رحيل الرئيس الجزائري. وقالت إن رحيلهما يثير احتمالا مشوقا بأن الحكام الآخرين في شمال أفريقيا والشرق الأوسط قد يكونون ضعافا، وهناك مسألة من أو ماذا يحل محلهم. وقالت تايمز إن الربيع العربي الذي تفجر في تونس عام 2010 عزز آمال حركة إصلاح ديمقراطي، لكن النتيجة بعد قرابة عشر سنوات كانت مخيبة للآمال بشكل كبير، وأردفت بأن هذه المرة قد تكون مختلفة لسببين. أولهما تحول الجيش في النهاية ضد القادة الطغاة. وثانيا أن المثالية التي كانت سائدة قبل عقد من الزمان قد خففها الآن معرفة حدود الإصلاح، وكذلك الفوائد، في منطقة تتراوح حوكمتها إلى حد كبير بين استبداد خير -ظاهريا- إلى قمع مرير. فنشأة الاحتجاجات في السودان -كما تقول تايمز- تذكرنا بما أشعلها في الجزائر. والحكام الأكثر استبدادا هم فقط الذين يستطيعون تجاهل السخط الشعبي من مستويات المعيشة المتردية. والشعب السوداني يواجه سوء إدارة اقتصاديا مزمنا وارتفاع معدلات التضخم. والتقتير الشديد على الشعب، بغض النظر عن قدرة النظام على العنف المميت، هو الذي دفع الناس إلى الشوارع لشهور من الاحتجاجات. وبحسب تايمز فقد ثبت في النهاية أن دور الجيش مهم في كل من الجزائر والسودان. ولو أنه قمع الاحتجاجات الشعبية الواسعة في البلدين كان من الممكن أن يؤدي ذلك إلى خسائر بشرية فادحة. وسيظل الجيش حاسما الآن بعد رحيل هؤلاء الحكام. وختمت الصحيفة بأن أكثر ما يبعث على الأمل للدول الغربية سيكون إذا أثبتت الأنظمة التي نجت من الثورة في المرة الأخيرة - ولا سيما المغرب والأردن ودول الخليج- مرونة في استيعاب المعارضة. أما افتتاحية فايننشال فقد كان عنوانها ربيع عربي ثان يختمر في الجزائر والسودان. وقالت الصحيفة إن الانتفاضات الشعبية تظهر أن الأسباب الجوهرية لاضطرابات 2011 في العالم العربي لم تعالج، وبدلا من ذلك طُمرت بغطاء غير مستقر فوق وعاء يغلي ببطء. ورأت الصحيفة أن الحالتين الجزائرية والسودانية متباينتان. ولكن هناك موضوعات مشتركة ستتردد في أنحاء العالم العربي، وينبغي أن تكون بمثابة تحذير لقادة المنطقة أثناء تقييمهم لهذين الحدثين المهمين. ففي قلب الاحتجاجات هناك شعور عميق بالإحباط الذي يشعر به الشباب في منطقة قمعية تعاني من البطالة المتفشية.كما استخدم القادة لمثلي ليبيا وسوريا لإذكاء الخوف في شعوبهم والتحذير من التعبئة. لكن السودان والجزائر قد أظهرا أن الشعوب الغاضبة لن تُخضع إلى الأبد. وقالت الصحيفة إنه بدون إصلاحات سياسية وخلق فرص عمل كبيرة هناك خطر حقيقي من أن الحكومات تبذر فقط البذور للربيع العربي المقبل، والاختبار الفوري سيكون كيفية تصرف الجيشين في السودان والجزائر. وختمت بأنهما إذا فشلا حقا في تلبية مطالب شعبيهما وسعيا فقد للحفاظ على الأنظمة الممقوتة فسيراكمان المزيد من المشاكل للمستقبل. وذلك بحسبالجزيرة نت.

