رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
في سابق الأيام الجميلة ، وما أكثرها ، وما أكثر مانشتاق إليها أو نحنُّّ إلى طيفها بعدما صارت من الذكريات التي غالباً ماندافع الدموع عند حضورها ؛ في تلك الأيام كان لزمالة الدراسة شأن آخر ، لاينافسها في متانة العلاقات أي شيء ، ويصعب مقارنتها بأية علاقات أخرى عند الرجوع إليها . حيوية الالتقاء بهؤلاء الأصحاب تخفف من صعوبة تحمّل الدراسة وتقلل - ربما - من كرهنا لها ، ولايوجد مايشجعنا للانتظام فيها أكثر من حبّنا وشوقنا لصحبة الدراسة وزمالة ( الشقاوة ) ورفقة (البراءة).
غير أنه بعد التخرج من المدرسة تتفرق - عادة - تلك الجموع وينشغلون بصروف ومشاغل عدة ، وتشتت استمرار لقاءاتهم أمور مثل الالتحاق بالجامعة أو الانضمام إلى سوق العمل ، ثم الزواج وتكوين أسر ، وربما التقوقع مع الأبناء وتلبية الاحتياجات المعيشية التي قد تتطور إلى حد الانغماس في ملاحقة تلك الاحتياجات وإضعاف أو قطع سائر العلاقات مع الأهل والأقارب وماتبقى من أصدقاء لم تعد تجمعهم حفاوة اللقاء ولهفة الاجتماع بهم ، وصارت المناسبات ؛ والمناسبات فقط هي التي تجمعهم بخلاف ماكان يحدث في السابق من صلة أرحام وجلسات مليئة بالحب والمودة التي تبتهج بها القلوب ويتوقدها الشوق .
ثم زاد الطين بلة ظهور وسائل التواصل الاجتماعي (الإلكتروني ) حيث أعدمت - أو كادت - ماتبقى من تواصل بين الناس واختصرت لقاءاتهم إلى بضع دقائق يلتقون فيها من خلف الشاشات ويتبادلون الأحاديث عن طريق (الكيبورد) ، ولم تسلم من هذا النوع المستجد (الكريه) من التواصل حتى تهاني الأعياد والأفراح وكذلك تعازي الأموات .
واقعنا الحالي يفضي بكل وضوح إلى أن العلاقات الاجتماعية باتت حلقة مفقودة أو معطلة في حياتنا المثقلة بالهموم والمشاغل ومنكفئة بالأعباء المتزايدة فضلا عن أنها - العلاقات الاجتماعية - صارت مسروقة من قبل أدوات التواصل الإلكترونية .
وفي وسط كل هذا التراجع ( المخيف ) في العلاقات الاجتماعية ؛ كان لابد من مبادرات حية من الناس أنفسهم ، تنتبه إلى القيمة الاجتماعية والصلة الروحية التي تم التنازل عنها لصالح المشاغل وتعويضها بتلك الوسائل الإلكترونية . وأحسب أن الانتباه لذلك بدأ يتزايد ، وأن رغبة الإنقاذ عادت إليها الحياة . وفي هذا الصدد يمكنني أن أسجل بكل الشكروالامتنان مبادرة قيمة سجلها عدد من طلاب مدرسة الهداية الثانوية في البحرين ، ممن تخرجوا منها عام ١٩٨٣ . إذ قرّر أحد النابهين والمتحمسين منهم - بمساعدة اثنين أو ثلاثة - إعادة تجميع مايمكن تجميعه من شتاتهم بعد كل هذه العقود من السنوات . بدأوا بإنشاء (جروب واتسب) دعوا للانضمام إليه من استطاعوا الوصول له من خريجي تلك الدفعة ، بعضهم صاروا مسؤولين وآخرون مديرين وآخرون ضباطا وبعضهم متقاعدين وهكذا . في أيام قليلة تجاوز عددهم في هذا ( الجروب) حوالي (٥٠) طالبا ، كانوا فيما مضى من الزمان لايفترقون عن بعضهم إلا ويحدوهم الشوق لانتظار تجدد اللقاء بهم في اليوم التالي .
وعلى الفور ؛ تنادوا للقاء حي واجتماع حقيقي وليس في العالم الافتراضي ؛ على وجه السرعة كان العناق وحرارة المصافحة - وربما - دموع تجدد اللقاء بعد كل هذه السنين حاضرة في أحد المطاعم بالعاصمة البحرينية ، ليسجلوا نادرة من المبادرات الاجتماعية جمعت أكثر من أربعين من زملاء الدراسة الثانوية ، فرقتهم عقود من السنوات لكنهم عادوا بذكرياتهم وبصفاء قلوبهم ونقاء حبهم ، وكان لصاحب هذا العمود المتواضع شرف أن يكون من بين هؤلاء الطلاب من مدرسة الهداية الثانوية عام ١٩٨٣ الذين التقوا مجددا حتى الآن لقاءان جمع كل أعدادهم وهم مصرّين على الاستمرار فيها ، إحياء لعلاقاتهم وصداقاتهم واحتجاجا على فقدان العلاقات والروابط الاجتماعية وتضعضعها بسبب غرباء دخلوا على مجتمعنا بمسمى التواصل لكنهم جعلوا من هذا التواصل جمادا ، لاروح فيه ، وليس له قيمة سوى زيادة البعد والتقاطع .إنها مبادرة جديرة بالاحتذاء .
