أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية للدولة، شمال شرق ميناء مسيعيد، قادمة من أبو ظبي، صباح اليوم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
انطلقت في الدوحة أمس جولة جديدة من المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة وصفقة تبادل للأسرى بين حركة حماس وإسرائيل. واكد الرئيس الأمريكي جو بايدن أن المحادثات في الدوحة بشأن غزة مستمرة، وأنه أجرى أمس اتصالا هاتفيا بهذا الشأن. وأضاف أن حركة حماس ممثلة في محادثات الدوحة عبر الوسطاء المصريين والقطريين. من جهته، أفاد موقع أكسيوس بأن الوفد الإسرائيلي سيبقى في الدوحة وأن المفاوضات ستستمر اليوم. وتضم المفاوضات الجارية في الدوحة، الجانب القطري ومدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بيل بيرنز والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط بريت ماكجورك، كما يشارك عباس كامل رئيس جهاز المخابرات المصرية الى جانب الوفد الإسرائيلي الذي يضم رئيس الموساد دافيد برنياع ورئيس جهاز الشاباك رونين بار ومنسق ملف الرهائن في الجيش الإسرائيلي نيتسان ألون. وانطلقت المحادثات ظهر أمس في محاولة لتقريب وجهات النظر في عدد من الملفات الخلافية بين الطرفين. ونقل موقع «والا» الإسرائيلي عن مسؤولين كبار قولهم إن «قمة الدوحة هي الفرصة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق بشأن غزة وصفقة لتبادل الأسرى مع حركة حماس». بداية مشجعة وفي تعليق أمريكي على المفاوضات، أفاد فيدانت باتيل نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ان ما طرحه الرئيس بايدن بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة قبلته جميع الأطراف، وان هناك اتفاقا واسعا على الخطوط العريضة لما حدده بايدن في مايو وهناك فجوات تحتاج للمعالجة. وقال: «لا نريد وضع سقف زمني لمسار المفاوضات التي تجرى في الدوحة بشأن غزة ونركز على محاولة التوصل إلى قرار يسمح بوقف القتال في غزة». وتأتي هذه الجولة من المحادثات بدعوة مشتركة من قادة قطر ومصر والولايات المتحدة، بعد مرور أكثر من 10 أشهر على الحرب الإسرائيلية على غزة. ولم يشارك مسؤولو حماس، الذين اتهموا إسرائيل بالمماطلة، في المحادثات مباشرة لكن مسؤولا مطلعا على المحادثات قال لرويترز إن الوسطاء يعتزمون التشاور مع فريق التفاوض التابع لحماس في الدوحة بعد الاجتماع. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي إن «اليوم هو بداية مشجّعة». وأضاف كيربي «يبقى الكثير من العمل نظرا لتعقيد الاتفاق، لا نتوقع الخروج من هذه المباحثات مع اتفاق اليوم». وتوقع المتحدث أن تتواصل المباحثات اليوم الجمعة. وأوضح «هذا عمل محوري... يمكن تجاوز العقبات المتبقية، وعلينا أن نوصل هذه العملية الى خاتمتها». وتابع «علينا أن نرى الرهائن وقد تمّ الإفراج عنهم، مساعدات للمدنيين الفلسطينيين في غزة، الأمن لإسرائيل وتوترات أقل في المنطقة، وعلينا أن نرى هذه الأمور في أقرب وقت ممكن». وفيما يتعلق بموقف حماس -التي كانت قد دعت الوسطاء إلى إلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ ما تمت الموافقة عليه سابقا- قال كيربي إن انخراط الحركة في محادثات اليوم بالدوحة شبيه بما جرى في المحادثات السابقة. ونقل موقع والا الإسرائيلي عن زعيم حزب معسكر الدولة بيني غانتس قوله إن «لا مزيد من الوقت لمخطوفينا في غزة». وقال غانتس مخاطبا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو «كن شجاعا ولو لمرة واحدة وتوقف عن اللعب بمصير إسرائيل». فيما دعا وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي عبر قناة سكاي نيوز: «نمر بلحظة حاسمة بالنسبة للاستقرار العالمي والأيام المقبلة قد تحدد مستقبل الشرق الأوسط. وأضاف:» المحادثات الجارية فرصة لضمان وقف فوري لإطلاق النار يحمي المدنيين في غزة».
418
| 16 أغسطس 2024
أكد خبراء أمريكيون متخصصون في شؤون الشرق الأوسط أن التوترات المتزايدة التي دفعت إسرائيل وأمريكا إلى الاستعداد لما قد يكون هجوما إيرانيا محتملا على إسرائيل، مع تكثيف الجهود لتأمين وقف إطلاق النار في غزة، دفعت لأهمية الدعوة العالمية لمفاوضات الدوحة التي من المتوقع استئنافها الخميس، وسط دعوة من قطر ومصر وأمريكا إلى العودة إلى طاولة المفاوضات في محاولة جديدة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بعد أن تعرضت المحادثات لخطر الخروج عن مسارها بسبب الاغتيالات الأخيرة لقادة حزب الله وحماس والتي تعهدت إيران وحزب الله بالانتقام لها، وتتصاعد المخاوف من أن شن هجوم إيراني كبير ضد إسرائيل قد يهدد بتعطيل محادثات وقف إطلاق النار التي قال مسؤولون أمريكيون إنها وصلت إلى مرحلة متقدمة قبل اغتيال الزعيم السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، والذي ألقت إيران باللوم فيه على إسرائيل. دعم متواصل وقال د. جيرالد هورن، أستاذ العلوم السياسية والتاريخ بجامعة هيوستن إن الدعم العالمي لمفاوضات الدوحة يتواصل، فبجانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وأمريكا، انضمت فرنسا وألمانيا وبريطانيا في بيان مشترك إلى الدعوات للأطراف المتحاربة للتوصل إلى اتفاق، فيما أكد البيت الأبيض يوم الإثنين أنه يشارك إسرائيل مخاوفها وتوقعاتها بشأن هجوم من إيران في الأيام المقبلة، مشيرا إلى زيادة انتشار القوات الأمريكية في المنطقة استعدادا للانتقام الإيراني، وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي «من الصعب في هذا الوقت تحديد ما إذا كان هناك هجوم من قبل إيران ووكلائها وكيف سيبدو ذلك»، لكن نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل قال في مؤتمر صحفي منفصل يوم الإثنين: «نتوقع تمامًا أن تستمر هذه المحادثات في المضي قدمًا»، ولم يذكر باتيل صراحةً من تعتقد الولايات المتحدة أنه العقبة الأكبر أمام التوصل إلى اتفاق، لكنه قال إن العبء يقع على عاتق حماس للموافقة على وقف إطلاق النار، وفيما كانت هناك بعض المؤشرات على أن إيران قد تتخلى عن خططها لمهاجمة إسرائيل إذا تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، لكن بعثة إيران لدى الأمم المتحدة قالت يوم السبت إن رد طهران على مقتل هنية على يد إسرائيل «لا علاقة له على الإطلاق بوقف إطلاق النار في غزة»، مضيفة أن لها الحق في الدفاع عن النفس. دعوات عالمية ويوضح ديف ماكايل، الخبير الدبلوماسي الأمريكي بشؤون الشرق الأوسط، وعضو المجلس التحريري بصحيفة نيوزداي نيويورك، أنه على الرغم من المخاوف الأمريكية والإسرائيلية، والتهديدات من إيران ومن حماس وحزب الله إلا أن حماس، عقب دعوة الوسطاء الأسبوع الماضي للعودة إلى المحادثات، طلبت خطة لتنفيذ العرض الحالي الذي اقترحه الرئيس الأمريكي جو بايدن في يوليو، بدلاً من السعي إلى مفاوضات إضافية، فيما أكدت مصادر مطلعة أن حماس تخطط لحضور المحادثات الدبلوماسية، وتأتي الرسائل المختلطة التي أطلقتها الحركة في الوقت الذي يحاول فيه كل طرف مشارك في المفاوضات الاستفادة والضغط على المعارضين في الفترة التي تسبق المحادثات عالية المخاطر، حيث إن القادة الجدد لحماس يرغبون في التوصل إلى اتفاق كما أن المسؤولين الأمريكيين أوضحوا لنظرائهم الإسرائيليين أن الوقت قد حان للتوصل إلى اتفاق لمنع اندلاع حرب إقليمية، ولكن على الرغم من الضغوط المتزايدة في الداخل للمساعدة في إعادة الرهائن إلى ديارهم، فقد أفشل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرارا وتكرارا محاولات التوصل إلى اتفاق.