1063

| 13 أبريل 2019

عربي ودولي alsharq
مطالب دولية بحكم مدني في السودان

واشنطن تعلق الحوار مع الخرطوم الأمم المتحدة تدعو للهدوء وضبط النفس تأجيل إعلان أسماء المجلس العسكري للتشاور جوبا تخشى من عرقلة الانقلاب لاتفاق السلام تواصلت ردود الافعال حول تطورات السودان عقب الاطاحة بالرئيس المخلوع عمر البشير، من جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش كافة الأطراف في السودان إلى الهدوء والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس. وأكد غوتيريش استعداد الأمم المتحدة لتقديم الدعم للشعب السوداني في مسيرته المستقبلية. واعلنت واشنطن تعليق الجولة الثانية من الحوار مع الخرطوم لرفع اسم السودان من قائمة الارهاب ورغم ترحيبها بلحظة تاريخية، كان رد وزارة الخارجية الأمريكية متوازنا الخميس مطالبا فقط بمشاركة مدنيين في الحكومة واكتفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية روبرت بالادينو بالقول إن الشعب السوداني قال بوضوح إنّه يُريد انتقالاً يقوده مدنيّون وإنّ هذا الأمر يجب أن يحصل في وقت أسرع بكثير من عامين. وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على السودان في عام 1997 وشملت حظرا تجاريا وتجميد الأصول الحكومية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان ومخاوف تتعلق بالإرهاب. وفرضت المزيد من العقوبات في عام 2006 بسبب ما قالت إنه تواطؤ في العنف في إقليم دارفور.وذكرت وكالة أنباء السودان، انه قد تم تأجيل اعلان اسماء اعضاء المجلس العسكري الانتقالي لاجراء مزيد من التشاور. من جانبه، قال مارتن إيليا لومورو، وزير شؤون مجلس الوزراء في جنوب السودان، في اجتماع مع مراقبي وقف إطلاق النار الدوليين عمل السودان بدأب لاستعادة السلام والاستقرار ونتيجة لذلك أصبح لدينا اتفاق السلام الساري حاليا في جنوب السودان وهو (السودان) ضامن له.وقال ستيفن بال كوول ممثل المتمردين السابق إن القلق يساورهم أيضا. وأضاف تتفق المعارضة أيضا مع موقف الحكومة. وعبرت تونس عن أملها في تحقيق انتقال سلمي للحكم في السودان يلبي تطلعات الشعب السوداني المشروعة إلى الحرية والديمقراطية والتنمية. وتشدد على ضرورة احترام إرادة الشعب السوداني وخياراته وطموحه إلى مستقبل أفضل. وشدد الاردن على أهمية تلبية طموحات الشعب السوداني والحفاظ على أمن السودان،وقال الناطق باسم الخارجية الألمانية، كريستوفر برجر، إن هناك حاجة إلى حل سلمي للأزمة في السودان يلبي رغبة الجمهور في التغيير السياسي. وفي السياق، دعا الاتحاد الأوروبي، الجيش السوداني لـنقل سريع للسلطة إلى حكومة انتقالية مدنية، مطالبا الجميع بممارسة الهدوء وأقصى درجات ضبط النفس. ونوهت السيدة فيديريكا موغيريني الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، في بيان، برغبة الشعب السوداني في التغيير، قائلة وحدها عملية سياسية موثوق بها وشاملة بإمكانها أن تلبي تطلعات الشعب السوداني وأن تؤدي إلى الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي يحتاج إليها البلد. من جهتها، دعت السيدة مايا كوسيانسيتش المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية في بيان مماثل، جميع الأطراف في السودان، إلى الإحجام عن اللجوء للعنف، ودعت إلى عملية سياسية سلمية وشرعية وشاملة وذات مصداقية تضع في اعتبارها رغبات الشعب السوداني والحاجة إلى إصلاحات سياسية واقتصادية. من جهتها، دعت ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في بيان السلطات السودانية إلى إطلاق سراح الأشخاص الذين احتجزوا لتنظيم احتجاجات سلمية والتحقيق في استخدام القوة ضد المحتجين في ديسمبر. وقالت باشليه هذه لحظة حرجة جدا وحساسة جدا للسودان وهناك ضبابية شديدة وقلق بشأن المستقبل. وأضافت أن السلطات ينبغي أن تمتنع عن استخدام القوة ضد المحتجين السلميين وفي غضون ذلك، أكدت جامعة الدول العربية أنها تتابع بكل الاهتمام تطورات الأوضاع بشأن الانتقال السياسي في السودان. وأعربت الجامعة العربية، عن أملها في أن يتوافق أهل السودان على ما فيه مصلحة البلاد.

