رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
برغم عدم تحقيق مجلس التعاون لدول الخليج العربية كما ناقشت وعرضت في كتابي «أزمات مجلس التعاون لدول الخليج العربية» الطبعتين الأولى والثانية عام 2018 و2019- للأهداف الأمنية والدفاعية والاقتصادية منذ قيامه عام 1981، وبرغم إنجازات المجلس العديدة، لكن لم تتحقق آمال وطموح القادة والشعوب الخليجية بالانتقال إلى التكامل والاتحاد. وفاجأت مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله عام 2011- بمطالبته بالانتقال من التعاون إلى الاتحاد الخليجي.
حاججت منذ عام 2011 دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الستة تقود النظام العربي، بعد تراجع وانكفاء الدول العربية المركزية التي كانت تشكل حسب الدراسات الإستراتيجية القلب. والدول الخليجية الأطراف في النظام العربي، لتصبح القلب ومركز الثقل العربي الجديد. حتى ضربت دول مجلس التعاون الخليجي الأزمة الخليجية بين السعودية والإمارات والبحرين من جهة وقطر من جهة ثانية عام 2017-2021، ما أضعف كيان المجلس ككل، الذي كان الجزء السليم المتبقي في جسد الأمة العربية المترهل، لتصيبه عدوى الترهل العربي! لكنه استعاد قدرته بعد عامين ونصف منذ نهاية الأزمة الخليجية بعد اكتمال المصالحة الخليجية التي دامت ثلاثة أعوام ونصف العام وكانت الأكبر والأخطر في تاريخ المجلس بين ثلثي الدول الأعضاء وأضعفت تماسكه وفعاليته لثلاثة أعوام ونصف العام. واليوم استعاد المجلس حيويته ودوره على شتى المستويات وعاد ليستأنف دوره الريادي بجرأة وإقدام في قيادة النظام العربي وتحوله لبوصلة ومركز الثقل والقرار العربي.
لكن لا نحبط، برغم العثرات التي واجهها مجلس التعاون الخليجي إلا أنه كما أكرر يبقى أنجح تجمع إقليمي عربي، خاصة بعدما حيّد حراك وانتفاضات الربيع العربي (لا أفضل استخدام الثورات العربية) القوى المركزية العربية التي بقيت لعقود قلب النظام العربي وتقوده، وأعني بها مصر والعراق وسوريا في المشرق العربي. بينما بقيت دول المغرب العربي البعيدة تحلق في فضاء شمال أفريقيا وفي الفضاء الأوروبي. حتى أن مجلس التعاون المغربي أنشئ عام 1989، بين دول شمال أفريقيا العربية الخمسة، وفشل في تحقيق أهدافه، وتوقفت اجتماعاته عام 1994 وانتهت مسيرته بعد إغلاق الحدود بين المغرب والجزائر! بعد تفاقم الخلاف ووصل لقطع العلاقات بين المغرب والجزائر في صيف 2021. وشن حرب دبلوماسية ونفسية وإعلامية بين البلدين على خلفية الصراع والخلاف حول الصحراء الغربية!
أما مجلس التعاون العربي فقد أُنشئ بعد الحرب العراقية- الإيرانية عام 1989 بعضوية مصر والعراق والأردن واليمن بعد ثمانية أعوام من قيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981. لم يعمّر أكثر من عام وانتهى عمر المجلس العربي القصير مع غزو واحتلال صدام حسين لدولة الكويت!
شهدنا في الآونة الأخيرة استعادة دور مجلس التعاون وصعود دوره على المستويين الفردي والجماعي. في ديسمبر الماضي استضافت المملكة العربية السعودية ثلاث قمم مع الرئيس الصيني-سعودية وخليجية وعربية في الرياض. واستضافت السعودية القمة الخليجية في ديسمبر أيضاً والقمة العربية في مايو الماضي. واستضافت السعودية القمة الخليجية التشاورية 18 ومعها القمة الخليجية-ودول آسيا الوسطى في جدة الأسبوع الماضي. كما استضافت السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة الرئيس التركي ورئيس وزراء اليابان لتعميق الشراكة وأمن وإمدادات الطاقة والاستثمارات والشراكات. واستضافت الإمارات رئيس وزراء الهند مودي. وقد ارتفع حجم التبادل التجاري بين الإمارات والهند لـ 84.5 مليار دولار في السنة المالية 2022.
شكلت زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخليجية المهمة ببعدها الاقتصادي وتوقيع مذكرات تفاهم اقتصادية واستثمارية تصل لـ 100 مليار دولار في مختلف القطاعات العديدة في معادلة ربحية. وأتت زيارة الرئيس أردوغان بدلالات كأولوية لتعميق العلاقة، كونها الجولة الخارجية الأولى لعدة دول منذ فوزه بولاية ثالثة وأخيرة في نهاية مايو الماضي.
