نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أداء قوي يعكس تصاعداً مستداماً مدفوعاً بالتوسعات الدولية وكفاءة التشغيل مبادرات التحول الرقمي، لاسيما في مجالات الأتمتة والذكاء الاصطناعي، أسهمت في تحسين الإنتاجية وتعزيز الحوكمة وضبط التكاليف أعلنت استثمار القابضة ش.م.ع.ق عن نتائجها المالية للربع الأول من عام 2026، محققة صافي أرباح بلغ 333 مليون ريال قطري، بنمو لافت نسبته 97% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في تأكيد واضح على قوة أدائها التشغيلي ونجاح استراتيجيتها التوسعية. وسجلت الشركة إيرادات بقيمة 1.455 مليار ريال قطري مقابل 1.309 مليار ريال في الربع الأول من 2025، فيما ارتفع إجمالي الربح إلى 561 مليون ريال قطري، مقارنة بـ 416 مليون ريال، بزيادة سنوية قدرها 35%. كما نمت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين بنسبة 73% لتصل إلى 473 مليون ريال قطري، فيما ارتفعت ربحية السهم بنسبة 90% لتبلغ 0.089 ريال قطري. وتعكس هذه النتائج نمواً شاملاً عبر مختلف المؤشرات المالية، مدعوماً بوضوح الرؤية الاستثمارية للشركة وقدرتها على تحقيق التوازن بين التوسع الجغرافي والتنويع الاستثماري وتعزيز الكفاءة التشغيلية. وقد بدأت الاستثمارات الدولية التي أُعلن عنها في فترات سابقة في الإسهام بشكل ملموس في دعم الإيرادات وتعزيز الربحية وتنمية قاعدة الأصول. ويعزى النمو القوي في صافي الأرباح إلى تبني الشركة نهجاً متقدماً في رفع الكفاءة التشغيلية وتعظيم القيمة للمساهمين، إلى جانب إدارة منضبطة لرأس المال وفعالة في إدارة المخاطر. كما ساهمت مبادرات التحول الرقمي، لا سيما في مجالات الأتمتة والذكاء الاصطناعي، في تحسين الإنتاجية وتعزيز الحوكمة وضبط التكاليف. كما أظهرت النتائج توازناً في إسهام المجموعات التابعة للشركة في الإيرادات والأرباح ، والتي تشمل الرعاية الصحية، والخدمات، والاستثمارات السياحية والتطوير العقاري، إضافة إلى الصناعات والمقاولات التخصصية، بما يعكس نجاح كل مجموعة في تنفيذ خططها التوسعية ضمن إطار استراتيجي متكامل. وفي تعليقه على النتائج، قال السيد خوان ليون، الرئيس التنفيذي لاستثمار القابضة: تعكس نتائج الربع الأول قوة نموذج أعمالنا وقدرتنا على تحقيق نمو متسارع ومستدام في آن واحد. هذا الأداء لا يقتصر على تحقيق أرقام قياسية، بل يجسد جودة قراراتنا الاستثمارية وانضباطنا في التنفيذ عبر مختلف الأسواق والقطاعات. كما أن التوازن بين نمو الإيرادات وتحسن الربحية، مدعوماً بأداء تشغيلي قوي وتدفقات نقدية صحية، يعكس كفاءة عملياتنا وقدرتنا على تحويل التوسع إلى قيمة حقيقية للمساهمين. وأضاف ليون:لقد أصبحت التوسعات الدولية اليوم ركيزة أساسية في دفع النمو، بما يعزز حضورنا في أسواق واعدة ويتيح لنا تنويع مصادر الدخل وتقليل المخاطر، وقد أثبتت الظروف الإقليمية الراهنة سلامة هذا التوجه. وفي الوقت ذاته، نواصل الاستثمار في التحول الرقمي وتبني أحدث التقنيات لتعزيز الكفاءة التشغيلية. هذه النتائج تضعنا على مسار نمو تصاعدي واضح، قائم على رؤية استراتيجية مرنة وانضباط مالي يضمن استدامة الأداء رغم أي تغير قد يطرأ على البيئة الاقتصادية. يذكر أن الربع الأول من عام 2026 قد شهد اطلاق استثمار القابضة لمجموعتها الجديدة استثمار كابيتال، وهي خامس المجموعات التابعة للشركة وتتخصص في إدارة الاستثمارات المالية، وتعزيز الحوكمة المؤسسية، والعمل وفق أطر واضحة للامتثال وتنظيم وإدارة المخاطر، بما يعكس رؤية الشركة نحو الاستدامة والنمو المسؤول والمنظم. واصلت مجموعة الرعاية الصحية تحقيق نمو قوي، مدفوعة بالأداء المتصاعد لمنشآتها خارج دولة قطر، والتي أصبحت مصدراً رئيسياً للإيرادات، لا سيما في العراق وليبيا، في ظل تنامي الثقة الإقليمية في خدمات أبيكس هيلث، ذراع الرعاية الصحية للشركة. كما عززت مجموعة الخدمات موقعها الريادي داخل السوق القطري، خاصة في مجالات إدارة المرافق وحلول الطعام، إلى جانب مساهمة توسعاتها الإقليمية في كل من المملكة العربية السعودية والعراق والأردن في دعم الربحية وفتح آفاق جديدة للنمو. وفي قطاع الاستثمارات السياحية والتطوير العقاري، واصلت المجموعة تحقيق تقدم ملحوظ رغم التحديات الإقليمية، مستفيدة من كفاءة التنفيذ وجودة التخطيط، حيث تواصل العمل في مشاريع استراتيجية مثل فندق وشقق ريكسوس بغداد ومنتجع روزوود في المالديف، إلى جانب الأداء المتميز لجزيرة المها وموسم ناجح لمدينة لوسيل وينتر وندرلاند. من جهة أخرى، سجلت مجموعة الصناعات والمقاولات التخصصية نمواً استثنائياً في الربحية بنسبة 376% مقارنة بالربع الأول من 2025، مدعوماً بتحسين الكفاءة التشغيلية وتطبيق سياسات فعالة لضبط التكاليف، إلى جانب التوسع في مشاريع إقليمية جديدة، بما في ذلك مشاريع في سوريا والجزائر والمالديف ورواندا. جدير بالذكر أن استثمار القابضة كانت قد قامت بتعيين شركة برايس ووترهاوس كوبرز (PwC) كمدقق حسابات خارجي منذ بداية العام 2026 عطفاً على موافقة مجلس الإدارة والجمعية العامة السنوية..
214
| 29 أبريل 2026
بدأت مؤشرات الأسهم الرئيسية في بورصة وول ستريت الأمريكية تداولاتها اليوم علىانخفاض. وتراجع المؤشر داو جونز الصناعي 118.5 نقطة، أو 0.24 في المئة، عند الفتح ليصل إلى 49112.2 نقطة. وانخفض المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 12.4 نقطة، أو 0.17 في المئة، مسجلا 7152.72 نقطة عند بداية التداول. كما هبط المؤشر ناسداك المجمع 37.0 نقطة، أو 0.15 في المئة، ليبدأ التعاملات عند 24799.637 نقطة.
284
| 27 أبريل 2026
حققت شركة / كيو إل إم / لتأمينات الحياة والتأمين الصحي، وهي شركة مساهمة عامة قطرية، خلال الربع الأول من العام 2026، أرباحا صافية بنحو 15.319 مليون ريال مقابل أرباح صافية بنحو 15.195 مليون ريال لنفس الفترة من العام 2025 مما يمثل ارتفاعابنسبة 0.81 بالمئة. وبلغت ربحية السهم، وفق بيانات مالية نشرتها الشركة على موقع بورصة قطر، اليوم، 0.04 ريال قطري في الربع الأول من ،2026وهي القيمة ذاتها المسجلة لنفس الفترة من العام الذي سبقه.
142
| 26 أبريل 2026
ارتفعت أسعار الذهب في تعاملات، اليوم، لكنها تتجه لتكبد أول خسارة أسبوعية في خمسة أسابيع، في ظل استمرار المخاوف من التضخم بسبب الأزمة في الشرق الأوسط. وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6 بالمئة إلى 4721.15 دولار للأوقية (الأونصة) بعد أن زاد بأكثر من واحد بالمئة في وقت سابق من الجلسة، فيما انخفض سعر الذهب بأكثر من اثنين بالمئة حتى الآن هذا الأسبوع، فيما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو المقبل بنسبة 0.4 بالمئة إلى 4740.90 دولار. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بـ1.4 بالمئة إلى 76.49 دولار للأوقية، والبلاتين بنحو 0.5 بالمئة إلى 2015.98 دولار، والبلاديوم بـ2.2 بالمئة إلى 1499.75 دولار.
