تستعد المدارس الحكومية والخاصة في الدولة لإجراء اختيارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2026/2025 يوم الأحد المقبل الموافق 12 أبريل 2026 وتستمر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
حق تطالب قوى الحرية والتغيير بإعلان سلطتها فوراً كممثل للثورة مقاومة الطوارئ وحظر التجوال وكل الإجراءات الانقلابية مطالب عادلة وضبط ساعة التغيير وربط أحزمة أمان الثورة تمسك بالسلمية لإنجاز مطالب إعلان الحرية والتغيير كاملة الشيوعي: التفاوض مع الجيش لتسليم السلطة لإدارة مدنية قال تجمع المهنيين السودانيين المنظم الرئيسي للاحتجاجات ضد الرئيس المخلوع عمر البشير، أمس، إنه يرفض وعود المجلس العسكري الانتقالي بأن الحكومة الجديدة ستكون مدنية وبأنه سيسلم السلطة إلى رئيس منتخب خلال عامين. وقال التجمع في بيان مطالبنا واضحة وعادلة ومشروعة، إلا أن الانقلابيين ( لجنة النظام الأمنية) بطبيعتهم القديمة الجديدة ليسوا أهلا لصنع التغيير، ولا يراعون في سبيل البقاء في السلطة سلامة البلاد واستقرارها، ناهيك عن تحقيق المطالب السلمية المتمثلة في تسليم السلطة فورا لحكومة مدنية انتقالية كأحد الشروط الواجبة النفاذ. وأكد التجمع إن النظام عجز حتى أن يخرج بسيناريو مسبوك يربك الحركة الجماهيرية ويهز وحدتها، فهو لم يستطع بمسرحيته هذه حتى بذر بذرة شكٍ عابر في أن ما حدث لم يكن سوى تبديل أقنعة نفس النظام الذي خرج الشعب ثائراً عليه وساعياً لإسقاطه واقتلاعه من جذوره. وشدد التجمع على انه سيقاوم الطوارئ وحظر التجوال وكل الإجراءات التي أعلنها الانقلابيون، وقال:سننتصر كما فعلنا من قبل على كل أساليب العنف والتخويف والترهيب التي سيحاول النظام تطبيقها على الشعب. وتابع: لا زلنا في درب الثورة صادقين، مُقسمين أن لشعبنا الصدر دون (بقايا) النظام أو القبر، ولقد دفع شهداؤنا دماءهم مهراً في سبيل الصعود لمرافئ العدالة والحرية والسلام، وزرعوا بأرواحهم شتلة الثورة التي تورق كل يوم وعياً بين بنات وأبناء الشعب السوداني، فكيف لا يستحي النظام من أن محاولة قطف ثمار كان بالأمس يحاول إبادة نوارها؟! وأكد التجمع أن الانقلاب الذي قادته حفنة من القيادات المتورطة في المظالم والمكرسة للجبروت والطغيان يجعل البلاد عرضةً لتكرار الملهاة التي شهدناها طيلة ثلاثين عاماً، ملهاة قوامها تقنين القتل والمآسي والظلم والعنف والتهميش والعنصرية، والفساد والمحسوبية، والالتفاف على القوانين والدستور. وقال التجمع:عهدنا على السلمية باقٍ، ووعدنا وقسمنا بمواصلة الثورة لا كفارة له إلا إنجاز مطالب إعلان الحرية والتغيير كاملة، ونحن في نفس الوقت نرحب بأي بادرة تحقن دماء الشعب وتعيد الأمور لنصابها، وأملنا في الشرفاء من الضباط وضباط الصف والجنود في قوات شعبنا المسلحة لم يفقد، فهم من صنعوا الفارق ورجّحوا كفة الشعب في مواجهة البطش، وهم من نعوّل عليهم في ضبط ساعة التغيير وربط أحزمة أمان الثورة، فقد كانوا في خط النار عندما توارى الجُبناء، وظلوا في خندق الحق لما تجاسر الباطل. من جانبها، دعت حركة القوى الجديدة الديمقراطية حق - في بيان - قوى الحرية والتغيير كافة مكوناتها في تجمع المهنيين السودانيين، وتحالف نداء السودان، وتحالف قوى الإجماع الوطني وكافة القوى الأخرى الموقعة على الإعلان، بالاتفاق والإعلان فوراً عن قيام المجلس المؤقت لقيادة الثورة السودانية من عدد مختصر يمثل مكونات قوى الحرية والتغيير باعتباره السلطة الشرعية الوحيدة الممثلة للشعب السوداني. يستمر هذا المجلس ممثلاً للسلطة الثورية الشعبية إلى حين قيام سلطة انتقالية تمثل وتشارك فيها جميع الأطراف بما في ذلك القوات المسلحة السودانية. وطالبت حركةحق المجتمعين الدولي والإقليمي بالاعتراف به ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب السوداني إلى حين قيام السلطة الانتقالية المتفق عليها. واعلنت (حق) بوضوح رفضها التام لانقلاب القصر شكلاً ومضموناً أفراداً وهيئات وإجراءات. وقالت حركة حق: إن أهم مميزات الفترة الانتقالية التي يطالب بها شعبنا وقوى الحرية والتغيير أنها ستكون فترة ديمقراطية، ولكن بيان الانقلابيين يستبدلها بفترة انتقالية تتكرس فيها الشمولية والديكتاتورية بحصر السلطة في المجلس العسكري وولاة الأقاليم العسكريين فقط. من جانبه، قال عضو مركزية الحزب الشيوعي السوداني صديق يوسف إن قوى المعارضة لا تمانع في الجلوس مع قادة القوات المسلحة التي أعلنت الاستيلاء على السلطة في السودان.