306
| 14 أغسطس 2024
لا أحد من المراقبين مدفوع للمبالغة في القول إن الدوحة ستتحول إلى صالة انتظار كبرى للعالم، وهو يترقب كما الفلسطينيين في قطاع غزة، وعموم المنطقة، مفاوضات الخميس، ذلك أن المنطقة تبدو معلقة على حبال مباحثات الدوحة، بحسبانها ستنزع فتيل حرب إقليمية، إذ أن جبهة غزة أصبحت مرتبطة بكل التطورات المتسارعة في الإقليم والعالم. وفيما تشخص أنظار العالم إلى الدوحة، لا يملك أي من الخبراء والمحللين جواباً شافياً حول: هل ستنجح المساعي السياسية في لجم الحرب؟.. وهل تؤتي مفاوضات الدوحة ثمارها في وقت بلغت فيه المنطقة مرحلة حرجة من التوتر؟.. الإجابة تبدو مرتبطة بمفاوضات الخميس. دولة قطر وأطراف الوساطة المشتركة، أخذت تسابق الزمن، وفي نيتها تعميم الحل السياسي، كي يفرض بالتزامن على جبهتي (إسرائيل - غزة) و(إسرائيل - إيران وحزب الله) إذ من غير الممكن فرض تسوية سياسية على جبهة دون الأخرى، ومن هنا يقرأ مراقبون أن تزامن الحل هو المخرج الآمن من لهيب النار الذي أخذ يلفح المنطقة. وفق المطلعين على بواطن مخططات الاحتلال، فقد ارتكب جيش الكيان مذبحة «التابعين» بحي الدرج في غزة، لتترك تشظيات معقدة على المشهد السياسي، ويعد أخطرها الانزلاق أكثر نحو المواجهة، مع ابتعاد الحلول الدبلوماسية، لكن القنوات السياسية التي تنهض بها الدوحة، بالتعاون مع القاهرة وواشنطن، فُتحت تالياً بالمبادرة إلى مفاوضات تبدو مصيرية، في محاولة للإقلاع بقطار التهدئة، كي تعبر قاطرته الأجواء الملبدة، ويبرد بالتوازي مع ذلك برميل البارود الذي ترقد عليه المنطقة منذ 7 أكتوبر الماضي. ويرى الباحث المختص في الشؤون الإسرائيلية سليمان بشارات، أن تأخير رد إيران على اغتيال هنية، أعطى المساعي الدبلوماسية مزيداً من الوقت كي تنهض مجدداً، بما يفضي إلى وقف العدوان، مشيراً إلى أن موافقة نتنياهو على مباحثات الخميس، يأتي بضوء أخضر من واشنطن، التي تسعى مع الشركاء لسد الفجوات، والتوصل إلى اتفاق تهدئة. يقول بشارات لـ»الشرق»: «الضغط الأمريكي لفرض التسوية السياسية في هذه المرحلة، فرصة قد لا تتكرر، بالنظر إلى أهمية استغلال قرب الانتخابات الرئاسية في أمريكا، حيث يسعى الرئيس جو بايدن لتعزيز المبادرات السياسية بما يدعم موقف حليفته في السباق الانتخابي كامالا هاريس». وجلي أن الضفة الغربية باتت هي الأخرى تغلي تحت سماء رصاصية، وتبدو كـ»طنجرة ضغط» قد تنفجر بأي لحظة، وتمتد سريعاً إلى القدس المحتلة، التي باتت أقرب إلى دائرة النار، وعليه ووفق مراقبين، فلن يكون بمقدور الأطراف المعنية والشركاء تطويق الحرب، ما لم تشمل التهدئة غزة والضفة الغربية والقدس، فضلاً عن جبهة إيران وحزب الله، ومنع الإنزلاق إلى هاوية تصعيد جديدة.
674
| 14 أغسطس 2024
فاجأ الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس برسالة اعتبرها محللون بأنها إنذار بعدما أقدم مجندان مكلفان بالحراسة على قتل أسير إسرائيلي وإصابة أسيرتين بجراح خطيرة. وقال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إن أبو عبيدة بعث رسالة إنذار للاحتلال، موضحاً خلال تحليله المشهد العسكري بغزة أن رسالة أبو عبيدة مفادها قد نفقد السيطرة على المجندين المكلفين بحراسة ما تبقى من الأسرى الإسرائيليين بغزة، في ظل ارتفاع وتيرة الجرائم والمجازر الإسرائيلية والتمادي فيها بالأسابيع الأخيرة. كما أن قيادة كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- لن تستطيع ضبط التصرفات الفردية للمجندين المكلفين بالحراسة، وعلى الاحتلال أن يرى نتيجة إجرامه وكيف ينعكس على أسراه، وفق الدويري في إشارة إلى ما أعلنه أبو عبيدة أن مجندين مكلفين بحراسة أسرى إسرائيليين قاما في حادثتين منفصلتين بقتل أسير إسرائيلي وإصابة أسيرتين بجراح خطيرة، موضحاً أن هناك محاولات تجري لإنقاذ حياتهما. وحمّل أبو عبيدة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن هذه المجازر وما يترتب عليها من ردات الفعل التي تؤثر على أرواح الأسرى، مشيراً إلى تشكيل لجنة لمعرفة تفاصيل ما حدث، وقال إنه سيعلن عن نتائجها لاحقا. وبشأن بيان أبو عبيدة، قال الدويري، بحسب موقع الجزيرة نت، إنه صيغ بدقة ومفردات معبرة، ويؤكد أن ما حدث ليس بتعليمات من قيادة القسام وإنما هو تصرف فردي من مجندين أوصلهما الاحتلال إلى نقطة احتقان قاتلة، مشدداً على أن أبو عبيدة سجل خطوة سابقة لن تسمح لإسرائيل لاحقاً بتسويق مزاعم كاذبة، مشيراً إلى أن الأخيرة متقدمة في مجال الكشف عن آلية القتل وطريقتها بعد تشريح الجثث بحال جرى تبادل لها أيضا. ورجح الدويري أن تكون الواقعتان قد جاءتا كردة فعل بعد مجزرة مدرسة التابعين بحي الدرج شرقي مدينة غزة، والتي قتل فيها الاحتلال أكثر من 100 شهيد أثناء صلاة الفجر بدم بارد. ووصف مجزرة التابعين بأنها جريمة مروعة بكل المقاييس ولها خصوصية كبيرة بعدما كان الشهداء بصلاة الفجر وتحولوا إلى قطع صغيرة وأشلاء متناثرة جراء القصف الإسرائيلي، مضيفاً أن إجرام الاحتلال أفضى إلى غل شديد لدى الحراس وأخرجهم عن طورهم لارتكاب هذه الحادثة. تبعات وتوقعات وبشأن التبعات المترتبة على ذلك، يعتقد الخبير الإستراتيجي أنها يجب أن تكون بالشارع الإسرائيلي مع ارتفاع وتيرة الاحتقان بهدف الدفع نحو اتفاق يفضي إلى صفقة تبادل أسرى. لكن الدويري يرى أن رد فعل إسرائيل سيكون ارتكاب المزيد من المجازر لأنها تاريخياً وطوال الـ75 عاماً ترد على أي فعل بفعل مضاعف، مؤكداً أن الأسير يحظى باحترام في الثقافة الإسلامية، وهو ما ظهر بوضوح في فيديوهات تسليم الأسرى أواخر نوفمبر الماضي، وعكست طبيعة التعامل خاصة مع الأسيرات اللاتي أكدن على البعد الأخلاقي لدى المقاومة الفلسطينية. في الجهة المقابلة، يتواصل سقوط الأسرى الفلسطينيين شهداء داخل السجون الإسرائيلية، إضافة إلى الممارسات اللاأخلاقية التي يرتكبها جنود الاحتلال والتي كان آخرها واقعة اغتصاب أحد الأسرى.