414
| 24 أبريل 2026
تراجعت الأسهم الأوروبية في نهاية تداولات اليوم، لتواصل خسائرها للجلسة الثالثة على التوالي. وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضا بنسبة 0.4 في المئة وأنهى تعاملاته عند مستوى 613.88 نقطة، كما خسر المؤشر داكس الألماني 0.3 بالمئة، وانخفض المؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة واحد بالمئة. وفي المقابل قفز قطاع الطاقة 2.3 بالمئة، مستفيدا من صعود أسعار النفط، كما ارتفع قطاعا المواد والتكنولوجيا 1.7 بالمئة و0.6 بالمئة على الترتيب. وبدوره، قفز سهم إيه.إس.إم إنترناشونال 7.1 بالمئة، إذ أصدرت الشركة المصنعة لمعدات الرقائق توقعات للإيرادات في الربع الثاني تتجاوز توقعات السوق.. فيما انخفضت أسهم قطاع السفر والترفيه 2.1 بالمئة بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة والضبابية الجيوسياسية، كما خسرت أسهم قطاع الفضاء والدفاع 2.4 بالمئة.
170
| 22 أبريل 2026
القاهرة /قنا/ أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية في مصر، زيادة أسعار بعض المنتجات البترولية وغاز تموين السيارات اعتبارا من اليوم . وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أنه تم رفع سعر بنزين 95 من 21 إلى 24 جنيها للتر، وبنزين 92 من 19.25 إلى 22.25 جنيها، وبنزين 80 من 17.75 إلى 20.75 جنيها، والسولار من 17.5 إلى 20.5 جنيه، والبوتاجاز من 225 إلى 275 جنيه للأسطوانة 12.5 كجم، وغاز تموين السيارات من 10 إلى13 جنيها للمتر. وأوضح البيان أن ذلك يأتي في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها أسواق الطاقة عالمياً في ضوء الوضع الاستثنائي الناتج عن التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيراتها المباشرة على أسواق الطاقة العالمية، والتي أدت إلي ارتفاع كبير في تكلفة الاستيراد والإنتاج المحلي. وأضافت أن الاضطرابات في سلاسل الإمداد، وارتفاع مستويات المخاطر، وزيادة تكاليف الشحن البحري والتأمين، أسفرت عن قفزة كبيرة في أسعار البترول الخام والمنتجات البترولية عالميًا، وهي مستويات لم تشهدها أسواق الطاقة منذ سنوات، مشيرة إلى أن أي إجراءات استثنائية يتم اتخاذها تأتي في إطار إدارة مسؤولة للتحديات الدولية الراهنة، مع الحفاظ على أمن الطاقة واستقرار السوق المحلي كأولوية قصوى. يشار إلى أن متوسط سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري يساوي 52.72 جنيها بحسب بيانات البنك المركزي المصري المعلنة في 9 مارس الجاري.
408
| 10 مارس 2026
■ الاقتصادات الناشئة تشكل أكثر من 80 % من نمو الطلب العالمي يوما بعد يوم تتأكد أهمية المبادرات الرائدة التي تقودها دولة قطر لمواكبة التحولات الاقتصادية وتعزيز التحول نحو الطاقة النظيفة ومبادرات تعزيز الابتكار وبناء الاقتصاد القائم على المعرفة. ووفقا لخبراء ومحللين فقد ارتفع نمو الطلب العالمي على الطاقة خلال عام 2024 إلى ما يقرب من ضعفي متوسطه في السنوات الأخيرة، مدفوعًا بالزيادة السريعة في استهلاك الكهرباء حيث شكلت الطاقة المتجددة الحصة الأكبر من نمو الإمدادات العالمية بنسبة 38%، وفقًا لتقرير المراجعة العالمية للطاقة 2025 الصادر عن وكالة الطاقة الدولية. وأشار المدير التنفيذي للوكالة فاتح بيرول - في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي - إلى أن معظم هذا النمو جاء من الاقتصادات الناشئة والنامية، إلا أن الطلب ارتفع أيضًا في الاقتصادات المتقدمة بعد سنوات من التراجع. وجاء في التقرير نمت الطاقة العالمية بنسبة 2.2% في عام 2024، بمعدل أسرع من متوسط العقد الماضي.. وشهدت جميع أنواع الوقود والتقنيات زيادة في الطلب، وقاد هذا النمو قطاع الكهرباء، حيث ارتفع الطلب بنسبة 4.3%، متجاوزًا بكثير معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي البالغ 3.2%، وذلك بسبب درجات الحرارة القياسية، وزيادة الاعتماد على الكهرباء، والتوسع في الرقمنة. وأضاف التقرير، أن الطاقة المتجددة شكلت الحصة الأكبر من نمو الإمدادات العالمية بنسبة 38%، تلتها الغاز الطبيعي (28%)، الفحم (15%)، النفط (11%)، والطاقة النووية (8%). وارتفع استهلاك الكهرباء العالمي بنحو 1,100 تيراواط/ساعة خلال عام 2024، وهو أكثر من ضعف متوسط الزيادة السنوية خلال العقد الماضي. ووفقًا لوكالة الطاقة الدولية، كانت هذه الزيادة – التي تجاوزت استهلاك اليابان السنوي من الكهرباء – الأكبر على الإطلاق، باستثناء السنوات التي شهدت تعافي الاقتصاد العالمي من الركود. وأضافت الوكالة: شكلت الصين أكثر من نصف الزيادة العالمية في الطلب على الكهرباء، لكن النمو كان واسع النطاق، حيث ارتفع الطلب بنسبة 4% في الاقتصادات الناشئة والنامية الأخرى. كما سجلت الاقتصادات المتقدمة مستوى قياسيًا جديدًا في استهلاك الكهرباء. وأفادت وكالة الطاقة الدولية، بأن الاقتصادات الناشئة والنامية شكلت أكثر من 80% من نمو الطلب العالمي على الطاقة في 2024. وعلى الرغم من أن نمو الطلب على الطاقة في الصين تباطأ إلى أقل من 3%، وهو نصف معدل 2023 وأقل بكثير من متوسط النمو السنوي البالغ 4.3% في السنوات الأخيرة، إلا أنها لا تزال تسجل أكبر زيادة مطلقة في الطلب على الطاقة عالميًا. وفي الهند، سجل الطلب على الطاقة ثاني أكبر زيادة مطلقة بعد الصين، حيث تجاوز نمو الطلب في البلاد إجمالي الزيادة في جميع الاقتصادات المتقدمة مجتمعة. وشهدت الاقتصادات المتقدمة أيضًا عودة ملحوظة لنمو الطلب على الطاقة بعد سنوات من التراجع، حيث ارتفع الطلب بنحو 1%. وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة الثالثة عالميًا من حيث النمو المطلق في الطلب على الطاقة بعد الصين والهند. كما عاد الاتحاد الأوروبي إلى النمو لأول مرة منذ 2017 (باستثناء الانتعاش المؤقت بعد جائحة كوفيد-19) في 2021. ومع الارتفاع الكبير في استهلاك الكهرباء عالميًا بسبب التبريد، والصناعة، والمركبات الكهربائية، ومراكز البيانات، زادت جميع مصادر الطاقة إنتاجها لتلبية الطلب المتزايد. وكانت الطاقة المتجددة هي المصدر الرئيسي لنمو الطلب، تلتها الغاز الطبيعي. وشهدت الصين أكبر زيادة مطلقة في الطلب على الطاقة في عام 2024، لكن معدل نموها تباطأ إلى أقل من 3%، أي نصف معدل عام 2023. وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة الثالثة من حيث أكبر زيادة في الطلب، في حين ارتفع الطلب في الاتحاد الأوروبي لأول مرة منذ عام 2017 (باستثناء الانتعاش الاقتصادي بعد جائحة كوفيد-19).
