رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

532

لبنان: إسرائيل تغتال قياديا في كتائب شهداء الأقصى

22 أغسطس 2024 , 07:00ص
alsharq
❖ بيروت - أ ف ب

نعت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح الفلسطينية، في بيان أحد قادتها خليل المقدح الذي استشهد جراء غارة إسرائيلية في جنوب لبنان. واتهم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي من رام الله إسرائيل بأنها تريد «إشعال المنطقة في حرب اقليمية واسعة».

والمقدح هو أول مسؤول من حركة فتح يُقتل بضربة إسرائيلية في لبنان، منذ بدء الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من أكتوبر. ونعت كتائب شهداء الأقصى المقدح «الذي ارتقى شهيدا في عملية إغتيال جبانة نفذتها طائرات الغدر الصهيونية». وأشادت «بالدور المركزي» الذي لعبه «في إسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته خلال معركة طوفان الأقصى»، وكذلك بـ»دوره الكبير في دعم خلايا المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني على مدار سنوات طويلة في الضفة الباسلة».

وإثر الاستهداف، أكد أمين سرّ حركة الفصائل الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات ومصدر أمني لبناني لوكالة فرانس برس مقتل خليل المقدح في ضربة اسرائيلية على مدينة صيدا، ذات الغالبية السنية والبعيدة نسبيا عن الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن ضربة نفّذتها «مسيّرة على سيارته».

وخليل المقدح، هو شقيق القيادي البارز في حركة فتح اللواء منير المقدح الذي يشغل منصب قائد كتائب شهداء الأقصى في لبنان. وأكد منير المقدح لقناة «الميادين» التلفزيونية التي تتخذ في بيروت مقرا، مقتل شقيقه. وقال إن «الاغتيالات تزيدنا صلابة». وشاهد مراسل لوكالة فرانس برس في صيدا سيارة رباعية الدفع تندلع فيها النيران بعد استهدافها.

واستُهدفت السيارة على طريق يؤدي الى مخيم المية والمية للاجئين الفلسطينيين شرق صيدا التي يقع فيها أيضا مخيم عين الحلوة، أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. وإثر تداول مقتل المقدح، تجمّع العشرات من عناصر فتح الغاضبين داخل مخيم عين الحلوة، على وقع اطلاق رصاص متفرق شجباً لمقتله، بحسب مراسل فرانس برس. وإثر إعلان استشهاده، حمّل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في رام الله توفيق الطيراوي إسرائيل مسؤولية «اغتيال» المقدح. وقال لوكالة فرانس إن «قوات الاحتلال تستخدم الدم الفلسطيني في كافة أماكن تواجده وقودا لإشعال هذه الحرب».

واستهدفت إسرائيل المقدح بينما كان يقود سيارته في مدينة صيدا، ذات الغالبية السنية والبعيدة نسبيا عن الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

مساحة إعلانية