714

| 13 أبريل 2019

عربي ودولي alsharq
السودان: تجمع المهنيين يرفض وعود الانقلابيين

حق تطالب قوى الحرية والتغيير بإعلان سلطتها فوراً كممثل للثورة مقاومة الطوارئ وحظر التجوال وكل الإجراءات الانقلابية مطالب عادلة وضبط ساعة التغيير وربط أحزمة أمان الثورة تمسك بالسلمية لإنجاز مطالب إعلان الحرية والتغيير كاملة الشيوعي: التفاوض مع الجيش لتسليم السلطة لإدارة مدنية قال تجمع المهنيين السودانيين المنظم الرئيسي للاحتجاجات ضد الرئيس المخلوع عمر البشير، أمس، إنه يرفض وعود المجلس العسكري الانتقالي بأن الحكومة الجديدة ستكون مدنية وبأنه سيسلم السلطة إلى رئيس منتخب خلال عامين. وقال التجمع في بيان مطالبنا واضحة وعادلة ومشروعة، إلا أن الانقلابيين ( لجنة النظام الأمنية) بطبيعتهم القديمة الجديدة ليسوا أهلا لصنع التغيير، ولا يراعون في سبيل البقاء في السلطة سلامة البلاد واستقرارها، ناهيك عن تحقيق المطالب السلمية المتمثلة في تسليم السلطة فورا لحكومة مدنية انتقالية كأحد الشروط الواجبة النفاذ. وأكد التجمع إن النظام عجز حتى أن يخرج بسيناريو مسبوك يربك الحركة الجماهيرية ويهز وحدتها، فهو لم يستطع بمسرحيته هذه حتى بذر بذرة شكٍ عابر في أن ما حدث لم يكن سوى تبديل أقنعة نفس النظام الذي خرج الشعب ثائراً عليه وساعياً لإسقاطه واقتلاعه من جذوره. وشدد التجمع على انه سيقاوم الطوارئ وحظر التجوال وكل الإجراءات التي أعلنها الانقلابيون، وقال:سننتصر كما فعلنا من قبل على كل أساليب العنف والتخويف والترهيب التي سيحاول النظام تطبيقها على الشعب. وتابع: لا زلنا في درب الثورة صادقين، مُقسمين أن لشعبنا الصدر دون (بقايا) النظام أو القبر، ولقد دفع شهداؤنا دماءهم مهراً في سبيل الصعود لمرافئ العدالة والحرية والسلام، وزرعوا بأرواحهم شتلة الثورة التي تورق كل يوم وعياً بين بنات وأبناء الشعب السوداني، فكيف لا يستحي النظام من أن محاولة قطف ثمار كان بالأمس يحاول إبادة نوارها؟! وأكد التجمع أن الانقلاب الذي قادته حفنة من القيادات المتورطة في المظالم والمكرسة للجبروت والطغيان يجعل البلاد عرضةً لتكرار الملهاة التي شهدناها طيلة ثلاثين عاماً، ملهاة قوامها تقنين القتل والمآسي والظلم والعنف والتهميش والعنصرية، والفساد والمحسوبية، والالتفاف على القوانين والدستور. وقال التجمع:عهدنا على السلمية باقٍ، ووعدنا وقسمنا بمواصلة الثورة لا كفارة له إلا إنجاز مطالب إعلان الحرية والتغيير كاملة، ونحن في نفس الوقت نرحب بأي بادرة تحقن دماء الشعب وتعيد الأمور لنصابها، وأملنا في الشرفاء من الضباط وضباط الصف والجنود في قوات شعبنا المسلحة لم يفقد، فهم من صنعوا الفارق ورجّحوا كفة الشعب في مواجهة البطش، وهم من نعوّل عليهم في ضبط ساعة التغيير وربط أحزمة أمان الثورة، فقد كانوا في خط النار عندما توارى الجُبناء، وظلوا في خندق الحق لما تجاسر الباطل. من جانبها، دعت حركة القوى الجديدة الديمقراطية حق - في بيان - قوى الحرية والتغيير كافة مكوناتها في تجمع المهنيين السودانيين، وتحالف نداء السودان، وتحالف قوى الإجماع الوطني وكافة القوى الأخرى الموقعة على الإعلان، بالاتفاق والإعلان فوراً عن قيام المجلس المؤقت لقيادة الثورة السودانية من عدد مختصر يمثل مكونات قوى الحرية والتغيير باعتباره السلطة الشرعية الوحيدة الممثلة للشعب السوداني. يستمر هذا المجلس ممثلاً للسلطة الثورية الشعبية إلى حين قيام سلطة انتقالية تمثل وتشارك فيها جميع الأطراف بما في ذلك القوات المسلحة السودانية. وطالبت حركةحق المجتمعين الدولي والإقليمي بالاعتراف به ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب السوداني إلى حين قيام السلطة الانتقالية المتفق عليها. واعلنت (حق) بوضوح رفضها التام لانقلاب القصر شكلاً ومضموناً أفراداً وهيئات وإجراءات. وقالت حركة حق: إن أهم مميزات الفترة الانتقالية التي يطالب بها شعبنا وقوى الحرية والتغيير أنها ستكون فترة ديمقراطية، ولكن بيان الانقلابيين يستبدلها بفترة انتقالية تتكرس فيها الشمولية والديكتاتورية بحصر السلطة في المجلس العسكري وولاة الأقاليم العسكريين فقط. من جانبه، قال عضو مركزية الحزب الشيوعي السوداني صديق يوسف إن قوى المعارضة لا تمانع في الجلوس مع قادة القوات المسلحة التي أعلنت الاستيلاء على السلطة في السودان.وأكد يوسف لـ (سودان تربيون) إن القوى السياسية لن تتأخر في التفاوض مع قيادة الجيش حول تسليم السلطة لإدارة مدنية باعتبار أن الجميع يرفض الانقلابات العسكرية. وشدد على أنهم رفضوا طوال الفترة الماضية التفاوض مع الرئيس عمر البشير، لكن حال تسلم الجيش للسلطة ” سنجلس معهم لبحث كيفية تسليم السلطة للشعب إذا رفضوا سنواصل الاعتصام لكن أتوقع انهم لا يريدون مواصلة الحكم واعتقد من السهولة الوصول الى توافق مع الجيش”. وأشار الى أن كل الارهاصات كانت تشير الى قرب تحقق حلم الوصول الى هذه النهايات. ولفت الى أن القوى المعارضة استفادت الآن من كل تجاربها خلال السنوات الطويلة التي أعقبت خروج الاستعمار بأن وضعت برنامجا انتقاليا يحكم الفترة التي تعقب سقوط النظام وهو ما لم يكن متاحا عند الإطاحة بحكمي عبود في 1964 ونميري في 1985. وتابع ” الان تواثقنا على هدف ما بعد اسقاط النظام وهو بناء ديمقراطية وعدالة اجتماعية وتنمية واسعة”. وأردف ” أشعر بسعادة أن ما كنت اتمناه منذ رحيل الاستعمار ان يحدث الان، ولاحت في الأفق البشائر بانه سيتحقق”. وأثنى يوسف على إصرار وصمود الاف الشباب في الشارع واسهامهم الفاعل في تحقق هذا الإنجاز. وقال ان الحكومة المخلوعة لم يكن أمامها أي خيار سوى الرحيل بعد تكاثف الضغوط عليها ومقاومة السودانيين لها محليا وعزلتها من المحيط الخارجي. وأشار الى أن البيانات التي أصدرتها دول الترويكا والسفارة الأمريكية ومساندتها للمعتصمين كانت تؤكد أن “السقوط قريب”. وامتدح عضو مركزية الشيوعي مواقف الضباط والجنود من القوات المسلحة والرأسمالية الوطنية التي ساهمت في إنجاح الاعتصام، كما رأى أن المشاركة الواسعة للطرق الصوفية أسهمت بقدر واضح في التحول الذي تشهده البلاد.