562
| 26 مارس 2025
ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية في ختام تعاملات اليوم، مدعومة بمكاسب الأسهم المالية وأسهم شركات المنتجات الفاخرة. وأغلق المؤشر /ستوكس 600/ مرتفعا 0.1 بالمئة، لينهي بذلك سلسلة خسائره التي استمرت ستة أيام. وكان القطاع المالي أكبر الرابحين بالمؤشر /ستوكس 600/ بسبب مكاسب أسهم /إتش إس بي سي/ و/برودنتشال للتأمين/، وشركات منتجات فاخرة عملاقة مثل /إل في إم إتش/ و/ريتشمونت/ إذ تراوحت مكاسبها بين 0.6 في المئة، و1.2 في المئة. كما صعد سهم شركة /سيمنس/ الألمانية المتخصصة في الهندسة والتكنولوجيا بنسبة 2.3 في المئة، معوضا بعض خسائره السابقة. في المقابل، هبط مؤشر الرعاية الصحية بعد أن هوى سهم /فريزينيوس ميديكال كير/ المتخصصة في غسيل الكلى بنسبة 5.5 في المئة.
732
| 28 يونيو 2023
قال تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية: يستعد سوق العقار حالياً للاستفادة من الإنفاق المجدول المرتبط بمشاريع التنمية وتطوير البنية التحتية. وأضاف: هذا سينعكس بدوره على زيادة كبيرة في نشاط قطاع الإنشاءات سواء في المباني أو عقارات التجزئة أو الفنادق، إضافة إلى تنافس أكبر حول تسليم المشاريع وبالتالي سينتج قدرة أكبر للتكيف على المتطلبات المستقبلية للسكن المستقبلي والتجاري والضيافة. ويرى تقرير الأصمخ أن منح العطاءات والعقود المرتبطة بهذه المشاريع، سيؤدي إلى تطوير أداء الشركات القطرية من خلال إحداث مزيد من الفرص الاستثمارية والتجارية بينها وبين المستثمرين في قطاعات مختلفة بدءاً من العقارات مروراً بالخدمات والتمويل ووصولاً إلى التجزئة والسياحة والمرافق الأخرى. كما أوضح التقرير أن خطط دولة قطر في تنويع مصادر الناتج المحلي الإجمالي تسير بخطوات متقدمة وفي العديد من القطاعات المختلفة ومن ضمنها قطاع الإنشاءات والعقارات، التي ستخلق مشاريع مصاحبة كبيرة تساعد على تعزيز نمو عمل قطاع الخدمات وتوفير فرص جديدة من المشاريع والعمل. وقال التقرير إن السوق العقاري في قطر يشهد توسعاً كبيراً في المساحات، مشيراً إلى أن هناك كماً من المباني الجديدة يتم العمل على تسليمها وخاصة في مدينة لوسيل ومشروع اللؤلؤة مع استهداف البلاد لتنويع اقتصادها من خلال تطوير ضخم للبنية التحتية. واضاف: سيشهد السوق السكني أيضا زيادة واضحة في العرض من قبل مشاريع تطويرية ضخمة جديدة، وهو ما سيؤثر على أداء الوحدات الأقل شأناً، وأماكن الإقامة الأقدم، والعقارات التي لا تملك مرافق حديثة، وجميعها ستواجه تحديات متزايدة للحفاظ على المستأجرين ومعدلات الإشغال، مشيراً إلى أن هذا سيتطلب من ملاك هذه العقارات الاتجاه نحو تطوير عقاراتهم. وأوضح التقرير أن التنوع في المباني السكنية والإدارية ومستويات خدماتها يتيح للمستأجرين الآن مجموعة أكثر تنوعاً من الخيارات، مع وجود مزيد من التمايز في الخصائص تشمل المساحات، والجودة، والواجهات، والمرافق المتاحة.
1106
| 25 يونيو 2023
ارتفع ترتيب دولة قطر في كتاب التنافسية العالمي للعام 2023 فاحتلت المرتبة الـ(12) عالميا مقارنة بالمرتبة (18) في العام الماضي من بين 64 دولة شملها التقرير الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD) في سويسرا، أغلبها من الدول المتقدمة.كما حققت قطر المرتبة الخامسة عالميا في الأداء الاقتصادي لعام 2023. ويعتمد تقييم القدرة التنافسية على مجموعة من البيانات والمؤشرات التي تم توفيرها على المستوى المحلي، بالإضافة إلى نتائج استطلاع رأي عينة من مديري الشركات، ورجال الأعمال بشأن بيئة الأعمال، وتنافسية الاقتصاد القطري. وأفاد بيان لجهاز التخطيط والإحصاء اليوم، بأن المحاور التي احتلت فيها دولة قطر مراتب متقدمة في التقرير، شملت كلا من: محور الأداء الاقتصادي المرتبة (5)، ومحور الكفاءة الحكومية في المرتبة (4)، ومحور كفاءة قطاع الأعمال في المرتبة (12)، كما تقدم ترتيب دولة قطر في محور البنية التحتية فاحتلت المرتبة (33). وقد كان الأثر الإيجابي في ترتيب المحاور المختلفة نتيجة عدد من العوامل، منها: تدني معدل البطالة، معدلات النمو السكاني، مستويات ضريبة الدخل، ومعدل ضريبة الاستهلاك، والأمن السيبراني التي احتلت فيها دولة قطر المرتبة الأولى عالميا. كما جاءت المرتبة الثانية عالميا في مؤشر التبادل التجاري، وارتفاع النسبة المئوية لكل من فائض/ عجز الموازنة الحكومية، والتحول الرقمي للشركات، والإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية، والشراكات بين القطاع العام والخاص، وعدد المهندسين من ذوي المهارات العالية، واحتلت المرتبة الثالثة في البنية التحتية للرعاية الصحية، ورصيد الحساب الجاري، ومعدل ضريبة الشركات على الربح، وإجمالي الإيرادات الضريبية، وتكيف السياسة الحكومية مع التغييرات الاقتصادية، والإعانات الحكومية، وسياسة المصرف المركزي، وتقديم الخدمات البنكية، وجودة النقل الجوي، واستخدام وتحليل البيانات الضخمة، وعدم إعاقة القوانين البيئية للقدرة التنافسية للأعمال، وأسعار الكهرباء للعملاء الصناعيين. ورحب سعادة الدكتور صالح بن محمد النابت رئيس جهاز التخطيط والإحصاء، بالنتائج التي حققتها دولة قطر قائلا ركزت الدولة على تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 والتي تعتبر خارطة طريق شاملة للتنمية الاجتماعية، والبشرية، والاقتصادية، والبيئية، مشيرا إلى إن الاستراتيجيات التنموية الوطنية لدولة قطر بما في ذلك استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة للدولة - والمتوقع إطلاقها قبل نهاية العام - تشكل محركا رئيسيا في دفع عجلة النمو الاقتصادي للدولة وتعزيز القدرة التنافسية لها من خلال الاستثمار في تحديث وتوسيع بنتيها التحتية وتحسين نظم التعليم والرعاية الصحية، وتنويع اقتصادها من خلال الاستثمار في قطاعات متعددة مثل التمويل واللوجستيات والسياحة. تجدر الإشارة إلى أن هذا التقرير هو التقرير (الخامس عشر) الذي تشارك به دولة قطر على التوالي، وهو ثمرة التعاون المستمر بين المعهد الدولي للتنمية الإدارية من جهة، وجهاز التخطيط والإحصاء من جهة أخرى.
