رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أكثر من 30 فعالية ترفيهية موزعة على مختلف مناطق الدوحة ضمن برنامج «قطر للسياحة» الذي لاقى نجاحاً هائلاً خلال عطلة عيد الفطر المبارك واستقطب عدداً كبيراً من المواطنين والمقيمين وزوار من دول الخليج العربي للاستمتاع بهذه الفعاليات الترفيهية المتنوعة التي نظمتها قطر للسياحة في مختلف أنحاء الدولة. والتي حرصت على توفير باقات متنوعة من الفعاليات الترفيهية التي تناسب جميع أفراد العائلة بما في ذلك العروض المسرحية والعروض الموسيقية والفعاليات الثقافية والرياضية، وعروض الألعاب النارية والبازارات التقليدية، وجذبت تلك الفعاليات وجودتها أعدادا كبيرة من العوائل وقضوا عطلة عيد متفردة المتعة، وساهمت هذه الفعاليات في تعزيز مكانة قطر كوجهة سياحية رائدة وتقديم صورة مشرفة عن الثقافة القطرية وإبراز تراثها الغني الاستثنائي لتحتل مكانتها المرموقة في الخريطة الخليجية والعربية بعد ان فرضت قطر وجودها ومكانتها العالمية بتنظيمها للمؤتمرات والبطولات الدولية الهامة بكل نجاح واحترافية نفخر بها كمواطنين ونرفع رؤوسنا عالية وسط الامم بفضل حكمة وحنكة قيادتنا الرشيدة.
*بهجة العيد*
استضافت قطر للسياحة مجموعة من ألمع الاسماء في عالم السينما والمسرح التي قدمت اشهر عروض ديزني الموسيقية الحية ذات الجماهير الكبيرة وأضفت أجواء الفرح والبهجة طوال فترة عبد الفطر المبارك، ولم تفوت قطر للسياحة الفرصة لابراز ما يتميز به اهل قطر من كرم الضيافة وحسن استقبال الضيوف عندما قدمت الهدايا والعيديات المميزة لزوارنا من دول الخليج عند منفذ بو سمرا الحدودي لتعزيز تجربة فريدة لاقامتهم في قطر وهذا دليل على حرص القائمين بقطر للسياحة بان تظل دولتنا وجهة مثالية لقضاء امتع العطلات العائلية في المنطقة وباستقطاب هذا الكم الهائل من العوائل الخليجية تكون قطر للسياحة قد قدمت لزوارها اكبر هدية عيدية يمكن ان يستمتع بها ضيوفها ومكنتهم من استكشاف المعالم السياحية بالبلاد وفي نفس الوقت حققت اهدافها في ترسيخ مكانة قطر على خارطة السياحة العالمية كقبلة رائدة تمتزج فيها أصالة الماضي وحداثة الحاضر ويأتي ذلك تنفيذا للخطة الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة والضيافة التي تعتبر احدى ركائز رؤية قطر 2030 وامتزجت جميع الفقرات الترفيهية والعروض المتجولة في اماكن الفعاليات والانشطة تسليط الضوء على العادات القطرية العريقة التي اضفت جمالا على العروض الحديثة وزادتها رونقا وجمالاً بالاضافة الى ما قدمته جزيرة اللؤلؤة من اسواق العيد والأنشطة الترفيهية المتنوعة واستغلال البحر كأمثل استغلال وتقديمها الالعاب المائية التي استمتعت بها العوائل بمختلف الالعاب وكذلك ميناء الدوحة القديم الذي يحتضن ارث قطر البحري العريق ويضم اكثر من 50 مقهى و100 محل تجاري وسلسلة من الغرف والشقق الفندقية ووجد الزائر ضالته وسط أجواء جميلة في جو معتدل اضاف رونقا لهذه المهرجانات والاحتفالات كما ان موقع الميناء المميز وسط كورنيش الدوحة وقربه من الفنادق وكان لمناظره الطبيعية الجميلة واطلالاته الرائعة عناصر هامة لجذب كثير من الزوار والسياح والمواطنين والمقيمين.
*الدوحة تحولت إلى مسرح سياحي مفتوح
تحولت الدوحة ببحرها وبرها الى مسرح مفتوح للمواطنين والمقيمين وزوار دول الخليج للاستمتاع بأجواء مميزة ابدعت قطر للسياحة في تنوعه وجودته وقدمت كل ما هو جديد مما اضفى بهجة ترفيهية بمناسبة العيد السعيد قل ان تجدها في اماكن اخرى لتميزها ما بين الاصالة والحضارة ابتداء من كورنيش الدوحة الذي يبدأ من مطار حمد الدولي ومرورا بميناء الدوحة القديم وجزيرة اللؤلؤة التي تحولت الى وجهة سياحية وترفيهية مبدعة وكذلك الحي الثقافي كتارا الذي قدم مهرجانات مفتوحة ومسرحية استمتع بها كل زوارها بمبانيها المتميزة الممزوجة بين الحضارة العصرية والتراث القطري والخليجي التقليدي المميز ثم يتحول الزائر غربا الى مركز قطر للمؤتمرات الذي كان مسرحا عالميا حيا لافلام ديزني المحببة للعائلات وادخل البهجة في نفوس جميع العائلات التي شاهدت العروض العجيبة على الهواء مباشرة وعدد اخر من الاماكن التي اكتست بملامح وبهجة العيد السعيد.