1670
| 13 أغسطس 2024
استشهد عشرة فلسطينيين، وأصيب آخرون، اليوم، في غارة جديدة لقوات الاحتلال الإسرائيلي على /خان يونس/، جنوبي قطاع غزة. وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال استهدفت منزلا في عبسان الكبيرة شرقي /خان يونس/، ما أدى لاستشهاد عشرة أشخاص على الأقل وإصابة آخرين. وفي وقت سابق اليوم، استشهد عدد من الفلسطينيين، في قصف إسرائيلي على منطقة /معن/ شرق مدينة خان يونس وقصف مركبة مدنية قرب محطة للبترول على شارع صلاح الدين شرقي مدينة خان يونس. وكانت قوات الاحتلال قد ارتكبت 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة خلال الـ48 ساعة الماضية، أسفرت عن استشهاد 142 شخصا وإصابة 150 آخرين. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها على قطاع غزة برا وبحرا وجوا منذ السابع من أكتوبر الماضي، ما أسفر حتى الآن عن استشهاد 39,897 فلسطينيا وإصابة 92,152 آخرين، في حصيلة أولية، حيث لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
402
| 13 أغسطس 2024
لا تزال إسرائيل تترقب هجوماً إيرانياً رداً على اغتيال رئيس حركة حماس إسماعيل هنية أثناء وجوده بطهران في 31 يوليو الماضي، فيما تتواصل الجهود الدولية لاحتواء التصعيد. وفي وقت سابق، أكدت قيادات عسكرية وسياسية إيرانية أن الثأر لهنية واجب وطني وديني، وأن المرشد الأعلى علي خامنئي وجّه بإنزال عقاب قاس بإسرائيل يردعها عن مثل هذه السلوكيات ويحقق الاستقرار والتوازن في المنطقة. واستعرض تقرير بموقع الجزيرة نت ما اعتبره أبرز تطورات الاستعداد الإسرائيلي لمواجهة الضربة الإيرانية المتوقعة: 1- العودة من جورجيا وأذربيجان كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي أصدر أمراً جديداً يحظر بشكل كامل على جنوده السفر إلى جورجيا وأذربيجان خشية تنفيذ إيران عمليات انتقامية بحقهم. كما طلب الجيش الإسرائيلي من جنوده هناك قطع إجازاتهم والعودة فوراً. وفي السياق ذاته، قالت هيئة الإعلام الأذرية إنه لا وجود لوحدات عسكرية تابعة لأي دولة أجنبية على أراضي أذربيجان، مضيفة: بعض الدول تنشر في وسائل الإعلام معلومات غير صحيحة، وندين بشدة التلاعب في ذلك. 2- أوامر للطيارين نقلت هيئة البث الإسرائيلية أن قائد سلاح الجو منع خروج الطيارين من إسرائيل بصورة فورية استعداداً للرد الإيراني. وفي وقت سابق، أكد الجيش الإسرائيلي جاهزية الطيران العسكري للتعامل مع أي تهديدات من الخارج. وتمتلك إسرائيل أسراباً عديدة من المقاتلات الأمريكية الأكثر تطوراً مثل إف-35″ وإف-16. 3- حشد عسكري قرب الأردن قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن من المتوقع أن يقرر رئيس الأركان هرتسي هاليفي إنشاء فرقة جديدة تنتشر على طول الحدود الأردنية في أعقاب التهديدات المتزايدة، مضيفة أن الفرقة الجديدة سيتم نشرها على طول مئات الكيلومترات. 4- التنسيق مع الجيش الأمريكي نقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل أن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت بحث مع نظيره الأمريكي لويد أوستن التنسيق العملياتي والإستراتيجي في ضوء التطورات الأخيرة، مضيفة أن غالانت قدم تفاصيل عن جاهزية الجيش الإسرائيلي في مواجهة تهديدات إيران. ونقل موقع والا العبري عن مصادر إسرائيلية أن إيران قد تهاجم إسرائيل في الأيام المقبلة حتى قبل القمة المرتقبة لبحث صفقة وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حركة حماس، مشيراً إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي أبلغ نظيره الأمريكي أن الاستعدادات الإيرانية تشير إلى التخطيط لهجوم كبير على إسرائيل. 5- توصيات للوزراء قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وجّه وزراءه بعدم إجراء مقابلات صحفية بشأن قضايا سياسية وأمنية، وأبلغهم أن إسرائيل تمر بأيام مصيرية. وكشف موقع أكسيوس أن الاستخبارات الإسرائيلية ترجح هجوماً إيرانياً خلال أيام. وقال إن التقييم المحدث للاستخبارات الإسرائيلية هو أن إيران مستعدة لمهاجمة إسرائيل بشكل مباشر. يشار إلى أن إيران شنت أول هجوم عسكري من أراضيها على إسرائيل في 13 أبريل الماضي، رداً على قصف تل أبيب مبنى تابعاً للقنصلية الإيرانية في دمشق قتل فيه ضباط من الحرس الثوري الإيراني.