سانحة :
وكنت أزعم مثل الناس إذ زعموا بأن من غاب عني غاب عن بالي
واليوم كذبني قلبي وكذبهم فارقتهم وأقاموا بين أوصالي
السنوات الجديدة في حياتنا
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); يوم السبت الماضي 31 ديسمبر ، أي اليوم الأخير من العام الماضي 2016م... اقرأ المزيد
1275
| 02 يناير 2017
انتهى الدرس ياغبي
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); هوعنوان مسرحية كوميدية مشهورة أضحكت الآلاف الذين شاهدوا فصولها ، تربّع على بطولتها... اقرأ المزيد
4496
| 19 ديسمبر 2016
حملة ( واتبعوه )
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ما رأيتُ من الناس أحداً يحبّ أحداً كحبّ أصحاب محمد محمداً !! هذه... اقرأ المزيد
7047
| 12 ديسمبر 2016
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات الآلاف من الريالات؟ وهل باتت فخامة الكرفانات وحجم التجهيزات مقياسًا للمتعة والمكانة الاجتماعية؟ أم أننا أمام سباق في البذخ بدأ يُخرج هذا الموسم عن غايته الحقيقية وجماله؟ ما نشهده في السنوات الأخيرة يستحق التوقف والمراجعة. أسعار خيالية لبعض الكرفانات، وتجهيزات للدراجات النارية المخصصة للبر تتجاوز أحيانًا تكلفة تجهيز سيارات نستخدمها طوال العام، فضلًا عن الأثاث والديكورات والكماليات التي تُرصد لها ميزانيات ضخمة من أجل إقامة مؤقتة لا تتجاوز بضع ساعات أو ربما أيام. ليس في تحسين المخيم أو تجميله أو توفير الراحة لأهله وضيوفه ما يُعاب، بل إن حسن الترتيب والنظافة وجمال المكان أمور مطلوبة، لكن حين تبلغ تكلفة تجهيز المخيم مئات الآلاف من الريالات، هنا يطرح سؤال: أين تنتهي الرفاهية ويبدأ الإسراف؟ المشكلة ليست في قدرة البعض على الإنفاق، وإنما في تحول المظاهر إلى منافسة تدفع آخرين إلى عمل ماهو اكثر وأكبر، حتى يصبح المخيم مقياسًا للمكانة الاجتماعية بدلًا من أن يكون مكانًا للراحة. والأخطر أن تنتقل هذه الثقافة إلى الأبناء، فيربطون السعادة بالفخامة والمتعة بكثرة الإنفاق، بدلًا من تقدير البساطة وحسن التدبير. وموسم التخييم في قطر أكبر من أن نختزله في هذه المظاهر، فهو موعد سنوي ينتظره أهل قطر بفارغ الصبر، الصغير قبل الكبير، وفرصة لاجتماع العائلات والأصدقاء وإقامة المناسبات، حتى أصبح موسمًا اجتماعيًا وسياحيًا يستقطب زوارًا من خارج الدولة، وهذه المكانة تفرض علينا أن نحافظ على روحه وأهدافه. ومن هنا تأتي أيضاً أهمية الضوابط التي وضعتها الدولة ونظّمتها وزارة البيئة والتغير المناخي، وما شهدته من تحديثات هذا الموسم، وفي مقدمتها الحظر التام لقيادة الدراجات النارية أو استخدامها داخل الروض، ومنع استخدامها في جميع مناطق التخييم من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، إلى جانب تنظيم التصاريح وتحديد مواقع التخييم وتعزيز الرقابة الميدانية لحماية البيئة والحياة الفطرية وسلامة المخيمين. وهذه الإجراءات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها قيودًا على الترفيه، بل ضمانات لاستمراره. فمن حق الأسرة أن تستمتع بالهدوء، ومن حق الجار أن تُحترم خصوصيته، ومن حق الجميع أن يجدوا بيئة آمنة ونظيفة، بعيدًا عن ضوضاء المحركات والقيادة المتهورة والتعدي على المساحات الطبيعية. ومن المؤسف أن ينفق الإنسان مبالغ طائلة على جمال مخيمه، ثم يُفسد جمال المكان بسلوك يزعج جيرانه أو يضر بالبيئة أو يعرض الآخرين للخطر. فالرقي لا يُقاس بفخامة التجهيزات وحدها، وإنما بحسن التصرف واحترام الحقوق وحفظ الخصوصيات. فلنحافظ على هذا الموسم بعيدًا عن الإسراف والإزعاج والتجاوزات، ولنجعل منه نموذجًا للمتعة المسؤولة التي تجمع بين راحة الإنسان واحترام الآخرين وصون البيئة.
