رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
"الغارديان" تنشر قائمة الدول التي حظرت وقيدت مبيعات الأسلحة لإسرائيل

نشرت صحيفة غارديان البريطانية قائمة بالدول التي حظرت أو قيّدت مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل، مشيرة إلى أن بريطانيا هي أحدث دولة تحوّل موقفها بشأن مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل، التي ظلت تعتمد على استيراد السلاح من الخارج طيلة عدوانها على قطاع غزة المتواصل لأكثر من 11 شهراً وأوقع أكثر من 41 ألف شهيد. وتضم قائمة الدول التي حظرت أو قيدت مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل، بحسب موقع الجزيرة نت: 1- بريطانيا أعلن وزير الخارجية ديفيد لامي الإثنين الماضي أن بلاده جمّدت العمل بـ30 من أصل 350 رخصة أسلحة، لافتاً إلى أن لندن أجرت مراجعة داخلية لمدة شهرين كشفت أن إسرائيل، باعتبارها قوة احتلال، لم تفِ بواجبها في التأكد من إيصال الإمدادات الأساسية اللازمة لحياة سكان غزة. ولا يشمل القرار، الذي انتقدته جماعات حقوق الإنسان ووصفته بأنه إجراء جزئي، قطع غيار طائرات إف-35 المتطورة المصنوعة في بريطانيا والتي تستخدمها إسرائيل. 2-إيطاليا صرح وزير الخارجية أنطونيو تاياني في يناير بأن روما قررت بعد هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إسرائيل في السابع من أكتوبر الماضي، بالتوقف عن إرسال مزيد من الأسلحة إلى تل أبيب، لكنها أكدت احترامها للصفقات المبرمة من قبل. 3- إسبانيا قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس في يناير إن بلاده لم تبع أي أسلحة لإسرائيل منذ السابع من أكتوبر 2023. وذهبت مدريد إلى أبعد من ذلك حين أعلنت أنها ستمنع السفن التي تحمل أسلحة إلى إسرائيل من الرسو في الموانئ الإسبانية. 4- كندا وافق البرلمان الكندي في مارس الماضي، في اقتراع غير ملزم، على وقف مبيعات أسلحة إلى إسرائيل في المستقبل. 5- بلجيكا فرضت السلطات المحلية البلجيكية قيوداً على مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل، كما أطلقت حكومتها حملة لفرض حظر على نطاق الاتحاد الأوروبي. 6- هولندا قضت إحدى المحاكم الهولندية في فبراير بوقف تزويد إسرائيل بقطع غيار لطائرات إف-35 لما تشكله من خطر واضح يهدد بحدوث انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي. لكن قرار المحكمة لم يشمل القطع المرسلة إلى دول مثل الولايات المتحدة والتي تنقلها بعد ذلك إلى إسرائيل. ثانياً: الدول التي لا تحظر بيع الأسلحة: 1- الولايات المتحدة كشف معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن واشنطن هي أكبر داعم عسكري لإسرائيل، حيث تزودها بنحو 69% من احتياجاتها من الأسلحة التي تحصل عليها من مصادر خارجية. 2- ألمانيا تأتي نحو 30% من صادرات الأسلحة العالمية إلى إسرائيل من ألمانيا، وفقاً لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام. وتتضمن أنواعها أسلحة محمولة مضادة للدبابات، وذخيرة للأسلحة النارية الآلية، أو شبه الآلية. 3- الدانمارك تسهم الدانمارك في برنامج طائرات إف-35، وتقاوم طلباً قضائياً تقدمت به عدة جماعات حقوقية، من بينها منظمة العفو الدولية، في محاولة منها لمنع مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل.

872

| 13 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
قطر تؤكد أن حرب الإبادة التي تشنها القوات الإسرائيلية على غزة تستوجب من المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات عاجلة لوقفها

أكدت دولة قطر أن حرب الإبادة التي تشنها القوات الإسرائيلية على قطاع غزة منذ أكثر من 11 شهرا، والتي توسعت خلال الأسابيع الماضية لتشمل الضفة الغربية المحتلة، تعد تهديدا خطيرا للسلم والأمن الإقليمي والدولي، وتستوجب من المجتمع الدولي ومؤسساته المعنية اتخاذ الإجراءات العاجلة لوقفها. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقاه سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية، محافظ دولة قطر لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمام دورة مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المعقودة في فيينا حاليا، بشأن الأوضاع في فلسطين المحتلة. وأشار الدكتور الحمادي إلى تصريح وزير التراث الإسرائيلي في نوفمبر 2023 حول نية استخدام الأسلحة النووية لإزالة غزة من على وجه الأرض، وتصريح وزير المالية الإسرائيلي في أغسطس 2024 الذي دعا فيه لاستخدام التجويع، وهو سلاح تدمير شامل وصامت، للقضاء على مليوني مدني في غزة. وقال سعادته بهذا الخصوص: إن هذه التصريحات مجرد أمثلة على الحاجة الملحة لأن يعلن المجتمع الدولي بصوت واحد رفضه لهذه السياسات والممارسات التي تعود بالبشرية إلى عصور الظلام. وتابع سعادته: إن المجتمع الدولي استبشر بصدور الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية يوم 19 يوليو 2024، الذي أكد عدم شرعية الاحتلال الإسرائيلي، وأن إسرائيل تنتهج سياسة تضطهد الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، ويجب عليها أن تنهي وجودها في الأراضي الفلسطينية على الفور وأن تعوض عن الأضرار التي تسببها. وأوضح أن محكمة العدل الدولية أقرت بأنه يجب على جميع الدول أن تتعاون مع الأمم المتحدة لوضع الأساليب المطلوبة موضع التنفيذ لضمان إنهاء الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والإعمال الكامل لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير. وأكد سعادة الأمين العام لوزارة الخارجية أن هذا الرأي الاستشاري للجهاز القضائي الرئيسي للأمم المتحدة وضع المسؤولية على الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن للبحث عن وسائل لإنهاء الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة والإعمال الكامل لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، بضمن ذلك منح العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة. كما وضع على بقية أجهزة الأمم المتحدة ووكالاتها، بضمنها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مسؤولية عدم الاعتراف بالوجود غير القانوني لإسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة وعدم التعامل معه بأي شكل من الأشكال. وقال الدكتور الحمادي، إن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة مطالبة بأن تساهم في الإعمال الكامل لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، ونحث الدول التي لم تعترف بالدولة الفلسطينية بعد أن تقوم بذلك بدون إبطاء. وشدد سعادة الأمين العام لوزارة الخارجية في ختام بيانه على أن الكوارث التي نزلت بالبشرية في العقود الأخيرة، سواء منها تلك التي من صنع الطبيعة أو من صنع البشر، ولدت لدى المجتمع الدولي القناعة بأننا في قارب واحد، ومن أجل نجاة ورفاه الجميع لا بد من سيادة القانون في العلاقات الدولية بدون استثناءات أو معايير مزدوجة.

404

| 13 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
الكويت تطالب بإخضاع المنشآت النووية الإسرائيلية للرقابة الدولية

طالبت دولة الكويت المجتمع الدولي بإخضاع المنشآت النووية الإسرائيلية كافة لنظام الضمانات الشاملة التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية. جاء ذلك في بيان الكويت اليوم، أمام أعمال مجلس محافظي الوكالة الذي ناقش القدرات النووية الإسرائيلية. وشدد البيان على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته بالتأكيد على ضرورة انضمام إسرائيل لمعاهدة عدم الانتشار والامتثال لما نصت عليه هذه المعاهدة. كما جددت دولة الكويت التأكيد على موقفها المبدئي والثابت في إدانة مجازر الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، مشددة على أهمية محاسبة مرتكبي هذه الجرائم المروعة. وقالت إن الاستهداف المتعمد لقتل الأبرياء يعد دلالة واضحة على أن هذا الكيان لا يكاد يفقه لغة السلام لاسيما في ظل تهديد أحد المسؤولين في حكومة الاحتلال الإسرائيلي بإلقاء قنبلة نووية على الشعب الفلسطيني في غزة.

404

| 12 سبتمبر 2024

رياضة alsharq
جماهير إيطاليا تلقن منتخب الاحتلال الإسرائيلي درساً في دوري أمم أوروبا

لقنت الجماهير الإيطالية منتخب الإحتلال الإسرائيلي درساً قاسياً خلال مباراة المنتخبين بالجولة الثانية من المجموعة الثانية ضمن المستوى الأول بدوري أمم أوروبا. وانتشرت صور على مواقع التواصل تظهر الجماهير الإيطالية وهي تدير ظهرها خلال عزف نشيد إسرائيل في مواجهة منتخب الاحتلال ضد إيطاليا في المواجهة التي انتهت بفوز الأخيرة 2-1، تعبيراً من مناصري الأزوري عن الاحتجاج والغضب وعدم التقدير للنشيد الذي يُعزف، بحسب موقع الجزيرة نت. وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 41 ألفاً و84 شهيداً، و95 ألفاً و29 جريحاً، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم. وحققت إيطاليا الفوز الثاني على التوالي بعد الأول على مضيفتها فرنسا 3-1 الجمعة في باريس، لتنفرد بصدارة المجموعة برصيد 6 نقاط، بينما ومنيت إسرائيل بخسارتها الثانية على التوالي بعد الأولى أمام بلجيكا 1-3 الجمعة أيضا، فتراجعت إلى المركز الأخير من دون رصيد. وتفاعل المغردون العرب والأجانب مع الصور ورأوا أنها تصرفات تبدو صغيرة لكنها تكبر في قلوب كثيرين.