1842
| 20 يونيو 2023
صنفت مجلة فوربس الأمريكية 16 شركة قطرية ضمن أقوى 100 شركة في الشرق الأوسط للعام 2023، وللعام الرابع توالياً، تشكل قطر والسعودية والإمارات أكثر من 70% من إجمالي عدد الشركات بالقائمة. وشهدت قائمة هذا العام دخول 6 شركات جديدة؛ هي: بنك دخان القطري، ومجموعة ملتيبلاي الإماراتية، وأمريكانا للمطاعم بالكويت، وشركة أرامكو السعودية لزيوت الأساس (لوبريف)، وشركة مرافق السعودية، ومجموعة حديد الإمارات (أركان). وجاءت الشركات القطرية الـ 16 بالترتيب التاليك 1- مجموعة QNB. 2 - صناعات قطر. 3 - مصرف قطر الإسلامي (المصرف). 4 - مجموعة Ooredoo. 5 - البنك التجاري. 6 - مصرف الريان. 7 - بنك دخان . 8 - قطر للوقود (وقود). 9 – ناقلات. 10 - شركة الكهرباء والماء القطرية. 11- الدولي الإسلامي. 12- QNB الأهلي. 13- مجموعة بروة العقارية. 14 - بنك الدوحة. 15- شركة مسيعيد للبتروكيماويات القابضة. 16 - شركة الملاحة القطرية (ملاحة). وتصدرت شركات أرامكو وسابك السعوديتان، ومجموعة بنك قطر الوطني (QNB)، والبنك الأهلي السعودي، المراكز الأربعة الأولى في القائمة، لتحتفظ جميعها بتصنيفات قائمة العام الماضي. فيما قفزت الشركة العالمية القابضة الإماراتية 7 مراكز هذا العام، لتحتل المركز الخامس على القائمة. ورغم تداعيات انهيار بنك سيليكون فالي (SVB) الأمريكي، في مارس الماضي، لا يزال قطاع البنوك والخدمات المالية مهيمناً على القائمة بواقع 42 بنكاً، بإجمالي أصول بلغت 3 تريليونات دولار، وصافي أرباح قدره 45.4
1076
| 14 يونيو 2023
كشف تقرير صادر عن بين آند كومباني العالمية للاستشارات عن ريادة دولة قطر فيما يتعلق بمشاركة السيدات ضمن القوى العاملة على مستوى دول الخليج، خاصة في الأعمال التجارية. وأكد التقرير بأن نسبة 60 في المئة من القطريات يشاركون في القوى العاملة في دولة قطر، تليها الإمارات حيث تشارك 53 في المئة من الإماراتيات في سوق العمل، بحسب ما أورده القسم الاقتصادي بقناة CNN. وبين التقرير بأن السعودية تشهد أسرع وتيرة نمو لمشاركة السيدات بسوق العمل، حيث بلغت نسبتهن في المملكة 37 في المئة في الربع الأول من 2023، متجاوزة أهداف رؤية 2030 وقبل أكثر من سبع سنوات من الموعد المحدد. وتظهر البيانات أن الحكومات في دول مجلس التعاون الخليجي قد أسهمت بدور بالغ الأهمية في تحفيز المساواة بين الجنسين في شتى القطاعات. وخلال السنوات الماضية اقتحمت المرأة القطرية معظم مجالات العمل المتاحة أمامها، وتدرجت من وجودها في مجالي التدريس والطب، إلى الوجود في مختلف المجالات. فبالإضافة إلى المهن التقليدية عملت المرأة القطرية في مجال المال والاستثمار، وأصبح للسيدات في قطر العديد من الأعمال التجارية والاستثمارية التي أهلتها لتتصدر بوجودها المنطقة والإقليم.
1084
| 08 يونيو 2023
حذرت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين المسؤولين في بلادها من أن عدم رفع سقف الدين العام سيتسبب في عدم قدرة واشنطن على تسديد ديونها، وسيحدث كارثة اقتصادية في السوق المالية. وقالت في لقاء مع محطة تلفزيون إيه بي سي (ABC) عشية محادثات حاسمة بين الرئيس جو بايدن وزعماء الجمهوريين في الكونغرس بشأن رفع سقف الدين العام، إن فشل الكونغرس في رفع السقف بحلول الأول من يونيو المقبل سيُحدث كارثة اقتصادية في السوق المالية، بحسب موقع الجزيرة نت. ومع استمرار تمسك رئيس مجلس النواب الجمهوري كيفن مكارثي بخفض الميزانية قبل الوصول إلى أي اتفاق، قال رئيس لجنة الخدمات المالية بالمجلس النائب الجمهوري باتريك ماشينزي إن قرار رفع سقف الدين العام يتعلق بمجلس الشيوخ ذي الأغلبية الديمقراطية وليس بمجلس النواب ذي الأغلبية الجمهورية. وحمّل ماشينزي في لقاء مع محطة سي بي إس (CBS) الإخبارية الأمريكية الرئيس جو بايدن المسؤولية ضمناً لرفضه التفاوض منذ فبراير الماضي. وليس أمام مشروع القانون فرص ليتمّ إقراره في مجلس الشيوخ، بوجود أغلبية ديمقراطية طفيفة. وسقف الدين قيد يفرضه الكونغرس (مجلسا النواب والشيوخ) على مقدار الأموال التي يمكن للحكومة الفدرالية اقتراضها لدفع فواتيرها. وتشير بيانات وزارة الخزانة الأمريكية إلى أن سقف الدين رفع منذ عام 1960 بما يقترب من 80 مرة. ويسمح رفع سقف الدين للحكومة الفدرالية بمواصلة إصدار سندات الخزانة التي تدرّ إيرادات وتساعدها على سداد فواتيرها، ويشتري المستثمرون في أنحاء العالم السندات لأنه يُنظر إليها على أنها استثمار آمن وموثوق. وفي أواخر أبريل الماضي صوّت مجلس النواب بقيادة الجمهوريين لرفع سقف الدين، لكن فقط مع تخفيضات جذرية لكبح ما يراه الحزب إنفاقاً مفرطاً. وكان البيت الأبيض قال -في بيان له- إن تخلّف الحكومة الأمريكية عن سداد الدين العام قد يتسبب في أضرار جسيمة للاقتصاد الأمريكي. ويتجاوز الدين الأمريكي العام 31 تريليون دولار، وهو ما يعادل 125% من إجمالي الناتج المحلي للبلاد. وقال المستشارون الاقتصاديون للرئيس الأمريكي جو بايدن في وقت سابق إنه في حال تخلّفت أكبر قوة اقتصادية في العالم عن الوفاء بالتزاماتها المالية في مواعيدها المحددة، وطال أمد هذا التخلف عن السداد؛ فإن سوق العمل الأمريكية قد تفقد هذا الصيف أكثر من 8 ملايين وظيفة.
2704
| 08 مايو 2023
يترقب المستثمرون بأسواق الأسهم العالمية والعربية خلال الأسابيع القادمة مزيداً من إعلان نتائج أعمال الشركات والبنوك، والتي أظهرت بعض حالات الإفلاس وزادت بالتالي المخاوف الخاصة بالقطاع المصرفي إضافة لقرارات خاصة بأسعار الفائدة. وبالنسبة لنتائج الأعمال الخاصة بالربع الأول من العام الجاري والتي أصبحت حديث الساعة بين المتعاملين بأسواق الأسهم فهناك بعض المحللين يتوقع موسم نتائج مالية كئيبا في وول ستريت وسط تزايد تكهنات رفع أسعار الفائدة وتداعيات الإفلاس المرتقبة بالقطاع المصرفي. وبعد إعلان انهيار بنك سيليكون فالي الأمريكي ينتظر المتعاملون بالأسواق العالمية المزيد من إيضاحات نتائج الأعمال لمعرفة تداعيات تلك الأزمة لاسيما مع انضمام بنك فيرست ريبابليك الأمريكي إلى قائمة البنوك المهددة بمواجهة مصير أسلافه وذلك وسط توالي الهبوط في أسواق الأسهم بوول ستريت وغيرها الأوروبية. رفع أسعار الفائدة ويتزامن ذلك مع بحث صانعي السياسة النقدية في البنوك المركزية بالولايات المتحدة الأمريكية ومنطقة اليورو واليابان، مواصلة رفع أسعار الفائدة لكبح معدلات التضخم التي صعدت لأعلى مستوياتها خلال عقود. ومن المرجح على نطاق واسع أن يرفع صناع السياسة النقدية بالولايات المتحدة أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس أخرى في اجتماع اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة الأسبوع المقبل، رغم أن التركيز سينصب على التوجيهات بشأن التحركات المستقبلية. وتتوقع الأسواق بنسبة 90.5 % أن يرفع الاحتياطي الاتحادي الفائدة 25 نقطة أساس في اجتماعه يومي الثاني والثالث من مايو المقبل.