*كسرة أخيرة*
كان للاعلان الذي نشرته قطر للسياحة عن فعالياتها وانشطتها خلال عيد الفطر حافزا لتغيير وجهة كثير من العوائل في قطر والغاء سفراتهم خارج البلاد لقضاء عطلة العيد وقررت كثير من العوائل البقاء في البلاد والاستمتاع بمختلف الفعاليات والمهرجانات كبادرة قامت بها قطر للسياحة بالتعاون مع بعض شركات القطاع الخاص وخلقت جواً مثالياً سياحيا جذب المواطنين والمقيمين ومواطني دول مجلس التعاون لتكون الدوحة قبلتهم السياحية القادمة مما يجعل الحمل ثقيلا على الجهات المعنية بالدولة بالاستمرارية والاستدامة والابداع في تنوع وتجدد هذه المهرجانات والفعاليات في مقبل المواسم خاصة ان فصل الصيف على الابواب ولدينا العديد من المولات والمجمعات التجارية المغلقة والحدائق الترفيفية المكيفة الجاذبة التي يمكن استغلالها في اقامة الفعاليات والمهرجانات الجاذبة.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات الآلاف من الريالات؟ وهل باتت فخامة الكرفانات وحجم التجهيزات مقياسًا للمتعة والمكانة الاجتماعية؟ أم أننا أمام سباق في البذخ بدأ يُخرج هذا الموسم عن غايته الحقيقية وجماله؟ ما نشهده في السنوات الأخيرة يستحق التوقف والمراجعة. أسعار خيالية لبعض الكرفانات، وتجهيزات للدراجات النارية المخصصة للبر تتجاوز أحيانًا تكلفة تجهيز سيارات نستخدمها طوال العام، فضلًا عن الأثاث والديكورات والكماليات التي تُرصد لها ميزانيات ضخمة من أجل إقامة مؤقتة لا تتجاوز بضع ساعات أو ربما أيام. ليس في تحسين المخيم أو تجميله أو توفير الراحة لأهله وضيوفه ما يُعاب، بل إن حسن الترتيب والنظافة وجمال المكان أمور مطلوبة، لكن حين تبلغ تكلفة تجهيز المخيم مئات الآلاف من الريالات، هنا يطرح سؤال: أين تنتهي الرفاهية ويبدأ الإسراف؟ المشكلة ليست في قدرة البعض على الإنفاق، وإنما في تحول المظاهر إلى منافسة تدفع آخرين إلى عمل ماهو اكثر وأكبر، حتى يصبح المخيم مقياسًا للمكانة الاجتماعية بدلًا من أن يكون مكانًا للراحة. والأخطر أن تنتقل هذه الثقافة إلى الأبناء، فيربطون السعادة بالفخامة والمتعة بكثرة الإنفاق، بدلًا من تقدير البساطة وحسن التدبير. وموسم التخييم في قطر أكبر من أن نختزله في هذه المظاهر، فهو موعد سنوي ينتظره أهل قطر بفارغ الصبر، الصغير قبل الكبير، وفرصة لاجتماع العائلات والأصدقاء وإقامة المناسبات، حتى أصبح موسمًا اجتماعيًا وسياحيًا يستقطب زوارًا من خارج الدولة، وهذه المكانة تفرض علينا أن نحافظ على روحه وأهدافه. ومن هنا تأتي أيضاً أهمية الضوابط التي وضعتها الدولة ونظّمتها وزارة البيئة والتغير المناخي، وما شهدته من تحديثات هذا الموسم، وفي مقدمتها الحظر التام لقيادة الدراجات النارية أو استخدامها داخل الروض، ومنع استخدامها في جميع مناطق التخييم من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، إلى جانب تنظيم التصاريح وتحديد مواقع التخييم وتعزيز الرقابة الميدانية لحماية البيئة والحياة الفطرية وسلامة المخيمين. وهذه الإجراءات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها قيودًا على الترفيه، بل ضمانات لاستمراره. فمن حق الأسرة أن تستمتع بالهدوء، ومن حق الجار أن تُحترم خصوصيته، ومن حق الجميع أن يجدوا بيئة آمنة ونظيفة، بعيدًا عن ضوضاء المحركات والقيادة المتهورة والتعدي على المساحات الطبيعية. ومن المؤسف أن ينفق الإنسان مبالغ طائلة على جمال مخيمه، ثم يُفسد جمال المكان بسلوك يزعج جيرانه أو يضر بالبيئة أو يعرض الآخرين للخطر. فالرقي لا يُقاس بفخامة التجهيزات وحدها، وإنما بحسن التصرف واحترام الحقوق وحفظ الخصوصيات. فلنحافظ على هذا الموسم بعيدًا عن الإسراف والإزعاج والتجاوزات، ولنجعل منه نموذجًا للمتعة المسؤولة التي تجمع بين راحة الإنسان واحترام الآخرين وصون البيئة.
