أعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك فإن عطلة العيد ستكون على النحو الآتي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
دعا تجمع المهنيين السودانيين، امس، المواطنين إلى مزيد من التوافد على ميادين الاعتصام في كافة أنحاء البلاد. جاء ذلك في بيان نشره التجمع عبر صفحته بـفيسبوك، عقب أقل من ساعتين على أول خطاب يلقيه الرئيس الجديد للمجلس العسكري الانتقالي عبد الفتاح البرهان. وقال التجمع نداء لشعبنا الأبي بالمزيد من التوافد إلى ميادين الاعتصام. وأضاف أن اعتصامنا ضمان حماية ثورتنا. ولليوم الثامن على التوالي، واصل آلاف السودانيين، امس، الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم، حيث انتظروا الخطاب الأول لرئيس المجلس الانتقالي، عبد الفتاح البرهان. وعقب خطاب البرهان، ردد المحتجون في الخرطوم شعارات منها: سقطت تاني.. وتسقط ثالثا، في إشارة إلى سقوط الرئيس المخلوع عمر البشير، ثم رئيس المجلس العسكري السابق، عوض بن عوف بعد يوم من أدائه القسم، وإمكانية إسقاط البرهان. وأعلن تجمع المهنيين السودانيين الموافقة على دعوة من المجلس العسكري الانتقالي لإجراء حوارحول الانتقال إلى سلطة مدنية. ويقود التجمع احتجاجات يشهدها السودان، منذ نحو 4 أشهر، بجانب أحزاب تحالفات المعارضة، وهي: نداء السودان والإجماع الوطني والتجمع الاتحادي المعارض وقوى المدنية. وشدد على أن الجلوس على طاولة التفاوض يهدف إلى الوصول إلى سلطة مدنية انتقالية تنفذ مطالب الثورة، بعد أن تمت الإطاحة بالرئيس عمر البشير. ويضم وفد المعارضة 10 شخصيات من كل من تجمع المهنيين وتحالفات المعارضة. وتتمثل مطالب المحتجين في محاكمة رموز النظام السابق، وتسليم السلطة لحكومة مدنية، وحل هيئات وقوات تتبع للنظام السابق، مثل الدفاع الشعبي، والأمن الشعبي، والأمن الطلابي، ومحاكمة مرتكبي الجرائم ضد المتظاهرين في الأحداث الأخيرة. ويرى مراقبون أن مواجهة الدولة العميقة التي كرسها نظام البشير في السلطة من سياسة التمكين لعناصرها، وقيام مؤسسات كبرى وتنظيمات عسكرية تخضع بالكامل للولاء التنظيمي، ستجعل مهمته صعبة. يضاف إلى ذلك السيطرة الاقتصادية لشركات حكومية لمؤسسات الدولة من أمن وجيش وشرطة، وكذلك الشركات التي يملكها أفراد الحزب الحاكم، قد تعقّد عمل الرجل في الوقت الراهن. ويرى البعض أن برهان أمام طريقين متوازيين لا يلتقيان، مطالب المحتجين والمعارضة من جهة، وتشبث الإسلاميين والموالين لهم بالسلطة من جهة أخرى. ويمكن لتقاطع هاتين المجموعتين أن يؤدي إلى مزيد من إراقة الدماء فيما يعتقد بعض المراقبين أن الأمر يمكن حله بشكل أكثر سهولة، وهو محاولة الاتفاق على نقاط أساسية تتمثل في تنفيذ بعض البنود التي قد توجد واقعا جديدا يمكن أن يصحبه تغيير شامل في المستقبل. وذلك من خلال تنازل تجمع المهنيين وحلفاؤه في المعارضة، عن أي نقاط التزمت بمحاولة استقطاب برهان لصالحهم في تحقيق قيام حكومة مدنية، يلي ذلك اجتثاث جذور دولة الرئيس المعزول عمر البشير العميقة. وفي كل تطورات المشهد، لا يغيب دور مهم آخر قد يعجل بـ برهان كسابقيه، ولكن بطريقة أخرى، وهو حدوث انقلاب آخر من أطراف داخل الجيش لا علاقة لها بالقيادة المحسوبة على النظام السابق، ورافضة لـ برهان وقادة الجيش الذين صعدوا طوال السنوات الماضية على قمة الهرم العسكري بفضل علاقتهم بالنظام. وبذلك تبقى كل الاحتمالات مفتوحة، وهذا ما ستكشف عنه الساعات القادمة، في سودان يشهد تنازعا شديدا بين أطراف وقوى متنافرة في الأغلب، وأخرى تتلاقى في بعض النقاط وتختلف في أخرى. وكان تحالف قوى الحرية والتغيير في السودان، قد أعلن أن المجلس الانتقالي العسكري ليس مخولاً بالتفاوض لتشكيل الحكومة وإدارة المرحلة المقبلة. الإعلان جاء بعد ساعات قليلة من تأدية الفريق أول عبد الفتاح البرهان، القسم رئيساً للمجلس العسكري الانتقالي، خلفاً لعوض بن عوف، الذي تنحى نتيجة تواصل الاحتجاجات المطالبة برحيل كافة رموز نظام الرئيس المعزول عمر البشير. مشيراً إلى أن السلطة العليا هي للشعب السوداني وليس للمجلس العسكري. وقال إن خيار إعلان حكومة الشعب المدنية مطروح على الطاولة إذا لم تتم الاستجابة لمطالبنا، مؤكداً أنه لم يطلب من الجيش استلام السلطة، بل دوره تأمين عملية الانتقال السياسي فقط. وأشار التحالف إلى أن الشعب السوداني لن يتراجع إلى الخلف بعد معاناة لثلاثة عقود، موجهاً التحية للمتظاهرين الذين يواصلون اعتصامهم أمام قيادة الجيش، ولكل الضباط والجنود الذين حموا الاعتصام والتظاهرات. وشدد التحالف على رفض أي تدخل أجنبي لتحديد مسار الانتفاضة، وضرورة إعداد دستور جديد يضمن التداول الديمقراطي للسلطة. وطالب المجتمعون بقيام دولة مدنية ديمقراطية لتحقيق نجاح الانتفاضة، ودعوا لتصفية أركان النظام الشمولي الذي حكم لمدة 30 عاماً.