820
| 12 أغسطس 2024
يبدو العالم كخلية أزمة، وهو يحاذر الانزلاق إلى هاوية حرب طاحنة في منطقة الشرق الأوسط، من المؤكد أنه لا يرغب بها أحد، كما سبق التحذير منها على مدار أشهر الحرب العشرة في قطاع غزة، ولم يعد بمقدور أي من المراقبين أن يقدم ولو رسماً تشبيهياً لما بعد رد إيران (إن حدث) وإن كان هناك من يحفظ خط الرجعة، في تقديرات السيناريوهات المحتملة. في المنطقة الملتهبة، بات كل شيء يؤشر على دخولها نفقاً مظلماً، ربما لا يضيئه سوى وميض الحرب، التي تبدو على المسافة صفر، في ظل التهديدات المتبادلة بين إيران ودولة الكيان الإسرائيلي، لدرجة بات الكل يبحث عن ثغرة يطل من خلالها على حل دبلوماسي. فعلى حافة دائرة النار، التي يتطاير منها الشرر، وفيما بنى خبراء ومحللون تقديراتهم بالميل نحو المواجهة المتدحرجة، بحيث يخرج الوعاء المشتعل من قطاع غزة إلى دول أخرى في المنطقة، ترتسم على خريطة المواجهة معالم معادلة أخرى قوامها «التوتر الذي يقود للاستقرار، والتصعيد الذي يعبد الطريق أمام التهدئة». في السياق، يستبعد الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري، اندلاع حرب شاملة، حتى وإن تجاوز المشتبكون الخطوط الحمراء في إطار التسخين للمواجهة، ويعزو السبب لأن أمريكا تعيش بالتزامن أجواء الحملة الانتخابية، ولا يرغب الرئيس الأمريكي بحرب جديدة تضاف إلى حروب (روسيا مع أوكرانيا) و(غزة مع إسرائيل) بحسبان هذا يرفع أسعار النفط ويضاعف التضخم. وحسب المصري فإن الحرب الشاملة مستبعدة، لأن طهران لا تريد مواجهة الكيان الإسرائيلي المدعوم بتحالف دولي بزعامة أمريكا، قبل بلوغها على ما يحقق التوازن في القوى، من خلال سلاحها النووي، في وقت لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية صاحبة النفوذ الأكبر، والأقوى عسكرياً في العالم، وإن تراجع دورها نسبياً في المنطقة، في حين لم ينضج بعد حلف (إيران، روسيا، والصين) على الرغم من قطعه خطوات جادة في هذا المضمار. يضيف المصري: «قد تشن إيران هجوماً قوياً على تل أبيب، تحت سقف الحرب الشاملة، لكونها ترفض التعايش مع قواعد الاشتباك الجديدة التي يريد الكيان فرضها، بحيث تضرب دولة الاحتلال أينما وكيفما تشاء، من دون رد مساوٍ في المقدار ومعاكس في الاتجاه، الأمر الذي يمس هيبة إيران ويفكك أركان محورها. وهناك من المراقبين من ذهبوا حد القول إن التهديدات المتسارعة بين (إيران والكيان) بتوجيه ضربات متبادلة، ترمي إلى فواصل استعراضية، بل إنها أقرب إلى «العاصفة التي تسبق الهدوء» والأسباب التي تبرر هذا الاستنتاج كثيرة ومتعددة، من وجهة نظرهم. لكن هؤلاء أنفسهم، لم يستبعدوا حدوث هجمات متبادلة بصورة محدودة، ويظل المستبعد هو أن تنشب حرب شاملة، إذ وفق التقديرات فإن أياً من الغريمين غير راغب بهكذا مواجهة، خصوصاً وأن مسارات سياسية أخذت تنهض أخيراً، لتخليص الطرفين من كل ما من شأنه أن يدفع للحرب. ويقول مراقبون ومحللون سياسيون، أن قادة الاحتلال وأمريكا لا يضمنون نتائج الحرب الشاملة، وارتداداتها على وقائع الحرب في قطاع غزة، أو الانتخابات الأمريكية المقبلة، لا سيما وأن نتنياهو يصر على مواصلة عدوانه على غزة، كي يتجنب محاكمته على قضايا الفساد التي تحاصره، كما أن كل همه في هذه المرحلة، يكمن في البقاء على كرسي الحكم في تل أبيب. أمر آخر لا يمكن إغفاله، وهو أن نتنياهو يسعى جاهداً للظهور بصورة المنتصر، بعد اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في طهران، فهل يكتفي بصورة ظل يبحث عنها منذ اليوم الأول للحرب، خصوصاً وأن الرد الإسرائيلي تكرر أخيراً أمام الوسطاء بأن الاحتلال لن ينهي الحرب إلا بتحقيق صورة نصر ترضي الشارع الإسرائيلي؟.. وهل سيعتبر الإسرائيليون نتنياهو بطلاً ليخرج من الحرب بصورة المنتصر؟.. أم أن الحرب سوف تشتد مع الاستمرار في ملاحقة قيادات حركة حماس في قطاع غزة وتخرج إلى المنطقة؟.. الأيام المقبلة ستحمل معها الكثير وعلى العالم أن ينتظر.
526
| 12 أغسطس 2024
أكد مسؤولون أمريكيون سابقون وخبراء في الشؤون الخارجية وملف الشرق الأوسط أن الجولة الجديدة من المحادثات المتوقع انعقادها الخميس تعد شديدة الأهمية، وذلك عقب موافقة إسرائيل على إرسال مفاوضين إلى محادثات وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، بعد جهود دبلوماسية من قطر ومصر وأمريكا، وهو ما يؤكد أهمية البيان المشترك للدول الثلاث بالدعوة إلى عقد محادثات بين إسرائيل وحماس في الخامس عشر من أغسطس في الدوحة أو القاهرة. ويرجح الخبراء أنه سوف يُنظر إلى الدفع نحو محادثات جديدة على أنه محاولة من جانب الولايات المتحدة وشركائها لمنع التوترات الإقليمية من الخروج عن نطاق السيطرة، بعد اغتيال زعيم حركة حماس إسماعيل هنية في طهران الأسبوع الماضي؛ لاسيما بعد التعهد الإيراني بالرد، والاتهام المباشر لإسرائيل بالمسؤولية عن مقتل هنية، وعلى الرغم من أن إسرائيل لم تعلق بشكل مباشر على عملية القتل، إلا أنها في حذر «مرتفع» للغاية تجاه التطورات. أهمية حيوية أكد مايكل كوينسكي، عضو فريق الخبراء بالأمم المتحدة سابقاً، والمستشار الأمني المفوض بالشأن الإيراني بالمعهد الإستراتيجي للسياسة والأمن أن أهمية البيان تأتي في دعوته ومضامينه وأيضاً جبهات دعمه الدولية، في الدعوة المباشرة إلى إسرائيل وحماس إلى استئناف المحادثات «لإغلاق جميع الفجوات المتبقية والبدء في تنفيذ الاتفاق دون مزيد من التأخير»، موضحا موقف الوسطاء بأنه «إذا لزم الأمر، فنحن مستعدون لتقديم مقترح نهائي لحل قضايا التنفيذ المتبقية بطريقة تلبي توقعات جميع الأطراف»، بدعم من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ، والرئيس جو بايدن والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حيث إن الاتفاق هو ذاته الذي كان يتم التفاوض حوله في الدوحة، ويستند إلى «المبادئ» التي حددها الرئيس بايدن مسبقًا في 31 مايو - والتي اقترحت صفقة تبدأ بوقف إطلاق النار الكامل والإفراج عن عدد من الرهائن. تأييد عالمي من جهته، قال آندي تريفور، الباحث بشؤون الشرق الأوسط بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد، والباحث في الدراسات الأمنية والسياسية بجامعة إلينوي، في تصريحاته لـ»الشرق»: إن المباحثات في الدوحة مدعومة من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وأيضاً من الاتحاد الأوروبي الذي أكدت رئيسته أورسولا فون دير لاين إنها تدعم «بقوة» الجهود القطرية والمصرية والأمريكية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، في ظل الحاجة إلى وقف فوري للعنف، باعتبارها الطريقة الوحيدة لإنقاذ الأرواح، واستعادة الأمل في السلام، وتأمين عودة الرهائن، الأمر نفسه الذي أكده وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن بأنه تحدث مع وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت لإطلاعه على التغييرات التي طرأت على القوات الأمريكية في المنطقة والتأكيد على أهمية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن، فيما أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي إن المملكة المتحدة «تؤيد بالكامل» خطة المحادثات، مضيفا أنها ترحب «بالجهود الدؤوبة التي يبذلها شركاؤنا في قطر ومصر والولايات المتحدة. ورغم جولات المحادثات العديدة، فإن التحدي المتمثل في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن يظل بحاجة لمزيد من العمل الدبلوماسي الكبير من أجل احتواء حدة التصعيد الواقعة عقب اغتيال هنية.