وأكد يوسف لـ (سودان تربيون) إن القوى السياسية لن تتأخر في التفاوض مع قيادة الجيش حول تسليم السلطة لإدارة مدنية باعتبار أن الجميع يرفض الانقلابات العسكرية. وشدد على أنهم رفضوا طوال الفترة الماضية التفاوض مع الرئيس عمر البشير، لكن حال تسلم الجيش للسلطة ” سنجلس معهم لبحث كيفية تسليم السلطة للشعب إذا رفضوا سنواصل الاعتصام لكن أتوقع انهم لا يريدون مواصلة الحكم واعتقد من السهولة الوصول الى توافق مع الجيش”. وأشار الى أن كل الارهاصات كانت تشير الى قرب تحقق حلم الوصول الى هذه النهايات. ولفت الى أن القوى المعارضة استفادت الآن من كل تجاربها خلال السنوات الطويلة التي أعقبت خروج الاستعمار بأن وضعت برنامجا انتقاليا يحكم الفترة التي تعقب سقوط النظام وهو ما لم يكن متاحا عند الإطاحة بحكمي عبود في 1964 ونميري في 1985. وتابع ” الان تواثقنا على هدف ما بعد اسقاط النظام وهو بناء ديمقراطية وعدالة اجتماعية وتنمية واسعة”. وأردف ” أشعر بسعادة أن ما كنت اتمناه منذ رحيل الاستعمار ان يحدث الان، ولاحت في الأفق البشائر بانه سيتحقق”. وأثنى يوسف على إصرار وصمود الاف الشباب في الشارع واسهامهم الفاعل في تحقق هذا الإنجاز. وقال ان الحكومة المخلوعة لم يكن أمامها أي خيار سوى الرحيل بعد تكاثف الضغوط عليها ومقاومة السودانيين لها محليا وعزلتها من المحيط الخارجي. وأشار الى أن البيانات التي أصدرتها دول الترويكا والسفارة الأمريكية ومساندتها للمعتصمين كانت تؤكد أن “السقوط قريب”. وامتدح عضو مركزية الشيوعي مواقف الضباط والجنود من القوات المسلحة والرأسمالية الوطنية التي ساهمت في إنجاح الاعتصام، كما رأى أن المشاركة الواسعة للطرق الصوفية أسهمت بقدر واضح في التحول الذي تشهده البلاد.
465
| 13 أبريل 2019
قال وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف، أمس إنه استقال من منصب رئيس المجلس العسكري الانتقالي بعد يوم من إطاحة الجيش بالرئيس السابق عمر البشير. وقال بن عوف في خطاب بثه التلفزيون الرسمي إن الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن سيتولى رئاسة المجلس العسكري الانتقالي. من جهة اخرى، قال دبلوماسيون إن مجلس الامن الدولي عقد الجمعة اجتماعا طارئا حول السودان انتهى بعد ساعة من المحادثات المغلقة دون صدور بيان.وقال سفير الكويت منصور العتيبي هذه مسألة داخلية في السودان، وذلك لتبرير عدم اتخاذ مجلس الأمن أي إجراء. وكانت الولايات المتحدة وخمس دول أوروبية في مجلس الأمن طلبت عقد الاجتماع وهي فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وبولندا وبلجيكا.وقد صرح سفير السودان لدى الامم المتحدة ياسر عبد السلام أمام مجلس الأمن أن المجلس العسكري الانتقالي في السودان لن يحكم، بل سيكون ببساطة الضامن لحكومة مدنية سيتم تشكيلها بالتعاون مع القوى السياسية والاطراف المعنيين. وتابع عبد السلام ان المجلس العسكري تعهد بالتعاون الكامل مع المجتمع الدولي لضمان الاستقرار والسلام والانتقال السلمي في السودان وفقا لارثنا السياسي في مجال التحول السلمي بعد الثورتين المجيدتين في أكتوبر 1964. وفي أبريل 1985. وأضاف آنذاك، تولى وزير الدفاع رئاسة المجلس العسكري الانتقالي الذي قاد الانتقال السلمي من خلال حكومة مدنية. يستجيب المجلس العسكري الانتقالي لمطالب الشعب السوداني بالتغيير وضمان حياة المواطنين وممتلكاتهم وموارد البلاد. وأكد أن التطورات التي أدت إلى قرارات المجلس العسكري الانتقالي، وإقالة الرئيس، وتعليق الدستور.. وإعلان حالة الطوارئ مدة ثلاثة أشهر (...) تأتي استجابة لمطالب الحشود السودانية بالتغيير.