886

| 11 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
6 شهداء في قصف إسرائيلي جنوبي غزة

واصلت قوات الاحتلال منذ صباح اليوم عمليات القصف والاستهداف لمنازل الفلسطينيين ما أسفر عن ارتقاء شهداء ووقوع إصابات. وأعلنت مصادر طبية استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 15 آخرين وعدد من المفقودين جراء قصف منزل في منطقة مواصي بمدينة رفح، كما استشهد صياد بعد تعرضه لقصف على ساحل بحر المدينة. واستشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر في استهداف طائرات الاحتلال لمنزل في حي قيزان النجار جنوب مدينة خان يونس. وكان الاحتلال ارتكب فجر اليوم مجزرتين بحق عائلات في خانيونس والنصيرات أسفرتا عن استشهاد ما يزيد عن 15 شخصا من عائلتين بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء. وتتواصل حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الـ341 وتزداد يوما بعد يوم المعاناة والظروف اللانسانية التي يعيشها المواطنون والنازحون في مخيمات النزوح.

270

| 11 سبتمبر 2024

عربي ودولي الشرق
أسامة حمدان في حوار تنشره "الشرق" والجزيرة نت: الأسرى لن يعودوا أحياء إلا بوقف إطلاق النار

- الأسرى لن يعودوا لإسرائيل أحياء إلا في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار - حماس ستحافظ على مساراتها الإستراتيجية وقائدها الجديد لن يتراجع عن نهج المقاومة - العمليات العسكرية في الضفة تهدف لترحيل مليوني فلسطيني إلى الأردن - نحن مع حكومة وفاق وطني تتولى إدارة الشؤون كاملة في غزة والضفة - الضيف بخير ويمارس دوره كقائد للمقاومة - الاحتلال عجز عن مواجهة المقاومة فلجأ لتدمير البنية التحتية للمدن الفلسطينية - السنوار له حضور في البيئة الوطنية ولعب دوراً مهماً في المصالحة الفلسطينية حذر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أسامة حمدان من خطط إسرائيل لترحيل مليوني فلسطيني من الضفة الغربية إلى الأردن، مؤكدا ان هذا المشروع خطير ليس على الفلسطينيين وحدهم، بل على المنطقة كلها، وإن جبهة جديدة للمقاومة بدأت في الضفة. ونفى حمدان - في مقابلة تنشرها الشرق والجزيرة نت - تأكيدات سابقة لجيش الاحتلال الإسرائيلي عن اغتيال القيادي في الحركة محمد الضيف، وقال إنه بخير ولا زال على رأس عمله ويمارس دوره كقائد للمقاومة. وشدد على أنه لا توجد مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة بمعزل عن إسرائيل، وقال «نحن سمعنا في الإعلام بأن هناك حديثا أمريكيا عن صفقة مباشرة مع حركة حماس، لكن حتى اللحظة لم يكن هناك شيء عملي، فالأمريكيون لم يتصلوا بنا بشكل مباشر، ولا أرسلوا عبر الوسطاء شيئا من هذا القبيل». وتطرق كذلك إلى المعايير التي على أساسها اختارت حماس يحيى السنوار رئيسا لمكتبها السياسي، ونفى أن يكون هذا الاختيار جاء ردا على اغتيال إسماعيل هنية في طهران، «لأن ذلك لم يتم بطريقة ثأرية ذاتية فردية». وإلى تفاصيل الحوار: - لماذا تصعد إسرائيل عملياتها الآن في الضفة الغربية؟ إسرائيل راهنت طويلا على نجاحها في القضاء على قدرة المقاومة الفلسطينية في الضفة، وبعد ذلك دخلت في مرحلة جديدة من الطمع لأن ترحل مليوني فلسطيني إلى الأردن، وهذا مشروع خطير ليس على الفلسطينيين وحدهم بل على كل المنطقة، لأن ترحيل كتلة بشرية بهذا الحجم من الفلسطينيين إلى أي مكان في العالم معناه أن أي قوة غاشمة في العالم تستطيع أن ترحل من تشاء. وهذه الرهانات الإسرائيلية نشأت نتيجة تراكم المواجهات مع المقاومة الفلسطينية في الضفة، وفي ظل معركة «طوفان الأقصى» كانت المفاجأة عكسية تماما للإسرائيليين، وانطلق فعل مقاوم تجاوز كثيرا مراحل النشأة والتطور، وقفز قفزة نوعية. وأنا أعتقد أن العملية العسكرية الإسرائيلية الواسعة في شمال الضفة لن تنجح في تقويض هذا الفعل المقاوم، وأنا أقول بكل وضوح إن الأيام القادمة ستكشف عن واقع في الضفة سيكون مختلفا تماما عما يريده الاحتلال، وإن الضفة التي يريد الاحتلال أن يفرغها من السكان لصالح الاستيطان ستكون هي التي ستدق المسامير في نعش الاحتلال. جبهة في الضفة - هل ستفتح المقاومة جبهة جديدة في الضفة؟ الجبهة بدأت بالفعل، ونحن نتكلم الآن عن التصاعد في هذه العمليات، وما فعله الإسرائيليون في جنين ليس من أجل القضاء على المقاومة إنما يركز جهده في البطش بالبنية التحتية المدنية الفلسطينية، وهذا مؤشر واضح على أنه يعبر عن عجز في مواجهة المقاومة أو القضاء عليها. وهذه هي عقلية إسرائيل نفسها في البطش بالفلسطينيين، والطريقة ذاتها التي تجري في غزة، لكن النتيجة التي ستنشأ عن ذلك أن الاحتلال يبني جدارا إضافيا من الدم بينه وبين الشعب الفلسطيني، وكثير من الأطفال والشباب الذين رأوا بطشه اليوم كمراقبين سيكونون مقاتلين في صفوف المقاومة غدا بإذن الله تعالى. - هل نجحت إسرائيل في اغتيال محمد الضيف كما تقول؟ الإسرائيليون تحدثوا عن ذلك، وبالنسبة لنا كحركة نعلن إذا كان لدينا شهداء، وفي النهاية أن ينال الإنسان الشهادة ليس عيبا ولا كارثة ولا خسارة؛ فهذه معركة وفيها جهاد واستشهاد وانتصار. أما إذا أرادت إسرائيل أن تمارس حربا نفسية فنحن نرد على ذلك بأن الأخ أبو خالد (محمد الضيف) بخير ولا زال على رأس عمله ويمارس دوره كقائد للمقاومة، وكل ما نشر إشاعات لم يدفعه إلى الوراء، وما زال في موقعه يؤدي دوره مع إخوانه، ورغم مرور أكثر من 330 يوما من القتال لا هو ولا جنوده ولا أركانه كلت لهم عزيمة ولا تراجعت لهم إرادة. السنوار له مكانته الوطنية - ما المعايير التي على أساسها انتُخب يحيى السنوار رئيسا لحركة حماس؟ لدينا في حماس معايير يتضمنها النظام الداخلي للحركة وشروط يجب أن تتوافر في أي قائد، بعضها له علاقة بالعمر والأدوار التنظيمية التي شغلها وسيرته التنظيمية الخالية من الإشكالات أو الشوائب. لكن هناك أيضا معايير غير مكتوبة؛ مثل أن يكون شخصا يلقى القبول العام داخل الحركة وفي البيئة العامة الوطنية الفلسطينية، فلا تستطيع أن تختار شخصا لقيادة الحركة مشتبكا مع بيئته العامة أو المجتمع الذي يعيش فيه. أما الأخ يحيى السنوار فقد لعب دورا مهما في المصالحة الفلسطينية التي أفضت إلى الانتخابات عام 2021 التي عطلها الاحتلال، وبالتالي هو في بيئة الحركة الداخلية له مكانته وفي البيئة الوطنية له قبوله. أيضا من العوامل التي دفعت إلى انتخابه بالإجماع موقعه في قيادة المعركة وحضوره في الصف الأول في هذه المعركة مع الاحتلال، فقد كان القائد السياسي لقطاع غزة، وبالتالي فإن دوره في هذه المعركة واضح وبصمته واضحة. كما أن البيئة العامة في الحركة لا يوجد فيها تدافع حول من يكون رئيس الحركة بقدر ما هو بحث عن الأصلح والانسب في هذا الظرف الزمني. وحصل التوافق على. - ألم يكن انتخابه في هذا التوقيت ردا على اغتيال إسماعيل هنية في طهران؟ نحن لن نتعاطى مع المسائل بطريقة ثأرية ذاتية فردية، فالأخ يحيى السنوار عضو في قيادة الحركة، وهو قائد في غزة، وله أدوار كثيرة سابقة، ومن الطبيعي بعد استشهاد أبو العبد (إسماعيل هنية) أن ينتخب شخص يفهم الإسرائيليون من انتخابه أنه قادر على الاستمرار، وأن الحركة ستحافظ على مساراتها الإستراتيجية، وأن القائد الجديد لن يتراجع، بل سيتقدم إلى الأمام وسيبني على ما بناه من سبقوه. وسيفهم الإسرائيليون أن اغتيال قائد في الحركة لن يؤدي إلى التراجع، بل سيأتي قائد آخر يبني على ما تقدم، وسيوجعهم أكثر. وقد سبق أن استشهد الشيخ أحمد ياسين، وتسلم من بعده عبد العزيز الرنتيسي، ثم قاد الحركة في مقطع زمني طويل الأخ أبو الوليد خالد مشعل، ثم جاء الأخ إسماعيل هنية، وكان المسار يتصاعد ويتقدم، ونحن نحسب أن السنوار بإذن الله ثم بعون إخوانه سيدفع الحركة إلى الأمام كذلك. - هل هناك صفقة مباشرة بين حماس والولايات المتحدة بعيدا عن إسرائيل؟ نحن سمعنا في الإعلام بأن هناك حديثا أمريكيا عن صفقة مباشرة مع حركة حماس، لكن حتى اللحظة لم يكن هناك شيء عملي، فالأمريكيون لم يتصلوا بنا بشكل مباشر، ولا أرسلوا عبر الوسطاء شيئا من هذا القبيل. لكن أعتقد أن إثارة هذا الموضوع في الإعلام أمريكيا يعد تعبيرا عن غضب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفقدان الثقة فيه، فهو لا يريد أن يصل إلى صفقة تؤدي إلى الإفراج عن الأسرى بقدر ما يريد أن يطيل أمد المعركة، وما يعنيه ذلك من خسائر إضافية في أرواح هؤلاء الأسرى. - ما الجديد في مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة؟ مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة لا تحتاج إلى مبادرات جديدة من أجل التفاوض بشأنها، لأن كل المشاريع السابقة فشلت لعدم وجود ضمانة بأن تقبلها إسرائيل، فلماذا البحث عن مشروع جديد لا يوجد ما يضمن أن يقبله نتنياهو؟ كما أن الولايات المتحدة لا تمارس ضغطا حقيقيا على رئيس الوزراء الإسرائيلي من أجل قبول المقترحات الأمريكية التي سبق أن أعلنت حماس موافقتها عليها. لن يعودوا أحياء - هل حماس قادرة على حماية الأسرى في أيديها إلى نهاية المعركة؟ الإعداد المسبق كان على هذا الأساس، والإخوة في كتائب القسام أعدوا ما يعينهم على تحقيق هذا الهدف، والنجاح في الإبقاء على عدد كبير من الأسرى حتى الآن في قبضة المقاومة مؤشر على حسن الإعداد في هذا الجانب. الآن نجح الاحتلال في أن يستخرج جثثا، وربما استعاد 4 من الأحياء، لكن بكل وضوح القسام لا تزال تتقن هذا الدور وتحافظ على هؤلاء الأسرى، وكما قلنا إن هؤلاء الأسرى لن يعودوا أحياء إلا في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. - بعد 11 شهرا من العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع، ما تقييمكم لعملية طوفان الأقصى خاصة مع هذا العدد الكبير من الضحايا؟ المقاربة بين عملية «طوفان الأقصى» في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وعدد الشهداء الذين راحوا ضحية العدوان الإسرائيلي ليست مقاربة صحيحة، لأن المقاربة هي طبيعة هذا الاحتلال وجرائمه وما يفعله بالشعب الفلسطيني، وهذه الإبادة الجماعية التي ترتكب في قطاع غزة اليوم تؤكد شيئا واحدا وأساسيا أنه بلا مقاومة لا يستطيع الشعب الفلسطيني أن يتحرر، وبلا مقاومة لن تتراجع إسرائيل إلى الوراء. ولذلك فإن «السابع من أكتوبر» هو ناتج 75 سنة من الاحتلال، وناتج مشروع إسرائيلي إستراتيجي هدفه تصفية القضية الفلسطينية، والمجازر التي ترتكب الآن هي محاولة لاستعادة زمام المبادرة الإسرائيلية. العالم كله بات يدرك اليوم أن المشكلة في إسرائيل، وأن الحل هو أن يكون للفلسطينيين دولتهم المستقلة ذات السيادة، وبغض النظر الآن عن تباين وجهات النظر حول هذه الدولة ومساحتها وحدودها، وسوى ذلك لا يمكن أن تستقر الأمور، وهذه النقلة في الواقع السياسي صنعها «السابع من أكتوبر، بينما الإبادة الحالية صنعها تاريخ إسرائيل المليء بالمجازر بحق الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 حتى اليوم. جبهة متماسكة - وهل الجبهة الداخلية قادرة على تحمل هذه التكلفة بعد نحو عام من القتل والتدمير والحصار؟ الذين يسألون هذا السؤال فريقان: فريق محب وآخر كاره لنا أو كاره لفلسطين. الفريق الكاره لا أعبأ كثيرا بالرد عليه، ولكن أنا أقول له إن حالة الصمود التي يبديها الشعب الفلسطيني لا شك أنها أغاظت الإسرائيليين، ولا شك أنها تفوقت على كل التوقعات، وهذه رسالة واضحة بأن إرادة المقاومة في الشعب الفلسطيني لا تتعلق بحزب أو فصيل أو قوة أو جناح عسكري، وإنما تتعلق بالشعب الفلسطيني بمجموعه. أما المحبون فأنا أقول لهم إن الجبهة الداخلية متماسكة، ولكنها تتطلع إلى من يدعمها من أبناء الأمة كي يكون أداؤها أعلى وبأسلوب أفضل ولمزيد من الضغط على الاحتلال. وهناك عناصر واضحة لتماسك الجبهة الداخلية في القطاع، ومنها: أولا- التصاق الشعب الفلسطيني بقضيته على مدى نحو 75 سنة، فالآباء يورثون القضية للأبناء ثم للأحفاد رغم قسوة الظروف والأهوال التي مر بها هذا الشعب. ثانيا- هذا الشعب ربط نفسه وقضيته مع الله، وبالتالي نشأت عنده حالة من الإيمان واليقين والتسليم؛ مما دفعه إلى المزيد من العمل من أجل تحقيق الهدف وهو التحرير. ثالثا- المقاومة خرجت من نسيج الشعب الفلسطيني، ولم تنفصل عنه، وخلقت داخله بيئة كلها مقاومة تتكون من الابن والأخ والشقيق. رابعا- المقاومة استهدفت جيش الاحتلال الذي يقهر الشعب، ومن ثم رأى فيها هذا الشعب الفلسطيني عنوانا للثأر من الجرائم التي ترتكب في حقه. خامسا- المقاومة تعلم اليوم أنها أفضل من أمس، وتتعلم في الميدان كيف تطور أداءها وتحتضن شعبها الذي يلتف حولها دائما. سادسا- المقاومة ركزت في معركتها على أهدافها ضد الاحتلال ولم تنجرف في معارك جانبية تثير ضدها الكثير من الغضب والحساسيات. حكومة وفاق - هل حماس مستعدة لتسليم السلطة في القطاع لهذه الحكومة؟ نحن اتفقنا في بكين على أن تكون هناك حكومة وفاق وطني تتولى إدارة الشؤون كاملة في غزة والضفة، فنحن لسنا بحاجة أن لأن نسلم أو يتسلم منا أحد، فهذه حكومة وفاق وطني تدير كل شيء، والهياكل الإدارية والمؤسسات موجودة. - وهل حماس ستشارك في هذه الحكومة؟ بالتأكيد سنشارك فيها، نحن سنكون معنيين بأن تتشكل الحكومة بشكل صحيح، وأن تكون بمشاركة الفصائل كلها، وسنشارك إذا اتفقنا أن تكون بمشاركة شخصيات وطنية، وسنسهم في تسمية هذه الشخصيات، وما يهمنا أن تكون هذه الحكومة محل اتفاق الجميع وأهدافها واضحة ومحددة والبرنامج الزمني محدد وفق ما اتفقنا عليه. - لكن هناك تصريحات تخرج من بعض المنتسبين للسلطة الفلسطينية تنال من سياسة المقاومة في مواجهة الاحتلال؟ هذا الخلاف موجود، وهو خلاف سياسي واضح ولا نخفيه، ومرده أن هناك فريقا يرى أن التفاوض مع الاحتلال يمكن أن يأتي بالحقوق، وهناك فريق ثان يقول إن المقاومة هي التي تأتي بالحقوق، ومشهد المعركة الراهنة يثبت صحة نظرية الفريق الثاني. نتنياهو وقف أمام مؤتمرين صحفيين يعرض الخريطة الفلسطينية ولا وجود للضفة، وفي آخر خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قال بكل «وقاحة» إن الأرض من البحر إلى النهر لا تحتمل سوى دولة واحدة وهو يقصد دولة إسرائيل، ونحن بالنسبة لنا أيضا لا تحتمل إلا دولة واحدة هي دولة فلسطين وأرض فلسطين وشعب فلسطين. ونحن اليوم في ظل هذه المعركة لسنا بصدد أن نتوقف عند بعض التصريحات التي أعدها خاطئة ولا تخدم معركتنا مع الاحتلال، وعلينا أن نركز على هدفنا وهو تحرير فلسطين وليس التعايش مع الاحتلال، والذي يريد أن يتعايش معه عليه يدرك أن الاحتلال ليس باقياً.