471

| 13 أبريل 2019

عربي ودولي alsharq
بن عوف يستقيل وعبد الفتاح رئيسا للمجلس العسكري

قال وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف، أمس إنه استقال من منصب رئيس المجلس العسكري الانتقالي بعد يوم من إطاحة الجيش بالرئيس السابق عمر البشير. وقال بن عوف في خطاب بثه التلفزيون الرسمي إن الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن سيتولى رئاسة المجلس العسكري الانتقالي. من جهة اخرى، قال دبلوماسيون إن مجلس الامن الدولي عقد الجمعة اجتماعا طارئا حول السودان انتهى بعد ساعة من المحادثات المغلقة دون صدور بيان.وقال سفير الكويت منصور العتيبي هذه مسألة داخلية في السودان، وذلك لتبرير عدم اتخاذ مجلس الأمن أي إجراء. وكانت الولايات المتحدة وخمس دول أوروبية في مجلس الأمن طلبت عقد الاجتماع وهي فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وبولندا وبلجيكا.وقد صرح سفير السودان لدى الامم المتحدة ياسر عبد السلام أمام مجلس الأمن أن المجلس العسكري الانتقالي في السودان لن يحكم، بل سيكون ببساطة الضامن لحكومة مدنية سيتم تشكيلها بالتعاون مع القوى السياسية والاطراف المعنيين. وتابع عبد السلام ان المجلس العسكري تعهد بالتعاون الكامل مع المجتمع الدولي لضمان الاستقرار والسلام والانتقال السلمي في السودان وفقا لارثنا السياسي في مجال التحول السلمي بعد الثورتين المجيدتين في أكتوبر 1964. وفي أبريل 1985. وأضاف آنذاك، تولى وزير الدفاع رئاسة المجلس العسكري الانتقالي الذي قاد الانتقال السلمي من خلال حكومة مدنية. يستجيب المجلس العسكري الانتقالي لمطالب الشعب السوداني بالتغيير وضمان حياة المواطنين وممتلكاتهم وموارد البلاد. وأكد أن التطورات التي أدت إلى قرارات المجلس العسكري الانتقالي، وإقالة الرئيس، وتعليق الدستور.. وإعلان حالة الطوارئ مدة ثلاثة أشهر (...) تأتي استجابة لمطالب الحشود السودانية بالتغيير.

430

| 13 أبريل 2019

عربي ودولي alsharq
السودان: صلاة الغائب على أرواح شهداء الثورة

مئات الآلاف من المتظاهرين احتشدوا حول وزارة الدفاع خطيب الجمعة يدعو للعدالة ومحاربة الفساد القصاص من كل ظالم حتى لو كان حاكماً أدى آلاف المتظاهرين، صلاة الغائب، أمام مقر قيادة الجيش السوداني بالعاصمة الخرطوم، على أرواح شهداء الثورة الذين سقطوا منذ اندلاع الاحتجاجات قبل نحو 4 أشهر، وقبل صلاة الغائب أدى المتظاهرون صلاة الجمعة أمام مقر قيادة الجيش، وخلال خطبة الجمعة، دعا الشيخ السوداني الشهير مهران ماهر إلى تحقيق العدالة ومحاربة الفساد وإزالة الظلم، وشدد ماهر على ضرورة القصاص من كل ظالم حتى لو كان حاكما، وقال يجب أن يقام القصاص على كل ظالم حتى لو سافر للخارج، فلا حصانة في الإسلام لرئيس أو وزير. ولفت ماهر إلى أن نظام الرئيس المخلوع عمر البشير ظل يشوه الإسلام والمسلمين، بمحابته للظالم ودفاعه عن الفاسدين، وأضاف لا يصح الإساءة إلى الإسلام لأن الحكام رفعوا شعارات إسلامية وأفعالهم خلاف ذلك، فالإسلام منهم بريء . وأوضح أن قتلى الاحتجاجات شهداء، ومن يقول بغير ذلك لا يعرف الاسلام جيدا. ودعا ماهر المعتصمين لضبط النفس وعدم الانتقام بالتخريب، حتى ولو وقع عليهم ظلم لأن أخلاق الاسلام تمنع ذلك. ميدانيا، تزايد تدفق المعتصمين لليوم السابع على التوالي، أمام مقر الجيش السوداني؛ للمطالبة بإسقاط النظام، بحسب شهود عيان. فيما أفاد تجمع المهنيين السودانيين وجهات معارضة أخرى، عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، أن مدنا أخرى انضمت للاعتصام أمام مقار قيادة الجيش في عموم البلاد. وقال شاهد من رويترز إن مئات الآلاف من المتظاهرين احتشدوا بالشوارع المحيطة بمجمع وزارة الدفاع في وسط العاصمة السودانية الخرطوم الجمعة، وإنه تم نصب خيام كبيرة في مكان الاعتصام وجلب البعض طعاما ووزعوا المياه مع تزايد أعداد الحاضرين. وعبر المحتجون عن غضبهم تجاه المجلس العسكري الانتقالي الحاكم الذي أعلن فترة انتقالية مدتها عامان كحد أقصى بعد أن أطاح الجيش بالرئيس عمر البشير الخميس وبقي المتظاهرون في شوارع الخرطوم الجمعة محتجين هذه المرة على حكم العسكر الذين وعدوا في محاولة واضحة لطمأنتهم، بأن تكون الحكومة المقبلة مدنية. وقال حسين محمد القادم من أم درمان إنها المرة الأولى التي يشارك فيها في الاعتصام، مضيفا الحرّ شديد، لكنني مندهش بما يقوم به هنا هؤلاء الشبان والشابات. سأعود بالتأكيد. وكان في الإمكان مشاهدة جنود بين الحشد. ونزل المواطنون بالآلاف في الشوارع تعبيرا عن فرحتهم، وقام بعضهم بتقبيل جنود ورقصوا على الدبابات. وقال أحد المحتجين ويدعى أحمد الصادق إنه لم ينم في منزله منذ بدء الاعتصام يوم السبت. وذكر شاهد من رويترز أن نشطاء يرتدون سترات صفراء تولوا تنظيم المرور وأداروا حركة السير من وإلى مكان الاعتصام. وأغلق النشطاء أيضا جسرا رئيسيا في وسط الخرطوم.