8742
| 27 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات، وفي كل مرة كنت أعود إلى الدوحة وأنا أشعر أن جزءاً من قلبي بقي هناك، وأن جزءاً آخر سيبقى هنا، في دوحة الخير، التي احتضنتنا طوال هذه السنين وأكرمتنا حتى أصبحت لنا وطناً ثانياً. مشاعر مختلطة يصعب وصفها بالكلمات، فكما عزّ عليّ فراق سوريا قبل اثنين وعشرين عاماً، يعزّ عليّ اليوم التفكير بمغادرة قطر، هذا البلد الكريم الذي أحببناه وأحبنا، وأكرمنا ووقف إلى جانب بلدنا وشعبنا وأهلنا في أصعب الظروف، ولم يتخلَّ عنا يوماً. وحين انتصر الشعب السوري، فرح أهل قطر بانتصارنا وكأنه انتصارهم، وربما أكثر منا، فقد كانوا شركاءنا في الألم والأمل، وسيبقون شركاءنا في الإنسانية والأخلاق والمبدأ، قبل أن يكونوا شركاءنا في البناء والإعمار، وهم أهل لكل خير ووفاء. خمسة من أبنائي وُلدوا في الدوحة، وكبروا على أرضها، وتعلّموا في مدارسها، وأحبوها كما يحب الإنسان وطنه. يعرفونها أكثر مما يعرفون وطنهم الأم، الذي لم يشربوا من مائه العذب بعد، ولم يتنسموا هواءه العليل. لكنهم سيفعلون ذلك قريباً بإذن الله، وسيكتشفون أن لهم وطناً ينتظرهم وأرضاً تمتد فيها جذورهم، وسيحملون معهم كل ما اكتسبوه في قطر من علم وتربية وقيم، بعد أن وفرت لهم أرقى فرص التعليم، حتى بلغوا بفضل الله أعلى درجات التفوق، ونالوا العلامات التامة مرات عديدة. سيبقى لقطر وأهلها الكرام فضل عظيم في أعناقنا جميعاً، وستبقى محبتهم في قلوبنا ما بقي فينا نفس. فبعض الأوطان لا تربطنا بها أوراق الإقامة والجنسية، بل تربطنا بها المواقف والذكريات والمحبة والوفاء. أما اليوم، فلا شيء لديّ أعلنه سوى الأمل الكبير الذي يحدوني بأن أكون ممن يساهمون في إعادة بناء بلدي، بعد أن عاد إلينا وطناً حراً، وكدنا نظن أننا فقدناه إلى الأبد. لقد آن الأوان أن نعود إلى سوريا، لا بقلوبنا ومشاعرنا فحسب، بل بعقولنا وخبراتنا وسواعدنا، لنساهم في إعادة بناء وطننا، رغم ما ينتظرنا من تحديات وتضحيات. فالعودة ليست قراراً سهلاً، لكن الأوطان لا تُبنى بحسابات الربح والخسارة، ولا يجوز أن ننتظر تحسّن الظروف لنعود، بل علينا أن نكون جزءاً من تحسينها بإذن الله تعالى. فسوريا اليوم تحتاج إلى أبنائها، إلى علمهم وخبراتهم وإخلاصهم، وإلى كل يد تستطيع أن تبني، وكل عقل يستطيع أن يبدع، وكل قلب يحمل لها الخير. وأتذكر اليوم مقالاً نشرته في جريدة الشرق القطرية في يناير 2024، قبل تحرير سوريا، بعنوان (لا بُدّ للطيور المهاجرة من العودة لموطنها)، وختمته بأملٍ كان يرافقنا طوال سنوات الغربة، بأن تتحرر سوريا ويزول عنها الظلم ويعود إليها أبناؤها المشتتون في أصقاع الأرض. وها قد حانت اللحظة التي طال انتظارها، بفضل الله تعالى، ثم بتضحيات شهدائنا الأبرار، وبطولات رجال سوريا الشجعان، وصبر شعبنا العظيم وتضحياته، لنعود إلى وطننا ونساهم في إعادة بنائه، وفاءً لمن بذلوا أرواحهم من أجله. وأؤمن أن من شرف الحياة أن يكون للإنسان موقف ومبدأ ودور في عمل الخير، وأن يترك أثراً طيباً في حياة الناس، دون انتظار مقابل. والأعمار بيد الله عز وجل، وأسأله سبحانه أن يبارك في أعمارنا وأعماركم جميعاً، وأن يستعملنا وإياكم في طاعته وخدمة عباده، وأن يكتب لنا الخير ويكرمنا بشرف المساهمة في نهضة بلدنا وإعادة بنائه. فلا بُدّ للطيور المهاجرة أن تعود إلى موطنها، وها قد آن أوان العودة، والحمد لله رب العالمين. شكراً قطر، على اثنين وعشرين عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان، وعلى كل ما وجدناه بين أهلك الطيبين من مودة ووفاء. ستبقين وطناً عزيزاً في قلوبنا، نحفظ لكِ ولأهلك الجميل، ونحمل لكم الامتنان أينما كنا. اللهم احفظ قطر وأهلها، وبارك في سوريا وأهلها، وأدم بين البلدين وشعبيهما المحبة والأخوّة والوفاء، واجعل أيامهما عامرة بالخير والأمن والسلام.