8739
| 27 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات، وفي كل مرة كنت أعود إلى الدوحة وأنا أشعر أن جزءاً من قلبي بقي هناك، وأن جزءاً آخر سيبقى هنا، في دوحة الخير، التي احتضنتنا طوال هذه السنين وأكرمتنا حتى أصبحت لنا وطناً ثانياً. مشاعر مختلطة يصعب وصفها بالكلمات، فكما عزّ عليّ فراق سوريا قبل اثنين وعشرين عاماً، يعزّ عليّ اليوم التفكير بمغادرة قطر، هذا البلد الكريم الذي أحببناه وأحبنا، وأكرمنا ووقف إلى جانب بلدنا وشعبنا وأهلنا في أصعب الظروف، ولم يتخلَّ عنا يوماً. وحين انتصر الشعب السوري، فرح أهل قطر بانتصارنا وكأنه انتصارهم، وربما أكثر منا، فقد كانوا شركاءنا في الألم والأمل، وسيبقون شركاءنا في الإنسانية والأخلاق والمبدأ، قبل أن يكونوا شركاءنا في البناء والإعمار، وهم أهل لكل خير ووفاء. خمسة من أبنائي وُلدوا في الدوحة، وكبروا على أرضها، وتعلّموا في مدارسها، وأحبوها كما يحب الإنسان وطنه. يعرفونها أكثر مما يعرفون وطنهم الأم، الذي لم يشربوا من مائه العذب بعد، ولم يتنسموا هواءه العليل. لكنهم سيفعلون ذلك قريباً بإذن الله، وسيكتشفون أن لهم وطناً ينتظرهم وأرضاً تمتد فيها جذورهم، وسيحملون معهم كل ما اكتسبوه في قطر من علم وتربية وقيم، بعد أن وفرت لهم أرقى فرص التعليم، حتى بلغوا بفضل الله أعلى درجات التفوق، ونالوا العلامات التامة مرات عديدة. سيبقى لقطر وأهلها الكرام فضل عظيم في أعناقنا جميعاً، وستبقى محبتهم في قلوبنا ما بقي فينا نفس. فبعض الأوطان لا تربطنا بها أوراق الإقامة والجنسية، بل تربطنا بها المواقف والذكريات والمحبة والوفاء. أما اليوم، فلا شيء لديّ أعلنه سوى الأمل الكبير الذي يحدوني بأن أكون ممن يساهمون في إعادة بناء بلدي، بعد أن عاد إلينا وطناً حراً، وكدنا نظن أننا فقدناه إلى الأبد. لقد آن الأوان أن نعود إلى سوريا، لا بقلوبنا ومشاعرنا فحسب، بل بعقولنا وخبراتنا وسواعدنا، لنساهم في إعادة بناء وطننا، رغم ما ينتظرنا من تحديات وتضحيات. فالعودة ليست قراراً سهلاً، لكن الأوطان لا تُبنى بحسابات الربح والخسارة، ولا يجوز أن ننتظر تحسّن الظروف لنعود، بل علينا أن نكون جزءاً من تحسينها بإذن الله تعالى. فسوريا اليوم تحتاج إلى أبنائها، إلى علمهم وخبراتهم وإخلاصهم، وإلى كل يد تستطيع أن تبني، وكل عقل يستطيع أن يبدع، وكل قلب يحمل لها الخير. وأتذكر اليوم مقالاً نشرته في جريدة الشرق القطرية في يناير 2024، قبل تحرير سوريا، بعنوان (لا بُدّ للطيور المهاجرة من العودة لموطنها)، وختمته بأملٍ كان يرافقنا طوال سنوات الغربة، بأن تتحرر سوريا ويزول عنها الظلم ويعود إليها أبناؤها المشتتون في أصقاع الأرض. وها قد حانت اللحظة التي طال انتظارها، بفضل الله تعالى، ثم بتضحيات شهدائنا الأبرار، وبطولات رجال سوريا الشجعان، وصبر شعبنا العظيم وتضحياته، لنعود إلى وطننا ونساهم في إعادة بنائه، وفاءً لمن بذلوا أرواحهم من أجله. وأؤمن أن من شرف الحياة أن يكون للإنسان موقف ومبدأ ودور في عمل الخير، وأن يترك أثراً طيباً في حياة الناس، دون انتظار مقابل. والأعمار بيد الله عز وجل، وأسأله سبحانه أن يبارك في أعمارنا وأعماركم جميعاً، وأن يستعملنا وإياكم في طاعته وخدمة عباده، وأن يكتب لنا الخير ويكرمنا بشرف المساهمة في نهضة بلدنا وإعادة بنائه. فلا بُدّ للطيور المهاجرة أن تعود إلى موطنها، وها قد آن أوان العودة، والحمد لله رب العالمين. شكراً قطر، على اثنين وعشرين عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان، وعلى كل ما وجدناه بين أهلك الطيبين من مودة ووفاء. ستبقين وطناً عزيزاً في قلوبنا، نحفظ لكِ ولأهلك الجميل، ونحمل لكم الامتنان أينما كنا. اللهم احفظ قطر وأهلها، وبارك في سوريا وأهلها، وأدم بين البلدين وشعبيهما المحبة والأخوّة والوفاء، واجعل أيامهما عامرة بالخير والأمن والسلام.