1308

| 10 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
آلاف البريطانيين يطالبون بوقف كامل لتصدير السلاح لإسرائيل

طالب آلاف البريطانيين حكومة العمال بوقف كامل لتصدير السلاح لإسرائيل والضغط عليها لوقف الحرب في غزة، وذلك في التظاهرة الـ18 منذ بدء شن حرب غزة في أكتوبر الماضي، حيث جاءت هذه المظاهرة وسط ضغوط سياسية وأمنية للحد من هذه المظاهرات في لندن. وأكد المتظاهرون على ضرورة استمرار هذه الاحتجاجات والمظاهرات في لندن للضغط على الحكومة البريطانية لوقف جميع تراخيص السلاح إلى إسرائيل، كما طالب المتظاهرون بسعي الحكومة للتوصل إلى قرار نهائي ودائم بشأن وقف إطلاق النار في غزة، ودعا المتظاهرون للمملكة المتحدة للاعتراف فورا بدولة فلسطين. وشارك في هذه المظاهرات السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة حسام زملط وعدد كبير من البرلمانيين والنشطاء السياسيين من بينهم البرلمانية عن حزب العمال الحاكم ابسانا بيجوم وجموع من الجاليات المسلمة والعربية وآلاف البريطانيين المتضامنين مع فلسطين. وفي كلمتها من أمام مقر السفارة الإسرائيلية أمام المتظاهرين، طالبت البرلمانية ابسانا بيجوم الحكومة بوقف بيع جميع الاسلحة التي تتسبب في مقتل المدنيين في غزة، وأضافت قائلة إن تعليق الحكومة تصدير بعض أنواع السلاح إلى إسرائيل خطوة غير كافية، لوقف الحرب وإنهاء الإبادة الجماعية، كما ناشدت بيجوم الحكومة البريطانية بضرورة الاعتراف فورا بدولة فلسطين. وفي كلمته أمام المتظاهرين ذكر السفير الفلسطيني حسام زملط أن العالم لا يزال يكتفي بمشاهدة ما يحدث في قطاع غزة الذي يشهد ابادة جماعية ودمارا متواصلا على ايدي اسرائيل منذ 11 شهرا حتى الآن، كما اتهم السفير الفلسطيني اسرائيل بممارسة التطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني، حيث نقلت اسرائيل الدمار من غزة إلى الضفة الغربية. من جهته، قال زاهر بيراوي رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا وعضو التحالف التضامني البريطاني الذي نظم التظاهرة لـ»الشرق» إن هذه المظاهرات وأشكال الاحتجاج المختلفة ضد حرب الإبادة التي تمارسها دولة الاحتلال ضد شعبنا في غزة، والتي نقوم بها في بريطانيا، تعتبر أكثر أهمية اليوم من أي وقت مضى، لأن البعض أخذ بالاعتياد على مشهد القتل والدمار، والبعض أصابه قدر من الإحباط، مؤكدا أنه على يقين بأن هذه الفعاليات تبعث الأمل في نفوس اهلنا في فلسطين لأنها تعتبر النقطة البيضاء في سواد الخذلان الرسمي والشعبي. وأضاف بيراوي أن هذه المظاهرات في لندن يتم مواجهتها من قبل اللوبي الصهيوني، في محاولة لوقفها ومنعها بكل السبل الممكنة وعبر التشويه أحيانا والضغط على أجهزة البوليس البريطاني أحيانا اخرى لعرقلة تنظيمها.

372

| 09 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
غضب أمريكي بعد مقتل ناشطة أمريكية في الضفة الغربية

أثارت واقعة قتل الناشطة الأمريكية عائشة آيسنور البالغة من العمر 26 عاما، والتي تحمل الجنسيتين الأمريكية والتركية، لاحتجاجها على توسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة بشكل غير قانوني، استياء وغضباً أمريكياً واسعاً، لاسيما لدى عدد من نواب الكونغرس الأمريكي والمنظمات الحقوقية والمدنية. وأكدت براميلا جايابال، رئيسة الكتلة التقدمية بالكونغرس ونائبة الكونغرس الأمريكي عن الحزب الديمقراطي بواشنطن، أن هذه مأساة مروعة مؤكدة أن قلبها مع أسرة آيسينور وأصدقائها وأحبائها، وقدمت تعازيها لكل من حزنوا عليها، موضحة أن مكتبها يعمل بنشاط لجمع المزيد من المعلومات حول الأحداث التي أدت إلى وفاتها، وأنها منزعجة للغاية من التقارير التي تفيد بمقتلها على يد جنود من القوات الإسرائيلية، لافتة إلى التقارير التي توضح أن آسينور قتلت برصاصة متعمدة في الرأس في بلدة بيتا، بالقرب من مستوطنة إسرائيلية تدعى إيفياتار، وعلقت قائلة إن مقتل مواطن أمريكي هو دليل رهيب على هذه الحرب العبثية التي تعمل على تصعيد التوترات في المنطقة، كما اتهمت أيضاً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قائلة إنها لم تفعل شيئا لوقف التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين في الضفة الغربية، والذي غالبا ما يشجعه وزراء اليمين في حكومة نتنياهو. - إدانات وتساؤلات كما أدانت النائبة رشيدة طليب، من أصل فلسطيني، وعضوة الكونغرس الأمريكي عن ولاية ميتشغان، واقعة مقتل آيسنور من خلال انتقاد الدبلوماسيين الأمريكيين في سلسلة من المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، معلقة على بيان الخارجية الأمريكية قائلة «مرحباً، كيف ماتوا يا مات؟ هل كان سحرا؟ من أو ما الذي قتل آيسنور؟ أسأل نيابة عن الأمريكيين الذين يريدون أن يعرفوا»، وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر أوضح في بيان: «نحن على علم بالوفاة المأساوية للمواطنة الأمريكية أيسينور إيجي في الضفة الغربية. ونقدم خالص تعازينا لعائلتها وأحبائها. ونحن نجمع بشكل عاجل المزيد من المعلومات حول ظروف وفاتها، وسيكون لدينا المزيد لنقوله عندما نعلم المزيد. ليس لدينا أولوية أعلى من سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين»، كما انتقدت النائبة رشيدة طليب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين بسبب «فشله التام والكامل في الحفاظ على سلامة الأمريكيين”، وحثته على «القيام بشيء لإنقاذ الأرواح»، وأعادت نشر قائمة بأسماء الأمريكيين الذين قتلتهم القوات الإسرائيلية، والتي أعدها مراسل قناة زيتيو نيوز بريم ثاكر، وبالإضافة إلى إيجي، تشمل القائمة الفتيان محمد خضور وتوفيق عبد الجبار؛ وعامل المطبخ المركزي العالمي جاكوب فليكنجر؛ والصحفية شيرين أبو عاقلة؛ وناشطة السلام راشيل كوري. - تحقيق فوري وقالت سارة هاغدوستي، المديرة التنفيذية لمنظمة «الفوز بدون حرب» لـ الشرق: إن واقعة قتل عائشة آيسنور، التي من المؤكد أنها كانت بأيدي قوات جيش الدفاع الإسرائيلي، تدفعنا لحث الرئيس بايدن لفتح تحقيق فيدرالي فوري في الواقعة، لاسيما أن مأساة اليوم ليست حدثا فرديا؛ حيث تزايدت أعمال العنف في الضفة الغربية المحتلة، التي يقودها المستوطنون اليمينيون بدعم من أجهزة الأمن الإسرائيلية، لافتة إلى أن بايدن أعلن في فبراير الماضي، أن عنف المستوطنين في الضفة الغربية يشكل تهديدا غير عادي واستثنائي للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة، ووعد بفرض عقوبات صارمة على المسؤولين عن إيذاء المدنيين هناك، ويعد مقتل آيسنور هو تأكيد وتحدٍّ لإعلان الرئيس، فقد قُتل مواطن أمريكي، والآن الأمر متروك لإدارة بايدن لاستخدام العديد من الأدوات المتاحة لها لتحديد المسؤول ومحاسبته.

490

| 08 سبتمبر 2024

عربي ودولي الشرق
رئيس مؤسسة قرطبة لحوار الأديان لـ "الشرق": قرار بريطانيا تعليق بعض تراخيص السلاح إدانة لإسرائيل

أكد الدكتور أنس التكريتي رئيس مؤسسة قرطبة لحوار الأديان في بريطانيا ان قرار تعليق بعض تراخيص بيع سلاح إلى إسرائيل يعتبر اعترافاً بريطانياً بإدانة للطرف الإسرائيلي بالقيام بجرائم حرب بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، كما يعتبر إدانة للطرف البريطاني الذي يواصل التجارة بالسلاح مع الكيان الاسرائيلي. وأشار في تصريحات لـ»الشرق» إلى أن هذه خطوة لن توقف الحرب في غزة والضفة الغربية خلال الفترة القادمة، مضيفا قائلا: نرحب بهذه الخطوة لكنها ربما لا تمثل قطرة في بحر. وذكر التكريتي أن موقف الجمهور البريطاني مستغربا من شكل العلاقات الثنائية بين المملكة المتحدة واسرائيل التي تتصف بالتعالي الإسرائيلي والجرأة على الجانب البريطاني، حيث إن هذه العلاقة غير متساوية وبها قدر كبير من الفوقية وهي مزيد من الإدانة وزيادة في التأكيد على أن الطرف الإسرائيلي هو المدان من قبل القانون الدولي، مؤكدا على أن هذه المعادلة في العلاقات الثنائية بين الجانبين لن تتغير ولا تؤدي إلى وقف الحرب في غزة، ويجب ان يتم تغيير هذه المعادلة كي يتسق الوضع. وأشار إلى أن إسرائيل كسرت وحطمت كل القوانين الإنسانية. وإذا كان هناك من عاقل فإنه يرى أن ما تقوم به إسرائيل من بشاعة بحق الفلسطينيين هو قمة الخرق الدائم والمستمر للقوانين. وأضاف «في الحقيقة ترتكب إسرائيل الجريمة تلو الجريمة وأقصى ما تواجهه الانتقاد وهذا الأمر لن يعود محتملا»، داعيا إلى تغيير هذا الوضع فورا وعدم السماح باستمرار الكيان الصهيوني فيما يرتكب من جرائم دون عقاب. معتبرا أن هذا يشكل خطرا على العالم أجمع، إلى جانب كونه إشارة إلى أن القانون الدولي مجرد مواد لا تنفذ.