440
| 12 أغسطس 2024
استشهد 5 مواطنين فلسطينيين وأصيب آخرون بجروح، الليلة، جراء تواصل غارات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة. وأفادت مصادر محلية بأن مستشفى ناصر الطبي استقبل جثامين 4 شهداء وعددا من الجرحى جراء قصف الاحتلال مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. كما استشهد مواطن وأصيب آخر بجروح جراء غارة نفذها الاحتلال بالقرب من منطقة المطاحن في مدينة خان يونس جنوبي القطاع. وانتشلت فرق الدفاع المدني عددا من الجرحى جراء قصف الاحتلال منزلا في بلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس، فيما شنت طائرات الاحتلال غارات عنيفة على منطقتي الزنة وبني سهيلا شرقي المدينة. ووسط قطاع غزة، انتشلت فرق الدفاع المدني جثماني اثنين من الشهداء جراء قصف الاحتلال منزلا في مخيم النصيرات، كما قصفت مدفعية الاحتلال حي الزيتون جنوبي مدينة غزة. من ناحية أخرى، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن جثامين 8 شهداء ينتمون إلى 3 أسر فلسطينية كانت تتواجد في مدرسة التابعين بمدينة غزة التي استهدفها الاحتلال أمس /السبت/، تبخرت بشكل كامل بسبب شدة انفجار القنابل الكبيرة والمحرمة دوليا التي ألقاها الاحتلال على النازحين بالمدرسة. وأوضح المكتب، في بيان له اليوم، أنه بفقدان أفراد الأسر الثلاث، الذين لم يعثر على جثامينهم، يرتفع عدد شهداء المجزرة إلى 108 شهداء، بينهم الكثير من الأطفال والنساء وكبار السن. ويشن الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من عشرة شهور حرب إبادة شاملة على قطاع غزة، خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن نزوح حوالي مليوني شخص، في ظل دمار هائل في البنية التحتية الصحية والتعليمية ووقف إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود، ما أسفر عن مجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
438
| 11 أغسطس 2024
اعتبر الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري أن رسالة عشرات ضباط الاحتياط بجيش الاحتلال إلى رئيس الأركان هرتسي هاليفي بشأن الحرب على غزة تعطي واقعاً ميدانياً حقيقياً بعدما غاص جنود إسرائيل بوحل غزة، وأنها تعكس حقيقة ما يحدث وقوة المقاومة الفلسطينية عكس ما يقوله السياسيون ومحاولاتهم توظيف الحرب لتحقيق مآرب سياسية أخرى. وكان العشرات من ضباط الاحتياط في جيش الاحتلال قد وجهوا رسالة إلى هاليفي أكدوا فيها أن تحقيق النصر في غزة لا يزال بعيد المنال، وقالوا نحن الذين أتينا من الميدان نعلم جيداً أن الوضع لا يزال بعيداً عن النصر، وفق ما أوردت القناة الـ14 الإسرائيلية. وأكد الضباط -الذين قضوا 200 يوم من خدمة الاحتياط في غزة- أن المقاومة لا تزال تملك قدرات عابرة للحدود وطائرات مسيّرة وطائرات مسيّرة متفجرة وقذائف هاون وبنية تحتية ضخمة للأنفاق والعديد المستعدين لمواصلة القتال ضد جيش الاحتلال. وأشار الدويري خلال تحليله المشهد العسكري بغزة، بحسب موقع الجزيرة نت، إلى أن الذي يقاتل في المعركة هو الأصدق لكونه على تماس بالواقع الميداني، موضحاً أن مفهوم النصر بالحرب غير المتناظرة يختلف كلياً عن الحرب التقليدية فإذا استطاع الطرف الضعيف مواصلة القتال والبقاء فهو منتصر، في حين يعتبر الطرف القوي خاسرا إذا لم ينتصر. ونبّه إلى أن كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- وبقية الفصائل لا تزال تقاتل، مستشهداً بفيديوهات المقاومة في مختلف مناطق القتال، الأمر الذي يثبت خشية جيش الاحتلال من القتال من المسافة صفر. وشدد الدويري على أن جيش الاحتلال مُني بخسارات في السياق الإستراتيجي يحتاج سنوات لتعويضها على غرار فقدان التفوق وكسب الحرب الحافظة ومفهوم الردع، إضافة إلى فقدان إمكانية العمل على الجبهة الداخلية. وتعد تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت التي تمنى فيها ألا تتسع دائرة الحرب -وفق الدويري- نتاجاً لما قاله ضباط الاحتلال، مستحضراً أيضاً تصريحات سابقة للناطق باسم جيش الاحتلال دانيال هاغاري واعترف فيها بأن القضاء على حماس ذر للرماد في العيون. وخلص الدويري إلى أن رسالة الضباط مفادها كفاكم السباحة عكس التيار، وضرورة الاعتراف بالواقع وهو عدم قدرتنا على حسم الحرب مع أضعف أعدائنا بالمنطقة، والتعجيل بإنهائها لأن الحديث عن النصر غير مقنع ولا يمكن تحقيقه.
836
| 11 أغسطس 2024
يستمر التصعيد عند الجبهة الجنوبيّة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، متخذًا وتيرة تصاعدية ومراكمًا الخسائر البشريّة والمدنيّة وتحديدًا عند مقلب الحدود اللّبنانيّة، فيما واصل رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي اجتماعاته، في إطار مراجعة جهوزية مؤسسات الدولة اللبنانية المعنية لمواجهة أي طارئ. وشنّت مسيّرة إسرائيلية، أمس، غارةً جويّة مستهدفةً سيارة على الطريق الّتي تربط بلدة يارين ببلدة الجبين في القطاع الغربيّ، بعد ليلةٍ طويلة من الاشتباكات والتوترات العسكريّة. وفي تصريحٍ له، أفاد وزير الخارجيّة اللبناني، عبدالله بو حبيب، أن التصعيد الإسرائيلي في لبنان وإيران والعدوان على غزة يعطل مبادرة بايدن لوقف إطلاق النار. كما شنّ الطيران الإسرائيليّ، منذ صباح أمس، سلسلة غارات على بلدات في جنوب لبنان، وطالت هذه الغارات بلدة الدوير، وبلدة الكفور قضاء مدينة النبطيّة. وأغار الطيران الإسرائيليّ على بلدة ديركيفا في قضاء صور، وأفادت تقارير عن سقوط شهيد للحزب. فيما تركّز القصف المدفعيّ على سهل الخيام ومرتفعات الريحان، وأطراف بلدة كفركلا بالتزامن مع تشييع الشهيد وهبة إبراهيم. وأعلن الجيش الإسرائيليّ أن طائراته استهدفت البنية التحتيّة لحزب الله، في مناطق بنت جبل ومجدل زون والدوير. وفي المقابل، أشار حزب الله أن مقاتليه استهدفوا أمس، تجمعًا لجنود العدو في موقع المرج بمسيرة انقضاضيّة وأصابوه إصابة مباشرة وأوقعوا فيهم إصابات مؤكدة.