424
| 13 أبريل 2019
مئات الآلاف من المتظاهرين احتشدوا حول وزارة الدفاع خطيب الجمعة يدعو للعدالة ومحاربة الفساد القصاص من كل ظالم حتى لو كان حاكماً أدى آلاف المتظاهرين، صلاة الغائب، أمام مقر قيادة الجيش السوداني بالعاصمة الخرطوم، على أرواح شهداء الثورة الذين سقطوا منذ اندلاع الاحتجاجات قبل نحو 4 أشهر، وقبل صلاة الغائب أدى المتظاهرون صلاة الجمعة أمام مقر قيادة الجيش، وخلال خطبة الجمعة، دعا الشيخ السوداني الشهير مهران ماهر إلى تحقيق العدالة ومحاربة الفساد وإزالة الظلم، وشدد ماهر على ضرورة القصاص من كل ظالم حتى لو كان حاكما، وقال يجب أن يقام القصاص على كل ظالم حتى لو سافر للخارج، فلا حصانة في الإسلام لرئيس أو وزير. ولفت ماهر إلى أن نظام الرئيس المخلوع عمر البشير ظل يشوه الإسلام والمسلمين، بمحابته للظالم ودفاعه عن الفاسدين، وأضاف لا يصح الإساءة إلى الإسلام لأن الحكام رفعوا شعارات إسلامية وأفعالهم خلاف ذلك، فالإسلام منهم بريء . وأوضح أن قتلى الاحتجاجات شهداء، ومن يقول بغير ذلك لا يعرف الاسلام جيدا. ودعا ماهر المعتصمين لضبط النفس وعدم الانتقام بالتخريب، حتى ولو وقع عليهم ظلم لأن أخلاق الاسلام تمنع ذلك. ميدانيا، تزايد تدفق المعتصمين لليوم السابع على التوالي، أمام مقر الجيش السوداني؛ للمطالبة بإسقاط النظام، بحسب شهود عيان. فيما أفاد تجمع المهنيين السودانيين وجهات معارضة أخرى، عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، أن مدنا أخرى انضمت للاعتصام أمام مقار قيادة الجيش في عموم البلاد. وقال شاهد من رويترز إن مئات الآلاف من المتظاهرين احتشدوا بالشوارع المحيطة بمجمع وزارة الدفاع في وسط العاصمة السودانية الخرطوم الجمعة، وإنه تم نصب خيام كبيرة في مكان الاعتصام وجلب البعض طعاما ووزعوا المياه مع تزايد أعداد الحاضرين. وعبر المحتجون عن غضبهم تجاه المجلس العسكري الانتقالي الحاكم الذي أعلن فترة انتقالية مدتها عامان كحد أقصى بعد أن أطاح الجيش بالرئيس عمر البشير الخميس وبقي المتظاهرون في شوارع الخرطوم الجمعة محتجين هذه المرة على حكم العسكر الذين وعدوا في محاولة واضحة لطمأنتهم، بأن تكون الحكومة المقبلة مدنية. وقال حسين محمد القادم من أم درمان إنها المرة الأولى التي يشارك فيها في الاعتصام، مضيفا الحرّ شديد، لكنني مندهش بما يقوم به هنا هؤلاء الشبان والشابات. سأعود بالتأكيد. وكان في الإمكان مشاهدة جنود بين الحشد. ونزل المواطنون بالآلاف في الشوارع تعبيرا عن فرحتهم، وقام بعضهم بتقبيل جنود ورقصوا على الدبابات. وقال أحد المحتجين ويدعى أحمد الصادق إنه لم ينم في منزله منذ بدء الاعتصام يوم السبت. وذكر شاهد من رويترز أن نشطاء يرتدون سترات صفراء تولوا تنظيم المرور وأداروا حركة السير من وإلى مكان الاعتصام. وأغلق النشطاء أيضا جسرا رئيسيا في وسط الخرطوم.
902
| 13 أبريل 2019
أعلن وزير الدفاع السوداني الفريق أول عوض بن عوف في بيان متلفز مساء اليوم الجمعة تنازله عن رئاسة المجلس العسكري الانتقالي الذي تشكل عقب الإطاحة بعمر البشير من السلطة، واختيار الفريق أول عبد الفتاح عبد الرحمن البرهان خلفا له. وقال بن عوف أيضا إنه أعفى الفريق كمال عبد المعروف رئيس أركان الجيش من منصب نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي بناء على رغبته. وكان اسم عبد الفتاح البرهان قد تردد كثيرا كمرشح لرئاسة المجلس العسكري الانتقالي، في ظل الأنباء الأولى عن إطاحة الجيش السوداني بعمر البشير.
1816
| 12 أبريل 2019
اعتذر قائد قوات الدعم السريع بالجيش السوداني، الفريق محمد حمدان دقلو، عن عدم المشاركة في المجلس العسكري الانتقالي. جاء ذلك في بيان نُشر على الصفحة الرسمية لقوات الدعم السريع على فيسبوك. وقال إن البلاد تمر بمرحلة دقيقة تاريخية وصعبة تحتاج منا لعمل مشترك تحت مظلة القوات المسلحة والقوات النظامية الاخرى كجهة قومية. وتابع: أود أن أعلن لعامة الشعب السوداني بأني كقائد لقوات الدعم السريع اعتذرت عن عدم المشاركة في المجلس العسكري منذ يوم 2019/4/11. واستطرد: سنظل جزءا من القوات المسلحة ونعمل لوحدة البلاد واحترام حقوق الانسان وحماية الشعب السوداني. ومثل الخميس يوما حاسما في مسيرة الثورة الشعبية الحالية في السودان التي انطلقت في 19 ديسمبر؛ حيث أعلن قادة الجيش، عبر بيان، عزل البشير واعتقاله في مكان آمن، وتشكيل مجلس عسكري لإدارة شؤون البلاد خلال فترة انتقالية مدتها عامان تنتهي بإجراء انتخابات. لكن المعارضة رفضت بيان قادة الجيش الذي عدته انقلابا عسكريا، وطالبت بتسليم السلطة للمدنيين فورا. وفيما بدا كـانقسام واضح داخل الجيش حول تلك الإجراءات، قال دقلو في بيان اليوم ذاته إن قوات الدعم السريع ترفض أي حلول لم ترض الشعب السوداني. وطلب من قادة الانتفاضة (قيادة تجمع المهنيين، رؤساء الأحزاب، قادة الشباب) فتح باب الحوار والتفاوض للوصول إلى حلول ترضي الشعب السوداني وتجنيب البلاد الانزلاق والفوضى.