3444
| 30 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين لهما امتداد راسخ في وجداننا الوطني، وحضور طاغٍ في صفوف جماهير كرة القدم، هما العربي والريان. فالناديان الكبيران بجماهيرِهِما وتاريخهما بعثا الروح في ملاعبنا منذ انطلاقة الدوري عندما حطما أسوار الجمود والتراجع والغياب عن البطولات فقدم فَريقاهما لجَمْهورَيْهِما ما أثلج الصدور، أداءً فنياً وروحاً قتالياً وتصميماً على استمرار الألق والتألق، فاندفع الجمهوران إلى الملاعب كالسيل الهادر باعثين فيها الحياة بعد سنواتٍ من غيابِها عنها. ويكفي دليلا على الحجم الضخم لهما ولجمهوريهما أن المباراة بدأت قبل انطلاق صافرة البداية بأيام حين تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مربعات خضراء يقوم فيها مشجعوهما وعشاقهما بالحملات التي تحث الجماهير على الحضور، وبالتحليلات للجوانب الفنية في أداء فريقيهما، وبمقاطع مصورة بإبداع ووعي لدعم اللاعبين نفسياً. الحديث عن الناديين ذو شُجُونٍ لأنـه يناقش جزءاً من وعينا الرياضي الـمرتبط بهما وببعضِ الأنديةِ الجماهيريةِ الأخرى. فقد كان حضورهما، طوال سنواتٍ، حضوراً كالغِـيابِ لا يليقُ بضخامةِ حضورِهِما في النفوسِ، مما أقفرَ الـملاعبَ التي صارت، كالجماهيرِ، تعيشُ على ذكرياتِ الأمجادِ الغابرةِ. وكان كثيرونَ يتوقعونَ للناديينِ الظهورَ بنفسِ الـمستوياتِ الفنيةِ الهزيلةِ، لكن الأحلامَ تجسدت واقعاً في القلعةِ العرباويةِ، وانتفضَ الأسدُ الرياني هادراً بزئيرِ صحوتـهِ، وإذْ بالـملاعبِ ترتعشُ فرحاً وهي تحتضنُ الأمواج الجماهيريةُ، العرباويةُ والريانيةُ، التي تلاطمَت فيها مُرجِـعَـةً إلى دورينا تَوَهجاً وأَلَقاً افتقدناهما حتى كادَ القُنُوطُ يُخَـيمُ على نفوسِنا. نحتاج لوقفة ندرس فيها الحالة المتقدمة، فنياً وجماهيرياً، للناديين. فهذه الحالة جديرة بأن تقرأ بتأنٍ لأنها تبين لنا الكيفية التي يتم بواسطتها الخلاص من العوامل المعطلة للتقدم في إدارة الأندية الكبيرة، وهو أمر يمكن استثماره في وضع رؤى يسترشد بها مستقبلاً، وتنعكس إيجاباً على الحركة الرياضية، بعامة، وعلى كرتنا، بخاصة. نحن واثقون من حضور جماهيري يعكس تواجد الناديين في شارعنا الرياضي، ومتأكدون من أن الفريقين سيقدمان أداءً مُبهراً يبعث الرضا في قلوب مشجعيهما، ولا نشك للحظة بأن الأحلام العرباوية والأسد الرياني سيرسمان لوحات فنية وأخلاقية رياضية تكون موضع فخر بلادنا ورياضييها. كلمة أخيرة: طالَ الغيابُ لكنَ العَوْدَ أحْمَـدُ، فهنيئاً لـملاعبِنا وجماهيرِ كرتِـنا بعودةِ العربي والريانِ ليَخُطا ملامح الـمجد الكروي من جديد.
2946
| 30 أكتوبر 2026