تمثل انتقال الثقل العربي بكل أبعاده لدول مجلس التعاون الخليجي، بما شهدناه بنجاح دولة قطر في استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022-أهم حدث رياضي على المستوى العالمي. وكيف قدمت قطر الثقافة العربية والإسلامية بشكل جذاب وناعم بما فيه سماع الأذان وزيارة المساجد وارتداء ميسي البشت الخليجي، في تصحيح للصورة النمطية السلبية المقولبة عن الإسلام والعرب في الثقافة الغربية والشرقية وهذا بحد ذاته إنجاز كبير لا يمكن إلا تقديره. كما تستعد قطر لاستضافة بطولات رياضية عالمية.
كما استضافت دبي إكسبو 2020 عام 2021 بعد تأجيله عاما بسبب تداعيات وباء كوفيد- 19 «كورونا». كما ستستضيف دبي مؤتمر المناخ العالمي COP 28 في نوفمبر القادم. وتخطط السعودية لاستضافة إكسبو 2030.
ويحلم الشباب العربي بتوفير فرص عمل لهم في الدول الخليجية لتأسيس وبناء مستقبلهم. وتثبت استطلاعات الرأي أن العواصم الخليجية الرياض وأبوظبي والدوحة والكويت وكذلك دبي هي مراكز الاستقطاب والجذب للعرب وغيرهم، وكذلك للشركات العربية والعالمية. كما تساهم صناديق السيادة الخليجية الأكبر على مستوى العالم. وثلاثة منها وهي أبوظبي والكويت والسعودية بالترتيب وقطر في المرتبة العاشرة الأكبر من بين صناديق الثروات السيادية في العالم، بتوفير استثمارات في الدول العربية وحول العالم. وتساهم صناديق الكويت والسعودية والإمارات وقطر بتقديم هبات وقروض ميسرة للدول العربية والدول النامية لبناء البنى التحتية وتوفير حياة وخدمات أفضل لشعوبها للتنمية المستدامة.
صندوق الكويت للتنمية الاقتصادية العربية- الأقدم عربياً تأسس عام 1961- قدم أكثر من 1000 قرض تنموي بقيمة 22 مليار دولار. نصف تلك القروض خُصصت للدول العربية لتنمية وبناء المدن وشبكات الماء والكهرباء والصرف الصحي والطرق والجسور والمدارس والمستشفيات. هذه الحقائق تؤكد وترسخ بشكل جلي مكانة ودور وقيادة دول مجلس التعاون الخليجي للنظام العربي. لكن أكرر المطلوب اليوم بلورة وتطوير مشروع خليجي-عربي جامع يقلص الاعتماد على الأمن الخارجي، ويوازن ويتصدى للمشاريع الإقليمية المهددة لأمننا العربي.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تويتر @docshayji
@docshyji
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
حين نتحدث عن جيل يفتقر إلى الوعي والمسؤولية، سرعان ما يتجه الاتهام نحو الأسرة، وهذا في محله، وقد تناولنا هذا الجانب في العدد السابق هنا. لكن الأسرة لا تعيش في فراغ. هي جزء من منظومة أكبر تُشكّل الفرد وتصنع قناعاته وتحدد له ما يراه “طبيعيًا”. وهذه المنظومة اسمها المجتمع بكل مكوناته: الإعلام، والمحيط، والمؤسسات، والثقافة السائدة، وحتى الشارع الذي يمشي فيه الشاب كل يوم. لذلك لا يكفي أن نحاسب الآباء وحدهم، بينما نتجاهل البيئة التي شاركت في صناعة النتيجة. الشاب الذي لا يعرف ماهي الرؤية الوطنية لبلاده، ولا تاريخ بلاده، ولا حتى أبسط ما يتعلق بهويته… لايعرف حتى حدود الدول هذه من وضعها ولماذا وكيف … هذا الشاب لم يأتِ من فراغ. هذا الشاب صُنع ونشأ في بيئة تُكافئ السطحية وتمنحها الانتشار وتدفع بها إلى الواجهة، بينما تُقصي كل ما يتطلب جهدًا أو فكرًا. نشأ في مجتمع جعل الشهرة السريعة معيارًا والظهور غاية، والقراءة عبئًا والتفكير النقدي ترفًا لا ضرورة له. هذه ليست مصادفة هذه اختيارات مجتمع. لم يعد الإعلام اليوم مجرد ناقل للمعلومة، بل أصبح صانعًا للوعي… أو أداةً لتفريغه. وحين تمتلئ المساحة بمحتوى فارغ، ويُدفع به إلى الناس ليل