654
| 29 أبريل 2023
أكد موقع «aix-investments» أن الدوحة تعد واحدة من بين أبرز الوجهات الاستثمارية خلال العام الحالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مرجعاً ذلك في تقرير إلى العديد من المعطيات والعوامل التي من شأنها تشجيع أصحاب المال على دخول أسواقنا المحلية لمختلف القطاعات، والاستفادة من الفرص التي تطرحها، ما من شأنه خدمة جميع الأطراف، بما فيها قطر التي تبحث في المرحلة القادمة عن زيادة حجم الاستثمارات الأجنبية فيها ضمن رؤيتها لعام 2030، المبنية في الأساس على تنويع مصادر الدخل في الاقتصاد الوطني، والتقليل من الاعتماد على الموارد المالية الناتجة عن تصدير الغاز الطبيعي المسال، الذي تعد الدوحة فيه واحدة من العواصم الرائدة على المستوى العالمي. القطاع السياحي وأشار التقرير إلى أهم القطاعات التي من شأنها تحفيز المستثمرين الأجانب على السير بخطى ثابتة نحو إطلاق مشاريع خاصة بهم داخل الدوحة، في الفترة القادمة واضعا السياحة في مقدمتها، واصفا إياها بالأرض الخصبة في ظل التركيز القطري عليها، وتصنيفها كأحد أهم القطاعات في عملية بناء قطر المستقبلية، من خلال تجهيزها لاستقطاب حوالي 6 ملايين سائح بعد ما يقارب السبع سنوات من الآن، ما من شأنه إقناع المستثمرين الأجانب بجدول الاستثمار في هذا المجال في قطر، التي تملك كل مقومات النجاح فيه انطلاقاً من الطبيعة الخلابة وصولا إلى الفنادق والمنتجعات وامتلاكها مطاراً عالمياً يسهل وصول ملايين الزوار إليها سنوياً. الأسواق المالية وأضاف التقرير إلى السياحة قطاع البورصة القادر أيضاً على استقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية للدوحة في الفترة القادمة، في ظل حرص الدولة على توسعة سوق الأسهم مستقبلا، من خلال إدراج المزيد من الشركات ورفع عدد المؤسسات المالية المنتسبة إلى بورصة قطر، في صورة ما حدث مع بنك دخان الذي تم ضمه إلى البورصة مؤخراً، معتبراً المرحلة الحالية بالأنسب لاقتناء الأسهم في ظل التراجع التي تشهده قيمتها، بسبب ارتفاع سعر الفائدة وتوجه الأفراد لعمليات الإيداع بدلاً من الاستثمار في البورصة، وذلك على المستوى الدولي وليس المحلي فقط. محور تسويقي وتابع التقرير أن أحد أهم الأسباب التي من شأنها تحويل الدوحة إلى وجهة مهمة للاستثمارات الأجنبية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هو موقعها المميز وتوفرها على البنية اللوجستية اللازمة للعب دور محوري في تسويق السلع المنتجة فيها، بالاعتماد على المناطق الحرة التي من الممكن استغلالها في انتاج العديد من السلع، ومن ثم ترويجها إلى الدول الأخرى بالاستناد إلى ميناء حمد ومطار حمد الدولي أحد أفضل مطارات العالم، والقادر لوحده على ضمان خروج السلع من الدوحة والوصول بها إلى العواصم الأخرى بالكميات اللازمة وفي الوقت المطلوب، من خلال القطرية للشحن التي تملك أسطولا من الطائرات. إصلاحات قانونية وأضاف التقرير إنه وبعيدا عن الفرص الاستثمارية التي تطرحها مختلف القطاعات في الدوحة، وتوفرها على بنية لوجستية تساعد على ممارسة أي نوع من الصناعات وتسويق السلع في عواصم أخرى، فإن قطر تضمن أيضا للمستثمرين الأجانب الأمان اللازم من الناحية القانونية، وذلك بفضل الاصلاحات الكثيرة التي أطلقتها في هذا المجال طيلة الفترة الماضية، والتي أقرت فيها السماح للمستثمر الخارجي بالتملك بنسبة كاملة، ناهيك عن الإعفاءات الضريبية، دون نسيان التطور الكبير الذي شهدته في الجانب التحكيمي، ما يزيد من قاعدة الأمان الاستثماري في الدوحة بشكل واضح ويشجع على ولوج عالم الأعمال في الدولة.
1502
| 24 أبريل 2023
82 % من المواطنين يرون ريادة الأعمال مساراً مهنياً جيداً تأسيس ألف شركة ناشئة والتوقعات بخلق 40 ألف فرصة عمل أكد مستثمرون ورواد الأعمال أهمية إطلاق محفظة استثمارية لتنمية المشاريع الناشئة وتعزيز دورها من خلال إيجاد قيمة مضافة للاقتصاد وتدعيم جهود التنويع وإيجاد اقتصاد المعرفة. وقال المستثمرون إن الدولة هيأت الظروف المناسبة لنمو قطاع الشركات الناشئة من خلال بنية تحتية مميزة تدعم نمو الأعمال، وتُعنى بكافة النواحي من الاستدامة البيئية وصولاً إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وثمنوا ما تقوم به المؤسسات التعليمية والمالية على غرار مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وبنك قطر للتنمية وجامعة قطر وكارنيجي ميلون وجامعة حمد بن خليفة ومركز قطر للتكنولوجيا المالية وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، من جهود البحث والتطوير، وغرس أُسس ثقافة ريادة الأعمال. هذا في حين أظهرت أحدث البيانات الاقتصادية أن منظومة الأعمال الوطنيَّة للشركات الناشئة سجلت نجاحات بارزة، إذ تجاوزت قيمة استثمارات المجموعة في عام 2022 حوالي 97 مليون ريال بنمو سنوي قدره 35% مقارنةً بعام 2021، وبلغ عددُ الصفقات الناجحة في هذا الجانب 45 صفقةً لتحتل دولة قطر المركز الرابع في المنطقة بزيادة نسبتها 18% عن العام السابق. وتظهر الدراسات أن نحو 82% من المواطنين ولاسيما فئة الشباب يرون اليوم بأن ريادة الأعمال تُشكل مسارًا مهنيًا جيدًا. دعم برامج التمويل وتحفيز المبادرات د. عبد الله المنصوري: توطين المشاريع الناجحة عالميا في حديثه لـ الشرق أكد الدكتور عبد الله المنصوري أهمية قيام الشركات الكبرى والمؤسسات الوطنية الرائدة اقتصاديا بدعم برامج التمويل وتحفيز المبادرات الخاصة بتنمية واحتضان الشركات الناشئة والصغيرة. ونوه الدكتور المنصوري بما يقوم به بنك قطر للتنمية في هذا الصدد لافتا إلى وجود برامج أخرى مثل برنامج تحويل البحوث إلى شركات ناشئة الذي سبق وأن تم إنشاؤه في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا لدعم مجتمع البحوث العلمية في قطر من خلال توفير مسار مكمل لتسويق الملكية الفكرية وإطلاق شركات تكنولوجية ناشئة. وكان هدف البرنامج سد الفجوة بين الصناعة والأوساط الأكاديمية من خلال تسهيل التفاعل بين رواد الأعمال في مجال التكنولوجيا ومعاهد البحوث، وإنشاء مشاريع تكنولوجية جديدة قادرة على جذب المستثمرين، وترخيص الملكية الفكرية المطورة في قطر. وأضاف الدكتور المنصوري أن تحفيز قطاع الشركات الناشئة والصغيرة يحتاج جهودا لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية والدخول في شراكات مع رواد الأعمال وذلك لتمكين هذه الشركات من الصمود في وجه المنافسة التجارية القوية ولتوطين المشاريع الناجحة عالميا وهذا يتطلب استقطاب كوكبة من رواد الأعمال المتمرسين وإطلاق مبادرات تحثهم على الاستفادة من التقنيات المبتكرة التي جرى تطويرها في السوق المحلي، و العمل على تطوير هذه المبادرات بهدف إنشاء مشروعات ناشئة قابلة للتمويل. أظهرت بيانات التقرير السنويّ للاستثمار الجرئ في دولة قطر الذي نشر مؤخرا أن منظومة الأعمال