رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
براعم تزهر:
انتشر في الفترة الأخيرة فيديو كليب لأطفال أفارقه بإمكانيات بسيطة وهم يعبرون عن اهتمامهم بمونديال قطر وكأس العالم 2022.
هذا التاريخ المميز في بلد مميز بقدرات ستدهش الزوار وحضور المونديال بدرجة التقدم العمراني المدني الذي سيزيل مخاوف من يخشى الحرارة في الملاعب، والحقيقة أن درجات الحرارة في يوم الافتتاح الموافق 20 نوفمبر سيكون مقاربا لدرجة حرارة قياسية وهو نحو 25 درجة مئوية، أما مع المكيفات الجبارة فدرجة الحرارة ستكون 18 درجة حينها ستكون تبريدا لما تسببه تفاعلات حركة كرة القدم.
هؤلاء الأطفال الذين قدموا دعاية مجانية دون قصد لمونديال قطر، لهم أهمية معنوية أن حب الحياة مع البراءة ورغم صعوبة الظرف والبيئة فهنالك متابعة واهتمام لما تقوم به قطر من أمر يهم هؤلاء الأطفال وأشباههم وما يعتمل في النفوس، فليس عظمة الأمور بصناعتها بل في مثل هذه الأحوال عظمتها ببساطتها وطبيعتها وسيناريو الدخول والخروج والحكم الأفريقي المميز للمونديال حيث اختير أربعة حكام أفارقه وفق الأنباء.
بصمة مونديال قطر
تكريم هؤلاء الأطفال مع مدربهم الذي صور الفيديو فيما يبدو وحضورهم المشاهدة للمونديال هي مبادرة كريمة ولا شك، بيد أن ما ينظر له هو بصمة وتاريخ وفي البصمة خطوط عديدة تشكل تميز الإنسان عن غيره كذلك تميز هذا المونديال عن غيره.
فحبذا لو تبنت قطر هذه الموهبة لتدرس وتكمل دراستها وتتعدد توجهاتها مع إبقاء تدريبها الفني لتخرج احدى خطوط بصمة مونديال قطر تتحدث عن نفسها في مونديال بعد عشرة أو عشرين سنة وتتكلم عن بصمة قطر في المونديال التي اخترقت حاجز الخوف من الصحراء، والتي هي ولا شك مشروع واحة وفرع من الشجرة العظيمة التي سميت باسمها عاصمة قطر (الدوحة) إنها شجرة خضراء وشجرة النسب التي تحكي تاريخا لأغصان من جذور طيبة.
إبداع واحتراف:
قيام المونديال أصلا هو تكريم لموهبة في لعبة كرة القدم، وهي مواهب احترفت هذا العمل وبات رزقها منه لكنها في الوقت نفسه فرصة للدول المضيفة أن تبدع في منشآت حديثة ومتطورة وتضيف إلى نهر التمدن رافدا آخـــــــر وتطور كوادرها المحلية لصيانة وإدامة هذه المنشآت ولبناء فرص عمل ومشاريع وتعاقدات قادمة، كما أنها تثبيت لاسم دولة للاطلاع على أن الدول ليست بحجمها وإنما بفعلها ومدى إدارتها لوظيفتها ضمن المنظومة الدولية، والتي آن الأوان لكل دول الخليج العربي أن تعيد تنظيم نفسها في منظومة ونسق برؤية وبرنامج بأن تكون دولا محورية وليس وظيفية فقط في خضم التغييرات العالمية المقبلة.
احتراف الإبـــــــــــــــــــــــــــــداع:
وكما الإبداع يحترف ليستثمر، فهنالك احتراف للإبداع قد لا يكون بثمن أو مقابل أجور أحيانا، انه إبداع المثقفين والكتاب وإبداع الفنانين والإعلاميين وحتى المؤسسات في إدارة تموضعها ضمن المؤسسات العالمية كالقنوات الفضائية ومؤسسات المجتمع المدني، والأخيرة تحاول جاهدة الثبات في واقع متلاطم الموج.
هذه كلها ممكن أن تكون خطوطا أخرى لتشكل البصمة المميزة لمكان مميز ولإدارة مميزة بفكرة صنعها الآباء لينفذها الأبناء فالأمور تاريخ يكتب ومتابعة الأمور ضرورة لاكتمالها فإن اكتملت تمت، فإما أن تنسى أو تتميز هي بإبداعات في بصمتها بحيث تبقى حدثا ليس متكررا أو فوزا بمكان وإنما أضيف لتاريخ المونديال إبداع اسمه بصمة قطر في المونديال.