نهار، فالمشكلة ليست في وجوده فقط، بل في الإقبال عليه. المجتمع لا يستهلك هذا المحتوى فقط، بل يرفعه، يشاركه، ويمنحه قيمته. وما يتصدر المشهد ليس الأفضل، بل الأكثر قبولًا. وهذه مسؤولية لا يمكن التهرب منها. وما يتعلمه الشاب في بيته، قد يُبنى أو يُهدم خارجه. فالمحيط الاجتماعي ليس عنصرًا هامشيًا، بل شريك أساسي في التشكيل. الأصدقاء، الأحياء، المجالس، كلها تصنع معايير غير مكتوبة. وحين يرى الشاب أن المجتمع يقدّر المظاهر أكثر من المضامين، ويرفع من لا قيمة له، ويسخر ممن يسعى للمعرفة، فإنه لا يحتاج إلى توجيه مباشر. الرسالة وصلته. وهو سيتكيّف معها. المجتمع الذي يشتكي من سطحية أبنائه، بينما يحتفي يوميًا بصناعة هذه السطحية، هو مجتمع يناقض نفسه. والذي يسخر من الجادين، ثم يتساءل عن غيابهم، هو من دفعهم إلى الانسحاب هو أبعدهم عن دائرة التأثير بعدما كانوا نماذج يحتذى بها. هنا لا نتحدث عن خلل عابر، بل عن ثقافة تتشكل وتُعاد إنتاجها كل يوم. ومن أخطر صور هذا الخلل: صمت القادرين على التأثير. المثقفون الذين اختاروا الابتعاد، والأكاديميون الذين حصروا أنفسهم داخل مؤسساتهم، والناجحون الذين قرروا ألا يكون لهم حضور عام. حين تنسحب هذه الأصوات، فهي لا تكتفي بالغياب، بل تترك فراغًا يُملأ بما لا يستحق. الصمت هنا ليس حيادًا… بل مشاركة غير مباشرة في النتيجة. الإصلاح لا يبدأ فقط من داخل الأسرة، بل من مواجهة المجتمع لنفسه. ماذا يُكافئ؟ ماذا يُروّج؟ ماذا يتسامح معه؟ وماذا يقصي؟ هذه الأسئلة ليست ترفًا فكريًا، بل أساس أي تغيير حقيقي. لأن الجيل الجديد ليس مشكلة مستقلة، بل نتيجة منطقية لبيئة صُنعت أمامه. المجتمع لا يشتكي من هذا الجيل… بل هو من صنعه. “لا تُحاسب الأبناء على ما تركته أنت فارغًا لغيرك أن يملأه.”
3663
| 29 أبريل 2026
من خلال متابعتنا للمستجدات الصادرة في الثامن من أبريل ٢٠٢٦، حول تحديث قواعد الضريبة الانتقائية بموجب القانون رقم ٢ لسنة ٢٠٢٦، بداية فإن موضوع الضريبة الانتقائية بشكل خاص لا يتعلق بمفهوم الزيادة في الأسعار ولا السعر الجبري الذي تفرضه الدولة بالمعنى الشائع؛ بل هو آلية تنظيمية تلقائية للأسعار تعني ببعض السلع الانتقائية والذي يحفز الفرد على الاستغناء عنها أو تقليلها تدريجياً وهي خطوة ذكية لتعزيز المناعة المجتمعية. هذا التعديل الذي أصدره سمو الأمير يأتي في وقت تضغط فيه الأزمات العالمية على موازنات الدول، مما يجعل صحة الناس والبيئة المحيطة بمثابة الحصن الحقيقي، خصوصاً في زمن الحروب والظروف الجيوسياسية المتقلبة. فالدولة التي يمتلك أفرادها صحة جيدة، وميزانية لا تهدر في فواتير علاج الأمراض المزمنة، هي الأقدر على الصمود في وجه أي تحديات عالمية. وحسب ما هو مفهوم من هذه الأداة الاقتصادية والتحديث المقصود، نجد أن الضريبة الانتقائية هي ضريبة تُفرض على سلع محددة تضر الصحة أو البيئة عموماً. والهدف ليس تحصيل العوائد فحسب، بل تشجيع الناس على تغيير عاداتهم واستبدال المشروبات المليئة بالمحليات المضافة، سواء كانت سكراً طبيعياً أو بدائل صناعية، ببدائل طبيعية ومفيدة أكثر. كما أن هذا التوجه يتماشى مع سياسات دول مجلس التعاون الخليجي، التي بدأت تتحرك ككتلة واحدة لحماية أسواقها، والضغط على الشركات العالمية لتقديم منتجات أكثر جودة وصحة لمنطقتنا. إن جوهر هذا القانون والذي سيبدأ تطبيقه في يوليو ٢٠٢٦، لا يهدف لتقييد خيارات الناس، بل لإعادة هيكلة هذه الخيارات داخل المنظومة الاقتصادية. فالسوق لا يزال مفتوحاً للجميع وعادات الاستهلاك غير مقيدة لكن القواعد تغيرت؛ حيث صار المشروب المحلى يتحمل تكلفته الصحية مسبقاً عبر الضريبة الانتقائية. والجديد هنا هو الاعتماد على النموذج الحجمي، أي أن الضريبة تُحسب بناءً على كمية السكر أو المحليات في كل ١٠٠ ملل من محتوى المنتج. وللتوضيح، المشروب الذي تشتريه الآن بـ ٤ ريالات قد يصل سعره إلى ٥ أو ٥.