الوطنيَّة للشركات الناشئة سجلت نجاحات بارزة؛ إذ تجاوزت قيمة استثمارات المجموعة في عام 2022 حوالي 97 مليون ريال بنمو سنوي قدره 35% مقارنةً بعام 2021، وبلغ عددُ الصفقات الناجحة في هذا الجانب 45 صفقةً لتحتل دولة قطر المركز الرابع في المنطقة بزيادة نسبتها 18% عن العام السابق. وشهدَ قطاع الاستثمار نموَّ عددِ المستثمرين المشاركين في الجولات الاستثمارية بنسبةِ نموٍ سنوية 70%، أي من 10 إلى 17 مستثمرا، فيما كانت نسبة مشاركة المستثمرين من المؤسسات والشركات التجارية 35%. فيما استحوذ قطاع النقل واللوجستيات على الحصة الكُبرى من إجمالي قيمة الاستثمارات بنسبة 45% من خلال استقطاب صفقة قيمتها 44 مليون ريال في السلسلة «ب» في إحدى الشركات القطرية. وتتفاوت باقة الحوافز التي يتم تقديمها من مبالغ مالية بقيمة 600 ألف دولار أمريكي للارتقاء بأعمال الشركة وصولاً إلى تأسيسها في المنطقة الحرة الخاصة بواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. وعلى مستوى الاقتصاد الكلي، يُشكل قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة نحو 97% من مجمل الشركات المسجّلة في قطر، كما أنه يوظف ما بين 31-34% من مجمل القوى العاملة. وقد حازت الشركات الناشئة في قطاع التكنولوجيا المالية أكبر قدر من استثمارات رأس المال المجازف خلال العام الماضي. و تحوّلت بيئة الشركات الناشئة محليا بشكل تدريجي إلى مكان عمل حيوي، يستند إلى قوة ريادة الأعمال فيها، التي تأتي في المرتبة الثالثة عربيًا والثامنة عالميًا. وتشير التقديرات إلى تأسيس مايقارب 1000 شركة ناشئة في المرحلة الأولية من نموذج دورة بيئة العمل ذات المراحل الأربع: التفعيل، والعولمة، والاستقطاب، والدمج. ومع شروعها في مرحلة العولمة، بدأت القطاعات المعنية تستثمر في شبكة دعم صلبة للشركات الناشئة من شأنها زيادة الناتج المحلي بنسبة 2-4% بحلول عام 2033، وخلق نحو 40000 فرصة عمل، والمساهمة في إنشاء اقتصاد متنوع، فضلاً عن استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر. سارة الأنصاري: طفرة المشاريع تحتاج لدراسة متأنية قالت المهندسة سارة الأنصاري، رئيس مجلس إدارة شركة جالكسي لصناعة الجرانيت، إن السوق المحلي يشهد طفرة في إطلاق الشركات الناشئة، وبعضها يحقق نجاحات جيدة ويشكل قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، إلا أن البعض الآخر يحتاج إلى دراسة متأنية للسوق حتى لا يقع أصحابها في مشاكل اقتصادية هم في غنى عنها بسبب الاستنساخ غير المدروس للمشاريع، أو عدم توقع النتائج غير المبنية على دراسات الجدوى السليمة، أو التعثر لاحقا بسبب الديون والقروض التي لا تتناسب مع حجم العائد غير المتوقع من المشروع. ونوهت المهندسة سارة الأنصاري إلى أن بيئة الشركات الناشئة في قطر توفر مناخا واعدًا لرواد الأعمال والمستثمرين. نظرا لمقومات النمو السريع للأعمال، كما أن قطر حاليًا تتبوأ المركز الرابع عالميًا لجهة تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، مما يؤشر على التزامها الراسخ بدعم الشركات الناشئة، إلا أنه ورغم ذلك تفيد التقارير الاقتصادية الصادرة عن الجهات المعنية أننا لم نبن قوتنا الاقتصادية على الشركات الناشئة، رغم الإدراك الكبير للدور الحاسم الذي تلعبه هذه الشركات في تحقيق النمو الاقتصادي والتنويع الاستثماري، خاصة مع خطط التحول الجارية من اقتصاد قائم على النفط والغاز إلى الاقتصاد المتنوع وفقا لرؤية قطر الوطنية 2030. وثمنت المهندسة سارة الأنصاري دور بنك قطر للتنمية في تزويد منظومة الأعمال الوطنية الحاضنة للشركات الصغيرة والمتوسطة بأفضل الدراسات والتقارير والدعم اللوجستي، مع مساعيه في دعم قطاع الاستثمار في الشركات الصغيرة والمتوسطة عبر ذراعه الاستثمارية وبرامجه المتنوعة. د. خالد البوعينين: دعم المنتج الوطني يعزز القطاع وفي حديث لـ الشرق قال الدكتور خالد البوعينين رئيس مجلس إدارة مصنع فيتكو الرائد بقطاع المنظفات، إن هناك العديد من الجهات التي تتبنى المشاريع التي يتم اقتراحها من قبل المواطنين كشركات ناشئة وصغيرة ومتوسطة، ويسهم بنك قطر للتنمية في تمويل تلك المشاريع ومراجعة اقتراحات دراسة الجدوى والخدمات الاستشارية القانونية والمالية والتسويقية التي تسهم في إنجاحها، وتشمل الخدمات التي يوفرها البنك التمويل المباشر والخدمات الاستشارية والتوجيهية، وهناك برنامج التفرغ لريادة الأعمال الذي جاء بالتعاون بين بنك قطر للتنمية وديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، ويمنح رواد الأعمال القطريين تفرغا وظيفيا من وظائفهم الحكومية، بشرط تخصيص وقتهم الكامل لتطوير مشاريعهم القائمة حسب الخطة المتفق عليها مع بنك قطر للتنمية. كما أن حاضنة قطر للأعمال هي مركز رائد لاحتضان الأعمال توفر خدمات دعم الأعمال التجارية لمساعدة رواد الأعمال والشركات ممن لديهم فكرة لبدء عمل تجاري أو عمل قائم ويرغبون في تطويره. ويضيف الدكتور البوعينين أن جميع هذه الأنشطة يمكن أن تؤسس لقطاع حيوي يشكل رافدا أساسيا للاقتصاد الوطني إذا ما تمت معاملته معاملة تفضيلية ودعمه كمنتج وطني بحاجة إلى الرعاية والدعم إلى أن تمتلك الشركة الناشئة إمكانيات المنافسة بالسوق. وقال البوعينين إن العديد من المشاريع الناجحة اليوم تأسست كأفكار لمشاريع ناشئة ولكن بفضل الاجتهاد ووضوح الفكرة بيئة الأعمال المشجعة تحولت إلى مشاريع حيوية وداعمة للاقتصاد الوطني. ولضمان ذلك لابد من تسهيلات توفرها الجهات المختصة بإطلاق المشاريع سواء من حيث الرخص أو الأراضي أو التوصيلات والتمديدات الكهربائية واللوجستية. اقتصاد المعرفة يستقطب المهارات حمد الهاجري: المشاريع الناشئة توفر 12 ألف وظيفة في تعليق اقتصادي على صفحته بتويتر أكد رائد الأعمال المهندس حمد الهاجري ومؤسس أهمية إطلاق محفظة استثمارية في قطاع المشاريع الناشئة لا تقل عن ٥٠٠ مليون دولار بنظام ( صندوق الصناديق ) بشرط ان يكون الموظفون والمشروع في قطر، وأوضح الهاجري أن هذه المحفظة ستسهم في خلق اقتصاد المعرفة وتوظيف خريجي جامعاتنا وجذب اصحاب المهارات لقطر وانتعاش اقتصادي في العقار وقطاع التجزئة والترفيه وترفع عدد اصحاب الياقات البيضاء بمعدل ٢٥ وظيفة لكل مليون دولار سنوي = ١٢ ألف وظيفة معززة للاقتصاد. وقدم الهاجري توضيحا لهذه الفكرة من خلال عدة فرضيات إحداها أن يكون متوسط الراتب ١٢ ألف ريال لمدة سنة كاملة، وبعدها، هذه المشاريع تدخل في جولات أخرى، والفرضية الثانية لو ان ٢٠٪ فقط من المشاريع نجحت وتم ادراجها او الاستحواذ عليها بمعدل x7 ( سهم امازون تضاعف اكثر من ١٠٠٠ مرة من عام ٩٨ ) فالعائد سيكون ١٠٠ مليون x ٧ = ٧٠٠ مليون دولار. والفرضية الثالثة أن هذه المشاريع ستدرب اشخاصا وتصنع ثروات في قطاع المشاريع الناشئة وسنشهد المزيد من المشاريع ولنا في قصة PayPal مثال جميل.