1010
| 12 أبريل 2019
حوار مع الكيانات السياسية والمحتجين لتهيئة المناخ اعتقال رموز نظام البشير ومحاكمة من تثبت إدانته المجلس العسكري لن يتوانى في محاربة الفساد استعداد لتقصير الفترة الانتقالية وفقاً للظروف أعلن المجلس العسكري الانتقالي الذي تسلم السلطة في السودان امس، أنه لن يسلم الرئيس عمر البشير المطلوب بمذكرتي توقيف من المحكمة الجنائية الدولية الى الخارج. وعقد المجلس العسكري، أمس، مؤتمرا صحافيا في الخرطوم تحدث فيه رئيس اللجنة العسكرية السياسية في المجلس الفريق ركن أول عمر زين العابدين، وأكد ردا على سؤال، نحن كمجلس عسكري لن نسلّم الرئيس في فترتنا الى الخارج. وأضاف نحن عساكر، نحاكمه بحسب قيمنا. وتابع نحن نحاكمه، لكن لا نسلمه. وقال زين العابدين إن البشير متحفظ عليه الآن، من دون تفاصيل إضافية عن مكان وجود الرئيس الذي أطاح به الجيش الخميس بعد أربعة أشهر من الاحتجاجات الشعبية وأعلن زين العابدين، إن الحكومة ستكون حكومة مدنية، ونحن لن نتدخل فيها، سنبقى بعيدين. وأضاف أن المجلس لن يطرح أسماء لعضوية الحكومة، مضيفا أن وزير الدفاع سيكون من القوات المسلحة، وسنشارك في تعيين وزير الداخلية. وأكد زين العابدين العزم على إجراء حوار مع كل الكيانات السياسية لتهيئة المناخ للتبادل. وردا على سؤال حول مصير حزب المؤتمر الوطني الذي يرأسه البشير، قال لن نقصي أحدا ما دام يمارس ممارسة راشدة. وأكد زين العابدين من جهة أخرى أن المجلس لن يسمح بأي عبث بالأمن، مضيفا الأولوية هي للأمن والاستقرار، ومهمة المجلس تقضي بحسم للفوضى. وردا على سؤال عن حركة الاحتجاج، قال سنجلس مع المحتجين ونستمع إليهم، مضيفا نحن جزء من مطالب الناس. وأكد زين العابدين، عدم إقصاء المجلس الانتقالي لأي حزب سياسي، مناشدا السياسيين والحركات المسلحة بالجلوس للحوار والتوافق على حكومة مدنية، ومشددا على أن المجلس لم يأت بأية خلفية ايديولوجية ولا حلول للقضايا الماثلة، بل جاء وفقا للتفويض الشعبي واعتصامه أمام القيادة وحفظا للأمن. ولفت إلى استعداد المجلس العسكري لتقصير مدة الفترة الانتقالية وفقا للظروف، مشيرا كذلك إلى استعداده لرفع تعطيل الدستور إذا طلب منه ذلك. وأوضح أن مسألة تعطيل الدستور جاءت نتيجة لإعلان الطوارئ، كاشفا عن إطلاق المجلس العسكري الانتقالي حوارا يبدأ مع القيادات السياسية والمحتجين سيتم خلاله الاستماع إلى رؤى مختلف الأطراف حول سبل الوصول إلى حلول مناسبة للوضع، متابعا قوله نريد تغييرا يقود البلاد للأمام وليس للوراء. كما دعا زين العابدين المحتجين والسياسيين لحل المشكلات السياسية والاقتصادية، معتبرا أن حل المشكلات يأتي بالحوار الذي سيدار لتقديم الحلول الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، محذرا في الوقت ذاته المحتجين من التعدي على حرية الاخرين، قائلا في هذا السياق إن حق التظاهر مكفول، وسيتم التعامل بحسم مع أي شخص يغلق طريق أو جسر. ونوه رئيس اللجنة السياسية المكلفة من المجلس العسكري الانتقالي بأن مهمة المجلس حفظ أمن واستقرار السودان، وعدم سماحه بأي عبث في أي مكان من البلاد، مضيفا أنه سيبقى حامي الوطن والمواطنين. وشدد أيضا على أن المجلس لن يتوانى في محاربة الفساد واعتقال ومحاسبة كل من تثبت إدانته بجرائم ضد الوطن والمواطن وفق الحقائق والقانون والدستور، مؤكدا اعتقال كافة الرموز التي كانت تدير البلاد في عهد الرئيس السابق عمر البشير والتحفظ عليها، حيث ذكر أنه ستتم محاكمة كل من تثبت إدانته.
688
| 12 أبريل 2019
بعد أن وصلت أصوات الشارع السوداني مداها ليلة سقوط البشير وأسمعت من به صمم ، وأمام إرادة أبناء السودان وتصميمهم على مواصلة حراكهم حتى تحقيق كامل مطالبهم لم يجد النائب السابق لشرطة دبي ضاحي خلفان بدا من بث سمومه الخبيثة ونفثها في وجه الثوار والمعتصمين ، والأدهى من ذلك أن خلفان الذي بات يهذي ليلا ونهارا على ساحة تويتر اتهم المتظاهرين في الشوارع بأنهم يتبعون جماعة الإخوان المسلمين . ولم يكتف خلفان بذلك بل تعدى الخطوط الحمراء لوصفه الثوار بالخرفان بعد أن جن جنونه من صلابتهم وقوة عزيمتهم فراح يهذي على تويتر وكتب: المتظاهرون اذا تبطحوا في الشوارع ..الحركة اخونجية..لأن الخرفان الوحيدين الذين يربضون في الشارع.. وأضاف خلفان متهكما على مشاركة نساء السودان للحراك الثوري : ما يميز ثورات الإخوان الربيعية أنها حريمية القيادة، في إشارة إلى تصدر فتيات سودانيات الهتافات في بعض التظاهرات. تغرديات خلفان صبت الزيت على النار ليجد نفسه أمام غضب هادر قادم من الشارع السوداني الذي مازال مصر على تسلم السلطة للشعب لا للمجلس العسكري الذي يقوده الفريق عوض بن عوف ، ولقن المغرد عبدالسلام الهيلو خلفان درسا قاسيا عن شبابا السودان في تغريدته قائلا: مع اني لا افهم ما كتبت اهي ذاتها اللغة اعربية التي نعرف؟ ومع ذلك فشباب السودان هم اسود ضارية ان زمجرو هرولت الضباع والجرذان الى جحورها. فيما رد المفكر إبراهيم أبو عواد ساخرا : لو كان الإخوان المسلمون يحكمون الإمارات لحرّروا الجُزر الإماراتية المحتلة من زمان ! . كما رد عليه المغرد السوداني أمين وكتب: يتحدث بجهل ولا يعلم ان من في الشارع هم شرفاء الشعب السوداني وليس اخونجية. فيما هاجمه مغرد آخر : المنبطحون ااحقيقيون انتم لا حول لكم ولا قوة.... عبارة عن قطيع مدجن يقودة الحاكم الى حيث يشاء.... بينما تسائل المغرد مهند الهداي غاضبا: سؤال .. لماذا تصر بالاستهزاء بالشعب السوداني. فيما هاجمه المغردون بشراسة لاستهزائه بالنساء المشاركات في الثورة واستخفافه بهن وجاء رد المغرد مازم دبلوك صارما وقاسيا لخلفان حيث كتب: درس في التاريخ، لأني أعرف أنك جاهل فيه كما في باقي المواد الدراسية والا ما أصبحت عسكري