3165
| 30 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين لهما امتداد راسخ في وجداننا الوطني، وحضور طاغٍ في صفوف جماهير كرة القدم، هما العربي والريان. فالناديان الكبيران بجماهيرِهِما وتاريخهما بعثا الروح في ملاعبنا منذ انطلاقة الدوري عندما حطما أسوار الجمود والتراجع والغياب عن البطولات فقدم فَريقاهما لجَمْهورَيْهِما ما أثلج الصدور، أداءً فنياً وروحاً قتالياً وتصميماً على استمرار الألق والتألق، فاندفع الجمهوران إلى الملاعب كالسيل الهادر باعثين فيها الحياة بعد سنواتٍ من غيابِها عنها. ويكفي دليلا على الحجم الضخم لهما ولجمهوريهما أن المباراة بدأت قبل انطلاق صافرة البداية بأيام حين تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مربعات خضراء يقوم فيها مشجعوهما وعشاقهما بالحملات التي تحث الجماهير على الحضور، وبالتحليلات للجوانب الفنية في أداء فريقيهما، وبمقاطع مصورة بإبداع ووعي لدعم اللاعبين نفسياً. الحديث عن الناديين ذو شُجُونٍ لأنـه يناقش جزءاً من وعينا الرياضي الـمرتبط بهما وببعضِ الأنديةِ الجماهيريةِ الأخرى. فقد كان حضورهما، طوال سنواتٍ، حضوراً كالغِـيابِ لا يليقُ بضخامةِ حضورِهِما في النفوسِ، مما أقفرَ الـملاعبَ التي صارت، كالجماهيرِ، تعيشُ على ذكرياتِ الأمجادِ الغابرةِ. وكان كثيرونَ يتوقعونَ للناديينِ الظهورَ بنفسِ الـمستوياتِ الفنيةِ الهزيلةِ، لكن الأحلامَ تجسدت واقعاً في القلعةِ العرباويةِ، وانتفضَ الأسدُ الرياني هادراً بزئيرِ صحوتـهِ، وإذْ بالـملاعبِ ترتعشُ فرحاً وهي تحتضنُ الأمواج الجماهيريةُ، العرباويةُ والريانيةُ، التي تلاطمَت فيها مُرجِـعَـةً إلى دورينا تَوَهجاً وأَلَقاً افتقدناهما حتى كادَ القُنُوطُ يُخَـيمُ على نفوسِنا. نحتاج لوقفة ندرس فيها الحالة المتقدمة، فنياً وجماهيرياً، للناديين. فهذه الحالة جديرة بأن تقرأ بتأنٍ لأنها تبين لنا الكيفية التي يتم بواسطتها الخلاص من العوامل المعطلة للتقدم في إدارة الأندية الكبيرة، وهو أمر يمكن استثماره في وضع رؤى يسترشد بها مستقبلاً، وتنعكس إيجاباً على الحركة الرياضية، بعامة، وعلى كرتنا، بخاصة. نحن واثقون من حضور جماهيري يعكس تواجد الناديين في شارعنا الرياضي، ومتأكدون من أن الفريقين سيقدمان أداءً مُبهراً يبعث الرضا في قلوب مشجعيهما، ولا نشك للحظة بأن الأحلام العرباوية والأسد الرياني سيرسمان لوحات فنية وأخلاقية رياضية تكون موضع فخر بلادنا ورياضييها. كلمة أخيرة: طالَ الغيابُ لكنَ العَوْدَ أحْمَـدُ، فهنيئاً لـملاعبِنا وجماهيرِ كرتِـنا بعودةِ العربي والريانِ ليَخُطا ملامح الـمجد الكروي من جديد.
2844
| 30 أكتوبر 2026