510

| 06 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
مسؤولون أمريكيون لـ "الشرق": إستراتيجية إسرائيل فشلت في الضغط على حماس

أعرب عدد من المسؤولين الأمريكيين المقربين من الإدارة الأمريكية، أن الإدارة ترصد مساعي الرئيس جو بايدن ما زالت مستمرة من أجل الوصول إلى وقف لإطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، رغم التحديات التي تواجهها لاسيما بعد أن استعادت القوات الإسرائيلية جثث ستة رهائن، بما في ذلك الإسرائيلي الأمريكي هيرش جولدبرج بولين، في الوقت الذي كانت فيه أمريكا تواصل مباحثاتها مع قطر ومصر حول الخطوط العريضة لاتفاق نهائي، باعتباره الاتفاق الأخير والختامي الذي تخطط واشنطن إلى تقديمه للأطراف المنخرطة في الأسابيع المقبلة، حيث صرح مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية، أن الولايات المتحدة وقطر ومصر كانوا يعملون على صياغة الاقتراح النهائي قبل العثور على جثث الرهائن الستة، واعتبر أن هذه الخطوة لن تعقد الاتفاق بل على النقيض تماماً فإنها ستضيف المزيد من الإلحاح إلى المرحلة الختامية، التي كانت الأمور بصدد الاتجاه نحوها بالفعل. وأكد الخبراء في تصريحاتهم لـ الشرق أن الوسطاء من أمريكا وقطر ومصر أمضوا عدة أشهر في محاولة لا هوادة فيها لإقناع إسرائيل وحماس بالتوصل إلى اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن الأحياء المتبقين في مقابل إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين ووقف إطلاق النار المؤقت في غزة والذي يأملون أن يمهد الطريق لإنهاء الحرب بشكل دائم، وكان مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ويليام بيرنز ووزير الخارجية أنتوني بلينكين ومنسق البيت الأبيض للشرق الأوسط بريت ماكجورك من بين أولئك الذين سافروا إلى المنطقة عدة مرات وعملوا مع المفاوضين القطريين والمصريين لمحاولة التوصل إلى اتفاق، في الوقت الذي يواجه فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو غضباً متزايدا وضغوطاً متزايدة من عائلات الرهائن. وأشار دينيس روس، المبعوث الأمريكي السابق إلى إسرائيل أن من غير المرجح أن يغير زعيم حماس في غزة، يحيى السنوار، موقفه لأن لا أحد قادر على ممارسة الضغط عليه، لكن يبقى أن نرى ما إذا كانت الضغوط داخل إسرائيل قد تجبر نتنياهو على الانخراط بشكل أكثر جدية في المفاوضات، و»في الوقت الحالي، سينتظر السنوار ليرى ما إذا كان الإضراب العام في إسرائيل سيؤدي إلى تخفيف شروط رئيس الوزراء نتنياهو، كما أن الإضراب، والاحتجاج الضخم المحتمل، يدعمان عائلات الرهائن ووجهة نظرهم بأن إستراتيجية نتنياهو سواء في المفاوضات أو زيادة الضغوط على حماس قد فشلت». وأعرب عدد من المسؤولين الأمريكيين عن الحاجة الملحة للتوصل إلى اتفاق وإنهاء الحرب وزيادة المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها إلى القطاع؛ حيث قال السيناتور ديك دوربين (ديمقراطي من إلينوي): يجب التوصل إلى وقف لإطلاق النار على الفور يسمح بإطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين، وتدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة، وتحويل الرؤية طويلة الأمد المراوغة والمهملة للسلام والاستقرار إلى حقيقة واقعة.

238

| 04 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
نواب بريطانيون: تعليق تراخيص لإسرائيل غير كافٍ

وصف شخصيات بريطانية من مختلف الأحزاب والتوجهات السياسية خطوة تعليق بريطانيا 30 ترخيصا لتصدير السلاح إلى إسرائيل بأنه غير كاف للضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب في غزة، وأنه يجب ممارسة ضغط سياسي قوي على إسرائيل لوقف الحرب، عبر وقف كامل للصادرات إلى إسرائيل، كما طالب شخصيات بريطانية بضرورة وقف التراخيص للطائرات المقاتلة إف 35، موضحين أن المملكة المتحدة يجب أن تعلق كافة التراخيص وليس 30 من 350 ترخيصا بتصدير السلاح إلى إسرائيل. ووصف البرلماني البريطاني المستقل جيرمي كوربن هذه الخطوة، بأنها متأخره ويجب أن يتم الضغط في هذا الاتجاه لوقف الحرب في غزة، كما سأل كوربن وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي عن الدور الذي تلعبه بريطانيا في تحليق طائرات المراقبة فوق غزة، وما إذا كانت القاعدة العسكرية البريطانية في قبرص تستخدم كنقطة انطلاق للرحلات الجوية إلى إسرائيل، وتقديم المساعدات العسكرية اللازمة إلى اسرائيل، وأضاف قائلا « إذا كانت مالية البلاد سيئة للغاية، فلماذا نستمر في إنفاق 50 مليار جنيه إسترليني سنويًا على الجيش؟ ومنها تقديم الدعم العسكري، مشيرا إلى أنه إذا كان بوسع بريطانيا ان تتحمل قصف الأبرياء، فلماذا لا تتحمل تكاليف إطعامهم ؟. ومن ناحيتها ذكرت البرلمانية عن حزب الخضر إيلي تشاونز أن التعليق هو خطوة مرحب بها لكنها تترك اسئلة محيرة في باقي التراخيص، ولماذا تم تعليق هذه التراخيص بشكل خاص، مؤكدة في تعليقها أنه لا يوجد مبرر على الإطلاق لمواصلة تراخيص طائرات مقاتلة توجه إلى اسرائيل لاستخدامها في غزة، حيث ان هناك خطرا مستمرا وواضحا في غزة، وحثت وزير الخارجية على النظر مرة اخرى تعليق هذه التراخيص بشكل كامل. وذكرت ليلى موران المتحدثة باسم الشؤون الخارجية لحزب الأحرار الديمقراطيين أن حزبها سوف يدرس بعناية الخطوة، بما في ذلك تراخيص التصدير التي لم تعلقها الحكومة البريطانية، وقالت ان الحزب قلق من هذا القرار، لأنه اتخذ فقط على أساس مخاطر الاستخدام في غزة وليس مخاطر استخدامها في الضفة الغربية، وأن الحزب سوف يفحص جميع التراخيص. - خطوة متوقعة وصف الدكتور «طارق حمود» أستاذ العلوم السياسية في جامعة لوسيل القطرية هذه الخطوة بالرمزية، وأنها لا تؤثر في سلسلة التوريد الإسرائيلي للسلاح، قائلا نحن نتحدث عن صادرات سلاح بريطاني لإسرائيل بقيمة 53 مليون دولار في 2022، وهو مبلغ زهيد جداً مقارنة بواردات إسرائيل من السلاح من الولايات المتحدة وألمانيا، وهذه خطوة متوقعة منذ حوالي 5 شهور، لكنها على رمزيتها وضعفها تأخرت جداً، وهو ما يعكس حجم التردد الغربي والبريطاني خاصة في وقف جرائم الحرب التي تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني، واكد ان هذه خطوة غير كافية البتة، وهي تبدو منسقة مع الولايات المتحدة، التي تحاول الضغط على نتنياهو من أجل إتمام صفقة التبادل، خاصة بعد فشل عملية تحرير ستة منهم قتلوا جميعاً، وهي لا تعكس بطبيعة الحال التزام حكومة العمال البريطانية بمبادئ القانون الدولي تجاه حرب الإبادة التي تحصل في غزة، وأشار إلى أن التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب ويحقق تبادلاً للأسرى هو الوسيلة الوحيدة، والاتفاق لن يكون ممكنا في ظل استمرار الدعم الغربي والغطاء الممنوح لجريمة الإبادة ومرتكبيها.

618

| 04 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
بريطانيا تعلق 30 رخصة تصدير أسلحة لإسرائيل

أعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي أن بريطانيا ستعلق على الفور 30 ​​رخصة لتصدير الأسلحة من بين 350 رخصة تصدير لإسرائيل بسبب مخاطر من احتمال استخدام مثل هذا العتاد في ارتكاب انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي. وقال لامي إن قرار تعليق الرخص لا يصل إلى مستوى الحظر الشامل أو حظر الأسلحة، ولكنه لن يسري سوى على الأسلحة التي يمكن استخدامها في الصراع بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة. وقال لامي أمام مجلس العموم «نحن ندرك بالطبع حاجة إسرائيل للدفاع عن نفسها ضد التهديدات الأمنية، ولكننا نشعر بقلق عميق إزاء الأساليب التي تستخدمها إسرائيل وإزاء التقارير التي تتحدث عن سقوط ضحايا من المدنيين وتدمير البنية الأساسية المدنية على وجه الخصوص». وبعد وقت قصير من فوز حزب العمال في الانتخابات التي جرت في يوليو الماضي، قال لامي إنه سيحدّث مراجعة لمبيعات الأسلحة إلى إسرائيل حليفة بريطانيا لضمان امتثال المبيعات للقانون الدولي. وقال لامي «يؤسفني أن أبلغ مجلس العموم بنتيجة التقييم الذي تلقيته، والذي يجعلني غير قادر على التوصل إلى أي شيء آخر... يوجد خطر واضح من إرسال بعض صادرات الأسلحة البريطانية إلى إسرائيل، ربما تستخدم لارتكاب أو تسهيل انتهاك خطير للقانون الإنساني الدولي». وتمثل الصادرات البريطانية أقل من واحد بالمئة من إجمالي الأسلحة التي تتلقاها إسرائيل، وقال لامي أمام مجلس العموم إن تعليق رخص التصدير لن يكون له تأثير ملموس على أمن إسرائيل. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن القرار مخيب للآمال ويبعث رسالة ملتبسة إلى حركة حماس وداعميها. وهناك تحقيقات حول ما إذا كان قادة إسرائيليون وفلسطينيون ارتكبوا جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في أعقاب هجمات السابع من أكتوبر التي شنتها حماس على بلدات في جنوب إسرائيل، والتي أسفرت عن مقتل 1200 شخص، بحسب إحصاءات إسرائيلية. وأسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة عن مقتل أكثر من 40700 شخص، وفقا لبيانات وزارة الصحة في القطاع. وقال لامي إن قرار يوم الاثنين ليس حكما على ما إذا كانت إسرائيل قد انتهكت القانون الدولي أم لا. وينفي القادة الإسرائيليون والفلسطينيون اتهامات ارتكاب جرائم حرب. وقال «هذا تقييم مستقبلي، وليس حكما بالبراءة أو الإدانة، ولا يحكم مسبقا على أي قرارات مستقبلية من قبل المحاكم المختصة». وبحسب معلومات قدمها مسؤولون حكوميون لرويترز وبيانات من وحدة مراقبة الصادرات التابعة لوزارة الأعمال والتجارة، انخفضت قيمة التصاريح الممنوحة لبيع المعدات العسكرية لإسرائيل بأكثر من 95 بالمئة إلى أدنى مستوى لها في 13 عاما بعد بدء الحرب في قطاع غزة. وكانت العديد من التراخيص التي تمت الموافقة عليها في الفترة التي أعقبت بدء الصراع مخصصة لعناصر مدرجة «للاستخدام التجاري» أو غير قاتلة مثل الدروع الواقية أو الخوذ العسكرية أو مركبات الدفع الرباعي المصفحة. ومن بين العتاد الذي يشمله قرار التعليق مكونات الطائرات العسكرية بما في ذلك الطائرات النفاثة والهليكوبتر والمسيرات. وستعفى أجزاء مقاتلات إف-35، إلا تلك التي تذهب مباشرة إلى إسرائيل، إذ قالت الحكومة إنه من غير الممكن تعليق هذه الأجزاء دون المساس بالبرنامج العالمي للطائرات بالكامل. وقال سام بيرلو فريمان منسق الأبحاث في حملة ضد تجارة الأسلحة «بيان الحكومة اليوم بأنها ستعلق 30 ترخيصا لتصدير الأسلحة إلى إسرائيل هو خطوة متأخرة ولكنها موضع ترحيب، إذ تستجيب أخيرا للأدلة الساحقة على جرائم الحرب الإسرائيلية في غزة». وأضاف «لكن إعفاء أجزاء الطائرات الإسرائيلية من طراز إف-35 مشين وغير مبرر تماما». وعلى النقيض من الولايات المتحدة، فإن الحكومة البريطانية لا تمنح أسلحة مباشرة لإسرائيل بل تصدر تراخيص للشركات لبيع هذه الأسلحة مع السماح للمحامين بإبداء آرائهم بشأن ما إذا كانت هذه الأسلحة تمتثل للقانون الدولي.

434

| 03 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
نظموا احتجاجاً على الحدود مع القطاع وحاولوا دخول غزة.. عائلات الرهائن يطالبون بإبرام صفقة لإعادة المحتجزين

احتج أهالي رهائن إسرائيليين محتجزين في قطاع غزة بالقرب من الحدود أمس مطالبين بإبرام اتفاق لتأمين إطلاق سراحهم، وفي لحظة ما خلال الاحتجاج اندفعوا في محاولة للعبور إلى الجيب الساحلي. وتجمع أقارب بعض الرهائن الذين ما زالوا محتجزين في غزة وعددهم الإجمالي 107 وهم يرفعون صورا ويرتدون قمصانا عليها طلاء باللون الأحمر في كيبوتس نيريم بجنوب إسرائيل على بعد نحو كيلومترين من الحدود. وأخذوا يرفعون أصواتهم بالصراخ برسائل الحب والدعم للرهائن من خلال مجموعة من مكبرات الصوت الموجهة نحو حدود غزة. وفي لحظة ما من الاحتجاج اندفع بضع عشرات من المحتجين نحو حدود غزة. وقال إيال كالديرون، الذي كان يعاني من ضيق في التنفس في أثناء الاندفاع، والذي اختُطف ابن عمه عوفير «نحن قادمون لإعادتهم إلى مكانهم في إسرائيل، وهو المكان الذي من المفترض أن يكونوا فيه». وأوقفتهم قوات الاحتلال قبل الوصول إلى الحدود، وحذرتهم من أن الوقوف في مكان مكشوف يجعلهم أهدافا سهلة للمسلحين الفلسطينيين. وفشلت الجهود الدولية الرامية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن. وقال جيل ديكمان الذي له ابنة عم تدعى كارمن جات بين الرهائن «كنا نحاول الدخول إلى غزة لاستعادة الرهائن. من أوقفنا هم أفراد عائلتنا، وجيشنا، وهم يحاولون الدفاع عنا وحمايتنا. لكن الرهائن لا يحظون بحماية هناك». وأضاف «يتعين علينا أن نوقع على اتفاق الآن ونستعيد جميع الرهائن. نحن نقول لرئيس وزرائنا، إذا لم تتمكن من القيام بذلك، فسندخل وسنعيدهم بأنفسنا. أعدهم الآن».

266

| 30 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
فورين أفيرز: هل يمكن للضغط الأمريكي إنهاء حرب غزة؟

أكد تقرير لمجلة فورين أفيرز الأمريكية أنه على مدار الحرب الإسرائيلية التي استمرت لمدة عام تقريبًا ضد حماس في غزة، كانت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن مترددة في ممارسة ضغوط جدية على إسرائيل للحد من عملياتها الأكثر تدميراً والسعي إلى إنهاء الصراع. هناك عدة أسباب وراء تراجع بايدن. ولكن هناك شكاً في إمكانية تحقيق أي شيء جيد من خلال الضغط على حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحملها على تغيير مسارها. يرى بعض المحللين والخبراء أن الولايات المتحدة لا تملك النفوذ اللازم لتغيير سلوك الحكومة الإسرائيلية بشكل جذري. ويبدو أن هذه التصورات لها وزنها بين كبار صناع القرار في الولايات المتحدة. وفي وقت سابق من هذا الصيف، حذر عاموس هوشستين، المسؤول في إدارة بايدن الذي يعمل كوسيط بين إسرائيل وحزب الله، السياسيين اللبنانيين من أن الولايات المتحدة تفتقر إلى القوة اللازمة للضغط على إسرائيل. وتابع التقرير: لكن هذا مجرد افتراض. ولاختبار ذلك، أجرينا في شهر مايو استطلاعًا فريدًا للرأي العام الإسرائيلي حول الحرب من أجل فهم أفضل لكيفية رد فعل الإسرائيليين على تصريحات الدعم غير المشروط من جانب الحكومة الأمريكية مقارنة بالضغط الأمريكي لتغيير الاستراتيجية في غزة. وأظهرت النتائج أن الاعتقاد بأن الولايات المتحدة تفتقر إلى النفوذ هو اعتقاد خاطئ: فمن المرجح أن تتمكن الولايات المتحدة من الضغط على الإسرائيليين للتحرك نحو تسوية سلمية وإنهاء الحرب في غزة دون توليد ردود فعل عكسية كبيرة. إذا كانت إدارة بايدن، أو ربما خليفتها، على الأرجح وإذا ما تم فرض ضغوط حقيقية ومستمرة على إسرائيل - مثل اشتراط تصدير الأسلحة الهجومية إلى البلاد من أجل التوصل إلى اتفاق - فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى تقويض الدعم الشعبي الإسرائيلي للحرب بشكل كبير والتعجيل بإنهائها. فقد أظهرت استطلاعات الرأي العام الأخيرة أن أغلبية من الإسرائيليين يؤيدون اتفاق وقف إطلاق النار لإطلاق سراح كافة الرهائن مقابل إنهاء إسرائيل للحرب والانسحاب الكامل من غزة. وحتى أغسطس أعرب 63% من الإسرائيليين عن تأييدهم لمثل هذه التسوية، مقارنة بـ56% في يونيو. ربما تكون سياسة الولايات المتحدة قد أثرت بالفعل على هذه الأرقام إلى حد ما؛ بايدن ووزير الخارجية أنتوني بلينكن ومدير وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز أشاروا بوضوح إلى الدعم الخطابي للصفقة ونفاد الصبر المتزايد إزاء رفض الحكومة الإسرائيلية قبولها. كما اشارت نتائج الاستطلاع أن قراءة أن الولايات المتحدة مستعدة لممارسة ضغط حقيقي على إسرائيل لإنهاء الحرب لم تغير بشكل كبير آراء الإسرائيليين حول الحرب، أو المفاوضات لإنهائها، أو الولايات المتحدة ومنافسيها الجيوسياسيين.