2777
| 14 أبريل 2019
شارك معهد تدريب ضباط الصف في ختام تمرين صقر الجزيرة (5) بجمهورية السودان الشقيقة. حضر الحفل الختامي سعادة اللواء الركن حمد أحمد النعيمي رئيس هيئة الكليات والمعاهد، وسعادة اللواء الركن عصام الدين عبد الفراج صديق قائد معهد المشاة بالقوات المسلحة السودانية، إلى جانب عدد من كبار ضباط القوات المسلحة القطرية والسودانية. وبهذه المناسبة ، قال العميد الركن محمد بن عبدالله الفطيس المري قائد معهد تدريب ضباط الصف إن التمرين يأتي استكمالا للبرنامج التدريبي، حيث نفذ التمرين خلال الفترة 28 مارس وحتى نهاية الأسبوع الماضي. وفي السياق نفسه ، أفاد الرائد راشد مفتاح الكواري مدير التمرين أن هذا التمرين ضم العديد من المراحل العملياتية ويهدف إلى تقييم وتطوير معايير التدريب، وذلك للوصول إلى مستويات عالية من الكفاءة القيادية والمقدرة القتالية ولتحقيق الاحتراف المنشود في مختلف التدريبات العسكرية، حيث يتم تدريب منتسبي الدورات بالتطبيق العملي على مهارات المعركة وإجراء التكتيكات الصغرى على مستوى نواب الفصائل.
1628
| 13 أبريل 2019
شهد السودان منذ نحو أربعة أشهر احتجاجات انطلقت ضدّ ارتفاع أسعار الخبز وأفضت الى الإطاحة بالرئيس عمر البشير الذي حكم البلاد بقبضة من حديد مدة 30 عاماً ثم استقالة رئيس المجلس العسكري الانتقالي الذي أسقطه. ** احتجاجات ضد ارتفاع أسعار الخبز في 19 ديسمبر 2018، تظاهر مئات السودانيين في مدن عدة إثر قرار حكومي يقضي برفع أسعار الخبز ثلاثة أضعاف، بعد شحّ في الأسواق لثلاثة أسابيع. وأحرق متظاهرون مقار الحزب الحاكم في ثلاثة أماكن. وتزامنت هذه التظاهرات مع عودة المعارض الصادق المهدي إلى البلاد، بعد غياب استمر عاماً. والمهدي هو زعيم حزب الأمة وكان رئيساً للحكومة عام 1989 حين أزاحه عن السلطة انقلاب عمر البشير. ** حرية حرية في 20 ديسمبر، هتف المتظاهرون حرية والشعب يريد إسقاط النظام. وقُتل ثمانية منهم في مواجهات مع القوات الأمنية. وتجددت التظاهرات في 21 ديسمبر في مدينتي الخرطوم وأم درمان المتلاصقتين. بعد ثلاثة أيام، ظهر عمر البشير للمرة الأولى واعداً بـ إصلاحات جدية. في 25 ديسمبر، أكدت منظمة العفو الدولية أنّ 37 متظاهراً قتلوا بالرصاص منذ بدء الحراك، ودعت كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة والنروج وكندا، الخرطوم إلى تجنّب إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين، والاعتقال التعسفي والقمع. وتحدث الرئيس السوداني عن خونة وعملاء ومرتزقة يقومون بتخريب مؤسسات الدولة. ** اطلاق نار في مستشفى في الأول من يناير 2019، طالب نحو 20 حزبا سياسيا بتغيير النظام. وفي الخامس من يناير، عزل عمر البشير وزير الصحة بعد ارتفاع أسعار الأدوية. في التاسع من يناير، أطلقت قوات مكافحة الشغب الرصاص الحي داخل مستشفى أثناء مطاردة أشخاص أصيبوا خلال تظاهرات في أم درمان، وفقاً لمنظمة العفو الدولية. وخرجت تظاهرات للمرة الأولى في دارفور في غرب البلاد في 13 يناير. أعلن البشير في 14 يناير أن الاحتجاجات لن تؤدي إلى تغيير النظام. في 21 فبراير، أوقِف ناشطون ومعارضون خلال تظاهرة جديدة كانت تتجه نحو القصر الرئاسي. ** حال الطوارىء في 22 فبراير، أعلن الرئيس السوداني حال الطوارىء وأقال الحكومة. في 24 من الشهر نفسه، أدى رئيس الحكومة الجديدة محمد طاهر أيلا اليمين الدستورية في وقت لم يتراجع المتظاهرون عن المطالبة برحيل الرئيس البشير. في الأول من مارس، سلّم البشير رئاسة حزب المؤتمر الوطني الى أحمد هارون. وتراجعت وتيرة التظاهرات بسبب حال الطوارىء والاعتقالات، لكنها تواصلت في الخرطوم وأم درمان. ** تجدد التعبئة وتجمعات أمام مقر قيادة الجيش في السادس من أبريل، تجددت التعبئة بين المتظاهرين الذين تجمعوا بكثافة أمام مقرّ قيادة الجيش في الخرطوم، للمرة الأولى. في 8 أبريل، طالب المحتجون بفتح تواصل مباشر مع الجيش من أجل تيسير عملية الانتقال السلمي للسلطة. وأعلن وزير الداخلية أنه تم توقيف 2496 مواطنا من المتظاهرين في 6 ابريل وأن سبعة متظاهرين قتلوا في ذلك التاريخ. في التاسع من أبريل، أطلقت عناصر من القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف المعتصمين قرب مقر القيادة العامة للجيش، وقال شهود إن الجيش أطلق عيارات في الهواء لإبعاد القوى الأمنية. في اليوم نفسه، أمرت الشرطة قواتها بـ عدم التعرض للمدنيين والتجمعات السلمية، وأشارت الى أهمية التوافق على انتقال سلمي للسلطة. وقتل 11 شخصا في ذلك اليوم، بينهم ستة عناصر من القوات الأمنية خلال تظاهرات في الخرطوم، بحسب متحدث باسم الحكومة. ** الإطاحة بالبشير في 11 أبريل، وفي اليوم السادس للاعتصام أمام مقر قيادة القوات المسلحة، أعلن وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف اقتلاع نظام الرئيس عمر البشير واحتجاز الرئيس في