1146
| 25 أبريل 2023
توقع بنك قطر الوطني QNB تحسنا لأحجام التجارة العالمية خلال الربع الثاني من العام الجاري 2023، مع ظهور بوادر وعلامات على مزيد من الاستقرار. وقال البنك في تقريره الأسبوعي إنه لا يعرف بعد ما إذا كانت الرياح المعاكسة الناتجة عن التشديد النقدي، وعدم اليقين بشأن السياسة النقدية، والبيئة الجيوسياسية، ستؤدي إلى نتائج سلبية في وقت لاحق من العام. وأضاف التقرير: تعتبر التجارة العالمية إلى حد كبير مقياسا مهما لتقييم الأنشطة الاقتصادية بين الدول، وهناك عدد من المؤشرات يمكن أن تضاهي الرؤى، التي توفرها بيانات التجارة عندما يتعلق الأمر بتقييم الأوضاع الاقتصادية العالمية. وأشار إلى أن بيانات التجارة، التي تستند إلى معاملات حقيقية عبر الحدود، توفر فهما شاملا للطلب الإجمالي على المنتجات الأساسية وعوامل الإنتاج، وهذا يشمل السلع المادية، والرأسمالية، والمدخلات الأساسية كمواد الخام والبضائع، ونتيجة لذلك، تستجيب بيانات التجارة العالمية بشكل سريع لأوضاع الاقتصاد الكلي، وتتأرجح وفقا لدورات التوسع والانكماش الاقتصادي. وذكر تقرير البنك أنه في الآونة الأخيرة، بعد التعافي الكبير في أعقاب جائحة كورونا، بدأت علامات الضعف تظهر على التجارة العالمية، ووفقا لمكتب التخطيط المركزي الهولندي لتحليل السياسات الاقتصادية، تقلصت أحجام التجارة العالمية بنحو 4 بالمئة منذ ذروتها الأخيرة في أغسطس 2022، وظل يحدث ذلك رغم تراجع الاختناقات والقيود المرتبطة بسلاسل التوريد، وهذا متوافق مع الانخفاض المستمر في التجارة في الدول المصدرة الآسيوية ذات التقارير المبكرة (اليابان وكوريا الجنوبية وسنغافورة وتايوان)، وتقود هذه البلدان عادة اتجاهات التجارة العالمية، فهي تلعب دورا رئيسيا في سلاسل التوريد المرتبطة بالأنشطة الصناعية عبر مختلف القارات. وأشار إلى أن البيانات المرتبطة بحجم التجارة العالمية توفر صورة للماضي القريب، لا الحاضر أو المستقبل، على سبيل المثال، يتم إصدار بيانات مكتب التخطيط المركزي الهولندي لتحليل السياسات الاقتصادية بتأخر مدته 3 أشهر، مما يعني أن الإصدارات الأخيرة من تلك البيانات تعكس أحجام التجارة في نوفمبر 2022، وحتى المؤشر الأقرب من حيث التوقيت لنمو التجارة المتمثل في التقارير المبكرة للدول المصدرة الآسيوية ليس مثاليا أيضا، فبياناته لا تزال متأخرة بشهرين، ومن الأفضل النظر في مصادر البيانات البديلة التي توفر رؤى مستقبلية، أي المؤشرات الرائدة التي تتوقع ما يحتمل أن يحدث في الاقتصاد، بدلا من النظر في البيانات السابقة. وبحسب التقرير، تشير المؤشرات الرئيسية إلى أن التراجع في التجارة العالمية سيكون ضئيلا إلى حد ما، وقصير الأجل. وهناك 3 نقاط رئيسية تدعم هذا التحليل أولا: يتوقع المستثمرون الذين يستشرفون أوضاع السوق تحسنا في الأوضاع إذ تشير التوقعات بشأن الأرباح المستقبلية لقطاع النقل، وهو مؤشر رئيسي للنمو المستقبلي في التجارة العالمية، إلى استقرار وحتى تعاف ضئيل في الطلب على السلع المادية. ويشير مؤشر داو جونز للنقل، وهو مؤشر للأسهم يتألف من شركات الطيران، والشاحنات، والنقل البحري، والسكك الحديدية، وشركات التوصيل، ويسبق أداؤه الصادرات العالمية بما لا يقل عن 3 أشهر، إلى أن التجارة العالمية قد وصلت إلى أدنى مستوياتها في نوفمبر 2022، ومن المرجح أن تعود إلى الوضع التوسعي في أبريل 2023. ثانيا: من المرجح أيضا أن تؤدي حركات الصرف الأجنبي دورها في دعم التجارة العالمية. وتاريخيا، ترتبط التجارة العالمية ارتباطا عكسيا بالدولار الأمريكي، حيث تتوسع أحجام التجارة عندما تنخفض قيمة الدولار الأمريكي والعكس صحيح، وقد انخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 9% عن المستويات المرتفعة التي شوهدت في أواخر سبتمبر 2021. إن تراجع قيمة الدولار الأمريكي، الذي جاء بسبب صمود الاقتصاد الأوروبي وزيادة أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي، وبنك اليابان في الأشهر الأخيرة، يمثل رياحا دافعة رئيسية لنمو التجارة العالمية، ويتم إجراء حوالي 40 بالمئة من تدفقات التجارة العالمية بالدولار الأمريكي، وبالتالي فإن تراجع قيمة الدولار يجعل الواردات غير الأمريكية أرخص، ويؤدي هذا الأمر إلى زيادة الدخل المتاح للإنفاق، وقد يدعم استبدال المنتجات المحلية بالمستوردات، مما يؤثر بشكل إيجابي على حجم التجارة. ثالثا: بعد عام من ضعف النشاط، تمر الصين بعملية تسارع كبير في الأداء الاقتصادي، وقد قدم الاقتصاد الصيني أداء ضعيفا بعد عام 2021، بسبب السحب المبكر لسياسات التحفيز، وتبني سياسة صفر كوفيد، وتضييق الخناق على الأنشطة العقارية، وتشديد اللوائح التنظيمية للعديد من الصناعات، لكن يتم الآن عكس جميع هذه السياسات، ومن المفترض أن يؤدي ذلك إلى انتعاش اقتصادي كبير مدعوم برفع قيود جائحة /كوفيد - 19/، والانفتاح الاقتصادي الشامل، ومن المرجح أن يؤدي هذا الوضع إلى تشجيع الاستثمار والاستهلاك في الصين، مما سيكون داعما لأحجام التجارة في كل من آسيا والعالم.
1129
| 04 مارس 2023
وفر احتدام المنافسة بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية في مجال صناعة الرقائق الإلكترونية وتعثر سلاسل توريدها مساحة للعديد من دول العالم لتوطين هذه الصناعة وفرصة لتنويع نسيجها الصناعي. وأكد مختصون اقتصاديون لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن قطر ودول المنطقة في وضعية تنافسية من أجل اقتناص هذه الفرصة واستقطاب الشركات العالمية العاملة في هذا المجال والراغبة في تقريب المسافات بين الدول المنتجة والدول المستهلكة لتفادي الشلل الذي ضرب الصناعة العالمية نتيجة شح الإمدادات من هذا المنتج الحيوي والمكون الرئيسي في تركيبة جملة من المنتجات عالية الدقة. وفي هذا السياق قال الدكتور عمر غرايبة متخصص في إدارة المخاطر الاستثمارية بجامعة آل البيت الأردنية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن هناك فرصة أمام الاقتصاديات الناشئة وخاصة دول الخليج ومن بينها قطر للتوجه نحو صناعة الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات، حيث تتطلب هذه الصناعة استثمارات بعشرات المليارات من الدولارات ودول الخليج لديها القدرة المالية على ذلك والبدء بإنشاء بنية تحتية لهذا الغرض، إلى جانب قدرتها على استقطاب المؤهلات والخبرات العلمية العالية والعمالة الماهرة، كما أنها تمتلك الموارد الأولية التي تدخل في صناعة الرقائق وأشباه الموصلات وخاصة السيليكون المستخرج من الرمال والبلاستيك والمواد النفطية إلى جانب النحاس والألمنيوم الموجود بكثرة في هذه الدول، إلى جانب أن هذه الدول تمتاز باستقرارها السياسي، وموقعها الجغرافي المتوسط. وأوضح د. غرايبة أن قطر ودول المنطقة مدعوة للإسراع في إيجاد شراكات مع هذه الشركات التي تقوم بتصنيع الرقائق وأشباه الموصلات، وزيادة التعاون مع الدول العربية المجاورة، مما سينعكس بشكل إيجابي على دول المنطقة، وهذا يتيح لهذه الدول لأن تصبح رائدة في هذه الصناعة التي يتنامى الاهتمام بها ويزداد الحاجة إليها بشكل متسارع مع السنوات المقبلة .. مضيفا أن تبني هذه الصناعة في دول الخليج ووجود هذه الشراكات سيؤدي إلى زيادة صادرات هذه الدول، ويمكنها من الحصول على العملة الأجنبية، ويعمل على جذب