340

| 30 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
هكذا يؤثر التصعيد بين حزب الله وإسرائيل.. د. رافيل شانيسكي لـ "الشرق": تعطيل المفاوضات يفتح الطريق لسيناريوهات محفوفة بالمخاطر

حذر البروفيسور رافيل شانيسكي، خبير شؤون الشرق الأوسط وأستاذ السياسة الدولية بجامعة يوتاه من أن تعطيل مفاوضات الدوحة والقاهرة وعدم الوصول إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار في غزة، واستمرار إسرائيل في نهجها في تصفية القيادات بحماس وحزب الله والحرس الثوري الإيراني، يجعل السيناريوهات بأكملها محفوفة بالمخاطر. وأكد د. رافيل شانيسكي أن تصعيد المشهد في جنوب لبنان وإسرائيل لا يمكن الوقوف بعد على خلفية تبعاته، حيث تتطور الأمور لحظة وراء الأخرى، ولكن سيكون هناك محاولات مشتركة لتجنب حرب كاملة أو زيادة درجة المناوشات إلى أعمال عسكرية لا يمكن السيطرة على تبعاتها، وتشترك إسرائيل وحزب الله في الموقف ذاته، ولكن كان هناك حجم تحرك كبير من قبل حزب الله وإعلان مباشر عن استهداف أهداف نوعية بالداخل الإسرائيلي، واعتبار أن حجم المسيرات والصواريخ المنطلقة من جنوب لبنان على كثرتها ليس وحده رد حركة حزب الله على اغتيال إسرائيل للقائد العسكري فؤاد شكر، ثاني أكبر مسؤول بحزب الله، ولكن سيتبعه عمليات نوعية أخرى، وبالفعل دخلت إسرائيل في حالة أزمة لاسيما في المطارات والكهرباء وارتفعت التوترات بالصورة التي دفعت واشنطن والدول الإقليمية لتبني دعوة مباشرة لاحتواء التصعيد وخفض العنف. مخاطر عالية وقال د. رافيل شانيسكي: إن أبرز هذه المخاطر هو وجود رغبة لاجترار النزاع وتصعيده إلى مستوى إقليمي وهذا السيناريو الخطير إن حدث الله وحده يعلم كيف ستكون تبعاته وتداعياته، ورأينا تصدير المشهد العنيف في غزة إلى مشاهد في شمال إسرائيل وجنوب لبنان وفي اليمن وإيران، وكلها تبدأ وتنطلق وتؤدي إلى نقطة واحدة حاسمة وهي ضرورة حسم المفاوضات بشأن الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة، فهي نقطة بداية أي احتواء للتصعيد، وتجنب سيناريوهات خطيرة من الممكن أن تغرق المنطقة في حالة غير معهودة من الفوضى المباشرة التي لا تحمد عقباها، وهو أمر لا ترغب فيه أمريكا بكل تأكيد، والسياسات العسكرية الإسرائيلية أيضاً لن تحمي إسرائيل ولا أمنها، وهو الأمر الذي من شأنه مراجعة إسرائيل للاستجابة لتوجهات التيار اليميني في ائتلاف حكومة نتنياهو وقراءة مسار الحرب الجارية في ضوء عدد من هذه السياسات الخاطئة والاستفزازية التي كان لها دور في تصعيد المشهد قبل أحداث 7 أكتوبر من العام الماضي. تبعات وتداعيات واختتم د. رافيل شانيسكي تصريحاته قائلاً: إن إسرائيل تتضرر بالفعل من توتر المشهد في الشمال وتصعيده، وعلى الرغم من أن شمال إسرائيل شهد حركة نزوح داخلية كاملة للسكان بتوجيه عسكري منذ أن بدأت العمليات العسكرية في قطاع غزة، ولكن هذا المشهد لا يمكن استمراره بالنسبة لإسرائيل ولا مواطنيها، الأمر نفسه في إطار الغضب الشعبي الداخلي الكبير في ملف الرهائن، بجانب أن تصريحات الخارجية الإسرائيلية بتجنبها تطوير الصراع لحرب كاملة، يجب ترجمته واقعياً على السياسات وعلى مصداقية المفاوضات التي فقدت الكثير والكثير للغاية في الفترة الأخيرة، بل تخللها العديد من عمليات ضرب الثقة، بصورة أثارت الاستياء الأمريكي الواضح، وفي قراءة تداعيات هذه التطورات وانعكاساتها على مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، فبكل تأكيد ستؤثر هذه العمليات الجارية على مسار المفاوضات الجاري ولكن ذلك عبر رد الفعل الأولي، ولكن من المتوقع أن يكون هناك تأثير إيجابي على مسار المفاوضات في غزة بمزيد من العمل الأمريكي لاحتواء التصعيد وبالتأكيدات المتكررة لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن على أن مفاوضات غزة هي حجر أساس احتواء التوترات الإقليمية، وعلى قمة جهود الحيلولة دون اتساع رقعة النزاع إقليمياً.

584

| 26 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
لبنان: إسرائيل تغتال قياديا في كتائب شهداء الأقصى

نعت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح الفلسطينية، في بيان أحد قادتها خليل المقدح الذي استشهد جراء غارة إسرائيلية في جنوب لبنان. واتهم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي من رام الله إسرائيل بأنها تريد «إشعال المنطقة في حرب اقليمية واسعة». والمقدح هو أول مسؤول من حركة فتح يُقتل بضربة إسرائيلية في لبنان، منذ بدء الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من أكتوبر. ونعت كتائب شهداء الأقصى المقدح «الذي ارتقى شهيدا في عملية إغتيال جبانة نفذتها طائرات الغدر الصهيونية». وأشادت «بالدور المركزي» الذي لعبه «في إسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته خلال معركة طوفان الأقصى»، وكذلك بـ»دوره الكبير في دعم خلايا المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني على مدار سنوات طويلة في الضفة الباسلة». وإثر الاستهداف، أكد أمين سرّ حركة الفصائل الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات ومصدر أمني لبناني لوكالة فرانس برس مقتل خليل المقدح في ضربة اسرائيلية على مدينة صيدا، ذات الغالبية السنية والبعيدة نسبيا عن الحدود اللبنانية الإسرائيلية. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن ضربة نفّذتها «مسيّرة على سيارته». وخليل المقدح، هو شقيق القيادي البارز في حركة فتح اللواء منير المقدح الذي يشغل منصب قائد كتائب شهداء الأقصى في لبنان. وأكد منير المقدح لقناة «الميادين» التلفزيونية التي تتخذ في بيروت مقرا، مقتل شقيقه. وقال إن «الاغتيالات تزيدنا صلابة». وشاهد مراسل لوكالة فرانس برس في صيدا سيارة رباعية الدفع تندلع فيها النيران بعد استهدافها. واستُهدفت السيارة على طريق يؤدي الى مخيم المية والمية للاجئين الفلسطينيين شرق صيدا التي يقع فيها أيضا مخيم عين الحلوة، أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. وإثر تداول مقتل المقدح، تجمّع العشرات من عناصر فتح الغاضبين داخل مخيم عين الحلوة، على وقع اطلاق رصاص متفرق شجباً لمقتله، بحسب مراسل فرانس برس. وإثر إعلان استشهاده، حمّل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في رام الله توفيق الطيراوي إسرائيل مسؤولية «اغتيال» المقدح. وقال لوكالة فرانس إن «قوات الاحتلال تستخدم الدم الفلسطيني في كافة أماكن تواجده وقودا لإشعال هذه الحرب». واستهدفت إسرائيل المقدح بينما كان يقود سيارته في مدينة صيدا، ذات الغالبية السنية والبعيدة نسبيا عن الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

726

| 22 أغسطس 2024

عربي ودولي الشرق
مستشار سابق بالبنتاغون لـ الشرق: مفاوضات الدوحة بشأن غزة حاسمة لاحتواء سيناريوهات العنف

أكد جيم باريجون المستشار السابق والأكاديمي بكلية الحرب الوطنية في وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» والزميل غير المقيم بمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، والخبير بالشؤون العسكرية والإستراتيجية بمركز الدراسات والأمن إن قطر تبذل جهداً مكثفاً من أجل دفع المفاوضات المحادثات بشأن اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، ويدفع الوسطاء والمفاوضين نحو محاولة أخيرة لإحياء المفاوضات المتوقفة في الوقت الذي ارتفعت فيه التوترات بالشرق الأوسط لهجوم محتمل تشنه إيران صوب إسرائيل، لاسيما أن موقف حماس بكل تأكيد كان بحاجة لمزيد من دفع الجهود من أجل المشاركة والحضور في الاجتماعات عقب اغتيال إسماعيل هنية، لاسيما أن هناك اصرار من حركة حماس بعدم طمس كل الجهود السابقة والعودة إلى الاتفاق الرئيسي الذي اقترحه الرئيس بايدن، وكانت العقبة أمام الاتفاق في الواقع قبل اغتيال هنية بسبب مطالبات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي كان هناك شعور داخلي في إسرائيل من جبهات المعارضة بأنه يسيس المفاوضات وفي موقف حرج بين مراضاة ائتلافه اليميني الحاكم، أو الاستجابة للضغوطات الشعبية والدولية المتزايدة لحل أزمة الرهائن، كما ان استفزازات إيتمار بن غفير المتكررة عبر التصريحات والمواقف تهدد بوضوح أي جهود دبلوماسية حاسمة في هذه المرحلة الخطيرة بكل تأكيد، ومن المتوقع أن تقدم قطر بالشراكة مع مصر وأمريكا خطة مقترحة لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتحرير الأسرى. وأوضح جيم باريجون في تصريحاته لـ الشرق: أن حماس التي رفضت الدعوة في البداية، استجابت لجهود في الأغلب من الدوحة أعربت خلالها عن اهتمامها بالتوصل إلى اتفاق. وتابع باريجون قائلاً: إن مسؤولي الإدارة الأمريكية صرحوا أن «الجزء الأكبر من العمل» تم إنجازه من أجل الاتفاق، ولكن هناك مناقشات نحو أربع أو خمس قضايا رئيسية، وترتبط نقط الخلاف المتبقية بالنسبة لحماس في القيود التي تفرضها إسرائيل على حركة الأشخاص من شمال غزة إلى الجنوب، ومطالبتها بحق النقض بشأن إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين، فضلاً عن استمرار وجودها في ممر فيلادلفيا ومعبر رفح الحدودي مع مصر.