بصمة قطــــر في المونديال:
اليوم عندما نتحدث عن قطر، فإننا نتحدث عن دولة صغيرة المساحة لكن فعلها كبير وكأحد أخواتها من دول الخليج التي بتجمعها ستحدث تغييرا في مكانها ضمن النظام العالمي الجديد، وان كانت بريطانيا صغيرة المساحة احتلت ما هو أضعاف مساحتها، بيد ان دولة كقطر تأخذ دورها في المفاوضات والسلام العالمي بشكل وآخر وبتوازن وإدارة مميزة فعلا لكنها لابد أن تستعد مع دول مجلس التعاون إلى دور ريادي قيادي بعد الأحداث القادمة عالميا، لا تنتظر ما يعطى لها من مكانة وإنما تأخذها ضمن الحراك خصوصا وان هذه الدول تمثل مصدرا للطاقة لن يستغنى عنه أبدا مهما قيل من كلام، وانها ممكن أن تنشئ عملة تسيطر على اقتصاد العالم، وان تشكل منظومة دراسات وتأهيل استشارية من القدرات والمواهب العقلية والإبداع الفكري ما يمكن أن يؤهلها للدخول إلى الموضع الجديد بانسيابية وسلاسة.
أمور كثيرة ممكن أن تعتبر كمونديال للدخول الى العالم بوضع جديد مع انطلاقة مونديال قطر الذي يقول للعالم نحن هنا ونهتم بكم وسنبقى بهذا الاهتمام في أي إجراء من أجل الإنسانية.
إنها منطلقات انتظمت مع رقصة أطفال أفريقيا احتفاء بمونديال قطر فهنالك ناس أعاقت الظروف مواهبها لكنها تحب أن تعطي للحياة وتكون تلك سعادتها عندما تقدم وتعطي بما تملك من موهبة إن قل المال.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات الآلاف من الريالات؟ وهل باتت فخامة الكرفانات وحجم التجهيزات مقياسًا للمتعة والمكانة الاجتماعية؟ أم أننا أمام سباق في البذخ بدأ يُخرج هذا الموسم عن غايته الحقيقية وجماله؟ ما نشهده في السنوات الأخيرة يستحق التوقف والمراجعة. أسعار خيالية لبعض الكرفانات، وتجهيزات للدراجات النارية المخصصة للبر تتجاوز أحيانًا تكلفة تجهيز سيارات نستخدمها طوال العام، فضلًا عن الأثاث والديكورات والكماليات التي تُرصد لها ميزانيات ضخمة من أجل إقامة مؤقتة لا تتجاوز بضع ساعات أو ربما أيام. ليس في تحسين المخيم أو تجميله أو توفير الراحة لأهله وضيوفه ما يُعاب، بل إن حسن الترتيب والنظافة وجمال المكان أمور مطلوبة، لكن حين تبلغ تكلفة تجهيز المخيم مئات الآلاف من الريالات، هنا يطرح سؤال: أين تنتهي الرفاهية ويبدأ الإسراف؟ المشكلة ليست في قدرة البعض على الإنفاق، وإنما في تحول المظاهر إلى منافسة تدفع آخرين إلى عمل ماهو اكثر وأكبر، حتى يصبح المخيم مقياسًا للمكانة الاجتماعية بدلًا من أن يكون مكانًا للراحة. والأخطر أن تنتقل هذه الثقافة إلى الأبناء، فيربطون السعادة بالفخامة والمتعة بكثرة الإنفاق، بدلًا من تقدير البساطة وحسن التدبير. وموسم التخييم في قطر أكبر من أن نختزله في هذه المظاهر، فهو موعد سنوي ينتظره أهل قطر بفارغ الصبر، الصغير قبل الكبير، وفرصة لاجتماع العائلات والأصدقاء وإقامة المناسبات، حتى أصبح موسمًا اجتماعيًا وسياحيًا يستقطب زوارًا من خارج الدولة، وهذه المكانة تفرض علينا أن نحافظ على روحه وأهدافه. ومن هنا تأتي أيضاً أهمية الضوابط التي وضعتها الدولة ونظّمتها وزارة البيئة والتغير المناخي، وما شهدته من تحديثات هذا الموسم، وفي مقدمتها الحظر التام لقيادة الدراجات النارية أو استخدامها داخل الروض، ومنع استخدامها في جميع مناطق التخييم من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، إلى جانب تنظيم التصاريح وتحديد مواقع التخييم وتعزيز الرقابة الميدانية لحماية البيئة والحياة الفطرية وسلامة المخيمين. وهذه الإجراءات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها قيودًا على الترفيه، بل ضمانات لاستمراره. فمن حق الأسرة أن تستمتع بالهدوء، ومن حق الجار أن تُحترم خصوصيته، ومن حق الجميع أن يجدوا بيئة آمنة ونظيفة، بعيدًا عن ضوضاء المحركات والقيادة المتهورة والتعدي على المساحات الطبيعية. ومن المؤسف أن ينفق الإنسان مبالغ طائلة على جمال مخيمه، ثم يُفسد جمال المكان بسلوك يزعج جيرانه أو يضر بالبيئة أو يعرض الآخرين للخطر. فالرقي لا يُقاس بفخامة التجهيزات وحدها، وإنما بحسن التصرف واحترام الحقوق وحفظ الخصوصيات. فلنحافظ على هذا الموسم بعيدًا عن الإسراف والإزعاج والتجاوزات، ولنجعل منه نموذجًا للمتعة المسؤولة التي تجمع بين راحة الإنسان واحترام الآخرين وصون البيئة.