908

| 13 أبريل 2019

تقارير وحوارات alsharq
بن عوف يتنازل عن رئاسة المجلس العسكري واختيار الفريق عبد الفتاح البرهان خلفا له

أعلن وزير الدفاع السوداني الفريق أول عوض بن عوف في بيان متلفز مساء اليوم الجمعة تنازله عن رئاسة المجلس العسكري الانتقالي الذي تشكل عقب الإطاحة بعمر البشير من السلطة، واختيار الفريق أول عبد الفتاح عبد الرحمن البرهان خلفا له. وقال بن عوف أيضا إنه أعفى الفريق كمال عبد المعروف رئيس أركان الجيش من منصب نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي بناء على رغبته. وكان اسم عبد الفتاح البرهان قد تردد كثيرا كمرشح لرئاسة المجلس العسكري الانتقالي، في ظل الأنباء الأولى عن إطاحة الجيش السوداني بعمر البشير.

1818

| 12 أبريل 2019

تقارير وحوارات alsharq
قائد الدعم السريع: لا مشاركة بالمجلس العسكري

اعتذر قائد قوات الدعم السريع بالجيش السوداني، الفريق محمد حمدان دقلو، عن عدم المشاركة في المجلس العسكري الانتقالي. جاء ذلك في بيان نُشر على الصفحة الرسمية لقوات الدعم السريع على فيسبوك. وقال إن البلاد تمر بمرحلة دقيقة تاريخية وصعبة تحتاج منا لعمل مشترك تحت مظلة القوات المسلحة والقوات النظامية الاخرى كجهة قومية. وتابع: أود أن أعلن لعامة الشعب السوداني بأني كقائد لقوات الدعم السريع اعتذرت عن عدم المشاركة في المجلس العسكري منذ يوم 2019/4/11. واستطرد: سنظل جزءا من القوات المسلحة ونعمل لوحدة البلاد واحترام حقوق الانسان وحماية الشعب السوداني. ومثل الخميس يوما حاسما في مسيرة الثورة الشعبية الحالية في السودان التي انطلقت في 19 ديسمبر؛ حيث أعلن قادة الجيش، عبر بيان، عزل البشير واعتقاله في مكان آمن، وتشكيل مجلس عسكري لإدارة شؤون البلاد خلال فترة انتقالية مدتها عامان تنتهي بإجراء انتخابات. لكن المعارضة رفضت بيان قادة الجيش الذي عدته انقلابا عسكريا، وطالبت بتسليم السلطة للمدنيين فورا. وفيما بدا كـانقسام واضح داخل الجيش حول تلك الإجراءات، قال دقلو في بيان اليوم ذاته إن قوات الدعم السريع ترفض أي حلول لم ترض الشعب السوداني. وطلب من قادة الانتفاضة (قيادة تجمع المهنيين، رؤساء الأحزاب، قادة الشباب) فتح باب الحوار والتفاوض للوصول إلى حلول ترضي الشعب السوداني وتجنيب البلاد الانزلاق والفوضى.