مكان آمن. كما أعلن تشكيل مجلس عسكري انتقالي يتولى إدارة حكم البلاد لفترة انتقالية مدتها عامان. وعلى الرغم من حظر التجول المفروض لشهر، دعا منظمو الاحتجاجات إلى مواصلة الاعتصام أمام مقر الجيش معبرين عن رفضهم للانقلاب. دعت دول عدة بينها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي العسكريين إلى إشراك المدنيين في العملية الانتقالية. من جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش إلى انتقال يحترم التطلعات الديموقراطية للسودانيين. أما الاتحاد الإفريقي، فقد انتقد استيلاء الجيش على السلطة. ** استقالة رئيس المجلس العسكري الانتقالي في 12 ابريل وعد المجلس العسكري الانتقالي بالحوار مع الكيانات السياسية وتشكيل حكومة مدنية. وأعلن أن الرئيس عمر البشير المحتجز وتستهدفه مذكرتا توقيف دوليتين، لن يتم تسليمه إلى الخارج. وفي خطوة مفاجئة، أعلن عوض ابن عوف، رئيس المجلس العسكري الانتقالي تخليه عن المنصب وتعيين عسكري آخر هو عبد الفتاح البرهان في مكانه. استقبل المتظاهرون النبأ بفرح.
2859
| 13 أبريل 2019
أعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير ثلاثة شروط لفض الاعتصامات أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة، وذلك بعد تنحي رئيس المجلس الانتقالي العسكري عوض بن عوف، وخلافة عبد الفتاح البرهان له. ونشرت قوى إعلان الحرية والتغيير بيان مشترك عبر موقع فيسبوك وجهت فيه خطابها إلى القوات المسلحة : إننا نخاطب قوات شعبنا المسلحة، لا أوجهاً تتبدل أقنعتها من البشير إلى ابن عوف إلى برهان. ونصت المطالب التي طرحتها قوى إعلان الحرية والتغيير على التالي: ضمان عملية النقل الفوري للسلطة إلى حكومة مدنية انتقالية عبر المجلس القيادي لقوى إعلان الحرية والتغيير، إلغاء أي قرارات تعسفية من قيادات لا تمثلها ولا تمثل الشعب، التحفظ على كافة رموز السلطة الماضية من المتورطين في جرائم ضد الشعب. وأكدت القوى المعارضة أنه وحتى تنفيذ هذه المطالب بشكل كامل علينا أن نتمسك باعتصامنا أمام القيادة العامة للقوات المسلحة بالعاصمة وفي ولايات السودان المختلفة وبالإضراب الشامل حتى تنقل السلطة بالكامل لحكومة مدنية انتقالية. وتؤكد القوى المعارضة أن المطالب المذكورة لا تقبل المساومة أو التلاعب وتنحي النظام القائم ونقل السلطة لحكومة مدنية انتقالية يجب أن يتم فورا. وكان الفريق أول عبد الفتاح البرهان، قد أدى مساء الجمعة القسم رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي في السودان، خلفا لوزير الدفاع عوض بن عوف، بعد إعلانتنحيه خلال ٢٤ ساعةمن اعلان نفسه رئيسا للبلاد وانقلابه على الرئيس البشير
1676
| 13 أبريل 2019
أصدرت قوات الدعم السريع في السودان، السبت، بيانا طالبت فيه بالتغيير الفوري، والانتقال إلى مرحلة جديدة بعد الأحداث المتسارعة التي أدت إلى عزل البشير. وجدد قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو حميدتي ، في بيان نشرته قوات الدعم السريع على صفحتها الرسمية على فيسبوك اعتذاره عن عدم المشاركة في المجلس العسكري الانتقالي، إلا بعد الاستجابة لمطالب الشعب. ودعت قوات الدعم السريع إلى فتح باب الحوار مع مختلف شرائح المجتمع والإسراع في تنظيم لقاءات الحوار مع قيادات ورؤساء الأحزاب السياسية وتجمع المهنيين، وقادة الشباب وقيادات تنظيمات المجتمع المدني. وطالب بيان قوات الدعم السريع، بوضع برنامج واضح لفترة انتقالية لا تزيد عن ثلاثة إلى ستة أشهر، ويتم خلالها تنقيح الدستور من خلال لجنة صياغة تشارك فيها كافة قوى السودان. ودعا البيان، إلى تشكيل مجلس انتقالي يكون التمثيل فيه عسكرياً، ومجلس وزراء حكومة مدنيه يتم الاتفاق عليه بواسطة الأحزاب وتجمع المهنيين ومنظمات المجتمع المدني وقادة الشباب والمرأة وفق الحراك ،مؤكدا على أن تكون مهمة المجلس الانتقالي التركيز على إنقاذ الوضع الاقتصادي، وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين، والإشراف على لجنة صياغة تنقيح الدستور دون التدخل في مهامها. كما دعت القواتإلى تشكيل محاكم ونيابات عامة لمكافحة الفساد بكافة صوره وأشكاله، وقيام انتخابات حرة ونزيهة وفق رقابة محلية ودولية وفق قانون انتخابات يتفق عليه بين أصحاب المصلحة. تأتي هذه الدعوة عقب تطورات سريعة، أعلن فيها رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان عوض بن عوف، تنازله عن منصبه هو ونائبه كمال عبد المعروف للمفتش العام للجيش الفريق عبد الفتاح البرهان. يأتي ذلك في وقت يحتشد فيه مئات الآلاف من المتظاهرين في الشوارع المحيطة بمقر القوات المسلحة وسط الخرطوم، في تحد واضح لقرارات المجلس الانتقالي بفرض حالة الطوارئ، وحظر التجول. واعتبر المتظاهرون أن بيان المجلس العسكري الذي أعلن عن توليه السلطة لمدة عامين، لم يلب المطالب التي اندلعت من أجلها الاحتجاجات في السودان.