562
| 09 أغسطس 2024
ارتفع عدد ضحايا القصف الجوي الذي شنه طيران الاحتلال الإسرائيلي على مدرستين تؤويان نازحين شرقي مدينة غزة إلى 39 شهيدا وعشرات الجرحى. وقال مسعفو جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في تصريحات، إنهم نقلوا 15 شهيدا وجرحى بعضهم في حالة خطيرة إلى مستشفى الأهلي العربي المعمداني في المدينة، بعد استهداف طيران الاحتلال الإسرائيلي مدرستي عبد الفتاح حمود والزهراء بمدينة غزة. وأوضحوا أنهم انتشلوا 15 شهيدا عقب نسف الاحتلال مربعا سكنيا في مخيم البريج وسط القطاع، و6 شهداء نتيجة قصف منزل شرق القرارة بمحافظة /خان يونس/ جنوب القطاع، مضيفين أنهم تمكنوا من انتشال 3 شهداء عقب قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين بمنطقة الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، وسط القطاع. وكانت السلطات الصحية في القطاع قد أعلنت، في وقت سابق، أن 15 فلسطينيا استشهدوا في قصف جوي إسرائيلي على مدرستي عبد الفتاح حمود والزهراء بمدينة غزة.
400
| 08 أغسطس 2024
أجهشت أبيشاغ سيمبيرغ، لاعبة التايكوندو الإسرائيلية بالبكاء عقب هزيمتها أمام لاعبة التايكوندو السعودية، دنيا أبو طالب، بنتيجة 2-1، في وزن تحت 49 كليوغراما، الأربعاء، بدورة الألعاب الأولمبية باريس 2024. ودخلت لاعبة الكيان الإسرائيلي وحاملة برونزية أولمبياد طوكيو في نوبة بكاء عقب اللقاء، وقالت في تصريحات لوسائل إعلامية سعودية، تداولتها حسابات سعودية، أنا حزينة ومحطمة، لقد استعديت طوال حياتي لهذه اللحظة لكنّني تعرضت للهزيمة. وفي النزال الأول، وبعد تأخّرها في الجولة الأولى 2-6، كانت أبو طالب في طريقها لخسارة الثانية عندما تقدّمت الاسرائيلية 4-1، بيد أن السعودية حققت ركلة على الرأس قلبت النتيجة لمصلحتها. وفي الجولة الثالثة الحاسمة، جاء النزال من طرف واحد، حيث اكتسحت أبو طالب خصمتها 10-0. وفازت السعودية دنيا أبو طالب على الإسرائيلية بشوطين مقابل شوط، في منافسات وزن -49 كجم، لتتأهل بذلك إلى الدور ربع النهائي. بعد اكتساح اللاعبة السعودية دنيا ابو طالب لها ، اللاعبة الإسرائيلية تظهر وهي تصيح صياحًا عميقًا : أنا حزينة ومحطمة ، لقد استعديت طوال حياتي لهذه اللحظة لكنّني تعرضت للهزيمة #Paris2024 pic.twitter.com/Gouh1QjhTm — WHR (@whrumor) August 7, 2024
1184
| 07 أغسطس 2024
بدأ آلاف الفلسطينيين النزوح من شمالي قطاع غزة اليوم الأربعاء بعد تهديد الجيش الإسرائيلي بعملية عسكرية واسعة بذريعة إطلاق صواريخ من المنطقة، في وقت أوقع القصف المتواصل مزيداً من الشهداء الفلسطينيين. ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن شهود عيان أن آلاف الفلسطينيين بدأوا النزوح من مناطق شمالي القطاع وتوجهوا إلى جباليا ومدينة غزة، مضيفة أن الفلسطينيين ينزحون من مناطقهم سيرا على الأقدام ويحملون أمتعتهم في ظل عدم توفر وسائل نقل. وفي تغريدة نشرها في وقت مبكر اليوم على منصة إكس، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي إن على كل الموجودين في منطقة بيت حانون وحييْ المنشية والشيخ زايد والنازحين هناك إخلاء مناطقهم فورا نحو المآوي المعروفة في مركز مدينة غزة، مضيفاً أن حركة حماس والفصائل الأخرى تطلق الصواريخ من تلك المناطق، وأن الجيش الإسرائيلي سيعمل فوراً وبقوة ضدهم بحسب تعبيره، فيما قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن الجيش يستعد لما وصفته بنشاط بري واسع النطاق في بيت حانون. ومنذ بدء اجتياحه البري أواخر أكتوبر الماضي، نفذ جيش الاحتلال عدة توغلات شمالي القطاع المحاصر، خاصة في بيت حانون ومخيم جباليا، لكنه فشل مع ذلك في إنهاء المقاومة الفلسطينية هناك. وفي الآونة الأخيرة، بدأ الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية واسعة شرق خان يونس وفي حي تل الهوى جنوب مدينة غزة، حيث تعرض لضربات متكررة من المقاومة، وذلك بالتوازي مع العمليات المستمرة في رفح جنوباً. وتسببت الاجتياحات الإسرائيلية لرفح وخان يونس في تهجير أكثر من مليون فلسطيني، وفقاً لأرقام نشرتها الأمم المتحدة. قصف وشهداء وبعد ساعات من تهديد جيش الاحتلال بتهجير سكان بيت حانون ومناطق أخرى شمال غزة، أفاد مراسل الجزيرة بتعرض المناطق الشرقية لجباليا البلد لقصف مدفعي. ومع دخول العدوان الإسرائيلي على غزة يومه الـ306 ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 39,653 أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 91,535 آخرين.
258
| 07 أغسطس 2024
يجتمع الرئيس الأمريكي جو بايدن مع فريقه للأمن القومي في غرفة العمليات في البيت الأبيض لمناقشة التطورات في الشرق الأوسط، فيما قالت صحيفة واشنطن بوست إن إدارة بايدن أبلغت المشرعين الأمريكيين أن الضربات الإيرانية على إسرائيل قد تحدث مبكراً الإثنين أو الثلاثاء. وستكون نائبة الرئيس كامالا هاريس التي من المتوقع أن تعلن عن مرشحها لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية عام 2024 في اليومين المقبلين، ضمن الحاضرين. في السياق ذاته، نقل مراسل الجزيرة أن الرئيس الأمريكي السابق والمرشح الحالي للرئاسيات المقبلة عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب قال إنه سمع أن إسرائيل ستتعرض لهجوم من إيران الليلة. ونشرت الولايات المتحدة طائرات مقاتلة وطائرات حربية إضافية في المنطقة لدعم إسرائيل بعدما أشارت تقارير إلى أن إيران قد ترد على مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية في طهران، بحسب موقع الجزيرة نت. وكان مسؤول الاتصالات في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي أوضح لفوكس نيوز أن واشنطن تحرّك حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط لما سماه أسباب دفاعية بحتة، وأن الهدف بشكل عام هو خفض التوتر في المنطقة. وقال كيربي لفوكس نيوز: يتعين علينا التأكد من أننا مستعدون، ولدينا القدرات الكافية لمساعدة إسرائيل والدفاع عن شعبنا ومصالحنا، مشيراً إلى أن واشنطن ما زالت تعتقد أن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة هو أفضل وسيلة لإنهاء الحرب. دعوات لضبط النفس وحمّلت إيران مسؤولية اغتيال هنية لإسرائيل التي لم تعلق مباشرة على الهجوم، وتوعدت طهران بالرد على ذلك. وجاء مقتل هنية بعد ساعات من غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية أودت بالقيادي البارز في حزب الله فؤاد شكر. وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أبلغ نظراءه في دول مجموعة السبع في مؤتمر عبر الهاتف، أمس الأحد، أن أي هجوم، والذي توقع أن يكون مشتركاً بين إيران وحزب الله، يمكن أن يحصل في غضون 24 إلى 48 ساعة اعتباراً من الإثنين، كما أورد موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي الذي أضاف أن بلينكن طلب من نظرائه ممارسة ضغوط دبلوماسية على طهران وحزب الله وإسرائيل للحفاظ على أقصى درجات ضبط النفس.