1014

| 12 أبريل 2019

تقارير وحوارات alsharq
المجلس العسكري: نحاكم البشير ولا نسلمه للخارج

حوار مع الكيانات السياسية والمحتجين لتهيئة المناخ اعتقال رموز نظام البشير ومحاكمة من تثبت إدانته المجلس العسكري لن يتوانى في محاربة الفساد استعداد لتقصير الفترة الانتقالية وفقاً للظروف أعلن المجلس العسكري الانتقالي الذي تسلم السلطة في السودان امس، أنه لن يسلم الرئيس عمر البشير المطلوب بمذكرتي توقيف من المحكمة الجنائية الدولية الى الخارج. وعقد المجلس العسكري، أمس، مؤتمرا صحافيا في الخرطوم تحدث فيه رئيس اللجنة العسكرية السياسية في المجلس الفريق ركن أول عمر زين العابدين، وأكد ردا على سؤال، نحن كمجلس عسكري لن نسلّم الرئيس في فترتنا الى الخارج. وأضاف نحن عساكر، نحاكمه بحسب قيمنا. وتابع نحن نحاكمه، لكن لا نسلمه. وقال زين العابدين إن البشير متحفظ عليه الآن، من دون تفاصيل إضافية عن مكان وجود الرئيس الذي أطاح به الجيش الخميس بعد أربعة أشهر من الاحتجاجات الشعبية وأعلن زين العابدين، إن الحكومة ستكون حكومة مدنية، ونحن لن نتدخل فيها، سنبقى بعيدين. وأضاف أن المجلس لن يطرح أسماء لعضوية الحكومة، مضيفا أن وزير الدفاع سيكون من القوات المسلحة، وسنشارك في تعيين وزير الداخلية. وأكد زين العابدين العزم على إجراء حوار مع كل الكيانات السياسية لتهيئة المناخ للتبادل. وردا على سؤال حول مصير حزب المؤتمر الوطني الذي يرأسه البشير، قال لن نقصي أحدا ما دام يمارس ممارسة راشدة. وأكد زين العابدين من جهة أخرى أن المجلس لن يسمح بأي عبث بالأمن، مضيفا الأولوية هي للأمن والاستقرار، ومهمة المجلس تقضي بحسم للفوضى. وردا على سؤال عن حركة الاحتجاج، قال سنجلس مع المحتجين ونستمع إليهم، مضيفا نحن جزء من مطالب الناس. وأكد زين العابدين، عدم إقصاء المجلس الانتقالي لأي حزب سياسي، مناشدا السياسيين والحركات المسلحة بالجلوس للحوار والتوافق على حكومة مدنية، ومشددا على أن المجلس لم يأت بأية خلفية ايديولوجية ولا حلول للقضايا الماثلة، بل جاء وفقا للتفويض الشعبي واعتصامه أمام القيادة وحفظا للأمن. ولفت إلى استعداد المجلس العسكري لتقصير مدة الفترة الانتقالية وفقا للظروف، مشيرا كذلك إلى استعداده لرفع تعطيل الدستور إذا طلب منه ذلك. وأوضح أن مسألة تعطيل الدستور جاءت نتيجة لإعلان الطوارئ، كاشفا عن إطلاق المجلس العسكري الانتقالي حوارا يبدأ مع القيادات السياسية والمحتجين سيتم خلاله الاستماع إلى رؤى مختلف الأطراف حول سبل الوصول إلى حلول مناسبة للوضع، متابعا قوله نريد تغييرا يقود البلاد للأمام وليس للوراء. كما دعا زين العابدين المحتجين والسياسيين لحل المشكلات السياسية والاقتصادية، معتبرا أن حل المشكلات يأتي بالحوار الذي سيدار لتقديم الحلول الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، محذرا في الوقت ذاته المحتجين من التعدي على حرية الاخرين، قائلا في هذا السياق إن حق التظاهر مكفول، وسيتم التعامل بحسم مع أي شخص يغلق طريق أو جسر. ونوه رئيس اللجنة السياسية المكلفة من المجلس العسكري الانتقالي بأن مهمة المجلس حفظ أمن واستقرار السودان، وعدم سماحه بأي عبث في أي مكان من البلاد، مضيفا أنه سيبقى حامي الوطن والمواطنين. وشدد أيضا على أن المجلس لن يتوانى في محاربة الفساد واعتقال ومحاسبة كل من تثبت إدانته بجرائم ضد الوطن والمواطن وفق الحقائق والقانون والدستور، مؤكدا اعتقال كافة الرموز التي كانت تدير البلاد في عهد الرئيس السابق عمر البشير والتحفظ عليها، حيث ذكر أنه ستتم محاكمة كل من تثبت إدانته.