1393
| 13 أبريل 2019
بغطاء الرأس الأبيض وقرطها الذهبي الدائري، وزيها السوداني التراثي، شغلت آلاء صلاح الكثيرين في العالم باعتبارها عروس السودان الثائرة، وملهمة المعتصمين كما يطلق عليها، بعد انتشار لقطات فيديو تظهر فيها بين عشرات المتظاهرين الذين تبث فيهم الحماسة بترديد هتافات وأبيات شعرية. ووقفت آلاء صلاح (22 عاما) بثبات بين جموع المحتجين في الخرطوم، لتردد شعبي يريد ثورة، وسرعان ما انتشر المقطع المصور الذي تظهر فيه على مواقع التواصل الاجتماعي، واستأثرت باهتمام الصحف العالمية. واختارت آلاء صالح هتافاتها من صميم التراث السوداني، كما ظهرت في ملابس تقليدية كانت ترتديها الأمهات والجدات السودانيات في ستينيات القرن الماضي، أثناء تظاهرهن احتجاجًا على الديكتاتوريات العسكرية السابقة. ويصف السودانيون المتظاهرة بأنها كنداكة، وهو اللقب الذي يُشار به للملكات النوبيات اللاتي أهدينَ أحفادهن إرثاً من النساء القويات المكافحات من أجل بلدهن وحقوقهن. ونشرت آلاء صلاح مقطع فيديو جديدا لها وهي تقود المتظاهرين، وتردد أغاني حماسية في أحد شوارع الخرطوم، وتتلقى تفاعلا كبيرا من الحضور. وعن مشاركة المرأة السودانية في الاحتجاجات، تقول صلاح – التي تدرس الهندسة – هذا جزء من تاريخنا. في مملكة مروي القديمة كانت النساء ملكات، ويطلق عليهن كنداكة، وهو ما يتم استخدامه الآن في الإشارة إلى المشاركات في هذا الحراك الشعبي.
1788
| 13 أبريل 2019
إرهاصات ربيع عربي ثانٍ في الجزائر والسودان علقت صحف بريطانية في افتتاحيتها على ما يجري في السودان والجزائر، وتحدثت عما سمته إرهاصات ربيع عربي ثان واندثار الحكام الطغاة في المنطقة العربية. فقد جاءت افتتاحية تايمز بعنوان خريف الطغاة حيث رأت الصحيفة أن رحيل الرئيسين الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والسوداني عمر البشير قد يبشر بحدوث الإصلاحات المتأخرة والمطلوبة. وقالت إن الإرهاق المعنوي من الاستبداد قد يتجسد بعض الأحيان في صورة واحدة كالتي جسدتها الشابة السودانية آلاء صلاح ذات الرداء الأبيض وهي تردد الهتافات من فوق سيارة أمام المتظاهرين في الخرطوم مما أثار إعجاب الجمهور في جميع أنحاء العالم. ووصفت الصحيفة إقالة البشير بعد أشهر من الاحتجاجات بأنها تأخرت كثيرا وأنها أعقبت رحيل الرئيس الجزائري. وقالت إن رحيلهما يثير احتمالا مشوقا بأن الحكام الآخرين في شمال أفريقيا والشرق الأوسط قد يكونون ضعافا، وهناك مسألة من أو ماذا يحل محلهم. وقالت تايمز إن الربيع العربي الذي تفجر في تونس عام 2010 عزز آمال حركة إصلاح ديمقراطي، لكن النتيجة بعد قرابة عشر سنوات كانت مخيبة للآمال بشكل كبير، وأردفت بأن هذه المرة قد تكون مختلفة لسببين. أولهما تحول الجيش في النهاية ضد القادة الطغاة. وثانيا أن المثالية التي كانت سائدة قبل عقد من الزمان قد خففها الآن معرفة حدود الإصلاح، وكذلك الفوائد، في منطقة تتراوح حوكمتها إلى حد كبير بين استبداد خير -ظاهريا- إلى قمع مرير. فنشأة الاحتجاجات في السودان -كما تقول تايمز- تذكرنا بما أشعلها في الجزائر. والحكام الأكثر استبدادا هم فقط الذين يستطيعون تجاهل السخط الشعبي من مستويات المعيشة المتردية. والشعب السوداني يواجه سوء إدارة اقتصاديا مزمنا وارتفاع معدلات التضخم. والتقتير الشديد على الشعب، بغض النظر عن قدرة النظام على العنف المميت، هو الذي دفع الناس إلى الشوارع لشهور من الاحتجاجات. وبحسب تايمز فقد ثبت في النهاية أن دور الجيش مهم في كل من الجزائر والسودان. ولو أنه قمع الاحتجاجات الشعبية الواسعة في البلدين كان من الممكن أن يؤدي ذلك إلى خسائر بشرية فادحة. وسيظل الجيش حاسما الآن بعد رحيل هؤلاء الحكام. وختمت الصحيفة بأن أكثر ما يبعث على الأمل للدول الغربية سيكون إذا أثبتت الأنظمة التي نجت من الثورة في المرة الأخيرة - ولا سيما المغرب والأردن ودول الخليج- مرونة في استيعاب المعارضة. أما افتتاحية فايننشال فقد كان عنوانها ربيع عربي ثان يختمر في الجزائر والسودان. وقالت الصحيفة إن الانتفاضات الشعبية تظهر أن الأسباب الجوهرية لاضطرابات 2011 في العالم العربي لم تعالج، وبدلا من ذلك طُمرت بغطاء غير مستقر فوق وعاء يغلي ببطء. ورأت الصحيفة أن الحالتين الجزائرية والسودانية متباينتان. ولكن هناك موضوعات مشتركة ستتردد في أنحاء العالم العربي، وينبغي أن تكون بمثابة تحذير لقادة المنطقة أثناء تقييمهم لهذين الحدثين المهمين. ففي قلب الاحتجاجات هناك شعور عميق بالإحباط الذي يشعر به الشباب في منطقة قمعية تعاني من البطالة المتفشية.كما استخدم القادة لمثلي ليبيا وسوريا لإذكاء الخوف في شعوبهم والتحذير من التعبئة. لكن السودان والجزائر قد أظهرا أن الشعوب الغاضبة لن تُخضع إلى الأبد. وقالت الصحيفة إنه بدون إصلاحات سياسية وخلق فرص عمل كبيرة هناك خطر حقيقي من أن الحكومات تبذر فقط البذور للربيع العربي المقبل، والاختبار الفوري سيكون كيفية تصرف الجيشين في السودان والجزائر. وختمت بأنهما إذا فشلا حقا في تلبية مطالب شعبيهما وسعيا فقد للحفاظ على الأنظمة الممقوتة فسيراكمان المزيد من المشاكل للمستقبل. وذلك بحسبالجزيرة نت.