1829
| 12 أبريل 2019
في رحلة مواجهة تفشي الفساد وغلاء المعيشة عقد الشعب السوداني عزمه واختار الثورة طريقاً نحو الحرية والإنعتاق من صلف النظام الذي أهان تاريخاً طويلاً من النضالات وإرثاً مجيداً من الجسارة والسمعة الطيبة لوطن ظل شامخاً وعلماً بين الأمم. اختار الشعب السوداني الخروج الى الشوارع والاعتصام أمام ساحة القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة لتغيير نظام الحكم الذي أهدر مقدرات البلاد والعباد ودمر قطاعات التعليم والصحة والاقتصاد والخدمة المدنية وغيرها من القطاعات الاخرى.. خرج الشعب في ثورة من أجل الوعي ومحاربة الفساد وتحقيق العدالة .. ثورة سلمية شعارها سلام .. حرية .. عدالة.. ثورة لبناء السودان الجديد. 4 شهور قضاها الثوار في الشوارع والأسواق ينادون بالحرية والتنمية والرفاهية ومحاربة غلاء المعيشة وتدهور الاقتصاد السوداني الذي أصبح يترنح على حافة الضياع والانهيار.. حتى جاء يوم أمس الخميس الموافق 11 ابريل 2019 ليصبح يوما فاصلاً في تاريخ نضال الشعب السوداني العامر بالثورات الجسورة كانت خلاصته الإطاحة بنظام البشير الذي جثم على صدر البلاد وشعبها لقرابة الثلاثين عاماً.. لم يكن خيار الثوار بالخروج الى الشارع والاعتصام والعصيان المدني أمراً عفوياً سرعان ما ينتهي بالإطاحة بالنظام وتعيين مجلس عسكري انتقالي يقوده أركان وأعمدة نظام البشير نفسه ، بل كان الخيار يحمل في طياته آمالاً عريضة وتطلعات سامية من أجل تحقيق الرفاهية والأمن والحرية والسلام والعدالة الإجتماعية ولإعادة السودان الى مكانته الطبيعية في خريطة المجتمع الدولي. تتواتر الأحداث ويعيش الشعب السوداني في اليوم الثاني بعد إقتلاع الرئيس السابق عمر البشير حالة من القلق والترقب بعد إعلان تأسيس مجلس عسكري إنتقالي ومكون برئاسة الفريق الركن عوض بن عوف وزير الدفاع ونائب الرئيس المقتلع عمر البشير، ورغم الإعلان عنه الا أنه لم تعرف حتى الآن أسماء المجلس العسكري الذي سيقود المرحلة الانتقالية في الفترة القادمة عدا رئيسه ونائبه رئيس أركان الجيش كمال عبد المعروف الماحي... وهو مجلس وجد رفضاً واسعاً وقاطعاً من المعتصمين بساحة القيادة العامة. وفي ظل الأوضاع الراهنة التي يشهدها السودان مازال القلق يتصاعد حول كيفية إدارة المجلس العسكري للبلاد في الفترة المقبلة وماهي الرؤى الإدارية التي سينتهجها المجلس وما هي السياسات التي سيعمل على تنفيذها خصوصا وأن البيان الأول للمجلس جاء خاليا من أي توضيحات أو تفصيليكشف ملامح المشهد السياسي في المرحلة المقبلة تاركا بذلك فراغات كثيرة وأسئلة دون إجابات. وعلى الرغم من تمسك المعتصمون بموقفهم الرافض للمجلس العسكري الانتقالي الذي اعتبروه إستنساخ للنظام المقتلع ، عقدت اللجنة السياسية بالمجلس مؤتمراً صحفياً اليوم أكدت فيه أن تسلم الجيش للسلطة قد جاء وفقا لمطالب الثوار المعتصمين أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة. وأكد الفريق الركن عمر زين العابدين رئيس اللجنة السياسية بالمجلس العسكري أن حزب المؤتمر الوطني الذي حكم السودان طيلة الـ 30 عاما الماضية لن يكن له أي دور في المرحلة المقبلة ولن يستدعيه المجلس للقاء الذي سيجمعه بالقوى السياسية قريبا، معللا ذلك بأن هذا الحزب هو السبب فيما يجري في السودان الآن ولم يقدم أي حلول لتجنب الاحداث الراهنةحيث أنه أولى كل إهتماماته بالجوانب الأمنية وأهمل بقية الجوانب المهمة المتعلقة بالحياة اليومية. وبذل الفريق زين العابدين وعودا خلال حديثه لوسائل الإعلام المحلية والعالمية ومن بينها أنهم يعملون على قفل صنبور الفساد من خلال ترتيبات سيتخذها المجلس لإدارة الحوار السياسي، مؤكدا أنهم سيلغون أي قيود فرضها النظام السابق على الحياة والممارسة السياسية، كما أنهم سيتعينون بكل الطاقات الوطنية لإخراج البلاد من الوضع المتردي الراهن، مشددا ان المجلس العسكري لن يسلم الرئيس السابق عمر البشير لمحكمة العدل الدولية وإنما ستتم محاكمته وفقا للقيم السودانية . وفي خضم ما حمله المؤتمر الصحفي من إجابات محدودة عن الأوضاع الراهنة، رفع المجلس العسكري يده عن أي حلول للأزمات والمشاكل التي أدت الى تدهور فظيع في كل مفاصل الدولة وهياكلها، ويبقي السؤال المشروع هنا ما هي الخطوات والقرارات التي سيتخذها المجلس العسكري حيال كسر الشعب لقرار حظر التجول الذي أصدر مساء أمس وتمسكه بالاعتصام أمام مقر القيادة العامة حتى تحقق مطالبه كاملة غير منقوصة؟. وحتى الإجابة على هذا السؤال أو حتى بعد الإجابة عليه مازال المعتصمون يرددون شعاراتهم .. تسقط تاني .. والثورة مستمرة.