المستثمرين واستقطاب رؤوس الأموال نحو هذه الدول، مما يقلل من نسب البطالة، ويزيد من نسب النمو فيها، كما أنه سيساهم في تقليل نسب العجز في الموازنات العامة، ويسارع في تحقيق التنمية المستدامة. ولفت إلى أن الرقائق الإلكترونية تحتل موقع الصدارة في كثير من الصناعات، حيث تدخل في جميع المنتجات الإلكترونية والبرمجيات والهواتف والحواسيب والسيارات والخلايا الشمسية والمرافق الطبية والعسكرية وغيرها، وبناء على تقرير وزارة التجارة الأمريكية، فقد زاد الطلب على الرقائق في عام 2021 بنسبة 17بالمئة مقارنة مع عام 2019، وقد كان لتعرقل سلاسل التوريد في صناعة الرقائق وأشباه الموصلات أثناء جائحة كورونا سبب رئيسي في تباطؤ الاقتصاد العالمي وزيادة معدلات التضخم، كما أن المخاطر الجيوسياسية والطبيعية التي تحيط في تايوان التي تعتبر المصنع الرئيسي لهذه الرقائق في العالم، قد عمقت الصراع بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، ودفعت العديد من الدول بالتفكير للخروج من الأزمة المتوقعة والبدء بالتصنيع المحلي لتفادي أزمة نقص الرقائق. من جهته قال المحلل المالي تامر حسن في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن قطر تعمل على توفير متطلباتها وحاجاتها من أشباه الموصلات من خلال تشجيع نهج الابتكار لتتمكن من ضمان تنفيذ استراتيجياتها الرقمية الطموحة ولتعزيز القطاع التقني في مختلف المجالات الذي يشكل جزءا جوهريا من نهضة قطر ورؤيتها الاقتصادية 2030 . وقال إن قطر لديها من الخبرات التي تؤهلها لإحداث نقلة نوعية في هذا المجال خاصة في ظل وجود بنية تحتية راسخة للاتصالات تتيح للشركات والأفراد استخدام التكنولوجيا الحديثة وتطبيقها بسهولة. ولفت إلى الخطوات التي قطعتها بعض الدول العربية في هذا المجال على غرار قطر ومصر وسلطنة عمان والسعودية والإمارات والمغرب من خلال التخطيط لضخ استثمارات كبيرة في هذا القطاع ستظهر نتائجها خلال السنوات المقبلة. واستند حسن إلى موقع (IDC) الذي توقع أن تصل عائدات قطاع أشباه الموصلات في جميع أنحاء العالم إلى 661 مليار دولار في عام 2022، بمعدل نمو سنوي قدره 13.7بالمئة بعد النتائج القوية لعام 2021، حيث وصلت الإيرادات إلى 582 مليار دولار ومن المتوقع أن تبلغ قيمتها أكثر من 800 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2026، مسجلا معدل نمو سنوي مركب يقارب 7.6 بالمئة خلال فترة التوقعات. وتتكون الرقائق من مادة نصف موصلة مثل بلورة أحادية من السيليكون النقي تستعمل لتصنيع الدوائر الإلكترونية المتكاملة وأجهزة أخرى ميكروية وحيث توجد رقائق السيليكون في كل جهاز هذه الأيام وهذا يتضمن الهواتف والحواسيب والسيارات حتى أدوات المطبخ. وتحتل تقنية الرقائق الإلكترونية موقع الصدارة في الكثير من الصناعات، وهي رقائق متناهية الصغر، لكن لا غنى عنها لتصبح مكون أساسي في جميع المنتجات الإلكترونية.
1984
| 01 مارس 2023
انخفض المؤشر العام لبورصة قطر، اليوم، بنسبة 0.03 بالمئة، أي بواقع 3.26 نقطة ليصل إلى 10 آلاف 538.30 نقطة. وتم خلال جلسة اليوم تداول 100 مليون و515 ألفا و184 سهما، بقيمة 322 مليونا و943 ألفا و148.646 ريال، نتيجة تنفيذ 13635 صفقة في جميع القطاعات. وارتفعت في الجلسة أسهم 23 شركة، بينما انخفضت أسعار 21 شركة أخرى، فيما حافظت 4 شركات على أسعار إغلاقها السابقة. وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 608 مليارات و8 ملايين و317 ألفا و15.310 ريال، مقابل 606 مليارات و421 مليوناً و994 ألفا و325.890 ريال، في الجلسة السابقة.
852
| 27 فبراير 2023
أكد رمزي قاسمية، المستشار المالي، أن قرار مصرف قطر المركزي بالإبقاء على أسعار الفائدة، وعدم اتباع النهج الذي أقره فيدرالي الاحتياطي الأمريكي (البنك المركزي الأمريكي) يعد سابقة من نوعها منذ عام 2008. وأشار إلى أن استخدام المركزي القطري أدوات أخرى لرسم السياسة النقدية، والتي تتمثل في إصدار أذونات خزينة متنوعة الاستحقاق، يهدف للحفاظ على استمرارية النمو الاقتصادي. وأوضح في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن بورصة قطر لم تتفاعل اليوم مع قرار مصرف قطر المركزي، خاصة في ظل استمرار تراجع أسهم البنوك، والتي تمثل نحو 55% من وزن مؤشر بورصة قطر، مشيرا إلى حالة ترقب المستثمرين لشركات قطاع الصناعة وتوزيعاتها. ولفت إلى أنه خلال شهر يناير الماضي سجل مؤشر البورصة نموا بقرابة 2.35%، وذلك بدعم من أسهم قطاع الصناعة، والتي من المتوقع أن تسجل أرباحها نموا ملحوظا، الأمر الذي يتوقع أن ينعكس على توزيعات تلك الشركات، حيث حقق مؤشر الصناعة في يناير مكاسب بأكثر من 7%، فيما تراجع مؤشر العقار بنحو 3%. ويتوقع أن تستفيد بعض شركات القطاع من قرار تمديد صلاحية بطاقة هيا بهدف تنشيط حركة السياحة في البلاد. على صعيد آخر، أشار رمزي قاسمية إلى التراجع الذي شهدته بورصة قطر، وذلك بضغط مباشر من أسهم البنوك، حيث هبط مؤشر القطاع المالي في آخر 5 جلسات بحوالي 5.42%، وذلك بعد إعلان مصرف الريان عن نتائجه السنوية، والتي أظهرت تراجعا في أرباحه بنحو 21.7%، إلا أن المفاجأة كانت بالارتفاع الكبير والمتواصل في حجم القروض المتعثرة لدى مصرف الريان، لتصل إلى 7.3 مليار ريال، أي أن حجم قروضه المتعثرة خلال عام 2022 وحده بلغت 5 مليارات ريال، كما تلقف المستثمرون خبر تأجيل بنك الدوحة لنتائج أعماله عن عام 2022 بنوع من التحفظ وعدم الراحة، نتيجة توقعات تشير إلى زيادة القروض المتعثرة لديه. وشهد مؤشر بورصة قطر تراجعا في الأسبوع الحالي من شهر فبراير بنحو 3.710 بالمئة، ليفقد 412.120 نقطة، وليصل إلى مستوى 10698 نقطة، قياسا بإغلاق الأسبوع الماضي. وكشف التقرير الأسبوعي لبورصة قطر عن تراجع في القيمة السوقية بنهاية تعاملات الأسبوع، إلى 606.802 مليار ريال، مقارنة بمستواها في الأسبوع الماضي الذي بلغ 630.341 مليار ريال، فيما سجلت قيمة تداولات الأسهم نحو 2.889 مليار ريال من خلال بيع 744.899 مليون سهم نتيجة تنفيذ 86996 صفقة في جميع القطاعات.
1171
| 02 فبراير 2023
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
11432
| 07 مايو 2026
تشهد دولة قطر طفرة في عدد الشواطئ على طول سواحلها من سيلين جنوباً وحتى فويرط شمالاً، إلا أن العاصمة الدوحة باتت من أهم...
8816
| 07 مايو 2026
نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
8234
| 07 مايو 2026
نشرت الجريدة الرسمية، اليوم الخميس، قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (8) لسنة 2026 بتعيين مدير عام لبلدية أم صلال. ونصت المادة رقم (1)...
3654
| 07 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
-توحيد آلية التقديم على سمات الدخول للزيارات والإقامات المميزة عبر منصة هيا نشرت الجريدة الرسمية بوزارة العدل قرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة...
3014
| 08 مايو 2026
أفادت قناة الجزيرة نقلاً عن فوكس نيوز أن الجيش الأمريكي نفذ للتو غارات على ميناء قشم الإيراني ومدينة بندر عباس. وفي السياق أعلن...
2992
| 07 مايو 2026
أعرب عدد من خريجات جامعة قطر عن سعادتهن الكبيرة بتخرجهن من الجامعة الوطنية الأم في الدولة، مؤكدات لـ«الشرق» أن هذه اللحظة تمثل بداية...
2964
| 06 مايو 2026