1057
| 13 أبريل 2019
واشنطن تعلق الحوار مع الخرطوم الأمم المتحدة تدعو للهدوء وضبط النفس تأجيل إعلان أسماء المجلس العسكري للتشاور جوبا تخشى من عرقلة الانقلاب لاتفاق السلام تواصلت ردود الافعال حول تطورات السودان عقب الاطاحة بالرئيس المخلوع عمر البشير، من جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش كافة الأطراف في السودان إلى الهدوء والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس. وأكد غوتيريش استعداد الأمم المتحدة لتقديم الدعم للشعب السوداني في مسيرته المستقبلية. واعلنت واشنطن تعليق الجولة الثانية من الحوار مع الخرطوم لرفع اسم السودان من قائمة الارهاب ورغم ترحيبها بلحظة تاريخية، كان رد وزارة الخارجية الأمريكية متوازنا الخميس مطالبا فقط بمشاركة مدنيين في الحكومة واكتفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية روبرت بالادينو بالقول إن الشعب السوداني قال بوضوح إنّه يُريد انتقالاً يقوده مدنيّون وإنّ هذا الأمر يجب أن يحصل في وقت أسرع بكثير من عامين. وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على السودان في عام 1997 وشملت حظرا تجاريا وتجميد الأصول الحكومية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان ومخاوف تتعلق بالإرهاب. وفرضت المزيد من العقوبات في عام 2006 بسبب ما قالت إنه تواطؤ في العنف في إقليم دارفور.وذكرت وكالة أنباء السودان، انه قد تم تأجيل اعلان اسماء اعضاء المجلس العسكري الانتقالي لاجراء مزيد من التشاور. من جانبه، قال مارتن إيليا لومورو، وزير شؤون مجلس الوزراء في جنوب السودان، في اجتماع مع مراقبي وقف إطلاق النار الدوليين عمل السودان بدأب لاستعادة السلام والاستقرار ونتيجة لذلك أصبح لدينا اتفاق السلام الساري حاليا في جنوب السودان وهو (السودان) ضامن له.وقال ستيفن بال كوول ممثل المتمردين السابق إن القلق يساورهم أيضا. وأضاف تتفق المعارضة أيضا مع موقف الحكومة. وعبرت تونس عن أملها في تحقيق انتقال سلمي للحكم في السودان يلبي تطلعات الشعب السوداني المشروعة إلى الحرية والديمقراطية والتنمية. وتشدد على ضرورة احترام إرادة الشعب السوداني وخياراته وطموحه إلى مستقبل أفضل. وشدد الاردن على أهمية تلبية طموحات الشعب السوداني والحفاظ على أمن السودان،وقال الناطق باسم الخارجية الألمانية، كريستوفر برجر، إن هناك حاجة إلى حل سلمي للأزمة في السودان يلبي رغبة الجمهور في التغيير السياسي. وفي السياق، دعا الاتحاد الأوروبي، الجيش السوداني لـنقل سريع للسلطة إلى حكومة انتقالية مدنية، مطالبا الجميع بممارسة الهدوء وأقصى درجات ضبط النفس. ونوهت السيدة فيديريكا موغيريني الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، في بيان، برغبة الشعب السوداني في التغيير، قائلة وحدها عملية سياسية موثوق بها وشاملة بإمكانها أن تلبي تطلعات الشعب السوداني وأن تؤدي إلى الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي يحتاج إليها البلد. من جهتها، دعت السيدة مايا كوسيانسيتش المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية في بيان مماثل، جميع الأطراف في السودان، إلى الإحجام عن اللجوء للعنف، ودعت إلى عملية سياسية سلمية وشرعية وشاملة وذات مصداقية تضع في اعتبارها رغبات الشعب السوداني والحاجة إلى إصلاحات سياسية واقتصادية. من جهتها، دعت ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في بيان السلطات السودانية إلى إطلاق سراح الأشخاص الذين احتجزوا لتنظيم احتجاجات سلمية والتحقيق في استخدام القوة ضد المحتجين في ديسمبر. وقالت باشليه هذه لحظة حرجة جدا وحساسة جدا للسودان وهناك ضبابية شديدة وقلق بشأن المستقبل. وأضافت أن السلطات ينبغي أن تمتنع عن استخدام القوة ضد المحتجين السلميين وفي غضون ذلك، أكدت جامعة الدول العربية أنها تتابع بكل الاهتمام تطورات الأوضاع بشأن الانتقال السياسي في السودان. وأعربت الجامعة العربية، عن أملها في أن يتوافق أهل السودان على ما فيه مصلحة البلاد.