528

| 16 أغسطس 2024

عربي ودولي الشرق
واشنطن: مفاوضات الدوحة من أجل الهدنة في غزة مبشرة

انطلقت في الدوحة أمس جولة جديدة من المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة وصفقة تبادل للأسرى بين حركة حماس وإسرائيل. واكد الرئيس الأمريكي جو بايدن أن المحادثات في الدوحة بشأن غزة مستمرة، وأنه أجرى أمس اتصالا هاتفيا بهذا الشأن. وأضاف أن حركة حماس ممثلة في محادثات الدوحة عبر الوسطاء المصريين والقطريين. من جهته، أفاد موقع أكسيوس بأن الوفد الإسرائيلي سيبقى في الدوحة وأن المفاوضات ستستمر اليوم. وتضم المفاوضات الجارية في الدوحة، الجانب القطري ومدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بيل بيرنز والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط بريت ماكجورك، كما يشارك عباس كامل رئيس جهاز المخابرات المصرية الى جانب الوفد الإسرائيلي الذي يضم رئيس الموساد دافيد برنياع ورئيس جهاز الشاباك رونين بار ومنسق ملف الرهائن في الجيش الإسرائيلي نيتسان ألون. وانطلقت المحادثات ظهر أمس في محاولة لتقريب وجهات النظر في عدد من الملفات الخلافية بين الطرفين. ونقل موقع «والا» الإسرائيلي عن مسؤولين كبار قولهم إن «قمة الدوحة هي الفرصة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق بشأن غزة وصفقة لتبادل الأسرى مع حركة حماس». بداية مشجعة وفي تعليق أمريكي على المفاوضات، أفاد فيدانت باتيل نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ان ما طرحه الرئيس بايدن بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة قبلته جميع الأطراف، وان هناك اتفاقا واسعا على الخطوط العريضة لما حدده بايدن في مايو وهناك فجوات تحتاج للمعالجة. وقال: «لا نريد وضع سقف زمني لمسار المفاوضات التي تجرى في الدوحة بشأن غزة ونركز على محاولة التوصل إلى قرار يسمح بوقف القتال في غزة». وتأتي هذه الجولة من المحادثات بدعوة مشتركة من قادة قطر ومصر والولايات المتحدة، بعد مرور أكثر من 10 أشهر على الحرب الإسرائيلية على غزة. ولم يشارك مسؤولو حماس، الذين اتهموا إسرائيل بالمماطلة، في المحادثات مباشرة لكن مسؤولا مطلعا على المحادثات قال لرويترز إن الوسطاء يعتزمون التشاور مع فريق التفاوض التابع لحماس في الدوحة بعد الاجتماع. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي إن «اليوم هو بداية مشجّعة». وأضاف كيربي «يبقى الكثير من العمل نظرا لتعقيد الاتفاق، لا نتوقع الخروج من هذه المباحثات مع اتفاق اليوم». وتوقع المتحدث أن تتواصل المباحثات اليوم الجمعة. وأوضح «هذا عمل محوري... يمكن تجاوز العقبات المتبقية، وعلينا أن نوصل هذه العملية الى خاتمتها». وتابع «علينا أن نرى الرهائن وقد تمّ الإفراج عنهم، مساعدات للمدنيين الفلسطينيين في غزة، الأمن لإسرائيل وتوترات أقل في المنطقة، وعلينا أن نرى هذه الأمور في أقرب وقت ممكن». وفيما يتعلق بموقف حماس -التي كانت قد دعت الوسطاء إلى إلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ ما تمت الموافقة عليه سابقا- قال كيربي إن انخراط الحركة في محادثات اليوم بالدوحة شبيه بما جرى في المحادثات السابقة. ونقل موقع والا الإسرائيلي عن زعيم حزب معسكر الدولة بيني غانتس قوله إن «لا مزيد من الوقت لمخطوفينا في غزة». وقال غانتس مخاطبا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو «كن شجاعا ولو لمرة واحدة وتوقف عن اللعب بمصير إسرائيل». فيما دعا وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي عبر قناة سكاي نيوز: «نمر بلحظة حاسمة بالنسبة للاستقرار العالمي والأيام المقبلة قد تحدد مستقبل الشرق الأوسط. وأضاف:» المحادثات الجارية فرصة لضمان وقف فوري لإطلاق النار يحمي المدنيين في غزة».

470

| 16 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
خبراء دبلوماسيون أمريكيون لـ الشرق: المخاوف من التصعيد الإقليمي تعزز أهمية المباحثات

أكد خبراء أمريكيون متخصصون في شؤون الشرق الأوسط أن التوترات المتزايدة التي دفعت إسرائيل وأمريكا إلى الاستعداد لما قد يكون هجوما إيرانيا محتملا على إسرائيل، مع تكثيف الجهود لتأمين وقف إطلاق النار في غزة، دفعت لأهمية الدعوة العالمية لمفاوضات الدوحة التي من المتوقع استئنافها الخميس، وسط دعوة من قطر ومصر وأمريكا إلى العودة إلى طاولة المفاوضات في محاولة جديدة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بعد أن تعرضت المحادثات لخطر الخروج عن مسارها بسبب الاغتيالات الأخيرة لقادة حزب الله وحماس والتي تعهدت إيران وحزب الله بالانتقام لها، وتتصاعد المخاوف من أن شن هجوم إيراني كبير ضد إسرائيل قد يهدد بتعطيل محادثات وقف إطلاق النار التي قال مسؤولون أمريكيون إنها وصلت إلى مرحلة متقدمة قبل اغتيال الزعيم السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، والذي ألقت إيران باللوم فيه على إسرائيل. دعم متواصل وقال د. جيرالد هورن، أستاذ العلوم السياسية والتاريخ بجامعة هيوستن إن الدعم العالمي لمفاوضات الدوحة يتواصل، فبجانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وأمريكا، انضمت فرنسا وألمانيا وبريطانيا في بيان مشترك إلى الدعوات للأطراف المتحاربة للتوصل إلى اتفاق، فيما أكد البيت الأبيض يوم الإثنين أنه يشارك إسرائيل مخاوفها وتوقعاتها بشأن هجوم من إيران في الأيام المقبلة، مشيرا إلى زيادة انتشار القوات الأمريكية في المنطقة استعدادا للانتقام الإيراني، وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي «من الصعب في هذا الوقت تحديد ما إذا كان هناك هجوم من قبل إيران ووكلائها وكيف سيبدو ذلك»، لكن نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل قال في مؤتمر صحفي منفصل يوم الإثنين: «نتوقع تمامًا أن تستمر هذه المحادثات في المضي قدمًا»، ولم يذكر باتيل صراحةً من تعتقد الولايات المتحدة أنه العقبة الأكبر أمام التوصل إلى اتفاق، لكنه قال إن العبء يقع على عاتق حماس للموافقة على وقف إطلاق النار، وفيما كانت هناك بعض المؤشرات على أن إيران قد تتخلى عن خططها لمهاجمة إسرائيل إذا تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، لكن بعثة إيران لدى الأمم المتحدة قالت يوم السبت إن رد طهران على مقتل هنية على يد إسرائيل «لا علاقة له على الإطلاق بوقف إطلاق النار في غزة»، مضيفة أن لها الحق في الدفاع عن النفس. دعوات عالمية ويوضح ديف ماكايل، الخبير الدبلوماسي الأمريكي بشؤون الشرق الأوسط، وعضو المجلس التحريري بصحيفة نيوزداي نيويورك، أنه على الرغم من المخاوف الأمريكية والإسرائيلية، والتهديدات من إيران ومن حماس وحزب الله إلا أن حماس، عقب دعوة الوسطاء الأسبوع الماضي للعودة إلى المحادثات، طلبت خطة لتنفيذ العرض الحالي الذي اقترحه الرئيس الأمريكي جو بايدن في يوليو، بدلاً من السعي إلى مفاوضات إضافية، فيما أكدت مصادر مطلعة أن حماس تخطط لحضور المحادثات الدبلوماسية، وتأتي الرسائل المختلطة التي أطلقتها الحركة في الوقت الذي يحاول فيه كل طرف مشارك في المفاوضات الاستفادة والضغط على المعارضين في الفترة التي تسبق المحادثات عالية المخاطر، حيث إن القادة الجدد لحماس يرغبون في التوصل إلى اتفاق كما أن المسؤولين الأمريكيين أوضحوا لنظرائهم الإسرائيليين أن الوقت قد حان للتوصل إلى اتفاق لمنع اندلاع حرب إقليمية، ولكن على الرغم من الضغوط المتزايدة في الداخل للمساعدة في إعادة الرهائن إلى ديارهم، فقد أفشل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرارا وتكرارا محاولات التوصل إلى اتفاق.

388

| 14 أغسطس 2024