1590
| 05 أغسطس 2024
طلب الأردن من جميع شركات الطيران التي تهبط في مطاراته بحمل وقود احتياطي يكفي لمدة 45 دقيقة، وهو ما يعتبره خبراء، بحسب رويترز، إجراءً احترازياً في حالة وقوع هجوم إيراني على إسرائيل. وتتجنب بعض شركات الطيران بالفعل المجالين الجويين لإيران ولبنان وتلغي الرحلات الجوية إلى إسرائيل ولبنان مع تزايد المخاوف بشأن صراع محتمل في المنطقة بعد اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وعضو بارز في جماعة حزب الله اللبنانية الأسبوع الماضي. وأصدرت السلطات الأردنية إشعاراً بخصوص سلامة الرحلات الجوية للطيارين (نوتام) يوم الأحد يطالب جميع شركات الطيران بحمل وقود احتياطي لأسباب تشغيلية. ويسري هذا الإشعار حتى الساعة 2200 بتوقيت جرينتش يوم غد الثلاثاء. وقالت مجموعة أوبسجروب، وهي منظمة تعتمد على العضوية وتتبادل معلومات مخاطر الطيران، في نشرة إن هذه الخطوة تأتي قبل الإغلاق المتوقع للمجال الجوي الأردني، وهي خطوة تحذيرية في حالة حدوث هجوم إيراني على إسرائيل. واعتبر مارك زي، مؤسس أوبسجروب ورئيسها التنفيذي، لرويترز إن (إشعار) نوتام الأردني مناسب لأنه في أثناء الهجوم الجوي على إسرائيل في أبريل كانت المملكة الأردنية أول دولة تغلق مجالها الجوي بموجب نوتام، متقدمة حتى على إسرائيل أو إيران أو العراق، مضيفاً: الغرض من الخمس وأربعين دقيقة هو توفير ما يكفي من وقود إضافي للطائرة لمغادرة المجال الجوي الأردني والهبوط في مكان آخر. وقال إيان بيتشينك المتحدث باسم شركة فلايت رادار 24 لتتبع الرحلات الجوية إن أي هجوم تشنه إيران على إسرائيل من شأنه أن يؤدي إلى إغلاق بعض من أكثر المسارات الجوية إشغالاً في العالم. وأضاف إغلاق هذا المجال الجوي سيجبر الطائرات على استخدام مسارات ضيقة... إلى الشمال والجنوب. ومن شأن استمرار إغلاق لهذه المسارات أن يشكل إعادة ترتيب لحركة المرور الجوي الدولي على نحو كبير.
1350
| 05 أغسطس 2024
استشهد 53 مواطنا فلسطينيا جراء تواصل قصف ومجازر الاحتلال الإسرائيلي في مختلف أنحاء قطاع غزة، منذ فجر اليوم، فضلا عن عشرات الجرحى والمفقودين. وأفاد جهاز الدفاع المدني في غزة، في بيان له اليوم، أن 8 شهداء ارتقوا في محافظة الشمال و38 شهيدا في محافظة غزة، بالإضافة إلى 7 في المحافظة الوسطى. وأضاف البيان أن الشهداء ارتقوا جراء مجازر ارتكبها الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين، من خلال استهدافه سيارات مدنية وتجمعات للمواطنين ومنازل مأهولة بالسكان وخيام ومراكز لإيواء النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة. ومن جهة أخرى، أشار الدفاع المدني إلى أنه ولليوم الرابع والعشرين على التوالي، لا تزال محطات تحلية المياه في محافظتي غزة والشمال خارج الخدمة لعدم توفر الوقود، كما تعاني المستشفيات بالمحافظتين من نقص في الوقود والمستلزمات الطبية، ما يهدد حياة آلاف المواطنين، كما يواصل الاحتلال لليوم الثامن والثمانين على التوالي منع دخول الخضار والفواكه والمجمدات والمواد الأساسية للمحافظتين. ويشن الاحتلال الإسرائيلي منذ حوالي عشرة شهور حرب إبادة شاملة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن نزوح حوالي مليوني شخص، في ظل دمار هائل في البنية التحتية الصحية والتعليمية ووقف إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود، ما أسفر عن مجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
410
| 05 أغسطس 2024
سارع الآلاف إلى مغادرة بيروت، مع تزايد المخاوف من التصعيد بين إسرائيل وحزب الله، فيما دعت دول غربية وعربية عدة كان آخرها فرنسا، رعاياها إلى مغادرة لبنان، على وقع فصل جديد من فصول التصعيد بين حزب الله وإسرائيل، والذي بلغ ذروته بعد عشرة أشهر من تبادل القصف عبر الحدود اللبنانية بين الطرفين على خلفية الحرب في غزة. وجاء التصعيد الأخير بعد اغتيال إسرائيل القيادي في حزب الله فؤاد شكر بضربة في الضاحية الجنوبية لبيروت الثلاثاء. وفي مطار بيروت، تجمع الكثير من المسافرين أمام ألواح مواعيد الرحلات المغادرة والقادمة، وأمام أكشاك الأمن العام، مع إلغاء وتأجيل عدة شركات طيران رحلاتها من وإلى بيروت. وقالت اللبنانية جويل صفير التي اضطرت أن تقطع عطلتها الصيفية في الوطن الأمّ لتعود إلى فرنسا حيث تقطن وتعمل «أنا ذاهبة إلى فرنسا، لأن لدي عملا هناك، وليست هناك طائرات. طائرتي ألغيت وأرغمت على أن أحجز بطاقة سفر اليوم لأتمكّن من العودة». وأضافت وقد بدت على وجهها ملامح الحزن «لست سعيدة بالمغادرة، كنت أودّ أن أكمل الصيف في لبنان ثم أعود إلى العمل، لكنني أوجزت زيارتي حتى أتمكّن من إيجاد رحلة». ويخشى المغادرون إغلاق المطار في حال حصول ردّ ثم ردّ على الردّ. كما يخشون اتسّاع العمليات العسكرية المحصورة الى حدّ بعيد منذ قرابة عشرة أشهر في الجنوب اللبناني. وفي المطار، تظهر ألواح قاعة المغادرة مواعيد الرحلات المتوقعة، منها ما هو إلى اسطنبول، وأخرى إلى عمان أو القاهرة. وكما بالنسبة لجويل، يخيّم شبح الحرب على العطلة الصيفية للكثير من اللبنانيين المهاجرين في الخارج للعمل أو الدراسة، ويستفيدون من فسحة الصيف لزيارة عائلاتهم وأصدقائهم في كلّ عام. وألغت شركات طيران عدة رحلاتها إلى بيروت، ومن بينها شركة لوفتهانزا الألمانية حتى 12 أغسطس. كما مدّدت الخطوط الجوية الفرنسية وشركة ترانسافيا تعليق الرحلات حتى الثلاثاء، وستقطع الخطوط الجوية الكويتية رحلاتها اعتبارا من الاثنين. وستلغي شركة الخطوط الجوية القطرية رحلاتها الليلية الى بيروت موقتا. وقالت مديرة مكتب سفر قرب بيروت غريتا مكرزل لوكالة فرانس برس «مع إلغاء الرحلات وارتفاع نسبة التوتر، سارع كثيرون الى تسبيق مواعيد رحلاتهم. منذ أيام أتلقى سيلا من الاتصالات من زبائن يريدون المغادرة خوفا من أن يعلقوا في لبنان». وأضافت «إيجاد أماكن على الطائرات صعب جدا بسبب إلغاء رحلات وكثرة الطلب خصوصا الى الدول الأوروبية. نجحت في تدبير عدد منهم». وتشير الى أن هذا الأمر «ينعكس سلبا على القطاع أيضا لاننا نخسر أموالا، فقد كان هناك عدد كبير من اللبنانيين القادمين الى لبنان للعطلة ألغوا حجوزاتهم». على بعد بضعة كيلومترات من هنا، في وسط العاصمة، تجمع لبنانيون لإحياء الذكرى الرابعة لانفجار مرفأ بيروت الذي دمّر أحياء واسعة من العاصمة وقتل قرابة 220 شخصا، ولم يحدّد التحقيق فيه حتى الآن أي مسؤولية، ما يثير غضب شريحة واسعة من اللبنانيين.