700
| 13 أبريل 2019
حق تطالب قوى الحرية والتغيير بإعلان سلطتها فوراً كممثل للثورة مقاومة الطوارئ وحظر التجوال وكل الإجراءات الانقلابية مطالب عادلة وضبط ساعة التغيير وربط أحزمة أمان الثورة تمسك بالسلمية لإنجاز مطالب إعلان الحرية والتغيير كاملة الشيوعي: التفاوض مع الجيش لتسليم السلطة لإدارة مدنية قال تجمع المهنيين السودانيين المنظم الرئيسي للاحتجاجات ضد الرئيس المخلوع عمر البشير، أمس، إنه يرفض وعود المجلس العسكري الانتقالي بأن الحكومة الجديدة ستكون مدنية وبأنه سيسلم السلطة إلى رئيس منتخب خلال عامين. وقال التجمع في بيان مطالبنا واضحة وعادلة ومشروعة، إلا أن الانقلابيين ( لجنة النظام الأمنية) بطبيعتهم القديمة الجديدة ليسوا أهلا لصنع التغيير، ولا يراعون في سبيل البقاء في السلطة سلامة البلاد واستقرارها، ناهيك عن تحقيق المطالب السلمية المتمثلة في تسليم السلطة فورا لحكومة مدنية انتقالية كأحد الشروط الواجبة النفاذ. وأكد التجمع إن النظام عجز حتى أن يخرج بسيناريو مسبوك يربك الحركة الجماهيرية ويهز وحدتها، فهو لم يستطع بمسرحيته هذه حتى بذر بذرة شكٍ عابر في أن ما حدث لم يكن سوى تبديل أقنعة نفس النظام الذي خرج الشعب ثائراً عليه وساعياً لإسقاطه واقتلاعه من جذوره. وشدد التجمع على انه سيقاوم الطوارئ وحظر التجوال وكل الإجراءات التي أعلنها الانقلابيون، وقال:سننتصر كما فعلنا من قبل على كل أساليب العنف والتخويف والترهيب التي سيحاول النظام تطبيقها على الشعب. وتابع: لا زلنا في درب الثورة صادقين، مُقسمين أن لشعبنا الصدر دون (بقايا) النظام أو القبر، ولقد دفع شهداؤنا دماءهم مهراً في سبيل الصعود لمرافئ العدالة والحرية والسلام، وزرعوا بأرواحهم شتلة الثورة التي تورق كل يوم وعياً بين بنات وأبناء الشعب السوداني، فكيف لا يستحي النظام من أن محاولة قطف ثمار كان بالأمس يحاول إبادة نوارها؟! وأكد التجمع أن الانقلاب الذي قادته حفنة من القيادات المتورطة في المظالم والمكرسة للجبروت والطغيان يجعل البلاد عرضةً لتكرار الملهاة التي شهدناها طيلة ثلاثين عاماً، ملهاة قوامها تقنين القتل والمآسي والظلم والعنف والتهميش والعنصرية، والفساد والمحسوبية، والالتفاف على القوانين والدستور. وقال التجمع:عهدنا على السلمية باقٍ، ووعدنا وقسمنا بمواصلة الثورة لا كفارة له إلا إنجاز مطالب إعلان الحرية والتغيير كاملة، ونحن في نفس الوقت نرحب بأي بادرة تحقن دماء الشعب وتعيد الأمور لنصابها، وأملنا في الشرفاء من الضباط وضباط الصف والجنود في قوات شعبنا المسلحة لم يفقد، فهم من صنعوا الفارق ورجّحوا كفة الشعب في مواجهة البطش، وهم من نعوّل عليهم في ضبط ساعة التغيير وربط أحزمة أمان الثورة، فقد كانوا في خط النار عندما توارى الجُبناء، وظلوا في خندق الحق لما تجاسر الباطل. من جانبها، دعت حركة القوى الجديدة الديمقراطية حق - في بيان - قوى الحرية والتغيير كافة مكوناتها في تجمع المهنيين السودانيين، وتحالف نداء السودان، وتحالف قوى الإجماع الوطني وكافة القوى الأخرى الموقعة على الإعلان، بالاتفاق والإعلان فوراً عن قيام المجلس المؤقت لقيادة الثورة السودانية من عدد مختصر يمثل مكونات قوى الحرية والتغيير باعتباره السلطة الشرعية الوحيدة الممثلة للشعب السوداني. يستمر هذا المجلس ممثلاً للسلطة الثورية الشعبية إلى حين قيام سلطة انتقالية تمثل وتشارك فيها جميع الأطراف بما في ذلك القوات المسلحة السودانية. وطالبت حركةحق المجتمعين الدولي والإقليمي بالاعتراف به ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب السوداني إلى حين قيام السلطة الانتقالية المتفق عليها. واعلنت (حق) بوضوح رفضها التام لانقلاب القصر شكلاً ومضموناً أفراداً وهيئات وإجراءات. وقالت حركة حق: إن أهم مميزات الفترة الانتقالية التي يطالب بها شعبنا وقوى الحرية والتغيير أنها ستكون فترة ديمقراطية، ولكن بيان الانقلابيين يستبدلها بفترة انتقالية تتكرس فيها الشمولية والديكتاتورية بحصر السلطة في المجلس العسكري وولاة الأقاليم العسكريين فقط. من جانبه، قال عضو مركزية الحزب الشيوعي السوداني صديق يوسف إن قوى المعارضة لا تمانع في الجلوس مع قادة القوات المسلحة التي أعلنت الاستيلاء على السلطة في السودان.