8742
| 27 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات، وفي كل مرة كنت أعود إلى الدوحة وأنا أشعر أن جزءاً من قلبي بقي هناك، وأن جزءاً آخر سيبقى هنا، في دوحة الخير، التي احتضنتنا طوال هذه السنين وأكرمتنا حتى أصبحت لنا وطناً ثانياً. مشاعر مختلطة يصعب وصفها بالكلمات، فكما عزّ عليّ فراق سوريا قبل اثنين وعشرين عاماً، يعزّ عليّ اليوم التفكير بمغادرة قطر، هذا البلد الكريم الذي أحببناه وأحبنا، وأكرمنا ووقف إلى جانب بلدنا وشعبنا وأهلنا في أصعب الظروف، ولم يتخلَّ عنا يوماً. وحين انتصر الشعب السوري، فرح أهل قطر بانتصارنا وكأنه انتصارهم، وربما أكثر منا، فقد كانوا شركاءنا في الألم والأمل، وسيبقون شركاءنا في الإنسانية والأخلاق والمبدأ، قبل أن يكونوا شركاءنا في البناء والإعمار، وهم أهل لكل خير ووفاء. خمسة من أبنائي وُلدوا في الدوحة، وكبروا على أرضها، وتعلّموا في مدارسها، وأحبوها كما يحب الإنسان وطنه. يعرفونها أكثر مما يعرفون وطنهم الأم، الذي لم يشربوا من مائه العذب بعد، ولم يتنسموا هواءه العليل. لكنهم سيفعلون ذلك قريباً بإذن الله، وسيكتشفون أن لهم وطناً ينتظرهم وأرضاً تمتد فيها جذورهم، وسيحملون معهم كل ما اكتسبوه في قطر من علم وتربية وقيم، بعد أن وفرت لهم أرقى فرص التعليم، حتى بلغوا بفضل الله أعلى درجات التفوق، ونالوا العلامات التامة مرات عديدة. سيبقى لقطر وأهلها الكرام فضل عظيم في أعناقنا جميعاً، وستبقى محبتهم في قلوبنا ما بقي فينا نفس. فبعض الأوطان لا تربطنا بها أوراق الإقامة والجنسية، بل تربطنا بها المواقف والذكريات والمحبة والوفاء. أما اليوم، فلا شيء لديّ أعلنه سوى الأمل الكبير الذي يحدوني بأن أكون ممن يساهمون في إعادة بناء بلدي، بعد أن عاد إلينا وطناً حراً، وكدنا نظن أننا فقدناه إلى الأبد. لقد آن الأوان أن نعود إلى سوريا، لا بقلوبنا ومشاعرنا فحسب، بل بعقولنا وخبراتنا وسواعدنا، لنساهم في إعادة بناء وطننا، رغم ما ينتظرنا من تحديات وتضحيات. فالعودة ليست قراراً سهلاً، لكن الأوطان لا تُبنى بحسابات الربح والخسارة، ولا يجوز أن ننتظر تحسّن الظروف لنعود، بل علينا أن نكون جزءاً من تحسينها بإذن الله تعالى. فسوريا اليوم تحتاج إلى أبنائها، إلى علمهم وخبراتهم وإخلاصهم، وإلى كل يد تستطيع أن تبني، وكل عقل يستطيع أن يبدع، وكل قلب يحمل لها الخير. وأتذكر اليوم مقالاً نشرته في جريدة الشرق القطرية في يناير 2024، قبل تحرير سوريا، بعنوان (لا بُدّ للطيور المهاجرة من العودة لموطنها)، وختمته بأملٍ كان يرافقنا طوال سنوات الغربة، بأن تتحرر سوريا ويزول عنها الظلم ويعود إليها أبناؤها المشتتون في أصقاع الأرض. وها قد حانت اللحظة التي طال انتظارها، بفضل الله تعالى، ثم بتضحيات شهدائنا الأبرار، وبطولات رجال سوريا الشجعان، وصبر شعبنا العظيم وتضحياته، لنعود إلى وطننا ونساهم في إعادة بنائه، وفاءً لمن بذلوا أرواحهم من أجله. وأؤمن أن من شرف الحياة أن يكون للإنسان موقف ومبدأ ودور في عمل الخير، وأن يترك أثراً طيباً في حياة الناس، دون انتظار مقابل. والأعمار بيد الله عز وجل، وأسأله سبحانه أن يبارك في أعمارنا وأعماركم جميعاً، وأن يستعملنا وإياكم في طاعته وخدمة عباده، وأن يكتب لنا الخير ويكرمنا بشرف المساهمة في نهضة بلدنا وإعادة بنائه. فلا بُدّ للطيور المهاجرة أن تعود إلى موطنها، وها قد آن أوان العودة، والحمد لله رب العالمين. شكراً قطر، على اثنين وعشرين عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان، وعلى كل ما وجدناه بين أهلك الطيبين من مودة ووفاء. ستبقين وطناً عزيزاً في قلوبنا، نحفظ لكِ ولأهلك الجميل، ونحمل لكم الامتنان أينما كنا. اللهم احفظ قطر وأهلها، وبارك في سوريا وأهلها، وأدم بين البلدين وشعبيهما المحبة والأخوّة والوفاء، واجعل أيامهما عامرة بالخير والأمن والسلام.