702

| 12 أبريل 2019

تقارير وحوارات alsharq
ضاحي خلفان يهاجم المتظاهرين في السودان.. بماذا اتهمهم ؟

بعد أن وصلت أصوات الشارع السوداني مداها ليلة سقوط البشير وأسمعت من به صمم ، وأمام إرادة أبناء السودان وتصميمهم على مواصلة حراكهم حتى تحقيق كامل مطالبهم لم يجد النائب السابق لشرطة دبي ضاحي خلفان بدا من بث سمومه الخبيثة ونفثها في وجه الثوار والمعتصمين ، والأدهى من ذلك أن خلفان الذي بات يهذي ليلا ونهارا على ساحة تويتر اتهم المتظاهرين في الشوارع بأنهم يتبعون جماعة الإخوان المسلمين . ولم يكتف خلفان بذلك بل تعدى الخطوط الحمراء لوصفه الثوار بالخرفان بعد أن جن جنونه من صلابتهم وقوة عزيمتهم فراح يهذي على تويتر وكتب: المتظاهرون اذا تبطحوا في الشوارع ..الحركة اخونجية..لأن الخرفان الوحيدين الذين يربضون في الشارع.. وأضاف خلفان متهكما على مشاركة نساء السودان للحراك الثوري : ما يميز ثورات الإخوان الربيعية أنها حريمية القيادة، في إشارة إلى تصدر فتيات سودانيات الهتافات في بعض التظاهرات. تغرديات خلفان صبت الزيت على النار ليجد نفسه أمام غضب هادر قادم من الشارع السوداني الذي مازال مصر على تسلم السلطة للشعب لا للمجلس العسكري الذي يقوده الفريق عوض بن عوف ، ولقن المغرد عبدالسلام الهيلو خلفان درسا قاسيا عن شبابا السودان في تغريدته قائلا: مع اني لا افهم ما كتبت اهي ذاتها اللغة اعربية التي نعرف؟ ومع ذلك فشباب السودان هم اسود ضارية ان زمجرو هرولت الضباع والجرذان الى جحورها. فيما رد المفكر إبراهيم أبو عواد ساخرا : لو كان الإخوان المسلمون يحكمون الإمارات لحرّروا الجُزر الإماراتية المحتلة من زمان ! . كما رد عليه المغرد السوداني أمين وكتب: يتحدث بجهل ولا يعلم ان من في الشارع هم شرفاء الشعب السوداني وليس اخونجية. فيما هاجمه مغرد آخر : المنبطحون ااحقيقيون انتم لا حول لكم ولا قوة.... عبارة عن قطيع مدجن يقودة الحاكم الى حيث يشاء.... بينما تسائل المغرد مهند الهداي غاضبا: سؤال .. لماذا تصر بالاستهزاء بالشعب السوداني. فيما هاجمه المغردون بشراسة لاستهزائه بالنساء المشاركات في الثورة واستخفافه بهن وجاء رد المغرد مازم دبلوك صارما وقاسيا لخلفان حيث كتب: درس في التاريخ، لأني أعرف أنك جاهل فيه كما في باقي المواد الدراسية والا ما أصبحت عسكري

1851

| 12 أبريل 2019

تقارير وحوارات alsharq
المجلس العسكري: لانطمع في الحكم .. والشعب السوداني يردد ثورتنا مستمرة