708
| 05 أغسطس 2024
بلغ عدد مراكز الإيواء والمدارس التي قصفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، 172 مركزا ومدرسة تؤوي عشرات الآلاف من النازحين الفلسطينيين، ما خلف مئات الشهداء منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي. وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، في بيان له اليوم، أن عدد الشهداء الذين ارتقوا داخل المدارس المأهولة بالنازحين تجاوز 1040 شهيدا، مشيرا إلى المدارس التي تؤوي النازحين بعضها حكومي وبعض يتبع لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /أونروا/. وأكد البيان أن قوات الاحتلال تركز في قصفها بشكل كبير على استهداف النازحين المدنيين داخل المدارس ومراكز الإيواء، كما تستهدف تجمعات النازحين المدنيين في المناطق التي يزعم الاحتلال أنها آمنة. وأضاف أن استهداف النازحين يأتي وفق مخطط للاحتلال يهدف إلى القتل العمد لأكبر عدد من المدنيين، في ظل تدمير الاحتلال للمنظومة الصحية وإحراق المستشفيات وإخراجها عن الخدمة، فضلا عما تعانيه الطواقم الطبية من ضغط هائل بسبب نقص المعدات والمستلزمات الصحية والطبية في المنشآت التي لا زالت صامدة وتقدم خدماتها. وكان الاحتلال الإسرائيلي قد قصف مدرستين تؤويان نازحين في مدينة غزة في وقت سابق اليوم، ما أسفر عن ارتقاء 30 شهيدا وإصابة العشرات بجروح، في تواصل لمخطط استهداف المراكز والمدارس التي تؤوي نازحين وكذلك مناطق تجمعات المدنيين التي أعلنها الاحتلال في وقت سابق مناطق آمنة وأجبر السكان على ترك منازلهم والنزوح إليها. وتتواصل مجازر الاحتلال في مختلف مناطق قطاع غزة مع استمرار العملية البرية التي يشنها الاحتلال في مدينة غزة وتستهدف عددا من أحيائها، وسط تهجير آلاف النازحين وإجبار السكان على النزوح، ما تسبب في أزمة خانقة لعدم توفر أماكن آمنة لآلاف الأسر التي وجدت نفسها دون مأوى. ويشن الاحتلال الإسرائيلي منذ حوالي عشرة شهور حرب إبادة شاملة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن نزوح حوالي مليوني شخص، في ظل دمار هائل في البنية التحتية الصحية والتعليمية ووقف إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود، ما أسفر عن مجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
508
| 04 أغسطس 2024
نددت الجزيرة باتهامات الجيش الإسرائيلي لمراسلها الشهيد إسماعيل الغول الذي اغتاله الاحتلال الأربعاء الماضي رفقة زميله المصور رامي الريفي إثر استهدافهما المتعمد خلال تغطية ميدانية في مخيم الشاطئ شمالي غزة، واصفة إياها بأكذوبة لتبرير اغتيال الصحفيين. واستهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي السيارة التي تقل إسماعيل ورامي بصاروخ موجه، مما أدى إلى استشهادهما على الفور، لتضاف هذه الجريمة إلى سلسلة الجرائم التي تعرض لها صحفيو الجزيرة وعائلاتهم في غزة منذ أكتوبر الماضي. ووفقاً لتقرير الجزيرة، فإن الاحتلال يزعم أنه يوثق انتماء الغول إلى كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- وفقاً للجدول الذي نشره المتحدث باسم جيش الاحتلال دانيال هاغاري زاعماً أنه حصل عليه من جهاز حاسوب للمقاومة. ويزعم الجدول أن الغول قد تجنّد في القسام منذ الأول من يوليو 2014، أي عندما كان في الـ17 من عمره. وتقول الجزيرة: بالنظر إلى تاريخ الرتبة العسكرية فسيظهر تاريخ الأول من يوليو 2007، وحينها كان الغول في العاشرة من عمره، في حين يشير الجدول الإسرائيلي المزعوم إلى أنه كان وقتها مهندساً! كما حاولت شبكة سي إن إن الأمريكية الحصول على إجابات من الجيش الإسرائيلي حول ادعاءاته، لكنه رفض التعليق. وعمل الغول في الجزيرة منذ نوفمبر الماضي لتغطية العدوان على غزة. وكان يغطي -رفقة زميله المصور رامي الريفي الذي استشهد معه أيضاً- الأحداث باستمرار، مما يدحض مزاعم الاحتلال الذي قتل نحو 160 صحفياً في قطاع غزة، ويلجأ للتزوير لتبرير جرائمه.
964
| 04 أغسطس 2024
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية للدولة، شمال شرق ميناء مسيعيد، قادمة من أبو ظبي، صباح اليوم...
4476
| 10 مايو 2026
أعلنت كلية الطب في جامعة قطر عن تحقيق خريجي دفعة 2026 إنجازًا نوعيًا بقبول 66 طالبًا وطالبة في برامج الإقامة الطبية داخل أبرز...
4208
| 08 مايو 2026
-توحيد آلية التقديم على سمات الدخول للزيارات والإقامات المميزة عبر منصة هيا نشرت الجريدة الرسمية بوزارة العدل قرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة...
3684
| 08 مايو 2026
نظم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي ممثلًا بإدارة تخطيط القوى العاملة بالقطاع الحكومي، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ورشة افتراضية حول...
3444
| 08 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
-بدء الاختبارات العملية والشفهية الأسبوع المقبل - الدوام مستمر حتى إجازة عيد الأضحى - اختبارات تجريبية لرفع جاهزية طلبة الثانوية العامة - إقبال...
2910
| 10 مايو 2026
- 20 % نسبة إصابات المواطنين مقابل 79% بين المقيمين - د. محمد بن حمد: بيانات التقرير تسهم في توسيع برامج الكشف المبكر...
2730
| 08 مايو 2026
أصدرت إدارة الصيدلة والرقابة الدوائية بوزارة الصحة التعميم رقم (PDC/2026/11)إلى جميع المنشآت الصحية المرخصة في قطر بشأن تنظيم إجراءات نقل الأدوية بين المنشآت...
2306
| 08 مايو 2026