3330
| 30 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين لهما امتداد راسخ في وجداننا الوطني، وحضور طاغٍ في صفوف جماهير كرة القدم، هما العربي والريان. فالناديان الكبيران بجماهيرِهِما وتاريخهما بعثا الروح في ملاعبنا منذ انطلاقة الدوري عندما حطما أسوار الجمود والتراجع والغياب عن البطولات فقدم فَريقاهما لجَمْهورَيْهِما ما أثلج الصدور، أداءً فنياً وروحاً قتالياً وتصميماً على استمرار الألق والتألق، فاندفع الجمهوران إلى الملاعب كالسيل الهادر باعثين فيها الحياة بعد سنواتٍ من غيابِها عنها. ويكفي دليلا على الحجم الضخم لهما ولجمهوريهما أن المباراة بدأت قبل انطلاق صافرة البداية بأيام حين تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مربعات خضراء يقوم فيها مشجعوهما وعشاقهما بالحملات التي تحث الجماهير على الحضور، وبالتحليلات للجوانب الفنية في أداء فريقيهما، وبمقاطع مصورة بإبداع ووعي لدعم اللاعبين نفسياً. الحديث عن الناديين ذو شُجُونٍ لأنـه يناقش جزءاً من وعينا الرياضي الـمرتبط بهما وببعضِ الأنديةِ الجماهيريةِ الأخرى. فقد كان حضورهما، طوال سنواتٍ، حضوراً كالغِـيابِ لا يليقُ بضخامةِ حضورِهِما في النفوسِ، مما أقفرَ الـملاعبَ التي صارت، كالجماهيرِ، تعيشُ على ذكرياتِ الأمجادِ الغابرةِ. وكان كثيرونَ يتوقعونَ للناديينِ الظهورَ بنفسِ الـمستوياتِ الفنيةِ الهزيلةِ، لكن الأحلامَ تجسدت واقعاً في القلعةِ العرباويةِ، وانتفضَ الأسدُ الرياني هادراً بزئيرِ صحوتـهِ، وإذْ بالـملاعبِ ترتعشُ فرحاً وهي تحتضنُ الأمواج الجماهيريةُ، العرباويةُ والريانيةُ، التي تلاطمَت فيها مُرجِـعَـةً إلى دورينا تَوَهجاً وأَلَقاً افتقدناهما حتى كادَ القُنُوطُ يُخَـيمُ على نفوسِنا. نحتاج لوقفة ندرس فيها الحالة المتقدمة، فنياً وجماهيرياً، للناديين. فهذه الحالة جديرة بأن تقرأ بتأنٍ لأنها تبين لنا الكيفية التي يتم بواسطتها الخلاص من العوامل المعطلة للتقدم في إدارة الأندية الكبيرة، وهو أمر يمكن استثماره في وضع رؤى يسترشد بها مستقبلاً، وتنعكس إيجاباً على الحركة الرياضية، بعامة، وعلى كرتنا، بخاصة. نحن واثقون من حضور جماهيري يعكس تواجد الناديين في شارعنا الرياضي، ومتأكدون من أن الفريقين سيقدمان أداءً مُبهراً يبعث الرضا في قلوب مشجعيهما، ولا نشك للحظة بأن الأحلام العرباوية والأسد الرياني سيرسمان لوحات فنية وأخلاقية رياضية تكون موضع فخر بلادنا ورياضييها. كلمة أخيرة: طالَ الغيابُ لكنَ العَوْدَ أحْمَـدُ، فهنيئاً لـملاعبِنا وجماهيرِ كرتِـنا بعودةِ العربي والريانِ ليَخُطا ملامح الـمجد الكروي من جديد.
2940
| 30 أكتوبر 2026