رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

جابر محمد المري

مساحة إعلانية

مقالات

207

جابر محمد المري

إنجاز قطري أولمبي لا مثيل له

29 يناير 2026 , 04:34ص

اختارت آسيا مرشحها سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي لتبدأ مسيرة المجلس نحو مرحلة جديدة من العمل الأولمبي الآسيوي، ولتكون على موعد مع خطط وأهداف وطموحات تصل لعنان السماء من أجل تطوير وازدهار الألعاب الأولمبية على مستوى القارة الآسيوية.

ولا شك بأن هذا الاختيار والثقة التي منحتها اللجان الأولمبية الآسيوية لسعادة الشيخ جوعان ليست بغريبة، فهو يملك سيرة زاخرة بالإنجازات مدعومة بدوره القيادي وخبرته الطويلة في إدارة الشأن الرياضي على كافة الأصعدة المحلية والقارية والدولية.

ولاريب بأن أمام سعادة الشيخ جوعان مهام ليست بالسهلة للتطوير والدفع بعجلة الألعاب الأولمبية في أكبر قارة في العالم نحو آفاق لا حدود لها، وهو ما أكده سعادته بأن الفرص أمام المجلس الأولمبي الآسيوي كبيرة للنمو والتطور، وبأنهم ملتزمون باستثمارها عبر رؤية مستقبلية تضع مصلحة رياضيي قارة آسيا في المقام الأول، وبأنهم سيعملون يداً بيد بروح الفريق الواحد من أجل رفعة الحركة الأولمبية معاً من أجل آسيا.

سعادته ألقى كلمة مؤثرة بعد الإعلان عن انتخابه بالإجماع رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي حيث استذكر كيف بدأ أول مشواره في العمل الأولمبي عندما كان سفيراً للشعلة لدورة الألعاب الآسيوية 2006 التي استضافتها الدوحة قضى بعدها السنوات الطويلة في زيارة معظم الدول الآسيوية ليرى ويتعرف على الرياضيين في القارة، آنذاك لم يتخيل بأنه سيكون رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي.

كلام سعادة الشيخ جوعان جعلني أنا كذلك أستذكر أولى سنوات حياتي المهنية في القطاع الرياضي، وبالتحديد في عام 2004 وقبل استضافة الدوحة للأسياد بعامين، التقيت أحد المسؤولين في إحدى اللجان الأولمبية الخليجية الذي ما زال كلامه محفوراً في ذاكرتي عندما قال: أنتم محظوظون يا أهل قطر بأن باني نهضة قطر الحديثة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد حينها وولي عهده وأبناءه يقفون خلف هذا الدعم الكبير للرياضة في قطر، ولن أنسى مقولته بأنه يرى بأن الدوحة ستكون عاصمة الرياضة الأولمبية والعالمية.

بالفعل من يرى هذه الإنجازات التي تحققت على المستوى الأولمبي والعالمي من استضافة لكأس العالم 2022 وقبلها دورة الألعاب الآسيوية 2006 والعديد من بطولات العالم في العديد من الألعاب الرياضية يعلم بأن هذه الإنجازات لم يكن لها أن تتحقق لولا القيادة الحكيمة التي مرت على مدى عقود وبذلت من أجلها الجهد المضني والدعم المادي واللوجستي حتى تمكنت من تحقيق كل هذه الإنجازات.

فاصلة أخيرة

تمنياتنا لسعادة الشيخ جوعان وفريقه الذي اختاره للعمل معه كل التوفيق والسداد، وكما وضع الآسيويون ثقتهم في اختيار سعادته رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي فإننا على ثقة بأن آسيا على موعد مع الإنجازات والتألق.

مساحة إعلانية