وأكد يوسف لـ (سودان تربيون) إن القوى السياسية لن تتأخر في التفاوض مع قيادة الجيش حول تسليم السلطة لإدارة مدنية باعتبار أن الجميع يرفض الانقلابات العسكرية. وشدد على أنهم رفضوا طوال الفترة الماضية التفاوض مع الرئيس عمر البشير، لكن حال تسلم الجيش للسلطة ” سنجلس معهم لبحث كيفية تسليم السلطة للشعب إذا رفضوا سنواصل الاعتصام لكن أتوقع انهم لا يريدون مواصلة الحكم واعتقد من السهولة الوصول الى توافق مع الجيش”. وأشار الى أن كل الارهاصات كانت تشير الى قرب تحقق حلم الوصول الى هذه النهايات. ولفت الى أن القوى المعارضة استفادت الآن من كل تجاربها خلال السنوات الطويلة التي أعقبت خروج الاستعمار بأن وضعت برنامجا انتقاليا يحكم الفترة التي تعقب سقوط النظام وهو ما لم يكن متاحا عند الإطاحة بحكمي عبود في 1964 ونميري في 1985. وتابع ” الان تواثقنا على هدف ما بعد اسقاط النظام وهو بناء ديمقراطية وعدالة اجتماعية وتنمية واسعة”. وأردف ” أشعر بسعادة أن ما كنت اتمناه منذ رحيل الاستعمار ان يحدث الان، ولاحت في الأفق البشائر بانه سيتحقق”. وأثنى يوسف على إصرار وصمود الاف الشباب في الشارع واسهامهم الفاعل في تحقق هذا الإنجاز. وقال ان الحكومة المخلوعة لم يكن أمامها أي خيار سوى الرحيل بعد تكاثف الضغوط عليها ومقاومة السودانيين لها محليا وعزلتها من المحيط الخارجي. وأشار الى أن البيانات التي أصدرتها دول الترويكا والسفارة الأمريكية ومساندتها للمعتصمين كانت تؤكد أن “السقوط قريب”. وامتدح عضو مركزية الشيوعي مواقف الضباط والجنود من القوات المسلحة والرأسمالية الوطنية التي ساهمت في إنجاح الاعتصام، كما رأى أن المشاركة الواسعة للطرق الصوفية أسهمت بقدر واضح في التحول الذي تشهده البلاد.
465
| 13 أبريل 2019
قال وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف، أمس إنه استقال من منصب رئيس المجلس العسكري الانتقالي بعد يوم من إطاحة الجيش بالرئيس السابق عمر البشير. وقال بن عوف في خطاب بثه التلفزيون الرسمي إن الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن سيتولى رئاسة المجلس العسكري الانتقالي. من جهة اخرى، قال دبلوماسيون إن مجلس الامن الدولي عقد الجمعة اجتماعا طارئا حول السودان انتهى بعد ساعة من المحادثات المغلقة دون صدور بيان.وقال سفير الكويت منصور العتيبي هذه مسألة داخلية في السودان، وذلك لتبرير عدم اتخاذ مجلس الأمن أي إجراء. وكانت الولايات المتحدة وخمس دول أوروبية في مجلس الأمن طلبت عقد الاجتماع وهي فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وبولندا وبلجيكا.وقد صرح سفير السودان لدى الامم المتحدة ياسر عبد السلام أمام مجلس الأمن أن المجلس العسكري الانتقالي في السودان لن يحكم، بل سيكون ببساطة الضامن لحكومة مدنية سيتم تشكيلها بالتعاون مع القوى السياسية والاطراف المعنيين. وتابع عبد السلام ان المجلس العسكري تعهد بالتعاون الكامل مع المجتمع الدولي لضمان الاستقرار والسلام والانتقال السلمي في السودان وفقا لارثنا السياسي في مجال التحول السلمي بعد الثورتين المجيدتين في أكتوبر 1964. وفي أبريل 1985. وأضاف آنذاك، تولى وزير الدفاع رئاسة المجلس العسكري الانتقالي الذي قاد الانتقال السلمي من خلال حكومة مدنية. يستجيب المجلس العسكري الانتقالي لمطالب الشعب السوداني بالتغيير وضمان حياة المواطنين وممتلكاتهم وموارد البلاد. وأكد أن التطورات التي أدت إلى قرارات المجلس العسكري الانتقالي، وإقالة الرئيس، وتعليق الدستور.. وإعلان حالة الطوارئ مدة ثلاثة أشهر (...) تأتي استجابة لمطالب الحشود السودانية بالتغيير.