1547
| 12 أبريل 2019
ذكرت وكالة أنباء السودان، انه قد تم تأجيل اعلان اسماء اعضاء المجلس العسكري الانتقالي لاجراء مزيد من التشاور . وقالت الوكالة اليوم ان اللجنة السياسية العسكرية المكلفة من قبل المجلس العسكري الانتقالي سيعقد لقاء جامعا مع القوي السياسية بعد ظهر اليوم الجمعة . كما تعقد اللجنة السياسية العسكرية مؤتمرا صحفيا اليوم ،لكل وسائل الاعلام المحلية والعالمية .
1146
| 12 أبريل 2019
دعا الاتحاد الأوروبي، الجيش السوداني لـنقل سريع للسلطة إلى حكومة انتقالية مدنية، مطالبا الجميع بممارسة الهدوء وأقصى درجات ضبط النفس. ونوهت السيدة فيديريكا موغيريني الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، في بيان صدر في وقت متأخر من الليلة الماضية ، برغبة الشعب السوداني في التغيير، قائلة وحدها عملية سياسية موثوق بها وشاملة بإمكانها أن تلبي تطلعات الشعب السوداني وأن تؤدي إلى الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي يحتاج إليها البلد. من جهتها، دعت السيدة مايا كوسيانسيتش المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية في بيان مماثل، جميع الأطراف في السودان، إلى الإحجام عن اللجوء للعنف، ودعت إلى عملية سياسية سلمية وشرعية وشاملة وذات مصداقية تضع في اعتبارها رغبات الشعب السوداني والحاجة إلى إصلاحات سياسية واقتصادية. وكان الفريق اول ركن عوض بن عوف رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، قد أعلن في وقت سابق أمس عزل الرئيس عمر البشير واحتجازه في مكان آمن وتشكيل مجلس عسكري انتقالي وتعطيل العمل بالدستور، كما أعلن حالة الطوارئ لثلاثة أشهر.
1249
| 12 أبريل 2019
أدى وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف القسم رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي الذي تولى السلطة في البلاد بعد الإطاحة بعمر البشير، في حين تحدى المحتجون قرارات الجيش وواصلوا التظاهر رغم بدء تطبيق حظر التجول، إلى حين تحقيق مطالب الشعب وتسليم السلطة إلى حكومة انتقالية مدنية. وبث التلفزيون السوداني مساء الخميس مشاهد أداء وزير الدفاع للقسم رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي في حضور رئيس القضاة عبد المجيد إدريس. كما أدى رئيس أركان الجيش كمال عبد المعروف الماحي القسم أمام بن عوف نائبا له. وأثناء عرض تلك المشاهد، كان المتظاهرون السودانيون يتحدون حظر التجول في الخرطوم الذي دخل حيز التنفيذ في الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي، ويعلنون رفضهم لقرارات الجيش ويطالبون بتسليم السلطة للمدنيين. وواصل المتظاهرون اعتصامهم الذي بدأ يوم 6 أبريل/نيسان الجاري أمام القيادة العامة للجيش، حين طالبوا بتنحي الرئيس عمر البشير. حظر التجول وقال تجمع المهنيين السودانيين -الذي قام بدور بارز في تنظيم الاحتجاجات الشعبية منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي- إن حرية هذا الشعب العظيم مما لا يمكن حظره ولا تقييده، فلنكسر حظر التجول ونضع الأمور في نصابها. وأضاف التجمع في بيان أن النظام المتساقط قد يتجرأ على اعتقال بعض الثوار لبعض الوقت، ولكن ما لا طاقة له به هو اعتقال شعب كامل وحظر حريته وتقييد حركته. وكان وزير الدفاع عوض بن عوف قد تلا في وقت سابق الخميس البيان الأول للجيش، معلنا اقتلاع النظام والتحفظ على رأسه بعد اعتقاله في مكان آمن، في إشارة إلى عمر البشير. كما أعلن تشكيل مجلس عسكري يتولى إدارة شؤون البلاد لفترة انتقالية مدتها عامان، وفرض حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر وحظر التجول لمدة شهر. لكن حشودا من السودانيين تظاهروا في شوارع الخرطوم رفضا لبيان الجيش، وبعد أن كانوا يهتفون تسقط بس ضد البشير، صاروا يرددون تسقط تاني. وقد دعا الجيش المواطنين إلى الالتزام بحظر التجول، وقال في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية إن القوات المسلحة تلفت انتباه المواطنين الكرام بأن حظر التجول يبدأ من العاشرة مساء وحتى الرابعة صباحا. وأضاف أن على المواطنين الالتزام بذلك للمحافظة على سلامتهم ونظرا للمخاطر التي قد تترتب على عدم الالتزام، وحتى تؤدي القوات المسلحة واللجنة الأمنية واجبها في حفظ الأمن. وقد عبرت قوى الحراك الشعبي وقوى حزبية عن رفضها لبيان الجيش، وقال تجمع المهنيين السودانيين -وهو كيان نقابي مستقل- في بيان إن سلطات النظام نفذت انقلابا عسكريا تعيد به إنتاج ذات الوجوه والمؤسسات التي ثار الشعب السوداني