رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

266

خبراء دبلوماسيون أمريكيون لـ الشرق: المخاوف من التصعيد الإقليمي تعزز أهمية المباحثات

14 أغسطس 2024 , 07:00ص
alsharq
❖ واشنطن- زينب إبراهيم

أكد خبراء أمريكيون متخصصون في شؤون الشرق الأوسط أن التوترات المتزايدة التي دفعت إسرائيل وأمريكا إلى الاستعداد لما قد يكون هجوما إيرانيا محتملا على إسرائيل، مع تكثيف الجهود لتأمين وقف إطلاق النار في غزة، دفعت لأهمية الدعوة العالمية لمفاوضات الدوحة التي من المتوقع استئنافها الخميس، وسط دعوة من قطر ومصر وأمريكا إلى العودة إلى طاولة المفاوضات في محاولة جديدة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بعد أن تعرضت المحادثات لخطر الخروج عن مسارها بسبب الاغتيالات الأخيرة لقادة حزب الله وحماس والتي تعهدت إيران وحزب الله بالانتقام لها، وتتصاعد المخاوف من أن شن هجوم إيراني كبير ضد إسرائيل قد يهدد بتعطيل محادثات وقف إطلاق النار التي قال مسؤولون أمريكيون إنها وصلت إلى مرحلة متقدمة قبل اغتيال الزعيم السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، والذي ألقت إيران باللوم فيه على إسرائيل.

دعم متواصل

وقال د. جيرالد هورن، أستاذ العلوم السياسية والتاريخ بجامعة هيوستن إن الدعم العالمي لمفاوضات الدوحة يتواصل، فبجانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وأمريكا، انضمت فرنسا وألمانيا وبريطانيا في بيان مشترك إلى الدعوات للأطراف المتحاربة للتوصل إلى اتفاق، فيما أكد البيت الأبيض يوم الإثنين أنه يشارك إسرائيل مخاوفها وتوقعاتها بشأن هجوم من إيران في الأيام المقبلة، مشيرا إلى زيادة انتشار القوات الأمريكية في المنطقة استعدادا للانتقام الإيراني، وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي «من الصعب في هذا الوقت تحديد ما إذا كان هناك هجوم من قبل إيران ووكلائها وكيف سيبدو ذلك»، لكن نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل قال في مؤتمر صحفي منفصل يوم الإثنين: «نتوقع تمامًا أن تستمر هذه المحادثات في المضي قدمًا»، ولم يذكر باتيل صراحةً من تعتقد الولايات المتحدة أنه العقبة الأكبر أمام التوصل إلى اتفاق، لكنه قال إن العبء يقع على عاتق حماس للموافقة على وقف إطلاق النار، وفيما كانت هناك بعض المؤشرات على أن إيران قد تتخلى عن خططها لمهاجمة إسرائيل إذا تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، لكن بعثة إيران لدى الأمم المتحدة قالت يوم السبت إن رد طهران على مقتل هنية على يد إسرائيل «لا علاقة له على الإطلاق بوقف إطلاق النار في غزة»، مضيفة أن لها الحق في الدفاع عن النفس.

دعوات عالمية

ويوضح ديف ماكايل، الخبير الدبلوماسي الأمريكي بشؤون الشرق الأوسط، وعضو المجلس التحريري بصحيفة نيوزداي نيويورك، أنه على الرغم من المخاوف الأمريكية والإسرائيلية، والتهديدات من إيران ومن حماس وحزب الله إلا أن حماس، عقب دعوة الوسطاء الأسبوع الماضي للعودة إلى المحادثات، طلبت خطة لتنفيذ العرض الحالي الذي اقترحه الرئيس الأمريكي جو بايدن في يوليو، بدلاً من السعي إلى مفاوضات إضافية، فيما أكدت مصادر مطلعة أن حماس تخطط لحضور المحادثات الدبلوماسية، وتأتي الرسائل المختلطة التي أطلقتها الحركة في الوقت الذي يحاول فيه كل طرف مشارك في المفاوضات الاستفادة والضغط على المعارضين في الفترة التي تسبق المحادثات عالية المخاطر، حيث إن القادة الجدد لحماس يرغبون في التوصل إلى اتفاق كما أن المسؤولين الأمريكيين أوضحوا لنظرائهم الإسرائيليين أن الوقت قد حان للتوصل إلى اتفاق لمنع اندلاع حرب إقليمية، ولكن على الرغم من الضغوط المتزايدة في الداخل للمساعدة في إعادة الرهائن إلى ديارهم، فقد أفشل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرارا وتكرارا محاولات التوصل إلى اتفاق.

مساحة إعلانية