422
| 13 أبريل 2019
مئات الآلاف من المتظاهرين احتشدوا حول وزارة الدفاع خطيب الجمعة يدعو للعدالة ومحاربة الفساد القصاص من كل ظالم حتى لو كان حاكماً أدى آلاف المتظاهرين، صلاة الغائب، أمام مقر قيادة الجيش السوداني بالعاصمة الخرطوم، على أرواح شهداء الثورة الذين سقطوا منذ اندلاع الاحتجاجات قبل نحو 4 أشهر، وقبل صلاة الغائب أدى المتظاهرون صلاة الجمعة أمام مقر قيادة الجيش، وخلال خطبة الجمعة، دعا الشيخ السوداني الشهير مهران ماهر إلى تحقيق العدالة ومحاربة الفساد وإزالة الظلم، وشدد ماهر على ضرورة القصاص من كل ظالم حتى لو كان حاكما، وقال يجب أن يقام القصاص على كل ظالم حتى لو سافر للخارج، فلا حصانة في الإسلام لرئيس أو وزير. ولفت ماهر إلى أن نظام الرئيس المخلوع عمر البشير ظل يشوه الإسلام والمسلمين، بمحابته للظالم ودفاعه عن الفاسدين، وأضاف لا يصح الإساءة إلى الإسلام لأن الحكام رفعوا شعارات إسلامية وأفعالهم خلاف ذلك، فالإسلام منهم بريء . وأوضح أن قتلى الاحتجاجات شهداء، ومن يقول بغير ذلك لا يعرف الاسلام جيدا. ودعا ماهر المعتصمين لضبط النفس وعدم الانتقام بالتخريب، حتى ولو وقع عليهم ظلم لأن أخلاق الاسلام تمنع ذلك. ميدانيا، تزايد تدفق المعتصمين لليوم السابع على التوالي، أمام مقر الجيش السوداني؛ للمطالبة بإسقاط النظام، بحسب شهود عيان. فيما أفاد تجمع المهنيين السودانيين وجهات معارضة أخرى، عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، أن مدنا أخرى انضمت للاعتصام أمام مقار قيادة الجيش في عموم البلاد. وقال شاهد من رويترز إن مئات الآلاف من المتظاهرين احتشدوا بالشوارع المحيطة بمجمع وزارة الدفاع في وسط العاصمة السودانية الخرطوم الجمعة، وإنه تم نصب خيام كبيرة في مكان الاعتصام وجلب البعض طعاما ووزعوا المياه مع تزايد أعداد الحاضرين. وعبر المحتجون عن غضبهم تجاه المجلس العسكري الانتقالي الحاكم الذي أعلن فترة انتقالية مدتها عامان كحد أقصى بعد أن أطاح الجيش بالرئيس عمر البشير الخميس وبقي المتظاهرون في شوارع الخرطوم الجمعة محتجين هذه المرة على حكم العسكر الذين وعدوا في محاولة واضحة لطمأنتهم، بأن تكون الحكومة المقبلة مدنية. وقال حسين محمد القادم من أم درمان إنها المرة الأولى التي يشارك فيها في الاعتصام، مضيفا الحرّ شديد، لكنني مندهش بما يقوم به هنا هؤلاء الشبان والشابات. سأعود بالتأكيد. وكان في الإمكان مشاهدة جنود بين الحشد. ونزل المواطنون بالآلاف في الشوارع تعبيرا عن فرحتهم، وقام بعضهم بتقبيل جنود ورقصوا على الدبابات. وقال أحد المحتجين ويدعى أحمد الصادق إنه لم ينم في منزله منذ بدء الاعتصام يوم السبت. وذكر شاهد من رويترز أن نشطاء يرتدون سترات صفراء تولوا تنظيم المرور وأداروا حركة السير من وإلى مكان الاعتصام. وأغلق النشطاء أيضا جسرا رئيسيا في وسط الخرطوم.
902
| 13 أبريل 2019
أعلن وزير الدفاع السوداني الفريق أول عوض بن عوف في بيان متلفز مساء اليوم الجمعة تنازله عن رئاسة المجلس العسكري الانتقالي الذي تشكل عقب الإطاحة بعمر البشير من السلطة، واختيار الفريق أول عبد الفتاح عبد الرحمن البرهان خلفا له. وقال بن عوف أيضا إنه أعفى الفريق كمال عبد المعروف رئيس أركان الجيش من منصب نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي بناء على رغبته. وكان اسم عبد الفتاح البرهان قد تردد كثيرا كمرشح لرئاسة المجلس العسكري الانتقالي، في ظل الأنباء الأولى عن إطاحة الجيش السوداني بعمر البشير.
1812
| 12 أبريل 2019
مساحة إعلانية
أعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك فإن عطلة العيد ستكون على النحو الآتي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
39538
| 15 مارس 2026
أوضحت وزارة الداخلية، اليوم، أن الجهات المختصة تقوم بإخلاء عدد من المناطق المحددة كإجراء احترازي مؤقت، في إطار الحرص على السلامة العامة لحين...
21422
| 14 مارس 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إغلاق إداري لمدة 30 يوماً على شركة السواعد القطرية للمقاولات والنقليات والتجارة، وذلك لمخالفتها أحكام القانون رقم (5)...
12922
| 13 مارس 2026
أوضحت قطر الخيرية أن الرسالة التي وصلت إلى هواتف عدد من سكان قطر، والتي جاء فيها: *رغم الظروف.. نواصل فعل الخير ليلة 27...
7320
| 14 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة العمل أن إجازة عيد الفطر للعاملين في منشآت القطاع الخاص الخاضعة لقانون العمل ثلاثة أيام مدفوعة بكامل الأجر. وقالت الوزارة في...
7196
| 15 مارس 2026
أوضحتوزارة الداخلية، اليوم، أن إجراءات الإخلاء الاحترازي المؤقت التي تمت، وفق ما تم التنويه عنه مؤخرًا، اقتصرت فقط على القاطنين في المناطق المحددة...
6960
| 14 مارس 2026
توفي اليوم الأحد الإعلامي البارز في قناة الجزيرة جمال ريان، عن عمر ناهز 72 عاماً، بعد مسيرة إعلامية طويلة وحافلة، رسّخ خلالها مكانته...
5552
| 15 مارس 2026