عليها. وأضاف التجمع أن من دمروا البلاد وقتلوا شعبها يسعون لسرقة كل قطرة دم وعرق سكبها الشعب السوداني العظيم في ثورته التي زلزلت عرش الطغيان. انقلاب عسكري وأشار بيان التجمع إلى أن قوى إعلان الحرية والتغيير -التي تشكلت مع اندلاع الاحتجاجات ضد البشير في ديسمبر/كانون الأول الماضي- ترفض ما ورد في بيان من سماهم انقلابيي النظام. وضمن ردود فعل القوى السياسية، قال رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير -وهو من قادة قوى إعلان الحرية والتغيير- إن بيان وزير الدفاع مرفوض جملة وتفصيلا، ويمثل محاولة لإعادة إنتاج نظام البشير، مطالبا بإسقاط النظام بكامل أجهزته ورموزه. وأضاف الدقير أن قوى إعلان الحرية والتغيير تدعو لمواصلة الاعتصامات في كافة مناطق البلاد إلى حين تلبية كافة مطالب المتظاهرين. من جهته، قال القيادي في الحزب الاتحادي الديمقراطي فتح الرحمن البدوي إن الحزب يرفض بيان الجيش جملة وتفصيلا، مؤكدا رفض تولي أي من قادة الجيش -الذين اعتبرهم جزءا من النظام السابق- تسيير أمور البلاد. في السياق نفسه، قالت القيادية في حزب الأمة القومي مريم الصادق المهدي في اتصال مع الجزيرة إن النظام نفذ انقلابا عسكريا، وإن بيان وزير الدفاع امتهان للجيش السوداني وكرامته. وأضافت أن ما قاله الوزير يعبر عن توازنات داخل نظام البشير، داعية الشعب السوداني إلى مواصلة التظاهر في الميادين. وقال القيادي في حزب المؤتمر الشعبي كمال عمر إن البيان الأول لوزير الدفاع غير مطمئن للشارع السوداني، وإنه لا بد من الاستجابة لمطالب المعتصمين. وأضاف في حديث للجزيرة أن الشعب السوداني الآن تحت نظام انقلابي جديد بعد تعليق الدستور.
1058
| 12 أبريل 2019
أكدت تركيا وقوفها إلى جانب الشعب السوداني ودعمها له من أجل ضمان الأمن والاستقرار في السودان . وذكرت الخارجية التركية في بيان اليوم، أنها تتابع عن كثب التطورات الجارية في السودان التي تربطنا وإياها علاقات شاملة في القارة الإفريقية وأواصر أخوية راسخة. وعبر البيان عن التمنيات أن تسير هذه التطورات بشكل سلمي، تلبي فيه تطلعات الشعب في إطار الديمقراطية الدستورية والتوافق الوطني. وشدد البيان على أن الحفاظ على الأمن والاستقرار في السودان أمر لا مناص منه من أجل الحفاظ على استقرار المنطقة برمتها. وفي وقت سابق أعلن وزير الدفاع السوداني الفريق أول ركن عوض محمد أحمد ابن عوف عزل الرئيس السوداني عمر البشير واعتقاله، وبدء فترة انتقالية لعامين .
914
| 12 أبريل 2019
كشف أبو القاسم برطم، رئيس كتلة قوى التغيير بالبرلمان السوداني، عن وجود خلافات بين قادة القوات المسلحة السودانية حول قيادة المرحلة الانتقالية في البلاد، بعد إطاحتها بالرئيس عمر البشير. وأكد برطم، في تصريح لـالخليج أونلاين، أن الخلافات بين قيادات الجيش السوداني حول المرحلة الانتقالية ستظهر للعلن خلال الساعات القادمة. وقال برطم: الخلاف داخل قيادات الجيش ليست جديدة، وبدأت منذ 6 أبريل حين انحاز عدد من الضباط والجنود إلى جانب المتظاهرين المطالبين بتغيير حقيقي. وبين أن الجيش أبرم صفقة مع البشير لتنحيته عن الحكم دون محاسبته أو تقديمه لأي محاكمة، وذلك كان واضحاً من خلال بيان وزير الدفاع عوض بن عوف الذي خلا من أي تلميحات حول ذلك، مشيراً إلى أن مكان الرئيس المعزول غير معلوم. وحول بيان الجيش وإطاحته بالبشير، اعتبر رئيس كتلة قوى التغيير بالبرلمان السوداني أنه أعاد إنتاج الأزمة من جديد، مشدداً على أن السودانيين سيواصلون التظاهر في الشوارع حتى تحقيق جميع أهدافهم الحقيقة. وأشار إلى أن المشهد لا يزال غير واضح، والساعات القادمة ستظهر طبيعة ما سيجري، خاصة مع بدء حظر التجوال الذي أعلنه وزير الدفاع، وكيفية تعامل الجيش مع المتظاهرين. وكان بن عوف أطاح بالرئيس عمر البشير الذي استمر في الحكم 30 عاماً، وأعلن اعتقاله في مكان آمن، وبدء مرحلة انتقالية تستمر عامين. وفي بيان ترقَّبه السودانيون والعالم تلا بن عوف بيان القوات المسلحة، الذي أعلن فيه تشكيل لجنة أمنية عليا، واقتلاع النظام واعتقال رأس النظام، والتحفظ عليه بمكان آمن. وقال في بيان للجيش: إن النظام ظل يردد وعوداً كاذبة، ويصر على المعالجة الأمنية دون غيرها، معلناً حالة الطوارئ مدة ثلاثة أشهر، وحظر التجوال لمدة شهر. ورفضت قوى إعلان الحرية والتغيير ما ورد في بيان بن عوف، داعين السودانيين إلى المحافظة على اعتصامهم أمام مباني القيادة العامة للقوات المسلحة وفي بقية الأقاليم، والبقاء في الشوارع في كل مدن السودان.