في رحلة مواجهة تفشي الفساد وغلاء المعيشة عقد الشعب السوداني عزمه واختار الثورة طريقاً نحو الحرية والإنعتاق من صلف النظام الذي أهان تاريخاً طويلاً من النضالات وإرثاً مجيداً من الجسارة والسمعة الطيبة لوطن ظل شامخاً وعلماً بين الأمم. اختار الشعب السوداني الخروج الى الشوارع والاعتصام أمام ساحة القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة لتغيير نظام الحكم الذي أهدر مقدرات البلاد والعباد ودمر قطاعات التعليم والصحة والاقتصاد والخدمة المدنية وغيرها من القطاعات الاخرى.. خرج الشعب في ثورة من أجل الوعي ومحاربة الفساد وتحقيق العدالة .. ثورة سلمية شعارها سلام .. حرية .. عدالة.. ثورة لبناء السودان الجديد. 4 شهور قضاها الثوار في الشوارع والأسواق ينادون بالحرية والتنمية والرفاهية ومحاربة غلاء المعيشة وتدهور الاقتصاد السوداني الذي أصبح يترنح على حافة الضياع والانهيار.. حتى جاء يوم أمس الخميس الموافق 11 ابريل 2019 ليصبح يوما فاصلاً في تاريخ نضال الشعب السوداني العامر بالثورات الجسورة كانت خلاصته الإطاحة بنظام البشير الذي جثم على صدر البلاد وشعبها لقرابة الثلاثين عاماً.. لم يكن خيار الثوار بالخروج الى الشارع والاعتصام والعصيان المدني أمراً عفوياً سرعان ما ينتهي بالإطاحة بالنظام وتعيين مجلس عسكري انتقالي يقوده أركان وأعمدة نظام البشير نفسه ، بل كان الخيار يحمل في طياته آمالاً عريضة وتطلعات سامية من أجل تحقيق الرفاهية والأمن والحرية والسلام والعدالة الإجتماعية ولإعادة السودان الى مكانته الطبيعية في خريطة المجتمع الدولي. تتواتر الأحداث ويعيش الشعب السوداني في اليوم الثاني بعد إقتلاع الرئيس السابق عمر البشير حالة من القلق والترقب بعد إعلان تأسيس مجلس عسكري إنتقالي ومكون برئاسة الفريق الركن عوض بن عوف وزير الدفاع ونائب الرئيس المقتلع عمر البشير، ورغم الإعلان عنه الا أنه لم تعرف حتى الآن أسماء المجلس العسكري الذي سيقود المرحلة الانتقالية في الفترة القادمة عدا رئيسه ونائبه رئيس أركان الجيش كمال عبد المعروف الماحي... وهو مجلس وجد رفضاً واسعاً وقاطعاً من المعتصمين بساحة القيادة العامة. وفي ظل الأوضاع الراهنة التي يشهدها السودان مازال القلق يتصاعد حول كيفية إدارة المجلس العسكري للبلاد في الفترة المقبلة وماهي الرؤى الإدارية التي سينتهجها المجلس وما هي السياسات التي سيعمل على تنفيذها خصوصا وأن البيان الأول للمجلس جاء خاليا من أي توضيحات أو تفصيليكشف ملامح المشهد السياسي في المرحلة المقبلة تاركا بذلك فراغات كثيرة وأسئلة دون إجابات. وعلى الرغم من تمسك المعتصمون بموقفهم الرافض للمجلس العسكري الانتقالي الذي اعتبروه إستنساخ للنظام المقتلع ، عقدت اللجنة السياسية بالمجلس مؤتمراً صحفياً اليوم أكدت فيه أن تسلم الجيش للسلطة قد جاء وفقا لمطالب الثوار المعتصمين أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة. وأكد الفريق الركن عمر زين العابدين رئيس اللجنة السياسية بالمجلس العسكري أن حزب المؤتمر الوطني الذي حكم السودان طيلة الـ 30 عاما الماضية لن يكن له أي دور في المرحلة المقبلة ولن يستدعيه المجلس للقاء الذي سيجمعه بالقوى السياسية قريبا، معللا ذلك بأن هذا الحزب هو السبب فيما يجري في السودان الآن ولم يقدم أي حلول لتجنب الاحداث الراهنةحيث أنه أولى كل إهتماماته بالجوانب الأمنية وأهمل بقية الجوانب المهمة المتعلقة بالحياة اليومية. وبذل الفريق زين العابدين وعودا خلال حديثه لوسائل الإعلام المحلية والعالمية ومن بينها أنهم يعملون على قفل صنبور الفساد من خلال ترتيبات سيتخذها المجلس لإدارة الحوار السياسي، مؤكدا أنهم سيلغون أي قيود فرضها النظام السابق على الحياة والممارسة السياسية، كما أنهم سيتعينون بكل الطاقات الوطنية لإخراج البلاد من الوضع المتردي الراهن، مشددا ان المجلس العسكري لن يسلم الرئيس السابق عمر البشير لمحكمة العدل الدولية وإنما ستتم محاكمته وفقا للقيم السودانية . وفي خضم ما حمله المؤتمر الصحفي من إجابات محدودة عن الأوضاع الراهنة، رفع المجلس العسكري يده عن أي حلول للأزمات والمشاكل التي أدت الى تدهور فظيع في كل مفاصل الدولة وهياكلها، ويبقي السؤال المشروع هنا ما هي الخطوات والقرارات التي سيتخذها المجلس العسكري حيال كسر الشعب لقرار حظر التجول الذي أصدر مساء أمس وتمسكه بالاعتصام أمام مقر القيادة العامة حتى تحقق مطالبه كاملة غير منقوصة؟. وحتى الإجابة على هذا السؤال أو حتى بعد الإجابة عليه مازال المعتصمون يرددون شعاراتهم .. تسقط تاني .. والثورة مستمرة.

1557

| 12 أبريل 2019

عربي ودولي alsharq
تأجيل إعلان أسماء المجلس العسكري بالسودان للتشاور

ذكرت وكالة أنباء السودان، انه قد تم تأجيل اعلان اسماء اعضاء المجلس العسكري الانتقالي لاجراء مزيد من التشاور . وقالت الوكالة اليوم ان اللجنة السياسية العسكرية المكلفة من قبل المجلس العسكري الانتقالي سيعقد لقاء جامعا مع القوي السياسية بعد ظهر اليوم الجمعة . كما تعقد اللجنة السياسية العسكرية مؤتمرا صحفيا اليوم ،لكل وسائل الاعلام المحلية والعالمية .

1154

| 12 أبريل 2019

عربي ودولي alsharq
الاتحاد الأوروبي يدعو لـ "نقل سريع للسلطة" في السودان إلى حكومة انتقالية مدنية

دعا الاتحاد الأوروبي، الجيش السوداني لـنقل سريع للسلطة إلى حكومة انتقالية مدنية، مطالبا الجميع بممارسة الهدوء وأقصى درجات ضبط النفس. ونوهت السيدة فيديريكا موغيريني الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، في بيان صدر في وقت متأخر من الليلة الماضية ، برغبة الشعب السوداني في التغيير، قائلة وحدها عملية سياسية موثوق بها وشاملة بإمكانها أن تلبي تطلعات الشعب السوداني وأن تؤدي إلى الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي يحتاج إليها البلد. من جهتها، دعت السيدة مايا كوسيانسيتش المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية في بيان مماثل، جميع الأطراف في السودان، إلى الإحجام عن اللجوء للعنف، ودعت إلى عملية سياسية سلمية وشرعية وشاملة وذات مصداقية تضع في اعتبارها رغبات الشعب السوداني والحاجة إلى إصلاحات سياسية واقتصادية. وكان الفريق اول ركن عوض بن عوف رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، قد أعلن في وقت سابق أمس عزل الرئيس عمر البشير واحتجازه في مكان آمن وتشكيل مجلس عسكري انتقالي وتعطيل العمل بالدستور، كما أعلن حالة الطوارئ لثلاثة أشهر.

1253

| 12 أبريل 2019