٥٠ ريال إذا كان محتفظاً بنسبة سكر مرتفعة، بينما ستحافظ المشروبات قليلة التحلية على أسعارها الحالية أو قد تفرض عليها النسبة الدنيا من الضريبة، نظراً لانخفاض كثافة المحليات مقارنةً بنظيراتها المشبعة بالسكر، مما يدفع الشركات لتغيير مكوناتها لتبقى منافسة في السعر. هذا التغيير يفتح باباً للمنافسة العادلة، فالنموذج الحجمي يلغي الأفضلية السعرية التي كانت تُنسب عادةً للمشروبات الرخيصة المليئة بالسكر على حساب البدائل الصحية المبتكرة. اليوم المنافسة صارت على الجودة والابتكار، وهذا يحفز مصانعنا الوطنية لتقديم منتجات صحية منافسة محلياً وعالمياً. أما عن المردود المادي فالدولة في هذا السياق تنهض مرتين؛ الأولى عبر تنويع الدخل لدعم الخدمات العامة والبنية التحتية، والثانية عبر توفير المليارات التي كانت تُصرف على علاج السكري والسمنة والأمراض الأخرى المرتبطة باستهلاك السكاكر بشكل مفرط. ولضمان الشفافية خصص القانون نسبة ١٪ من هذه الضريبة لميزانية وزارة الصحة لتمويل برامج التوعية المختلفة، بينما تذهب بقية العوائد لدعم المشاريع الوطنية، مما يجعل المنتج الضار وسيلة لتمويل البناء والنهوض بالمجتمع. وباعتبار هذه الرؤية هي الركيزة لتعزيز الأمن القومي الغذائي والصحي؛ أضحت الوقاية التي ندركها من روح وجوهر هذا القانون خط الدفاع الأول ضد الأزمات، والمجتمع القوي صحياً هو المحرك الحقيقي لاقتصاد صامد في ظل أي ظرف، يحمي سيادة الوطن وصحة مكوناته الوطنية وأجياله القادمة.
1083
| 24 أبريل 2026
ليس الحديث عن اليمن ترفًا سياسيًا، بل هو حديث عن عمق إستراتيجي لا يمكن تجاهله في معادلة مجلس التعاون. فاليمن بحكم موقعه وتاريخه ليس جارًا عابرًا، بل امتداد طبيعي للجزيرة العربية، وحاضنة بشرية يمكن أن تشكّل رافدًا مهمًا لدول الخليج. وقد أشار إلى هذه الحقيقة عدد من كتّاب الخليج، ولعل من أبرز ما قيل في ذلك ما عبَّر عنه الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله، حين قال إن اليمن قدره أن يكون في هذه البقعة من الجزيرة العربية، ولا يمكن إغفال هذا الواقع. وفي خضم التحديات والنزاعات التي تواجه دول الخليج، يصبح من الضروري إعادة النظر في بعض التصورات التي تختزل اليمن في كونه عبئًا اقتصاديًا أو مصدر إنفاق. هذه النظرة قصيرة المدى، تتجاهل المكاسب الإستراتيجية بعيدة الأثر. ولنا في تجربة إعادة توحيد ألمانيا مثال واضح؛ إذ لم تتردد ألمانيا الغربية في ضم الشرقية بعد سقوط جدار برلين، رغم الكلفة الاقتصادية الكبيرة، لأنها نظرت إلى المآلات الإستراتيجية لا إلى الخسائر الآنية. إن اليمن اليوم يمثل: خزانًا بشريًا يمكن أن يرفد دول الخليج بالعمالة العربية الماهرة فرصة لبناء منظومة تعليمية متخصصة تُخرّج كوادر تخدم المنطقة امتدادًا صناعيًا محتملًا، خصوصًا في مجالات قد يصعب توطينها داخل الخليج كالصناعات الحربية. كما أن الاستثمار في اليمن يساهم في إعادة التوازن الديموغرافي، وتقليل الاعتماد المفرط على العمالة غير العربية، بما يحفظ الهوية الثقافية والاجتماعية لدول الخليج. الخلاصة أن اليمن ليس عبئًا، بل فرصة مؤجلة… وفرصة كهذه، إن لم تُدرك في وقتها، قد تتحول إلى تحدٍّ يصعب تداركه.
744
| 27 أبريل 2026