1128
| 12 أبريل 2019
أعلنت روسيا اليوم، أنها تتابع عن كثب الوضع في السودان وتأمل بألا يحدث أي تصعيد وأن يعود الوضع في هذا البلد إلى المسار الدستوري قريبا . وقال السيد دميتري بيسكوف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، في تصريحات صحفية نقلتها وكالة أنباء سبوتنيك الروسية إن الكرملين يتابع عن كثب الوضع في السودان، مضيفا نحن نراقب الوضع عن كثب، ونأمل أولا، بألا يكون هناك أي تصعيد في الوضع، ما قد يؤدي إلى وقوع خسائر بشرية، ونعوِل على أن يعود الوضع في المستقبل القريب، إلى المسار الدستوري. وتابع بيسكوف قائلا : بالطبع، بغض النظر عما يحدث، وهو شأن داخلي للسودان، ويجب أن يقرره السودانيون أنفسهم، نعول مهما كانت النتيجة، أن تبقى العلاقات الروسية السودانية ثابتة في السياسة الخارجية للسودان.
772
| 11 أبريل 2019
أفادت وكالة الأنباء السودانية الليلة بأن وزير الدفاع الفريق أول ركن عوض محمد أحمد ابن عوف أدى القسم رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي في السودان . كما أدى الفريق أول ركن كمال عبدالمعروف الماحي القسم نائبا لرئيس المجلس. وكان الفريق أول ركن عوض ابن عوف وزير الدفاع، قد أعلن في وقت سابق اليوم، عزل الرئيس السوداني عمر البشير عن السلطة واعتقاله والتحفظ عليه في مكان آمن، وتشكيل مجلس عسكري انتقالي لمدة عامين، وتعطيل العمل بالدستور، وإعلان حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهر.
1219
| 11 أبريل 2019
دعت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم إلى مرحلة انتقالية في السودان بقيادة مدنية ، وذلك بعد إعلان الفريق أول ركن عوض محمد أحمد بن عوف وزير الدفاع السوداني عزل الرئيس عمر البشير عن السلطة ، وتشكيل مجلس عسكري لإدارة شؤون البلاد لمدة عامين. وقال السيد روبرت بالادينو المتحدث باسم الخارجية الأمريكية في تصريح له : يجب على الشعب السوداني تحديد من يقودهم ومستقبلهم، لقد كان الشعب السوداني واضحا ،إنهم يطالبون بمرحلة انتقالية بقيادة مدنية . وشدد المتحدث الأمريكي على أنه يجب السماح للشعب السوداني بمرحلة انتقالية أقل من عامين من الآن، داعيا السلطات إلى ممارسة ضبط النفس وإتاحة المجال للمشاركة المدنية داخل الحكومة. وأشاد بمرونة والتزام الشعب السوداني بالتظاهر السلمي ، قائلا إنه يعبّر عن مطلبه الشرعي بحكومة شاملة تحترم حقوق الإنسان وتحميها. وذكر بالادينو بأن الولايات المتحدة تنسق مع شركائها الدوليين وتراقب أفضل السبل للاستجابة لهذا الوضع المتطور في السودان. وكان وزير الدفاع السوداني قد أعلن عزل الرئيس البشير والتحفظ عليه في مكان آمن، وفرض حظر التجول وتعطيل العمل بالدستور وإعلان حالة الطوارئ لمدة 3 شهور، بالإضافة إلى تشكيل مجلس عسكري لإدارة شؤون البلاد لفترة انتقالية لمدة عامين .
987
| 11 أبريل 2019
مساحة إعلانية
تستعد المدارس الحكومية والخاصة في الدولة لإجراء اختيارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2026/2025 يوم الأحد المقبل الموافق 12 أبريل 2026 وتستمر...
46922
| 04 أبريل 2026
أوضحت وزارة الداخلية خطوات تجديد الإقامات عبر تطبيق مطراش دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز الخدمات. وبيّنت وزارة الداخلية عبر...
29868
| 05 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة بقطاع الشؤون التعليمية، عن تعديل موعد إجازة نهاية الأسبوع المطولة لشهر أبريل 2026، وذلك تماشياً مع...
28498
| 06 أبريل 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية مصحوبة برياح قوية متوقعة على بعض مناطق الساحل الليلة.. وفي عرض البحر أمطار رعدية مصحوبة برياح...
4192
| 04 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت إيران، اليوم السبت، السماح بمرور السفن التي تحمل ما تصفه بالسلع الأساسية عبر مضيق هرمز، رغم القيود المفروضة على حركة الملاحة في...
3868
| 04 أبريل 2026
أعلنت وزارة الدفاع عن تعرض دولة قطر، اليوم، لهجوم بعدد من الطائرات المسيرة وصاروخي كروز. وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن القوات المسلحة...
2842
| 05 أبريل 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن إتاحة خدمة سداد المطالبات المالية إلكترونيا، ضمن باقة الخدمات الإلكترونية التي توفرها إدارة البحث والمتابعة بالإدارة العامة للجوازات، وذلك...
2354
| 04 أبريل 2026